← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 2066–2105 · переход к 2071.

стр. 2066

الإعراب: (إذ) بدل من الأول (١)، (يوحي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (ربّ) فاعل مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (إلى الملائكة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يوحي)، (أنّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر أنّ و (كم) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أنّي معكم) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بأنّي معكم … متعلّق ب (يوحي). (الفاء) رابطة لجواب مقدّر (ثبّتوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون … والواو فاعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (آمنوا) فعل ماض وفاعله، (السين) حرف استقبال (ألقي) مثل يوحي، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (في قلوب) جارّ ومجرور متعلّق ب (ألقي)، (الذين) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (كفروا) مثل آمنوا (الرعب) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (اضربوا) مثل ثبّتوا (فوق) ظرف مكان منصوب متعلّق بفعل اضربوا، ومفعول اضربوا محذوف تقديره اضربوهم (٢)، (الأعناق) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (اضربوا) مثل ثبّتوا (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من كلّ بنان (كلّ) مفعول به منصوب (بنان) مضاف إليه مجرور. جملة: «يوحيّ ربّك» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ثبّتوا … » جواب شرط مقدّر أي إن بدأ القتال فثبّتوا

стр. 2067

وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «سألقي» لا محلّ لها تفسير لقوله أنّي معكم … أو اعتراض بين متعاطفين. وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «اضربوا … » في محلّ جزم معطوفة على جملة ثبّتوا. وجملة: «اضربوا (الثانية)» معطوفة على جملة اضربوا (الأولى). (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الباء) حرف جرّ للسببيّة (أن) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ-و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أن (شاقّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ … والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (رسول) معطوف بالواو على لفظ الجلالة منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أنّهم شاقّوا … ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر المبتدأ ذلك .. أي ذلك العذاب أو العقاب بسبب مشاقّتهم لله تعالى ورسوله (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يشاقق) مضارع مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على من (الله) لفظ الجلالة مثل السابق وكذلك (رسوله)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (١)، (إن) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (شديد) خبر مرفوع (العقاب) مضاف إليه مجرور.

стр. 2068

وجملة: «ذلك بأنّهم … » لا محلّ لها تعليليّة لمضمون العذاب المتقدّم. وجملة: «شاقّوا … » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «من يشاقق … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشاقق … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١) وجملة: «إن الله شديد … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. الصرف: (الأعناق)،جمع عنق اسم للعضو المعروف، وزنه فعل بضمّ الفاء وضمّ العين أو سكونها وهو مذكّر ومؤنّث. (بنان)،اسم جامد لأطراف الأصابع أو الأصابع، وزنه فعال بفتح الفاء واحدته بنانة. البلاغة المجاز: في قوله تعالى «وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ» الكلام مجاز في تسمية الكل باسم الجزء. فالبنان الإصبع، عبّر بالجزء وهو الإصبع، وأراد الكل وهو الأيدي والأرجل. فالعلاقة جزئية. الفوائد - من خصائص اللغة العربية تسهيل النطق ولذلك فقد اصطلح العرب على أمور كلها وسيلة لهذه الغاية منها «الإدغام» وهو على ثلاثة أقسام: أ-واجب: وهو عند ما يتحرك المثلان معا، وذلك بشروط، قد تبلغ أحد عشر شرطا، لا يتسع نهج الكتاب لتفصيلها، نحو «مدّ» أصلها مدد، وملّ وحبّ إلخ. ب-جائز: يجوز الإدغام في ثلاث مسائل؛ (الأولى) إذا كان الفعل ماضيا وقد افتتح بتاءين مثل: تتبّع وتتابع جاز بهما الإدغام، ويتوسّل للنطق به

стр. 2069

بإضافة همزة الوصل، فيقال: اتّبع واتّابع. (والثانية والثالثة) أن تكون الكلمة فعلا مضارعا مجزوما، أو فعل أمر مبنيّا على السكون، فيجوز فيه الفكّ والإدغام، كفعل يشاقق من الآية المنوّه بها. ب-ويمتنع الإدغام إذا تحرّك أحد المثلين، الأول أو الثاني، أو كان الأول هاء سكت، أو مدّة في الآخر، أو همزة منفصلة. ﴿ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النّارِ (١٤)﴾ الإعراب: (ذلكم) مثل المتقدّم (١)،والخبر محذوف تقديره واقع أو مستحقّ (٢)، (الفاء) عاطفة (٣)، (ذوقوا) فعل أمر مبني على حذف النون .. والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (أنّ) مثل السابق (٤). (للكافرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم لأنّ (عذاب) اسم أنّ مؤخّر منصوب (النار) مضاف إليه مجرور. جملة: «ذلكم (واقع)» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذو قوه» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبّهوا فذوقوه .. والمصدر المؤوّل (أنّ للكافرين عذاب … » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره المحتّم أو الواجب .. أو في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره محتّم أي استقرار عذاب النار للكافرين محتّم (٥).

