← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 3501–3540 · переход к 3506.

стр. 3501

وجملة: «أخفيها … » في محلّ نصب خبر أكاد وجملة: «تجزى … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تسعى … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). ١٦ - (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية (يصدّنّك) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم .. و (النون) نون التوكيد .. و (الكاف) ضمير مفعول به (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (لا) نافية (بها) متعلّق ب (يؤمن) و (عنها) متعلّق ب (يصدّنّك)، (الفاء) فاء السببيّة (تردى) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت. والمصدر المؤوّل (أن تردى .. ) في محلّ رفع معطوف على مصدر متصيّد من النهي السابق أي لا يكن صدّ من الكافر بالصلاة فرادى منك وجملة: «لا يصدّنّك … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أقمت الصلاة فلا يصدّنّك عنها من لا يؤمن بها وجملة: «لا يؤمن بها … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «اتّبع … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «تردى … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). الصرف: (نودي)،فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول أصله (نادى)،قلبت الألف الأولى واوا لضمّ ما قبلها، وقلبت الألف الثانية ياء لانكسار ما قبلها. (نعليك)،الواحد نعل وهو اسم جامد لفردة الحذاء، فيستعمل للحذاء الكامل مثنّى مثل كلمة زوج. (طوى)،اسم علم بالضمّ والتنوين-ويقرأ بغير تنوين للعلميّة والتأنيث بمعنى البقعة-وزنه فعل بضمّ ففتح.

стр. 3502

(اخترتك)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله اختارتك بسكون الألف والراء، التقى ساكنان فحذفت الألف. (تردى)،فيه إعلال بالقلب، أصله تردي-بالياء في آخره-تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. الفوائد ١ - طوى: اسم علم لواد في فلسطين من بلاد الشام، وهو ممنوع من الصرف، والمانع له العلمية والتأنيث، باعتباره اسما مخصوصة من الأرض ٢ - لتجزى كل نفس بما تسعى «اللام الجارة» اللام هنا للتعليل، وهي واحدة من أقسام اللام الجارة. «واللام الجارة» لها نحو من ثلاثين معنى، إليك أهم هذه المعاني. أ-الملك: نحو «لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ». ب-الزائدة: وهي لمجرد التوكيد كقول ابن ميادة: وملكت ما بين العراق ويثرب … ملكا أجار لمسلم ومعاهد هـ-القسم: نحو «لله لا يؤخر الأجل» أي تالله. و-التعجب: نحو «لله درك». ز-الصيرورة: وتسمى «لام العاقبة» نحو: لدوا للموت وابنوا للخراب … فكلكم يصير إلى ذهاب ج-البعدية: نحو، «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ». ط-بمعنى «على»:نحو «يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ» أي على الأذقان. ي-لام الجحود، نحو «وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ».ويسميها سيبويه لام النفي، وتسبق بكون منفي.

стр. 3503

﴿وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى (١٧)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وهي للتقرير (تلك) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع خبر (بيمينك) متعلّق بمحذوف حال عامله الإشارة. جملة: «ما تلك … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يا موسى … » لا محلّ لها اعتراضيّة، أو استئنافيّة لتأكيد النداء. ﴿قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى (١٨)﴾ الإعراب: (عصاي) خبر المبتدأ (هي) مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف .. و (الياء) مضاف إليه (عليها) متعلّق ب (أتوكّأ)، (بها) متعلّق ب (أهشّ)، (على غنمي) متعلّق بحال محذوفة من مفعول أهشّ أي ورق الشجر متساقطا على غنمي (الواو) عاطفة (لي) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (فيها) متعلّق بالخبر المحذوف (مآرب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أخرى) نعت لمآرب مرفوع مثله، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هي عصاي … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أتوكّأ … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (١).

стр. 3504

وجملة: «أهشّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتوكّأ. وجملة: «لي فيها مآرب … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتوكّأ. الصرف: (مآرب)،جمع مأرب أو مأربة بفتح راء الأول وتثليث راء الثاني وهو الحاجة، وهو الاسم من أرب بالشيء كلف به أو أرب إليه احتاج، والفعل من الباب الرابع، ووزن مآرب مفاعل بفتح الميم وكسر العين. البلاغة - الإطناب: في قوله تعالى «قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي» كان يكفي أن يقول: «هِيَ عَصايَ»،ولكنه توسع في الجواب، تلذذا بالخطاب. ويمكن أن يقال أيضا إن هذا هو فن التلفيف، وهو فن طريف من فنون البلاغة. وحدّه: أن يسأل السائل عن حكم، هو نوع من أنواع جنس تدعو الحاجة إلى بيانها، كلها أو أكثرها، فيعدل المسؤول عن الجواب الخاص، عما سئل عنه، من تبيين ذلك النوع، ويجيب بجواب عام يتضمن الإبانة على الحكم المسؤول عنه وعن غيره، بدعاء الحاجة إلى بيانه. فقول موسى، جوابا عن سؤال الله تعالى له: «هِيَ عَصايَ» هو الجواب الحقيقي للسؤال. ثم قال «أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى» فأجاب عن سؤال مقدّر، كأنه توهم أن يقال له: وما تفعل بها؟ فقال معددا منافعها. الفوائد - عصا موسى. ذكر الله تعالى على لسان موسى بعض فوائد العصا، ولم يستقص سائر فوائدها. وللعرب كلام لطيف في «العصا»،وحكم كثيرة، مما دفع الجاحظ إلى تأليف

