← История

История · id 22771

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية

شمس الدين الذهبي

Полный текст (11 937 стр.). Показаны 5286–5325 · переход к 5291.

стр. 5286

أبو الحسن، وقيل أبو الحسين الكوفيّ. عن: حمّاد بن سَلَمَةَ، وعبد العزيز الماجِشُون، وسليمان بن المغيرة، وسلّام بن مسكين، وزُهَير بن معاوية، وجماعة. وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأحمد بن الفرات، وأحمد بن خيثمة، وإسماعيل بن سَمُّوَيْه، وبِشْر بن موسى، والدّارميّ، وعبّاس الدُّوريّ، وخلْق. وَثّقَهُ أبو حاتم، وغيره. قال النَّسائيّ: مات سنة اثنتين وعشرين. علّق له البخاريّ حديثًا، رواه بعينه التِّرْمِذِيّ، عن البخاريّ، عن عليّ بن عبد الحميد. وهو ابن عمّ عبد الرحمن بن مُصْعَب. كذا قال ابن سَعْد. وإنّما هو ابن أخيه. قال: وكان فاضلًا خيّرًا. ٢٨٥- عليّ بن عثمان اللّاحقيّ البصْريّ١. عن: حمّاد بن سَلَمَةَ، وأبي عَوَانة، وداود بن أبي الفُرات، وجُوَيْرية بن أسماء، وعبد الواحد بن زياد. وعنه: مُعَاذ بن المُثَنَّى، ويحيى بن محمد بن الذُّهَليّ، وأحمد بن عليّ الأبّار، وإبراهيم بن فهد، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وطائفة. تُوُفّي بالبصرة سنة ثمانٍ وعشرين، وكان صَدُوقًا. وأما ابن خراش فقال: فيه اختلاف. وهو أبو الحَسَن عليّ بْنُ عُثْمَانُ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ لاحِقٍ. وقد روى عنه عَفَّان، وهو أكبر منه. وقال أبو حاتم: ثقة.

стр. 5287

٢٨٦- عليّ بن عثّام بن عليّ١ -م. الإمام أبو الحَسَن الكلابيّ العامري الكفويّ، نزيل نَيْسَابُور. سمع: شَرِيك بن عبد الله، وحمّاد بن زيد، وعبد السَّلام بن حرب، وعبد الله بن المبارك، وفُضَيْل بن عِيَاض، وداود بن نُصَيْر الطّائيّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، ووالده عَثّام بن عليّ، وطائفة. وعنه: إسحاق بن رَاهَوَيْه، ومحمد بن يحيى الذهلي، وسلمة بن شبيب، وأيوب بن الحسن الزاهد، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وأبو حاتم الرّازيّ، وجماعة. وَثّقَهُ أبو حاتم. وروى مسلم حديثًا، عن رجلٍ، عنه. قال الحاكم في "تاريخه" في حقّه: أديب، فقيه، حافظ، زاهد، واحد عصره، وكان لا يُحَدِّث إلّا بعد الجهد، وأكثر ما أخذ عنه الحكايات والزهديات، قرأتُ بخط أبي عَمْرو المستملي: سَمِعْتُ محمد بن عبد الوهّاب يقول: ما رأيت مثل عليّ بن عثّام في العُسْر في الحديث. وكان يقول: النّاس لا يُؤْتَوْن من حليم. يجيء الرجل فَيسأل، فإذا أخذ غلط، ويجيء الرجل فيأخذ ثمّ يصحّف، ويجيء الرجل، فيأخذ ليُماري صاحبه، ويجيءُ الرجل، فيأخذ ليُباهي به، وليس عليّ أن أعلم هؤلاء إلّا رجل يجيئني، فيهتمّ لأمر دينه، فحينئذٍ لا يَسَعَني أن أمنعه. وقال: سَمِعْتُ عليّ بن عثّام، وكان من أفصح النّاس يقول النّاس يقول: دَنّت إلينا دانّة من بني هلال، وهم من أفصح النّاس، فخرج عليّ بعضهم بُنيٌّ له فقال: يا أبه، إنّ فلانًا دفعني في حَوْمة الماء. قلت: يا بني، وما حَوْمة الماء. قال: بُعْثُطة. قلت: وما بُعْثُطة؟ قال: مَجمّة الماء. قلت: وما مجمّة؟ فقال كلمة لم أحفظها.

стр. 5288

قال محمد بن عبد الوهّاب: ورد عليّ بن عثّام نَيْسابور سنة خمسٍ ومائتين، فسكنها، فلمّا ورد عبد الله بن طاهر، بعث إليه يسأله حضور مجلسه، فأبى عليه، وتشفع بإسحاق بن رَاهَوَيْه حَتّى أعفاه، ثمّ خرج من نَيْسَابُور سنة خمسٍ وعشرين ومائتي، فحجّ وذهب إلى طَرَسُوس، فسكنها إلى أن تُوُفّي بِطَرَسُوس سنة ثمانٍ وعشرين. ٢٨٧- عليّ بن قُدامة الطُّوسيّ الوكيل١. حدَّث ببغداد عن: ابن المبارك، وعبيدة بن حميد. وعنه: عبّاس الدّوريّ، إسحاق الخَتُّليّ. قال يحيى بن مَعِين: لم يكن ممّن يكذب. وقال غيره: مات سنة تسعٍ وعشرين. ٢٨٨- عليّ بن قَرِين بن بَيْهس الأصبهانيّ٢. عن: خالد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْب، وجعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، وعفيف بن سالم، وطائفة. وعنه: أسيد بن عاصم، ويحيى بن مُطَرِّف، وأحمد بن مهران، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، وعِمران بن عبد الرحيم الأصبهانيون، وأحمد بن محمد البَرائيّ. قال أبو نُعَيْم: كان يُضَعَّف. وقيل: تُوُفّي بعد الثلاثين، فربّما أُعيده. كذّبه ابن مَعِين، وموسى بن هارون، وجماعة. ٢٨٩- عليّ بن المُثَنَّى بن يحيى بن عيسى التَّميميّ المَوْصِليّ٣. والد أبي يعلى أحمد بن عليّ.

стр. 5289

روى عَنْ: هُشَيْم، وجرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وعنه: ابنه في مُسْنَدِه. ٢٩٠- عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي سيف١. أبو الحَسَن المدائنيّ الأخباريّ. بصْريٌّ سكن بغداد بعد أن سكن المدائن مُدّةً، فَنُسِبَ إليها، وهو صاحب المصنّفات المشهورة. وكان عالمًا بالمغازي والسِّير والأنسابْ، وأيّام العَرب. صَدُوقًا فيما يُبْديه. سمع من: قُرَّةَ بن خالد، وشُعْبَة، وعَوَانة بن الحَكَم، وجُوَيْريه بن أسماء، وابن أبي ذئب، وسلّام بن مسكين، ومبارك بن فَضَالَةَ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وطائفة. وعنه: خليفة بن خيّاط المصريّ، والزُّبَيْر بن بكّار، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، والحارث بن أبي أُسَامة، والحَسَن بن عليّ بن المتوكل، وآخرون. قال أحمد بن أبي خَيْثَمة: كان أبي، ومُصْعَب الزُّبَيْريّ، ويحيى بن مَعِين، يجلسون بالعَشِيّات على باب مُصْعَب، فمرّ ليلةٍ رجلٌ على حمارٍ فارهٍ٢ وبزّةٍ٣ حسنة، فسلَّم، وخصَّ بمسائله يحيى بن مَعِين، فقال له يحيى: يا أبا الحَسَن، إلى أين؟ قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كُمّي دنانيرَ ودراهم إسحاق بن إبراهيم المَوْصِليّ. قال: فلمّا وَلَّى قال يحيى بن مَعِين: ثقة ثقة ثقة. قال: فسألت أبي من هذا؟ قال: المدائني. وقال محمد بن حرب، وذكر المدائني، فقال: أخبرني بنسبه الحارث، وذكر أنّه قبل موته بثلاثين سنة سرد الصوم، وأنّه كان قد قارب المائة، فقيل له في مرضه: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أعيش.

