← История

История · id 22771

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية

شمس الدين الذهبي

Полный текст (11 937 стр.). Показаны 5321–5360 · переход к 5326.

стр. 5321

"حرف الميم": ٣٤٣- المُثَنَّى بن يحيى بن عيسى التَّميميّ١. جدّ أبي يَعْلَى المَوْصِليّ، مُكْثِر. عن: أبي شهاب الحناط، وعليّ بن مُسْهِر. وسكن بغداد للتجارة، وكان له قَدْر ومحلّ. روى عنه: ابن مُساوِر الجوهريّ أحمد بن القاسم، وتَمْتَام. قال أبو يَعْلَى: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين. ٣٤٤- محمد بن أسد٢. أبو عبد الله الخَوْشيّ الأسفرائينيّ الحافظ. أحد الأعلام. رحل وسمع: الفُضَيْل بن عِيَاض، وابن المبارك، وسُفْيان بن عيينة، وبقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، وجماعة. وعنه: محمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر الصغاني، وأبو حاتم الرازيّ، وأبو لبيد السّرخسيّ، وآخرون. ولما مات قَالَ إِسْحَاق بْن راهَوَيه: كَانَ نصف خراسان. خوش من قرى أسفرائين. ويقال له: الخُشّي. ٣٤٥- محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة٣ -خ. د. أبو عبد الله الهاشميّ، مولاهم البصْريّ المحدِّث، الغازي. روى عن: مُعْتَمِر بن سليمان، وأبي خالد الأحمر، والمُعَافَى بن عِمران، ومُعَاذ بن هشام، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غِياث، ويزيد بن زُرَيْع، وأبي بكر بن عيّاش، وجماعة.

стр. 5322

وعنه: د، وخ، عن رجلٍ، عنه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبخاري في "تاريخه"، وموسى بن هارون، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وأبو القاسم النحوي، ومحمد بن هارون بن المجدِّر، وخلْق. قال أبو حاتم: كان ثقة غزّاء. وقال أبو داود: كان من شُجْعان النّاس. وقال موسى بن هارون: مات في ربيع الأول سنة ثلاثين وهو متوجه إلى طرسوس. أَخْبَرَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بن الزَّاغُونِيُّ، أَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ، نَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: "قُلْتُ لأَنَسٍ: هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي نَعْلَيْهِ؟. قَالَ: نَعَمْ"١. ٣٤٦- محمد بن إسماعيل بن عيّاش العنْسيّ٢ الحمصيّ -د. عن: أبيه. وعنه: أبو زُرْعة، ومحمد بن عَوْف، وسليمان بن عبد الحميد البَهْرانيّ، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم المكبريّ، وجماعة. قال أبو داود: لم يكن بذاك، قد رأيته ودخلت حمص غير مرّة وهو حيّ. قلت: ثمّ روى في سُنَنهِ، عن رجلٍ، عنه. ٣٤٧- محمد بن أُمَيّة٣ بن آدم -ق. أبو أحمد القرشيّ، مولاهم السّاويّ.

стр. 5323

عن: عيسى بن موسى غُنْجار، وعبد الله بن إدريس الأَوْديّ، وَسَلَمَةَ بن الفضل، وجماعة. وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبخاريّ في "كتاب الأدب"، وعليّ بن جميلة السّاويّ. قال النَّسائيّ: مات سنة ستٍّ وعشرين ومائتين. ٣٤٨- محمد بن أيّوب١. أبو هُرَيْرَةَ الكِلابيّ الواسطيّ. عن: عبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ويحيى القطّان، وجماعة. وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والكُدَيْميّ، ومحمد بن سليمان البَاغَنْديّ، وإسحاق بن إبراهيم البُشْتيّ، وجماعة. قال أبو حاتم: صالح. ٣٤٩- محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن حرب٢. الحافظ أبو عبد الله البَلْخيّ اللُّؤْلؤيّ. مولى بني سَهْم. كان أحد الأئمة. حدَّث ببغداد عن: مالك بن أنس، وخارجة بن مُصْعَب، ويحيى بن يَمَان، وبِشْر بن السَّرِيّ، وطائفة. وعنه: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والحسين بن الأحْوَص، وعُبَيْد الله بن أحمد الكِسائيّ، وآخرون. قال أحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ: كان آيةً من الآيات في الحفظ. وكان لا يكلّمه إنسان إلّا عَلَاه في كلّ فنّ.

стр. 5324

وزعموا أنه ذَاكَرَ ابن الشّاذكُونيّ، وكان كلّ واحد منهما ينتصف من الآخر. قال: فروى له بابًا لم يكن عند ابن الشّاذكُونيّ، فقال: ليس من ذا شيء. أشار الخطيب إلى تضعيفه فقال: لم يوثَّق. ٣٥٠- محمد بن بِشْر الأَسَديّ الكوفيّ الحريريّ١. أخو يحيى بن بِشْر. سمع: الأوزاعيّ، وسعيد بن بشير، وسعيد بن عبد العزيز، ومعروفًا الخيّاط، وجماعة. وعُمِّر دهرًا، وهو أَسَنّ من أخيه. روى عنه: أبو زُرْعة الرّازيّ، والحسين بن عُمَر بن أبي الأحْوَص الثَّقَفيّ، ويعقوب بن ثوّاب. ويقال: إنّه مات في العام الذي مات فيه أخوه يحيى. ٣٥١- محمد بن بُكَيْر بن واصل بن مالك بن قيس الحَضْرَميّ٢. أبو الحسين البغداديّ، نزيل إصبهان. عن: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وخالد بن عبد الله، ومُصْعَب بن سلّام، وأبي مَعْشَر السِّنَدي، وهُشَيْم، وفَرَج بن فَضَالَةَ، وطائفة. وعنه: أحمد المرادي، وأحمد بن الفُرات، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وخلْق. قال أبو حاتم: صَدُوق عندي، يغلط أحيانًا. وقال أبو نُعَيْم الأصبهاني: هو صاحب غرائب، تُوُفّي بعد العشرين ومائتين. وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ثقة صدوق.

стр. 5325

٣٥٢- محمد بن أبي بلال١. عن: مالك. وعنه: موسى بن هارون الحافظ. قال الخطيب: لا بأس به، تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. وقال ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. ٣٥٣- مُحَمَّدُ بْنُ تَوْبَة٢. أبو بكر الطَّرَسُوسيّ الزّاهد، نزيل دمشق. روى عن: الفُضَيْل بن عِيَاض، وسعيد بن عامر الضُّبَعيّ، وجماعة. وعنه: أحمد بن أبي الحواري، وأبو زرعة الدمشقي، وأخوه عبد الله. ٣٥٤- محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم٣ -م. د. أبو عمران الوركانيّ الخراسانيّ، نزيل بغداد. عن: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، ومالك بن أنس، وأبي مَعْشَر السِّنْديّ، وإبراهيم بن سَعْد، وطائفة. وعنه: م. د، وعبّاس الدُّوريّ، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والبغوي، وآخرون. وكتب عنه من الكبار: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين ووثقاه. قال موسى بن هارون: توفي لتسعٍ بقين من رمضان سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. ٣٥٥- محمد بن جهضم الثقفي اليمامي٤ -خ. م. د. ن. نزيل البصرة.

стр. 5326

عن: محمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وإسماعيل بن جعفر، وأبي مَعْشَر المَدنيّ، وجماعة. وعنه: إسحاق الكَوْسَج، ومحمد بن المُثَنَّى، وخَلَف كردُوس، وأبو أُمَيّة الطَّرَسُوسيّ، وعبد العزيز بن معاوية، وعبد الله بن شَبِيب الرَّبْعيّ، وجماعة. ٣٥٦- محمد بن حاتم بن يونس١ -د. ن. أبو جعفر الْجَرْجَرائيّ ثمّ المِصِّيصيّ العابد المعروف بيحيى. عن: عبد الله بن المبارك، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وعَبْدَة بن سليمان، ومروان بن معاوية، وبِشْر بن حرب، وبِشْر الحافي، وجماعة. وعنه: د. ون، عن رجلٍ، عنه، والحَسَن بن جرير الصّوريّ، وهلال بن العلاء، ويعقوب بن شَيْبَة، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، والعبّاس بن الفضل البغداديّ نزيل حلب، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، وجماعة. وروى أبو داود أيضًا، عن رجلٍ، عنه. وقال أبو حاتم: صَدُوق. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة خمسٍ وعشرين. ٣٥٧- محمد بن حسّان بن خالد٢ -د. أبو جعفر الضّبّيّ البغداديّ السّمتيّ. عن: خَلَف بن خليفة، وفُضَيْل بن عِيَاض، ويوسف بن الماجِشُون، وهُشَيْم بن بشير، وإسماعيل بن مجالد، وابن المبارك، وطائفة. وعنه: د، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن وضاح القرطبي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو القاسم البغوي، وآخرون. قال أبو حاتم ليس بالقويّ.

