← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 22910

غريب القرآن للسجستاني

ابن عزير السجستاني

Полный текст (500 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

شَعَائِر الله: مَا جعله الله جلّ وَعز علما لطاعته. وَاحِدهَا شعيرَة، مثل الْحرم. يَقُول: لَا تحلوه فتصطادوا فِيهِ ﴿وَلَا الشَّهْر الْحَرَام﴾ فتقاتلوا فِيهِ، ﴿وَلَا الْهَدْي﴾ وَهُوَ مَا أهدي إِلَى الْبَيْت، يَقُول فَلَا تستحلوه حَتَّى يبلغ مَحَله أَي منحره. وإشعار الْهَدْي أَن يُقَلّد بنعل أَو غير ذَلِك، ويجلل ويطعن / فِي شقّ سنامه الْأَيْمن بحديدة، ليعلم [أَنه] هدي. ﴿وَلَا القلائد﴾ : كَانَ الرجل يُقَلّد بعيره من لحاء شجر الْحرم، فَيَأْمَن بذلك حَيْثُ سلك. شَوْكَة: حد وَسلَاح. شاقوا الله: حَاربُوا الله تَعَالَى، وجانبوا دينه وطاعته. وَيُقَال: شاقوا الله، أَي صَارُوا فِي شقّ غير شقّ الْمُؤمنِينَ. شرد بهم من خَلفهم: أَي طرد بهم من وَرَاءَهُمْ، أَي افْعَل بهم فعلا من الْقَتْل تفرق بِهِ من وَرَاءَهُمْ من أعدائك. وَيُقَال: شرد

стр. 247

بهم سمع بهم بلغَة قُرَيْش. شفا جرف: وشفا الْوَادي والبئر والقبر، وَمَا أشبههَا، وشفيره أَيْضا أَي حرفه. شغفها حبا: أصَاب حبه شغَاف قَلبهَا، كَمَا تَقول: كبده، [إِذا] أصَاب كبده. وَرَأسه إِذا أصَاب رَأسه، والشغاف: غلاف الْقلب، وَيُقَال: هُوَ حَبَّة الْقلب، وَهِي علقَة سَوْدَاء فِي صميمه وشعفها حبا [أَي] ارْتَفع حبه إِلَى أَعلَى مَوضِع من قَلبهَا، مُشْتَقّ من شعفات الْجبَال، أَي رُؤُوس الْجبَال. وَقَوْلهمْ فلَان مشعوف بفلانة، أَي ذهب بِهِ الْحبّ أقْصَى الْمذَاهب. الشَّجَرَة الملعونة فِي الْقُرْآن: شَجَرَة الزقوم. شاكلته: ناحيته وطريقته، وَيدل على هَذَا قَوْله جلّ وَعز

стр. 248

﴿فربكم أعلم بِمن هُوَ أهْدى سَبِيلا﴾ أَي طَرِيقا. وَيُقَال: على شاكلته: على خليقته وطبيعته، وَهُوَ من الشكل. يُقَال: لست على شكلي وشاكلتي. شططا: جورا وغلوا فِي القَوْل وَغَيره. شَتَّى: يُقَال: لمختلف. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿من نَبَات شَتَّى﴾ يُقَال: مُخْتَلف الألوان والطعوم. شَجَرَة الْخلد: [أَي] من أكل مِنْهَا لَا يَمُوت. شاطئ الْوَادي: وشط الْوَادي سَوَاء. شاخصة أبصار الَّذين كفرُوا: مُرْتَفعَة الأجفان لَا تكَاد تطرف من هول مَا هم فِيهِ.

стр. 249

شوبا من حميم: خلطا من حميم. شكله: / مثله وضربه. شرع لكم من الدَّين: أَي فتح لكم وعرفكم طَرِيقه. شَرِيعَة من الْأَمر: أَي سنة وَطَرِيقَة. شطأه: فِرَاخه وصغاره. يُقَال: أشطأ الزَّرْع إِذا أفرخ، وَهَذَا مثل ضربه الله للنَّبِي ﷺ إِذْ أخرج وَحده، ثمَّ قواه الله بِأَصْحَابِهِ. شَدِيد القوى: يَعْنِي جِبْرِيل ﵇. وأصل القوى من قوى الْحَبل، وَهِي طاقاته، واحدتها قُوَّة. شوى: جمع شواة، وَهِي جلدَة الرَّأْس.