стр. 5290

قال: وتُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين، وكان عالمًا بالفُتُوح، والمغازي، والشِّعْر، وأيّام النّاس، صَدُوقًا في ذلك. وقال غيره: تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين ومائتين، وله ثلاثٌ وتسعون سنة، ﵀. مات في دار إسحاق الموصليّ، وكان منقطعًا إليه. وقال ابن الأخشيد المتكلّم: كان المدائني متكلّمًا من غِلْمَان مَعْمَر بن الأشعث. حكى المدائني قال: أمر المأمون بإدخالي عليه، فذكر عليًّا ﵁، فحدّثته فيه بأحاديث، إلى أنْ ذَكَر لعْنَ بني أُمَيّة له، فقلت: حدَّثني أبو سَلَمَةَ المُثَنَّى بن عبد الله الأنصاري قال: لي رجلٌ: كنتُ بالشّام فجعلت لا أسمع عليًّا ولا حَسَنًا ولا حُسَيْنًا ﵃، إنّما أسمع معاوية، يزيد، الوليد، فمررت برجلٍ على بابه، فاستقيته فقال: أسقِه يا حَسَن. فقلت: أَسَمَّيْتَ حَسَنًا؟ فقال: أولادي حَسَن وحُسَين وجعفر، فإنّ أهل الشّام يسمّون أولادهم، بأسماء خلفاء الله، ولا يزال أحدهم يلعن ولده ويشتُمُه، فلم أسمّهم بذلك لئلّا أَلْعَنَ إنْ لَعَنْتُهُم خلفاء الله. فقلت: حسِبْتُكَ خيرَ أهل الشّام، وإذا ليس في جهنّم شرٌّ منكم. فقال المأمون: لا جَرَم، قد جعل الله من يلعن أحياءهم وأمواتهم ومَن في الأصلاب، يعني لَعْن الشّيعة للنّاصبة. ذكر ياقوت الحَمَويّ أسماء مصنّفات المدائنيّ في خمسٍ ورقات ونصف، منها: كتاب "تسمية المنافقين وأخبارهم"، كتاب "حَسَب النبيّ ﷺ "، كتاب "فتوحه"، كتاب "عُهُوده". وله عِدّة كُتُب في "أخبار قريش" و"أهل البيت"، كتاب "من هجاها زوجُها"، "تاريخ الخلفاء الكبير"، كتاب "خُطَب عليّ"، كتاب "أخبار الحَجّاج"؛ وعِدّة كُتُب في الفتوحات، وعِدّة كُتُب في الشُّعراء وأخبارهم، "خبر أصحاب الكهف"، "أخبار ابن سِيرِين"، كتاب "الجواهر"، كتاب "الأكَلَةَ"، كتاب "الزَّجْر والفأل"، وغير ذلك.

стр. 5291

٢٩١- عليّ بن مَيْسَرة بن خالد الهَمْدانيّ١. أبو الحَسَن. محدِّث رحّال. روى عن: ابن المبارك، وأشعث بن عطّاف، وجرير بن عبد الحميد، وطبقتهم. وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، قال أبو حاتم: صَدُوق. ٢٩٢- عليّ بن أبي هاشم بن طِبْراخ البغدادي٢ -خ. واسم أبيه عُبَيْد الله. عن: شَرِيك، وهُشَيْم، وحمّاد بن زيد، وإبراهيم بن سَعْد، وطائفة. وعنه: خ، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وإسحاق الحربي، وعبد الله بن الحسين المِصِّيصيّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبَرِيّ، وأحمد بن عليّ الخزّاز، وآخرون. وقف في القرآن فتكلّموا فيه قليلًا. وأمّا أبو حاتم فقال. وقف في القرآن، فترك النّاس حديثه. وتكلَّم فيه ابن معين، وابن المَدِينيّ للوقف. ٢٩٣- عمّار بن نصر٣. أبو ياسر السَّعْديّ الخُراسانيّ، المَرْوَزِيّ. عن: جرير، وابن المبارك، وابن عُيَيْنة، وبقيّة، ويوسف بن عطيّة، وجماعة. وعنه: أبو حاتم، وصالح جَزَرَة، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وآخرون. قال جزرة: عندي لا بأس به.

стр. 5292

وقال أَبُو حاتم: صَدُوق. وذكره ابن حِبّان فِي "الثقات". مات في رمضات سنة تسعٍ وعشرين ببغداد. ٢٩٤- عمّار بن هارون١. أبو ياسر البصْريّ المستملي الدّلّال. عن: أبي المقدام هشام بن زياد، وعُتْبَة بن عبد الله الرفاعيّ، وسلّام بن مِسْكين، وجعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، وجماعة. وعنه: محمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، والحَسَن بن سُفْيان، وآخرون. قال أبو أحمد بن عَدِيّ: عامّة ما يرويه غير محفوظ. وقال موسى بن هارون: متروك الحديث. ٢٩٥- عُمَر بن إبراهيم بن خالد الهاشميّ٢. هو آخر من زعم أنّه سمع من عبد الملك بن عُبَيْد. روى عنه: عبد الله بن أيّوب المُخرّميّ، وإسحاق الخُتُّليّ، وأحمد بن مُصْعَب المَرْوَزِيّ. ذكره ابن أبي حاتم، ولم يضعّفْه. وقال الخطيب في كتاب "السّابق واللّاحق": بَلَغَنَا أنّه تُوُفّي بعد العشرين ومائتين. قلت: وروى عن: عيسى بن عليّ العبّاسيّ، وابن أبي ذئب، وشُعْبَة، وسُفْيان. وأظنّه أنّه سقط بينه وبين عبد الملك رجل. قال الخطيب في تاريخه: عُمَر بن إبراهيم أبو حفص يُعرف بالكرديّ، مولى بني هاشم، كان غير ثقة.

стр. 5293

وقال أحمد بن محمد بن عُقْدة الحافظ: ضغيف. وقال الدَّارَقُطْنيّ: كذّاب. ٢٩٦- عُمَر بن حفص بن غياث النخعيّ الكوفيّ١ -خ. م. د. ت. ن. أبو حفص. عن: أبيه، وأبي بكر بن عياش، وعبد الله بن إدريس الأَوْديّ. وعنه: خ. م. ود. ت. ن، عن رجلٍ، عنه، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، وأحمد بن مُلاعِب، وإسماعيل سَمُّوَيْه، والدّارميّ، والذُّهَليّ، وأبو حاتم، ويعقوب الفَسَويّ، وطائفة. قال أبو حاتم: ثقة. وقال أبو داود: تَبعْتُه إلى منزله، ولم أسمع منه، يعني لم يتّفق له الأخْذ عنه. قال البخاريّ: تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين. قلت: لم يخرّجوا له شيئًا عن غير أبيه. ٢٩٧- عُمَر بن الخطاب الكِنْديّ. مولاهم الإسكندرانيّ. إخباريٌّ له تاريخ. روى عن: همّام بن إسماعيل، ويعقوب بن عبد الرحمن، وغيرهما. قَالَ ابن يونس: تُوُفّي في ذي القعدة عن إحدى وعشرين. ٢٩٨- عُمَر بن سعيد بن سليمان٢. أبو حفص القرسيّ الدّمشقيّ الأعور. روى عن: سعيد بن عبد العزيز، وسعيد بن بشير، وخالد بن يزيد، والوليد بن مسلم، وجماعة.

стр. 5294

وعنه: ابن سَعْد في "الطّبقات"، وابن أبي الدُّنيا، ومحمد بن سَعْد العَوْفيّ، وأحمد بن عليّ الأبّار، وعثمان بن خُرَّزاذ، وطائفة. تركه أبو حاتم. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة. وقال مسلم: ضعيف الحديث. وقال أبو حسّان الزّياديّ: توفّي سنة خمسٍ وعشرين ومائتين عن نيفٍ وثمانين سنة. سكن بغداد. ٢٩٩- عُمَر بن عبد الوهّاب بن رياح بن عُبَيْدة١ -م. ن. أبو حفص الرياحيّ البصريّ. عن: جُوَيْريه بن أسماء، ويزيد بن زُرَيْع، ومُعْتَمِر بن سليمان. وعنه: عليّ بن المَدِينيّ، والبخاري، ومحمد بن رافع، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وحنبل بن إسحاق، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وجماعة. قال أبو حاتم: ثقة مأمون. ذهبتُ إليه في جامع البصرة فقلت له: إنّ رأيت أن تحدِّثني؟ فقال: ليس هذا موضعه، إن أردتَ ففي المنزل. وكان منزله في أقصى البصرة، فأتيناه ولم نصادفْه، ولم نعد إليه. قال البخاريّ، وابن أبي عاصم: تُوُفّي سنة إحدى وعشرين. زاد البخاريّ: لأيّام بقين من شَعْبان. ٣٠٠- عُمَر بن عثمان بن عاصم بن صهيب٢ التَّيْميّ. مولاهم أبو حفص الواسطيّ ابن عمّ عاصم بن عليّ. روى عن: عبّاد بن العوام، وعبد السّلام بن حرب، ومعتمر بن سليمان، وجماعة.

стр. 5295

وعنه: أحمد بن سنان، وأبو زرعة، وأبو حاتم: صدوق. ٣٠١- عمر بن علي بن أبي بكر الكندي الأسعدي الرازي١. سمع: أباه وعبد العزيز الدراوردي، وأبا بكر بن عياش، وطبقتهم. وعنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، وقالا: صدوق. ٣٠٢- عمرو بن حماد بن طلحة الكوفي القتاد٢ -م. د. ن. وقد يُنْسَبُ إلى جدّه. عن: أسباط بن نصر، وهو مُكْثِر عنه، والمطِّلب بن زياد، ومَنْدَل بن عليّ، وعليّ بن هاشم بن البريد، وحفص القاريّ، وجماعة. وعنه: م. ود. ن، عن رجلٍ، عنه، وإبراهيم الْجَوْزجانيّ، وأحمد بن ملاعب، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وعبّاس التُّرْقُفَيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان، وتَمْتَام، وعليّ بن عبد العزيز، وخلْق. وقال أبو حاتم: صَدُوق. وقال أبو داود: كان من الرافضة، ذكر عثمانَ بشيءٍ، فطلبه السُّلطان. وقال مَطَيِّن: مات في صفر سنة اثنتين وعشرين. قُلْتُ: لَهُ فِي "مُسْلِمٍ" حَدِيثٌ وَاحِدٌ، أَنْبَأَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْجَمَّالِ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، نَا أَسْبَاطٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: "صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانُ الْمَدِينَةِ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا، فَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدَّيَّ، فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا وَرِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ"٣. وفي البصْريين ممن اسمه: عَمْرو بن حمّاد، رجلان.

