← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 3326–3365 · переход к 3331.

стр. 3326

البلاغة ١ - الطباق: في قوله تعالى «بِالْغَداةِ﴾ … ﴿وَالْعَشِيِّ». ٢ - الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها» حيث شبه النار المحيط بهم من لهبها، المنتشر منها في الجهات، بالسرادق المضروب على من يحتويهم، ثم أستعير له استعارة مصرحة، والاضافة قرينة، والاحاطة ترشيح. ٣ - التشبيه المرسل: في قوله تعالى «بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ». فقد شبه الماء الذي يعاقبون به أنه مثل المهل، والمهل: ما أذيب من جواهر الأرض ويسمى مرسلا مفصلا، لذكر الأداة ووجه الشبهة. ٤ - التهكم: في قوله تعالى «يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ». فقد سمى أعلى أنواع العذاب إغاثه، والإغاثة هي الإنقاذ من العذاب، تهكما بهم، وتشفيا منهم. والتهكم فن طريف من فنون البلاغة، مأخوذ من تهكمت البئر إذا تهدمت، أو من التهكم بمعنى الغضب الشديد، أو الندم على أمر فائت؛ فالبشارة فيه إنذار، والوعد معه وعيد، والإجلال للمخاطب المتهكم به تحقير؛ وهذه الآية من أحسن شواهده، إذ جعل الإغاثة ضد الإغاثة نفسها، ففيه إلى جانب التهكم مشاكلة أيضا.

стр. 3327

الفوائد ١ - تعريف لفظ «الدنيا» وتنكيرها: القياس أن نذكر «الدنيا» معرفة بالألف واللام، لأنها صفة على وزن «فعلى» فمن حقها المطابقة كما وردت في الآية المذكورة. ومع ذلك فقد استعملوها استعمال الأسماء، فهم لا يكادون يذكرون معها الموصوف، وأكثروا ذكرها مجردة من الألف واللام كسائر الأسماء، كقول الشاعر: وان دعوت إلى جلّى ومكرمة … يوما سراة كرام الناس فادعينا فأورد جلّى بدون تعريف، وأجراها مجرى «دنيا».فتبصّر .. ! ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (٣٠) أُولئِكَ لَهُمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً (٣١)﴾ الإعراب: (إنّ) حرف مشبّهة بالفعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (آمنوا) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (عملوا) مثل آمنوا (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (إنّا) مثل إنّ، و (نا)، اسم إنّ (لا) نافية (نضيع) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (أجر) مفعول به منصوب (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أحسن)

стр. 3328

فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (عملا) مفعول به منصوب. جملة: «إنّ الذين آمنوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «عملوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا. وجملة: «إنّا لا نضيع … » في محلّ رفع خبر إنّ (الأوّل) بتقدير الرابط أي لا نضيع أجرهم … (١). وجملة: «لا نضيع … » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني). وجملة: «أحسن عملا» لا محلّ لها صلة الموصول (من). ٣١ - (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و (الكاف) للخطاب (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (جنّات) مبتدأ مؤخّر مرفوع (عدن) مضاف إليه مجرور (تجري) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحت) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري) (٢)،و (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (الأنهار) فاعل مرفوع (يحلّون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. و (الواو) نائب الفاعل (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يحلّون)، (من أساور) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحلّون) (٣)، وعلامة الجرّ الفتحة ممنوع من الصرف فهو على صيغة منتهى الجموع (من ذهب) جارّ ومجرور نعت لأساور (الواو) عاطفة (يلبسون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (ثيابا) مفعول به منصوب (خضرا) نعت ل (ثيابا) منصوب (من سندس) جارّ ومجرور نعت ثان ل (ثيابا)، (الواو) عاطفة (إستبرق)

стр. 3329

معطوف على سندس مجرور (متّكئين) حال من فاعل يلبسون منصوبة وعلامة النصب الياء (فيها) مثل الأول متعلّق بحالّ من الضمير في متّكئين (على الأرائك) جارّ ومجرور متعلّق ب (متّكئين)، (نعم) فعل ماض لإنشاء المدح (الثواب) فاعل مرفوع، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره هي أي الجنّة (الواو) عاطفة (حسنت مرتفقا) مثل ساءت مرتفقا (١). وجملة: «أولئك لهم جنّات … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (٢). وجملة: «لهم جنات … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك). وجملة: «تجري … الأنهار» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أولئك). وجملة: «يحلّون … » في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ (أولئك) (٣). وجملة: «يلبسون … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يحلّون. وجملة: «نعم الثواب … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حسنت مرتفقا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. الصرف: (يحلّون) فيه إعلال بالحذف، أصله يحلاّون، التقى ساكنان فحذفت ألف الفعل، وفتح ما قبل الواو دلالة عليها، وزنه يفعّون. (أساور)،جمع أسورة وهذا جمع سوار، اسم جامد للحلية المعروفة وزنه فعال بكسر الفاء، ووزن أسورة أفعلة-وهو من جموع القلّة-وزن أساور أفاعل. (سندس)،جمع سندسة، وقيل ليس جمعا بل اسم لنوع من نسيج الديباج أو الحرير، وزنه فعلل بضمّ الفاء و (اللام) الأولى. (إستبرق)،اسم لما غلظ من الديباج، قيل هو عربيّ الأصل مشتقّ من

