للتعظيم (بالآيات) جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول نرسل المقدّر أي نرسل نبيّا متلبّسا بالآيات (١) والمصدر المؤوّل (أن نرسل … ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (منعنا) أي منعنا من أن نرسل (إلاّ) أداة حصر (أن) حرف مصدريّ (كذّب) فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كذّب)، (الأوّلون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.
والمصدر المؤوّل (أن كذّب … ) في محلّ رفع فاعل منع (الواو) حالية (آتينا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير فاعل (ثمود) مفعول به أوّل منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (الناقة) مفعول به ثان منصوب (مبصرة) حال منصوبة (الفاء) عاطفة (ظلموا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ظلموا) بتضمينه معنى كفروا (الواو) عاطفة (ما) نافية (نرسل بالآيات) مثل الأولى، والفعل مرفوع .. (إلاّ) مثل الأولى (تخويفا) مفعول لأجله منصوب (٢).
جملة: «ما منعنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن من قرية
وجملة: «نرسل … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أنّ) وجملة: «كذّب بها الأوّلون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني وجملة: «آتينا … » لا محلّ لها اعتراضيّة (٣)
стр. 3222
وجملة: «ظلموا بها … » لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة وجملة: «ما نرسل بالآيات إلاّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة منعنا
الصرف:
(مهلكوها)،بلفظ الجمع للتعظيم، مفرده مهلك .. انظر الآية (١٦٤) من سورة الأعراف (معذّبوها)،بلفظ الجمع للتعظيم، مفرده معذّب .. انظر الآية (١٦٤) من سورة الأعراف (مسطورا)،اسم مفعول من سطر الثلاثيّ، وزنه مفعول (تخويفا)،مصدر قياسيّ لفعل خوّف الرباعيّ، وزنه تفعيل
البلاغة
١ - الإسناد المجازي:
في قوله تعالى: «وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ».
المنع محال في حقه تعالى، لأن الله لا يمنعه عن إرادته شيء. فالمنع مجاز عن الترك. أي ما كان سبب ترك إرسال الآيات إلا تكذيب الأولين.
٢ - المجاز العقلي:
في قوله تعالى: «النّاقَةَ مُبْصِرَةً».
لما كانت الناقة سببا في إبصار الحق والهدى، نسب إليها الإبصار؛ ففيه مجاز عقلي، علاقته السببية.
﴿وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاّ طُغْياناً كَبِيراً (٦٠)﴾
стр. 3223
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (قلنا) فعل ماض وفاعله (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب، و (الكاف) مضاف إليه (أحاط) فعل ماض، والفاعل هو (بالناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (أحاط)، (الواو) عاطفة (ما) نافية (جعلنا) مثل قلنا (الرؤيا) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للرؤيا (أريناك) مثل قلنا ..
و (الكاف) ضمير مفعول به، (إلا) أداة حصر (فتنة) مفعول به ثان لفعل جعلنا، منصوب (للناس) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (فتنة) (١)، (الشجرة) معطوف على الرؤيا بالواو منصوب (الملعونة) نعت للشجرة منصوب (في القرآن) جارّ ومجرور متعلّق ب (الملعونة) (الواو) عاطفة (نخوّفهم) مضارع مرفوع، و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (الفاء) عاطفة (ما) نافية (يزيدهم) مضارع مرفوع، و (هم) مثل الأخير، والفاعل هو أي التخويف (إلاّ) مثل الأولى (طغيانا) مفعول به ثان منصوب (كبيرا) نعت ل (طغيانا) منصوب.
جملة: «قلنا … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «إنّ ربّك … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أحاط … » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «ما جعلنا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة المقدّرة وهي جملة اذكر
стр. 3224
وجملة: «أريناك … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «نخوّفهم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «ما يزيدهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نخوّفهم
الصرف:
(الرؤيا)،هي الرؤية البصريّة لا الرؤيا الحلميّة، لأنّ هذه الرؤية حصلت حين أسري بالرسول الكريم وعرج به إلى السماء، وحصل ذلك باليقظة لا بالنوم.
(الملعونة)،مؤنّث الملعون، اسم مفعول من لعن الثلاثيّ، وزنه مفعولة
﴿وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ قالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً (٦١)﴾
الإعراب:
(وإذ قلنا للملائكة) مثل وإذ قلنا لك (١)، (اسجدوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون و (الواو) فاعل (لآدم) جارّ ومجرور متعلّق ب (اسجدوا)،وعلامة الجرّ الفتحة (الفاء) عاطفة (سجدوا) فعل ماض وفاعله (إلاّ) للاستثناء (إبليس) مستثنى بإلاّ منصوب على الاستثناء المنقطع أو المتصل (قال) فعل ماض والفاعل هو (الهمزة) للاستفهام، (أسجد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أسجد) (خلقت) فعل ماض وفاعله (طينا) منصوب على نزع الخافض أي من طين (٢).
جملة: «قلنا … » في محلّ جرّ مضاف إليه
стр. 3225
وجملة: «اسجدوا … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «سجدوا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «أأسجد … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «خلقت … » لا محلّ لها صلة الموصول (من)
﴿قالَ أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاّ قَلِيلاً (٦٢) قالَ اِذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً (٦٣) وَاِسْتَفْزِزْ مَنِ اِسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاّ غُرُوراً (٦٤) إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً (٦٥) رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً (٦٦) وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاّ إِيّاهُ فَلَمّا نَجّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً (٦٧)﴾
الإعراب:
(قال) فعل ماض، والفاعل ضمير تقديره هو أي الشيطان (الهمزة) للاستفهام (رأيتك) فعل ماض وفاعله … و (الكاف) حرف
стр. 3226
خطاب (١)،أي أخبرني (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من اسم الإشارة-أو عطف بيان- (كرّمت) مثل رأيت (على) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كرّمت) … والمفعول الثاني جملة استفهاميّة مقدّرة دلّت عليها صلة الموصول أي لم كرّمته عليّ (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أخّرتن) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (التاء) ضمير فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به (إلى يوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخّرت) (القيامة) مضاف إليه مجرور (اللام) لام القسم (أحتنكنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، و (النون) نون التوكيد، والفاعل أنا (ذرّيّته) مفعول به منصوب .. و (الهاء) مضاف إليه (إلاّ) أداة استثناء (قليلا) منصوب على الاستثناء.
جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أرأيتك … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كرّمت … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «أخّرت … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أحتنكنّ … » لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم ٦٣ - (قال) مثل الأول، والفاعل هو أي الله (اذهب) فعل أمر، والفاعل أنت (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تبعك) فعل ماض، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل هو، والفعل في محلّ جزم فعل الشرط (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من الفاعل
стр. 3227
(الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (جهنّم) اسم إنّ منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (جزاؤكم) خبر إنّ مرفوع ..
و (كم) ضمير مضاف إليه (جزاء) مفعول مطلق منصوب عامله المصدر قبله (١)، (موفورا) نعت لجزاء منصوب.
وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «اذهب … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «من تبعك … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال وجملة: «تبعك … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: «إنّ جهنّم جزاؤكم … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء ٦٤ - (الواو) استئنافيّة (استفزز) فعل أمر، والفاعل أنت (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (استطعت) مثل كرّمت (منهم) مثل الأول متعلّق بحال من العائد المحذوف أي استطعت أن تستفزّه منهم (بصوتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (استفزز) .. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (اجلب) مثل استفزز (عليهم) مثل منهم متعلّق ب (اجلب)، (بخيلك) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل اجلب (٢) .. و (الكاف) مثل الأخير (الواو) عاطفة (رجلك) معطوف على خيلك ويعرب مثله (الواو) عاطفة (شاركهم) مثل استفزز .. و (هم) ضمير مفعول به (في الأموال) جارّ ومجرور متعلّق
стр. 3228
ب (شارك)، (الواو) عاطفة (الأولاد) معطوف على الأموال مجرور (الواو) عاطفة (عدهم) مثل شاركهم (الواو) حاليّة (ما) نافية (يعدهم) مضارع مرفوع .. و (هم) مفعول به (الشيطان) فاعل مرفوع (إلاّ) للحصر (غرورا) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه صفته أي إلاّ وعدا غرورا (١).
وجملة: «استفزز … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «استطعت … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «اجلب … » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «شاركهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «عدهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «يعدهم الشيطان … » في محلّ نصب حال ٦٥ - (إنّ عبادي) مثل إنّ جهنّم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء … و (الياء) مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (عليهم) مثل منهم متعلّق بالخبر (٢) (سلطان) اسم ليس مرفوع (الواو) عاطفة (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الباء) حرف جرّ زائد (ربّك) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى .. و (الكاف) مضاف إليه (وكيلا) حال منصوبة (٣).
وجملة: «إنّ عبادي ليس لك … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «ليس لك عليهم سلطان … » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «كفى بربّك وكيلا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ عبادي
стр. 3229
٦٦ - (ربّكم) مبتدأ مرفوع .. و (كم) مضاف إليه (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (يزجي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو وهو العائد (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يزجي) (الفلك) مفعول به منصوب (في البحر) جارّ ومجرور متعلّق ب (يزجي) (١)، (اللام) للتعليل (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (من فضله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا)،و (الهاء) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يزجي) (إنّه) حرف مشبّه بالفعل .. و (الهاء) اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو (بكم) مثل لكم متعلّق ب (رحيما) وهو خبر كان منصوب.
وجملة: «ربّكم الذي … » لا محلّ لها تعليل لكفاية القدرة وبيانها وجملة: «يزجي لكم الفلك … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «تبتغوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر وجملة: «إنّه كان بكم … » لا محلّ لها تعليل لقوله يزجي وجملة: «كان بكم رحيما … » في محلّ رفع خبر إنّ ٦٧ - (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ضلّ)، (مسّكم) فعل ماض … و (كم) ضمير مفعول به (الضرّ) فاعل مرفوع (في البحر) جارّ ومجرور حال من الفاعل أو من المفعول (ضلّ) فعل ماض (من) اسم موصول فاعل في محلّ رفع (تدعون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (إلاّ) أداة استثناء (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ
стр. 3230
في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (أعرضتم)، (نجّاكم) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر .. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (إلى البرّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (نجّاكم) بتضمينه معنى أوصلكم (أعرضتم) فعل ماض وفاعله (الواو) استئنافيّة (كان … كفورا) مثل كان .. رحيما (الإنسان) اسم كان مرفوع.
وجملة: «مسّكم الضرّ … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ضلّ من تدعون … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «تدعون … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «نجّاكم … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «أعرضتم … » لا محلّ لها جواب الشرط (لمّا) وجملة: «كان الإنسان كفورا … » لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف:
(موفورا)،اسم مفعول من وفر الثلاثيّ، وزنه مفعول، وقد استعمل بمعنى اسم الفاعل أي وافرا على أسلوب المجاز العقليّ.
(رجلك)،اسم جمع بمعنى المشاة، وزنه فعل بفتح فكسر، وقد تسكّن العين (عدهم)،فيه إعلال بالحذف، ماضيه وعد، معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، تحذف فاؤه في المضارع والأمر، وزنه عل بكسر العين (يعدهم)،الإعلال فيه من نوع الإعلال في (عدهم)
البلاغة
١ - المجاز المرسل:
في قوله تعالى: «أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ».
стр. 3231
هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي، لم كرمته علي وأنا أكرم منه، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية.
٢ - الاستعارة التمثيلية:
في قوله تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ».
الآية مثّلت حال الشيطان، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله، تمثيلا لتسلطه على من يغويه، فكأن مغوارا وقع على قوم، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة، حتى استأصلهم.