стр. 5296

٣٠٣- عَمْرو بن حمّاد الأزْديّ الفَرَاهِيديّ١. عن: حمّاد بن زيد. وعنه: إسحاق بن وَهْب العلّاف، وغيره. ٣٠٤- عَمْرو بن حمّاد العَبْديّ٢. عن: مروان بن معاوية الفَزَاريّ، وغيره. وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم وقال: صَدُوق. ٣٠٥- عَمْرو بن خالد بن فرّوخ بن سعيد٣ -خ. ق. أبو الحسن التّميميّ، ويقال: الخزاعيّ الحرّانيّ، نزيل مصر. والد أبي عُلاثة محمد بن عمرو. روى عن: حمّاد بن سَلَمَةَ، وعبد الحميد بن بهرام، والَّليْث بن سَعْد، وزُهَير بن معاوية، وشريك بن عبد الله، وابن اهيعة، وطائفة. وعنه: خ. وق، عن رجلٍ، عنه، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وابنه أبو عُلاثة، ويحيى بن عثمان السَّهْميّ، وعثمان بن خرّزاذ، وعمر بن عبد العزيز بن مِقْلاص، والحَسَن بن الفَرَج الغزّيّ، وأبو الزِّنْبَاع رَوْح بن الفَرَج، وخلْق. قال أبو حاتم: صَدُوق. وقال أحمد العِجْليّ: ثقة، ثَبْت. وقال البخاريّ: مات سنة تسعٍ وعشرين. ٣٠٦- عَمْرو بن الصّبّاح٤. أبو حفص الكوفيّ الضّرير المقرئ المجّود. صاحب حفص.

стр. 5297

قرأ على حفص، وروى الحروف عن أبي يوسف الأعشى، عن أبي بكر بن عيّاش. وكان محقّقًا حاذقًا بالقراءة، له حلقة كبيرة وأصحاب. قرأ عليه: عليّ بن سعيد البزّاز، والحسن بن المبارك، وعليّ بن محصن، ومحمد بن عبد الرحمن الخيّاط شيح ابن شنبود، وآخرون. وبعض النّاس يقول: إنّه لم يقرأ على حفص، بل أخذ عنه الحروف. تُوُفّي سنة إحدى وعشرين ومائتين. ٣٠٧- عَمْرو بن عَوْن بن أَوْس بن الجعد١ -خ. د. ع. الحافظ أبو عثمان السّلميّ الواسطيّ البزّاز. عن: الحمَّادَيْن، وأبي عَوَانة، وعبد العزيز بن الماجِشُون، وشَرِيك القاضي، وهُشَيْم، وطائفة. وعنه: خ. ود، وخ. أيضًا، والباقون بواسطة، وحَجَّاج بن الشَّاعر، وعبد الله المُسْنَديّ، والدّارميّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعثمان الدارمي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وخلْق. وَثّقَهُ غير واحد. وقال يزيد بن هارون: عَمْرو بن عَوْن ممّن يزداد كلّ يوم خيْرًا. وقال إبراهيم بن عبد الله الختّليّ، سَمِعْتُ يحيى بن مَعِين يقول: ثنا عَمْرو بن عَوْن، وأطنب يحيى في الثّناء عليه. وقال أبو زُرْعة: قلّ من رأيت أثبت حِفْظًا. وقال أبو حاتم: ثقة حُجّة. وقال حاتم بن الَّليْث: مات سنة خمسٍ وعشرين ومائتين.

стр. 5298

٣٠٨- عمرو بن مرزوق١ -د. خ. مقرونًا. أبو عثمان الباهليّ، مولاهم البصْريّ. عن: عِكْرِمة بن عمّار، ومالك بن مِغْوَلٍ، وشُعْبَة، والحمَّادَيْن، وعبد الرحمن المسعودي، وأبي إدريس صاحب لأنسٍ. وعنه: خ. مقرونًا، ود، وأبو زُرْعة، وحرب الكِرْماني، وأحمد بن داود المكّيّ، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وعثمان بن خرّزاذ، ومحمد بن محمد بن حبّان التّمّار، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وخلْق. وكان يحيى القطّان لا يرضاه في الحديث. قاله القَواريريّ. وقال أبو زُرْعة: سَمِعْتُ سليمان بن حرب وذكر عَمْرو بن مرزوق فقال: جاء بما ليس عندهم فحسدوه. وقال سعيد بن سَعْد البخاريّ سَمِعْتُ مسلم بن إبراهيم يقول: كانت الكُتُب التي عند أبي داود الطَّيَالسيّ لعَمْرو بن مرزوق. وكان عَمْرو رجلًا غزّاء يغزو في البحر، فلمّا مات أبو داود حوّل عَمْرو كُتُبَه. وقال ابن المَدِينيّ: اتركوا حديث الفهرين والعمرين، يعني فهر بن حيّان، وفهر بن عَوْف، وعَمْرو بن مرزوق، وعَمْرو بن حكَّام. وقيل: كان عند عَمْرو بن مرزوق، عن شُعْبَة ثلاثة آلاف حديث. وقال أبو الفتح الأزْديّ: كان سماع أبي داود الطَّيَالسيّ، وعَمْرو بن مرزوق من شُعْبَة شيئًا واحدًا. وكان ابن مَعِين يطري عَمْرًا ويرفع ذِكْره. وقال أبو زُرْعة: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل، وقيل له: إنّ عليّ بن المَدِينيّ تكلَّم في عمرو، فقال: عمرو رجل صالح، لا أدري ما يقول عليّ. قال عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي: قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدِم من البصرة: لِمَ لَم تكتب عن عَمْرو بن مرزوق؟ فقال: نهيت.

стр. 5299

فقال: إنّ عَفَّان كان يرضى عَمْرًا، ومن كان يُرضي عَفَّان؟ وقال أحمد: كان عَمْرو صاحب غزوٍ وخير. وقال محمد بن عيسى بن أبي قماش: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: ثقة مأمون، صاحب غزوٍ وقرآن وفضل، وحَمَده جدًا. وقال أبو حاتم: كان ثقة من العباد، ولم نجد أحدًا مِن أصحاب شُعْبَة كان أحسن حديثًا منه. وقال ابن عديّ: سَمِعْتُ أحمد بن محمد بن خالد يقول: لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق. كان فيه عشر آلاف رجل. وقال النَّسائيّ في الكُنَى: أنا الحَسَن بن أحمد بن حبيب، ثنا بُنْدار: سَمِعْتُ عَمْرو بن مرزوق. وسئل: أَتَزوّجت ألف امرأة؟ فقال: أو زيادة على ألف امرأة. قال محمد بن عيسى بن أبي قمّاش: رأيته احمر الرأس والّلحية، وكان يخضِب بالحِنّاء، ومات بالبصرة في صَفَر سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. قلت: وله سميٌّ وهو في طبقة شيوخه. ٣٠٩- عَمْرو بن مرزوق الواشجيّ البصْريّ١. عن: عَوْن بن أبي شدّاد، وغيره. وعنه: مسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد، وأبو عُمَر الحَوْضيّ، وموسى بن إسماعيل، وجماعة. قال ابن مَعِين: ليس به بأس. ٣١٠- عَمْرو بن هارون٢. أبو عثمان المقرئ.

стр. 5300

صَدُوق مرضيّ. روى عن: ابن عُيَيْنة، ويحيى بن العلاء. وعنه: أبو زُرْعة، وأبو سعيد يحيى بن سعيد القطّان، وغيرهما. ٣١١- عِمران بن ميسرة١ -خ. د. أبو الحسن المنقريّ البصريّ الآدميّ. عن: عبد الوارث بن سعيد، ويحيى بن زَكَريّا بن أبي زائدة، وعبّاد بن العوام، ومحمد بن فُضَيْل، وحفص بن غِياث، وطائفة. وعنه: خ. د، وأبو بكر الأثرم، وأبو زرعة الرازيّ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب، وأبو مسلم الكجّيّ، وأحمد بن داود المكّيّ، وآخرون. قال ابن أبي عاصم: مات سنة ثلاث وعشرين. ٣١٢- عمران بن هارون الرملي٢. أبو موسى. عن: عطاف بن خالد، وابن لهيعة، ومسكين المؤذن، وأبي خالد الأحمر، وجماعة. وعنه: موسى بن سهل الرملي، وأبو زرعة، وأبو حاتم. قال أبو زرعة: صدوق. وقال ابن يونس: في حديثه لين، ويعرف بالصوفي. قلت: يروي الطبراني، عن مسعود بن محمد الرَّمْليّ، عنه. ٣١٣- عَوْن بن جبلة الأزديّ الموصليّ الأديب٣.