стр. 3330

البريق فوزنه استفعل، وقيل هو معرّب عن أعجميّ أصله استبره. (متّكئين)،جمع متّكئ، اسم فاعل من اتّكأ الخماسيّ، و (التاء) الأولى مبدلة من واو، أصله موتكئ، فلمّا جاءت الواو قبل تاء الافتعال قلبت تاء وأدغمت مع تاء الافتعال، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين. (الأرائك)،جمع أريكة، اسم جامد للسرير يكون في الغرفة أو كلّ ما يتّكأ عليه، وزنه فعيلة. الفوائد - ورد في هذه الآيات أنماط من فن البلاغة ما يدعونا إلى التنويه به، ولو بذكر بعضه؛ فقد أراد سبحانه «التهكم» بأهل النار، فذكر بأنهم حينما يستغيثون يغاثون بماء كالمهل؛ فما رأيكم بهذا الضرب من الإغاثة. ومثل ذلك المشاكلة، في قوله تعالى، ﴿وَساءَتْ مُرْتَفَقاً﴾؛فقد شاكل قوله تعالى: ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً﴾،علما أن الارتفاق لا يكون في شؤون البؤس والشقاء، وإنما يكون في مجال السعاد والهناءة. وقد ألمحنا إلى هذين الوجهين من بلاغة التنزيل، لما في هذه الآيات من روعة التعبير وفنون الأدب. ﴿وَاِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً (٣٢) كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً (٣٣)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اضرب) فعل أمر، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اضرب)، (مثلا) مفعول به

стр. 3331

منصوب (رجلين) بدل من مثلا منصوب (١)،وعلامة النصب الياء (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لأحدهما) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول ثان .. و (هما) ضمير مضاف إليه (جنّتين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (من أعناب) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لجنّتين (الواو) حاليّة (حففناهما) مثل جعلنا، و (هما) ضمير مفعول به (بنخل) جارّ ومجرور متعلّق ب (حففنا)، (الواو) عاطفة (جعلنا بينهما زرعا) مثل جعلنا لأحدهما حنتين، والظرف بين متعلّق بمحذوف مفعول ثان. جملة: «اضرب … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعلنا … » في محلّ نصب نعت لرجلين (٢). وجملة: «حففناهما … » في محلّ نصب حال من جنّتين بتقدير (قد). وجملة: «جعلنا .. (الثانية)» في محلّ نصب معطوفة على جملة حففناهما. ٣٣ - (كلتا) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف لأنّه أضيف إلى ظاهر (الجنّتين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (آتت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث، وأفرد مراعاة للفظ كلتا، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي، (أكلها) مفعول به منصوب .. و (ها) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (تظلم) مضارع مجزوم، والفاعل هي، (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تظلم) بتضمينه معنى تنقص، والضمير يعود على الأكل (شيئا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (فجرّنا) مثل جعلنا (خلالهما) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (فجّرنا)،و (هما) ضمير مضاف إليه (نهرا) مفعول به منصوب.

стр. 3332

وجملة: «كلتا الجنّتين آتت … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «آتت … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلتا) .. وجملة: «لم تظلم … » في محلّ رفع معطوفة على جملة آتت وجملة: «فجّرنا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة آتت (١). الصرف: (كلتا)،اسم دالّ على التثنية ولفظه مفرد ويستعمل للتوكيد في المؤنث مضافا. البلاغة - التتميم والاحتراس والكناية: في قوله تعالى «وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ». ففي هذا الكلام يحتمل أن تكون الجنتان مجرد اجتماع شجر متكاثف يستر بظل غصونه الأرض، كما تقتضيه الدلالة اللغوية على معنى الجنة، ثم تمم ذلك أيضا بقوله «وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً»،لئلا يتوهم أن الانتفاع قاصر على النخيل والأعناب، ولتكون كل من الجنتين جامعة للأقوات والفواكه، متواصلة العمار على الشكل الحسن والترتيب الأنيق. ثم تمم ذلك بقوله «وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً» للدلالة على ديمومة الانتفاع بهما، فإن الماء هو سر الحياة. وإذن فقد استكمل هذا الرجل كل الملاذّ، واستوفى ضروب النعم؛ ثم تمم ذلك بقوله «كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها» لاستحضار الصورة التامة للانتفاع بالموارد، واحترس بقوله «وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً» من أن يكون ثمة نقص في الأكل الذي آتته، وليكون كناية عن تمام الجنتين ونموهما دائما وأبدا؛ فقد استوفى وصف الجنتين الفنون الثلاثة جميعا.

стр. 3333

﴿وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً (٣٤) وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً (٣٥) وَما أَظُنُّ السّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً (٣٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ- (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر كان (ثمر) اسم كان مؤخّر مرفوع (الفاء) عاطفة (قال) فعل ماض، والفاعل هو (لصاحبه) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال)،و (الهاء) مضاف إليه (الواو) حاليّة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (يحاوره) مضارع مرفوع، و (الهاء) مفعول به والفاعل هو (أنا) ضمير منفصل مبتدأ (أكثر) خبر مرفوع (من) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أكثر) (مالا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (أعزّ نفرا) مثل أكثر مالا ومعطوف عليه. جملة: «كان له ثمر … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هو يحاوره … » في محلّ نصب حال. وجملة: «يحاوره … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو). وجملة: «أنا أكثر … » في محلّ نصب مقول القول. ٣٥ - (الواو) عاطفة (دخل) مثل قال (جنّته) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) حاليّة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (ظالم) خبر مرفوع (اللام)

стр. 3334

زائدة للتقوية (١)، (نفسه) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به لاسم الفاعل ظالم .. و (الهاء) مضاف إليه (قال) مثل الأول (ما) نافية (أظنّ) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (أن) حرف مصدريّ ونصب (تبيد) مضارع منصوب، (ها) للتنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع فاعل (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل تبيد. والمصدر المؤوّل (أن تبيد) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ (٢). وجملة: «دخل جنّته … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان له ثمر. وجملة: «هو ظالم … » في محلّ نصب حال من فاعل دخل. وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما أظنّ … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تبيد … » لا محلّ لها صلة الموصول (أن). ٣٦ - (الواو) عاطفة (ما أظنّ) مثل الأولى (الساعة) مفعول به أوّل منصوب (قائمة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (اللام) موّطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (رددت) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (التاء) ضمير نائب الفاعل (إلى ربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (رددت)،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (اللام) لام القسم (أجدنّ) مضارع مبنيّ على الفتح .. و (النون) للتوكيد، والفاعل أنا (خيرا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خيرا)، (منقلبا) تمييز منصوب.

