← История

История · id 22771

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية

شمس الدين الذهبي

Полный текст (11 937 стр.). Показаны 6756–6795 · переход к 6761.

стр. 6756

وثّقه الخطيب. وأثنى عَلَيْهِ أَبُو بَكْر الإسماعيلي. قال البرقاني: الإسماعيلي قَالَ: يُحكى أَنَّ أبا الآذان طالت خصومةٌ بينه وبين يهودي، فَقَالَ لَهُ: أدخِل يدَك ويدي في النار، فمن كَانَ مُحقًا لم تحترق يده، فذكر أَنَّ يده لم تحترق وَأَنَّ يد اليهودي احترقت. رواها الخطيب، عن البَرْقاني. تُوُفِّي سنة تسعين، عن ثلاثٍ وستين سنة. ٣٧٥- عُمَر بن بحر الأسَدي الأصبهاني١. عن: دُحَيْم، وغيره. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن بُنْدَار، وَأَبُو الشَّيْخ. تُوُفِّي سنة ثمان وثمانين. وصحب ذا النُّون، وابن أبي الحواري. ٣٧٦- عُمَر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مِقْلاص٢. أَبُو حفص الْخُزَاعِيُّ. عن: أَبِيهِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ. وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن الورد، وَأَحْمَد بن الحَسَن بن عُتْبة الرَّازِيّ، والطَّبَرَانيّ. وَكَانَ فقيهًا خيّرًا. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. ٣٧٧- عُمَر بن موسى بن فيروز٣. أَبُو حفص التوزي ثم البغدادي.

стр. 6757

عن: عَفَّان بن مسلم، وغيره. وَعَنْهُ: عُمَر بن سلم الخُتُّليّ، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ. تُوُفِّي سنة أربعٍ. ٣٧٨- عَمْرو بن الشَّيْخ أبي الطاهر أَحْمَد بن عَمْرو بن السَّرح المِصْرِيّ١. أبو عبد الله. ثقة زاهد صالح. رَوَى عن: سَعِيد بن أبي مريم، وغيره. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو طالب أَحْمَد بن نصر الحَافِظ، وآخرون. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين. وثّقه ابن يونس. ٣٧٩- عَمْرو بن اللَّيْث الصَّفَّار٢. أخو يعقوب بن الليث السجستاني الملكين. كان هو أخوه صفّارَيْن بسجستان يصنعان النحاسٍ. وَقِيلَ: كَانَ عَمْرو مكاري حُمَيْر. قَالَ عُبَيْد الله بن طاهر: عجائب الدُّنْيَا ثلاث: جيش العَبَّاس بن عَمْرو الغنوي، يؤسَر العَبَّاس، ويسلَم وحده، ويُقتل جميع جيشه، وكانوا عشرة آلاف يعني قتلهم القرامطة. وجيش عَمْرو بن اللَّيْث الصَّفَّار، يؤسَر عَمْرو وحده، ويموت في السجن الخليفة ويسل جميع جيشه، وكانوا خمسين ألفًا. وأنا لا أترك بيتي قطّ، وتولى ابني أَبُو العَبَّاس. قُلْتُ: ولي عَمْرو بن اللَّيْث مملكة فارس متغلبًا عليها بعد موت أخيه بالقُولنج سنة خمسٍ وستين. وقد جرت فيها أمور يطول شرحها، وتقلبت بهما أحوال إلى أن بلغَا درجة السلطنة بعد الصنعة في الصفر.

стр. 6758

وَكَانَ عَمْرو جميل السيرة في جيوشه، ذكر السلامي أَنَّهُ كَانَ ينفق في الجند في كل ثلاثة أشهر مرة، فيحضر بنفسه، ويقعد عارض الجيش والأموال بين يديه، والْجُنْد بأسرهم حاضرون، فأول ما ينادي إنسان باسم عَمْرو بن اللَّيْث، فيقدم فرسه إلى العارض بجميع آلتها، فيتفقدها، ثم يأمر بوزن ثلاثمائة درهم، فتُحمل إلى الملك عَمْرو في صُرّة، فيقبضها وَيَقُولُ: الحمد لله الذي وفقني لطاعة أمير المؤمنين، حَتَّى استوجبت منه العطاء، ثُمَّ يضعها في خفّه، فيكون لمن ينزع خفّه. ثُمَّ يدعو بعده بالأمراء عَلَى مراتبهم بخيولهم وعددهم وآلتهم، فتُعرض. فمن أخل بشيء من لوازم الْجُنْد حُرم رزْقه. وَقِيلَ: كَانَ في خدمة زوجة عمرو ألف وسبعمائة جارية. وقد دخل في طاعة الخلفاء فولي للمعتضد أمرَ خُرَاسَان، وامتدت أيامه، واتسع سلطانه. وقد سُقنا من أخباره في الحوادث. وحاصل الأمر أَنَّهُ بغى عَلَى إسْمَاعِيل بن أَحْمَد بن أسد مُتولي ما وراء النَّهْر، وأراد أخذ بلاده، فبعث إليه إسْمَاعِيل يَقُولُ: أنا في ثغر وقد قنعت بِهِ، وأنت معك الدُّنْيَا فاتركني. فلم يدعه، وعزم عَلَى حربه، فعبر إسْمَاعِيل نهر جيحون إِلَيْهِ بغتة في الشتاء، فخارت قوى عَمْرو، وأخذ في الهرب في الوحل والبرد. فأحاط بِهِ أصحاب إسْمَاعِيل وأسروه. قَالَ ابن عَرَفَة نِفْطَوَيْه النَّحْوِيّ في تاريخه: حَدَّثَنِي محمد بن أَحْمَد بن حَيَّان الكاتب، وَكَانَ شَخَصَ مَعَ عَبْد الله بن الفتح حين وجّه بِهِ إسْمَاعِيل بن أَحْمَد قَالَ: كَانَ السبب في انهزام عمرو بن الليث وهربه وهرب أصحاب عند عبور إسْمَاعِيل إلى بَلْخ، مقام عَمْرو بها، إِذْ أهلها سئموا مقامه ونزول أصحابه في منازلهم، وإفسادهم أولادهم، ومد أيديهم إلى أموالهم، فوافى إسْمَاعِيل، فأقام عَلَى باب بَلْخ مدّة، ثُمَّ خرج أمير من أمراء إسْمَاعِيل في أربعين رجلًا إلى موضع فيه ثلج عَلَى فرسخِ من بَلْخ؛ ليحمل لإسماعيل الثلج، فصادف رجالًا من أصحاب عَمْرو في الموضع، فأوقع فيهم وقتل، فانهزموا مجروحين إلى البلد، وأنذروا أصحاب عَمْرو، وعرّفوهم أن إسْمَاعِيل قد قدم، فأخذوا في الهزيمة، فركب عسكر إسْمَاعِيل أقفيتهم، وخرج عَمْرو

стр. 6759

من البلد هاربًا عندما رأى من هرب من جيشه من غير حرب جَرَت، وتقنطر بعَمْرو الشهري تحته في بُحُورٍ ووحلٍ عَلَى نحو فرسخين، وصادفه غِلمان إسْمَاعِيل الأتراك وَهُوَ قاعد في الموضع والشهري واقفة، فأتوا بِهِ، وضرب إسْمَاعِيل صاحبهم، فقام إليه إسْمَاعِيل وضمّه إلى نفسه وقبّل عينيه وأجلسه إلى جانبه، وَقَالَ: عزَّ والله عَليّ يا أخي ما نالك، وما كنت أحبّ أن يجري هَذَا. وأمر بنزع خلَقِه وثيابه التي استوحل فيها، ودعا بطَسْتٍ وماء وردٍ فغسّل وجهه ورِجليه، وألبسه خلقه، ودعا لَهُ بسكنجبين. وفي خلال ذَلِكَ تمسح إسماعيل وجه عمر بمنديل معه، فامتنع من السكنْجَبيْن، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْر وزير إسْمَاعِيل: اشرب واطمئن. وأخذ إسْمَاعِيل القدح وشرب منه وناوله، ثُمَّ دعا بالطعام وأكلا. وَقَالَ: أيما أحبّ إليك؛ المُقام، أَوِ البعث بك إلى أخي أبي يعقوب متولي سمرقند؟ قال: اخلف أنك لا تغدر بي، ولا تغتالني، ولا تسلّمني. فحلف لَهُ وتوثّق، ثُمَّ بعث بِهِ إلى أخيه. ووافى عبد الله بن الفتح من المُعْتَضِد بالخلع والمال إلى إسْمَاعِيل، وبكتاب المُعْتَضِد يأمره فيه بتسليم عَمْرو إِلَيْهِ، فامتنع وَقَالَ: هَذَا رجل أهل خُرَاسَان، وَالرَّيِّ، وجميع البلدان التي يجتازها، يميلون إِلَيْهِ، وهم كالعبيد له، ومتى سلمته إليك وشخصت به آمن أن تخرج إليكم العساكر من عند طاهر بن محمد بن عَمْرو، فيسلبونه منكم، ويقعون بكم، ولولا أَنَّ الله أظفرني بِهِ بلا حرب لطال أن أظفر به، ومن كنت عنده مَعَ قوة سلطانه؟ والله يا أبا محمد لقد كتب إليَّ من غير تكنُّن يَقُولُ: يا ابن أَحْمَد، والله لو أردت أن أعمل جسرًا عَلَى نهر بَلْخ من دنانير لا من خشبٍ لفعلت وصرت إليك حَتَّى أقبض عليك. فكتبت إِلَيْهِ: الله بيني وبينك، وأنا رجل ثغري مُصافٌّ للتُرْك، لباسي الكُرْدُواني والغليظ، ولا مال لي، ورجالي إنما هُوَ جيش بغير رزق، وقد بغيت عَليّ، والله بيني وبينك. فلم يزل عبد الله يناظره، ويسأله تسليم عَمْرو إِلَيْهِ، فَقَالَ: إني أحببت أن يُحمل رأسه إلى سيدي أمير المؤمنين. فطال الخطاب إلى أن أذعن بحمله معه، فوافى رجال إِسْحَاق بعمرو بن اللَّيْث، وسُلّم إلى عبد الله مُقيدًا وَعَلَيْهِ دُرّاعة خزّ مبطَّنَة بثعلب، ووكّل بِهِ تكين التركي، وأمر أن يُعادله عَلَى الحمارة في قُبة، ومعه سكين طويلة وَقَالَ: متى خرج إليكم أحد يحاربكم فاذبحه في الحال، وبعث معه نحو خمسمائة