стр. 2070

وجملة المصدر المؤوّل-المبتدأ والخبر-لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأولى. البلاغة الالتفات: في الآية الكريمة، حيث أن الخطاب فيها مع الكفرة على طريق الالتفات من الغيبة. الفوائد ١ - «ذلكم»: معروف لدى جميع النحاة أنّ «ذا» هو اسم إشارة وأن اللام للبعد، وأن الكاف حرف خطاب. والذي نريد أن نوضحه أن اسم الإشارة «ذلك» يتبع دائما بحرف يناسب المخاطب من إفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث فتقول: ذلك للمفرد وذلكما لا مثنى وذلكم لجمع الذكور، وذلكنّ لجمع الإناث، وفي بحث اسم الإشارة تفصيل وتوضيح تجاوزناه تمشيا مع نهجنا بهذا الكتاب. ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ (١٥) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٦)﴾ الإعراب: (يا) أداة نداء (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و (ها) للتنبيه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من أي أو نعت (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (إذا) ظرف شرطيّ للمستقبل مبنيّ في محل نصب متعلّق بمضمون الجواب (لقيتم) فعل ماض مبنيّ على السكون … و (تم) ضمير فاعل (الذين) موصول مفعول به (كفروا) مثل آمنوا (زحفا) مصدر في موضع الحال من الضمير المفعول في (لقيتم)،أو من ضمير الفاعل، أو منهما

стр. 2071

معا (١)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (تولّوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل و (هم) ضمير مفعول به أوّل (الأدبار) مفعول به ثان منصوب. جملة النداء «يأيّها الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «لقيتم … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «كفروا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «لا تولّوهم … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (الواو) عاطفة (من يولّ) مثل من يشاقق، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة و (هم) ضمير مفعول به (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يولّ) (٢)، (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (٣)، (دبر) مفعول به ثان منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلاّ) حرف للاستثناء (متحرّفا) منصوب على الاستثناء من حال عامّة مقدّرة (٤)، (لقتال) جارّ ومجرور متعلّق باسم الفاعل متحرّف (أو) حرف عطف (متحيّزا) معطوف على (متحرّفا) منصوب (إلى فئة) جارّ ومجرور متعلّق ب (متحيّزا)، (الفاء)

стр. 2072

رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (باء) فعل ماض، والفاعل هو (بغضب) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسا أو مصحوبا بغضب (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لغضب (الواو) عاطفة (مأوى) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و (الهاء) ضمير مضاف إليه (جهنّم) خبر مرفوع، (الواو) عاطفة (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (المصير) فاعل مرفوع .. والمخصوص بالذمّ محذوف تقدير جهنّم. وجملة: «من يولّهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «يولّهم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١). وجملة: «قد باء بغضب» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «مأواه جهنّم» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «بئس المصير» لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (زحفا)،مصدر سماعيّ لفعل زحف الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون. (تولّوا) فيه إعلال بالحذف، أصله تولّيوا بضمّ الياء، استثقلت الضمّة على الياء فنقلت حركتها إلى الحرف قبلها، فلمّا اجتمع ساكنان حذفت الياء لام الكلمة فأصبح تولّوا وزنه تفعّوا. (يولّهم)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله يولّيهم، وزنه يفعّهم.

стр. 2073

(متحرّفا)،اسم فاعل من تحرّف الخماسيّ فوزنه متفعّل بضم الميم وكسر العين. (متحيّزا) اسم فاعل من تحيّز الخماسي فوزنه متفعّل بضم الميم وكسر العين، وفيه إعلال لأن أصله متحيوز، اجتمعت الياء والواو والأولى منهما ساكنة قلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأولى. (باء)،فيه إعلال بالقلب إذ الألف أصلها واو مضارعة يبوء، وأصله بوأ، جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت الفاء. البلاغة فن التعريض: في قوله تعالى: «وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ»،فقد ذكر لهم حالة تستهجن من فاعلها، فأتى بلفظ الدبر دون الظهر. وبعضهم يدخله في ضمن الكناية. قال السعد التفتازاني: «الكناية إذا كانت عرضية مسوقة لأجل موصوف غير مذكور كان المناسب أن يطلق عليها اسم التعريض، فقال عرضت لفلان وعرضت بفلان، إذا قلت قولا وأنت تعنيه، فكأنك أشرت إلى جانب وتريد جانبا آخر، ومنه المعاريض في الكلام، وهي التورية بالشيء عن الشيء. ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٧)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة (لم) حرف نفي وقلب وجزم (تقتلوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لكنّ) حرف مشبّه بالفعل للاستدراك-ناسخ-

стр. 2074

(الله) لفظ الجلالة اسم لكنّ منصوب (قتل) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) عاطفة (ما) نافية (رميت) فعل ماض مبنيّ على السكون … و (التاء) فاعل (إذا) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (رميت) قبله (رميت) مثل الأول (الواو) عاطفة (لكنّ الله رمى) مثل لكنّ الله قتل (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (يبلي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبلي)، (بلاء) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم مصدر (حسنا) نعت لبلاء منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يبلي) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره فعل ذلك أي القتل والرمي (١). (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (سميع) خبر مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع. جملة: «لم تقتلوهم) لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تفاخرتم بقتلهم فلم تقتلوهم. وجملة: «لكنّ الله قتلهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم تقتلوهم. وجملة: «قتلهم» في محلّ رفع خبر لكنّ. وجملة: «ما رميت» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم تقتلوهم. وجملة: «رميت (الثانية)» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لكنّ الله رمى» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما رميت.

