← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

﴿وَإِمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ اِبْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً (٢٨)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إمّا تعرضنّ) مثل إمّا يبلغنّ (١)، (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تعرضنّ)، (ابتغاء) مفعول لأجله منصوب (٢)، (رحمة) مضاف إليه مجرور (من ربّك) جارّ ومجرور متعلّق نعت لرحمة (٣)،و (الكاف) مضاف إليه (ترجوها) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو .. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قل لهم قولا ميسورا) مثل قل لهم قولا كريما، جملة: «تعرضنّ … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ترجوها» في محلّ جرّ نعت ثان لرحمة (٤). وجملة: «قل … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. الصرف: (ميسورا)،اسم مفعول من (يسر) الثلاثيّ، وزنه مفعول. ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً (٢٩) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٣٠) وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً (٣١) وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً (٣٢) وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (٣٣) وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً (٣٤) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (٣٥) وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً (٣٦) وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً (٣٧) كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً (٣٨)﴾

стр. 3187

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تجعل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (يدك) مفعول به منصوب .. و (الكاف) مضاف إليه (مغلولة) مفعول به ثان منصوب (إلى عنقك) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغلولة) .. و (الكاف) مثل الأول، (الواو) عاطفة (لا تبسطها) مثل لا تجعل و (ها) ضمير مفعول به (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه مضاف إلى المصدر

стр. 3188

(البسط) مضاف إليه مجرور (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (ملوما) حال منصوبة (محسورا) حال ثانية منصوبة .. والمصدر المؤوّل (أن تقعد .. ) في محلّ رفع معطوف على مصدر مقدّر من الكلام السابق أي: لا يكن منك غلّ ليدك أو بسط فقعود في الملام والحسرة جملة: «لا تجعل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبسطها … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعل. وجملة: «تقعد … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. ٣٠ - (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب .. و (الكاف) مضاف إليه (يبسط) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الرزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط)، (يشاء) مثل يبسط وكذلك (يقدر)، (إنّه كان بعباده خبيرا) مثل إنّه كان للأوّابين غفورا (١)، (بصيرا) خبر ثان ل (كان) منصوب. وجملة: «إنّ ربك يبسط … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبسط … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «يقدر … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «إنّه كان بعباده … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان بعباده … » في محلّ رفع خبر إنّ. ٣١ - (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقتلوا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم

стр. 3189

حذف النون .. و (الواو) فاعل (أولادكم) مفعول به منصوب، و (كم) مضاف إليه (خشية) مفعول لأجله منصوب (إملاق) مضاف إليه مجرور (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نرزقهم) مضارع مرفوع .. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إيّاكم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير الغائب المفعول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (قتلهم) اسم إنّ منصوب .. و (هم) مضاف إليه (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (خطئا) خبر كان منصوب (كبيرا) نعت ل (خطئا) منصوب. وجملة: «لا تقتلوا … » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الطلبيّة لا تجعل. وجملة: «نحن نرزقهم … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقهم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن). وجملة: «إنّ قتلهم كان … » لا محلّ لها تعليل ثان-أو استئناف بيانيّ- وجملة: «كان خطئا … » في محلّ رفع خبر إنّ. ٣٢ - (الواو) عاطفة (لا تقربوا الزنى) مثل لا تقتلوا أولادكم .. وعلامة نصب المفعول الفتحة المقدّرة على الألف (إنّه كان فاحشة) مثل إنّه كان .. غفورا (١)، (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (سبيلا) تمييز للضمير الفاعل، منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الزنى. وجملة: «لا تقربوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا .. وجملة: «إنّه كان … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان فاحشة … » في محلّ رفع خبر إنّ.

стр. 3190

وجملة: «ساء سبيلا» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر (١). ٣٣ - (الواو) عاطفة (لا تقتلوا النفس) مثل لا تقتلوا أولادكم (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للنفس (حرّم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والمفعول محذوف أي قتلها (إلاّ) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسين بالحقّ (٢)، (الواو) اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قتل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو (مظلوما) حال منصوبة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لوليّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان .. و (الهاء) مضاف إليه (سلطانا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (يسرف) مضارع مجزوم، والفاعل هو (في القتل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسرف)، (إنّه كان منصورا) مثل إنّه كان .. غفورا (٣). جملة: «لا تقتلوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا وجملة: «حرّم الله … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي). وجملة: «من قتل … » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «قتل مظلوما … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٤). وجملة: «قد جعلنا … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يسرف … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد القصاص فلا يسرف.

стр. 3191

وجملة: «إنّه كان … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان منصورا» في محلّ رفع خبر إنّ. ٣٤ - (الواو) عاطفة (لا تقربوا مال) مثل ولا تقتلوا أولادكم (اليتيم) مضاف إليه مجرور (إلاّ) أداة حصر (الباء) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقربوا) (١)،والموصول صفة لموصوف محذوف أي بالصفة التي هي .. (هي) ضمير منفصل مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (حتّى) حرف غاية وجرّ (يبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل هو (أشدّه) مفعول به منصوب .. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أوفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (بالعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا)، (إنّ العهد كان مسئولا) مثل إنّ قتلهم كان خطئا (٢). والمصدر المؤوّل (أن يبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تقربوا). وجملة: «لا تقربوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا .. وجملة: «هي أحسن … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «يبلغ … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أوفوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا مال .. وجملة: «إنّ العهد كان … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مسئولا» في محلّ رفع خبر إنّ. ٣٥ - (الواو) عاطفة (أوفوا) مثل السابق (الكيل) مفعول به منصوب (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون

стр. 3192

الجواب (كلتم) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (زنوا بالقسطاس) مثل أوفوا بالعهد متعلّق ب (زنوا) (المستقيم) نعت للقسطاس مجرور (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (خير) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على خير مرفوع (تأويلا) تمييز منصوب. وجملة: «أوفوا الكيل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا بالعهد. وجملة: «كلتم … » في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إذا كلتم فأوفوا الكيل. وجملة: «زنوا بالقسطاس» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا الكيل. وجملة: «ذلك خير … » لا محلّ لها تعليليّة. ٣٦ - (الواو) عاطفة (لا تقف) مثل لا تجعل (١)،وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (٢)، (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (السمع) اسم إنّ منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (البصر، الفؤاد) اسمان معطوفان على السمع بحرفي العطف منصوبان (كلّ) مبتدأ مرفوع (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه .. و (الكاف) حرف خطاب (كان) ماض ناقص (عنه) مثل به متعلّق ب (مسئولا) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «لا تقف … » لا محلّ لها معطوفة على جملة زنوا وجملة: «ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

стр. 3193

وجملة: «إنّ السمع … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كلّ أولئك … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان عنه مسئولا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ)، ٣٧ - (الواو) عاطفة (لا تمش) مثل لا تقف (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تمش)، (مرحا) مصدر في موضع الحال (١) منصوب (إنّك) حرف توكيد ونصب .. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (تخرق) مضارع منصوب، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لن تبلغ الجبال) مثل لن تخرق الأرض (طولا) تمييز منصوب محوّل عن فاعل (٢). وجملة: «لا تمش … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقف. وجملة: «إنّك لن تخرق … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لن تخرق … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لن تبلغ … » في محلّ رفع معطوفة على جملة لن تخرق. ٣٨ - (كلّ ذلك كان) مثل كلّ أولئك كان (سيّئه) اسم كان مرفوع .. و (الهاء) مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (مكروها)، (ربّك) مضاف إليه مجرور .. و (الكاف) مضاف إليه (مكروها) خبر كان منصوب. وجملة: «كلّ ذلك … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان سيّئه .. مكروها» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ).

стр. 3194

الصرف: (البسط) مصدر سماعيّ لفعل بسط الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (ملوما)،اسم مفعول من لام الثلاثيّ المعتلّ الأجوف، على وزن مفعول بحذف واو مفعول بعد الإعلال بالتسكين أصله ملووم-بضمّ الواو الأولى-ثمّ نقلت الضمّة من الواو إلى اللام-إعلال بالتسكين-ثمّ حذفت الواو لالتقاء الساكنين فأصبح ملوم مثل مقول. (محسورا)،اسم مفعول، من حسر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (خطئا)،هو مصدر سماعيّ لفعل خطئ يخطأ باب فرح .. وثمّة قراءة خطأ فتح الخاء والطاء، ووزن خطئا فعل بكسر الفاء وسكون العين. (الزنى)،مصدر سماعيّ لفعل زنى يزني باب ضرب، وزنه فعل بكسر ففتح .. وفيه إعلال بالقلب حيث قلبت الياء ألفا-لام الكلمة-لمجيئها متحرّكة بعد فتح. (مظلوما)،اسم مفعول من ظلم الثلاثيّ، وزنه مفعول. (منصورا)،اسم مفعول من نصر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مسئولا)،اسم مفعول من سأل الثلاثيّ، وزنه مفعول. (كلتم)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، لأنّه معتلّ أجوف إذ تحذف عينه في حال بنائه على السكون بإسناده إلى ضمير الرفع المتحرّك، وزنه فلتم. (زنوا)،فيه إعلال بالحذف فهو معتلّ مثال تحذف فاؤه في المضارع والأمر إذا كانت عينه مكسورة في المضارع، وزنه علوا بكسر العين. (القسطاس)،هو روميّ معرّب معناه الميزان، ويقرأ بكسر القاف-كما هنا-وبضمّها. (تأويلا)،هو مصدر قياسيّ لفعل أوّل الرباعيّ بمعنى رجع، فالتأويل

стр. 3195

هنا بمعنى المآل، وزنه تفعيل. (تقف)،مضارع قفا، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (تمش)،مضارع مشى، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (مرحا)،مصدر سماعيّ لفعل مرح، وزنه فعل بفتحتين. (طولا)،مصدر سماعيّ لفعل طال يطول، وزنه فعل بضمّ فسكون. (مكروها)،اسم مفعول من كره الثلاثيّ، وزنه مفعول. البلاغة ١ - الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ». مثّل البخيل بالذي حبست يده عن الإعطاء وشدت إلى عنقه بحيث لا يقدر على مدها، وشبّه السرف ببسط الكف بحيث لا تحفظ شيئا. تمثيلان لمنع الشحيح وإسراف المبذر، زجرا لهما عنهما، وحملا على ما بينهما من الاقتصاد والتوسط بين الإفراط والتفريط، وذلك هو الجود الممدوح، فخير الأمور أوساطها. ٢ - اللف والنشر المرتب: «فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً». عاد لفظ «ملوما» إلى البخل، ولفظ «محسورا» إلى الإسراف، أي يلومك الناس إن بخلت، وتصبح مقطوعا إن أسرفت. ٣ - الإطناب: في قوله تعالى: «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» فالاطناب: مأخوذ في الأصل من أطنب في الشيء إذا بالغ فيه، يقال أطنبت الريح إذا اشتدت في هبوبها، وأطنب في السير إذا اشتد فيه. وفي اصطلاح البيانيين: هو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، فإذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلا.