стр. 6760

نفس، وَكَانَ عَمْرو يدعو الله عَلَى إسْمَاعِيل وَيَقُولُ: غدر بي، خذَلَه الله. ولم يزل صائمًا إلى أن وافي كتاب الوزير عُبَيْد بن سُلَيْمَان إلى عبد الله بن الفتح يأمره بترفيهه وبسط أمله وإكرامه، فأكل ثلاثة أيام، وعاود الصوم، وجرت لَهُ أمور حَتَّى أَنَّهُ اشترى لَهُ فانيذ بثلاثة دراهم، فعرف أَبُو حامد أَحْمَد بن سهل وكبّله بذلك ليشتري لَهُ، فبكى وجعل يتعجب من الدُّنْيَا وَقَالَ: يا أبا الحَسَن، عهدي بِهِ إِذَا سار إلى بلده يحمل فرشه ومطبخه عَلَى ستمائة جمل، وهو اليوم يطلب بدراهم فانيذًا. ورأيت سراويل عَمْرو وقد نزلنا سِجسْتان عَلَى حائط الخان، وقد غسّله غلامه، والريح تلعب بِهِ، وَالنَّاس يتعجبون من ذَلِكَ. وَكَانَ إذا سار معنا يُخرج رأسه من العمارية، وَيَقُولُ لمن يمرّ بِهِ بالفارسية: يا سادتي، أدعو الله لي بالفرج. فَكَانَ النَّاس وأصحاب عبد الله بن الفتح يدعون لَهُ، وَكَانَ يتصدّق بسائر ما يترتب لَهُ من التُّرك. وأما تكين عدِيلُهُ، فَإِنَّهُ أكل جملًا تامًا، فمات فجأة، واستراح عَمْرو منه، وأُركب معه شخص ظريف كَانَ معنا، فَكَانَ عَمْرو يدعو عَلَى إسْمَاعِيل ويَقُولُ: خذله الله، انتقم الله منه كما أسلمني. فَقَالَ لَهُ جَعْفَر عديله: سألتك بالله، لو كنت ظفرت بإسماعيل، أكنت تُقعده في مثل هذه القبة وهذه الفرش، لا والله، ما كنت تحمله إِلا عَلَى قتَبٍ وتُؤذيه، فلمَ تلعنه؟ فلطم وجه نفسه، ونتف لحيته وصاح: يا ويله ويا عوله، بالفارسية. ووجّه إلى عبد الله: اكفني مؤونة هَذَا العيَّار الطَّنبوري وإلا خنقت نفسي. فجاء عبد الله وأصلح بينهما، فَقَالَ عديله: فكم يُبرمني ويلعن صاحبي؟ ومن يصبر عَلَى هَذَا من أحمق قيمته مكاري. والله ما يحسن أن يقرأ الفاتحة ولا كيف يصلي. وَلَهُ أخبار طويلة في مسيرنا بِهِ. وَأَخْبَرَنَا عبد الله بن الفتح أَنَّهُ أمر بتقييده فجزع، وجعل يعد حُسن آثاره وطاعته، ولعمْري، لقد هلك أخوه يعقوب بثلاث سنين، فغلب عَلَى الأهواز، وحمل الأموال إلى السّلطان. وَأَخْبَرَنِي عبد الله أَنَّهُ قَالَ لَهُ حين قيّده: كَانَ في أمس وراء هَذَا ستون ألف مقاتل، ومن الخيل والبغال والأموال كذا وكذا، فما نفعني الله بشيء من ذلك.

стр. 6761

وتوجّه إسْمَاعِيل، فافتتح خُرَاسَان وطبرستان، وقتل محمد بن زيد العلوي، وأسَر ابنه، فأنفذ إِلَيْهِ لواء خُرَاسَان، وأُدخل عَمْرو مدينة السلام، وشُهر عَلَى فالج، يُقَالُ: إِنَّهُ أهداه، فرأيته باسطًا يديه يدعو، فرق لَهُ النَّاس، ثُمَّ حبس في موضعٍ لا يراه فيه أحد حَتَّى مات. وَقَالَ غيره: دخل بغداد عَلَى جمل له سنامين، وعليه جبة ديباج وبُرْنس السَّخط، وَعَلَى الجمل الديباج والزينة، فَقِيلَ في ذَلِكَ: وحسبُكَ بالصَّفَّار نُبْلا وعزَّةً ... يروح ويغدو في الجيوش أميرا حباهم بأجمال ولم يدر أنه ... على جمل منها يقاد أسيرا فَلَمَّا أُدخل عَلَى المُعْتَضِد قَالَ: هَذَا ببغيك يا عَمْرو. ولم يزل في حبْسه نحوًا من سنتين، وهلك يوم وفاة المُعْتَضِد. فيقال: إن الْقَاسِم بن عُبَيْد الله الوزير خاف وبادر بقتله خوفًا من المُكْتَفِي بالله أن يُطلقه، فَإِنَّهُ كَانَ محسنًا إلى المكتفي. ٣٨٠- عَبَّاس بن تميم البَّغْدَادِيّ السكري١. رَوَى عن: مَخْلَد بن مالك. وعنه: محمد بن مخلد، والطبراني. توفي سنة تسعين. وثّقه الخطيب. ٣٨١- عون بن محمد الكِنْدِيّ الإخباري٢. حَدَّثَ عن: مُصْعَب الزُّبَيْريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الصولي الحكيمي. توفي ببغداد.

стр. 6762

"حرف الفاء": ٣٨٢- الفضل بْن عَبْد الله بْن عَبْد الجبّار بْن عون الشكري الماليني الْهَرَويّ. أَبُو العَبَّاس. عن: مالك بن سُلَيْمَان السعدي. وَعَنْهُ: أَبُو النضر محمد بن الطُّوسي، وَأَبُو طاهر محمد بن الحَسَن المحمد أباذي، وحامد الرّفّاء، وجماعة. ٣٨٣- الفضل بن محمد بن المسيب١. الحَافِظ أَبُو محمد البَيْهَقِيّ الشَّعْرَانِيّ. من ذُرية باذان ملك اليمن الذي أسلم بكتاب النبي ﷺ . سَمِعَ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالح، وعيسى بن قالون، وَسُلَيْمَان بن حرب، وأحمد بن يونس اليربوعي، وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وَإِسْحَاق الفروي، وأبا ثوبة الحلبي، وأبا جَعْفَر النُّفَيْلِيَّ، وخلقًا بالشام، والحجاز، ومصر، والعراق، وخراسان، والجزيرة. وَعَنْهُ: إمام الأئمة ابن خزيمة، وأبو حامد بن الشرقي، ومحمد بن الْقَاسِم العتكي، وعَليَّ بن حَمَّاد، وَأبو عبد الله محمد بن يعقوب، وحفيده إسْمَاعِيل بن محمد بن الفضل، وخلْق. قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أبا بَكْر بن المؤمل يَقُولُ: كُنَّا نقول: ما بقي في الدُّنْيَا مدينة لم يدخلها الفضل في طلب الحديث، إِلا الأندلس. قَالَ الحاكم: وَكَانَ الفضل أديبًا عابدًا عارفًا بالرّجال. وَكَانَ يرسل شعره، فلقب بالشَّعراني. وَقَالَ ابن ماكولا: كَانَ قد قرأ القرآن عَلَى خلف بن هشام. وَكَانَ عنده "تاريخ أَحْمَد بن حنبل"، عنه، و"تفسير سنيد بن داود"، عنه.

