Полный текст (500 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
طغواها: طغيانها.
( [فصل] الطَّاء المضمومة)
طغيانهم يعمهون: أَي فِي غيهم وكفرهم يحارون، أَي يتحيرون ويترددون. و (يعمهون) فِي اللُّغَة يركبون رؤوسهم متحيرين جائزين عَن الطَّرِيق. يُقَال رجل عَمه وعامه: متحير جَائِر عَن الطَّرِيق. طور: جبل. طبع على قُلُوبهم: ختم على قُلُوبهم. طوفان: سيل عَظِيم، والطوفان: الْمَوْت الذريع /، أَي الْكثير. وطوفان اللَّيْل: شدَّة سوَاده. طُوبَى: عِنْد النَّحْوِيين: فعلى من الطّيب، وَمعنى (طُوبَى لَهُم)
стр. 282
أَي طيب الْعَيْش لَهُم. وَقيل: طُوبَى لَهُم: الْخَيْر وأقصى الأمنية. وَقيل: طُوبَى: اسْم الْجنَّة بالهندية، وَقيل: طُوبَى: شَجَرَة فِي الْجنَّة. طمست: ذهب ضوءها كَمَا يطمس الْأَثر حَتَّى يذهب.
( [فصل] الطَّاء الْمَكْسُورَة)
طوى وطوى: يقرآن جَمِيعًا. من جعله اسْم أَرض لم يصرفهُ، وَمن جعله اسْم الْوَادي صرفه لِأَنَّهُ مُذَكّر. وَمن جعله مصدرا كَقَوْلِك ناديته طوى وثنى، أَي مرَّتَيْنِ صرفه أَيْضا. طبتم فادخلوها خَالِدين: أَي طبتم للجنة، لِأَن الذُّنُوب والمعاصي
стр. 283
مخابث فِي النَّاس، فَأَرَادَ الله جلّ وَعز أَن يدخلهم الْجنَّة غفر لَهُم تِلْكَ الذُّنُوب ففارقتهم الْخَبَائِث والأرجاس من الْأَعْمَال، فطابوا للجنة. وَمن هَذَا قَول الْعَرَب: طَابَ لي هَذَا، أَي فارقته المكاره، وطاب لَهُ الْعَيْش، أَي فارقته المكاره.
стр. 284
(بَاب الظَّاء)
( [فصل] الظَّاء الْمَفْتُوحَة)
ظلت عَلَيْهِ عاكفا: يُقَال: ظلّ يفعل كَذَا، إِذا فعله نَهَارا، وَبَات يفعل كَذَا، إِذا فعله لَيْلًا. ظلت أَعْنَاقهم لَهَا خاضعين: أَعْنَاقهم: رؤساؤهم، وَيُقَال أَعْنَاقهم جماعاتهم، كَمَا تَقول: أَتَانِي عنق من النَّاس، أَي جمَاعَة، وَيُقَال ظلت أَعْنَاقهم، أضَاف الْأَعْنَاق إِلَيْهِم، يُرِيد الرّقاب، ثمَّ جعل الْخَبَر عَنْهُم، لِأَن خضوعهم بخضوع الْأَعْنَاق. ظهير: عون.
стр. 285
ظنين: مُتَّهم.
( [فصل] الظَّاء المضمومة)
ظلم: وضع الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه، وَمِنْه يُقَال: (من أشبه أَبَاهُ فَمَا ظلم) ، أَي فَمَا وضع الشّبَه غير مَوْضِعه. ظلل من الْغَمَام:، جمع ظلة /، وَهِي مَا غطى وَستر. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿فَأَخذهُم عَذَاب يَوْم الظلة﴾ قيل إِنَّهُم لما كذبُوا شعيبا أَصَابَهُم غم شَدِيد، وَرفعت لَهُم سَحَابَة، فَخَرجُوا يَسْتَظِلُّونَ بهَا، فسالت عَلَيْهِم فأهلكتهم. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿لَهُم من فَوْقهم ظلل من النَّار وَمن
стр. 286
تَحْتهم ظلل﴾ : فالظلل الَّتِي فَوْقهم لَهُم، وَالَّتِي تَحْتهم تكون ظللا لمن تَحْتهم من غَيرهم، لِأَن الظلل إِنَّمَا تكون من فَوق. ظلمات ثَلَاث: ظلمَة المشيمة، وظلمة الرَّحِم، وظلمة الْبَطن.