стр. 3196

فمعنى هذه الآية جاء موجزا في قوله تعالى «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» لكن الأول أطناب، والثاني إيجاز، وكلاهما موصوف بالمساواة. ٤ - الاستعارة: في قوله تعالى: «إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً». أي مسئولا عنه على حذف الجار، ويجوز أن لا يوجد حذف أصلا والكلام على التخييل، كأنه يقال للعهد: لم نكثت وهلا وفّي بك، تبكيتا للناكث كما يقال للموءودة ﴿(بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ)﴾.وقد يعتبر فيه الاستعارة المكنية والتخييلية بأنه يشبه العهد بمن نكث عهده، ونسبة السؤال إليه تخييل. ٥ - التهكم: في قوله تعالى: «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ». تعليل للنهي، وفيه تهكم بالمختال، أي أنك لن تقدر أن تجعل فيها خرقا بدوسك وشدة وطئك، ولن تبلغ الجبال بتعاظمك ومدّ قامتك، فأين أنت والتكبر عليها. الفوائد ١ - التوسط في الأمور «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ». ضرب الله في هذه الآية مثلا للتوسط في الأمور، فجعل الشحّ والإسراف على طرفي نقيض، ودعا الناس إلى الاعتدال والتوسط بين الصفتين، ولهذا المثال نظائره في كل فضيلة من الفضائل حيث، تتوسط بين رذيلتين، إحداهما الإفراط والثانية التفريط. من أمثلة ذلك الجبن والتهور: تتوسطهما الشجاعة. ومثل ذلك كثير، وقد وصف الله ورسوله هذه الأمة بأنها أمة وسط، وأكّد ذلك الرسول بحديثه: خير

стр. 3197

الأمور الوسط، أو خير الأمور أوساطها. ٢ - فاء السببية وواو المعية: تضمر «أن» بعد الفاء والواو بشرطين أساسيين وهما؛ أن يسبقها نفي أو طلب محضان؛ وسواء كان النفي حرفا أو فعلا أو اسما، أو تقليلا أريد به النفي، والتقليل نحو: قلما تأتينا فتحدثنا. وأما الطلب فيشمل سبعة أمور وهي: الأمر والنهي والدعاء، والعرض والتحضيض والاستفهام والتمني، هذه سبعة، ومع النفي تصبح ثمانية، وأضاف بعضهم الترجي، فهي على العموم تسعة، جمعت بقول القائل: مر وانه وادع وسل عرض لحضّهم تمنّ وارج كذاك النفي قد كملا واحترز النحاة بقولهم: «نفي أو طلب محضان» من النفي التالي تقريرا بالهمزة، لأن التقرير إثبات، ومن النفي المتلو بالنفي، لأن نفي النفي إثبات، ومن النفي المنتقض ب «إلاّ»؛وبذلك يتحقق المحض الضروري لتقدير «أن» ونصب الفعل. وهذا موجز ما في الأمر وفي كتب النحو الضافية أشياء كثيرة حول هذين الحرفين. ٤ - أمور خمسة وعشرون قضى بها الله .... ! ١ - ﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ﴾. ٢ - عبادته وحده. ٣ - النهي عن عبادة غيره. ٤ - ﴿بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً﴾. ٥ - ﴿فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ﴾. ٦ - ﴿وَلا تَنْهَرْهُما﴾.

стр. 3198

٧ - ﴿وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً﴾. ٨ - ﴿وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ﴾. ٩ - ﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما﴾. ١٠ - ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ﴾ ١١ - ﴿وَالْمِسْكِينَ﴾. ١٢ - ﴿وَابْنَ السَّبِيلِ﴾. ١٣ - ﴿وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾. ١٤ - ﴿فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً﴾. ١٥ - ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً﴾. ١٦ - ﴿وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ﴾. ١٧ - ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ﴾. ١٨ - ﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى﴾. ١٩ - ﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ﴾. ٢٠ - فلا يسرف في القتل. ٢١ - ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ﴾. ٢٢ - ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ﴾. ٢٣ - ﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ﴾. ٢٤ - ﴿وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾. ٢٥ - ﴿وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً﴾. ﴿ذلِكَ مِمّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً (٣٩)﴾ الإعراب: (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. (اللام)

стр. 3199

للبعد، و (الكاف) للخطاب (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ (أوحى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (إلى) حرف جرّ .. و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحى)، (ربّك) فاعل مرفوع .. و (الكاف) مضاف إليه (من الحكمة) جارّ ومجرور متعلّق بحال من العائد المحذوف أي ممّا أوحاه إليك ربّك حال كونه من الحكمة (١)، (الواو) عاطفة (لا تجعل … ملوما مدحورا) مثل لا تجعل .. مذموما مخذولا (٢)، (تلقى) فعل مضارع مبنيّ للمجهول ونائب الفاعل أنت (في جهنم) جارّ ومجرور وعلامة الجرّ الفتحة، والجارّ متعلّق ب (تلقى). والمصدر المؤوّل (أن تلقى) معطوف على مصدر متصيّد من النهي السابق جملة: «ذلك ممّا أوحى … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوحى إليك ربّك … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «لا تجعل … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تلقى … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. ﴿أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاِتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً (٤٠)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (أصفاكم) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف .. و (كم) ضمير مفعول به (ربّكم) فاعل مرفوع .. و (كم) مضاف إليه (بالبنين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أصفاكم)، (الواو) عاطفة (٣)، (اتّخذ) مثل أصفى، والفاعل هو (من

стр. 3200

الملائكة) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول ثان (إناثا) مفعول به أوّل منصوب (إنّكم) حرف مشبّه بالفعل .. و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (تقولون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (قولا) مفعول به منصوب (١)، (عظيما) نعت ل (قولا) منصوب. جملة: «أصفاكم ربّكم … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «اتّخذ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصفاكم وجملة: «تقولون … » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنكم لتقولون … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. الصرف: (أصفى)،الألف جاءت رابعة فرسمت برسم الياء وهي منقلبة عن واو، فالثلاثيّ صفا يصفو … وفي اللفظ إعلال بالقلب، أصله أصفى-بياء في آخره-تحرّكت الياء وفتح ما قبلها قلبت ألفا، وزنه أفعل وفي (أصفاكم) أصبحت الألف متوسّطة فرسمت طويلة .. ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلاّ نُفُوراً (٤١)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (صرّفنا) فعل ماض وفاعله (في) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (صرّفنا)، (القرآن) بدل من ذا-أو عطف بيان-مجرور (اللام) للتعليل (يذّكّروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون … و (الواو) فاعل (الواو) حاليّة (ما)

