← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.

стр. 3151

متعلّق ب (أعلم) الثاني، وعلامة الجرّ الياء. جملة: «ادع … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جادلهم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هي أحسن … » لا محلّ لها صلة الموصول (الّتي). وجملة: «إنّ ربّك .. » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «هو أعلم … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ضلّ … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «هو أعلم (الثانية)» في محلّ رفع معطوفة على جملة هو أعلم (الأولى). (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (عاقبتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (تم) ضمير فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عاقبوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (بمثل) جارّ ومجرور متعلّق ب (عاقبوا)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (عوقبتم) فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و (تم) ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عوقبتم)، (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن صبرتم) مثل إن عاقبتم (اللام) لام القسم (هو خير) مثل هو أعلم (للصابرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (خير)، وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «إن عاقبتم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «عاقبوا … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «عوقبتم به … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «إن صبرتم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن عاقبتم .. وجملة: «هو خير للصابرين» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. (الواو) عاطفة (اصبر) مثل ادع (الواو) واو الحال (ما) نافية (صبرك)

стр. 3152

مبتدأ مرفوع .. و (الكاف) مضاف إليه (إلاّ) أداة حصر (بالله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ صبرك (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تحزن) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تحزن)، (الواو) عاطفة (لا تك) مثل لا تحزن، والفعل مضارع ناقص، وعلامة الجزم السكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (في ضيق) جارّ ومجرور متعلّق بخبرتك (من) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (١)، (يمكرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل. المصدر المؤوّل (ما يمكرون) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (ضيق). وجملة: «اصبر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن عاقبتم وجملة: «ما صبرك إلاّ بالله» في محلّ نصب حال من فاعل اصبر. وجملة: «لا تحزن … » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «لا تك في ضيق .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تحزن. وجملة: «يمكرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر إنّ (الّذين) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (اتّقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (الّذين) مثل الأول ومعطوف عليه (هم محسنون) مثل (هم) ظالمون (٢). وجملة: «إنّ الله مع … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «اتّقوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين). وجملة: «هم محسنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين الثاني).

стр. 3153

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١)﴾ الإعراب: (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أسرى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (بعبده) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسرى)،و (الهاء) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (ليلا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أسرى)، (من المسجد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسرى)، (الحرام) نعت لمسجد مجرور (إلى المسجد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسرى)، (الأقصى) نعت للمسجد الثاني مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت ثان للمسجد (باركنا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (حوله) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (باركنا)،و (الهاء) مثل الأول (اللام) للتعليل (نريه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام .. و (الهاء) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم.

стр. 3154

والمصدر المؤوّل (أن نريه) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أسرى). (من آياتنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (نريه) .. و (نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (إنّ) حرف توكيد ونصب و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (١)، (السميع) خبر مرفوع، (البصير) خبر ثان مرفوع. جملة: «(يسبّح) سبحان … » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «أسرى … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «باركنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «نريه … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّه هو السميع … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو السميع … » في محلّ رفع خبر إنّ. الصرف: (أسرى)،فيه إعلال بالقلب أصله أسري بالياء، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (الأقصى)،اسم تفضيل في اللفظ وزنه أفعل، ثم قصد به الوصف لا التفضيل، وفيه إعلال بالقلب، أصله الأقصى-بياء في آخره-ولمّا جاء ما قبل الياء مفتوحا قلبت الياء ألفا .. و (لام) الكلمة واو أو ياء لأنّ فعله قصا يقصو، قصي يقصى ومعناه بعد. البلاغة «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً» ١ - الذكر: الإسراء لا يكون إلا بالليل فما معنى ذكر الليل؟ الظاهر أن الغرض من ذكر الليل، وإن كان الإسراء يفيده، تصوير السير

стр. 3155

بصورته في ذهن السامع، كأن الإسراء لما دلّ على أمرين أحدهما: السير، والآخر: كونه ليلا. أريد إفراد أحدهما بالذكر تثبيتا في نفس المخاطب وتنبيها على أنه مقصود بالذكر. ونظيره في إفراد أحد ما دلّ عليه اللفظ المتقدم مضموما لغيره قوله تعالى: «وَقالَ اللهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ» فالاسم الحامل للتثنية دال عليها وعلى الجنسية وكذلك المفرد، فأريد التنبيه، لأن أحد المعنيين وهو التثنية مراد مقصود؛ وكذلك أريد الإيقاظ، لأن الوحدانية هي المقصودة في قوله: ﴿(إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ)﴾ ولو اقتصر على قوله (إنما هو إله) لأوهم أن المهم إثبات الإلهية له، والغرض من الكلام ليس إلا الإثبات للوحدانية. ٢ - التنكير: في قوله «ليلا». حيث أراد بقوله ليلا بلفظ التنكير: تقليل مدّة الإسراء، وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة إلى الشام مسيرة أربعين ليلة، وذلك أن التنكير فيه قد دلّ على بعض معنى البعضية. ويشهد لذلك قراءة عبد الله وحذيفة: من الليل أي: بعض الليل. ٣ - الالتفات: في قوله تعالى «الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا-إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» صرف الكلام من الغيبة التي في قوله تعالى «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ» إلى صيغة المتكلم المعظم في «باركنا-ونريه-آياتنا» لتعظيم البركات والآيات، لأنها كما تدل على تعظيم مدلول الضمير تدل على عظم ما أضيف إليه وصدر عنه، كما قيل: إنما يفعل العظيم العظيم؛ وقد ذكروا لهذا التلوين نكتة خاصة وهي أن قوله تعالى «الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً» يدل على مسيره ﵊ من عالم الشهادة إلى عالم الغيب، فهو بالغيبة أنسب. وقوله تعالى «بارَكْنا حَوْلَهُ» دلّ على إنزال البركات، فيناسب تعظيم المنزل، والتعبير بضمير العظمة متكفل بذلك. وقوله سبحانه «لنريه» على معنى بعد الاتصال وعزّ الحضور فيناسب المتكلم معه. وقوله تعالى «مِنْ

