← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 3571–3610 · переход к 3576.

стр. 3571

(أمتا)،اسم للنتوء والمكان المرتفع أو التلّ، جمعه آمات وأموت، ووزن أمت فعل بفتح فسكون. الفوائد - العوج والعوج بكسر العين وفتحها. في هذه الآية نكتة بلاغية لطيفة هي من لطائف القرآن، واعجازه المكين. فقد ذكر اللغويين أن العوج بكسر العين يكون للشؤون المعنوية، أما العوج بفتح العين، فيكون لوصف الشؤون المادية. لكننا، في هذه الآية، نجده سبحانه، يضع ما هو للأمور المعنوية، يضعه للأمور المادية، وهي صفات الأرض المنبسطة التي لا ترى فيها أي نتوء أو تضاريس. ولكن ما علينا الا أن نتعمق في إدراك ما يرنو إليه هذا الاستعمال، من ملاحظة عدم وجود أي نتوء مهما دق، أو انخفاض مهما قلّ الذي لا تدركه العين الباصرة، ولكن تدركه وسائل العلم الحديثة، لذلك عبر باللفظ الموضوع للمعاني، عن الأمور التي هي من صفات الأجرام المادية. وهذه لفتة يكاد لا يدركها إلا من أوتي نفاذ البصيرة إلى قوة الباصرة. فتأمل، ففي ذلك منتهى العبرة والإعجاز .. ! ولعلّ الخنساء لحظت ما يماثل هذا المعنى عند ما قالت: يذكرني طلوع الشمس صخرا … وأذكره لكل غروب شمس ففي طلوع الشمس شنّ الغارات وفي غروبها ملتقى الضيفان. ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاّ هَمْساً (١٠٨) يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً (١٠٩) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً (١١٠)﴾

стр. 3572

الإعراب: (يومئذ) مرّ إعرابه (١) متعلّق ب (يتّبعون)،والجملة المستعاض منها بالتنوين هي نسفت الجبال، (لا) نافية للجنس (له) متعلّق بخبر لا (٢)، (الواو) عاطفة (للرحمن) متعلّق ب (خشعت)، (الفاء) عاطفة (إلاّ) أداة حصر (همسا) مفعول به منصوب، وهو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي كلاما همسا أي مهموسا. جملة: «يتّبعون … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا عوج له … » في محلّ نصب حال من الداعي (٣). وجملة: «خشعت الأصوات … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «لا تسمع … » لا محلّ لها معطوفة على جملة خشعت. ١٠٩ - (يومئذ) متعلّق ب (تنفع)، (إلاّ) أداة حصر (٤)، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به عامله تنفع، وهو المشفوع له، (له) الأول متعلّق

стр. 3573

ب (أذن)،و (له) الثاني متعلّق ب (رضي)،واللام للتعليل أي لأجله، (قولا) مفعول به منصوب. وجملة: «لا تنفع الشفاعة … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أذن له الرحمن … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «رضي … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. ١١٠ - (ما) اسم موصول مفعول به (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما، (ما) الثاني في محلّ نصب معطوف على الأول (خلفهم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما الثاني (الواو) حاليّة (به) متعلّق ب (يحيطون)،والضمير فيه يعود على قوله: ما بين أيديهم وما خلفهم (علما) تمييز منصوب. وجملة: «يعلم … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يحيطون … » في محلّ نصب حال من الضمير في أيديهم الصرف: (همسا)،مصدر سماعيّ للثلاثيّ همس باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً (١١١)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عنت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و (التاء) للتأنيث (للحيّ) متعلّق ب (عنت)، (الواو) واو الحال (قد) حرف تحقيق (ظلما) مفعول به منصوب. جملة: «عنت الوجوه … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 3574

وجملة: «خاب من … » في محلّ نصب حال من الوجوه، والرابط مقدّر (١). وجملة: «حمل … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). الصرف: (عنت)،فيه إعلال بالحذف أصله عنات، التقى ساكنان الألف والتاء، فحذفت الألف وزنه فعت. ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً (١١٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (من الصالحات) من تبعيضيّة، والجارّ والمجرور نعت لمنعوت مقدّر أي: شيئا من الصالحات (الواو) حاليّة و (الفاء) رابطة لجواب الشرط و (لا) نافية، وفاعل (يخاف) يعود على من، (ظلما) مفعول به منصوب و (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي (هضما) معطوف على (ظلما) بالواو. جملة: «من يعمل … » لا محلّ لها استئنافيّة (٢). وجملة: «يعمل … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من). وجملة: «هو مؤمن … » في محلّ نصب حال من فاعل يعمل. وجملة: «لا يخاف … » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء (٣).

стр. 3575

الصرف: (هضما)،مصدر سماعيّ لفعل هضم يهضم باب ضرب بمعنى نقص وبمعنى ظلم وغصب، وزنه فعل بفتح فسكون. ﴿وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً (١١٣) فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً (١١٤)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله أنزلناه (١)، (قرآنا) حال منصوبة (٢)، (فيه) متعلّق ب (صرّفنا)، (من الوعيد) هو نعت لمنعوت مقدّر أي نوعا من الوعيد، أو وعيدا من الوعيد (٣)، وفاعل (يحدث) ضمير يعود على القرآن (لهم) متعلّق ب (يحدث) (٤). جملة: «أنزلناه … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «صرّفنا … » لا محلّ لها معطوفة على أنزلناه. وجملة: «لعلّهم يتّقون … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة- وجملة: «يتّقون … » في محلّ رفع خبر لعلّ. وجملة: «يحدث … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يتّقون.

