← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.

стр. 2276

(إسلام) مضاف إليه مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (همّوا) مثل قالوا (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول (١) مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (همّوا)، (لم) حرف نفي وجزم (ينالوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل. (الواو) استئنافيّة (ما نقموا) مثل ما قالوا (إلاّ) أداة حصر (أن) حرف مصدريّ (أغنى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (رسول) معطوف على لفظ الجلالة مرفوع و (الهاء) مضاف إليه. (الفاء) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (يتوبوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (يك) مضارع مجزوم ناقص جواب الشرط وعلامة الجزم السكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي طلب التوبة (خيرا) خبر يكن منصوب (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خيرا)، (الواو) عاطفة (إن يتولّوا) مثل إن يتوبوا (يعذّب) مضارع مجزوم جواب الشرط الثاني و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (عذابا) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق منصوب (أليما) نعت منصوب (في الدنيا) جارّ ومجرور متعلّق ب (يعذّب)،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (الآخرة) معطوف على النداي مجرور (الواو) عاطفة (ما) نافية (لهم) مثل الأول متعلّق بخبر مقدّم (في الأرض) جارّ ومجرور حال من (وليّ) -نعت تقدّم على المنعوت- (من) حرف جرّ زائد (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (نصير) معطوف على وليّ

стр. 2277

تبعه في الجرّ لفظا. جملة: «يحلفون … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما قالوا» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «قالوا … (الثانية)» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا. وجملة: «همّوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا. وجملة: «لم ينالوا» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «ما نقموا … » لا محلّ لها استئنافيّة. والمصدر المؤوّل (أن أغناهم) في محلّ نصب مفعول به عامله نقموا. وجملة: «أغناهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «إن يتوبوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يك … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إن يتولّوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يتوبوا. وجملة: «يعذّبهم الله» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «ما لهم … من وليّ» لا محلّ لها معطوفة على جملة يعذّبهم. البلاغة تأكيد المدح بما يشبه الذم: في قوله تعالى ﴿وَما نَقَمُوا إِلاّ أَنْ أَغْناهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ففيه تهكم وتأكيد الشيء بخلافه، كقوله: ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم-البيت. والمقصود وما نقموا الإيمان لأجل شيء إلا لإغناء الله تعالى إياهم.

стр. 2278

الفوائد ورد في هذه الآية قوله تعالى ﴿وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾ ونحن هنا بخصوص (من) حيث وردت زائدة، والاسم بعدها (ولي) مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر، وسنبيّن فيما يلي بعض أحكام (من) الزائدة: ١ - هناك ثلاثة شروط لزيادتها: آ-أن يتقدمها نفي أو نهي أو استفهام بهل، مثل قوله تعالى ﴿وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاّ يَعْلَمُها﴾ ﴿ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ﴾. ب-تنكير مجرورها كما ورد في الأمثلة السابقة. ج-ومجرورها يقع في محلّ رفع فاعل، أو نصب مفعول به، أو مبتدأ؛. ٢ - القياس أنها لا تزاد في ثاني مفعولي ظن، ولا ثالث مفعولات أعلم، لأنهما في الأصل خبر، وهي تدخل على المبتدأ كما علمنا. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصّالِحِينَ (٧٥)﴾ الإعراب: «الواو) استئنافيّة (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (١)، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (عاهد) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (اللام) موطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (آتى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف في محلّ جزم فعل الشرط و (نا) ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به؛ والفاعل هو (من فضل) جارّ ومجرور متعلّق ب (آتى)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (اللام) لام القسم (نصدّقنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع … و (النون) نون

стр. 2279

التوكيد، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (الواو) عاطفة (لنكوننّ) مثل لنصدّقنّ وهو ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره نحن (من الصالحين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر نكوننّ، وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «منهم من … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عاهد … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «إن آتانا … » لا محلّ لها تفسير لمعنى عهد الله. وجملة: «نصدّقنّ … » لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «نكوننّ» لا محلّ لها معطوفة على جملة نصدّقنّ. الصرف: «نصدّقنّ)،فيه إدغام تاء التفعّل في الصاد، وأصله نتصدقنّ، وزنه نتفعّلن. ﴿فَلَمّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٧٦)﴾ الإعراب: «الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط (آتاهم من فضله) مثل آتانا من فضله (١)، (بخلوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ … والواو فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بخلوا)، (الواو) عاطفة (تولّوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين … والواو فاعل (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (معرضون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة: «أتاهم» في محلّ جرّ مضاف إليه.

