متعلّق بنعت ل (رسولا)، (عليهم) متعلّق ب (يتلو)، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة، والرابعة حاليّة (إن) مخففة من الثقيلة، واسم إنّ محذوف أي: إنّهم (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق بحال من ضلال (في ضلال) متعلّق بخبر كانوا ..
جملة: «هو الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «بعث … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «يتلو … » في محلّ نصب نعت ثان ل (رسولا) (١).
وجملة: «يزكّيهم … » في محلّ نصب معطوفة على جملة يتلو.
وجملة: «يعلّمهم … » في محلّ نصب معطوفة على جملة يتلو.
وجملة: «إن كانوا … » في محلّ نصب حال.
وجملة: «كانوا … » في محلّ رفع خبر إن المخفّفة.
٣ - (الواو) عاطفة في الموضعين (آخرين) معطوف على الأمّيّين مجرور (منهم) متعلّق بنعت ل (آخرين) (٢)،والضمير فيه يعود على الأمّيّين (لمّا) حرف نفي وقلب وجزم (بهم) متعلّق ب (يلحقوا) ..
وجملة: «لمّا يلحقوا … » في محلّ نصب حال من آخرين.
وجملة: «هو العزيز … » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي (٣)
٤ - والإشارة في (ذلك) إلى تفضيل الرسول وقومه (من) موصول في محلّ نصب مفعول به ثان (الواو) عاطفة-أو حاليّة- (ذو) خبر المبتدأ (الله) ..
وجملة: «ذلك فضل الله … » لا محلّ لها استئنافيّة.
стр. 5428
وجملة: «يؤتيه … » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ ذلك (١).
وجملة: «يشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «الله ذو الفضل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك فضل (٢) ..
﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ (٥)﴾
الإعراب:
(ثمّ) حرف عطف (كمثل) متعلّق بخبر المبتدأ (مثل) ..
والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هذا المثل (الذين) موصول في محلّ جرّ نعت للقوم (بآيات) متعلّق ب (كذّبوا)، (الواو) استئنافيّة (لا) نافية.
جملة: «مثل الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «حمّلوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لم يحملوها … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «يحمل … » في محلّ نصب حال من الحمار (٣).
وجملة: «بئس مثل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كذّبوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «الله لا يهدي … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يهدي القوم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
стр. 5429
الصرف:
(أسفارا)،جمع سفر، اسم للكتاب الكبير، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن أسفار أفعال.
البلاغة
التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً﴾.شبه اليهود-في أنهم حملة التوراة وقرّاؤها وحفاظ ما فيها، ثم إنهم غير عاملين بها ولا منتفعين بآياتها، وذلك أن فيها نعت رسول الله ﷺ والبشارة به ولم يؤمنوا به-بالحمار حمل أسفارا، أي كتبا كبارا من كتب العلم، فهو يمشي بها ولا يدري منها إلا ما يمر بجنبيه وظهره، من الكد والتعب. وكل من علم ولم يعمل بعلمه فهذا مثله.
﴿قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلّهِ مِنْ دُونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٦) وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظّالِمِينَ (٧) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨)﴾
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) موصول في محلّ نصب بدل من أيّ-أو عطف بيان- (زعمتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (لله) متعلّق ب (أولياء) (١)، (من دون) متعلّق
стр. 5430
ب (أولياء) (١) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط ..
جملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «النداء … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «هادوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «إن زعمتم … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «تمنّوا … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «إن كنتم … » لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء (٢) وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب الشرط الأول أي: فتمنّوا الموت.
٧ - (الواو) استئنافيّة في الموضعين (لا) نافية (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يتمنّونه) المنفيّ (ما) حرف مصدريّ (٣)، (بالظالمين) متعلّق ب (عليم) ..
والمصدر المؤوّل (ما قدّمت … ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يتمنّونه) المنفيّ، و (الباء) سببيّة.
وجملة: «لا يتمنّونه … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قدّمت أيديهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «الله عليم بالظالمين» لا محلّ لها استئنافيّة.
٨ - (منه) متعلّق ب (تفرّون)، (الفاء) زائدة في خبر إنّ لأن الاسم وصف
стр. 5431
بالموصول فأخذ حكم الموصول المشابه للشرط (ثمّ) حرف عطف، والواو في (تردّون) نائب الفاعل، (إلى عالم) متعلّق ب (تردّون)، (بما كنتم) مثل بما قدّمت ..
وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّ الموت … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «تفرّون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «إنّه ملاقيكم … » في محلّ رفع خبر إنّ (الأول).
وجملة: «تردّون … » في محلّ رفع معطوفة على خبر إنّ، والرابط مقدّر أي تردّون بعده.
وجملة: «ينبئكم» في محلّ رفع معطوفة على جملة تردّون.
وجملة: «كنتم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٩) فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَاِبْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ وَاُذْكُرُوا اللهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (١٠) وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً اِنْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللهُ خَيْرُ الرّازِقِينَ (١١)﴾
стр. 5432
الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مثل يأيّها الذين هادوا (١)، (للصلاة) نائب الفاعل، (من يوم) متعلّق بحال من الصلاة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى ذكر) متعلّق ب (اسعوا)، (لكم) متعلّق ب (خير) ..