стр. 3505

كتاب كامل سماه «كتاب العصا». قال أبو نواس في شأن أهل مصر حين أوضعوا بالفتنة: فإن يك باق إفك فرعون فيكم … فإن عصا موسى بكفّ خصيب وأورد الجاحظ قصة «عامر بن الظرب» حكيم العرب في الجاهلية، أنه لما أسنّ، وكانت له بنت من الحكمة بمكان، حتى جاوزت حكمتها «صحر بنت لقمان، وهند بنت الحسن، وخمعة بنت حابس». فكان يطلب إلى بنته، إذا سمعته جاوز في حكمه، أن تقرع له بالعصا، ليعدل عما هو فيه. وقال الحارث بن وعلة: وزعمتم أن لا حلوم لنا … إن العصا قرعت لذي حلم وقال الفرزدق: فإن كنت إنساني حلوم مجاشع … فإن العصا كانت لذي الحلم تقرع وقال المضرس الأسدي: وألقت عصاها واستقر بها النوى وقال سويد بن كراع الكلي: فمن مبلغ رأس العصا ان بيننا … ضغائن لا تنسى وان قدم الدهر ﴿قالَ أَلْقِها يا مُوسى (١٩) فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى (٢٠)﴾ الإعراب: (ألقها) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (الفاء) عاطفة في الموضعين (إذا) فجائية (تسعى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل هي.

стр. 3506

جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ألقها» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يا موسى … » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «ألقاها … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هي حيّة … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقاها. وجملة: «تسعى» في محلّ رفع نعت لحيّة. الصرف: (حيّة)،اسم جامد للحيوان المعروف، وزنه فعلة بفتح الفاء، وقد أدغمت عينه مع لامه. ﴿قالَ خُذْها وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى (٢١) وَاُضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى (٢٢) لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى (٢٣) اِذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (٢٤)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة و (السين) حرف استقبال (سيرتها) منصوب على نزع الخافض (١)،أي إلى سيرتها (الأولى) نعت لسيرة مجرور، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 3507

وجملة: «خذها … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تخف … » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذها. وجملة: «سنعيدها ..... » لا محلّ لها تعليليّة. ٢٢ - (الواو) عاطفة (إلى جناحك) متعلّق ب (اضمم)، (تخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب (بيضاء) حال منصوبة من فاعل تخرج، ومنع من التنوين لأنّه منته بألف التأنيث الممدودة (من غير) متعلّق بحال من الضمير في بيضاء (١) (آية) حال ثانية منصوبة (أخرى) نعت لآية منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف. وجملة: «اضمم … » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذها. وجملة: «تخرج … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. البلاغة ١ - الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ». أصل الجناح للطائر، ثم أستعير لجنب الإنسان، لأن كل جنب في موضع الجناح للطائر، فسميت الجهتان جناحين، بطريق الاستعارة. ٢ - الاحتراس والكناية: في قوله تعالى «تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ». السوء: الرداءة والقبح في كل شيء، وكنى به عن البرص، كما كنى عن العورة بالسوأة، لما أن الطباع تنفر عنه والأسماع تمجه، وفائدة التعرض لنفي ذلك «الاحتراس» فإنه لو اقتصر على قوله تعالى «تَخْرُجْ بَيْضاءَ» لأوهم، ولو على بعد ذلك، من برص ويجوز أن يكون الاحتراس عن توهم عيب الخروج عن الخلقة

стр. 3508

الأصلية، على أن المعنى، تخرج بيضاء من غير عيب وقبح في ذلك الخروج، أو عن توهم عيب مطلقا. ٢٣ - (اللام) للتعليل (من آياتنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (١). والمصدر المؤوّل (أن نريك .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره آتيناك ذلك لنريك وجملة: «نريك … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. ٢٤ - (إلى فرعون) متعلّق ب (اذهب)،وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف .. وجملة: «اذهب … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «إنّه طغى … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «طغى … » في محلّ رفع خبر إنّ. الصرف: (سيرة)،الاسم من سار يسير، أو بمعنى الهيئة والطريقة، وزنه فعلة بكسر فسكون. (الكبرى)،اسم تفضيل وزنه فعلى بضمّ الفاء وسكون العين وهو مؤنّث أكبر .. مفرد وصف به الجمع وهو جائز ولو كانت في غير التنزيل جمعا لجاز أي كبر بضمّ ففتح أو كبريات. (طغى)،فيه إعلال بالقلب أصله طغي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، ورسمت الألف برسم الياء غير المنقوطة لأنه ثلاثيّ أصل الألف فيه ياء.

стр. 3509

﴿قالَ رَبِّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي (٢٥) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (٢٦) وَاُحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي (٢٧) يَفْقَهُوا قَوْلِي (٢٨) وَاِجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي (٢٩) هارُونَ أَخِي (٣٠) اُشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (٣١) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (٣٢) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً (٣٣) وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً (٣٤) إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً (٣٥)﴾ الإعراب: (ربّ) منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و (الياء) مضاف إليه (لي) متعلّق ب (اشرح) فعل أمر دعائي .. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «النداء وجوابها … » في محلّ نصب مقول القول (١). وجملة: «اشرح … » لا محلّ لها جواب النداء. ٢٦ - (الواو) عاطفة (لي) الثاني متعلّق ب (يسّر). وجملة: «يسّر … » معطوفة على جملة اشرح تأخذ إعرابها. ٢٧ - (الواو) عاطفة (من لساني) متعلّق بنعت لعقدة. وجملة: «احلل … » معطوفة على جملة اشرح. ٢٨ - (يفقهوا) مضارع مجزوم جواب الطلب، وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل.

