← Книги сунны

Книги сунны · id 22884

المقرر على أبواب المحرر

يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي

Полный текст (1 019 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

رواه التِّرْمِذِيّ، وحسَّنه (١)، وأبو داود، وقَالَ: "لَا يَصِح" (٢).

стр. 142

وفيه: أبو اليقظانَ، واسمه عثمان، ضعَّفهُ الإِمَامُ أَحْمَد (١)، وتركه ابن مهدي (٢)، ولم يرضه يحيى القطان (٣). قَالَ أبو طالب: قَالَ أَحْمَد: "كلُّ من روي "أيام أقرائِك" فقد أخطأ". باب النفاس [٢٦١] عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: "كَانَتْ النُّفسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه ﷺ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَكُنَا نَطْلِي وُجُوهَنا بالْوَرْسَ مِنْ الْكَلَفِ" (٤). رواه الخمسة، إِلَّا النَّسَائِيّ، وأثنى عليه البُخَارِيّ. وفِيهِ: مُسةُ الأزديَّة.

стр. 143

قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: "لَا يحتج بها" (١). وفي "سنن" أبي داود (٢)، عَنْ مُسَّةَ قَالَتْ: حَجَجْتُ، فَقُلت لأمِّ سَلَمَةَ: إِنَّ سَمُرَةَ ابنُ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّسَاءَ يَقْضِينَ صَلاةَ الْمَحِيضِ. فَقَالتْ: لَا يَقْضِينَ، كَانَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيّ ﷺ تقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَا يَأْمُرُهَا بِقَضَاءِ صَلاةِ النِّفَاسِ (٣). * * *

стр. 144

كتاب الصلاة [٢٦٢] عَنْ ابن عُمَرَ ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "بُنِيَ الإسلامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أن لا إله إلا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وإِقَامِ الصَّلاةِ، وإيتَاءِ الزَّكاةِ، وحَجِّ البيتِ، وصَوْمِ رَمَضَان" (١). وفي حديثا الأعرابي: أخبرني ما فَرضَ اللَّه عليَّ من الصلاة؟ فقال: "الصلواتُ الخَمسُ" (٢). [٢٦٣] وعنه، أنَّ النبي ﷺ قال: "أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إله إلا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسُولُ اللَّهِ، ويُقِيمُوا الصَّلاةَ، ويُؤتُوا الزَّكاةَ، فإذا فَعَلُوا ذلِكَ؛ عَصَموا مِنَّي دماءَهُم، وأموَالَهُمْ إلا بِحَقِّ الإِسْلامِ، وحِسَابُهُمْ على اللَّهِ " (٣). [٢٦٤] في "المسند" عن معاذ يرفعه [قال] (٤): "مَنْ تَرك صلاةً متعمدًا، بَرِئَتْ منه ذمَّةُ اللَّه" (٥).

стр. 145

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 146

[٢٦٥] وعن جابر ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "بَيْنَ الرَّجُل وبَيْنَ الكُفر والشِّرْكِ، تركُ الصَّلاة" (١). رواه مسلم. [٢٦٦] وعن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ ﵁، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "خَمْسُ صلَواتٍ كَتَبهُنَّ اللَّهُ علَى العِبَادِ، مَنْ أتَى بِهِن كَانَ لهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّة، ومَنْ لمْ يَأتِ بِهِنَّ فلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وإنْ شَاءَ غَفَرَ له" (٢).

стр. 147

رواه أهل السنن، خلا الترمذي، وفيه: رجل يُدعى المُخْدجي مجهول. وهو صحيح. قاله ابن عبد البر (١). وأوله في "الصحيحين" (٢) من حديث طلحة بن عُبيد اللَّه. [٢٦٧] وعَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مُرُوا أوْلادكُمْ بالصَّلاةِ وهُمْ أبناءُ سَبْعِ سِنينَ، واضْرِبُوهُمْ علَيْهَا وهُمْ أبناءُ عَشْرٍ، وفرَّقُوا يْنَهُمْ في المَضَاجِعِ" (٣). رواه أحمد، وأبو داود.

