← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

وجملة: «إنّ فضله كان … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان عليك كبيرا» في محلّ رفع خبر إنّ. ﴿قُلْ لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (٨٨)﴾ الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لئن) مثل السابق (١)، (اجتمعت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث وحرّكت بالكسر لالتقاء الساكنين (الإنس) فاعل مرفوع (الجنّ) معطوف على الإنس بالواو مرفوع (على) حرف جرّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (يأتوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (بمثل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتوا)، (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (القرآن) بدل من ذا -أو عطف بيان-مجرور (لا) نافية (يأتون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (بمثله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتون)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه .. والمصدر المؤوّل (أن يأتوا … ) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اجتمعت). (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص (بعضهم) اسم كان مرفوع .. و (هم) ضمير مضاف إليه (لبعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (ظهيرا) وهو خبر كان منصوب. جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 3257

وجملة: «إن اجتمعت الإنس … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا يأتون … » لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «كان بعضهم … » في محلّ نصب حال. الصرف: (ظهيرا)،صفة مشبّهة من فعل ظهر الثلاثيّ بمعنى أعان، وزنه فعيل. الفوائد - اجتماع واو العطف و «لو» الشرطية: عند ما يتقدم حرف العطف «الواو» قبل «لو» يكون عاطفا على مقدر، ويكون حذف المعطوف عليه مطردا لدلالة المعطوف دلالة واضحة عليه. ففي قوله تعالى: «وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً» فالعطف هنا على مقدّر أي لا يأتون بمثله. ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النّاسِ إِلاّ كُفُوراً (٨٩)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (صرّفنا) فعل ماض وفاعله (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (صرّفنا)، (في) حرف جرّ (هذا القرآن) مثل السابقة (١) متعلّق ب (صرّفنا)، (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لمفعول صرّفنا أي صرّفنا عبرة من كلّ مثل-أو مثلا

стр. 3258

من كل مثل (مثل) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة (أبى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (أكثر) فاعل مرفوع (الناس) مضاف إليه مجرور (إلاّ) أداة حصر (١)، (كفورا) مفعول به منصوب. جملة: «صرّفنا … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم المقدّر لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أبى أكثر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. الصرف: (كفورا)،مصدر سماعيّ لفعل كفر الثلاثيّ، وزنه فعول بضمّ الفاء. ﴿وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً (٩٠) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً (٩١) أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً (٩٢) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاّ بَشَراً رَسُولاً (٩٣)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قالوا) فعل ماض وفاعله (لن) حرف نفي ونصب (نؤمن) مضارع منصوب، والفاعل نحن (اللام) حرف جرّ و (الكاف)

стр. 3259

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نؤمن)، (حتّى) حرف غاية وجرّ (تفجّر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل أنت (لنا) مثل لك متعلّق ب (تفجّر)، (من الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفجّر) (١)، (ينبوعا) مفعول به منصوب .. والمصدر المؤوّل (أن تفجّر .. ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن). جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة (٢). وجملة: «لن نؤمن … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تفجّر … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. ٩١ - (أو) حرف عطف (تكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تفجّر)، (لك) مثل الأول متعلّق بخبر تكون، (جنّة) اسم تكون مرفوع (من نخيل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لجنّة (عنب) معطوف على نخيل بالواو (الفاء) عاطفة (تفجّر) مثل تفجر معطوف على (تكون)، (الأنهار) مفعول به منصوب (خلالها) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تفجّر) و (ها) مضاف إليه (تفجيرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «تكون لك جنّة … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفجر. وجملة: «تفجّر» لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون. ٩٢ - (أو تسقط السماء) مثل تفجّر الأنهار (الكاف) حرف جرّ (٣)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي إسقاطا كالذي

стр. 3260

زعمته (زعمت) فعل ماض وفاعله، والعائد محذوف (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تسقط)، (كسفا) حال منصوبة على حذف مضاف أي ذات كسف (أو تأتي) مثل أو تسقط (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تأتي)، (الملائكة) معطوف على لفظ الجلالة بالواو مجرور (قبيلا) حال منصوبة من لفظ الجلالة والملائكة (١). وجملة: «تسقط … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون .. وجملة: «زعمت … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «تأتي … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تسقط. ٩٣ - (أو يكون لك بيت من زخرف) مثل أو تكون لك جنّة .. (أو ترقى) مثل أو تسقط، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (ترقى)، (الواو) عاطفة (لن نؤمن .. علينا كتابا) مثل لن نؤمن … ينبوعا (نقرؤه) مضارع مرفوع .. و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل نحن. والمصدر المؤوّل (أن تنزّل .. ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن). (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) ضمير مضاف إليه (هل) حرف استفهام للنفي (كنت) فعل ماض ناقص واسمه (إلاّ) أداة حصر (بشرا) خبر منصوب (رسولا) نعت ل (بشرا) منصوب (٢).

