Полный текст (191 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
وأبو المعالي المَذارِى (١) . وعبد الحقّ بن يوسف (٢) .
تُوفّى رافع بن خَدِيج ابن ستٍّ وثمانين سنة (٣) . وكذلك محمد بن يحيى النَّيسابوريّ (٤) . وأبوا بكر: ابن أبى داود (٥) ، وابن مِهْران المُقرِئ (٦) . وأبو السَّائب قاضى القضاة (٧) . الحواشي
(١) الشيخ الثالث والثلاثون من شيوخ المصنّف. مشيخته ص ١١٣، ١١٤. توفى سنة ٥٤٦، المنتظم ١٠/ ١٤٥، ١٤٦، والأنساب ٥/ ٢٤٠، وتبصير المنتبه ص ١٣٥١.
و"المذارى" بفتح الميم والذال المعجمة، وفى آخرها الراء: نسبة إلى مذار، وهى قرية بأسفل أرض البصرة.(٢) كُتب فوقَه "مَرٍّ، وذاك أصَحّ" ونَعَمْ مرّ "عبد الحق بن يوسف" هذا، فيمَنْ تُوُفُّوا عن ٨١ عامًا، باسم "أبو الحسين بن يوسف" ص ٦٢.(٣) الصحابيُّ الجليل. توفى سنة ٧٤، المستدرك ٣/ ٥٦١، ٥٦٢، والاستيعاب ص ٤٧٩، ٤٨٠، وتهذيب الكمال ٩/ ٢٢ - ٢٥، وسير أعلام النبلاء ٣/ ١٨١ - ١٨٣، ومجمع الزوائد ٩/ ٣٤٨، ٣٤٩ (باب ما جاء في رافع بن خديج. من كتاب المناقب).
"وخَدِيج" بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة. الإكمال ٢/ ٣٩٩.(٤) الذُّهْلِىّ، بالولاء، عالِم أهل المشرق، وإمام أهل الحديث بخراسان. توفى سنة ٢٥٨، تاريخ بغداد ٣/ ٤١٥ - ٤٢٠، وطبقات الحنابلة ١/ ٣٢٧، والمنتظم ٥/ ١٥، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٢٧٣ - ٢٨٥.(٥) الحافظ. ابن الإمام أبى داود سليمان بن الأشعث، صاحب "السُّنَن". توفى سنة ٣١٦، طبقات المحدِّثين بأصبهان ٤/ ٢٢٤، ٢٢٥، وتاريخ بغداد ٩/ ٤٦٤ - ٤٦٨، وطبقات الحنابلة ٢/ ٥١ - ٥٥، وطبقات الشافعية الكبرى ٣/ ٣٠٧ - ٣٠٩، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٢٢١ - ٢٣٧.(٦) الإمام المقرئ. صاحب كتاب "الغاية فى القراءات العشر" وهو مطبوعٌ متداوَل.
توفى ابن مِهران سنة ٣٨١، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٠٦، ومقدمة تحقيق كتابه "الغاية" للأستاذ محمد غياث الجنباز ص ١٧. وله أيضًا: المبسوط فى القراءات العشر. مطبوع كذلك.(٧) الشافعىّ الصُّوفىّ. توفى سنة ٣٥١، تاريخ بغداد ١٢/ ٣٢٠ - ٣٢٢، والمنتظم ٧/ ٥، ٦، والعبر ٢/ ٢٨٧، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٧، وطبقات الشافعية الكبرى ٣/ ٣٤٣، ٣٤٤، وتقدَّم عنه حديثٌ فى رؤيا مناميّة فى ص ٦٢.стр. 107
وكذلك القادر بالله (١) . والماوَرْدِىّ (٢) . وأبو الوَفاء بن القَوَّاس (٣) . وعبد الله الأنصارىّ (٤) . وأبو الفضل بن المُهْتدِى الخطيب (٥) .
تُوفّى عبد الله بنُ عمر ابن سبع وثمانين (٦) . وكذلك أبو جعفر بن بُرَيْه (٧) . وابن سَمْعُون (٨) . وابن الحواشي
(١) الخليفة العبّاسيّ. توفي سنة ٤٢٢. تاريخ بغداد ٤/ ٣٧، ٣٨، والمنتظم ٧/ ١٦٠ - ١٦٥، ٨/ ٦٠، ٦١، وتلقيح فهوم أهل الأثر ص ٩٣ - وذكَر قولًا أنه توفي وهو ابن ٩٣ سنة، ثم قال: "ولم يبلغ أحدٌ من الخلفاء قبله مدَّة ولايته، ولا طولَ عمره" وقال مثل هذا فى كتابه المصباح المضئ ١/ ٥٨٦، وانظر سير أعلام النبلاء ١٥/ ١٢٧ - ١٣٧، وقال الذهبىّ: "وعاش سبعًا وثمانين سنةً سوى شهر وثمانية أيام، وما علمتُ أحدًا من خلفاء هذه الأمة بلغ هذا السنّ، حتى ولا عثمان رضى الله عنه". وتاريخ الخلفاء ص ٤١١ - ٤١٥.(٢) أقضى القضاة، الفقيه الشافعى. صاحب "الحاوى" و"الأحكام السلطانية"، و"أدب الدنيا والدين" توفى سنة ٤٥٠، تاريخ بغداد ١٢/ ١٠٢، ١٠٣، والمنتظم ٨/ ١٩٩، ٢٠٠، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٦٤ - ٦٧، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ٢٦٧ - ٢٨٥.(٣) الإمام الحنبلىّ. توفى سنة ٤٧٦، طبقات الحنابلة ٢/ ٢٤٤، والمنتظم ٩/ ٨، ٩، ومناقب الإمام أحمد ص ٦٩٧ - وذكَر أنه توفى سنة ٤٧٣ - ولم يُتابَعْ عليه- والعبر ٣/ ٢٨٤، والبداية والنهاية ١٢/ ١٣٤، وشذرات الذهب ٣/ ٣٥١، ٣٥٢، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٥٢.(٤) شيخ الإسلام. أبو إسماعيل الهروى الحنبلىّ. توفّى سنة ٤٨١، المنتظم ٩/ ٤٤، ٤٥، ومناقب الإمام أحمد ص ٦٩٨، والعبر ٣/ ٢٩٧، ٢٩٨، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٥٠٣ - ٥١٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٤/ ٢٧٢ - ٢٧٣ - ذكره استطرادًا فى أثناء ترجمة أبي عثمان الصابونى- والذيل علي طبقات الحنابلة ١/ ٥٠ - ٦٨، والمنهج الأحمد ٢/ ١٥٣ - ١٥٨.(٥) شيخ القراء. ولد سنة ٤٤٩، وتوفى سنة ٥٣٧، فيكون قد عاش ٨٨ سنة. المنتظم ١٠/ ١٠٥، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١٥، ١٦، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤٨٨، ٤٨٩ (ترجمة ٤٣٤)، وطبقات القراء ٢/ ١٧٦، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ١١٥، ١١٦.(٦) ابن الخطاب، رضى الله عنهما. توفّى سنة ٧٤، نسب قريش ص ٣٥٠، ٣٥١، والطبقات الكبرى ٢/ ٣٧٣، ٤/ ١٤٢ - ١٨٨، والمستدرك ٣/ ٥٥٦ - ٥٦١، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٢٠٣ - ٢٣٩.(٧) الإمام الشريف. شيخ بنى هاشم. توفّى سنة ٣٥٠، تاريخ بغداد ٩/ ٤١٠، ٤١١، والمنتظم ٧/ ٥، والإكمال ١/ ٢٣٢، وشذرات الذهب ٣/ ٣، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٥١ - ٥٥٣.(٨) الواعظ الكبير، المحدِّث. توفى سنة ٣٨٧، تاريخ بغداد ١/ ٢٧٤ - ٢٧٧، والإكمال ٤/ ٣٦٢، وطبقات الحنابلة ٢/ ١٥٥ - ١٦٢، والمنتظم ٧/ ١٩٨ - ٢٠٠، وصفة الصفوة ٢/ ٤٧١ - ٤٧٧، والقُصّاص والمذكِّرين ص ١٤٣، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٥٠٥ - ٥١١.
وقد سبقت له رؤيا مناميَّة فى أحاديث "عقد الثمانين" ص ٥٩.стр. 108
رِزْقويه (١) . وأبو بكر الشامِىّ قاضى القضاة (٢) .
ومشايخنا: زاهر بن طاهر (٣) . وأبو الحَسَن بن عبد السَّلام (٤) . وأبو الفتح الكَرُوخيّ (٥) . وأبو الحسن الموحِّد (٦) . وأبو الفتح بن البَطِّىّ (٧) .
تُوفّى العَبّاس بن عبد المطلب ابن ثمان وثمانين (٨) . وكذلك عطاء بن الحواشي
(١) الإمام المحدِّث. وهو أولُ شيخٍ كتب عنه الخطيب البغدادى. توفى سنة ٤١٢، تاريخ بغداد ١/ ٣٥١، ٣٥٢، والمنتظم ٨/ ٤، ٥، وتكملة الإكمال ٢/ ٦٩٢، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٥٨ - وضُبط فيه "رَزقويه" بفتح الراء، والصواب الكسر، كما نَصَّ عليه ابن نقطة فى تكملة الإكمال- وشذرات الذهب ٣/ ١٩٦.(٢) شيخ الشافعية. توفى سنة ٤٨٨، المنتظم ٩/ ٩٤ - ٩٦، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٨٥ - ٨٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٤/ ٢٠٢ - ٢٠٥، وتاج التراجم ص ٢٣٩.(٣) الشَّحّامىّ، العالم المحدِّث، ولم يذكره ابنُ الجوزى فى مشيخته. توفى سنة ٥٣٣، المنتظم ١٠/ ٧٩، ٨٠، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١١٨ - ١٢٠، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٩ - ١٣، والبداية والنهاية ١٢/ ٢٣٠، ٢٣١.(٤) لم يذكره ابن الجوزى فى مشيخته. وهو المحدِّث المُسْنِد. توفى سنة ٥٣٩، المنتظم ١٠/ ١١٥، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ١٤٧.(٥) هو الشيخ السابع عشر من شيوخ المصنِّف، وقد ذكره فى مشيخته ص ٨٧، ٨٨، وهو الإمام المحدِّث الثقة. كان يتقوَّت من نَسْخ "جامع الترمذى" وكتب نُسخةً منه ووقَفَها. توفى سنة ٥٤٨، الأنساب ٥/ ٦٠ (الكروخى)، والمنتظم ١٠/ ١٥٤، ١٥٥، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار ١/ ٨١ - ٨٥، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٧٣ - ٢٧٥، والعقد الثمين ٥/ ٥٠١، ٥٠٢.