стр. 148

وفيه: سوّار بن داود، وثقه ابن معين (١) وغيره، وفيه ضعف (٢). وصححه الترمذي من حديث [عبد الملك بن] (٣) الربيع بن سَبْرة، عن أبيه, عن جَدِّه نحوه. وأحاديثُه عن أبيه، عن جده ضِعافٌ. قاله ابن معين (٤). باب المَوَاقِيت [٢٦٨] عَنْ جابِرِ ﵁، أنَّ النَّبيَّ ﷺ جَاءَهُ جِبرِيلُ فَقَالَ: "قُمْ فَصَلِّهْ" [فَصَلَّى الظُّهْرَ] (٥) حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ، ثُمَّ جَاءَهُ العَصْرَ فَقَالَ: "قُمْ فَصَلِّهْ" فَصَلَّى العَصْرَ حينَ

стр. 149

صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْء مِثْلَهُ، ثُمَّ جَاءَهُ المَغْرِبَ فقَالَ: "قُمْ فَصَلِّهْ" فَصَلَّى المغرب حِينَ وجَبَتْ الشَّمْسُ، ثُمَّ جاءَهُ العِشَاءَ فقَالَ: "قُمْ فَصَلِّهْ" فصَلَّى العشاء حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ جاءَهُ الفَجْرَ فقَالَ: "قُمْ فصَلِّهْ" فَصَلَّى (الفجر) (١) حينَ بَزَقَ الفَجْرُ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ الغَدِ فصلى به الظُّهْرَ حينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيء مِثْلَهُ، ثُمَّ العَصْرَ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَيْهِ، ثُمَّ المَغْرِبَ وقْتًا وَاحِدًا لَمْ يَزُلْ عَنْهُ، ثُمَّ العِشَاءً حِينَ ذَهَبَ نِصْفُ اللَّيْلِ أو ثُلثُه، ثُمَّ الفَجْرَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، ثم قال: "الوقتُ ما بينَ هذينِ" (٢). رواه الترمذي، والنسائي. [٢٦٩] وهو لأبي داود -واللفظ للإمام أحمد- من حديث ابن عباس (٣).

стр. 150

قال البُخَارِيّ: "هو أصحُ شَيء في المَواقِيت" (١) وصححه ابن خزيمة (٢). وأخرجه أحمد. [٢٧٠] وعنه، أنَّ عُمَرَ جَاءَ يَومَ الخَندَقِ بعدما غَرَبت الشمسُ، فجَعَل يَسُبُّ كفَّارَ قُريش، وقال: يا رسولَ اللَّه، ما كِدتُ أُصَلي العَصرَ حتى كادتِ الشَّمسُ تَغرُبُ. فقال رسُولُ اللَّهِ ﷺ : "واللَّهِ مَا صلَّيْتُهَا" فتوَضَّأَ وتوَضَّأْنَا، فصَلَّى العَصْرَ بَعْدَمَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا المَغْرِبَ (٣). [٢٧١] وعن عبد اللَّه بن عمرو، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "وقتُ صَلاةِ الظُّهْرِ مَا لَمْ يَحْضُر وقتُ العَصْرِ، ووَقْتُ صلاةِ العَصْرِ مَا لمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، ووَقْتُ صلاة المَغْرِبِ مَا لمْ يَغِبْ الشَّفَقُ، ووَقْتُ صلاةِ العشاءِ إلى نصفِ الليل، ووَقْتُ صلاةِ الفَجْرِ

