← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 5006–5045 · переход к 5011.

стр. 5006

﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اِتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (٢٣)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام المفيد للطلب (الفاء) استئنافيّة، (أرأيت) بمعنى أخبرني (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل (هواه) مفعول به عامله اتّخذ (على علم) حال من الفاعل أو المفعول (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (على سمعه) متعلّق ب (ختم)، (على بصره) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (الفاء) زائدة للربط لطول الكلام (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة يهديه (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية (تذكّرون) مضارع مرفوع حذفت منه إحدى التاءين. جملة: «رأيت … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «اتّخذ … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «أضلّه الله … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «ختم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «جعل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «من يهديه … » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل رأيت وجملة: «يهديه … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أغفلتم فلا تذكّرون البلاغة التشبيه المقلوب: في قوله تعالى «أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ».

стр. 5007

وضع قوله اتخذ إلهه هواه، بدلا من قوله: هواه إلهه، فقد جعل هواه معبوده يخضع له ويطيعه، كما يخضع العابد لمعبوده. ﴿وَقالُوا ما هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاّ يَظُنُّونَ (٢٤) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا اِئْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٢٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية مهملة (هي) ضمير الشأن مبتدأ في محلّ رفع (إلاّ) للحصر (الدنيا) نعت للخبر (حياتنا) مرفوع (الواو) عاطفة في الموضعين، والثالثة حاليّة (ما) نافية في الموضعين (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (علم)،وهو مجرور لفظا مرفوع محلاّ (إن) حرف نفي (إلاّ) للحصر .. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ما هي إلاّ حياتنا … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «نموت … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «نحيا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت وجملة: «ما يهلكنا إلاّ الدهر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت وجملة: «ما لهم … من علم» في محلّ نصب حال من فاعل قالوا وجملة: «إن هم إلاّ يظنّون» في محلّ نصب بدل من جملة ما لهم .. من علم (١)

стр. 5008

وجملة: «يظنّون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) ٢٥ - (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (تتلى)، (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (بيّنات) حال منصوبة من آياتنا، (ما) نافية (حجّتهم) خبر كان (أن) حرف مصدريّ (بآبائنا) متعلّق ب (ائتوا)، (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط وجملة: «تتلى … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ما كان حجّتهم … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (١) وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) والمصدر المؤوّل (أن قالوا … ) في محلّ رفع اسم كان وجملة: «ائتوا … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة … وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله … أي: إن كنتم صادقين في الحديث عن البعث فأتوا بآبائنا فوائد ١ - الدّهريون .. بينت هذه الآية بعض مذاهب الكفر، وهم (الدهريون) الذين يعتقدون بقدم العالم، وينكرون البعث والحياة بعد الموت، ولا يعترفون على حياة سوى الحياة الدنيا، فيها يحيون وفيها يموتون، وما يهلكهم إلا الدهر، أي توالي الليل والنهار؛ وواضح ما في هذا المذهب من البطلان والافتراء، فالله الذي خلق الإنسان، ولم يكن شيئا مذكورا، قادر على أن يعيده مرة أخرى. ومن جهة أخرى، فلا يجوز شرعا أن نسبّ الدهر أو نشتمه، فقد ورد في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم: عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ قال الله :

стр. 5009

يؤذيني ابن آدم بسبب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار. وفي رواية: يؤذيني ابن آدم، ويقول: يا خيبة الدهر، فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر، فأنا الدهر أقلب ليله ونهاره، فإذا شئت قبضتهما، وفي رواية: يسب ابن آدم الدهر، وأنا الدهر، بيدي الليل والنهار. ومعنى هذه الأحاديث أن العرب كان من شأنها ذم الدهر وسبه عند النوازل، لأنهم كانوا ينسبون إلى الدهر ما يصيبهم من المصائب والمكاره، فيقولون: أصابتهم قوارع الدهر، وأبادهم الدهر، كما أخبر الله عنهم بقوله: (وما يهلكنا إلا الدهر؛ فإذا أضافوا الى الدهر ما نالهم من الشدائد، وسبّوا فاعلها، كان مرجع سبهم إلى الله تعالى، إذ هو الفاعل في الحقيقة للأمور التي يضيفونها إلى الدهر، فنهوا عن سب الدهر. وقيل لهم: لا تسبوا فاعل ذلك، فإنه هو الله . ٢ - جمع المؤنث السالم .. ورد في هذه الآية كلمة (آياتنا) وهي جمع مؤنث سالم (آية، آيات).وسنوضح فيما يلي ما يتعلق بهذا الجمع، القاعدة العامة لجمع الاسم جمع المؤنث السالم: أن تزيد عليه الألف والتاء، بدون تغيير فيه، فتقول: هند: هندات. ويستثني من ذلك: ١ - المختوم بتاء التأنيث، فتحذف منه التاء، فتقول في فاطمة: فاطمات. ٢ - والاسم المقصور، إن كانت ألفه ثالثة ردت الى أصلها، مثل: عصا: عصوات، هدى: هديات. وإن كانت رابعة فما فوق قلبت ياء: حبلى حبليات، مستشفى: مستشفيات. ٣ - والاسم الممدود، إن كانت همزته للتأنيث، قلبت واوا: سمراء: سمراوات. وإن كانت همزته منقلبة عن أصل، جاز إبقاؤها وقلبها واوا: (رجاء) اسم لأنثى نقول في جمعه: رجاءات أو رجاوات. ٣ - وما كان مثل دعد وسجدة، فتفتح عينه فتقول: دعدات-سجدات. وهذه القاعدة تنطبق على كلّ صحيح العين ثلاثي ساكن العين. أما ضخمة وزينب وجوزة وشجرة فتبقى العين على حالها. أما في نحو: خطوة وهند فلا يتعين الفتح، بل يجوز الإسكان والفتح. ولا يطرد هذا الجمع إلا في:

стр. 5010

١ - أعلام الإناث: مثل: مريم-زينب-سعاد-هند. ٢ - وما ختم بالتاء: حمزة-جميلة-حسنة. ٣ - وما ختم بألف التأنيث المقصورة ك (حبلى) أو الممدودة ك (سمراء). ٤ - مصغر غير العاقل: دريهم-جبيل. ٥ - وصف غير العاقل: شامخ وصف جبل. ٦ - كلّ خماسي لم يسمع له جمع تكسير، ك (سرادق) و (حمّام)،ويلحق بجمع المؤنث السالم في إعرابه (أولات) وما سمي به ك (عرفات). يرفع جمع المؤنث السالم بالضمة، وينصب ويجر بالكسرة. ﴿قُلِ اللهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٢٦)﴾ الإعراب: (ثمّ) حرف عطف في الموضعين (إلى يوم) متعلّق ب (يجمعكم) بتضمينه معنى يقودكم أو ينقلكم (لا) نافية للجنس (فيه) متعلّق بخبر لا (الواو) عاطفة (لا) نافية جملة: «قل … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «الله يحييكم … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يحييكم … » في محلّ رفع المبتدأ (الله) وجملة: «يميتكم … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يحييكم وجملة: «يجمعكم … » في محلّ رفع خبر معطوفة على جملة يميتكم وجملة: «لا ريب فيه» في محلّ نصب حال من يوم القيامة وجملة: «لكنّ أكثر … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر لكنّ

стр. 5011

﴿وَلِلّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (٢٧) وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨) هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنّا كُنّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٩) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (٣٠) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ (٣١) وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلاّ ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (٣٢) وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٣) وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٣٤) ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اِتَّخَذْتُمْ آياتِ اللهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٣٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملك) (الواو) عاطفة في الموضعين (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يخسر)،

стр. 5012

(يومئذ) ظرف مضاف إلى ظرف بدل من يوم الأول-أو توكيد له- (١). جملة: «لله ملك … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «تقوم الساعة … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يخسر المبطلون … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة ٢٨ - (الواو) عاطفة (جاثية) حال من كلّ أمّة (٢)،منصوبة، ونائب الفاعل لفعل (تدعى) ضمير مستتر يعود على كلّ أمّة الثاني (إلى كتابها) متعلّق ب (تدعى)، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالمبني للمجهول (تجزون)، والواو ضمير نائب الفاعل (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف .. وجملة: «ترى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخسر المبطلون وجملة: «كلّ أمّة تدعى … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «تدعى … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ أمّة) وجملة: «تجزون … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم ٢٩ - (عليكم) متعلّق ب (ينطق) بتضمينه معنى يشهد (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل ينطق (ما) موصول في محلّ نصب، والعائد محذوف وجملة: «هذا كتابنا … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «ينطق … » في محلّ نصب حال من كتابنا (٣)

стр. 5013

وجملة: «إنّا كنّا … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كنّا نستنسخ … » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «نستنسخ … » في محلّ نصب خبر كنّا وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم ٣٠ - (الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) الثانية رابطة لجواب أمّا (في رحمته) متعلّق بفعل (يدخلهم)، (هو) ضمير فصل وجملة: «الذين آمنوا … فيدخلهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة هذا كتابنا وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «عملوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا وجملة: «يدخلهم ربّهم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) وجملة: «ذلك … الفوز» لا محلّ لها اعتراضيّة ٣١ - (الواو) عاطفة (أمّا الذين كفروا) مثل أمّا الذين آمنوا، والخبر مقدّر أي يقول الله لهم (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) عاطفة، ونائب الفاعل للمبني للمجهول ضمير مستتر يعود على آياتي (عليكم) متعلّق ب (تتلى)، (الفاء) عاطفة ومثلها الواو وجملة: «الذين كفروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين آمنوا وجملة: «لم تكن آياتي … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول مقدّرة أي: ألم تأتكم رسلي فلم تكن آياتي تتلى عليكم وجملة: «تتلى عليكم … » في محلّ نصب خبر تكن وجملة: «استكبرتم» في محلّ نصب معطوفة على جملة لم تكن آياتي .. وجملة: «كنتم قوما … » في محلّ نصب معطوفة على جملة استكبرتم

стр. 5014

٣٢ - (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) نافية للجنس (فيها) متعلّق بخبر لا (ما) الأولى نافية والثانية استفهاميّة مبتدأ (الساعة) خبر مرفوع (إن) حرف نفي (إلاّ) للحصر (ظنّا) مفعول مطلق منصوب، ومفعولا نظنّ مقدّران أيّ ما نظنّ البعث كائنا (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة ليس (مستيقنين) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما وجملة: «قيل … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «إنّ وعد الله حقّ» في محلّ رفع نائب الفاعل-هي مقول القول أصلا- وجملة: «الساعة لا ريب فيها» في محلّ رفع معطوفة على جملة نائب الفاعل وجملة: «لا ريب فيها» في محلّ خبر المبتدأ (الساعة) وجملة: «قلتم» لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم وجملة: «ما ندري … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «ما الساعة» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي ندري المعلّق ب (ما) وجملة: «إن نظن إلاّ ظنّا» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول (١) وجملة: «ما نحن بمستيقنين» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن نظنّ ٣٣ - (الواو) عاطفة في الموضعين (لهم) متعلّق ب (بدا)، (ما) حرف مصدريّ، والثاني اسم موصول في محلّ رفع فاعل (حاق)، (بهم) متعلّق ب (حاق)، (به) متعلّق ب (يستهزئون)

стр. 5015

والمصدر المؤوّل (ما عملوا) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «بدا لهم سيّئات … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا الذين كفروا وجملة: «عملوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «حاق بهم ما كانوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة بدا لهم سيّئات وجملة: «كانوا به يستهزئون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا (١) ٣٤ - (الواو) عاطفة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ننساكم)، (ما) حرف مصدريّ (هذا) اسم إشارة نعت ليومكم في محلّ جرّ (الواو) عاطفة في الموضعين (ما) نافية (لكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ناصرين (ناصرين)، مجرور لفظا مرفوع محلاّ وجملة: «قيل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة حاق وجملة: «ننساكم … » في محلّ رفع نائب الفاعل وجملة: «نسيتم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) والمصدر المؤوّل (ما نسيتم) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي نسيانا كنسيانكم لقاء وجملة: «مأواكم النار … » في محلّ رفع معطوفة على جملة ننساكم وجملة: «ما لكم من ناصرين … » في محلّ رفع معطوفة على جملة ننساكم