стр. 3261

وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «(أسبّح) سبحان» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «هل كنت إلاّ … » في محلّ نصب مقول القول. الصرف: (ينبوعا)،اسم جامد بمعنى عين الماء، وزنه يفعول كيعقوب من عبّ الماء إذا زخر وكثر موجه (تفجيرا)،مصدر قياسيّ لفعل فجّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. (كسفا)،جمع كسفة بمعنى قطعة من كسفت الثوب أي قطعته وزنه فعلة بكسر الفاء. (قبيلا)،إمّا صفّة مشبّهة بمعنى مقابل وزنه فعيل، وإمّا جمع قبيلة اسم جامد. (ترقى)،فيه إعلال بالقلب، أصله ترقي بالياء في آخره تحركت بعد فتح قلبت ألفا (١). الفوائد - حجاج قريش: حفظ لنا التاريخ أن رجال قريش، مثل عتبة وشيبة ابني ربيعة، وأبي سفيان والنضر بن الحارث، وأبي جهل وعبد الله بن أمية، وأمية بن خلف وأبي البختري، والوليد بن المغيرة وغيرهم، لما عجزوا عن معارضة القرآن، ولم يرضوا به معجزة، اجتمعوا-فيما ذكر ابن إسحاق وغيره-بعد غروب الشمس عند ظهر الكعبة، ثم قال بعضهم لبعض: ابعثوا إلى محمد/ ﷺ /فكلموه وخاصموه حتى تعذروا فيه، فبعثوا إليه: أن أشراف قومك قد اجتمعوا إليك ليكلمونك فأتهم.

стр. 3262

فجاءهم رسول الله/ ﷺ /وهو يظن أن قد بدا لهم فيما كلمهم فيه بدو، وكان حريصا، يحب رشدهم، ويعز عليه عنتهم، حتى جلس إليهم. فقالوا له: يا محمد، إنا قد بعثنا إليك لنكلمك، وإنا والله ما نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك، لقد شتمت الآباء، وعبت الدين، وشتمت الآلهة، وسفّهت الأحلام، وفرقت الجماعة، فما بقي أمر قبيح الا قد جئته فيما بيننا وبينك. أو كما قالوا له، فإن كنت إنما جئت بهذا الحديث تطلب به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثر مالا، وإن كنت إنما تطلب به الشرف فينا، فنحن نسوّدك علينا؛ وان كنت تريد به ملكا، ملكناك علينا؛ وان كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه، قد غلب عليك-وكانوا يسمون التابع من الجن رئيا-فربما كان ذلك، بذلنا أموالنا في طلب الطلب لك حتى نبرئك منه، أو نعذر فيك. فقال لهم رسول الله/ ﷺ /: ما بي ما تقولون. ما جئت بما جئتكم به أطلب أموالكم، ولا الشرف فيكم، ولا الملك عليكم، ولكن الله بعثني إليكم رسولا، وأنزل علي كتابا، وأمرني أن أكون لكم بشيرا ونذيرا، فبلغتكم رسالات ربي، ونصحت لكم، فان تقبلوا مني ما جئتكم به، فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه عليّ، أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم، أو كما قال/ ﷺ /قالوا: يا محمد، فإن كنت غير قابل منا شيئا مما عرضناه عليك، فإنك قد علمت أنه ليس من الناس أحد أضيق بلدا، ولا أقل ماء، ولا أشد عيشا منا، فسل لنا ربك الذي بعثك بما بعثك به، فليسيّر عنا هذه الجبال التي ضيّقت علينا، وليبسط لنا بلادنا، وليخرق لنا فيها أنهارا كأنهار الشام، وليبعث لنا ما مضى من آبائنا، وليكن فيمن يبعث لنا قصيّ بن كلاب، فإنه كان شيخا صدوقا؛ فنسألهم عما تقول، أحق هو أم باطل، فإن صدقوك وصنعت ما سألناك صدقناك، وعرفنا به منزلتك من الله تعالى، وأنه بعثك رسولا كما تقول، فقال لهم/ ﷺ /ما بهذا بعثت إليكم، إنما جئتكم من الله تعالى بما بعثني به، وقد بلغتكم ما أرسلت به إليكم؛ فإن تقبلوه فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه علي أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم. قالوا: فإذا لم تفعل هذا لنا فخذ لنفسك،

стр. 3263

سل ربك أن يبعث معك ملكا يصدقك بما تقول، ويراجعنا عنك، واسأله، فليجعل لك جنانا وقصورا وكنوزا من ذهب وفضة، يغنيك بها عما نراك تبغي، فإنك تقوم بالأسواق، وتلتمس المعاش كما نلتمسه، حتى نعرف فضلك ومنزلتك من ربك، إن كنت رسولا كما تزعم، فقال لهم/ ﷺ /ما أنا بفاعل، وما أنا بالذي يسأل ربه هذا، وما بعثت بهذا إليكم، ولكن الله بعثني بشيرا ونذيرا، فإن تقبلوا مني ما جئتكم به فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه علي أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم. قالوا: فأسقط علينا كسفا من السماء كما زعمت أن ربك إن شاء فعل، فإنا لن نؤمن لك إلا أن تفعل، فقال رسول الله/ ﷺ /:ذلك إلى الله ، إن شاء أن يفعله بكم فعل. قالوا يا محمد: أفما علم ربك أنا سنجلس معك ونسألك عما سألناك، ونطلب منك ما نطلب، فيتقدم إليك فيعلمك بما تراجعنا به، ويخبرك ما هو صانع في ذلك بنا إذا لم نقبل منك ما جئتنا به؟ انما بلغنا أنك إنما يعلمك هذا رجل من اليمامة، يقال له الرحمن، وإنا والله لن نؤمن بالرحمن أبدا، فإنا أعذرنا إليك يا محمد، وانا والله لا نتركك وما بلغت منا حتى نهلك أو تهلكنا. فلما قالوا ذلك: قام عنهم رسول الله/ ﷺ /وانصرف حزينا آسفا إلى أهله، لما فاته مما كان يطمع به من قومه حين دعوه. فنزل من القرآن ما نزل بحق هؤلاء المعاندين الظالمين المشركين. ﴿وَما مَنَعَ النّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاّ أَنْ قالُوا أَبَعَثَ اللهُ بَشَراً رَسُولاً (٩٤) قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولاً (٩٥) قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٩٦)﴾