стр. 6763

قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أبا عبد الله بن الأخرم وسُئل عَنْهُ فَقَالَ: صدوق. إِلا أَنَّهُ كان غالبًا في التَّشيع. قِيلَ لَهُ: فقد حُدّث عَنْهُ في "الصحيح". قَالَ: كَانَ كتاب مُسْلِم ملآن من حديث الشيعة. وَقَالَ أَبُو أَحْمَد الحاكم: سئل عَنْهُ الحُسَيْن القباني، فرماه بالكذب. وَقَالَ ابن أبي حاتم: صدوق. وَقَالَ مسعود السِّجْزِيُّ: سألت أبا عبد الله الحاكم عن الفضل الشَّعْرَانِيّ. فَقَالَ: ثقة مأمون، لم يُطعن في حديثه بحُجّة. قَالَ إسْمَاعِيل حفيده: تُوُفِّي جدي في المحرم سنة اثنتين وثمانين. ٣٨٤- فضل بن محمد بن رومي البغدادي١. عن: خلف البزاز، وجُبارة بن المغلّس. وَعَنْهُ: عبد الله الخُرَاسَانِيّ، وغيره. قَالَ الخطيب: لم يكن بِهِ بأس. ٣٨٥- فضل بن الحَسَن٢. أَبُو العَبَّاس الأهوازي. عن: سُلَيْمَان الشاذكوني. وَعَنْهُ: ابن السَّمَّاك، وابن نجيح، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين. وثَّقه الخطيب. ٣٧٦- فُضيل بن محمد بن فضيل٣. أبو يحيى الملطي.

стр. 6764

عن: أبي نُعَيْم، وموسى بن داود، وَمحمد بن عيسى بن الطباع، وأبي الوليد الطَّيَالِسِيّ. وَعَنْهُ: أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم بالإجازة، وَكَانَ إمام جامع ملَطْيَة. تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين ومائتين. وقد رَوَى عَنْهُ من الكبار أَبُو عروبة الحَافِظ، وأصله خَزَري. "حرف القاف": ٣٨٧- الْقَاسِم بْن أَحْمَد بْن محمد الخطابي البغدادي١. شيخ حسن الحديث. سَمِعَ: هوذة بن خليفة، وأبا نُعَيْم. وَعَنْهُ: إسْمَاعِيل الخطبي، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وآخرون. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين. ٣٨٨- الْقَاسِم بن أَحْمَد بن زياد البَّغْدَادِيّ الشيباني٢. عن: عَفَّان بن مُسْلِم. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي قبل التسعين ومائتين. ٣٨٩- الْقَاسِم بن عبد الرحمن الأنباري٣. عن: يَحْيَى بن هاشم السمسار، وأبي جَعْفَر النُّفَيْلِيِّ. وَعَنْهُ: القاضي مكرم، وعثمان بن السماك. توفي سنة أربع.

стр. 6765

٣٩٠- الْقَاسِم بن أسد الأصبهاني الحَافِظ١. أحد أئمة السنة بإصبهان. رحل وطوّف وجمع وصنّف. سَمِعَ: أَحْمَد بن حَنْبَل، وهشام بن عَمَّار، وأبا مصعب، وعبد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: غزوان بن إِسْحَاق الهمداني أحد شيوخ أبي بَكْر الخلال، وَأَحْمَد بن عبد الله بن النُّعْمَان الأصبهاني أحد شيوخ ابن منده، وغيرهما. ٣٩١- الْقَاسِم بن محمد بن الصباح الأصبهاني النَّحْوِيّ٢. كَانَ رأسًا في العربية. يروى عن: سهل بن عُثْمَان، وعبد الله بن عمران. وعنه: أبو الشيخ وَقَالَ: تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين ومائتين. ٣٩٢- الْقَاسِم بن محمد الدلال٣. أَبُو محمد الكوفي. قَالَ الخليلي: ثقة. سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وقُطبة بن العلاء، وأسيد بن زيد، وأبا بلال الأشعري، وَأَحْمَد بن يونس. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: ابن عُقدة، والطَّبَرَانيّ، والفضلان، وجماعة. قَالَ الخليلي: مات في آخر سنة ستٍّ وثمانين. قُلْتُ: فيه خلاف. ٣٩٣- قَطْرُ النَّدَى٤. بنت السلطان خُمَارَوَيْه بن أَحْمَد بن طُولُون التي تزوج بها المعتضد بالله.

стр. 6766

أصدقها المُعْتَضِد ألف ألف درهم. وَيُقَال إنما قصد بتزوجها أن يُفقر أباها، فَإِنَّهُ أدخل معها جهازًا هائلًا، من جملته فيما قِيلَ ألف هاون ذهب. وكانت أَيْضًا بديعة الجمال، عاقلة جليلة. ماتت في تاسع رجب سنة سبعٍ وثمانين ومائتين. "حرف الكاف": ٣٩٤- ... بن إِبْرَاهِيم الطَّوابيقي المُؤَدِّب. حسنُ الحديث عن عبد الأعلى بن حَمَّاد. وَعَنْهُ: ابن قانع، وغيره. تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين. ٣٩٥- كُنيز الفقيه١. أَبُو عَليّ الخادم، مولى المنتصر بالله ابن المتوكل. يروي عن: حَرْمَلَة بن يَحْيَى، والربيع المرادي، والحسن بن محمد الزعفراني. وعنه: أبو علي الحصائري، وأبو القاسم الطبراني. وكان يقرئ الفقه بجامع دمشق على مذهب الشافعي، وكان من أئمة المذهب. قال الحسن بن حبيب الحصائري: سَمِعْتُ أبا عَليّ كُنيز الخادم يَقُولُ: كنت للمنتصر بالله: فَلَمَّا مات خرجت إلى مصر، فكنت أجلس في حلقة ابن عبد الحكيم، وأناظرهم عَلَى مذهب الشَّافِعِيّ، وكانوا مالكيين. فكنت أقيم قيامتهم، فَلَمَّا لم يقْوَوْا عَليّ أتوا أَحْمَد بن طُولُون، وقالوا: هَذَا جاسوس للدولة ها هنا. فحبسني سبع سنين، ثُمَّ لَمَّا مات أُطلقت، فأعدت صلاة سبع سنين، لأن الحبس كَانَ قذرًا. قَالَ الحصائري: كَانَ فقيهًا عليمًا بقول الشَّافِعِيّ. "حرف الميم": ٣٩٦- محمد بن أَحْمَد بن حميد بن نعيم البغدادي٢.

стр. 6767

عن: عفان بن مُسْلِم، وَسُلَيْمَان بن حرب، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو سهل أَحْمَد بن محمد. تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ٣٩٧- محمد بن أَحْمَد بن رَوْح الكسائي الصفواني١. عن: محمد بن عباد المكي. وعنه: محمد بن مخلد، والطبراني. توفي سنة ثمانٍ وثمانين ببغداد. ٣٩٨- محمد بن أَحْمَد بن حُنين العطار٢. عن: داود بن رُشيد. وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد، والطَّبَرَانيّ أَيْضًا. تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين. ٣٩٩- محمد بن أَحْمَد بن عنْبَسة البَزَّار٣. شيخ. حَدَّثَ عن: محمد بن كثير الصَّنْعَانيّ. رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. ٤٠٠- محمد بن أَحْمَد بن يَحْيَى بن بشير٤. المحدّث أَبُو أَحْمَد الشيريني الْجُرْجَانِيّ، الملقب بالمأمون. رَوَى عَنْ: عَليّ بن الْجَعْد، وَيَحْيَى بن بُكَيْر، وطبقتهما. وَعَنْهُ: محمد بن يزداد البكراوي، وَمحمد بن أَحْمَد بن إسْمَاعِيل الصوام، وَأَبُو إِسْحَاق اليزيدي الْجُرْجَانِيّون، وَمحمد بن القاسم العتكي.

стр. 6768

٤٠١- محمد بن أَحْمَد بن لبيد١. إمام جامع بيروت. سَمِعَ: عَمْرو بن هشام البيروتي، وعبد الحميد بن بكار. وَعَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مروان، وَأَبُو عَليّ بن هَارُون، والطَّبَرَانيّ. ٤٠٢- محمد بن أَحْمَد بن سُفْيَان التِّرْمِذِيُّ٢. حَدَّثَ ببغداد عن: القواريري. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل، والطَّبَرَانيّ. ٤٠٣- محمد بن أَحْمَد بن محمد بن مطر٣. أَبُو بَكْر الفزاري الخرَّاط الفذائي، وفذايا قرية صغيرة عَلَى باب شرقي من دمشق. سَمِعَ سُلَيْمَان ابن بنت شُرَحْبِيل، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحِزَامي، وجماعة. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بن محمد بن سُفْيَان، وَأَبُو عَليّ بن هَارُون الأَنْصَارِيّ، وغيرها. ٤٠٤- محمد بن أَحْمَد بن مهدي٤. أَبُو عُمارة البَّغْدَادِيّ، أحد المتروكين. رَوَى عن: أبي بَكْر بن أبي شَيْبَة، ولوين محمد بن سليمان. وعنه: أبو سهل القطان، ودعلج، وأبو بكر الشافعي. وهاه الدارقطني. ٤٠٥- محمد بن أحمد. قاضي القضاه بنيسابور، أبو رجاء الجوزجاني الحنفي. ولي القضاء لعمرو بن الليث الصفار.

