Полный текст (500 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
الصَّوَاب. وَيُقَال أَيْضا: خطىء وَأَخْطَأ وَاحِد. خلفة: أَي يخلف هَذَا [مَكَان] هَذَا. كَقَوْلِه جلّ وَعز: ﴿جعل اللَّيْل وَالنَّهَار خلفة﴾ [أَي] إِذا ذهب هَذَا جَاءَ هَذَا، كانه يخلفه. وَيُقَال: (جعل اللَّيْل وَالنَّهَار خلفة) أَي يُخَالف أَحدهمَا صَاحبه. [وقتا] ولونا. [الْخيرَة: الِاخْتِيَار] . ختامه مسك: أَي آخر طعمه وعاقبته إِذا شرب، أَي يُوجد فِي آخِره طعم الْمسك ورائحته. وَيُقَال للعطار إِذا اشْترى مِنْهُ الطّيب: اجْعَل خَاتمه مسكا.
стр. 177
(بَاب الدَّال)
( [فصل] الدَّال الْمَفْتُوحَة)
دَابَّة: كل مَا يدب [على وَجه الأَرْض] . دَاب آل فِرْعَوْن: عَادَة آل فِرْعَوْن. دَرَجَات عِنْد الله: الْجنَّة دَرَجَات عِنْد الله، أَي منَازِل بَعْضهَا فَوق بعض. الدَّرك الْأَسْفَل من النَّار: النَّار دركات، أَي طَبَقَات بَعْضهَا دون
стр. 178
بعض. وَقَالَ ابْن مَسْعُود [رَحْمَة الله عَلَيْهِ] : الدَّرك الْأَسْفَل: توابيت من حَدِيد مُبْهمَة عَلَيْهِم لَا أَبْوَاب لَهَا. دابر الْقَوْم: آخر الْقَوْم. دلاهما بغرور: يُقَال لكل من ألْقى إنْسَانا فِي بلية: قد دلاه فِي كَذَا. دكا: أَي مدكوكا، أَي مستويا مَعَ وَجه الأَرْض، وَمِنْه يُقَال: نَاقَة دكاء إِذا كَانَت مفترشة السنام فِي ظهرهَا، [أَو] مجبوبة. وَأَرْض دكاء أَي ملساء. درسوا درسوا مَا فِيهِ: قرؤوا مَا فِيهِ. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿وليقولوا
стр. 179
درست﴾ أَي قَرَأت. و ((دارست)) : [أَي قارأت، أَي] قَرَأت أَيْضا، وقريء عَلَيْك. و ((درست)) : قُرِئت، وتعلمت. و ((درست)) أَي درست هَذِه الْأَخْبَار الَّتِي تَأْتِينَا بهَا، أَي امحت، وَذَهَبت وَقد كَانَ يتحدث بهَا. دَار السَّلَام /: الْجنَّة. وَالسَّلَام: الله جلّ وَعز. وَيُقَال: دَار السَّلَام: دَار السَّلامَة. دوائر الزَّمَان: صروفه الَّتِي تَأتي مرّة بِخَير، وَمرَّة بشر. يَعْنِي مَا
стр. 180
أحَاط بالإنسان مِنْهُ. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿عَلَيْهِم دَائِرَة السوء﴾ : أَي عَلَيْهِم يَدُور من الدَّهْر مَا يسوءهم. دَعوَاهُم فِيهَا: أَي دعاؤهم، أَي قَوْلهم وَكَلَامهم. وَالدَّعْوَى: الادعاء أَيْضا. دأبا: جدا فِي الزِّرَاعَة، ومتابعة، أَي تدأبون دأبا. والدأب والداب: الْمُلَازمَة للشَّيْء وَالْعَادَة [أَيْضا] . داخرون: صاغرون أذلاء. دخلا بَيْنكُم: أَي دغلا وخيانة. دركا: لحَاقًا. كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿لَا تخَاف دركا وَلَا تخشى﴾ . داحضة: بَاطِلَة زائلة. وَكَذَلِكَ قَوْله جلّ وَعز: ﴿ليدحضوا بِهِ الْحق﴾ أَي ليزيلوا بِهِ الْحق، ويذهبوا بِهِ. ودحض هُوَ، أَي زل
стр. 181
فَيُقَال: مَكَان دحض، أَي مزل مزلق لَا تثبت فِيهِ قدم وَلَا حافر. [الدَّهْر] : مر السنين وَالْأَيَّام. ديارًا: أَي أحدا، وَلَا يتَكَلَّم بِهِ إِلَّا فِي الْجحْد. يُقَال: مَا فِي الدَّار أحد، وَلَا فِي الدَّار ديار. [دبر] : [أَي دبر] اللَّيْل وَالنَّهَار، أَي جَاءَ خَلفه و ((أدبر)) : أَي ولى.
