← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

جملة: «إنّ أولياء الله … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا خوف عليهم» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا هم يحزنون» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. وجملة: «يحزنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم. (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت لأولياء (١)، (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (الواو) عاطفة (كانوا) ماض ناقص-ناسخ-والواو اسم كان (يتّقون) مثل يحزنون. وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «كانوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يتّقون» في محلّ نصب خبر كانوا. (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (البشرى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (في الحياة) جارّ ومجرور متعلّق بالبشرى (٢)، (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (في الآخرة) مثل في الحياة إعرابا وتعليقا فهو معطوف عليه (لا) نافية للجنس (تبديل) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لكلمات) جارّ ومجرور خبر لا (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (هو) ضمير فصل (٣)، (الفوز) خبر اسم

стр. 2452

الإشارة مرفوع (العظيم) نعت للفوز مرفوع. وجملة: «لهم البشرى» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تبديل لكلمات … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذلك هو الفوز … » لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (تبديل)،مصدر قياسيّ لفعل بدّل الرباعيّ، وزنه تفعيل. الفوائد - مفهوم الوليّ: اختلف العلماء فيمن يستحق هذا الاسم، فقال ابن عباس: هم الذين يذكر الله لرؤيتهم، وروى الطبري بسنده عن سعيد بن جبير مرسلا قال: سئل رسول الله ﵌ عن أولياء الله فقال: هم الذين إذا رؤوا ذكر الله. وقال ابن زيد: هم الذين آمنوا وكانوا يتقون، ولن يتقبل الإيمان إلا بالتقوى، وقال قوم: هم المتحابون في الله، ويدل على ذلك ما روي عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﵌ إن من عباد الله لأناسا ما هم أنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله. قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال هم قوم تحابّوا في الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فو الله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، وقرأ هذه الآية: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾. وقال أبو بكر الأصم: أولياء الله هم الذين تولى الله هدايتهم، وتولوا القيام بحق العبودية لله والدعوة إليه. ﴿وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (يحزن) مضارع مجزوم

стр. 2453

و (الكاف) ضمير مفعول به (قول) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (إنّ العزّة) مثل إنّ أولياء (١)، (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ (جميعا) حال من العزّة (٢) منصوبة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (السميع) خبر مرفوع (العليم) خبر ثان مرفوع. جملة: «لا يحزنك … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ العزّة لله» لا محلّ لها استئنافيّة-أو تعليليّة (٣). وجملة: «هو السميع … » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. ﴿أَلا إِنَّ لِلّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاّ يَخْرُصُونَ (٦٦)﴾ الإعراب: (ألا إنّ) مرّ إعرابها (٤)، (لله) جارّ ومجرور خبر إنّ مقدّم (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من (الواو) عاطفة (من في الأرض) مثل من في السموات ومعطوف عليه (الواو) عاطفة (ما) نافية (٥)، (يتّبع)

стр. 2454

مضارع مرفوع (الذين) موصول في محلّ رفع فاعل (يدعون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (من دون) جارّ ومجرور حال من شركاء، أو من المفعول المحذوف ل (يدعون) أي أصناما أو آلهة، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (شركاء) مفعول به ل (يدعون) (١) منصوب (إن) نافية (يتّبعون) مثل يدعون (إلاّ) أداة حصر (الظنّ) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (إن) مثل الأولى (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (إلاّ) مثل الأولى (يخرصون) مثل يدعون. جملة: «إنّ لله من في السموات» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما يتّبع الذين … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (٢). وجملة: «يدعون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «إن يتّبعون إلاّ الظنّ» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إن هم إلاّ يخرصون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يتّبعون وجملة: «يخرصون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). الفوائد - إن النافية: وردت في هذه الآية إن النافية في قوله تعالى ﴿وَإِنْ هُمْ إِلاّ يَخْرُصُونَ﴾ أي

стр. 2455

وما هم إلا يخرصون. وسنوضح ما يتعلق بها. (إن) النافية تدخل على الجملة الاسمية كقوله تعالى ﴿إِنِ الْكافِرُونَ إِلاّ فِي غُرُورٍ﴾ ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ﴾ أي وما أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمننّ به، فحذف المبتدأ وبقيت صفته. كما أنها تدخل على الجملة الفعلية كقوله تعالى ﴿إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى﴾ ﴿إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ إِناثاً﴾. وقول بعضهم: لا تأتي إن النافية إلا وبعدها إلا كهذه الآيات، أو لمّا المشددة التي بمعناها كقوله تعالى ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾ أي ما كل نفس إلا عليها حافظ. هذا القول مردود بدليل قوله تعالى ﴿إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا﴾ ﴿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ﴾ ولقد اجتمعت الشرطية والنافية في قوله تعالى ﴿إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ﴾ أي ولئن زالتا ما أمسكهما من أحد من بعده. وجمهور النحاة على أنها مهملة وهذا قول سيبويه والفراء وأجاز الكسائي والمبرّد إعمالها عمل ليس، وسمع من أهل العالية إعمالها عمل ليس في قولهم: «إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية». ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (٦٧)﴾ الإعراب: (هو) ضمير منفصل مبتدأ (الذي) اسم موصول في محلّ رفع خبر (جعل) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جعل)،و (اللام) للتمليك (الليل) مفعول به منصوب (اللام) لام التعليل (تسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (أن تسكنوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعل) (١).