стр. 5301

روى عن: وَكِيع. وعنه: جابر المَوْصِليّ. قُتِلَ سنة ثلاثين، فهاجت الحرب بسببه بين الأزد واليمن. ٣١٤- عون بن سلاّم١ -م. أبو جعفر الكوفيّ. سمع: أبا بكر النَّهْشَليّ، وزُهَير بن معاوية، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وإسرائيل بن يونس. وعنه: م، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وموسى بن هارون، وأحمد علي الأبار، ومحمد بن عبد الله مطين. وهو من كبار شيوخهم. وكان صدوقا معمرا، توفي في ذي القعدة سنة ثلاثين، وله تسعون سنة. ٣١٥- العلاء بن عمرو الحنفي الكوفي٢. أبو محمد شيخ واهي الحديث. قال ابن قانع: توفي سنة سبعٍ وعشرين. قلت: روى عن أبي إسحاق الفزاريّ حديثًا موضوعًا، وعن وضّاح بن حسّان حديثًا موضوعًا. روى عنه: حفص بن عمرو بن صبيح البصريّ، ومحمد بن يونس الكديميّ، وعمر بن حفص السّياريّ، وغيرهم. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ بحال. وقال أبو الفتح الأزْديّ: لا يُكْتَب عنه بحال.

стр. 5302

٣١٦- العلاء بن موسى بن عطية١. أبو الجهم الباهليّ صاحب الجزء المشهور الذي هو أعلى الأجزاء إسنادًا في سنة خمس عشرة وسبعمائة. قال أبو بكر الخطيب: كان صَدُوقًا سمع: الَّليْث بن سَعْد، وسوّار بن مُصْعَب، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجماعة. وعنه: إسحاق بن سنين، وأحمد بن عليّ الأبّار، وأبو القاسم البَغَويّ، وغيرهم. تُوُفّي ببغداد في أوّل سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. ٣١٧- عيّاش بن الوليد الرّقام٢ -خ. د. أبو الوليد البصريّ القطّان. عن: مُعْتَمِر بن سليمان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن فُضَيْل، والوليد بن مسلم، وطبقتهم. وعنه: خ، ود، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأحمد بن خيثمة، وأبو حاتم، والعباس بن الفضل الأسفاطي، ومحمد بن محمد بن حبّان التمار. وقد روى أبو داود أيضا، عن عيسى بن شاذان، عنه. قالوا: تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين ومائتين. ٣١٨- عيسى بن إبراهيم البركي٣ -د. من سكّة البرك بالبصرة.

стр. 5303

سمع: حمّاد بن سَلَمَةَ، والحارث بن نَبْهان، وعبد العزيز بن مُسْلم القسمليّ، وجماعة. وعنه: د، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وعثمان بن خُرَّزاذ، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. قلت: توفي سنة ثمانٍ وعشرين أيضًا. ٣١٩- عيسى بن أبان١. الفقيه صاحب محمد بن الحَسَن. ولي قضاء البصرة، وغيرها. وصنّف التصانيف. وحدَّث عن: هُشَيْم، وإسماعيل بن جعفر، ويحيى بن أبي زائدة. وعنه: الحَسَن بن سلّام السّوّاق، وغيره. وكان أحد الأجواد الكرام. ويُحكى عنه القول بخلْق القرآن، أجارنا الله، وهو معدودٌ من الأذكباء. قال بكّار بن قتيبة: سَمِعْتُ هلال الرأي يقول: ما قَعد في الإسلام قاضٍ أفقه من عيسى بن أبان في زمانه. وقال الطَّحَاويّ: سَمِعْتُ بكّار القاضي يقول: كان لنا قاضيان لا مِثْل لهما: إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة، وعيسى بن أبان. قال الطَّحَاوي: حدَّثني أبو حازم القاضي: حدَّثني شُعَيْب بن أيّوب قال: لمّا أتى عيسى بن هارون إلى المأمون بتلك الأحاديث التي أوردها على أصحابنا، قال المأمون لإسماعيل بن حمّاد، ولِبِشْر، ولابن سِماعة: إن لم تُبَيْنوا الحُجَّة وإلّا منعْتُكم من الفتوى بهذا القول، يعني الذي يخالف هذه الأحاديث، وجمعت النّاسَ على خلافه. ولم يكن عيسى بن أبان حضرَ، كان دونهم في السِّنّ، فوضع إسماعيل بن حمّاد

стр. 5304

كتابًا كان سِبابًا كله، وتكلّف يحيى بن أكثم، فلم يفعل شيئًا، فوضع عيسى بن أبان كتابه الصغير، فأُدْخِلَ على المأمون، فلمّا قرأه قال: حسدوا الفتى إذا لم ينالوا سَعْيَهُ ... فالنّاس أعداءٌ لهُ وخُصُوم. كضرائر الحَسْناء قُلْنَ لوجهها ... حَسَدًا وبَغْيًا إنّه لَذَميم تُوُفّي عيسى سنة إحدى وعشرين ومائتين. ٣٢٠- عيسى بن مسلم الصّفّار١. البغداديّ المعروف بالأحمر. له مناكير. روى عن: مالك، وحمّاد بن زيد. وعنه: محمد بن عبد الله مُطَيَّن، وغيره. "حرف الغين": ٣٢١- غالب بن حَلْبَس الكلبيّ٢. أبو الهيثم، بصري. عن: جُوَيْرية بن أسماء، ومهديّ بن ميمون، وعِدّة. وعنه: الحسين بن بحر، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وجماعة. صَدُوق. ٣٢٢- غسّان بن الربيع بن منصور٣. أبو محمد الأزديّ الموصليّ.

стр. 5305

سمع: عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وأبا إسرائيل المُلائيّ، والَّليْث بن سَعْد، وجماعة. وكان شيخًا نبيلًا صالحًا ورعًا، وله نسخةٌ مَرْوِيّة. حدَّث عنه: الإمام أحمد، ويحيى بن مَعِين، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وجماعة. ضعّفه الدَّارَقُطْنيّ. وتُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين. وروى أبو محمد الخلّال، عن الدَّارَقُطْنيّ أنّه صالح. ٣٢٣- غسّان بن الفضل١. أبو عمرو السِّجِسْتانيّ، نزيل مَكّة. عن: حمّاد بن زيد، وبِشْر بن ميمون، وحزم بن أبي حزم القُطَعيّ، وغيرهم. وعنه: أبو زُرْعة، وأبو بكر الأثرم، وأبو داود في كتاب "المراسيل". وَثّقَهُ ابن حِبّان. ٣٢٤- غسّان بن مالك٢. أبو عبد الرحمن البصْريّ السُّلَميّ. عن: سلّام بن سلم، وحمّاد بن مَسْلَمَة، وسلّام بن المنذر. وعنه: أبو زُرْعة الرّازيّ، وغيره. وليّنه أبو حاتم.

стр. 5306

"حرف الفاء": ٣٢٥- فروة بن أبي المغراء١ -خ. ت. أبو القاسم بن مَعْدي كَرِب الكِنْديّ الكوفيّ. عن: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وعليّ بن مُسْهِر، وعبيدة بن حُمَيْد، وغيرهم. وعنه: خ، وت، عن رجلٍ، عنه، وعبد الله الدّارميّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان الإصبهانيّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وجماعة. تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين. قال أبو حاتم: صَدُوق. ٣٢٦- فَضَالَةُ بن المفضّل بن فَضَالَةَ٢. أبو ثوابة الرُّعَيْنيّ ثمّ القِتْبانيّ المصريّ. سمع: أباه. وعنه: يحيى بن عثمان بن صالح السَّهْميّ، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم. ذمّه أبو حاتم، وتُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين. - الفضل بن غانم. يأتي في الطبقة الآتية. ٣٢٧- فُضَيْل بن عبد الوهّاب الغَطَفَانيّ الكوفيّ٣ القنّاد -د. نزيل بغداد. عن: شَرِيك، وأبي الأحوص، وحمّاد بن زيد.