стр. 3335

وجملة: «ما أظنّ الساعة … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «رددت … » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أظنّ الساعة. وجملة: «أجدنّ» لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب الشرط. الصرف: (أعزّ)،اسم تفضيل من عزّ الثلاثيّ وزنه أفعل. (نفرا)،اسم جمع بمعنى الجماعة من الرجال أو الرهط، جمعه أنفار. (منقلبا)،اسم مكان من فعل انقلب الخماسيّ، وزنه منفعل بضمّ الميم وفتح العين. ﴿قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلاً (٣٧) لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً (٣٨) وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً (٣٩) فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً (٤٠) أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً (٤١)﴾ الإعراب: (قال) فعل ماض (له) مثل السابق متعلّق ب (قال)

стр. 3336

(صاحبه) فاعل مرفوع .. و (الهاء) مضاف إليه (وهو يحاوره) مرّ إعرابها (١)، (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (كفرت) فعل ماض وفاعله (الباء) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفرت)، (خلقك) فعل ماض .. و (الكاف) مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (من تراب) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلقك)، (ثمّ) حرف عطف (من نطفة) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ قبله فهو معطوف عليه (ثمّ) مثل الأول (سوّاك) مثل خلقك، والبناء على الفتح المقدّر (رجلا) مفعول به ثان منصوب (٢). جملة: «قال له صاحبه … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو يحاوره … » في محلّ نصب حال. وجملة: «يحاوره … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو). وجملة: «كفرت … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «خلقك … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «سوّاك … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. ٣٨ - (لكن) حرف استدراك-ساكن النون-أنا-حذف الهمزة في الوصل وإثباتها في الوقف-ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (هو) ضمير الشأن مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ثان (الله) لفظ الجلالة مبتدأ ثالث (٣) مرفوع (ربّي) خبر المبتدأ الله مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) نافية (أشرك) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (بربّي) جارّ

стр. 3337

ومجرور متعلّق ب (أشرك)،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. وجملة: «لكن أنا هو … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «هو الله ربّي … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنا). وجملة: «الله ربّي … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو). وجملة: «لا أشرك … » في محلّ رفع معطوفة على جملة الله ربّي. ٣٩ - (الواو) عاطفة (لولا) حرف تخضيض للتوبيخ (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قلت)، (دخلت) فعل ماض وفاعله (جنّتك) مفعول به منصوب .. و (الكاف) مضاف إليه (قلت) مثل دخلت (ما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (١)، (شاء) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لا) نافية للجنس (قوّة) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (إلاّ) أداة حصر (بالله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا (إن) حرف شرط جازم (ترن) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير في محلّ نصب مفعول به (أنا) ضمير فصل (٢)، (أقلّ) مفعول به ثان منصوب (من) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أقلّ) (مالا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (ولدا) معطوف على (مالا) منصوب. وجملة: «دخلت … » في محلّ جرّ مضاف إليه

стр. 3338

وجملة: «قلت … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف السابق بالواو قبل لولا. وجملة: «ما شاء الله» في محلّ نصب مقول القول .. وجواب الشرط محذوف تقديره كان أو وقع. وجملة: «لا قوّة إلاّ بالله» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «إن ترن … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول .. والجواب آت. ٤٠ - (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عسى) فعل ماض جامد ناقص (ربّي) اسم عسى مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب (يؤتين) مضارع منصوب .. و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير في محلّ نصب مفعول به-محذوفة للتخفيف - (خيرا) مفعول به ثان منصوب (من جنّتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (خيرا)، و (الكاف) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يؤتين .. ) في محلّ نصب خبر عسى. (الواو) عاطفة (يرسل) مضارع معطوف على يؤتي منصوب (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يرسل) (١)، (حسبانا) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (حسبانا)، (الفاء) عاطفة (٢) (تصبح) مضارع ناقص-ناسخ-منصوب معطوف على يرسل، واسمه ضمير

стр. 3339

مستتر تقديره هي (صعيدا) خبر الناقص منصوب (زلقا) نعت ل (صعيدا) منصوب. وجملة: «عسى ربّي … » في محلّ جزم جواب الشرط-إن ترن- وجملة: «يؤتيني … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «يرسل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتين. وجملة: «تصبح … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يرسل. ٤١ - (أو) حرف عطف (يصبح) مثل تصبح ومعطوف عليه (ماؤها) اسم يصبح مرفوع و (ها) مضاف إليه (غورا) خبر يصبح منصوب (الفاء) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تستطيع) مضارع منصوب، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (طلبا) (١). وجملة: «يصبح … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصبح .. وجملة: «لن تستطيع … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصبح ماؤها .. الصرف: (أقلّ)،اسم تفضيل من فعل قلّ الثلاثيّ، وزنه أفعل، وجاءت عينه ساكنة للتضعيف. (حسبانا)،هو إمّا مصدر حسب يحسب باب نصر بمعنى الحساب أي مقدارا قدّره الله وحسبه وهو الحكم بتخريبها-وقد مرّ في الآية (٩٦) من سورة الأنعام-أو هو جمع حسبانة اسم للصاعقة، وزنه فعلانة بضمّ الفاء، وقيل هو اسم جنس وزنه فعلان بضمّ الفاء واحدته حسبانه. (زلقا)،صفة مشبّهة من زلق الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين.