стр. 151

مَا لَمْ تَطْلُعْ الشَّمْسُ" (١). رواه مسلم. [٢٧٢] وفي رواية (٢): كان النبي ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ بالهَاجِرَةِ، والعَصْرَ والشَّمْسُ نَقِيَّةٌ، والمَغْرِبَ إذَا وَجَبَتْ، والعِشَاءَ أحْيَانًا يُؤَخِّرُها، وأحيانًا يُعجِّلها (٣)، إذا رآهمْ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وإذَا رآهُم أبطؤوا أَخَّرَ (٤). [٢٧٣] وله أيضًا، من حديث أبي مُوسى: فلَمَّا كَانَ مِنْ الغَدِ صلَّى الفَجْرَ وانْصَرَفَ فَقُلْنَا: [أ] (٥) طَلَعَتِ الشَّمْسُ؟ وصَلى الظُّهْرَ في وَقْتِ العَصْرِ بالأمس، وصلَّى العَصْرَ وقَدْ اصْفَرَّتْ الشَّمْسُ، وصلَّى المَغْرِبَ قَبْلَ أنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ، وأخَّرَ العِشَاءَ إلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثم دعا السَّائِلَ، وقال: "الوقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ" (٦). [٢٧٤] وعن رافع بن خَديج قال: "كُنا نُصَلِّي العَصْر مع وسولِ اللَّهِ ﷺ ثم تُنحرُ

стр. 152

الجزورُ فتُقسمُ عَشَرَ قِسَمٍ، ثم تُطَبخُ فَنأكُلُ لحمًا نَضِيجًا قبلَ مَغِيبِ الشَمسِ" (١). [٢٧٥] وعنه، قال: "كُنّا نُصَلِّي المغرب مع رسولِ اللَّهِ ﷺ فَينصرِفُ أحدُنا، وإنه لَيُبْصِرُ مَواقِعَ نَبْلِه" (٢). [٢٧٦] وعنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أسفِروا بالفجرِ فإنَّه أعظمُ للأجْرِ" (٣). رواه الخمسة (٤)، وصححه الترمذي (٥) وفيه: ابن إسحاق، بعن، وابن عجلان. وعمر بن حفص (٦)، قال أحمد: "لا أعرفه" (٧).

стр. 153

[٢٧٧] وعن أبي مسعود الأنصاري ﵁، قال: "صلَّى رَسُول اللَّه ﷺ مرةً الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثم صَلَّى مَرةً أُخرى فأسْفَرَ بها، ثم كانتْ صلاتُه بعد ذلك التغليسَ حتى ماتَ" (١). رواه أبو داود، ورواته ثقات.

стр. 154

[٢٧٨] وَعَنْ ابن مسعودٍ ﵁، قال: حَبَسَ المُشْرِكُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عن صلاةِ العَصْرِ حتَّى احْمَرَّتْ الشَّمْسُ أوْ اصْفَرَّتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الوُسْطَى صَلاةِ العَصْرِ. ملأ اللَّه أجوافَهُمْ وقُبُورَهمْ نَارًا" (١). رواه مسلم. وللنسائي والترمذي: عن أربعِ صَلوات يوم الخندِق فَأَمر بلالًا فأذَّنَ ثم أقامَ، فَصلَّى الظُّهرَ، ثم أقَامَ فَصلَّى العَصَرَ، ثم أقام فصلَّى المغْرِبَ، ثم أقام فصلَّى العِشاءَ (٢).

стр. 155

قال الترمذي: "ليس بإسناده بأس". [٢٧٩] وهو لأحمد، من حديث [أبي] (١) سعيد بإسناد جيد (٢). [٢٨٠] وفيه: حدثنا موسى بن داود (٣)، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمَّد بن يزيد أنَّ عبد اللَّه بن عوف حدَّثه أنّ [أبا جمعة حبيب بن سباع -وكان قد أدرك النبي ﷺ أنَّ] (٤) النبي ﷺ عام الأحزَابِ صلَّى المغرِبَ، فلمَّا فرَغَ قال: "هَلْ عَلِمَ أحدٌ مِنْكُمْ أنِّي صليتُ العَصْرَ؟ " فقالوا: لا يا رسولَ اللَّهِ. فأمرَ المؤذِّنَ، فأقام الصَّلاةَ، فَصَلَّى العصرَ، ثم أعادَ المغرِبَ (٥).