стр. 6769

وحدث عن: حَوْثَرة المنقري، وَإِسْحَاق الشهيد، وأبي سَعِيد الأشج. وتفقَه عَلَى أبي سُلَيْمَان الْجَوْزَجَانيّ، كذا قَالَ الحاكم. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر الحيري، ومؤمل بن الحَسَن، وجماعة. مات سنة خمسٍ وثمانين ومائتين. ٤٠٦- محمد بن إِبْرَاهِيم بن زياد١. الإمام أبو عبد الله ابن المواز الإسكندراني المالكي صاحب التصانيف المشهورة. أخذ المذهب عن: عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الملك بن الماجشون، وأصبغ بن الفرج. وكان اعتماده في الفقه على أصبغ. وانتهت إليه رئاسة المذهب والمعرفة بدقائقه وتعريفه، وله مصنف حافل في الفقه، رواه ابن أبي مطر، وابن أبي مُبشّر، عنه. وآخر من روى عنه: ولده بكر بن محمد. وقد قدم دمشق في صحبة الملك أحمد بن طولون. وقيل: إنه انملس إلى بعض الحصون الشامية في آخر عمره، فلزمه إلى أن أدركه أجلهُ. تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين والمعوّل بالديار المِصْرِيّة عَلَى قوله. وأما ابن يونس فَقَالَ: تُوُفِّي سنة تسعٍ وستين بدمشق، وحدث عن يَحْيَى بن بُكَيْر. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى أَيْضًا عن أشهب. ٤٠٧- محمد بن إِبْرَاهِيم٢. أَبُو عامر الصوري النحوي.

стр. 6770

عن: سُلَيْمَان بن عبد، وهشام بن عَمَّار، وَيَحْيَى بن بُكَيْر، وعبد الله بن ذكوان المقرئ. وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ بن هَارُون، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وغيرهما. وآخر من رَوَى عَنْهُ: موسى بن عبد الرحمن الصباغ. ٤٠٨- محمد بن إِبْرَاهِيم بن كثير١. أَبُو الحَسَن الصوري. يروي عن: محمد بن يوسف الفِرْيَابِيّ، ومؤمل بن إسْمَاعِيل، وطبقتهما. وأظنّه مات قبل الثمانين ومائتين. ٤٠٩- محمد بن إِبْرَاهِيم٢. أَبُو بَكْر الصوري. عن: أَحْمَد بن صالح المِصْرِيّ، وأبي نُعَيْم الحلبي. وَعَنْهُ: أَبُو الحَسَن بن حذلم. ٤١٠- محمد بْن إدريس. أَبُو بَكْر الأنطاكي. عن: يعقوب بن....، وَمحمد بن عبد الرحمن بن سهم، وَصَفْوَان بن صالح المؤذن. وَعَنْهُ: ابن العقب، وَأَبُو الميمون بن راشد. ٤١١- محمد بن أُسَامَةَ بن صخر٣. أَبُو يَحْيَى الحجري السَّرَقُسْطي. حَدَّثَ بالقيروان "بمستخرجة" العتبي، عنه.

стр. 6771

رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بن نصر، وَأَبُو تميم بن محمد التَّمِيمِيّ. وقتله عامل سَرَقُسْطَة سنة سبع وثمانين. وقد روى عنه: أبي صالح، وَيَحْيَى بن بُكَيْر. ٤١٢- محمد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم. أَبُو بَكْر العُقيلي الأصبهاني الفابراني. عن: هشام بن عَمَّار، وعبد الرحمن دُحَيْم. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، وغيره. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين. ٤١٣- محمد بن إِسْحَاق بن أسد الهَرَويّ١. ثُمَّ البَّغْدَادِيّ الخراز. عن: داود بن رُشيد، وَمحمد بن معاوية النَّيْسَابُوري. وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد العطار. تُوُفِّي سنة أربعٍ. ٤١٤- محمد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن جَوثي. أبو عبد الله الصَّنْعَانيّ. من شيوخ أبي الحَسَن العطار باليمن. ثقة. سَمِعَ: جوير بن المسلم، وابن أبي غسان. مات سنة ثمانٍ وثمانين. ٤١٥- محمد بن إِسْحَاق بن الحرير٢. أَبُو الحُسَيْن القُرَشِيّ الدِّمَشْقِيّ خَتَنُ هشام بن عَمَّار.

стр. 6772

سمع: إبراهيم بن هشام الغساني، وعبد الرحمن دُحَيْم، وَسُلَيْمَان بن عبد الرحمن، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ الحصائري، وَأبو عبد الله بن مروان، وعَليَّ بن أبي العَقِب، والطَّبَرَانيّ، وجماعة. تُوُفِّي في المحرم سنة ثمانٍ وثمانين. ٤١٦- محمد بن إسْمَاعِيل. أَبُو حُصين التَّمِيمِيّ الدِّمَشْقِيّ، والد أبي الدحداح. سمع: صفوان بن صالح المؤذن، وغيره. وَعَنْهُ: ابنه، وَمحمد بن إِبْرَاهِيم بن مروان، وَالطَّبَرِيّ، وجماعة. تُوُفِّي سنة تسعين. ٤١٧- محمد بن بِشْر بن مروان الصّيرفي البَّغْدَادِيّ١. جيّد الحديث. سَمِعَ: عبد الله بن خَيْران، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وعبد الباقي بن قانع. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين. وأمّا: ٤١٨- محمد بن بِشْر بن مروان٢ أَبُو بَكْر القراطيسي الدِّمَشْقِيّ، فحدث ببغداد سنة عشرين وثلاثمائة عن: يَحْيَى بن نصر، والربيع المُرادي. رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وغيره. ٤١٩- محمد بْن جَعْفَر بْن محمد بْن ميسرة٣. بغدادي عُرف بابن الرَّازِيّ.

стр. 6773

عن: أبي همّام السّكُوني، وطبقته. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وغيره. تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين. ٤٢٠- محمد بن بشر بن مطر١. أبو بكر البغدادي الوارق، أخو خطّاب. سَمِعَ: عاصم بن عَليّ، وشيبان بن فَرُّوخ. وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر بن بُرَيْه، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ثقة. قُلْتُ: مات في رمضان سنة خمسٍ وثمانين. ٤٢١- محمد بن حجة٢. أَبُو بَكْر البَزَّار. عن: يَحْيَى الحِمّاني. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن عُبَيْد الصَّفَّار، وغيره. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين. ٤٢٢- محمد بن حامد المَوْصِليّ الصائغ. عن: معلى بن مهدي، ومحمد بن عبد الله بن عَمَّار، وجماعة. وَعَنْهُ: يزيد بن محمد في تاريخه وَقَالَ: مات سنة ستٍّ وثمانين أَوْ سنة سبْع. ٤٢٣- محمد بن حسن بن دينار٣. أَبُو العَبَّاس الأحول: إخباري أديب، له تصانيف منها كتاب "الدواهمي" وكتاب "الأشباه". وكان موثقًا.

стр. 6774

رَوَى عن: محمد بن الأعرابي. وَرَوَى عَنْهُ: نِفْطَوَيْه. ٤٢٤- محمد بن الحَسَن بن حيدة البَّغْدَادِيّ البَزَّار. الفقيه. عن: مِنْجاب بن الحارث، وغيره. وَعَنْهُ: ابن قانع. ٤٢٥- محمد بن الحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن زياد الأبهري١. أَبُو الشَّيْخ. عن: محمد بن موسى الحَرَشِيّ، وأبي سَعِيد الأشج. وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَد العسال، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي قبل التسعين. وَكَانَ ثقة عالمًا. وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة تسعين ومائتين. ٤٢٦- محمد بن الحُسَيْن بن الدَّسْتبان٢. أَبُو جَعْفَر السامُرِّي. عن: الحَسَن بن بِشْر الكوفي. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَأبو عبد الله بن مخرم. وَكَانَ ثقة. تُوُفِّي سنة تسع وثمانين.

стр. 6775

٤٢٧- محمد بن حَمَّاد بن ماهان الدّباغ١. عن: مسدّد، وعَليَّ بن الْمَدِينِيِّ، وأبي الربيع الزّهْراني. وَعَنْهُ: أَبُو سهل بن زياد، وحمزة الدهقان. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقوي. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. ٤٢٨- محمد بن حُمَيْد بن زياد٢. أَبُو المسلم السَّعيدي. عن: محمد بن حُمَيْد، وعبد الجبار بن العلاء، وعباد بن أَحْمَد العزرمي، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن بُنْدَار، وأحمد بن جعفر بن معيد، ومحمد بن عمر الْجَوْرَجيري الأصبهانيون. ٤٢٩- محمد بن حَيَّان٣. أَبُو العَبَّاس المازني البَصْرِيّ. سَمِعَ: عَمْرو بْن مرزوق، وأبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، ومسدد بن مُسَرْهَد، وَسُلَيْمَان بن يزيد الملحمي، وجماعة. وَعَنْهُ: دَعْلَج، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وفاروق الخطابي، وآخرون. ٤٣٠- محمد بن خلف بن عبد السلام٤. أبو عبد الله البَّغْدَادِيّ الأعور. عن: عاصم بن عَليّ، وَيَحْيَى بن هاشم السمسار. وَعَنْهُ: محمد بن العَبَّاس بن نجيح، وأبو بكر الشافعي.