( [فصل] الظَّاء الْمَكْسُورَة)
ظلالهم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال: جمع ظلّ. وَجَاء فِي التَّفْسِير أَن الْكَافِر يسْجد لغير الله جلّ وَعلا، وظله يسْجد لله تَعَالَى على كره مِنْهُ. ظلال على الأرائك: جمع ظلة، مثل قلال وَقلة. ظلّ مَمْدُود: دَائِم لَا تنسخه الشَّمْس كظل مَا بَين طُلُوع الْفجْر إِلَى طُلُوع الشَّمْس. ظلّ من يحموم: قيل: إِنَّه دُخان أسود , واليحموم: الشَّديد السوَاد. ظلّ ذِي ثَلَاث شعب: يَعْنِي دُخان جَهَنَّم. قَالَ أَبُو عمر:
стр. 287
حَدثنِي الشَّيْبَانِيّ: قَالَ: إِن قيل: لم قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ثَلَاث شعب﴾ قيل، لِأَن الفأر إِذا خرج من محبسه أَخذ يمنة أَو يسرة أَو فَوق، وَلَا رَابِع لَهُ.
стр. 288
(بَاب الْعين)
( [فصل] الْعين الْمَفْتُوحَة)
الْعَالمين: أَصْنَاف الْخلق، كل صنف مِنْهُم عَالم. عاكفين: مقيمين، وَمِنْه الِاعْتِكَاف، وَهُوَ الْإِقَامَة فِي الْمَسْجِد على الصَّلَاة وَالذكر لله تَعَالَى. عدل: فديَة، كَقَوْلِه جلّ ثَنَاؤُهُ: ﴿وَلَا يُؤْخَذ مِنْهَا عدل﴾ وَقَوله: ﴿وَإِن تعدل كل عدل لَا يُؤْخَذ مِنْهَا﴾ وَعدل: مثل أَيْضا
стр. 289
كَقَوْلِه جلّ وَعز: ﴿أَو عدل ذَلِك صياما﴾ أَي مثل ذَلِك. قَالَ أَبُو عمر: لَا يَقُول عدل بِمَعْنى عدل إِلَّا أَبُو عُبَيْدَة. قَالَ: وَالْعدْل بالفتحة: الْقيمَة، وَالْعدْل: الْفِدْيَة، وَالْعدْل: الرجل الصَّالح، وَالْعدْل الْحق، وَالْعدْل بِالْكَسْرِ: الْمثل. عَفَوْنَا عَنْكُم: محونا عَنْكُم ذنوبكم. وَمِنْه قَوْلهم: عَفا الله عَنَّا، أَي محا الله عَنَّا ذنوبنا. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿عَفا الله عَنْك لم﴾ ، أَي محا عَنْك ذنوبك، وَعَفا الله أَثَره، أَي محاه. عوان: نصف بَين الصَّغِيرَة والمسنة.
стр. 290
عهدنا إِلَى إِبْرَاهِيم: أوصيناه وأمرناه. عَابِدُونَ: / موحدون. كَذَا جَاءَ فِي التَّفْسِير. وَقَالَ أَصْحَاب اللُّغَة: عَابِدُونَ: خاضعون أذلاء من قَوْلهم: طَرِيق معبد، أَي مذلل قد أثر النَّاس فِيهِ. عَفْو: طَاقَة وميسور. يُقَال خُذ مَا عَفا لَك، أَي مَا أَتَاك سهلا بِغَيْر مشقة. وَيُقَال: الْعَفو: فضل المَال. يُقَال: عَفا الشَّيْء إِذا كثر. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿يَسْأَلُونَك مَاذَا يُنْفقُونَ قل الْعَفو﴾ أَي مَاذَا يتصدقون، ويعطون، قل الْعَفو، أَي يُعْطون عَفْو أَمْوَالهم فيتصدقون بِمَا فضل من أقواتهم وأقوات عِيَالهمْ. [عَسى: طمع وإشفاق، وَهُوَ من الله وَاجِب] .