стр. 156

ويزيد، وثقه ابن معين (١)، وأخرج له مسلم، وقال ابن حبان: "يروى الموضوعات عن الثقات كالمتعمِّد لها" (٢). وقال الحافظ ضياء الدين (٣): "لا يُلْتفتُ إلى كلام ابن حبان في (٤) كلام ابن معين". [٢٨١] وعن عقبة بن عامر ﵁ أن النبي ﷺ قال: "لا تَزَالُ أُمَّتِي بخير، أو عَلَى الفِطْرَةِ، مَا لم يؤخِّروا المَغْرِبَ حتى تشتبِكَ النُّجُوم" (٥).

стр. 157

رواه أبو داود. وفيه: ابن إسحاق. [٢٨٢] وعن ابن عمر ﵁ أنَّ النبي ﷺ قال: "الشَفَقُ الحُمْرَةُ، فإذا غَابَ وجَبِتِ الصَّلاةُ" (١) رواه الدراقطني مرفوعًا، وموقوفًا.

стр. 158

[٢٨٣] وعن عائشة ﵂، قالت: أعتَمَ النبيُّ ﷺ ذاتَ ليلةٍ حتى ذَهَبَ عامةُ الليلِ حتى نَامَ أهلُ المسجِد، ثم خَرَجَ فصلَّى، فقال: "إنَّه لوَقْتُها لولا أن أشُقَّ على أمتي" (١). رواه مسلم. [٢٨٤] وللخمسة: "رُفِعَ القَلَم عن ثلاثٍ: عن الصَّبيِّ حتى يَبُلغَ، وعنِ النائِم حتى يَستيقظَ، وعنِ المجنونِ حتى يَعقِلَ" (٢). [٢٨٥] لكنه للترمذي من حديث عليٍّ، وقد حسَّنَه (٣).

стр. 159

[٢٨٦] وعن أبي هُريرة ﵁ أنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: "إذا اشتدَّ الحرُّ فأبردُوا عن الصَّلاةِ، فإنَّ شدةَ الحرّ من فَيْحِ جهنم" (١). [٢٨٧] وعنه، أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: "مَنْ أدْرَكَ مِنْ الصُّبْحِ ركْعَةً قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ [فقَدْ أدْرَكَ الصُّبْحَ، ومَنْ أَدْرَكَ ركْعَةً منْ العَصْرِ قَبْلَ أَن تَغْرُبَ الشَّمْسُ (٢)] فقَدْ أدْرَكَ العَصْرَ" (٣). وفي لفظ للبخاري: "سجدة" (٤). قال الترمذي: "ومعنى هذا [الحديث] (٥) عندهم لصاحب العُذْر". [٢٨٨] وعنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يَقبَلُ اللَّه صَلاةَ أحَدِكُم إذا أحدَثّ حتى يَتَوضَّأ" (٦). [٢٨٩] وفي سنن سعيد والأثرم عن عبد الرحمن بن عوف وابن عباس قالا في الحائض: "إذا طَهُرتْ قَبلَ الغُروبِ صَلَّتْ الظُّهْر والعَصْرَ، وإذا طَهُرَتْ قَبلَ الفَجرِ صَلَّتْ المغرِبَ، والعِشاءَ" (٧).

стр. 160

وفيه: عبد العزيز بن محمد الدراوردي (١). قال أحمد: "له مناكير" (٢). [٢٩٠] وعن أنس، أنَّ النبي ﷺ قال: "مَنْ نَسِيَ صلاةً فلْيُصَلِّها إذا ذكَرها, لا كفَّارةَ لَهَا إلا ذَلَكَ" (٣). [٢٩١] وعن أبي قتادة، قال: ذكروا نومَهم للنبي ﷺ فقال: "لا تفريطَ في النَّوم، إنما التفريطُ في اليَقَظَةِ، فإذا سَهَا أحَدكُمْ عنِ الصَّلاة فلْيُصَلِّها حينَ يَذكُرها" (٤) (٥).