стр. 5327

وقال الدارقطني: ثقة، يُحَدِّث عن الضَّعَفَاء. وقال موسى بن هارون: مات في سابع ذي الحجة سنة ثمانٍ وعشرين. ٣٥٨- محمد بن الحَسَن بن المختار التَّميميّ١ الكوفيّ. نزيل الرَّيّ. عن: مسلم الزّنجيّ، يونس بن أبي يَعْفُور، وعَمْرو بن أبي المقدام، وعليّ بن مُسْهِر، وطائفة. وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وغيرهما. قال أبو زُرْعة: صَدُوق. قلت: تُوُفّي سنة إحدى وعشرين. ٣٥٩- محمد بن حيّان٢ -م. أبو الأحوص البغويّ، نزيل بغداد. عن: عبد العزيز بن أبي حازم، ومسلم بن خالد الزّنْجيّ، وهُشَيْم، وعُمَر بن عُبَيْد الطَّنَافِسيّ، وابن عُلَيَّة، وجماعة. وعنه: م، وإبراهيم الحربي، وموسى بن هارون، وعثمان بن خرزاذ، وأبو القاسم البغوي. وقع لنا حديثه عاليا. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زهير: مات في ذي الحجة سنة سبعٍ وعشرين. وَلَهُ فِي "مُسْلِمٍ" فَرْدُ حَدِيثٍ، أَنْبَأَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، أَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ السِّبْطُ، أَنَا ابْنُ النَّقُّورِ، أَنَا ابْنُ أَخِي عُمَرُ، نَا الْبَغَوِيُّ، نَا أَبُو الْأَحْوَصِ، أَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هريرة،

стр. 5328

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "من حملعلينا السِّلاحَ لَيْس مِنَّا" ١. مُوَافَقَةٌ بعُلُوٍّ. ٣٦٠- محمد بن خالد بُرامة٢. أبو جعفر الهاشميّ. روى عن مالك حديثًا موضوعًا. وعن: المُفَضَّل بن فَضَالَةَ، والوليد بن مسلم. روى عنه: الحَسَن بن عليّ بن خَلَف الصَّيْدلانيّ، وعبد الله بن منصور الصَّبّاغ، وأحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، وجماعة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: كَانَ يَكْذِبُ، سَمِعْتُ مِنْهُ حَدِيثًا، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَفَعَهُ: "النَّدَمُ تَوْبَةٌ" ٣. وقال أحمد الشيرازيّ في "الألقاب": أبو نُعَيْم الطُّوسيّ، عن محمد بن خالد الهاشميّ بُرامة. قال ابن عساكر: أظنُّه تصحيف. وقال أبو أحمد الحاكم: لقبه بُرامة. ٣٦١- محمد بن خالد بن مُرْتَنيل الأشجّ٤. مولى عبد الرحمن بن معاوية الدّاخل. كان مِن كبار الفقهاء بقُرْطُبَة. رحل وسمع: ابن وَهْب، وابن القاسم، وجماعة. وولي الشُّرِطة والإمامة بقُرْطُبَة. وكان لا يأخذه في الله لَوْمَةُ لائم. تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين، وقيل: سنة عشرين ومائتين.

стр. 5329

٣٦٢- محمد بن زياد بن مَخْلَد الإصبهانيّ١. مُكْثِر عن النُّعْمان بن عبد السّلام. روى عنه: إسماعيل سَمُّوَيْه، ومحمد بن عيسى الزَّجّاج. وَثّقَهُ أبو نُعَيْم الحافظ، وذكره في تاريخه. ٣٦٣- محمد بن زياد أبو جعفر الإصبهانيّ ثمّ الرّازيّ٢ القطّان. عن: سفيان بن عيينة، ومرحوم العطار. وعنه: أبو حاتم، وقال: شيخ. ٣٦٤- محمد بن زياد بن زبّار الكلبيّ٣. أبو عبد الله الدّمشقيّ. إخباريّ عارف بالنَّسب. روى عن: الشّرقيّ بن قطاميّ مؤدّب المهديّ. روى عنه: أحمد بن حنبل، وتَمْتَام، وأحمد بن عليّ الخزّاز، وجماعة. قال ابن مَعِين: لا شيء. وقال جَزَرَة: ليس بذاك. ٣٦٥- محمد بن سَعْد بن منيع٤. مولى بني هاشم. الحافظ أبو عبد الله البصْريّ، كاتب الواقديّ. سكن بغداد، وصنّف "الطّبقات الكبير" و"الطّبقات الصغير"، وحدَّث عن: هُشَيْم، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، والوليد بن مسلم، ومَعّن بن عيسى،

стр. 5330

وأبي ضَمْرة، وابن أبي فُدَيْك، ومحمد بن عُمَر بن واقد الأسلميّ الواقديّ، ووَكِيع، وخلْق كثير من طبقتهم ومن الطّبقة التي بعدهم، حَتّى كتب عن أقرانه، ومن أصغر. وصنّف وظهرت فضائله ومعرفته الواسعة. روى عنه: أحمد بن عبيد، وأبو عصيدة، وأحمد بن يحيى البلاذريّ، وأبو بكر بن أبي الدنيا، والحسين بن محمد ابن فهم، والحارث بن أسامة، وعبيد الله بن محمد بن يحيى اليزيدي. وروى أبو داود في "سننه" حكاية، عن رجلٍ، عنه. قال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: يصدق. رأيته جاء إلى القواريريّ، وسأله عن أحاديث فحدَّثه. وقال إبراهيم الحربيّ: كان أحمد بن حنبل يوجّه في كلّ جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سَعْد، يأخذ منه جُزئين من حديث الواقديّ، وينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى. قال إبراهيم: ولو ذهب سَمِعَهُما كان خيرًا له. قال الحسين بن فَهْم: محمد بن سَعْد هو مولى الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، كثير العِلْم، كثير الحديث، كثير الكُتُب، كتب الحديث، والغريب، والفقه. تُوُفّي ببغداد يوم الأحد لأربعٍ خَلَوْن من جُمادَى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين، وهو ابن اثنتين وستين سنة، ﵀. ٣٦٦- محمد بن سعيد بن الوليد الخُزَاعيّ البصْريّ مَرْدَوَيْه١ -خ. كان جار مسلم بن إبراهيم. روى عن: همّام بن يحيى، ودُرُسْت بن زياد، وزياد بن الربيع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وجماعة.

стр. 5331

وعنه: خ، وأبو زُرْعة، وحرب الكِرْمانيّ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وآخرون. قال أبو حاتم: كان ثقة صدوقا. ٣٦٧- محمد بن سفيان بن وردان الأسدي الكوفي المقرئ١ الحذاء. نزيل الري. روى القراءات في جزءٍ عن الكِسائيّ. وسمع: شَرِيك، وحمّاد بن زيد، وجماعة. روى عنه: محمد بن عيسى الإصبهاني، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة، وقالا: صَدُوق في الحديث. ٣٦٨- محمد بن سنان٢ -خ. د. ت. ق. أبو بكر الباهليّ العوقيّ. العَوقة حيّ من الأزْد بالبصرة نزل فيهم. وروى عن: جرير بن حازم، وإبراهيم بن طَهْمَان، ونافع بن عُمَر، وفُلَيْح بن سُليمان، وهمّام بن يحيى، وسليم ابن حيّان، ويزيد بن إبراهيم بن التُّسْتَريّ، وجماعة. وعنه: خ. د. وت. ق، عن رجلٍ، عنه، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وحفص بن عُمَر سَنْجَة، وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو قلابة الرِّقاشيّ وأبو مسلم الكَّجّيّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوق. وقال ابن أبي عاصم، وغيره: توفّي سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين.