стр. 2280

وجملة: «بخلوا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تولّوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة بخلوا. وجملة: «هم معرضون» في محلّ نصب حال. الفوائد قصة ثعلبة: اسمه ثعلبة بن حاطب، وقد أورد المفسرون قصته، ومفادها أنه كان رجلا فقيرا، وكان لا يبرح المسجد حتى لقب بحمامة المسجد، وكان يقول لرسول الله ﷺ :ادع الله أن يرزقني مالا، ولئن رزقني لأعطينّ كل ذي حق حقه، فكان يقول له رسول الله ﷺ :أما ترضى أن تكون مثلي، والذي نفسي بيده، لو شئت أن تسير معي الجبال ذهبا وفضة لسارت. ثم سأله فقال له: ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه فألح على النبي ﷺ فدعا له فقال اللهم ارزق ثعلبة مالا، فاتخذ غنما فنمت بسرعة كما ينمو الدود، فضاقت عليه المدينة فتنحى، فنزل واديا من أوديتها حتى جعل يصلي الظهر والعصر في جماعة ويترك ما سواهما، وكثرت فتنحى حتى ترك الصلوات إلا الجمعة، وهي تنمو كما ينمو الدود، حتى ترك الجمعة، فقال رسول الله ﷺ ما فعل ثعلبة؟ فأخبروه، فقال: يا ويح ثعلبة. وأنزل الله جل ثناؤه ﴿خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها﴾ فبعث رسول الله ﷺ رجلين لجباية الزكاة وقال لهما: مرّا بثعلبة وبفلان السلمي. فخرجا حتى أتيا ثعلبة فأقرآه كتاب رسول الله ﷺ وسألاه الصدقة، فقال: ما هذه إلا جزية، ما هذه إلا أخت الجزية، ما هذا؟ انطلقا حتى تفرغا، ثم مرّا علي. فرجعا إليه، فقال مثل مقالته الأولى، فلما أتيا النبي (صلّ الله عليه وسلّم) قال لهما: يا ويح ثعلبة قبل أن يكلمهما، ودعا للسلمي بالبركة، لأنه (أعطى واتقى وصدّق بالحسنى) فأخبراه بالذي صنع ثعلبة والسلمي، فأنزل الله هذه الآية ولم يقبل منه رسول الله ﷺ ولا الخلفاء من بعده الصدقة، حتى توفي في خلافة عثمان ﵁.

стр. 2281

﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ (٧٧)﴾ الإعراب: «الفاء) عاطفة (أعقب) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الله (١)، (نفاقا) مفعول به ثان منصوب (في قلوب) جارّ ومجرور نعت ل (نفاقا)،و (هم) مضاف إليه (إلى يوم) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ثان ل (نفاقا) أي متّصل، (يلقون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (أخلفوا) فعل ماض وفاعله (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان (وعدوا) مثل أخلفوا و (الهاء) ضمير مفعول به. والمصدر المؤوّل (ما أخلفوا) في محلّ جرّ بالباء-وهي للسببيّة- متعلّق ب (أعقبهم). (الواو) عاطفة (بما كانوا) مثل بما أخلفوا .. والواو اسم الفعل الناقص (يكذبون) مثل يلقون. والمصدر المؤوّل (ما كانوا … ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بما تعلّق به المصدر الأول فهو معطوف عليه. جملة: «أعقبهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة بخلوا أو تولّوا (٢) عطف المسبّب على السبب. وجملة: «يلقونه» في محلّ جرّ مضاف إليه.

стр. 2282

وجملة: «أخلفوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «وعدوه» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «كانوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني. وجملة: «يكذبون» في محلّ نصب خبر (كانوا). الصرف: (نفاقا)،مصدر سماعي لفعل نافق الرباعيّ وزنه فعال بكسر الفاء … أما القياسيّ فهو المنافقة. ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ وَأَنَّ اللهَ عَلاّمُ الْغُيُوبِ (٧٨)﴾ الإعراب: «الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ التقريعيّ (لم) حرف نفي وجزم (يعلموا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل. ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (يعلم) مضارع مرفوع والفاعل هو (سرّ) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (نجواهم) معطوفة على سرّهم منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (أنّ الله) مثل الأول (علاّم) خبر أنّ مرفوع (الغيوب) مضاف إليه مجرور. والمصدر المؤوّل (أنّ الله يعلم) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلموا. والمصدر المؤوّل (أنّ الله علاّم .. ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول عطف تعليل أي ولأنّ الله

стр. 2283

وجملة: «لم يعلموا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلم … » في محلّ رفع خبر أنّ. ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٧٩)﴾ الإعراب: «الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (١)، (يلمزون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (المطّوّعين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (من المؤمنين) جارّ ومجرور حال من المطّوّعين (في الصدقات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يلمزون) على حذف مضاف أي في دفع الصدقات (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على المطّوّعين في محلّ نصب (لا) نافية (يجدون) مثل يلمزون (إلاّ) أداة حصر (جهد) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (يسخرون) مثل يلمزون (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يسخرون)، (سخر) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (منهم) مثل الأول متعلّق ب (سخر) و (الواو) عاطفة (لهم) مثل منهم متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع. وجملة: «الذين يلمزون … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يلمزون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «لا يجدون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يسخرون منهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يلمزون.

стр. 2284

وجملة: «سخر الله منهم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين يلمزون) (١). وجملة: «لهم عذاب … » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. الصرف: «المطّوّعين)،جمع المطّوّع، اسم فاعل من الخماسيّ تطوّع .. فيه إبدال تاء التفعّل طاء وأصله المتطوّع، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين. ﴿اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (٨٠)﴾ الإعراب: «استغفر) فعل أمر، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (استغفر)، (أو) حرف للتخيير (لا) ناهية جازمة (تستغفر) مضارع مجزوم والفاعل أنت (لهم) مثل الأول متعلّق ب (تستغفر)، (إن) حرف شرط جازم (تستغفر لهم) مثل الأول وهو فعل الشرط (سبعين) مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (مرّة) تمييز منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لن) حرف نفي ونصب (يغفر) مضارع منصوب (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لهم) مثل الأول متعلّق ب (يغفر)، (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى امتناع المغفرة لهم و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الباء) حرف جرّ (أنّ) حرف مشبّه بالفعل

стр. 2285

و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (كفروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ … والواو فاعل (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفروا)، (الواو) عاطفة (رسول) معطوف على لفظ الجلالة مجرور و (الهاء) مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (لا) نافية (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (القوم) مفعول به منصوب (الفاسقين) نعت للقوم منصوب وعلامة النصب الياء. جملة: «استغفر … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تستغفر … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ان تستغفر لهم … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لن يغفر الله … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «ذلك بأنّهم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا … » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّهم كفروا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ. وجملة: «الله لا يهدي … » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. وجملة: «لا يهدي … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله). البلاغة خروج الأمر والنهي عن معناهما الأصلي الى معنى آخر وهو التسوية بين الأمرين: كما في قوله تعالى: ﴿أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً﴾ والبيت: أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة … لدينا ولا مقلية أثقلت