стр. 3264

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (منع) فعل ماض (الناس) مفعول به مقدّم منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب (يؤمنوا) مضارع منصوب، وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (يؤمنوا)، (جاءهم) مثل منع .. و (هم) ضمير مفعول به (الهدى) فاعل جاء مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (إلاّ) أداة حصر (أن) حرف مصدريّ (قالوا) فعل ماض وفاعله (الهمزة) للاستفهام التعجبّي (بعث) مثل منع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بشرا) حال من (رسولا) منصوبة (رسولا) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يؤمنوا … ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله منع. والمصدر المؤوّل (أن قالوا .. ) في محلّ رفع فاعل منع. جملة: «منع … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «جاءهم الهدى … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «أبعث الله … » في محلّ نصب مقول القول. ٩٥ - (قل) فعل أمر والفاعل أنت (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ- (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (ملائكة) اسم كان مرفوع (يمشون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (مطمنّين) حال منصوبة من فاعل يمشون (اللام) واقعة في جواب لو (نزّلنا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نزّل) (من السماء) جارّ

стр. 3265

ومجرور متعلّق ب (نزّلنا)، (ملكا) حال منصوبة من (رسولا) المفعول به لفعل نزّلنا. وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان في الأرض ملائكة … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يمشون … » في محلّ رفع نعت لملائكة. وجملة: «نزّلنا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. ٩٦ - (قل) مثل الأول (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (بالله) مجرور لفظا بالباء ومرفوع محلاّ فاعل كفى (شهيدا) تمييز منصوب (١)، (بيني) ظرف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء متعلّق ب (شهيدا) .. و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (بينكم) معطوف على الظرف الأول ويعرب مثله، ويتعلّق بما تعلّق به وعلامة النصب الفتحة الظاهرة، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (بعباده) جارّ ومجرور متعلّق ب (خبيرا-بصيرا) .. و (الهاء) مضاف إليه (خبيرا) خبر كان منصوب (بصيرا) خبر ثان منصوب. وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «كفى بالله … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه كان … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان بعباده خبيرا … » في محلّ رفع خبر إنّ.

стр. 3266

﴿وَمَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً (٩٧) ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَقالُوا أَإِذا كُنّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (٩٨)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (يهد) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (المهتد) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء-وقد حذفت من الرسم تخفيفا- (الواو) عاطفة (من يضلل) مثل من يهد، والسكون ظاهر، والفاعل هو (الفاء) مثل الأولى (لن) حرف نفي ونصب (تجد) مضارع منصوب، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمفعول ثان مقدّر (أولياء) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين لانتهائه بألف التأنيث الممدودة على وزن أفعلاء (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء و (الهاء) مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (نحشرهم) مضارع مرفوع .. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نحشرهم)، (القيامة) مضاف إليه مجرور (على وجوههم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول في (نحشرهم) أي ماشين .. و (هم) ضمير مضاف إليه (عميا) حال ثانية من الضمير منصوبة

стр. 3267

(الواو) عاطفة (بكما) معطوف على (عميا) وكذلك (صمّا)، (مأواهم) مبتدأ مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف .. و (هم) ضمير مضاف إليه (جهنّم) خبر المبتدأ مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (كلّما) ظرف مبنيّ متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (زدناهم)، (خبت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (التاء) للتأنيث، والفاعل هي (زدناهم) فعل ماض وفاعله، و (هم) ضمير مفعول به أوّل (سعيرا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «يهد الله … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو المهتدي … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يضلل … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لن تجد … » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. وجملة: «نحشرهم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مأواهم جهنّم … » استئناف بيانيّ (١). وجملة: «خبت … » في محلّ جرّ مضاف إليه (٢). وجملة: «زدناهم … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. ٩٨ - (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى العذاب، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (جزاؤهم) خبر مرفوع (٣) .. و (هم) مضاف إليه (الباء) حرف جرّ للسببيّة (أنّهم) حرف توكيد ونصب .. و (هم)

стр. 3268

ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (كفروا) فعل ماض وفاعله (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفروا)،و (نا) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أنّهم كفروا .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالمصدر جزاؤهم .. أو بحال منه والعامل الإشارة. (الواو) عاطفة (قالوا) مثل كفروا (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ-أو الإنكاريّ- (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه (عظاما) خبر كان منصوب (الواو) عاطفة (رفاتا) معطوف على (عظاما) منصوب (الهمزة) مثل الأولى (إنّا) حرف مشبّهة بالفعل .. و (نا) ضمير اسم إنّ (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (مبعوثون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو مرادفه والعامل مبعوثون أي: مبعوثون بعثا جديدا (١)، (جديدا) نعت ل (خلقا) منصوب. وجملة: «ذلك جزاؤهم … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كفروا … » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «قالوا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة كفروا. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّا لمبعوثون … » لا محلّ لها تفسير للجواب المقدّر أي: أإذا كنّا عظاما .. نبعث من جديد. الصرف: (خبت)،فيه إعلال بالحذف، أصله خبات، التقى ساكنان فحذف حرف العلّة، وزنه فعت.