стр. 5332

٣٦٩- محمد بن سلّام بن الفرج البخاريّ البِيكَنْديّ١ الحافظ -خ. أبو عبد الله، مولى بني سُلَيم. طوّف وكتب الكثير عن أبي الأحْوَص سلّام بن سُلَيم. ورأى: مالك بن أنس فلم يسمع منه، وهُشَيْم، وإسماعيل بن عيّاش، وابن المبارك، وإسماعيل بن جعفر، وزائدة بن أبي الرّقاد، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن موسى غُنْجار، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وخلْق. وعنه: خ، والدّارميّ، وعُبَيْد الله بن واصل، ومحمد بن بُجَيْر أبو عُمَر، وأحمد بن الضؤ، وحُمَيْد بن النَّضْر، وطُفَيْل بن زيد النَّسَفيّ، وخلْق لا نعرفهم من أهل ما وراء النَّهْر. قال أحمد بن الهيثم الشّاشيّ: قال لي يحيى بن يحيى: بخُراسان كَنْزان، كنزٌ عند محمد بن سلّام البِيكَنْديّ، وكنز عند إسحاق بن رَاهَوَيْه. وروى محمد بن يوسف السَّمَرْقَنْديّ، عن محمد بن مُيَسَّر الكِرْمينيّ قال: انكسر قلم محمد بن سلّام البِيكَنْديّ في مجلس شيخٍ، فأمر أن يُنادَى: قلم بدينار؛ فطارت إليه الأقلام. وقال محمد بن يعقوب البِيكَنْديّ: سَمِعْتُ عليّ بن الحسين يقول: كان محمد بن سلَام في منزله، فَدُقَّ بَابُهُ، فخرج، فقال: يا أبا عبد الله، أنا جنّيّ، ورسول ملك الجن إليك، يسلم عليك ويقول: لا يكون لك مجلسٌ إلّا يكون منّا في مجلسك أكثر من الأنس. قال محمد بن يعقوب: وهذه حكاية عندنا مستفيضة مشهورة. وعن محمد بن سلّام قال: لم أجلس إلى سوق بِيكَنْد منذ أربعين سنة. وقال سهل بن المتوكّل سمعته يقول: أنا محمد بن سلَام، بالتخّفيف. وقيل: قُلِعت عين محمد بن سلّام في غَزَاة. وقال سَهْل بن المتوكّل: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أنفقت في طلب العلم

стр. 5333

أربعين ألفًا، وأنفقتُ في نشره أربعين ألفًا، وليت ما أنفقت في طلبه كان في نشره، أو كما قال. وقال عُبَيْد الله بن شُرَيح: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أحفظ نحوًا من خمسة آلاف حديث. قال غُنْجار: وكان له مصنّفات في كلّ بابٍ من العِلْم. وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مَوَدة وأُخُوَّة. وكلّ واحدٍ منهما مخالف للآخر في المذهب. وقال عُبَيْد الله بن واصل: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: كتبت عن أربعمائة شيخ. وقال عليّ بن الحسين: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أدركت مالك بن أنس، فإذا النّاس يقرأون عليه، فلم أسمع منه لذلك. قلت: كان عامّة مشايخ ذلك الوقت إنّما يَرْوُون من لَفْظهم. وقد دخل ابن سلَام خُوارَزْمَ مع غُنْجار، وسمعا بها من عبد الكريم بن الأسود البصْريّ، والمغيرة بن موسى. قال حاضر بن الَّليْث: ثنا عيسى بن موسى، ومحمد بن سلَام قالا: نا المغيرة بن موسى، عن سعيد بن بشير، عن قَتَادَة، فذكر حديثًا. وقال سهل بن المتوكل: نا محمد بن سلام، نا مغيرة البصْريّ، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، فذكر حديثًا. وقال محمد بن إسماعيل البخاريّ: مات في سابع صفر سنة خمسٍ وعشرين. وقال يحيى بن جعفر البِيكَنْديّ: وُلِد محمد بن سلَام في السّنة التي مات فيها سُفْيان الثَّوريّ. - محمد بن سلّام الْجُمَحيّ. في الطبقة الآتية. ٣٧٠- محمد بن صالح الفَزَاريّ البغداديّ١ الخيّاط.

стр. 5334

عن: شَرِيك القاضي، وغيره. وعنه: صالح بن محمد جَزَرَة، وأحمد بن الحَسَن بن عبد الجبّار الصُّوفيّ. وَثّقَهُ صالح بن محمد. وتُوُفّي سنة ثلاثين. - محمد بن الصّبّاح الْجُرْجَرائيّ. يأتي. ٣٧١- محمد بن الصّبّاح الرُّعَيْنيّ. مصريّ، سمع ابن وَهْب. تُوُفّي سنة ثلاثين. ٣٧٢- محمد بن الصّبّاح١ -ع. أبو جعفر البغداديّ الدّولابيّ البزّاز. مولى مُزَيْنَة. وهو صاحب كتاب "السُّنَن" الذي سمعناه. سمع: إبراهيم بن سَعْد، وشَرِيك بن عبد الله، وإسماعيل بن زَكَريّا، وخالد بن عبد الله، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وإسماعيل بن جعفر، وابن المبارك، والوليد بن أبي ثور، وخلقًا سواهم. وعنه: خ. م. د، وت. ق. بواسطة، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بن أبي خَيْثَمَة، وإسماعيل بن عبد الله سَمُّوَيْه، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعثمان الدّارميّ، وأبو زُرْعة، وأبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوَكِيعيّ، وخلْق سواهم. وَثّقَهُ أحمد، وغيره. وقال أبو حاتم: ثقة، يُحْتَجّ بحديثه. حدَّث عَنْهُ أحمد بْن حنبل ويحيى بْن معين، وكان أحمد يعظمه.

стр. 5335

وقال تَمْتَام: ثنا محمد بن الصّبّاح الدُّولابيّ الثّقة المأمون والله. وقال ابن حِبّان: وُلِدَ بقرية دولاب من الرَّيّ. وقال موسى بن هارون، وغيره: مات يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خَلَت من المحرَّم سنة سبعٍ وعشرين. وقال ابنه أحمد: مات وهو ابن سبعٍ وسبعين سنة غير شهر أو شهرين، ﵀. ٣٧٣- محمد بن صَبيح المَوْصِليّ١. سمع: المُعَافَى بن عُمْران، وغيره. وعنه: أحمد بن حنبل، وعليّ بن حرب، وجماعة. وكان صالحًا عابدًا. وقد ذكر البخاريّ أنه بغداديّ فوهِم. ٣٧٤- محمد بن الصّلت٢ -خ. ن. أبو يعلى التّوّزي. وتَوَّز هي تَوَجّ، بلدة من أعمال فارس. نزل البصرة، وحدَّث عن: عبد العزيز بن أبي حازم، وحاتم بن إسماعيل، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، والوليد بن مسلم، وجماعة. وعنه: خ، عن رجلٍ، وإبراهيم بن حرب العسكريّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والعباس بن الفضل الأسفاطيّ، ومحمد بن محمد التّمّار، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق، كان يملي علينا من حفظه التفسير وغيره، وربما وهم. قال البخاري: مات سنة سبعٍ وعشرين. وقال غيره: ثمانٍ.

стр. 5336

٣٧٥- محمد بن الطفيل بن مالك١ النّخعيّ -ت. أبو جعفر. عن: ابن عمّه شَرِيك بن عبد الله، وحمّاد بن زيد، وفُضَيْل بن عِيَاض، وبِشْر بن عمارة، وجماعة. وعنه: عبّاس الدُّوريّ، والبخاريّ في كتاب "الأدب"، وأحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، وأحمد بن عَمْرو القَطَوانيّ، وعثمان بن عبد الله الدّارميّان، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وآخرون. وَثّقَهُ ابن حِبّان. وكان قد سكن فَيْد. تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين. روى التِّرْمِذِيّ له حديثًا واحدًا. ٣٧٦- محمد بن عبد الله بن عثمان الخزاعيّ٢ البصريّ -د. ق. أبو عبد الله. عن: جرير بن حازم، وحماد بن سلمة، ومالك، ومبارك بن فَضَالَةَ، ورجاء صاحب السَّقَطِ، وابن الأشهب جعفر بن حيّان، وشَبِيب بن شَيْبَة، وطائفة. وعنه: د، وق، عن رجلٍ، عنه، وإبراهيم الحربيّ، وإسماعيل القاضي، وعليّ بن عبد العزيز، ومحمد بن محمد التّمّار، وأبو حاتم، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وغيرهم. وَثّقَهُ علي بن المَدِينيّ. وقال ابن أبي عاصم: توفّي سنة ثلاثٍ وعشرين.