و"الكروخى" نسبة إلي "كَرُوخ" بفتح الكاف بعدها راء مضمومة ثم واو وخاء معجمة: قرية قريبة من هراة.(٦) الشيخ الحادى عشر من شيوخ المصنف. وهو مذكور فى مشيخته ص ٧٥ - ٧٧، توفى سنة ٥٣٠، الأنساب ١/ ٣٧٩، ٣٨٠ (البقشلامى)، والمنتظم ١٠/ ٦٢، ٦٣، وميزان الاعتدال ٣/ ١١٣، والمشتبه ص ٦١٩ (الموحِّد).(٧) الشيخ الحادى والستّون من شيوخ ابن الجوزى. وذكره فى مشيخته ص ١٦٠، ١٦١، وهو مُسْنِد العراق. توفى سنة ٥٦٤، المنتظم ١٠/ ٢٢٩، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١٩، ٢٠، والأنساب ١/ ٣٦٨ (البطى)، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٤٨١ - ٤٨٣.(٨) عمّ رسول الله ﷺ . توفى سنة ٣٢، وقيل: ٣٣، وقيل: ٣٤، الطبقات الكبرى ٤/ ٥ - ٣٣، والمستدرك ٣/ ٣٢١ - ٣٣٤، وصفة الصفوة ١/ ٥٠٦ - ٥١١، وتلقيح فهوم أهل الأثر ص ١٣٦، وذخائر العُقْبى ص ١٨٦ - ٢٠٧، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٧٨ - ١٠٣، ونكت الهِمْيان ١٧٥ - ١٧٨، وانظر ما سبق في ص ٤٩.стр. 109
أبى رَباح (١) . والأعمش (٢) . ويونس بن حبيب (٣) . والأصمعىّ (٤) . وأبو بكر الأدَمىّ (٥) . وأبو محمد التَّميمىّ (٦) . وأبو طالب الزَّينبىّ (٧) . الحواشي
(١) التابعىّ الجليل، مفتى الحَرَم، توفى سنة ١١٥، الطبقات الكبرى ٥/ ٤٦٧ - ٤٧٠، وطبقات الفقهاء ص ٦٩، ونكت الهِميان ص ١٩٩ - ٢٠٠، والشُّعور بالعُور ص ١٧٠، وصفة الصفوة ٢/ ٢١١ - ٢١٤، وتلقيح فهوم أهل الأثر ص ٤٤٦، ووفيات الأعيان ٣/ ٢٦١ - ٢٦٣، وسير أعلام النبلاء ٥/ ٧٨ - ٨٨، والعقد الثمين ٦/ ٨٤ - ٩٣.(٢) شيخ المقرئين والمحدِّثين. توفى سنة ١٤٨، الطبقات الكبرى ٦/ ٣٤٢ - ٣٤٤، وتاريخ بغداد ٩/ ٣ - ١٣، وحلية الأولياء ٥/ ٤٦ - ٦٠، وصفة الصفوة ٣/ ١١٧، ١١٨، وتهذيب الكمال ١٢/ ٧٦ - ٩١، وسير أعلام النبلاء ٦/ ٢٢٦ - ٢٤٨، وطبقات القراء ١/ ٣١٥، ٣١٦.(٣) إمام النحو، وشيخ سيبويه. اختلف فى تاريخ وفاته، والأكثر أنه توفى سنة ١٨٢، كما اختُلف في عُمره يومَ مات. والأكثر أنه مات عن ٨٨ عامًا، كما ذكر المصنِّف. وراجع المعارف ص ٥٤١، ومراتب النحويين ص ٢١، ٢٢، وتاريخ العلماء النحويين ص ١٢٠ - ١٢٣، وإنباه الرواه ٤/ ٦٨ - ٧٢، ووفيات الأعيان ٧/ ٢٤٤ - ٢٤٩، وسير أعلام النبلاء ٨/ ١٧١.(٤) الإمام العلّامة. اختُلف فى تاريخ وفاته، والأكثر أنه سنة ٢١٦، وترجمته ممَّا استفاضت بها الكتب، فانظر تاريخ بغداد ١٠/ ٤١٠ - ٤٢٠، وتاريخ العلماء النحويين ص ٢١٨ - ٢٢٤، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ١٧٥ - ١٨١، وحواشى المحققين.(٥) الشيخ القارئ بالألحان، وقال عنه الذهبى: "صاحب الصوت المُطْرِب". وقال الصفدى: "صاحب الألحان والصوت الطيّب" توفى سنة ٣٤٨، تاريخ بغداد ٢/ ١٤٧ - ١٤٩، والأنساب ١/ ١٠١ (الأدمى) والعبر ٢/ ٢٧٩، وميزان الاعتدال ٣/ ٥٠٢، والوافى بالوفيات ٢/ ٢٩١، والبداية والنهاية ١١/ ٢٥٠، والنجوم الزاهرة ٣/ ٣٢٣، وشذرات الذهب ٢/ ٣٧٩. وانظر ما سبق فى ص ٥٩.(٦) الشيخ القارئ الواعظ، رئيس الحنابلة. توفى سنة ٤٨٨، الإكمال ١/ ١٠٩، ٤/ ٦١، والمنتظم ٩/ ٨٨، ٨٩، ومناقب الإمام أحمد ص ٦٩٨، ٦٩٩، ومعجم الأدباء ١١/ ١٣٦ - ١٣٨، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١١٦ - ١١٨، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٦٠٩ - ٦١٦، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤٤١، ٤٤٢، (ترجمة ٣٧٨) وطبقات القراء ١/ ٢٨٤، والذيل علي طبقات الحنابلة ١/ ٧٧ - ٨٥، وطبقات المفسّرين ١/ ١٧١.(٧) هذا وُلِد سنة ٤٢٠، وتوفى سنة ٥١٢، ونَصَّ الذهبىُّ فى العبر ٤/ ٢٧ عل أنه توفّى وله ٩٢ سنة.
وهو الإمام القاضى، شيخ الحنفية. الأنساب ٣/ ١٦١، والمنتظم ٩/ ٢٠١، والجواهر المضية ٢/ ١٣٣، ١٣٤، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٥٣ - ٣٥٥، والعقد الثمين ٤/ ٢٠٦، ٢٠٧.стр. 110
توفى الحسن البصريّ ابنَ تِسعٍ وثمانين (١) . وكذلك عُمر بن شَبَّة (٢) . وأبو بكر بن مِقْسَم (٣) . وعلىّ بن عيسى الوزير (٤) . وأبو حَسَّان الزِّيادىّ (٥) . وأبو علىّ بن الصَّوَّاف (٦) . وأبو بكر البَرْقَانيّ (٧) . وأبو الحسن الحواشي
(١) الفقيه الزاهد، سيِّد أهل زمانه عِلْمًا وعَمَلًا. توفى سنة ١١٠، الطبقات الكبرى ٧/ ١٥٦ - ١٧٨، وأخبار القضاة ٢/ ٣ - ١٥، وحلية الأولياء ٢/ ١٣١ - ١٦١، وصفة الصفوة ٣/ ٢٣٣ - ٢٣٧، ووفيات الأعيان ٢/ ٦٩ - ٧٣، وتهذيب الكمال ٦/ ٩٥ - ١٢٦، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٥٦٣ - ٥٨٨.(٢) العلَّامة الأخبارىّ الحافظ. صاحب "تاريخ المدينة"، توفى سنة ٢٦٢، تاريخ بغداد ١١/ ٢٠٨ - ٢١٠، والمنتظم ٥/ ٤١، ووفيات الأعيان ٣/ ٤٤٠، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٣٦٩ - ٣٧٢، وتهذيب التهذيب ٧/ ٤٦٠، ٤٦١، والإعلان بالتوبيخ ص ٣٢٤، وانظر فهارسه.(٣) شيخ القُرَّاء، ومن كبار نحاة الكوفة. وأُثِر عنه قولٌ منكر فى القراءات إذ قد أجاز كل قراءة توافق رسم المصحف وكان لها وجه من العربية، وإن لم تَرِدْ بها الرواية، فأبطل رُكنًا هامًّا من أركان قبول القراءة، وقد رُفع أمرُه إلى السُّلطان فاستتابه. وقد رُئى له منامٌ وهو يُصلَّى في المسجد مع الناس وقد وَلَّى ظهره للقبلة، وهو يُصلّى مستدبرَها، فأَوَّلَ ذلك. بمخالفته للأئمة، فيما اختاره لنفسه من القراءات.
توفى سنة ٣٥٤، تاريخ بغداد ٢/ ٢٠٦ - ٢٠٨، ومعجم الأدباء ١٨/ ١٥٠ - ١٥٤، والمنتظم ٧/ ٣٠ - ٣٢، وإنباء الرواة ٣/ ١٠٠ - ١٠٣، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٣٠٦ - ٣٠٩ (ترجمة ٢٢٥) وسير أعلام النبلاء ١٦/ ١٠٥ - ١٠٧، وطبقات القراء ٢/ ١٢٣ - ١٢٥، والنَّشْر فى القراءات العشر ١/ ١٦٦، ١٦٧، وطبقات المفسرين ٢/ ١٢٧ - ١٢٩.
وأبو مِقْسم هذا أخذ العربيّة عن ثعلب، وقد رُوِيت "مجالس ثعلب" من طريقه، انظرها ص ٣.(٤) المحدِّث الصادق العادل. توفي سنة ٣٣٤. الوزراء للصابى ص ٤٠٥، ومواضع كثيرة جدًّا انظرها فى الفهارس. وتاريخ بغداد ١٢/ ١٤ - ١٦، والمنتظم ٦/ ٣٥١ - ٣٥٥، ومعجم الأدباء ١٤/ ٦٨ - ٧٣، والفخرى في الآداب السلطانية ص ٢٣٦، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٢٩٨ - ٣٠١، والبداية والنهاية ١١/ ٢٣١، ٢٣٢.(٥) الحافظ المؤرِّخ القاضى. توفى سنة ٢٤٢، تاريخ بغداد ٧/ ٣٥٦ - ٣٦١، وأخبار القضاة ٣/ ٢٩١، ٢٩٢، والأنساب ٣/ ١٨٥، ومعجم الأدباء ٩/ ١٨ - ٢٤، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٤٩٦ - ٤٨٩.(٦) الإمام المحدِّث. توفى سنة ٣٥٩، تاريخ بغداد ١/ ٢٨٩، والأنساب ٣/ ٥٦١، والمنتظم ٧/ ٥٢، ٥٣، والوافى بالوفيات ٢/ ٤٤، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ١٨٤ - ١٨٦.(٧) الحافظ، الفقيه الشافعى. توفى سنة ٤٢٥، تاريخ بغداد ٤/ ٣٧٣ - ٣٧٦، والأنساب ١/ ٣٢٣، والمنتظم ٨/ ٧٩، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٦٤ - ٤٦٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٤/ ٤٧، ٤٨.
و"البرقانى" يقال بفتح الباء وكسرها: قرية بنواحى خوارزم.стр. 111
الحَمَّامِىّ (١) . وأبو الحسين بن النَّقُور (٢) . وابن الطُّيُورىّ (٣) . والفُراوِىّ (٤) .