стр. 2075

وجملة: «رمى» في محلّ رفع خبر لكنّ (الثاني). وجملة: «يبلي … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ الله سميع» لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. البلاغة فن الاستدراك والرجوع: وهو الكلام المشتمل على لفظة لكن، وذلك في قوله تعالى «فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ، وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى» فقد أتى الاستدراك في هذه الكلمات في موضعين، كل منهما مرشح للتعطف، فإن لفظة تقتلوهم وقتلهم، ورميت ورمى، تعطف. وهذا أقرب استدراك وقع في الكلام لتوسط حرفه بين لفظي العطف في الموضعين. الفوائد ١ - قوله تعالى: «وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى». حدثنا التاريخ أن أبيّ بن خلف أخذ يدفع بفرسه حتى دنا من رسول الله/﵌/وقد اعترضه رجال من المسلمين ليقتلوه، فقال لهم رسول الله/﵌/استأخروا، فاستأخروا، فأخذ رسول الله حربته في يده، فرمى بها أبي بن خلف، وكسر ضلعا من أضلاعه، فرجع أبيّ مع أصحابه ثقيلا، فاحتملوه حين ولّوا قافلين، فطفقوا يقولون: لا بأس، فقال أبيّ حين قالوا له ذلك: والله لو كانت بالناس لقتلتهم، ألم يقل: إني أقتلك إن شاء الله فانطلق به أصحابه ينعشونه، حتى مات ببعض الطريق فدفنوه، قال ابن المسيب وفي ذلك أنزل الله «وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ» إلخ. (لكن-حرف مشبّه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر. معنى لكنّ الاستدراك

стр. 2076

والتّوكيد: فالاستدراك والتّوكيد. فالاستدراك مثل: خالد كريم لكنه جبان. والتّوكيد، مثل: لو زارني خليل لأكرمته لكنّه لم يزرني. ﴿ذلِكُمْ وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ (١٨)﴾ الإعراب: (ذلكم) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره محذوف تقديره حقّ (١)،و (اللام) للبعد، و (الكاف) حرف خطاب، و (الميم) حرف لجمع الذكور (الواو) عاطفة (أنّ) حرف مشبّه للفعل-ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم أن منصوب (موهن) خبر مرفوع (كيد) مضاف إليه مجرور (الكافرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. والمصدّر المؤوّل (أنّ الله موهن … ) في محلّ رفع مبتدأ، خبره محذوف تقديره حقّ (٢). جملة: «ذلكم (حقّ)» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة المصدر المؤوّل وخبره لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أي ذلكم الإبلاء حقّ وتوهين كيد الكافرين حقّ. الصرف: (موهن)،اسم فاعل من أوهن الرباعيّ وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين. ١٩ - ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (١٩)﴾

стр. 2077

الإعراب: (إن) حرف شرط جازم (تستفتحوا) فعل مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (جاء) فعل ماض و (كم) ضمير مفعول به (الفتح) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (إن تنتهوا) مثل إن تستفتحوا (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (خير) خبر مرفوع (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خير) (الواو) عاطفة (تعودوا) مثل تستفتحوا (نعد) مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (الواو) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تغني) مضارع منصوب (عنكم) مثل لكم متعلّق ب (تغني) بتضمينه معنى تدفع (فئة) فاعل مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (شيئا) مفعول به منصوب بتضمين الفعل معنى تدفع أي شيئا من الضرر (١)، (الواو) حالية (لو) حرف شرط غير جازم (كثرت) فعل ماض؛ و (التاء) للتأنيث، والفاعل هي أي فئتكم (الواو) عاطفة أو استئنافيّة (أنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر أنّ (المؤمنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. والمصدر المؤوّل (أنّ الله مع المؤمنين) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام متعلّق بفعل محذوف تقديره فعل كذا وكذا لأن الله … (٢).

стр. 2078

جملة: «ان تستفتحوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قد جاءكم الفتح» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إن تنتهوا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هو خير لكم» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إن تعودوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «نعد» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لن تغني عنكم فئتكم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كثرت» في محلّ نصب حال من فئتكم (١). وجملة: «(فعل كذا) المقدّرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة لن تغني. ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (٢٠) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (٢١) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (٢٢) وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٢٣)﴾ الإعراب: (يا) حرف نداء (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على

стр. 2079

الضمّ في محلّ نصب و (ها) حرف تنبيه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من أيّ أو نعت له (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ … والواو فاعل (أطيعوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (رسول) معطوف على لفظ الجلالة منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تولّوا) مضارع مجزوم محذوف منه إحدى التاءين، وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (عن) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تولّوا)، (الواو) حاليّة (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (تسمعون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل. جملة: «يأيّها الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «أطيعوا … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تولّوا» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «أنتم تسمعون» في محلّ نصب حال من فاعل تولّوا. وجملة: «تسمعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم. (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (تكونوا) مضارع ناقص-ناسخ- مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو ضمير في محلّ رفع اسم تكون (الكاف) حرف جرّ (الذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر تكونوا (قالوا) مثل آمنوا (سمعنا) فعل ماض وفاعله (الواو) حالية (هم) لا يسمعون) مثل أنتم تسمعون … و (لا) نافية. وجملة: «لا تكونوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تولّوا.

