← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (أعدّوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون … والواو فاعل (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعدّوا)، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (استطعتم) فعل ماض وفاعله (من قوّة) جارّ ومجرور متعلّق بحال من العائد المحذوف (الواو) عاطفة (من رباط) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به من قوّة (الخيل) مضاف إليه مجرور (ترهبون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ترهبون)، (عدوّ) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (عدوّكم) معطوف على الأول منصوب … و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (آخرين) معطوف على عدوّ الأول منصوب وعلامة النصب الياء (من دون) جارّ ومجرور نعت لآخرين و (هم) مضاف إليه (لا) نافية (تعلمون) مثل ترهبون و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يعلم) مضارع مرفوع و (هم) مثل السابق … والمفعول الثاني للفعل محذوف تقديره فازعين أو محاربين، والظاهر أنّ الفعل الأول متعدّ لواحد أي لا تعرفونهم (الواو) عاطفة (ما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (تنفقوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (من شيء) تمييز منصوب أو حال

стр. 2137

منصوبة (في سبيل) جارّ ومجرور متعلّق بفعل (تنفقوا) (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (يوفّ) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف العلة مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إليكم) مثل لهم متعلّق ب (يوفّ)، (الواو) حاليّة (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لا) نافية (تظلمون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع … والواو نائب الفاعل. جملة: «أعدّوا لهم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «استطعتم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)،والعائد محذوف تقديره استطعتموه. وجملة: «ترهبون به … » في محلّ نصب حال من فاعل أعدّوا أو من مفعوله. وجملة: «لا تعلمونهم» في محلّ نصب نعت ثان لآخرين (١). وجملة: «الله يعلمهم» في محلّ نصب نعت ثالث أو آخر (٢). وجملة: «يعلمهم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله). وجملة: «تنفقوا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يوفّ إليكم» لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة: «أنتم لا تظلمون» في محلّ نصب حال من الضمير في (إليكم).

стр. 2138

وجملة: «لا تظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم). (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (جنحوا) ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط … والواو فاعل (للسلم) جارّ ومجرور متعلّق ب (جنحوا)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اجنح) فعل أمر، والفاعل أنت (لها) مثل لهم متعلّق ب (اجنح)، (الواو) عاطفة (توكّل) مثل اجنح (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (توكّل)، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ-و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (هو) ضمير فصل (١)، (السميع) خبر إنّ مرفوع (العليم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «جنحوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تنفقوا. وجملة: «اجنح لها … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «توكّل … » في محلّ جزم معطوفة على جواب الشرط. وجملة: «إنّه هو السميع» لا محلّ لها تعليليّة. (الواو) عاطفة (إن يريدوا) أداة شرط وفعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون (أن) حرف مصدريّ ونصب (يخدعوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (حسب) اسم انّ منصوب و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الله) لفظ الجلالة خبر مرفوع. والمصدر المؤوّل (أن يخدعوك) في محلّ نصب مفعول به. (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (الذي) اسم موصول مبنيّ

стр. 2139

في محلّ رفع خبر (أيّد) فعل ماض، والفاعل هو و (الكاف) مثل السابق (بنصر) جارّ ومجرور متعلّق ب (أيّد)، (والهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (بالمؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ السابق فهو معطوف عليه، وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «يريدوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جنحوا. وجملة: «يخدعوك … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «إنّ حسبك الله» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هو الذي … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة. وجملة: «أيدك … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). (الواو) عاطفة (ألّف) مثل أيّد (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ألّف)، (قلوب) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه (لو) حرف شرط غير جازم (أنفقت) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (جميعا) حال منصوبة (ما) حرف نفي (ألّفت) مثل أنفقت (بين قلوبهم) مثل الأول متعلّق ب (ألّفت)، (الواو) عاطفة (لكنّ) حرف استدراك ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم لكنّ منصوب (ألّف) مثل أيّد (بين) مثل الأول متعلّق ب (ألّف)،و (هم) ضمير مضاف إليه (إنّه عزيز حكيم) مثل إنّ الله قويّ شديد (١). وجملة: «ألّف … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أيّدك. وجملة: «أنفقت … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 2140

وجملة: «ما ألّفت … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لكنّ الله ألّف … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ألّف … » في محلّ رفع خبر لكنّ. وجملة: «إنّه عزيز … » لا محلّ لها في حكم التعليليّة. الصرف: (رباط)،مصدر سماعيّ لفعل ربط الثلاثيّ، وليس هو مصدر الرباعيّ رابط لأنه هنا بمعنى الحبس .. وقال الزمخشريّ: الرباط اسم للخيل التي تربط في سبيل الله، ويجوز أن تسمّى بالرباط الذي هو المرابطة، ويجوز أن يكون جمع ربيط بمعنى مربوط، والمصدر هنا مضاف إلى مفعوله. وفي المصباح: الرباط اسم من رابط مرابطة إذا لازم ثغر العدو. (يوفّ)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، حذف منه الألف وزنه يقعّ. البلاغة المجاز المرسل: في قوله تعالى ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ .. أي أعدوا لهم ما استطعتم من أسلحة، لأنها تعطي القوة والثقة في النفس والقدرة على القتال، فالقوة، هنا مسببة عن السلاح، فالعلاقة هنا المسببية. الفوائد التصوير الفني في القرآن الكريم: ورد في هذه الآية قوله تعالى: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ السلم هو الصلح، وهو شيء معنوي، ولكن التعبير القرآني يجسده كأنما هو شيء محسوس، باستخدام الفعل (جنح).ومن ناحية أخرى فإن الفعل جنح يرسم بجرسه