* * * الحواشي
(١) مقرئ العراق. المحدِّث. توفى سنة ٤١٧، تاريخ بغداد ١١/ ٣٢٩، ٣٣٠، والإكمال ٣/ ٢٨٩، والأنساب ٢/ ٢٥٥، والمنتظم ٨/ ٢٨، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٣٧٦، ٣٧٧ (ترجمة ٣٠٧)، وطبقات القراء ١/ ٥٢١، ٥٢٢، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٠٢، ٤٠٣.(٢) تقدَّم هذا فى آخر "عقد السَّبعين" ص ٥٧ وقلت هناك إن الصواب وَضْعُه هنا، وانظر المراجع هناك.(٣) الإمام المحدِّث. توفى سنة ٥٠٠، المنتظم ٩/ ١٥٤، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ٢٢٣ - ٢٢٦، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٢١٣ - ٢١٦.(٤) أبو عبد الله، الفقيه المفتى، مُسْنِد خراسان، فقيه الحرم. وهو الذى كان يُقال فيه: "الفُراوِى ألفُ راوى" توفى سنة ٥٣١، تبيين كذب المفترى ص ٣٢٢، والمنتظم ١٠/ ٦٥، ووفيات الأعيان ٤/ ٢٩٠، ٢٩١، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٦١٥ - ٦١٩، وطبقات الشافعية الكبرى ٦/ ١٦٦ - ١٧٠، والوافى بالوفيات ٤/ ٣٢٣.стр. 112
عقد التسعين وما زاد
أنبأنا سَلْمان بن مسعود، قال: أنبأنا المبارك بن عبد الجبّار، قال: أنبأنا محمد بن علىّ البَيْضاوىّ، قال: أنبأنا أبو عُمر بن حَيُّوية، قال: أنبأنا عمر بن سعد القَراطِيسىّ، والحُسين بن صَفْوان، قالا: أنبأنا أبو بكر القُرشىّ، قال: حدَّثنا أبو خيثمة، قال: حدَّثنا أنس بن عِياض، عن يوسف بن أبى ذَرَّة، عن جعفر بن عمرو بن أميّة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله ﷺ : "إذا بلغ العبدُ التِّسْعين غفر الله له ما تقدَّم مِن ذَنبه وما تأخَّر، وسُمِّىَ أسيرَ الله فى أرضه، ويشفع لأهل بيته" (١) .
تُوفّيت هاجَرُ أمُّ إسماعيلَ ﵇ لتسعين سنةً. وكذلك عبدُ الله بن جعفر (٢) . وأبو عبد الرحمن السُّلمىّ (٣) . وعَلْقمة (٤) . وأبو نصر الحواشي
(١) مسند أحمد ٣/ ٢١٨، والموضوعات لابن الجوزى ١/ ١٧٩، واللآلئ المصنوعة ١/ ١٣٨.(٢) ابن أبي طالب القرشى الهاشمي. الجَوادُ ابنُ الجواد. توفّى -فى أكثر الأقوال- سنة ٨٠، ثم قيل: كان عمره يوم مات ٨٠ سنة، وقيل: ٩٠، كما ذكر المصنِّف. نسب قريش ص ٨١، ٨٢، والتبيين فى أنساب القرشيين ص ٩٤ - ٩٦، وانظر فهارسه، والمستدرك ٣/ ٥٦٦، ٥٦٧، وذيل المذيَّل للطبرى ص ٥٢٧، وتهذيب الكمال ١٤/ ٣٦٧ - ٣٧٢، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٥٦ - ٤٦٢، والإصابة ٤/ ٤٠ - ٤٣.(٣) الإمام العَلَم، مقرئ الكوفة. وقد روى عنه القراءةَ عاصمُ بن أبي النَّجُود، أحد السَّبعة، وهي قراءتنا الآن نحن المصريِّين، وكثير من بلاد الإسلام، برواية حفص بن سليمان، عن عاصمٍ، عنه.
اختلف فى تاريخ وفاة أبى عبد الرحمن، فقيل: سنة ٧٣، و ٧٤، وقال ابن قانع: سنة ١٠٥، وحكم عليه الذهبىّ بأنه خطأٌ فاحش. معرفة القراء الكبار ١/ ٥٢ - ٥٧ (ترجمة ١٥)، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٦٧ - ٢٧٢.
وانظر الطبقات الكبرى ٦/ ١٧٢ - ١٧٥، وحلية الأولياء ٤/ ١٩١ - ١٩٥، وصفة الصفوة ٣/ ٥٨ وتاريخ بغداد ٩/ ٤٣٠، ٤٣١، وتهذيب الكمال ١٤/ ٤٠٨ - ٤١٠، ونكت الهميان ص ١٧٨ - وذكره ابن الجوزى فى العِميان من التابعين، فى تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٤٤٦، وانظر كتاب الهيثم بن عدىّ ص ٦٠٥ (بآخر كتاب البرصان والعُرْجان) -. وانظر أيضًا طبقات القراء ١/ ٤١٣، والعقد الثمين ٨/ ٦٦، ٦٧.
ويبقى أن أشير إلى أنّ مِن علمائنا أيضًا (أبا عبد الرحمن السُّلمىّ)، وهو ذلك الحافظ الصوفىّ مؤرخ الصُّوفية، المولود سنة ٣٢٥، والمتوفّى سنة ٤١٢. وقد نبَّهتُ عليه للتفرقة، ولأن بعض الناس يخلط بينَهما.(٤) ابن قيس بن عبد الله النَّخَعيّ. أبو شبل. فقيه الكوفة وعالمها ومُقْرئها. وهو صاحب ابن مسعود، هكذا عُرِف، اختلف فى تاريخ وفاته، والأشهر والأصح أنه سنة ٦٢، الطبقات الكبرى ٦/ ٨٦ - ٩٢، وحلية =стр. 113
التَّمَّار (١) وعليّ بن حَرْب الطائيّ (٢) . وجعفر بن محمد بن شاكر (٣) . ويحيى ابن صاعد (٤) . وأبو بكر بن دُرَيْد (٥) . وعبد القادر الجِيلِيّ (٦) . الحواشي
(١) الإمام الزاهد. توفى سنة ٢٢٨، الطبقات الكبرى ٧/ ٣٤٠، وتاريخ بغداد ١٠/ ٤٢٠ - ٤٢٣، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣١٧، والأنساب ١/ ٤٧٧، والعبر ١/ ٤٠٢، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٥٧١ - ٥٧٤.
ولأبى نصر هذا ذِكْرٌ فى محنة الإمام أحمد وخَلْق القرآن. راجع طبقات الشافعية الكبرى ٢/ ٤٠، ٤١.(٢) المحدِّث الأديب. توفى سنة ٢٦٥، الجرح والتعديل ٦/ ١٨٣، وتاريخ بغداد ١١/ ٤١٨ - ٤٢٠، والأنساب ٤/ ٣٩، والمنتظم ٥/ ٥٢، ومناقب الإمام أحمد ص ١٣٤، وطبقات الحنابلة ١/ ٢٢٣، والعبر ٢/ ٣٠، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٢٥١ - ٢٥٣، وتهذيب التهذيب ٧/ ٢٩٤ - ٢٩٦.(٣) الإمام المحدِّث. توفى سنة ٢٧٩، تاريخ بغداد ٧/ ١٨٥ - ١٨٧، وطبقات الحنابلة ١/ ١٢٤، ١٢٥، والمنتظم ٥/ ١٤٠، ومناقب الإمام أحمد ص ١٢٦، وتهذيب الكمال ٥/ ١٠٣ - ١٠٥، والعبر ٢/ ٦٢، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ١٩٧.(٤) هو يحيى بن محمد بن صاعد، الإمام الحافظ، محدِّث العراق. توفى سنة ٣١٨، تاريخ بغداد ١٤/ ٢٣١ - ٢٣٤، والمنتظم ٦/ ٢٣٥، ٢٣٦، والعبر ٢/ ١٧٣، ١٧٤، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٠١ - ٥٠٦، وشذرات الذهب ٢/ ٢٨٠.(٥) شيخ اللغة والأدب. ولد سنة ٢٢٣، وتوفى سنة ٣٢١، فيكون قد عاش ٩٨ سنة، كما صرَّح المرزباني والذهبيّ، وبهذا يظهر ما فى كلام المصنِّف من مخالفة. وترجمة ابن دريد في غير كتاب، فحَسْبُك تاريخ بغداد ٢/ ١٩٥ - ١٩٧، ومروج الذهب ٤/ ٣٢٠، ومعجم الشعراء ص ٤٢٥، والمنتظم ٦/ ٢٦١، ٢٦٢، والعبر ٣/ ١٨٧، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٩٦ - ٩٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٣/ ١٣٨ - ١٤٢.(٦) الشيخ الزاهد العارف الحنبليّ. توفي سنة ٥٦١، المنتظم ١٠/ ٢١٩، ومناقب الإمام أحمد ص ٧٠٧، وتكملة الإكمال ٢/ ٤٩٠، ٤٩١، ٥٤٦، وفوات الوفيات ٢/ ٤ - ٦، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٢٩٠ - ٣٠١، والعبر ٤/ ١٧٥، ١٧٦، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٤٣٩ - ٤٥١، وطبقات الشعرانى ١/ ١٢٦ - ١٣٢، والكواكب الدرية ٢/ ٨٨ - ٩١، وشذرات الذهب ٤/ ١٩٨ - ٢٠٢.
قال ابن النجار: "سمعتُ عبد الرزاق بن عبد القادر يقول: وَلَد والدى تسعًا وأربعين ولدًا، سبعٌ وعشرون ذكورًا، والباقى إناثا" المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١٧١.стр. 114
تُوفّى عمّار بن ياسر ابنَ إحدى وتسعين (١) . وكذلك سُفْيان بن عُيَيْنة (٢) . وثَعْلب (٣) وأبو محمد الجَوْهرىّ (٤) .
تُوفى محمد بن سلّام البصرىّ ابن اثنتين وتسعين (٥) . وكذلك إسحاق ابن حَنْبل (٦) ، عمُّ أحمد. وأبو مسلم الكَشِّيّ (٧) . وأبو عليّ الحواشي
(١) أحد السابقين الأولين، قُتِل مع علىّ بن أبى طالب. بصِفِّين سنة ٣٧، وكان عمره يوم مات ٩١ سنة، كما ذكر المصنف، وقيل: ٩٢، ٩٣، ٩٤. المعارف ص ٢٥٦ - ٢٥٨، والاستيعاب ص ١١٣٥ - ١١٤١، وحلية الأولياء ١/ ١٣٩ - ١٤٣، وصفة الصفوة ١/ ٤٤٢ - ٤٤٦، وتلقيح فهوم أهل الأثر ص ١٢٩، وتاريخ بغداد ١/ ١٥٠ - ١٥٣، والمستدرك ٣/ ٣٨٣ - ٣٩٤، ومجمع الزوائد ٩/ ٢٩٤ - ٣٠١ (باب فضل عمار بن ياسر وأهل بيته. من كتاب المناقب)، وسير أعلام النبلاء ١/ ٤٠٦ - ٤٢٨، والعقد الثمين ٦/ ٢٧٩ - ٢٨١.