стр. 5307

وعنه: د، وابن أبي الدُّنيا، وأحمد بن أبي خيثمة، وعثمان بن خرزاذ، وموسى بن هارون، وآخرون. وثقه أبو حاتم. ٣٢٨- فطر بن حماد بن واقد البصري١. روى عن: مالك بن أنس، ومهديّ بن ميمون، وحمّاد بن زيد. روى عنه: أبو زرعة الرازي ووثقه. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. ٣٢٩- الفيض بن وثيق الثقفي البصري٢. عن: حماد بن زيد، وجرير، وأبي عوانة. وعنه: أبو حاتم، وأبو زرعة، وعبد الله بن أحمد بن الدورقي، وآخرون. رواه ابن معين بالكذب، ومشاه غيره. وذكره ابن أبي حاتم فيما ضعفه، ولم أره في "الكامل" لابن عدي، والظاهر أنّه صالحٌ في الحديث. "حرف القاف": ٣٣٠- القاسم بن سلّام٣. الإمام أبو عُبَيْد البغداديّ الفقيه الأديب، صاحب المصنَّفات الكثيرة في القراءات والفقه واللُّغات والشِّعر. قرأ القرآن على: الكِسائيّ، وإسماعيل بن جعفر، وشجاع بن أبي نصر.

стр. 5308

وسمع الحروف من طائفة. وقد سمع: إسماعيل بن عياش، وإسماعيل بن جعفر، وهشيم بن بشير، وشَرِيك بن عبد الله، وهو أكبر شيخ له، وعبد اللَّه بْن المبارك، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيان بْن عُيَيْنة، وعبّاد بن عبّاد، وعباد ابن العوام، وخلقًا آخرهم موتًا هشام بن عمّار. وعنه: عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أُسَامة، وأحمد بن يوسف التَّغْلبيّ، وعَليُّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وَمحمد بن يحيى بن سليمان المَرْوَزِيّ، وأحمد بن يحيى البلاذُريّ الكاتب، وآخرون. قال عليّ البَغَويّ: ولد أبو عبيد بهراة، وكان أبوه عبدًا لبعض أهل هَراة. وقال أبو بكر الخطيب: كان أبوه روميًّا، خرج يومًا أبو عُبَيْد مع ابن مولاه في الكُتّاب، فقال للمؤدّب: علّم القاسم فإنّها كيّسة. وقال محمد بن سَعْد: كان أبو عُبَيْد مؤدِّبًا، صاحب نحوٍ وعربيّة، وطلبٍ للحديث والفقه. ولي قضاء طَرَسُوس أيّام ثابت بن نصر بن مالك. ولم يزل معه ومع ولده. وقدم بغداد، ففسّر بها غريب الحديث. وصنّف كُتُبًا، وحدَّث، وحجٌ فتُوُفّي بمكّة سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. وقال ابن يونس: قدِم مصر مع ابن مَعِين سنة ثلاثٍ عشرة، وكتب بمصر. وقال إبراهيم بن أبي طالب: سألت أبا قدامة السرخسي، عن الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبي عُبَيْد فقال: أما أفقههم وأفهمهم فالشافعي، إلا أنّه قليل الحديث، وأما أورعهم فاحمد بن حنبل، وأما أحفظهم فإسحاق، وأما أعلمهم بلُغات العرب فأبو عُبَيْد. وقال أحمد بن سلمة: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: الحقُّ يحب لله، أبو عُبَيْد أفقه منّي وأعلم مني. وقال الحَسَن بن سُفْيان: سَمِعْتُ ابن رَاهَوَيْه يقول: إنّا نحتاج إلى أبي عُبَيْد، وأبو عُبَيْد لا يحتاج إلينا.

стр. 5309

وقال عبّاس الدُّوريّ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو عُبَيْد أستاذ. وعن حمدان بن سهل قال: سألت يحيى بن مَعِين، عن أبي عُبَيْد فقال: مثلي يُسأل عن أبي عُبَيْد؟ أبو عُبَيْد يُسأل عن النّاس. وقال أبو داود: ثقة مأمون. وقال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة إمام جبل. وسلّام أبوه روميّ. وقال أبو عبد الله الحاكم: كان أبو محمد بن قُتَيْبة يتعاطى التقدُّم في علوم كثيرة، ولم يرضه أهل علم منها، وإنما الإمام المقبول عند الكلّ فأبو عُبَيْد. وقال إبراهيم الحربي: رأيت ثلاثة تعجز النّساء أن تلِدْن مثلهم. رأيت أبا عبيد ما مثله إلّا بجبل نُفخ فيه رَوْح، ورأيت بِشْر بن الحارث، فما شبهّته إلّا برجلٍ عُجِن من قَرْنه إلى قدمه عِلْمًا، ورأيت أحمد بن حنبل، فرأيت كأنّ الله قد جعل له عِلْمَ الأوّلين من كلّ صنف، يقول ما شاء، ويُمسك ما شاء. وقال عبد الله بن أحمد: عرضت كتاب "غريب الحديث" لأبي عُبَيْد على أبي، فاستحسنه وقال: جزاه الله خيرًا. وقال مُكْرَم بن أحمد القاضي: قال إبراهيم الحربيّ: وكان أبو عُبَيْد كأنّه جبلٌ نُفِخَ فيه الروح، يُحسن كلّ شيء إلّا الحديث صناعة أحمد بن حنبل ويحيى. قال: وكان أبو عُبَيْد يؤدِّب غلامًا، ثمّ اتّصل بثابت بن نصر بطَرَسُوس، فولي أبا عُبَيْد قضاءها ثمان عشرة سنة، فاشتغل عن كتابة الحديث. كتب في حداثته عن هُشَيْم، وغيره، فلمّا صنَّف احتاج أن يُكْتَب عن يحيى بن صالح، وهشام بن عمّار. وأضعف كتبه كتاب "الأموال"، يجيء إلى بابٍ فيه ثلاثون حديث أو خمسون أصلًا عن النبي ﷺ ، فيجيء بحديث، حديثين، يجمعهما من حديث الشّام، ويتكلم في ألفاظها. وليس له كتاب مثل "غريب المصنّف". قال: وانصرف أبو عُبَيْد يومًا، فمرّ بدار إسحاق المَوْصِليّ، فقالوا له: يا أبا عُبَيْد صاحب هذه الدّار يقول: إنّ في كتابك "غريب المصنّف" ألف حرف خطأ.

стр. 5310

فقال: كتاب فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف خطأ ليس بكثير، ولعلّ إسحاق عنده رواية، وعندنا رواية، فلم يعلم. والروايتان صواب، ولعلّه أخطأ في حروف، وأخطأنا في حروف، فيبقى الخطأ شيء يسير. قال: وكتاب "غريب الحديث" فيه أقلّ من مائتي حرف: سَمِعْتُ، والباقي: قال الأصْمَعيّ، وقال أبو عَمْرو. وفيه خمسة وأربعون حديثًا لا أصل لها، أتي فيها أبو عُبَيْد من أبي عُبَيْدة مَعْمَر بن المُثَنَّى. وقال عبد الله بن جعفر بن درسْتَويْه الفارسيّ، من علماء بغداد النَّحْويّين على مذهب الكوفيين: ورُواة الُّلغة، والغريب، والعُلماء بالقراءات، ومَن جمع صُنُوفًا من العِلْم، وصنَّف الكُتُب في كلّ فنٍ من العلوم والآداب، فأكثر، وشُهِر: أبو عبيد القاسم بن سلاّم. وكان مؤدِّبًا لآل هرثمة، وصار في ناحية عبد الله بن طاهر. وكان ذا فضلٍ ودِين وسترٍ، ومذهب حَسَن. روى عن: أبي زيد، وأبي عُبَيْدة، والأصْمَعيّ، واليَزِيديّ، وابن الأعرابيّ، وأبي زياد الكِلابيّ. وعن: الأُمَويّ، وأبي عَمْرو الشَّيْبانيّ، والكِسائيّ، والأحمر، والفرّاء. وروى النّاس من كُتُبه المصنَّفة بضعةً وعشرين كتابًا في القرآن، والفقه، وغريب الحديث، والغريب المصنَّف، والأمثال، ومعاني الشِّعْر، وغير ذلك، وله كُتُبٌ لم يروها، قد رأيتها في ميراث بعض الطاهريّين، تُباع كثيرة، في أصناف الفقه كلّه. قال: وبلغنا أنّه كان إذا صنف كتابًا أهداه إلى عبد الله بن طاهر، فيحمل إليه مالًا خطيرًا استحسانًا لذلك، وكُتُبه مُسْتَحْسَنَة مطلوبة في كلّ بلد. والرّواة عنه مشهورون ثقات ذَوُو ذِكْرٍ ونُبْل. وقال: قد سُبق إليّ جَمْع كُتُبه، فمن ذلك: "المصنَّف الغريب" وهو أَجَلّ كتبه في الّلغة، فإنّه احتذى فيه كتاب النَّضْر بن شُمَيْلٍ الذي يسمّيه كتاب "الصِّفات". بدأ فيه بخلْق الإنسان، ثمّ بخلق الفَرَس، ثمّ بالإِبل، فذكر صنْفًا بعد صنْف. وهو أكبر من كتاب أبي عُبَيْد وأجْوَد. ومنها: كتاب "الأمثال"، وقد صنَّف فيها قبله الأصْمَعيّ، وأبو زيد، وأبو عُبَيْدة،