стр. 182
دحاها: أَي بسطها. دساها: [أَي] دسى نَفسه، أَي أخفاها بِالْفُجُورِ وَالْمَعْصِيَة. وَالْأَصْل دسسها، فقلبت إِحْدَى السينين يَاء، كَمَا قَالُوا: تظنيت [وَالْأَصْل تظننت] ، وتقضى الْبَازِي وَالْأَصْل تقضض. قَالَ أَبُو عمر: سُئِلَ ثَعْلَب عَن هَذَا، وَأَنا أسمع فَقَالَ: دس نَفسه فِي الصَّالِحين وَلَيْسَ مِنْهُم. دمدم عَلَيْهِم رَبهم: أرجف بهم الأَرْض، أَي حركها، فسواها عَلَيْهِم، وَيُقَال: فسواها أَي فسوى الْأمة بإنزال الْعَذَاب بصغيرها وكبيرها، بِمَعْنى سوى بَينهم.
( [فصل] الدَّال المضمومة)
دلوك الشَّمْس: ميلها، وَهُوَ عِنْد زَوَالهَا إِلَى أَن تغيب. يُقَال:
стр. 183
دلكت / الشَّمْس إِذا مَالَتْ. دري: مضيء، مَنْسُوب إِلَى الدّرّ فِي ضيائه، وَإِن كَانَ الْكَوْكَب أكبر ضوءا من الدّرّ، وَلكنه يفضل الْكَوَاكِب بضيائه، كَمَا يفضل الدّرّ سَائِر الْحبّ. و ((دري)) بِلَا همز، بِمَعْنى دري، وَكسر أَوله حملا على وَسطه وَآخره، لِأَنَّهُ يثقل عَلَيْهِم ضمة بعْدهَا كسرة وياءان، كَمَا قَالُوا: كرْسِي لكرسي. و ((دريء)) مَهْمُوز، فعيل، من النُّجُوم الدراري، الَّتِي تدرأ، أَي تنحط وتسير [متدافعة] . يُقَال: دَرأ الْكَوْكَب، إِذا تدافع منقضا، فتضاعف ضوءه. وَيُقَال: تدارأ الرّجلَانِ إِذا تدافعا. وَلَا يجوز أَن تضم الدَّال وتهمز، لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام
стр. 184
(فعيل) . وَمِثَال ((دري)) (فعلي) مَنْسُوب إِلَى الدّرّ. وَيجوز ((دري)) بِغَيْر همز، يكون مخففا من المهموز. دحورا: إبعادا. دُخان مُبين: أَي جَدب. وَيُقَال: إِنَّه الجدب والسنون الَّتِي دَعَا النَّبِي ﷺ فِيهَا على مُضر، فَكَانَ الجائع فِيهِ يرى بَينه وَبَين السَّمَاء دخانا من شدَّة الْجُوع. وَيُقَال: بل قيل للجدب دُخان ليبس الأَرْض، وارتفاع الْغُبَار، فَشبه ذَلِك بالدخان. وَرُبمَا وضعت الْعَرَب الدُّخان فِي مَوضِع الشَّرّ إِذا علا، فَيُقَال: كَانَ بَيْننَا أَمر ارْتَفع لَهُ دُخان.
стр. 185
دسر: مسامير، وَاحِدهَا دسار، والدسار أَيْضا الشَّرْط الَّتِي تسد بهَا السَّفِينَة. دولة بَين الْأَغْنِيَاء مِنْكُم: يُقَال دولة ودولة لُغَتَانِ. وَيُقَال: الدولة فِي المَال، والدولة فِي الْحَرْب. وَيُقَال: الدولة: اسْم الشَّيْء الَّذِي يتداول بِعَيْنِه، والدولة [بِالْفَتْح] : الْفِعْل. وَقَوله جلّ وَعلا: ﴿كَيْلا يكون دولة بَين الْأَغْنِيَاء مِنْكُم﴾ أَي كَيْلا يتداولة الْأَغْنِيَاء [مِنْكُم] بَينهم. دكت الأَرْض دكا: أَي دقَّتْ جبالها وأنشازها حَتَّى / اسْتَوَت مَعَ وَجه الأَرْض.
стр. 186
( [فصل] الدَّال الْمَكْسُورَة)
دين: يكون على وُجُوه مِنْهَا: الدَّين: مَا يدين بِهِ الرجل من إِسْلَام أَو غَيره. وَالدّين: الطَّاعَة. وَالدّين الْعَادة. [قَالَ الشَّاعِر:
(تقولُ إِذا دَرَأُتُ لَهَا وضيني: ... أَهَذَا دِينُهُ أَبَداً ودِينِي)
(أَكُلَّ الدَّهْرِ حِلٌّ وارْتِحالٌ ... أَمَا يُبْقِي عَلَيَّ وَلاَ يَقِينِي] )
وَالدّين: الْجَزَاء، وَالدّين: الْحساب، وَالدّين: السُّلْطَان. دفء: مَا استدفىء بِهِ من الأكسية والأخبية وَغير ذَلِك. الدهان: جمع دهن. دهاقا: مترعة، أَي ملأى.