стр. 3510

وجملة: «يفقهوا … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي إن تحلل عقدة لساني يفقهوا قولي .. ٢٩ - (الواو) عاطفة (لي) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (من أهلي) متعلّق بنعت ل (وزيرا). وجملة: «اجعل … » معطوفة على جملة اشرح. ٣٠ - (هارون) بدل من (وزيرا) منصوب (١)، (أخي) عطف بيان لهارون منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء … و (الياء) مضاف إليه. ٣١ - (اشدد) فعل أمر والفاعل أنت (به) متعلّق ب (اشدد). وجملة: «اشدد … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. ٣٢ - (الواو) عاطفة (أشركه) فعل أمر، والفاعل أنت (٢)، (في أمري) متعلّق ب (أشركه). وجملة: «أشركه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة اشدد .. ٣٣ - (كي) حرف مصدريّ ونصب (كثيرا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نعت له أي تسبيحا كثيرا. والمصدر المؤوّل (كي نسبّحك) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (اجعل) (٣). وجملة: «نسبّحك … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي).

стр. 3511

٣٤ - (الواو) عاطفة (نذكرك) مضارع معطوف على نسبّحك منصوب .. (كثيرا) مفعول مطلق نائب عن المصدر .. وجملة: «نذكرك … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نسبّحك. ٣٥ - (بنا) متعلّق ب (بصيرا) خبر كنت المنصوب. وجملة: «إنّك كنت … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كنت بنا بصيرا … » في محلّ رفع خبر إنّ. الصرف: (وزيرا)،صفة مشبّهة من وزر الثلاثيّ باب ضرب، وزنه فعيل وهو إمّا من الوز وهو الثقل لأنّ الوزير يتحمل أعباء الملك، أو من الوزر وهو الملجأ، وقيل هو من المؤازرة وهي المعاونة. (أزر)،مصدر سماعيّ لفعل أزر فلانا يأزره باب ضرب أي قوّاه، وزنه فعل بفتح فسكون. البلاغة - التنكير: في قوله تعالى «وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي». حيث نكّر العقدة، ليدل على أنه لا يسأل حل عقدة لسانه بالكلية، بل حل عقدة تمنع الإفهام، ولذلك نكرها ووصفها بقوله: «مِنْ لِسانِي»،أي عقدة كائنة من عقد لساني، وجعل قوله: «يَفْقَهُوا قَوْلِي» جواب الأمر، وغرضا من الدعاء، فبحلها يتحقق إيتاء سؤله ﵊. الفوائد - أقسام كي:

стр. 3512

كي الناصبة قسمان: أ-كي المصدرية: وهي التي تدخل عليها اللام لفظا، نحو «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ» وكي تكرمني. ب-التعليلية: وهي لا تنصب بنفسها، لأنها حرف جر، وإنما تنصب الفعل ب «أن مضمرة» لزوما في النثر، وقد تظهر في الشعر؛ نحو: فقالت أكل الناس أصبحت مانحا … لسانك كيما أن تغرّ وتخدعا وإلى ذلك ذهب البصريون جميعا، أما الكوفيون فيرون أن كي تنصب الفعل، سواء تقدمها اللام أم لم يتقدمها. وقيل بأنهم أجمعوا على جواز الفصل بينها وبين معمولها ب «لا النافية وما الزائدة» دون سواهما. ﴿قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى (٣٦) وَلَقَدْ مَنَنّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى (٣٧) إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى (٣٨) أَنِ اِقْذِفِيهِ فِي التّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي (٣٩) إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى (٤٠) وَاِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (٤١)﴾

стр. 3513

الإعراب: (أوتيت) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل (التاء) (سؤلك) مفعول به منصوب. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قد أوتيت … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة النداء: «يا موسى» لا محلّ لها اعتراضيّة. ٣٧ - (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (عليك) متعلّق ب (مننّا)، (مرّة) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده أي منّا ثانيا (أخرى) نعت لمرّة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف. وجملة: «مننّا … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم المقدّرة معطوفة على جملة أوتيت. ٣٨ - (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (مننّا)، (إلى أمّك) متعلّق ب (أوحينا)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به، عامله أوحينا (يوحى) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، ونائب الفاعل هو العائد. وجملة: «أوحينا … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يوحى … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). ٣٩ - (أن) تفسيرية (١)، (اقذفيه) أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الياء) ضمير في محلّ رفع فاعل، و (الهاء) ضمير مفعول به (في التابوت) متعلّق ب (اقذفيه)، (الفاء) عاطفة (في اليمّ) متعلّق ب (اقذفيه) الثاني (الفاء) عاطفة (اللام) لام الأمر، وعلامة الجزم في (يلقه) حذف حرف العلّة (بالساحل)

стр. 3514

متعلّق ب (يلقه) أي في الساحل (١)، (يأخذه) مضارع مجزوم جواب الطلب (لي) متعلّق بنعت ل (عدوّ) الأوّل (له) متعلّق بنعت ل (عدوّ) الثاني (الواو) واو الحال-أو استئنافيّة- (عليك) متعلّق ب (ألقيت)، (منّي) متعلّق بنعت ل (محبّة) (٢)، (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (تصنع) مضارع مبنيّ لمجهول منصوب بأن مضمرة بعد اللام، ونائب الفاعل أنت (على عيني) متعلّق ب (تصنع). والمصدر المؤوّل (أن تصنع … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ألقيت) وهو معطوف على مصدر مؤوّل مقدّر أي ألقيت عليك المحبّة ليتلطّف بك ولتصنع على عيني. وجملة: «اقذفيه … » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «اقذفيه (الثانية) … » لا محلّ لها معطوفة على التفسيرية. وجملة: «يلقه اليمّ … » لا محلّ لها معطوفة على التفسيرية (٣). وجملة: «يأخذه عدوّ … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. وجملة: «ألقيت … » في محلّ نصب حال بتقدير قد-أو استئنافيّة-. وجملة: «تصنع … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. ٤٠ - (إذ) في تعليقه أوجه: الأول متعلّق ب (ألقيت)،الثاني متعلّق ب (تصنع) على عيني، الثالث بدل من إذ أوحينا، الرابع هو اسم ظرفيّ مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (هل) حرف استفهام (على من) متعلّق ب (أدلّكم)، (الفاء) عاطفة (إلى أمّك) متعلّق ب (رجعناك)، (لا) نافية