стр. 2456

(الواو) عاطفة (النهار) مفعول به لفعل محذوف دلّ عليه ما قبله أي: جعل النهار .. (مبصرا) حال (١) منصوبة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (في) حرف جرّ (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم .. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (لآيات) لام الابتداء للتوكيد، واسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (لقوم) جارّ ومجرور نعت لآيات (يسمعون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل. جملة: «هو الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل لكم الليل … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «تسكنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة: «(جعل) النهار … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل الأولى. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يسمعون» في محلّ جرّ نعت لقوم. الصرف: (مبصرا)،اسم فاعل من أبصر الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. البلاغة المجاز العقلي: في قوله تعالى «وَالنَّهارَ مُبْصِراً» اسناد الأبصار إلى النهار مجازي كالذي في قول جرير: لقد لمتنا يا أم غيلان في السّرى … ونمت وما ليل المطيّ بنائم وقولهم:-نهاره صائم-

стр. 2457

﴿قالُوا اِتَّخَذَ اللهُ وَلَداً سُبْحانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٦٨)﴾ الإعراب: (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (اتّخذ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ولدا) مفعول به منصوب (١)، (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف و (الهاء) ضمير مضاف إليه (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الغنيّ) خبر مرفوع (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (ما في الأرض) مثل ما في السموات ومعطوف عليه (إن) حرف ناف (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و (كم) ضمير مضاف إليه (من) حرف جرّ زائدة (سلطان) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر (الباء) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت لسلطان (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (تقولون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقولون) بتضمينه معنى تفترون (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف (٢)، (لا) نافية (تعلمون) مثل تقولون. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّخذ الله … » في محلّ نصب مقول القول.

стр. 2458

وجملة: (نسبح) سبحانه» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «هو الغنيّ .. » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «له ما في السموات .. » لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليليّة. وجملة: «إن عندكم من سلطان» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تقولون .. » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعلمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). ﴿قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (٦٩)﴾ الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) موصول في محلّ نصب اسم إنّ (يفترون) مثل تقولون (١)، (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يفترون)، (الكذب) مفعول به منصوب (٢)، (لا يفلحون) مثل لا تعلمون (٣). جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الذين … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يفترون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «لا يفلحون» في محل رفع خبر إنّ. ﴿مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ (٧٠)﴾ الإعراب: (متاع) خبر لمبتدأ محذوف تقديره افتراؤهم (في الدنيا) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمتاع، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة

стр. 2459

على الألف (ثمّ) حرف عطف (إلى) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (مرجع) مبتدأ مؤخّر مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (ثمّ) مثل الأول (نذيق) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (العذاب) مفعول به ثان منصوب (الشديد) نعت للعذاب منصوب (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه (يكفرون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (ما كانوا .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (نذيق) أي بسبب كفرهم. جملة: «(ذاك) متاع … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إلينا مرجعهم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «نذيقهم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كانوا … » لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «يكفرون» في محلّ نصب خبر كانوا. ﴿وَاُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللهِ فَعَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اُقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ (٧١) فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ عَلَى اللهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٧٢) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (٧٣) ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (٧٤) ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى وَهارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ بِآياتِنا فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ (٧٥) فَلَمّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ (٧٦)﴾

стр. 2460

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اتل) فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اتل)، (نبأ) مفعول به منصوب (نوح) مضاف إليه مجرور (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بنبإ (قال) فعل ماض والفاعل هو (لقوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (يا) أداة نداء (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على آخره، و (الياء) المحذوفة للتخفيف مضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-في محلّ جزم فعل الشرط، واسمه ضمير الشأن (١)، (كبر) مثل قال (عليكم) مثل عليهم متعلّق ب (كبر) (مقامي) فاعل كبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (تذكيري) مثل مقامي ومعطوف عليه (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق بتذكيري (الله) لفظ

стр. 2461

الجلالة مضاف إليه مجرور (الفاء) رابطة لجواب الشرط (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (توكلّت) وهو فعل ماض وفاعله (الفاء) عاطفة (أجمعوا) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف النون والواو فاعل (أمر) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (شركاء) معطوف على أمر منصوب مثله (١)،و (كم) مثل الأول (ثمّ) حرف عطف (لا) ناهية جازمة (يكن) مضارع ناقص مجزوم (أمر) اسم يكن مرفوع و (كم) مثل الأول (عليكم) مثل عليهم متعلّق ب (غمّة) وهو خبر يكن منصوب (ثمّ) مثل الأول (اقضوا) مثل أجمعوا (إلى) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اقضوا)، (الواو) عاطفة (لا) مثل الأول (تنظروا) مضارع مجزوم بلا وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل و (النون) نون الوقاية و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به. جملة: «اتل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يا قوم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن كان … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «كبر عليكم مقامي» في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «على الله توكّلت» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره أنا والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط (٢). وجملة: «أجمعوا … » في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.

стр. 2462

وجملة: «لا يكن أمركم … » في محلّ جزم معطوفة على جملة أجمعوا وجملة: «اقضوا … » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا يكن أمركم. وجملة: «لا تنظرون» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا يكن أمركم. (الفاء) عاطفة (إن تولّيتم) مثل إن كان .. و (تم) فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ما) نافية (سألت) فعل ماض وفاعله و (كم) ضمير مفعول به (من) حرف جرّ زائد (أجر) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به ثان (إن) حرف ناف (أجري) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (إلاّ) أداة حصر (على الله) جارّ ومجرور خبر المبتدأ (الواو) عاطفة (أمرت) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون .. و (التاء) ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (أن) حرف مصدريّ (أكون) مضارع ناقص منصوب .. واسمه ضمير مستتر تقديره أنا (من المسلمين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر أكون، وعلامة الجرّ الياء. والمصدر المؤوّل (أن أكون) في محلّ نصب مفعول به لفعل أمرت أي: أمرت كوني مسلما (١). وجملة: «تولّيتم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء السابق. وجملة: «ما سألتكم … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

стр. 2463

وجملة: «إن أجري إلاّ على الله» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «أمرت … » لا محلّ لها معطوفة على التعليلية. وجملة: «أكون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) (الفاء) عاطفة في الموضعين (كذّبوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (نجّينا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) فاعل و (الهاء) مثل الأول (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير المفعول في (نجيّناه)، (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة من و (الهاء) ضمير مضاف إليه (في الفلك) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف الصلة (١)، (الواو) حاليّة (جعلناهم) مثل نجيّناه (خلائف) مفعول به ثان منصوب ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (الواو) عاطفة (أغرقنا) مثل نجيّنا (الذين) موصول في محلّ نصب مفعول به (كذّبوا) مثل الأول (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (انظر) فعل أمر، والفاعل أنت (٢)، (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر كان مقدّم، (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ- (عاقبة) اسم كان مرفوع (المنذرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «كذّبوه … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قال في قوله، إذ قال. وجملة: «نجيّناه … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة كذّبوه. وجملة: «جعلناهم .. » في محلّ نصب حال من الموصول بتقديره قد. وجملة: «أغرقنا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نجيّنا.