стр. 6776

وَكَانَ ثقة. تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين ومائتين. ٤٣١- محمد بن الخطاب العدوي١. مولاهم. رَوَى عن: أبي نُعَيْم. رَوَى عَنْهُ: ابن قانع. تُوُفِّي سنة اربعٍ وثمانين. ٤٣٢- محمد بن ربح بن سُلَيْمَان٢. أَبُو بَكْر البَّغْدَادِيّ البَزَّار. عن: يزيد بن هارون، ويعقوب الحضرمي، وأبي نعيم. وعنه: أبو سهل القطان، ودعلج، وأبو بكر الشافعي. وثقه الخطيب. وتوفي سنة ثلاث وثمانين. ٤٣٣- محمد بن الربيع بن شاهين٣. شيخ بصري صاحب حديث. حَدَّثَ ببغداد عن: أبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وعيسى بن إِبْرَاهِيم البركي، وغيره. رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانيّ في المعاجم، وَأَبُو الحَسَن القزويني القَطَّان. ٤٣٤- محمد بن زكريا بن دينار٤. أبو جعفر الغلابي البصري الإخباري.

стр. 6777

عن: عبد الله بن رجاء الغُداني، وبكار بن محمد السّيريني، وَالعَبَّاس بن بكار، ويعقوب بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان العَبَّاسي الأمير، وأبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَشُعَيْب بن واقد، وأبي زيد الأَنْصَارِيّ النَّحْوِيّ، وطائفة كثيرة. وَعَنْهُ: هلال بن محمد، وفهد بن إِبْرَاهِيم بن فهد، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ. وآخرون. وَهُوَ في عداد الضُّعفاء. وأما ابن حيان فذكره في "الثقات" وَقَالَ: يُعتبر بحديثه إِذَا رَوَى عن ثقة. قُلْتُ: كَانَ راوية للأخبار علامة، تُوُفِّي في شوال سنة تسعين. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: بصري يضع. وَقَالَ ابن منده: تُكُلّم فيه. ٤٣٥- محمد بن زكريا بن عبد الله١. أَبُو جَعْفَر القُرَشِيّ الأصبهاني. عن: عبد الله بن رجاء الغُداني أَيْضًا، وعبد الله بن مسلمة الْقَعْنَبِيُّ، وَأَبُو حُذَيْفة النّهدي، وبكار بن محمد السيريني. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بن أبي داود، وأحمد بن إِبْرَاهِيم بن يوسف، وعبد الرحمن بن محمد بن سياه، وَأَبُو أَحْمَد بن العسال، وَأَبُو الشَّيْخ، وَأَبُو بَكْر القباب، وآخرون. تُوُفِّي بإصبهان في جُمَادَى الأولى سنة تسعين أَيْضًا. وَقَالَ ابن منده: تُكُلّم في سماعه. ٤٣٦- محمد بن زيدان بن يزيد البجلي الكوفي٢. أخو عبد الله بن زيدان. سَمِعَ: سلام بن سليمان المديني، وغيره.

стр. 6778

وحدّث بمصر. رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. ٤٣٧- محمد بن زبيد العلوي١. المتغلب عَلَى طَبَرسْتَان. سار لحربه محمد بن هَارُون أحد أمراء أمير خُرَاسَان إسْمَاعِيل بن أَحْمَد، فالتقاه عَلَى باب جُرجان، فكانت الدائرة أولًا عَلَى محمد بن هَارُون، ثُمَّ كرَّ عَلَى العلوي فهزم جيشه، وثبت العلوي وقاتل، وأصيب في وجهه عدّة ضربات مات منها بعد أيام. وأسروا ابنه زيد بن محمد بن زيد، وحاز محمد بن هَارُون عَلَى عسكره وأمواله، واستولى عَلَى طَبَرسْتَان، ودُفن العلوي عَلَى باب جُرجان. وَكَانَ لَهُ مدة قد غلب عَلَى تِلْكَ الممالك، وقد أُسر أخوه الحسن بن زيد سنة سبعين. وقد جرت لهما حروب وخُطُوب. ٤٣٨- محمد بن سَعِيد بن عبد الرحمن بن زياد. أبو عبد الله الهمداني الشيعي، مولاهم الكوفي النَّحْوِيّ الملقب بعُقدة. والد الحَافِظ أبي العَبَّاس بن عُقدة. كَانَ ديّنًا ورعًا ناسكًا، ولقبّوه بعُقْدة لعلمه بالتصريف والعربية. تُوُفِّي في شوال سنة ثلاثٍ وثمانين. ٤٣٩- محمد بن سَعِيد الأزرق٢. أبو عبد الله. قَالَ ابن عَدِيّ: مات سنة تسعين، يضع الحديث. رَوَى عن: هدبة بن خَالِد، وَسُرَيْج بن يونس.

стр. 6779

وعنه: أحمد بن موسى بن سعدويه. ووضعه بارد، فإنه قَالَ: ثَنَا هُدْبَةُ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ، مَرْفُوعًا: "لا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ" ١. وَأَبُو عَوَانَة مملوك صبي من جُرجان، أَبُوه كافر، فمن أين له رواية عن أنس؟ ٤٤٠- محمد بن سُفْيَان بن المنذر الرملي٢. عن: محمد بن السَّرِيّ العسقلاني، وَدُحَيْم، وغيرهما. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. ٤٤١- محمد بن سُلَيْمَان بن الحارث٣. أَبُو بَكْر الْبَاغَنْدِيُّ الواسطي: أَبُو الحَافِظ الكبير محمد بْن محمد. سكن بغداد وحدّث عن: عُبَيْد الله بن موسى، وقُبيصة بن عُقْبَة وَمحمد بن عبد الله الأَنْصَارِيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابنه، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وَمحمد بن الحَسَن بْن مقسم، وعبد الخالق بن أبي رويا، وجماعة. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس به. وقال الخطيب: رواياته كُلّهَا مستقيمة. وَقَالَ ابن أبي الفوارس: ضعيف. قُلْتُ: تُوُفِّي آخر سنة ثلاثٍ وثمانين. ولعلّ ابن أبي الفوارس إنما عَنَى بالضَّعف عن ولَده. ٤٤٢- محمد بن سهل بن زنجلة الرازي٤.

стр. 6780

رحل بِهِ أَبُوه الحَافِظ أَبُو عَمْرو فسمع: أبا جَعْفَر النُّفَيْلِيَّ، وأبا صالح كاتب اللَّيْث، وَيَحْيَى بن عبد الله بن بُكَيْر، وطائفة. وَعَنْهُ: محمد بن إِسْحَاق السَّرَّاج، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وعَليَّ بن مهدَوَيْه، وَإِسْحَاق بن محمد الكِسائي، وغيرهم. ٤٤٣- محمد بن سهل بن المهاجر الرَّقِّيّ١. عن: مُؤَمَّل بن إسْمَاعِيل، ومحمد بن مصعب القرقيسائي. ولعله آخر من حَدَّثَ عنهما. رَوَى عَنْهُ الطَّبَرَانيّ. ٤٤٤- محمد بن أبي سهل شيرزاذ الأصبهاني٢. عن: سُلَيْمَان بن حرب، وَالْقَعْنَبِيِّ، وَأَحْمَد بن يونس، وَيَحْيَى الحماني، وطائفة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن يوسف، وعبد الله بن محمد القباب، وآخرون. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. ٤٤٥- محمد بن سُوَيْد٣. أَبُو جَعْفَر البَّغْدَادِيّ الطَّحَّان. سَمِعَ: عاصم بن عَليّ، وَإسْمَاعِيل بن أُوَيْس. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن خُزَيْمَة، وابن نَجِيح، وجماعة. وَكَانَ ثقة. تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين. ٤٤٦- محمد بن شاذان٤. أبو بكر البغدادي الجوهري.