стр. 3340

(غورا)،مصدر غار، جاء صفة بمعنى غائر مبالغة، وزنه فعل بفتح فسكون. (طلبا)،مصدر سماعيّ للفعل طلب الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين. البلاغة - المبالغة: في قوله تعالى «أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً». حيث أطلق المصدر على اسم الفاعل في «غورا» أي غائر. ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً (٤٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (أحيط) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بثمره) جارّ ومجرور متعلّق ب (أحيط) بتضمينه معنى فجع (١)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (أصبح) ماض ناقص ناسخ واسمه ضمير مستتر تقديره هو (يقلّب) مضارع مرفوع، والفاعل هو (كفّيه) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء. و (الهاء) مضاف إليه (على) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يقلّب) (٢) بمعنى يندم (أنفق) ماض والفاعل هو (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنفق)، (الواو) حاليّة (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

стр. 3341

(خاوية) خبر مرفوع (على عروشها) جارّ ومجرور متعلّق ب (خاوية) .. و (ها) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يقول) مثل يقلّب (يا) للتنبيه (ليتني) حرف تمنّ ونصب، و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير اسم ليت في محلّ نصب (لم) حرف نفي وجزم (أشرك) مضارع مجزوم، والفاعل أنا (بربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشرك)،و (الياء) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. جملة: «أحيط … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أصبح … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يقلّب … » في محلّ نصب خبر أصبح. وجملة: «أنفق … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «هي خاوية … » في محلّ نصب حال من الضمير في (فيها). وجملة: «يقول … » في محلّ نصب معطوفة على جملة يقلّب. وجملة: «ليتني لم أشرك … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أشرك … » في محلّ رفع خبر ليت. البلاغة - الكناية: في قوله تعالى «يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ». في الكلام كناية عن التحسر والندم لأن النادم يضرب بيمينه على شماله. ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَما كانَ مُنْتَصِراً (٤٣)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لم) حرف نفي وجزم (تكن) مضارع

стр. 3342

مجزوم (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (فئة) اسم تكن مرفوع (ينصرونه) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل، و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (ما) نافية (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (منتصرا) خبر كان منصوب. جملة: «لم تكن له فئة … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينصرونه … » في محلّ رفع نعت لفئة. وجملة: «ما كان منتصرا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (١)، الصرف: (منتصرا)،اسم فاعل من فعل انتصر الخماسيّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين. ﴿هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً (٤٤)﴾ الإعراب: (هنالك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بخبر مقدّم (٢)، (الولاية) مبتدأ مؤخّر مرفوع (٣)، (لله) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الولاية عامله الاستقرار (الحقّ) نعت للفظ الجلالة مجرور (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (خير) خبر مرفوع (ثوابا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (خير) معطوف على الأول (عقبا) تمييز منصوب. جملة: «هنالك الولاية … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 3343

وجملة: «هو خير … » لا محلّ لها تعليليّة. الصرف: (عقبا)،الاسم من عقب يعقب من بابي نصر وضرب بمعنى العاقبة والجزاء، وزنه فعل بضمّ فسكون أو بضمّتين. الفوائد ١ - مثل وحوار: بعد أن طلب الله إلى نبيّه «أن يصبر نفسه» ضرب له مثلا «رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ» وقد اختلف في اسم هذين الرجلين وتعيينهما؛ فقيل: إنها نزلت في أخوين من أهل مكة من بني مخزوم؛ أحدهما مؤمن وهو أبو سلمة، زوج أم سلمة قبل النبي/ ﷺ /؛والآخر كافر، وهو الأسود بن عبد الأسد؛ وهما الأخوان المذكوران في سورة الصافات. ورث كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأنفق أحدهما ماله في سبيل الله، وطلب من أخيه شيئا، فقال له ما قال: وقيل: هو مثل لجميع من آمن بالله وجميع من كفر .. وقيل: هما رجلان من بني إسرائيل، أحدهما مؤمن، والثاني كافر اسم المؤمن «تمليخا» واسم الكافر «قرطوش» وقد كانا شريكين ثم اقتسما المال؛ فصار لكل منهما ثلاثة آلاف دينار؛ فاشترى المؤمن عبيدا بألف وأعتقهم، واشترى ثيابا بألف فكسا العراة، واشترى طعاما بألف فأطعم الجياع، وبنى مساجد، وفعل خيرا أما الكافر فنكح نساء ذات يسار، واشترى دوابا وبقرا واستنتجها فنمت له نماء مفرطا، حتى فاق أهل زمانه غنى. وأدركت المؤمن الحاجة، فقال: لو أذهب إلى أخي، فأعمل حارسا في احدى جنانه، ولكن الكافر ردّه ردّا شنيعا وحرمه وأعلن كفره وجحوده.

стр. 3344

ثم كان من قصة هذا الغني ما ذكره الله من الإحاطة بثمره، وذهاب أصول أشجارها، بما أرسل عليها من السماء من الحسبان. وقد ضرب الله هذا المثل، مشفوعا بالحوار الذي أضفى على القصة بهاء ورونقا وعذوبة وإشراقا وسحرا. ٢ - كلا وكلتا: هما لفظان يعربان اعراب المثنى، بشرط إضافتهما إلى ضمير. فإذا أضيفا إلى الاسم الظاهر، أعربا اعراب الاسم المقصور، بحركات مقدرة على الألف. ولفظاهما مفرد، ومعناهما مثنى، ولذلك يجوز الاخبار عنهما بضمير المفرد وضمير المثنى، نحو: كلاهما حين جدّ الجدّ بينهما … قد أقلعا وكلا أنفيهما رابي إلا أن مراعاة اللفظ أرجح، وبه جاء القرآن الكريم في الآيات التي نحن بصددها، قوله تعالى «كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها» فقد ورد الإخبار عنهما بالإفراد. ﴿وَاِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً (٤٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اضرب لهم مثل) مرّ إعرابها (١)، (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدرة على الألف (كماء) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول به ثان عامله اضرب بمعنى اجعل (٢)