стр. 161

[٢٩٢] وعن أبي ذر ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "كيفَ أنتَ إذا كان عليكَ أمراءُ يُؤَخّرون الصلاةَ عن وقتِها؟ ". قلتُ: فما تأمُرُني. قال: "صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِبها، فإن أدركْتَها مَعَهُمْ فَصَلِّ، فإنها لك نافلةٌ" (١). وفي رواية: "إذا (٢) أُقِيمت [الصَّلاةُ] (٣) وأنت في المسجدِ [فصَلِّ] (٤) (٥) ". وفي رواية: "ولا تَقُلْ: إني قَدْ صَلَّيتُ، فلا أُصَلِّي" (٦). رواهما مسلم (٧). باب الأذان [٢٩٣] عَنْ مَالِكِ بنِ الحُوَيْرِثِ ﵁ قال: أتيتُ النبي ﷺ أنا وصاحب لي فقال: "إذَا حَضَرَت الصَّلاةُ فأذِّنَا وَأقيمَا, وليَؤُمَّكمَا أكْبَرُكُمَا" (٨). [٢٩٤] وعن عُقبة، قال: سمعتُ النبي ﷺ يقول: "يَعْجَبُ ربُّك مِنْ رَاعِي غَنَمٍ في رَأْسِ جَبَلٍ يُؤذِّن للصَّلاة ويُصَلَّي، فيقول اللَّه : انظروا إلى عبدي هذا يخاف مني، قد غفَرْتُ له وأَدخلتُه الجنَّة" (٩). رواه أبو داود، والنسائي، ورواتُه ثقات.

стр. 162

[٢٩٥] وعن معاوية، ﵁، أنَّ النبي ﷺ قال: "المؤذّنون أطولُ [الناس] (١) أعناقًا يومَ القيامَةِ" (٢). رواه مسلم. [٢٩٦] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الإمامُ ضامنٌ، والمؤذّنُ مُؤتَمنٌ، اللهمَّ أرشِدِ الأئمة، واغفرْ للمُؤذِّنين" (٣). رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي. قال: مَهنّا: سمعتُ أحمد يقول: "ليس له أصل" (٤).

стр. 163

وضعفه أيضًا البُخَارِيّ (١). [٢٩٧] وعنه، قال: "عَرَّسْنَا معَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَت الشَّمْسُ فقَالَ النبيُّ ﷺ : "ليأخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلِتِهِ" (٢) -قال- (٣): "هذَا مَنْزِلٌ حَضَرَ (٤) فيه الشَّيْطَانُ" فَفَعلْنَا ثُمَ دَعَا بَماءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ أُقِيمَتْ الصَّلاةُ فَصَلَّى الغَدَاةَ". رواه مسلم. ولأبي داود: فَأمَر بلالًا فأذَّن، وأقَام، وصلَّى (٥).

стр. 164

[٢٩٨] وعنه، أنَّه رَأَى رجلًا خَرَجَ من المسجدِ بعدما أُذّنَ، فقال: أمَّا هذا فقد عَصَى أبا القاسِمِ (١). وذكر ابن عبد البر أنّ هذا مع قوله: "ومن لم يُجب فقد عَصَى اللَّه ورسوله" (٢) مسندًا ومرفوعًا, ولا يختلفون في ذلك (٣). [٢٩٩] وعن عبد اللَّه بن زَيْدٍ، قال: لمَّا أمرَ رسولُ اللَّه ﷺ بالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ لِجَمْعِ الصَّلاةِ طَافَ بي وَأنَا نَائِمٌ رَجُلٌ يَحْمِلُ ناقُوسًا في يدِهِ؛ فقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أتَبِيعُ النَّاقُوسَ؟ قال: ومَا تَصْنَعُ بهِ؟ فَقُلْتُ: نَدْعُو بهِ النَّاسَ إلى الصَّلاةِ، قَالَ: أفَلا أدُلُّكَ عَلَى ما هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذلك؟ فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ: تَقُولُ اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ، اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ، أشهدُ أنْ لا إلَه إلا اللَّهُ، أشهَدْ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ، أشهدُ أن محمَّدًا رسُولُ اللَّهِ، أشْهَدُ أنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ، حَيَّ