стр. 5016

٣٥ - (ذلكم) مبتدأ (هزوا) مفعول به ثان منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّكم اتّخذتم … ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلكم). (الفاء) استئنافيّة (اليوم) ظرف منصوب متعلّق ب (يخرجون)، (لا) نافية (منها) متعلّق ب (يخرجون) المنفي (الواو) عاطفة (لا) نافية، والواو في (يخرجون، يستعتبون) نائب الفاعل في كلّ منهما وجملة: «ذلكم بأنّكم اتّخذتم … » لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «اتّخذتم … » في محلّ رفع خبر أنّ وجملة: «غرّتكم الحياة … » في محلّ رفع معطوفة على جملة اتّخذتم وجملة: «لا يخرجون منها … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لا هم يستعتبون … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «يستعتبون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الصرف: (٢٨) جاثية: مؤنّث جاث، اسم فاعل من الثلاثي جثا يجثو بمعنى ركع باب نصر، وزنه فاع والمؤنّث فاعلة، وفي جاثية إعلال بالقلب لأن أصله جاثوة، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء. (٣٢) مستيقنين: جمع مستيقن، اسم فاعل من السداسيّ استيقن، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين البلاغة ١ - الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ». حيث شبه الكتاب بشاهد يدلي بشاهدته، ويشهد بالحق. وقد حذف المشبه به واستعار له شيئا من لوازمه، وهو النطق بالشهادة. ٢ - المجاز المرسل: في قوله تعالى «فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ».الرحمة لا يحل فيها الإنسان

стр. 5017

لأنها معنى من المعاني وإن ما يحل في مكانها ومكان الرحمة هو الجنّة أي: فيدخلهم في جنته، فاستعمال الرحمة في مكانها مجاز أطلق فيه الحال وأريد المحل، فعلاقته محلية. ٣ - المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ». النسيان هو سبب الترك، وإذا نسي شيئا فقد تركه وأهمله تماما، فعلاقة هذا المجاز سببية. ٤ - الالتفات: في قوله تعالى «فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها». فقد التفت من الخطاب إلى الغيبة، للإيذان بإسقاطهم عن رتبة الخطاب، استهانة بهم، أو بنقلهم من مقام الخطاب إلى غيابة النار. فوائد ١ - أعمالك مسجلة عليك .. دلت هذه الآية على أن عمل ابن آدم مسجل عليه، وذلك في قوله تعالى ﴿إِنّا كُنّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ فما من عمل يعمله الإنسان أو قول يقوله إلا ويسجل عليه، ويدخر في كتاب يلقاه يوم القيامة. وقد تضافرت آيات كثيرة تثبت ذلك، فقال تعالى: ﴿ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ وقال تعالى ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ. كِراماً كاتِبِينَ. يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ﴾ أما ادخارها في كتاب فقال تعالى ﴿وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً﴾. وقال تعالى: ﴿فَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ﴾.وهذه الأعمال ترفع إلى الله الاثنين والخميس، بدليل: أنه سئل ﵊ عن سبب صيامه الاثنين والخميس، فقال: فيهما يرفع عمل المرء، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم. ٢ - حلّ إشكال .. ورد في هذه الآية قوله تعالى: ﴿إِنْ نَظُنُّ إِلاّ ظَنًّا﴾:قال النحاة بأن الاستثناء

стр. 5018

المفرغ لا يكون في المفعول المطلق التوكيدي، لعدم الفائدة فيها؛ وأجيب عن ذلك، بأن المصدر في الآية نوعي، على حذف الصفة، أي أن تظن إلا ظنا ضعيفا. لكن جمهور النحاة تأوّلوا الآية بمعنى: إن نحن إلا نظن ظنا، وقيل: هي في موضعها، لأن نظن قد تكون بمعنى العلم والشك، فاستثنى الشك: أي مالنا اعتقاد إلا الشك. وقد أورد الامام النسفي قولا موجزا بهذا الصدد، فكان بليغا شافيا، فقال: (إن نظن إلا ظنا) أصله نظن ظنا، ومعناه إثبات الظن فحسب، فأدخل حرف النفي والاستثناء، ليفاد إثبات الظن، مع نفي ما سواه، وازداد نفى ما سوى الظن توكيدا، بقوله تعالى بعد ذلك: ﴿(وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ)﴾.وعلى كلّ حال يبقى كلام الله أكبر من أن ينحصر في قوالب القواعد النحوية، وأجلّ من أن نخضعه دائما لقوانين النحو، فهو الأصل، وما سواه فرع، وهو الحكم، وما سواه تبع له، وإنه ليعلو وما يعلى. ﴿فَلِلّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الحمد) (ربّ) بدل من لفظ الجلالة في المواضع الثلاثة-أو نعت له-مجرور جملة: «لله الحمد … » لا محلّ لها استئنافيّة ٣٧ - (الواو) عاطفة (له الكبرياء) مثل لله الحمد (في السموات) متعلّق ب (الكبرياء) (١)، (الواو) عاطفة في الموضعين (الحكيم) خبر ثان مرفوع وجملة: «له الكبرياء … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «هو العزيز … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة

стр. 5019

سورة الأحقاف آياتها ٣٥ آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (٣)﴾ الإعراب: (ما) نافية، والثانية اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (إلاّ) للحصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل خلقنا أو من مفعوله (١)، (أجل) معطوف على الحقّ بالواو بحذف مضاف أي وتقدير أجل، (عمّا) متعلّق بالخبر (معرضون)،و (الواو) في (أنذروا) نائب الفاعل جملة: «ما خلقنا … » لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 5020