стр. 2141

ومعناه وما ينشئه في الخيال معنى الميل والعطف على الصلح والسلام، فهنا يبلغ التصوير والتجسيد منتهاه، ويتتبع الخيال صورة الصلح والميل نحوه كأنه حاضر ماثل. ولو حاولنا أن نستبدل بالفعل جنح فعلا آخر يرادفه أو يقاربه في المعنى لاختفت تلك الصورة وماتت فيها الحركة والحياة، ومن هنا يكمن السحر والإعجاز في كلام الله ، فقد جاء اختيار الكلمة أو الفعل أو الحرف في موضع هو له لا يمكن تبديله أو تغييره، وكأنما وضعت الكلمة بميزان، ونزلت في مكانها المخصص تنزيلا. ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)﴾ الإعراب: (يا) أداة نداء (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و (ها) حرف تنبيه (النبيّ) بدل من أيّ أو عطف بيان له تبعه في الرفع لفظا (حسبك) مبتدأ مرفوع-و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الله) لفظ الجلالة خبر مرفوع (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع معطوف على لفظ الجلالة (١)، (اتّبع) فعل ماض، والفاعل هو و (الكاف) ضمير مفعول به (من المؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير الخطاب. وجملة: «النداء يأيّها … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حسبك الله» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اتّبعك … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). الفوائد قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

стр. 2142

حسبك: مبتدأ، والكاف في محلّ جر بالإضافة، والله لفظ الجلالة خبر ويجوز حسبك خبر مقدم، والله لفظ الجلالة مبتدأ مؤخر. وقد عقد ابن هشام فصلا ذكر فيه متى نعرب الجملة مبتدأ وخبرا، أو خبرا ومبتدأ، فقال: يجب الحكم بابتدائية المقدم من الاسمين في ثلاث مسائل: ١ - أن يكونا معرفتين تساوت رتبتهما نحو: (الله ربنا) أو اختلفت نحو (زيد الفاضل) و (الفاضل زيد).هذا هو المشهور. وقيل: يجوز العكس. وقيل: المشتق خبر وإن تقدم نحو «القائم زيد» ٢ - أن يكونا نكرتين صالحتين للابتداء بهما نحو: «أفضل منك أفضل مني» ٣ - أن يكونا مختلفين تعريفا وتنكيرا والأول هو المعرفة، مثل: زيد قائم، وأما إن كان هو النكرة فإن لم يكن له ما يسوغ الابتداء به فهو خبر اتفاقا نحو: خز ثوبك، وذهب خاتمك .. وإن كان له مسوغ فهو كذلك عند الجمهور، وأما سيبويه فيعربه مبتدأ إن كان له مسوغ مثل: كم مالك، وخير منك زيد، وحسبنا الله. ويقول ابن هشام: ويتجه عندي جواز الوجهين. ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (٦٥)﴾ الإعراب: (يأيّها النبيّ) مرّ إعرابها (١)، (حرّض) فعل أمر، والفاعل أنت (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (إن) حرف شرط جازم (يكن) مضارع ناقص-ناسخ- (٢) مجزوم فعل الشرط (من) حرف

стр. 2143

جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر يكن (١)، (عشرون) اسم يكن مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو ملحق بجمع المذكّر السالم (صابرون) نعت ل (عشرون) مرفوع مثله (يغلبوا) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (مائتين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (الواو) عاطفة (إن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا) مثل الأولى (من) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (ألفا)، (كفروا) فعل ماض وفاعله (الباء) حرف جرّ للسببيّة (أنّ) حرف مشبّه بافعل-ناسخ-و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (قوم) خبر مرفوع (لا) نافية (يفقهون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل. جملة النداء: «يأيّها النبيّ … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حرّض … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن يكن منكم عشرون … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، أو استئناف في سياق الجواب. وجملة: «يغلبوا … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إن يكن منكم مائة» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يكن منكم الأولى. وجملة: «يغلبوا (الثانية) لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «كفروا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

стр. 2144

وجملة: «يفقهون» في محلّ رفع نعت لقوم. والمصدر المؤوّل (أنّهم قوم) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يغلبوا) في الموضعين، أي بسبب كونهم جهلة. الصرف: (عشرون)،اسم لأول أسماء العقود وهو ملحق بجمع المذكر وزنه فعلون بكسر فسكون. ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصّابِرِينَ (٦٦)﴾ الإعراب: (الآن) ظرف زمان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق ب (خفّف) وهو فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (عن) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خفّف)، (الواو) عاطفة (علم) مثل خفّف، والفاعل هو (أنّ) مثل السابق (١) (فيكم) مثل عنكم متعلّق بمحذوف خبر أنّ مقدّم (ضعفا) اسم أنّ مؤخّر منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ فيكم ضعفا) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي علم. (الفاء) استئنافيّة وإن يكن منكم … يغلبوا ألفين) مثل نظيرتيهما (٢)، (بإذن) جارّ ومجرور متعلّق ب (يغلبوا)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ (الصابرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

стр. 2145

وجملة: «خفّف الله … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «علم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «إن يكن منكم مائة … » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «يغلبوا … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إن يكن منكم ألف» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يكن منكم (الأولى). وجملة: «يغلبوا (الثانية)» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «الله مع الصابرين» لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (ضعفا)،مصدر سماعيّ لفعل ضعف يضعف باب نصر وباب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصادر أخرى من هذين البابين، فمن باب نصر يوجد ضعف بضمّ فسكون، ومن باب كرم يوجد ضعافة بفتح الضاد، وضعافية. ﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٧)﴾ الإعراب: (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ- (لنبيّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان (أن) حرف مصدريّ ونصب (يكون) مضارع ناقص-أو تامّ. منصوب (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر يكون-أو ب (يكون) -، (أسرى) اسم يكون-أو فاعله- مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.