стр. 3576

١١٤ (الفاء) عاطفة (الملك) نعت للفظ الجلالة مرفوع (الحقّ) نعت ثان للفظ الجلالة مرفوع (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (بالقرآن) متعلّق ب (تعجل) بحذف مضاف أي بتلاوته أو بإنزاله .. (من قبل) متعلّق ب (تعجل)، (يقضى) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (إليك) متعلّق ب (يقضى)، (وحيه) نائب الفاعل مرفوع. والمصدر المؤوّل (أن يقضى … ) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الواو) عاطفة (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف و (الياء) المحذوفة مضاف إليه، و (النون) في (زدني) للوقاية، (علما) مفعول به ثان منصوب. جملة: «تعالى الله … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلناه. وجملة: «يقضى إليك وحيه … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «لا تعجل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تعجل. وجملة النداء: «ربّ … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «زدني … » لا محلّ لها جواب النداء. الصرف: (وحيه)،يحتمل أن يكون مصدرا سماعيّا لفعل وحي يحي باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون، ويحتمل أن يكون اسما عن الملك جبريل. الفوائد - ولا تعجل بالقراءة قبل أن يقضي إليك وحيه. ففي هذه الآية معنيان كريمان:

стр. 3577

الأول: يوصينا سبحانه بالتأني والتروي، وقد خلق الإنسان عجولا. فيريد أن يهدئ لدينا ثورة العجلة، ونضع مكانها التؤدة والسكينة، فذلك أدعى لنجاح الأعمال وإدراك مواطن الحق. الثاني: يطلب إلى رسوله التريث، حتى يتم جبريل رسالة الوحي التي نزل من شأنها، ليؤديها الرسول كاملة غير منقوصة، وغير مجزّأة وغير مبتورة، وغير مضطربة خشية أن يورثه ذلك تناقضا في البلاغ، وتضادّا في الأحكام. ويلحظ من خلال هذه الآية أن الرسول/ ﷺ /كان حريصا على إبلاغ ما يوحى إليه بالسرعة الممكنة. وهنا تلعب الصفات البشرية في أي رسول دورها، إن سلبا، أو إيجابا، فأراد الله كبح جماح هذه الخاصة، وحمل الرسول/ ﷺ /على الريث والأناة، وليت كلاّ منا يفيد من هذه الآية حكمة، ومن هذا التوجيه الرباني قدوة وعبرة. ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (١١٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (إلى آدم) متعلّق ب (عهدنا)،وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف للعلميّة والعجمة (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (عهدنا)، (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (١). جملة: «عهدنا … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة.

стр. 3578

وجملة: «نسي … » لا محلّ لها معطوفة على جملة عهدنا. وجملة: «لم نجد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نسي. ﴿وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى (١١٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (للملائكة) متعلّق ب (قلنا)، (لآدم) متعلّق ب (اسجدوا)، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (إلاّ) أداة استثناء (إبليس) منصوب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل على الخلاف في معنى إبليس حين أمر بالسجود. جملة: «قلنا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اسجدوا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سجدوا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا. وجملة: «أبى … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. ﴿فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى (١١٧) إِنَّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى (١١٨) وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى (١١٩)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (آدم) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (لك) متعلّق بنعت ل (عدوّ)، (لزوجك) مثل لك فهو معطوف عليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (يخرجنّكما) مضارع

стр. 3579

مبنيّ على الفتح في محلّ جزم .. و (النون) نون التوكيد، و (كما) ضمير مفعول به، والفاعل هو (من الجنّة) متعلّق ب (يخرجنّ)، (الفاء) فاء السببيّة (تشقى) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت. والمصدر المؤول (أن تشقى .. ) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي: لا يكن إخراج منه لكما فشقاء لك. جملة: «قلنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يا آدم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّ هذا عدوّ … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا يخرجنّكما .. » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عرفتما عداوته فلا يخرجنّكما أي لا تمكّناه من أسباب إخراجكما. وجملة: «تشقى … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. ١١٨ - (لك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (فيها) متعلّق ب (تجوع)، (تعرى) مضارع منصوب معطوف على (تجوع). والمصدر المؤوّل (ألاّ تجوع … ) في محلّ نصب اسم إنّ. وجملة: «إنّ لك أن .. تجوع … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق. وجملة: «تجوع … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «تعرى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ. ١١٩ - (فيها) الثاني متعلّق ب (تظمأ)، (تضحى) مضارع مرفوع معطوف، على (تظمأ)،وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة.

стр. 3580

والمصدر المؤوّل (أنّك لا تظمأ .. ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل السابق اسم إنّ. وجملة: «لا تظمأ … » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «لا تضحى … » في محلّ رفع معطوف على جملة لا تظمأ. الصرف: (تعرى)،فيه إعلال بالقلب، أصله تعري-بالياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا .. ماضيه عري-بكسر الراء-من باب فرح. (تضحى)،فيه إعلال بالقلب أصله تضحي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا .. و (الياء) منقلبة أصلا عن واو لأنّ الماضي ضحا يضحو والاسم ضحوة، ولمّا أصبح حرف العلّة رابعا رسم بالياء غير المنقوطة .. البلاغة - قطع النظير عن النظير: في قوله تعالى: «إِنَّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى، وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى». في هذه الآية سر بديع من أسرار البلاغة، يسمى قطع النظير عن النظير، حيث قطع الظمأ عن الجوع، والضحو عن الكسوة، مع ما بينهما من التناسب. والغرض من ذلك، تحقيق تعداد هذه النعم وتصنيفها، ولو قرن كلا بشكله لتوهم المعدودات نعمة واحدة. ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى (١٢٠)﴾