стр. 2286

كأنه يقول لها امتحني محلك عندي وقوة محبتي لك، وعامليني بالاساءة والإحسان، وانظري هل يتفاوت حالي معك مسيئة أو محسنة. وكذلك معنى الآية استغفر لهم أو لا تستغفر لهم وانظر هل يغفر لهم في حالتي الاستغفار وتركه، وهو من أبلغ الكلام. ﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ (٨١)﴾ الإعراب: «فرح) فعل ماض (المخلّفون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو (بمقعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (فرح)،و (هم) ضمير مضاف إليه (خلاف) ظرف زمان أو مكان منصوب متعلّق بالمصدر الميميّ مقعد (١)، (رسول) مضاف إليه مجرور (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (كرهوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل (أن) حرف مصدريّ (يجاهدوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (بأموال) جارّ ومجرور ب (يجاهدوا)،و (هم) مثل الأخير (الواو) عاطفة (أنفسهم) معطوف على أموال مجرور ومضاف إليه (في سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يجاهدوا)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (قالوا) مثل كرهوا (لا) ناهية جازمة (تنفروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (في الحرّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (تنفروا) (٢). (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (نار) مبتدأ

стр. 2287

مرفوع (جهنّم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (أشدّ) خبر مرفوع (حرّا) تمييز منصوب (لو) حرف شرط غير جازم (كانوا) ماض ناقص .. والواو اسم كان (يفقهون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل. جملة: «فرح المخلّفون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كرهوا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. والمصدر المؤوّل (أن يجاهدوا) في محلّ نصب مفعول به عامله كرهوا. وجملة: «يجاهدوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لا تنفروا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «نار جهنّم أشد … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كانوا يفقهون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يفقهون» في محلّ نصب خبر كانوا … وجواب الشرط محذوف تقديره ما تخلّفوا. الصرف: (المخلّفون)،جمع المخلّف، اسم مفعول من خلّف الرباعيّ، وزنه مفعّل وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين. (مقعد)،مصدر ميمي من قعد، وزنه مفعل بفتح الميم والعين. (خلاف)،إمّا مصدر خالف الرباعيّ، فهو مصدر سماعيّ بمعنى المخالفة وزنه فعال بكسر الفاء، أو اسم دالّ على الظرفية، أو اسم مصدر لفعل تخلّف الخماسيّ.

стр. 2288

(الحرّ)،اسم منقول عن المصدر لفعل حرّ يحرّ باب نصر وباب ضرب وباب فتح ضدّ البرد، وزنه فعل بفتح فسكون. ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (٨٢)﴾ الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (١)، (اللام) لام الأمر (يضحكوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر (٢)، (الواو) عاطفة (ليبكوا كثيرا) مثل ليضحكوا قليلا (جزاء) مفعول لأجله منصوب عامله الضحك والبكاء (٣)، (الباء) حرف جرّ للسببيّة (ما) حرف مصدريّ (كانوا يكسبون) مثل كانوا يفقهون (٤). والمصدر المؤوّل (ما كانوا … ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاء). جملة: «يضحكوا .... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن فرحوا وكروا وقالوا … فليضحكوا … (٥). البلاغة ١ - الطباق: بين الضحك والبكاء وبين قليل وكثير فهو مقابلة ٢ - إخراج الخبر في صورة الأمر: للدلالة على تحتم وقوع المخبر به، وذلك لأن صيغة الأمر للوجوب في الأصل والأكثر، فاستعمل في لازم معناه، وذلك في

стр. 2289

قوله تعالى ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً﴾. ٣ - الكناية: في قوله تعالى ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً﴾ فالضحك كناية عن الفرح، والبكاء كناية عن الغم، وأن تكون القلة عبارة عن العدم، والكثرة عبارة عن الدوام. الفوائد المنصوبات المتشابهة: يرد أحيانا اسم منصوب في جملة يحتمل أكثر من وجه، وهذا يؤدي أحيانا إلى الحيرة والاضطراب، أو الخلاف. ولما كان لهذا الأمر شأن خطير، فأحببنا أن نكشف عنه القناع، فقد ورد في هذه الآية قوله تعالى ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً﴾ فإنه يجوز في إعراب قليلا نائب مفعول مطلق والتقدير فليضحكوا ضحكا قليلا، كما يجوز في إعرابها الظرفية الزمانية بتقدير زمنا قليلا، وقد عقد ابن هشام فصلا لهذا الموضوع في المغني فقال: ١ - ما يحتمل نائب المفعول المطلق أو المفعول به، مثل: ولا يظلمون نقيرا، ثم لم ينقصوكم شيئا. ٢ - ما يحتمل أن يكون نائب مفعول مطلق أو ظرفا أو حالا: مثل سرت طويلا: أي سيرا طويلا، أو زمنا طويلا، أو سرته طويلا، ومثله قوله تعالى ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ فغير تحتمل الأوجه الثلاثة التي ذكرناها. ٣ - ما يحتمل نائب المفعول المطلق والحال: مثل: جاء زيد ركضا والتقدير يركض ركضا أو راكضا. ومثله قوله تعالى: ﴿اِئْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً، قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ﴾ فجاءت الحال في قوله ﴿أَتَيْنا طائِعِينَ﴾ في موضع المصدر السابق ذكره، وطوعا يجوز فيها: نائب مفعول مطلق، أو حال حسب التقدير السابق ٤ - ما يحتمل نائب مفعول مطلق والحال أو المفعول لأجله: من ذلك قوله تعالى ﴿يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً﴾ والتقدير فتخافون خوفا، أو خائفين أو لأجل الخوف. ونقول جاء زيد رغبة والتقدير: يرغب رغبة، أو مجيء رغبة، أو راغبا، أو للرغبة.