وجملة: «الذين كفروا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أنذروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسمي أو الحرفيّ. ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ اِئْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤)﴾ الإعراب: (أرأيتم) بمعنى أخبرونى والهمزة للاستفهام (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل (من دون) متعلّق بحال من العائد المقدّر (١)، (ماذا) مبتدأ وخبر (من الأرض) متعلّق ب (خلقوا) (٢)، (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ شرك (في السموات) متعلّق ب (شرك) بحذف مضاف أي في خلق السموات (بكتاب) متعلّق ب (ائتوني)، (من قبل) بنعت لكتاب (أو) حرف عطف (أثارة) معطوف على كتاب (من علم) متعلّق بنعت ل (أثارة) (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «رأيتم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تدعون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «أروني … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

стр. 5021

وجملة: «ماذا خلقوا … » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل الرؤية الثاني، ومفعول فعل الرؤية الأول محذوف دلّ عليه المذكور. وجملة: «خلقوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ذا). وجملة: «لهم شرك … » لا محلّ لها استئناف في حيز القول. وجملة: «ائتوني … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة … وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. الصرف: (أثارة)،مصدر سماعيّ لفعل أثر الثلاثيّ باب نصر أي ذكر الحديث أو الخبر أو غيره، وزنه فعالة بفتح الفاء كضلالة، أي بقيّة من علم .. ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ (٥) وَإِذا حُشِرَ النّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ (٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (أضلّ) (ممّن) متعلّق ب (أضلّ) (من دون) متعلّق بحال من الموصول: من لا يستجيب (لا) نافية (له) متعلّق ب (يستجيب)، (إلى يوم) متعلّق ب (يستجيب) (الواو) عاطفة-أو حالية- (عن دعائهم) متعلّق ب (غافلون) .. جملة: «من أضلّ … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدعو … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).

стр. 5022

وجملة: «لا يستجيب … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «هم … غافلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يستجيب (١). ٦ - (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بحال من (أعداء) خبر كانوا (بعبادتهم) متعلّق بخبر كانوا الثاني (كافرين). وجملة: «حشر الناس» في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجملة: «كانوا … (الأولى)» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كانوا … (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا (الأولى). البلاغة ١ - نكتة بلاغية: في قوله تعالى «إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ». حيث يوجد فيها نكتة حسنة رائعة، وذلك أنّه جعل يوم القيامة غاية لعدم الاستجابة، ومن شأن الغاية انتهاء الشيء عندها. لكن عدم الاستجابة مستمر بعد هذه الغاية، لأنهم في القيامة أيضا لا يستجيبون لهم؛ فالوجه أنها من الغايات المشعرة بأن ما بعدها، وإن وافق ما قبلها، إلا أنّه أزيد منه زيادة بينة تلحقه بالثاني، حتى كأن الحالتين وإن كانتا نوعا واحدا لتفاوت ما بينهما كالشيء وضده، وذلك أن الحالة الأولى التي جعلت غايتها القيامة لا تزيد على عدم الاستجابة، والحالة الثانية التي في القيامة زادت على عدم الاستجابة بالعداوة وبالكفر بعبادتهم إياهم، وذكر ذلك في الآية التي بعدها، فهو من وادي ما تقدم في سورة الزخرف في قوله «بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ وَلَمّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنّا بِهِ كافِرُونَ». ٢ - التغليب: في قوله تعالى «مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ﴾

стр. 5023

حيث أسند إلى ما يدعون من دون الله من الأصنام ما يسند إلى أولى العلم من الاستجابة والغفلة، تغليبا. وذلك لأنهم كانوا يصفونهم بالتمييز جهلا وغباوة. ﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧) أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ قُلْ إِنِ اِفْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٨)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عليهم) متعلّق ب (تتلى)،وضمير الغائب يعود على كفّار مكّة (بيّنات) حال من آياتنا منصوبة (للحقّ) متعلّق ب (قال) و (اللام) للتعليل أي لأجله (لمّا) ظرف بمعنى حين مجرد من الشرط متعلّق ب (قال). جملة: «تتلى عليهم … » في محلّ جرّ مضاف إليه … والشرط وفعله وجوابه استئناف. وجملة: «قال الذين كفروا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «جاءهم … » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة: «هذا سحر … » في محلّ نصب مقول القول. ٨ - (أم) المنقطعة بمعنى بل وهمزة الإنكار (افتريته) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية (لي) متعلّق ب (تملكون)

стр. 5024

بتضمينه معنى تقدّمون (من الله) متعلّق ب (حال) من (شيئا) بحذف مضاف أي من عذاب الله (بما) متعلّق بأعلم (فيه) متعلّق ب (تفيضون)، (الهاء) في (به) محلّها البعيد فاعل كفى، ومحلّها القريب مجرورة بالباء الزائدة (شهيدا) حال منصوبة-أو تمييز- (بيني) ظرف منصوب متعلّق ب (شهيدا)، (بينكم) معطوف على بيني ومتعلّق ب (شهيدا)، (الواو) عاطفة (الرحيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «يقولون … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «افتراه … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «افتريته … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تملكون … » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره أنتم والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هو أعلم … » لا محلّ لها تعليل للنفي السابق. وجملة: «تفيضون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «كفى به … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «هو الغفور … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كفى به. الصرف: (كفى)،فيه إعلال بالقلب أصله كفى مضارعه يكفي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. ﴿قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّ ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلاّ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٩)﴾

стр. 5025

الإعراب: (ما) نافيّة (من الرسل) متعلّق بنعت ل (بدعا)، (الواو) عاطفة (ما) مثل الأولى، والثالثة نكرة موصوفة في محلّ نصب مفعول به (١)، (بي) متعلّق ب (يفعل)، (لا) زائدة لتأكيد النفي (بكم) متعلّق ب (يفعل) فهو معطوف على الجارّ الأول (إن) حرف نفي (إلاّ) للحصر (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به، ونائب الفاعل لفعل (يوحى) هو العائد (إليّ) متعلّق ب (يوحى)، (الواو) عاطفة (ما) نافية مهملة (إلاّ) مثل الأولى جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما كنت بدعا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما أدري … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «يفعل … » في محلّ نصب نعت ل (ما) (٢). وجملة: «أتّبع … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يوحى … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «ما أنا إلاّ نذير … » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة (٣). الصرف: (بدعا)،مصدر بدع يبدع باب فتح، وزنه فعل بكسر فسكون، وهو بمعنى اخترع الشيء وصنعه على مثال فريد … أو هو من باب كرم ولكنّه صفة مشبّهة أي كان بدعا أي فريدا