стр. 2146

والمصدر المؤوّل (أن يكون … ) في محلّ رفع اسم كان. (حتّى) حرف غاية وجرّ (يثخن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يثخن)، (تريدون) مضارع مرفوع، والفاعل الواو (عرض) مفعول به منصوب، (الدنيا) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يريد) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الآخرة) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يثخن) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بمحذوف خبر يكون الناقض-أو ب (يكون) التامّ. (الواو) استئنافيّة (الله) مثل الأول (عزيز) خبر مرفوع (حكيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «ما كان لنبيّ … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يكون له أسرى» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «يثخن» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تريدون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الله يريد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تريدون. وجملة: «يريد … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله). وجملة: «الله عزيز» لا محلّ لها استئنافيّة. البلاغة الاستعارة: في قوله تعالى «حَتّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ» أصل معنى الثخانة الغلظ والكثافة في الأجسام، ثم أستعير للمبالغة في القتل والجراحة، لأنها لمنعها

стр. 2147

من الحركة صيرته كالثخين الذي لا يسيل، وقيل: ان الاستعارة مبنية على تشبيه المبالغة المذكورة بالثخانة في أن كل منهما شدة في الجملة. الفوائد فداء أسرى بدر: روى عبد الله بن مسعود قال: لما كان يوم بدر، جيء بالأسرى، قال رسول الله ﷺ : ما تقولون في هؤلاء، فقال أبو بكر: يا رسول الله قومك وأهلك، استبقهم واستأن بهم، لعل الله أن يتوب عليهم وخذ منهم فدية تكون لنا قوة على الكفار، وقال عمر: يا رسول الله كذبوك وأخرجوك فدعنا نضرب أعناقهم، مكّن عليّا من عقيل فيضرب عنقه، ومكّن حمزة من العباس فيضرب عنقه، ومكني من فلان نسيب لعمر فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر، فسكت رسول الله ﷺ فلم يجبهم، ثم دخل فقال ناس: يأخذ بقول أبي بكر، وقال ناس، يأخذ بقول عمر، ثم خرج رسول الله ﷺ فقال: إن الله ليليّن قلوب رجال حتى تكون ألين من اللبن، ويشد قلوب رجال حتى تكون أشد من الحجارة، وإن مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم، قال فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم، ومثلك يا عمر مثل نوح، قال رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا؛ ثم قال رسول الله ﷺ اليوم أنتم عالة، فلا يفلتن أحد منهم إلا بفداء أو ضرب عنق، قال ابن عباس: قال عمر: فهوي رسول الله ﷺ ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت. وفي الغد نزل الوحي على رسول الله ﷺ يحمل هذه الآية: ﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ ﴿لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (٦٨)﴾ الإعراب: (لولا) حرف شرط غير جازم (١)، (كتاب) مبتدأ مرفوع

стр. 2148

على حذف مضاف أي حكم كتاب، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود (من الله) جارّ ومجرور نعت لكتاب (١)،، (سبق) فعل ماض، والفاعل هو (اللام) رابطة لجواب لولا (مسّ) مثل سبق و (كم) ضمير مفعول به (في) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ متعلّق ب (مسّكم)، والعائد محذوف أي أخذتموه (أخذتم) فعل ماض مبنيّ على السكون و (تم) ضمير فاعل (عذاب) فاعل مسّكم (عظيم) نعت لعذاب مرفوع مثله. جملة: «كتاب من الله … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سبق» في محلّ رفع نعت ثان لكتاب. وجملة: «مسّكم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أخذتم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). البلاغة فن التعليل: في قوله تعالى «لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ» وفن التعليل هو أن يريد المتكلم ذكر حكم واقع أو متوقع، فيقدم قبل ذكره علة وقوعه لكون رتبة العلة التقدم على المعلول، وهنا في الآية الكريمة لولا حكم منه تعالى سبق إثباته في اللوح المحفوظ وهو أن لا يعاقب قوما قبل تقديم ما يبين لهم أمرا أو نهيا. ﴿فَكُلُوا مِمّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَاِتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٦٩)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة (كلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون … والواو فاعل (من) حرف جرّ (ما) مثل السابق (٢) متعلّق ب

стр. 2149

(كلوا)، (غنمتم) مثل أخذتم (١)، (حلالا) حال منصوبة (٢) من العائد المقدّر (طيّبا) حال ثانية منصوبة أو نعت ل (حلالا) منصوب (٣)، (الواو) عاطفة (اتّقوا) مثل كلوا (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (غفور) خبر مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «كلوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة هي سبب لها أي: قد أبحت لكم الغنائم فكلوا ممّا غنمتم. وجملة: «غنمتم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «اتّقوا الله» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «إنّ الله غفور» لا محلّ لها تعليل لقول كلوا … واتّقوا. ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٧٠) وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٧١)﴾ الإعراب: (يأيّها النبيّ) مرّ إعرابها (٤)، (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قل)، (في أيدي) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من، وعلامة الجرّ

стр. 2150

الكسرة المقدّرة على الياء و (كم) ضمير مضاف إليه (من الأسرى) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الموصول (١) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (إن) حرف شرط جازم (يعلم) مضارع مجزوم فعل الشرط، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (في قلوب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان و (كم) ضمير مضاف إليه (خيرا) مفعول به منصوب (يؤت) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (خيرا) مفعول به ثان منصوب (ممّا) مرّ إعرابه (٢) متعلّق باسم التفضيل (خيرا)، (أخذ) فعل ماض مبنيّ للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (منكم) حرف جرّ وضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أخذ)، (الواو) عاطفة (يغفر) مثل يؤت ومعطوف عليه (لكم) مثل منكم متعلّق ب (الواو) عاطفة (الله غفور رحيم) مرّ إعراب نظيرها (٣). جملة النداء: «يأيّها النبيّ … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن يعلم الله … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يؤتكم … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «أخذ … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «يغفر لكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتكم. وجملة: «الله غفور» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.

