← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.

стр. 1436

وجملة «آمنوا (الثالثة)» في محلّ جر معطوفة على جملة اتقوا الثانية. وجملة «اتقوا (الثالثة)» في محلّ جر معطوفة على جملة آمنوا الثالثة. وجملة «أحسنوا» في محلّ جر معطوفة على جملة اتقوا الثالثة. وجملة «الله يحب … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «يحب المحسنين» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله). البلاغة ١ - التكرار أو التكرير: في قوله تعالى «إِذا مَا اتَّقَوْا» وقوله «ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا» وقوله «ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا» وذلك لتأكيد ما يتحدث عنه ليزداد رسوخا في الذهن. وإشارة الى العلاقات التي يرتبط بها الإنسان في حياته، وهي علاقة الإنسان بنفسه، وعلاقة الإنسان بغيره، وعلاقة الإنسان بربه، ولذلك عقّب عليها بالإحسان في الكرة الثالثة. الفوائد من أسباب النزول: «لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا» هذه الآية نزلت جوابا للذين استفسروا عن مصير شارب الخمر وآكل الميسر قبل التحريم. فنزلت هذه الآية ترفع الإثم عنهم بشرط التقوى وبشرط الإيمان. ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اِعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ (٩٤)﴾ الإعراب: يأيّها الذين آمنوا مرّ إعرابها (١)، (اللام) لام

стр. 1437

القسم لقسم مقدّر (يبلونّ) مضارع مبني على الفتح .. والنون نون التوكيد و (كم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بشيء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يبلونّ)، (من الصيد) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لشيء (تنال) مضارع مرفوع و (الهاء) ضمير مفعول به (أيدي) فاعل مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (رماح) معطوف على أيدي مرفوع مثله و (كم) مضاف إليه (اللام) لام التعليل (يعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يخافه) مثل تناله (بالغيب) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل يخاف أو مفعوله. والمصدر المؤوّل (أن يعلم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (بيلونّكم). (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (اعتدى) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اعتدى)، (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جرّ مضاف إليه و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) حرف جرّ و (الكاف) للخطاب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت مرفوع. جملة «يأيّها الذين … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «آمنوا»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «ليبلونّكم»:لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. والقسم وجوابه لا محلّ له جواب النداء.

стр. 1438

وجملة «تناله أيديكم»:في محلّ نصب حال من الصيد. وجملة «يعلم الله»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة «يخافه … »:لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة «من اعتدى … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة «اعتدى … »:في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١). وجملة «له عذاب»:في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. الصرف: (رماح)،جمع رمح، اسم جامد، وقد سمع اشتقاق فعل رمح يرمح باب فتح منه أي طعنة بالرمح وزنه فعل بضمّ فسكون، والجمع فعال بكسر الفاء. البلاغة ١ - التنكير: في قوله تعالى «لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ» فتنكير شيء للتحقير المؤذن بأن ذلك ليس من الفتن الهائلة التي تزل فيها أقدام الراسخين كالابتلاء بقتل الأنفس وإتلاف الأموال. وإنما هو من قبيل ما ابتلي به أهل أيلة من صيد البحر وفائدته التنبيه على أن من لم يثبت في مثل هذا كيف يثبت عند شدائد المحن. الفوائد - كثيرا ما يتساءل المؤمن: كيف يختبر الله عباده وهو أعلم بحالهم يعلم مؤمنهم وكافرهم، ويعلم صادقهم ومنافقهم ويعلم صالحهم من طالحهم، ويعلم منهم المصلح من المفسد؟

стр. 1439

وكذلك الآيات التي تتعرض لعلم الله كقوله تعالى في هذه الآية: «لِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ». وللفقهاء والمفسرين حول ذلك آراء نستعرض بعضها وأقواها؟ قال صاحب «الجلالين»:المقصود بعلم الله الواردة في أمثال هذه الآيات «ليعلم علم ظهور» والغاية من علم الظهور هو إقامة الحجة على العباد لئلا يؤخذوا على حدّ زعمهم بظلم دون أن يخضعهم الله للامتحان والاختبار. ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا اللهُ عَمّا سَلَفَ وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ وَاللهُ عَزِيزٌ ذُو اِنْتِقامٍ (٩٥)﴾ الإعراب: (يأيّها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد) مرّ إعراب نظيرها (١)، (الواو) واو الحال (أنتم) ضمير في محلّ رفع مبتدأ (حرم) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (من قتل) مثل من اعتدى (٢)،و (الهاء) ضمير مفعول به (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من فاعل قتل (متعمّدا) حال ثانية من فاعل قتل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (جزاء) مبتدأ مؤخّر والخبر محذوف أي فعليه جزاء (مثل) نعت لجزاء

стр. 1440

مرفوع (١)، (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ مضاف إليه (قتل) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من النعم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير المفعول المحذوف أي ما قتله من النعم (٢)،، (يحكم) مضارع مرفوع (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يحكم)، (ذوا) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف (عدل) مضاف إليه مجرور (منكم) مثل الأول متعلّق بمحذوف نعت ل (ذوا)، (هديا) حال منصوبة من الضمير في (به) (٣) (بالغ) نعت ل (هديا) منصوب مثله (الكعبة) مضاف إليه مجرور (أو) حرف عطف للتخيير (كفّارة) معطوف على جزاء مرفوع (٤) (طعام) عطف بيان لكفّارة (٥)، (مساكين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف على صيغة منتهى الجموع (أو) مثل الأول (عدل) معطوف على كفّارة-أو على جزاء-مرفوع مثله (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ جرّ مضاف إليه .. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (صياما) تمييز منصوب (اللام) لام التعليل (يذوق) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (وبال) مفعول به منصوب (أمر) مضاف إليه مجرور و (الهاء) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يذوق) في محلّ جرّ باللام متعلّق مقدّر يتضمّن

стр. 1441

الأمور الثلاثة الواردة أي: وجب ذلك ليذوق وبال أمره (١)، (عفا) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (عفا)، (سلف) مثل قتل (الواو) عاطفة (من عاد) مثل من قتل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ينتقم) مثل يحكم (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (منه) مثل منكم متعلّق ب (ينتقم). (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (عزيز) خبر مرفوع (ذو) خبر ثان مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو من الأسماء الخمسة (انتقام) مضاف إليه مجرور. جملة النداء «يأيّها الذين»:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «آمنوا»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «لا تقتلوا … »:لا محلّ لها جواب النداء. وجملة «أنتم حرم»:في محلّ نصب حال من فاعل تقتلوا. وجملة «من قتله … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة «قتله … »:في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٢). وجملة «(عليه) جزاء»:في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «قتل … »:لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «يحكم به»:في محلّ رفع نعت لجزاء (٣).