стр. 3156

آياتِنا» عود إلى التعظيم كما سبقت الإشارة إليه؛ وأما الغيبة في قوله «إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» على تقدير كون الضمير له تعالى كما هو الأظهر، وعليه الأكثر، فليطابق قوله تعالى «بعبده» ويرشح ذلك الاختصاص بما يوقع هذا الالتفات أحسن مواقعة، وينطبق عليه التعليل أتم انطباق، إذ المعنى قربه، وخصه بهذه الكرامة لأنه سبحانه مطلع على أحواله، عالم باستحقاقه لهذا المقام. الفوائد - اتفق النحاة على أن المعنى الرئيسي ل (من) الجارة هو ابتداء الغاية. وثمة سؤال: هل هي لابتداء الغاية الزمانية والمكانية معا؟ والجواب أن النحاة اتفقوا أنها لابتداء الغاية المكانية، واختلفوا حول كونها لابتداء الغاية الزمانية. فالكوفيون وبعض البصريين يرون ذلك، وهو الصحيح. فقد وردت في الكتاب العزيز وفي الحديث الشريف، وليس بعد ذلك حجة: قال رسول الله ﷺ «مطرنا من الجمعة إلى الجمعة» يقول النابغة الذبياني: تخيّرون من أزمان يوم حلية … إلى اليوم قد جربن كل التجارب وأمّا «إلى» الجارة، فقد اتفق النحاة على أنها تفيد انتهاء الغاية، سواء كانت زمانية أو مكانية. فمثال «الزمانية» قوله تعالى: «ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ» ومثال المكانية قوله تعالى: «إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى».ومن شاء استقصاء معاني الحرفين فعليه بالمطولات، فقيها ريّ لكل ظمآن. ﴿وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلاّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً (٢) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً (٣) وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً (٤) فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً (٥) ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (٦)﴾

стр. 3157

الإعراب: (الواو) عاطفة-أو استئنافيّة- (آتينا) مثل باركنا (١)، (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة-ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة- (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (جعلناه) مثل باركنا .. و (الهاء) ضمير مفعول به (هدى) مفعول به ثان منصوب (٢)،وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (لبني) جارّ ومجرور متعلّق ب (هدى) (٣)، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة للعلميّة والعجمة (أن) حرف تفسير (٤)، (لا) ناهية (٥)، (تتّخذوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. (٦) و (الواو) فاعل (من

стр. 3158

دوني) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول ثان عامله تتّخذوا (١) و (الياء) ضمير مضاف إليه (وكيلا) مفعول به أوّل منصب. جملة: «آتينا … » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة (٢). وجملة: «جعلناه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا .. وجملة: «تتّخذوا … » لا محلّ لها تفسيريّة. ٣ - (ذرّية) بدل من (وكيلا) منصوب (٣)، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (حملنا) مثل (باركنا) (٤) (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (حملنا)، (إنّه) مثل السابق (٥)، (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو (عبدا) خبر كان (شكورا) نعت ل (عبدا) منصوب. وجملة: «حملنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «إنّه كان … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان عبدا … » في محلّ رفع خبر إنّ. ٤ - (الواو) عاطفة (قضينا) باركنا (٦)، (إلى بني إسرائيل) مثل لبني إسرائيل (٧) متعلّق ب (قضينا) بتضمينه معنى أوحينا أو أنفذنا (في الكتاب) جارّ ومجرور

стр. 3159

متعلّق ب (قضينا)، (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (تفسدنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفسدنّ)، (مرّتين) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله تفسدنّ، منصوب وعلامة النصب الياء (الواو) عاطفة (لتعلنّ) مثل (لتفسدنّ) ومعطوف عليه (علوّا) مفعول مطلق منصوب، (كبيرا) نعت ل (علوا) منصوب. وجملة: «قضينا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا. وجملة: «تفسدنّ … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر (١). وجملة: «تعلنّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفسدنّ (٢). ٥ - (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (بعثنا)، (جاء) فعل ماض (وعد) فاعل مرفوع (أولاهما) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف .. و (هما) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (بعثنا) مثل باركنا (٣)، (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بعثنا)، (عبادا) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (عبادا)، (أولي) نعت ثان منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (بأس) مضاف إليه مجرور (شديد) نعت لبأس مجرور (الفاء) عاطفة (جاسوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل (خلال) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (جاسوا) (الديار) مضاف إليه مجرور (الواو) اعتراضيّة-أو حاليّة- (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير

стр. 3160

مستتر تقديره هو أي الجوس أو الوعد المذكور (وعدا) خبر كان منصوب (مفعولا) نعت ل (وعدا) منصوب. وجملة: «جاء وعد … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بعثنا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «جاسوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «كان وعدا … » لا محلّ لها اعتراضيّة (١). ٦ - (ثمّ) حرف عطف (رددنا) مثل باركنا (٢)، (لكم) مثل عليكم متعلّق ب (رددنا)، (الكرّة) مفعول به منصوب (عليهم) مثل عليكم متعلّق ب (رددنا) (٣)، (الواو) عاطفة (أمددناكم) مثل باركنا (٤)،و (كم) ضمير مفعول به (بأموال) جارّ مجرور متعلّق ب (أمددناكم)، (بنين) معطوف على أموال بالواو ومجرور وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (الواو) عاطفة (وجعلناكم) مثل أمددناكم (أكثر) مفعول به ثان منصوب (نفيرا) تمييز منصوب. وجملة: «رددنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «أمددناكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «جعلناكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. الصرف: (تعلنّ)،حذفت واو الجماعة لالتقاء الساكنين مع النون الأولى من نون التوكيد المشدّدة .. وفيه إعلال بالحذف، أصله تعلوونّ، التقى حرف العلّة لام الكلمة مع واو الجماعة فحذف حرف العلّة لأنّ كليهما ساكن .. ثمّ جرى الحذف كما يجري في الأفعال الصحيحة المسندة إلى واو الجماعة وياء المخاطبة إذا أكّدت بنون التوكيد .. وزنه تفعنّ بفتح التاء وضمّ العين.