стр. 291
عرضتم بِهِ من خطْبَة النِّسَاء: التَّعْرِيض: الْإِيمَاء والتلويح من غير كشف وَلَا تَبْيِين. عَاقِر وعقيم: بِمَعْنى وَاحِد وَهِي الَّتِي لَا تَلد، وَالَّذِي لَا يُولد لَهُ أَيْضا. عرضهَا السَّمَوَات وَالْأَرْض: [أَي] سعتها، وَلم يرد الْعرض الَّذِي هُوَ خلاف الطول. عزمت: أَي صححت رَأْيك فِي إِمْضَاء الْأُمُور. عاشروهن: صاحبوهن. عنت: هَلَاك. وَأَصله الْمَشَقَّة والصعوبة من قَوْلهم: (أكمة عنوت) إِذا كَانَت صعبة المسلك. قَالَ أَبُو عمر: الْعَنَت عِنْد الْعَرَب تَكْلِيف غير الطَّاقَة. أَخْبرنِي بذلك عَن الهدهد عَن الْمبرد وَقَوله [عز
стр. 292
وَجل] : ﴿وَلَو شَاءَ الله لأعنتكم﴾ أَي لأهلككم. وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى لشدد عَلَيْكُم وتعبدكم بِمَا يصعب عَلَيْكُم أَدَاؤُهُ، كَمَا فعل بِمن كَانَ قبلكُمْ. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿عَزِيز عَلَيْهِ مَا عنتم﴾ ، أَي مَا هلكتم، أَي هلاككم. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿عَزِيز عَلَيْهِ﴾ أَي شَدِيد يغلب صبره. يُقَال: عزه يعزه عزا إِذا غَلبه، وَمِنْه قَوْلهم: (من عز بز) أَي من غب سلب. عزرتموهم: عظمتموهم. وَيُقَال: نصرتموهم وأعنتموهم. عدوا: اعتداء، وَمِنْه قَوْله جلّ وَعز: ﴿فيسبوا الله عدوا بِغَيْر علم﴾ . عتوا: تكبروا وَتجبرُوا. والعاتي: الشَّديد الدُّخُول فِي الْفساد
стр. 293
وَهُوَ المتمرد الَّذِي لَا يقبل عظة. عفوا: أَكْثرُوا. وَيُقَال: عَفا الشَّيْء إِذا زَاد وَكثر، وَعَفا إِذا درس وَذهب، وَهُوَ من الأضداد. عرض / الدُّنْيَا: طمع الدُّنْيَا، وَمَا يعرض مِنْهَا. عيلة: فقرا. عَن يَد: عَن قهر وذل. وَقيل: عَن يَد: عَن مقدرَة مِنْكُم عَلَيْهِم وسلطان، من قَوْلهم: يدك عَليّ مبسوطة أَي قدرتك وسلطانك، وَقيل: عَن يَد: عَن أنعام عَلَيْهِم بذلك، لِأَن أَخذ الْجِزْيَة مِنْهُم، وَترك أنفسهم عَلَيْهِم نعْمَة عَلَيْهِم، وَيَد من الْمَعْرُوف جزيلة. عرضا قَرِيبا وسفرا قَاصِدا: أَي طَمَعا قَرِيبا وسفرا غير شاق.
стр. 294
عدن: إِقَامَة. يُقَال: عدن بِالْمَكَانِ إِذا أَقَامَ بِهِ. عَاصِم: مَانع [من قَوْله: ﴿لَا عَاصِم الْيَوْم من أَمر الله﴾ أَي لَا مَانع] . عنيد: وعنود وعاند ومعاند [وجد وَمَعْنَاهُ] معَارض لَك بِالْخِلَافِ عَلَيْك. والعاند الجائر الْعَادِل عَن الْحق. يُقَال: عرق عنود وطعنة عنود، إِذا خرج الدَّم مِنْهَا على جَانب. عصيب: شَدِيد. يُقَال: يَوْم عصيب وعصبصب [أَي شَدِيد] . عصيا: أَي عَاصِيا. والعصي: ذُو الْعِصْيَان، كَمَا الْعَلِيم ذُو الْعلم. وَقَالَ بَعضهم: عصي هُوَ العَاصِي والعليم هُوَ الْعَالم، والعريف هُوَ الْعَارِف، وَقَالَ طريف بن فهم الْعَنْبَري:
стр. 295
(أَوَ كُلَّما وَرَدَتْ عُكَاظَ قبيلةٌ ... بَعَثُوا إِليَّ عرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ)
مَعْنَاهُ عارفهم. عرش: سَرِير الْملك. وَمِنْه قَوْله جلّ وَعز: ﴿وَرفع أَبَوَيْهِ على الْعَرْش﴾ وَمثله: ﴿أهكذا عرشك﴾ . عمر وعمرك وَاحِد. وَلَا تكون فِي الْقسم إِلَّا الْمَفْتُوحَة وَمَعْنَاهَا الْحَيَاة. عضدا: أعوانا. وَمِنْه قَوْلهم: قد عاضده على أمره إِذا أَعَانَهُ [عَلَيْهِ] .