стр. 3515

(تحزن) مضارع منصوب معطوف على تقرّ، والمصدر المؤوّل (كي تقرّ .. ) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رجعناك). (الواو) استئنافيّة (الفاء) عاطفة (من الغمّ) متعلّق ب (نجّيناك)، (فتونا) مفعول مطلق منصوب (١)، (الفاء) استئنافيّة (سنين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لبثت)،وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (في أهل) متعلّق ب (لبثت)،ومنع (مدين) من الصرف للعلميّة والتأنيث (ثمّ) حرف عطف (على قدر) متعلّق بحال فاعل جئت أي موافقا لما قدّر لك أو كائنا على قدر معيّن. وجملة: «تمشي أختك … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تقول … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تمشي. وجملة: «أدلّكم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكفله … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «رجعناك … » لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر أي فأجيبت فجاءت أمّك فرجعناك إليها. وجملة: «تقرّ عينها … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي). وجملة: «لا تحزن … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ عينها. وجملة: «قتلت … » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول. وجملة: «نجّيناك … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قتلت. وجملة: «فتنّاك … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نجّيناك. وجملة: «لبثت … » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول.

стр. 3516

وجملة: «جئت … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لبثت. وجملة النداء: «يا موسى» لا محلّ لها اعتراضيّة. ٤١ - (الواو) عاطفة (لنفسي) متعلّق ب (اصطنعتك). وجملة: «اصطنعتك … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جئت. الصرف: (سؤلك)،اسم لما يسأل عنه أي بمعنى المسؤول، وزنه فعل بضمّ فسكون. (الساحل) اسم جامد بمعنى الشاطئ وهو على لفظ اسم الفاعل من سحل الثلاثيّ باب فتح. (محبّة)،مصدر ميميّ من حبّ الثلاثيّ، وزنه مفعلة، و (التاء) للمبالغة. (فتونا)،مصدر سماعيّ لفعل فتن الثلاثيّ باب ضرب، وزنه فعول بضمّتين، وثمّة مصدر آخر للفعل هو فتن بفتح فسكون. ويجوز أن يكون (فتونا) جمعا لفتنة فيكون اسما. (اصطنع)،فيه (إبدال) تاء الافتعال طاء لمجيئها بعد الصاد وأصله اصتنعتك. البلاغة ١ - الإبهام: في قوله تعالى «ما يُوحى» إبهام مجرد وهو كثير في القرآن الكريم. ٢ - التنكير: في قوله تعالى «محبة». نكّر المحبة، لما في تنكيرها من الفخامة الذاتية بالفخامة الإضافية، أي محبة

стр. 3517

عظيمة كائنة مني قد زرعتها في القلوب فكل من رآك أحبك بحيث لا يصبر عنك. ٣ - الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي». تمثيل لشدة الرعاية، وفرط الحفظ والكلاءة، بمن يصنع بمرأى من الناظر، لأن الحافظ للشيء-في الغالب-يديم النظر إليه، فمثّل لذلك بمن يصنع على عين الآخر. ٤ - الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي». لقد شبّه ما خوّله به من القرب والاصطفاء، بحال من يراه الملك أهلا للكرامة وقرب المنزلة، لما فيه من الخلال الحميدة فيصطنعه، ويختاره لخلّته ويصطفيه لأموره الجليلة، واستعار لفظ اصطنع لذلك. الفوائد ١ - ولقد مننا عليك مرة أخرى. فما هي المنن التي من الله بها على موسى؟ والجواب أنها قد تبلغ الثمانية أو تزيد، أ-قوله: ﴿إِذْ أَوْحَيْنا﴾ إلخ. ب- ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾. ج-قوله: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾. د-قوله: ﴿فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ﴾. هـ-قوله: ﴿وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ﴾.

стр. 3518

و- ﴿وَفَتَنّاكَ فُتُوناً﴾. ز-قوله: ﴿فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾،إلى قوله، ﴿يا مُوسى﴾. ح-قوله: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾. ٢ - أن التفسيرية: وهي ما ترد بعد ما هو في معنى القول دون لفظه. نحو قوله تعالى: ﴿إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى؛ أَنِ اقْذِفِيهِ﴾.إلى قوله: «عَلى عَيْنِي». ﴿اِذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي (٤٢) اِذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (٤٣) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (٤٤)﴾ الإعراب: (أنت) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر الفاعل (أخوك) معطوف على الضمير الفاعل المستتر بالواو وعلامة الرفع الواو (بآياتي) متعلّق بمحذوف حال من المعطوف والمعطوف عليه، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء (لا) ناهية جازمة (تنيا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و (الألف) فاعل (في ذكري) متعلّق ب (تنيا)،و (في) بمعنى (عن)، (إلى فرعون) متعلّق ب (اذهبا)، (له) متعلّق ب (قولا)، (قولا) مفعول به منصوب (١) أي كلاما ليّنا. جملة: «اذهب … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تنيا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «اذهبا … » لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة للأولى. وجملة: «إنّه طغى … » لا محلّ لها تعليليّة.