стр. 165

عَلَى الفَلاحِ، اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلا اللَّهُ. ثُم اسْتأخرَ عنِّي غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ قَالَ: وتَقُولُ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ: اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ، أشْهَدُ أن مُحَمَّدًا رسُولُ اللَّهِ، حيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلى الفَلاحِ، قَدْ قَامَت الصَّلاةُ، قَدْ قَامَت الصلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللَّهُ. فلَمَّا أصبَحْتُ أتيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ فأخْبَرتُهُ بِمَا رَأَيْتُ. فقال: "إنَّهَا لرُؤيَا حَقٍّ إنْ شاءَ اللَّهُ، فَقُمْ مَعَ بِلالٍ فألْقِ عَلَيْهِ مَا رَأيْتَ، فليُؤَذّنْ بِهِ فإنَّهُ أنْدَى صَوتًا مِنْكَ". فقُمْتُ مَعَ بِلالٍ فجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ ويُؤذَّنُ بهِ، فسَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَابِ ﵁ وهُوَ في بَيْتِهِ- فخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ ويَقُولُ: والَّذي بَعثَكَ بالحَقِّ لَقَدْ رَأيْتُ مِثْلَ الذي رأى، فقَالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ : "فللهِ الحَمْدُ (على ذلك) (١) " (٢). رواه الخمسة، إلا النسائي، وللترمذي بعضُه فقط، وقال: "حسن صحيح" (٣)، وزاد أحمد: "الصلاة خير من النوم" (٤)، وقال: "هو من قول بلال، ورفعه منكر".

стр. 166

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 167

[٣٠٠] وله، ولأبي داود من حديث أبي محذورة، مرفوعًا (١). [٣٠١] وذكر عن أنس أنَّ ذلك من السنة. رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (٢). [٣٠٢] وللترمذي، أنه ﷺ قال لبلال: "لا تُثَوِّبنَّ إلا في صلاة الفجر" (٣). وفيه: الحسن بن عمارة (٤) وهو ممن لا يحتج به، قاله غير واحد (٥).

стр. 168

[٣٠٣] قال البُخَارِيّ: "لا يُعرف لعبد اللَّه بن زيد سوى حديث الأذان" (١). [٣٠٤] وعن أبي محذورة -واسمه سَمُرةُ بن مِعْير (٢) - أن نبي اللَّه ﷺ عَلَّمَهُ الأذَان: اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشْهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ، أشْهَدُ أن محَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، ثم يعود فيقول: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَا اللَّهُ

стр. 169

مرتين- أشْهَدُ أنَّ مُحَمّدًا رسُولُ اللَّهِ مرتين- حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ -مرتين- حيّ على الفَلاحِ -مرتين- اللَّه أكبرُ اللَّهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللَّهُ" (١). كذا رواه مسلم. وقد رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وذكر التكبير في أوله أربعًا (٢). وفي رواية أحمد، في آخره: والإقامة مثنى مثنى، لا يُرجِّع (٣). وللخمسة: أنه علّمه الأذان تسعَ عشرةَ كلمةً، والإقامةَ سبعَ عشرةَ كلمة (٤).

стр. 170

وقال الترمذي: "حسن صحيح" (١). [٣٠٥] وعن أنس ﵁، قال: أُمِرَ بلالٌ أن يَشفعَ الأذَان، ويُوتِرَ (٢) الإقامةَ (٣). وللنسائي: أمر رسول اللَّه ﷺ (٤)، فذكره، ورواتُه ثقات. [٣٠٦] وعن ابن عُمرَ ﵄، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "إنَّ بلالًا يُؤذَّن بليلٍ، فكُلُوا واشربُوا حتى يُؤذَّن ابنُ أمِّ مكْتُومٍ" (٥). [٣٠٧] وعنه، أنَّ النبي ﷺ صلَّى المغْرِبَ، والعشاء بإقامةٍ لكل صلاة، من غير أذان (٦). [٣٠٨] ولابن ماجه: "مَنْ أذَّن ثِنْتَيْ عَشرةَ سنةً وجَبَتْ له الجنَّة" (٧).