стр. 250

شامخات: عاليات وَمِنْه يُقَال: شمخ بِأَنْفِهِ. الشَّفق: الْحمرَة بعد مغيب الشَّمْس. وَشَاهد ومشهود: قيل: شَاهد: يَوْم الْجُمُعَة. ومشهود: يَوْم عَرَفَة. وَقل: شَاهد: مُحَمَّد ﷺ ، كَمَا قَالَ : ﴿وَجِئْنَا بك على هَؤُلَاءِ شَهِيدا﴾ . ومشهود: يَوْم الْقِيَامَة كَمَا قَالَ: ﴿ذَلِك يَوْم مَجْمُوع لَهُ النَّاس وَذَلِكَ يَوْم مشهود﴾ . الشفع وَالْوتر: الشفع فِي اللُّغَة اثْنَان. وَالْوتر: وَاحِد. وَقيل: الشفع يَوْم الْأَضْحَى، وَالْوتر يَوْم عَرَفَة. [و] قيل: الْوتر: الله ، وَالشَّفْع: الْخلق خلقُوا أَزْوَاجًا. وَقيل: الْوتر آدم [﵇] شفع بِزَوْجَتِهِ. وَقيل: الشفع وَالْوتر الصَّلَاة، مِنْهَا شفع وَمِنْهَا وتر. شانئك: مبغضك.

стр. 251

( [فصل] الشين المضمومة) شرعا: أَي ظَاهِرَة. وَاحِدهَا شَارِع. شقة: سفر بعيد. شُورَى بَينهم: يتشاورون فِيهِ. شعوبا وقبائل: الشعوب أعظم من الْقَبَائِل، وَاحِدهَا شعب، بِفَتْح الشين [ثمَّ] الْقَبَائِل واحدتها قَبيلَة، ثمَّ العماير، واحدتها عمَارَة، [ثمَّ] الْبُطُون وَاحِدهَا بطن، ثمَّ الأفخاذ واحدتها فَخذ، ثمَّ الفصائل واحدتها فصيلة، ثمَّ العشاير وَاحِدهَا عشيرة. وَلَيْسَ بعد الْعَشِيرَة حَيّ يُوصف. شواظ من نَار: الشواظ / النَّار الْمَحْضَة بِلَا دُخان. شهب: جمع شهَاب، وَهُوَ كل متوقد مضيء. وَقَوله: ﴿ملئت حرسا شَدِيدا وشهبا﴾ يَعْنِي كواكب.

стр. 252

( [فصل] الشين الْمَكْسُورَة) شية: أَصْلهَا وشية، فلحقها من النَّقْص مَا لحق زنة وعدة. وَقَوله [ ] : ﴿لَا شية فِيهَا﴾ : لَا لون فِيهَا سوى لون جَمِيع جلدهَا. شقَاق: عَدَاوَة ومباينة. وَمِنْه: ﴿لَا يجرمنكم شقاقي﴾ أَي عَدَاوَتِي. شرعة ومنهاجا: شرعة وَشَرِيعَة وَاحِد، أَي سنة وَطَرِيقَة. ومنهاج: طَرِيق وَاضح. وَيُقَال الشرعة مَعْنَاهَا ابْتِدَاء الطَّرِيق. والمنهاج: الطَّرِيق المستمر. شيعًا: فرقا. وَقَوله: ﴿فِي شيع الْأَوَّلين﴾ [أَي] فِي أُمَم الْأَوَّلين.

стр. 253

شهَاب مُبين: كَوْكَب مضيء، وَكَذَلِكَ: ﴿شهَاب ثاقب﴾ . وَقَوله: ﴿بشهاب قبس﴾ بشعلة نَار فِي رَأس عود. و ﴿شهابا رصدا﴾ يَعْنِي نجما أرصد بِهِ للنجم. شقّ الْأَنْفس: مشقة الْأَنْفس. شردمة: طَائِفَة قَليلَة. شرب: نصيب من المَاء. شيعته: أعوانه، مَأْخُوذ من الشياع، وَهُوَ الْحَطب الصغار الَّذِي تشعل بِهِ النَّار، ويعين الْحَطب الْكِبَار على اتقاد النَّار. وَيُقَال: الشِّيعَة الأتباع. من قَوْلهم: شاعك كَذَا [أَي] ابتعك. وَمِنْه (شاعكم السَّلَام) [وَقَالَ الشَّاعِر:

стр. 254

(أَلاَ يَا نَخْلَةً مِنْ ذاتِ عِرْقٍ ... بَرُودَ الظِّلِّ شَاعَكُمُ السَّلامُ) شعرى: كَوْكَب مَعْرُوف كَانَ نَاس فِي الْجَاهِلِيَّة يعبدونها. شيب: جمع أشيب، وَهُوَ الْأَبْيَض الرَّأْس.