стр. 5026

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاِسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ (١٠)﴾ الإعراب: مفعولا فعل (رأيتم) مقدّران أي: أرأيتم حالكم إن كان كذا … ألستم ظالمين (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (من عند) متعلّق بخبر كان (به) متعلّق ب (كفرتم)، (من بني) متعلّق بنعت ل (شاهد) (على مثل) متعلّق ب (شهد)، (الفاء) عاطفة (لا) نافية وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أرأيتم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كان من عند الله … » لا محلّ لها اعتراضيّة بين الفعل ومفعوليه المقدّرين وجواب الشرط محذوف تقديره خسرتم. وجملة: «كفرتم به … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان … (١). وجملة: «شهد شاهد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان. وجملة: «آمن … » لا محلّ لها معطوفة على جملة شهد. وجملة: «استكبرتم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «إنّ الله لا يهدي … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يهدي … » في محلّ رفع خبر إنّ. الفوائد: صدق النبوة .. دلت هذه الآية على صدق نبوة محمد ﷺ .وقد شهد بها عالم من اليهود

стр. 5027

فآمن. ولكن الكفار استكبروا فلم يؤمنوا، واختلف العلماء في هذا الشاهد والجمهور على أنّه عبد الله بن سلام. ويدل عليه ما روى عن أنس بن مالك قال: بلغ عبد الله بن سلام مقدم النبي ﷺ المدينة فأتاه وقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي، ما أول أشراط الساعة؟ وما أوّل طعام يأكله أهل الجنّة؟ ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه؟ ومن أي شيء ينزع الولد الى أمه، وفي رواية الى أخواله؟ فقال رسول الله ﷺ :أخبرني بهن آنفا جبريل، فقال عبد الله بن سلام ذاك عدوّ اليهود، فقرأ هذه الآية ﴿مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ﴾، فقال رسول الله ﷺ :أما أوّل أشراط الساعة، فنار تحشر الناس من المشرق الى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنّة فزيادة كبد الحوت؛ وأما الشبه بالولد، فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه له، وإذا سبقت كان الشبه لها. قال: أشهد أنك رسول الله. ثم قال: يا رسول الله، إن اليهود قوم بهت (كاذبون) إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني بهتوني عندك؛ فجاءت اليهود، ودخل عبد الله البيت، فقال رسول الله ﷺ :أي رجل فيكم عبد الله بن سلام؟ قالوا: أعلمنا وابن أعلمنا، وخيرنا وابن خيرنا. قال رسول الله ﷺ :أفرأيتم إن أسلم عبد الله، قالوا: أعاذه الله من ذلك، فخرج عبد الله إليهم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، فقالوا: شرّنا وابن شرّنا، ووقعوا فيه. فقال عبد الله بن سلام: هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله. أخرجه البخاري في صحيحة. ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ (١١)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (للذين) متعلّق ب (قال) و (اللام) بمعنى لأجل (لو) حرف شرط غير جازم، واسم (كان) محذوف يعود على ما جاء به الرسول من الإيمان والقرآن المفهوم من السياق (ما) نافية (إليه) متعلّق

стр. 5028

ب (سبقونا)، (الواو) عاطفة (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق بمحذوف يقتضيه السياق أي قالوا ما قالوه، أو ظهر عنادهم (١) (به) متعلّق ب (يهتدوا) المنفي (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (السين) حرف استقبال. جملة: «قال الذين كفروا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) (الثاني). وجملة: «كان خيرا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما سبقونا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يهتدوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سيقولون … » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة المستأنفة. وجملة: «هذا إفك … » في محلّ نصب مقول القول. ﴿وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ (١٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من قبله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كتاب) (إماما) حال منصوبة من كتاب والعامل فيها الاستقرار (مصدّق) نعت لكتاب-أو خبر ثان-مرفوع (لسانا) حال من الضمير في مصدّق (٢)، (اللام)

стр. 5029

للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) عاطفة (بشرى) معطوف على مصدّق مرفوع (١)، (للمحسنين) متعلّق ب (بشرى). جملة: «من قبله كتاب … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هذا كتاب … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف وجملة: «ينذر … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر والمصدر المؤوّل (أن ينذر) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمصدّق وجملة: «ظلموا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) ﴿إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اِسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٣) أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٤)﴾ الإعراب: (الفاء) زائدة في خبر إنّ لمشابهة الموصول-اسم إنّ-للشرط (لا) نافية (خوف) مبتدأ مرفوع-معتمد على نفي- (عليهم) متعلّق بمحذوف خبر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي جملة: «إن الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «ربّنا الله … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «استقاموا» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا

стр. 5030

وجملة: «لا خوف عليهم … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هم يحزنون» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. وجملة: «يحزنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) ١٤ - (أصحاب) خبر المبتدأ أولئك (خالدين) حال منصوبة من الضمير المستتر في أصحاب، والعامل فيها الإشارة (فيها) متعلّق ب (خالدين) (جزاء) مفعول مطلق لفعل محذوف أي يجزون جزاء (ما) حرف مصدريّ … (١) والمصدر المؤوّل (ما كانوا يعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالفعل المقدّر-أو بجزاء إن كان نائبا عن فعله وجملة: «أولئك أصحاب … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة- وجملة: «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (١٥) أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (١٦)﴾

стр. 5031

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بوالديه) متعلّق ب (وصّينا)، (إحسانا) مفعول مطلق لفعل محذوف (١)، (كرها) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي حملا كرها (٢)،في الموضعين، (الواو) عاطفة في المواضع الستّة (حمله) مبتدأ بحذف مضاف أي مدّة حمله خبره (ثلاثون)، (حتّى) حرف ابتداء (أربعين) مفعول به منصوب (ربّ) منادى مضاف منصوب، والمضاف إليه- (ياء) المتكلّم-محذوف (التي) موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك (عليّ) متعلّق ب (أنعمت)،ومثله (على والديّ) فهو معطوف على الأول … (الواو) عاطفة (أن أعمل) مثل أن أشكر والمصدر المؤوّل (أن أشكر) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني والمصدر المؤوّل (أن أعمل) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (صالحا) مفعول به منصوب (٣)، (لي) متعلّق ب (أصلح) وكذلك (في ذرّيّتي) (٤)، (إليك) متعلّق ب (تبت)، (من المسلمين) متعلّق بخبر إنّ ..