جملة: «النداء … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «الشرط وفعله وجوابه … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «نودي للصلاة … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «اسعوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ذروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة اسعوا.
وجملة: «ذلكم خير لكم … » لا محلّ لها استئناف بياني-أو تعليليّة- وجملة: «كنتم تعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنتم تعلمون أنّه خير لكم فاسعوا إلى ذكر الله.
وجملة: «تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم.
١٠ - (الفاء) عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط (في الأرض) متعلّق ب (انتشروا)، (من فضل) متعلّق ب (ابتغوا)، (كثيرا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته ..
وجملة: «قضيت الصلاة … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «انتشروا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ابتغوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة انتشروا.
وجملة: «اذكروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة انتشروا.
وجملة: «لعلّكم تفلحون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
стр. 5433
وجملة: «تفلحون … » في محلّ رفع خبر لعلّكم.
١١ - (الواو) استئنافيّة (أو) حرف عطف (إليها) متعلّق ب (انفضّوا)، (الواو) حاليّة-أو عاطفة- (قائما) حال منصوبة من ضمير الخطاب في (تركوك)، (ما) موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره (خير)، (عند) ظرف منصوب متعلّق بصلة ما المقدّرة (من اللهو) متعلّق ب (خير)،وكذلك (من التجارة)، (الواو) استئنافيّة ..
وجملة: «رأوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «انفضّوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «تركوك … » في محلّ نصب حال من فاعل انفضّوا بتقدير قد (١).
وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما عند الله خير … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «الله خير الرازقين» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(٩) الجمعة: اسم لواحد من أيّام الأسبوع، والأصل فيه أنّه مصدر بمعنى الاجتماع، وزنه فعلة بضمّتين (٢).
(اسعوا)،فيه إعلال بالحذف شأن المضارع يسعون .. انظر الآية (٣٣) من سورة المائدة.
الفوائد:
صلاة الجمعة ..
أفادت هذه الآية حكما فقهيا، هو وجوب تلبية النداء يوم الجمعة، لذا قال الفقهاء بأن صلاة الجمعة لا تصح إلا في المسجد، فمن فاتته صلاها ظهرا، كما
стр. 5434
أفادت حرمة التشاغل بعد النداء، والمقصود به الأذان بين يدي الخطيب، أما التشاغل بعد الأذان الأول فهو مكروه. عن ابن سيرين قال: جمع أهل المدينة قبل أن يقدم النبي ﷺ ،وقبل أن تنزل الجمعة، وهم الذين سمّوا الجمعة. وقالوا: لليهود يوم السبت، وللنصارى يوم الأحد، فلنجعل يوما نجتمع فيه فنذكر اسم الله تعالى ونصلي، فجعلوه يوم العروبة. ثم أنزل الله تعالى في ذلك: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ﴾.وأسعد بن زرارة ﵁ هو أول من جمع الناس يوم الجمعة، وكانوا أربعين. أخرجه أبو داود. أما أول جمعة جمعها رسول الله ﷺ بأصحابه، فذكر أصحاب السّير، أن النبي ﷺ لما دخل المدينة مهاجرا، نزل قباء، على بني عمرو بن عوف، وذلك يوم الاثنين، لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول، حين امتد الضحى، فأقام بقباء من الاثنين إلى الخميس، وأسس مسجدهم، وهو أول مسجد في الإسلام، ثم خرج يوم الجمعة إلى المدينة، فأدركته صلاة الجمعة في بني سالم بن عوف، في بطن واديهم، وقد اتخذوا في ذلك الموضع مسجدا، فجمع فيه رسول الله ﷺ وخطب.
العدد الذي تنعقد به الجمعة:
قال عبيد الله بن عبد الله وعمر بن عبد العزيز والشافعي وأحمد وإسحاق:
لا تنعقد الجمعة بأقل من أربعين رجلا من أهل الكمال، وذلك بأن يكونوا أحرارا بالغين عاقلين مقيمين في موضع لا يظعنون عنه شتاء ولا صيفا إلا لحاجة وقد اشترط عمر بن عبد العزيز الوالي حتى تصح الجمعة. أما الشافعي فقال: تصح بلا وال، وقال أبو حنيفة: تنعقد الجمعة بأربعة، شريطة وجود الوالي، وقال الأوزاعي وأبو يوسف: تنعقد بثلاثة إذا كان فيهم وال، وقال الحسن: تنعقد باثنين كسائر الصلوات، وقال ربيعة: تنعقد باثني عشر رجلا، ولا يكمل العدد بمن لا تجب عليه الجمعة، كالعبد والمرأة والمسافر والصبي، ولا تنعقد إلا في موضع واحد، أما إذا كثر الناس وضاق الجامع، فجمهور الفقهاء على أنها تنعقد بأكثر من جامع. والله أعلم.