٣ - الالتفات:
في قوله تعالى: «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاّ غُرُوراً».
حيث حصل الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: وما تعدهم إلا غرورا ولكنه عدل عن ذلك لتقوية معنى الاعتراض، مع ما فيه من صرف الكلام عن خطابه وبيان حاله للناس، ومن الإشعار بعلية شيطنته للغرور، وهو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب.
الفوائد
١ - يعمل بالمفعول المطلق عامل من أربعة:
أ-مصدر مثله لفظا ومعنى، كما في الآية.
ب-أو مصدر معنى لا لفظا، نحو:
«أعجبني إيمانك تصديقا».
ج-ما اشتق منه من فعل «وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً».
ء-أو اسم فاعل أو مفعول للمبالغة اشتقا من فعله، نحو:
стр. 3232
«وَالصَّافّاتِ صَفًّا» أو (الخبز مأكول أكلا) الأول مبالغة اسم الفاعل، والثاني مبالغة اسم المفعول، وللحديث تتمة فيما سيأتي بإذن الله.
٢ - الحال الموطّأة، هو الاسم الجامد الذي يذكر ويوطأ له بصفة مشتقة ليجوز اعتباره حالا، نحو: «فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا».
وبيان ذلك: أن الاسم الجامد لما وصف بما يجوز أن يكون حالا صحّ نفسه أن يكون حالا، فتبصّر .. ! ٣ - لمّا الظرفية:
هي التي تكون بمعنى «حين أو إذا» وتطلب جملتين فعلاهما ماضيان.
وهي منصوبة بجوابها.
وهي مضافة إلى فعلها الأول وبعبارة أخرى: الجملة الأولى تكون في محل جر بإضافة «لمّا» إليها.
والمحققون من العلماء، يرون أنها وسيلة للربط بين جملتين، ولذلك أطلقوا عليها «حرف وجود لوجود».
أي أنه للدلالة على وجود شيء لوجود غيره. وقد نزيده توضيحا في مكان آخر ان شاء الله.
﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً (٦٨) أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً (٦٩)﴾
стр. 3233
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) استئنافيّة (١)، (أمنتم) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (تم) ضمير فاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب (نخسف) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم (الباء) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من جانب البرّ (٢)، (جانب) مفعول به منصوب (٣)، (البرّ) مضاف إليه مجرور والمصدر المؤوّل (أن نخسف .. ) في محلّ نصب مفعول به (الواو) عاطفة (نرسل عليكم حاصبا) مثل نخسف بكم جانب ومعطوف عليه (ثمّ) حرف عطف (لا) نافية (تجدوا) مضارع منصوب معطوف على (نرسل) المنصوب، وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (لكم) مثل بكم متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (وكيلا) مفعول أوّل منصوب.
جملة: «أمنتم … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نخسف … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «نرسل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نخسف وجملة: «تجدوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نرسل ٦٩ - (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (أمنتم أن نعيدكم) مثل أمنتم أن نخسف .. و (كم) ضمير مفعول به، (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نعيدكم)، (تارة) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه (أخرى) نعت لتارة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.
стр. 3234
والمصدر المؤوّل (أن نعيدكم .. ) في محلّ نصب مفعول به (الفاء) عاطفة (نرسل عليكم قاصفا) مثل نرسل عليكم حاصبا، والفعل معطوف على (نعيدكم)، (من الريح) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (قاصفا)، (الفاء) عاطفة (يفرقكم) مضارع منصوب معطوف على نرسل ..
و (كم) ضمير مفعول به والفاعل هو (الباء) حرف جرّ سببيّة (ما) حرف مصدريّ (كفرتم) مثل أمنتم.
والمصدر المؤوّل (ما كفرتم .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يغرقكم) (ثمّ لا تجدوا لكم … تبيعا) مثل ثمّ لا تجدوا لكم وكيلا، والفعل معطوف على يغرقكم (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تبيعا)، (به) مثل بكم متعلّق ب (تجدوا) (١).
وجملة: «أمنتم (الثانية) … » لا محلّ لها استئنافيّة (٢) وجملة: «نعيدكم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «نرسل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نعيدكم وجملة: «يغرقكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نرسل وجملة: «كفرتم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «لا تجدوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغرقكم
الصرف:
(جانب)،اسم بمعنى الجهة على صيغة اسم الفاعل، وزنه فاعل (حاصبا)،اسم بمعنى الريح أو السحاب، جاء على صيغة اسم الفاعل
стр. 3235
لفعل حصبه من باب ضرب أي رماه بالحصباء، وهي الحجارة الصغيرة (قاصفا)،اسم للريح الشديدة التي تقصف الأشياء وتكسرها، جاءت على وزن فاعل من قصف الثلاثيّ بمعنى كسر، من باب ضرب (تبيعا)،لفظ مشتقّ، وزنه فعيل بمعنى فاعل، وهو المطالب بحقّ الملازم للطلب.
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً (٧٠)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (كرّمنا) فعل ماض وفاعله (بني) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (آدم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (الواو) عاطفة (حملناهم) مثل كرّمنا .. و (هم) ضمير مفعول به (في البرّ) جارّ ومجرور حال من الضمير المفعول (البحر) معطوف على البرّ بالواو مجرور (الواو) عاطفة (رزقناهم) مثل حملناهم (من الطيّبات) جارّ ومجرور حال من ضمير المفعول أي آكلين (١)، (الواو) عاطفة (فضّلناهم) هم حملناهم (على كثير) جارّ ومجرور متعلّق ب (فضّلنا)، (من) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت لكثير (خلقنا) مثل كرّمنا (تفضيلا) مفعول مطلق منصوب.