стр. 5032

جملة: «وصّينا … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «(أحسن) إحسانا» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «حملته أمّه … » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «وضعته … » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة وجملة: «حمله … ثلاثون شهرا» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة وجملة: «بلغ أشدّه» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «بلغ أربعين سنة» في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغ (الأولى) وجملة: «قال … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «النداء وجوابه … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أوزعني … » لا محلّ لها جواب النداء وجملة: «أشكر … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «أنعمت … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «أعمل … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني وجملة: «ترضاه … » في محلّ نصب نعت ل (صالحا) وجملة: «أصلح … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء وجملة: «إنّي تبت … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «تبت … » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّي من المسلمين» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّي تبت ١٦ - (عنهم) متعلّق ب (نتقبّل) بتضمينه معنى نتلقى (ما) حرف مصدريّ (عن سيّئاتهم) متعلّق ب (نتجاوز)، (في أصحاب) متعلّق بحال من الضمير في (عنهم) بحذف مضاف أي في جملة أصحاب والمصدر المؤوّل (ما عملوا) في محلّ جرّ مضاف إليه

стр. 5033

(وعد) مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكّد لمضمون الجملة السابقة (الذي) موصول في محلّ نصب نعت لوعد، و (الواو) في (يوعدون) نائب الفاعل، والعائد محذوف وجملة: «أولئك الذين» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نتقبّل … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «عملوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «نتجاوز … » لا محلّ لها معطوفة على جملة نتقبّل وجملة: «(نعدهم) وعد … » لا محلّ لها استئنافيّة-أو حال من فاعل نتقبّل- وجملة: «كانوا يوعدون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «يوعدون» في محلّ نصب خبر كانوا الصرف: (والديه)،مثنى والد اسم الأب، جاء على وزن فاعل، المؤنّث والدة (ثلاثون)،من ألفاظ العقود اسم للعدد، ملحق بجمع المذكّر (تبت)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله توبت- بواو بين التاء والباء-فلمّا التقى ساكنان حذفت الواو، وزنه فلت بضمّ الفاء دلالة على الواو المحذوفة. البلاغة المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً». الفصال هو: الفطام، وأريد به هنا مدته التي يعقبها الفطام، فعلاقته المجاورة.

стр. 5034

الفوائد ١ الأحوال التي لا يكون فيها الفعل إلاّ لازما. ورد في هذه الآية قوله تعالى ﴿وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي﴾ فجاء الفعل «أصلح» لازما لأنه بمعنى (بارك).وقد ذكر النحاة الحالات التي يكون فيها الفعل لازما وهي: ١ - إذا كان على وزن فعل: مثل شرف-ظرف ٢ - إذا كان على وزن فعل أو فعل، ووصفهما على فعيل، مثل: ذلّ وقوي. ٣ - أن يكون على وزن أفعل، بمعنى صار ذا، مثل: أحصد الزرع أي صار ذا حصاد. ٤ - أن يكون على وزن افعللّ مثل: اقشعرّ-اشمأزّ. ٥ - أن يكون على وزن افعنلل، بأصالة اللامين، مثل احرنجم (اجتمع). ٦ - أن يكون على وزن (افعنلى)،كاحرنبى الديك، إذا انتفش. ٧ - أن يكون على وزن انفعل مثل: انطلق وانكسر. ٨ - أن يضمّن معنى فعل لازم، كقوله تعالى: ﴿أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي﴾ بمعنى (بارك) كما ورد في هذه الآية التي نحن بصددها. ٩ - أن يكون رباعيا مزيدا مثل: تدحرج-اطمأنّ. ١٠ - أن يدل على سجيّة، كلؤم وجبن وشجع، أو على عرض (حالة عارضة) كفرح وحزن، أو ما دلّ على طهارة أو دنس مثل طهر ونجس، أو على لون كأحمرّ وأخضر، أو حلية: كدعج-وكحل-وسمن-وهزل. ومعنى: إن البغاث بأرضنا يستنسر. أي إن الطير الضعيف يصبح قويا كالنسر. وهذا مثل يضرب للذليل يصير عزيزا. ٢ - بر الوالدين .. دعت هذه الآية الى بر الوالدين. وقد ذكر ذلك في عدة مواضع من القرآن الكريم، فقال تعالى: ﴿وَقَضى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمّا يَبْلُغَنَّ