стр. 3519

وجملة: «طغى … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «قولا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذهبا. وجملة: «لعلّه يتذكّر … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليلية. وجملة: «يتذكّر … » في محلّ رفع خبر لعلّ. وجملة: «يخشى … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يتذكّر. الصرف: (تنيا)،فيه إعلال بالحذف، ماضيه ونى من باب وعد، حذفت فاؤه في المضارع فهو معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، وزنه تعلا. (ليّنا)،صفة مشبّهة من الثلاثيّ لان يلين باب ضرب، وزنه فيعل بفتح الفاء وكسر العين، أدغمت الياء مع عين الكلمة وهي ياء. الفوائد - أوجه الرجاء في قوله تعالى: «لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى»: أ-أن يكون الرجاء على أصله، فهما يرجوان إيمانه، ويطمعان في هدايته، وإذا صح الرجاء لدى العبد، فهو محال عند الله تعالى: ب-أن لعل تفيد التعليل بمثابة «كي». ج-ومنهم من اعتبرها استفهامية، ويستحيل بحق الله الاستفهام. ء-ويقول النحاة إن لعل للتوقع، وهي تفيد الترجي، كقوله تعالى: ﴿لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً﴾.وكذلك الإشفاق نحو «فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ» أي أشفق على نفسك. هـ-وأفاد الأخفش والكسائي بأنها قد تفيد التعليل، كقولك لصاحبك «افرغ من عملك لعلنا نتغدى».ومنه «لعله يتزكى» أي يتذكر.

стр. 3520

﴿قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى (٤٥)﴾ الإعراب: (علينا) متعلّق ب (يفرط). والمصدر المؤوّل (أن يفرط .. ) في محلّ نصب مفعول به عامله نخاف. والمصدر المؤوّل (أن يطغى) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل (أن يفرط .. ). جملة: «قالا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ربّنا (الندائيّة) … » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام. وجملة: «إنّنا نخاف … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نخاف … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يفرط … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «يطغى … » لا محلّ لها صلة الموصول (أن) الثاني. ﴿قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى (٤٦)﴾ الإعراب: (لا) ناهية جازمة (معكما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر إنّ .. و (كما) ضمير مضاف إليه، ومفعول كل من (أسمع، أرى) مقدّر أي: أسمع ما يقول وأرى ما يصنع. وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تخافا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّني معكما … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «أسمع … » في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) (١).

стр. 3521

﴿فَأْتِياهُ فَقُولا إِنّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اِتَّبَعَ الْهُدى (٤٧) إِنّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلّى (٤٨)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة (ائتياه) فعل مبنيّ على حذف النون .. و (الألف) فاعل، و (الهاء) مفعول به (الفاء) في (فأرسل) لربط المسبّب بالسبب (معنا) ظرف منصوب متعلّق ب (أرسل)، (بني) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر، ومنع (إسرائيل) من الصرف للعلميّة والعجمة (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (قد) حرف تحقيق (بآية) متعلّق ب (جئناك)، (من ربك) متعلّق بنعت لآية (الواو) استئنافيّة (على من) متعلّق بخبر المبتدأ (السلام). جملة: «ائتياه … » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تخافا (١). وجملة: «قولا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة ائتياه. وجملة: «إنّا رسولا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أرسل … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبّه فأرسل. وجملة: «لا تعذّبهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسل. وجملة: «قد جئناك … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة. وجملة: «السلام على من … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّبع … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).

стр. 3522

٤٨ - (أوحي) فعل ماض مبنيّ للمجهول، (إلينا) متعلّق ب (أوحي)، (على من) متعلّق بمحذوف خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ العذاب .. ) في محلّ رفع نائب الفاعل لفعل أوحي. وجملة: «إنّا قد أوحي … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول (١) وجملة: «أوحي إلينا … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كذّب … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «تولّى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب. الصرف: (ائتيا)،حذف منه همزة الوصل لوجود الهمزة بعدها ودخول الفاء على الفعل فأصبح (فأتياه) حيث كتبت الهمزة على ألف بعد أن كانت مرسومة على نبرة. ﴿قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى (٤٩)﴾ الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره (ربّكما). جملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «من ربّكما … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أوحي إليكما فمن ربّكما. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول (٢). وجملة: «يا موسى … » لا محلّ لها استئنافيّة-أو اعتراضيّة-

стр. 3523

﴿قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى (٥٠)﴾ الإعراب: (ربّنا) مبتدأ مرفوع (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (خلقه) مفعول به ثان منصوب (١). جملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ربّنا الذي … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أعطى كلّ … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «هدى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعطى .. الصرف: (خلقه)،اسم بمعنى الهيئة والفطرة أي الخلقة بالكسر، وإمّا بمعنى الناس فهو حينئذ اسم جمع، وزنه فعل بفتح فسكون. ﴿قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى (٥١)﴾ الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بال) خبر مرفوع .. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما بال … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كان ربّك قد أعطى وهدى فما بال … (٢)،وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول.

стр. 3524

الصرف: (الأولى)،مؤنّث الأول، اسم للعدد يدلّ على ترتيب ويطابق المعدود في التذكير والتأنيث، وقد جاء مؤنّثا لأنّه وصف للقرون وهو جمع والجمع مؤنث. وزنه فعلى بضمّ فسكون. ﴿قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى (٥٢) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتّى (٥٣)﴾ الإعراب: (علمها) مبتدأ مرفوع، ومضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر (١)، (في كتاب) متعلّق بمحذوف الخبر (لا) نافية في الموضعين. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «علمها عند … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا يضلّ ربّي … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول (٢). وجملة: «لا ينسى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يضلّ ربّي.