стр. 2080

وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «سمعنا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هم لا يسمعون» في محلّ نصب حال من فاعل سمعنا. وجملة: «لا يسمعون) في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (شرّ) اسم إن منصوب (الدوابّ) مضاف إليه مجرور (عند) ظرف منصوب متعلّق باسم التفضيل شرّ (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الصمّ) خبر إنّ مرفوع (البكم) خبر ثان مرفوع (الذين) موصول في محلّ رفع نعت للصمّ البكم (لا يعقلون) مثل لا يسمعون. وجملة: «إنّ شرّ الدوابّ … الصمّ» لها محلّ لها في حكم التعليل. وجملة: «لا يعقلون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (علم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (في) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (علم) (١)، (خيرا) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب أو (أسمع) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الواو) عاطفة (لو) مثل الأول (أسمعهم) مثل الأولى (اللام) مثل الأول (تولّوا) مثل آمنوا (وهم) مثل الأول (معرضون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «لو علم الله … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ شرّ الدوابّ. وجملة: «أسمعهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

стр. 2081

وجملة: «لو أسمعهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لو علم الله. وجملة: «تولّوا … » لا محلّ لها جواب الشرط الثاني. وجملة: «هم معرضون» في محلّ نصب حال من فاعل تولّوا. الصرف: (شرّ)،اسم تفضيل من الثلاثيّ شرّ يشرّ باب باب نصر وضرب وفتح، وقد حذفت فيه الهمزة تخفيفا، وقد يقال أشرّ، وزنه فعل بفتح فسكون. الفوائد ١ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ﴾.هو ضرب من فنّ التمثيل لأنه أبلغ للقلوب، وأقدر على الهجوم على العقول. وقد مرّ معنا التنويه بهذا الفن ومقامه في القرآن الكريم. ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَاِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤) وَاِتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٢٥)﴾ الإعراب: (يأيّها الذين آمنوا استجيبوا) مرّ إعراب نظيرها (١)، (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (استجيبوا)، (الواو) عاطفة (للرسول) مثل لله (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب، (دعا) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و (كم)

стр. 2082

ضمير مفعول به؛ والفاعل أي الرسول-والاستجابة للرسول استجابة لله- (اللام) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (دعاكم)، (يحيي) مضارع. مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و (كم) مثل المتقدّم، والفاعل هو وهو العائد (الواو) عاطفة (اعلموا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (يحول) مضارع مرفوع، والفاعل هو (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (يحول)، (المرء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (قلب) معطوف على المرء مجرور و (الهاء) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أنّ الله يحول … ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا. (الواو) عاطفة (أنّ) مثل الأول و (الهاء) ضمير يعود إلى الله تعالى (١) في محلّ نصب اسم أنّ (الى) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تحشرون) وهو مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. والواو نائب الفاعل. والمصدر المؤوّل (أنّه إليه تحشرون) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأوّل. جملة النداء: «يأيها الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «استجيبوا … » لا محلّ لها جواب النداء.

стр. 2083

وجملة: «دعاكم» في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فاستجيبوا له. وجملة: «يحييكم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «اعلموا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة استجيبوا. وجملة: «يحول … » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «تحشرون» في محلّ رفع خبر أنّ (الثاني). (الواو) عاطفة (اتّقوا) مثل اعلموا (فتنة) مفعول به منصوب على حذف مضاف أي سبب فتنة (لا) نافية (تصيبنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع لتجرّده عن الناصب والجازم .. و (النون) للتوكيد (١)، (الذين) موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (ظلموا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل في (ظلموا)، (خاصّة) حال منصوبة من فاعل تصيبنّ العائد على فتنة أي مختصّة بهم، أو من ضمير ظلموا أي مختصّين بهذه الإصابة (٢)، (الواو) عاطفة (اعلموا أنّ الله) مثل

стр. 2084

الأولى (شديد) خبر أنّ مرفوع (العقاب) مضاف إليه مجرور. وجملة: «اتّقوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة استجيبوا. وجملة: «لا تصيبنّ … » في محلّ نصب نعت لفتنة. وجملة: «اعلموا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّقوا. والمصدر المؤوّل (أنّ الله شديد العقاب) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا. الصرف: (خاصة)،اسم ضد عامّة أو هو ما يشمل فئة دون أخرى وزنه فاعلة وعينه ولامه من حرف واحد. البلاغة المجاز: في قوله تعالى «وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ» فهو مجاز عن غاية القرب من العبد، لأن من فصل بين شيئين، كان أقرب إلى كل منهما من الآخر، لاتصاله بهما وانفصال أحدهما عن الآخر؛ وظاهر كلام كثير أن الكلام من باب الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون هناك استعارة تبعية، فمعنى يحول يقرب، ولا بعد في أن يكون من باب المجاز المرسل المركب لاستعماله في لازم معناه وهو القرب. الفوائد ١ - اختلف النحاة حول «لا» في قوله تعالى «لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً». بين كونها نافية أو ناهية. وتشعب الخلاف فيما بينهم مما نحن في غنى عن ذكره. ونحن نرجح ما تؤيده السليقة العربية، ويهجم فهمه على ذوي الألباب، دون

стр. 2085

اللجوء إلى التحوير والتقدير. «فلا» نافية، ومفهوم الجملة لدى كل من يسمعها مبرّءا من التكليف والتمحل، أن الفتنة إذا وقعت لا تصيب الظالمين وحدهم، إنما تصيب المتقين معهم، وليست قصة تلك المدينة التي أخبر الله أنه سيهلك أهلها جميعا بسبب سبعين رجلا فسقوا عن أمر ربهم فيها. أقول، ليست قصة تلك المدينة ببعيدة عنا، وقد مرّ معنا ذكرها. ﴿وَاُذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٢٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اذكروا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون … والواو فاعل (إذ) اسم ظرفيّ مبني في محلّ نصب مفعول به عامله اذكروا (١)، (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (قليل) خبر مرفوع، (مستضعفون) خبر ثان مرفوع وعلامة الرفع الواو (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (مستضعفون)، (تخافون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (أن) حرف مصدري ونصب (يتخطّف) مضارع منصوب و (كم) ضمير مفعول به (الناس) فاعل مرفوع. والمصدر المؤوّل (أن يتخطّفكم الناس) في محلّ نصب مفعول به.