وانظر وقعة صِفِّين ص ٣٤٠ - ٣٤٥، ومواضع أخرى تراها فى الفهارس.(٢) الإمام الكبير، حافظ عصره. توفى سنة ١٩٨، المعارف ص ٥٠٦، ٥٠٧، والطبقات الكبرى ٥/ ٤٩٧، ٤٩٨، وحلية الأولياء ٧/ ٢٧٠ - ٣١٨، وصفة الصفوة ٢/ ٢٣١ - ٢٣٧، وتاريخ بغداد ٩/ ١٧٤ - ١٨٤، وتذكرة الحفاظ ١/ ٢٦٢ - ٢٦٥، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٤٠٠ - ٤١٨، والعقد الثمين ٤/ ٥٩١ - ٥٩٢، وطبقات الشَّعرانى ١/ ٥٦، ٥٧، والكواكب الدرية ١/ ١١٧، ١١٨.(٣) أبو العباس، شيخ اللغة والنحو. توفى سنة ٢٩١، مروج الذهب ٤/ ٢٨٤، ٢٨٥، وتاريخ بغداد ٥/ ٢٠٤ - ٢١٢، والمنتظم ٦/ ٤٤، ٤٥، ومعجم الأدباء ٥/ ١٠٢ - ١٤٦، وإنباه الرواه ١/ ١٣٨ - ١٥١، ووفيات الأعيان ١/ ١٠٢ - ١٠٤، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٥ - ٧، وطبقات القراء ١/ ١٤٨، ١٤٩.(٤) الشيخ المحدِّث. توفى سنة ٤٥٤. تاريخ بغداد ٧/ ٣٩٣، والأنساب ٢/ ١٢٥، ١٢٦ (الجوهرىّ) و ٥/ ٣٦٨ (المُقَنَّعى)، والمنتظم ٨/ ٢٢٧، ٢٢٨، والعبر ٣/ ٢٣١، ٢٣٢، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٦٨ - ٧٠، وشذرات الذهب ٣/ ٢٩٢.(٥) العالِم الأخبارىّ الأديب. صاحب "طبقات فحول الشعراء". توفى سنة ٢٣١ أو ٢٣٢. تاريخ بغداد ٥/ ٣٢٧ - ٣٣٠، ومعجم الأدباء ١٨/ ٢٠٤، ٢٠٥، وإنباه الرواه ٣/ ١٤٣ - ١٤٥، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٦٥١، ٦٥٢. وانظر مقدمة تحقيق "الطبقات" لشيخنا أبي فِهر محمود محمد شاكر ص ٣٤ وما بعدها.(٦) توفى سنة ٢٥٣، تاريخ بغداد ٦/ ٣٦٨، وطبقات الحنابلة ١/ ١١١، ١١٢، ومناقب الإمام أحمد ص ١٢٥، والمنهج الأحمد ١/ ١٢٩.(٧) الحافظ، شيخ عصره. توفى سنة ٢٩٢. وهو "الكَجِّى" بالجيم: نسبة إلى "الكج" وهو الجَصّ. ويقال: الكشّي، بالشين. وفى النِّسبة كلامٌ آخر ذكره أبو سعد بن السمعانى فى الأنساب ٥/ ٣٦.
وانظر تاريخ بغداد ٦/ ١٢٠ - ١٢٤، والمنتظم ٦/ ٥٠ - ٥٢، والعبر ٢/ ٩٢، ٩٣، وتذكرة =стр. 115
الفارسيّ (١) . ومحمد بن المظفَّر (٢) . وعليّ بن عيسى الرَّبَعيّ (٣) . وأبو السَّعادات بن الشَّجرىّ (٤) . وشيخنا أبو بكر المَزْرَفىّ (٥) . الحواشي
(١) شيخى. وقد أنعم اللهُ علىَّ ووفَّقنى لنَشْر كتابه "الشعر" أو "شرح الأبيات المشكلة الإعراب" بمكتبة الخانجي سنة ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.
توفى أبو عليّ سنة ٣٧٧. قيل: عاش ٨٩ سنة، وقيل: جاوز التسعين.
راجع كتاب (أبو على الفارسى. للدكتور عبد الفتاح شلبى ص ١٤٠)، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٧٩، ٣٨٠، ومقدمة تحقيقى لكتاب الشعر ص ٤.(٢) الشيخ الحافظ، محدِّث العراق. توفى سنة ٣٧٩، تاريخ بغداد ٣/ ٢٦٢ - ٢٦٤، والمنتظم ٧/ ١٥٢، ١٥٣، والعبر ٣/ ١٢، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٩٨٠ - ٩٨٣، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٤١٨ - ٤٢٠.
وجاء في العبر أنه مات عن ٩٣ سنة.
وجاء اسمه فى البداية والنهاية ١١/ ٣٢٨ "محمد بن المطرف" وذلك خطأ، كما جاء فيها أنه وُلِد سنة ٣٠٠، والصواب أنه ولد سنة ٢٨٦، كما جاء في المراجع المذكورة.(٣) النَّحويّ، تلميذ أبي علي الفارسيّ وشارح كتابه "الإيضاح". ورُوِى عن الفارسيّ أنه قال: "قولوا لعليّ البغدادى: لو سرتَ من الشرق إلى الغرب لم تجدْ أحدًا أنْحَى منك". توفى سنة ٤٢٠. تاريخ بغداد ١٢/ ١٧، ١٨، والمنتظم ٨/ ٤٦، ومعجم الأدباء ١٤/ ٧٨ - ٨٥، وإنباه الرواه ٢/ ٢٩٧، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٣٦، والعبر ٣/ ١٣٨، وسير إعلام النبلاء ١٧/ ٣٩٢، ٣٩٣.(٤) شيخى، وقد أكرمنى الله ويسَّر لى نَشْرَ كتابه "الأمالى" بمكتبة الخانجي سنة ١٤١٣ هـ = ١٩٩٢ م.
توفى ابن الشجرى سنة ٥٤٢. وانظر مقدمة تحقيقى للأمالى ص ١٥.(٥) شيخ القُرَّاء. وهو الشيخ الثالث من شيوخ المصنِّف، وقد ذكره فى مشيخته ص ٥٩ - ٦١، وذكروا أنه وُلد سنة ٤٣٩، وتوفى سنة ٥٢٧، فيكون قد مات عن ٨٨ عامًا، وقد صرَّح الذهبيُّ بذلك فى العبر ٤/ ٧٢، ٧٣.
وانظر المنتظم ١٠/ ٣٣، ومناقب الإمام أحمد ص ٧٠٣، ٧٠٤، والأنساب ٥/ ٢٧٤، ومعجم البلدان ٤/ ٥٢٠، ٥٢١، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ١٧٨ - ١٨٠، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٦٣١، =стр. 116
تُوفّى أيّوبُ النبيُّ ﷺ ابنَ ثلاث وتسعين (١) . وكذلك محمود بن الرَّبيع (٢) . وسليمان بن صُرَد (٣) . وأبو زيد الأنصاريّ (٤) . والهَيْثم بن عَدِيّ (٥) . وأبو الحسن المدائنيّ (٦) . ومحمد بن الحواشي
(١) تاريخ الطبرى ١/ ٣٢٤، وقصص الأنبياء لابن كثير ١/ ٣١٨.(٢) أدرك النَّبىّ ﷺ ، وليست له صحبة وليست له رواية. وهو القائل: "عَقَلْتُ من النبيّ ﷺ ، مَجَّةً مَجَّها في وجهى وأنا ابن خمس سنين، مِنْ دَلْوٍ".
توفى سنة ٩٩، التاريخ الكبير ٧/ ٤٠٢، وأسد الغابة ٥/ ١١٦، والعبر ١/ ١١٧، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٥١٩، ٥٢٠. وقد اعتَبَر أهلُ صنعة الحديث سِنَّ محمود بن الربيع حين عَقَل تلك المَجَّةَ التى مَجَّها رسول الله ﷺ ، فى وجهه، أقَلَّ سِنٍّ يصح فيها سماعُ طالب الحديث. راجع الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع ص ٦٢، ورحم الله محقِّقه شيخنا السيد أحمد صقر، رحمةً واسعة سابغة.(٣) الكوفيّ الصحابيّ. قُتِل يوم عين الوَرْدة بالجزيرة، سنة ٦٥، وكان يومئذ أمير التَّوَّابين الذين طلبوا بدم الحسين بن على، فقتلهم أهل الشام. تاريخ الطبرى ٥/ ٥٨٣، وانظر الطبقات الكبرى ٤/ ٢٩٢، ٢٩٣، ٦/ ٢٥، ٢٦، والمستدرك ٣/ ٥٣٠، والاستيعاب ص ٦٤٩ - ٦٥١، وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٠ - ٢٠٢، وتهذيب الكمال ١١/ ٤٥٤ - ٤٥٧، والعبر ١/ ٧٢، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٣٩٤، ٣٩٥، والعقد الثمين ٤/ ٦٠٧.(٤) إمام اللغة، وعالِمُ النحو، صاحب "النوادر" وهو "الثِّقةُ" في إطلاق سيبويه. توفى سنة ٢١٥، المعارف ص ٥٤٥، وتاريخ بغداد ٩/ ٧٧ - ٨٠، ومعجم الأدباء ١١/ ٢١٢ - ٢١٧، وإنباه الرواه ٢/ ٣٠ - ٣٥، ووفيات الأعيان ٢/ ٣٧٨ - ٣٨٠، وتهذيب الكمال ١٠/ ٣٣٠ - ٣٣٧، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٤٩٤ - ٤٩٦، وطبقات القراء ١/ ٣٠٥، والمزهر ٢/ ٤٠٢، وطبقات المفسِّرين ١/ ١٧٩، ١٨٠.(٥) العلَّامة المؤرِّخ. قال الذهبيّ: "وهو مِن بايةِ الواقديّ". توفى سنة ٢٠٧، وهى السَّنة التى تُوفّى فيها الواقدىّ أيضًا. العبر ١/ ٣٥٣. وانظر مروج الذهب ٤/ ٣٣ - وجعل وفاته سنة ٢٠٦ - والبيان والتبيين ١/ ٣٤٧، ٣٦١، وذكر أنه كان يرى رأىَ الخوارج - والمعارف ص ٥٣٨، ٥٣٩، وتاريخ بغداد ١٤/ ٥٠ - ٥٤، ومعجم الأدباء ١٩/ ٣٠٤ - ٣١٠، وإنباه الرواه ٣/ ٣٦٥ - ٣٦٩، ووفيات الأعيان ٦/ ١٠٦ - ١١٤، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ١٠٣، ١٠٤، وميزان الاعتدال ٤/ ٣٢٤، ٣٢٥، وطبقات المفسِّرين ٢/ ٣٥٤، ٣٥٥، وانظر الإعلان بالتوبيخ لمن ذمَّ التاريخ صفحات ١٤١، ١٥٥، ٣٣٠.(٦) الحافظ الأخباريّ الصادق، العالم بالفتوح والمغازى والشّعر. توفى سنة ٢٢٤. تاريخ بغداد =стр. 117
بكّار (١) . وإدريس بن عبد الكريم (٢) . ويونس بن عبد الأعلى (٣) . وعبد الرحمن ابن مرزوق البُزُورِيّ (٤) . وطِراد الزَّيْنَبيّ (٥) . ومشايخنا: أبو القاسم بن الحُصَين (٦) . وأبو بكر بن عبد الباقي (٧) . وأبو سعد الزُّوزَنِىّ (٨) . الحواشي