стр. 3525

٥٣ - (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (١)، (لكم) الأول متعلّق ب (جعل) (٢) (مهدا) مفعول به ثان منصوب (لكم) الثاني متعلّق ب (سلك) (٣)، (فيها) متعلّق ب (سلك)، (من السماء) متعلّق ب (أنزل) (٤)، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أخرجنا) و (الباء) للسببيّة (من نبات) متعلّق بنعت ل (أزواجا)، (شتّى) نعت ثان ل (أزواجا) منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف. وجملة: «(هو) الذي … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق وجملة: «جعل … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «سلك … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أنزل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أخرجنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل (٥). الصرف: (شتّى) جمع شتيت، صفة مشبّهة من شتّ الأمر يشتّ باب ضرب وزنه فعيل، ووزن شتّى فعلى مثل مريض ومرضى بفتح فسكون. ﴿كُلُوا وَاِرْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (٥٤)﴾ الإعراب: (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) لام الابتداء للتوكيد (آيات) اسم أنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (لأولي) متعلّق بنعت ل (لآيات) وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر ..

стр. 3526

جملة: «كلوا … » لا محلّ لها استئنافيّة (١). وجملة: «ارعوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات … » لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (ارعوا)،فيه إعلال بالحذف أصله ارعاوا، التقى ساكنان الألف والواو فحذفت الألف لام الكلمة، وبقيت الفتحة على العين دلالة على الألف، وزنه افعوا. (النهى)،قيل هو مصدر كالهدى والسري، وزنه فعل بضمّ ففتح، وقيل هو جمع نهية كغرفة بضمّ فسكون وغرف، سمّي بذلك لأنّه ينهى صاحبه عن ارتكاب ما لا يليق، وفيه إعلال بالقلب أصله نهي، تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا. ﴿مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى (٥٥)﴾ الإعراب: (منها) الأول متعلّق ب (خلقناكم)، (فيها) متعلّق ب (نعيدكم)، (منها) الثاني متعلّق ب (نخرجكم) (تارة) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي إخراجا آخر (٢)، (أخرى) نعت لتارة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة. جملة: «خلقناكم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نعيدكم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «نخرجكم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

стр. 3527

الصرف: (تارة) اسم بمعنى الحين والمرّة، فعله تأر، وقد حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال، جمعه تارات وتير بكسر ففتح وتئر بالهمز. البلاغة - المقابلة: في قوله تعالى «مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ». فقد حصلت المقابلة بين «منها» و «فيها»،وبين «الخلق» و «الإعادة».وهذا من المحسنات البديعية. ﴿وَلَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وَأَبى (٥٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (آياتنا) مفعول به ثان منصوب، وعلامة النصب الكسرة .. و (نا) مضاف إليه (كلّها) توكيد للآيات منصوب (الفاء) عاطفة. جملة: «أريناه … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «كذّب … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أريناه. وجملة: «أبي … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أريناه. ﴿قالَ أَجِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ يا مُوسى (٥٧) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكاناً سُوىً (٥٨)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام و (اللام) لام التعليل (تخرجنا) مضارع

стр. 3528

منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من أرضنا) متعلّق ب (تخرجنا)، (بسحرك) متعلّق ب (تخرجنا) و (الباء) سببيّة .. والمصدر المؤوّل (أن تخرجنا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جئتنا). جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جئتنا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تخرجنا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة النداء: «يا موسى … » لا محلّ لها اعتراضيّة. ٥٨ - (الفاء) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نأتينّك) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و (النون) نون التوكيد، و (الكاف) مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (بسحر) متعلّق ب (نأتينّك) (١)، (مثله) نعت لسحر مجرور (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بيننا) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (بينك) معطوف على الظرف الأول، (موعدا) مفعول به أوّل منصوب (لا) نافية (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع توكيد لضمير الفاعل المستتر (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي (أنت) ضمير منفصل في محلّ رفع معطوف على الضمير الفاعل وعلى رأي ابن مالك أنت ضمير منفصل في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره تخلفه-إذ لما حذف الفعل انفصل الفاعل-فهو ليس توكيدا للفاعل المستتر في (نخلفه).وحينئذ تعطف جملة تخلفه على جملة نخلفه في محل نصب .. ولكن الإعراب الأول معتمد على قاعدة: يغتفر في الأواخر ما لا يغتفر في الأوائل. (مكانا) بدل من (موعدا)

стр. 3529

يكونه اسم مكان منصوب (١)، (سوى) نعت ل (مكانا) منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف. وجملة: «نأتينّك … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر، وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «اجعل … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قبلت اللقاء فاجعل .. وجملة: «لا نخلفه … » في محلّ نصب نعت ل (موعدا). الصرف: (موعدا)،يحتمل أن يكون مصدرا ميميّا أو اسم زمان أو اسم مكان من فعل وعد، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. (سوى)،اسم بمعنى الوسط، وزنه فعل بضمّ ففتح، ويقرأ سوى بكسر السين. الفوائد - «مَكاناً سُوىً». في إعراب «مكانا» خمسة أوجه وهي: أ-بعضهم جعله بدل من «مكان» المحذوفة. ب-وبعضهم اعتبره مفعولا ثانيا ل «جعل»،ومنهم أبو علي الفارسي وأبو البقاء. ج-انه منصوب بنفس المصدر. ء-انه منصوب على الظرفية بالفعل «اجعل».

стр. 3530

هـ-انه منصوب بإضمار فعل. وأما لفظة «موعد»،فقيل: اسم زمان، وقيل: اسم مكان .. وقيل: مصدر ميمي بمعنى الموعد، وهو رأينا الذي نؤيده ونتبناه، وهذا الرأي يقتضي تقدير مضاف محذوف أي «مكان الموعد». ﴿قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النّاسُ ضُحًى (٥٩)﴾ الإعراب: (موعدكم) مبتدأ مرفوع .. و (كم) مضاف إليه (يوم) خبر مرفوع (يحشر) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب ب (أن)، (الناس) نائب الفاعل مرفوع (ضحى) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يحشر)،وعلامة النصب الفتحة المقدّرة. والمصدر المؤوّل (أن يحشر .. ) في محلّ رفع معطوف على يوم (١). جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «موعدكم يوم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يحشر الناس … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) ﴿فَتَوَلّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى (٦٠)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافيّة و (الفاء) الثانية عاطفة (كيده) فيه حذف مضاف أي ذوي كيده، مفعول به منصوب. جملة: «تولّى فرعون … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جمع … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أتى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جمع.