стр. 3269

البلاغة - الالتفات: في قوله تعالى: «وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ». فيه التفات من الغيبة إلى التكلم للإيذان بكمال الاعتناء بأمر الحشر. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظّالِمُونَ إِلاّ كُفُوراً (٩٩)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (الواو) استئنافيّة (لم) حرف نفي وجزم (يروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (أنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة (خلق) فعل ماض، والفاعل هو (السموات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الأرض) معطوف على السموات بالواو منصوب (قادر) خبر مرفوع (على) حرف جرّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (يخلق) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (مثلهم) مفعول به منصوب .. و (هم) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أنّ الله .. قادر) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا .. والمصدر المؤوّل (أن يخلق) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادر). (الواو) عاطفة (جعل) فعل ماض، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ

стр. 3270

و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (أجلا) مفعول به منصوب (لا) نافية للجنس (ريب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (في) حرف جرّ (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا (الفاء) عاطفة (أبي) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الظالمون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو (إلاّ) للحصر (كفورا) مفعول به منصوب (١). جملة: «لم يروا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «يخلق … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «جعل … » لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة. وجملة: «لا ريب» في محلّ نصب نعت ل (أجلا). وجملة: «أبى الظالمون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل. ﴿قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً (١٠٠)﴾ الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لو) حرف شرط غير جازم (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف يفسّره ما بعده (٢)، (تملكون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (خزائن) مفعول به منصوب (رحمة) مضاف إليه مجرور (ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) ضمير مضاف إليه (إذا) -بالتنوين-حرف

стр. 3271

جواب (اللام) واقعة في جواب لو (أمسكتم) فعل ماض وفاعله (خشية) مفعول لأجله منصوب (الإنفاق) مضاف إليه مجرور (الواو) استئنافيّة (كان) فعل ماض ناقص (الإنسان) اسم كان مرفوع (قتورا) خبر كان منصوب. جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «(تملكون) المقدّرة» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تملكون الظاهرة» لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «أمسكتم … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كان الإنسان قتورا» لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. الصرف: (قتورا)،صفة مشبّهة من (قتر) الثلاثيّ باب نصر وباب ضرب، وزنه فعول بفتح الفاء. الفوائد ١ - يرى النحاة، أن الشرط لا يتعلق الا بالأفعال، لأن الفعل يتصف بالحدوث، ولذلك يتعلق الشرط على وقوع الحدث؛ أما الاسم، فهو ثابت ومجرد عن معنى الحدوث. لذلك رأوا أنه إذا دخل اسم الشرط أو حرفه على الاسم، فنحن بحاجة أن نقدر فعلا محذوفا يقع بين أداة الشرط والاسم المباشر لها. وقد ورد عن بعضهم قوله: «لو ذات سوار لطمتني» والتقدير «لو لطمتني ذات سوار». ٢ - بعض المتأخرين من النحاة، رأى أن يعامل «إذا» عند ما تنون معاملة «إذ» عند ما تنون أيضا. وكلا التنوينين في «إذا» و «إذ» هو تنوين العوض وهو عوض عن جملة محذوفة، حلّ التنوين محلها، وتفهم من سياق الكلام.

стр. 3272

وأتبعوا كلامهم هذا بأن «إذا» المنونة ليست الناصبة للفعل المضارع، لأنها تدخل على الفعل الماضي، كما تدخل على الاسم. وممن رأى هذا الرأي؛ أبو حيان والزركشي وغيرهما وليس ذلك ببعيد. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً (١٠١) قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاّ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً (١٠٢) فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً (١٠٣) وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اُسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً (١٠٤)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (آتينا) فعل ماض وفاعله (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (تسع) مفعول به ثان منصوب (آيات) مضاف إليه مجرور (بيّنات) نعت ل (تسع) منصوب (١)،وعلامة النصب الكسرة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اسأل) فعل أمر، والفاعل أنت (٢)، (بني) مفعول به

стр. 3273

منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف (١)، (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (آتينا) (٢)، (جاءهم) فعل ماض .. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي موسى (الفاء) عاطفة (قال) مثل جاء (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قال)، (فرعون) فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (إنّي) حرف مشبّهة بالفعل .. و (الياء) في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (أظنّك) فعل مضارع مرفوع .. و (الكاف) ضمير مفعول به والفاعل أنا (يا) أداة نداء (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (مسحورا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «آتينا … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اسأل … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا جاءك بنو إسرائيل فاسألهم عن الآيات التسع .. (٣) وجملة الشرط والجواب لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «جاءهم … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال له فرعون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءهم. وجملة: «إنّي لأظنّك … » في محلّ نصب مقول القول.

стр. 3274

وجملة: «أظنّك … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «النداء: يا موسى … » لا محلّ لها اعتراضيّة. ١٠٢ - (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي موسى (لقد علمت) مثل لقد آتينا (ما) نافية (أنزل) مثل قال (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (إلاّ) أداة حصر (ربّ) فاعل مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (بصائر) حال منصوبة والعامل مقدّر بعد إلاّ (١)، (الواو) عاطفة (إنّي لأظنّك .. مثبورا) مثل إنّي لأظنّك .. مسحورا. وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «علمت» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما أنزل … » في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم الذي تعلّق عن العمل المباشر بالنفي. وجملة: «إنّي لأظنّك … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أظنّك … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «النداء: يا فرعون» لا محلّ لها اعتراضيّة. ١٠٣ - (الفاء) عاطفة (أراد) مثل قال والفاعل فرعون (أن) حرف مصدريّ ونصب (يستفزّهم) مضارع منصوب .. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو

стр. 3275

(من الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يستفزّهم) بتضمينه معنى يخرجهم (الفاء) عاطفة (أغرقناه) مثل آتينا .. و (الهاء) مفعول به (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير المفعول (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة من و (الهاء) مضاف إليه (جميعا) حال منصوبة. والمصدر المؤوّل (أن يستفزّهم) في محلّ نصب مفعول به. وجملة: «أراد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال وجملة: «يستفزّهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «أغرقناه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أراد. ١٠٤ - (الواو) عاطفة (قلنا) مثل آتينا (من بعده) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا)، و (الهاء) مضاف إليه (لبني) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا)،وعلامة الجرّ الياء (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (اسكنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (الأرض) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (جئنا)، (جاء) فعل ماض مبنيّ (وعد) فاعل مرفوع (الآخرة) مضاف إليه مجرور (جئنا) مثل آتينا (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جئنا)، (لفيفا) حال منصوبة من الضمير المجرور في (بكم) أي مجتمعين. وجملة: «قلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أغرقناه. وجملة: «اسكنوا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جاء وعد … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جئنا بكم … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. الصرف: (مثبورا)،اسم مفعول من (ثبر) الثلاثيّ، وزنه مفعول.