стр. 3161

(علوّا)،مصدر علا يعلو، وهو سماعيّ وزنه فعلّ بضمّتين. (الكرّة)،مصدر في الأصل لفعل كرّ الثلاثيّ وزنه فعلة بفتح فسكون، وقد يعبّر به عن الغلبة. (نفيرا)،هو فعيل بمعنى فاعل، أو جمع نفر مثل عبد وعبيد، أو هو مصدر بمعنى الخروج إلى الغزو. ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً (٧)﴾ الإعراب: (إن) حرف شرط جازم (أحسنتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (تم) ضمير فاعل (أحسنتم) مثل الأول جواب الشرط (لأنفسكم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أحسنتم) الثاني .. و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن أسأتم) مثل إن أحسنتم (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره: إساءتكم (الفاء) عاطفة (إذا جاء وعد الآخرة) مثل إذا جاء وعد أولاهما (١) أي المرّة الآخرة (اللام) للتعليل (يسوءوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون … و (الواو) فاعل (وجوهكم) مفعول به منصوب .. و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ليدخلوا المسجد) مثل ليسوءوا وجوهكم (الكاف) حرف جرّ وتشبيه (ما) حرف مصدريّ (دخلوه) فعل ماض وفاعله و (الهاء) ضمير مفعول به (أوّل)

стр. 3162

مفعول مطلق نائب عن المصدر (١) منصوب (مرّة) مضاف إليه مجرور. والمصدر المؤوّل (أن يسوءوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بجواب الشرط المقدّر أي بعثنا .. والمصدر المؤوّل (أن يدخلوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بما تعلّق به المصدر الأول فهو معطوف عليه. والمصدر المؤوّل (ما دخلوه .. ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي دخولا كدخولهم أوّل مرة. (الواو) عاطفة (ليتبّروا) مثل ليسوءوا (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (٢)، (علوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوف لالتقاء الساكنين .. و (الواو) فاعل (تتبيرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «إن أحسنتم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أحسنتم (الثانية)» لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة: «أسأتم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لها (إساءتكم) … » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. وجملة: «جاء وعد … » في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب (إذا) الأولى والتقدير: بعثنا عليكم عبادا. وجملة: «يسوءوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

стр. 3163

وجملة: «يدخلوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني. وجملة: «دخلوه … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «يتبّروا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثالث. الصرف: (علوا)،فيه إعلال بالحذف لالتقاء الساكنين، التقت لام الفعل وواو الجماعة، وكلاهما ساكن، فحذفت لام الفعل، حرف العلّة الألف، وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة عليها، وزنه فعوا بفتح الفاء والعين. (تتبيرا)،مصدر قياسيّ لفعل يتبّروا، وزنه تفعيل. ﴿عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً (٨)﴾ الإعراب: (عسى) فعل ماض ناقص-جامد- (ربّكم) اسم عسى مرفوع .. و (كم) ضمير مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب (يرحمكم) مضارع منصوب .. و (كم) ضمير مفعول به (الواو) استئنافيّة (إن عدتم عدنا) مثل إن أحسنتم أحسنتم (١) (الواو) استئنافيّة (جعلنا) فعل ماض .. و (نا) ضمير فاعل (جهنّم) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (للكافرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (حصيرا) وهو مفعول به ثان منصوب. جملة: «عسى ربّكم … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 3164

وجملة: «يرحمكم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). والمصدر المؤوّل (أن يرحمكم .. ) في محلّ نصب خبر عسى وجملة: «إن عدتم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عدنا … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «جعلنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (عدتم)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون .. إذ الفعل الأجوف تحذف عينه إذا أسند إلى ضمير الرفع المتحرك ونون النسوة، وزنه فلتم، بضمّ الفاء، (عدنا)،يعامل معاملة عدتم. (حصيرا)،صفة مشتقّة، هي فعيل بمعنى فاعل أي حاصرا، وقد يكون (حصيرا) بمعنى البساط يفرش لهم فهو حينئذ جامد. ﴿إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (٩) وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٠)﴾ الإعراب: (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (القرآن) بدل من ذا-أو عطف بيان-منصوب (يهدي) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (١)، (اللام) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق

стр. 3165

ب (يهدي)، (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أقوم) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (يبشّر) مثل يهدي (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمؤمنين (يعملون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و (الواو) فاعل (الصالحات) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الكسرة (أنّ) حرف توكيد ونصب (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر أنّ (أجرا) اسم أنّ منصوب (كبيرا) نعت ل (أجرا) منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ لهم أجرا .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء أي بأنّ لهم أجرا متعلّق ب (يبشّر). جملة: «إنّ هذا القرآن … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يهدي … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي أقوم … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي). وجملة: «يبشّر … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يهدي (١). وجملة: «يعملون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). ١٠ - (الواو) عاطفة (أنّ) مثل الأول (الذين) موصول اسم أنّ (لا) نافية (يؤمنون) مثل يعملون (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون)، (أعتدنا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير فاعل (لهم) مثل الأول متعلّق ب (أعتدنا)، (عذابا) مفعول به منصوب (أليما) نعت ل (عذابا) منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ الذين .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بما تعلّق به المصدر المؤوّل الأول فهو معطوف عليه (٢).