стр. 3531

﴿قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ اِفْتَرى (٦١)﴾ الإعراب: (لهم) متعلّق ب (قال)، (ويلكم) مفعول مطلق لفعل محذوف غير موجود منصوب (١)، (لا) ناهية جازمة (على الله) متعلّق ب (تفتروا)، (كذبا) مفعول به منصوب (٢)، (الفاء) فاء السببيّة (يسحتكم)، (الواو) استئنافيّة (قد) حرف تحقيق .. والمصدر المؤوّل (أن يسحتكم .. ) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام المتقدّم أي: لا يكن منكم افتراء فسحت من الله بعذاب .. جملة: «قال موسى … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ويلكم … » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «لا تفتروا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يسحتكم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «خاب من … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «افترى … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). ﴿فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوى (٦٢)﴾

стр. 3532

الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (تنازعوا)، (الواو) عاطفة. جملة: «تنازعوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أسرّوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تنازعوا. ﴿قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ أَنْ يُخْرِجاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِما وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى (٦٣) فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ اِئْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اِسْتَعْلى (٦٤)﴾ الإعراب: (إن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (١)، (هذان) مبتدأ في محلّ رفع مبنيّ على الألف، (اللام) لام الابتداء (ساحران) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هما (يريدان) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون و (الألف) فاعل (يخرجاكم) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون، و (الألف) فاعل، و (كم) ضمير مفعول به (من أرضكم) متعلّق ب (يخرجاكم)، (بسحرهما) متعلّق ب (يخرجاكم) و (الباء) سببيّة. والمصدر المؤوّل (أن يخرجاكم) في محلّ نصب مفعول به عامله يريدان. (الواو) عاطفة (بطريقتكم) متعلّق ب (يذهبا)، (المثلى) نعت لطريقتكم مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إن (هـ) هذان لساحران» في محلّ نصب مقول القول.

стр. 3533

وجملة: «هذان ل (هما) ساحران» في محلّ رفع خبر إن المخفّفة. وجملة: «(هما) ساحران» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هذان). وجملة: «يريدان … » في محلّ رفع نعت لساحران. وجملة: «يخرجاكم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «يذهبا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرجاكم. ٦٤ - (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (صفّا) حال منصوبة أي مصطفّين (الواو) استئنافيّة (اليوم) ظرف منصوب متعلّق ب (أفلح)، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل. وجملة: «أجمعوا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردتم الغلبة فأجمعوا. وجملة: «ائتوا … » معطوفة على جملة أجمعوا. وجملة: «أفلح .. من استعلى» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «استعلى … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). الصرف: (طريقة)،اسم بمعنى وجوه الناس وأشرافهم، وفي القاموس: الطريقة شريف القوم وأمثلهم للواحد والجمع، ويجمع على طرائق، وزنه فعيلة. (المثلى)،اسم تفضيل وزنه فعلى بضمّ فسكون مؤنّث الأمثل زنة أفعل. وقد جاء مفردا في الآية مراعاة للفظ لا للمعنى لأنّ اسم التفضيل المعرّف ب (ال) يجب مطابقته مع الاسم المتقدّم. (استعلى)،فيه إعلال بالقلب، فالألف منقلبة عن ياء مجرّده الثلاثيّ علا يعلو .. ورسمت ياء غير منقوطة لأنها سادسة، والياء في آخره قلبت ألفا لانفتاح ما قبلها، مضارعه يستعلي.

стр. 3534

﴿قالُوا يا مُوسى إِمّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى (٦٥)﴾ والمصدر المؤوّل (أن تلقي .. ) في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف (١). والمصدر المؤوّل (أن نكون .. ) في محلّ رفع معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (أوّل) خبر نكون منصوب (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (ألقى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء: «يا موسى … » في محلّ نصب مقول القول (٢). وجملة: «(إلقاؤك) أوّل … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «تلقي … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «نكون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ الثاني. وجملة: «ألقى … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). ﴿قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى (٦٦) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى (٦٧)﴾ الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (الفاء) عاطفة (إذا) فجائيّة (حبالهم) مبتدأ مرفوع (يخيّل) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، (إليه) متعلّق

стр. 3535

ب (يخيّل)، (من سحرهم) متعلّق ب (يخيّل) و (من) سببيّة (١). والمصدر المؤوّل (أنّها تسعى .. ) في محلّ رفع نائب الفاعل (٢). وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ألقوا … » لا محلّ لها استئنافيّة ومقول القول مقدّر أي: قال لا ألقي أوّلا بل ألقوا. وجملة: «حبالهم … يخيّل» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي فألقوا فإذا حبالهم وجملة: «يخيّل … » في محلّ رفع خبر المبتدأ حبالهم. وجملة: «تسعى … » في محلّ رفع خبر أنّ. ٦٧ - (الفاء) عاطفة؛ في نفسه (متعلّق) ب (أوجس)، (خيفة) مفعول به منصوب. وجملة: «أوجس … موسى» لا محلّ لها معطوفة على جملة حبالهم .. يخيّل. الصرف: (عصيّهم)،فيه إعلال بالقلب أصله عصوو زنة فعول بضمّتين .. ثمّ قلبت الواو الثانية ياء أوّلا إبعادا للثقل، ثم قلبت الواو الأولى ياء لمجيئها ساكنة أوّلا ثم أدغمت الياءان معا فأصبح عصيّ بضمّ العين والصاد ثمّ كسرت الصاد لمناسبة الياء، ثمّ كسرت العين للمجاورة فأصبح عصيّ بكسر العين والصاد وتشديد الياء.