стр. 3581

الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (إليه) متعلّق ب (وسوس)، (هل) حرف استفهام (على شجرة) متعلّق ب (أدلّك)، (ملك) معطوف على شجرة مجرور. جملة: «وسوس إليه الشيطان … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يا آدم … » لا محلّ لها اعتراضيّة للإغراء. وجملة: «هل أدلّك … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا يبلى … » في محلّ جرّ نعت لملك. الصرف: (يبلى)،فيه إعلال بالقلب، أصله يبلي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، ماضيه بلي من باب فرح. ﴿فَأَكَلا مِنْها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى (١٢١) ثُمَّ اِجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى (١٢٢) قالَ اِهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى (١٢٣) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى (١٢٤)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة، و (الألف) فاعل (أكلا)، (منها) متعلّق ب (أكلا)، (الفاء) عاطفة (بدت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و (التاء) للتأنيث (لهما) متعلّق ب (بدت)، (الواو)

стр. 3582

عاطفة (طفقا) فعل ماض ناقص من أفعال الشروع .. و (الألف) اسم طفق (عليهما) متعلّق ب (يخصفان)، (من ورق) متعلّق ب (يخصفان)، (الواو) استئنافيّة و (الفاء) عاطفة. جملة: «أكلا … » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف. وجملة: «بدت لهما سوءاتهما … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أكلا. وجملة: «طفقا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة بدت. وجملة: «يخصفان … » في محلّ نصب خبر طفقا. وجملة: «عصى آدم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «غوى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة عصى. ١٢٢ - (عليه) متعلّق ب (تاب). وجملة: «اجتباه ربّه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة عصى وجملة: «تاب … » لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه وجملة: «هدى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه. (منها) متعلّق ب (اهبطا)، (جميعا) حال منصوبة من الفاعل (بعضكم) مبتدأ مرفوع (لبعض) متعلّق بحال من (عدو) (١) وهو خبر المبتدأ مرفوع (الفاء) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (ما) زائدة (يأتينّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط .. و (النون) نون التوكيد، و (كم) ضمير مفعول به (منّي) متعلّق ب (يأتينّكم) (٢)، (هدى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اتّبع) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط،

стр. 3583

والفاعل هو (هداي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف، و (الياء) مضاف إليه (فلا يضلّ ولا يشقى) مثل فلا يخاف .. (١). وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «اهبطا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بعضكم .. عدوّ … » في محلّ نصب حال ثانية من فاعل اهبطا. وجملة: «يأتينّكم .. هدى» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «من اتّبع هداي … » في محلّ جزم جواب الشرط الأول مقترنة بالفاء. وجملة: «اتّبع … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من). وجملة: «لا يضلّ … » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو .. والجملة الاسميّة هو لا يضلّ في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يشقى … » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يضلّ. ١٢٤ - (الواو) عاطفة (من أعرض) مثل من اتّبع (عن ذكري) متعلّق ب (أعرض)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق بخبر إنّ (معيشة) اسم إنّ مؤخّر منصوب (الواو) عاطفة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نحشره)، (أعمى) حال منصوبة من ضمير الغائب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف. وجملة: «من أعرض … » في محلّ جزم معطوفة على جملة من اتّبع وجملة: «إنّ له معيشة … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «أعرض … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).

стр. 3584

وجملة: «نحشره … » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن والجملة الاسميّة في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط .. الصرف: (عصى)،فيه إعلال بالقلب، أصله عصي تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، مضارعه يعصي من باب ضرب. (غوى)،فيه إعلال بالقلب، أصله غوي تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، مضارعه يغوي-بالياء-من باب ضرب، وقد يأتي الماضي غوي بكسر الواو والمضارع يغوى بفتح الواو باب فرح .. ورسمت الألف ياء غير منقوطة لأنّ عينه واو. (اجتباه)،فيه إعلال بالقلب أصله اجتبي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، ورسمت طويلة لأنّها توسطّت عرضا بدخول ضمير الغائب. (معيشة)،مصدر سماعيّ لفعل عاش الثلاثيّ، وزنه مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وقد سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين قبلها كإعلال بالتسكين .. وثمّة مصادر أخرى للفعل هي عيش بفتح فسكون، وعيشة بكسر العين وسكون الياء، ومعاش بفتح الميم، ومعيش من غير تاء، وعيشوشة. (ضنكا) مصدر ضنك باب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون أي ضاق .. وثمّة مصادر أخرى هي: ضناكة بفتح الضاد، وضنوكة بضمّ الضاد .. وقد جاء (ضنكا) مذكّرا بالرغم من كونه وصفا لمعيشة لأنّه مصدر. الفوائد ١ - بين أسماء الأفعال وأسماء الأصوات، يكاد يختلط على بعضهم ما بين هاتين الزمرتين من فروق.

стр. 3585

فأسماء الأفعال يلحظ بها المخاطب، كما يلحظ بها الزمن الذي اختصت به، هذا إلى جانب المعنى الذي تحمله وتدل عليه. أما أسماء الأصوات، فهي خلوّ من ذلك، وانما هي تختص بالحيوانات التي توجه إليها الأصوات، أو بالأشياء والأحياء التي تصدر عنها بعض الأصوات. وهي على أقسام: أولا: أصوات يخاطب بها مالا يعقل، مثل: جيء جيء: دعاء للإبل لتشرب، وكقولهم في دعاء الضأن «حاحا»،وفي أيامنا هذه يستعمل لحث الحمير على السير. ويستعمل في دعاء المعز «عاعا» وهو قريب مما يستعمله الراعي الآن، ومثل «عدس» لزجر البغل. كقول أحدهم وقد فرّ من الاعتقال: عدس ما لعباد عليك أمارة … أمنت وهذا تحملين طليق ثانيا: الأصوات المسموعة وهي قسمان: أ-حيوان: مثل «غاق»،لصوت الغراب. ب-و «طق»:لصوت الضرب أو وقع الحجر. ولولا الخروج عن خطة الكتاب لعرضنا لكم الكثير من أصوات الأحياء والجوامد التي تجدونها في المطولات. ﴿قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً (١٢٥)﴾ الإعراب: (ربّ) مرّ إعرابها (١)، (لم) جارّ ومجرور متعلّق ب (حشرتني)، و (ما) اسم استفهام حذفت ألفه (أعمى) حال منصوبة من الياء (الواو) حاليّة (بصيرا) خبر كنت منصوب.