стр. 2290

٥ - ما يحتمل المفعول به والمفعول معه: مثل: أكرمتك وزيدا يجوز اعتبار (وزيدا) معطوف على المفعول به وهو الكاف، ويجوز أن يكون مفعولا معه أي أكرمتك مع زيد، ونستطيع اعتبار (زيدا) مفعولا به بإضمار فعل والتقدير أكرمتك وأكرمت زيدا. ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ (٨٣)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (رجع) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط و (الكاف) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (إلى طائفة) جارّ ومجرور متعلّق ب (رجع)، (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لطائفة (الفاء) عاطفة (استأذنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم معطوف على رجع .. والواو فاعل و (الكاف) مثل الأول (للخروج) جارّ ومجرور متعلّق ب (استأذنوك)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لن) حرف نفي ونصب (تخرجوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (لن تخرجوا)، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تخرجوا)، (الواو) عاطفة (لن تقاتلوا معي) مثل لن تخرجوا معي (عدوّا) مفعول به منصوب (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (رضيتم) فعل ماض مبنيّ على السكون و (تم) فاعل (بالقعود) جارّ ومجرور متعلّق ب (رضيتم)، (أوّل) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله القعود، منصوب (مرّة) مضاف إليه

стр. 2291

مجرور (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اقعدوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون … والواو فاعل (مع) مثل الأول متعلّق ب (اقعدوا) (١)، (الخالفين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «رجعك الله … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «استأذنوك» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قل … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لن تخرجوا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لن تقاتلوا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «إنّكم رضيتم … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «رضيتم … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «اقعدوا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر … أي إن رضيتم بالقعود أوّل مرّة فاقعدوا مع الخالفين في كلّ مرّة. الصرف: (الخالفين)،جمع المخالف، اسم فاعل من خلف الثلاثيّ، وزنه فاعل. ﴿وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ (٨٤) وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ (٨٥)﴾ (٢) الإعراب: (الواو) استئنافيّة-أو عاطفة- (لا) ناهية جازمة (تصلّ)

стр. 2292

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة، والفاعل أنت (على أحد) جارّ ومجرور متعلّق ب (لا تصلّ)، (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (أحد) (١)، (مات) فعل ماض، والفاعل هو (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لا تصلّ)، (الواو) عاطفة (لا تقم على قبره) مثل لا تصل على أحد، و (الهاء) مضاف إليه (إنّهم كفروا بالله ورسوله) مرّ إعراب نظيرها (٢) (الواو) عاطفة (ماتوا) مثل كفروا (الواو) حاليّة (هم فاسقون) مثل هم معرضون (٣). وجملة: «لا تصلّ … » لا محلّ لها استئنافيّة … أو معطوفة على جملة إن رجعك الله … في الآية السابقة. وجملة: «مات» في محلّ جرّ نعت لأحد. وجملة: «لا تقم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تصلّ. وجملة: «إنّهم كفروا ..... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كفروا … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ماتوا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة كفروا (٤). وجملة: «هم فاسقون» في محلّ نصب حال. (الواو) عاطفة (لا تعجب) مثل لا تصلّ وعلامة الجزم السكون و (الكاف) ضمير مفعول به (أموالهم) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف

стр. 2293

إليه (أولادهم) معطوف على أموالهم بالواو مرفوع (إنّما) كافّة ومكفوفة (يريد) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (أن) حرف مصدريّ ونصب (يعذّب) مضارع منصوب و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يعذّب) والباء للسببيّة (في الدنيا) جارّ ومجرور متعلّق ب (يعذّبهم) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف. والمصدر المؤوّل (أن يعذّبهم) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد. (الواو) عاطفة (تزهق) مثل يعذّب ومعطوف عليه (أنفس) فاعل مرفوع و (هم) مضاف إليه (وهم كافرون) مثل وهم فاسقون. وجملة: «لا تعجبك أموالهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تصلّ وجملة: «إنّما يريد الله … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يعذّبهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «تزهق أنفسهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول. وجملة: «هم كافرون» في محلّ نصب حال. الصرف: (تصلّ)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم حذفت الياء لام الكلمة وزنه تفعّ. البلاغة المخالفة والفرق بين الألفاظ: في قوله تعالى ﴿وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ﴾ إلخ وفي الآية التي سبق ذكرها وهي «فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ

стр. 2294

وَلا أَوْلادُهُمْ» وسر التكرار والحكمة فيه فهو أن تجدد النزول له شأن في تقرير ما نزل له وتأكيده، وإرادة أن يكون على بال من المخاطب لا ينساه ولا يسهو عنه، وأن يعتقد أن العمل به مهمّ يفتقر الى فضل عناية به، لا سيما إذا تراخى ما بين النزولين فأشبه الشيء الذي أهم صاحبه، فهو يرجع إليه في أثناء حديثه ويتخلص إليه، وإنما أعيد هذا المعنى لقوته فيما يجب أن يحذر منه. الفوائد البراءة من المنافقين: أمر الله تعالى رسوله ﷺ أن يبرأ من المنافقين، وأن لا يصلي على أحد منهم إذا مات، وأن لا يقوم على قبره ليستغفر له أو يدعو له، لأنهم كفروا، بالله ورسوله وماتوا عليه، وهذا حكم عام في كل من عرف نفاقه، وإن كان سبب نزول الآية في عبد الله ابن أبيّ رأس المنافقين-كما قال البخاري-فالعبرة بعموم المعنى لا بخصوص السبب. وقد روي بسبب نزول هذه الآية عن ابن عمر قال: لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله إلى رسول الله ﷺ فسأله أن يعطيه قميصه عليه، فقام رسول الله (صلّ الله عليه وسلّم) ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ يثوب رسول الله (صلّ الله عليه وسلّم) فقال: يا رسول الله تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟! فقال رسول الله ﷺ إنما خيّرني الله فقال: ﴿اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾ وسأزيد على السبعين قال: إنه منافق! قال: فصلى عليه رسول الله ﷺ فأنزل الله هذه الآية. فما صلى بعده رسول الله ﷺ على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله . ﴿وَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللهِ وَجاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اِسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ (٨٦)﴾