стр. 2464

وجملة: «كذّبوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «أنظر … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن وعيت قصة قوم نوح فانظر وجملة: «كان عاقبة … » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف. (ثمّ) حرف عطف (بعثنا) مثل نجّينا (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (بعثنا)،و (الهاء) مضاف إليه (رسلا) مفعول به منصوب (إلى قومهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (بعثنا) .. و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (جاؤوا) مثل كذّبوا و (هم) ضمير مفعول به (بالبيّنات) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاءوهم) (١)، (الفاء) عاطفة (ما) نافية (كانوا) فعل ماض ناقص- ناسخ … والواو اسم كان (اللام) لام الجحود-أو الإنكار- (يؤمنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنوا)، (كذّبوا) مثل الأول (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كذّبوا)، (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كذّبوا) (٢). والمصدر المؤوّل (أن يؤمنوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كانوا. أي ما كانوا مؤهّلين للإيمان. (الكاف) حرف جر (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نطبع .. و (اللام) لبعد، و (الكاف) للخطاب (نطبع) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (على قلوب) جارّ ومجرور

стр. 2465

متعلّق ب (نطبع)، (المعتدين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «بعثنا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أغرقنا وجملة: «جاءوهم … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «ما كانوا ليؤمنوا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءوهم. وجملة: «يؤمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «كذّبوا به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «نطبع … » لا محلّ لها استئنافيّة. (ثمّ بعثنا من بعدهم موسى) مثل ثمّ بعثنا من بعده رسلا .. وعلامة النصب في موسى الفتحة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (هارون) معطوف على موسى منصوب (إلى فرعون) جارّ ومجرور متعلّق ب (بعثنا)، وعلامة الجرّ الفتحة (الواو) عاطفة (ملئه) معطوف على فرعون مجرور .. و (الهاء) مضاف إليه (بآياتنا) مثل السابق متعلّق ب (بعثنا) (الفاء) عاطفة (استكبروا) مثل كذّبوا (الواو) عاطفة (كانوا) مثل الأول (قوما) خبر كان منصوب (مجرمين) نعت ل (قوما) منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة: «بعثنا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ما كانوا ليؤمنوا. وجملة: «استكبروا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «كانوا قوما … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استكبروا. (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين فيه معنى الشرط مبنيّ في

стр. 2466

محلّ نصب متعلّق ب (قالوا)، (جاء) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به (الحقّ) فاعل مرفوع (من عند) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)،و (نا) ضمير مضاف إليه (قالوا) مثل كذّبوا (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة تفيد التوكيد (سحر) خبر إنّ مرفوع (مبين) نعت لسحر مرفوع. وجملة: «جاءهم الحقّ … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إنّ هذا لسحر … » في محلّ نصب مقول القول. الصرف: (تذكير)،مصدر قياسيّ لفعل ذكّر الرباعيّ، وزنه تفعيل بزيادة التاء على الماضي وتخفيف الكاف وإضافة ياء قبل الآخر. (غمّة)،الاسم من غمّ عليه الأمر بالبناء للمجهول بمعنى خفي واستعجم، واستعمل استعمال الصفة المشتقة بمعنى خفيّ ومبهم. وزنه فعلة بضمّ فسكون. (المنذرين)،جمع المنذر-بفتح الذال-اسم مفعول من أنذر الرباعيّ المبنيّ للمجهول، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. البلاغة ١ - الكناية الإيمائية: في قوله تعالى «يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي» أي نفسي، على أنه في الأصل اسم مكان وأريد منه النفس بطريق الكناية الإيمائية كما يقال: المجلس السامي. ٢ - الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ». أي أدوا إلي ذلك الأمر الذي تريدون ولا تمهلوني، على أن القضاء من قضى دينه إذا أداه، وفيه استعارة مكنية، والقضاء تخييل، شبه الأمر المحذوف

стр. 2467

بالدين ثم حذف المشبه به وأخذ شيئا من خصائصه وهو القضاء. الفوائد ١ - ورد في هذه الآية قوله تعالى ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ﴾ ورد خلاف بين النحويين في إعراب ﴿(وَشُرَكاءَكُمْ)﴾ وسنورد أوجه الإعراب كما أوردها ابن هشام فقال: وشركاءكم بالنصب فتحتمل الواو أن تكون عاطفة مفردا على مفرد بتقدير مضاف أي وأمر شركاءكم، أو جملة على جملة بتقدير فعل أي واجمعوا شركاءكم باعتبار أن همزة الفعل المقدرة همزة وصل. وموجب التقدير بالوجهين أن أجمع يستعمل للمعاني كقولك: أجمعوا على قول كذا. بخلاف جمع فإنه مشترك بين الذوات والمعاني بدليل قوله تعالى ﴿فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾ ﴿الَّذِي جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ﴾ وهناك قراءة برفع الشركاء عطفا على واو الجماعة في (أجمعوا). وأورد أبو البقاء العكبري، وجها آخر باعتبار الواو للمعية و (شركاءكم) مفعول معه. ٢ - موافقة المبنى للمعنى: ورد في هذه الآية موقف نوح ﵊ من قومه وكلنا يعلم بأنه لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الخير والهدى ولكنه لم يجد منهم إلا الصدود والإعراض لذلك كان خطابه لهم في هذه الآية يعكس موقفه النفسي منهم بعد أن استيأس وعلم أنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن لذا كانت الآية بنفسها المديد وحروف العطف المتتالية وجملها الطويلة تعكس ضجره ﵊ منهم وبهذا يتوافق المعنى والمبنى ويعكسان الحالة النفسية بأبلغ عبارة وأورع بيان. ﴿قالَ مُوسى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا وَلا يُفْلِحُ السّاحِرُونَ (٧٧)﴾ الإعراب: (قال موسى) فعل وفاعل وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة

стр. 2468

على الألف (الهمزة) للاستفهام الإنكاري التوبيخيّ (تقولون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (للحقّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقولون) (١)، (لمّا جاءكم) مثل لمّا جاءهم (٢)،ومقول القول محذوف تقديره: إنّه لسحر (الهمزة) مثل الأولى (سحر) خبر مقدّم مرفوع (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (الواو) حاليّة (لا) نافية (يفلح) مضارع مرفوع (الساحرون) فاعل مرفوع والواو علامة الرفع. جملة: «قال موسى … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تقولون … » في محلّ نصب مقول القول (٣). وجملة: «جاءكم … » في محلّ جرّ بإضافة (لمّا) إليها (٤). وجملة: «أسحر هذا» لا محلّ لها استئنافيّة داخلة في حيّز القول الأول. وجملة: «لا يفلح الساحرون» في محلّ نصب حال من ضمير المخاطبين والرابط الواو. الصرف: (الساحرون)،جمع الساحر، اسم فاعل من سحر الثلاثيّ وزنه فاعل. الفوائد - حذف المفعول: ورد في هذه الآية قوله تعالى ﴿أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمّا جاءَكُمْ أَسِحْرٌ هذا﴾ يقول أبو البقاء العكبري في مفعول (أتقولون) بأنه محذوف، أي أتقولون له هو سحر فجملة هو سحر المقدرة في محل نصب مفعول به للفعل أتقولون، هذا وقد عقد ابن

стр. 2469

هشام فصلا لهذه الناحية وبينها بقوله: يكثر حذف المفعول بعد لو شئت كقوله تعالى ﴿فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ﴾ أي فلو شاء هدايتكم. وبعد نفي العلم ونحوه، كقوله تعالى ﴿أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ﴾ أي لا يعلمون أنهم سفهاء، وعائدا على الاسم الموصول كقوله تعالى ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً﴾ أي بعثه. وما يعود على الموصوف، كقول جرير: أبحت حمى تهامة بعد نجد … وما شيء حميت بمستباح والتقدير وما شيء حميته. وكذلك ما يعود على المخبر عنه دونهما كقول امرئ القيس: فأقبلت زحفا على الركبتين … فثوب نسيت وثوب أجرّ والتقدير فثوب نسيته وثوب أجره. وورد في مواضع متفرقة كقوله تعالى ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ﴾ أي فمن لم يجد الرقبة (أي عتق عبد) وقوله تعالى ﴿فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً﴾ أي فمن لم يستطع الصوم. ويكثر حذفه في الفواصل كقوله تعالى ﴿وَما قَلى﴾ أي وما قلاك. ويجوز حذف مفعولي أعطى كقوله تعالى ﴿فَأَمّا مَنْ أَعْطى﴾ وثانيهما فقط كقوله تعالى ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾ وأولهما فقط-خلافا للسهيلي-كقوله تعالى ﴿حَتّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ﴾ أي يعطوكم الجزية. ﴿قالُوا أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ (٧٨)﴾ الإعراب: (قالوا) فعل ماض وفاعله (الهمزة) للاستفهام (جئت) فعل ماض وفاعله و (نا) ضمير مفعول به (اللام) لام التعليل (تلفت) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل أنت (نا) مثل الأول (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تلفت)، (وجدنا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من

стр. 2470

آباء (١)، (آباء) مفعول به منصوب و (نا) مضاف إليه (الواو) عاطفة (تكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تلفت)، (اللام) حرف جرّ و (كما) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للناقص (الكبرياء) اسم تكون مرفوع (في الأرض) جارّ ومجرور حال من الكبرياء (٢)، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (لكما) مثل الأول متعلّق بمؤمنين (الباء) حرف جرّ زائد (مؤمنين) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما، وعلامة الجرّ الياء. والمصدر المؤوّل (أن تلفتنا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جئتنا). جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جئتنا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تلفتنا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «وجدنا» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «تكون لكما الكبرياء» لا محلّ لها معطوفة على جملة تلفتنا. وجملة: «ما نحن .. بمؤمنين» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول (٣). الصرف: (الكبرياء)،مصدر سماعيّ لفعل كبر يكبر باب فرح وزنه فعلياء بكسر الفاء، وقصد بها الملك في الآية الكريمة لأنه أكبر ما يطلب في الدنيا. البلاغة المجاز المرسل: في قوله تعالى «قالُوا أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ».

стр. 2471

أي ويكون لك أنت وأخوك الملك، فعبّر بالكبرياء وأراد الملك؛ لأنه مسبب عنه. فالعلاقة المسببية. ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ اِئْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ (٧٩) فَلَمّا جاءَ السَّحَرَةُ قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ (٨٠) فَلَمّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (٨١) وَيُحِقُّ اللهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (٨٢) فَما آمَنَ لِمُوسى إِلاّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ (٨٣) وَقالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (٨٤) فَقالُوا عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ (٨٥) وَنَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (٨٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض (فرعون) فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (ائتوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (بكلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (ائتوا)، (ساحر) مضاف إليه مجرور (عليم) نعت لساحر مجرور. جملة: «قال فرعون … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ائتوني … » في محلّ نصب مقول القول. (الفاء) عاطفة (لمّا جاء السحرة) مرّ إعراب نظيرها (١)، (قال ..