стр. 3586

جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء: «ربّ … » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «حشرتني … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنت بصيرا» في محلّ نصب حال من مفعول حشرتني. ﴿قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى (١٢٦) وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى (١٢٧)﴾ الإعراب: (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله مقدّر (١)، (الواو) عاطفة (كذلك) الثاني متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تنسى (٢)، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تنسى) وهو مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «(حشرناك حشرا) كذلك» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أتتك آياتنا … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نسيتها … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتتك. وجملة: «تنسى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نسيتها (٣).

стр. 3587

١٢٧ - (الواو) عاطفة (كذلك) الثالث مفعول مطلق عامله نجزي، وفاعل نجري نحن للتعظيم (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (بآيات) متعلّق ب (يؤمن)، (الواو) استئنافيّة (اللام) لام الابتداء للتوكيد .. وجملة: «نجزي … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أسرف … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «لم يؤمن … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «عذاب الآخرة أشدّ … » لا محلّ لها استئنافيّة. ﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (١٢٨)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (الفاء) استئنافيّة، وعلامة الجزم في (يهد) حذف حرف العلّة، وفاعل يهد محذوف دلّ عليه سياق الكلام تقديره (الإهلاك) (١)، (لهم) متعلّق ب (يهد) بتضمينه معنى يتبيّن (كم) خبريّة أو استفهاميّة، مبنيّ في محلّ نصب مفعول به عامله أهلكنا، (قبلهم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أهلكنا)، (من القرون) متعلّق بمحذوف نعت (كم) (٢)، (في مساكنهم) متعلّق ب (يمشون)، (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ و (اللام) لام التوكيد (آيات) اسم إنّ مؤخّر منصوب، وعلامة النصب الكسرة (لأولي) متعلّق بنعت ل (لآيات)،وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (النهى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف.

стр. 3588

جملة: «يهد … » لا محلّ لها استئنافيّة (١). وجملة: «أهلكنا … » في محلّ نصب مفعول به ل (يهد) المعلّق ب (كم) فهو بمعنى يبيّن المتضمّن معنى العلم. وجملة: «يمشون … » في محلّ نصب حال. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى (١٢٩) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى (١٣٠) وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى (١٣١) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاِصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى (١٣٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لولا) حرف امتناع لوجود فيه معنى الشرط (كلمة) مبتدأ مرفوع، والخبر محذوف تقديره موجودة (من ربّك) متعلّق ب (سبقت)، (اللام) رابطة لجواب لولا، واسم (كان) ضمير يعود على الإهلاك العاجل (الواو) عاطفة (أجل) معطوف على كلمة مرفوع (٢)، (مسمّى) نعت لأجل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.

стр. 3589

جملة: «كلمة سبقت … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سبقت من ربّك … » في محلّ رفع نعت لكلمة. وجملة: «كان (الإهلاك) لزاما … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. ١٣٠ - (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (على ما) متعلّق ب (اصبر)،و (ما) حرف مصدريّ (١)، (بحمد) متعلّق بحال من فاعل سبّح أي متلبّسا بحمد ربّك (قبل) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (سبّح)، (الواو) عاطفة (قبل) الثاني معطوف على الأول (الواو) عاطفة (من آناء) متعلّق ب (سبّح) الثاني و (الفاء) زائدة للتزيين (٢)، (الواو) عاطفة (أطراف) معطوف على قبل (٣) ومتعلّق بما تعلّق به، منصوب (ترضى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة، والفاعل أنت. وجملة: «اصبر … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سمعت ما يؤذيك فاصبر. وجملة: «يقولون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). والمصدر المؤوّل (ما يقولون .. ) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (اصبر). وجملة: «سبّح … » في محلّ جزم معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «سبّح (الثانية)» معطوفة على جملة سبّح (الأولى). وجملة: «لعلّك ترضى … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ترضى … » في محلّ رفع خبر لعلّ.

стр. 3590

١٣١ - (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تمدّنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم .. و (النون) نون التوكيد، والفاعل أنت، وعلامة النصب في (عينيك) الياء فهو مثنّى (إلى ما) متعلّق ب (تمدّنّ) .. و (ما) اسم موصول أو نكرة موصوفة (به) متعلّق ب (متّعنا) و (الباء) سببيّة، (أزواجا) مفعول به منصوب (١)، (منهم) متعلّق بنعت ل (أزواجا) (زهرة) حال من الضمير في (به) هو العائد على ما (٢)، (اللام) للتعليل (نفتنهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و (هم) مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (فيه) متعلّق ب (نفتنهم). والمصدر المؤوّل (أن نفتنهم .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (متّعنا). (الواو) استئنافيّة (أبقى) معطوف على خير مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف. جملة: «لا تمدّنّ … » في محلّ جزم معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «متّعنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) (٣). وجملة: «نفتنهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «رزق ربّك خير … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 3591