стр. 2295

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذا) ظرف المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (استأذنك)، (أنزلت) فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و (التاء) للتأنيث (سورة) نائب الفاعل مرفوع (أن) حرف تفسير (١)، (آمنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون … والواو فاعل (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمنوا)، (الواو) عاطفة (جاهدوا) مثل آمنوا (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (جاهدوا)،و (رسول) مضاف إليه مجرور و (الهاء) مضاف إليه (استأذن) فعل ماض و (الكاف) ضمير مفعول به (أولو) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو ملحق بجمع المذكّر (الطول) مضاف إليه مجرور (منهم) مثل السابق (٢) متعلّق بحال من (أولو الطول)، (الواو) عاطفة (قالوا) فعل ماض وفاعله (ذر) فعل أمر و (نا) ضمير مفعول به؛ والفاعل أنت (نكن) مضارع ناقص مجزوم جواب الطلب (مع القاعدين) مثل مع الخالفين (٣). جملة: «أنزلت سورة … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «جاهدوا» لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة. وجملة: «استأذنك أولو … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ذرنا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نكن.» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. الفوائد الجزم بجواب الطلب. ورد في هذه الآية قوله تعالى ﴿ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ﴾ فالفعل (نكن) فعل

стр. 2296

مضارع ناقص، يرفع الأول وينصب الثاني، مجزوم بجواب الطلب. وهذا الأسلوب وارد عند العرب ويسبق الفعل المجزوم بطلب، ويشتمل الطلب على فعل أمر كقولنا: ادرس تنجح، أو مضارع مقترن بلام الأمر مثل لتزرع الخير تحصد الحمد، أو مضارع مقترن ب (لا) الناهية مثل (لا تدن من الأشرار تسلم).والجزم بجواب الطلب يشبه الجزم بأدوات الشرط التي تجزم فعلين، وعلى هذا نخرّج الأمثلة السابقة: إن تدرس تنجح، إن تزرع الخير تحصد الحمد، إن لم تدن من الأشرار تسلم. ولا يجوز أن نقول: لا تدن من الأشرار تؤذ لأنه يفسد المعنى ويصبح (إن لم تدن من الأشرار تؤذّ) كما أجاز النحويون أن اسم فعل الأمر يكون سببا لجزم المضارع بجواب الطلب، واستدلوا بقول الشاعر عمرو بن الإطنابة: وقولي كلما جشأت وجاشت … مكانك تحمدي أو تستر يحي في هذا البيت الشاعر يخاطب نفسه، ومعنى جشأت وجاشت أي اضطربت. والشاهد فيه قوله (مكانك تحمدي) حيث جزم الفعل تحمدي بالطلب الذي هو (مكانك) وهو اسم فعل أمر بمعنى اثبتي، وجملة الطلب نقول فيها: جواب الطلب لا محل لها من الاعراب. ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (٨٧)﴾ الإعراب: (رضوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ … والواو فاعل (الباء) حرف جرّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (يكونوا) مضارع ناقص منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو اسم يكون (مع الخوالف) مثل مع الخالفين (١). (الواو) عاطفة (طبع) فعل ماض مبنيّ للمجهول (على قلوب) جارّ ومجرور في محلّ رفع نائب الفاعل و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالمسبب (هم) ضمير منفصل

стр. 2297

مبتدأ (لا) نافية (يفقهون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (أن يكونوا … ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (رضوا). جملة: «رضوا … » لا محلّ لها استئنافيّة فيها تعلّيل لما سبق. وجملة: «يكونوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «طبع على قلوبهم) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هم لا يفقهون» لا محلّ لها معطوفة على جملة طبع على قلوبهم. وجملة: «لا يفقهون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). الصرف: (الخوالف)،جمع الخالفة وهي المرأة المتخلّفة وهو مؤنّث خالف، اسم فاعل من خلف الثلاثيّ وزنه فاعل. ﴿لكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٨٨) أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٨٩)﴾ الإعراب: (لكن) حرف استدراك وحرك آخره بالكسرة لالتقاء الساكنين (الرسول) مبتدأ مرفوع (الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع معطوف على الرسول (آمنوا) مثل رضوا (١) (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (آمنوا) و (الهاء) ضمير مضاف إليه (جاهدوا) مثل رضوا (٢)، (بأموال) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاهدوا)،و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أنفسهم) معطوف على أموالهم مجرور، ومضاف إليه

стр. 2298

(الواو) استئنافيّة؛ (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محل رفع مبتدأ و (الكاف) حرف خطاب (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (الخيرات) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة (أولئك) مثل الأول (هم) ضمير فصل (٢)، (المفلحون) خبر المبتدأ أولئك. جملة: «الرسول … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «جاهدوا … » في محلّ رفع خبر المبتدأ. وجملة: «أولئك لهم الخيرات» في محلّ لها استئنافيّة (٣). وجملة: «لهم الخيرات» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك). وجملة: «أولئك … المفلحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك لهم (أعدّ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لهم) مثل المتقدّم (٤) متعلّق ب (أعدّ)، (جنّات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (تجري … العظيم) مرّ إعرابها (٥). وجملة: «أعدّ الله … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ للفلاح. وجملة: «تجري … » في محلّ نصب نعت لجنّات. وجملة: «ذلك الفوز … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 2299