стр. 1442

وجملة «يذوق … »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة «عفا الله»:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «سلف»:لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «من عاد»:لا محلّ لها معطوفة على جملة عفا الله. وجملة «عاد … »:في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١). وجملة «ينتقم»:في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو .. والجملة الاسميّة (هو ينتقم الله منه) في محلّ جزّم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «الله عزيز … »:لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (بالغ)،اسم فاعل من بلغ الثلاثيّ، ومنه فاعل. (الكعبة)،اسم لبيت الله الحرام، وسمّيت بذلك لتكعيبها أي تربيعها إذ يقال لكل بيت مربّع كعبة، وزنه فعلة بفتح فسكون. (وبال)،اسم للشيء الثقيل ولا سيّما في المكروه، وزنه فعال بفتح الفاء. البلاغة ١ - الاستعارة المكنية التبعية: في قوله تعالى «لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ» حيث شبه سوء عاقبة هتكه لحرمة الإحرام بالطعام المستوبل المستوخم يذوقه. الفوائد ١ - من شعار «الإحرام» .. قوله تعالى: «فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ» قال العلماء المقصود بذلك أن كفارة قاتل الصيد أثناء الإحرام أن يقدم فدية

стр. 1443

من الأنعام تشابه في الخلقة الصيد الذي قتله: يحكم به ويقدره ذوا عدل وفطنة. وقد حكم ابن عباس وعمر وعلي ﵃ في النعامة ب «بدنة» من الإبل وحكم ابن عباس وأبو عبيدة في بقر الوحش وحماره ببقرة وحكم ابن عمر وعبد الرحمن بن عوف في الظبي بشاة وعلى أساس هذا الحكم يمكن استبداله لمن لم يجد بإطعام ما يعادل ذلك من المساكين أو كسوتهم أو صيام يوم عن إطعام كل مسكين. ٢ - «ذوا عدل» .. من المتفق عليه أن «ذو» التي بمعنى صاحب هي من الأسماء الخمسة على رأي بعض النحاة أو الستة على رأي بعضهم، وأنها تعرب بالأحرف حسب قاعدة تلك الأسماء وبشروطها: ولكن هناك أمرين تجدر الإشارة إليهما: الأول أنّ «ذا» قد تكون اسم اشارة وقد تكون اسما موصولا ولا تكون من الأسماء الخمسة إلا إذا كانت بمعنى صاحب والتي هي من الأسماء الخمسة إذا ثنيت أعربت اعراب المثنى وإذا جمعت أعربت إعراب جمع المذكر السالم فرفعت بالواو ونصبت وجرّت بالياء. ٣ - الاضافة والتعريف لدى الاستقراء لأحوال الاضافة نجدها على ثلاثة أنواع. الأول يفيد تعريف المضاف بالمضاف اليه إن كان المضاف اليه معرفة، وتخصيصه إن كان نكرة. الأول مثل كتاب علي والثاني مثل كتاب تلميذ. النوع الثاني: يفيد تخصيص المضاف دون تعريفه وذلك إذا كان المضاف من الأسماء المبهمة «كغير ومثل وشبه». النوع الثالث: لا يفيد تعريفا أو تخصيصا، وذلك إذا كان المضاف اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبهة وكل ما يشبه الفعل المضارع أي أنه يدلّ على الحال والاستقبال، كما ورد في الآية الكريمة «هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ».

стр. 1444

﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاِتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٩٦)﴾ الإعراب: (أحل) فعل ماض مبني للمجهول (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحلّ)، (صيد) نائب فاعل مرفوع (البحر) مضاف إليه مجرور و (طعام) معطوف على صيد بحرف العطف مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (متاعا) مفعول لأجله منصوب (١)، (لكم) مثل الأول متعلّق ب (متاعا)، (الواو) عاطفة (للسيّارة) جارّ ومجرور متعلّق ب (متاعا)، (الواو) عاطفة (حرّم عليكم صيد البر) مثل أحلّ لكم صيد البحر (ما) حرف مصدريّ (دمتم) فعل ماض ناقص .. (وتم) ضمير اسم دمتم (حرما) خبر ما دام منصوب. والمصدر المؤوّل (ما دمتم حرما) في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانية متعلّق ب (حرّم). (الواو) استئنافية (اتّقوا) فعل أمر مبني على الضمّ .. والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به (الذي) اسم موصول مبني في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة (إلى) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تحشرون) وهو مضارع مبني للمجهول مرفوع … والواو نائب فاعل. جملة «أحلّ لكم صيد … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «حرّم عليكم صيد … »:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

стр. 1445

وجملة «دمتم … »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة «اتّقوا … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «تحشرون … »:لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). الصرف: (السيّارة)،جمع السيّار، هو المسافر الكثير السفر، صيغة مبالغة اسم الفاعل من السير، وزنه فعال بفتح الفاء وتشديد العين، ووزن السّيارة فعّالة بإضافة التاء في آخره. ﴿جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٩٧)﴾ الإعراب: (جعل) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الكعبة) مفعول به منصوب (البيت) عطف بيان من الكعبة أو بدل منه منصوب (الحرام) نعت للبيت منصوب (قياما) مفعول به ثان منصوب عامله جعل (١)، (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (قياما)، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (الشهر، الهدي، القلائد) أسماء معطوفة على الكعبة منصوبة (الحرام) نعت للشهر منصوب (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (٢). (واللام) للبعد (والكاف) للخطاب. (اللام) للتعليل (تعلموا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل.