стр. 3201

نافية (يزيدهم) مضارع مرفوع .. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي التصريف (إلاّ) للحصر (نفورا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «قد صرّفنا … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «يذّكّروا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر المصدر المؤوّل (أن يذّكّروا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (صرّفنا). وجملة «ما يزيد … » في محلّ نصب حال (١). الصرف: (نفورا)،مصدر سماعيّ لفعل نفر الثلاثيّ، وزنه فعول بضمّ الفاء ﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً (٤٢)﴾ الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص (معه) ظرف منصوب متعلّق بخبر كان .. و (الهاء) مضاف إليه (آلهة) اسم كان مرفوع (الكاف) حرف جرّ (٢)، (ما) حرف مصدريّ (٣) (يقولون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (إذا) بالتنوين حرف جواب لا محلّ لها (اللام) رابطة لجواب لو (ابتغوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (الواو) فاعل (إلى ذي) جارّ

стр. 3202

ومجرور متعلّق ب (ابتغوا)،وعلامة الجرّ الياء (العرش) مضاف إليه مجرور (سبيلا) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي لو كان معه آلهة كونا كقولهم .. إذا لابتغوا. جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لو كان معه آلهة … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يقولون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «ابتغوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم الفوائد - ﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ﴾ إلى آخر الآية. -أدلة منطقية وعقلية- هذه الآية ونظائرها في القرآن الكريم، تحاور المشركين محاورة، قوامها المنطق السليم، ولحمتها وسداها البراهين العقلية المركبة والتي اتخذها علماء المنطق والكلام من فلاسفة المسلمين أدلّة مفحمة على وجود الله ووحدانيته تعالى. وهذه الأدلة العقلية، قد لا تغني لدى بعض من ينشدون الإيمان عن طريق الفطرة الإنسانية والشعور العميق، فهؤلاء يتخذون من خلق الله مما حولهم ومما في أنفسهم برهانا كافيا على وجود الخالق العالم القادر المريد، وهؤلاء يطلقون على منهجهم الذي يتوسلون به لمعرفة الله؛ «قانون الاختراع» أو قانون «الخلق والإبداع». ولكل وجهة هو مولّيها فاستبقوا الخيرات .. ﴿سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً (٤٣) تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً (٤٤)﴾

стр. 3203

الإعراب: (سبحانه) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب .. و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (تعالى) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو (عمّا يقولون) مثل كما يقولون (١)، (علوّا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو اسم مصدر، منصوب (كبيرا) نعت ل (علوّا) منصوب. والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ ب (عن) متعلّق ب (تعالى) (٢) جملة: «(نسبّح) سبحانه … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «تعالى … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (٣) وجملة: «يقولون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) ٤٤ - (تسبّح) مضارع مرفوع (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تسبّح)، (السموات) فاعل مرفوع (السبع) نعت للسموات مرفوع (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (الأرض، من) اسمان معطوفان على السموات، والموصول في محلّ رفع (في) حرف جرّ و (هنّ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة الموصول من (إن) نافية (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ (إلاّ) للحصر (يسبّح) مثل (تسبّح) (بحمده) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل .. و (الهاء) مضاف إليه، (لكن) حرف استدراك (لا) نافية (تفقهون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (تسبيحهم)

стр. 3204

مفعول به منصوب .. و (هم) مضاف إليه (إنّه) حرف توكيد ونصب .. و (الهاء) اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص (حليما) خبر كان منصوب .. واسمه ضمير هو (غفورا) خبر ثان منصوب. جملة: «تسبّح له السموات … » لا محلّ لها في حكم التعليل. وجملة: «إن من شيء إلاّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تسبّح له السموات وجملة: «يسبّح بحمده … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (شيء). وجملة: «لا تفقهون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن من شيء .. وجملة: «إنّه كان حليما … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كان حليما … » في محلّ رفع خبر إنّ الصرف: (علوّا)،اسم مصدر لفعل تعالى الخماسيّ، نقص عن حروف فعله، وزنه فعل بضمّتين. (تسبيح)،مصدر قياسيّ لفعل سبّح الرباعيّ، وزنه تفعيل. البلاغة - فن التنكيت: في قوله تعالى: «وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ». وهذا الفن هو: قصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسدّ مسدّه، لنكتة في المذكور ترجح مجيئه على ما سواه. فقد خصّ سبحانه «تفقهون» دون «تعلمون» لما في الفقه من الزيادة على العلم، لأنه التصرف في المعلوم بعد علمه واستنباط الأحكام منه، والمراد الذي يقتضيه معنى الكلام: التفقه في معرفة التسبيح من الحيوان والنبات والجماد وكل ما يدخل تحت لفظة شيء.