(١) المحدِّث الحافظ البغدادى. توفى سنة ٢٣٨، التاريخ الكبير ١/ ٤٤، وتاريخ بغداد ٢/ ١٠٠، ١٠١، والعبر ١/ ٤٢٨، وسير أعلام النبلاء ١١/ ١١٢ - ١١٤، والوافى بالوفيات ٢/ ٢٥٥، وطبقات القراء ٢/ ١٠٤، ١٠٥، وتهذيب التهذيب ٩/ ٧٥، ٧٦.(٢) مقرئ العراق، والراوى عن خَلَف بن هشام البزار، أحدِ راوِيي حمزة. توفى سنة ٢٩٢، تاريخ بغداد ٧/ ١٤، ١٥، وطبقات الحنابلة ١/ ١١٦، ١١٧، والأنساب ٢/ ١٨٢ (الحَدَّاد)، ومناقب الإمام أحمد ص ١٢٥، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٤، ٤٥، والعبر ٢/ ٩٣، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٢٥٤، ٢٥٥ (ترجمة ١٦٢)، وطبقات القراء ١/ ١٥٤، والنَّشر فى القراءات العشر ١/ ١٦٦، والوافي بالوفيات ٨/ ٣١٧، ٣١٨.(٣) شيخ الإسلام المِصْريّ المقرئ الحافظ. توفى سنة ٢٦٤، والانتقاء لابن عبد البر ص ١١١، ١١٢، والمنتظم ٥/ ٤٩، والأنساب ٣/ ٥٢٩ (الصَّدَفى)، ووفيات الأعيان ٧/ ٢٤٩ - ٢٥٤، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٣٤٨ - ٣٥١، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٢٧، ٥٢٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٢/ ١٧٠ - ١٨٠، وحُسن المحاضرة ١/ ٣٠٩.(٤) المحدِّث. توفّي سنة ٢٧٥، تاريخ بغداد ١٠/ ٢٧٤، ٢٧٥، والأنساب ١/ ٣٤٣ (البُزُوريّ)، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٣٠، ٥٣١، وميزان الاعتدال ٢/ ٥٨٩.(٥) مُسْنِد العراق، ونَقيب النُّقَباء. توفى سنة ٤٩١، الإكمال ٤/ ٢٠٢، وتكملة الإكمال ٤/ ٢٢، والأنساب ٣/ ١٩١ (الزَّينبى)، والمنتظم ٩/ ١٠٦، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١٣٢، ١٣٣، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٧ - ٣٩، والوافي بالوفيات ١٦/ ٤١٩، والجواهر المضية ٢/ ٢٨١، ٢٨٢.(٦) الشيخ المُسْنِد. وهو أول شيخٍ للمصنِّف، مذكور في مشيخته ص ٥٣، ٥٤. توفى سنة ٥٢٥. المنتظم ١٠/ ٢٤، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ٢٥١، والعبر ٤/ ٦٦، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٥٣٦ - ٥٣٩.(٧) الإمام العَدْل، مُسْنِد العراق. ويعرف بقاضى المَرَسْتان. وهو الشيخ الثانى من شيوخ المصنِّف. ذكره فى مشيخته ص ٥٤ - ٥٨، وتوفى سنة ٥٣٥، الأنساب ٥/ ٤٩٥ (النصرى)، والمنتظم ١٠/ ٩٢ - ٩٤، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ٢٠، ٢١، والعبر ٤/ ٩٦، ٩٧، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٣ - ٢٨، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ١٩٢ - ١٩٨، وفى الترجمة هناك طرائفُ وعجائبُ، فاقْرأْها.(٨) الشيخ المُسْنِد الصُّوفيّ. هو الشيخ العشرون من شيوخ المصنف. المشيخة ص ٩٢، ٩٣، وقد ذكر ابن الجوزى وذكر غيره أن هذا الشيخ وُلِد سنة ٤٤٩، وتوفى سنة ٥٣٦، فيكون قد مات عن ٨٧ سنة، وقد صرح بذلك الذهبيّ في العبر ٤/ ٩٨. وانظر أيضًا المنتظم ١٠/ ٩٧، ٩٨، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٥٧، ٥٨، وشذرات الذهب ٤/ ١١٢.стр. 118
تُوفّى جابر بن عبد الله، وهو ابن أربع وتسعين (١) . وكذلك علي بن عاصم (٢) . وأزهر السَّمَّان (٣) . وأحمد بن أبى خَيْثمة (٤) . وجعفر الفِرْيابيّ (٥) . ودَعْلَج (٦) . الحواشي
(١) الفقيه الحافط، صاب رسول الله ﷺ . اختلف في سنةِ وفاته، والأكثر أنه توفى سنة ٧٨، المستدرك ٣/ ٥٦٤ - ٥٦٦، والاستيعاب ص ٢١٩، ٢٢٠، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٧٢، وتهذيب الكمال ٤/ ٤٤٣ - ٤٥٤، والعبر ١/ ٨٩، وسير أعلام النبلاء ٣/ ١٨٩ - ١٩٤.(٢) مُسْنِد العراق. توفى سنة ٢٠١، قيل: وهو ابن ٩٢ سنة، الطبقات الكبرى ٧/ ٣١٣، والتاريخ الكبير ٦/ ٢٩٠، ٢٩١، وتاريخ واسط ص ١٤٥ - وانظر فهارسه- وتاريخ بغداد ١١/ ٤٤٦ - ٤٥٨ - ترجمة حافلة-، والضعفاء الصغير للبخارى ص ٤٦٤، والضعفاء للنسائى ص ١٧٠، وتذكرة الحفاظ ١/ ٣١٦، ٣١٧، والعبر ١/ ٣٣٦، وميزان الاعتدال ٣/ ١٣٥ - ١٣٨، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٢٤٩ - ٢٦٢، وتهذيب التهذيب ٧/ ٣٤٤ - ٣٤٨.(٣) الحافظ الحُجَّة. توفى سنة ٢٠٣، الطبقات الكبرى ٧/ ٢٩٤، والتاريخ الكبير ١/ ٤٦٠، ٤٦١، وتاريخ عثمان بن سعيد الدارمى عن يحيى بن معين ص ٧٦، ٢١٥، والجرح والتعديل ٢/ ٣١٥، ومشاهير علماء الأمصار ص ١٦٢، والعبر ١/ ٣٣٩، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٤٤١، ٤٤٢، والوافى بالوفيات ٨/ ٣٧٢.(٤) الحافظ المؤرِّخ. صاحب "التاريخ الكبير". توفى سنة ٢٧٩، تاريخ بغداد ٤/ ١٦٢ - ١٦٤، وطبقات الحنابلة ١/ ٤٤، ومناقب الإمام أحمد ص ١٢٢، ٦٧٣، والأنساب ٥/ ٤٨٦ (النَّسائى)، ومعجم الأدباء ٣/ ٣٥ - ٣٧، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٩٦، والعبر ٢/ ٦١، ٦٢، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٤٩٢ - ٤٩٤، والوافي بالوفيات ٦/ ٣٧٦، ٣٧٧، وطبقات القراء ١/ ٥٤. وانظر فهارس الأعلام من الإعلان بالتوبيخ لمن ذَمَّ التاريخ.(٥) الإمام الحافظ القاضى المالكى. توفي سنة ٣٠١، تاريخ بغداد ٧/ ١٩٩ - ٢٠٢، وترتيب المدارك ٤/ ٣٠٠، ٣٠١، والأنساب ٤/ ٣٧٦ (الفريابي)، والمنتظم ٦/ ١٢٤، ١٢٥، والعبر ٢/ ١١٩، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٩٦ - ١١١ - وفيه فائدة جليلة، حيث سَرَد أسماءَ جماعةٍ من العلماء، اسمهم "جعفر بن محمد" من ص ١٠٦ إلى ١١١ - وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٩٢ - ٦٩٤، والديباج المذهب ١/ ٣٢١، ٣٢٢، والوافي بالوفيات ١١/ ١٤٦، ١٤٧.(٦) المحدِّث الفقيه، التاجر ذو الأموال العظيمة. توفي سنة ٣٥١، تاريخ بغداد ٨/ ٣٨٧ - ٣٩٢ - وفيه قصّة عجيبة عن كرم هذا الفقيه وسَخَاوَةِ نفسِه، فاطْلُبْها واقْرأها - والمنتظم ٧/ ١٠ - ١٤، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٧١، ٢٧٢، والعبر ٢/ ٢٩١، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٨١، ٣٨٢، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٠ - ٣٥، وطبقات الشافعية الكبرى ٣/ ٢٩١ - ٢٩٣، والوافي بالوفيات ١٤/ ١٧.стр. 119
توفى سَهْل بن سعد ابنَ خمسٍ وتسعين (١) . وكذلك أبو إسحاق السَّبِيعيّ (٢) . وإبراهيم بن سعد الزُّهْريّ (٣) . وأحمد بن خِضْرَوَيْه (٤) . الحواشي
(١) السَّاعديُّ، آخرُ من مات بالمدينة من أصحاب رسول الله ﷺ . توفى سنة ٩١، وقيل: ٨٨، المستدرك ٣/ ٥٧١، ٥٧٢، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٨٦، وأسد الغابة ٢/ ٤٧٢، ٤٧٣، وتهذيب الكمال ١٢/ ١٨٨ - ١٩٠، والعبر ١/ ١٠٥، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٢٢ - ٤٢٤، والوافي بالوفيات ١٦/ ١١، ١٢ و"سَهْلٌ"، هذا كان اسمه حَزْنًا، فسمَّاه النبي ﷺ سَهْلًا. نقعة الصديان ص ٤٩.
هذا وقد ذكر بعض المترجمين أن "سَهلًا"، بلغ مائة سنة. وعلى ذلك ذكره الحافظ الذهبي في رسالته اللطيفة أهل المائة فصاعدًا ص ١١٦، وهو فيه "سهيل".(٢) شيخ الكوفة وعالِمُها ومحدِّثها. وهو من جِلَّة التابعين. توفي سنة ١٢٧، وقيل: ١٢٨، الطبقات الكبرى ٦/ ٣١٣ - ٣١٥، والتاريخ الكبير ٦/ ٣٤٧، ٣٤٨، والجرح والتعديل ٦/ ٢٤٢، ٢٤٣، والعبر ١/ ١٦٥، وتذكرة الحفاظ ١/ ١١٤ - ١١٦، وسير أعلام النبلاء ٥/ ٣٩٢ - ٤٠١، وتهذيب التهذيب ٨/ ٦٣ - ٦٧.(٣) كتب فوقه "خطأ". ونَعَم؛ فإن "إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى" مات عن ٧٥ سنة، وتوفى سنة ١٨٤، وقيل: ١٨٣، تاريخ بغداد ٦/ ٨١ - ٨٦، وتهذيب الكمال ٢/ ٨٨ - ٩٤، والعبر ١/ ٢٨٨، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٢٧٠ - ٢٧٥، وشذرات الذهب ١/ ٣٠٥، ٣٠٦، ولا ينبغى أن يكون المراد هنا "إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري"، فهذا لم يذكروا له تاريخ وفاة، كل ما قالوه أنه تابعي ثقة، وأنه ابن الصحابي الجليل "سعد بن أبي وقاص". وانظر ترجمته في الطبقات الكبرى ٥/ ١٦٩، وطبقات خليفة ص ٢٤٣، والتاريخ الكبير ١/ ٢٨٨، والجرح والتعديل ١/ ١٠١، وتهذيب الكمال ٢/ ٩٤، ٩٥، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٣٥٠.(٤) الصوفيّ الزاهد الكبير، زوج الصوفية الكبيرة "أم علي" توفى سنة ٢٤٠، وانفرد الخطيب البغدادى، فحكَى أنه توفى سنة ٣١٥، تاريخ بغداد ٤/ ١٣٧، ١٣٨، وانظر حلية الأولياء ١٠/ ٤٢، ٤٣، وصفة الصفوة ٤/ ١٦٣ - ١٦٥، وتلبيس إبليس ص ٣٥١، وطبقات الصوفية ص ١٠٣ - ١٠٦، وذِكْر النِّسوة المتعبِّدات الصوفيات ص ٧٦، والرسالة القشيرية ص ٩٣، ٩٤، وطبقات الأولياء ص ٣٧ - ٣٩، وطبقات الشعرانى ١/ ٨٢، والكواكب الدريّة ١/ ١٩٨، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٤٨٧ - ٤٨٩، والوافى بالوفيات ٦/ ٣٧٣، والنجوم الزاهرة ٢/ ٣٠٣.