стр. 2151

(الواو) عاطفة (إن يريدوا) مرّ إعرابها (١)، (خيانة) مفعول به منصوب و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (خانوا) فعل ماض وفاعله (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (خانوا)، (الفاء) عاطفة (أمكن) فعل ماض؛ والفاعل هو (منهم) مثل منكم (٢) متعلّق ب (أمكن)، (والله عليم حكيم) مرّ إعراب نظيرها (٣). وجملة: «إن يريدوا … » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «قد خانوا … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «أمكن منهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يريدوا. وجملة: «الله عليم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمكن منهم. الصرف: (خيرا) الأول، مصدر، و (خيرا) الثاني اسم تفضيل محذوف منه الهمزة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتّى يُهاجِرُوا وَإِنِ اِسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاّ عَلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٧٢)﴾

стр. 2152

الإعراب: (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) اسم موصول في محلّ نصب اسم إنّ (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (هاجروا، جاهدوا، آووا، نصروا) مثل آمنوا (بأموال) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاهدوا)،و (هم) ضمير مضاف إليه (أنفسهم) مثل أموالهم ومعطوف عليه (في سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاهدوا)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الذين) معطوف على الأول (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ. و (الكاف) حرف خطاب (بعض) مبتدأ ثان مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (أولياء) خبر المبتدأ بعض مرفوع (بعض) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ (آمنوا) مثل الأولى (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يهاجروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (ما) حرف نفي (لكم) مثل المتقدّم (١) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (من ولاية) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من شيء و (هم) ضمير مضاف إليه (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر (حتّى) حرف غاية وجرّ (يهاجروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (استنصروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط والواو فاعل و (كم) ضمير مفعول به (في الدين) جارّ ومجرور متعلّق بفعل (استنصروكم) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ، والجار والمجرور خبر مقدّم (النصر) مبتدأ مؤخّر مرفوع (إلاّ) أداة استثناء (على قوم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف هو المنصوب

стр. 2153

على الاستثناء أي إلاّ النصر على قوم (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق بخبر مقدّم و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (بينهم) مثل الأول ومعطوف عليه (ميثاق) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (الباء) حرف جرّ و (ما) حرف مصدريّ (١) (تعملون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (بصير) خبر المبتدأ الله مرفوع. والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (بصير). جملة: «إنّ الذين آمنوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «هاجروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جاهدوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «آووا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «نصروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آووا. وجملة: «أولئك بعضهم أولياء» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «بعضهم أولياء» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك). وجملة: «آمنوا (الثانية) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «لم يهاجروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا (الثانية). وجملة: «ما لكم … من شيء» في محلّ رفع خبر. وجملة: «يهاجروا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر

стр. 2154

والمصدر المؤوّل (أن يهاجروا) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بمحذوف خبر شيء. وجملة: «استنصروكم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «عليكم النصر» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «بينكم … ميثاق» في محلّ جرّ نعت لقوم. وجملة: «الله … بصير» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). الصرف: (آووا)،فيه إعلال بالحذف أصله آواوا، التقى ساكنان الألف والواو فحذفت الألف وفتح ما قبلها دلالة عليها، وزنه أفعوا بفتح العين، والمدّة فيه منقلبة عن همزتين الأولى متحرّكة بالفتح والثانية ساكنة أي أأووا لأنّ المضارع يؤوى. (ولاية)،اسم بمعنى الموالاة في الدين أي النصرة، وقد تكسر الواو فيصبح مصدرا تشبيها له بالمصدر الدالّ على الحرفة والعمل، وزنه فعالة بفتح الفاء. الفوائد الملاحظ في قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا﴾ أن الفعل آوى عند ما اتصل بواو الجماعة حذف آخره وفتح ما قبل الواو. وبهذا المجال سيوضح شيئا عما يتعلق بالفعل الناقص (أي المختوم بحرف علة): ١ - إذا اتصل الفعل المعتل الناقص بواو الجماعة فإنه يحذف آخره، سواء كان في حالة الماضي أم المضارع، أم الأمر مثل: مشوا-يمشون-امشوا. ٢ - ننظر إلى الحرف المحذوف، فإن كان ألفا فتحنا ما قبل واو الجماعة، لأن الفتحة دليل على الألف المحذوفة، مثل: آووا-يرضون-ارضوا. أما إذا كان المحذوف واوا أو

стр. 2155

ياء، فإننا نضم ما قبل واو الجماعة مثل: نسوا-يمشون-يعلمون-امشوا-ادعوا إلخ. ونفس الحكم ينطبق على هذه الأفعال إذا اتصلت بياء الخطاب، فنفتح ما قبل الياء إن كان المحذوف ألفا مثل: أنت تنسين-انسي … ويكسر ما قبل الياء إن كان المحذوف واو أو ياء مثل: أنت تمشين-أنت امشي-أنت تدعين-أنت ادعي ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ إِلاّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ (٧٣) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٧٤) وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ … والواو فاعل (بعضهم أولياء بعض) مرّ إعرابها (١)، (إن) حرف شرط جازم (لا) نافية (تفعلوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به وهو تولّي المسلمين وقطع الكفّار (تكن) مضارع تامّ جواب الشرط مجزوم (فتنة) فاعل تكن مرفوع (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لفتنة (الواو) عاطفة (فساد) معطوف

стр. 2156

على فتنة مرفوع مثله (كبير) نعت لفساد مرفوع. جملة: «الذين كفروا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «بعضهم أولياء … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين). وجملة: «تفعلوه … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تكن فتنة» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. (الواو) عاطفة (الذين آمنوا) مثل الذين كفروا … (وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله) مرّ إعرابها (١)، (الواو) عاطفة (الذين آووا) معطوف على مثل المتقدّم (٢)، (هم) ضمير فصل (٣)، (المؤمنون) خبر المبتدأ أولئك مرفوع وعلامة الرفع الواو (حقّا) مفعول مطلق مؤكّد لمضمون الجملة السابقة (٤) منصوب (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (مغفرة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (رزق) معطوف على مغفرة مرفوع (كريم) نعت لرزق مرفوع. وجملة: «الذين آمنوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين كفروا وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «هاجروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جاهدوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «آووا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.