стр. 2086

(الفاء) عاطفة (آوى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و (كم) مثل المتقدّم، والفاعل هو (الواو) عاطفة (أيّدكم) مثل آواكم (بنصر) جارّ ومجرور متعلّق ب (أيّدكم)، (والهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (رزقكم) مثل آواكم (من الطيّبات) جارّ ومجرور متعلّق ب (رزقكم)، (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي-ناسخ-و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تشكرون) مثل تخافون. جملة: «اذكروا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنتم قليل … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تخافون» في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ أنتم (١). وجملة: «يتخطّفكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «آواكم» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنتم قليل. وجملة: «أيّدكم … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة آواكم. وجملة: «رزقكم … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة آواكم. وجملة: «لعلّكم تشكرون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «تشكرون» في محلّ رفع خبر لعلّ. ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٧) وَاِعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (٢٨)﴾ الإعراب: «يا أيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها، (لا تخونوا) مثل لا

стр. 2087

تولّوا (١)، (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (الرسول) معطوف على لفظ الجلالة منصوب (الواو) عاطفة (٢)، (تخونوا) مجزوم معطوف على (تخونوا) الأول (أمانات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (وكم) ضمير مضاف إليه (وأنتم تعلمون) مثل وأنتم تسمعون (٣). جملة: «يأيّها الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «لا تخونوا (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «أنتم تعلمون» في محلّ نصب حال. وجملة: «تعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم. (الواو) عاطفة (اعلموا) مثل اذكروا (٤)؛ (أنّما) كافّة ومكفوفة (أموال) مبتدأ مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أولاد) معطوف على أموال مرفوع و (كم) مثل الأول (فتنة) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أنّ الله) مرّ إعرابها (٥)، (عند) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم و (الهاء) ضمير مضاف إليه (أجر) مبتدأ مؤخّر مرفوع (عظيم) نعت لأجر مرفوع مثله.

стр. 2088

والمصدر المؤوّل (أنّ الله عنده … ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا مقدّرا. وجملة: «اعلموا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «(أعلموا) المقدّرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة اعلموا المذكورة. وجملة: «عنده أجر … » في محلّ رفع خبر أنّ. البلاغة الاستعارة: في قوله تعالى «وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ» فمعنى الخون: النقص، كما أن معنى الوفاء التمام. ومنه تخونه، إذا تنقصه، ثم استعمل في ضدّ الأمانة والوفاء، لأنك إذا خنت الرجل في شيء فقد أدخلت عليه النقصان فيه، وقد أستعير فقيل: خان الدلو الكرب، وخان المشتار السبب، والمشتار مجتني العسل، والسّبب الحبل، وإذا انقطع الحبل فيهما فكأنه لم يقف. والاستعارة هنا تصريحية تبعية. الفوائد ١ - اختلف المفسرون في معنى الفرقان إلى أقوال، أوضحها وأرجحها هي قوة في النظر، وهداية في العقل، يفرق بها الإنسان بين الحق والباطل. ٢ - مواضع إنّ مكسورة الهمزة. تكسر همزتها حيث لا يصح أن يسدّ المصدر مسدّها وذلك في اثني عشر موضعا. أ-أن تقع في ابتداء الكلام نحو «إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ». ب-أن تقع بعد حيث «تجلس حيث إن العلم موجود». ج-أن تقع بعد إذ.

стр. 2089

ء-أن تأتي تالية للموصول. هـ-أن تكون جوابا للقسم. و-أن تقع بعد القول. ز-أن يكون ما بعدها حالا. ح-أن يكون ما بعدها صفة لما قبلها. ط-أن تقع صدر جملة استئنافيّة. ي-أن يقع في خبرها لام الابتداء. ك-أن تقع مع ما في حيزها خبرا عن اسم ذات. ل-أن تقع بعد كلا الرادعة نحو «كَلاّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى». وبعض هذه الأقسام متداخل بعضها في بعض فقد يشتمل مثال واحد على قسمين أو ثلاثة من الأقسام المذكورة فتأمل وتدبّر ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)﴾ الإعراب: «يأيّها الذين آمنوا» مرّ إعرابها (١)، (إن) حرف شرط جازم (تتّقوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (يجعل) مضارع مجزوم جواب الشرط والفاعل هو أي الله (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يجعل) (٢)، (فرقانا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (يكفّر مضارع مجزوم معطوف على (يجعل، والفاعل هو (عنكم) مثل لكم متعلّق ب (يكفّر)، (سيّئات) مفعول به