стр. 1446

والمصدر المؤوّل (أن تعلموا) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك. (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول ومعطوف عليه (في الأرض) مثل في السموات. والمصدر المؤوّل (أنّ الله يعلم … ) سدّ مسدّ مفعولي تعلموا. (الواو) عاطفة (أنّ الله) مثل الأولى (بكل) جارّ ومجرور متعلّق بعليم (شيء) مضاف إليه مجرور (عليم) خبر أنّ مرفوع. جملة «جعل الله … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «ذلك لتعلموا»:لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليليّة. وجملة «تعلموا»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة «يعلم»:في محلّ رفع خبر أنّ. ﴿اِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ وَأَنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩٨)﴾ الإعراب: (اعلموا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (أن الله) مرّ إعرابها (١)، (شديد) خبر مرفوع (العقاب) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (أن الله غفور) مثل أن الله عليم (٢)، (رحيم) خبر ثان مرفوع.

стр. 1447

والمصدر المؤوّل (أن الله شديد) سدّ مسدّ مفعولي اعلموا. والمصدر المؤوّل (أن الله غفور .. ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. وجملة «اعلموا … »:لا محلّ لها استئنافيّة. ﴿ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ وَاللهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ (٩٩)﴾ الإعراب: (ما) نافية (على الرسول) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (إلاّ) أداة حصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع، (الواو) عاطفة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل هو (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (١)، (تبدون) مضارع مرفوع .. الواو فاعل (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول ومعطوف عليه (تكتمون) مثل تبدون. جملة «ما على الرسول إلاّ البلاغ»:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «الله يعلم … »:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «يعلم … »:في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله). وجملة «تبدون»:لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.

стр. 1448

وجملة «تكتمون»:لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني أو الحرفيّ. البلاغة ١ - في الآية الكريمة: إرسال المثل في قوله تعالى «ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ» وهو عبارة عن أن يأتي المتكلم في بعض كلامه بما يجري مجرى المثل السائر من حكمة أو نعت أو غير ذلك. ٢ - الطباق: بين «تبدون» و «تكتمون». الفوائد - «ما» في لغة الضاد لها شأن وأي شأن!؟ فهي تأتي اسما موصولا بمعنى الذي وتأتي مصدرية فتؤول مع الفعل الذي يليها بمصدر يأخذ محله من الإعراب حسب موقعه من الجملة وحسب العوامل المتسلطة عليه. وتأتي نافية حجازية فتعمل عمل ليس ترفع الاسم وتنصب الخبر وهي تختص بالجملة الاسمية. أو تكون نافية فتهمل ويكون ما بعدها مبتدأ وخبرا مرفوعين كما أنها نافية للحصر كقوله تعالى: «وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ».وتأتي زائدة وهي التي تتصل ب «إنّ» وأخواتها فتكفها عن العمل مع شيء من التفصيل وتسمى كافة ومكفوفة. وقد أخذت «ما» هذه من جهد العلماء ومداد أقلامهم ما يملأ الأسفار من كتب النحو فمن شاء المزيد فعليه بالمطولات من هذا العلم. ﴿قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (١٠٠)﴾ الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (لا)

стр. 1449

نافية (يستوي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء (الخبيث) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (الطيّب) معطوف على الخبيث مرفوع (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (أعجب) فعل ماض و (الكاف) ضمير مفعول به (كثرة) فاعل مرفوع (الخبيث) مضاف إليه مجرور (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اتّقوا) مثل اعلموا (١)، (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (يا) أداة نداء (أولي) منادي مضاف منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكر السالم (الألباب) مضاف إليه مجرور (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تفلحون) مثل تبدون (٢). جملة «قل … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «لا يستوي الخبيث … »:في محلّ نصب مقول القول. وجملة «أعجبك كثرة … »:في محلّ نصب حال من فاعل يستوي. وجملة «اتّقوا … »:جواب شرط مقدّر أي إن أردتم الفلاح فاتّقوا الله. وجملة «النداء … »:لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة «لعلّكم تفلحون»:لا محلّ لها تعليليّة للأمر بالتقوى. وجملة «تفلحون»:في محلّ رفع خبر لعلّ. الصرف: (كثرة)؛مصدر سماعيّ للثلاثي كثر باب كرم وزنه فعلة

стр. 1450

بفتح وسكون وثمة مصدر آخر هو كثارة. البلاغة ١ - الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ». أي لا يستوي الحلال والحرام، فشبه الحلال بالطيب في حلاوته وتقبل النفس له ترغيبا فيه، وشبه الحرام بالخبيث في كراهيته وعزوف النفس عنه تنفيرا منه وقد صرّح بالمشبه به وحذف المشبه. ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللهُ عَنْها وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (١٠١) قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ (١٠٢)﴾ الإعراب: (يأيّها الذين آمنوا لا تسألوا) مرّ إعراب نظيرها (١)، (عن أشياء) جارّ ومجرور متعلّق ب (تسألوا)،وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف ملحق بالمنتهي بألف التأنيث الممدودة (إن) حرف شرط جازم (تبد) مضارع مجزوم فعل الشرط مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تبد)، (تسؤ) مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل هي و (كم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إن) مثل الأول (تسألوا) مثل الأول فعل الشرط (عن) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تسألوا)، (حين) ظرف زمان منصوب (٢) متعلّق ب (تسألوا) الثاني (ينزّل) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع (القرآن) نائب فاعل مرفوع (تبد) مثل الأول جواب

стр. 1451

الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (لكم) مثل الأول متعلّق ب (تبد)، (عفا) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (عنها) مثل الأول متعلّق ب (عفا)، (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (غفور) خبر مرفوع (حليم) خبر ثان مرفوع. جملة «يأيّها الذين … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «آمنوا»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «لا تسألوا … »:لا محلّ لها جواب النداء. وجملة «تبد لكم … »:في محلّ جرّ نعت لأشياء. وجملة «تسؤكم»:لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة «تسألوا … »:في محلّ جرّ معطوفة على جملة إن تبد لكم. وجملة «ينزّل القرآن»:في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة «تبد لكم (الثانية)»:لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة «عفا الله عنها»:لا محلّ لها استئنافيّة (١). وجملة «الله غفور … »:لا محلّ لها استئنافيّة. (١٠٢) (قد) حرف تحقيق (سأل) فعل ماض (ها) ضمير مفعول به (قوم) فاعل مرفوع (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (سألها)،و (كم) ضمير مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (أصبحوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ … والواو ضمير اسم أصبح (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ

стр. 1452

جرّ متعلّق ب (كافرين) وهو خبر أصبح منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة «سألها قوم … »:لا محلّ لها استئنافيّة تعليل للنهي عن السؤال. وجملة «أصبحوا … »:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. الصرف: (أشياء)،جمع شيء، اسم جامد وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه شيئا بوزن فعلاء، فالهمزة الأولى لام الكلمة والألف بعدها والهمزة الأخيرة زائدتان ثمّ دخله القلب المكانيّ .. قدّمت الهمزة التي هي لام الكلمة فصار أشياء وزنه لفعاء (١). (تبد)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع بضمّ التاء وفتح العين. (تسؤكم)،،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفلكم. الفوائد ١ - قوله تعالى: ﴿لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ﴾ إلخ … «أشياء» اسم ممنوع من الصرف وقد اختلف العلماء في أصل هذه الكلمة وفي صيغة جمعها وفي المانع من الصرف لها آ-فذهب سيبويه الى أن مفردها شيء وقد جمعت على شيئاء ثم قدمت اللام على الألف كراهية اجتماع همزتين بينهما ألف ساكنة. ب-وذهب الفراء الى أن مفردها شيء وجمعها «أشيئاء» وقد حذفت الهمزة الأولى لتخفيف اللفظ.

стр. 1453

ج-أما مذهب الكسائي فيتلخص بأن وزن أشياء افعال وقد منعت من الصرف قياسا لها على ما آخره ألف التأنيث الممدودة وثمة آراء وردود أخرى تجدها في كتاب «الإنصاف في مسائل الخلاف» إن شئت المزيد من هذا العلم. ﴿ما جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (١٠٣)﴾ الإعراب: (ما) نافية (جعل) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من بحيرة) جارّ زائد ومجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الثلاثة (سائبة، وصيلة، حام) أسماء مجرورة لفظا منصوبة محلا معطوفة على بحيرة بحروف العطف، والكسرة مقدّرة على الياء في الاسم الأخير (الواو) عاطفة (لكنّ) حرف مشبّه بالفعل للاستدراك (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم لكنّ (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ … والواو فاعل (يفترون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يفترون)، (الكذب) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (أكثر) مبتدأ مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يعقلون) مثل يفترون جملة «جعل الله … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «لكنّ الذين كفروا … »:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «كفروا»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «يفترون … »:في محلّ رفع خبر لكنّ. وجملة «أكثرهم لا يعقلون»:في محلّ رفع معطوفة على جملة

стр. 1454

يفترون (١). وجملة «لا يعقلون»:في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم). الصرف: (بحيرة)،فعيلة بمعنى مفعولة واستعملت اسما جامدا اشتقاقها من البحر، والبحر هو السعة. (سائبة)،لفظة اسم فاعل من ساب يسيب بمعنى جرى، وقيل هو فاعلة بمعنى مفعولة أي مسيّبة، كما قيل ماء دافق بمعنى مدفوق. (وصيلة)،صفة مشبّهة باسم الفاعل، وزنها فعيلة وهي من الشاة أو الإبل على خلاف. (حام)،اسم فاعل من حمى يحمي أي منع، وفيه إعلال بالحذف لأنه اسم منقوص حذف منه لامه للتنوين، وزنه فاع. الفوائد ١ - مفاهيم جاهلية من أراد أن يتصور شدة وطأة العادات وعظم مسئولية الرسل حيال تغيير عادات قوم مرنوا عليها كابرا عن كابر وجيلا إثر جيل فليتصور فحوى هذه الآية وتحريمها أمورا كان العرب قد اتخذوها من شعائر دينهم منذ مئات السنين وقد يكون من آلافها فقد أحلّت الآية ما كان حراما وحرّمت ما كان حلالا. وقد جاء الرسول ﷺ ليكشف زيف هذه المعتقدات، ويرد الأمور الى نصابها الحق رغم ما لقي في سبيل ذلك من عنت القوم وشدّة مقاومتهم ولكن الله تكفّل أن يظهر دينه ولو كره الكافرون. ومن المعروف في شرح مفردات هذه الآية أن «البحيرة، والسائبة والوصيلة

стр. 1455

والحامي إنما هي أسماء لأنواع مخصوصة من الأنعام كان يقفها العرب لأسباب تتعلق بها يقفونها لوجه آلهتهم ويضربون عن تخديمها أو الانتفاع بها. وقد قضى الإسلام على هذه العادات من أصلها. ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ (١٠٤)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (قيل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قيل)، (تعالوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون قياسا .. والواو فاعل (إلى) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بفعل تعالوا (أنزل) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (إلى الرسول) جارّ ومجرور متعلّق بفعل تعالوا (قالوا) مثل تعالوا (حسبنا) مبتدأ مرفوع. (ونا) ضمير مضاف إليه (ما) مثل الأول في محلّ رفع خبر (وجد) فعل ماض مبنيّ على السكون و (نا) ضمير فاعل (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (آباء) مفعول به أوّل منصوب و (نا) مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص (آباء) اسم كان مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع والواو فاعل (شيئا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا يهتدون) مثل لا يعلمون. جملة «قيل .... »:في محلّ جرّ مضاف إليه.