ويبقى شيءٌ: لقد وجدتُ في ترجمة "محمد بن الفضل بن العباس البلخي. الزاهد الواعظ" أنه صحب "أحمد بن خضرويه البلخي"، ومحمد بن الفضل هذا توفى سنة ٣١٧ أو ٣١٩، كما جاء في ترجمته من طبقات الصوفية ص ٢١٢، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٢٤، ٥٢٥، وتاريخ وفاة هذا الرجل بعيد جدًّا عن تاريخ وفاة صاحبنا، إلا أن يكون هناك "أحمد بن خضرويه" آخر، وهو ما لم أجده مع كثرة تفتيشي. ولا تَقُلْ إن تاريخ وفاة "محمد بن الفضل" قريب من تاريخ وفاة "أحمد بن خضرويه" التى حكاها الخطيب البغداديّ -فيما سبق- لا تَقُلْ هذا؛ لأن مراجع الترجمة مجمعة على أن صاحبنا توفى سنة ٢٤٠، وأيضًا لأن وَفَيات شيوخه الذين صَحِبهم -مثل أبي يزيد البسطامى، وأبي تراب النخشبي، وحاتم الأصمّ- قريبة من تاريخ وفاته. والله أعلم.стр. 120
وأبو بكر النَّجَّاد (١) . وأبو عَمرو بن مطر (٢) . وأبو القاسم الزَّنْجانىّ (٣) . وأبو الحسين بن المُهْتَدِى (٤) . وأبو يوسُف القَزْوينىّ (٥) .
تُوفّى أبو بكر بن عيّاش ابنَ ستٍّ وتسعين (٦) . وعلىّ بن الجَعْد (٧) . الحواشي
(١) الحافظ الفقيه الحنبلى، شيخ العراق. توفى سنة ٣٤٨، تاريخ بغداد ٤/ ١٨٩ - ١٩٢، والأنساب ٥/ ٤٥٧ (النَّجَّاد)، والمنتظم ٦/ ٣٩٠، وطبقات الحنابلة ٢/ ٧ - ١٢، ومناقب الإمام أحمد ص ٦٨١، والمنهج الأحمد ٢/ ٤٢ - ٤٥، والعبر ٢/ ٢٧٨، ٢٧٩، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٦٨، ٨٦٩، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٠٢ - ٥٠٥، والوافى بالوفيات ٦/ ٤٠٠.(٢) المحدِّث الحافظ. توفى سنة ٣٦٠، المنتظم ٧/ ٥٦، والأنساب ٥/ ٣٢٥ (المطرى)، والعبر ٢/ ٣١٦، ٣١٧، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ١٦٢، ١٦٣، والوافى بالوفيات ٢/ ٣٠٢، والرسالة المستطرفة ص ١٤.(٣) الحافظ العابد، شيخ الحرم. توفى سنة ٤٧١، الإكمال ٤/ ٢٢٩، والأنساب ٣/ ١٦٨ (الزنجانى)، والمنتظم ٨/ ٣٢٠، والعبر ٣/ ٢٧٦، وتذكرة الحفاظ ٣/ ١١٧٤ - ١١٧٨، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٣٨٥ - ٣٨٩، وطبقات الشافعية الكبرى ٤/ ٣٨٣ - ٣٨٦، والوافى بالوفيات ١٥/ ١٨٠، والعقد الثمين ٤/ ٥٣٥، ٥٣٦.
هذا وقد ذكر الذهبىّ فى كتبه الثلاثة أن أبا القاسم الزنجانى توفى عن ٩٠ سنة.(٤) المحدِّث الخطيب، مُسنِد العراق. توفى سنة ٤٦٥، تاريخ بغداد ٣/ ١٠٨، ١٠٩، والمنتظم ٨/ ٢٨٣، والعبر ٣/ ٢٦٠، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٢٤١ - ٢٤٣، والوافى بالوفيات ٤/ ١٣٧، والرسالة المستطرفة ص ٧١.
ويُعْرَف بابن الغَرِيق، بوزن أمير. تاج العروس (غرق) ٢٦/ ٢٤٥ (الكويت).(٥) المعتزلى المُفسِّر. توفى سنة ٤٨٨، المنتظم ٩/ ٨٩، ٩٠، والعبر ٣/ ٣٢١، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٦١٦ - ٦٢٠، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٢١، ١٢٢، والوافى بالوفيات ١٨/ ٤٣٣، ٤٣٤، والجواهر المضية ٢/ ٤٢١، ٤٢٢، ولسان الميزان ٤/ ١١، ١٢، وطبقات المفسّرين ١/ ٣٠١، ٣٠٢.(٦) الفقيه المحدِّث، المقرئ. وهو أحد راوِيَىْ عاصم. توفى سنة ١٩٣، حلية الأولياء ٨/ ٣٠٣ - ٣١٣، وصفة الصفوة ٣/ ١٦٤ - ١٦٧، والأنساب ٢/ ٢٧٣، ٢٧٤ (الحَنَّاط) بالنون. والعبر ١/ ٣١١، ٣١٢، وميزان الاعتدال ٤/ ٤٩٩ - ٥٠٣، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٤٣٥ - ٤٤٦، ومعرفة القراء الكبار ١/ ١٣٤ - ١٣٨ (ترجمة ٥٠)، وطبقات القراء ١/ ٣٢٥ - ٣٢٧، والنَّشْر ١/ ١٥٦، والوافى بالوفيات ١٠/ ٢٤١ - ٢٤٤، وهَدْى السَّارِى ص ٤٥٥.(٧) الحافظ الحُجَّة، مُسنِد بغداد. توفى سنة ٢٣٠، الطبقات الكبرى ٧/ ٣٣٨، ٣٣٩، وتاريخ بغداد ١١/ ٣٦٠ - ٣٦٦، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٥٥، ٣٥٦، والعبر ١/ ٤٠٦، وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٩٩، ٤٠٠، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٤٥٩ - ٤٦٨، وهَدْى السّارِي ص ٤٣٠، والرسالة المستطرفة ص ٦٨.стр. 121
ونصر (١) بن زِياد. وأبو بكر بن مالك القَطِيعىّ (٢) . والعرِّى (٣) . وشيخنا أبو القاسم الحَرِيرىّ (٤) .
تُوفّى أبو قُحافة ابنَ سبعٍ وتسعين (٥) . وكذلك بِشرُ بن الوليد الحواشي
(١) جاء فى النُّسْخة: "وعلى بن الجعد بن نصر بن زياد" وهو خَلْطٌ بين ترجمتين؛ فإن "نصر ابن زياد" ليس من تمام نَسَب "على بن الجعد" لأن هذا هو: "على بن الجعد بن عبيد" ليس غير.
أما "نصر بن زياد" فهو علمٌ واسمٌ لمحدِّثٍ آخَرَ، جَهِدتُ فى البحث عنه، ولم أظفر إلَّا بأسْطُرٍ قليلة، خالية من تاريخ المولد والوفاة، وغاية ما يُفْهم من هذه الأسطر أنه من محدِّئى القرن الثانى، وإليك ما بَلَغه جُهْدِى:
قال ابن سعد فى الطبقات الكبرى ٧/ ٢٣٦: "أبو الهَزْهاز العِجْلي. واسمه نصر بن زياد بن عبّاد، وكان قليل الحديث". وقد وضعه ابن سعد فى الطبقة الثالثة من الرواة عن التابعين، وبدأ هذه الطبقة بقتادة ابن دعامة السَّدُوسِىّ، المتوفى سنة ١١٧.
وقال ابن أبى حاتم الرازى فى الجرح والتعديل ٨/ ٤٦٥: "نصر بن زياد. أبو الهزهاز العجلى، وهو ابن زياد بن عباد، روى عن الضَّحّاك وجابر بن زيد، روى عنه عرعرة بن البرند. سمعتُ أبى يقول ذلك".
وقال الذهبىُّ فى المقتنى فى سَرْد الكنى ٢/ ١٢٥: "أبو الهزهاز: نصر بن زياد العجلى، وقيل: ابن أدهم، عن الضحاك، وعنه يحيى القطان".
وجاء فى المقتنى أيضًا ٢/ ١٠٠ "نصر بن زياد، وقيل: ابن أوس الطائى، عن عَمِّه، وعنه ابن المبارك ووكيع". ولكنه غير السابق. ثم انظر الكُنَى للدُّولابى ٢/ ١٥٣.(٢) العالِمُ المحدِّث الحنبلى. توفى سنة ٣٦٨، تاريخ بغداد ٤/ ٧٣، ٧٤، والأنساب ٤/ ٥٢٨ (القطيعى)، وطبقات الحنابلة ٢/ ٦، ٧، ومناقب الإمام أحمد ص ٦٨١، والمنتظم ٧/ ٩٢، ٩٣، والعبر ٢/ ٣٤٦، ٣٤٧، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٢١٠ - ٢١٣، وميزان الاعتدال ١/ ٨٧، ٨٨، والوافى بالوفيات ٦/ ٢٩٠، ٢٩١، وطبقات القراء ١/ ٤٣، والنَّشْر فى القراءات العشر ١/ ١٩٢، والمنهج الأحمد ٢/ ٤٨، ٤٩، والكواكب النَّيِّرات فى معرفة من اختلط من الرواة الثقات ص ٩٢ - ٩٧.
وقد ذكر الذهبىُّ فى العبر أنه توفى عن ٩٥ سنة.(٣) رُسِمت فى النسخة هكذا: "العرّى" بعين واضحة، بعدها راءٌ مشددة، ثم ياء. وقد أُهْمِل نفطُ ما قبلَ العين، ولم أعرفه. فإن كانت الكلمة "المعرى" وكان المراد: أبا العلاء الشاعر الكبير، فإنه مات عن ٨٦ سنة، لأنه وُلد سنة ٣٦٣، وتوفى سنة ٤٤٩. راجع سير أعلام النبلاء ١٨/ ٢٣ - ٣٩، وما فى حواشيه.(٤) مُسْنِد القُرَّاء والمحدِّثين. وهو الشيخ الرابع من شيوخ المصنف. ويُعْرَف بابن الطَّبَر [بالباء الموحَّدة]. توفى سنة ٥٣١، مشيخة ابن الجوزى ص ٦١ - ٦٣، والمنتظم ١٠/ ٧، وتكملة الإكمال ١/ ٤١٢ (التُّسْتَرِى)، ٢/ ١٢٨ (الحريرىّ)، ٤/ ١٢، ١٣ (الطَّبَر)، والعبر ٤/ ٨٦، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٥٩٣، ٥٩٤، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤٨٥، ٤٨٦ (ترجمة ٤٣٠)، وطبقات القراء ٢/ ٣٤٩، ٣٥٠، وشذرات الذهب ٤/ ٩٧، ٩٨.(٥) والد أبى بكر الصديق رضى الله عنهما، تأخَّر إسلامه إلى يوم الفتح، فجاء به أبو بكر فى =стр. 122
القاضى (١) . ودِعْبِل (٢) والكُدَيْمىّ (٣) . وأبو عبد الله بن مَخْلد (٤) . وأبو محمد السَّبِيعىّ المحدِّث (٥) . وشيخنا حَمْد بن منصور الهَمَذانىّ (٦) . الحواشي
(١) المحدِّث. قاضى العراق الحنفىّ. توفى سنة ٢٣٨، الطبقات الكبرى ٧/ ٣٥٥، ٣٥٦، وأخبار القضاة ٣/ ٢٧٢، ٢٧٣، وتاريخ بغداد ٧/ ٨٠ - ٨٤، والعبر ١/ ٤٢٧، وميزان الاعتدال ١/ ٣٢٦، ٣٢٧، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٦٧٣ - ٦٧٥، والوافى بالوفيات ١٠/ ١٥٧، والجواهر المضية ١/ ٤٥٢ - ٤٥٤، والكواكب النيِّرات ص ١٠٩، ١١٠.