﴿وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٩٠)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (جاء) فعل ماض (المعذّرون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو (من الإعراب) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف

стр. 2300

حال من (المعذّرون)، (اللام) لام التعليل (يؤذن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وهو مبنيّ للمجهول (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ وهو نائب فاعل في محل رفع. والمصدر المؤوّل (أن يؤذن .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جاء). (الواو) عاطفة (قعد) مثل جاء (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل؛ (كذبوا) مثل رضوا (١)، (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (رسول) معطوفة على لفظ الجلالة منصوب و (الهاء) مضاف إليه (٢)، (السين) حرف استقبال (يصيب) مضارع مرفوع (الذين) موصول مفعول به (كفروا) مثل رضوا (٣) (منهم) مثل لهم متعلّق بمحذوف حال من فاعل كفروا (عذاب) فاعل مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع. جملة: «جاء المعذّرون … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤذن لهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «قعد الذين … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كذبوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «سيصيب .. عذاب» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. الصرف: (المعذّرون)،جمع المعذّر اسم فاعل إمّا من عذّر أي

стр. 2301

تكلّف الاعتذار بمجيء التضعيف، أو من فعل اعتذر الخماسيّ ثمّ قلبت التاء ذالا بعد تسكينها ونقل حركتها إلى العين قبلها .. وفي كلّ حال وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين. (الأعراب)، اسم جمع جنسيّ وهم أهل البدو، الواحد أعرابيّ، ووزن أعراب أفعال. ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلّهِ وَرَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩١)﴾ الإعراب: (ليس) فعل ماض ناقص جامد-ناسخ- (على الضعفاء) جارّ ومجرور خبر ليس مقدّم (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (على المرضى) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجار الأول فهو معطوف عليه، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (على) حرف جرّ (الذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بما تعلّق به الجارّ الأول فهو معطوف عليه (لا) نافية (يجدون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (ما) نكرة موصوفة (١) في محلّ نصب مفعول به (ينفقون) مثل يجدون (حرج) اسم ليس مؤخّر مرفوع (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط مبنىّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (نصحوا) فعل ماض وفاعله (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (نصحوا) (الواو) عاطفة

стр. 2302

(رسول) معطوف على لفظ الجلالة مجرور و (الهاء) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (على المحسنين) جارّ ومجرور خبر مقدّم وعلامة الجرّ الياء (من سبيل) جارّ زائد ومجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (غفور) خبر مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «ليس على الضعفاء … حرج» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يجدون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «ينفقون … » في محلّ نصب نعت ل (ما)،والعائد محذوف. وجملة: «نصحوا … » في محلّ جرّ بإضافة (إذا) إليها .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إذا نصحوا .. فليس عليهم حرج. وجملة: «ما على المحسنين من سبيل» لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما قبله. وجملة: «الله غفور» لا محلّ لها استئنافيّة. البلاغة فن التلميع أو التلميح: في قوله تعالى «ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ» وهو أن يشار في فحوى الكلام الى مثل سائر أو شعر نادر أو قصة مشهورة أو ما يجري مجرى المثل، وهذه الجملة من الآية استئناف مقرر لمضمون ما سبق على أبلغ وجه وألطف سبك، وهو من بليغ الكلام، لأن معناه لا سبيل لعاتب

стр. 2303

عليهم، أي لا يمر بهم العاتب ولا يجوز في أرضهم، فما أبعد العتاب عنهم. وهو جار مجرى المثل. ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاّ يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ (٩٢)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (على الذين) مثل السابق (١)، (إذا) مرّ اعرابه (٢) متعلّق بالجواب قلت (ما) زائدة (أتوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. والواو فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (اللام) لام التعليل (تحمل) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (قلت) فعل ماض وفاعله (لا) نافية (أجد) مضارع مرفوع .. والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (ما) نكرة موصوفة (٣) في محلّ نصب مفعول به (أحمل) مثل أجد و (كم) ضمير مفعول به (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحملكم). والمصدر المؤوّل (أن تحملهم … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أتوك). (تولّوا) مثل أتوا (الواو) حاليّة (أعين) مبتدأ مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (تفيض) مضارع مرفوع، والفاعل هي (من الدمع) جارّ

стр. 2304

ومجرور تمييز (١)، (حزنا) مفعول لأجله منصوب (٢)، (أن) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (يجدوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (ما) نكرة موصوفة (٣) في محلّ نصب مفعول به (ينفقون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (ألاّ يجدوا … ) في محلّ نصب مفعول لأجله عامله حزنا .. أو عامله تفيض (٤). جملة الشرط وفعله وجواب … لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «أتوك … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تحملهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «قلت … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (٥). وجملة: «لا أجد … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أحملكم عليه» في محلّ نصب نعت ل (ما). وجملة: «تولّوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

стр. 2305

وجملة: «أعينهم تفيض … » في محلّ نصب حال. وجملة: «تفيض … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أعين). وجملة: «يجدوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «ينفقون» في محلّ نصب نعت ل (ما). الفوائد خروج (إذا) عن الاستقبال: الأغلب في إذا أنها تفيد مع فعلها معنى الاستقبال، ولكنها تخرج أحيانا عن هذا المعنى كما ورد في هذه الآية الكريمة، وقد بيّن ذلك ابن هشام في المغني فقال: تخرج إذا عن الاستقبال، وذلك في وجهين: ١ - أن تجيء للماضي، وذلك كقوله تعالى ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ وقوله تعالى ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها﴾. ٢ - أن تجيء للحال وذلك بعد القسم: نحو قوله تعالى ﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى﴾ ﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوى﴾،فقد دلت هنا على الحال. ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٩٣)﴾ الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (السبيل) مبتدأ مرفوع (على) حرف جرّ (الذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ (يستأذنون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل و (الكاف) ضمير في محلّ