стр. 6781

عن: هَوْذَة بن خليفة، وزكريا بن عَدِيّ. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النجاد، وابن قانع، وجماعة. وثقه الدراقطني. وَتُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين وَهُوَ في عَشر المائة. وكان قد قرأ القرآن عَلَى خَلاد بن خَالِد. قرأ عَلَيْهِ ابن شَنَبُوذ، وغيره. ٤٤٧- محمد بن شاذان. أَبُو سَعِيد النَّيْسَابُوري الأصمّ. شيخ عالم مُتقن. سَمِعَ: قُتَيْبَة، وإسحاق بْن راهويه، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو حامد بن الشَّرْقِيّ، وَمحمد بن يَعْقُوب بن الأخرم. تُوُفِّي سنة ستٍّ أَيْضًا. ٤٤٨- محمد بن صالح الأشج١. شيخ صدوق. سَمِعَ: عبد الصَّمَد بن حسان، وَقُتَيْبَة بن سَعِيد. ويُعرف بحمدان الهَمَدَانيّ. رَوَى عَنْهُ: حامد الرّفّاء، وعَليَّ بن إِبْرَاهِيم القَطَّان، وَمحمد بن عَليّ الصَّنْعَانيّ، وجماعة. تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين بهمدان. ٤٤٩- محمد بن الضَّوء بن المُنذر٢. أبو عبد الله الكَرْمِينيّ، الملقّب خنب. رحل وعُني بالحديث، وَسَمِعَ: عَمْرو بن مرزوق، وأبا الوليد، ومسدّد بن مُسَرْهَد، وأبا عُبَيْد الْقَاسِم بن سلام، وطبقتهم.

стр. 6782

وَعَنْهُ: أَحْمَد بن اللَّيْث، وَعَمْرو بن حفص، والبُخَارِيُّون. وفي أهل بُخَارَى جماعة يُقَالُ لهم خنب. تُوُفِّي في صَفر سنة اثنتين وثمانين. من أعلى أهل بُخَارَى إسنادًا. وَهُوَ صدوق. مولده سنة تسع وتسعين ومائة. ٤٥٠- محمد بن العَبَّاس بن ماهان المَرْوَزِيّ الكابُلي١. نزيل بغداد. عن: عاصم بن علي، وعبد العزيز بن عبد الله الأُوَيْسيّ. وَعَنْهُ: أَبُو عَمْرو بن السَّمَّاك، وَأَحْمَد بن كامل، وجماعة. تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين. ٤٥١- محمد بن العَبَّاس المُؤَدِّب٢. أبو عبد الله البَّغْدَادِيّ، مولى بني هاشم. سَمِعَ: هَوْذَة بن خليفة، وعبد الله بن صالح العِجْليّ، وعَفَّان بن مُسْلِم، وشُرَيْح بن النُّعْمَان، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الباقي بن قانع، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، والطَّبَرَانيّ. وثّقه الخطيب. ومات في ربيع الأول سنة تسعين. ٤٥٢- محمد بن العَبَّاس بن بسام٣. أَبُو عبد الرحمن مولى بني هاشم المقريء الرَّازِيّ. قرأ عَلَى: أَحْمَد بن يزيد الْحُلْوَانِيِّ وَهُوَ من أعيان أصحابه. وحدّث عن: سهل بن عثمان العسكري.

стр. 6783

رَوَى عَنْهُ الحروف والحديث: الحُسَيْن بن المهلّب المُؤَدِّب، وَمحمد بن عبد الله المقرئ، وَأَبُو الطّيّب أَحْمَد بن عبد الله الدّارميّ. وَسَمِعَ منه: ابن حاتم وَقَالَ: صدوق. ٤٥٣- محمد بن العَبَّاس بن الوليد١. النَّسَائِيُّ الفقيه أَبُو العَبَّاس صاحب أبي ثَوْر. سَمِعَ: هَوْذَة، وعَفَّان، وطائفة. وَعَنْهُ: عَليّ بن محمد المصري، وعبد الله بن إِسْحَاق الخُرَاسَانِيّ، وجماعة. وثّقه الخطيب. ٤٥٤- محمد بن عبد الله الزّاهد٢. أبو عبد الله بن الدّفّاع القُرْطُبيّ المالكي. سَمِعَ: عبد الملك بن حبيب وغيره. وبمصر: أبا الطّاهر بن السرح، والحارث بن مِسْكين. وَعَنْهُ: محمد بن عُثْمَان، وغيره. تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين. ٤٥٥- محمد بن عبد الله بن منصور٣. أَبُو إسْمَاعِيل الشَّيْبَانِيّ العسْكري الفقيه الحنفي المعروف بالبطّيخيّ. أحد أئمة الحنفية. عن: سُلَيْمَان بن عبد الرحمن ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ العسقلاني. وَعَنْهُ: المحاملي، وعبد الباقي بن قانع، وعبد الله الخراساني.

стр. 6784

وَكَانَ فقيهًا ثقة. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين. ٤٥٦- مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بْن حفص. أبو عبد الله الهَمَدَانيّ الذّكوانيّ الأصبهاني. أحد الأشراف والأكابر بإصبهان. وَهُوَ آخر من حَدَّثَ عن أبي سُفْيَان بن صالح بن مِهْرَان، وَمحمد بن بُكَيْر. وقد أتاه كتاب من المستعين بقضاء إصبهان، فهرب منها مدّة، وَهُوَ الذي قام في خلاص أبي بَكْر بن أبي داود السِّجِسْتَاني من المحنة وَالْقَتْلِ لَمَّا تعصبوا عَلَيْهِ بإصبهان، ورموه بسبّ عَليّ ﵁. رَوَى عَنْهُ: أَبُو أَحْمَد العسّال، وَمحمد بن أَحْمَد بن الحَسَن، ومحمد بن إسحاق بن أيوب، وأبو الشيخ، وجماعة. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. ٤٥٧- محمد بن عبد الله بن عتّاب١. أَبُو بَكْر الأَنْمَاطِيُّ البَّغْدَادِيّ، مربع. سَمِعَ: عاصم بْنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يونس، وَيَحْيَى بن مَعِين. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وآخرون. وثّقه الخطيب. ومات سنة ستٍّ وثمانين. محمد بن عبد الله بن سُفْيَان الخُصَيب زُرْقان. ذكرناه بلَقَبه. ٤٥٨- محمد بن عبد الله بن مِهْرَان الدِّينَوَري٢. عن: عبد العزيز بن عبد الله الأُوَيْسيّ، وأحمد بن يونس.

стр. 6785

وَعَنْهُ: ابن قانع، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ. وَقَالَ الدارقطني: صدوق. مات سنة ثمان وثمانين ومائتين. ٤٥٩- محمد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم الكَتَانيّ اليافونيّ١. عن: صَفْوَان بن صالح، وإسماعيل بن إِبْرَاهِيم التَّرْجُمَانيّ. وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ محمد الْقَاسِم بن معروف، والطَّبَرَانيّ. ٤٦٠- محمد بن عبد الله بن مَخْلَد٢. أَبُو الحُسَيْن الأصبهاني، خال محمد بن عبد الله بن رُسْتَة، ويُعرف بصاحب الشَّافِعِيّ، وبورّاق الربيع بن سُلَيْمَان. نزل مصر وحدَّث عن: قُتَيْبَة، وَمحمد بن أبي بَكْر المُقَدَّميّ، وهاني بن المتوكّل، وكثيِّر بن عُبَيْد، وطائفة. قُلْتُ: ذكرناه في الطبقة الماضية، وإنّما أعدناه لقول أبي نُعَيْم: تُوُفِّي قبل التّسعين. ٤٦١- محمد بن عبد البَرّ الكِلابي الأندلسي الفرضي٣. روى عن: يحيى بْن يحيى، وعبد الملك بن حبيب. وطال عُمره. وَكَانَ ورعًا فاضلًا وفَرَضيًّا حاسبًا. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين. ٤٦٢- محمد بن عبد الرحمن بن عُمارة٤. أَبُو قُبَيْصَة البَّغْدَادِيّ الضَّبِّيّ المقرئ. سَمِعَ: عاصم بن عَليّ، وسعدويه، وجماعة.

стр. 6786

وعنه: عثمان بن السماك، وأبو بكر الشافعي. وَكَانَ سريع التلاوة جدًّا. قَالَ إسْمَاعِيل الخُطَبيّ: سألته عن أكثر ما قرأ قَالَ: قرأت في النهار الطّويل أربع خِتَم، وفي الخامسة إلى سورة براءة، وأذّن المؤذِّن العصر. وَكَانَ من أهل الصّدق. رواها الخطيب، عن الحَسَن بن أبي طالب، ثَنَا يوسف القوّاس، ثَنَا الخُطَبيّ، فذكرها. قَالَ الخُطَبيّ: وَتُوُفِّي في ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين. وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بَأْسَ بِهِ. ٤٦٣- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنَ بن كامل١. أَبُو الإِصبعَ الأَسَدي الفرقانيّ. حدَّث ببغداد عن: أبي جَعْفَر النُّفَيْلِيِّ، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحِزَاميّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن السَّمَّاك، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وآخرون. وَكَانَ يَخْضِب بالحِنّاء. وثّقه الخطيب. ومات سنة سبعٍ وثمانين. ٤٦٤- محمد بن أبي زُرْعَة عبد الرحمن بن عَمْرو البَصْرِيّ الدِّمَشْقِيّ٢. عن: هشام بن عَمَّار، وَدُحَيْم، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وغيره. وَلَهُ شعرٌ جيّد. تُوُفِّي بعد أَبِيهِ بقليل. وَلَهُ: إنَّ حظّي ممّن أُحب كفاف ... لا حدود مقصر ولا إنصاف