стр. 3345

(أنزلناه) فعل ماض وفاعله ومفعوله (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزلناه)، (الفاء) عاطفة (اختلط) فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اختلط)، (نبات) فاعل مرفوع (الأرض) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة (أصبح) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي النبات (هشيما) خبر أصبح منصوب (تذروه) مضارع مرفوع (الرياح) فاعل مرفوع .. و (الهاء) في (تذروه) ضمير مفعول به (الواو) استئنافيّة (كان) مثل أصبح (الله) لفظ الجلالة اسم كان (على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (مقتدرا) وهو خبر كان منصوب. جملة: «اضرب … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنزلناه … » في محلّ جرّ نعت ل (ماء). وجملة: «اختلط .. نبات ..... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنزلناه. وجملة: «أصبح … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة اختلط. وجملة: «تذروه الرياح … » في محلّ نصب نعت ل (هشيما). وجملة: «كان الله … مقتدرا» لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (هشيما)،اسم جامد، هو فعيل بمعنى مفعول، اسم جمع واحدته هشيمة. (مقتدرا)،اسم فاعل من فعل اقتدر الخماسيّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين. البلاغة - التشبيه التمثيلي المقلوب: في قوله تعالى «وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ

стр. 3346

نَباتُ الْأَرْضِ». شبه حال الدنيا في نضرتها وبهجتها وما يتعقبها من الهلاك والفناء، بحال النبات يكون أخضر ناضرا شديد الخضرة، ثم ييبس ويجف ويذبل، ثم يصبح هشيما فتطيره الرياح كأن لم يكن. وهو تشبيه مقلوب، لأنه كان الظاهر في هذا المعنى أن يقول: فاختلط بنبات الأرض، لأن المعروف في عرف اللغة والاستعمال دخول الباء على الكثير غير الطارئ، وإن صدق بحسب الوضع على كل من المتداخلين أنه مختلط ومختلط به، إلا أنه اختير ما في النظم الكريم للمبالغة في كثرة الماء، حتى كأنه الأصل الكثير. ﴿الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلاً (٤٦) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً (٤٧) وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً (٤٨) وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاّ أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (٤٩)﴾

стр. 3347

الإعراب: (المال) مبتدأ مرفوع (البنون) معطوف على المال بالواو وعلامة الرفع الواو (زينة) خبر مرفوع (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) مثل السابق (١)، (الواو) عاطفة (الباقيات) مبتدأ مرفوع (الصالحات) نعت للباقيات مرفوع (خير) خبر مرفوع (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (خير) (ربّك) مضاف إليه مجرور .. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (ثوابا وخير أملا) مرّ إعراب نظيرها (٢). جملة: «المال .. زينة … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الباقيات .. خير … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. ٤٧ - (الواو) استئنافيّة-أو عاطفة- (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (٣)، (نسيّر) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الجبال) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (بارزة) حال منصوب (الواو) حاليّة (حشرناهم) فعل ماض وفاعله، و (هم) ضمير مفعول به (الفاء) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (نغادر) مضارع مجزوم، والفاعل نحن للتعظيم (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (أحدا) وهو مفعول به منصوب. وجملة: «(اذكر) يوم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسيّر … » في محلّ جرّ مضاف إليه.

стр. 3348

وجملة: «ترى … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر. وجملة: «حشرناهم» في محلّ نصب حال بتقدير (قد). وجملة: «نغادر … » في محلّ نصب معطوفة على جملة حشرناهم. ٤٨ - (الواو) عاطفة (عرضوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول، و (الواو) نائب الفاعل (على ربّك) جارّ ومجرور متعلّق بفعل عرضوا .. و (الكاف) مضاف إليه (صفّا) حال منصوبة من نائب الفاعل (١)، (اللام) واقعة في جواب قسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جئتم) فعل ماض وفاعله و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (نا) ضمير مفعول به (الكاف) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (خلقنا) مثل جئتم .. و (كم) ضمير مفعول به (أوّل) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو صفته أي خلقناكم خلقا أوّل. والمصدر المؤوّل (ما خلقناكم .. ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله جئتمونا .. أي بعثناكم بعثنا كإنشائنا لكم أوّل مرّة. (بل) حرف للإضراب الانتقالي (زعمتم) مثل جئتم (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (لن) حرف نفي ونصب (نجعل) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (موعدا) مفعول به أوّل منصوب. والمصدر المؤوّل (أن لن نجعل … ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعمتم. وجملة: «عرضوا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر.

стр. 3349

وجملة: «جئتمونا … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «زعمتم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لن نجعل … » في محلّ رفع خبر أن-المخفّفة-. ٤٩ - (الواو) عاطفة (وضع) فعل ماض مبنيّ للمجهول (الكتاب) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (المجرمين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء (مشفقين) حال منصوبة، وعلامة النصب الياء (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (مشفقين)، (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (يقولون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (يا) حرف نداء وتحسّر (ويلتنا) منادى متحسّر به مضاف منصوب .. و (نا) مضاف إليه (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جرّ و (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الكتاب) بدل من ذا-أو عطف بيان- مجرور (لا) نافية (يغادر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (صغيرة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (كبيرة) معطوف على صغيرة منصوب و (لا) زائدة لتأكيد النفي (إلاّ) للحصر (أحصاها) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر .. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الكتاب (الواو) حاليّة (وجدوا) فعل ماض وفاعله (ما) حرف مصدريّ (١) (عملوا) مثل وجدوا (حاضرا) مفعول به ثان منصوب عامله (وجدوا). والمصدر المؤوّل (ما عملوا .. ) في محلّ نصب مفعول به أوّل.