١٣٢ - (الواو) عاطفة (بالصلاة) متعلّق ب (اومر)، (عليها) متعلّق ب (اصطبر)، (لا) نافية (رزقا) مفعول به ثان منصوب (للتقوى) متعلّق بخبر المبتدأ، وفيه حذف مضاف أي لذوي التقوى .. وجملة: «اومر … » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمدّنّ. وجملة: «اصطبر … » معطوفة على جملة اومر. وجملة: «نسألك … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نحن نرزقك … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقك … » في محلّ رفع خبر المبتدأ نحن. وجملة: «العاقبة للتقوى … » لا محلّ لها استئنافيّة (١). الصرف: (لزاما)،مصدر الرباعيّ لازم، وهو مصدر سماعيّ وزنه فعال بكسر الفاء، والمصدر له معنى اسم الفاعل. (طلوع)،مصدر طلع الثلاثيّ باب نصر وزنه فعول بضمّ الفاء. (غروب)،مصدر غرب الثلاثيّ باب نصر وزنه فعول بضمّ الفاء. (زهرة)،اسم جامد لقسم النبات المعروف، وزنه فعلة بفتح فسكون. (وأمر)،فيه حذف همزة الوصل أصله اومر، كتبت الهمزة على واو لأنّ حركة همزة الوصل-إن تحرّكت-الضمّ، عين الفعل في المضارع مضموم، فلمّا تقدّمت الواو على الفعل حذفت همزة الوصل، ونقلت الهمزة الثانية إلى ألف كما هي القاعدة. البلاغة - التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى «زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا».

стр. 3592

مثّل لنعم الدنيا بالزهر، وهو النوار، لأن الزهر له منظر حسن، ثم يذبل ويضمحل، وكذلك نعيم الدنيا. الفوائد ١ - النسخ في القرآن: قوله: ﴿فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾:زعم كثير من المفسرين، أن هذه الآية منسوخة بآية القتال. وعندنا أنها تأمر بالصبر وعدم الثورة وارتكاب الحماقة حيال كل موقف يقتضي الحلم والصبر على المكروه. ويبدو أن الصحابة كانوا يستعملون النسخ في مفهوم مغاير لمفهوم الفقهاء والأصوليين. وقد ذهب المتأخرون إلى التقليل من النسخ في القرآن، حتى إنهم لم يتجاوزوا فيه العشرين آية، بل اتجهوا إلى تأويل ما زعم الأوائل أنه منسوخ، وقد أنكر الإمام محمد عبده النسخ في القرآن وقال: إن كل ما زعموا أنه منسوخ يمكن تأويله، كما رأينا في هذه الآية «فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ» ولا شك أن القول القديم بأن الآيات المنسوخة تبلغ حوالي خمسمائة آية هو قول باطل بالبداهة، وفيه كثير من الغلوّ والمبالغة. ٢ - ﴿زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾: ذهب النحاة في إعرابها مذاهب شتّى، وكلّها تصبّ في حالة النصب، وإليك أهمها، وهي تسعة: أ-أن تكون مفعولا ثانيا، إذ لحظنا أن أزواجا هي المفعول الأول؛ وذلك لأن معنى متّعنا «أعطينا». ب-أن تكون منصوبة على الحال من «ما» الموصولة. ج-أن تكون منصوبة على البدلية من «أزواجا».على المبالغة كأنهم نفس الزهرة. ء-أن تكون منصوبة بفعل مضمر، دلّ عليه فعل «متعنا»،تقديره جعلنا لهم.

стр. 3593

هـ-أن تكون منصوبة على «الذم» أي ذم الحياة الدنيا. و-أن تكون منصوبة على الاختصاص. ز-أن تكون منصوبة على «البدلية» من محل «به». ج-أن تكون منصوبة على الحال من الضمير الموجود في «به». ط-أن تكون منصوبة على التمييز ل «ما» أو للهاء في «به». وقد رجّح الزمخشري، من هذه الوجوه، النصب على الذم، أو المفعولية على تضمين متعنا معنى أعطينا .. ! ﴿وَقالُوا لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى (١٣٣)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لولا) حرف تحضيض (بآية) متعلّق ب (يأتينا)، (من ربّه) متعلّق بنعت ل (لآية)، (الهمزة) للاستفهام (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (في الصحف) متعلّق بمحذوف صلة ما (الأولى) نعت للصحف مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يأتينا بآية … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تأتهم بيّنة … » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة مستأنفة أي: ألم تأتهم سائر الآيات وتأتهم بيّنة. الصرف: (الصحف) جمع الصحيفة، اسم للورقة يكتب عليها، وزنه فعيلة، ووزن الصحف فعل بضمّتين .. وتجمع الصحيفة أيضا على صحائف زنة فعائل.

стр. 3594

﴿وَلَوْ أَنّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى (١٣٤) قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اِهْتَدى (١٣٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (بعذاب) متعلّق ب (أهلكناهم)، (من قبله) متعلّق ب (أهلكناهم). والمصدر المؤوّل (أنّا أهلكناهم .. ) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت أي: ثبت إهلاكنا لهم. (اللام) رابطة لجواب لو (لولا) للتحضيض (إلينا) متعلّق ب (أرسلت)، (الفاء) فاء السببيّة (نتّبع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل نحن، وعلامة النصب في (آياتك) الكسرة (من قبل) متعلّق ب (نتّبع). والمصدر المؤوّل (أن نتّبع) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من التحضيض المتقدّم أي: ليكن إرسال منك فاتّباع لآياتك منّا. والمصدر المؤوّل (أن نذلّ .. ) في محلّ جرّ مضاف إليه. جملة: «(ثبت) إهلاكنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أهلكناهم … » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «النداء وجوابه … » في محلّ نصب مقول القول.