стр. 6787

كُلّما قُلْتُ قد أثابت إليَّ ... الوصل ثناها عمّا أَرُومُ العَفَاف فكأنّي بين الصُّدودِ وبين ... الْوَصْلِ ممّن مكانُه الأَعْراف ومن شِعْره السّائر: لا يلزم مستقصر أَنْتَ ... في البرّ ولكنْ مُسْتَعْطَفٌ مُسْتَزَاد قديمُ الحُسامِ وَهُوَ حُسامٌ ... ويحبُّ الْجَوَاد وَهُوَ جَوَاد ٤٦٥- محمد بن عبد السلام بن بشّار١. الشَّيْخ أبو عبد الله النَّيْسَابُوري الورّاق الزّاهد. كَانَ يورِّق "التّفسير" لإسحاق بن راهَوَيْه. وَسَمِعَ الكُتُب من: يَحْيَى بن يَحْيَى. وَالمُسْنَد والتّفسير من إِسْحَاق. وَسَمِعَ من: الحَسَن بن عيسى، وَعَمْرو بن زُرَارة، وَمحمد بن رافع. ولم يرحل. رَوَى عَنْهُ: مُؤَمَّل بن الحَسَن، وَأَبُو حامد بن الشَّرْقِيّ، وطائفة. قَالَ ابنه عَبْدان: كَانَ أبي يَقُولُ: نحن في مرحلة، وَكَانَ يصوم النّهار ويقوم اللّيل، وَيَقُولُ: هَذَا ما أوصانا بِهِ يَحْيَى بن يَحْيَى. فائدة: قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أبا زكريا العَنْبَريّ: سَمِعْتُ ابن يوسف المقرئ. سَمِعْتُ الحُسَيْن بن محمد بن زياد القَبَّانيّ يقول: ثَنَا محمد بن بشار، ثنا يحيى، فلما فرغ قَالَ: أتدرون عمّن حدّثتكم؟ قَالُوا: حدَّثْتنا عن بُنْدَار، عن يَحْيَى بن سَعِيد. قَالَ: لا والله. ثَنَا محمد بن عبد السّلام بن بشّار، ثَنَا يَحْيَى بن يَحْيَى. وَتُوُفِّي في رمضان سنة ست وثمانين.

стр. 6788

٤٦٦- محمد بن عبد السلام بن ثُعْلبة١. أَبُو الحسن الخشبي الأندلسيّ القُرْطُبيّ الحافظ اللُّغَويّ صاحب التّصانيف. أخذ عن: يَحْيَى بن يَحْيَى الليثي. وفي الرحلة عن: محمد بن بشار بندار، ومحمد بن يَحْيَى بْن أبي عُمَر العدني، وسلمة بْن شبيب، والمزني، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أسلم بن عبد العزيز القاضي، وَمحمد بن قاسم بن محمد، وقاسم بن أَصْبَغ، وابنه محمد بن محمد، وآخرون. وَقَالَ: كَانَ ثقةٍ كبير القدْر، أُرِيدَ عَلَى قضاء قُرْطُبة فامتنع. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين وقد شاخ. تُوُفِّي ابنه محمد سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. وجدُّه ثَعْلبة هُوَ ابن زيد بن الحَسَن بن كلب بن أبي ثعلبة الخشبي ﵁. قَالَ ابن الفَرَضيّ، وغيره: وقد رَوَى الحَافِظ أَبُو الحَسَن بالأندلس عِلْمًا كثيرًا، ﵀. ٤٦٧- محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدِّينَوَري٢. رحل، وَسَمِعَ: الْقَعْنَبِيَّ، وَعُثْمَان بن الهَيْثَم، وأبا حُذَيْفة النَّهْديّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن مروان صاحب المجالد وصاحب ابن رُكَيْن، وَالحُسَيْن بن إسْمَاعِيل الصُّوفيّ، وَمحمد بن إِبْرَاهِيم بن جمك القَزْوِينِيّ، وجماعة. وَكَانَ ضعيفًا بمرّة. تُوُفِّي بالدِّينَوَر سنة إحدى وثمانين. وَقَدْ سَاقَ لَهُ ابْنُ عَدِيٍّ مَنَاكِيرَ وَيُقَالُ: لَهُ غير هذا، إنما أنكر عليه.

стр. 6789

قُلْتُ: مِنْهَا: "بُدَلَاءُ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِكَثْرَةِ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ، وَلَكِنْ بِنَقَاوَةِ الأَنْفُسِ وَسَلَامَةِ الصِّدْقِ"١. ٤٦٨- محمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء٢. أَبُو بَكْر التَّيْمِيّ البَّغْدَادِيّ. عن: هوذة بن خليفة، وَقُبَيْصَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وعبد الباقي بن قانع. ضعّفه الدَّارَقُطْنيّ. ٤٦٩- محمد بن عبد الغنيّ بن عبد العزيز. أَبُو الطاهر القُرَشِيّ مولاهم المِصْرِيّ الفقيه. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين. قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ: كَانَ فقيهًا لا يُدَافَع، ﵀. ٤٧٠- محمد بن عبد بن حُمَيْد بن نصر. أَبُو جَعْفَر الكشّيّ. روى عنه: عبد المؤمن بن خلف النسفي، وغيره. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين. ٤٧١- محمد بن عَبْدة٣. أَبُو بَكْر المِصِّيصِيّ. حَدَّثَ عن: محمد بن كثير بن مروان الفِهريّ، وأحمد بن يونس اليَرْبوعيّ، وأبي توبة الرّبيع بن نافع، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو أَحْمَد بن عَدِيّ، وجماعة. قَالَ ابن عَدِيّ: أملي في سنة ثمان وثمانين ومائتين.

стр. 6790

٤٧٢- محمد بن عُبَيْد بن الفرْطاس الأَنْصَارِيّ المَوْصِليّ. عن: محمد بن عبد الله بن عمار، وأبي مُصْعَب الزُّهري، وأبي كُرَيْب محمد بن العلاء. تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين. ٤٧٣- محمد بن عُبَيْد بن أبي الأسد البَّغْدَادِيّ١. أَبُو بَكْر. عن: عَمْرو بن مرزوق، وَإسْمَاعِيل بن أبي أُوَيْس، وَالحُمَيْدِيّ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم البَخْتَرِيّ، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ. وثّقه الخطيب. تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ٤٧٤- محمد بن عُثْمَان بن سَعِيد٢. أَبُو عامر الضرير الكوفيّ. يروي عن: أَحْمَد بن يونس، ومِنْجاب بن الحارث. توفي سنة تسع أيضا. روى عنه: الطبراني، وابن سلمة القطان، وغيرهما. ٤٧٥- محمد بن عاصم بن بلال الضبي. عن: محمد بن نافع، وغيره. توفي سنة أربع وثمانين. وولد سنة مائتين. ٤٧٦- محمد بن عصمة بن حمزة السعدي الجوزجاني الخراساني. كنيته: أبو المطالع. روى عن: يَحْيَى الحِمّانيّ، وَعَمْرو بن محمد الخريبي، والربيع بن سليمان.

стр. 6791

وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد البَلْخِيّ، وَمحمد بن أَحْمَد بن عُبَيْد بن فيّاض، وزكريا بن حامد البَلْخِيّ. ٤٧٧- محمد بن عقيل. أَبُو سَعِيد الفِرْيَابِيّ. حَدَّثَ بمصر عن: قُتَيْبَة بن سَعِيد، وداود بن مِخرْاق، وجماعة. وَعَنْهُ: عَليّ بن محمد المِصْرِيّ الواعظ، وَأَبُو محمد بن الورد، وَأَبُو طالب أَحْمَد بن نصر، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ. وَكَانَ أحد الفقهاء. تُوُفِّي بمصر في صَفَر سنة خمسٍ وثمانين. ٤٧٨- محمد بن عَليّ بن الحسين بن بِشْر الزّاهد١. المحدِّث أبو عبد الله الحكيم التِّرْمِذِيُّ المؤذّن، صاحب التّصانيف في التصوُّف والطريق. سَمِعَ الحديث الكثير بخراسان والعراق. وحدَّث عن: أبيه، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيِّ، وصالح بن محمد الترمذي، وعلي بن حجر السعدي، وعتبة بن عبد الله المروزي، ويحيى بن موسى خت، ويعقوب الدورقي، وعباد بن يعقوب الرواجني، وعيسى بن أحمد العسقلاني البلخي، وسفيان بن وكيع، وطبقتهم. روى عنه: يحيى بن منصور القاضي، والحسن بن علي، وغيرهما من علماء نيسابور؛ فإنه حدَّث بها في سنة خمسٍ وثمانين. وقد صَحِبَ من مشايخ الطّريق: يَحْيَى بن الْجَلاء، وَأَحْمَد بن خَضْرَوَيْه، ولقي أبا تُراب النَّخْشَبيّ. ومن كلامه وحِكَمه: ليس في الدُّنْيَا حمْل أثقل من البِرّ، لأن من البِرّ، لأنّ مَنْ بَرَّكَ فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك.