جملة: «كرّمنا … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر … وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «حملناهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كرّمنا وجملة: «رزقناهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كرّمنا
стр. 3236
وجملة: «فضّلناهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كرّمنا وجملة: «خلقنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (من)
﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (٧١) وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً (٧٢)﴾
الإعراب:
(يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (١)، (ندعو) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو، والفاعل نحن للتعظيم (كلّ) مفعول به منصوب (أناس) مضاف إليه مجرور (بإمامهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ندعو) (٢) .. و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أوتي) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد (كتابه) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (بيمينه) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوتي)،و (الهاء) مثل الأخير (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و (الكاف) للخطاب (يقرءون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (كتابهم) مثل كتابه (الواو) عاطفة (لا) نافية (يظلمون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. و (الواو) نائب الفاعل (فتيلا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو صفته.
جملة: «(اذكر) يوم ندعو … » لا محلّ لها استئنافيّة.
стр. 3237
وجملة: «ندعو … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «من أوتي … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «أوتي كتابه … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١).
وجملة: «أولئك يقرءون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «يقرءون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
وجملة: «لا يظلمون … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يقرءون.
٧٢ - (الواو) عاطفة (من) مثل الأول (كان) فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (في) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعمى) وهو خبر كان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعمى) الثاني، وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (أضلّ) معطوف على الخبر أعمى مرفوع (سبيلا) تمييز منصوب.
وجملة: «من كان … » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي
وجملة: «كان … أعمى» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: «هو … أعمى» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الصرف:
(أعمى)،صفة مشبّهة من فعل عمي يعمى باب فرح، وزنه أفعل، ويجوز أن يكون اللفظ اسم تفضيل لورود اسم التفضيل أضلّ بعده ..
وانظر الآية (٦٠) من سورة المائدة.
стр. 3238
﴿وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً (٧٣) وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً (٧٤) إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً (٧٥) وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاّ قَلِيلاً (٧٦)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إن) مخفّفة من الثقيلة مهملة وجوبا (كادوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) اسم كاد (اللام) هي الفارقة (يفتنون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (عن) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يفتنون) بتضمينه معنى يصرفونك (أوحينا) فعل ماض وفاعله (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينا)، (اللام) للتعليل (تفتري) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تفتري)، (غيره) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه ..
والمصدر المؤوّل (أن تفتري .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يفتنونك).
(الواو) عاطفة (إذا) -بالتنوين-حرف جواب لا عمل له (اللام) واقعة
стр. 3239
في جواب شرط مقدّر (١) (اتّخذوك) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل، و (الكاف) مثل الأول في الآية (خليلا) مفعول به ثان منصوب.
جملة: «كادوا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يفتنونك … » في محلّ نصب خبر كادوا.
وجملة: «أوحينا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «تفتري … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «اتّخذوك … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي لو فعلت ذلك لاتّخذوك خليلا، وجملة الشرط لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة.
٧٤ - (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (ثبّتناك) مثل أوحينا .. و (الكاف) ضمير مفعول به (اللام) واقعة في جواب لولا (قد) حرف توقّع-أو تقليل- (كدت) فعل ماض ناقص .. و (التاء) ضمير في محلّ رفع اسم كاد (تركن) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (إليهم) مثل إليك متعلّق ب (تركن)، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب (قليلا) نعت ل (شيئا) منصوب ..
والمصدر المؤوّل (أن ثبّتناك .. ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود.
وجملة: «لولا تثبيتنا أيّاك بالعصمة … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كادوا.
وجملة: «ثبّتناك … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
стр. 3240
وجملة: «كدت تركن … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «تركن … » في محلّ نصب خبر كدت.
٧٥ - (إذا لأذقناك) مثل إذا لاتّخذوك (ضعف) مفعول به ثان منصوب (الحياة) مضاف إليه مجرور وفي الكلام حذف مضاف أي: ضعف عذاب الحياة (الواو) عاطفة (ضعف الممات) مثل ضعف الحياة ومعطوف عليه (ثمّ) حرف عطف (لا) نافية (تجد) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول ثان (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نصيرا) وهو مفعول به أوّل منصوب.
وجملة: «أذقناك … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: لو فعلت-أو ركنت-لأذقناك ..
وجملة: «لا تجد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أذقناك.
٧٦ - (الواو) عاطفة (إن كادوا ليستفزّونك من الأرض) مثل إن كادوا ليفتنونك عن الذي .. (اللام) للتعليل (يخرجوك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل، و (الكاف) مفعول به (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يخرجوك) ..
والمصدر المؤوّل (أن يخرجوك .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يستفزّونك).
(الواو) عاطفة (إذا) بالتنوين، مثل الأول (لا) نافية (يلبثون) مثل يفتنون (خلافك) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يلبثون)،و (الكاف) مضاف إليه (إلاّ) للحصر (قليلا) نائب عن المصدر مفعول مطلق منصوب (١).
стр. 3241
وجملة: «إن كادوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كادوا الأولى.
وجملة: «يستفزّونك … » في محلّ نصب خبر كادوا.
وجملة: «يلبثون … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي لو أخرجوك لا يلبثون … وجملة الشرط المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة إن كادوا (الثانية).
الصرف:
(خليلا)،صفة مشبّهة من خلّه أي صادقة، وقد جاءت الصفة من غير الثلاثيّ شذوذا، وزنه فعيل.
(أذقناك)،فيه، إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله أذاقناك، فلمّا اجتمع ساكنان حذفت الألف-عين الفعل-لأنه معتلّ أجوف، وزنه أفلناك.
البلاغة
١ - المبالغة في تقليل الكيدودة:
في قوله تعالى: «وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ».
في هذه الآية الكريمة يوجد مبالغة في تقليل الكيدودة، لأن مجرد الملاينة التي تقتضيها السياسة واستماله القوم، أخذت على النبيّ ﷺ ؛لأن الذنب يعظم بحسب فاعله، على ما
ورد من أن «حسنات الأبرار سيئات المقربين».