стр. 3166

وجملة: «لا يؤمنون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «أعتدنا … » في محلّ رفع خبر أنّ. ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً (١١)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يدعو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو (الإنسان) فاعل مرفوع (بالشرّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدعو)، (دعاءه) منصوب على نزع الخافض أي كدعائه (١)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه، وهو فاعل المصدر، (بالخير) جارّ ومجرور متعلّق ب (دعاء) (الواو) استئنافيّة (كان) فعل ماض ناقص (الإنسان) اسم كان مرفوع (عجولا) خبر كان منصوب. جملة: «يدعو الإنسان … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان الإنسان عجولا … » لا محلّ لها استئناف فيه معنى التعليل. الصرف: (يدع) رسمت في المصحف بإسقاط الواو خلافا لقياس الرسم لأنّ الفعل مرفوع، ولكن لمّا سقطت قراءة لاجتماع الساكنين سقطت كتابة على خلاف القياس، ونظيره سندع الزبانية (٢). (عجولا)،صفة مشبّهة-أو صيغة مبالغة-من عجل يعجل باب فرح اللازم، وزنه فعول بفتح الفاء.

стр. 3167

﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً (١٢) وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً (١٣) اِقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (١٤)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (جعلنا) فعل ماض .. و (نا) ضمير فاعل (الليل) مفعول به أوّل (النهار) معطوف على الليل بالواو منصوب (آيتين) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء (الفاء) عاطفة (محونا) مثل جعلنا، (آية) مفعول به منصوب (الليل) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (جعلنا آية النهار) مثل محونا آية الليل (مبصرة) مفعول به ثان منصوب (اللام) تعليليّة (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (فضلا) مفعول به منصوب (من ربّكم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا) (١) .. و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لتعلموا عدد) مثل لتبتغوا فضلا (السنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر، (الواو) عاطفة (الحساب) معطوف على عدد منصوب. والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني ..

стр. 3168

والمصدر المؤوّل (أن تعلموا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني ومعطوف على المصدر الأول. (الواو) عاطفة (كلّ) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده (شيء) مضاف إليه مجرور (فصّلناه) مثل جعلنا و (الهاء) ضمير مفعول به (تفصيلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «جعلنا الليل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «محونا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا الليل. وجملة: «جعلنا (الثانية) … » لا محلّ لها معطوفة على جملة محونا. وجملة: «تبتغوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تعلموا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «(فصّلنا) كلّ شيء … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «فصّلناه … » لا محلّ لها تفسيريّة. ١٣ - (الواو) عاطفة (كلّ إنسان ألزمناه) مثل كلّ شيء فصّلناه (طائره) مفعول به ثان منصوب .. و (الهاء) مضاف إليه (في عنقه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من طائره .. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (نخرج) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نخرج)، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نخرج)، (القيامة) مضاف إليه مجرور (كتابا) مفعول به منصوب (يلقاه) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف .. و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي كلّ إنسان (منشورا) حال من الضمير الغائب منصوب (١).

стр. 3169

وجملة: «(ألزمنا) كلّ إنسان … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ألزمناه … » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «نخرج … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألزمنا كلّ .. وجملة: «يلقاه … » في محلّ نصب نعت ل (كتابا). ١٤ - (اقرأ) فعل أمر، والفاعل أنت (كتابك) مفعول به منصوب، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الباء) حرف جرّ زائد (نفسك) مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل كفى، و (الكاف) مثل الأول (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (كفى)، (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حسيبا) وهو تمييز (١) منصوب. وجملة: «اقرأ … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل نخرج أي قائلين اقرأ .. وجملة: «كفى بنفسك … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. الصرف: (طائره)،الطائر معروف، وصيغته فاعل من طار، وهنا جاء بمعنى العمل أو كتاب الأعمال على الاستعارة، أو هو كناية عمّا قدّر الله هو لازم للمرء وأصل إليه غير منحرف عنه. (عنقه)،اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعل بضمّتين. (منشورا)،اسم مفعول من نشر الثلاثيّ، وزنه مفعول. البلاغة ١ - المجاز: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً».

стр. 3170

فهو مجاز بعلاقة السببية، أو الاسناد مجازي، كما في-نهاره صائم-والمراد يبصر أهلها، والاسناد إلى النهار مجازي أيضا، من الاسناد إلى السبب العادي، والفاعل الحقيقي هو الله تعالى. ٢ - الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: «وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ». فقد كانوا يتفاءلون بالطير ويسمونه زجرا، فإذا سافروا ومر بهم طير زجروه، فإن مر بهم سائحا، بأن مر من جهة اليسار إلى اليمين، تيمنوا؛ وإن مر بارحا، بأن مر من جهة اليمين إلى الشمال، تشاءموا. ولذا سمي تطيرا. فلما نسبوا الخير والشر إلى الطائر أستعير استعارة تصريحية لما يشبهها من قدر الله تعالى وعمل العبد، لأنه سبب للخير والشر. ومنه طائر الله تعالى لا طائرك، أي قدر الله جلّ شأنه الغالب الذي ينسب إليه الخير والشر لا طائرك الذي تتشاءم به وتتيمن. ﴿مَنِ اِهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنّا مُعَذِّبِينَ حَتّى نَبْعَثَ رَسُولاً (١٥) وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً (١٦)﴾ الإعراب: (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اهتدى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة

стр. 3171

ومكفوفة (يهتدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (لنفسه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل يهتدي، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (من ضلّ فإنّما يضلّ) مثل من اهتدى .. (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من فاعل يضلّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (تزر) فعل مضارع مرفوع (وازرة) فاعل مرفوع، وهو نعت لمنعوت محذوف أي نفس وازرة (وزر) مفعول به منصوب (أخرى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف، وهو نعت لمنعوت محذوف أي نفس أخرى (الواو) عاطفة (ما) للنفي (كنّا) فعل ماض ناقص-ناسخ- و (نا) اسم كان (معذّبين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء (حتّى) حرف غاية وجرّ (نبعث) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل للتعظيم (رسولا) مفعول به منصوب. جملة: «من اهتدى … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اهتدى … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١). وجملة: «يهتدي … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء (٢). وجملة: «من ضلّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة من اهتدى. وجملة: «ضلّ ..... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٣). وجملة: «يضلّ … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء (٤). وجملة: «لا تزر وازرة … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ما كنّا معذّبين … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا محلّ لها.

стр. 3172

١٦ - (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (أمرنا)، (أردنا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) فاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب (نهلك) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم، (قرية) مفعول به منصوب (أمرنا) مثل أردنا (مترفيها) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء .. و (ها) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (فسقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (فسقوا)، (الفاء) عاطفة (حقّ) فعل ماض (عليها) مثل فيها متعلّق ب (حقّ)، (القول) فاعل مرفوع (الفاء) عاطفة (دمّرناها) مثل أردنا .. و (ها) مفعول به (تدميرا) مفعول مطلق منصوب. والمصدر المؤوّل (أن نهلك .. ) في محلّ نصب مفعول به عامله أردنا. وجملة: «أردنا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نهلك … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «أمرنا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «فسقوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «حقّ عليها القول» لا محلّ لها معطوفة على جملة فسقوا. وجملة: «دمّرناها … » لا محلّ لها معطوفة على جملة حقّ عليها القول. الصرف: (مترفيها)،جمع مترف، اسم مفعول من أترف الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (تدميرا)،مصدر قياسيّ لفعل دمّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. البلاغة ١ - الطباق: في قوله تعالى: «مَنِ اهْتَدى﴾ - ﴿وَمَنْ ضَلَّ».﴾.

стр. 3173

فقد حصل الطباق في الآية بين الهدى والضلال. ٢ - الالتزام، أو لزوم ما لا يلزم: في قوله تعالى: «أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها». والالتزام هو: التزام حرف أو حرفين فصاعدا، قبل الروي، على قدر طاقة الشاعر أو الكاتب، من غير كلفة. فقد التزم في قوله: «مترفيها» و «فيها» الفاء قبل ياء الردف، ولزمت الياء، وسيأتي الكثير منه في القرآن الكريم، وهو من أرشق الاستعمالات. ٣ - المجاز: في قوله تعالى «أَمَرْنا مُتْرَفِيها». الأصل أمرنا مترفيها بالفسق ففسقوا، إلا أنه يمتنع إرادة الحقيقة، فيحمل على المجاز، اما بطريق الاستعارة التمثيلية بأن يشبه حالهم في تقلبهم في النعم مع عصيانهم وبطرهم بحال من أمر بذلك، أو بطريق الاستعارة التصريحية التبعية، بأن يشبه إفاضة النعم المبطرة لهم وصبها عليهم، بأمرهم بالفسق، بجامع الحمل عليه والتسبب له. ٤ - الحذف: في قوله تعالى: «أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها». فقد حذف المأمور به، ولم يقل بماذا أمرهم وإيجازا في القول، واعتمادا على بديهة السامع، لأن قوله «ففسقوا» يدل عليه، وهو كلام مستفيض. يقال: أمرته فقام، وأمرته فقرأ. لا يفهم منه إلا أن المأمور به قيام أو قراءة، ولو ذهبت تقدّر غيره فقد رمت من مخاطبك علم الغيب. الفوائد الاشتغال: هو اسم تقدم على عامل من حقه أن ينصبه، لولا اشتغاله عند بالعمل في

стр. 3174

ضميره، نحو خالد أكرمه. والقول الراجح: أن يرفع الاسم المتقدم على الابتداء والجملة بعده في محل رفع خبر. وثمة أناس قد جوزوا نصبه. وثمة بحث طويل حول نصبه ورفعه تجاوزناه بغية الاختصار. ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (١٧)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كم) خبريّة كناية عن عدد مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (أهلكنا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) فاعل (من القرون) تمييز كم (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أهلكنا)، (نوح) مضاف إليه مجرور (الواو) استئنافيّة (كفى بربّك .. خبيرا) مثل كفى بنفسك حسيبا (١)، (بذنوب) جارّ ومجرور متعلّق ب (خبيرا أو بصيرا)، (عباده) مضاف إليه مجرور، و (الهاء) مضاف إليه. جملة: «أهلكنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفى بربّك … » لا محلّ لها استئنافيّة. ﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً (١٨) وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً (١٩) كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً (٢٠)﴾

стр. 3175

الإعراب: (من) مثل السابق (١)، (كان) فعل ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط واسمه ضمير مستتر تقديره هو (يريد) مضارع مرفوع، والفاعل هو (العاجلة) مفعول به منصوب (عجّلنا) مثل أهلكنا (٢)، (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّلنا)، (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّلنا)، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (نشاء) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّلنا) فهو بدل من (له) بإعادة الجارّ (نريد) مثل نشاء (ثمّ) حرف عطف (جعلنا له) مثل عجّلنا له، والجارّ متعلّق بمحذوف مفعول ثان (جهنّم) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (يصلاها) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف .. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو (مذموما) حال من الفاعل منصوبة (مدحورا) حال ثانية منصوبة. جملة: «من كان … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان يريد … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٣). وجملة: «يريد … » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «عجّلنا … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.