стр. 5337

٣٧٧- محمد بن عبد الله الأنباريّ١. أبو جعفر الحَذاء. عن: فُضَيْل بن عِيَاض، وسُفْيان بن عُيَيْنة. وعنه: أحمد بن حنبل، وابن عمّه حنبل، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ. ٣٧٨- محمد بن عبد الوهّاب٢ بن الزُّبَيْر. أبو جعفر الحارثيّ الكوفيّ، ثمّ البغداديّ. رأى سُفْيان الثَّوريّ، وسمع: أبا شهاب الحَنّاط، وعبد الرحمن بن الْغَسِيلِ، ومحمد بن مسلم الطّائفيّ، وجماعة. وعنه: عبد الله بن أحمد بن عليّ الأبّار، وأبو القاسم البَغَويّ، وآخرون. قال الدَّارَقُطْنيّ: ثقه له غرائب. وكذا قال صالح بن محمد الحافظ. قال موسى بن هارون: مات "سنة" سبعٍ وعشرين، قلت: وقع لنا حديثه عاليًا في "المُنْتَقَى" من "المخلّصات". ٣٧٩- محمد بن عُبَيْد الله بن عَمْرو بن معاوية بن عمرو بْن عُتْبَة بْنِ أَبِي سُفْيَان بْنِ حَرْبِ٣ بْنِ أُمَيَّةَ. أبو عبد الرحمن القُرَشيّ، الأُمَويّ، المشهور بالعُتْبيّ البصْريّ الإخباريّ. أحد الفُصَحاء والأدباء. سمع: أباه، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجماعة. وعنه أبو حاتم السّجِسْتانيّ، وأبو الفضل الرَّياشيّ، ومحمد بن يونس الكديميّ، وآخرون.

стр. 5338

وله قصيدة سائرة في ولده يقول فيها: والصُبر يُحمد في المواطن كلَّها ... إلّا عليك، فإنّه مذمومُ تُوُفّي العُتْبيّ سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. وأمّا: - العُتْبيّ المكّيّ. فمتأخّر، يأتي. ٣٨٠- محمد بن عُبَيْد الله بن محمد بن أبي زيد١ -خ. أبو ثابت المدنيّ التاجر. عن: إبراهيم بن سَعْد، ومالك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وجماعة. وعنه: خ، وأبو زُرْعة، وإسماعيل القاضي، والعباس بن الفضل الأسفاطي، وآخرون. توفي سنة سبعٍ وعشرين ومائتين في المحرّم. ٣٨١- محمد بن عثمان٢ -د. ق. أبو الجماهر التَّنُوخيّ الدّمشقيّ الكَفَرْسُوسيّ. ويُكْنَى أبا عبد الرحمن. سمع: سعيد بن بشير، وسليمان بن بلال، وخُلَيْد بن دَعْلَج، وسعيد بن عبد العزيز التَّنُوخيّ، وإسماعيل بن عيّاش، والهيثم بن حُمَيْد، وطائفة. وعنه: د. وق، عن رجلٍ، عنه، وعبد الله بن حمّاد الآمُليّ، وحويت بن أحمد، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعثمان الدّارميّ، والحسن بن جرير الصّوريّ، وأبو

стр. 5339

عبد الملك أحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وخلْق. وَثّقَهُ أبو مُسْهِر، وأبو حاتم. وقال عثمان الدّارميّ: كان أوثق مَن أدركْنا بدمشق. ورأيت أهل دمشق مُجْمِعين على صَلاحه، ورأيتهم يقدّمونه على هشام، وعلى ابن أبي أيّوب، يعني سليمان بن عبد الرحمن. وُلِد سنة أربعين ومائة، أو سنة إحدى وأربعين. وقال أبو زُرْعة: مات سنة أربعٍ وعشرين. قلت: وروى أبو داود أيضًا، عن محمود بن خالد، عنه. قال أبو حاتم: ما رأيت أفصح منه. ٣٨٢- محمد بن عطاء النَّخَعيّ١ الكوفيّ. نزل مصر، وحدَّث عن: شَرِيك، وإسماعيل بن عيّاش، وعبد الوارث، وابن وَهْب، وطبقتهم. روى عنه: أبو حاتم، وقال: شيخ. سمع منه بمصر سنة ستٍّ عشرة. ٣٨٣- محمد بن عُقْبَة السَّدُوسيّ٢ البصْريّ. ابن عمّ عُقْبَة بن هَرِم. روى عن: جعفر بن سليمان، وطالب بن حُجَيْر، ومسكين بن أبي فاطمة، ويونس بن أرقم، وعبد الله بن خِراش، وآخرين. وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم. ثمّ تركه أبو زُرْعة وأبو حاتم، فما حدَّثا عنه لضَعْفه. ٣٨٤- محمد بن عليّ بن أبي خداش٣.

стр. 5340

أبو هاشم الأَسَديّ المَوْصِليّ العابد. راوية المُعَافَى بن عمران. رحل وأكثر عن: ابن عُيَيْنة، وعيسى بن يونس، وجماعة. وكان من العلماء العاملين. قال يعلى الزَّرّاد: سَمِعْتُ بِشْر بن الحارث ﵀ يقول: وَدِدْت أنّي ألقى الله تعالى بمثل عمل أبي هاشم، أو بمثل صحيفته. وقال أحمد بن دبّاس: كنّا عند المُعَافَى بن عِمران، فأقبل أبو هاشم، فقال المُعَافَى: أراه في القوم، يعني الأبدال. وَقَالَ أَبُو زَكَرِيَّا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيُّ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عَنْ بَعْضِ مَشَايِخِهِ قَالَ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ فَكَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلَّهِ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلِّهِ عَلْقَمَةُ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلِّهِ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهَدْيِهِ وَدَلِّهِ أَبُو هَاشِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ. وقال أبو زكريّا الأزديّ: خدّثت عن تَمْتَام قال: قلت ليحيى بن مَعِين: كتبتَ "جامع سُفْيان"، عن أبي هاشم، عن المُعَافَى؟. فقال ابن مَعِين: بلغني أنّ هذا الرجل نظير المُعَافَى أو أفضل منه. قال أبو زَكَريّا: حدّثني العلاء بن أيّوب: حدَّثني مَن حضر أبا هاشم لمّا التقى الجمعان، فقال لرُفَقَائه: هذا يومٌ كنت أتمنّاه، عليكم السّلام. ثمّ سدّد رُمْحه، وجعله على قَرَبُوس سَرْجِه، وحمل على الروم، فكان آخر العهد به. روى عن أبي هاشم جماعة منهم: صالح بن العلاء، وإسماعيل بن حمّاد التّمّار، وحُمَيْد بن زَنْجَوَيْه. قال أبو زَكَريّا: كان صالحًا زاهدًا مجاهدًا، استُشْهِد في سبيل الله لمّا جاشت الروم بشِمْشاط١ مقبلًا غير مُدْبر، سنة اثنتين وعشرين، ﵀.

стр. 5341

٣٨٥- محمد بن عِمران بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي١ ليلى -ت. الإمام أبو عبد الرحمن الأنصاريّ الكوفيّ. سمع: أباه، ومعاوية بن عمّار الذّهنيّ، وحَبّان بن عليّ العَنَزيّ، وشَرِيك بن عبد الله، وطائفة. وعنه: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والبخاريّ في كتاب "الأدب"، وأبو عَمْرو أحمد بن أبي غَرزة، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وآخرون. قال أبو حاتم: أملى علينا كتاب "الفرائض"، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى، عن الشَّعْبيّ، من حفظه، لا يقدّم مسألة على مسألة، وهو صَدُوق. وقال غيره: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين. - محمد بن عِمران الأَخْنَسيّ٢. وقيل: أحمد، تقدّم في الألف. ٣٨٦- محمد بن عُمَر بن حفص القَصَبيّ٣. عن: عبد الوارث بن سعيد، والمفضَّل بن محمد الضَّبّيّ. وعنه: عبّاس الدُّوريّ وأبو بكر الصَّغانيّ، وصالح بن محمد الرّازيّ. وَثّقَهُ يحيى بن مَعِين. ٣٨٧- محمد بن عُمَر٤. أبو عبد الله المُعَيْطيّ البغداديّ. عن: شَرِيك بن عبد الله، وأبي الأحْوَص، وجماعة. وعنه: إسحاق الحربيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ. وَثّقَهُ محمد بن سَعْد الكاتب وقال: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين.