стр. 3350

(الواو) استئنافيّة (لا) نافية (يظلم) مثل يغادر (ربّك) فاعل مرفوع .. و (الكاف) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. وجملة: «وضع الكتاب … » لا محلّ لها معطوفة على جملة زعمتم .. وجملة: «ترى المجرمين … » لا محلّ لها معطوفة على جملة وضع الكتاب. وجملة: «يقولون … » في محلّ نصب معطوفة على الحال (مشفقين). وجملة: «التحسّر … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما لهذا الكتاب … » لا محلّ لها جواب التحسّر. وجملة: «لا يغادر … » في محلّ نصب حال من الكتاب. وجملة: «أحصاها … » في محلّ نصب نعت لصغيرة وكبيرة (١). وجملة: «وجدوا … » في محلّ نصب حال من فاعل يقولون بتقدير (قد) (٢). وجملة: «عملوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «لا يظلم ربّك … » لا محلّ لها استئناف تعليليّ. الصرف: (بارزة)،مؤنّث بارز، اسم فاعل من برز الثلاثيّ، على وزن فاعل. (صفّا)،مصدر سماعيّ لفعل صفّ الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون. (مشفقين)،جمع مشفق، اسم فاعل من فعل أشفق الرباعيّ، وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (حاضرا)،اسم فاعل من الثلاثيّ حضر وزنه فاعل.

стр. 3351

البلاغة ١ - فن الجمع في قوله تعالى «الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا». وهذا الفن هو: أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أكثر في حكم واحد، وهذا الذي هو واضح في الآية الكريمة، حيث جمع المال والبنون في حكم واحد، وهو زينة الحياة الدنيا. ٢ - الاستعارة المكنية التخييلية: في قوله تعالى: «يا وَيْلَتَنا». نداء لهلكتهم التي هلكوها من بين الهلكات، فإن الويلة كالويل الهلاك، ونداؤها على تشبيهها بشخص يطلب إقباله، كأنه قيل: يا هلاك أقبل فهذا أوانك. ٣ - استعمال العام في النفي والخاص في الإثبات: في قوله تعالى «مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاّ أَحْصاها». فإن وجود المؤاخذة على الصغيرة، يلزم منه وجود المؤاخذة على الكبيرة؛ فكان الظاهر لا يغادر كبيرة ولا صغيرة، بناء على ما قالوا من أن الترقي في الإثبات يكون من الأدنى إلى الأعلى، وفي النفي على عكس ذلك، إذ لا يلزم من فعل الأدنى فعل الأعلى، بخلاف النفي. لكن قال المحققون: هذا إذا كان على ظاهره، فإن كان كناية عن العموم كما هنا-وقولك ما أعطاني قليلا ولا كثيرا-جاز تقديم الأدنى على الأعلى في النفي. ﴿وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلاً (٥٠)﴾

стр. 3352

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (قلنا) فعل ماض وفاعله (للملائكة) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا)، (اسجدوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (لآدم) جارّ ومجرور متعلّق ب (اسجدوا)،وعلامة الجرّ الفتحة (الفاء) عاطفة (سجدوا) فعل ماض وفاعل (إلاّ) أداة استثناء (إبليس) مستثنى منصوب (١)، (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من الجنّ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كان (الفاء) عاطفة (فسق) فعل ماض، والفاعل هو (عن أمر) جارّ ومجرور متعلّق ب (فسق) بتضمينه معنى خرج عن الطاعة (ربّه) مضاف إليه مجرور. و (الهاء) مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة-أو عاطفة- (تتّخذون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (ذرّيّته) معطوف على الضمير الغائب المفعول .. و (الهاء) مضاف إليه (أولياء) مفعول به ثان منصوب (من دوني) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (عدوّ) (٢)،وهو خبر المبتدأ، مرفوع (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (للظالمين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (بدلا) (٣)،وهو تمييز للضمير الفاعل منصوب، والمخصوص بالذمّ

стр. 3353

محذوف تقديره هو أي إبليس. جملة: «(اذكر) إذ قلنا … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «قلنا … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «اسجدوا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سجدوا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا وجملة: «كان من الجنّ … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «فسق … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان من الجنّ وجملة: «تتّخذونه … » لا محلّ لها استئنافيّة (١) وجملة: «وهم لكم عدوّ … » في محلّ نصب حال وجملة: «بئس للظالمين … » لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (بدلا)،الاسم من بدل يبدل باب نصر، وهو العوض أو الخلف بمعنى البديل، وزنه فعل بفتحتين. ﴿ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (٥١)﴾ الإعراب: (ما) نافية (أشهدتهم) فعل ماض وفاعله .. و (هم) ضمير مفعول به (خلق) مفعول به ثان منصوب (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (خلق) معطوف على خلق الأول منصوب (أنفسهم) مضاف إليه مجرور .. و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) كالأولى (كنت) فعل ماض

стр. 3354

ناقص .. و (التاء) اسمه (متّخذ) خبر كنت منصوب (المضلّين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (عضدا) مفعول به ثان لاسم الفاعل متّخذ، ومفعوله الأول جاء مضافا إليه. جملة: «ما أشهدتهم … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ما كنت متّخذ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. الصرف: (المضلّين)،جمع المضلّ، اسم فاعل من أضلّ الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين (عضدا) اسم جامد للعضو المعروف واتّخذ وصفا على سبيل الاستعارة، وزنه فعل بفتح الفاء وضمّ العين البلاغة - التشبيه البليغ: في قوله تعالى «وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً». فقد شبه المضلين بالعضد، الذي يتقوى به الإنسان، وأصله العضو الذي هو من المرفق إلى الكتف، ولم يذكر الأداة، فهو تشبيه بليغ. الفوائد ١ - المال والبنون. وصف الله «الْمالُ وَالْبَنُونَ» بأنهما زينة الحياة الدنيا، وسيبقون زينتها ما دامت الدنيا، وما دامت الحياة، ويطلق على هذا النوع من البلاغة «فن الجمع»،إذ يجمع