٢ - الحذف:
في قوله تعالى: «لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ».
أصل الكلام: لأذقناك عذابا ضعفا في الحياة، وعذابا ضعفا في الممات. ثم حذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه وهو الضعف. ثم أضيفت الصفة إضافة الموصوف فقيل: ضعف الحياة، وضعف الممات، كما لو قيل:
لأذقناك أليم الحياة وأليم الممات.
стр. 3242
الفوائد
١ - موقف الرسول من ثقيف.
حدثنا التاريخ أن ثقيفا طلبت إلى الرسول/ ﷺ /أن يخصها بأمور تفخر بها على العرب، منها قولهم أن لا نعشر ولا نحشر ولا نجبّي في صلاتنا، وكل ربا لنا فهو لنا، وكل ربا علينا فهو موضوع عنا؛ وأن تمتعنا باللات سنة، حتى نأخذ ما يهدى لها؛ فإذا أخذناه كسرناها وأسلمنا، وأن تحرم وادينا كما حرمت مكة، فإن قالت العرب: لم فعلت ذلك، فقل: إن الله أمرني به. وجاؤوا بكتابهم، فكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لثقيف، لا يعشرون ولا يحشرون؛ فقالوا: ولا يحبّون.
فسكت رسول الله/ ﷺ /.ثم قالوا للكاتب: اكتب لا يحبّون، والكاتب ينظر إلى رسول الله، فقام عمر بن الخطاب فسلّ سيفه فقال: أسعرتم قلب نبينا-يا معشر ثقيف-أسعر الله قلوبكم نارا، فقالوا: لسنا نكلم إياك، وإنما نكلم محمدا. فكان ذلك سببا لنزول الآيات المذكورة.
وطبعا: لا نعشر: أي لا يؤخذ منا عشر أموالنا. ولا نحشر: أي لا نساق للجهاد.
ولا نجبّي في صلاتنا: أي لا يركعون ولا يسجدون.
وفي رواية، أنهم طلبوا إعفاءهم من الصلاة. وقد أجابهم الرسول إلى الطلبين الأولين، ولكن قال: لا خير في دين ليس فيه ركوع وسجود، أو كما قال. ومن الطبعي أن هذه الآيات قد ألغت الاتفاق الذي حاولت ثقيف أن تمليه على رسول الله / ﷺ /وحددت موقف الإسلام منهم ومن أمثالهم. وبعد، لا بد أن نتناول في البحث الفعل كاد فقد تكرر في هذه الآيات عدة مرات.
ولابن هشام كلام ممتع عن هذا الفعل، يردّ فيه على بعض النحاة والمعربين بعض ما اشتهروا به، والذي منه: قولهم: إن «كاد» إثباتها نفي ونفيها إثبات، فإذا قيل: كاد يفعل، معناه انه لم يفعل. وإذا قيل: لم يكد يفعل، فمعناه أنه فعل. وقد ذهب إلى مثل ذلك المعمري في كلام نحن بغنى عن سرده، مخافة الإطالة. والصواب أن
стр. 3243
حكمها حكم سائر الأفعال، في أن نفيها نفي، وإثباتها إثبات؛ بدليل أن معناها المقاربة، «فمعنى كاد يفعل» أي قارب من الفعل، ومعنى «ما كاد يفعل» أي ما قارب الفعل. مثال ذلك «إذا أخرج يده لم يكد يراها».فتأمل وتبصّر، ألهمك الله الرشد .. !
﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلاً (٧٧)﴾
الإعراب:
(سنّة) مفعول مطلق لفعل محذوف، والتقدير: سنّنا ذلك سنّة (١)، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) فعل ماض وفاعله (قبلك) ظرف زمان متعلّق ب (أرسلنا)، و (الكاف) مضاف إليه (من رسلنا) جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول أرسلنا المحذوف أي أرسلناه من رسلنا (الواو) عاطفة (لا تجد .. تحويلا) مثل لا تجد .. نصيرا (٢)، (لسنّتنا) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (نا) مضاف إليه.
جملة: «قد أرسلنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «لا تجد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة سنّنا المقدّرة.
стр. 3244
﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً (٧٨) وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً (٧٩) وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً (٨٠) وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً (٨١)﴾
الإعراب:
(أقم) فعل أمر، والفاعل أنت (الصلاة) مفعول به منصوب (لدلوك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقم) (١)، (الشمس) مضاف إليه مجرور (إلى غسق) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقم) (٢)، (الليل) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (قرآن) معطوف على الصلاة منصوب (٣)، (الفجر) مضاف إليه مجرور (إنّ) حرف توكيد ونصب (قرآن) اسم إنّ منصوب (الفجر) مضاف إليه مجرور (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو (مشهودا) خبر كان منصوب.
جملة: «أقم … » لا محلّ لها استئنافيّة.
стр. 3245
وجملة: «إنّ قرآن الفجر … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «كان مشهودا» في محلّ رفع خبر إنّ.
٧٩ - (الواو) عاطفة (من الليل) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره اسهر من الليل (١)، (الفاء) عاطفة (تهجّد) مثل (أقم) (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تهجّد) والضمير يعود على القرآن (٢) (نافلة) حال منصوبة من المفعول المحذوف أي فصلّ التهجّد حال كونه نافلة (٣)، (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نافلة) (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب (يبعثك) مضارع منصوب .. و (الكاف) ضمير مفعول به (ربّك) فاعل مرفوع .. و (الكاف) مضاف إليه (مقاما) حال منصوبة بتقدير مضاف أي ذا مقام (٤)، (محمودا) نعت ل (مقاما) منصوبا ..
والمصدر المؤوّل (أن يبعثك .. ) في محلّ رفع فاعل عسى.
وجملة: «(اسهر) من الليل» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم ..
وجملة: «تهجّد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة (اسهر).
وجملة: «عسى أن يبعثك» لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليل-.