ولبشر بن الوليد هذا حديثٌ فى قصَّة فِتْنة خَلْق القرآن. انظره فى طبقات الشافعية الكبرى ٢/ ٣٩ - ٤٢.(٢) الشاعر المشهور، الهَجَّاء المُقْذِع. وكان من غُلاة الشيعة. توفى سنة ٢٤٦، الشعر والشعراء ص ٨٤٩ - ٨٥٢، وطبقات الشعراء ص ٢٦٤ - ٢٦٨، والأغانى ٢٠/ ١٢٠ - ١٨٦، وتاريخ بغداد ٨/ ٣٨٢ - ٣٨٥، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٦٦ - ٢٧٠، ومعجم الأدباء ١١/ ٩٩ - ١١٢، وميزان الاعتدال ٢/ ٢٧، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٥١٩.(٣) الإمام الحافظ. وُلِد سنة ١٨٣، وقيل: ١٨٥، وتوفى سنة ٢٨٦، فيكون قد جاوز المائة، كما ذكر الذهبىّ فى كتبه الآتية، ومع هذا فلم يُترجمه فى كتابه أهل المائة فصاعدًا، مع أنه على شَرْطِه. وانظر تاريخ بغداد ٣/ ٤٣٥ - ٤٤٥، والأنساب ٥/ ٣٩ (الكديمى) وطبقات الحنابلة ١/ ٣٢٦، ومناقب الإمام أحمد ص ١٣٨، والمنتظم ٦/ ٢٢، ٢٣، والضعفاء والمتروكون للدارقطنى ص ٣٥١، والإكمال ٤/ ٥٥٧، والعبر ٢/ ٧٨، وتذكرة الحفّاظ ٢/ ٦١٨، ٦١٩، وميزان الاعتدال ٤/ ٧٤ - ٧٦، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٣٠٢ - ٣٠٥، والوافى بالوفيات ٥/ ٢٩١، ٢٩٢، وتهذيب التهذيب ٩/ ٥٣٩ - ٥٤٤.(٤) الإمام الحافظ. توفى سنة ٣٣١، تاريخ بغداد ٣/ ٣١٠، ٣١١، وطبقات الحنابلة ٢/ ٧٣، ٧٤، والأنساب ٢/ ٥٠٣، ٥٠٤ (الدُّورِىّ)، والمنتظم ٦/ ٣٣٤، والعبر ٢/ ٢٢٧، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٢٨، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٢٥٦، ٢٥٧.(٥) الحافظ المُسْنِد الحلبى. كان عَسِرَ الرواية، شَرِسَ الأخلاق. توفى سنة ٣٧١، ولم يذكروا له تاريخ مولد، فقال الذهبىّ: "وهو من أبناء التسعين" سير أعلام النبلاء ١٦/ ٢٩٨. وقد كُتِب فوقه فى نسختنا "خطأ". وانظر تاريخ بغداد ٧/ ٢٧٢ - ٢٧٤، والعبر ٢/ ٣٥٥، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٩٥٢ - ٩٥٤، والوافى بالوفيات ١١/ ٣٧٩، ٣٨٠، وطبقات الحفاظ ص ٣٨٢.(٦) هو الشيخ الثالث والستون من شيوخ المصنِّف، وقد ذكره فى مشيخته ص ١٦٢، وذكر وفاته سنة ٥٣٣، وكذلك ترجم له فى المنتظم ١٠/ ٩٩، ١٠٠، باسم: أحمد منصور بن أحمد.стр. 123
تُوفِّى طاوُس ابن بِضْعٍ وتسعين (١) .
تُوفِّى واِثلَةُ بن الأَسْقَع (٢) ، وهو ابن ثمانٍ وتسعين. وكذلك سَرِىُّ السَّقَطِىّ (٣) . وأبو منصور الخَيَّاط (٤) .
تُوفّى أنسُ بن مالك وهو ابنُ تسعٍ وتسعين (٥) . وكذلك أبو العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج (٦) ، وكان قد وُلِد له ولدٌ بعدَ ثلاثٍ وثمانين الحواشي
(١) هكذا يذكره هنا، وسبق أن ذكره فيمن تُوفُّوا عن ٧٣ سنة، ص ٥٠، وهو ما جاء فى بعض الكتب أنه توفى عن بضع وسبعين سنة. وقد علَّقْتُ عليه هناك بأنه هو الصواب، وأن "تسعين" تصحيف عن "سبعين" وهو ما يحدث كثيرًا بين هذين العَقْدَيْن. والغريب أن ذلك قد جاء مصحّفًا أيضًا فى ترجمة "طاوس" من طبقات ابن سعد ٥/ ٥٤٢.(٢) من صحابة رسول الله ﷺ . توفى سنة ٨٥، وهو آخر من مات من الصحابة بدمشق. الطبقات الكبرى ٧/ ٤٠٧، ٤٠٨، والمستدرك ٣/ ٥٦٩، ٥٧٠، والاستيعاب ص ١٥٦٣، ١٥٦٤، وحلية الأولياء ٢/ ٢١ - ٢٣، وصفة الصفوة ١/ ٦٧٤ - ٦٧٦، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٣٨٣ - ٣٨٧. وطبقات القراء ٢/ ٣٥٨.
وقد ذكرت بعض الكتب أن "واثلة" رضى الله عنه توفى عن ١٠٥، أو ١٠٦ سنة. وعلى ذلك ذكره الحافظ الذهبى فى أهل المائة فصاعدًا ص ١١٦.(٣) الإمام الصُّوفىّ القُدْوة. اختلف فى تاريخ وفاته اختلافًا مقاربًا، والأكثر أنه سنة ٢٥٣، تاريخ بغداد ٩/ ١٨٧ - ١٩٢، وحلية الأولياء ١٠/ ١١٦ - ١٢٨، وصفة الصفوة ٢/ ٣٧١ - ٣٨٦، وطبقات الصوفية ص ٤٨ - ٥٥، والرسالة القشيرية ١/ ٦٥ - ٦٧، وطبقات الشعرانى ١/ ٧٤، ٧٥، ووفيات الأعيان ٢/ ٣٥٧ - ٣٥٩، والعبر ٢/ ٥، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ١٨٥ - ١٨٧.(٤) الإمام المقرئ الزاهد. توفى سنة ٤٩٩، عُرِف بتلقين العميان كتابَ الله دهرًا، وكان يَسْأل لهم ويُنفق عليهم. تكملة الإكمال ٢/ ٣٠٩، ٣١٠، والعبر ٣/ ٣٥٣، ٣٥٤، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤٥٧ - ٤٥٩ (ترجمة ٣٩٩)، وطبقات القراء ٢/ ٧٤، ٧٥، والبداية ١٢/ ١٧٧، وشذرات الذهب ٣/ ٤٠٦، ٤٠٧، وهذا "أبو منصور الخياط" هو جَدّ "أبى محمد عبد الله بن على" المقرئ الكبير، المعروف بسِيط الخياط، صاحب كتاب "المبهج" فى القراءات. وهو ابن بنته. راجع الأنساب ٢/ ٤٢٦ (الخياط) ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤٩٤ (ترجمة ٤٤٣)، والنشر فى القراءات العشر ١/ ٨٣.(٥) خادم رسول الله ﷺ ، وآخِرُ أصحابه موتًا بالبصرة وكان مفتيًا مقرئًا محدِّثا. اختلف فى سنة وفاته، والأكثر أنها سنة ٩٣، كما اختُلِف فى عُمره يومَ مات. فقيل: ٩٩، كما ذكر المصنف. وقيل: ١٠٣، وقيل: ١٠٧، راجع الطبقات الكبرى ١/ ١٧ - ٢٦، والمستدرك ٣/ ٥٧٣ - ٥٧٥، وتهذيب الكمال ٣/ ٣٥٣ - ٣٧٨، وطبقات القراء ١/ ١٧٢، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٣٩٥ - ٤٠٦، وأهل المائة فصاعدًا ص ١١٥، وتلقيح فهوم أهل الأثر ص ١٥٤.(٦) الإمام الحافظ، محدِّث خراسان. توفى سنة ٣١٣، ورُوِى عنه أنه قال: "رأيتُ فى المنام =стр. 124
سنة (١) . وكذلك عاش أبو العباس الأصمّ المحدِّث (٢) . وأبو الحسن بن العَلَّاف (٣) .
* * * الحواشي
(١) وأكثر مِن هذا ما رواه الحاكم فى ترجمة "أبى عمرو بن حمدان" المتوفى سنة ٣٧٦، قال: "وُلِد له بنتٌ وهو ابن تسعين سنة، وتوفى وزوجتُه حُبْلَى، فبلغنى أنها قالت له عند وفاته: قد قَرُبَتْ ولادتى، فقال: سَلِّميه إلى الله، فقد جاءوا ببراءتى من السماء، وتشهَّد، ومات فى الوقت، ﵀" سير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٥٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٣/ ٧٠.(٢) الإمام المحدِّث، مُسْنِد العصر، سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد. توفى سنة ٣٤٦، الأنساب ١/ ١٧٨ - ١٨٠ (الأصَمّ)، والمنتظم ٦/ ٣٨٦، ٣٨٧، والعبر ٢/ ٢٧٣، ٢٧٤، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٦٠ - ٨٦٤، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٥٢ - ٤٦٠، وذكره فى أهل المائة فصاعدًا ص ١٢٥، مع أنه ليس مِن شرطه. وإن كان قد نقص عن المائة عامًا واحدًا. والوافى بالوفيات ٥/ ٢٢٣، ونكت الهميان ص ٢٧٩، وطبقات القراء ٢/ ٢٨٣.(٣) مُسْنِد العراق. توفى سنة ٥٠٥، الأنساب ٤/ ٢٦٣، ٢٦٤ (العَلَّاف)، والمنتظم ٩/ ١٦٨، والعبر ٤/ ٩، ١٠، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٤٢، ٢٤٣، وشذرات الذهب ٤/ ١٠.стр. 125
عقد المائة وما زاد
تُوفّى داودُ ﵇ ابنَ مائةِ سنة (١) . وكذلك عبد المُنعم بن إدريس (٢) . وسُوَيد بن سعيد (٣) . وأحمدُ بن جعفر بن حَمْدان السَّقَطِىّ (٤) .
تُوفّى أبو جعفر بن المُنادِى ابنَ مائةِ سنة وسنة (٥) . الحواشي
(١) عارضة الأحوذى بشرح صحيح الترمذى ١١/ ١٩٧، ١٩٨ (تفسير سورة الأعراف)، ومسند أحمد ١/ ٢٥١، ٢٥٢، والمستدرك للحاكم ٢/ ٥٨٦، والطبقات الكبرى ١/ ٢٨، ٢٩، وتاريخ الطبرى ١/ ١٥٦ - ١٥٨، ٤٨٥، وقصص الأنبياء لابن كثير ١/ ٥٥، ٥٦، ٢/ ٥٧٣ - ٥٧٥.
وذكر ابن حبيب فى المحبَّر ص ٥ أن داود ﵇ مات عن ٧٠ سنة.
وقال ابن جرير الطبرى: "وأما بعض أهل الكتب، فإنه زعم أن عمره كان سبعًا وسبعين سنة". قال ابن كثير: هذا غلطٌ مردودٌ عليهم.