стр. 3205

﴿وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً (٤٥) وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً (٤٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب (قرأت) فعل ماض وفاعله (القرآن) مفعول به منصوب (جعلنا) فعل ماض وفاعله (بينك) ظرف منصوب متعلّق بفعل جعلنا بتضمينه معنى وضعنا (١) .. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (بين) مثل الأول ومعطوف عليه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (حجابا) مفعول به منصوب (مستورا) نعت لحجاب منصوب. جملة: «قرأت القرآن … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «جعلنا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا يؤمنون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) ٤٦ - (الواو) عاطفة (جعلنا) مثل الأول (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (جعلنا) (٢) .. و (هم) ضمير مضاف إليه (أكنّة) مفعول به منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب (يفقهوه) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف

стр. 3206

النون .. و (الواو) فاعل، و (الهاء) مفعول به (الواو) عاطفة (في آذانهم وقرا) مثل على قلوبهم أكنّة ومعطوف عليه. والمصدر المؤوّل (أن يفقهوه) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن يفقهوه أو كراهة أن .. (الواو) عاطفة (إذا ذكرت ربّك) مثل إذا قرأت القرآن .. و (الكاف) مضاف إليه (في القرآن) جارّ ومجرور متعلّق ب (ذكرت) (١)، (وحده) حال منصوب من ربّك .. و (الهاء) مضاف إليه (ولّوا) مثل ابتغوا (٢)، (على أدبارهم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل ولّوا .. و (هم) مثل الأول (نفورا) مصدر في موضع الحال (٣) منصوب. وجملة: «جعلنا على قلوبهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا بينك .. وجملة: «يفقهوه … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «ذكرت … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ولّوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم الصرف: (مستورا)،اسم مفعول من (ستر) الثلاثيّ، وزنه مفعول .. وهو بمعنى اسم الفاعل، مجاز عقليّ. الفوائد ١ - لفظة «وحده» لا تلفظ الا بالنصب باستثناء الشاذ منها. يقال: «يسبح وحده» للمدح وجحيش وحده، للذم. يقال للمعجب برأيه

стр. 3207

المنفرد بخدمة نفسه وتأويله وحيدا أو منفردا .. ونقول: جاء وحده ومررت به وحده. وفي كل ذلك تعرب حالا. ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاّ رَجُلاً مَسْحُوراً (٤٧)﴾ الإعراب: (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أعلم) خبر مرفوع (الباء) حرف جرّ و (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (يستمعون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستمعون)، (إذا) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بأعلم (يستمعون إليك) مثل يستمعون به، و (الواو) عاطفة (إذ) مثل الأول ومعطوف عليه (هم نجوى) مثل نحن أعلم، وعلامة رفع الخبر الضمّة المقدّرة على الألف (١)، (إذ) مثل الأول وهو بدل من إذ هم .. (يقول) مضارع مرفوع (الظالمون) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو (إن) حرف نفي (تتّبعون) مثل يستمعون (إلاّ) للحصر (رجلا) مفعول به منصوب (مسحورا) نعت ل (رجلا) منصوب. جملة: «نحن أعلم … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يستمعون (الأولى)» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «يستمعون (الثانية)» في محلّ بإضافة (إذ) إليها وجملة: «هم نجوى … » في محلّ جر بإضافة (إذ) الثاني إليها وجملة: «يقول الظالمون … » في محلّ جرّ بإضافة (إذ) الثالث إليها وجملة: «تتّبعون … » في محلّ نصب مقول القول

стр. 3208

﴿اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً (٤٨)﴾ الإعراب: (انظر) فعل أمر، والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله ضربوا .. (ضربوا) فعل ماض وفاعله (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ضربوا)، (الأمثال) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (ضلّوا) مثل ضربوا (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية (يستطيعون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (سبيلا) مفعول به بتضمين الفعل قبله معنى يعرفون أو يجدون. جملة: «انظر … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ضربوا … » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر الذي بمعنى تفكّر، وقد علّق الفعل بالاستفهام كيف، وتقيّد بالجارّ وجملة: «ضلّوا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة ضربوا وجملة: «لا يستطيعون … » في محلّ نصب معطوفة على جملة ضلّوا ﴿وَقالُوا أَإِذا كُنّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (٤٩) قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً (٥٠) أَوْ خَلْقاً مِمّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً (٥١) يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ قَلِيلاً (٥٢)﴾

стр. 3209

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قالوا) فعل ماض وفاعله (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (أإذا) ظرف للمستقبل مجرد من الشرط (١) في محلّ نصب متعلّق بمحذوف تقديره أنبعث إذا كنا .. (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه (عظاما) خبر منصوب (الواو) عاطفة (رفاتا) معطوف على الخبر منصوب (الهمزة) مثل الأولى (إنّا) حرف مشبّه بالفعل .. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة (مبعوثون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق نائب ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة (مبعوثون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه أي بعثا (٢)، (جديدا) نعت ل (خلقا) منصوب. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «(أنبعث) المقدّر … » في محلّ نصب مقول القول (٣) وجملة: «كنّا عظاما … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّا لمبعوثون … » لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمقول القول .. أو هي تفسير لمقول القول. ٥٠ - (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (كونوا) فعل أمر ناقص .. و (الواو) اسم الفعل الناقص (حجارة) خبر كونوا منصوب (أو) حرف عطف (حديدا) معطوف على حجارة منصوب. وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «كونوا … » في محلّ نصب مقول القول.

стр. 3210

٥١ - (أو) حرف عطف (خلقا) معطوف على (حديدا) منصوب (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (خلقا)، (يكبر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (في صدوركم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكبر)، و (كم) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (السين) حرف استقبال (يقولون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يعيدنا) مضارع مرفوع، و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل هو (قل) مثل الأوّل (الذي) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ (١) وخبره محذوف تقديره يعيدكم (فطركم) فعل ماض، و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (أوّل) مفعول فيه نائب عن الظرف منصوب متعلّق ب (فطركم)، (مرّة) مضاف إليه مجرور (فسينغضون) مثل فسيقولون (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينغضون)، (رؤوسهم) مفعول به منصوب، و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يقولون) مثل الأول (متى) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، (هو) ضمير منفصل مبتدأ مؤخّر (قل) مثل الأول (عسى) فعل ماض ناقص جامد، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث (أن) حرف مصدريّ ونصب (يكون) مضارع ناقص منصوب، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث (قريبا) خبر يكون منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يكون .. ) في محلّ نصب خبر عسى (٢). وجملة: «يكبر … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما)