стр. 5435
سورة المنافقون
آياتها ١١ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ (١) اِتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (٣) وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللهُ أَنّى يُؤْفَكُونَ (٤) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (٥)﴾
الإعراب:
(اللام) لام القسم المستعاض بها من اللام المزحلقة لما في (نشهد) من معنى القسم، وذلك في الموضعين الأول والثالث، وهي المزحلقة
стр. 5436
في الموضع الثاني (الواو) اعتراضيّة، والثانية عاطفة.
جملة: «جاءك المنافقون … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «نشهد … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّك لرسول الله … » لا محلّ لها جواب القسم (١).
وجملة: «الله يعلم … » لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «يعلم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «إنّك لرسوله … » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي يعلم (٢).
وجملة: «الله يشهد … » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.
وجملة: «يشهد … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «إنّ المنافقين لكاذبون» لا محلّ لها جواب القسم (٣).
٢ - (جنّة) مفعول به ثان منصوب (عن سبيل) متعلّق ب (صدّوا)، (ساء) ماض لإنشاء الذم (ما) نكرة موصوفة فاعل (٤) والمخصوص بالذم محذوف تقديره النفاق-أو عدم الثبات على الإيمان- وجملة: «اتّخذوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «صدّوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّخذوا.
وجملة: «إنّهم ساء ما كانوا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ساء ما كانوا … » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «كانوا يعملون» في محلّ رفع نعت ل (ما) (٥).
وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا
стр. 5437
٣ - الإشارة في (ذلك) إلى سوء عملهم (على قلوبهم) نائب الفاعل (الفاء) تعليليّة (لا) نافية.
والمصدر المؤوّل (أنّهم آمنوا … ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك).
وجملة: «ذلك بأنّهم … » لا محلّ لها تعليلة.
وجملة: «آمنوا … » في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «كفروا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة آمنوا.
وجملة: «طبع على قلوبهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة التعليل.
وجملة: «هم لا يفقهون» لا محلّ لها تعليلية (١).
وجملة: «لا يفقهون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
٤ - (الواو) عاطفة في الموضعين (لقولهم) متعلّق ب (تسمع)، (عليهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بحال من الواو في (يؤفكون).
وجملة: «رأيتهم … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تعجبك أجسامهم … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يقولوا … » لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة من الشرط وفعله وجوابه.
وجملة: «تسمع … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «كأنّهم خشب … » لا محلّ لها استئنافيّة (٢).
وجملة: «يحسبون … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هم العدوّ … » لا محلّ لها استئنافيّة.
стр. 5438
وجملة: «احذرهم» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبه لهذا فاحذرهم.
وجملة: «قاتلهم الله» لا محلّ لها استئنافيّة دعائيّة.
وجملة: «يؤفكون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
٥ - (الواو) عاطفة في الموضعين وحاليّة في الثالث (لهم) متعلّق ب (قيل)، (يستغفر) مضارع مجزوم جواب الأمر (لوّوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.
وجملة: «قيل … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تعالوا … » في محلّ رفع نائب الفاعل (١).
وجملة: «يستغفر لكم رسول … » جواب شرط مقدّر، لا محلّ لها، غير مقترنة بالفاء أي: إن تقبلوا يستغفر.
وجملة: «لوّوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (إذا).
وجملة: «رأيتهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لوّوا.
وجملة: «يصدّون … » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (رأيتهم).
وجملة: «هم مستكبرون» في محلّ نصب حال من فاعل يصدّون.
الصرف:
(٤) خشب: قيل هو اسم جمع واحدته خشبة بفتحتين أو بفتحة وسكون، وقيل هو جمع خشب بفتحتين كأسد وأسد، وزنه فعل بضمتين.
(مسنّدة)،مؤنث مسنّد، اسم مفعول من (سنّد) الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.
стр. 5439
(٥) لوّوا: فيه إعلال بالحذف حذفت لام الكلمة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة وزنه فعّوا.
البلاغة
التشبيه المرسل التمثيلي: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ».
شبهوا في جلوسهم مجالس رسول ﷺ ،مستندين فيها، وما هم إلا أجرام خالية عن الإيمان والخير، بخشب منصوبة، مسندة إلى الحائط، في كونهم أشباحا خالية عن الفائدة، لأن الخشب تكون مسندة إذا لم تكن في بناء، أو دعامة بشيء آخر، ويجوز أن يراد بالخشب المسندة الأصنام المنحوتة من الخشب، المسندة إلى الحيطان. شبهوا بها في حسن صورهم وقلة جدواهم.
ووجه الشبه كون الجانبين أشباحا خالية عن العلم والنظر.
﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (٦)﴾
الإعراب:
(سواء) خبر مقدّم مرفوع (عليهم) متعلّق ب (سواء) و (الهمزة) للتسوية مصدريّة.
والمصدر المؤوّل (أستغفرت لهم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر.
(لهم) متعلّق ب (استغفرت)، (أم) حرف عطف متّصلة (لهم) الثاني متعلّق ب (تستغفر)،و (لهم) الثالث متعلّق ب (يغفر)، (لا) نافية ..