стр. 255

(بَاب الصَّاد) ( [فصل] الصَّاد الْمَفْتُوحَة) صيب: مطر. فيعل من صاب يصوب، إِذا نزل من السَّمَاء. صَاعِقَة: [أَي موت] . والصاعقة أَيْضا كل عَذَاب مهلك. صابئين: خَارِجين من دين. يُقَال: صَبأ فلَان، إِذا خرج من دينه إِلَى دين آخر. / وصبأت النُّجُوم خرجت من مطالعها، وصبأ نابه: خرج. وَقَالَ قَتَادَة: الْأَدْيَان سِتَّة: خَمْسَة للشَّيْطَان وَوَاحِد للرحمن:

стр. 256

الصابئون: يعْبدُونَ الْمَلَائِكَة، وَيصلونَ للْقبْلَة، ويقرؤون الزبُور: وَالْمَجُوس: يعْبدُونَ الشَّمْس وَالْقَمَر. وَالَّذين أشركوا: يعْبدُونَ الْأَوْثَان. وَالْيَهُود وَالنَّصَارَى. صفراء فَاقِع لَوْنهَا: سَوْدَاء، ناصع لَوْنهَا. وَكَذَلِكَ: ﴿جمالات صفر﴾ ، أَي سود. قَالَ الْأَعْشَى: (تِلْكَ خَيْلي منْهُ وتِلْكَ رِكَابي ... هُنَّ صُفْرٌ أَوْلادُهَا كالزَّبِيبِ) وَيجوز أَن يكون صفراء وصفر من الصفوة. قَالَ أَبُو مُحَمَّد: قَالَ أَبُو عبد الله النمري: قَالَ أَبُو رياش: من جعل الْأَصْفَر أسود فقد أَخطَأ، وَأنْشد ذِي الرمة:

стр. 257

(كحلاءُ فِي بَرَجٍ، صَفْراءُ فِي نَعَجٍ ... كأَنَّها فِضَّةٌ قَدْ مَسَّهَا ذَهَبُ) قَالَ: أفتراه وصف صفراء بِهَذِهِ الصّفة. وَقَالَ فِي قَول الْأَعْشَى: (هن صفر أَوْلَادهَا كالزبيب) أَرَادَ زبيب الطَّائِف بِعَيْنِه، وَهُوَ أصفر وَلَيْسَ بأسود، وَلم يرد سَائِر الزَّبِيب. الصَّفَا والمروة: جبلان بِمَكَّة. الصَّلَاة الْوُسْطَى: صَلَاة الْعَصْر، لِأَنَّهَا بَين صَلَاتَيْنِ فِي اللَّيْل، وصلاتين فِي النَّهَار. وَالصَّلَاة على [خَمْسَة] أوجه: الصَّلَاة الْمَعْرُوفَة الَّتِي فِيهَا الرُّكُوع وَالسُّجُود. وَالصَّلَاة من الله جلّ وَعز الترحم. كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِم صلوَات من رَبهم﴾ أَي ترحم. وَالصَّلَاة الدُّعَاء كَقَوْلِه جلّ وَعز: ﴿إِن صَلَاتك سكن لَهُم﴾ ، أَي دعاءك سُكُون، وتثبيت لَهُم. وَصَلَاة الْمَلَائِكَة للْمُسلمين: استغفارهم لَهُم وَالصَّلَاة: الدَّين، كَقَوْلِه: ﴿يَا شُعَيْب أصلاتك تأمرك﴾ ، أَي

стр. 258

دينك. وَقيل: كَانَ شُعَيْب ﵇ كثير الصَّلَاة، فَقَالُوا لَهُ ذَلِك. صَفْوَان: حجر أملس، وَهُوَ اسْم وَاحِد، مَعْنَاهُ جمع، واحدته صفوانة. صَلدًا: يَابسا أملس. صدقاتهن: مهورهن. واحدتها صَدَقَة. صَعِيدا طيبا: تُرَابا نظيفا. والصعيد وَجه الأَرْض. صيد: مَا كَانَ مُمْتَنعا، وَلم يكن لَهُ مَالك، وَكَانَ حَلَالا أكله، فَإِذا اجْتمعت فِيهِ هَذِه الْخلال فَهُوَ صيد. صدف عَنْهَا: أَي أعرض عَنْهَا. صغَار: أَشد / الذل. صديد: قيح وَدم.

стр. 259

صَوْم: إمْسَاك عَن طَعَام أَو كَلَام أَو نَحْوهمَا، كَقَوْلِه جلّ وَعز: ﴿إِنِّي نذرت للرحمن صوما﴾ أَي صمتا. صفا: ذكر أَبُو عُبَيْدَة فِيهِ وَجْهَيْن: ﴿ثمَّ ائْتُوا صفا﴾ أَي صُفُوفا. قَالَ: والصف أَيْضا الْمصلى الَّذِي يصلى فِيهِ الْعِيد. وَحكي عَن بَعضهم أَنه قَالَ: مَا اسْتَطَعْت أَن أُتِي الصَّفّ الْيَوْم، أَي الْمصلى. صفصفا: مستوى من الأَرْض، أملس، لَا نَبَات فِيهِ. صواف: أَي قد صفت قَوَائِمهَا، الْإِبِل تنحر قيَاما. وتقرأ: ((صَوَافِن)) وأصل هَذَا الْوَصْف فِي الْخَيل. يُقَال صفن الْفرس فَهُوَ صَافِن إِذا قَامَ على ثَلَاث قَوَائِم، وثنى سنبك الرَّابِعَة. والسنبك طرف