стр. 2090

منصوب وعلامة النصب الكسرة و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (يغفر لكم) مثل يجعل لكم فهو معطوف عليه (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (ذو) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (الفضل) مضاف إليه مجرور (العظيم) نعت للفضل مجرور. وجملة النداء: «يأيّها الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «تتّقوا … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «يجعل … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يكفّر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعل. وجملة: «يغفر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعل. وجملة: «الله ذو الفضل … » لا محلّ لها استئنافيّة. ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ (٣٠)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (يمكر) مضارع مرفوع (الباء) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يمكر)، (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (اللام) للتعليل (يثبتوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به. والمصدر المؤوّل (أن يثبتوك) في محلّ جرّ متعلّق ب (يمكر) … أو

стр. 2091

بفعل محذوف تقديره اجتمعوا. (أو) حرف عطف في الموضعين (يقتلوك، يخرجوك) مثل يثبتوك ومعطوفان عليه (الواو) عاطفة في موضعين (يمكرون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (يمكر) مثل الأول المتقدّم (الواو) استئنافيّة (الله خير الماكرين) مثل الله ذو الفضل (١) … وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «يمكر .. الذين … » في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها. وجملة: «كفروا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «يثبتوك» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يقتلوك» لا محلّ لها معطوفة على جملة يثبتوك. وجملة: «يخرجوك» لا محلّ لها معطوفة على جملة يثبتوك. وجملة: «يمكرون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يمكر بك الذين .. وجملة: «يمكر الله» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يمكرون. وجملة: «الله خير الماكرين» لا محلّ لها استئنافيّة. البلاغة - قوله تعالى «وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ» أي يرد مكرهم ويجعل وخامته عليهم؛ أو يجازيهم عليه، أو يعاملهم معاملة الماكرين، ففي الكلام استعارة تبعية، أو مجاز مرسل، أو استعارة تمثيلية، وقد يكتفى بالمشاكلة الصرفة.

стр. 2092

﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلاّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٣١)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب، شرطيّ، متعلّق ب (قالوا)، (تتلى)، (آيات) نائب الفاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ … والواو فاعل (قد) حرف تحقيق (سمعنا) فعل ماض مبنيّ على السكون … و (نا) فاعل (لو) حرف شرط غير جازم (نشاء) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (اللام) رابطة لجواب لو (قلنا) مثل سمعنا (مثل) مفعول به منصوب عامله قلنا (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (إن) حرف نفي (هذا) مبتدأ (إلاّ) أداة حصر (أساطير) خبر مرفوع (الاوّلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «تتلى … آياتنا» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قد سمعنا» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لو نشاء) لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لقلنا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إن هذا إلاّ أساطير» لا محلّ لها استئناف في حكم التعليل.

стр. 2093

البلاغة فن التغاير: في قوله تعالى «قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا»،وهو تغاير المذهبين، إما في المعنى الواحد، بحيث يمدح إنسان شيئا ويذمه، أو يذم ما مدحه غيره، أو بالعكس. أو يفضل شيئا على شيء ثم يعود فيجعل المفضول فاضلا، والفاضل مفضولا. ونقول إن التغاير هنا المقصود مغايرتهم أنفسهم، فقد قالت قريش عن القرآن: «ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ» إنكارا منهم لغرابة أسلوبه وما بهرهم من فصاحته. ويلزم هذا الكلام إقرارهم بالعجز عن محاكاته، ثم غايرت قريش نفسها فقالت: قد سمعنا «لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا»،ولو كان القولان في وقت واحد لكان ذلك تناقضا وهو عيب، ولم يعد في المحاسن، لكن وقوعه في زمنين مختلفين ووقتين متباينين اعتد من المحاسن، ولذلك سمي تغايرا لا تناقضا. الفوائد (قد) حرف. إن دخلت قد على الماضي أفادت تحقيق معناه. وإن دخلت على المضارع أفادت تقليل وقوعه. مثل: (قد جاء خالد).و (قد يجود البخيل). وفي الآية: قد سمعنا. ﴿وَإِذْ قالُوا اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ اِئْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٣٢)﴾ الإعراب: (وإذ) مثل المتقدّم (١)، (قالوا) فعل ماض وفاعله (الله) لفظ الجلالة منادى مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و (الميم) عوض من حرف النداء المحذوفة (إن) حرف شرط جازم (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ-مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة

стр. 2094

مبنيّ في محلّ رفع اسم كان (هو) ضمير فصل (الحقّ) خبر كان منصوب (من عند) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الحقّ (١)،و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أمطر) فعل أمر دعائي، والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أمطر) (حجارة) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أمطر) (٢)، (أو) حرف عطف (ائت) مثل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة و (نا) ضمير مفعول به (بعذاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (ائت)، (أليم) نعت لعذاب مجرور. جملة: «قالوا … » في محلّ جرّ بإضافة (إذ) إليها. وجملة النداء وجوابها في محلّ نصب مقول القول (٣). وجملة: «كان هذا … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أمطر … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «ائتنا» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط. البلاغة الاستعارة: في قوله تعالى «فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ» الكلام استعارة أو مجاز لأنزل. ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (٣٣)﴾

стр. 2095

الإعراب: (الواو) عاطفة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم كان مرفوع (اللام) لام الجحود (يعذّب) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الواو) حاليّة (أنت) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (في) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ أنت. والمصدر المؤوّل (أن يعذّبهم) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان. (الواو) عاطفة (ما كان الله) مثل الأولى (معذّب) خبر كان منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (وهم) مثل وأنت (يستغفرون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل. جملة: «ما كان الله … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر في الآية السابقة. وجملة: «يعذّبهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أنت فيهم» في محلّ نصب حال. وجملة: «ما كان الله (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان الله (الأولى). وجملة: «هم مستغفرون» في محلّ نصب حال. الفوائد ١ - لام الجحود وهي التي تسبق بكون منفي، وقد عولجت في آيات سابقة