стр. 2157

وجملة: «نصروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آووا. وجملة: «أولئك … المؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) الأول. وجملة: «لهم مغفرة» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (الذين) … أو في محلّ نصب حال من الضمير في (المؤمنون) والعامل فيها الإشارة. و (الواو) عاطفة (الذين آمنوا) مثل الأولى (من) حرف جرّ (بعد) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ، متعلّق ب (آمنوا)، (الواو) عاطفة في الموضعين (هاجروا، جاهدوا) مثل كفروا (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (هاجروا، جاهدوا)،و (كم) ضمير مضاف إليه (الفاء) زائدة زيدت في الخبر لمشابهة المبتدأ للشرط (أولئك) مثل الأول (من) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر (الواو) عاطفة (أولو) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو ملحق بجمع المذكّر (الأرحام) مضاف إليه مجرور (بعض) مبتدأ ثان مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (أولى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (في كتاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (أولى)،أي أحقّ في حكم الله (١) (إن الله … عليم) مثل إنّ الله غفور (٢)، (بكلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (عليم) (شيء) مضاف إليه مجرور. وجملة: «الذين آمنوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين كفروا ..

стр. 2158

وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «هاجروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جاهدوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أولئك منكم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين). وجملة: «أولو الأرحام … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المتقدّم. وجملة: «بعضهم أولى … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولو الأرحام). وجملة: «إنّ الله … عليم» لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 2159

سورة التوبة من الآية ١ - إلى الآية ٩٠ ﴿بَراءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١)﴾ الإعراب: (براءة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه (١)، (من الله) جارّ ومجرور نعت لبراءة (الواو) عاطفة (رسول) معطوف على لفظ الجلالة مجرور (إلى) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (براءة)، (عاهدتم) فعل ماض مبنيّ على السكون … و (تم) ضمير فاعل (من المشركين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من العائد المحذوف أي عاهدتموهم. جملة: «(هذه) براءة … » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «عاهدتم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). الصرف: (براءة)،مصدر سماعيّ لفعل برأ يبرأ باب فرح بمعنى قطع العصمة ولم يبق ثمّة علاقة أو صلة، أو بمعنى التباعد، وزنه فعالة بفتح الفاء. الفوائد تضاربت الأقوال عن سبب عدم ذكر التسمية في بداية هذه السورة، فقال محمد بن الحنفية: قلت لأبي يعني علي بن أبي طالب: لم لم تكتبوا في براءة «بسم الله

стр. 2160

الرحمن الرحيم» قال يا بني إن براءة نزلت بالسيف (أي بذكر القتال وأحكامه وتهديد المشركين بالسيف إن لم يعودوا لجادة الصواب وهو الإسلام) وإن «بسم الله الرحمن الرحيم» أمان. وسئل سفيان بن عينية عن هذا فقال: لأن التسمية رحمة، والرحمة أمان، وهذه السورة نزلت في المنافقين. وقيل: إن الصحابة اختلفوا في الأنفال وبراءة هل هما سورتان أم سورة واحدة؟ فتركوا بينهما فرصة، تنبيها على من يقول: هما سورتان، ولم يذكروا والتسمية، تنبيها على من يقول هما سورة واحدة. ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاِعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ (٢)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة لربط السبب بالمسبّب (سيحوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون … والواو فاعل (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (سيحوا)، (أربعة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (سيحوا)، (أشهر) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (اعلموا) مثل سيحوا (أنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (غير) خبر أنّ مرفوع (معجزي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء، وحذفت النون للإضافة (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. والمصدر المؤوّل (أنّكم غير … ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا. (الواو) عاطفة (أنّ الله مخزي الكافرين) مثل أنّكم غير … وعلامة الجرّ في (الكافرين) الياء. والمصدر المؤوّل (أنّ الله مخزي) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. جملة: «سيحوا … » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الابتدائيّة (١).

стр. 2161

وجملة: «اعلموا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيحوا. الصرف: (مخزي)،اسم فاعل من الرباعيّ أخزى، وزنه مفعول بضمّ الميم وكسر العين. البلاغة الإظهار: في قوله تعالى «وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ» حيث أظهر الاسم الجليل لتربية المهابة وتهويل أمر الاخزاء وهو الاذلال بما فيه فضيحة وعار. ﴿وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٣)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (أذان) مبتدأ مرفوع (١) (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (أذان) (الواو) عاطفة (رسول) معطوف على لفظ الجلالة مجرور و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلى الناس) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالخبر المحذوف (الحجّ) مضاف إليه (الأكبر) نعت للحجّ مجرور (أنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (بريء) خبر مرفوع (من المشركين) جارّ ومجرور متعلّق ب (بريء) (الواو) عاطفة (رسول) مبتدأ مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه .. والخبر محذوف تقديره بريء (٢) والمصدر المؤوّل (أنّ الله بريء) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء

стр. 2162

متعلّق بنعت ل (أذان) (١) (الفاء) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (تبتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط … و (تم) ضمير فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ أي المتاب (خير) خبر مرفوع (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خير) (الواو) عاطفة (إن تولّيتم) مثل إن تبتم (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اعلموا أنّكم غير معجزي الله) مرّ اعرابها (٢)، (الواو) استئنافيّة (بشّر) فعل أمر، والفاعل أنت (الذين) اسم الذين آمنوا و (نصروا) معطوف على (آووا) ويعربان مثل كفروا (أولئك) موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (بعذاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (بشّر) (٣)، (أليم) نعت لعذاب مجرور مثله. جملة: «أذان من الله … » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «رسوله (بريء)» في محلّ رفع معطوفة على الخبر بريء. وجملة: «إن تبتم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو خير لكم» في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. وجملة: «إن تولّيتم» لا محلّ لها معطوفة على جملة تبتم. وجملة: «اعلموا … » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. والمصدر المؤوّل (أنّكم غير معجزي الله) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا. وجملة: «بشّر … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 2163

وجملة: «كفروا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). الصرف: (أذان)،مصدر سماعيّ لفعل أذن يأذن باب فرح، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصادر أخرى سماعية هي إذن بكسر الهمزة وسكون الذال وأذن بفتح الهمزة وسكون الذال وأذانة بفتح الهمزة .. أو هو اسم مصدر من الرباعيّ آذن فلانا الأمر وبالأمر، أعلمه به. الفوائد ١ - قوله تعالى ﴿أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ في إعراب كلمة رسوله تضاربت أقوال النحاة إلى عدة أقوال. وقد ذكرها أبو البقاء البكري في كتابه إعراب القرآن فقال: يقرأ بالرفع، وفيه ثلاثة أوجه: ١ - هو معطوف على الضمير في بريء، وما بينهما يجري مجرى التوكيد، فلذلك ساغ العطف. ٢ - هو خبر مبتدأ محذوف، أي ورسوله بريء. ٣ - هو معطوف على موضع الابتداء، وهو عند المحققين غير جائز، لأن (أن المفتوحة) لها موضع غير الابتداء بخلاف المكسورة. ويقرأ بالنصب عطفا على اسم أن. ٢ - سبب وضع علم النحو: جيء إلى عمر بن الخطاب ﵁ برجل يقرأ «أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ» بالجر. فسأله، فقال: هكذا قرأت في المدينة، فقال عمر: ليس هكذا، إنما هي ورسوله بضم اللام، فإن الله لا يبرأ من رسوله، ثم أمر ألا يقرأ القرآن إلا عالم بالعربية، ودعا بأبي الأسود الدؤلي، فأمره أن يضع النحو. ﴿إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٤)﴾

стр. 2164

الإعراب: (إلاّ) أداة استثناء (الذين) موصول في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (١)، (عاهدتم من المشركين) مر إعرابها (٢)، (ثمّ) حرف عطف (لم) حرف نفي وجزم وقلب (ينقصوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … الواو فاعل و (كم) ضمير مفعول به (شيئا) مفعول به ثان منصوب (٣)، (الواو) عاطفة (لم يظاهروا) مثل لم ينقصوا (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يظاهروا)، (أحدا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أتمّوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون … والواو فاعل (إلى) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل (أتمّوا) (عهد) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (إلى مدّة) جارّ ومجرور متعلّق بحال من عهدهم (٤)،و (هم) مثل السابق (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (يحبّ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (المتقين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء. جملة: «عاهدتم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «لم ينقصوكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لم يظاهروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أتمّوا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانوا فعلوا ذلك فأتمّوا.

стр. 2165

وجملة: «إنّ الله يحبّ … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يحبّ المتّقين» في محلّ رفع خبر إنّ. ﴿فَإِذَا اِنْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاُحْصُرُوهُمْ وَاُقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (انسلخ) فعل ماض (الأشهر) فاعل مرفوع (الحرم) نعت للأشهر مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اقتلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون … والواو فاعل (المشركين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (حيث) ظرف مكان مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (اقتلوا)، (وجدتم) مثل عاهدتم (١)،و (الواو) حركة إشباع الميم و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (خذوهم، احصروهم، اقعدوا) مثل اقتلوا (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اقعدوا)، (كلّ) ظرف مكان نائب عن المفعول فيه منصوب متعلّق ب (اقعدوا) (٢) (مرصد) مضاف إليه مجرور. (الفاء) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (تابوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط … والواو فاعل (الواو) عاطفة في الموضعين (أقاموا، آتوا) مثل تابوا ومعطوف عليه (الصلاة، الزكاة) كلّ منهما مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (خلّوا) مثل اقتلوا (سبيل) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (إنّ الله) مرّ إعرابها (٣)؛ (غفور) خبر إنّ مرفوع (رحيم) خبر

стр. 2166

ثان مرفوع. جملة: «انسلخ الأشهر … » في محلّ جرّ مضاف إليه … والشرط وفعله وجوابه كلام مستأنف يعطف عليه ما بعده. وجملة: «اقتلوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «وجدتموهم» في محلّ جرّ بإضافة (حيث) إليها. وجملة: «خذوهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «احصروهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «اقعدوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «إن تابوا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أقاموا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تابوا. وجملة: «آتوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تابوا. وجملة: «خلّوا … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّ الله غفور … » لا محلّ لها تعليليّة. الصرف: (مرصد)،اسم مكان من فعل رصد يرصد باب نصر وزنه مفعل بفتح الميم والعين. الفوائد فائدة حول كلمة (كل):ورد قوله تعالى في الآية ﴿وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾. تضاربت الأقوال في إعرابها إلى وجوه هي: ١ - ظرف مكان. ٢ - نائب مفعول مطلق بتقدير وارصدوهم كلّ مرصد. ٣ - منصوب بنزع الخافض والتقدير واقعدوا لهم بكل مرصد. وقد رجح الزجاج والعكبري أنها ظرف مكان. وكلمة كل اسم معرب حسب موقعه من الجملة، لكنه