стр. 260

الْحَافِر. وَالْبَعِير إِذا أَرَادوا نَحره تعقل إِحْدَى [يَدَيْهِ] فَيقوم على ثَلَاث. وتقرأ: ((صوافي)) أَي خوالص لله جلّ وَعلا، لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا فِي التَّسْمِيَة على نحرها أحدا. صوامع: [منَازِل] الرهبان. صلوَات: يَعْنِي كنائس الْيَهُود، وَهِي بالعبرانية صلوتا. صرفا وَلَا نصرا: أَي حِيلَة وَلَا نصْرَة. وَيُقَال: (صرفا) أَي لَا يَسْتَطِيعُونَ أَن يصرفوا عَن أنفسهم عَذَاب الله جلّ وَعز: (وَلَا نصرا) أَي وَلَا انتصارا من الله جلّ ثَنَاؤُهُ. صرح: قصر، وكل بِنَاء مشرف من قصر أَو غَيره فَهُوَ صرح.

стр. 261

صياصيهم: حصونهم. وصياصي الْبَقر: قُرُونهَا، لِأَنَّهَا تمْتَنع بهَا، وتدفع عَن أَنْفسهَا. وصيصتا الديك شوكتاه. لَا صريخ لَهُم: أَي لَا مغيث لَهُم. صديق: من صدقك مودته ومحبته. وَالصَّافَّات صفا: يَعْنِي الْمَلَائِكَة صُفُوفا فِي السَّمَاء يسبحون الله جلّ ثَنَاؤُهُ كَصُفُوف النَّاس فِي الأَرْض للصَّلَاة. ﴿ف الزاجرات زجرا﴾ قيل الْمَلَائِكَة تزجر السَّحَاب. وَقيل: ﴿الزاجرات زجرا﴾ كل مَا زجر عَن مَعْصِيّة الله جلّ وَعز / ﴿فالتاليات ذكرا﴾ قيل: الْمَلَائِكَة. وَجَائِز أَن تكون الْمَلَائِكَة وَغَيرهم مِمَّن يَتْلُو ذكر الله جلّ وَعز. ﴿والذاريات ذَروا﴾ : الرِّيَاح. ﴿فَالْحَامِلَات وقرا﴾ :

стр. 262

السَّحَاب تحمل المَاء. ﴿فَالْجَارِيَات يسرا﴾ : السفن تجْرِي فِي المَاء جَريا سهلا، وَيُقَال ميسرَة، أَي مسخرة. [وَقَوله] : ﴿فَالْمُقَسِّمَات أمرا﴾ : الْمَلَائِكَة. هَكَذَا يُؤثر عَن عَليّ بن أبي طَالب رضوَان الله عَلَيْهِ فِي ﴿والذاريات﴾ إِلَى قَوْله جلّ وَعز: ﴿فَالْمُقَسِّمَات أمرا﴾ . ﴿والمرسلات عرفا﴾ الْمَلَائِكَة تنزل بِالْمَعْرُوفِ. وَيُقَال: ﴿والمرسلات﴾ تَعْنِي: الرِّيَاح. ﴿عرفا﴾ : متتابعة. وَيُقَال: هم إِلَيْهِ عرف وَاحِد إِذا توجهوا إِلَيْهِ وَأَكْثرُوا. ﴿فالعاصفات عصفا﴾ : الرِّيَاح الشداد. ﴿والناشرات نشرا﴾ : الرِّيَاح الَّتِي تَأتي بالمطر، كَقَوْلِه جلّ وَعز: ﴿نشرا بَين يَدي رَحمته﴾ . يُقَال: نشرت الرّيح: جرت. قَالَ جرير.

стр. 263

(نَشَرَتْ عَلَيْكَ فَذَكَّرَتْ بَعْدَ البَلَى ... رِيحٌ يَمَانِيَةٌ بِيَوْمٍ ماطِرِ) ﴿فالفارقات فرقا﴾ الْمَلَائِكَة تنزل تفرق مَا بَين الْحَلَال وَالْحرَام. ﴿فالملقيات ذكرا عذرا أَو نذرا﴾ : الْمَلَائِكَة تلقي الْوَحْي إِلَى الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم [الصَّلَاة] وَالسَّلَام، إعذارا من الله ﵎ وإنذارا. ﴿والنازعات غرقا﴾ : الْمَلَائِكَة تنْزع أَرْوَاح الْكفَّار إغراقا كَمَا يغرق النازع فِي الْقوس. ﴿والناشطات نشطا﴾ : الْمَلَائِكَة تنشط أَرْوَاح الْمُؤمنِينَ، أَي تحل حلا رَفِيقًا كَمَا ينشط العقال من يَد الْبَعِير، أَي