стр. 5342

٣٨٨- محمد بن عَمْرو بن عثمان. أبو جعفر الْجُعْفيّ الكوفيّ ثمّ المصريّ. حدَّث عن: ضمام بن إسماعيل، وغيره. تُوُفّي في أوّل سنة ثلاثين. ٣٨٩- محمد بن عَوْن١. أبو عَوْن الزّياديّ البصْريّ. عن: إبراهيم بن طَهْمان، وهَمَّام بن يحيى، وعَمْرو بن كثير بن أفلح، وجماعة. وعنه: أبو زُرْعة، والعبّاس بن الفضل الأسفاطيّ ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وجماعة. قال أبو حاتم: ثقة. ٣٩٠- محمد بن عيسى بن عبد الواحد٢. الفقيه أبو عبد الله المَعَافِريّ القُرْطُبيّ الأعشى. رحل في طلب العِلْم في السَّنة التي مات فيها مالك بن أنس، فسمع من: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى بْن سعَيِد القطّان، ووَكِيع بن الجرّاح، وطائفة. وكان الغالب عليه الأثر. وكان رئيسًا نبيلًا، وسَرّيًّا جليلًا، وسخيًّا كريمًا. تُوُفّي سنة إحدى وعشرين. وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وقيل: سنة ثمان عشرة، فالله أعلم. تَرْجَمَهُ ولدُ الفَرَضَيّ. روى عنه: محمد بن وضّاح، وأَصْبَغ بن خليل، وآخرون. وكان فيه دُعابة ومُزاح، ويُذكر أنه كان يشرب النَّبيذ. ٣٩١- محمد بن عيسى٣ بن الطّباع -خ. د. ن. ق.

стр. 5343

الحافظ أبو جعفر البغداديّ نزيل أَذَنَه من الثَّغْر. روى عن: مالك، وجُوَيْرية بن أسماء، وشَرِيك، وحمّاد بن زيد، وأبي عَوَانة، وفرج بن فَضَالَةَ، وطائفة. وعنه: خ. تعليقًا، د، ون. ق، عن رجلٍ، عنه، وأبو حاتم، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وابن أخيه محمد بن يوسف بن الطّبّاع، وآخرون. قال أبو حاتم: ثنا الثقة المأمون محمد بن عيسى، وما رأيت من المحدّثين أحفظ للأبواب منه. وقال أبو داود: كان يتفقّه، وكان يحفظ نحوًا من أربعين ألف حديث. وقال النَّسائيّ، وغيره: ثقة، تُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين. وروى عنه من شيوخ الطَّبرانيّ: أحمد بن عبد الرحيم، وأحمد بن عبد الوهّاب الحَوْطيّان، وأحمد بن مسعود، وطالب بن قُرَّةَ الأَذَنيّ، وغيرهم. وكان مولده في سنة خمسين ومائة تقريبًا، وكان أخوه إسحاق أكبر منه بعشر سنين. وله مصنّفات كثيرة. سئل عنه أحمد بن حنبل فقال: عالم فهم. وقال أبو حاتم: ثقة مُبَرِّز، كان أتقن من أخيه إسحاق، وإسحاق أَجَلّ منه. سمعت محمد بن عيسى يقول: خرج أخي إلى الرّيّ، وكتب جرير، فنظرت فيما كتب وحَفِظْتُه. فقدم جرير العراق، فجعلت أطالبه بتلك الأحاديث، فقال: لِمَ لَم تَقْدَم علينا؟. قلت: خفّة اليد. فقال: أرى حمارك فارهًا، وثيابك بيضاء. فقلت: عارية. فقال لأخي: أراه حافظًا كيِّسًا. قال: هو يتيم أنا ربيّته. قال: كيف شُكْرُه لك، فإنّه يقال: أن اليتيم لا يكاد يشكر.

стр. 5344

٣٩٢- محمد بن أبي غالب١ البغداديّ. أبو عبد الله. عن: هُشَيْم. وعنه: ابن أبي الدُّنيا، وأحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، وعبد اللَّه بْن أحمد بن الدَّوْرقيّ. وَثّقَهُ الخطيب. قال ابن أبي حاتم: تُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. أمّا. - محمد بن غالب القُومِسيّ: فمتأخّر. ٣٩٣- محمد بن غِياث٢. أبو لَبِيد السَّرْخَسيّ. عن: مالك، وخُدَيْج بن معاوية، ومفصّل بن فَضَالَةَ، ومحمد بن جابر، وابن أبي الزِّناد. وعنه: محمد بن حاجب المَرْوَزِيّ، وَسَلَمَةُ بن شَبِيب، وجماعة. قال أبو حاتم: بلخيٌّ مرجئ. ٣٩٤- محمد بن الفضل٣ -ع. أبو النُّعْمان السَّدُوسيّ البصْريّ الحافظ. ولقبه عارِم. روى عن: الحمادين، وجرير بن حازم، ومهديّ بن ميمون، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وثابت بن يزيد الأحول، وعمارة بن زاذان، وجماعة. وعنه: خ، وع، عن رجلٍ، عنه، وأحمد بن حنبل، وأبو زُرْعة، وعبد بن حُمَيْد، ومحمد بن غالب تَمْتَام، ومحمد بن وَارَةَ، ومحمد بن الحسين الحنينيّ،

стр. 5345

ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأحمد بن سليمان الرّهاويّ، وخلْق. قال ابن وارة: ثنا عارِم بن الفضل الصَّدُوق الأمين. وقال أبو حاتم: إذا حدّثك عارِم فاختم عليه، عارِم لا يتأخّر عن عَفَّان. وكان سليمان بن حرب يقدِّم عارِمًا على نفسه. وقال أبو حاتم أيضًا: اختلط عارِم في آخر عمره وزال عقله. فمن سمع منه قبل عشرين ومائتين فَسَمَاعُه جيّد. وأبو زُرْعة لقيه سنة اثنتين وعشرين. وقال البخاريّ: تغيَّر في آخر عُمره. قالوا: مات في صفر سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. وقال أبو داود السِّجِسْتانيّ: بَلَغَنَا أن عارِمًا أُنْكِرَ سنة ثلاث عشرة ومائتين، ثمّ راجعه عقْلُه، ثمّ استحكم به الاختلاط سنة ستّ عشرة. قُلْتُ: فَمِمَّا أَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ رِوَايَتُهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ حَدِيثُ: "اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ"١. وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا، كَمَا رَوَاهُ عَفَّانُ، وَغَيْرُهُ. قال الحَسَن بن عليّ الخلّال: سَمِعْتُ سليمان بن حرب يقول: إذا ذكرت أبا النُّعْمان فاذكُر: أيّوب، وابن عَوْن. وقال أبو جعفر العُقَيْليّ: قال لنا جدّي: ما رأيت بالبصْرة شيخًا أحسن صلاة من عارِم. وكانوا يقولون: أخذ الصّلاة عن حمّاد بن زيد، عن أيّوب. وكان عارِم مِنْ أخشع مَنْ رأيت، ﵀. قال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة تغيّر بآخره، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث مُنْكَر. قلت: فهذا قول الدَّارَقُطْنيّ الذي لم يأتِ بعد النَّسائيّ مثله، فأين هو من قول ابن حِبّان الخسّاف في عارِم: اختلط في آخر عُمره، وتغيّر حتّى كان لا يدري ما يحدِّث به. فوقع المناكير الكثيرة في حديثه، فيجب التنكّب عن حديثه فيما رواه المتأخّرون. فإذا لم يُعلم هذا من هذا ترك الكلّ، ولا يحتج بشيءٍ منها.

стр. 5346

ثمّ لم يقدر ابن حِبّان أنّ يسوق لعارِم حديثًا مُنْكَرًا. ٣٩٥- محمد بن القاسم الحَرّانيّ سُحَيْم١. عن: زُهَير بن معاوية، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وإسماعيل بن عيّاش، وجماعة. وعنه: أبو زرعة، وأبو حاتم. قال أبو حاتم: صَدُوق. ٣٩٦- محمد بن كثير العَبْديّ البصْريّ٢ -ع. أبو عبد الله أخو سليمان. روى عن: أخيه، وسُفْيان، وشُعْبَة، وإسرئيل، وهمّام وجماعة. وعنه: خ. د. وم. ع، عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعَبْد، والدّارميّ، ومُعَاذ بن المُثَنَّى، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال البخاري: مات سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين. وقال ابن حِبّان: ثنا عنه الفضل بن الحُبَاب وكان تقيًّا فاضلًا يخضب. قال: وعاش تسعين سنة. قال ابن مَعِين: لم يكن يستأهل أن يُكْتَب عنه. رواها ابن الْجُنَيْد الخُتّليّ، عنه. ٣٩٧- محمد بن كثير بن مروان الفِهْريّ الشاميّ٣. نزل بغداد، وروى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، والأوزاعيّ، والَّليْث بن سَعْد وابن لهيعة.