стр. 5035

عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً﴾ قال العلماء: لو كان هناك كلمة أقل من كلمة (أف) تعبر عن الإساءة للوالدين لذكرها الله تعالى. كما نلاحظ كيف قرن الله طاعة الوالدين بطاعته، تنبيها على عظم شأنهما وعلوّ مقامهما، وقد ورد أن رجلا خدم أمه دهرا وأخذها وحج بها وطاف وسعى بها، فظن أنه قد وفّاها حقها، فسأل رسول الله ﷺ عن ذلك، فقال له ﵊: لم توفّها ولا بعطة في بطنها أثناء الحمل؛ وقد أخبر ﵊، بإسلام أويس من اليمن، وكان يوصي أصحابه بأن يلتمسوا منه الدعاء، ولم يتمكن أويس القرني رضى الله عنه من الوفود على رسول الله ﷺ فلقيه عمر رضى الله عنه في الحج، فقال له أوصانا رسول الله ﷺ أن نلتمس منك الدعاء، لا بد أن لك عملا صالحا، فقال أويس: كنت حريصا على لقاء رسول الله ﷺ ،ولكن شغلني عنه خدمة أمي. فبهذا نرى مقدار ما للوالدين من أهمية واعتبار. ٣ - مدة الحمل والرضاع. أفاد الفقهاء من قوله تعالى ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً﴾ بأن أقل مدة للحمل هي ستة أشهر، وأكثر مدة للرضاع أربعة وعشرون شهرا. قال ابن عباس: إذا حملت المرأة تسعة أشهر أرضعت أحدا وعشرين شهرا، وإذا حملت ستة أشهر أرضعت أربعة وعشرين شهرا. ٣ - أسباب النزول في قوله تعالى: «أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ .. » الأصح أنها نزلت في أبي بكر الصديق ﵁ وذلك أنه صحب النبي ﷺ ابن عشرين سنة في تجارة الى الشام، فنزلوا منزلا فيه سدرة، فقعد النبي ﷺ في ظلها، ومضى أبو بكر الى راهب هناك، يسأله عن الدين. فسأله الراهب عن الرجل الذي في ظل السدرة فقال: هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب فقال الراهب:

стр. 5036

هذا والله نبي وما استظل تحتها بعد عيسى ﵊ أحد إلا هذا وهو نبي آخر الزمان، فوقع في قلب أبى بكر اليقين والتصديق، فكان لا يفارق النبي ﷺ في سفر ولا حضر. فلما بلغ رسول الله ﷺ أربعين سنة، أكرمه الله تعالى بنبوته، واختصه برسالته، فآمن به أبو بكر وصدق، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة، فلما بلغ أربعين سنة دعا الله ﴿(قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)﴾ فاستجاب له ربه، فأسلم والداه وأبناؤه، ﵃ أجمعين. ﴿وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٧) أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ (١٨) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١٩)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذي) موصول مبتدأ في محلّ رفع، وقصد به الجنس، خبره جملة (أولئك الذين) … (لوالديه) متعلّق ب (قال)، (أفّ) اسم فعل مضارع بمعنى أتضجّر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (لكما) متعلّق باسم الفعل (أفّ)، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ، ونائب الفاعل للمجهول (أخرج) ضمير مستتر تقديره أنا

стр. 5037

والمصدر المؤوّل (أن أخرج) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله تعدانني (١) (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (من قبلي) متعلّق ب (خلت)، (الواو) الثانية حاليّة أيضا (ويلك) مفعول مطلق لفعل محذوف مهمل (الفاء) عاطفة (ما) نافيّة (إلاّ) للحصر جملة: «الذي قال … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «قال … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «أفّ لكما … » في محلّ نصب مقول القول (٢) وجملة: «أتعدانني … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «أخرج … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «قد خلت القرون» في محلّ نصب حال من نائب الفاعل وجملة: «هما يستغيثان … » في محلّ نصب حال من والديه وجملة: «يستغيثان … » في محلّ رفع خبر المبتدأ هما وجملة: «ويلك … » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائية وجملة: «آمن … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر،.وهذا القول المقدّر في محلّ نصب حال من الفاعل في (يستغيثان)،أي يقولان ويلك آمن وجملة: «إنّ وعد الله حقّ … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة- وجملة: «يقول … » في محلّ نصب معطوفة على جملة القول المقدّرة وجملة: «ما هذا إلاّ أساطير … » في محلّ نصب مقول القول

стр. 5038

١٨ - (عليهم) متعلّق ب (حقّ)، (في أمم) متعلّق بحال من الضمير في (عليهم) (١)، (من قبلهم) متعلّق ب (خلت)، (من الجنّ) متعلّق بحال من فاعل خلت وجملة: «أولئك الذين … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذي قال … ) وجملة: «حقّ عليهم القول … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «قد خلت … » في محلّ جرّ نعت لأمم وجملة: «إنّهم كانوا خاسرين» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كانوا خاسرين» في محلّ رفع خبر إنّ ١٩ - (الواو) استئنافيّة (لكلّ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (درجات)، (ممّا) متعلّق بنعت ل (درجات) (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (يوفّيهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (أعمالهم) مفعول به ثان منصوب (الواو) حاليّة (لا) نافية. وجملة: «لكلّ درجات … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «عملوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «يوفّيهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر والمصدر المؤوّل (أن يوفّيهم) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره: جازاهم … والجملة المقدّرة معطوفة على جملة لكلّ درجات، لا محلّ لها. وجملة: «هم لا يظلمون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم)

стр. 5039

الصرف: أفّ: اسم فعل مضارع مرتجل، وجعله بعضهم مصدرا للثلاثيّ أفّ يؤفّ بمعنى تبّ وقبح وزنه فعل بضم فسكون ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاِسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (٢٠)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل محذوف تقديره يقال لهم … (الذين) موصول في محلّ رفع نائب الفاعل (على النار) متعلّق ب (يعرض)، (في حياتكم) متعلّق ب (أذهبتم)، (بها) متعلّق ب (استمتعتم)، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (اليوم) ظرف متعلّق ب (تجزون)، (ما) حرف مصدريّ والمصدر المؤوّل (ما كنتم) في محلّ جرّ بالباء السببيّة، متعلّق ب (تجزون). (في الأرض) متعلّق ب (تستكبرون)، (بغير) متعلّق بحال من فاعل تستكبرون (الواو) عاطفة و (ما) مصدريّة. والمصدر المؤوّل (ما كنتم … ) في محلّ جرّ بالباء الثانية السببيّة. متعلّق بما تعلّق به المصدر الأول جملة: «(يقال) … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يعرض الذين … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «أذهبتم … » في محلّ رفع نائب الفاعل للفعل المقدّر وجملة: «استمتعتم … » في محلّ رفع معطوفة على جملة أذهبتم