стр. 264

يحل حلا بِرِفْق. ﴿فالسابحات سبحا﴾ الْمَلَائِكَة، جعل نُزُولهَا كالسباحة. ﴿فالسابقات سبقا﴾ الْمَلَائِكَة تسبق الشَّيَاطِين بِالْوَحْي إِلَى الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام إِذا كَانَت الشَّيَاطِين تسْتَرق السّمع. ﴿فالمدبرات أمرا﴾ : الْمَلَائِكَة تنزل بِالتَّدْبِيرِ من عِنْد الله جلّ وَعز. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: ﴿والنازعات غرقا﴾ إِلَى قَوْله جلّ وَعز: ﴿فالسابقات سبقا﴾ هَذِه كلهَا النُّجُوم: ﴿فالمدبرات أمرا﴾ : الْمَلَائِكَة. [وَقَوله] : ﴿وَالْعَادِيات ضَبْحًا﴾ الْخَيل. والضبح: صَوت أنفاس الْخَيل إِذا عدون. ألم تَرَ إِلَى الْفرس إِذا عدا يَقُول: أح أح. وَيُقَال: ضبح الْفرس والثعلب وَمَا أشبههما. والضبح والضبع ضرب من الْعَدو. ﴿فالموريات قدحا﴾ : الْخَيل توري النَّار بسنابكها إِذا وَقعت على الْحِجَارَة. ﴿فالمغيرات صبحا﴾ من الْغَارة. وَكَانُوا يغيرون عِنْد الصُّبْح. والإغارة: كبس الْحَيّ وهم غَارونَ لَا يعلمُونَ. وَقيل: إِنَّهَا

стр. 265

كَانَت سَرِيَّة لرَسُول الله ﷺ إِلَى بني كنَانَة، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ خَبَرهَا فَنزل عَلَيْهِ الْوَحْي بخبرها فِي العاديات. وَذكروا أَن عَليّ بن أبي طَالب رضوَان الله عَلَيْهِ كَانَ يَقُول: العاديات هِيَ الْإِبِل، وَيذْهب إِلَى وقْعَة بدر، وَقَالَ: مَا كَانَ مَعنا يَوْمئِذٍ إِلَّا فرس عَلَيْهِ الْمِقْدَاد بن الْأسود. صافون: صُفُوف. صافنات: جمع صَافِن من الْخَيل، وَقد مر تَفْسِيره. صَرْصَر: ريح بَارِدَة ذَات صَوت. صفحا: إعْرَاضًا. يُقَال: صفحت عَن فلَان إِذا أَعرَضت عَنهُ، وَالْأَصْل فِي ذَلِك أَن توليه صفحة وَجهك أَو صفحة عُنُقك.

стр. 266

صرة: شدَّة صَوت. صكت وَجههَا: ضربت جبهتها بِجَمِيعِ أصابعها. صلصال: طين يَابِس لم يطْبخ، إِذا نقرته صل، أَي صَوت من يبسه، كَمَا يصوت الفخار. والفخار مَا قد طبخ من الطين. وَيُقَال: الصلصال: المنتن، مَأْخُوذ من صل اللَّحْم [وأصل] إِذا أنتن، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ [صلالا] ، فقلبت [إِحْدَى] اللامين [صادا] . صغت قُلُوبكُمَا: مَالَتْ قُلُوبكُمَا. صافات ويقبضن: باسطات أجنحتهن ويقبضنها. صريم: ليل، وصريم: صبح أَيْضا، لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا ينصرم

стр. 267

عَن صَاحبه. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿فَأَصْبَحت كالصريم﴾ / أَي سَوْدَاء محترقة كالليل. وَيُقَال: أَصبَحت وَقد ذهب مَا فِيهَا من الثَّمر، فَكَأَنَّهُ قد صرم، أَي قطع وجد. صعدا: شاقا. يُقَال: تَصعَّدَنِي الْأَمر، أَي شقّ عَليّ. وَمِنْه قَول عمر ﵀: (مَا تَصعَّدَنِي شَيْء مَا تَصَعَّدَتْنِي خطْبَة النِّكَاح) ، وَمِنْه قَوْله : ﴿سَأُرْهِقُهُ صعُودًا﴾ أَي عقبَة شاقة. وَيُقَال: إِنَّهَا نزلت فِي الْوَلِيد بن الْمُغيرَة، وَأَنه يُكَلف أَن يصعد جبلا فِي النَّار من صَخْرَة ملساء، فَإِذا بلغ أَعْلَاهَا، لم يتْرك أَن يتنفس، وجذب إِلَى أَسْفَلهَا، ثمَّ يُكَلف مثل ذَلِك.