стр. 3355

المتحدث أشياء عدّة، ثم يخبر عنها بخبر واحد. ومنه حديث الرسول/ ﷺ / «من أصبح آمنا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها». ومنه قول أبي العتاهية: ان الشباب والفراغ والجدة … مفسدة للمرء أيّ مفسدة ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً (٥٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (يقول) مضارع مرفوع، والفاعل هو أي الله (نادوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (شركائي) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء .. و (الياء) مضاف إليه (الذين) اسم موصول في محلّ نصب نعت لشركاء (زعمتم) فعل ماض وفاعله، وقد حذف المفعولان أي زعمتموهم شركاء (الفاء) عاطفة (دعوهم) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (الواو) فاعل، و (هم) ضمير مفعول به (الفاء) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يستجيبوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستجيبوا)، (الواو) حاليّة (جعلنا) فعل ماض وفاعله (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بمفعول به ثان .. و (هم) مضاف إليه (موبقا) مفعول به أوّل منصوب. جملة: «يقول … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «نادوا … » في محلّ نصب مقول القول

стр. 3356

وجملة: «زعمتم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «دعوهم … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يقول وجملة: «لم يستجيبوا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة دعوهم وجملة: «جعلنا … » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) الصرف: (دعوهم)،فيه اعلال بالحذف أصله دعاوهم، فلمّا التقى ساكنان حذفت الألف وبقي ما قبلها مفتوحا دلالة عليها، وزنه فعوهم. (موبقا)،مصدر ميميّ من وبق الثلاثيّ المعتلّ المثال بمعنى هلك، أو هو اسم مكان من الفعل نفسه، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين، وقيل هو واد في جهنّم أو النار، وقيل الحاجز. ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً (٥٣)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (رأى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (المجرمون) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو (النار) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (ظنّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل (أنّهم) حرف مشبّه بالفعل و (هم) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب أنّ (مواقعوها) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو .. و (ها) ضمير مضاف إليه والمصدر المؤوّل (أنّهم مواقعوها .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا .. (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يجدوا) مضارع مجزوم وعلامة

стр. 3357

الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (عن) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (مصرفا) مفعول به أوّل منصوب. جملة: «رأى المجرمون … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ظنّوا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «لم يجدوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظنّوا الصرف: (مواقعوها)،جمع مواقع، اسم فاعل من واقع الرباعيّ، وزنه مفاعل بضمّ الميم وكسر العين (مصرفا)،اسم مكان من فعل صرف الثلاثيّ، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً (٥٤)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (صرّفنا) فعل ماض وفاعله (في) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (صرّفنا)، (القرآن) بدل من ذا-أو عطف بيان-مجرور (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (صرّفنا)، (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (صرّفنا) (١)، (مثل) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (كان) ماض ناقص (الإنسان) اسم كان مرفوع (أكثر) خبر كان منصوب (شيء) مضاف إليه مجرور (جدلا) تمييز منصوب.

стр. 3358

وجملة: «صرّفنا … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم استئنافيّة وجملة: «كان الإنسان … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم (١). الصرف: (جدلا)،مصدر سماعيّ لفعل جدل يجدل الرجل باب فرح أي اشتدت خصومته، وزنه فعل بفتحتين ﴿وَما مَنَعَ النّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً (٥٥) وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاِتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً (٥٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (منع) فعل ماض (الناس) مفعول به منصوب (أن) حرف مصدريّ (يؤمنوا) مضارع منصوب، وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل. والمصدر المؤوّل (أن يؤمنوا .. ) في محلّ نصب مفعول به ثان. (إذ) ظرف للزمن الماضيّ مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (منع)، (جاءهم) فعل ماض .. و (هم) ضمير مفعول به (الهدى) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (يستغفروا) مثل يؤمنوا ومعطوف عليه

стр. 3359

(ربّهم) مفعول به منصوب .. و (هم) ضمير مضاف إليه (إلاّ) أداة حصر (أن) مثل الأول (تأتيهم) مضارع منصوب .. و (هم) ضمير مفعول به (سنّة) فاعل مرفوع (الأوّلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (أو) حرف عطف (يأتيهم العذاب) مثل تأتيهم سنّة ومعطوف عليه (قبلا) حال منصوبة من العذاب. والمصدر المؤوّل (أن تأتيهم .. ) في محلّ رفع فاعل منع على حذف مضاف أي إتيانها أو طلب إتيانها. جملة: «منع … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يؤمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «جاءهم الهدى … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يستغفروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤمنوا وجملة: «تأتيهم سنّة … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني وجملة: «يأتيهم العذاب … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم ٥٦ - (الواو) عاطفة (ما) نافية (نرسل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (المرسلين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء (إلاّ) أداة حصر (مبشّرين) حال منصوبة، وعلامة النصب الياء (منذرين) معطوف على مبشّرين بالواو .. (الواو) استئنافيّة (يجادل) مضارع مرفوع (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض وفاعله (بالباطل) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الموصول (اللام) للتعليل (يدحضوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يدحضوا)، (الحقّ) مفعول به منصوب.

стр. 3360

والمصدر المؤوّل (أن يدحضوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يجادل) (الواو) حاليّة-أو استئنافيّة- (اتّخذوا) مثل كفروا (آياتي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على آيات (١).والعائد محذوف (أنذروا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ … و (الواو) نائب الفاعل (هزوا) مفعول به ثان عامله اتّخذوا، منصوب. وجملة: «ما نرسل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما منع وجملة: «يجادل … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يدحضوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «اتّخذوا … » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) (٢) وجملة: «أنذروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الصرف: (اتّخذوا)،فيه إدغام فاء الكلمة مع تاء الافتعال، أصله تخذ، فلمّا بني على افتعل سكّنت فاء الكلمة من أجل همزة الوصل ثمّ أدغمت التاءان معا (٣).