стр. 2472

موسى) مرّ إعرابها (١)، (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قال)، (ألقوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (ملقون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «جاء السحرة … » في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجملة الشرط وفعله وجوابه معطوفة على جملة مقدّرة أي فأتوه فلمّا أتى السحرة وجملة: «قال لهم موسى … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ألقوا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنتم ملقون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)،والعائد محذوف. (الفاء) عاطفة (لمّا ألقوا قال موسى) مثل نظيرها المتقدّمة (ألقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. والواو فاعل (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (٢)، (جئتم) فعل ماض مبنيّ على السكون، وفاعله (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جئتم)، (السحر) خبر المبتدأ ما. (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (السين) حرف استقبال (يبطل) مضارع مرفوع، والفاعل هو و (الهاء) ضمير مفعول به (إنّ الله) مثل الأولى (لا) نافية (يصلح) مثل يبطل (عمل) مفعول به منصوب (المفسدين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

стр. 2473

وجملة: «لما ألقوا قال موسى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لما جاء السحرة. وجملة: «ألقوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال موسى … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ما جئتم به السحر … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جئتم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) (١). وجملة: «إنّ الله سيبطله» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «سيبطله» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «إنّ الله … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يصلح عمل … » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني). (الواو) عاطفة (يحقّ) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الحقّ) مفعول به منصوب بتضمينه معنى يظهر (بكلمات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحقّ)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (كره) فعل ماض (المجرمون) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو. وجملة: «يحقّ الله الحقّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله سيبطله. وجملة: «كره المجرمون» في محلّ نصب حال من الحقّ والرابط الواو. (الفاء) عاطفة (ما) نافية (آمن) فعل ماض (لموسى) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمن) بتضمينه معنى انقاد واستسلم وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف (إلاّ) أداة حصر (ذريّة) فاعل مرفوع (من قوم) جارّ ومجرور نعت لذريّة و (الهاء) مضاف إليه ويعود إلى موسى أو إلى فرعون على خلاف في

стр. 2474

ذلك (١)، (على خوف) جارّ ومجرور حال من ذريّة أي خائفين من فرعون (من فرعون) جارّ ومجرور متعلّق بخوف، وعلامة الجرّ الفتحة (الواو) عاطفة (ملئهم) معطوف على فرعون .. ومضاف إليه (٢)، (أن) حرف مصدريّ (يفتن) مضارع منصوب و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي فرعون. والمصدر المؤوّل (أن يفتنهم) في محلّ جرّ بدل من فرعون بدل اشتمال (٣). (الواو) اعتراضيّة (إنّ فرعون) مثل إنّ الله (اللام) المزحلقة (عال) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص منوّن (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بعال (الواو) عاطفة (إنّه لمن المسرفين) مثل إنّ الله لعال .. الاسم ضمير والخبر جارّ ومجرور وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «ما آمن .. إلاّ ذريّة» لا محلّ لها معطوفة على جملة: لما ألقوا قال. وجملة: «يفتنهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة: «إنّ فرعون لعال» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «إنّه لمن المسرفين» لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة. (الواو) عاطفة (قال موسى) مثل قال فرعون، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (يا) حرف نداء (قوم

стр. 2475

إن) مرّ إعرابها (١)، (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ-في محلّ جزم فعل الشرط .. و (تم) اسم كان (آمنتم) فعل ماض وفاعله (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمنتم)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (توكلّوا) وهو أمر مبني على حذف النون .. والواو فاعل (إن كنتم) مثل الأول (مسلمين) خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة النداء اعتراضية (٢). وجملة: «قال موسى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما آمن وجملة: «إن كنتم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آمنتم بالله» في محلّ نصب خبر كنتم. وجملة: «توكلّوا» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «كنتم مسلمين» لا محلّ لها استئناف لتأكيد الشرط الأول وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب الشرط الأول. (الفاء) عاطفة (قالوا) فعل ماض وفاعله (على الله) مثل الأول متعلّق ب (توكّلنا) وهو فعل ماض وفاعله (ربّ) منادى مضاف منصوب-حذف منه أداة النداء-و (نا) ضمير مضاف إليه (لا) ناهية جازمة دعائيّة (تجعل) مضارع مجزوم و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (فتنة) مفعول به ثان منصوب (للقوم) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لفتنة (الظالمين) نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال موسى. وجملة: «توكّلنا … » في محلّ نصب مقول القول.

стр. 2476

وجملة النداء: «ربّنا» لا محلّ لها استئناف في حيز القول. وجملة: «لا تجعلنا … » لا محلّ لها جواب النداء. (الواو) عاطفة (نجّ) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت، وهو مبنيّ على حذف حرف العلّة و (نا) ضمير مفعول به (برحمة) جارّ ومجرور حال من مفعول نجّنا و (الكاف) ضمير مضاف إليه (من القوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (نجّنا)، (الكافرين) نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «نجّنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعلنا الصرف: (ملقون)،جمع الملقي، اسم فاعل من ألقى الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين .. وفيه إعلال بالحذف لمناسبة الجمع فهو اسم منقوص، حذفت الياء لالتقاء الساكنين، أصله الملقيون، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى القاف بعد تسكينها، فلما اجتمع ساكنان حذفت الياء فأصبح الملقون وزنه المفعون. (عال) اسم فاعل من علا يعلو الثلاثيّ وزنه فاع، فيه إعلال بالقلب وإعلال بالحذف، لفظه مع (ال) العالي، أصله العالو بكسر اللام، كسر ما قبل الواو الساكنة، للحركة المقدّرة، فقلبت الواو ياء-إعلال بالقلب-ولما حذف (ال) التعريف وأريد تنوينه التقى سكون العلّة مع سكون التنوين فحذفت الياء لالتقاء الساكنين، والتنوين المذكور هو تنوين العوض لا تنوين التمكين، أي عوض من الياء المحذوفة. (نجّنا)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، مضارعه ينجّي، فلمّا انتقل إلى الأمر بني على حذف حرف العلّة، وزنه فعّنا. البلاغة المجاز والاعتراض التذييلي: في قوله تعالى «وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ

стр. 2477

وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ» استعمال العلو بالغلبة والقهر مجاز معروف، والجملتان اعتراض تذييلي مؤكد لمضمون ما سبق وفيهما من التأكيد ما لا يخفى. ﴿وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاِجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (٨٧) وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اِطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاُشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٨٨)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (أوحينا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير فاعل للتعظيم (إلى موسى) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوحينا)، وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف فهو ممنوع من الصرف (الواو) عاطفة (أخي) معطوف على موسى مجرور وعلامة الجرّ الياء و (الهاء) ضمير مضاف إليه (أن) حرف تفسير (١)، (تبّوأا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الألف) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (لقوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبّوأا)،و (كما) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (بمصر) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبوّأا) (٢)،وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف (بيوتا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (اجعلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل (بيوت) مفعول به أوّل منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (قبلة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (أقيموا الصلاة) مثل

стр. 2478

اجعلوا بيوت (الواو) عاطفة (بشّر) فعل أمر، والفاعل أنت (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء. جملة: «أوحينا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبوّأا … » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «اجعلوا … » لا محلّ لها معطوفة على الجملة التفسيريّة. وجملة: «أقيموا … » لا محلّ لها معطوفة على الجملة التفسيريّة. وجملة: «بشرّ … » لا محلّ لها معطوفة على الجملة التفسيريّة. (الواو) عاطفة (قال موسى) مرّ إعرابها (١)، (ربّنا) مثل السابقة (٢)، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (آتيت) فعل ماض وفاعله (فرعون) مفعول به منصوب وامتنع من التنوين للعلمية والعجمة (الواو) عاطفة (ملأ) معطوف على فرعون منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (زينة) مفعول به ثان منصوب (أموالا) معطوف بالواو على زينة منصوب (في الحياة) جارّ ومجرور متعلّق ب (آتيت)، (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (ربّنا) مثل السابقة (٣)، (اللام) لام العاقبة (يضلّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يضلوا)،و (الكاف) مضاف إليه (ربّنا) مثل السابقة (٤)، (اطمس) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (على أموال) جارّ ومجرور متعلّق ب (اطمس)،و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (اشدد على قلوبهم) مثل اطمس على أموالهم (الفاء) فاء السببيّة (٥)، (لا) نافية (يؤمنوا) مضارع

стр. 2479

منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (حتّى) حرف غاية وجرّ (يروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (العذاب) مفعول به منصوب (الأليم) نعت للعذاب منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يضلّوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (آتيت). والمصدر المؤوّل (أن يؤمنوا) معطوف على مصدر متصيّد من الدعاء السابق أي ليكن منك شدّ على قلوبهم فعدم إيمان منهم. والمصدر المؤوّل (أن يروا .. ) في محلّ جرّ (حتّى) متعلّق ب (اشدد). وجملة: «قال موسى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوحينا إلى موسى وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول (١). وجملة: «إنّك آتيت … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «آتيت فرعون … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «النداء الثانية» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «يضلّوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ربّنا .. الثالثة» لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول (٢). وجملة: «اطمس … » لا محلّ لها جواب النداء الثالث. وجملة: «اشدد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة اطمس. وجملة: «يؤمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر الثاني.

стр. 2480

وجملة: «يروا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر الثالث. ﴿قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (٨٩)﴾ الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي الله (قد) حرف تحقيق (أجيبت) فعل ماض مبني للمجهول. و (التاء) للتأنيث (دعوة) نائب الفاعل مرفوع و (كما) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (استقيما) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الألف) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تتّبعانّ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون فهو من الأفعال الخمسة .. و (الألف) فاعل، و (النون) نون التوكيد الثقيلة (١)، (سبيل) مفعول به منصوب (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع .. والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل. جملة: «قال … » لا محلّ استئناف بيانيّ. وجملة: «أجيبت دعوتكما» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «استقيما» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبها فاستقيما وجملة: «لا تتّبعانّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة استقيما. وجملة: «لا يعلمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

стр. 2481

الصرف: (دعوة)،مصدر سماعيّ لفعل دعا يدعو بمعنى الدعاء، وزنه فعلة بفتح فسكون. البلاغة التنويع في الخطاب: فقد نوع سبحانه في خطابهم، فثنى أولا، ثم جمع، ثم وحد آخرا. والسر في ذلك أن موسى وهارون خوطبا بأن يتبوءا لقومهما بيوتا ويختاراها للعبادة، ثم سيق الخطاب عاما لهما ولقومهما باتخاذ المساجد للصلاة فيها، لأن ذلك واجب على الجمهور، ثم خص آخرا موسى بالبشارة التي هي الغرض الأسمى تعظيما لها وللمبشر بها. الفوائد - توكيد الفعل بالنون: ورد في هذه الآية قوله تعالى ﴿وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ فالفعل ﴿(وَلا تَتَّبِعانِّ)﴾ قد دخلت على آخره نون التوكيد الثقلية وإدخال هذه النون يكون على المضارع والأمر ولا تدخل على الماضي. وهناك قاعدة دقيقة في توكيد الفعل سنوضحها فيما يلي: ١ - إذا كان المضارع مسندا للاسم الظاهر أو ضمير الواحد فتح ما قبل النون، سواء كان الفعل صحيحا أو ناقصا، فنقول: لينصرنّ علي وليدعونّ، وليرمينّ، وليسعينّ. ٢ - وإن كان مسندا لألف الاثنين كسرت نون التوكيد بعد الألف، فنقول: لينصرنّ، وليدعوانّ، وليرميانّ، وليسعيانّ. ٣ - وإن كان مسندا لواو الجماعة ضم ما قبل النون وحذف من الناقص آخره مطلقا، وحذفت أيضا واو الجماعة، إلا في المعتل بالألف فتبقى محركة بحركة مجانسة لها فنقول: لينصرنّ، وليدعنّ، وليرمنّ، وليسعونّ.