стр. 3211

وجملة: «يقولون … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قلت أنّ الروح ستعود إليكم بعد الموت (١) فسيقولون .. وجملة: «من يعيدنا … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يعيدنا … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «فطركم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «ينغضون … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قلت لهم ذلك فسينغضون .. وجملة: «يقولون … » معطوفة على جملة ينغضون وجملة: «متى هو … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «عسى أن يكون … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يكون قريبا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) ٥٢ - (يوم) ظرف زمان منصوب بدل من (قريبا) (٢)، (يدعوكم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الفاء) عاطفة (تستجيبون) مثل يقولون (بحمده) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل تستجيبون بتضمينه معنى تسبّحون .. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (تظنّون) مثل يقولون (إن) حرف نفي (لبثتم) فعل ماض

стр. 3212

وفاعله (إلاّ) للحصر (قليلا) مفعول فيه نائب عن الظرف فهو صفته أي لبثتم وقتا طويلا. وجملة: «يدعوكم … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تستجيبون … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يدعوكم وجملة: «تظنّون … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تستجيبون وجملة: «لبثتم … » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي ظنّ المعلّق ب (إن) الصرف: (رفاتا)،اسم جامد لأجزاء الشيء المفتّت، وزنه فعال بضمّ الفاء وهو مفرد البلاغة ١ - الاستفهام الإنكاري: في قوله تعالى: «أَإِذا كُنّا عِظاماً» وتكرير الهمزة في «أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ» لتأكيد النكير، وكذلك تأكيده بإنّ، واللام للإشارة إلى قوة الإنكار. ٢ - فن التمكين أو الارصاد: في قوله تعالى: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ». وحقيقة هذا الفن هو: أن يمهد المتكلم لقافيته أو سجعه تمهيدا تأتي القافية فيه متمكنة في مكانها، مستقرة في قرارها، غير نافرة ولا قلقة. إن السامع يعلم أنه أراد حجارة أو حديدا، بجاذب من قلبه، ووحي من هاجسه دون أن يسمع بقية الآية. ٣ - التعجيز والإهانة في الأمر: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً»

стр. 3213

الفوائد - خصائص عسى، ومثلها اخلولق وأوشك: هذه الأفعال الثلاثة تختص بأنهن قد يكنّ تامات، فلا يحتجن إلى الخبر؛ وذلك إذا وليهنّ «أن والفعل»،ويؤول المصدر على أنه فاعل لهنّ، نحو: عسى أن تقوم، واخلولق أن تسافروا، وأوشك أن نرحل، ومنه قوله تعالى: ﴿عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾،و ﴿عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً﴾.هذا إذا لم يتقدم عليهنّ اسم هو المسند إليه في المعنى، فإن تقدم عليهن اسم يصح إسنادهنّ إلى ضميره فأنت بالخيار بين أمرين: أ-أن تجعلهن تامات، وهو الأفصح، فيكون المصدر المؤول فاعلا لهن، نحو: علي عسى أن يذهب، وهند عسى أن تذهب، والرجلان عسى أن يذهبا والمسافرون عسى أن يذهبوا بتجريد عسى من الضمير. ب-أن تجعلهن ناقصات، فيكون اسمهن ضميرا بارزا أو مستترا. مطابقا لما قبلهن إفرادا أو تثنية أو جمعا، وتذكيرا أو تأنيثا، نحو: الرجلان عسيا أن يذهبا، والمرأتان عستا أن تذهبا. والأولى أن يجعلهن في مثل ذلك تامات ويجرّدن من الضمير فيبقين بصيغة المفرد المذكر، وفاعلهن المصدر الأول من أن والفعل. وهذه لغة أهل الحجاز والتي نزل بها القرآن الكريم. تختص عسى بأمرين: أ-جواز كسر سينها وفتحها، إذا أسندت إلى تاء الضمير أو نون النسوة، أو «نا» والفتح أولى لأنه الأصل، وقد قرأ عاصم «فهل عسيتم إن توليتم» بكسر السين، وقرأ الباقون عسيتم بفتحها. ب-انها قد تكون حرفا بمعنى «لعلّ»،فتعمل عملها، تنصب الاسم وترفع الخبر، وذلك إذا اتصلت بضمير النصب وهو قليل. كقول الشاعر:

стр. 3214

فقلت عساها نار كأس وعلّها … تشكّى فآتي نحوها فأعودها فتسمع قولي قبل حتف يصيبني … تسرّ به أو قبل حتف يصيدها ﴿وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً (٥٣)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لعبادي) جارّ ومجرور متعلّق ب (قل)،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (يقولوا) مضارع مجزوم جواب الطلب، وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (١)، (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الشيطان) اسم إنّ منصوب (ينزغ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب ((ينزغ)، (هم) ضمير مضاف إليه (إنّ الشيطان) مثل الأولى (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (للإنسان) جارّ ومجرور متعلّق ب (عدوّا) خبر كان منصوب (مبينا) نعت ل (عدوّا) منصوب. جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يقولوا … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تطلب منهم يقولوا … ومقول القول ل (قل) محذوف أي ما تريد قوله.