стр. 187
(بَاب الذَّال)
( [فصل] الذَّال الْمَفْتُوحَة)
[ذَلِك الْكتاب: هَذَا الْكتاب. قَالَ الشَّاعِر:
(أَقولُ لَهُ والرُّمْحُ يَأْطُرُ مَتْنُهُ ... تَأَمَّلْ حُفافاً إِنَّنِي أَنَا ذَلِكَا)
مجازه: إِنَّنِي أَنا هَذَا] . ذَلُول: تثير الأَرْض: أَي مذللة للحرث.
стр. 188
ذكيتم: قطعْتُمْ أوداجه، ونهرتم دَمه، وذكرتم اسْم الله جلّ وَعز عَلَيْهِ إِذا ذبحتموه. وأصل الذَّكَاة فِي اللُّغَة تَمام الشَّيْء، وَمن ذَلِك ذكاء السن، وَهُوَ تَمام السن، أَي النِّهَايَة فِي الشَّبَاب. والذكاء فِي الْفَهم، أَن يكون فهما تَاما سريع الْقبُول. وذكيت النَّار: أتممت إشعالها. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿إِلَّا مَا ذكيتم﴾ إِلَّا مَا أدركتم ذبحه على التَّمام. قَالَ أَبُو عمر: سَأَلت الْمبرد عَن قَوْله ﴿إِلَّا مَا ذكيتم﴾ فَقَالَ: أَي مَا خلصتم بفعلكم من الْمَوْت إِلَى الْحَيَاة، فَسَأَلَهُ الهدهد - وَأَنا أسمع - عَن قَوْلهم (فلَان ذكي الْقلب) فَقَالَ: مخلص من الْآفَات وَالْبَلَاء، وَكَذَلِكَ ذكيت النَّار إِذا أخرجتها من بَاب الخمود إِلَى بَاب الإشعال بالوقود. قَالَ ابْن خالويه: سَأَلت أَبَا عمر عَن معنى نهرت الدَّم، فَقَالَ أسلت، وَمِنْه قَول ابْن عَبَّاس: أنهر الدَّم بِمَا شِئْت بفالية أَو بخار أَو بمروة.
стр. 189
[قَالَ] الفالية: القصبة الحادة والخار: شجر والمروة حجر [أَبيض] مفلطح خشن، فَكَذَلِك [قَالَ] ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي. ذَات الصُّدُور: حَاجَة الصُّدُور. ذَا الكفل: لم يكن نَبيا، وَلَكِن كَانَ عبدا صَالحا تكفل بِعَمَل رجل صَالح عِنْد مَوته. وَيُقَال تكفل لنَبِيّ بقَوْمه أَن يقْضِي بَينهم بِالْحَقِّ، فَفعل، فَسُمي ذَا الكفل. ذَا النُّون يُونُس ﵇، لابتلاع النُّون إِيَّاه فِي الْبَحْر وَالنُّون: السَّمَكَة، وَجمعه نينان. ذرأكم: خَلقكُم، وَكَذَلِكَ: ﴿ذرأنا لِجَهَنَّم﴾ أَي خلقنَا [لِجَهَنَّم] .
стр. 190
[ذنوبا: أَي نَصِيبا] ز وأصل الذُّنُوب: الدَّلْو الْعَظِيمَة، وَلَا يُقَال لَهَا ذنُوب إِلَّا وفيهَا مَاء. وَكَانُوا يستقون، فَيكون لكل وَاحِد ذنُوب، فَجعل [الله] الذُّنُوب فِي مَكَان النَّصِيب. ذرعها سَبْعُونَ ذِرَاعا: أَي طولهَا إِذا ذرعت.
( [فصل] الذَّال المضمومة)
/ دلل: جمع ذَلُول، وَهُوَ السهل اللين الَّذِي لَيْسَ بصعب. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿فاسلكي سبل رَبك ذللا﴾ أَي منقادة بالتسخير. ذُرِّيَّة: أَوْلَاد، وَأَوْلَاد الْأَوْلَاد وَقَالَ بعض النَّحْوِيين ذُرِّيَّة تقديرها فعلية من الذَّر، لِأَن الله ﵎ أخرج الْخلق من صلب آدم ﵇ كالذر، وأشهدهم على أنفسهم: ﴿أَلَسْت بربكم. قَالُوا
стр. 191
بلَى﴾ . وَقَالَ غَيره: أصل ذُرِّيَّة [ذرورة] على وزن فعلولة، فَلَمَّا كثر التَّضْعِيف أبدلت الْأَخِيرَة يَاء فَصَارَت (ذروية) ثمَّ أدغمت الْوَاو فِي الْيَاء فَصَارَت ذُرِّيَّة. وَقيل ذُرِّيَّة فعلولة من ذَرأ الله جلّ وَعز الْخلق فأبدلت الْهمزَة يَاء، كَمَا أبدلت [فِي] نَبِي [أَصله نبيء] .