стр. 268

[صدع: نَبَات، أَي تصدع الأَرْض بالنبات] . صاخة: يَعْنِي الْقِيَامَة تصخ، أَي تصم. [و] يُقَال: رجل أصخ وأصلخ إِذا كَانَ لَا يسمع. صَمد: يُقَال: الصَّمد السَّيِّد الَّذِي يصمد إِلَيْهِ، لَيْسَ فَوْقه أحد والصمد أَيْضا الَّذِي لَا جَوف لَهُ. ( [فصل] الصَّاد المضمومة) صرهن إِلَيْك: ضمهن إِلَيْك. وَيُقَال: أملهن إِلَيْك. و (صرهن) بِكَسْر الصَّاد: قطعهن. الْمَعْنى: فَخذ أَرْبَعَة من الطير فصرهن أَي قطعهن [صورا] . صور: قَالَ أهل اللُّغَة: الصُّور جمع [الصُّورَة] ينْفخ فِيهَا روحها

стр. 269

فتحيا. وَالَّذِي جَاءَ فِي التَّفْسِير أَن الصُّور قرن ينْفخ فِيهِ إسْرَافيل. وَالله أعلم. صواع الْملك: وَصَاع الْملك وَاحِد. [و] يُقَال: الصواع: جَام كَهَيئَةِ المكوك من فضَّة. وَقَرَأَ يحيى بن يعمر (صوغ الْملك) بغين مُعْجمَة، يذهب إِلَى أَنه كَانَ مصوغا فَسَماهُ بِالْمَصْدَرِ. [الصدفين والصدفين] ناحيتي الْجَبَل. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿حَتَّى

стр. 270

إِذا سَاوَى بَين الصدفين﴾ . وَيقْرَأ ((الصدفين)) أَي مَا بَين الناحيتين من الجبلين. صنعا: عملا. والصنع والصنيع والصنعة وَاحِد. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿وَهِي تمر مر السَّحَاب صنع الله﴾ أَي فعل الله . ( [فصل] الصَّاد الْمَكْسُورَة) صِرَاط مُسْتَقِيم: طَرِيق / وَاضح وَهُوَ الْإِسْلَام. صبغة الله: دين الله، وفطرته الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا.

стр. 271

صر: برد شَدِيد. صديق: كثير الصدْق، كَمَا يُقَال: سكيت وسكير وشريب، إِذا كثر ذَلِك مِنْهُ. صنْوَان: نخلتان، أَو نخلات يكون أَصْلهَا وَاحِدًا. صبغ للآكلين: الصَّبْغ والصباغ مَا يصطبغ بِهِ، أَي يغمر فِيهِ الْخبز، ويؤكل بِهِ. [صهرا] : قرَابَة من النِّكَاح.

стр. 272

(بَاب الضَّاد) ( [فصل] الضَّاد الْمَفْتُوحَة) ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْض: سِرْتُمْ فِيهَا، وَقيل: تباعدتم فِيهَا. ضَرَر: زمانة وَمرض. ضراء: [ضرّ أَي] فقر وقحط وَسُوء حَال، وَأَشْبَاه ذَلِك. ضرّ: ضد النَّفْع. ضيق: [تَخْفيف] ضيق مثل ميت وميت، وهين وهين، ولين

стр. 273

ولين. وَجَائِز أَن تكون مصدرا كَقَوْلِك: ضَاقَ الشَّيْء يضيق ضيقا وضيقا وضيقة. ضربنا على آذانهم فِي الْكَهْف: أنمناهم، وَقيل: منعناهم السّمع. ضنكا: ضيقا. ضللنا فِي الأَرْض: بطلنا وصرنا تُرَابا، فَلم يُوجد لنا لحم وَلَا دم وَلَا عظم. وَيقْرَأ: ((أئذا صللنا)) أَي أنتنا وتغيرنا. من قَوْلهم: صل اللَّحْم وأصل، وصن وأصن إِذا أنتن وَتغَير.

стр. 274

ضنين: بخيل. ضَرِيع: نبت بالحجاز يُقَال لرطبه الشبرق. ( [فصل] الضَّاد المضمومة) ضربت عَلَيْهِم الذلة والمسكنة: ألزموها. والذلة: الذل. والمسكنة: فقر النَّفس. لَا يُوجد يَهُودِيّ مُوسر، وَلَا فَقير غَنِي النَّفس، وَإِن تعْمل لإِزَالَة ذَلِك عَنهُ. ضعف وَضعف: لُغَتَانِ. وَقيل: ضعف بِالضَّمِّ: مَا كَانَ من

стр. 275

الْخلق، وَضعف بِالْفَتْح مِمَّا يتنقل. ( [فصل] الضَّاد الْمَكْسُورَة) ضغث: ملْء كف من الْحَشِيش والعيدان. ضعف الشَّيْء: مثله. وَيُقَال / مثلاه. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿ضعف الْحَيَاة وَضعف الْمَمَات﴾ عَذَاب الدُّنْيَا وَعَذَاب الْآخِرَة، والضعف من أَسمَاء الْعَذَاب، وَمِنْه قَوْله جلّ وَعز: ﴿قَالَ لكل ضعف﴾ . ضيزى: نَاقِصَة. وَيُقَال: جَائِزَة يُقَال: ضازه حَقه، إِذا نَقصه، وضاز فِي الحكم إِذا جَار. وضيزى وَزنه فعلى فَكسرت الضَّاد للياء، وَلَيْسَ فِي النعوت فعلى.