стр. 2096

فعد إليها في مواطنها. ولما استبدلت اللام والفعل باسم الفاعل نصب على أنه خبر كان. فتأمل. ﴿وَما لَهُمْ أَلاّ يُعَذِّبَهُمُ اللهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٣٤)﴾ الإعراب - (الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ما (أن) حرف مصدرّي ونصب (لا) حرف نفي (يعذّب) مضارع منصوب بأن و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع. والمصدر المؤوّل (ألاّ يعذّبهم) في محلّ جرّ ب (في) محذوف متعلّق بما تعلّق به الجار والمجرور في (لهم) أي في الخبر، والتقدير أيّ شيء لهم في انتفاء العذاب. (الواو) حاليّة (هم) ضمير في محلّ رفع مبتدأ (يصدّون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (عن المسجد) جارّ ومجرور متعلّق ب (يصدّون)، (الحرام) نعت للمسجد مجرور مثله (الواو) عاطفة (ما) نافية (كانوا) ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على الضمّ … والواو ضمر اسم كان (أولياء) خبر كان منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إن) حرف نفي (أولياء) مبتدأ مرفوع و (الهاء) مثل المتقدّم (إلاّ) أداة حصر (المتّقون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (الواو) عاطفة (لكنّ) حرف استدراك ونصب (أكثر) اسم لكنّ منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يعلمون) مثل يصدّون. وجملة: «ما لهم … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 2097

وجملة: «يعذّبهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «هم يصدّون» في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في (يعذّبهم). وجملة: «يصدّون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). وجملة: «ما كانوا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال. وجملة: «إن أولياؤه … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة. وجملة: «لكنّ أكثرهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن أولياؤه. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر لكنّ. ﴿وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاّ مُكاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) حرف نفي (كان) فعل ماض ناقص (صلاة) اسم كان مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الصلاة (١)، (البيت) مضاف إليه مجرور (إلاّ) أداة حصر (مكاء) خبر كان منصوب (الواو) عاطفة (تصدية) معطوفة على مكاء منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ذوقوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون … والواو فاعل (العذاب) مفعول به منصوب (الباء) حرف جرّ للسببيّة (ما) حرف مصدري (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ-

стр. 2098

واسمه (تكفرون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. جملة: «ما كان صلاتهم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذوقوا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه طبيعة صلاتكم فذوقوا وجملة: «كنتم تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «تكفرون» في محلّ نصب خبر كنتم. والمصدر المؤوّل (ما كنتم تكفرون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ذوقوا). الصرف: (المكاء)،مصدر سماعيّ لفعل مكا يمكو بمعنى صفّر، وزنه فعال بضمّ الفاء، وهو خاضع لضابط تقريبي لأن الفعل يدلّ على صوت فجاء المصدر كبكاء وصراخ. والهمزة منقلبة عن واو لأن مضارعه يمكو فلمّا جاءت الواو متطرّفة بعد ألف زائدة ساكنة قلبت همزة. (التصدية)،مصدر قياسي لفعل صدّى يصدّي وزنه تفعله، وأصله تصديّ-بكسر الدال وتشديد الياء-استثقلت الشدّة على الياء فحذفت لام الفعل وبقيت ياء تفعيل-أو حذفت ياء تفعيل وبقيت لام الفعل- واستعيض من المحذوف تاء مربوطة فأصبح تصدية، والتصدية التصفيق. الفوائد ١ - كان العرب في الجاهلية يطوفون بالكعبة عراة، رجالا في النهار، ونساء في الليل، مشبكين أصابعهم بعضها إلى بعض، يصفرون فيها، ثم يصفقون. ويزعمون أن هذه هي الصلاة. فندد الله بعملهم هذا، ووصف ما يصدر عنهم من صياح وضجيج وتصفيق بالتصدية، مبالغة في الكفر وضياع المسعى.

стр. 2099

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (٣٦)﴾ الإعراب: (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (كفروا) فعل ماض وفاعله (ينفقون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (أموال) مفعول به منصوب (وهم) ضمير مضاف إليه (اللام) للتعليل (يصدّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يصدّوا)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (الفاء) استئنافيّة (السين) حرف استقبال (ينفقون) مثل الأول و (ها) ضمير مفعول به (ثمّ) حرف عطف (تكون) مضارع مرفوع، واسمه ضمير مستتر تقديره هي (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حسرة) (١) وهو خبر تكون منصوب (ثمّ) حرف عطف (يغلبون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. والواو نائب الفاعل (الواو) عاطفة (الذين) مبتدأ (كفروا) مثل الأول (إلى جهنّم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحشرون) وعلامة الجرّ الفتحة (يحشرون) مثل يغلبون. والمصدر المؤوّل (أن يصدّوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ينفقون). جملة: «إنّ الذين كفروا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

стр. 2100

وجملة: «ينفقون … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يصدّوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «سينفقونها» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تكون .. حسرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة سينفقونها. وجملة: «يغلبون» لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون وجملة: «الذين كفروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الذين كفروا. وجملة: «كفروا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يحشرون» في محلّ رفع محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين). الصرف: (حسرة) صدر مرّة من حسر على الشيء يحسر باب تعب، وزنه فعلة بفتح الفاء، أو هو مصدر الفعل الثلاثيّ السماعيّ، وثمّة مصدر آخر هو حسرة بفتحتين، أو هو اسم مصدر لفعل تحسّر الخماسيّ. ﴿لِيَمِيزَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (٣٧)﴾ الإعراب: (اللام) للتعليل (يميز) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الخبيث) مفعول به منصوب (من الطّيب) جارّ ومجرور متعلّق ب (يميز).