جملة: سواء عليهم (استغفارك) … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «استغفرت … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة: «لم تستغفر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة استغفرت.
وجملة: «لن يغفر … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
стр. 5440
وجملة: «إنّ الله لا يهدي … » لا محلّ لها تعليلية.
وجملة: «لا يهدي … » في محلّ رفع خبر إنّ.
﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتّى يَنْفَضُّوا وَلِلّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ (٧)﴾
الإعراب:
(لا) ناهية جازمة (على من) متعلّق ب (تنفقوا) المنهيّ عنه (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول من (حتّى) حرف غاية وجرّ (ينفضّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى ..
والمصدر المؤوّل (أن ينفضّوا … ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تنفقوا).
(الواو) حاليّة (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ خزائن (لا) نافية.
وجملة: «هم الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يقولون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لا تنفقوا … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ينفضّوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «لله خزائن … » في محلّ نصب حال (١).
وجملة: «لكنّ المنافقين لا يفقهون» لا محلّ لها استئنافيّة (٢).
وجملة: «لا يفقهون … » في محلّ رفع خبر لكنّ.
стр. 5441
﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ (٨)﴾
الإعراب:
(اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (رجعنا) ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (إلى المدينة) متعلّق ب (رجعنا)، (اللام) لام القسم (منها) متعلّق ب (يخرجنّ)، (الواو) حالية (لله العزّة) مثل لله خزائن (١) (ولكنّ المنافقين لا يعلمون) مثل ولكن المنافقين لا يفقهون مفردات وجملا (٢) جملة: «يقولون … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن رجعنا … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يخرجن الأعزّ … » لا محلّ لها جواب القسم. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
الصرف:
(الأذلّ)،اسم تفضيل من الثلاثيّ ذلّ، وزنه أفعل وعينه ولامه من حرف واحد.
البلاغة
فن القول بالموجب: في قوله تعالى ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾.
وهذا الفن، هو أن يخاطب المتكلم شخصا بكلام، فيعمد هذا الشخص المخاطب إلى كل كلمة مفردة من كلام المتكلم، فيبني عليها من كلامه، وما يوجب عكس معنى المتكلم، لأن حقيقة القول بالموجب ردّ الخصم كلام خصمه من فحوى كلامه، فإن موجب قول المنافقين، الآنف الذكر في الآية، إخراج الرسول
стр. 5442
المنافقين من المدينة، وقد كان ذلك، ألا ترى أن الله تعالى قال على إثر ذلك «والله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون».
الفوائد:
ذلة المنافقين ..
كان رسول الله ﷺ في غزوة بني المصطلق، فتدافع رجلان: أنصاري ومهاجر، فنادى كل منهما أصحابه، فاستطلع رسول الله ﷺ الأمر، وقال: دعوها فإنها خبيثة، فإنها من دعوى الجاهلية، فتناهي الخبر إلى عبد الله بن أبيّ، رأس النفاق، فقال: أو قد فعلوها (يعني المهاجرين) والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزّ (يعني نفسه) منا الأذلّ (يعني رسول الله ﷺ فوصل الخبر لرسول الله ﷺ فقال عمر: ائذن لي أضرب عنقه، فقال رسول الله ﷺ :هل يرضيك أن يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه؟ وفي طريق العودة، رصد عبد الله بن عبد الله بن أبي مدخل المدينة، ومنع والده من الدخول قائلا له: أنت الذليل، ورسول الله ﷺ هو العزيز، فعلم رسول الله ﷺ بالخبر، فأرسل إلى عبد الله أن يسمع لوالده بالدخول، فقال الابن:
إن أذن رسول الله ﷺ فنعم إذن.
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (٩) وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ (١٠) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١١)﴾
стр. 5443
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) موصول في محلّ نصب بدل من أيّ-أو عطف بيان عليه- (لا) ناهية جازمة (لا) زائدة لتأكيد النهي (أولادكم) معطوف على أموالكم مرفوع (عن ذكر) متعلّق ب (تلهكم)، (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل (١).
جملة: «النداء … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لا تلهكم أموالكم … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «من يفعل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يفعل ذلك … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٢).
وجملة: «أولئك .. الخاسرون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
١٠ - (الواو) عاطفة (ممّا) متعلّق ب (أنفقوا)،والعائد محذوف (من قبل) متعلّق ب (أنفقوا)، (أن) حرف مصدري ونصب (الموت) فاعل (يأتي) بحذف مضاف أي مقدّمات الموت (الفاء) عاطفة (يقول) مضارع منصوب معطوف على يأتي ..
والمصدر المؤوّل (أن يأتي … ) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف (لولا) حرف تحضيض بمعنى الدعاء (إلى أجل)
стр. 5444
متعلّق ب (أخّرتني)، (الفاء) فاء السببية (أصدّق) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (الواو) عاطفة (أكن) مضارع ناقص مجزوم جواب شرط مقدّر معطوف على جملة الدعاء (١)، (من الصالحين) متعلّق بخبر أكن.