стр. 3595

وجملة: «لولا أرسلت … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «نتّبع … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «نذلّ … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الظاهر. وجملة: «نخزى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة نذلّ. ١٣٥ - (كلّ) مبتدأ مرفوع (١)، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (الفاء) الثانية تعليليّة و (السين) حرف استقبال (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (٢)، (أصحاب) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (من) الثاني مثل الأول ومعطوف عليه (٣). وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كلّ متربّص … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تربّصوا … » معطوفة على جملة مقدّرة مستأنفة مسبّبة عما قبلها أي: تنبّهوا فتربّصوا .. وجملة: «ستعلمون … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «(هم) أصحاب … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «اهتدى … » لا محلّ لها صلة الموصول الثاني. الصرف: (نخزى)،فيه إعلال بالقلب، أصله نخزى-بالياء في آخره -تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.

стр. 3596

سورة الأنبياء آياتها ١١٢ آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿اِقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اِسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٢) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (٣)﴾ الإعراب: (للناس) متعلّق ب (اقترب)، (الواو) واو الحال (في غفلة) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هم (١)، (معرضون) خبر ثان مرفوع، وعلامة الرفع الواو. جملة: «اقترب .. حسابهم» لا محلّ لها ابتدائيّة وجملة: «هم في غفلة … » في محلّ نصب حال من الناس (ما) نافية (ذكر) مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يأتيهم (من ربّهم) متعلّق ب (يأتيهم) (٢)، (محدث) نعت لذكر مجرور (إلاّ) أداة حصر (الواو) حاليّة.

стр. 3597

وجملة: «ما يأتيهم من ذكر … » لا محلّ لها في حكم التعليل لما سبق. وجملة: «استمعوه … » في محلّ نصب حال من مفعول يأتيهم بتقدير قد. وجملة: «هم يلعبون … » في محلّ نصب حال من فاعل استمعوه. وجملة: «يلعبون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ هم. (لاهية) حال منصوبة من فاعل يلعبون (١)، (قلوبهم) فاعل اسم الفاعل لاهية (الواو) استئنافيّة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع بدل من الضمير فاعل أسرّوا (٢)، (هل) حرف استفهام فيه معنى النفي (هذا) مبتدأ (إلاّ) أداة حصر (بشر) خبر مرفوع (مثلكم) نعت لبشر مرفوع (٣)، (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (الواو) حاليّة. وجملة: «أسرّوا النجوى … » لا محلّ لها استئنافيّة (٤). وجملة: «ظلموا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «هل هذا إلاّ بشر … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر (٥). وجملة: «تأتون … » معطوفة على استئناف مقدّر أي تخطئون فتأتون ..

стр. 3598

وجملة: «أنتم تبصرون … » في محلّ نصب حال من فاعل تأتون. وجملة: «تبصرون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم. الصرف: (محدث)،اسم مفعول من أحدث الرباعيّ فهو على وزن مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (لاهية) مؤنّث لاه، اسم فاعل من لها يلهو، وفي لاه إعلال بالحذف، وفي لاهية إعلال بالقلب، أصله لاهوة، جاءت الواو متحرّكة بعد كسر قلبت ياء. البلاغة ١ - التنكير: في قوله تعالى «وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ» التنكير في غفلة للتعظيم والتفخيم. الفوائد - قوله تعالى ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ «فالذين ظلموا» في إعرابها أقوال قد شملت أحوال الإعراب الثلاثة، لن نتعرض لسائر الوجوه التي ذهب إليها علماء النحو والتفسير. والتي منها: البدل، والمبتدأ، والفاعلية، والخبر، والمفعول، والمجرور. أقول: لن نتعرض إلا لمن زعم أنها فاعل: وهذا الفرض يقتضي أن نجمع الفعل في قوله تعالى ﴿أَسَرُّوا﴾.وهذا الفرض من اللغات الضعيفة والتي أسماها النحويون «لغة أكلوني البراغيث» وكان حقه أن يقول: أكلني البراغيث. وكذلك كان المنتظر على فرض الذين فاعل أن يرد النص ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ «الآية». وعندنا أن هذا الفرض مرفوض تحاشيا للغات الضعيفة في القرآن الكريم، وطالما لدنيا في إعراب الذين وجوه تبعدنا عن مواطن الضعف.

стр. 3599

﴿قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٤)﴾ الإعراب: (في السماء) متعلّق بمحذوف حال من القول (الواو) عاطفة (العليم) خبر ثان مرفوع. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ربّي يعلم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يعلم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربّي). وجملة: «هو السميع … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. ﴿بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ اِفْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (٥)﴾ الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ في المواضع الثلاثة (أضغاث) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي ما أتى به من القرآن (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) لام الأمر، وعلامة الجزم في (يأتنا) حذف حرف العلّة (بآية) متعلّق ب (يأتنا)، (الكاف) حرف جرّ وتشبيه (١)، (ما) حرف مصدريّ (٢)، (أرسل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (الأوّلون) نائب الفاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.