стр. 2482

٤ - وإن كان مسندا لياء المخاطبة كسر ما قبل النون وحذفت من الناقص آخره مطلقا، وحذفت أيضا ياء المخاطبة إلا في المعتل بالألف فتبقى بحركة مجانسة لها فتقول: لتنصرنّ، ولتدعنّ، ولترمنّ، ولتسعينّ. ٥ - وإن كان مسندا لنون النسوة زيدت ألف بين النونين وكسرت نون التوكيد فتقول: لينصرنانّ، ليدعونانّ، ليرمينانّ، ليسعينانّ. وكالمضارع في ذلك الأمر فتقول: انصرنّ، ادعونّ، ارمينّ، اسعينّ وهلم جرا. ﴿وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩٠) آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٩١) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ (٩٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (جاوزنا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل (ببني) جارّ ومجرور متعلق ب (جاوزنا) (١)، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (البحر) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أتبع) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به (فرعون) فاعل مرفوع ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (جنود) معطوف على فرعون بالواو مرفوع و (الهاء) مضاف إليه (بغيا) مفعول لأجله منصوب (٢)، (عدوا) معطوف على (بغيا) بالواو منصوب (حتى) حرف ابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (قال)، (أدرك) فعل ماض و (الهاء) ضمير

стр. 2483

مفعول به (الغرق) فاعل مرفوع (قال) مثل أدرك، والفاعل هو (آمنت) فعل ماض وفاعله (أنّ) حرف مشبّه بالفعل ناسخ-للتوكيد و (الهاء) ضمير الشأن في محلّ نصب اسم أنّ (لا) نافية للجنس (إله) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب وخبر لا محذوف تقديره موجود أو معبود بحقّ (إلاّ) حرف للاستثناء (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر (١) (آمنت) فعل ماض .. و (التاء) للتأنيث (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنت)، (بنو) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو ملحق بجمع المذكّر السالم (إسرائيل) مثل الأول. والمصدر المؤوّل (أنّه لا إله … ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (آمنت) أي: آمنت بأنّه لا إله إلاّ (الواو) عاطفة (أنا) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (من المسلمين) جارّ ومجرور خبر المبتدأ وعلامة الجرّ الياء. جملة: «جاوزنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أتبعهم فرعون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جاوزنا. وجملة: «أدركه الغرق» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «آمنت … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا إله إلاّ … » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «آمنت به بنو … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «أنا من المسلمين» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

стр. 2484

(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الآن) ظرف زمان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق بفعل محذوف تقديره تؤمن (الواو) واو الحال (قد) حرف تحقيق (عصيت) مثل آمنت (قبل) ظرف مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (عصيت)، (الواو) عاطفة (كنت) فعل ماض ناقص .. و (التاء) ضمير اسم كان في محلّ رفع (من المفسدين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان، وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «(تؤمن) الآن … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو استئناف بياني. وجملة: «قد عصيت» في محلّ نصب حال من الفاعل في (تؤمن). وجملة: «كنت من المفسدين» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال. (الفاء) عاطفة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ننجيك) وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و (الكاف) ضمير مفعول به .. والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (ببدن) جارّ ومجرور حال من ضمير الخطاب و (الكاف) مضاف إليه (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بحال من آية-نعت تقدّم على المنعوت- (آية) خبر تكون منصوب و (خلف) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة من و (الكاف) مثل الأخير. والمصدر المؤوّل (أن تكون) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ننجيك). (الواو) اعتراضيّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (كثيرا) اسم إنّ منصوب (من الناس) جارّ ومجرور نعت ل (كثيرا)، (عن آيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (غافلون)،و (نا) ضمير مضاف إليه (اللام) هي المزحلقة

стр. 2485

تفيد التوكيد (غافلون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «ننجيك … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «تكون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة: «إنّ كثيرا من الناس … » لا محلّ لها اعتراض تذييلي لتقرير الكلام المحكيّ. الصرف: (الغرق)،مصدر سماعيّ لفعل غرق يغرق باب فرح، وزنه فعل بفتحتين. البلاغة التورية: في قوله تعالى «فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ» إذا فسر البدن بالدرع. أما إذا فسر بالجسم، فيكون المعنى ننجيك في الحال التي لا روح فيك، وإنما أنت بدن، أما تفسير البدن بالدرع فيدل عليه قول عمرو بن معد يكرب: أعاذل شكّتي بدني وسيفي … وكلّ مقلّص سلس القياد وكانت لفرعون درع من ذهب يعرف بها، وعندئذ صح في البدن التورية، وهي أن البدن في القريب الظاهر بمعنى الجسم، وفي البعيد الخفي بمعنى الدرع، ومراده الخفي، فإن نجاة فرعون أي خروجه من البحر بعد الغرق بدرعه أعجب آية من خروجه مجردا. والتورية باختصار هي: أن يذكر المتكلم لفظا مفردا له معنيان: قريب ظاهر غير مراد، وبعيد خفي هو المراد. ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ فَمَا اِخْتَلَفُوا حَتّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٩٣)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدر (قد) حرف

стр. 2486

تحقيق (بوأنا) مثل جاوزنا (١)، (بني) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (إسرائيل) مثل السابق (٢)، (مبوّأ) مفعول به منصوب (٣)، (صدق) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (رزقنا) مثل جاوزنا (٤)،و (هم) ضمير مفعول به (من الطيّبات) جارّ ومجرور متعلّق ب (رزقنا) (الفاء) عاطفة (ما) نافية (اختلفوا) فعل ماض وفاعله (حتى) حرف غاية وجرّ (جاء) فعل ماض و (هم) مثل الأخير (العلم) فاعل مرفوع (إنّ ربّ) مثل إنّ كثيرا (٥)، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (يقضي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (يقضي)، و (هم) ضمير مضاف إليه (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقضي)، (القيامة) مضاف إليه مجرور (في) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يقضي)، (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-والواو اسم كان (في) مثل الأول و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يختلفون) وهو مضارع مرفوع .. والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (أن جاءهم) في محلّ جرّ متعلّق ب (اختلفوا). جملة: «بوّأنا … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «رزقناهم .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «ما اختلفوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة رزقناهم. وجملة: «جاءهم العلم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة: «إنّ ربك يقضي … » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة.