стр. 296
عرضنَا جَهَنَّم يَوْمئِذٍ للْكَافِرِينَ عرضا: أظهرناها، حَتَّى رأها الْكفَّار. يُقَال: عرضت الشَّيْء [أَي] أظهرته، وَأعْرض الشَّيْء: ظهر. وَمِنْه [قَول عَمْرو بن كُلْثُوم] :
(وَأَعْرَضَتِ اليمامةُ واشْمَخَرَّتْ ... [كَأَسْيافٍ بأيدي مُصْلِتِينا] )
عنت الْوُجُوه: استأسرت وذلت وخضعت. عزما: أَي رَأيا معزوما عَلَيْهِ، وَلم نجد لَهُ عَزمَة. وَيُقَال: لم نجْعَل لَهُ عزما. وَعَن ابْن عَبَّاس: يُقَال: عزما صبرا، وَيُقَال: حفظا لما أَمر بِهِ. عشير: خليط معاشر.
стр. 297
عَذَاب يَوْم عقيم: عقيم: عز أَن يكون فِيهِ خير [للْكَافِرِينَ] . قَالَ بَعضهم: هُوَ يَوْم الْقِيَامَة. قَالَ الضَّحَّاك: هُوَ عَذَاب يَوْم لَا لَيْلَة فِيهِ. وَعَن عِكْرِمَة قَالَ: يَوْم الْقِيَامَة لَا لَيْلَة لَهُ. وَقَالَ آخَرُونَ: عني بِهِ يَوْم بدر، لأَنهم لم ينْظرُوا إِلَى اللَّيْل، فَكَانَت الْهَزِيمَة. وَالصَّوَاب قَول من قَالَ: يَوْم بدر، لِأَنَّهُ لَا وَجه لِأَن يُقَال: لَا يزالون فِي مرية مِنْهُ حَتَّى تأتيهم السَّاعَة بَغْتَة، أَي فَجْأَة ... . علقَة دم جامد، وَجمعه علق. [العادين] : أَي الْحساب. عبدت بني إِسْرَائِيل: اتخذتهم عبيدا لَك. عَورَة: أَي معورة للسراق. يُقَال: أعورت بيُوت الْقَوْم [إِذا
стр. 298
خَرجُوا مِنْهَا] وذهبوا عَنْهَا، فأمكنت الْعَدو، وَمن أرادها. وأعور الْفَارِس إِذا بدا مِنْهُ مَوضِع خلل للضرب والطعن. وعورة الثغر: الْمَكَان الَّذِي يخَاف مِنْهُ. عرم: جمع عرمة وَهِي سكر / لأرض مُرْتَفعَة. وَقيل: عرم: مسناة. وَقيل: عرم: اسْم الجرذ الَّذِي نقب السكر. عززنا وعززنا: بِمَعْنى وَاحِد، أَي قوينا وشددنا. عراء: فضاء لَا يتَوَارَى فِيهِ بشجر وَلَا غَيره. وَيُقَال: العراء وَجه الأَرْض. عزني فِي الْخطاب: أَي غلبني. وَقيل صَار أعز مني. عَارض مُمْطِرنَا: سَحَاب مُمْطِرنَا. عرفهَا لَهُم: أَي عرفهم مَنَازِلهمْ فِيهَا. وَيُقَال: عرفهَا لَهُم
стр. 299
طيبها لَهُم، من الْعرف، وَيُقَال: طَعَام معرف أَي مُطيب. عتيد: حَاضر. العصف وَالريحَان: العصف ورق الزَّرْع ثمَّ يصير إِذا جف ويبس تبنا. وَالريحَان: الرزق [وَأنْشد أَبُو مُحَمَّد:
(سلامُ الإلهِ وَرَيْحَانُهُ ... وَرَحْمَتُهُ وسَمَاءٌ دُرَرْ] )
عبقري: طنافس ثخان. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: تَقول الْعَرَب لكل شَيْء من الْبسط عبقري. وَيُقَال: عبقر أَرض يعْمل فِيهَا الوشي فنسب إِلَيْهَا كل شَيْء جيد. وَيُقَال: العبقري: الممدوح والموصوف من الرِّجَال والفرش، وَمِنْه قَول النَّبِي ﷺ فِي عمر ﵀: ((فَلم أر عبقريا يفري فريه)) .
стр. 300
عَتَتْ عَن أَمر رَبهَا يَعْنِي عتا أَهلهَا عَن أَمر رَبهم، أَي تكبروا وَتجبرُوا. وَيُقَال: جَبَّار: عَاتٍ. عبس وَبسر: كلح وَكره وَجهه. عبوسا قمطريرا: الْيَوْم العبوس، الَّذِي يعبس الْوُجُوه. والقمطرير: الشَّديد. عَطاء حسابا: أَي كَافِيا. وَيُقَال: أَعْطَانِي مَا أحسبني أَي مَا كفاني. وَقَالَ: أصل هَذَا أَن يُعْطِيهِ حَتَّى يَقُول حسبي. عسعس (اللَّيْل) : أقبل ظلامه. وَيُقَال: أدبر ظلامه، وَهُوَ من الأضداد.