стр. 3600

والمصدر المؤوّل (ما أرسل .. ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يأتنا أي فليأتنا بآية إتيانا كإرسال الأولين. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «(هو) أضغاث … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «افتراه … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو شاعر … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يأتنا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن لم يكن كما قلنا وكان رسولا فليأتنا بآية. الفوائد قوله تعالى ﴿بَلْ قالُوا: أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ﴾ لقد أضربوا عن رأيهم ثلاث مرات، باستعمال حرف الاضراب «بل».وهذا يدل على مبلغ تحفظهم وترددهم وعدم ثبوتهم على رأي، وحيرتهم من أي باب يدخلون على النبي، ليضعفوا موقفه، ويثبطوا عزيمته، ويسفهوا رأيه. ألا ساء ما يفعلون كناطح صخرة يوما ليوهنها … فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل ٦ - ٩ ﴿ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (٦) وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٧) وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ (٨) ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (٩)﴾

стр. 3601

الإعراب: (ما) نافية (قبلهم) ظرف منصوب متعلّق ب (آمنت)، (قرية) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل آمنت (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة. وجملة: «أهلكناها .. » نعت لقرية في محلّ جرّ-على اللفظ- وجملة: «هم يؤمنون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنت، لاتفاق الجملتين بمعنى النفي، إذ الاستفهام إنكاريّ. وجملة: «يؤمنون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ هم. (ما أرسلنا قبلك) مثل ما آمنت قلبهم (إلاّ) أداة حصر (رجالا) مفعول به منصوب (إليهم) متعلّق ب (نوحي)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (كنتم) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (تم) ضمير اسم كان (لا) نافية. وجملة: «ما أرسلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما آمنت. وجملة: «نوحي إليهم … » في محلّ نصب نعت ل (رجالا) وجملة: «اسألوا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر يفسّره ما بعده أي: إن كنتم لا تعلمون فاسألوا .. وجملة: «كنتم لا تعلمون … » لا في محلّ لها استئناف بيانيّ .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الجواب الأول. (الواو) عاطفة (ما جعلنا) مثل ما أرسلنا .. و (هم) ضمير مفعول به (جسدا) مفعول به ثان منصوب (١)، وجملة: «ما جعلناهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أرسلنا. وجملة: «لا يأكلون الطعام» في محلّ نصب نعت ل (جسدا).

стр. 3602

جملة: «ما آمنت .. من قرية» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما كانوا خالدين … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما جعلناهم .. (ثمّ) حرف عطف (الوعد) مفعول به ثان عامله صدقناهم (الفاء) عاطفة (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير الغائب في (أنجيناهم). وجملة: «صدقناهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم. وجملة: «أنجيناهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة صدقناهم. وجملة: «نشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «أهلكنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنجيناهم. ١٠ - ١٣ ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ (١٠) وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ (١١) فَلَمّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ (١٢) لا تَرْكُضُوا وَاِرْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (١٣)﴾ الإعراب: (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (فيه) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ذكركم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) عاطفة. جملة: «أنزلنا … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة لا محلّ لها.

стр. 3603

وجملة: «فيه ذكركم … » في محلّ نصب نعت ل (كتابا). وجملة: «تعقلون … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغاب عنكم ذلك فلا تعقلون .. (الواو) عاطفة (كم) خبريّة كناية عن عدد في محلّ نصب مفعول به مقدّم (من قرية) تمييز (بعدها) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أنشأنا)، وعلامة النصب في (آخرين) الياء. وجملة: «قصمنا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة-أو على جملة جواب القسم- وجملة: «كانت ظالمة … » في محلّ جرّ نعت لقرية. وجملة: «أنشأنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قصمنا. (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب أي: فوجئوا بالركض منها والضمير في (أحسّوا) يعود على أهل القرية (إذا) فجائيّة لا محلّ لها (منها) متعلّق ب (يركضون) (١). وجملة: «أحسّوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «هم منها يركضون … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يركضون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). (لا) ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (تركضوا) حذف النون (إلى ما) متعلّق ب (ارجعوا)،و (ما) موصول (فيه) متعلّق ب (أترفتم)، (مساكنكم) معطوف على اسم الموصول بالواو، مجرور. وجملة: «لا تركضوا … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «ارجعوا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تركضوا. وجملة: «أترفتم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

стр. 3604

وجملة: «لعلّكم تسألون … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تسألون … » في محلّ رفع خبر لعلّ. البلاغة - التهكم: في قوله تعالى ﴿وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ﴾. هذا التهكم: إما لأنهم كانوا أسخياء ينفقون أموالهم رئاء الناس، وطلب الثناء، أو كانوا بخلاء، فقيل لهم ذلك تهكما إلى تهكم، وتوبيخا إلى توبيخ. والمعنى أي ارجعوا إلى نعيمكم ومساكنكم، لعلكم تسئلون غدا عما جرى عليكم ونزل بأموالكم ومساكنكم، فتجيبوا السائل عن علم ومشاهدة. الفوائد - لمّا، ووجوهها الثلاثة: نوهنا فيما سبق عن «لما الظرفية أو الحينية».وسوف نقدم هنا للقارئ «لما في سائر وجوهها» أ-تختص بالمضارع، فتجزمه وتنفيه وتنقله من الزمن الحاضر إلى الماضي، شأنها شأن «لم» الجازمة. ب-تختص بالماضي، فتقتضي جملتين وجدت ثانيتها لوجود أولاهما، نحو «لما جاءني أكرمته».ولذلك تسمى حرف وجود لوجود، وهذه هي الحينية. ج-أن تأتي حرف استثناء بمعنى «إلا»،وهذه تدخل على الجملة الاسمية، نحو «إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ». هذه أقسامها الثلاثة أوردناها لك موجزة. وهذا لا يمنعنا من الإشارة إلى أن ثمة شؤونا جزئية أخرى، يمكن لمن يشاء. أن يطلبها في المطولات. ١٤ - ﴿قالُوا يا وَيْلَنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ (١٤)﴾

стр. 3605

الإعراب: (يا) أداة تنبيه (١)، (ويلنا) مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يا ويلنا … » لا محلّ لها اعتراضيّة للتحسّر. وجملة: «إنّا كنّا ظالمين … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا ظالمين … » في محلّ رفع خبر إنّ. ١٥ - ﴿فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ (١٥)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (ما زالت) فعل ماض ناقص … و (ما) نافية (تلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع اسم ما زالت (دعواهم) خبر منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف .. (حتّى) حرف غاية وجرّ (حصيدا) مفعول به ثان منصوب (خامدين) نعت ل (حصيدا) (٢)، منصوب وعلامة النصب الياء. جملة: «ما زالت تلك دعواهم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعلناهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن المضمر). والمصدر المؤوّل (أن جعلناهم) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (دعواهم).