стр. 3176

وجملة: «نشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «نريد … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «جعلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة عجّلنا .. وجملة: «يصلاها … » في محلّ نصب حال من الضمير في (له)،أو من جهنّم. ١٩ - (الواو) عاطفة (من أراد) مثل من كان، والفاعل هو (الآخرة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (سعى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، في محلّ جزم معطوف على أراد، والفاعل هو (لها) مثل له متعلّق ب (سعى)، (سعيها) مفعول مطلق منصوب (١)،و (الهاء) مضاف إليه (الواو) واو الحال (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (مؤمن) خبر مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و (الكاف) للخطاب (كان) فعل ماض ناقص (سعيهم) اسم كان مرفوع .. و (هم) مضاف إليه (مشكورا) خبر كان منصوب. وجملة: «من أراد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة من كان .. وجملة: «أراد الآخرة … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٢). وجملة: «سعى لها … » في محلّ رفع معطوفة على جملة أراد. وجملة: «هو مؤمن … » في محلّ نصب حال من فاعل سعى. وجملة: «أولئك كان سعيهم … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «كان سعيهم مشكورا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).

стр. 3177

٢٠ - (كلاّ) مفعول به مقدّم منصوب (نمدّ) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة بدل من (كلا) في محلّ نصب (الواو) عاطفة (هؤلاء) مثل الأول ومعطوف عليه (من عطاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (نمدّ)، (ربك) مضاف إليه مجرور .. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) واو الحال (١) (ما) نافية (كان عطاء ربّك محظورا) مثل كان سعيهم مشكورا. وجملة: «نمدّ … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما كان عطاء ربّك … » في محلّ نصب حال. الصرف: (العاجلة)،مؤنّث العاجل، اسم فاعل من عجل على وزن فاعل، وهنا استعملت الصفة استعمال الاسم ومعناها الدنيا. (مذموما)،اسم مفعول من ذمّ الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مشكورا)،اسم مفعول من شكر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (محظورا)،اسم مفعول من حظر الثلاثيّ، وزنه مفعول. البلاغة - اللف والنشر: في قوله تعالى: «كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ». لف ونشر مرتب، فهؤلاء الفريق الأول، أي مريد الدنيا؛ وهؤلاء الثانية للفريق الثاني، أي مريد الآخرة. ﴿اُنْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (٢١)﴾

стр. 3178

الإعراب: (انظر) فعل أمر، والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله (فضّلنا) وهو فعل ماض وفاعله (بعضهم) مفعول به منصوب .. و (هم) مضاف إليه (على بعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (فضّلنا)، (الواو) حاليّة (اللام) لام الابتداء (الآخرة) مبتدأ مرفوع (أكبر) خبر مرفوع (درجات) تمييز منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (أكبر تفضيلا) مثل أكبر درجات. جملة: «انظر … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «فضّلنا … » في محلّ نصب مفعول به عامله فعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف ومعناه تفكّر، والجملة مقيّدة بالجارّ المحذوف. وجملة: «الآخرة أكبر … » في محلّ نصب حال (١). الصرف: (تفضيلا) مصدر قياسيّ لفعل فضّل الرباعيّ، وزنه تفعيل. البلاغة - تكلمنا فيما سبق عن «التزام ما لا يلزم»،وهو التزام حرف أو حرفين أو أكثر قبل حرف الروي في الشعر، وقد يأتي نظيره في النثر. كقوله تعالى: «وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها».وفي لزوميات المعري ما هبّ ودبّ من هذا الفن كقوله: رويدك قد غررت وأنت حر … بصاحب حيلة يعظ النساء يحرم فيكم الصهباء صبحا … ويشربها على عمد مساء يقول لقد غدوت بلا كساء … وفي لذاتها رهن الكساء واحذر هذا الفن، فإن الإيغال فيه يؤدي إلى التصنع الممقوت، والتكلف المرفوض.

стр. 3179

﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (٢٢)﴾ الإعراب: (لا) ناهية جازمة (تجعل) فعل مضارع مجزوم، والفاعل أنت (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إلها) مفعول به منصوب (آخر) نعت لإله منصوب ومنع من التنوين للوصفيّة ووزن أفعل (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (مذموما) حال منصوبة (مخذولا) حال ثانية منصوبة .. والمصدر المؤوّل (أن تقعد) في محلّ رفع معطوف على مصدر متصيّد من النهي السابق أي: لا يكن منك جعل إله مع الله فقعود في حال الذمّ والخذلان. جملة: «لا تجعل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تقعد … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. الصرف: (مخذولا)،اسم مفعول من خذل الثلاثيّ، وزنه مفعول. ﴿وَقَضى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً (٢٣) وَاِخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ اِرْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً (٢٤)﴾

стр. 3180

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قضى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (ربّك) فاعل مرفوع .. و (الكاف) مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب (١)، (لا) نافية (تعبدوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (٢) (إلاّ) أداة حصر (٣)، (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (٤)، (الواو) عاطفة (بالوالدين) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أحسنوا (إحسانا) مفعول مطلق للفعل المحذوف منصوب (٥) .. والمصدر المؤوّل (ألا تعبدوا .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بألاّ تعبدوا .. متعلّق ب (قضى). (إن) حرف شرط جازم (ما) زائدة (يبلغنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم الشرط .. و (النون) للتوكيد (عندك) ظرف منصوب متعلّق ب (يبلغنّ)،و (الكاف) مضاف إليه (الكبر) مفعول به منصوب (أحدهما) فاعل مرفوع .. و (هما) ضمير مضاف إليه (أو) حرف عطف (كلاهما) معطوف على أحدهما مرفوع وعلامة الرفع الألف فهو ملحق بالمثنّى، أسند إلى الضمير (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (تقل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (هما) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق

стр. 3181

ب (تقل)، (أفّ) اسم فعل مضارع بمعنى أتضجّر، والفاعل أنا (الواو) عاطفة (لا تنهر) مثل لا تقل .. و (هما) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لهما) مثل الأول متعلّق ب (قل) (قولا) مفعول به منصوب (١)، (كريما) نعت ل (قولا) منصوب. جملة: «قضى ربّك … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعبدوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «إمّا يبلغنّ … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تقل … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا تنهرهما» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل. وجملة: «قل … » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل. ٢٤ - (الواو) عاطفة (اخفض لهما جناح) مثل قل لهما قولا .. والجارّ متعلّق ب (اخفض) (الذلّ) مضاف إليه مجرور (من الرحمة) جارّ ومجرور متعلّق ب (اخفض) (٢)، (الواو) عاطفة (قل) مثل الأوّل (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و (الياء) مضاف إليه (ارحمهما) مثل قل، و (هما) ضمير مفعول به، والأمر دعاء (الكاف) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (ربّياني) فعل ماض، و (الألف) فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) مفعول به (صغيرا) حال من الياء المفعول منصوبة ..

стр. 3182

والمصدر المؤوّل (ما ربّياني) في محلّ جرّ بالكاف-وهي في معنى التعليل لا التشبيه-متعلّق ب (ارحم) (١). وجملة: «اخفض … » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل. وجملة: «قل … » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل. وجملة: «النداء وجوابها … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ارحمهما … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ربّياني … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). الصرف: (كلاهما)،اسم دال على التثنية ولفظه مفرد مستعمل للمذكر مضافا أبدا. (جناح)،اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعال بفتح الفاء. (الذلّ)،مصدر سماعيّ لفعل ذلّ الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون. البلاغة ١ - الاستعارة المكنية والتخييلية: في قوله تعالى: «وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ». حيث شبه الذل بطائر منحط من علو تشبيها مضمرا، وأثبت له الجناح تخييلا، والخفض ترشيحا. فإن الطائر إذا أراد الطيران والعلو، نشر جناحيه ورفعهما ليرتفع، فإذا ترك ذلك خفضهما؛ وأيضا هو إذا رأى جارحا يخافه لصق بالأرض وألصق جناحيه، وهي غاية خوفه وتذلله؛ وقيل: المراد بخفضهما ما يفعله إذا ضم فراخه، للتربية، وأنه أنسب بالمقام.

стр. 3183

الفوائد ١ - من عجائب هذه اللغة: اختلف النحاة في أسماء الأفعال حول اعتبارها وتسميتها، والصحيح أنها أسماء أفعال، ولا محل لها من الإعراب. و «أف» اسم فعل مضارع بمعنى «أتضجّر» وقد تعدّدت فيه اللغات حتى بلغت لدى بعضهم أربعين لغة، قرئ بسبع منها، ثلاث هنّ المتواتر، وأربع من باب الشواذ. ونحن نقرأ في قراءة حفص «أفّ» بالكسر والتنوين والتشديد. وان كنت من فرسان هذا العلم فعليك بالمطولات، ففيها ما ينقع غلة الصادي. ٢ - بين الرضى والعقوق: بعد أن يتملّى القارئ من توصية القرآن بطاعة الوالدين، يطيب لنا أن نذكر ما تيسر من سيرة العاقين لوالديهم، فبضدها تتميز الأشياء. يروى أن جريرا كان أعق الناس بأبيه. وكان ابنه بلال عاقا له، فتشاتما يوما، وقد أغلظ بلال لأبيه فقالت له أمه: يا عدوّ الله، أتقول هذا لأبيك؟ فقال جرير: دعيه، فكأنه سمعها مني وأنا أقولها لأبي. وقد كان الحطيئة من عقوق الوالدين بمكان، فقد قال يهجو أباه. فنعم الشيخ أنت لدى المخازي … وبئس الشيخ أنت لدى الفعال جمعت اللؤم لا حياك ربي … وأبواب السفاهة والضلال وقال يهجو أمه: لحاك الله ثم لحاك أمّا … ولقاك العقوق من البنينا أغربالا إذا استودعت سرّا … وكانونا على المتحدثينا ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوّابِينَ غَفُوراً (٢٥)﴾

стр. 3184

الإعراب: (ربّكم) مبتدأ مرفوع .. و (كم) ضمير مضاف إليه (أعلم) خبر مرفوع (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (في نفوسكم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما .. و (كم) مثل الأول (إن) حرف شرط جازم (تكونوا) مضارع ناقص مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) اسم تكون (صالحين) خبر منصوب، وعلامة النصب الياء (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (للأوّابين) جارّ ومجرور متعلّق ب (غفورا) وهو خبر كان منصوب. جملة: «ربّكم أعلم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن تكونوا صالحين … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّه كان … » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: إن تكونوا صالحين فهو يغفر لكم .. إنّه كان للأوّابين غفورا. وجملة: «كان .. غفورا» في محلّ رفع خبر إنّ. الصرف: (الأوّابون)،جمع أوّاب، صيغة مبالغة من آب يئوب، وزنه فعّال بفتح الفاء. ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَاِبْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً (٢٦) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً (٢٧)﴾