стр. 301
عدلك: قوم خلقك. و ﴿عدلك﴾ : صرفك إِلَى مَا تشَاء من الصُّور فِي الْحسن والقبح. عين آنِية: قد انْتهى حرهَا. عصر: دهر. أقسم بِهِ الله . عصف مَأْكُول: العصف والعصيفة ورق الزَّرْع. ومأكول يَعْنِي أَخذ مَا فِيهِ من الْحبّ فَأكل وَبَقِي / هُوَ لَا حب فِيهِ وَفِي الْخَبَر أَن الْحجر كَانَ يُصِيب أحدهم على رَأسه فيخرقه حَتَّى يخرج من أَسْفَله فَيصير كقشر الْحِنْطَة، وكقشر الْأرز المجوف.
( [فصل] الْعين المضمومة)
عدوان: تعد وظلم. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿فَلَا عدوان إِلَّا على
стр. 302
الظَّالِمين﴾ ، أَي فَلَا جَزَاء ظلم إِلَّا على الظَّالِمين. عرضة لأيمانكم: نصبا لَهَا، وَيُقَال: عدَّة لَهَا. وَيُقَال: هَذَا عرضة لَك، أَي عدَّة [قَوْلك] تبتذله فِيمَا تشَاء. عروشها: سقوفها. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿خاوية على عروشها﴾ أَي تسْقط السقوف، تسْقط عَلَيْهَا الْحِيطَان. عرف: مَعْرُوف. [عثر: اطلع] . عُقُود: عهود. عصبَة: جمَاعَة من الْعشْرَة إِلَى الْأَرْبَعين.
стр. 303
عَقبي: عَاقِبَة. عتيا: وعسيا بِمَعْنى [وَاحِد] وَقَوله جلّ وَعز: ﴿وَقد بلغت من الْكبر عتيا﴾ أَي يبسا. وكل مبالغ من كبر أَو كفر أَو فَسَاد فقد عتا عتيا وعتوا، وعسا عسيا وعسوا. عقدَة من لساني: يَعْنِي رتة كَانَت فِي لِسَانه، أَي حبسة. قَالَ أَبُو عمر سَمِعت الْمبرد يَقُول: طول السُّكُوت حَبسه. [العلى] : جمع عليا. عرجون: عود الكباسة الكباسة.
стр. 304
عُجاب: وَعَجِيب بِمَعْنى [وَاحِد] . عربا [أَتْرَابًا] : جمع عروب، وترب. والعروب: المتحببة إِلَى زَوجهَا، وَيُقَال: العاشقة لزَوجهَا. وَيُقَال: الْحَسَنَة التبعل. عتل بعد ذَلِك زنيم: العتل: الْفظ الْكَافِر هَهُنَا. والعتل الشَّديد من كل شَيْء. حَدثنَا أَبُو عمر عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: العتل الجافي عَن الموعظة.
( [فصل] الْعين الْمَكْسُورَة)
عِبْرَة لأولي الْأَلْبَاب: أَي اعْتِبَارا وموعظة لِذَوي الْعُقُول. عيد: كل يَوْم مُجْتَمع. وَقيل: يَوْم الْعِيد مَعْنَاهُ الْيَوْم الَّذِي يعود فِيهِ الْفَرح. والعيد عَن الْعَرَب الْوَقْت الَّذِي يعود فِيهِ الْفَرح أَو الْحزن.