( [فصل] الذَّال الْمَكْسُورَة)
ذلة: صغَار. ذكري: ذكر. ذمَّة: عهد. وَقيل الذِّمَّة مَا يجب أَن يحفظ ويحمى. وَقَالَ أَبُو
стр. 192
عُبَيْدَة: الذِّمَّة: التذمم مِمَّن لَا عهد لَهُ، وَهُوَ أَن يلْزم الْإِنْسَان نَفسه ذماما، أَي حَقًا يُوجِبهُ عَلَيْهِ، يجْرِي مجْرى المعاهدة من غير معاهدة، وَلَا تحالف. ذبح عَظِيم: أَي كَبْش إِبْرَاهِيم ﷺ وَالذّبْح: مَا ذبح، وَالذّبْح الْمصدر. ذكر لَك وَلقَوْل: أَي شرف. [وَالذكر: الْقُرْآن. قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّا نَحن نزلنَا الذّكر وَإِنَّا لَهُ لحافظون﴾ وَالذكر فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله﴾ الصَّلَاة وَالدُّعَاء وَالثنَاء] ... فَيَقُولُونَ: سمعنَا فلَانا يذكر فلَانا، أَي يذكرهُ بقبيح ويعيبه. وَمِنْه قَوْله عنترة:
(لَا تَذْكُرِي مُهْرِي وَمَا أَطْعَمْتُهُ ... فيكونَ جِلْدُكِ مِثْلَ جِلْدِ الأَجْرَبِ)
стр. 193
أَي لَا تعيبي فرسي ومهري. وسمعناه يذكر فلَانا، أَي يذكرهُ بشر وَمِنْه قَوْله: ﴿إِن يتخذونك إِلَّا هزوا﴾ أَي مَا يتخذونك إِلَّا سخريا ﴿أَهَذا الَّذِي يذكر آلِهَتكُم وهم بِذكر الرَّحْمَن هم كافرون﴾ يَقُول جلّ وَعز: يعبجون يَا مُحَمَّد من نيل آلِهَتكُم بِسوء، وَهِي لَا تضر وَلَا تَنْفَع، وهم بِذكر الرَّحْمَن - الَّذِي خلقهمْ وأنعم عَلَيْهِم، وَمِنْه نفعهم، وَبِيَدِهِ ضرهم، وَإِلَيْهِ مرجعهم - بِمَا هُوَ [لَيْسَ] أَهله، أَن يذكروه [وهم] بِهِ كافرون. وَقَوله: ﴿قَالُوا سمعنَا فَتى يذكرهم يُقَال لَهُ إِبْرَهِيمُ﴾ . قَالَ: يعيبهم. وَقَوله: ﴿وَلَقَد كتبنَا فِي الزبُور من بعد الذّكر﴾ قَالَ: الذّكر، الَّذِي فِي السَّمَاء، وَقيل: الذّكر أم الْكتاب عِنْد الله الَّذِي فِيهِ كتب الْأَنْبِيَاء قبل ذَلِك وَيُقَال: كتبنَا فِي الْقُرْآن من بعد التَّوْرَاة.
стр. 194
(بَاب الرَّاء)
( [فصل] الرَّاء الْمَفْتُوحَة)
الرَّحْمَن: ذُو الرَّحْمَة وَلَا يُوصف بِهِ غير الله. رَحِيم: رَاحِم، [عَظِيم الرَّحْمَة] . ريب: شكّ. رغدا: كثيرا وَاسِعًا بِلَا عناء.
стр. 195
رفث: نِكَاح. والرفث أَيْضا الإفصاح بِمَا يجب أَن يكنى عَنهُ من ذكر النِّكَاح. رؤوف: شَدِيد الرَّحْمَة. الراسخون فِي الْعلم: الَّذين رسخ علمهمْ وَإِيمَانهمْ، وثبتا كَمَا يرسخ النّخل فِي منابته. قَالَ أَبُو عمر: سَمِعت الْمبرد وثعلبا يَقُولَانِ: معنى [قَوْله ] : ﴿والراسخون فِي الْعلم﴾ المتذاكرون بِالْعلمِ. وَقَالا: لَا يذاكر بِالْعلمِ إِلَّا حَافظ. رمزا: الرَّمْز تَحْرِيك الشفتين بِاللَّفْظِ من غير إبانة بِصَوْت، وَقد يكون إِشَارَة بِالْعينِ والحاجبين. ربانيون: كاملو الْعلم / قَالَ مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة حِين مَاتَ ابْن عَبَّاس [﵄] : الْيَوْم مَاتَ رباني هَذِه الْأمة. قَالَ
стр. 196
ثَعْلَب: إِنَّمَا قيل للفقهاء الربانيون؛ لأَنهم يربون الْعلم، أَي يقومُونَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو عمر عَن ثَعْلَب: الْعَرَب تَقول: رجل رباني وربي إِذا كَانَ عَالما عابدا معلما. وَقَالَ الْحسن: كَانَ عَليّ [﵁] رباني هَذِه الْأمة. رابطوا: اثبتوا، ودوموا. وأصل المرابطة والرباط أَن يرْبط هَؤُلَاءِ خيولهم، ويربط هَؤُلَاءِ خيولهم فِي الثغر، كل يعد لصَاحبه، فَسُمي الْمقَام بالثغور رِبَاطًا. رقيبا: حَافِظًا. ربائبكم: بَنَات نِسَائِكُم من غَيْركُمْ. الْوَاحِدَة ربيبة. رَاعنا: حافظنا من [قَوْلك] : راعيت الرجل إِذا تأملته، وتعرفت أَحْوَاله فَكَانَ الْمُسلمُونَ يَقُولُونَ للنَّبِي ﷺ : رَاعنا. وَكَانَت الْيَهُود
стр. 197
تَقُولهَا، وَهِي بلغتهم سبّ. فَأمر الله جلّ وَعز الْمُؤمنِينَ أَلا يقولوها حَتَّى لَا تَقُولهَا الْيَهُود. و (رَاعنا) منون اسْم مَأْخُوذ من الرعونة أَي لَا تَقولُوا حمقا وجهلا. [الرجفة] : حَرَكَة الأَرْض، يَعْنِي الزلزلة الشَّدِيدَة. رَحبَتْ: [أَي] الأَرْض: اتسعت. روع: فزع.