стр. 5311

وجماعة، إلّا أنّه جمع رواياتهم في كتابه؛ وكتاب "غريب الحديث" أَوَّل من عمله أبو عُبَيْدة، وقُطْرَب، والأخفش، والنَّضْر، ولم يأتوا بالأسانيد، وعمل أبو عدنان البصْريّ كتابًا في "غريب الحديث" وذكر فيه الأسانيد، وصنّفه على أبواب السُّنَن، إلاّ أنّه ليس بالكبير، فجمع أبو عبيد عامّةَ ما في كُتُبهم وفسّره، وذكر الأسانيد، وصنف "المسند" على على حدته، و"أحاديث كلّ رجلٍ من الصّحابة والتّابعين" على حِدَتهِ، وأجاد تصنيفه، فرغِب فيه أهل الحديث والفقه والّلغة، لاجتماع ما يحتاجون إليه فيه. وكذلك كتابه في "معاني القرآن"؛ وذلك أنّ أَوَّل مَنْ صَنَّفَ في ذلك من أهل الّلغة أبو عُبَيْدة، ثمّ قُطْرُب، ثمّ الأخفش، وصنَّف من الكوفيّين: المسائيّ، ثمّ الفرّاء، فجمع أبو عُبَيْد من كُتُبهم، وجاء فيه بالآثار وأسانيدها، وتفاسير الصّحابة، والتّابعين، والفُقَهاء، وروى النّصف منه، ومات. وأمّا الفِقْه فإنّه عمد إلى مذهب مالك. والشّافعيّ، فتقلّد أكثر ذلك، وأتى بشواهده، وجمعه مِن حديثه ورواياته، واحتجّ بالّلغة والنَّحْو، فحسّنها بذلك. وله في القراءات كتاب جيّد، ليس لأحدٍ من الكوفيّين قبله مثله، وكتاب في الأموال، من أحسن ما صُنِّف في الفقه وأَجْوَده. وقال أبو بكر بن الأنباريّ: كان أبو عُبَيْد يقسّم الّليل، فيصلّي ثُلثه، وينام ثُلثه، ويُصَنِّف ثُلثه. وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: في كتاب "الطهارة" لأبي عُبَيْد حديثان، ما حدَّث بهما غيره، ولا حدَّث بهما عنه غير محمد بن يحيى المَرْوَزِيّ. أحدهما حديث شُعْبَة، عن عَمْرو بن أبي وَهْب، والآخر حديث عُبَيْد الله بن عُمَر، عن سعيد المَقْبُريّ، حدَّث به يحيى القطّان، عن عُبَيْد الله، وحدَّث به النّاس، عن يحيى، عن ابن عَجْلان. وقال ثعلب: لو كان أبو عُبَيْد في بني إسرائيل لكان عجبًا. وقال القاضي أبو العلاء الواسطيّ: أنبأ محمد بن جعفر التَّميميّ، ثنا أبو عليّ النحوي، نا الفساطيطيّ قال: قال أبو عُبَيْد مع عبد الله بن طاهر، فبعث إليه أبو دلف يستهديه أبا عبيد مدّة شهرين، فأخذه إليه، فأقام شهرين، فلمّا أراد الإنصراف

стр. 5312

وَصَلَه بثلاثين ألف درهم، فلم يقبلها وقال: أنا في جَنَبَة١ رجلٍ لم يُحْوِجْني إلى صِلَة غيره. فلمّا عاد إلى ابن طاهر وَصَلَه بثلاثين ألف دينار، فقال: أيُّها الأمير قد قَبِلْتُها، ولكنْ قد أغنيتني بمعروفك وبِرِّك، وقد رأيت أنْ أشتري بها سلاحًا وخيلًا، وأوجّه به إلى الثَّغر، ليكون الثّواب متوفّرًا على الأمير. ففعل. وقال عليّ بن عبد العزيز: سَمِعْتُ أبا عُبَيْد يقول: المتّبع للسُّنّة كالقابض على الْجَمْر، وهو اليوم عندي أفضل من ضرب السَّيف في سبيل الله. وقال عبّاس الدُّوريّ: سَمِعْتُ أبا عُبَيْد يقول: عاشرتُ النّاس، وكلّمتُ أهل العِلْم، فما رأيت قومًا أَوْسَخَ وَسَخًا. ولا أضعف حُجّةً من الرافضة، ولا أحمق منهم. ولقد وُلِّيتُ قضاء الثَّغْر فَنَفَيْتُ ثلاثة جَهْمِيَّيْن ورافضيًّا، أو رافِضِيَّيْن، وجَهْميًّا. وقال: إنّي لأتبيّن في عقل الرجل أن يدع الشّمس ويمشي في الظّلّ. وقال بعضهم: كان أبو عُبَيْد أحمر الرأس والّلحية، مَهِيبًا، وَقورًا، يخضب بالحِنّاء. وقال الزُّبَيْديّ: عَدَدْتُ حروف "الغريب" فوجدته سبعة عشر ألف وتسعمائة وسبعين. وقال أبو عُبَيْد: دَخَلْتُ البَصْرة لأسمع من حمّاد بن زيد، فإذا هو قد مات، فَشَكَوْتُ ذلك إلى عبد الرحمن بن مهديّ، فقال: مهما سبقت به فلا تُسْبقَنّ بتقوى الله. وقال محمد بن الحسن الأُبريّ؛ سَمِعْتُ ابن خُزَيْمة: سَمِعْتُ أحمد بن نصر المقرئ يقول: قال إسحاق: إن الله لا يستحي من الحقِّ، أبو عُبَيْد أَعْلَمُ منّي، ومن أحمد بن حنبل، والشّافعيّ. وقال عبد الله بن طاهر الأمير، وَرُوِيَتْ عنه ومن وجهين: للنّاس أربعة: ابْنِ عَبَّاسٍ فِي زَمَانِهِ، وَالشَّعْبِيِّ فِي زَمَانِهِ، والقاسم بن مَعّن في زمانه، وأبو عُبَيْد في زمانه. وقال عَبْدان بن محمد المَرْوَزِيّ: ثنا أبو سعيد الضّرير قال: كنت عند عبد الله بن

стр. 5313

طاهر، فورد عليه نعيّ١ أبي عُبَيْد، فأنشأ يقول: يا طالبَ العِلْم قد مات ابنُ سلّام ... وكان فارسَ علمٍ غَيرَ مِحْجَامِ مات الذي كان فينا رُبْعَ أربعةٍ ... لم يلقَ مثلهُمُ إِسْنادُ أحكامٍ خير البَرِيّةِ عبدُ الله أوّلُهُم ... وعامرٌ، ولَنِعْمَ التِّلْوُ يا عام هما اللذان أنافا فوق غيرهما ... والقاسمان ابنُ معنٍ وابنُ سلّامِ ومناقب أبي عُبَيْد كثيرة، وقد حكى عنه البخاريّ في كتاب "أفعال العباد". وذكره أبو داود في كتاب "الزّكاة"، وغيره في تفسير أسنان الإبِل. وعاش ثمانيًا وستين سنة، ﵀. ٣٣١- القاسم بن سلّام بن مسكين٢. أبو محمد الأزْديّ البصْريّ. عن: أبيه، وعبد العزيز بن سلم، وعبد القاهر بن السَّرِيّ، وحمّاد بن زيد. وعنه: أبو حاتم، ويعقوب الفَسَويّ، وتَمْتَام، ويوسف بن يعقوب القاضي. قال أبو حاتم: صَدُوق. أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قُدَامَةَ الْفَقِيهُ، أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَا الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ كَيْسَانَ، أَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلامِ بْنِ مِسْكِينٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَا غَرَبَتْ شمسٌ إلَّا بِجَنْبَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ، يُسْمِعَانِ الْخَلائِقَ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ عَجِّلْ لمنفقٍ خَلَفًا، اللَّهُمَّ عَجِّلْ لممسكٍ تَلَفًا" ٣. صحيحٌ عالٍ. وقال ابن حِبّان: مات سنة ثمان وعشرين.