стр. 276

(بَاب الطَّاء) ( [فصل] الطَّاء الْمَفْتُوحَة) طاغوت: أصنام. والطاغوت من الْإِنْس وَالْجِنّ شياطينهم، يكون وَاحِدًا وجمعا. طَوْعًا: انقيادا بسهولة. طول: فضل وسعة. طبع: ختم. طوعت لَهُ نَفسه: شجعته وتابعته. وَيُقَال: طوعت فعلت من

стр. 277

الطوع. يُقَال: طاع لَهُ كَذَا أَي أَتَاهُ طَوْعًا، ولساني لَا يطوع بِكَذَا، أَي لَا ينقاد. طفقا يخصفان عَلَيْهِمَا من ورق الْجنَّة: جعلا يلصقان عَلَيْهِمَا من ورق التِّين وَهُوَ يتهافت عَنْهُمَا. يُقَال: طفق يفعل كَذَا، وَأَقْبل يفعل كَذَا، وَجعل يفعل كَذَا بِمَعْنى وَاحِد. ويخصفان: يلصقان الْوَرق بعضه على بعض، وَمِنْه خصفت نَعْلي إِذا أطبقت عَلَيْهَا رقْعَة وأطبقت طاقا على طاق. طيف من الشَّيْطَان: لمَم من الشَّيْطَان، وطائف فَاعل مِنْهُ. يُقَال: طَاف يطِيف طيفا فَهُوَ طائف وينشد: (أَنَّى أَلَمَّ بكَ الخيالُ يَطِيفُ ... [ومَطَافُهُ لكَ ذِكْرَةٌ وشُعُوفُ] )

стр. 278

طرفِي النَّهَار: يَعْنِي أَوله وَآخره. طَائِره فِي عُنُقه: قيل: طَائِره مَا عمل من خير أَو شَرّ. وَقيل: طَائِره: حَظه الَّذِي قَضَاهُ الله لَهُ من الْخَيْر وَالشَّر، فَهُوَ لَازم عُنُقه. وَيُقَال كل مَا لزم الْإِنْسَان قد لزم عُنُقه، وَهَذَا لَك فِي عنقِي حَتَّى أخرج مِنْهُ، وَإِنَّمَا قيل للحظ من الْخَيْر وَالشَّر طَائِر لقَوْل الْعَرَب: جرى لفُلَان الطَّائِر بِكَذَا من الْخَيْر وَالشَّر على طَرِيق الفأل والطيرة، فخاطبهم الله جلّ وَعز بِمَا يستعملون، وأعلمهم أَن ذَلِك الْأَمر الَّذِي يجعلونه بالطائر هُوَ [الَّذِي] يلْزم أَعْنَاقهم، وَمثله: ﴿أَلا إِنَّمَا طائرهم عِنْد الله﴾ . طَغى: ترفع وَعلا حَتَّى جَاوز [الْحَد] أَو كَاد. وَمِنْه /: ﴿لما طَغى المَاء﴾ أَي علا.

стр. 279

طريقتكم المثلى: أَي سنتكم ودينكم، وَأما أَنْتُم عَلَيْهِ والمثلى تَأْنِيث الأمثل. طهُورا: أَي مَاء نظيفا يطهر من تَوَضَّأ بِهِ واغتسل من حنابته. طود: جبل. طلعها هضيم: أَي منضم قبل أَن ينشق عَنهُ القشر. وَكَذَلِكَ ﴿طلع نضيد﴾ أَي منضود، أَي نضد بعضه على بعض، وَإِنَّمَا يُقَال لَهُ نضيد مَا دَامَ فِي كفراه، فَإِذا انْفَتح فَلَيْسَ بنضيد. وَيُقَال لَهُ نضيد أَي منضود بعضه إِلَى جنب بعض. طمسنا: محونا. والمطموس الَّذِي لَا يكون بَين جفنيه شقّ. طرف خَفِي: لَا يرْتَفع نظر عَيْنَيْهِ، أَي لَا يرفع عَيْنَيْهِ إِنَّمَا ينظر بِبَعْضِهَا، أَي يَغُضُّونَ أَبْصَارهم استكانة وذلا.