стр. 1456

وجملة «تعالوا»:في محلّ رفع نائب فاعل (١). وجملة «أنزل الله»:لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة «قالوا»:لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. وجملة «حسبنا ما وجدنا»:في محلّ نصب مقول القول. وجملة «وجدنا»:لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة «كان آباؤهم .... »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «لا يعلمون .... »:في محلّ نصب خبر كان. وجملة «لا يهتدون»:في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يعلمون … وجواب الشرط محذوف تقديره أيقولون ذلك؟ الفوائد ١ - «أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ﴾ إلخ» .. الهمزة هي أصل أدوات الاستفهام ولذلك عقد النحاة لها فصلا مطولا ذكروا وفيه ما تتمتع به من امتيازات عن باقي أدوات الاستفهام والذي يهمنا هنا من أمر هذه الأداة انها قد تخرج عن الاستفهام الحقيقي الى معان أخرى نوجزها بما يلي: آ-التسوية: نحو «سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ». ب-الإنكار الابطالي: نحو «أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ» و «أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ». ج-الإنكار التوبيخي: نحو «أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ». د-التقرير: نحو «أنصرت بكرا؟! هـ-التهكم نحو «قالُوا يا شُعَيْبُ: أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا».

стр. 1457

و-الأمر نحو ﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾ أي أسلموا. ز-التعجب: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾. ح-الاستبطاء: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ﴾!». ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٠٥)﴾ الإعراب: (يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها (١)، (عليكم) اسم فعل أمر بمعنى الزموا مبنيّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (أنفس) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يضرّ) مضارع مرفوع و (كم) ضمير مفعول به (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (ضلّ) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (إذا) مرّ إعرابه (٢)، (اهتديتم) ماض مبنيّ على السكون … (وتم) ضمير فاعل (إلى الله) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (مرجع) مبتدأ مؤخّر مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (جميعا) حال منصوبة من ضمير الخطاب في مرجعكم، العامل فيها الاستقرار الذي عمل في الجارّ (الفاء) عاطفة (ينبّئكم) مثل يضرّكم (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (ينبّئكم) (٣)، (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون … وتم) ضمير في محلّ رفع اسم كان (تعلمون) مثل يعلمون (٤).

стр. 1458

جملة النداء «يأيّها الذين .... »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «آمنوا»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «عليكم أنفسكم»:لا محلّ لها جواب النداء، استئنافيّة. وجملة «لا يضرّكم من ضلّ»:لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة «ضلّ»:لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة «اهتديتم»:في محلّ جرّ بإضافة (إذا) إليها … وجواب الشرط محذوف دلّ عليه مضمون الكلام قبله أي: إذا اهتديتم فلا يضرّكم من ضلّ. وجملة «إلى الله مرجعكم»:لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة «ينبّئكم»:لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة قبلها. وجملة «كنتم .... »:لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ. وجملة «تعملون»:في محلّ نصب خبر كنتم. الفوائد عليكم: اسم فعل أمر منقول عن جار ومجرور. بمعنى الزموا أنفسكم. والحديث عن أسماء الأفعال يقتضي التبسط، الأمر الذي يخرجنا عن خطة الكتاب لذلك سوف أقتصر على التعرض لاسم الفعل المنقول. فأسماء الأفعال المنقولة هي ما استعملت في غير اسم الفعل ثم نقلت إليه. ويكون النقل عن «جار ومجرور» ك «عليك نفسك» بمعنى الزم نفسك. وقد يكون عن ظرف مثل «دونك الكتاب» أي خذه. وقد يكون عن مصدر مثل «رويد أخاك» بمعنى أمهله. وإما عن تنبيه نحو «هاك الكتاب» أي خذه وأسماء الأفعال المنقولة سماعية كلها فلا يقاس عليها.

стр. 1459

وسوف نتعرض في مواطن أخرى لاستيفاء أقسام أسماء الأفعال الأخرى المرتجلة والمعدولة فتمهل … ! ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اِثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللهِ إِنِ اِرْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللهِ إِنّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ (١٠٦) فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اِسْتَحَقّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اِسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ بِاللهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما وَمَا اِعْتَدَيْنا إِنّا إِذاً لَمِنَ الظّالِمِينَ (١٠٧) ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ وَاِتَّقُوا اللهَ وَاِسْمَعُوا وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (١٠٨)﴾ (١) الإعراب: (يأيها الذين آمنوا) (٢)، (شهادة) مبتدأ مرفوع (بين)

стр. 1460

مضاف إليه مجرور (١)،و (كم) ضمير مضاف إليه … وخبر المبتدأ محذوف تقديره: في ما فرض عليكم وهو مقدّم (٢)، (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرد عن الشرط في محلّ نصب متعلق بشهادة (حضر) فعل ماض (أحد) مفعول به مقدّم منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الموت) فاعل مرفوع على حذف مضاف أي أسباب الموت (حين) ظرف منصوب متعلق ب (حضر)، (الوصّية) مضاف إليه مجرور (اثنان) فاعل المصدر شهادة مرفوع وعلامة الرفع الألف (ذوا) نعت ل (اثنان) مرفوع وعلامة الرفع الألف (عدل) مضاف إليه مجرور (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف نعت ل (اثنان) (٣)، (أو) حرف عطف (آخران) معطوف على (اثنان) مرفوع وعلامة الرفع الألف (من غير) جار ومجرور نعت ل (آخران)،و (كم) ضمير مضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده (٤)، (ضربتم) فعل ماض مبني على السكون .. (وتم) ضمير فاعل (في الأرض) جار ومجرور متعلق ب (ضربتم) بتضمينه معنى سافرتم (الفاء) عاطفة (أصابت) فعل ماض … والتاء للتأنيث و (كم) ضمير مفعول به (مصيبة) فاعل مرفوع (الموت) مضاف إليه مجرور (تحبسون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون … والواو فاعل و (هما) ضمير مفعول به، أي آخران، (من بعد) جار ومجرور متعلق

стр. 1461

ب (تحبسون)، (الصّلاة) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة (يقسمان) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون … والألف ضمير فاعل (بالله) جار ومجرور متعلق ب (يقسمان)، (إن) مثل الأول (ارتبتم) فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط … (وتم) ضمير فاعل (لا) نافية (نشتري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق ب (نشتري) بتضمينه معنى نستبدل (ثمنا) مفعول به منصوب (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على المشهود له أو المقسم له المفهوم من سياق الآية (ذا) خبر كان منصوب وعلامة النصب الألف (قربى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف (الواو) عاطفة (لا) نافية (نكتم) مثل نشتري (شهادة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (إذا) حرف جواب لا عمل له (اللام) هي المزحلقة تفيد التوكيد (من الآثمين) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر إنّ وعلامة الجر الياء. جملة النداء «يأيها الذين» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «شهادة بينكم … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة «حضر … الموت» في محلّ جر بالإضافة. وجملة «(ضربتم) المقدّرة» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة «ضربتم المذكورة» لا محلّ لها تفسيريّة.