стр. 5347

وَعَنْهُ: حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ. قَالَ إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْهُ، فَقَالَ: إِذَا مَرَرْتَ بِهِ فَارْجُمُهُ، ذَاكَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : "لَا يُتْرَكُ الْمَصْلُوبُ عَلَى الْخَشَبَةِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ"١. وقال ابن مَعِين: لم يكن ثقة. وقال ابن عَديّ: روى بواطيل، والبلاء منه. وقال أبو الفتح الأزْديّ: متروك. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي الدَّخِيلِ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْفِهْرِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُمِّ حَرَامٍ، وَأَخْبَرَنِي "إِنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْقِبْلَتَيْنِ"٢. قلت: حدَّث الفِهْريّ سنة ثلاثين ومائتين، وقد وقع لنا من عواليه في "المُنْتَقَى" من "المخلصيّات". تقدّم: محمد بن كثير المِصِّيصيّ. ٣٩٨- محمد بن كُلَيْب البصْريّ٣. حدَّث ببغداد عن: حمّاد بن زيد، وأبي إسماعيل المؤدِّب، ومُعْتَمِر بن سليمان. وعنه: نصر بن طَوْق، وأبو القاسم البَغَويّ. وثقة الخطيب. ٣٩٩- محمد بن محبّب٤ -د. ن. ق. أبو همّام الدّلاّل القرشيّ البصريّ، صاحب الرقيق.

стр. 5348

عن سُفْيان الثَّوريّ، وإسرائيل، وإبراهيم بن طَهْمان، وسعيد بن السّائب، وغيرهم. وعنه: رجاء بن مُرَجّا، وأحمد بن منصور الرماديّ، والقاضي البِرْتيّ، وأبو مسلم الكجّيّ، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، وخلْق. وَثّقَهُ أبو داود، وروى عن رجلٍ، عنه. تُوُفّي سنة إحدى وعشرين. ٤٠٠- محمد بن محبوب١ -خ. د. ن- أبو عبد الله البُنانيّ البصْريّ. عن: الحَمّادَيْن، وأبي عَوَانة، وسرار بن مُجشّر، وعبد الواحد بن زياد، وجماعة. وعنه: خ، د، ون، عن رجلٍ، عنه، وعَمْرو بن منصور النَّسائيّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، وطائفة. قال أبو داود: سَمِعْتُ يحيى بن مَعِين يُثْني عليه ويقول: كيّس صادق كثير الحديث. قال البخاريّ: مات سنة ثلاثٍ وعشرين. وقال غيره: سنة اثنتين وعشرين. ٤٠١- محمد بن مُصْعَب البغداديّ٢. أبو جعفر الدّعّاء. أحد عبّاد الله الأولياء. كان صاحب أحوال وكرامات. روى عن: ابن المبارك، وغيره. وعنه: أبو الحَسَن محمد بن محمد بن العطّار، ومحمد بن نصر الصائغ، وابن بسّام، وغيرهم. ووصفه الإمام أحمد بالسّنة.

стр. 5349

قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. ٤٠٢- محمد بن مُعَاذ بن عبّاد بن مُعَاذ العنبري١ البصري -م. د. عن: عمّ أبيه مُعَاذ بن مُعَاذ، وأبي عَوَانة، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، وسُفْيان بن عُيَيْنة، ومحمد بن السّمّاك، ومُزَاحِم بن العَوْام، وطائفة. وعنه: م. د، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، والحسن بن علي بن الوليد الفسوي، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق ليس به بأس. وقال أبو زرعة: قدم الري، وصار إلى طبرستان. وقال أبو داود: أراه مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ٤٠٣- محمد بن معاوية بن أعين٢. أبو علي الهلالي النيسابوري، نزيل مكة. روى عن: حمّاد بن سَلَمَةَ، وزُهَير بن معاوية، وسليمان بن بلال، وخارجة بن مُصْعَب، والَّليْث بن سَعْد، وجماعة. وطوّف وصنّف وكان ضعيفًا. روى عنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو حاتم، ومُطَيِّن، ومحمد بن عبد الرحمن السّاميّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبَرِيّ، ومحمد بن عليّ الصائغ، وبُهْلُول بن إسحاق، وأحمد بن عبد المؤمن، والحَسَن بن محمد الزَّعْفرانيّ، وآخرون. قال يحيى بن مَعِين: كذّاب. وقال غير واحدٍ: ضعيف. وقال الفلّاس: فيه ضَعْف، وهو صَدُوق قد روى عنه النّاس.

стр. 5350

وقال أبو زُرْعة: كان شيخًا صالحًا إلّا أنه كان كلّما لُقِّن تَلَقَّن. وقال أبو بكر محمد بن إدريس المكّيّ: ما كتبتُ عنه إلّا من أصله، وكان معروفًا بالطَّلب. وكان يُحَدِّث حفظًا، فلعلّ يغلط ولا يحفظ. وقال حرب الكِرْمانيّ: كتبتُ عنه، وكان مستمليه سَلَمَةُ بن شَبِيب، وكان مُوسرًا. وقال النَّسائيّ: متروك. وقال مُطَيَّن: تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين. وكذا أرّخه موسى بن هارون، وزاد: بمكّة. ٤٠٤- محمد بن معاوية البصريّ. عن: جويرية بن أسماء. ضغيف مجهول. ٤٠٥- محمد بن مقاتل١ -خ- أبو الحسن المروزيّ الكسائيّ، ولقبه رخّ. روى عن: ابن المبارك، وخالد بن عبد الله،، وخَلَف بن خليفة، وأوس بن عبد الله بن بُرَيْدة، وابن عُيَيْنة، وابن وهب، ومبارك بن سعيد الثوري، وطائفة. وعنه: خ، وإبراهيم الحربيّ، وأبو زرعة، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وإسماعيل سمويه، وأحمد بن سيار المروزي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن الصائغ، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال البخاري: مات آخر سنة ست وعشرين ومائتين. وقال الخطيب: سكن بغداد ثم جاور بمكة. ٤٠٦- محمد بن مكّيّ بن عيسى المروزيّ٢ -د. ت.

стр. 5351

عن: ابن المبارك، وعُمَرو بن هارون البَلْخيّ. وعنه: أحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن حاتم المروزيّ، ود، وت، عن رجلٍ، عنه. وَثّقَهُ ابن حِبّان. ٤٠٧- محمد بن موسى بن أَعْيَن الْجَزَريّ١ -خ. ن. عن أبيه، وزُهَير بن معاوية. وعنه: عليّ بن عثمان النفيليّ، ومحمد بن سلم بن وَارَةَ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وجماعة. وكان صدوقًا. وجدت ابن حِبّان قال: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين. ٤٠٨- محمد بن نصر المَرْوَزِيّ. شيخ يروى عن ابن المبارك، لا يكاد يُعرف. سمع منه: عبد الله بن الإمام أحمد في سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. ٤٠٩- محمد بن أبي نُعَيْم الواسطيّ الهُذَليّ٢. واسم أبيه موسى. عن: أبان بن يزيد العطّار، ومهديّ بن ميمون، ووُهَيْب بن خالد، وجماعة. وعنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، وحنبل بن إسحاق، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وعليّ بن إبراهيم الواسطيّ. قال أبو حاتم: صَدُوق. وقال: سألت عنه يحيى بن مَعِين فقال: ليس بشيء.

стр. 5352

وقال أبو داود: سألت ابن مَعِين عن ابن أبي نُعَيْم فقال: كذّاب خبيث. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابعه عليه الثِّقات. وقال ابن أبي حاتم: سَمِعْتُ أحمد بن سِنَان يقول: ابن أبي نُعَيْم ثقة صَدُوق. ٤١٠- محمد المعتصم بالله١. أمير المؤمنين أبو إسحاق بن هارون الرشيد بن المهديّ الهاشميّ العبّاسيّ. وُلِدَ سنة ثمانين ومائة، وأُمَّه أمُّ ولد اسمُها ماردة. روى عن: أبيه، وعن أخيه المأمون. روى عنه: إسحاق المَوْصِليّ، وحمدون بن إسماعيل، وآخرون. بُويع بعد المأمون بعَهْدٍ منه إليه في رابع عشر من رجب سنة ثماني عشر ومائتين. وكان أبيض، أصْهب اللحية، طويلها، رَبْع القامة، مُشْرب الَّلون، ذا شجاعة، وقوّة، وهمّة عالية. وكانت خلافته ثمانية أعوام وثمانية أشهر، وكان عُرْيًا من العِلْم. فروى الصُّوليّ، عن محمد بن سعيد، عن إبراهيم بن محمد الهاشميّ قال: كان مع المعتصم غلام في الكُتّاب يتعلّم معه، فمات الغلام. فقال له الرشيد أبوه: يا محمد مات غلامك. قال: نعم سيّدي، واسترح من الكُتّاب. فقال: وإن الكتّاب لَيَبْلغ منك هذا؟ دعوه لا تعلّموه. قال: فكان يكتب ويقرأ قراءةً ضعيفة. قال خليفة: حجّ بالنّاس أبو إسحاق بن الرشيد سنة مائتين. وقال الصُّوليّ: ثنا عَوْن بن محمد: رأيت المعتصم أوّل ركبةٍ رَكِبها ببغداد وهو خليفة حين قدِم من الشّام. وذلك أوّل يومٍ من رمضان سنة ثمان عشرة، وأحمد بن أبي دؤاد يسايره، وهو مقبل عليه.