وجملة: «أنفقوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «رزقناكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يأتي … الموت» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «يقول … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يأتي .. الموت.
وجملة: «ربّ … » في محلّ نصب مقول القول (٢).
وجملة: «أخّرتني … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «أصّدّق … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن أصّدّق.) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الدعاء المتقدّم المتمثّل في أداة التحضيض أي أثمّة تأخير في الأجل فتصدّق بالزكاة.
وجملة: «أكن … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
١١ - (الواو) استئنافيّة والثانية عاطفة (ما) حرف مصدريّ (٣).
والمصدر المؤوّل (ما تعملون .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير).
وجملة: «لن يؤخّر الله … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جاء أجلها … » في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فلن يؤخّره الله (٤).
стр. 5445
وجملة: «الله خبير … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤخّر الله.
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
الصرف:
(٩) تلهكم: فيه إعلال بالحذف، حذفت لامه لمناسبة الجزم، وزنه تفعكم انتهت سورة «المنافقين» ويليها سورة «التغابن»
стр. 5446
سورة التّغابن
آياتها ١٨ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿يُسَبِّحُ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾
الإعراب:
(يسبّح لله … في الأرض) مرّ إعرابها (١)، (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الملك)،و (له) الثاني خبر للمبتدأ (الحمد)، (على كلّ) متعلّق بالخبر (قدير).
جملة: «له الملك … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «له الحمد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة له الملك.
وجملة: «هو … قدير» لا محلّ لها معطوفة على جملة له الملك.
البلاغة
التقديم: في قوله تعالى «لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ».
حيث قدّم الظرفان، ليدل بتقديمها على معنى اختصاص الملك والحمد بالله ، وذلك لأنّ الملك على الحقيقة له لأنه مبدئ كل شيء ومبدعه، والقائم به والمهيمن عليه، وكذلك الحمد، لأن أصول النعم وفروعها منه. وأما ملك غيره
стр. 5447
فتسليط منه واسترعاء، وحمده اعتداد بأن نعمة الله جرت على يده.
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٢)﴾
الإعراب:
(الفاء) عاطفة تفريعيّة (منكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كافر)،و (منكم) الثاني خبر للمبتدأ (مؤمن)، (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (١)،والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (بصير).
جملة: «هو الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «خلقكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «منكم كافر … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (٢).
وجملة: «منكم مؤمن … » لا محلّ لها معطوفة على منكم كافر.
وجملة: «الله .. بصير» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
البلاغة
الطباق: في قوله تعالى ﴿فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾.
حيث طابق بين الكافر والمؤمن وفي الآية التي قبلها حصل طباق بين السموات والأرض.
﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (٣)﴾
стр. 5448
الإعراب:
(بالحقّ) متعلّق بحال من السموات، والباء للملابسة (الفاء) عاطفة (إليه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (المصير).
جملة: «خلق … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «صوركم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «أحسن … » لا محلّ لها معطوفة على جملة صوركم.
وجملة: «إليه المصير» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
﴿يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ وَاللهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٤)﴾
الإعراب:
(في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما، (ما) الثاني والثالث حرف مصدري (١)، (بذات) متعلّق بالخبر (عليم).
والمصدر المؤوّل (ما تسرّون) في محلّ نصب مفعول به، (ما تعلنون) في محلّ نصب معطوف على الأول جملة: «يعلم … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعلم (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «تسرّون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «تعلنون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.
وجملة: «الله عليم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافية.
стр. 5449
﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٥) ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاِسْتَغْنَى اللهُ وَاللهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٦)﴾
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (قبل) اسم ظرفيّ مبني على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يأتكم)، (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو)، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب).
جملة: «لم يأتكم نبأ … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «ذاقوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «لهم عذاب … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذاقوا.
٦ - الإشارة في (ذلك) إلى العذاب (بالبيّنات) متعلّق بحال من رسلهم (الفاء) عاطفة في الموضعين (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (بشر) فاعل لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره المذكور بعده (١)، (الواو) عاطفة في الموضعين واستئنافيّة في الموضع الثالث … والمصدر المؤوّل (أنّه كانت .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر المبتدأ (ذلك).
وجملة: «ذلك بأنّه … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «كانت تأتيهم … » في محلّ رفع خبر أنّ (٢).
стр. 5450
وجملة: «تأتيهم رسلهم … » في محلّ نصب خبر كانت.
وجملة: «قالوا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة كانت
وجملة: «(يهدينا) بشر … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يهدوننا … » لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «كفروا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «تولّوا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة كفروا.
وجملة: «استغنى الله … » في محلّ رفع معطوفة على جملة تولّوا.
وجملة: «الله غني … » لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(استغنى)،فيه إعلال بالقلب أصله استغنى-بياء متحرّكة في آخره-ياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ (٧)﴾
الإعراب:
(أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف أي:
أنّهم … و (الواو) في (يبعثوا) نائب الفاعل.
والمصدر المؤوّل (أنّهم لن يبعثوا .. ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعم.