стр. 1462

وجملة «أصابتكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ضربتم المذكورة … وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: فاستشهدوا آخرين. وجملة «تحبسونهما» في محلّ رفع نعت ل (آخران). وجملة «يقسمان .... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تحبسونهما. وجملة «ارتبتم مع جوابها» لا محلّ لها اعتراضية … والجواب محذوف تقديره فخلفوهما. وجملة «لا نشتري … » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة «كان ذا قربى» في محلّ نصب حال … وجواب لو محذوف دل عليه ما قبله أي لا نشهد كذبا ولا نشتري به ثمنا وجملة «لا نكتم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نشتري. وجملة «إنا … لمن الآثمين» لا محلّ لها استئناف ماني وهي جواب سؤال مقدر أي: ماذا سيكون من أمركم إن فعلتم. (١٠٧) (الفاء) عاطفة (إن) مثل الأول (عثر) فعل ماض مبني للمجهول مبني في محلّ جزم فعل الشرط (على) حرف جر (أنّ) حرف مشبه بالفعل و (هما) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (استحقّا) فعل ماض وفاعله (إثما) مفعول به منصوب. والمصدر المؤول (أنهما استحقا) في محلّ جر بحرف الجار والمجرور نائب فاعل في محلّ رفع. (الفاء) رابطة لجواب الشرط (آخران) خبر لمبتدأ محذوف تقديره

стр. 1463

الشاهدان (١)، (يقومان) مثل يقسمان (مقام) مفعول مطلق منصوب و (هما) ضمير مضاف إليه (من) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بحال من فاعل يقومان (٢)، (استحق) فعل ماض (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (استحق) بتضمينه معنى استوجب (الأوليان) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف (٣)، (الفاء) عاطفة (يقسمان) مثل الأول (بالله) جار ومجرور متعلق ب (يقسمان)، (اللام) لام القسم (شهادة) مبتدأ مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (أحقّ) خبر مرفوع (من شهادة) جار ومجرور متعلق ب (أحق)، و (هما) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) نافية (اعتدينا) فعل ماض مبني على السكون … (ونا) ضمير فاعل (إنا إذا لمن الظالمين) مثل إنّا … لمن الآثمين (٤). جملة «عثر … » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة «استحقّا .... » في محلّ رفع خبر أنّ.

стр. 1464

وجملة «(الشاهدان) آخران» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «استحقّ … الأوليان» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «يقومان … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يقومان. وجملة «شهادتنا أحق … » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة «ما اعتدينا» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم. وجملة «إنا … لمن الظّالمين» لا محلّ لها استئناف بياني. (١٠٨) (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى شرعيّة الحكم السابق، و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (أدنى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة (أن) حرف مصدري (يأتوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون والواو فاعل (بالشّهادة) جار ومجرور متعلق ب (يأتوا)، (على وجه) جار ومجرور متعلق بحال من الشهادة و (ها) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يأتوا … ) في محلّ جر بحرف جر محذوف تقديره إلى أن يأتوا متعلق بأدنى. (أو) حرف عطف للتخيير أو بمعنى الواو (يخافوا) مثل يأتوا ومعطوف عليه (أن) مثل الأول (ترد) مضارع منصوب مبني للمجهول (أيمان) نائب فاعل مرفوع (بعد) ظرف منصوب متعلق ب (تردّ) (١)، (أيمان) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه.

стр. 1465

والمصدر المؤول (أن ترد) في محلّ نصب مفعول به عامله يخافوا. (الواو) استئنافية (اتّقوا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (اسمعوا) مثل اتّقوا. (الواو) استئنافية (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (لا) نافية (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (القوم) مفعول به منصوب (الفاسقين) نعت للقوم منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة «ذلك أدنى … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «يأتوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «يخافوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي. وجملة «تردّ أيمان» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني. وجملة «اتّقوا .... » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «اسمعوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّقوا وجملة «الله لا يهدي … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «لا يهدي القوم .... » في محل رفع خبر المبتدأ (الله). الصرف: (آخران)،مثنّى آخر-بفتح الخاء-اسم بمعنى غير ليس له فعل من لفظه، وزنه فاعل. (الأوليان)،مثنى الأولى، وزنه أفعل بمعنى الأقرب، فهو على صيغة اسم التفضيل من فعل ولي يلي باب وثق يثق وولي يلي باب

стр. 1466

ضرب … وقد قلبت الألف ياء في المثنّى لأنها رابعة في الكلمة. (أدنى)،اسم تفضيل وزنه أفعل من باب دنا، فيه إعلال بالقلب قلبت الواو ألفا لتحرّكها وفتح ما قبلها. (يخافوا)،في الفعل إعلال بالقلب، أصله يخوفوا-بسكون الخاء وفتح الواو-ثم جرى فيه إعلال بالتسكين حيث سكّنت الواو وحرّكت الخاء بالفتح … وحينئذ جرى الإعلال بالقلب لتحرك الواو في الأصل وفتح ما قبلها فصار يخافوا. الفوائد ١ - إذن: هي إحدى نواصب الفعل المضارع. وقد اختلف العلماء في أصلها فمن قائل بأنها هي «إذا» الشرطية حذف شرطها وعوض عنه بتنوين العوض وعندها جرت مجرى الحروف بعد أن كانت ظرفا وذهب بعضهم الى أنها مركبة من «إذ وإن» فإن قلت لمن سيزورك إذن أكرمك فأصل الجواب «إذ إن تزورني أكرمك» وقد حذفت الهمزة للتخفيف وأدغم اللفظان بكلمة واحدة. ورسمها في المصحف بالألف مطلقا ولكن رسم المصحف لا يقاس عليه. ولذلك نجد أن الشائع أن تكتب بالنون سواء أكانت عاملة أم مهملة. وقيل: إنها تكتب بالنون إذا كانت عاملة، وبالألف إذا كانت منونة ومهملة. أما عند الوقف فقلبت بالألف مطلقا فتأمل .. ! ٢ - اللام كثيرة المعاني والأقسام وكلها ترجع الى قسمين عاملة، ومهملة، والعاملة قسمان: جاره وجازمة. وغير العاملة، ثمانية أقسام، لام الابتداء ولام البعد، ولام التعجب ولام الجواب واللام الزائدة، واللام الفارقة واللام المزحلقة، واللام الموطئة للقسم، والذي يهمنا من هذه الأقسام الآن. هو لام الجواب فقوله تعالى: «فَيُقْسِمانِ بِاللهِ لَشَهادَتُنا».