стр. 5353

وقال أبو الفضل الرِّياشيّ: كتب ملك الروم -لعنه الله- إلى المعتصم يتهدّده، فأمرَ بجوابه، فلمّا قُرئ عليه الجواب لم يرضه. وقال للكاتب: "اكتب بسم الله الرحمن الرحيم أمّا بعد، فقد قرأت كتابك وسمعت خطابك، والجواب ما ترى لا ما تسمع، وسيعلم الكافر لمن عُقْبَى الدار". وقال أبو بكر الخطيب، وغيره: غزا المعتصم بلاد الروم سنة ثلاثٍ وعشرين، فأنكى في العدّو نكايةً عظيمة، ونصَب على عَمّورِية المجانيق، وفتحها، وقتل ثلاثين ألفًا، وسبى مثلهم، وكان في سَبْيه ستّون بِطْريقًا، ثمّ أحرق عَمُّورِية. قال خليفة: وفي هذه السنة أُتِيَ ببابَك الخُّرْميّ أسيرًا، فأمر بقطع أربعته وصلبه. قلت: كان من أَهْيب الخلفاء وأعظمهم، لولا ما شان سُؤْددَه بامتحان العلماء بخلْق القرآن، نسأل الله السّلامة. قال نفطويه: للمعتصم مناقب كثيرة. وكان يقال له: المثمّن فإنه كان ثامن الخلفاء من بني العبّاس، ومَلَك ثمان سنين وثمانية أشهر، وفتح ثمانية فتوح: بلاد بابَك على يد الأفشين، وفتح عَمُّورِية بنفسه، والزُّطّ بعُجَيْف، وبحر البصّرة، وقلعة الأحراف، وأعراب ديار ربيعة، والشّاري، وفتح مصر. وقتل ثمانية أعداء: بابَك، وباطيش، ومازَيار، ورئيس الزّنادقة، والأفشين، وعُجَيْفًا، وقارون، وقائد الرافضة. وإنّما فتح مصر قبل خلافته. وزاد غير نَفْطَوَيْه: إنّه خَلّف من الذَّهب ثمانية آلاف ألف دينار، ومن الفضّة الدّراهم مثلها. وقيل: ثمانية عشر ألف ألف. ومن الخيل ثمانين ألف فَرَس، وثمانية آلاف مملوك، وثمانية آلاف جارية. وبنى ثمانية قصور، وقيل: بل بلغ عدد غلمانه التُّرْك ثمانية عشر ألفًا. وعن أحمد بن أبي دُؤاد قال: استخرجت من المعتصم في حَفر نهر الشّاش ألفي ألف، غير أنّه كان إذا غضب لا يُبالي من قتلَ. وقال إسحاق المَوْصِليّ: دخلت عليه وعنده قَيْنَةٌ تغني. فقال: كيف تراها؟ قلت: تقهر الغناء برِفْق، وتختله برِفْق، وتخرج من الشيء إلى أحسن منه. وفي صوتها شجًى وشذور أحسن من الدُّرّ على النُّحور.

стр. 5354

فقال: صِفتُكَ لها أحسن من غنائها، خُذْها لك. فامتنعتُ لعِلمي بمحبتّه لها، فوصلني بمقدار قيمتها. وبَلَغَنا أنّ المعتصم لمّا تجهّز لغزو عمورية حكم المنجون أنّ ذلك طالَع نَحْس، وأنّه يُكْسَر، فكان من ظَفْرِه ونَصْرِه ما لم يَخْفَ، وفي ذلك يقول أبو تمّام قصيدته البديعة: السَّيفُ أصدق إنباءً من الكُتُبِ ... في حَدّهِ الحَدُّ بين الْجِدّ والَّلعبِ منها: والعِلْم في شُهُب الأيام لامعةً ... بين الخَمِيسَيْن لا في السَّبْعةِ الشهب أين الرواية أمّ أين النّجومُ وما ... صاغوه من زُخْرُفٍ فيها ومن كذِبِ تخرُّصًا وأحاديثًا مُلَفْقَةً ... ليست بنَبْع إذا عُدَّت ولا غَرَبِ وعن أحمد بن أبي دُؤَاد قال: كان المعتصم يُخرج ساعده إليّ ويقول: يا أبا عبد الله، غصّ ساعدي بأكثر قوّتك. فأقول: ما تَطِيب نفسي. فيقول: إنه لا يُضيرني. فأروم ذلك، فإذا هو لا تعمل فيه الأسِنّة فضلًا عن الأسنان. وانصرف يومًا من دار المأمون إلى داره، وكان شارع الميدان منتظمًا بالخِيَم، فيها الْجُنْد، فإذا امرأة تبكي وتقول: ابني ابني، وإذا بعض الجبد قد أخذ ولدها، فدعاه المعتصم، وأمره بردّ ابنها عليها، فأبى، فاستدناه، فدنا منه، فقبض عليه بيده، فسمعتُ صوت عظامه، ثمّ أطلقه فسقط وأمر بإخراج الصّبيّ إلى أمّه. وقال أحمد بن أبي طاهر: ذكر أحمد بن أبي دُؤَاد المعتصم يومًا، فأسهب في ذِكْرِه، وأطنب في وصْفه، وذكر من سعة أخلاقه، ورضيّ أفعاله، وقال: كثيرًا ما كنتُ أُزامله في سفره. قال أبو بكر الخطيب: ولكَثْرة عسكر المعتصم وضِيق بغداد عنه، بنى سُرّ من رأى، وانتقل إليها فسكنها بعسكره، وسُمّيت العسكر، وذلك في سنة إحدى وعشرين ومائتين.

стр. 5355

وعن عليّ بن يحيى المنجّم قال: استتمّ عِدّة غلمان المعتصم الأتراك بضعة عشر ألفًا، وعُلِّق له خمسون ألف مِخْلاة. وذَلَّل العدَوّ بالنّواحي. فيقال: إنه قال في مرض موته: ﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَة﴾ [الأنعام: ٤٤] . وقال المسعودي: وَزَرَ له ابن الزّيّات إلى آخر أيّامه، وغلب عليه أحمد بن أبي دُؤَاد. وقال ابن أبي الدُّنيا: نا عليّ بن الجعد قال: لمّا احتصر المعتصم جعل يقول: ذهبت الحيلة فليس حيلة. حَتّى صمت. قال: وحدَّثني شيخ من قُريش أنّه جعل يقول: أؤخذ من بين هذا الخلّق. قال: وكان أصْهَب الّلحية جدًّا، وطويلَها. قلت: وللمعتصم شعرٌ لا بأ س به، وكلمات فصيحة. قال نَفْطَوَيْه: فممّا يُرْوَى من كلامه: إذا شُغلت الألباب بالأداب، والعقول بالتعليم، تنبّهَت النفوس على محمود أمرها، وأبرز التّحريك حقائقها. قال نَفْطَوَيْه: وحُدِّثت أنّه كان من أشدّ النّاس بطْشًا، وأنّه جعل زَنْد رجلٍ بين أصابعه، فكسره. وقال عبد الله بن حمدون النّديم، عن أبيه، سمع المعتصم يقول: عاقل عاقل مرّتين أحمق. وقال إسحاق بن إبراهيم الأمير: واللهِ ما رأيت كالمعتصم رجلًا. لقد رأيته يُمْلي كتابًا، ويقرأ كتابًا، ويعقد بيده، وإنّه لَيُنْشِدُ شعر أبي خِراش الهُذَليّ: حَمِدتُ إلهِي بعد عُرْوَة إذ نجا ... خِراشٌ وبعضُ الشَّرِّ أهْوَنُ من بعضِ بلى إنّها تَعْفُو الكلوم، وإنّما ... يؤكل بالأدنى، وإنْ جلّ ما يمضي ولم أدرِ من ألقى عليه ردَاءه ... ولكنّه قد سئل عن ماجدٍ محض مات المعتصم يوم الخميس، لإحدى عشر ليلةٍ بقِيَت من ربيع الأوّل، سنة سبْعٍ وعشرين ومائتين، وله سبْعٍ وأربعون سنة وسبعة أشهر.