стр. 2487

وجملة: «يقضي … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كانوا فيه يختلفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «يختلفون» في محلّ نصب خبر كانوا. الصرف: (مبوّأ)،مصدر ميميّ-أو اسم مكان-ويصح أخذ الاعتبارين في الآية .. وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين. ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ (٩٤)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (كنت) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (التاء) اسم كان (في شكّ) جارّ ومجرور خبر كنت (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت لشكّ (أنزلنا) مثل جاوزنا (١)، (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزلنا)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اسأل) فعل أمر، والفاعل أنت (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يقرءون) مثل يختلفون (٢)، (الكتاب) مفعول به منصوب (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يقرءون)،و (الكاف) ضمير مضاف إليه (لقد جاء) مثل بوّأنا مبني على الفتحة (٣)،و (الكاف) ضمير مفعول به (الحقّ) فاعل مرفوع (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر (لا) ناهية جازمة (تكوننّ) مضارع ناقص مبنيّ على الفتح في محلّ جزم … و (النون) نون التوكيد، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الممترين) جارّ ومجرور خبر

стр. 2488

تكوننّ، وعلامة الجرّ الياء. جملة: «كنت في شكّ .... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنزلنا» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «اسأل … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يقرءون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «جاءك الحقّ … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «لا تكوننّ من الممترين» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا وعيته فلا تكوننّ. الفوائد هل يشك رسول الله ﵌ بما أنزل إليه؟ ورد حول هذه الآية سؤال واعتراض. وهو أن يقال: هل شك النبي ﵌ فيما أنزل عليه في نبوته حتى يسأل؟ وإذا كان شاكا في نبوة نفسه، كان غيره أولى بالشك منه. والجواب عن هذا السؤال ما قاله القاضي عياض في كتابه الشفاء: احذر ثبّت الله قلبك أن يخطر ببالك ما ذكره بعض المفسرين عن ابن عباس أو غيره من إثبات هذا الشك للنبي ﵌ -فيما أوحي إليه-فإنه من البشر، فمثل هذا لا يجوز عليه ﵌ جملة. بل قد قال ابن عباس: لم يشك النبي ﵌، ولم يسأل. ونحوه عن سعيد بن جبير والحسن البصري. وحكي عن قتادة أنه قال: بلغنا أن النبي صلّى عليه وآله وسلم قال عند نزول هذه الآية: ما أشك ولا أسأل. وعامة المفسرين على هذا، تم كلام القاضي عياض رحمه الله تعالى. ثم اختلفوا في معنى الآية ومن المخاطب على قولين: أحدهما أن الخطاب للنبي ﵌ في الظاهر والمراد به غيره، فهو كقوله ﴿(لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ)﴾ ومعلوم أن النبي ﵌ لم يشرك، فثبت أن المراد به غيره. ومن أمثلة العرب «إياك أعني واسمعي يا جارة» ويدل على صحة هذا التأويل قوله تعالى في آخر هذه السورة ﴿قُلْ يا أَيُّهَا النّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي﴾،وقيل: إن

стр. 2489

الله علم أن النبي ﵌ لم يشك قط، فيكون المراد بهذا التهييج فإنه ﵌ إذا سمع هذا الكلام يقول: لا أشك يا رب ولا أسأل. وقال الزجاج إن الله خاطب الرسول ﵌ في قوله (فإن كنت في شك) وهو شامل للخلق، فهو كقوله ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ﴾.وهذا وجه حسن. ولكن فيه بعد لاندراج النبي ﵌ في هذا الخطاب وبقاء الاعتراض قائما. والقول الآخر أن هذا الخطاب ليس هو للنبي ﵌ البتة، ووجه هذا القول أن الناس كانوا في زمنه ثلاث فرق: مصدقا به، ومكذبا له، وشاكا، فخاطب تعالى الفرقة الثالثة بهذا الكلام، والله أعلم. واختلفوا في المسؤول عنه في قوله تعالى في هذه الآية ﴿فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ فقال المحققون من أهل التفسير: هم الذين آمنوا من أهل الكتاب، كعبد الله بن سلام وأصحابه، لأنهم هم الموثوق بأخبارهم. ﴿وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ (٩٥)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (لا تكونن) مثل السابقة (١)، (من) حرف جرّ (الذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر تكونن (كذّبوا) فعل ماض وفاعله (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الفاء) فاء السببيّة (تكون) مضارع ناقص-ناسخ-منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الخاسرين) مثل من الممترين (٢). والمصدر المؤوّل (أن تكون) معطوف على مصدر متصيّد من النبي السابق أي لا يكن منك كذب بآيات الله فخسران. جملة: «لا تكوننّ … » معطوفة على جملة لا تكوننّ من الممترين (٣). وجملة: «كذّبوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

стр. 2490

وجملة: «تكون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. ﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ (٩٦) وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٩٧) فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلاّ قَوْمَ يُونُسَ لَمّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (٩٨)﴾ الإعراب: (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) موصول في محل نصب اسم إنّ (حقّت) فعل ماض .. و (التاء) للتأنيث (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حقّت)، (كلمة) فاعل مرفوع (ربّ) مضاف إليه مجرور و (الكاف) في محلّ جرّ بالإضافة (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل. جملة: «إنّ الذين حقّت … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حقّت .. كلمة .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر إنّ. (الواو) واو الحال (لو) حرف شرط غير جازم (جاءت) مثل حقّت و (هم) ضمير مفعول به (كلّ) فاعل مرفوع (آية) مضاف إليه مجرور (حتى) حرف غاية وجرّ (يروا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (العذاب) مفعول به منصوب (الأليم) نعت للعذاب منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يروا) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (لا يؤمنون). وجملة: «جاءتهم كلّ آية … » في محلّ نصب حال من فاعل يؤمنون .. وجواب لو محذوف دلّ عليه ما قبله.
следующие страницы →