стр. 2167

يأتي أحيانا توكيدا، بشرط أن يسبق بمؤكد، وأن يشتمل على ضمير يعود على المؤكد، كقوله تعالى: فسجد الملائكة كلّهم أجمعون. وأحيانا يكتسب إعرابه من الاسم الذي يضاف إليه، فإن أضيف إلى الظرف أعرب ظرفا مثل: سأزورك كلّ صباح، سرت كلّ الأميال. وإذا أضيف إلى مصدر من لفظ الفعل أعرب نائب مفعول مطلق كقوله تعالى: ﴿فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾ ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اِسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ (٦)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (إن) مثل السابق (أحد) فاعل لفعل محذوف يفسّره فعل استجارك (من المشركين) جارّ ومجرور نعت لأحد، وعلامة الجرّ الياء (استجار) فعل ماض، و (الكاف) مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أجره) فعل أمر ومفعوله، والفاعل أنت (حتّى) حرف غاية وجرّ (يسمع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل هو (كلام) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. والمصدر المؤوّل (أن يسمع) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أجره). (ثمّ) حرف عطف (أبلغه) مثل أجره (مأمنه) منصوب على نزع الخافض أي: إلى مأمنه. و (الهاء) ضمير مضاف إليه. (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الأمرين المذكورين .. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الباء) حرف جرّ للسببيّة (أنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (قوم) خبر مرفوع (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (أنّهم قوم … ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك. جملة: «(استجارك) أحد .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن تابوا.

стр. 2168

وجملة: «استجارك الظاهرة» لا محلّ لها تفسيرية. وجملة: «أجره» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يسمع … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أبلغه … » في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ذلك بأنّهم … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع نعت لقوم. الصرف: (أجره)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله أجيره، فلمّا التقى ساكنان حذفت الياء، وزنه أفله. (مأمن)،اسم مكان من أمن يأمن باب فرح، وزنه مفعل بفتح الميم والعين. ويجوز أن يكون مصدرا ميميّا للفعل المذكور أي أبلغه أمانه. الفوائد ذكاء واصل بن عطاء وفطنته: ذكر المبرد في كتابه الكامل، في باب الخوارج، أن واصل بن عطاء كان في جماعة له، فوجدوا أنفسهم قد وقعوا في منطقة الخوارج، فعند ذلك أيقنوا بالهلاك. فقال لهم واصل: لا تتكلموا شيئا، فأنا حجيجكم. فسألهم الخوارج: من أنتم، فقال واصل: كفار مستأمنون، نريد أن نسمع كلام الله، فأخذهم الخوارج، وأسمعوهم شيئا من القرآن. فبعد ذلك قال واصل: نريد أن تبلّغونا مأمننا، فأوشك الخوارج أن يوقعوا بهم، فتلا عليهم واصل هذه الآية، فاستجابوا لطلبه، وأبلغوهم مأمنهم. ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَمَا اِسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٧)﴾ الإعراب: (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر يكون وقدّم

стр. 2169

للصدارة (١)، (يكون) مضارع ناقص مرفوع (للمشركين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من (عهد) نعت تقدّم على المنعوت- (عهد) اسم يكون الناقص مرفوع (٢)، (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (عهد) (٣) (الله) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (عند رسوله) مثل الأولى ومعطوفة عليها، و (الهاء) مضاف إليه (إلاّ الذين عاهدتم) مثل المتقدّمة (٤)، (عند المسجد) مثل عند الله متعلّق ب (عاهدتم)، (الحرام) نعت للمسجد مجرور (الفاء) استئنافيّة (ما) حرف مصدريّ ظرفيّ متضمّن معنى الشرط (٥)، (استقاموا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (استقاموا)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (استقيموا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل (لهم) مثل لكم متعلّق ب (استقيموا). والمصدر المؤوّل (ما استقاموا لكم) في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانيّة متعلّق ب (استقيموا) (إنّ الله يحبّ المتّقين) مرّ إعرابهم (٦). جملة: «يكون للمشركين عهد … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عاهدتم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

стр. 2170

وجملة: «استقاموا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «استقيموا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (١). وجملة: «انّ الله يحبّ … » لا محلّ لها تعليليّة أو في حكمه. وجملة: «يحبّ المتّقين» في محلّ رفع خبر أنّ. البلاغة ١ - التكرير: في قوله تعالى «وَعِنْدَ رَسُولِهِ» فتكرير كلمة عند للإيذان بعدم الاعتداد به عند كل منهما على حده. ٢ - فن الاستدراك: في قوله تعالى «إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» فالكلام استدرك من النفي المفهوم من الاستفهام المتبادر شموله لجميع المعاهدين. ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ (٨)﴾ الإعراب: (كيف) مثل المتقدّم (٢)،والمستفهم عنه محذوف دلّ عليه المذكور أي كيف يكون لهم عهد، وهو تكرار لاستبعاد ثباتهم على العهد (الواو) عاطفة (إنّ) حرف شرط جازم (يظهروا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يظهروا)، (لا) نافية (يرقبوا) مثل يظهروا جواب الشرط (فيكم) مثل عليكم متعلّق ب (يرقبوا)، (إلاّ) مفعول به منصوب، (الواو) عاطفة (ذمّة) معطوف على (إلاّ) منصوب و (لا) زائدة لتأكيد النفي. (يرضون) مثل يعلمون (٣)،و (كم)