стр. 198
رعد: رُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ [أَنه] قَالَ: ((إِن الله جلّ وَعز ينشىء السَّحَاب فينطق أحسن النُّطْق، ويضحك أحسن الضحك، فمنطقه الرَّعْد، وضحكه الْبَرْق)) . وَقَالَ ابْن عَبَّاس: ((الرَّعْد ملك اسْمه الرَّعْد، وَهُوَ الَّذِي تَسْمَعُونَ صَوته، والبرق سَوط من نور يزْجر بِهِ الْملك السَّحَاب)) . وَقَالَ أهل اللُّغَة: الرَّعْد صَوت السَّحَاب، والبرق نور وضياء يصحبان ويحثان السَّحَاب. رابيا: عَالِيا على المَاء. ردوا أَيْديهم فِي أَفْوَاههم: عضوا أناملهم حنقا وغيظا مِمَّا أَتَاهُم بِهِ الرُّسُل. كَقَوْلِه جلّ وَعز: ﴿وَإِذا خلوا عضوا عَلَيْكُم الأنامل من الغيظ﴾ . وَقيل: ﴿ردوا أَيْديهم فِي أَفْوَاههم﴾ : أومؤوا إِلَى الرُّسُل أَن اسْكُتُوا.
стр. 199
رواسي: ثوابت، يَعْنِي جبالا. رجلك: أَي رجالتك. [الرقيم] : لوح كتب فِيهِ خبر أَصْحَاب الْكَهْف، وَنصب على بَاب الْكَهْف. والرقيم الْكتاب، وَهُوَ فعيل بِمَعْنى مفعول. وَمِنْه: ﴿كتاب مرقوم﴾ أَي مَكْتُوب. وَيُقَال: الرقيم: اسْم الْوَادي الَّذِي فِيهِ الْكَهْف. ربطنا: على قُلُوبهم: ثبتنا قُلُوبهم، وألهمناهم الصَّبْر. رتقا ففتقناهما: قيل كَانَت السَّمَوَات سَمَاء وَاحِدَة والأرضون أَرضًا وَاحِدَة، ففتقهما الله تَعَالَى [وجعلهما سبع سموات وَسبع أَرضين، وَقيل كَانَت السَّمَاء مَعَ الأَرْض جَمِيعًا ففتقهما الله] بالهواء الَّذِي جعل بَينهمَا.
стр. 200
وَيُقَال: فتقت السَّمَاء بالمطر وَالْأَرْض بالنبات. ربت: انتفخت. ربوة ذَات قَرَار [و] معِين: قيل: إِنَّهَا دمشق والربوة والربوة والربوة: الِارْتفَاع من الأَرْض. ذَات قَرَار: يسْتَقرّ بهَا للعمارة. ومعين: [أَي مَاء] ظَاهر جَار. رأفة: أرق الرَّحْمَة. [الرس: أَي الْمَعْدن] . وكل ركية لم تطو فَهِيَ رس. ردف لكم: وردفكم بِمَعْنى تبعكم، وَجَاء بعدكم. راسيات: ثابتات. ركوبهم: مَا يركبون. و ((ركوبهم)) فعلهم، مصدر (ركبت) .
стр. 201
رَمِيم: بَال. يُقَال: رم الْعظم إِذا بلي، كَقَوْلِه جلّ ثَنَاؤُهُ: ﴿من يحيي الْعِظَام وَهِي رَمِيم﴾ . أَي بالية. راغ إِلَى آلِهَتهم: مَال إِلَيْهِم فِي خَفِي، وَلَا يكون الروغ إِلَّا فِي خَفِي. رواكد: سواكن. رهوا: سَاكِنا كَهَيْئَته بعد أَن ضربه مُوسَى ﵇، وَذَلِكَ أَن مُوسَى لما سَأَلَ ربه أَن يُرْسل الْبَحْر خوفًا من فِرْعَوْن أَن يعبر فِي أَثَره، قَالَ الله جلّ وَعز: ﴿واترك الْبَحْر رهوا إِنَّهُم جند مغرقون﴾ . وَيُقَال رهوا: منفرجا. رق منشور: الصحائف الَّتِي تخرج يَوْم الْقِيَامَة إِلَى بني آدم.