стр. 280

طلح: موز. والطلح أَيْضا شجر عِظَام، كثير الشوك. طاغية: طغيان، مصدر كالعافية والداهية وأشباههما من المصادر. طرائق قددا: فرقا مُخْتَلفَة الْأَهْوَاء. وَوَاحِد الطرائق طَريقَة، وَوَاحِد القدد قدة. وَأَصله فِي الْأَدِيم. يُقَال لكل مَا قطع مِنْهُ قدة، وَجَمعهَا قدد. [الطامة] الْكُبْرَى: يَعْنِي الْقِيَامَة، والطامة: الداهية، لِأَنَّهَا تطم على كل شَيْء، أَي تعلوه وتغطيه. طبقًا عَن طبق: حَالا بعد حَال. الطارق: يَعْنِي النَّجْم، سمي بذلك لِأَنَّهُ يطْرق، أَي يطلع لَيْلًا. طحاها: أَي بسطها فوسعها.

стр. 281

طغواها: طغيانها. ( [فصل] الطَّاء المضمومة) طغيانهم يعمهون: أَي فِي غيهم وكفرهم يحارون، أَي يتحيرون ويترددون. و (يعمهون) فِي اللُّغَة يركبون رؤوسهم متحيرين جائزين عَن الطَّرِيق. يُقَال رجل عَمه وعامه: متحير جَائِر عَن الطَّرِيق. طور: جبل. طبع على قُلُوبهم: ختم على قُلُوبهم. طوفان: سيل عَظِيم، والطوفان: الْمَوْت الذريع /، أَي الْكثير. وطوفان اللَّيْل: شدَّة سوَاده. طُوبَى: عِنْد النَّحْوِيين: فعلى من الطّيب، وَمعنى (طُوبَى لَهُم)

стр. 282

أَي طيب الْعَيْش لَهُم. وَقيل: طُوبَى لَهُم: الْخَيْر وأقصى الأمنية. وَقيل: طُوبَى: اسْم الْجنَّة بالهندية، وَقيل: طُوبَى: شَجَرَة فِي الْجنَّة. طمست: ذهب ضوءها كَمَا يطمس الْأَثر حَتَّى يذهب. ( [فصل] الطَّاء الْمَكْسُورَة) طوى وطوى: يقرآن جَمِيعًا. من جعله اسْم أَرض لم يصرفهُ، وَمن جعله اسْم الْوَادي صرفه لِأَنَّهُ مُذَكّر. وَمن جعله مصدرا كَقَوْلِك ناديته طوى وثنى، أَي مرَّتَيْنِ صرفه أَيْضا. طبتم فادخلوها خَالِدين: أَي طبتم للجنة، لِأَن الذُّنُوب والمعاصي

стр. 283

مخابث فِي النَّاس، فَأَرَادَ الله جلّ وَعز أَن يدخلهم الْجنَّة غفر لَهُم تِلْكَ الذُّنُوب ففارقتهم الْخَبَائِث والأرجاس من الْأَعْمَال، فطابوا للجنة. وَمن هَذَا قَول الْعَرَب: طَابَ لي هَذَا، أَي فارقته المكاره، وطاب لَهُ الْعَيْش، أَي فارقته المكاره.

стр. 284

(بَاب الظَّاء) ( [فصل] الظَّاء الْمَفْتُوحَة) ظلت عَلَيْهِ عاكفا: يُقَال: ظلّ يفعل كَذَا، إِذا فعله نَهَارا، وَبَات يفعل كَذَا، إِذا فعله لَيْلًا. ظلت أَعْنَاقهم لَهَا خاضعين: أَعْنَاقهم: رؤساؤهم، وَيُقَال أَعْنَاقهم جماعاتهم، كَمَا تَقول: أَتَانِي عنق من النَّاس، أَي جمَاعَة، وَيُقَال ظلت أَعْنَاقهم، أضَاف الْأَعْنَاق إِلَيْهِم، يُرِيد الرّقاب، ثمَّ جعل الْخَبَر عَنْهُم، لِأَن خضوعهم بخضوع الْأَعْنَاق. ظهير: عون.

стр. 285

ظنين: مُتَّهم. ( [فصل] الظَّاء المضمومة) ظلم: وضع الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه، وَمِنْه يُقَال: (من أشبه أَبَاهُ فَمَا ظلم) ، أَي فَمَا وضع الشّبَه غير مَوْضِعه. ظلل من الْغَمَام:، جمع ظلة /، وَهِي مَا غطى وَستر. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿فَأَخذهُم عَذَاب يَوْم الظلة﴾ قيل إِنَّهُم لما كذبُوا شعيبا أَصَابَهُم غم شَدِيد، وَرفعت لَهُم سَحَابَة، فَخَرجُوا يَسْتَظِلُّونَ بهَا، فسالت عَلَيْهِم فأهلكتهم. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿لَهُم من فَوْقهم ظلل من النَّار وَمن
следующие страницы →