стр. 5314

٣٣٢- القاسم بن عُمَر بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ بْنُ أَبِي أيّوب الأنصاريّ١. حدَّث ببغداد في سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. عن: محمد بن المّنْكَدِر، وداود بن أبي هند، وما استحى من ذلك فسمع منه: إسحاق بن سُفْيان الخُتُّليّ، وآحاد الطَّلبَة. روى عنه الخُتُّليّ حديثًا مُنْكَرًا وقال: كان مُعمَّرًا. قلت: الحديث باطل، وهو آفتُه. ٣٣٣- القاسم بن عَمْرو بن محمد العنقريّ٢. أو محمد الكوفيّ. سمع: أباه. وعنه: أحمد بن سعيد الدّارميّ، وأحمد بن الأزهر. ٣٤٤- القاسم بن عيسى٣. الأمير أبو دُلَف العِجْليّ. صاحب الكَرَج وواليها. حدَّث عن: هُشَيْم، وغيره. روى عنه: محمد بن المغيرة الأصبهانيّ. وكان فارسًا شجاعًا، وجوادًا مُمَدَّحًا، وشاعرًا محسنا، له أخبار في السّخاء والحماسة. وُلّي حرب الخُرَّميّة فدوّخهم٤ وأبادهم، وولي إمرة دمشق للمعتصم. قال إسحاق بن إبراهيم المَوْصِليّ، عن أبيه: كنتُ في مجلس هارون الرشيد، إذ

стр. 5315

دخل عليه غلامٌ أمرد، فسلَّم، فقال الرشيد: لا سلّم الله على الآخَر، أفسدتَ علينا الجبل، يا غُلام. قال: فأنا أصلحه يا أمير المؤمنين. ثمّ جاوزه إلى أن قال: أفسدتُه يا أمير المؤمنين وأنت عليّ، أَفَأَعْجزُ عن صلاحه وأنت معي؟ فخلع عليه وولّاه الجبل. فلمّا خرج قلت: من هذا؟ قالوا: أبو دُلَف. فلمّا ولّي قال الرشيد: أرى غلامًا يرمي مِن وراء همّةٍ بعيدة. وقد كان أبو دُلَف فصيحًا حَسَن الجواب. قال له المأمون يومًا وهو مقطّب: أأنت الذي يقول فيك الشّاعر: إنّما الدُّنيا أبو دلفٍ ... بين مغراه ومُحْتَضَرِهْ فإذا ولّي أبو دلفٍ ... ولَّتِ الدُّنيا على أثره فقال: يا أمير المؤمنين شهادو زُور، وقول غَرُور، ومَلقِ مُعْتَفْ، وطالب عُرْف. وأصدق منه ابن أختٍ لي حيث يقول: دعيني أجوبُ الأرض ألتمِسِ الْغِنى ... فما الكَرَجُ الدُّنيا ولا النّاس قاسمُ فتبسم المأمون. ومن شعره: أيُّها الراقد المؤرّق١ عيني ... نَمْ هَنيئًا لك الرّقادُ اللّذيذُ علِم الله أنّ قلبي ممّا قد ... جنت مُقْلتاكَ فيه وَقِيذُ وقال ثعلب: ثنا ابن الأعرابيّ، عن الأصْمَعيّ قال: كنت واقفًا بين يدي المأمون، إذ دخل عليه أبو دُلَف العِجْليّ، فنظر إليه المأمون شزرًا٢. فقال: أنت الذي يقول فيك عليّ بن جَبَلَة: لهُ راحةٌ لو أنّ مِعْشار عُشْرِها ... على البَرِّ كان البَرُّ أندى من البحرِ له هممٌ لا منْتَهَى لكِبارها ... وهمَّتُه الصُّغْرَى أجلُّ من الدهر ولو أنّ خلق في مَسْكِ فارسٍ ... وبارزه كان الخلي من العمر

стр. 5316

أبا دلفٍ بُورِكْتَ في كلّ وجهةٍ ... كما بُوِركَتْ في شهرها لَيْلَةُ القَدْرِ فقال: يا أمير المؤمنين بكذوب عليّ، لا والذي في السّماء١ بيتُه، ما أعرف مِن هذا حرفًا. فقال: قد قال فيك: ما قال لا قطّ من جودٍ أبو دُلَفٍ ... إلّا التشهُّد لكن قوله نعم قال: لا أعرف هذا يا أمير. وقال أبو العَيْناء: حدَّثني إبراهيم بن الحَسَن بن سهل قال: كنّا في موكب المأمون، فترجّل له أبو دلفٍ، فقال له المأمون: ما أخّرك عنّا؟. قال: عِلَّةٌ عَرَضَتْ لي. فقال: شفاك الله وعافاك، اركب. فوثب من الأرض على الفَرَس، فقال: ما هذه وثبة عليل. فقال: بدعاء أمير المؤمنين شُفِيت. وعن: أبي دلفٍ أنّه فرّق يومًا مبلغًا كبيرًا من المال، ثمّ أنشأ يقول لنفسه: كفاني من مالي دِلاصٌ وسابحٌ٢ ... وأبيض من صافي الحديد ومِغْفَرُ وقال مرّةً، وقد تكاثر عليه الشُّعَراء وهو مضيق اليد، فتمثّل: لقد خُبِّرْت أنْ عَلَيْك دَيْنًا ... فزِدْ في رَقْمِ دَيْنِك واقضِ٣ دَيْني يا غلام اقترض لي عشرين ألفًا بأربعين ألفًا وفرّقها عليهم. ومن شعره. نحن قومٌ تليننا الحدق٤ النجل٥ ... على أننا نلين الحديدا

стр. 5317

نملك الأُسْد ثمّ تَمْلِكنا البِيض ... المَصُوناتُ أَعْيُنًا وخُدُودا فترانا يوم الكريهة أحرارًا ... وفي السِّلْم للغواني عَبِيدا وقال المَحَامِليّ: ثنا عبد الله بن أبي سَعْد الورّاق: حدَّثني محمد بن سلمة البلخي: حدثني محمد بن علي الفكهاني حدَّثني دُلْف بن أبي دُلف قال: رأيت أبي في النّوم، فأدخلني دارًا وحشة سوداء مُخْزِية، ثمّ أصعدني دَرَجًا فيها، فأدخلني غرفة، حِيطانُها من أثر النّار، وفي أرضها أثر الرّماد، وإذا أبي عريان، فقال لي كالمستفهم: دلف؟ قلت: نعم أصلح والله الأمير. فأنشأ يقول: أَبْلِغَنْ أهلي ولا تُخْفِ عنهم ... ما لقينا في البرزخِ الخَنَّاق قد سئلنا عن كلّ ما قد فعلنا ... فارحووا وحْشتي وما قد أُلاقي١ أفهمتَ؟ قلت: نعم. فقال: فلو أنّا إذا مُتْنَا تُرِكْنَا ... لكانَ الموتُ راحةَ كلِّ حيّ ولكنْ إذا مُتْنَا بُعِثْنا ... ونُسْأل بعد ذا عن كلّ شيّ قالوا: تُوُفّي أبو دُلَف سنة خمسٍ وعشرين ومائتين. ٣٣٥- القاسم بن أبي سفيان محمد بن حُمَيْد المَعْمَريّ البغداديّ٢. عن: عبد الرحمن قصّة أضحيّة خالد القَسْريّ بالْجَعْد بن درهم. رواها عنه: قُتَيْبة، والحَسَن بن الصّبّاح البَزّار، وعثمان بن سعيد الدّارميّ. وَثّقَهُ قُتَيْبة. وأما يحيى بن مَعِين فقال: كذّاب خبيث. قلت: توفّي سنة ثمانٍ وعشرين.

стр. 5318

٣٣٦- القاسم بن هانئ الأعمى١. أبو محمد، مولى آل عُمَر بن الخطّاب، العَرَويّ. روى عن: الَّليْث بن سَعْد، وغيره بمصر. قال ابن يونس: مُنْكَر الحديث وقد اختلط. مات في ذي القعدة سنة سبعٍ وعشرين ومائتين. ٣٣٧- القاسم بن يزيد بن عَوَانة٢. أبو صَفْوان الكلابي المعافريّ البصريّ. نزيل دمشق. روى عن: حسّان الأزرق، ويحيى بن كثير. وعنه: أحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، وجماعة. تُوُفّي سنة سبعٍ وعشرين. ٣٣٨- قُتَيْبة بن مِهران الآزاذانيّ الإصبهانيّ٣ المقرئ. صاحب الإمالة. أخذ القراءة عن الكِسائيّ. وحدَّث عن: شُعْبَة، والَّليْث بن سَعْد، وأبي مَعْشَر نَجِيح، وجماعة. وكنيته أبو عبد الرحمن. قرأ عليه: إدريس بن عبد الكريم الحدّاد، والعبّاس بن الوليد بن مِرْداس، وأحمد بن محمد بن حَوْثَرة الأصمّ، وزُهَير بن محمد الزّهْرانيّ، وبِشْر بن إبراهيم الثَّقَفيّ، وقُرّاء إصبهان. وانتهت إليه رئاسة الإقراء بأصبهان. وله إمالات مزعجة معروفة. وقد صحب الكسائيّ مدّة طويلة.

стр. 5319

وأخذ أيضًا عن: إسماعيل بن جعفر، وسليمان بن مسلم. حدَّث عنه: إسماعيل بن يزيد القطّان، ويونس بن حبيب، وعُقَيْل بن يحيى، وعبد الرحمن بن محمد الإصبهانيون. وكان موجودًا في حدود العشرين ومائتين، لأنّ إدريس أدركه وقرأ عليه. وقال يونس بن حبيب: كان من خِيار النّاس، وكان مقرئ أصبهان في زمانه. وروى العبّاس بن الوليد، عن قُتَيْبة أنّه قرأ: ﴿وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْن﴾ ١ [البقرة: ١٠٢] . بالكسر جعلهما من ملوك الدُّنيا. وقال عُقَيْل بن يحيى: سَمِعْتُ قُتَيْبة يقول: قرأت على الكِسائيّ، وقرأ عليّ الكِسائيّ. وقيل: إنّه صحب الكسائي خمسين سنة. ٣٣٩- قُرَّةُ بن حبيب٢. أبو علي البصري الفتويّ الرّمّاح. حدَّث عنه: عبد الله بن عَوْن، وشُعْبَة، وأبي الأشهب العُطَارِديّ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. وهو آخر من حدَّث عن ابن عَوْن من الثّقات. وعنه: البخاريّ في غير "الصّحيح"، وأبو داود في غير "السَّنَن"، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وعثمان بن خُرَّزاذ، ومحمد ابن غالب تَمْتَام، وأبو العبّاس أحمد بن محمد بن عليّ الخُزَاعيّ، وأحمد بن داود المكّيّ، والحَسَن بن سهل المجوز، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وجماعة. وَثّقَهُ أبو حاتم. وتُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين. روى الْبُخَارِيّ فِي "صحيحه"، عن رجلٍ، عَنْهُ.