(بلى) حرف جواب لإيجاب المنفيّ (الواو) واو القسم (ربّي) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم (تبعثنّ) مضارع مرفوع للتجرّد، وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل، و (النون) نون التوكيد (ثمّ) للعطف
стр. 5451
(لتنبّؤنّ) مثل لتبعثنّ (ما) حرف مصدريّ-أو موصول- والمصدر المؤوّل (ما عملتم) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تنبّؤنّ).
(الواو) استئنافيّة، والإشارة في (ذلك) إلى البعث والحساب (على الله) متعلّق بالخبر (يسير).
جملة: «زعم الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لن يبعثوا … » في محلّ رفع خبر (أن) المخففّة.
وجملة: «قل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الجواب المقدّرة (ستبعثون)» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «القسم المقدّرة … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول مؤكّد لمقول القول.
وجملة: «تبعثنّ … » لا محلّ لها جواب القسم المقدر.
وجملة: «تنبّؤنّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبعثنّ.
وجملة: «عملتم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ.
وجملة: «ذلك على الله يسير» لا محلّ لها استئنافيّة.
الفوائد:
- بلى ..
هي حرف جواب، وتختص بالنفي، وتفيد إبطاله، كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها: ﴿(زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ)﴾ وقوله تعالى:
﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ؟ بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ﴾ وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ؟ قالُوا بَلى﴾ ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا بَلى﴾.قال ابن عباس وغيره: لو قالوا «نعم» لكفروا. ووجهه: أن نعم تصديق للمخبر بنفي أو إيجاب.
стр. 5452
ولذلك قال جماعة من الفقهاء، لو قال: أليس لي عليك ألف، فقال: بلى لزمته، ولو قال: نعم لم تلزمه، وقال آخرون: تلزمه فيهما، وجروا في ذلك على مقتضى العرف لا اللغة، والحاصل: أن الاستفهام المسبوق بنفي، إذا أردت أن تجيب عنه بالإثبات، تقول (بلى) كما سبق في الآيات الكريمة، وإذا أردت أن تجيب عنه بالنفي فتقول:
«نعم» فإذا قيل لك: (ألا تحب السباحة؟) فتقول: بلى أحب السباحة، للإثبات، أو نعم، لا أحب السباحة للنفي.
﴿فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٨)﴾
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بالله) متعلق ب (آمنوا)، (الواو) عاطفة في الموضعين، واستئنافيّة في الموضع الثالث (ما) حرف مصدريّ -أو موصول حذف عائده- جملة: «آمنوا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كان الأمر كذلك في البعث والتنبؤ فآمنوا.
وجملة: «أنزلنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «الله … خبير» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ.
والمصدر المؤوّل (ما تعملون .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير).
﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٩) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النّارِ خالِدِينَ فِيها وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٠)﴾
стр. 5453
الإعراب:
(يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (ليوم) متعلّق ب (يجمعكم)، (الواو) استئنافيّة، وعاطفة في الموضعين الثاني والثالث (من) اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ (بالله) متعلّق ب (يؤمن)، (يعمل) مضارع مجزوم معطوف على فعل الشرط (صالحا) مفعول به منصوب (١)، (عنه) متعلّق ب (يكفّر) بمعنى يخفّف-أو ينزل- (يدخله) مضارع مجزوم معطوف على جواب الشرط (من تحتها) متعلّق ب (تجري) بحذف مضاف أي من تحت أشجارها (خالدين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (يدخله)، (فيها) متعلّق ب (خالدين)،وكذلك الظرف (أبدا)،والإشارة في (ذلك) إلى تكفير السيئات وإدخال الجنّات
جملة: «(اذكر) يوم … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يجمعكم … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ذلك يوم … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «من يؤمن بالله … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يؤمن بالله … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٢).
وجملة: «يعمل … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يؤمن.
وجملة: «يكفّر … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
стр. 5454
وجملة: «يدخله … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «تجري … » في محلّ نصب نعت لجنّات.
وجملة: «ذلك الفوز … » لا محلّ لها معترضة.
١٠ - (الواو) عاطفة في الموضعين (بآياتنا) متعلّق ب (كذّبوا)، (خالدين) حال منصوبة من أصحاب (فيها) متعلّق ب (خالدين) (الواو) استئنافيّة-أو عاطفة -،والمخصوص بالذم محذوف تقديره هي أي النار.
وجملة: «الذين كفروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يؤمن.
وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «كذّبوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا.
وجملة: «أولئك أصحاب … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: «بئس المصير» لا محلّ لها استئنافيّة (١).
الصرف:
(٩) التغابن: مصدر قياسيّ للخماسيّ تغابن، مأخوذ من الغبن وهو فوت الحظ، وهو مستعار من تغابن القوم في التجارة .. وزنه تفاعل بفتح الفاء وضمّ العين.
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى ﴿ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ﴾.
التغابن: مستعار من تغابن القوم في التجارة، وهو أن يغبن بعضهم بعضا، لنزول السعداء منازل الأشقياء التي كان سينزلها هؤلاء الأشقياء لو كانوا سعداء، ونزول الأشقياء منازل السعداء التي كان سينزلها هؤلاء السعداء لو كانوا أشقياء.