стр. 202
ريب الْمنون: حوادث الدهور. رب المشرقين وَرب المغربين: الرب: السَّيِّد، والرب: الْمَالِك [والرب: زوج الْمَرْأَة] والمشرقان: مشرق الصَّيف والشتاء، والمغربان: مغرباهما. رَفْرَف خضر: يُقَال: الْجنَّة، وَيُقَال: الْفرش. وَيُقَال: هِيَ الْمجَالِس، وَيُقَال للبسط أَيْضا رفارف. روح وَرَيْحَان: روح: طيب نسيم. وَرَيْحَان: رزق. وَمن قَرَأَ: ((فَروح)) أَي فحياة لَا موت فِيهَا. رتل الْقُرْآن ترتيلا: الترتيل فِي القرآة: التَّبْيِين لَهَا، كَأَنَّهُ تَفْصِيل بَين الْحَرْف والحرف. وَمِنْه قيل: ثغر رتل ورتل، إِذا كَانَ مفلحا لَا يركب بعضه بَعْضًا.
стр. 203
[رهقا: جهلا وخفة فِي الْفِعْل. وَرجل مرهق: يظنّ بِهِ السوء] . راق: صَاحب رقية، أَي هَل من طَبِيب يرقي. وَيُقَال: معنى قَوْله جلّ ثَنَاؤُهُ: ﴿وَقيل من راق﴾ : أَي من يرقى بِرُوحِهِ؛ مَلَائِكَة الرَّحْمَة / أم مَلَائِكَة الْعَذَاب. راجفة: النفخة الأولى. رادفة: النفخة الثَّانِيَة. ران على قُلُوبهم مَا كانو يَكْسِبُونَ: أَي غلب على قُلُوبهم كسب الذُّنُوب، كَمَا تَرين الْخمر على عقل السَّكْرَان. وَيُقَال: ران عَلَيْهِ النعاس، وران بِهِ، إِذا غلب عَلَيْهِ. رحيق مختوم: الرَّحِيق: الْخَالِص من الشَّرَاب، وَيُقَال: الْعَتِيق من الشَّرَاب. ومختوم: لَهُ ختام أَي عَاقِبَة ريح، كَمَا قَالَ : ﴿ختامه مسك﴾ .
стр. 204
( [فصل] الرَّاء المضمومة)
ركبان: جمع رَاكب. روح مِنْهُ: يَعْنِي عِيسَى [﵇] روح من الله جلّ ثَنَاؤُهُ. أَحْيَاهُ [الله] فَجعله روحا. وَالروح الْأمين: جِبْرِيل ﵇. وَقَوله: ﴿ويسألونك عَن الرّوح قل الرّوح من أَمر رَبِّي﴾ يَعْنِي الرّوح الَّذِي بِهِ الْحَيَاة من أَمر رَبِّي [أَي] من علم رَبِّي، أَي أَنْتُم لَا تعلمونه. وَالروح فِيمَا قَالَ الْمُفَسِّرُونَ ملك عَظِيم من مَلَائِكَة الله ، يقوم وَحده فَيكون صفا، وَتقوم الْمَلَائِكَة فَتكون صفا. قَالَ الله : ﴿يَوْم يقوم الرّوح وَالْمَلَائِكَة صفا﴾ . [رفاتا وفتاتا] وَاحِد. وَيُقَال: الرفات: مَا تناثر وبلي من كل شَيْء.
стр. 205
رحما: رَحْمَة وعطفا. [ركاما] بعضه فَوق بعض. رخاء حَيْثُ أصَاب: أَي رخوة لينَة، وَحَيْثُ أصَاب [أَي] حَيْثُ أَرَادَ. وَيُقَال: أصَاب الله بك خيرا [أَي أَرَادَ الله بك خيرا] . رجت الأَرْض [رجا] زلزلت [الأَرْض] أَي اضْطَرَبَتْ وتحركت. [الرجعى: الْمرجع وَالرُّجُوع] .