وجملة: «يبعثك ربّك … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
стр. 3246
٨٠ - (الواو) عاطفة (قل) مثل أقم (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف .. و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (أدخلني) فعل أمر، و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل أنت ومفعول أدخلني الثاني محذوف تقديره المدينة (مدخل) مفعول مطلق منصوب (صدق) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (أخرجني مخرج صدق) مثل نظيرها المتقدّمة (الواو) عاطفة (اجعل) مثل أدخل (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (من لدنك) جارّ ومجرور متعلّق بالمفعول الثاني .. و (الكاف) مضاف اليه (سلطانا) مفعول به أوّل منصوب (نصيرا) نعت ل (سلطانا) منصوب.
وجملة: «قل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تهجّد.
وجملة: «النداء وجوابها … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أدخلني … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «أخرجني … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدخلني.
وجملة: «اجعل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدخلني.
٨١ - (الواو) عاطفة (قل) مثل السابق (جاء) فعل ماض (الحقّ) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (زهق الباطل) مثل جاء الحقّ (إنّ الباطل كان زهوقا) مثل إنّ قرآن الفجر كان مشهودا.
وجملة: «قل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل (الأولى).
وجملة: «جاء الحقّ … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «زهق الباطل … » في محلّ نصب معطوفة على جملة جاء الحقّ.
وجملة: «إنّ الباطل كان … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «كان زهوقا» في محلّ رفع خبر إنّ.
стр. 3247
الصرف:
(دلوك)،مصدر فعل دلكت الشمس دلوكا باب نصر أي زالت عن الاستواء أو مالت إلى الغروب، وهو مشتقّ عند الزمخشريّ من الدلك، لأنّ الإنسان يدلك عينيه عند النظر إلى الشمس، وزنه فعول بضمّ الفاء.
(غسق) مصدر الفعل الثلاثيّ غسق يغسق الليل باب ضرب أي اشتدّت ظلمته، وزنه فعل بفتحتين.
(نافلة)،اسم للصلاة الزائدة على الفريضة على وزن فاعلة.
(مقاما)،قد يراد به المصدر الميميّ من قام الثلاثيّ، وقد يراد به اسم المكان .. انظر الآية (١٢٥) البقرة.
(محمودا) اسم مفعول من حمد الثلاثيّ على وزن مفعول.
(مدخل) مصدر ميميّ من الرباعيّ أدخل، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(مخرج) مصدر ميميّ من الرباعيّ أخرج، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(زهوقا)،صفة مشبهة من الثلاثيّ زهق يزهق باب فتح بمعنى اضمحلّ وزال، ويجوز أن يكون مبالغة اسم الفاعل، وزنه فعول بفتح الفاء.
البلاغة
١ - المجاز المرسل:
في قوله تعالى: «وَقُرْآنَ الْفَجْرِ».
أطلق الجزء على الكل. أي قراءة الفجر، والمراد بها الصلاة، لأن القراءة جزء منها، فالعلاقة الجزئية.
стр. 3248
٢ - الإظهار في مقام الإضمار:
في قوله تعالى: «إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» بعد قوله: «وَقُرْآنَ الْفَجْرِ».
فقد حصل الإظهار في مقام الإضمار، ولم يقل سبحانه إنه، لمزيد الاهتمام والعناية.
٣ - المقابلة اللطيفة:
في قوله تعالى: «أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ» و «أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ» وبين «جاءَ الْحَقُّ» «وَزَهَقَ الْباطِلُ».
٤ - في التذييل:
في قوله تعالى: «وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً».
وهذا الفن هو: أن يذيل الناظم والناثر كلامه، بعد تمامه وحسن السكوت عليه، بجملة تحقيق ما قبلها من الكلام، وتزيده توكيدا، وتجري فيه مجرى المثل، لزيادة التحقيق.
وهذه الآية من أعظم الشواهد عليه، فالجملة الأخيرة هي التذييل الذي خرج مخرج المثل السائر.
الفوائد
١ - اسم المكان واسم الزمان.
١ - هما اسمان مصوغان لزمان وقوع الفعل أو مكانه:
٢ - يصاغان من الثلاثيّ، الذي مضارعه مضموم العين أو مفتوحها، على وزن «مفعل»،وكذلك إذا كان الفعل معتل اللام نحو مرمى ومسعى.
стр. 3249
٣ - ويصاغان من الثلاثي، إذا كان مكسور العين، أو مثالا، على وزن «مفعل» نحو مجلس وموعد وميسر.
٤ - يستثني من مضموم العين أحد عشر لفظا، جاءت بالكسر، وهي:
منسك ومطلع ومشرق ومغرب ومرفق ومفرق ومجزر ومنبت ومسقط ومسكن ومسجد.
٥ - يصاغان من غير الثلاثي على وزن اسم المفعول مثل: مدخل ومخرج ومنطلق ومستودع، كما لاحظنا ذلك في الآية التي نحن بصددها.
ملاحظة: إذن صيغة الزمان والمكان والمصدر الميمي واسم المفعول من غير الثلاثي على وزن واحد، وكذلك في بعض أوزان الثلاثي، والتفريق بالقرينة.
٦ - يصاغ بكثرة، من الاسم الجامد، اسم مكان على «مفعلة»،للدلالة على كثرة الشيء في المكان نحو «مأسدة» و «مسبعة» و «مقثأة»،للموضع الذي تكثر فيه الأسود أو السباع أو القثاء. ومع كثرة وروده ليس قياسيا، وانما أكثره سماعي.
ملاحظة: كما رأينا قد تلحق اسمي الزمان والمكان تاء مربوطة، نحو مقبرة ومطبعة ومدرسة. وكل ذلك سماعي لا قياس عليه.