стр. 171

ورواه الحاكم، وقال: "حديث صحيح" (١). وقال ابن الجوزي: "هو غير صحيح" (٢). وفيه: عبد اللَّه بن صالح، كاتب الليث بمصر، قد رُمِيَ بالكذب (٣). [٣٠٩] وللترمذي عن ابن عباس ﵄، مرفوعًا قال: "مَن أذّنَ سبَعَ سنين محتسبًا كُتِبَ له بَراءَةٌ من النار" (٤). وفيه: جابر الجُعفي.

стр. 172

[٣١٠] وعن أبي جُحَيفَةَ، واسمه وهْب، أنه رأى بلالًا يؤذّن، فجعلتُ أتتبَّعُ فاه هاهنا يمينًا وشمالًا، حيّ على الصلاة، حيّ على الفَلاحِ (١). ولأبي داود: لوَى عُنُقَهُ يمينًا وشمالًا, ولم يَسْتَدر (٢). وللترمذي: يُؤذّنُ ويَدور، وأُصْبُعَا في أُذنيه (٣). وقال: "حديث حسن صحيح" (٤). ولابن ماجه: فاستَدارَ في أذَانه، وجَعَل أُصْبُعيْهِ في أذُنَيهِ (٥).

стр. 173

وفيه: ابن أرطاة (١). [٣١١] وعن ابن عبّاس، وجابر بن عبد اللَّه قالا: لم يَكُن يُؤذَّنُ يَوْمَ لفِطر، ولا يومَ أضْحَى (٢). [٣١٢] وعن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ قَالَ حينَ يَسمَعُ النِّدَاءَ: اللهمّ رَبِّ هذه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ والصَّلاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمِّدًا الوَسيلَةَ والفَضيلةَ، وابْعَثْهُ مَقَامًا محمودًا الَّذي وعَدْتَهُ، إلَّا حَلَّتْ لَهُ الشفَاعةُ يَوْمَ القِيَامَةِ" (٣). رواه البُخَارِيّ. وللنسائي: "المقام المحمود" (٤). [٣١٣] وللترمذي مرفوعًا، أنه قال: "إذا أذنتَ فترسّل، وإذا أقمتَ فاحْدُرْ" (٥) الحديث.

стр. 174

وقال: "لا نعرفُهُ إلا من حديث عبد المنعم (١) صاحب السِّقاء (٢)، وهو إسناد مجهول" (٣). [٣١٤] وعنه، أن النبي ﷺ صلَّى الظهر، والعَصرَ بعَرفَةَ بأذان، وإقامتينِ (٤). [٣١٥] وعن عمر (٥) ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا قال المؤذن: اللَّهُ أكبرُ، فقَالَ أحَدُكم: اللَّه أكبرُ" إلى آخرِه "خالصًا من قَلبهِ دَخَلَ الجنَّة" (٦). [٣١٦] وعن سعد بن أبي وقاص عن النبي ﷺ أنه قال: "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ: وأنا أشهدُ أن لا إله إلا اللَّهُ وحْدَه لا شريكَ لهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبد ورسولُهُ، رضيتُ باللَّهِ ربا، وبمحمَّدٍ رَسُولًا، وبالإِسلامِ دينًا، غُفِرَ لهُ مَا تَقدَّمَ مِنْ ذَنْبَهُ" (٧). رواه مسلم. [٣١٧] وفي البُخَارِيّ: أذَّن المؤذِّنُ، فقال مُعاويةُ مِثلَ ما قال، إلى أن قال: حيَّ على الصلاة، قال: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللَّهِ.

стр. 175

ثم قال: هكذا سمعنا نبيَّكم يقول (١). [٣١٨] وعن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا سَمِعتُم النداءَ فقولوا مِثلَ ما يقولُ المؤذِّنُ" (٢). وللبخاري: "إذا كُنتَ في غنَمِكَ فأذنتَ بالصلاة، فارفع صوتَكَ بالنداءِ، فإنه لا يسمعهُ جِنٌّ، ولا إنْسٌ، ولا شيءٌ إلا شَهِدَ له يومَ القيامةِ" (٣). [٣١٩] وعن شَهْر بن حَوْشب، عن أبي أُمَامةَ، وعن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: لما قال بلال: قَد قامَتِ الصلاةُ، قال النبي ﷺ : "أقامها اللَّهُ، وأدامَها" (٤). وفي سائر الإقامة بنحو حديث عمر. رواه أبو داود. [٣٢٠] وعن أبي قتادة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا أُقيمَتِ الصلاة فلا تَقُوموا حتى تَروني" (٥). [٣٢١] وعن ابن مسعود ﵁، أن المشركين شغلوا رسولَ اللَّه ﷺ يوم الخندق