стр. 3276

(لفيفا)،اسم جمع بمعنى الجمع العظيم من أخلاط شتّى، وزنه فعيل، أو هو مصدر لفّ يلفّ باب نصر أي ضمّ بعضه إلى بعض. الفوائد - لقد اختلف في هذه الآيات التسع: وأهم ما يستفاد من هذا الخلاف رأيان؛ أحدهما؛ أن يهوديين أتيا محمدا / ﷺ /فسألاه عن قوله تعالى: «وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ» فقال رسول الله/ ﷺ /: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تمشوا ببريء إلى السلطان فيقتله، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفرقوا من الزحف. ثم قال: وعليكم يا معشر اليهود خاصة ألا تعدوا يوم السبت، فقبّلا يديه ورجليه وقالا: نشهد أنك نبي .... !» وثانيهما؛ عن ابن عباس والضحاك أن الآيات التسع هي: العصا واليد واللسان والبحر والطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم، آيات مفصلات .. وثمة خلافات جزئية، حول بعض الآيات، نتجاوزها خشية الاطناب والتطويل، وبين أيديكم كتب التفسير، ففيها لكل مجتهد نصيب. ﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (١٠٥) وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً (١٠٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الهاء

стр. 3277

في (أنزلناه) (١) أو من الفاعل (أنزلناه) فعل ماض وفاعله .. و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (بالحقّ) مثل الأول (٢)، (نزل) فعل ماض، والفاعل هو أي القرآن (الواو) عاطفة (ما) نافية (أرسلناك) مثل أنزلناه (إلاّ) أداة حصر (مبشّرا) حال منصوبة من ضمير الخطاب (نذيرا) معطوف على (مبشّرا) بالواو منصوب. جملة: «أنزلناه … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نزل … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أرسلناك … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. ١٠٦ - (الواو) عاطفة (قرآنا) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده (٣)، (فرقناه) مثل أنزلناه (اللام) للتعليل (تقرأه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام .. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل أنت (على الناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقرأه)، (على مكث) جارّ ومجرور حال من فاعل تقرأ أي متمهّلا. والمصدر المؤوّل (أن تقرأه .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (فرقناه). (الواو) واو الحال (نزّلناه) مثل أنزلناه (تنزيلا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «(فرقنا) قرآنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلناه. وجملة: «فرقناه … » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «تقرأه … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

стр. 3278

وجملة: «نزّلناه … » في محلّ نصب حال بتقدير (قد). الصرف: (مكث)،مصدر سماعيّ لفعل مكث الثلاثيّ باب نصر وهو التطاول في المدّة، وزنه فعل بضمّ فسكون وقد يأتي بفتح وقد قرئ به، وبكسر ولم يقرأ به. (تنزيلا)،مصدر قياسيّ لفعل نزّل الرباعيّ، وزنه تفعيل. البلاغة ١ - الذكر أو التصريح: في قوله تعالى: «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ». فلو ترك الإظهار وعدل عنه إلى الإضمار، كما يقتضي السياق، فقال: وبالحق أنزلناه وبه نزل، لم يكن فيه من الفخيمة ما فيه الآن. ويسميه بعضهم بالتصريح. ٢ - فن الاستطراد: في قوله تعالى «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ». عود إلى شرح حال القرآن الكريم، فهو مرتبط بقوله تعالى «لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ» الآية. وهكذا طريقة العرب في كلامها، تأخذ في شيء، وتستطرد منه إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم تعود إلى ما ذكرته أولا. ٣ - القصر: في قوله تعالى «وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً». في الكلام قصر إضافي. والقصر هو: تخصيص شيء بشيء، بطريق مخصوص. وينقسم إلى: حقيقي وإضافي. فالحقيقي: ما كان الاختصاص فيه بحسب الواقع والحقيقة، لا بحسب الإضافة إلى شيء آخر. نحو: لا كاتب في المدينة إلا علي، إذا لم

стр. 3279

يكن فيها غيره من الكتاب؛ والإضافي: ما كان الاختصاص فيه بحسب الإضافة إلى شيء معين، نحو ما علي إلا قائم أي أن له صفة القيام لا صفة القعود. ﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً (١٠٧) وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً (١٠٨) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً (١٠٩)﴾ الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (آمنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنوا)، (أو) حرف عطف (لا) ناهية جازمة (تؤمنوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل، و (به) الثاني مقدّر (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (أوتوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ مبنيّ للمجهول .. و (الواو) نائب الفاعل (العلم) مفعول به منصوب (من قبله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوتوا)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب يخرّون (يتلى) مضارع مبنيّ للمجهول .. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يتلى)، (يخرّون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (للأذقان) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخرّون) بتضمينه معنى يذلّون (١)، (سجّدا) حال منصوبة.