٢ - إذا فتحنا مغني اللبيب نجد أن «اللام» الجارة لها اثنان وعشرون معنى، نذكرها لك دون التمثيل تحاشي الإطالة:
الملك، شبه الملك، التعدية، التعليل، التوكيد، وهي المعترضة والمقحمة، ولام المستغاث، ثم تقوية العامل وموافقة إلى، ولام القسم، ولام التعجب، ولام الصيرورة والتعدية، والاستعلاء، وموافقة في، وموافقة عند، وموافقة من، ولام التبليغ، وموافقة عن، والتمليك، والتعليل، والداخلة على المضارع، ولام توكيد النفي، ولام التبيين وهي ثلاثة أقسام: لتبيين المفعول، وتبيين الفاعلية الملتبسة لمفعولين، وبالعكس.
стр. 3250
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظّالِمِينَ إِلاّ خَساراً (٨٢) وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً (٨٣)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ننزّل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (من القرآن) جارّ ومجرور متعلّق ب (ننزّل) (١) (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شفاء) خبر مرفوع (رحمة) معطوف على شفاء مرفوع (للمؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق ب (شفاء ورحمة)، (الواو) عاطفة (لا) نافية (يزيد) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الظالمين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (إلاّ) للحصر (خسارا) مفعول به ثان منصوب.
جملة: «ننزّل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هو شفاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «لا يزيد … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
٨٣ - (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (أعرض)، (أنعمنا) فعل ماض وفاعله (على الإنسان) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنعمنا)، (أعرض) فعل ماض، والفاعل هو (الواو) عاطفة (نأى) مثل أعرض، والفتح مقدّر على الألف (بجانبه) جارّ ومجرور متعلّق ب (نأى)،
стр. 3251
و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إذا) مثل الأول (مسّه) فعل ماض ..
و (الهاء) ضمير مفعول به (الشرّ) فاعل مرفوع (كان يئوسا) مثل كان مشهودا (١).
وجملة: «أنعمنا … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «أعرض … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «نأى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط.
وجملة: «مسّه الشرّ» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «كان يئوسا» لا محلّ لها جواب الشرط الثاني.
الصرف:
(خسارا)،مصدر سماعيّ لفعل خسر الثلاثيّ باب فرح، وزنه فعال بفتح الفاء .. وثمّة مصادر أخرى للفعل هي خسر بفتح فسكون أو فتح، وخسر بضمّتين أو ضمّ فسكون، وخسارة بفتح الخاء، وخسران بضمّ الخاء.
(نأى)،فيه إعلال بالقلب، أصله نأي-بياء في آخره-لأنّ المصدر النأي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه فعل.
البلاغة
- إسناد الخير إلى الله والشر لغيره:
في قوله تعالى: «أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ﴾ .. ﴿وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ» لتعليم الأدب مع الله تعالى.
стр. 3252
﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلاً (٨٤)﴾
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (كلّ) مبتدأ مرفوع (١)، (يعمل) مضارع مرفوع، والفاعل هو (على شاكلته) جارّ ومجرور متعلّق ب (يعمل)،و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (ربّكم) مبتدأ مرفوع ..
و (كم) مضاف إليه (أعلم) خبر مرفوع (الباء) حرف جرّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (هو أهدى) مثل هو شفاء (٢)،وعلامة الرفع في أهدى الضمّة المقدّرة على الألف (سبيلا) تمييز منصوب.
جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كلّ يعمل … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يعمل» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ).
وجملة: «ربّكم أعلم … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «هو أهدى» لا محلّ لها صلة الموصول (من).
الصرف:
(شاكلة)،مؤنّث شاكل، اسم بمعنى المثل والنظير، وزنه فاعلة.
стр. 3253
﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً (٨٥)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (يسألونك) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل، و (الكاف) ضمير مفعول به (عن الروح) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسألونك)، (قل) كالسابق (١)، (الروح) مبتدأ مرفوع (من أمر) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (٢)، (ما) نافية (أوتيتم) فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و (تم) ضمير نائب الفاعل (من العلم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوتيتم) (٣) (إلاّ) للحصر (قليلا) مفعول به منصوب.
جملة: «يسألونك … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قلّ … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «الروح من أمر ربّي» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أوتيتم … » لا محلّ لها استئنافيّة (٤).
الصرف:
(الروح)،اسم لما يحلّ في البدن إشعارا بحياته، وقال بعض المفسّرين إنّه جبريل ..
стр. 3254
الفوائد
- تعنّت اليهود وتعجيزهم للرسل:
روى البخاري ومسلم والترمذي، عن عبد الله قال: بينا أنا مع النبي / ﷺ /في حرث وهو متكئ على عسيب إذ مرّ به اليهود، فقال بعضهم لبعض:
سلوه عن الروح. فقال: ما رابكم إليه؟ وقال بعضهم لا يستقبلنكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي/ ﷺ /فلم يرد عليهم شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، فقمت مقامي، فلما نزل الوحي قال:
ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي .. إلخ. وقد اختلف الناس في الروح المسؤول عنه .. فذهبوا بذلك مذاهب. الذي نرتاح إليه ما ذهب إليه أهل التأويل:
أنهم سألوه عن الروح الذي يكون به حياة الجسد؛ وقال أهل النظر منهم: انما سألوه عن كيفية الروح ومسلكه في بدن الإنسان، وكيفيّة امتزاجه بالجسم واتصال الحياة به. وهذا شيء لا يعلمه إلا الله ، وهكذا ليعرف الإنسان عجزه عن معرفة حقيقة نفسه مع العلم بوجودها.
وحكمة ذلك، تعجيز العقل عن معرفة مخلوق مجاور له، دلالة على أنه عن معرفة خالقه أعجز ..
﴿وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلاً (٨٦) إِلاّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً (٨٧)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة-أو عاطفة- (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (شئنا) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل
стр. 3255
الشرط .. و (نا) ضمير فاعل (اللام) لام القسم (نذهبنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، و (النون) للتوكيد، والفاعل نحن للتعظيم (الباء) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بفعل نذهبنّ (أوحينا) مثل شئنا لا محلّ له (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينا)، (ثمّ) حرف عطف (لا تجد .. وكيلا) مثل نظيرها (١)،والجارّ والمجرور (به) متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الجارّ (لك) وهو المفعول الثاني.