стр. 3536

(خيفة)،مصدر خاف، وفيه إعلال بالقلب أصله خوفة بكسر الخاء وفتح الفاء بينهما واو ساكنة، ثمّ قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فأصبح خيفة وزنه فعلة بكسر فسكون. ﴿قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى (٦٨) وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السّاحِرُ حَيْثُ أَتى (٦٩)﴾ الإعراب: (لا) ناهية جازمة (أنت) ضمير منفصل أستعير لمحلّ النصب توكيدا للضمير المتّصل اسم إنّ (١)، (الأعلى) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف. جملة: «قلنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تخف … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّك .. الأعلى» لا محلّ لها تعليليّة. ٦٩ - (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (في يمينك) متعلّق بمحذوف صلة ما (تلقف) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل هي (ما) مثل الأول عامله تلقف، والعائد محذوف أي صنعوه (ما) موصول اسم إنّ (٢) في محلّ نصب (كيد) خبر إنّ مرفوع (الواو) عاطفة-أو استئنافيّة- (حيث) ظرف مكان مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (يفلح).

стр. 3537

وجملة: «ألق … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «تلقف … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تلق ما .. تلقف. وجملة: «صنعوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «إنّ ما صنعوا كيد … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «صنعوا (الثانية) … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «لا يفلح الساحر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ما صنعوا .. وجملة: «أتى … » في محلّ جرّ بإضافة (حيث) إليها. البلاغة ١ - المؤكدات: في قوله تعالى «إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى». لقد أكّد بعدة مؤكدات، وهي «إنّ» المفيدة للتأكيد، وتكرير الضمير «أنت»، وتعريف الخبر «الأعلى»،ولفظ العلو الدال على الغلبة، وصيغة التفضيل «الأعلى». ٢ - الإبهام: في قوله تعالى «وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ» أوثر الإبهام تهويلا لأمرها، وتفخيما لشأنها، وإيذانا بأنها ليست من جنس العصي المعهودة، المستتبعة للآثار المعتادة، بل خارجة عن حدود سائر أفراد الجنس مبهمة، لكنها مستتبعة لآثار غريبة، وكأن العصا، لفخامة شأنها، لا يحيط بها نطاق العلم نحو «فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ».

стр. 3538

ويجوز أن يكون الإبهام للتحقير، بأن يراد لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم، وألق العود الذي في يدك، فإنه بقدرة الله تعالى يلقفها، مع وحدته وكثرتها، وصغره وعظمها. ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى (٧٠)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة (ألقي) فعل ماض مبنيّ للمجهول (السحرة) نائب الفاعل، مرفوع (سجّدا) حال منصوبة (بربّ) متعلّق ب (آمنّا). جملة: «ألقي السحرة … » لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر أي: فألقى موسى عصاه فتلقّفت كلّ ما صنعوا فألقي السحرة وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (١). وجملة: «آمنّا … » في محلّ نصب مقول القول. الفوائد كل همزة جاءت في أول الكلمة مضمومة أو مكسورة أو مفتوحة ودخلت عليها همزة الاستفهام أو النداء، كتبت همزة الكلمة التي توسطت تنزيلا حرفا من جنس حركتها نفسها. كما هو رأي الجمهور. تقول في الاستفهام مع المضموم الأول أألقي. وتقول في الاستفهام مع المفتوح أألقي. وتقول في الاستفهام مع المكسور أئلقاء. قال ابن مالك: إن الهمزة تكتب ألفا على أصلها في الاستفهام والنداء، هكذا: أأحمد. أألقي أإلقاء. لأنها بمقام الكلمة المستقلة وهو الأحسن ومذهب أغلب النحويين عليه. ملاحظة رسم القرآن خاص به.

стр. 3539

﴿قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى (٧١)﴾ الإعراب: (له) متعلّق ب (آمنتم)، (قبل) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (آمنتم)، (لكم) متعلّق ب (آذن) والمصدر المؤول (أن آذن .. ) في محلّ جرّ مضاف إليه. (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت لكبير (الفاء) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (أقطّعنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و (النون) نون التوكيد، والفاعل أنا (من خلاف) جارّ ومجرور حال من الأيدي والأرجل أي مختلفات (الواو) عاطفة (لأصلّبنّكم) مثل لأقطّعنّ (في جذوع) متعلّق ب (أصلّبنّكم)، (الواو) عاطفة (لتعلمنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال .. و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل و (النون) نون التوكيد (أيّنا) اسم موصول مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب مفعول به .. و (نا) مضاف إليه (١)، (أشدّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (عذابا) تمييز منصوب (أبقى) معطوف على أشدّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة.

стр. 3540

جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنتم له … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آذن لكم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «إنّه لكبيركم … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «علّمكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة: «أقطّعنّ … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «أصلّبنّكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «تعلمنّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «(هو) أشدّ … » لا محلّ لها صلة الموصول (أيّ). الصرف: (أبقى)،اسم تفضيل من بقي وزنه أفعل، وفيه إعلال بالقلب وأصله أبقي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. البلاغة - التشبيه: في قوله تعالى «وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ». حيث شبه تمكن المصلوب في الجذع بتمكن الشيء الموعى في وعائه، فلذلك قيل ﴿(فِي جُذُوعِ النَّخْلِ)﴾. الفوائد ١ - «آذن». إذا اجتمعت همزتان في أول الكلمة، تحولت الهمزة الثانية إلى مدة، ابتغاء تسهيل النطق وهذه إحدى خصائص هذه اللغة التي تجنح في كل مواقفها إلى التسهيل حيثما وجد.
следующие страницы →