стр. 1467

فاللام في هذه الآية واقعة جوابا للقسم ومنها قوله تعالى: ﴿تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا» وهي إحدى اللامات المهملة. فتأمل!! ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ماذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاّمُ الْغُيُوبِ (١٠٩)﴾ الإعراب: (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق ب (قالوا) (١)، (يجمع) مضارع مرفوع (الله) فاعل مرفوع (الرسل) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (يقول) مثل يجمع والفاعل هو (ما) اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ (ذا) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (٢)، (أجئتم) فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون … (وتم) ضمير في محلّ رفع نائب فاعل (قالوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (لا) نافية للجنس (علم) اسم لا مبني على الفتح في محلّ نصب (اللام) حرف جر و (نا) ضمير في محل جر متعلق بمحذوف خبر لا (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الكاف) ضمير في محل نصب اسم إنّ (أنت) ضمير فصل للتأكيد (٣)، (علام) خبر إنّ مرفوع (الغيوب) مضاف إليه مجرور. جملة «يجمع الله … » في محلّ جر مضاف إليه.

стр. 1468

وجملة «يقول … » في محل جر معطوفة على جملة يجمع. وجملة «ماذا أجبتم» لا محلّ لها صلة الموصول (ذا) (١). وجملة «قالوا … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «لا علم لنا» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «إنك … علاّم» لا محلّ لها تعليلية. الصرف: (أجبتم)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، حذفت عين الكلمة لالتقاء الساكنين، وزنه أفلتم. (علاّم)،صيغة المبالغة من فعل علم، وزنه فعّال. (الغيوب)،جمع الغيب … (انظر الآية ٣ من سورة البقرة). الفوائد ١ - قوله تعالى «ماذا أُجِبْتُمْ» .. للنحاة بحث مطول حول «ما» واتصالها ب «ذا» وللتسهيل نوجز جميع أقوال النحاة ونقتصر على المعتمد من هذه الأقوال وقد وجدنا سائر ما قاله النحاة ينحصر في أربعة أوجه: الأول: أن تأتي «ما» مع «ذا» التي هي اسم اشارة. الثاني: أن تأتي «ما» مع «ذا» الموصولة. الثالث: أن تكون «ماذا» كلها اسم جنس بمعنى «شيء» أو اسما موصولا بمعنى الذي كقول المثقب العبدي: دعي ماذا علمت سأتقيه … ولكن بالمغيب نبئيني فقد ذهب بعضهم الى أنها بمعنى شيء وارتأى آخرون أنها بمعنى «الذي».ولكن اتفقوا على أنها كلها كلمة واحدة.

стр. 1469

﴿إِذْ قالَ اللهُ يا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ اُذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلاّ سِحْرٌ مُبِينٌ (١١٠)﴾ الإعراب: (إذ) اسم ظرفي مبني على السكون في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (١)، (قال) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (يا) أداة نداء (عيسى) منادى مفرد علم مبني على الضم في محلّ نصب (ابن) نعت لعيسى تبعه في المحل لأنه مضاف منصوب (مريم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الفتحة (اذكر) فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (نعمة) مفعول به منصوب و (الياء) ضمير مضاف إليه (على) حرف جر و (الكاف) ضمير في محلّ جر متعلق بحال من نعمتي (٢)، (الواو) عاطفة (على والدة) جار ومجرور متعلق بما تعلّق

стр. 1470

به عليك، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (إذ) ظرف لما مضى من الزمن مبني في محلّ نصب متعلق بنعمتي (١)، (أيّدت) فعل ماض مبني على السكون … (والتاء) فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (بروح) جار ومجرورّ متعلق ب (أيّدت)، (القدس) مضاف إليه مجرور (تكلّم) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (النّاس) مفعول به منصوب (في المهد) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل تكّلم أي صغيرا (الواو) عاطفة (كهلا) معطوف على الحال السالفة في الجار والمجرور (الواو) عاطفة (إذ علّمتك) مثل إذ أيّدتك (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (الحكمة، التوراة، الإنجيل) أسماء معطوفة على الكتاب منصوبة مثله (إذ) مثل إذ أيدتك ومعطوف عليه (تخلق) مضارع مرفوع والفاعل أنت (من الطين) جار ومجرور متعلق ب (تخلق)، (الكاف) اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول به (هيئة) مضاف إليه مجرور (الطير) مضاف إليه مجرور (بإذن) جار ومجرور متعلق ب (تخلق) (٢)،و (الياء) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (تنفخ) مثل تخلق (في) حرف جر و (ها) ضمير في محل جر متعلق ب (تنفخ) (٣)، (الفاء) عاطفة (تكون) مضارع ناقص مرفوع، واسمه ضمير مستتر تقديره هي يعود على الكاف صفة الهيئة المقدّرة (طيرا) خبر تكون منصوب (بإذني) مثل الأول متعلق بنعت ل (طيرا)، (الواو) عاطفة (تبرئ) مثل تخلق (الأكمه) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (الأبرص) معطوف على الأكمه منصوب (بإذني) مثل الأول متعلق بحال من فاعل

