стр. 1156
ورحمة الله. قال فزادوه: ورحمة الله. قال: فكلّ من يدخل الجنّة على صورة آدم. وطوله ستّون ذراعا.
فلم يزل الخلق ينقص بعده حتّى الآن» ) * «١» .
٢٩-* (عن أمّ هانئ بنت أبي طالب- ﵂ تقول: ذهبت إلى رسول الله ﷺ عام الفتح.
فوجدته يغتسل. وفاطمة ابنته تستره بثوب. قالت:
فسلّمت، فقال: «من هذه؟» قلت: أمّ هاني بنت أبي طالب. قال: «مرحبا بأمّ هانئ» ، فلمّا فرغ من غسله قام فصلّى ثماني ركعات. ملتحفا في ثوب واحد. فلمّا انصرف قلت: يا رسول الله زعم ابن أمّي عليّ بن أبي طالب أنّه قاتل رجلا أجرته، فلان بن هبيرة. فقال رسول الله ﷺ : «قد أجرنا من أجرت يا أمّ هاني» قالت أمّ هانئ: وذلك ضحى» ) * «٢» .
٣٠-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «السّلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه فأفشوه بينكم؛ فإنّ الرّجل المسلم إذا مرّ بقوم، فسلّم عليهم، فردّوا عليه كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إيّاهم، فإن لم يردّوا عليه ردّ عليه من هو خير منهم وأطيب» ) * «٣» .
٣١-* (عن ثوبان- ﵁ قال:
كان رسول الله ﷺ ، إذا انصرف من صلاته، استغفر ثلاثا. وقال: «اللهمّ أنت السّلام ومنك السّلام.
تباركت ذا الجلال والإكرام»
قال الوليد: فقلت للأوزاعيّ: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: أستغفر الله، أستغفر الله) * «٤» .
٣٢-* (عن حنظلة- ﵁ قال: كنّا عند رسول الله ﷺ . فوعظنا فذكر النّار. قال: ثمّ جئت إلى البيت فضاحكت الصّبيان ولا عبت المرأة.
قال: فخرجت فلقيت أبا بكر. فذكرت ذلك له.
فقال: وأنا قد فعلت مثل ما تذكر. فلقينا رسول الله ﷺ . فقلت: يا رسول الله! نافق حنظلة. فقال:
«مه «٥» » فحدّثته بالحديث. فقال أبو بكر: وأنا قد فعلت مثل ما فعل. فقال: «يا حنظلة! ساعة وساعة. ولو كانت تكون قلوبكم كما تكون عند الذّكر، لصافحتكم الملائكة، حتّى تسلّم عليكم في الطّرق» ) * «٦» .
٣٣-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ قال: كنّا نسلّم على النّبيّ ﷺ وهو يصلّي فيردّ علينا، فلمّا رجعنا من عند النّجاشيّ سلّمنا عليه فلم يردّ علينا، فقلنا: يا رسول الله، إنّا كنّا نسلّم عليك