стр. 3361

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (٥٧)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أظلم) خبر مرفوع (من) حرف جرّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (أظلم) (ذكّر) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو، وهو العائد (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (ذكّر)، (ربّه) مضاف إليه مجرور، و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (أعرض) فعل ماض والفاعل هو (عن) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعرض)، (الواو) عاطفة (نسي) مثل أعرض (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (قدّمت) فعل ماض و (التاء) للتأنيث (يداه) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف .. و (الهاء) مضاف إليه (انّا) حرف مشبه بالفعل .. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (جعلنا) فعل ماض وفاعله (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان .. و (هم) مضاف إليه (أكنّة) مفعول به أوّل منصوب (أن) حرف مصدريّ (يفقهوه) مضارع منصوب، وعلامة النصب حذف النون … و (الواو) فاعل، و (الهاء) مفعول به. والمصدر المؤوّل (أن يفقهوه … ) في محلّ نصب مفعول لأجله على حذف مضاف أي كراهة أن يفقهوه .. (الواو) عاطفة (في آذانهم وقرا) مثل على قلوبهم أكنّة ومعطوف عليه (١)،

стр. 3362

(الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (تدعهم) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة .. و (هم) ضمير مفعول به (إلى الهدى) جارّ ومجرور متعلّق ب (تدعهم)،وعلامة الجرّ الكسر المقدّرة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لن) حرف نفي ونصب (يهتدوا) مضارع منصوب مثل يفقهوا (إذا) - بالتنوين-حرف جواب لا عمل له (أبدا) ظرف منصوب متعلّق ب (يهتدوا). وجملة: «من أظلم … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ذكّر … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «أعرض … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «نسي … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «نسي … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «قدّمت يداه … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «إنّا جعلنا … » لا محلّ لها تعليل لما سبق وجملة: «جعلنا … » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «تدعهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا (١) وجملة: «لن يهتدوا … » في محلّ جزم جواب شرط جازم مقترنة بالفاء ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً (٥٨) وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً (٥٩)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ربّك) مبتدأ مرفوع .. و (الكاف) مضاف إليه (الغفور) خبر مرفوع (٢)، (ذو) خبر ثان مرفوع، وعلامة الرفع الواو،

стр. 3363

(الرحمة) مضاف إليه مجرور (لو) حرف شرط غير جازم (يؤاخذهم) مضارع مرفوع .. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الباء) حرف جرّ للسببيّة (ما) حرف مصدريّ (١)، (كسبوا) فعل ماض وفاعله (اللام) رابطة لجواب لو (عجّل) فعل ماض، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّل)، (العذاب) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (ما كسبوا … ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يؤاخذهم). (بل) حرف إضراب وابتداء (لهم) مثل الأول متعلّق بخبر مقدّم (موعد) مبتدأ مؤخّر مرفوع (لن يجدوا) مثل لن يهتدوا (٢)، (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من (موئلا) (٣)،و (الهاء) مضاف إليه (موئلا) مفعول به. جملة: «ربّك الغفور … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يؤاخذهم … » لا محلّ لها استئنافيّة (٤) وجملة: «كسبوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «عجّل … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «لهم موعد … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لن يجدوا … » في محلّ رفع نعت لموعد ٥٩ - (الواو) عاطفة (تلك) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء

стр. 3364

المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ .. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (القرى) بدل من اسم الإشارة-أو عطف بيان-مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (أهلكناهم) فعل ماض وفاعله .. و (هم) ضمير مفعول به (لمّا) ظرف بمعنى حين فيه معنى الشرط متعلّق بفعل محذوف تقديره أهلكناهم وهو جواب الشرط (ظلموا) مثل كسبوا (الواو) عاطفة (جعلنا لمهلكهم موعدا) مثل جعلنا على قلوبهم أكنّة (١). وجملة: «تلك القرى أهلكناهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّك الغفور .. وجملة: «أهلكناهم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلك) وجملة: «ظلموا … » في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجملة الجواب مقدّرة أي أهلكناهم وجملة: «جعلنا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة أهلكناهم الصرف: (موئلا)،هو مصدر ميميّ من فعل وأل الثلاثيّ بمعنى رجع من باب ضرب .. أو هو اسم زمان أو اسم مكان، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين (مهلك)،هو مصدر ميميّ من فعل هلك الثلاثيّ باب ضرب وباب فتح، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين الفوائد - قاعدة اسم التفضيل:

стр. 3365

أ-إذا كان مقترنا ب «ال» امتنع وصله ب «من» الجارة فلا يقال: «فلان الأفضل من فلان». ب-إذا تجرد من «ال والإضافة» فلا بد من إفراده وتذكيره وأن تتصل به «من» الجارة ولو تقديرا، نحو «وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى» .. ج-إذا أضيف إلى نكرة وجب إفراده وتذكيره، وامتنع وصله ب «من» الجارة. ء-وإذا أضيف إلى معرفة امتنع أيضا وصله بمن الجارة، وجاز فيه وجهان: الإفراد والتذكير من جهة، ومطابقته لما قبله من جهة أخرى نحو: «أَحْرَصَ النّاسِ» بالإفراد، و «أَكابِرَ مُجْرِمِيها» بالجمع، أي المطابقة وعدمها .. ! ﴿وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً (٦٠) فَلَمّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً (٦١) فَلَمّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً (٦٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض فاعله (موسى)،مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (لفتاه) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال)،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف، و (الهاء) مضاف إليه (لا) نافية (أبرح) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (١)، (حتّى) حرف غاية وجرّ (أبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة
следующие страницы →