стр. 305
عوج: اعوجاج فِي الدَّين وَنَحْوه. وعوج: ميل فِي الْحَائِط والقناة وَنَحْوهمَا. [العدوة] الدُّنْيَا وهم بالعدوة القصوى: العدوة والعدوة بِكَسْر الْعين وَضمّهَا شاطئ الْوَادي، وَالدُّنْيَا والقصوى تَأْنِيث الْأَدْنَى / والأقصى. [العير] : إبل تحمل الْميرَة. عجاف: الَّتِي قد بلغت فِي الهزال النِّهَايَة. عضين: عضوه أَعْضَاء، أَي فرقوه فرقا. وَيُقَال: [عضيت]
стр. 306
الشَّاة وَالْجَزُور إِذا جلعتهما أَعْضَاء. وَيُقَال: فرقوا القَوْل فِيهِ، فَقَالُوا: شعر وَقَالُوا: سحر، وَقَالُوا: كهَانَة، وَقَالُوا: أساطير الْأَوَّلين. وَقَالَ عِكْرِمَة: العضة: السحر بلغَة قُرَيْش، يَقُولُونَ لِلسَّاحِرَةِ العاضهة وَيُقَال: عضوه: آمنُوا بِمَا أَحبُّوا فِيهِ وَكَفرُوا بِالْبَاقِي، فأحبط كفرهم إِيمَانهم. عجلا جسدا: أَي صُورَة لَا روح فِيهَا، إِنَّمَا هُوَ جَسَد فَقَط، (لَهُ خوار) . [قَالَ أَبُو عمر: أَصْحَاب الحَدِيث يَقُولُونَ: إِن الله جعل الخوار فِيهِ] ، كَانَت الرّيح تدخل فِيهِ، فَيسمع لَهُ صَوت. عفريت من الْجِنّ: العفريت من الْجِنّ وَالْإِنْس وَالشَّيَاطِين، الْفَائِق المبالغ الرئيس. عين: واسعات الْعُيُون، الْوَاحِدَة عيناء. عزة وشقاق: الْعِزَّة: المغالبة والممانعة. يُقَال: عزه يعزه
стр. 307
إِذا غَلبه. عصم: جبال، وَاحِدهَا عصمَة، وكل مَا أمسك شَيْئا فقد عصمه. وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَلَا تمسكوا بعصم الكوافر﴾ أَي بجبالهن، يَقُول: لَا ترغبوا فِيهِنَّ ﴿واسألوا مَا أنفقتم﴾ أَي اسألوا أهل مَكَّة أَن يردوا عَلَيْكُم مُهُور النِّسَاء اللَّاتِي يخْرجن إِلَيْهِم مرتدات، ﴿وليسألوا مَا أَنْفقُوا﴾ أَي وليسألوكم مُهُور من خرج إِلَيْكُم من نِسَائِهِم. عزين: جماعات فِي تَفْرِقَة، واحدتها عزة. [العشار] : الْحَوَامِل من الْإِبِل، وَاحِدهَا عشراء، وَهِي الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا فِي الْحمل عشرَة أشهر، ثمَّ لَا يزَال ذَلِك اسْمهَا حَتَّى تضع، وَبعدهَا تضع. وَهِي من أنفس الْإِبِل عِنْدهم. فَيَقُول: عطلها أَهلهَا من الشّغل بِأَنْفسِهِم.
стр. 308
[العهن] صوف مصبوغ. عيشة راضية: أَي مرضية.
стр. 309
(بَاب الْغَيْن)
( [فصل] الْغَيْن الْمَفْتُوحَة)
غمام: سَحَاب أَبيض سمي بذلك لِأَنَّهُ يغم السَّمَاء، أَي يَسْتُرهَا. غَفُور: سَاتِر على عباده ذنوبهم، وَمِنْه المغفر، لِأَنَّهُ يُغطي الرَّأْس. وغفرت الْمَتَاع فِي / الْوِعَاء إِذا جعلته فِيهِ، لِأَنَّهُ يغطيه ويستره. غل: خَان. [الْغَائِط] مطمئن من الأَرْض. وَكَانُوا إِذا أَرَادوا قَضَاء الْحَاجة أَتَوا غائطا، فكني عَن [الْحَدث] بالغائط.