стр. 5320

٣٤٠- قيس بن حفص الدّارميّ١ -خ. مولاهم البصْريّ، أبو محمد. عن: أبي الأشهب، وحمّاد بن زيد، وأبي عَوَانة، وجماعة. وعنه: خ، وأحمد بن سعيد الدّارميّ، وحرب الكِرْمانيّ، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وآخرون. وكان ثقة. تُوُفّي سنة سبعٍ وعشرين. "حرف اللام": ٣٤١- الَّليْث بن خالد البَلْخيّ٢. أبو بكر. عن: مالك بن أنس، وحمّاد بن زيد. وعنه: أبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيرهما. حدَّث ببغداد. - الَّليْث بن خالد البغداديّ. أبو الحارث. سيأتي بعد. ٣٤٢- الَّليْث بن داود القَيْسيّ٣. عن: شُعْبَة، ومبارك بن فَضَالَةَ. وعنه: يوسف بن محمد بن صاعد، وأحمد بن عليّ الخزّاز، ومقاتل بن صالح. أحاديثه مستقيمة. قاله الخطيب.

стр. 5321

"حرف الميم": ٣٤٣- المُثَنَّى بن يحيى بن عيسى التَّميميّ١. جدّ أبي يَعْلَى المَوْصِليّ، مُكْثِر. عن: أبي شهاب الحناط، وعليّ بن مُسْهِر. وسكن بغداد للتجارة، وكان له قَدْر ومحلّ. روى عنه: ابن مُساوِر الجوهريّ أحمد بن القاسم، وتَمْتَام. قال أبو يَعْلَى: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين. ٣٤٤- محمد بن أسد٢. أبو عبد الله الخَوْشيّ الأسفرائينيّ الحافظ. أحد الأعلام. رحل وسمع: الفُضَيْل بن عِيَاض، وابن المبارك، وسُفْيان بن عيينة، وبقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، وجماعة. وعنه: محمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر الصغاني، وأبو حاتم الرازيّ، وأبو لبيد السّرخسيّ، وآخرون. ولما مات قَالَ إِسْحَاق بْن راهَوَيه: كَانَ نصف خراسان. خوش من قرى أسفرائين. ويقال له: الخُشّي. ٣٤٥- محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة٣ -خ. د. أبو عبد الله الهاشميّ، مولاهم البصْريّ المحدِّث، الغازي. روى عن: مُعْتَمِر بن سليمان، وأبي خالد الأحمر، والمُعَافَى بن عِمران، ومُعَاذ بن هشام، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غِياث، ويزيد بن زُرَيْع، وأبي بكر بن عيّاش، وجماعة.

стр. 5322

وعنه: د، وخ، عن رجلٍ، عنه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبخاري في "تاريخه"، وموسى بن هارون، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وأبو القاسم النحوي، ومحمد بن هارون بن المجدِّر، وخلْق. قال أبو حاتم: كان ثقة غزّاء. وقال أبو داود: كان من شُجْعان النّاس. وقال موسى بن هارون: مات في ربيع الأول سنة ثلاثين وهو متوجه إلى طرسوس. أَخْبَرَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بن الزَّاغُونِيُّ، أَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ، نَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: "قُلْتُ لأَنَسٍ: هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي نَعْلَيْهِ؟. قَالَ: نَعَمْ"١. ٣٤٦- محمد بن إسماعيل بن عيّاش العنْسيّ٢ الحمصيّ -د. عن: أبيه. وعنه: أبو زُرْعة، ومحمد بن عَوْف، وسليمان بن عبد الحميد البَهْرانيّ، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم المكبريّ، وجماعة. قال أبو داود: لم يكن بذاك، قد رأيته ودخلت حمص غير مرّة وهو حيّ. قلت: ثمّ روى في سُنَنهِ، عن رجلٍ، عنه. ٣٤٧- محمد بن أُمَيّة٣ بن آدم -ق. أبو أحمد القرشيّ، مولاهم السّاويّ.

стр. 5323

عن: عيسى بن موسى غُنْجار، وعبد الله بن إدريس الأَوْديّ، وَسَلَمَةَ بن الفضل، وجماعة. وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبخاريّ في "كتاب الأدب"، وعليّ بن جميلة السّاويّ. قال النَّسائيّ: مات سنة ستٍّ وعشرين ومائتين. ٣٤٨- محمد بن أيّوب١. أبو هُرَيْرَةَ الكِلابيّ الواسطيّ. عن: عبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ويحيى القطّان، وجماعة. وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والكُدَيْميّ، ومحمد بن سليمان البَاغَنْديّ، وإسحاق بن إبراهيم البُشْتيّ، وجماعة. قال أبو حاتم: صالح. ٣٤٩- محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن حرب٢. الحافظ أبو عبد الله البَلْخيّ اللُّؤْلؤيّ. مولى بني سَهْم. كان أحد الأئمة. حدَّث ببغداد عن: مالك بن أنس، وخارجة بن مُصْعَب، ويحيى بن يَمَان، وبِشْر بن السَّرِيّ، وطائفة. وعنه: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والحسين بن الأحْوَص، وعُبَيْد الله بن أحمد الكِسائيّ، وآخرون. قال أحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ: كان آيةً من الآيات في الحفظ. وكان لا يكلّمه إنسان إلّا عَلَاه في كلّ فنّ.

стр. 5324

وزعموا أنه ذَاكَرَ ابن الشّاذكُونيّ، وكان كلّ واحد منهما ينتصف من الآخر. قال: فروى له بابًا لم يكن عند ابن الشّاذكُونيّ، فقال: ليس من ذا شيء. أشار الخطيب إلى تضعيفه فقال: لم يوثَّق. ٣٥٠- محمد بن بِشْر الأَسَديّ الكوفيّ الحريريّ١. أخو يحيى بن بِشْر. سمع: الأوزاعيّ، وسعيد بن بشير، وسعيد بن عبد العزيز، ومعروفًا الخيّاط، وجماعة. وعُمِّر دهرًا، وهو أَسَنّ من أخيه. روى عنه: أبو زُرْعة الرّازيّ، والحسين بن عُمَر بن أبي الأحْوَص الثَّقَفيّ، ويعقوب بن ثوّاب. ويقال: إنّه مات في العام الذي مات فيه أخوه يحيى. ٣٥١- محمد بن بُكَيْر بن واصل بن مالك بن قيس الحَضْرَميّ٢. أبو الحسين البغداديّ، نزيل إصبهان. عن: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وخالد بن عبد الله، ومُصْعَب بن سلّام، وأبي مَعْشَر السِّنَدي، وهُشَيْم، وفَرَج بن فَضَالَةَ، وطائفة. وعنه: أحمد المرادي، وأحمد بن الفُرات، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وخلْق. قال أبو حاتم: صَدُوق عندي، يغلط أحيانًا. وقال أبو نُعَيْم الأصبهاني: هو صاحب غرائب، تُوُفّي بعد العشرين ومائتين. وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ثقة صدوق.

стр. 5325

٣٥٢- محمد بن أبي بلال١. عن: مالك. وعنه: موسى بن هارون الحافظ. قال الخطيب: لا بأس به، تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. وقال ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. ٣٥٣- مُحَمَّدُ بْنُ تَوْبَة٢. أبو بكر الطَّرَسُوسيّ الزّاهد، نزيل دمشق. روى عن: الفُضَيْل بن عِيَاض، وسعيد بن عامر الضُّبَعيّ، وجماعة. وعنه: أحمد بن أبي الحواري، وأبو زرعة الدمشقي، وأخوه عبد الله. ٣٥٤- محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم٣ -م. د. أبو عمران الوركانيّ الخراسانيّ، نزيل بغداد. عن: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، ومالك بن أنس، وأبي مَعْشَر السِّنْديّ، وإبراهيم بن سَعْد، وطائفة. وعنه: م. د، وعبّاس الدُّوريّ، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والبغوي، وآخرون. وكتب عنه من الكبار: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين ووثقاه. قال موسى بن هارون: توفي لتسعٍ بقين من رمضان سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. ٣٥٥- محمد بن جهضم الثقفي اليمامي٤ -خ. م. د. ن. نزيل البصرة.
следующие страницы →