стр. 6792

وَقَالَ: كفى بالمرء عَيْبًا أنْ يَسُرُّه ما يَضُرُّه. وَقَالَ: من جهِل أوصاف العُبُوديّة فَهُوَ بِنُعُوت الرّبّانيّة أجْهَل. وَقَالَ: صلاح خمسة أصناف في خمسة مواطن: صلاح الصِّبْيان في الكُتّاب، وصلاح الفِتْيان في العِلم، وصلاح الْكُهُولِ في المساجد، وصلاح النّساء في البيوت وصلاح القُطّاع في السّجن. وَقَالَ: المؤمن بِشْرُهُ في وجهه، وحُزْنه في قلبه؛ والمنافق حزنه في وجهه، وبِشره في قلبه. وَقَالَ: حقيقةُ مَحَبّةِ الله تعالى دَوَامُ الأُنْس بذِكره. وسُئل عن الخلق فَقَالَ: ضَعْفٌ ظاهر، وَدَعْوَى عريضة. وذكره أَبُو عبد الرحمن السُّلمي فَقَالَ: نفوه من تِرْمذ وأخرجوه منها، وشهدوا عَلَيْهِ بالكفر، وذاك بسبب تصنيفه كتاب ختم الولاية؛ وكتاب "مِلَلِ الشّريعة". وقالوا: إنّه يَقُولُ: إنَّ للأولياء خاتمًا كما أَنَّ للأنبياء خاتمًا. وَأَنَّهُ يفضل الولاية عَلَى النُّبُوة، واحتجّ بقوله ﵇: "يَغْبِطُهُم النّبيّون والشُّهَداء". وَقَالَ: لو لم يكونوا أفضل منهم لَمَّا غَبَطُوهم. فجاء إلى بَلْخ، فقبلوه بسبب موافقته إيّاهم عَلَى المذهب. وقد ذكره ابن النَّجَّار، ولم يذكر لَهُ وفاة؛ ولا راويًا، إِلا عَليّ بن محمد بن ينال العُكْبَري. فوهِم لأن العُكْبَري سَمِعَ محمد بن فلان التِّرْمِذِيَّ سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. وقال أبو عبد الرحمن السُّلَمي، فيما يروي الْبُخَارِيُّ بإسناده إِلَيْهِ: سَمِعْتُ عَليّ بن بُنْدَار الصَّيْرَفيّ: سَمِعْتُ أَحْمَد بن عيسى الْجَوْزَجَانيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ محمد بن عَليّ التِّرْمِذِيَّ يَقُولُ: ما صنَّفت ممّا صنَّفت حرفًا عن تدبير، ولا لأن يُنْسب إليَّ شيءٌ منه، ولكنْ كَانَ إِذَا اشتدّ عَليّ وقتي كنت أتسلّى بمصنَّفاتي. قَالَ السُّلمي: بَلَغَني أَنَّ أبا عُثْمَان سُئل عن محمد بن عَليّ فَقَالَ: بيِّنوا سِرّي عَنْهُ من غير سبب. وَقَالَ أَيْضًا السُّلَمي: وَقِيلَ: إِنَّهُ هُجِر بتِرْمِذ في آخر عُمره، وَهُوَ من سبب تصنيفه

стр. 6793

كتاب "ختم الولاية" و"علل الشّريعة". وليس فيه ما يوجب ذَلِكَ. ولكن لبُعد فَهْمهم عَنْهُ. كذا قَالَ السُّلَميّ. وَقَالَ: لَهُ كتاب "حقائق التَّفسير"، من هَذَا النَّمَط أشياء تُنافي الحقَّ. قول المؤلّف في شطحات الصوفية: فما أدري ما أقول. أسأل الله السّلامة من شَطَحات الصُّوفية، وأعوذ بالله من كُفْريات صوفيّة الفلاسفة الَّذِين تستَّروا في الظّاهر بالإسلام، ويعملوا عَلَى هدْمه في الباطن. وربطوا العَوَالم برُبَط ورُموز الصّوفيّة وإشاراتهم المتشابهة، وعباراتهم العَذْبَة، وسَيْرهم الغريب، وأسلوبهم العجيب، وأذواقهم الجلفة التي تجرُّ إلى الانسلاخ والفَنَاء، والمَحْو والوحدة، وغير ذَلِكَ. قَالَ الله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ﴾ [الأنعام: ١٥٣] يعني طريق الكتاب والسنة المحمدية. ثُمَّ قَالَ: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ . والحكيم التِّرْمِذِيُّ، فحاشى الله؛ ما هو مِن هَذَا النَّمَط، فَإِنَّهُ إمامٌ في الحديث، صحيح المتابعة للإشارة، حُلْو العبارة، عَلَيْهِ مؤاخذات قليلة كغيره من الكبار. وكل أحد يأخذ قوله ويُتْرك، إِلا ذاك الصّادق المعصوم رَسُول الله ﷺ فيا مسلمين بالله، تعالوا نبْكي عَلَى الكتاب والسنة وأهلها. وقالوا: اللَّهُمَّ أَجِرْنا في مصيبتنا، فقد عاد الإِسْلام والسنة غريبين، فلا قوة إِلا بالله العلي العظيم. ٤٧٩- محمد بن عَليّ بن بَطْحا١. أَبُو بَكْر البَّغْدَادِيّ التَّمِيمِيّ. ثقة مقبول. رَوَى عن: هَوْذَة، وعَفَّان. وعنه: إسماعيل الخطبي. توفي سنة ست وثمانين ومائتين. ٤٨٠- محمد بن علي بن حمزة٢. أبو عبد الله العلوي الإخباري الشاعر.

стр. 6794

يروي عن: أبي عُثْمَان المازني، وعمر بن شبَّة، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم ووثَّقه، وَمحمد بن مَخْلَد. تُوُفِّي سنة سبْعٍ وثمانين. ٤٨١- محمد بن عَليّ بن عتّاب١. أَبُو بَكْر الإياديّ القمّاط. سَمِعَ: عُبَيْد الله بن غاشم، وداود بن عَمْرو الضَّبِّيّ، وأبا الرّبيع الزّهْرانيّ. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن جَعْفَر بن المنادي، وَإسْمَاعِيل الخُطَبيّ. وثّقه ابن المنادى وَقَالَ: تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين. ٤٨٢- محمد بن عَليّ بن الفضل٢. أَبُو العَبَّاس البَّغْدَادِيّ، الحَافِظ فُسْتُقَة. سَمِعَ: خَلَف بن هشام، وَقُتَيْبَة، وعَليَّ بن المَدِيَنِيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن قانع، والطَّبَرَانيّ. ومات سنة تسع أَيْضًا. وثقه الخطيب. ٤٨٣- محمد بن علي البغدادي٣. الحافظ قرطمة. سمع بن حُمَيْد الرَّازِيّ، وأبا سَعِيد الأشجّ، وَمحمد بْن يَحْيَى الذُّهليّ، وَالحَسَن بْن محمد الزَّعْفَرَانِيّ، وطبقتهم بالحجاز، وَالشَّام، وخراسان، والعراق، ومصر. وَكَانَ الوالي في الحفظ، رَوَى شيئًا قليلًا. وذكر أَبُو أَحْمَد الحاكم أَنَّهُ سَمِعَ ابن عقدة قَالَ: سمعت داود بن يحيى بن يمان،

стр. 6795

يَقُولُ النَّاس فيقولون: أَبُو زُرْعَة وَأَبُو حاتم في الحِفْظ، والله ما رأيت أحفظ من قرطمة. قَالَ الخطيب: تُوُفِّي سنة تسعين ومائتين. ٤٨٤- محمد بن عَليّ بن شُعَيْب١. أَبُو بَكْر البَّغْدَادِيّ السمسار. سَمِعَ: عاصم بن عَليّ، وخالد بن خِداش، وعَليَّ بن الْجَعْد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشافعي، وأبو القاسم الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو محمد بن ماسي. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: وَكَانَ ثقة. ٤٨٥- محمد بن عَليّ بن خلف الأطروش الدِّمَشْقِيّ٢. عن: هشام بن عَمَّار، وأحمد بن أبي الحواري، وَدُحَيْم. وَعَنْهُ: عبد الله بن الورد المِصْرِيّ، وعبد المؤمن النَّسَفِيّ، والطَّبَرَانيّ. ٤٨٦- محمد بن عَليّ بن محمد المَرْوَزِيّ٣. الحَافِظ أبو عبد الله. عن: عَليّ بن حزم، وإسحاق الكوسج، وَمحمد بن يَحْيَى القَطِيعيّ، وخَلَف بن شاذان، وخلق. وعنه: ابن مَخْلَد، والطَّبَرَانيّ. وَكَانَ ثقة. رَوَى عَنْهُ جماعة من أهل مَرْو. ٤٨٧- محمد بن عُمَر بن إسْمَاعِيل. أَبُو بَكْر الدُّولابي العسكري.
следующие страницы →