стр. 2171

مفعول به (بأفواه) جارّ ومجرور متعلّق ب (يرضون) و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة-أو حاليّة- (تأبى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (قلوب) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أكثر) مبتدأ مرفوع و (هم) مثل الأخير (فاسقون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة: «كيف وما تعلّقت به … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يظهروا عليكم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (١). وجملة: «يرقبوا» لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يرضونكم» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تأبى قلوبهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يرضونكم (٢). وجملة: «أكثرهم فاسقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يرضونكم. الصرف: (إلاّ)،اسم بمعنى العهد أو القرابة، وجمعه إلال كقدح وقداح، وزنه فعل بكسر الفاء. (ذمّة)،اسم بمعنى العهد أو الضمان! وقال بعضهم: سمّيت ذمّة لأن كل حرمة يلزمك من تضييعها الذّم يقال لها ذمّة-وقال الأزهريّ: الذمّة: الأمان، وزنه فعلة بكسر الفاء جاء عينه ولامه من حرف واحد. (تأبى)،فيه إعلال بالقلب، فالألف منقلبة عن ياء لأنه من باب فتح أبى يأبى وترجع الياء مع إسناده إلى ضمير المتكلّم في الماضي أبيت … فلمّا جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.

стр. 2172

﴿اِشْتَرَوْا بِآياتِ اللهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٩) لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (١٠) فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١١) وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (١٢)﴾ الإعراب: (اشتروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. والواو فاعل (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (اشتروا) بتضمينه معنى استبدلوا (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (ثمنا) مفعول به منصوب (قليلا) نعت ل (ثمنا) منصوب (الفاء) عاطفة (صدّوا) مثل اشتروا (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (صدّوا)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (أنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ جامد (١)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (٢)، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره عملهم هذا (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ- مبنيّ على الضمّ .. والواو ضمير في محلّ رفع اسم كان (يعملون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. جملة: «اشتروا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «صدّوا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «إنّهم ساء ما كانوا … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 2173

وجملة: «ساء ما كانوا … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كانوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما)،والعائد محذوف أي يعملونه. وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا. (لا) نافية (يرقبون) مثل يعملون (في مؤمن) جارّ ومجرور متعلّق ب (يرقبون)، (إلاّ ولا ذمّة) مرّ إعرابها (١) (الواو) عاطفة (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و (الكاف) حرف خطاب (هم) ضمير فصل (٢)، (المعتدون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «لا يرقبون … » لا محلّ لها استئنافيّة .. أو تعليل للذمّ. وجملة: «أولئك هم المعتدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يرقبون (٣). (الفاء) عاطفة (إن تابوا … الزكاة) مرّ إعرابها (٤)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إخوان) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم و (كم) ضمير مضاف إليه (في الدين) جار ومجرور متعلق ب (إخوان) لأنّ فيه معنى المشاركة في السرّاء والضرّاء. (الواو) استئنافيّة (نفصّل) مضارع مرفوع .. والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم، (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (لقوم) جرّ ومجرور متعلّق ب (نفصّل)، (يعلمون) مثل يعلمون. وجملة: «تابوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك هم المعتدون. وجملة: «أقاموا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تابوا. وجملة: «آتوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تابوا. وجملة: «(هم) إخوانكم … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

стр. 2174

وجملة: «نفصّل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلمون» في محلّ جرّ نعت لقوم. (الواو) عاطفة (إن نكثوا) مثل إن تابوا، (إيمان) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (نكثوا)، (عهد) مضاف إليه مجرور و (هم) مثل الأخير (الواو) عاطفة (طعنوا) مثل تابوا ومعطوف على (نكثوا)، (في دين) جارّ ومجرور متعلّق ب (طعنوا) و (كم) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قاتلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل (أئمّة) مفعول به منصوب (الكفر) مضاف إليه مجرور (إنّهم) مثل الأول (لا) نافية للجنس (أيمان) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف، خبر لا (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ-و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (ينتهون) كيعملون. وجملة: «نكثوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تابوا وما بينهما اعتراض. وجملة: «طعنوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نكثوا. وجملة: «قاتلوا … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّهم لا أيمان لهم» لا محلّ لها تعليليّة لأمر القتال. وجملة: «لا أيمان لهم» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لعلّهم ينتهون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ … أو تعليليّة. وجملة: «ينتهون» في محلّ رفع خبر لعلّ. الصرف: (أئمّة)،جمع إمام، اسم لمن يقتدى به، وزنه فعال بكسر الفاء، ووزن أئمّة أفعلة، والأصل أأممة بسكون الهمزة الثانية وكسر الميم الأولى وفتح الثانية .. نقلت حركة الميم الأولى إلى الساكن قبلها ثمّ أدغمت الميمان والبصريون يوجبون قلب الهمزة الثانية ياء-ولم

стр. 2175

يجز ذلك قراءة-وغيرهم يبقيها أو يسهّل الثانية بين بين أو يدخل الألف بينهما للتخفيف. (ينتهون)،فيه إعلال بالحذف أصله ينتهيون، استثقلت الحركة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الهاء-إعلال بالتسكين-فالتقى ساكنان الياء والواو فحذفت الياء وأصبح ينتهون وزنه يفتعون. البلاغة المجاز المرسل: في قوله تعالى ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ﴾ والذي نكث بعضهم، فذكر العام وأراد الخاص، فعلاقة هذا المجاز العموم. ﴿أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣)﴾ الإعراب: (ألا) أداة تحضيض (تقاتلون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (قوما) مفعول به منصوب (نكثوا) فعل ماض وفاعله (أيمان) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (همّوا) مثل نكثوا (بإخراج) جارّ ومجرور متعلّق ب (همّوا)، (الرسول) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بدؤوا) مثل نكثوا و (كم) ضمير مفعول به (أوّل) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر أي بدءا أوّلا (مرّة) مضاف إليه مجرور (الهمزة) للاستفهام التقريريّ (تخشون) مثل تقاتلون و (هم) ضمير مفعول به (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أحقّ) خبر مرفوع (١)، (أن) حرف مصدريّ ونصب (تخشوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به.
следующие страницы →