стр. 3185

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آت) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (ذا) مفعول به أوّل منصوب وعلامة النصب الألف (القربى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (حقّه) مفعول به ثان منصوب .. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (المسكين، ابن) اسمان معطوفان على (ذا) منصوبان، (السبيل) مضاف إليه مجرور (لا) ناهية جازمة (تبذّر) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (تبذيرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «آت … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبذّر … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. ٢٧ - (إنّ) حرف توكيد ونصب (المبذّرين) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الياء (كانوا) فعل ماض ناقص واسمه (إخوان) خبر كان منصوب (الشياطين) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (كان) فعل ماض ناقص (الشيطان) اسم كان مرفوع (لربّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفورا) على حذف مضاف أي لنعمة ربّه .. و (الهاء) مضاف إليه (كفورا) خبر كان منصوب. وجملة: «إنّ المبذّرين … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كانوا إخوان … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان الشيطان … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ المبذّرين (١). الصرف: (تبذيرا)،مصدر قياسيّ لفعل بذّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. (المبذّرون)،جمع المبذّر، اسم فاعل من (بذّر) الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ وكسر العين.

стр. 3186

﴿وَإِمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ اِبْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً (٢٨)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إمّا تعرضنّ) مثل إمّا يبلغنّ (١)، (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تعرضنّ)، (ابتغاء) مفعول لأجله منصوب (٢)، (رحمة) مضاف إليه مجرور (من ربّك) جارّ ومجرور متعلّق نعت لرحمة (٣)،و (الكاف) مضاف إليه (ترجوها) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو .. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قل لهم قولا ميسورا) مثل قل لهم قولا كريما، جملة: «تعرضنّ … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ترجوها» في محلّ جرّ نعت ثان لرحمة (٤). وجملة: «قل … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. الصرف: (ميسورا)،اسم مفعول من (يسر) الثلاثيّ، وزنه مفعول. ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً (٢٩) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٣٠) وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً (٣١) وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً (٣٢) وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (٣٣) وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً (٣٤) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (٣٥) وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً (٣٦) وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً (٣٧) كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً (٣٨)﴾

стр. 3187

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تجعل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (يدك) مفعول به منصوب .. و (الكاف) مضاف إليه (مغلولة) مفعول به ثان منصوب (إلى عنقك) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغلولة) .. و (الكاف) مثل الأول، (الواو) عاطفة (لا تبسطها) مثل لا تجعل و (ها) ضمير مفعول به (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه مضاف إلى المصدر

стр. 3188

(البسط) مضاف إليه مجرور (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (ملوما) حال منصوبة (محسورا) حال ثانية منصوبة .. والمصدر المؤوّل (أن تقعد .. ) في محلّ رفع معطوف على مصدر مقدّر من الكلام السابق أي: لا يكن منك غلّ ليدك أو بسط فقعود في الملام والحسرة جملة: «لا تجعل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبسطها … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعل. وجملة: «تقعد … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. ٣٠ - (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب .. و (الكاف) مضاف إليه (يبسط) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الرزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط)، (يشاء) مثل يبسط وكذلك (يقدر)، (إنّه كان بعباده خبيرا) مثل إنّه كان للأوّابين غفورا (١)، (بصيرا) خبر ثان ل (كان) منصوب. وجملة: «إنّ ربك يبسط … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبسط … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «يقدر … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «إنّه كان بعباده … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان بعباده … » في محلّ رفع خبر إنّ. ٣١ - (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقتلوا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم

стр. 3189

حذف النون .. و (الواو) فاعل (أولادكم) مفعول به منصوب، و (كم) مضاف إليه (خشية) مفعول لأجله منصوب (إملاق) مضاف إليه مجرور (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نرزقهم) مضارع مرفوع .. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إيّاكم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير الغائب المفعول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (قتلهم) اسم إنّ منصوب .. و (هم) مضاف إليه (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (خطئا) خبر كان منصوب (كبيرا) نعت ل (خطئا) منصوب. وجملة: «لا تقتلوا … » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الطلبيّة لا تجعل. وجملة: «نحن نرزقهم … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقهم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن). وجملة: «إنّ قتلهم كان … » لا محلّ لها تعليل ثان-أو استئناف بيانيّ- وجملة: «كان خطئا … » في محلّ رفع خبر إنّ. ٣٢ - (الواو) عاطفة (لا تقربوا الزنى) مثل لا تقتلوا أولادكم .. وعلامة نصب المفعول الفتحة المقدّرة على الألف (إنّه كان فاحشة) مثل إنّه كان .. غفورا (١)، (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (سبيلا) تمييز للضمير الفاعل، منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الزنى. وجملة: «لا تقربوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا .. وجملة: «إنّه كان … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان فاحشة … » في محلّ رفع خبر إنّ.

стр. 3190

وجملة: «ساء سبيلا» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر (١). ٣٣ - (الواو) عاطفة (لا تقتلوا النفس) مثل لا تقتلوا أولادكم (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للنفس (حرّم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والمفعول محذوف أي قتلها (إلاّ) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسين بالحقّ (٢)، (الواو) اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قتل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو (مظلوما) حال منصوبة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لوليّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان .. و (الهاء) مضاف إليه (سلطانا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (يسرف) مضارع مجزوم، والفاعل هو (في القتل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسرف)، (إنّه كان منصورا) مثل إنّه كان .. غفورا (٣). جملة: «لا تقتلوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا وجملة: «حرّم الله … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي). وجملة: «من قتل … » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «قتل مظلوما … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٤). وجملة: «قد جعلنا … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يسرف … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد القصاص فلا يسرف.
следующие страницы →