стр. 3215

وجملة: «هي أحسن … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «إنّ الشيطان ينزغ … » لا محلّ لها تعليل ل (يقولوا) (١) وجملة: «ينزغ … » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّ الشيطان كان … » لا محلّ لها تعليل ل (ينزغ) وجملة: «كان للإنسان … » في محلّ رفع خبر إنّ الثاني. ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (٥٤) وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً (٥٥)﴾ الإعراب: (ربّكم) مبتدأ مرفوع، و (كم) ضمير مضاف إليه (أعلم) خبر مرفوع (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (إن) حرف شرط جازم (يشأ) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل هو (يرحمكم) مثل يشأ جواب الشرط و (كم) ضمير مفعول به (أو) حرف عطف (ان يشأ يعذّبكم) مثل إن يشأ يرحمكم (الواو) اعتراضيّة (ما) نافية (أرسلناك) فعل ماض وفاعله، و (الكاف) ضمير مفعول به (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أرسلناك)، (وكيلا) حال منصوبة. جملة: «ربّكم أعلم … » لا محلّ لها استئنافيّة (٢)

стр. 3216

وجملة: «إن يشأ … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يرحمكم … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إن يشأ (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يشأ (الأولى) وجملة: «يعذّبكم … » لا محلّ لها جواب الشرط الثاني غير مقترنة بالفاء وجملة: «ما أرسلناك … » لا محلّ لها اعتراضيّة (١). ٥٥ - (الواو) عاطفة (ربّك أعلم) مثل ربّكم أعلم (الباء) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور مثله (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (فضّلنا) فعل ماض وفاعله (بعض) مفعول به منصوب (النبيّين) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الياء (على بعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (فضّلنا)، (الواو) عاطفة (آتينا) مثل فضّلنا (داود) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (زبورا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «ربّك أعلم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّكم أعلم وجملة: «قد فضّلنا … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم المقدّرة معطوفة على جملة ربّك أعلم لا محلّ لها وجملة: «آتينا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم الصرف: (زبورا)،الكتاب الذي أنزل على داود، وزنه فعول إمّا بمعنى المفعول كحلوب، أو هو مصدر بمعناه كالقبول، ويقرأ بفتح الزاي وضمّها، وجاء على صيغة النكرة لأنه كتاب من الكتب.

стр. 3217

﴿قُلِ اُدْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً (٥٦) أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً (٥٧)﴾ الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (ادعوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (زعمتم) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (تم) ضمير فاعل .. ومفعولا الفعل محذوفان أي زعمتموهم آلهة (من دون) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الموصول (الذين) (١) .. و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) نافية (يملكون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (كشف) مفعول به منصوب (الضرّ) مضاف إليه مجرور (عن) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بالمصدر كشف (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (تحويلا) معطوف على كشف منصوب. جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ادعوا … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «زعمتم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «لا يملكون … » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ..

стр. 3218

والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط المقدّر أي إن دعوتموهم فهم لا يملكون. ٥٧ - (أولئك) اسم إشارة مبتدأ (١)، (الذين) اسم موصول في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة-أو عطف بيان- (يدعون) مثل يملكون، وعائد الموصول محذوف أي يدعونهم آلهة (يبتغون) مثل يملكون (إلى ربهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يبتغون)، (الوسيلة) مفعول به منصوب (أيّهم) اسم موصول مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع بدل من فاعل يبتغون (٢) .. و (هم) ضمير مضاف إليه (أقرب) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، مرفوع (الواو) عاطفة في الموضعين (يرجون رحمته، يخافون عذابه) مثل يملكون كشف الضرّ (إنّ) حرف توكيد ونصب (عذاب) اسم إنّ منصوب (ربّك) مضاف إليه مجرور، و (الكاف) مضاف إليه (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (محذورا) خبر منصوب. وجملة: «أولئك الذين … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يدعون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يبتغون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) (٣) وجملة: «(هو) أقرب … » لا محلّ لها صلة الموصول (أيّ) وجملة: «يرجون … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبتغون (٤) وجملة: «يخافون … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبتغون (٥)

стр. 3219

وجملة: «إنّ عذاب … » لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «كان محذورا … » في محلّ رفع خبر إنّ الصرف: (كشف)،مصدر سماعيّ لفعل كشف الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (تحويلا)،مصدر قياسيّ لفعل حوّل الرباعيّ، وزنه تفعيل (يبتغون)،فيه إعلال بالحذف، وإعلال بالتسكين، أصله يبتغيون- بضمّ الياء الثانية-استثقلت الضمّة على الياء فنقلت إلى الغين وسكّنت الياء- إعلال بالتسكين-ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يبتغون، وزنه يفتعون (محذورا)،اسم مفعول من حذر الثلاثيّ، وزنه مفعول الفوائد - ﴿أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾. لخص النحاة الأوجه التي تأتي بها «أي» فكانت ستة: ١ - شرطية: «أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى» بدليل جزم تدعو، وإدخال الفاء الرابطة في جوابها. ٢ - استفهامية: «أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً» .. ؟ ٣ - موصولية: «لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ». ٤ - أن تكون دالة على الكمال نحو: زيد رجل أي رجل؟ ٥ - أن تكون وصلة لنداء ما فيه «ال» نحو: يا أيها الرجل. ٦ - أن تكون للتعجب: سبحان الله أي رجل هذا! وهي معربة في جميع أحوالها، إلا إذا كانت موصولة مضافة وحذف صدر صلتها، فتبني على الضم. ولها تفصيل في المطولات.

стр. 3220

﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً (٥٨) وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلاّ تَخْوِيفاً (٥٩)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) نافية (من) زائدة (قرية) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ (إلاّ) أداة حصر (نحن) ضمير منفصل مبتدأ (مهلكوها) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو .. و (ها) ضمير مضاف إليه (قبل) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (مهلكوها)، (يوم) مضاف إليه مجرور (القيامة) مضاف إليه مجرور (أو) حرف عطف (معذّبوها) معطوف على (مهلكوها) يعرب مثله (عذابا) مفعول مطلق منصوب عامله اسم الفاعل معذوبها (شديدا) نعت ل (عذابا) منصوب (كان … مسطورا) مثل كان محذورا (١)، (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع اسم كان .. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (في الكتاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (مسطورا). جملة: «إن من قرية … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نحن مهلكوها … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (قرية) وجملة: «كان ذلك … مسطورا» لا محلّ لها استئناف بيانيّ ٥٩ - (الواو) عاطفة (ما) نافية (منعنا) فعل ماض، و (نا) ضمير مفعول به (أن) حرف مصدريّ ونصب (نرسل) مضارع منصوب، والفاعل نحن