فن التهكم: في الآية تهكم بالأشقياء، لأن نزولهم ليس بغبن.
وفي حديث
стр. 5455
رسول الله ﷺ «ما من عبد يدخل الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء، ليزداد شكرا، وما من عبد يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن، ليزداد حسرة».
﴿ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)﴾
الإعراب:
(ما) نافية (مصيبة) مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل أصاب، ومفعوله محذوف أي: أحدا (إلاّ) للحصر (بإذن) متعلّق بحال من مصيبة (الواو) عاطفة (من يؤمن بالله) مرّ إعرابها (١)، (الواو) استئنافيّة-أو حاليّة- (بكل) متعلّق بالخبر (عليم).
جملة: «أصاب … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «من يؤمن … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يؤمن بالله … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: «يهد قلبه … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «الله … عليم» لا محلّ لها استئنافيّة (٢).
﴿وَأَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٢)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة، والثانية عاطفة، وكذلك (الفاء)، (تولّيتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما)
стр. 5456
كافّة ومكفوفة (على رسولنا) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (البلاغ).
وجملة: «أطيعوا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أطيعوا (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «تولّيتم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «إنّما على رسولنا البلاغ … » لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي: إن تولّيتم فلا بأس على رسولنا لأنّ عليه البلاغ.
﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣)﴾
الإعراب:
(لا) نافية للجنس (إلاّ) للاستثناء (هو) ضمير منفصل بدل من الضمير المستكنّ في خبر لا المحذوف (الواو) استئنافيّة (على الله) متعلّق ب (يتوكّل)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) لام الأمر، والفعل مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين ..
جملة: «الله لا إله إلاّ هو» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا إله إلاّ هو … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «ليتوكّل المؤمنون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن توكّل الناس على غير الله فليتوكّل المؤمنون عليه .. وجملة الشرط المقدّرة استئنافيّة.
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤) إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٥) فَاتَّقُوا اللهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ وَاِسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٦) إِنْ تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (١٧) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٨)﴾
стр. 5457
الإعراب:
(من أزواجكم) متعلّق بخبر إنّ (لكم) متعلّق ب (عدوّا) (١)، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (الفاء) رابطة لجواب الشرط.
جملة: «النداء … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «إنّ من أزواجكم … عدوّا» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «احذروهم … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مسبّب عما سبق أي: تنّبهوا فاحذروهم.
وجملة: «تعفوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «تصفحوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «تغفروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «إنّ الله غفور» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
١٥ - (إنّما) كافّة ومكفوفة (الواو) عاطفة في الموضعين (عنده) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أجر).
وجملة: «أموالكم … فتنة» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء.
стр. 5458
وجملة: «الله عنده أجر» لا محلّ لها معطوفة على جملة أموالكم … فتنة.
وجملة: «عنده أجر» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
١٦ - (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) حرف مصدريّ ظرفيّ (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة ..
والمصدر المؤوّل (ما استطعتم) في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق ب (اتّقوا)،أي: اتّقوا الله مدة استطاعتكم (خيرا) خبر يكن المقدّر مع اسمه أي: أنفقوا يكن الإنفاق خيرا لأنفسكم (١)، (لأنفسكم) متعلّق ب (خيرا) (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل (٢) ..
وجملة: «اتّقوا الله … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن قمتم إلى الطاعة فاتّقوا الله.
وجملة: «استطعتم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «اسمعوا … » معطوفة على جملة اتّقوا
وجملة: «أطيعوا … » معطوفة على جملة اتّقوا
وجملة: «أنفقوا … » معطوفة على جملة اتّقوا
وجملة: «(يكن الإنفاق) خيرا … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
стр. 5459
وجملة: «من يوق … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط المقدّرة (١).
وجملة: «يوق … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٢).
وجملة: «أولئك … المفلحون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
١٧ - ١٨ - (قرضا) مفعول مطلق منصوب (٣)، (لكم) متعلّق ب (يضاعفه)،و (لكم) الثاني متعلّق ب (يغفر)، (شكور، حليم، عالم، العزيز، الحكيم) أخبار عن المبتدأ (الله).
وجملة: «تقرضوا … » لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء.
وجملة: «يضاعفه … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «يغفر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «الله شكور … » لا محلّ لها استئنافيّة (٤).
انتهت سورة «التغابن» ويليها سورة «الطلاق»
(النبي) بدل من أيّ-أو عطف بيان-تبعه في الرفع لفظا (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لعدتهنّ) متعلق بحال من الضمير المفعول في (طلقوهنّ) بحذف مضاف أي: مستقبلات لأول عدّتهنّ (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ربّكم) نعت للفظ الجلالة منصوب (لا) ناهية جازمة (من بيوتهنّ) متعلّق ب (تخرجوهنّ)، (لا) مثل الأولى (يخرجن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم (إلاّ) للاستثناء (يأتين) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب (بفاحشة) متعلّق ب (يأتين) ..