وجملة: «شئنا … » لا محلّ لها استئنافيّة-أو معطوفة على استئناف سابق-.
وجملة: «نذهبنّ … » لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: «أوحينا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «لا تجد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم.
٨٧ - (إلاّ) أداة استثناء (رحمة) منصوبة على الاستثناء المنقطع (٢)، (من ربّك) جارّ ومجرور متعلّق ب (رحمة) (٣)،و (الكاف) مضاف إليه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (فضله) اسم إنّ منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كبيرا) وهو خبر كان منصوب.
стр. 3256
وجملة: «إنّ فضله كان … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «كان عليك كبيرا» في محلّ رفع خبر إنّ.
﴿قُلْ لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (٨٨)﴾
الإعراب:
(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لئن) مثل السابق (١)، (اجتمعت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث وحرّكت بالكسر لالتقاء الساكنين (الإنس) فاعل مرفوع (الجنّ) معطوف على الإنس بالواو مرفوع (على) حرف جرّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (يأتوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (بمثل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتوا)، (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (القرآن) بدل من ذا -أو عطف بيان-مجرور (لا) نافية (يأتون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (بمثله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتون)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه ..
والمصدر المؤوّل (أن يأتوا … ) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اجتمعت).
(الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص (بعضهم) اسم كان مرفوع .. و (هم) ضمير مضاف إليه (لبعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (ظهيرا) وهو خبر كان منصوب.
جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
стр. 3257
وجملة: «إن اجتمعت الإنس … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لا يأتون … » لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة: «كان بعضهم … » في محلّ نصب حال.
الصرف:
(ظهيرا)،صفة مشبّهة من فعل ظهر الثلاثيّ بمعنى أعان، وزنه فعيل.
الفوائد
- اجتماع واو العطف و «لو» الشرطية: عند ما يتقدم حرف العطف «الواو» قبل «لو» يكون عاطفا على مقدر، ويكون حذف المعطوف عليه مطردا لدلالة المعطوف دلالة واضحة عليه.
ففي قوله تعالى: «وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً» فالعطف هنا على مقدّر أي لا يأتون بمثله.
﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النّاسِ إِلاّ كُفُوراً (٨٩)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (صرّفنا) فعل ماض وفاعله (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (صرّفنا)، (في) حرف جرّ (هذا القرآن) مثل السابقة (١) متعلّق ب (صرّفنا)، (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لمفعول صرّفنا أي صرّفنا عبرة من كلّ مثل-أو مثلا
стр. 3258
من كل مثل (مثل) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة (أبى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (أكثر) فاعل مرفوع (الناس) مضاف إليه مجرور (إلاّ) أداة حصر (١)، (كفورا) مفعول به منصوب.
جملة: «صرّفنا … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم المقدّر لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أبى أكثر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
الصرف:
(كفورا)،مصدر سماعيّ لفعل كفر الثلاثيّ، وزنه فعول بضمّ الفاء.
﴿وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً (٩٠) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً (٩١) أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً (٩٢) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاّ بَشَراً رَسُولاً (٩٣)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (قالوا) فعل ماض وفاعله (لن) حرف نفي ونصب (نؤمن) مضارع منصوب، والفاعل نحن (اللام) حرف جرّ و (الكاف)
стр. 3259
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نؤمن)، (حتّى) حرف غاية وجرّ (تفجّر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل أنت (لنا) مثل لك متعلّق ب (تفجّر)، (من الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفجّر) (١)، (ينبوعا) مفعول به منصوب ..
والمصدر المؤوّل (أن تفجّر .. ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن).
جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة (٢).
وجملة: «لن نؤمن … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «تفجّر … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
٩١ - (أو) حرف عطف (تكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تفجّر)، (لك) مثل الأول متعلّق بخبر تكون، (جنّة) اسم تكون مرفوع (من نخيل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لجنّة (عنب) معطوف على نخيل بالواو (الفاء) عاطفة (تفجّر) مثل تفجر معطوف على (تكون)، (الأنهار) مفعول به منصوب (خلالها) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تفجّر) و (ها) مضاف إليه (تفجيرا) مفعول مطلق منصوب.
وجملة: «تكون لك جنّة … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفجر.
وجملة: «تفجّر» لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون.
٩٢ - (أو تسقط السماء) مثل تفجّر الأنهار (الكاف) حرف جرّ (٣)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي إسقاطا كالذي
стр. 3260
زعمته (زعمت) فعل ماض وفاعله، والعائد محذوف (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تسقط)، (كسفا) حال منصوبة على حذف مضاف أي ذات كسف (أو تأتي) مثل أو تسقط (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تأتي)، (الملائكة) معطوف على لفظ الجلالة بالواو مجرور (قبيلا) حال منصوبة من لفظ الجلالة والملائكة (١).
وجملة: «تسقط … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون ..
وجملة: «زعمت … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «تأتي … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تسقط.
٩٣ - (أو يكون لك بيت من زخرف) مثل أو تكون لك جنّة .. (أو ترقى) مثل أو تسقط، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (ترقى)، (الواو) عاطفة (لن نؤمن .. علينا كتابا) مثل لن نؤمن … ينبوعا (نقرؤه) مضارع مرفوع .. و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل نحن.
والمصدر المؤوّل (أن تنزّل .. ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن).
(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) ضمير مضاف إليه (هل) حرف استفهام للنفي (كنت) فعل ماض ناقص واسمه (إلاّ) أداة حصر (بشرا) خبر منصوب (رسولا) نعت ل (بشرا) منصوب (٢).