стр. 3280

جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا به … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تؤمنوا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «إنّ الذين أوتوا … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «أوتوا العلم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «الشرط وفعله وجوابه» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يتلى … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يخرّون … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. ١٠٨ - (الواو) عاطفة-أو حاليّة- (يقولون) مثل يخرّون (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف، (ربّنا) مضاف إليه مجرور .. و (نا) ضمير مضاف إليه (إن) مخفّفة من الثقيلة واجبة الإهمال (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ- (وعد) اسم كان مرفوع (ربّنا) مثل الأول (اللام) هي الفارقة (مفعولا) خبر كان منصوب. وجملة: «يقولون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرّون (١). وجملة: «(نسبح) سبحان … » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «كان وعد … » في محلّ نصب مقول القول. ١٠٩ - (الواو) عاطفة (يخرّون للأذقان) مثل الأولى (يبكون) مثل يخرّون (الواو) عاطفة-أو حاليّة- (يزيدهم) مضارع مرفوع .. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي القرآن أو البكاء أو السجود .. (خشوعا) مفعول به ثان منصوب.

стр. 3281

وجملة: «يخرّون (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرّون (الأولى). وجملة: «يبكون … » في محلّ نصب حال من فاعل يخرّون. وجملة: «يزيدهم … » في محلّ نصب معطوفة على جملة يبكون (١). الصرف: (الأذقان)،جمع ذقن، اسم جامد للعضو المعروف وزنه فعل بفتح فسكون، ووزن أذقان أفعال. (خشوعا)،مصدر سماعيّ لفعل خشع الثلاثيّ باب فتح، وزنه فعول بضمّ الفاء. ﴿قُلِ اُدْعُوا اللهَ أَوِ اُدْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَاِبْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً (١١٠) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً (١١١)﴾ الإعراب: (قل ادعوا) مثل قل آمنوا (٢)، (الله) لفظ الجلالة مفعول به (أو) حرف عطف (ادعوا الرحمن) مثل ادعوا الله (أيّا) اسم شرط جازم مفعول به منصوب (ما) زائدة (تدعوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (الأسماء) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الحسنى) نعت للأسماء مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف

стр. 3282

(الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تجهر) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (بصلاتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجهر)،و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا تخافت) مثل لا تجهر (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تخافت)، (الواو) عاطفة (ابتغ) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (سبيلا) (١) وهو مفعول به. جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ادعوا الله … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادعوا الرحمن … » في محلّ نصب معطوفة على جملة ادعوا الله. وجملة: «تدعوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «له الأسماء … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا تجهر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل. وجملة: «لا تخافت … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجهر. وجملة: «ابتغ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجهر. ١١١ - (الواو) عاطفة (قل) مثل الأول (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (لم) حرف نفي وجزم (يتّخذ) مضارع مجزوم، والفاعل هو (ولدا) مفعول به ثان (٢) منصوب (الواو) عاطفة (لم) مثل الأول (يكن) مضارع ناقص مجزوم (له) مثل الأول متعلّق بخبر كان (شريك) اسم كان مرفوع (في الملك) جارّ ومجرور متعلّق ب (شريك) (الواو) عاطفة (لم يكن له وليّ) مثل لم يكن له شريك (من الذلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (وليّ)،ومن سببيّة أي من أجل الذلّ (الواو)

стр. 3283

عاطفة (كبّره) فعل أمر .. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل أنت (تكبيرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «قل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل ادعوا وجملة: «الحمد لله … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم يتّخذ … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «لم يكن له شريك … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لم يكن له وليّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كبّره … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل .. الصرف: (ابتغ)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، وزنه افتع. (تكبيرا)،مصدر قياسيّ لفعل كبّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. الفوائد ١ - أسماء الله الحسنى: أجمع الفقهاء أن لله تسعة وتسعين اسما وهي ما يلي: هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الخليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الأحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الباطن الظاهر الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف، مالك

стр. 3284

الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور. ٢ - حيرة قريش حيال القرآن: مما حفظ لنا التاريخ أن أبا جهل وأبا سفيان والأخنس، خرجوا ليلة ليستمعوا من رسول الله/ ﷺ /وهو يصلي من الليل في بيته، فأخذ كل منهم مجلسا يستمع فيه دون أن يراه صاحباه، فباتوا يستمعون حتى طلع الفجر، تفرقوا فجمعهم الطريق، فتلاوموا وقال بعضهم لبعض: لا تعودا لمثلها، لو رآكم سفهاؤكم لأوقعتم في نفوسهم شيئا، ثم انصرفوا. حتى إذا كانت الليلة الثانية، عادوا لما كانوا عليه في ليلتهم البارحة. ثم انصرفوا وتلاقوا في الطريق، فقالوا مقالتهم الأولى، حتى إذا كانت الليلة الثالثة، عادوا فاستمعوا، ثم انصرفوا، فتلاقوا فتعاتبوا، ثم تعاهدوا على أن لا يعودوا لمثلها .... ! فلما أصبح الأخنس، أخذ عصاه، ثم خرج حتى أتى أبا سفيان في بيته، فقال له: أخبرني يا أبا حنظلة، عن رأيك فيما سمعت، فقال: يا أبا ثعلبة، والله لقد سمعت أشياء أعرفها وأعرف ما يراد بها، وسمعت أشياء ما عرفت معناها ولا ما يراد بها، فقال الأخنس: وأنا والذي حلفت به كذلك. ثم خرج من عنده حتى أتى أبا جهل، فقال له: يا أبا الحكم ما رأيك فيما سمعت من محمد، فقال: ماذا سمعت؟ تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف؛ أطعموا فأطعمنا، وأعطوا فأعطينا، حتى إذا تحاذينا على الركب، وكنا كفرسي رهان، قالوا: منا نبيّ يأتيه الوحي من السماء، فمتى ندرك مثل هذه .. والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه انتهت بعون الله سورة الإسراء.