стр. 310
غَمَرَات الْمَوْت: شدائده [الَّتِي] تغمره وتركبه كَمَا يغمر المَاء الشَّيْء إِذا علاهُ وغطاه. [الغابرين: أَي البَاقِينَ والماضين] أَيْضا وَهُوَ من الأضداد. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿إِلَّا عجوزا فِي الغابرين) أَي البَاقِينَ، قد غبرت فِي الْعَذَاب، أَي بقيت فِيهِ، وَلم تسر مَعَ لوط ﵇. وَيُقَال: ﴿فِي الغابرين﴾ أَي البَاقِينَ فِي طول الْعُمر. غي: ضلال. غَار: نقب فِي الْجَبَل. غيابة الْجب: كل شَيْء غيب عَنْك شَيْئا فَهُوَ غيابة. غاشية من عَذَاب الله: [أَي] مُجَللَة من عَذَاب الله جلّ
стр. 311
وَعز. وَقَوله جلّ وَتَعَالَى: ﴿لَهُم من جَهَنَّم مهاد﴾ أَي فرَاش من النَّار. ﴿وَمن فَوْقهم غواش﴾ [أَي] مَا يَغْشَاهُم فيغطيهم من أَنْوَاع الْعَذَاب. وَقَوله: ﴿هَل أَتَاك حَدِيث الغاشية﴾ يَعْنِي [يَوْم] الْقِيَامَة، لِأَنَّهَا تغشاهم. غسق اللَّيْل: ظلامه. غورا: أَي غائرا، وصف بِالْمَصْدَرِ. غراما: هَلَاكًا، وَيُقَال: ملحا، وَيُقَال: عذَابا ملازما وَمِنْه فلَان مغرم بِالنسَاء، إِذا كَانَ يحبهن ويلازمهن. وَمِنْه الْغَرِيم الَّذِي عَلَيْهِ الدَّين، لِأَن الدَّين لَازم لَهُ. والغريم أَيْضا الَّذِي لَهُ الدَّين، لِأَنَّهُ يلْزم الَّذِي لَهُ
стр. 312
عَلَيْهِ الدَّين. وَقَالَ الْحسن فِي قَوْله جلّ وَعز: ﴿إِن عَذَابهَا كَانَ غراما﴾ : كل غَرِيم مفارق غَرِيمه إِلَّا النَّار. [الْغرُور: هُوَ الشَّيْطَان] وكل من غر فَهُوَ غرور. والغرور بِضَم الْغَيْن الْبَاطِل، ومصدر غررت. غرابيب سود: مقدم، ومؤخر، مَعْنَاهُ سود غرابيب، وَيُقَال: أسود غربيب للشديد السوَاد. غول: إذهاب الشَّيْء. يُقَال: الْخمر غول للحلم، وَالْحَرب غول للنفوس. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿لَا فِيهَا غول﴾ أَي لَا تغتال عُقُولهمْ فتذهب بهاز [غساقا] مَا يغسق من صديد أهل النَّار، أَي يسيل. وَيُقَال:
стр. 313
غساق / بَارِد يحرق كَمَا يحرق الْحَار. غدقا: كثيرا؟ غَاسِق إِذا وَقب: يَعْنِي اللَّيْل إِذا دخل فِي كل شَيْء. والغسق الظلمَة، وَيُقَال: الْغَاسِق الْقَمَر إِذا كسف فاسود. [وَقَوله] ﴿إِذا وَقب﴾ [أَي] إِذا دخل فِي الْكُسُوف.
( [فصل] الْغَيْن المضمومة)
غلف: جمع أغلف، وَهُوَ كل شَيْء جعلته فِي غلاف، أَي قُلُوبنَا محجوبة عَمَّا تَقول، كَأَنَّهَا فِي غلف. وَمن قَرَأَ: ((غلف)) بِضَم اللَّام أَرَادَ جمع غلاف، وتسكين اللَّام فِيهِ جَائِز أَيْضا مثل كتب وَكتب، أَي قُلُوبنَا أوعية للْعلم، فَكيف تجيئنا بِمَا لَيْسَ عندنَا. غرفَة بِيَدِهِ: أَي مِقْدَار ملْء الْيَد من المغروف. [و] ((غرفَة)) بِفَتْح الْغَيْن، يَعْنِي مرّة وَاحِدَة بِالْيَدِ، مصدر غرفت.
стр. 314
غفرانك: أَي مغفرتك. غزى: جمع غاز. غمَّة: ظلمَة. وَيُقَال: غمَّة وغم وَاحِد، كَمَا يُقَال: كربَة وكرب. غثاء: هلكى، كالغثاء وَهُوَ مَا علا السَّيْل من الزّبد والقماش، لِأَنَّهُ يذهب ويتفرق. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿فجعلناهم غثاء﴾ أَي جعلناهم لَا بَقِيَّة فيهم. غرفات: منَازِل رفيعة، وَاحِدهَا غرفَة. غرف من فَوْقهَا غرف: منَازِل رفيعة من فَوْقهَا منَازِل أرفع مِنْهَا. غُصَّة: فِي قَوْله جلّ وَعز: ﴿وَطَعَامًا ذَا غُصَّة﴾ أَي يغص
стр. 315
بِهِ الْحلق، فَلَا ينزل فِيهِ وَلَا يسوغ. غلبا: أَي غِلَاظ الْأَعْنَاق يَعْنِي النّخل. [قَالَ أَبُو مُحَمَّد: يُقَال: رجل أغلب وَامْرَأَة غلباء، إِذا كَانَا غليظي الْعُنُق، والجميع غلب، مثل أَحْمَر وحمراء وحمر فِي الْجَمِيع] . غثاء أحوى: فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا وَالَّذِي أخرج المرعى أحوى، أَي أَخْضَر غضا يضْرب إِلَى السوَاد من شدَّة الخضرة والري، فَجعله بعد خضرته غثاء، أَي يَابسا. والغثاء مَا يبس من النبت، فَحَملته الأودية والمياه , وَالْقَوْل الآخر: فَجعله غثاء، أَي يَابسا أحوى، أَي أسود من قدمه واحتراقه، أَي فَكَذَلِك يميتكم بعد الْحَيَاة.