стр. 5356

قلت: فهذا يدلُ على أنّ مولده قبل سنة ثمانين بأشهُر. ودُفِنَ بسُرّ مَنْ رأي، وصلّى ابنه الواثق عليه. ومِن أحسن ما سُمِع مِن المعتصم قوله إنْ صحّ عنه: اللهمّ إنّك تعلم أنّي أخافك من قِبَلي، ولا أخافك من قِبَلك، وأرجوك من قِبَلك، ولا أرجوك من قِبَلي. ٤١١- محمد بن هانئ١. أبو عَمْرو الطَّائيّ. حدَّث ببغداد عن: مُصْعَب بن سلّام وأبي الأحْوَص، وهُشَيْم. وعنه: ابنه، وأبو حاتم الرازي. وابنه هو الحافظ أبو بكر الأثرم. ٤١٢- محمد بن هانئ السلمي النيسابوري. رحل وسمع من: هُشَيْم، وجرير بن عبد الحميد، وابن المبارك. وعنه: ابنه إبراهيم، ومحمد بن عَمْرو الحَرَشيّ، ومحمد بن عبد السّلام الورّاق. تُوُفّي سنة سبعٍ وعشرين. ٤١٣- محمد بن وَهْب بن مسلم٢. أبو عَمْرو القُرَشيّ، مولاهم الدّمشقيّ. عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، والوليد بن مسلم. روى عنه: الربيع بن سليمان الْجِيزيّ، ويحيى بن أيّوب العلّاف. وأحمد بن محمد بن رِشْدين، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم، والمصريّون. سكن مصر، وهو مُنْكَر الحديث. خلطه بالّذي بعده غير واحد، والصّواب التّفريق بينهما.

стр. 5357

٤١٤- محمد بن وهب بن عطية١ -خ. ق. أبو عبد الله السّلميّ الدّمشقيّ. سمع: بقيّة، ومحمد بن حرب الخَوْلانيّ، والوليد بن مسلم، وعِراك بن خالد، وجماعة. وعنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو أُمَيّة الطَّرَسُوسيّ، وأحمد بن منصور الرّماديّ، وأبو حاتم، وعليّ بن محمد بن عيسى الْجَكّانيّ، وعُبَيْد بن شَرِيك البزّار. قال أبو حاتم: صالح الحديث. ووَثّقَهُ الدَّارَقُطْنيّ. روى البخاريّ، وابن ماجه، عن الذُّهَليّ، عنه. وقال ابن عَديّ: له غير حديث مُنْكَر، وقد تكلموا فيمن هو خيرٌ منه. ثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ بِمِصْرَ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا مالك، عن سميّ بن الأحلج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، وَهُوَ الدَّوَاةُ، ثُمَّ خَلَقَ الْعَقْلَ، ثُمَّ قَالَ: مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْكَ". وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَهَذَا بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ. قُلْتُ: صَدَقُ ابْنُ عَدِيٍّ، لَكِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ وَهْبٍ لَيْسَ هُوَ بِالسُّلَمِيِّ بَلْ هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْقُرَشِيُّ الَّذِي نَزَلَ مِصْرَ. وَهُوَ أَسَنُّ مِنَ السُّلَمِيِّ. أَلا تَرَى أَنَّ الرَّاوِيَ عَنْهُ هُوَ الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ؟ وَالرَّبِيعُ لَمْ يَرْحَلْ. وَمَا كَانَ أَبُو حَاتِمٍ وَالدَّارَقُطْنِيُّ يُثْنِيَانِ عَلَى رجلٍ يَرْوِي مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْضُوعِ. وممّن خلط فيه الحافظ ابن مِنْده فقال: محمد بن وهب بن سعد بن عطية مولى قريش، يكنى أبا عَمْرو، مُنْكَر الحديث، سكن مصر. قال ابن عساكر: محمد بن وَهْب بن سعيد بن عطية السّلميّ الدّمشقيّ.

стр. 5358

ثمّ قال بعده: محمد بن وَهْب بن مسلم القُرَشيّ أبو عَمْرو الدّمشقيّ. فهذا أكبرهما، لأنّه روى عن عبد الله بن العلاء. - محمد بن يحيى بن سَعْد القطّان. أخَّرته عَمْدًا. ٤١٥- محمد بن يزيد الحزامي الكوفيّ البَزّار١ -خ. عن: شَرِيك، وابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة، والوليد بن مسلم، وحبان بن عليّ. وعنه: خ، والدّارميّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وغيرهم. ٤١٦- مالك بن عبد الواحد٢ -م. د. أبو غسّان المسّمعيّ البصريّ. عن: بِشْر بن المفضل، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد العزيز العَمِّيّ، وطبقتهم. وعنه: م؛ ود، وعثمان بن خُرَّزاذ، وموسى بن هارون، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وآخرون. توفي سنة ثلاثين. ٤١٧- المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري البصري٣ -م. أخو عُبَيْد الله. سمع: أباه، وبِشْر بن المفضّل، ومعتمر بن سليمان، وجماعة.

стр. 5359

وعنه: ولداه الحَسَن، ومُعَاذ، وإبراهيم الحربيّ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وآخرون. تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. ٤١٨- محبوب بن موسى الأنطاكيّ١ -د- أبو صالح الفرّاء. عن: عبد الله بن المبارك، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وشُعَيْب بن حرب، وجماعة. وعنه: د، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، ومحمد بن إبراهيم البوسنجي، وآخرون. توفي سنة ثلاثين. قال العجلي: ثقة صاحب سُنّة. ٤١٩- محمود بن الحَسَن الورّاق٢. الشاعر المشهور. أكثر من الشّعر في المواعظ والحِكَم. وتُوُفّي في خلافة المعتصم. روى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وأبو العبّاس بن مسروق، وغيرهما. فمن شعره قوله: كبُر الكبيرُ عن الأدب ... أدبُ الكبير من التعبْ حَتّى متى وإلى متى ... هذا التمادي في الّلعبِ الرّزْق لو لم تأتِهِ ... لأتاك عَفْوًا من كتبْ إن نمت عنه لم يَنَمْ ... حَتّى يحرّكه السَّببْ روى الجاحظ أنّ المعتصم طلب جاريةٍ كانت لمحمود الورّاق، وكان نخّاسًا، بستّة آلاف دينار، فامتنع من بيعها، فلمّا مات اشتريت للمعتصم بسبعمائة دينار، فلمّا

стр. 5360

أُدْخِلَت إليه قال لها: كيف رأيتِ؟ قالت: إذا كان الخليفة ينتظر بشهواته المواريث، فإنّ سبعين دينارًا في ثمني كثيرة. فأخجلته. - مِرْداس. هو أبو هلال الأشعري١. سيأتي بكنيته إن شاء الله. ٤٢٠- مُرَّة بن عبد الواحد الكَلاعيّ. أبو يزيد البُرُلُسيّ. روى عن: همّام بن إسماعيل، وزَيْن بن شُعَيْب. تُوُفّي سنة ثلاثين. ٤٢١- مسدّد بن مسرهد٢ -خ. د. ت. ن. الحافظ أبو بكر الأسديّ البصريّ. عن: جويرية بن أسماء، وأبي عَوَانة، وأبي الأحْوَص، وحمّاد بن زيد، وجعفر بن سُلَيْمَان الضبعي، وعبد الواحد ابن زياد، وعبد الوارث، ويزيد بن زُرَيْع، وابن عُلَيَّة، ويحيى بن سعيد القطّان، وخلْق. وعنه: خ، وت. ن، عن رجلٍ، عنه، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة، وإسماعيل القاضي، وابن عمّه يوسف بن يعقوب القاضي، ومُعَاذ بن المُثَنَّى، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، وآخرون. قال يحيى القطّان: لو أتيت مُسَدَّدًا فحدَّثته في بيته لكان يستأهل. وقال يحيى بن مَعِين: هو ثقة ثقة. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ: مُسدَّد بن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل بن مُسْتَوْرد الأَسَديّ. ثقة. كان يُملي عليّ حَتّى أضجر، فيقول لي: يا أبا الحَسَن، أكتب هذا الحديث. فيُمْلي عليّ بعد ضَجَري خمسين ستّين حديثًا. فأتيته في رحلتي الثانية، فإذا عليه زحام، فقلت: قد أخذت بحظّي منك.
следующие страницы →