( [فصل] الرَّاء الْمَكْسُورَة)
رجَالًا أَو ركبانا: جمع راجل وراكب. رَبًّا: أَصله الزِّيَادَة، لِأَن صَاحبه يزِيدهُ على مَاله. وَمِنْه قَوْلهم
стр. 206
أربى فلَان على فلَان إِذا زَاد عَلَيْهِ فِي القَوْل. ربيون: جماعات كَثِيرَة. الْوَاحِد رَبِّي. [ريشا ورياشا: وَاحِد] : مَا ظهر من اللبَاس والشارة. والرياش أَيْضا الخصب والمعاش. رجز: أَي عَذَاب، كَقَوْلِه جلّ وَعز: ﴿فَلَمَّا كشفنا عَنْهُم الرجز﴾ أَي الْعَذَاب. ورجز الشَّيْطَان: لطخه / وَمَا يَدْعُو إِلَيْهِ من الْكفْر. والرجس وَالرجز وَاحِد فِي معنى [الْعَذَاب] . والرجس أَيْضا القذر وَالنَّتن، كَقَوْلِه جلّ وَعز: ﴿فزادتهم رجسا إِلَى رجسهم﴾ أَي نَتنًا إِلَى نتنهم، أَي كفرا إِلَى كفرهم، وَالنَّتن كِنَايَة عَن
стр. 207
الْكفْر. وعَلى الْمَعْنى الآخر فَزَادَهُم رجسا إِلَى رجسهم [أَي] فَزَادَهُم عذَابا إِلَى عَذَابهمْ بِمَا تجدّد من كفرهم وَالله أعلم. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿وَالرجز فاهجر﴾ و ((الرجز)) [بِكَسْر الرَّاء وَضمّهَا] ومعناهما وَاحِد وَفسّر بالأوثان. وَسميت الْأَوْثَان رجزا لِأَنَّهَا سَبَب الرجز، أَي سَبَب الْعَذَاب. [الرفد: أَي الْعَطاء والعون] أَيْضا. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿بئس الرفد المرفود﴾ [أَي بئس الْعَطاء الْمُعْطى] ، وَيُقَال [بئس العون المعان] .
стр. 208
رئيا: بِهَمْزَة سَاكِنة قبل الْيَاء، وَهُوَ مَا رَأَيْت عَلَيْهِ من شارة وهيئة. و ((ريا)) بِغَيْر همز، يجوز أَن تكون على معنى الأول، وَيجوز أَن يكون من الرّيّ، أَي منظرهم [مرتو] من النِّعْمَة. و ((زيا)) بالزاي يَعْنِي هَيْئَة ومنظرا. وقرئت بِهَذِهِ الثَّلَاثَة الْأَوْجه. ركزا: [أَي صَوتا خفِيا] . والركز: الْحس، قَالَ الشَّاعِر:
(فَتَوَجَّسَتْ رِكْزَ الأَنِيسِ فَرَاعَهَا ... عَن ظَهْرِ عَيْبٍ، والأَنِيسُ سَقَامُهَا)
ريع: ارْتِفَاع من الطَّرِيق وَالْأَرْض، وَجمعه أرياع وريعة. [الرعاء] : جمع رَاع.
стр. 209
ردْءًا: يصدقني: أَي معينا. يُقَال: ردأته على عدوه، أَي أعنته عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو عمر: هَذَا خطأ، إِنَّمَا يُقَال: قد أردأني فلَان، أَي أعانني، وَلَا يُقَال ردأته. رزقكم: أَنكُمْ تكذبون: أَي تَجْعَلُونَ [شكركم أَنكُمْ تكذبون، أَي جعلتم شكر الرزق التَّكْذِيب] . ركاب: إبل خَاصَّة، وَمِنْه قَوْله جلّ وَعز: ﴿فَمَا أَوجَفْتُمْ عَلَيْهِ من خيل وَلَا ركاب﴾ .
стр. 210
(بَاب الزَّاي)
( [فصل] الزَّاي الْمَفْتُوحَة)
زكاء وَزَكَاة: نَمَاء وطهارة، وَإِنَّمَا قيل لما يجب فِي الْأَمْوَال من الصَّدَقَة زَكَاة، لِأَن تأديتها تطهر الْأَمْوَال مِمَّا يكون فِيهَا من الْإِثْم وَالْحرَام، إِذا لم يؤد حق الله جلّ وَعز فِيهَا، وتنميها، وتزيد فِيهَا بِالْبركَةِ، وتقيها من الْآفَات.
стр. 211
زيغ: ميل / وَقَوله جلّ وَعز: ﴿فِي قُلُوبهم زيغ﴾ أَي ميل عَن الْحق. و ﴿زاغت عَنْهُم الْأَبْصَار﴾ : [أَي] مَالَتْ. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿فَلَمَّا زاغوا أزاغ الله قُلُوبهم﴾ أَي فَلَمَّا مالوا عَن الْحق وَالطَّاعَة أمال الله قُلُوبهم عَن الْإِيمَان وَالْخَيْر. [زبور] : فعول بِمَعْنى مفعول، من زبرت الْكتاب، أَي كتبته. زحفا: تقَارب الْقَوْم إِلَى الْقَوْم فِي الْحَرْب. زيلنا بَينهم: فرقنا بَينهم. زفير: أول نهيق الْحمار وَشبهه. والشهيق من آخِره. فالزفير من الصَّدْر، والشهيق من الْحلق.