والمصدر المؤوّل (أن يأتين .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بحال أي إلاّ مذنبات بإتيانهنّ الفاحشة (١).
(الواو) استئنافيّة، والإشارة في (تلك) إلى الأحكام السابقة (الواو) عاطفة (من) اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (لا) نافية، والفاعل في (تدري) ضمير تقديره أنت، والخطاب للمطلّق (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يحدث) ..
جملة: «النداء … » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «الشرط وفعله وجوابه … » لا محلّ لها جواب النداء (٢).
وجملة: «طلّقتم … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «طلّقوهنّ … » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم.
وجملة: «أحصوا العدّة» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
стр. 5462
وجملة: «اتّقوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «لا تخرجوهنّ … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لا يخرجن … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف البيانيّ.
وجملة: «يأتين … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «تلك حدود … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «من يتعدّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تلك حدود.
وجملة: «يتعدّ … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١).
وجملة: «قد ظلم نفسه … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «لا تدري … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لعلّ الله يحدث … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (٢).
وجملة: «يحدث … » في محلّ رفع خبر لعلّ.
٢ - (الفاء) استئنافيّة، والثانية رابطة لجواب الشرط (بمعروف) متعلّق بحال من فاعل أمسكوهنّ، والثاني حال من فاعل فارقوهنّ (منكم) متعلّق بحال من (ذوي) -أو بنعت له- (لله) متعلّق ب (أقيموا) بحذف مضاف أي لوجه الله، والإشارة في (ذلكم) إلى المذكور من أول السورة إلى هنا من أحكام (به) متعلّق ب (يوعظ)، (من) موصول في محلّ رفع نائب الفاعل (بالله) متعلّق ب (يؤمن)، (الواو) استئنافيّة (من يتّق الله) مثل من يتعدّ حدود .. (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ..
وجملة: «بلغن … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «أمسكوهنّ … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
стр. 5463
وجملة: «فارقوهنّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمسكوهنّ.
وجملة: «أشهدوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمسكوهن.
وجملة: «أقيموا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمسكوهن.
وجملة: «ذلكم يوعظ به … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يوعظ به من كان … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ذلكم).
وجملة: «كان يؤمن بالله … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «يؤمن بالله … » في محلّ نصب خبر كان.
وجملة: «من يتّق … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يتّق … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١).
وجملة: «يجعل … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
٣ - (الواو) عاطفة في الموضعين (حيث) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يرزقه)، (لا) نافية (على الله) متعلّق ب (يتوكّل)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (لكلّ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (٢).
وجملة: «يرزقه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعل
وجملة: «لا يحتسب … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «من يتوكّل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يتّق الله
وجملة: «يتوكّل على الله … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٣).
وجملة: «هو حسبه … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «إنّ الله بالغ … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «جعل الله … » لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(١) يتعدّ: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يتفعّ.
стр. 5464
(٢) مخرجا: مصدر ميميّ من الثلاثيّ خرج، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وقد يكون اسم مكان.
الفوائد
الالتفات: في قوله تعالى ﴿لا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً﴾.
التفات من الغيبة إلى الخطاب في قوله تعالى: ﴿لا تَدْرِي﴾،فالخطاب في «لا تدري» للمتعدي، بطريق الالتفات، لمزيد الاهتمام بالزجر عن التعدي، لا للنبي ﷺ كما قيل، فالمعني: من يتعدّ حدود الله تعالى، فقد عرّض نفسه للضرر، فإنك لا تدري أيها المتعدي عاقبة الأمر.
﴿وَاللاّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ اِرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً (٤) ذلِكَ أَمْرُ اللهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً (٥) أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى (٦) لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمّا آتاهُ اللهُ لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلاّ ما آتاها سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً (٧)﴾
стр. 5465
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (من المحيض) متعلّق ب (يئسن)، (من نسائكم) متعلّق بحال من فاعل يئسن (ارتبتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (الواو) عاطفة (اللائي) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (١)، (يحضن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم (أجلهنّ) مبتدأ ثان مرفوع (أن) حرف مصدريّ ونصب (يضعن) في محلّ نصب بأن (الواو) استئنافيّة (من يتّق الله يجعل له) مرّ إعرابها (٢)، (من أمره) متعلّق بحال من (يسرا) وهو المفعول الأول ..
والمصدر المؤوّل (أن يضعن .. ) في محلّ رفع خبر المبتدأ الثاني أي:
أجلهنّ وضع حملهنّ.
جملة: «اللائي يئسن … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يئسن … » لا محلّ لها صلة الموصول (اللائي).
وجملة: «إن ارتبتم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللائي) وجملة: «عدّتهنّ ثلاثة أشهر … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «لم يحضن … » لا محلّ لها صلة الموصول (اللائي) الثاني.
وجملة: «أولات الأحمال … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «أجلهن أن يضعن … » في محلّ رفع خبر المبتدأ أولات
وجملة: «يضعن … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «من يتّق الله … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يتق الله … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٣).