( [فصل] الْغَيْن الْمَكْسُورَة)
غشاوة: غطاء. غل: عَدَاوَة وشحناء. وَيُقَال: الغل / الْحَسَد.
стр. 316
غلظة: أَي شدَّة عَلَيْهِم [وَقلة رَحْمَة] لَهُم. غيض المَاء: نقص وغاض المَاء نَفسه نقص. غسلين: غسالة أَجْوَاف أهل النَّار، وكل جرح أَو دبر غسلته فَخرج مِنْهُ شَيْء فَهُوَ غسلين [أَي] فعلين من غسل الْجراح والدبر.
стр. 317
(بَاب الْفَاء)
( [فصل] الْفَاء الْمَفْتُوحَة)
فاسقين: خَارِجين عَن أَمر الله جلّ ثَنَاؤُهُ. وكل خَارج عَن أَمر الله جلّ ثَنَاؤُهُ. وكل خَارج عَن الله تَعَالَى فَهُوَ فَاسق، وَمِنْه قَوْله جلّ وَعز: ﴿ففسق عَن أَمر ربه﴾ ، أَي خرج عَنهُ. فأعظم الفسوق الشّرك بِاللَّه جلّ وَعز، ثمَّ أدنى مَعَاصيه. وَحكي عَن الْعَرَب: (فسقت الرّطبَة) إِذا خرجت من قشرها. [قَالَ
стр. 318
رؤبة:
(يَهْوِينَ فِي نَجْدٍ وغَوْراً غائِراً ... فواسِقاً عَن قَصْدِها جوائِرا)
يَعْنِي بالفواسق الْإِبِل المنعدلة عَن قصد نجد، وَكَذَلِكَ الْفسق فِي الدَّين، إِنَّمَا هُوَ الانعدال عَن الْقَصْد، والميل عَن الاسْتقَامَة. وَيُقَال: فسقت الْفَأْرَة إِذا خرجت من جحرها. وَقَالَ بَعضهم فِي ﴿ففسق عَن أَمر ربه﴾ ، أَي ففسق عَن أَمر الله، كَمَا تَقول: أحجمت عَن الطَّعَام بِمَعْنى كَفَفْت عَنهُ، وَمَا أَكلته. وَيُقَال: الْفسق الاتساع، وَالْعرب تَقول: فسق فلَان فِي النَّفَقَة بِمَعْنى اتَّسع فِيهَا، وَسمي الْفَاسِق فَاسِقًا لاتساعه فِي محارم الله جلّ وَعز] . فَضلكُمْ على الْعَالمين: على أَي عالمي دهركم ذَلِك، لَا على سَائِر الْعَالمين. وَكَذَلِكَ قَوْله جلّ وَعز: ﴿واصطفاك على نسَاء الْعَالمين﴾ أَي عالمي زمانها ودهرها. كَمَا فضلت خَدِيجَة
стр. 319
وَفَاطِمَة بنت رَسُول الله على نسَاء أمة مُحَمَّد ﵇. فرقنا بكم الْبَحْر: فلقناه لكم. فارض: مُسِنَّة فَاقِع لَوْنهَا: ناصع لَوْنهَا. فريق مِنْهُم: طَائِفَة مِنْهُم. فاؤوا: رجعُوا. فورهم هَذَا: وجههم. وَيُقَال: من فورهم [أَي] من
стр. 320
غضبهم، وَيُقَال: فار فائره، إِذا غضب. فشلتم: جبنتم. فَتَيَاتكُم: إمائكم. فَتْرَة: سُكُون وَانْقِطَاع. وَقَوله تَعَالَى: ﴿على فَتْرَة من الرُّسُل﴾ [أَي] على انْقِطَاع من الرُّسُل، لِأَن النَّبِي ﷺ بعث بعد انْقِطَاع الرُّسُل، لِأَن الرُّسُل كَانَت إِلَى وَقت رفع عِيسَى ﵇ متواترة. فتيلا: يَعْنِي القشرة الَّتِي فِي بطن النواة. فرطنا فِيهَا: أَي قدمنَا الْعَجز فِيهَا. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿مَا فرطنا فِي الْكتاب من شَيْء﴾ أَي مَا تركنَا وَلَا أَغْفَلنَا،
следующие страницы →