стр. 3221

للتعظيم (بالآيات) جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول نرسل المقدّر أي نرسل نبيّا متلبّسا بالآيات (١) والمصدر المؤوّل (أن نرسل … ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (منعنا) أي منعنا من أن نرسل (إلاّ) أداة حصر (أن) حرف مصدريّ (كذّب) فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كذّب)، (الأوّلون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو. والمصدر المؤوّل (أن كذّب … ) في محلّ رفع فاعل منع (الواو) حالية (آتينا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير فاعل (ثمود) مفعول به أوّل منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (الناقة) مفعول به ثان منصوب (مبصرة) حال منصوبة (الفاء) عاطفة (ظلموا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ظلموا) بتضمينه معنى كفروا (الواو) عاطفة (ما) نافية (نرسل بالآيات) مثل الأولى، والفعل مرفوع .. (إلاّ) مثل الأولى (تخويفا) مفعول لأجله منصوب (٢). جملة: «ما منعنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن من قرية وجملة: «نرسل … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أنّ) وجملة: «كذّب بها الأوّلون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني وجملة: «آتينا … » لا محلّ لها اعتراضيّة (٣)

стр. 3222

وجملة: «ظلموا بها … » لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة وجملة: «ما نرسل بالآيات إلاّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة منعنا الصرف: (مهلكوها)،بلفظ الجمع للتعظيم، مفرده مهلك .. انظر الآية (١٦٤) من سورة الأعراف (معذّبوها)،بلفظ الجمع للتعظيم، مفرده معذّب .. انظر الآية (١٦٤) من سورة الأعراف (مسطورا)،اسم مفعول من سطر الثلاثيّ، وزنه مفعول (تخويفا)،مصدر قياسيّ لفعل خوّف الرباعيّ، وزنه تفعيل البلاغة ١ - الإسناد المجازي: في قوله تعالى: «وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ». المنع محال في حقه تعالى، لأن الله لا يمنعه عن إرادته شيء. فالمنع مجاز عن الترك. أي ما كان سبب ترك إرسال الآيات إلا تكذيب الأولين. ٢ - المجاز العقلي: في قوله تعالى: «النّاقَةَ مُبْصِرَةً». لما كانت الناقة سببا في إبصار الحق والهدى، نسب إليها الإبصار؛ ففيه مجاز عقلي، علاقته السببية. ﴿وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاّ طُغْياناً كَبِيراً (٦٠)﴾

стр. 3223

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (قلنا) فعل ماض وفاعله (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب، و (الكاف) مضاف إليه (أحاط) فعل ماض، والفاعل هو (بالناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (أحاط)، (الواو) عاطفة (ما) نافية (جعلنا) مثل قلنا (الرؤيا) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للرؤيا (أريناك) مثل قلنا .. و (الكاف) ضمير مفعول به، (إلا) أداة حصر (فتنة) مفعول به ثان لفعل جعلنا، منصوب (للناس) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (فتنة) (١)، (الشجرة) معطوف على الرؤيا بالواو منصوب (الملعونة) نعت للشجرة منصوب (في القرآن) جارّ ومجرور متعلّق ب (الملعونة) (الواو) عاطفة (نخوّفهم) مضارع مرفوع، و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (الفاء) عاطفة (ما) نافية (يزيدهم) مضارع مرفوع، و (هم) مثل الأخير، والفاعل هو أي التخويف (إلاّ) مثل الأولى (طغيانا) مفعول به ثان منصوب (كبيرا) نعت ل (طغيانا) منصوب. جملة: «قلنا … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «إنّ ربّك … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أحاط … » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «ما جعلنا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة المقدّرة وهي جملة اذكر

стр. 3224

وجملة: «أريناك … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «نخوّفهم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «ما يزيدهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نخوّفهم الصرف: (الرؤيا)،هي الرؤية البصريّة لا الرؤيا الحلميّة، لأنّ هذه الرؤية حصلت حين أسري بالرسول الكريم وعرج به إلى السماء، وحصل ذلك باليقظة لا بالنوم. (الملعونة)،مؤنّث الملعون، اسم مفعول من لعن الثلاثيّ، وزنه مفعولة ﴿وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ قالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً (٦١)﴾ الإعراب: (وإذ قلنا للملائكة) مثل وإذ قلنا لك (١)، (اسجدوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون و (الواو) فاعل (لآدم) جارّ ومجرور متعلّق ب (اسجدوا)،وعلامة الجرّ الفتحة (الفاء) عاطفة (سجدوا) فعل ماض وفاعله (إلاّ) للاستثناء (إبليس) مستثنى بإلاّ منصوب على الاستثناء المنقطع أو المتصل (قال) فعل ماض والفاعل هو (الهمزة) للاستفهام، (أسجد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أسجد) (خلقت) فعل ماض وفاعله (طينا) منصوب على نزع الخافض أي من طين (٢). جملة: «قلنا … » في محلّ جرّ مضاف إليه

стр. 3225

وجملة: «اسجدوا … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «سجدوا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «أأسجد … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «خلقت … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) ﴿قالَ أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاّ قَلِيلاً (٦٢) قالَ اِذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً (٦٣) وَاِسْتَفْزِزْ مَنِ اِسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاّ غُرُوراً (٦٤) إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً (٦٥) رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً (٦٦) وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاّ إِيّاهُ فَلَمّا نَجّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً (٦٧)﴾ الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل ضمير تقديره هو أي الشيطان (الهمزة) للاستفهام (رأيتك) فعل ماض وفاعله … و (الكاف) حرف
следующие страницы →