стр. 2101

والمصدر المؤوّل (أن يميز) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يحشرون) أو ب (يغلبون) في الآية السابقة … و (الخبيث) بمعنى الكافر و (الطّيب) بمعنى المؤمن. (الواو) عاطفة (يجعل) مضارع منصوب معطوف على (يميز)، والفاعل هو (الخبيث) مثل الأول (بعض) بدل من الخبيث-بعض من كلّ-و (الهاء) ضمير مضاف إليه (على بعض) جارّ ومجرور متعلّق بالمفعول الثاني لفعل جعل (١)، (الفاء) عاطفة (يركم) مثل يجعل ومعطوف عليه (الهاء) ضمير مفعول به (جميعا) حال منصوبة من ضمير الغائب في (يركمه)، (الفاء) عاطفة (يجعله) مثل يركمه (في جهنّم) مثل الى جهنّم (٢) ومتعلّق ب (يجعل)، (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ … و (الكاف) للخطاب (هم) ضمير فصل (٣)، (الخاسرون) خبر المبتدأ أولئك، مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «يميز الله … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يجعل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يميز الله. وجملة: «يركمه» لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعل. وجملة: «يجعله» لا محلّ لها معطوفة على جملة يركمه. وجملة: «أولئك … الخاسرون» لا محلّ لها استئناف فيه معنى التعليل.

стр. 2102

﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (٣٨) وَقاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّهِ فَإِنِ اِنْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٣٩) وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٤٠)﴾ الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ (الذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (قل)، (كفروا) فعل ماض وفاعله (إن) حرف شرط جازم (ينتهوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (يغفر) مضارع مبنيّ للمجهول مجزوم جواب الشرط (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يغفر) (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نائب الفاعل (قد) حرف تحقيق (سلف) فعل ماض؛ والفاعل هو وهو العائد (١) (الواو) عاطفة (إن يعودوا) مثل إن ينتهوا ومعطوفة عليه (الفاء) تعليليّة (قد مضت) مثل قد سلف، والبناء على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (التاء) للتأنيث (سنّة) فاعل مرفوع (الأوّلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «إن ينتهوا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يغفر لهم» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «قد سلف» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) (٢).

стр. 2103

وجملة: «إن يعودوا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة إن ينتهوا. وجملة: «قد مضت سنّة … » لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي إن يعودوا ننتقم منهم لأنه قد مضت سنّة الأولين (١). (الواو) عاطفة (قاتلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون … والواو فاعل و (هم) ضمير مفعول به (حتّى) حرف غاية وجرّ (لا) نافية (تكون) مضارع تامّ منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (فتنة) فاعل تكون مرفوع. والمصدر المؤوّل (ألاّ تكون فتنة) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (قاتلوهم). (الواو) عاطفة (يكون الدين) مثل تكون فتنة ومعطوف عليه (٢) (كلّ) توكيد للدين مرفوع مثله و (الهاء) ضمير مضاف إليه (لله) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الدين (٣)، (الفاء) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (انتهوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ جزم فعل الشرط … والواو فاعل، (الفاء) تعليليّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدري (٤) (يعملون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (بصير) خبر إنّ مرفوع.

стр. 2104

والمصدر المؤوّل (ما يعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (بصير). وجملة: «قاتلوهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل للذين وجملة: «لا تكون فتنة … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يكون الدين … » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ. وجملة: «إن انتهوا» لا محلّ لها استئنافيّة … وجواب الشرط محذوف تقديره جازاهم الله. وجملة: «إنّ الله … » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر. وجملة: «يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). (الواو) عاطفة (إن تولّوا) مثل إن انتهوا (الفاء) تعليليّة (اعلموا) مثل قاتلوا (أنّ الله مولى) مثل إنّ الله بصير و (كم) ضمير مضاف إليه (نعم) فعل ماض جامد لإنشاء المدح (المولى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف … والمخصوص بالمدح محذوف تقديره الله (الواو) عاطفة (نعم النصير) مثل نعم المولى. والمصدر المؤوّل (أنّ الله مولاكم) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا. وجملة: «إن تولّوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن انتهوا. وجملة: «اعلموا … » لا محلّ لها تعليل للجواب المحذوف أي إن تولّوا فلا تخشوا بأسهم لأنّ الله مولاكم … أو الجملة جواب الشرط في محلّ جزم.

стр. 2105

وجملة: «نعم المولى … » لا محلّ لها استئنافيّة (١). وجملة: «نعم النصير» لا محلّ لها معطوفة على جملة نعم المولى. الصرف: (سنّة)،اسم بمعنى الطريقة أو السيرة أو الشريعة وزنه فعلة بضم فسكون وعينه ولامه من حرف واحد. (مضت)؛فيه إعلال بالحذف، حذفت لام الفعل لالتقائها ساكنة مع تاء التأنيث الساكنة وزنة فعت.
следующие страницы →