стр. 5040

وجملة: «تجزون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «كنتم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الأول وجملة: «تستكبرون … » في محلّ نصب خبر كنتم وجملة: «كنتم (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني وجملة: «تفسقون» في محلّ نصب خبر كنتم الثاني البلاغة فن القلب: في قوله تعالى «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النّارِ». وذلك على حسب قولهم: عرض بنو فلان على السيف إذا قتلوا به؛ أما القلب فيجوز أن يراد: عرض النار عليهم، من قولهم: عرضت الناقة على الحوض، يريدون عرض الحوض عليها فقلبوا. ويدل عليه تفسير ابن عباس رضى الله عنه: يجاء بهم إليها فيكشف لهم عنها. ﴿وَاُذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٢١)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب بدل اشتمال من (أخا)، (بالأحقاف) متعلّق بحال من قومه، (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (من بين) متعلّق ب (خلت)،وكذلك (من خلفه) فهو معطوف على الأول (أن) مفسّرة (١)، (لا) ناهية جازمة (إلاّ) للحصر (عليكم) متعلّق ب (أخاف)

стр. 5041

جملة: «اذكر … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أنذر … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قد خلت النذر … » في محلّ نصب حال-أو اعتراضيّة لا محلّ لها- وجملة: «لا تعبدوا … » لا محلّ لها تفسيريّة (١) وجملة: «إنّي أخاف … » لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «أخاف … » في محلّ رفع خبر إنّ الصرف: (عاد)،اسم علم لقوم هود بن عبد الله بن رباح وكانوا باليمن بأرض يقال لها شحر أو في موضع يقال له مهرة-والشحر بسكون الحاء-موضع بين عمان وعدن على ساحل البحر (الأحقاف)،اسم علم لموضع في اليمن أو بين عمان وعدن، والأحقاف في الأصل جمع حقف وهو ما استطال من الرمل العظيم وأعوج، وقيل الأحقاف جمع حقاف وهذا جمع حقف … ووزن أحقاف أفعال ﴿قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ (٢٢)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (اللام) للتعليل (تأفكنا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (عن آلهتنا) متعلّق ب (تأفكنا)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بما) متعلّق ب (ائتنا)،والعائد محذوف (كنت) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (من الصادقين) متعلّق بخبر كنت

стр. 5042

والمصدر المؤوّل (أن تأفكنا … ) في محلّ جرّ متعلّق ب (جئتنا) جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أجئتنا … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «ائتنا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنت صادقا فأتنا وجملة: «تعدنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «كنت من الصادقين … » لا محلّ لها مفسّرة للشرط المقدّر-أو استئنافيّة-وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله الصرف: (آلهتنا)،جمع إله، اسم للمعبود فعله أله يأله باب فتح بمعنى عبد، وزنه فعال بكسر الفاء ووزن آلهة أفعلة، فالمدّة هي همزتان الأولى مفتوحة والثانية ساكنة (١) ﴿قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (٢٣)﴾ الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة، (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (به) متعلّق ب (أرسلت)، (قوما) مفعول به ثان جملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «إنّما العلم عند الله … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أبلّغكم … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول

стр. 5043

وجملة: «أرسلت به … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «لكنّي أراكم … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول وجملة: «أراكم … » في محلّ رفع خبر لكنّ وجملة: «تجهلون … » في محلّ نصب نعت ل (قوما) ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اِسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٤) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلاّ مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (٢٥) وَلَقَدْ مَكَّنّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٢٦) وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٧) فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ (٢٨)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قالوا (رأوه) ماض مبنيّ على الضم المقدّر على الألف

стр. 5044

المحذوفة لالتقاء الساكنين، و (الواو) فاعل، و (الهاء) الضمير العائد على ما (ما تعدنا) (١) مفعول به (عارضا) حال منصوبة من ضمير الغائب (مستقبل) نعت ل (عارضا) منصوب مثله (٢)، (ممطرنا) خبر ثان مرفوع (٣)، (بل) للإضراب الانتقاليّ (ما) موصول في محلّ رفع خبر (به) متعلّق ب (استعجلتم)، (ريح) بدل من (ما) مرفوع (٤)، (فيها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) جملة: «رأوه … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «هذا عارض … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «هو ما استعجلتم … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «استعجلتم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «فيها عذاب … » في محلّ رفع نعت لريح ٢٥ - (بأمر) متعلّق بحال من فاعل تدمّر (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية (إلاّ) للحصر (مساكنهم) نائب الفاعل (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي وجملة: «تدمّر … » في محلّ رفع نعت ثان لريح (٥)

стр. 5045

وجملة: «أصبحوا … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فدمّرتهم فأصبحوا وجملة: «لا يرى إلاّ مساكنهم» في محلّ نصب خبر أصبحوا وجملة: «نجزي … » لا محلّ لها اعتراضيّة. ٢٦ - (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (ما) موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (مكنّاهم)، (إن) حرف نفي (١)، (فيه) متعلّق ب (مكّنّاكم)، (الواو) عاطفة (لهم) في موضع المفعول الثاني (الفاء) عاطفة (ما) نافية (عنهم) متعلّق ب (أغنى)، (لا) زائدة لتأكيد النفي في الموضعين (أبصارهم، أفئدتهم) معطوفان على سمعهم مرفوعان مثله (شيء) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول مطلق نائب عن المصدر أي إغناء ما، أو شيئا من الإغناء (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (أغنى)، (بآيات) متعلّق ب (يجحدون)، (بهم) متعلّق ب (حاق)، (ما) موصول في محلّ رفع فاعل بحذف مضاف أي جزاء ما كانوا … (به) متعلّق ب (يستهزئون) وجملة: «مكّنّاهم … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر … وجملة القسم المقدّرة معطوفة على جملة أصبحوا فلا محلّ لها وجملة: «إن مكنّاكم فيه … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «جعلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكنّاهم وجملة: «ما أغنى عنهم سمعهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا وجملة: «كانوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يجحدون … » في محلّ نصب خبر كانوا
следующие страницы →