стр. 212
زعيم: وصبير وحميل وقبيل وكفيل وضمين بِمَعْنى وَاحِد. زهق الْبَاطِل: بَطل الْبَاطِل، وَمن هَذَا زهوق النَّفس وَهُوَ بُطْلَانهَا. زلقا: الزلق الَّذِي لَا تثبت فِيهِ الْقدَم. زاكية وزكية: قرىء بهما جَمِيعًا. وَقيل: نفس زاكية. لم تذنب قطّ. وزكية: أذنبت ثمَّ غفر لَهَا. ((أقتلت نفسا زكية)) أَي صَغِيرَة، وَقيل معنى ذَلِك المطهرة وَهِي الَّتِي لَا ذَنْب لَهَا، وَلم تذنب لصغرها. وَيُقَال: زكية: تائبة. وَقَالَ بَعضهم: زكية وزاكية بِمَعْنى وَاحِد على التَّشْبِيه، والقاسية، وَلَيْسَ بَينهمَا فرق فِي كَلَام الْعَرَب، فَكَأَن الَّذِي لم يجن سيلقى الذُّنُوب. وَقَوله: ﴿بِغَيْر نفس﴾ يَقُول: بِغَيْر قصاص. وَيُقَال: ((نفسا زكية)) أَي مسلمة. قَالَ أَبُو عمر: الصَّوَاب زكية فِي الْحَال، وزاكية فِي غَد.
стр. 213
وَالِاخْتِيَار زكية، مثل ميت ومائت ومريض ومارض. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿مَا زكا مِنْهُم من أحد﴾ أَي لم يكن زاكيا. يُقَال: زكا فلَان إِذا كَانَ زاكيا، وزكاه الله جلّ وَعز [أَي] جعله زاكيا. زهرَة الْحَيَاة الدُّنْيَا: أَي زينتها. والزهرة بِفَتْح الزَّاي وَالْهَاء: نور النَّبَات. والزهرة بِضَم الزَّاي وَفتح الْهَاء: النَّجْم. وَيُقَال: زهرَة بِسُكُون الْهَاء. وَيُقَال؛ الزهر: الْأَبْيَض من الْورْد. وَقيل: الزهر: الْأَصْفَر. زَجْرَة وَاحِدَة: يَعْنِي نفخة الصُّور. والزجرة: الصَّيْحَة بِشدَّة وانتهار. زوجناهم بحور عين: أَي قرناهم بِهن، وَلَيْسَ فِي الْجنَّة تَزْوِيج كتزويج الدُّنْيَا. وَقَوله: ﴿احشروا الَّذين ظلمُوا وأزواجهم﴾ أَي وقرناءهم. وَالزَّوْج الصِّنْف أَيْضا، كَقَوْلِه جلّ وَعز: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي خلق الْأزْوَاج كلهَا مِمَّا تنْبت الأَرْض﴾ أَي الْأَصْنَاف.
стр. 214
زنيم: [أَي] مُعَلّق بالقوم وَلَيْسَ مِنْهُم. وَقيل: الزنيم لذِي لَهُ زنمة من الشَّرّ يعرف بهَا كَمَا تعرف الشَّاة بزنمتها، وَيُقَال: تَيْس زنيم إِذا كَانَت لَهُ زنمتان، وهما الحلمتان المعلقتان فِي حلقه. زنجبيل: مَعْرُوف. وَالْعرب تذكر الزنجبيل وتستطيبه وتستطيب رَائِحَته. زرابي مبثوثة: الزرابي الطنافس المخملة، وَاحِدهَا زريبة. والزرابي / الْبسط أَيْضا. ومبثوثة: مفرقة كَثِيرَة فِي كل مجَالِسهمْ. زَبَانِيَة: واحدهم زبني. مَأْخُوذ من الزَّبْن، وَهُوَ الدّفع، كَأَنَّهُمْ يدْفَعُونَ أهل النَّار إِلَيْهَا، وَمِنْه زبون السُّوق لتدافعهم فِي الازدحام.
( [فصل] الزَّاي المضمومة)
زلزلوا: خوفوا وحركوا وأزعجوا. والزلزلة اضْطِرَاب الأَرْض.
стр. 215
وَيُقَال لكل شدَّة مِنْهَا الْحَرَكَة والانزعاج زَلْزَلَة. وتزلزل الْقدَم إِذا لم تثبت فِي مقَامهَا، لَا من صعد وَخَوف مزعج. زحزح عَن النَّار: نحي وَبعد عَنْهَا. زخرف القَوْل: يَعْنِي الْبَاطِل المزين المحسن و [قَوْله جلّ وَعز] : ﴿أخذت الأَرْض زخرفها﴾ أَي زينتها بالنبات. والزخرف: الذَّهَب، ثمَّ جعلُوا كل مزين مزخرفا. وَمِنْه قَوْله جلّ وَعز: ﴿لبيوتهم سقفا من فضَّة﴾ إِلَى قَوْله: ﴿وزخرفا﴾ أَي ونجعل لَهُم ذَلِك ذَهَبا. وَمِنْه [قَوْله] : ﴿أَو يكون لَك بَيت من زخرف﴾ أَي من ذهب. زلفا من اللَّيْل: سَاعَة بعد سَاعَة. واحدتها زلفة. زبر: كتب. جمع زبور.
следующие страницы →