стр. 3606

الصرف: (زالت)،فيه إعلال بالقلب أصله زولت، تحركت الواو بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعلت. (خامدين)،جمع خامد، اسم فاعل من خمد الثلاثي وزنه فاعل. البلاغة - التشبيه البليغ: في قوله تعالى «حَصِيداً خامِدِينَ». أي جعلناهم كالزرع المحصود، وكالنار الخامدة، شبههم به في استئصالهم، كما تقول: جعلناهم رمادا، أي مثل الرماد. ١٦ - ﴿وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (١٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) الأول للنفي و (ما) الثاني اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على السماء (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (لاعبين) حال منصوبة من فاعل خلقنا، وجاءت في الجمع للتعظيم. جملة: «ما خلقنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (لاعبين)،جمع لاعب اسم فاعل من لعب الثلاثيّ وزنه فاعل. ١٧ - ﴿لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنّا إِنْ كُنّا فاعِلِينَ (١٧)﴾ الإعراب: (لو) حرف شرط غير جازم (لهوا) مفعول به أوّل منصوب، والمفعول الثاني مقدّر أي ما يلهى به. والمصدر المؤوّل (أن نتّخذ .. ) في محلّ نصب مفعول به عامله أردنا.

стр. 3607

(لدنّا) اسم ظرفيّ مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بمن متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله اتّخذناه أي كائنا (إن) حرف شرط جازم (١)، (كنّا) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط، و (نا) اسم كان. جملة: «أردنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نتّخذ … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «اتّخذناه … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كنّا فاعلين … » لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف أي إن كنّا فاعلين لاتّخذناه. ١٨ - ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمّا تَصِفُونَ (١٨)﴾ الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (بالحقّ) متعلّق ب (نقذف)، (على الباطل) متعلّق ب (نقذف)، (الفاء) عاطفة في الموضعين (إذا) الفجائيّة (الواو) استئنافيّة (لكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (الويل)، (ما) حرف مصدريّ (٢). والمصدر المؤوّل (ما تصفون) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق بالويل-أو بالاستقرار- جملة: «نقذف … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدمغه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نقذف.

стр. 3608

وجملة: «هو زاهق … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يدمغه. وجملة: «لكم الويل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تصفون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) (١). الصرف: (زاهق)،اسم فاعل من زهق الثلاثيّ، وزنه فاعل. البلاغة الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ» حيث شبه الحق بشيء صلب، والباطل بشيء رخو، وأستعير لفظ القذف والدمغ لغلبة الحق على الباطل، بطريق التمثيل، فكأنه رمي بجرم صلب على رأس دماغ الباطل، فشقه. وفيه إيماء إلى علو الحق وتسفل الباطل، وأن جانب الأول باق والثاني فان. ١٩ - ٢٠ ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ (٢٠)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (من)، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من (الواو) عاطفة (من) الثاني موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة لا يستكبرون (عنده) ظرف منصوب

стр. 3609

متعلّق بمحذوف صلة من (عن عبادته) متعلّق ب (يستكبرون)،و (لا) نافية في الموضعين. جملة: «له من في السموات … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من عنده لا يستكبرون … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لا يستكبرون … » في محل رفع خبر المبتدأ (من). وجملة: «لا يستحسرون … » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يستكبرون. (الليل) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يسبّحون)، (لا) نافية. وجملة: «يسبّحون … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (١). وجملة: «لا يفترون … » في محلّ نصب حال من فاعل يسبّحون. ٢١ - ﴿أَمِ اِتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (٢١)﴾ الإعراب: (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (من الأرض) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (٢). جملة: «اتّخذوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هم ينشرون … » لا محلّ لها استئنافيّة (٣)

стр. 3610

وجملة: «ينشرون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم). البلاغة التصريح بالضمير: في قوله تعالى «هُمْ يُنْشِرُونَ». لا بد لقوله «هم» من فائدة، وإلا فالكلام مستقل بدونها. والفائدة هي أنها تفيد معنى الخصوصية أولا، كأنهم قالوا: ليس هنا من يقدر على الإنشاء غيرهم، وثانيا لتسجيل إلزامهم ادعاء صفات الألوهية لآلهتهم، وهذا الادعاء قد أبطله الله تعالى في الآية التالية لهذه الآية، بدليل التمانع، وهي «لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتا». ٢٢ - ﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ (٢٢)﴾ الإعراب: (لو) حرف شرط غير جازم (كان) تامّ أو ناقص (فيهما) متعلّق ب (كان)،أو بخبر له (آلهة) فاعل-أو اسم كان- (إلاّ) اسم بمعنى غير، وهي ولفظ الجلالة صفة لآلهة، وظهر أثر الإعراب في لفظ الجلالة (١). (اللام) واقعة في جواب لو (الفاء) استئنافيّة (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (ربّ) نعت للفظ الجلالة مجرور (عمّا) متعلّق بالمصدر سبحان .. و (ما) حرف مصدريّ (٢). جملة: «كان فيهما آلهة … » لا محلّ لها استئنافيّة.
следующие страницы →