стр. 2306

نصب مفعول به (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أغنياء) خبر مرفوع ومنع من التنوين لأنه ملحق بألف التأنيث الممدودة فهو على وزن أفعلاء (رضوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (الباء) حرف جرّ (أن) حرف ناصب ومصدريّ (يكونوا) مضارع ناقص-ناسخ-منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو اسمها (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر يكونوا (الخوالف) مضاف إليه مجرور. والمصدر المؤوّل (أن يكونوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (رضوا) (الواو) عاطفة (طبع) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على قلوب) جارّ ومجرور متعلّق ب (طبع)،و (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (هم) منفصل مبتدأ (لا) نافية (يعلمون) مثل يستأذنون. جملة: «السبيل على الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يستأذنونك .. » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «هم أغنياء» في محلّ نصب حال. وجملة: «رضوا .. » لا محلّ لها استئناف في معرض التعليل .. أو هي استئناف بيانيّ. وجملة: «يكونوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «طبع الله … » لا محلّ لها معطوفة على جملة رضوا .. وجملة: «هم لا يعلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة طبع الله. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).

стр. 2307

﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ وَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٩٤)﴾ الإعراب: (يعتذرون) مثل يستأذنون (١)، (إلى) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يعتذرون)، (إذا) ظرف للمستقبل مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (يعتذرون)، (رجعتم) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (تم) ضمير فاعل (إليهم) مثل إليكم متعلّق ب (رجعتم)، (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لا) ناهية جازمة (تعتذروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (لن) حرف نفي ونصب (نؤمن) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (لكم) مثل إليكم متعلّق ب (نؤمن) (٢)، (قد) حرف تحقيق (نبأ) فعل ماض و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل لفظ الجلالة (الله) مرفوع (من أخبار) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت للمفعول الثاني المقدّر أي طرفا من أخباركم و (كم) ضمير مضاف إليه (٣)، (الواو) عاطفة (السين) حرف استقبال (يرى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الله) مثل الأخير (عمل) مفعول به منصوب و (كم) مثل الأخير (الواو) عاطفة (رسول) معطوف على لفظ الجلالة مرفوع و (الهاء) مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (تردّون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو ضمير مبنيّ في محلّ رفع نائب الفاعل (إلى عالم) جارّ ومجرور متعلّق ب

стр. 2308

(تردّون) (الغيب) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الشهادة) معطوف على الغيب مجرور مثله (الفاء) عاطفة (ينبّئ) مضارع مرفوع و (كم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (١)، (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على السكون. و (تم) ضمير في محلّ رفع اسم كان وتعلمون مثل يتعذرون. وجملة: «يعتذرون إليكم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «رجعتم إليهم» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تعتذروا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لن نؤمن لكم» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «قد نبّأنا الله … » لا محلّ لها تعليليّة لانتفاء الإيمان والتصديق. وجملة: «سيرى الله» لا محلّ لها معطوفة على جملة نبأنا وجملة: «تردّون» لا محلّ لها معطوفة على جملة سيرى الله وجملة: «ينبّئكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة تردّون. وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم. والمصدر المؤوّل (ما كنتم … ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ينبّئكم).

стр. 2309

﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ إِذَا اِنْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (٩٥)﴾ الإعراب: (السين) حرف استقبال (يحلفون) مثل يستأذنون (١)، (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحلفون)، (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يحلفون)، (إذا انقلبتم إليهم) مثل إذا رجعتم إليهم (٢)، (اللام) لام التعليل (تعرضوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تعرضوا). والمصدر المؤوّل (أن تعرضوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يحلفون). (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أعرضوا) فعل أمر مبني على حذف النون .. والواو فاعل (عنهم) مثل الأول متعلّق ب (أعرضوا)، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (رجس) خبر إنّ مرفوع (الواو) عاطفة (مأوى) مبتدأ مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (جهنّم) خبر المبتدأ مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (جزاء) مفعول لأجله منصوب (٣)، (بما كانوا يكسبون) مثل بما كنتم تعملون (٤).

стр. 2310

والمصدر المؤوّل (ما كانوا .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاء). جملة: «سيحلفون … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (١). وجملة: «انقلبتم … » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة: «تعرضوا عنهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أعرضوا عنهم … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن حلفوا لكم .. فأعرضوا وجملة: «إنّهم رجس … » لا محلّ لها تعليل لأمر الإعراض. وجملة: «مأواهم جهنّم» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم رجس. وجملة: «كانوا يكسبون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «يكسبون» في محلّ نصب خبر كانوا. ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (٩٦)﴾ الإعراب: (يحلفون لكم) مثل سيحلفون لكم (٢)، (لترضوا عنهم) مثل لتعرضوا عنهم (٣). (الفاء) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (ترضوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (عنهم) مثل السابق (٤) متعلّق ب (ترضوا)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) مثل السابق (٥)،

стр. 2311

(الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يرضى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل هو (عن القوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يرضى)، (الفاسقين) نعت للقوم مجرور وعلامة الجر الياء. جملة: «يحلفون … » لا محلّ لها بدل من جملة سيحلفون في الآية السابقة. وجملة: «ترضوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إن ترضوا … » لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف أي لا ينفعهم رضاكم. وجملة: «إنّ الله لا يرضى .. » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر. وجملة: «لا يرضى … » في محلّ رفع خبر إنّ. ﴿الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً وَأَجْدَرُ أَلاّ يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٩٧)﴾ الإعراب: (الأعراب) مبتدأ مرفوع (أشدّ) خبر مرفوع (كفرا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (نفاقا) معطوف على التمييز منصوب (الواو) عاطفة (أجدر) معطوف على أشدّ مرفوع (أن) حرف مصدريّ (لا) حرف نفي (يعلموا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (حدود) مفعول به منصوب (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أنزل) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على رسول) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل)،و (الهاء) مضاف إليه.