стр. 1471

تبرئ (الواو) عاطفة (إذ تخرج الموتى بإذني) مثل المتقدمة ومعطوفة عليها (الواو) عاطفة (إذ كففت) مثل إذ أيّدت (بني) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكر السالم (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الفتحة (عنك) مثل عليك متعلق ب (كففت)، (إذ) ظرف متعلق ب (كففت)، (جئت فعل ماض وفاعله و (هم) ضمير مفعول به (بالبينات) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل جئت. (الفاء) استئنافية (قال) مثل الأول (الذين) اسم موصول في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض وفاعله (من) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق بحال من فاعل كفروا (إن) حرف نفي (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ (إلاّ) أداة حصر (سحر) خبر مرفوع (مبين) نعت مرفوع. جملة «قال الله» في محلّ جر بإضافة (إذ) إليها. وجملة «النداء وما في حيّزها» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «اذكر نعمتي … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة «أيّدتك .... » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «تكلم الناس» في محلّ نصب حال من الكاف في أيدتك (١). وجملة «علمتك … » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «تخلق … » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «تنفخ … » في محلّ جر معطوفة على جملة تخلق. وجملة «تكون .... » في محلّ جر معطوفة على جملة تنفخ.

стр. 1472

وجملة «تبرئ … » في محلّ جر معطوفة على جملة تخلق. وجملة «تخرج .... » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «كففت … » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «جئتهم» في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «قال الذين .... » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «كفروا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «إن هذا إلا سحر» في محلّ نصب مقول القول. الصرف: (المهد)،اسم جامد بمعنى السرير أو الموضع يهيأ للصبي، وأصله مصدر استعمل اسما. (كهلا)،صفة مشبّهة من فعل كهل يكهل باب فتح وباب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون. (الطين-هيئة-الطير-الأكمه-الأبرص):انظر صرفها في الآية (٤٩) من سورة آل عمران. الفوائد ١ - ﴿إِنْ هذا إِلاّ سِحْرٌ مُبِينٌ﴾. يجدر بدارس اللغة أن يكون على بينة من أمر «إن» فقد تكون مخففة من «إنّ» التي تنصب الاسم وترفع الخبر، وقد تكون شرطية تجزم فعلين مضارعين فعل الشرط وجوابه، وقد تكون العاملة عمل ليس ترفع الاسم وتنصب الخبر كما هي في هذه الآية. وهنا يحق للسائل أن يسأل لماذا لم تعمل عملها في هذه الآية مع أنها نافية. والجواب على ذلك بأنّ «إن» العاملة عمل ليس لا تعمل عملها إلا بشرطين .. الأول: أن لا يتقدم خبرها على اسمها فإن تقدم بطل عملها. الثاني: أن لا ينتقض نفيها ب «إلاّ» كما ورد في هذه الآية ولذلك جاء الخبر

стр. 1473

مرفوعا. ومن أغرب الاصطلاحات اللغوية ما روي عن الكسائي أنه سمع أعرابيا يقول: إنا قائما. فأنكرها عليه وظن أنها إنّ الناصبة للاسم الرافعة للخبر وكان حقها أن ترفع قائما وعند ما استفسر منه عن مراده. فإذا هو يريد: «إن أنا قائما أي ما أنا قائما» وقد ترك همزة «أنا» تخفيفا ثم أدغم كقوله تعالى: «لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي». ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنّا وَاِشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ (١١١)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (إذ أوحيت) مثل إذ قال الله (١)، (إلى الحواريين) جار ومجرور متعلق ب (أوحيت) وعلامة الجر الياء (أن) حرف تفسير (٢)، (آمنوا) فعل أمر وفاعله (الباء) حرف جر و (الياء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (آمنوا)، (الواو) عاطفة (برسول) جار ومجرور متعلق ب (آمنوا)،و (الياء) ضمير مضاف إليه، (قالوا) مثل كفروا (٣)، (آمنّا) فعل ماض مبني على السكون … (ونا) ضمير فاعل (الواو) عاطفة (اشهد) فعل أمر، والفاعل أنت (الباء) حرف جر و (أنّ) حرف مشبه بالفعل و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم أن (مسلمون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو- والمصدر المؤول (أننا مسلمون) في محلّ جر بالباء متعلق

стр. 1474

ب (اشهد). جملة «أوحيت .... » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «آمنوا بي» لا محلّ لها تفسيريّة (١). وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «آمنا» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «اشهد» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. ﴿إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اِتَّقُوا اللهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١١٢) قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشّاهِدِينَ (١١٣)﴾ الإعراب: (إذ قال الحواريون) مثل إذ قال الله (٢)، (يا عيسى ابن مريم) مرّ إعرابها (٣)، (هل) حرف استفهام (يستطيع) مضارع مرفوع (ربّ) فاعل مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (أن) حرف مصدري ونصب (ينزل) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جر متعلق ب (ينزل)، (مائدة) مفعول به منصوب (من السماء) جار ومجرور متعلق ب (ينزل) (٤)

стр. 1475

والمصدر المؤول (أن ينزل) في محلّ نصب مفعول به عامله يستطيع. (قال) فعل ماض، والفاعل هو (اتقوا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط … (وتم) ضمير اسم كان (مؤمنين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء. جملة «قال الحواريون .... » في محلّ جر بإضافة (إذ) إليها. وجملة «يا عيسى .... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «هل يستطيع ربك .... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة «ينزّل .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «قال .... » لا محلّ لها استئنافية. وجملة «اتقوا .... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «كنتم مؤمنين» لا محلّ لها استئنافية … وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنتم مؤمنين بقدرة الله فاتقوا الله في هذا الطلب .... أو فاتقوا الله كي يستجيب لكم. (١١٣) (قالوا) فعل ماض وفاعله (نريد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (أن نأكل منها) مثل أن ينزل علينا .... والجار متعلق ب (نأكل). والمصدر المؤول (أن نأكل) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد. (الواو) عاطفة (تطمئن) مضارع منصوب معطوف على (نأكل)،
следующие страницы →