стр. 3285

سورة الكهف من الآية ١ إلى الآية ٧٤ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً (١) قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً (٢) ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً (٣) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اِتَّخَذَ اللهُ وَلَداً (٤) ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاّ كَذِباً (٥)﴾ الإعراب: (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (أنزل) فعل ماض، والفاعل هو (على عبده) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل) و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الكتاب) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يجعل) مضارع مجزوم، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (عوجا) مفعول به أوّل منصوب.

стр. 3286

جملة: «الحمد لله … » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «أنزل … » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذي). وجملة: «لم يجعل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة (١). ٢ - (قيّما) مفعول به لفعل محذوف تقديره جعله (٢)،منصوب (اللام) للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو، والمفعول الأول محذوف تقديره الكافرين (بأسا) مفعول به ثان منصوب (شديدا) نعت ل (بأسا) منصوب (من) حرف جرّ (لدن) اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بنعت ثان ل (بأسا) (٣) و (الهاء) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن ينذر) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزل). (الواو) عاطفة (يبشّر) مثل ينذر معطوف عليه (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمؤمنين (يعملون) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع ثبوت النون .. و (الواو) فاعل (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (إنّ) حرف توكيد ونصب (لهم) مثل له متعلّق بخبر أنّ (أجرا) اسم أنّ منصوب (حسنا) نعت ل (أجرا) منصوب.

стр. 3287

والمصدر المؤوّل (أنّ لهم أجرا .. ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (يبشّر) (١). جملة: «ينذر … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يبشّر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر. وجملة: «يعملون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). ٣ - ٤ - (ماكثين) حال منصوبة من الضمير في (لهم) والعامل فيها الاستقرار (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ماكثين)، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ماكثين). (الواو) عاطفة (ينذر) مثل الأول ومعطوف عليه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل (اتّخذ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ولدا) مفعول به ثان، والأول محذوف تقديره عيسى أو عزير .. وجملة: «ينذر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر (الأولى). وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «اتّخذ الله … » في محلّ نصب مقول القول. ٥ - (ما) نافية (لهم) مثل له متعلّق بخبر مقدّم (به) مثل فيه متعلّق بحال من علم (من) حرف جرّ زائد (علم) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (لآبائهم) معطوف على الجارّ لهم ويتعلّق بما تعلّق به .. و (هم) ضمير مضاف إليه (كبرت) فعل ماض لانشاء الذمّ، و (التاء) للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي (كلمة) تمييز

стр. 3288

للضمير الفاعل، منصوب (١)، (تخرج) مضارع مرفوع، والفاعل هي (من أفواههم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تخرج)، (إن) حرف نفي (يقولون) مثل يعملون (إلاّ) أداة حصر (كذبا) مفعول به منصوب (٢). وجملة: «ما لهم به من علم … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كبرت … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تخرج … » في محلّ نصب نعت لكلمة. وجملة: «يقولون … » لا محلّ لها تعليليّة. الصرف: (ماكثين)،جمع ماكث، اسم فاعل من الثلاثيّ مكث، وزنه فاعل. البلاغة ١ - التكرير في قوله تعالى: «وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً». نفي العوج عنه معناه إثبات الاستقامة له، وقد جنح إلى التكرير لفائدة وهي التأكيد، فرب مستقيم مشهود له بالاستقامة ولا يخلو من أدنى عوج عند السبر والتصفح. ٢ - المطابقة فقد طابق سبحانه ﷻ بين العوج والاستقامة، فكان رائعا لا مجال فيه لمنتقد.

стр. 3289

٣ - نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى: «قالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» لهذا الفن تسمية أخرى وهي: عكس الظاهر. وهو أن تذكر كلاما، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف، وهو نفي للموصوف أصلا. فاتخاذ الله ولدا في نفسه محال، فكيف قيل «ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ». معنى ذلك: ما لهم به من علم، لأنه ليس مما يعلم لاستحالته، وانتفاء العلم بالشيء وإمّا للجهل بالطريق الموصل، وإمّا لأنه في نفسه محال لا يستقيم تعلق العلم به. فقد ورد الكلام على سبيل التهكم والاستهزاء بهم. الفوائد للمفعول لأجله خمسة شروط: أ-كونه مصدرا. ب-كونه فعله من أفعال النفس، وهو مصدر قلبي، نحو التعظيم والاحترام والإجلال والخوف والرغبة والرهبة والحياء والشفقة والعلم ونحوها. ج-كونه علة، فهو الباعث على الفعل. ء-اتحاده مع المعلّل به في الزمان. هـ-اتحاده مع المعلل به في الفاعل. فلا يصح «جئتك محبة إياي». ومتى فقد شرط من شروطه الخمسة وجب جرّه بحرف تعليل «كاللام ومن والباء وفي» نحو: - ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ﴾. - ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ﴾.

стр. 3290

فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها … لدى الستر إلا لبسة المتفضل واني لتعروني لذكراك هزة … كما انتفض العصفور بلله القطر ﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (٦) إِنّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً (٧) وَإِنّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً (٨)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لعلّك) حرف ترجّ ونصب .. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (باخع) خبر لعلّ مرفوع (نفسك) مفعول به لاسم الفاعل باخع منصوب .. و (الكاف) مضاف إليه (على آثارهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (باخع) و (هم) ضمير مضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (لم) حرف نفي (يؤمنوا) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنوا)، (الحديث) بدل من اسم الإشارة-أو عطف بيان-مجرور (أسفا) مفعول لأجله منصوب (١). جملة: «لعلّك باخع … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لم يؤمنوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه قوله لعلّك باخع .. ٧ - (إنّا) حرف مشبّه بالفعل .. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ

стр. 3291

(جعلنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (على الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (زينة) مفعول به ثان منصوب (١)، (اللام) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (زينة) (اللام) للتعليل (نبلوهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام .. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (أيّهم) اسم استفهام مبتدأ مرفوع (٢)، و (هم) مضاف إليه (أحسن) خبر المبتدأ (٣) مرفوع (عملا) تمييز منصوب وجملة: «إنّا جعلنا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة- وجملة: «جعلنا ما … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نبلوهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن نبلوهم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا). وجملة: «أيّهم أحسن … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تفسير للبلاء ٨ - (الواو) عاطفة (إنّا) مثل الأول (اللام) المزحلقة للتوكيد (جاعلون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو (ما) مثل الأول (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (صعيدا) مفعول به ثان منصوب لاسم الفاعل جاعلون (جرزا) نعت ل (صعيدا) منصوب. وجملة: «إنّا لجاعلون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. الصرف: (باخع)،اسم فاعل من (بخع) الثلاثيّ، وزنه فاعل. (جرزا)،اسم جامد بمعنى الأرض التي قطع نباتها، ثمّ استعمل اللفظ هنا للوصف على سبيل المجاز. يقال أرض جرز بضمتين وأرضون أجراز.

стр. 3292

البلاغة - الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً» فقد مثل حاله ﵌، في شدّة الوجد، على إعراض القوم وتوليهم عن الإيمان بالقرآن وكمال الحزن عليهم، بحال من يتوقع منه إهلاك نفسه، إثر فوت ما يحبه عند مفارقة أحبته، تأسفا على مفارقتهم، وتلهفا على مهاجرتهم. ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً (٩) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً (١٠) فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً (١١) ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً (١٢)﴾ الإعراب: (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (حسبت) فعل ماض وفاعله (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (أصحاب) اسم أنّ منصوب (الكهف) مضاف إليه مجرور (الرقيم) معطوف على الكهف بالواو مجرور (كانوا) فعل ماض ناقص .. و (الواو) اسم كان (من آياتنا) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (عجبا) على حذف مضاف أي من جملة آياتنا (عجبا) خبر كان منصوب، وجاء بلفظ المفرد لأنّه مصدر.

стр. 3293

والمصدر المؤوّل (أنّ أصحاب الكهف) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسبت. جملة: «حسبت … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانوا … » في محلّ رفع خبر أنّ. ١٠ - (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق ب (عجبا) (١)، (أوى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (الفتية) فاعل مرفوع (إلى الكهف) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوى)، (الفاء) عاطفة (قالوا) فعل ماض وفاعله (ربّنا) منادى مضاف منصوب .. و (نا) ضمير مضاف إليه (آتنا) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة .. و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (من) حرف جرّ (لدنك) اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بحال من رحمة .. و (الكاف) مضاف إليه (رحمة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (هيّئ) مثل آت مبنيّ على السكون (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (هيّئ)، (من أمرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (هيّئ) (٢)،و (نا) ضمير مضاف إليه (رشدا) مفعول به منصوب. وجملة: «أوى الفتية … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أوى الفتية. وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آتنا … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «هيّئ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتنا.

стр. 3294

(الفاء) عاطفة (ضربنا) فعل ماض وفاعله (على آذانهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ضربنا) بتضمينه معنى وضعنا (١)،و (هم) ضمير مضاف إليه (في الكهف) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الضمير في آذانهم (سنين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ضربنا)،وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (عددا) نعت لسنين بمعنى معدودة أو على حذف مضاف أي ذوات عدد وهو حينئذ مصدر (٢). وجملة: «ضربنا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قالوا .. ١٢ - (ثمّ) حرف عطف (بعثناهم) مثل ضربنا .. و (هم) ضمير مفعول به (اللام) للتعليل (نعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل نحن للتعظيم (أيّ) اسم استفهام مبتدأ مرفوع (الحزبين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (أحصى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (٣)، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ ظرفيّ (لبثوا) مثل قالوا (أمدا) مفعول به منصوب عامله أحصى. والمصدر المؤوّل (ما لبثوا … ) في محلّ نصب على الظرفية الزمانية متعلّق بحال من (أمدا) (٤). وجملة: «بعثناهم … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ضربنا. وجملة: «نعلم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

стр. 3295

والمصدر المؤوّل (أن نعلم .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (بعثناهم). وجملة: «أيّ الحزبين أحصى … » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي نعلم الذي تعلّق عمله بالاستفهام (أيّ). وجملة: «أحصى … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أيّ). وجملة: «لبثوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). الصرف: (الكهف)،اسم جامد لمطلق الغار، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه كهوف وأكهف. (الرقيم)،اسم جامد للوح الذي كتبت فيه أسماء أهل الكهف، وقيل هو اسم الوادي الذي فيه أصحاب الكهف، وقيل هو اسم القرية التي خرجوا منها، وقيل هو اسم الجبل، وقيل هو الدراهم التي كانت مع أهل الكهف، وقيل هو الكلب الذي كان معهم .. وزنه فعيل وهو بمعنى مفعول إذا كان بمعنى اللوح. (رشدا)،مصدر سماعيّ لفعل رشد يرشد باب فرح، وزنه فعل بفتحتين. (عددا)،هو صفة مشتّقة وزنه فعل بفتحتين بمعنى مفعول، أو هو مصدر لفعل عدّ الثلاثيّ بمعنى الإحصاء. (الحزبين)،مثنّى الحزب، وهو اسم جمع لمجموعة الناس وزنه فعل بكسر فسكون، جمعه أحزاب زنة أفعال. (أحصى)،فيه إعلال بالقلب أصله أحصي-بالياء-جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل.
следующие страницы →