стр. 176

عن أربع صلوات حتى ذهب من الليل ما شاء اللَّه، ثم أمرَ بلالًا فأذَّن، ثم أقام فصلَّى الظهر، ثم أقامَ فصلى العصرَ، ثم أقام فصلَّى المغرِبَ، ثم أقام فصلَّى العِشاءَ (١). رواه أحمد، والترمذي، والنسائي، ورواتُه كلهم ثقات، إلا أن أبا عُبيدةَ لم يسمع من أبيه. باب ستر العورة [٣٢٢] عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جده معاوية بن (٢) حَيدةَ -وله صحبةٌ- قال: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنَها وما نذَرُ؟

стр. 177

قال: "احفظْ عورَتَك إِلَّا مِنْ زَوْجِكَ، أو ما ملَكَت يمينُكَ". قلتُ: فإذا كان القومُ بعضهم في بعضٍ؟ قال: "إنْ استطعتَ أن لا يرَاها أحَدٌ فلا تُريَنَّها". قلتُ: فإذا كان أحدُنَا خاليًا؟ قال: "فاللَّهُ ﵎ أحقُّ أنْ يُسْتَحْيَي منْه [من الناس] (١) " (٢). رواه الخمسة، وسنده ثابت إلى بهز، وهو ثقة عند الجمهور. وحكى الحاكم الاتفاق على صحة حديثه، وحديث عمرو بن شعيب. وقال أبو حاتم: "لا يحتج به" (٣). [٣٢٣] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي ﷺ قال: "لا ينْظُرُ الرَّجُلُ إلى عورَةِ الرجَلِ، ولا المرأةُ إلى عَوْرَةِ المرْأةِ، ولا يُفْضي الرجلُ إلى الرَّجُلِ في ثوْبٍ وَاحِد، ولا تُفْضِي المرأةُ إن المرْأةِ في ثوْبٍ واحدٍ" (٤). [٣٢٤] وعن جَرهَد قال: مر رسول اللَّه ﷺ وعلى بُردةٌ، وقد انكشَفَ فَخِذي فقال: "غَطِّ فَخِذَكَ، فإنَّ الفَخِذَ عورةٌ" (٥).

стр. 178

رواه أبو داود، ومالك، والترمذي، وحسنه (١)، وفيه: زرعة بن عبد الرحمن (٢) بن جرهد، مجهول (٣)، ذكره ابن الجوزي (٤). قال البخاري: "ويُروى عن ابن عباس" (٥).

стр. 179

وجرهد (١)، ومحمد بن جحش (٢) ﵃، عن النبي ﷺ : "الفَخِذُ عَورَةٌ" (٣). [٣٢٥] وعن عليٍّ ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تُبِرزْ فخِذَك، ولا تنظرْ إلى فَخِذِ حَي ولا ميِّت" (٤).

стр. 180

رواه أبو داود، وقال: "فيه نكارة" (١). وفيه: عاصم بن (٢) ضمرة، صدَّقه أبو حاتم، وحسبك به مصدِّقًا (٣). وقال ابن سعيد (٤): "رأيتُ أصحابَ الحديث يتقون حديثه (٥) " (٦) وباقيهم ثقات. وقال البغوي: "أكثر أهل العلم [على] (٧) أن الفَخِذَ عورةٌ" (٨). [٣٢٦] وعن أنس ﵁ أن النبي ﷺ يومَ خَيبرَ حسَرَ الإزَارَ عَنْ فَخِذِه (٩). رواه البخاري، وقال: "هذا أسْنَدُ، وحديث جَرْهدَ أحْوطُ" (١٠).
следующие страницы →