стр. 2312

والمصدر المؤوّل (ألاّ يعلموا .. ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (أجدر) أي أجدر بألاّ يعلموا (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (عليم) خبر مرفوع (حكيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «الأعراب أشدّ كفرا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلموا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «أنزل الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «الله عليم … » لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (أجدر)،اسم تفضيل من فعل جدر يجدر باب نصر وزنه أفعل وهو بمعنى أحقّ وأولى .. وقد نبه الراغب على أصل اشتقاقه وأنه من الجدار أي الحائط، ولكنّ الجمل يقول: والذي يظهر أن اشتقاقه من الجدر أي أصل الشجرة فكأنه ثابت كثبوت الجدر .. ﴿وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٩٨)﴾ الاعراب: (الواو) عاطفة (من الأعراب) جارّ ومجرور نعت لخبر مقدّم محذوف أي بعض من الأعراب (من) اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ مؤخّر (يتّخذ) مضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد (ما) موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (ينفق) مثل يتّخذ، والعائد محذوف أي ينفقه (مغرما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (يتربّص) مثل يتّخذ (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يتربّص)، (الدوائر) مفعول به منصوب (عليهم) مثل بكم متعلّق بخبر

стр. 2313

مقدّم (دائرة) مبتدأ مؤخّر مرفوع (السوء) مضاف إليه مجرور (والله سميع عليم) مثل الله عليم حكيم (١). جملة: «من الأعراب من … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الأعراب أشدّ .. (٢) وجملة: «يتّخذ … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «ينفق … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «يتربص … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتّخذ. وجملة: «عليهم دائرة … » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «الله سميع … » لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (مغرما)،مصدر ميميّ من غرم يغرم باب فرح وزنه مفعل بفتح الميم والعين لأن عينه في المضارع مفتوحة (الدوائر)،جمع الدائرة .. انظر الآية (٥٢) من سورة المائدة. (السوء)،الفساد أو مصدر معنى المساءة، وزنه فعل بفتح الفاء. ﴿وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩٩)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (من الأعراب من يؤمن) مثل نظيرها (٣)، (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمن)، (الواو) عاطفة (اليوم) معطوف على لفظ الجلالة مجرور (الآخر) نعت لليوم مجرور (ويتّخذ … قربات)

стр. 2314

مثل نظيرها (١)،وعلامة نصب قربات الكسرة (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (يتّخذ) (٢)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (صلوات) معطوف على قربات منصوب، وعلامة النصب مثله (٣)، (الرسول) مضاف إليه مجرور. (ألا) أداة تنبيه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل -ناسخ-و (ها) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (قربة) خبر مرفوع (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لقربة (السين) حرف استقبال (يدخل) مضارع مرفوع (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (في رحمة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدخل)،و (الهاء) مضاف إليه (إنّ) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (غفور) خبر إنّ مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «من الأعراب من يؤمن) لا محلّ لها معطوفة على جملة من الأعراب من (٤). جملة: «يؤمن … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «يتّخذ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤمن .. وجملة: «ينفق … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «إنّها قربة … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سيدخلهم الله … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سيدخلهم الله … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة. وجملة: «أنّ الله غفور … » لا محلّ لها تعليليّة. الصرف: (قربات)،جمع قربة، اسم لما يتقرّب به إلى الله تعالى وزنه فعلة بضمّ فسكون أو بضمّتين، ووزن قربات فعلات بضمّتين فحسب

стр. 2315

الفوائد (عند) وأحوالها ورد في هذه الآية قوله تعالى ﴿وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللهِ﴾ و (عند) في هذه الآية، ظرف مكان متعلق بصفة محذوفة ل (قربات) تقديرها (قربات كائنة عند الله).وسنوضح فيما يلي أشياء جديدة، كثيرا ما تخفى على الدارس، وقد أورد ذلك ابن هشام في المغني فقال: ١ - هي اسم للحضور الحسي، كقوله تعالى ﴿فَلَمّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ﴾ والحضور المعنوي كقوله تعالى: ﴿قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ﴾،وتفيد القرب كقوله تعالى ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى﴾. ٢ - ولا تقع إلا ظرفا أو مجرورة بمن، وقول العامة ذهبت إلى عنده، لحن (أي خطأ) وتأتي ظرف مكان كما ورد في الآية الكريمة، وتأتي للزمان مثل (الصبر عند الصدمة الأولى) و (جئت عند طلوع الفجر). ٣ - هناك كلمتان تأتيان بمعنى (عند) وهما: آ-لدى: مطلقا، كقوله تعالى ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ﴾ ﴿وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ﴾، ﴿وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾. ب-لدن: وتأتي إذا كان المحل ابتداء غاية مثل: جئت من لدنه وقد اجتمعت عند ولدن في قوله تعالى: ﴿آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْماً﴾،وعند، ولدن تجران أما (لدى) فلا يجوز جرها. ﴿وَالسّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اِتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)﴾ الأعراب: (الواو) استئنافيّة (السابقون) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع
следующие страницы →