ويأتى الحديث عن عُمْر داود فى أثناء الحديث عن عُمْر آدم ﵉، ويُرْوَى فى ذلك أثَرً، تراه فى تفسير الطبرى ١٣/ ٢٣٧ - الآية ١٧٢ عن سورة الأعراف- والدر المنثور ٣/ ١٤٣.(٢) اليمانى، سِبْط وَهْب بن مُنَبّه. توفى سنة ٢٢٨، وقد قَارَبَ المائة، على ما قال الخطيب فى تاريخ بغداد ١١/ ١٣١ - ١٣٤، وانظر تاريخ البخارى الكبير ٦/ ١٣٨، والجرح والتعديل ٦/ ٦٧، والضعفاء والمتروكين للدارقطنى ص ٢٨٦، وميزان الاعتدال ٢/ ٦٦٨.(٣) الإمام المحدِّث. توفى سنة ٢٤٠، تاريخ بغداد ٩/ ٢٢٨ - ٢٣٢، الأنساب ٢/ ١٨٥ (الحَدَثانى)، وتهذيب الكمال ١٢/ ٢٤٧ - ٢٥٥، والعبر ١/ ٤٣٢، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٤٥٤، ٤٥٥، وميزان الاعتدال ٢/ ٢٤٨ - ٢٥١، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٤١٠ - ٤٢٠، وأهل المائة فصاعدًا ص ١٢٠، ونكت الهميان ص ١٦٢، ١٦٣.(٤) ترجم له ابن ماكُولا فى الإكمال ٤/ ٨٩٢، وابن السَّمعانى فى الأنساب ٣/ ٢٦٤ (السَّقَطىّ)، ولم يذكرا له تاريخ مولدٍ أو وفاة، أو عُمْرًا.
وهذا العَلَم ينبغى أن يكون من رجال القرن الثالث والرابع. لوروده فى سِياقٍ يُؤْذِن بهذا. راجع العبر ٣/ ٢٠٣ (حوادث سنة ٤٤٣)، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٣٠.
وقد خَلَط الذهبىُّ بينه وبين سَمِىٍّ له آخر، فقال فى أهل المائة فصاعدًا ص ١٢٦: "أحمد بن جعفر بن حمدان السَّقَطى القطيعى. عاش مائة سنة. روى عن عبد الله بن أحمد بن الدورقى. أخذ عنه أبو الحسن بن صخر". و"أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعى" عَلَمٌ آخر. توفى عن ٩٦ أو ٩٥ سنة، وسبق فى (عقد التسعين) ص ٨٧ باسم: "أبو بكر بن مالك القطيعى". ومراجع ترجمته هناك.(٥) الإمام المحدِّث. شيخ وقته. توفى سنة ٢٧٢، تاريخ بغداد ٢/ ٣٢٦ - ٣٢٩، والإكمال ٧/ ٣٢٣، والأنساب ٥/ ٣٨٥، ٣٨٦، والمنتظم ٥/ ٨٧، والعبر ٢/ ٥٠، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٥٥، ٥٥٦، وأهل المائة فصاعدًا ص ١٢٢، وطبقات القراء ٢/ ١٩٤.=стр. 126
تُوفِّى أبو الطَّيِّب الطَّبرىّ ابنَ مائةٍ وسنتين (١) .
تُوفِّى محمد بن سَماعة القاضى ابنَ مائةٍ وثلاثِ سنين (٢) . وكذلك أبو القاسم البَغَوِىّ (٣) .
عاش حسَّان بن ثابت بن المنذر بن حِرام مائةً وأربعَ سنين. وقيل: مائةً وعشرين سنةً (٤) . وكذلك أبوه وجَدُّه وأبو جَدِّه. الحواشي
(١) الشافعىُّ، فقيه بغداد. توفى سنة ٤٥٠، تاريخ بغداد ٩/ ٣٥٨ - ٣٦٠، والمنتظم ٨/ ١٩٨، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٤٧، ٢٤٨، ووفيات الأعيان ٢/ ٥١٢ - ٥١٥، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٦٨ - ٦٧١، وأهل المائة فصاعدًا ص ١٢٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٢ - ٥٠.(٢) الحنفىّ، قاضى بغداد. توفى سنة ٢٣٣. وقد أخذ عن أبى يوسف ومحمد بن الحسن صاحبى أبى حنيفة. مناقب الإمام أبى حنيفة وصاحبيه صفحات ٦١، ٦٣، ٦٤، ٨٠، ٨٢، ٨٦، وأخبار القضاة ٣/ ٢٨٢، وانظر فهارسه، وتاريخ بغداد ٥/ ٣٤١ - ٣٤٣، ومروج الذهب ٤/ ٩٤، ٩٥، وذكر أنه مات وهو "صحيح الجسم والعقل والحواسّ، يَفْتضّ الأبكار، ويركب الخيل التي تَقْطُفُ وتُعْنِق، لم ينكِر من نفسِه شيئًا"، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٦٤٦، ٦٤٧، وأهل المائة فصاعدًا ص ١٢١، والوافى بالوفيات ٣/ ١٣٩، ١٤٠، وتهذيب التهذيب ٩/ ٢٠٤، ٢٠٥، والجواهر المضيّة ٣/ ١٦٨ - ١٧٠، وتاج التراجم ص ١٨٩ - ١٩١.(٣) الحافظ الحجّة، مسنِد العصر. توفى سنة ٣١٧، تاريخ بغداد ١٠/ ١١١ - ١١٧، وطبقات الحنابلة ١/ ١٩٠ - ١٩٢، والأنساب ١/ ٣٧٥، ٣٧٦ (البغوىّ)، والمنتظم ٦/ ٢٢٧ - ٢٣٠، والعبر ٢/ ١٧٠، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٧٣٧ - ٧٤٠، وميزان الاعتدال ٢/ ٤٩٢، ٤٩٣، وأهل المائة فصاعدًا ص ١٢٤، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٤٠ - ٤٥٦، والوافى بالوفيات ١٧/ ٤٧٩، وطبقات القراء ١/ ٤٥٠.(٤) شاعر رسول الله ﷺ وصاحبه، والمؤيَّدْ بِرُوح القُدُس. توفى سنة ٥٤، ورُوِى أنه عاش ستين سنةً فى الجاهلية، وستّين فى الإسلام. الاستيعاب ١/ ٣٤١ - ٣٥١، والمستدرك ٣/ ٤٨٦ - ٤٨٩، والأغانى ٤/ ١٣٤ - ١٦٩، ١٥/ ١٥٧ - ١٧٣، وتهذيب الكمال ٦/ ١٦ - ٢٥، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٥١٢ - ٥٢٣، وأهل المائة فصاعدًا ص ١١٥، ونكت الهميان ص ١٣٤ - ١٣٨، والوافى بالوفيات ١١/ ٣٥٠ - ٣٥٨، وتلقيح فهوم أهل الأثر صفحات ١٤٢، ١٨١، ٣٧٩، وترجمة حسان رضى الله عنه فى غير كتاب. انظر حواشى تهذيب الكمال، لصديقنا أفقر العباد أبى محمد بشار بن عوّاد بن معروف العُبيدى البغدادىّ الأعظمىّ الدكتور.стр. 127
وكذلك عطيَّة بن قيس الكِلابىّ عاش مائة وأربعَ سنين (١) .
عم زوجة يحيى الزَّبيدىّ. وتُكْنَى أُمَّ مبارك (٢) ، عاشت مائةً وسِتَّ سنين. وكانت صالحةً، ما رأينا مِثْلَها.
تُوفِّىَ شُرَيْحٌ القاضى ابنَ مائةٍ وثمان سنين (٣) .
تُوفِّىَ يُوشَع ﵇ ابنَ مائةٍ وعشر سنين (٤) . وكذلك الحسن ابن عَرَفة (٥) .
تُوفّى يعقوب بن إسحاق بن تَحِيَّة الواسِطىّ ابنَ مائةٍ واثنتى عشرة سنة (٦) . الحواشي
(١) الإمام القانت، مقرئ دمشق بعد ابن عامر. توفى سنة ١٢١، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٦٠، طبقات خليفة ص ٣١١، والتاريخ الكبير ٧/ ٩، والجرح والتعديل ٦/ ٣٨٣، ٣٨٤، ومشاهير علماء الأمصار ص ١١٥، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٤٠٨، وسير أعلام النبلاء ٥/ ٣٢٤، ٣٢٥، وأهل المائة فصاعدًا ص ١١٨، وطبقات القراء ١/ ٥١٣، ٥١٤، وتهذيب التهذيب ٧/ ٢٢٨، ٢٢٩، وأفاد ابن حجر أنه يقال فى نسبته: الكلابى والكلاعى.(٢) لم أجد لها ولا لزوجها ترجمة.(٣) قاضى الكوفة الشهير. توفّى فى أكثر الأقوال سنة ٧٨، الطبقات الكبرى ٦/ ١٣١ - ١٤٥، والتاريخ الكبير ٤/ ٢٢٨، ٢٢٩، وأخبار القضاة ٢/ ١٨٩ - ٣٩٨، ترجمة مستفيضة توشك أن تكون كتابًا، والاستيعاب ص ٧٠١، ٧٠٢، وحلية الأولياء ٤/ ١٣٢ - ١٤١، وصفة الصفوة ٣/ ٣٨ - ٤١، وتهذيب الكمال ١٢/ ٤٣٥ - ٤٤٥، والعبر ١/ ٨٩، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٠٠ - ١٠٦، وأهل المائة فصاعدًا ص ١١٦.(٤) قيل: إنه فتى موسى المذكور فى قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ﴾ [الكهف: ٦٠]، وقيل: إنه النبىّ بعد موسى ﵉. ثم يقال إنه مات عن ١٢٠ سنة، وقيل: ١٢٦ و ١٢٧. تاريخ الطبرى ١/ ٤٤٢، وتفسيره ١٥/ ١٧٦، ومروج الذهب ١/ ٥٢، وتأمّل فروق النُّسَخ مِن حواشيه، والمعارف ص ٤٤، وقصص الأنبياء لابن كثير ١/ ٥٠٦ - ٥١٧، وأشْبَع فيه القول والتحقيق.(٥) الإمام المحدِّث. توفى سنة ٢٥٧، تاريخ بغداد ٧/ ٣٩٤ - ٣٩٦، وطبقات الحنابلة ١/ ١٤٠، ١٤١، والمنهج الأحمد ١/ ١٣٧، ١٣٨، والمنتظم ٥/ ٣، وتهذيب الكمال ٦/ ٢٠١ - ٢١٠، والعبر ٢/ ١٤، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٥٤٧ - ٥٥١، وأهل المائة فصاعدًا ص ١٢١، والوافى بالوفيات ١٢/ ١٠٣.(٦) لم يذكروا له تاريخ مولد أو وفاة، لكن الخطيب البغدادى يحكى أنه حدَّث فى سنة ٢٨٦، وكان قد جاز المائة. تاريخ بغداد ١٤/ ٢٨٨، ٢٨٩، والإكمال ١/ ٤٩٨، والمنتظم ٦/ ٢٤، وذكره ابن الجوزى فى وفيات سنة ٢٨٦، وهذا تاريخ تحديث لا تاريخ وفاة، كما سبق عن الخطيب، وميزان الاعتدال ٤/ ٤٤٨، وأهل المائة فصاعدًا ص ١٢٢.стр. 128
تُوفّى محمد بن سليمان، لُوَيْن ابنَ مائةٍ وثلاثَ عشرةَ سنة (١) .
تُوفّى مَخْرَمَة بن نَوْفَل ابنَ مائة وخمسَ عشرةَ سنة (٢) .
وكذلك عاصمُ بن عدىّ مِن بنى العَجْلان (٣) .
تُوَفِّىَ بَدْر بن الهيثم بن خَلَف، أبو القاسم اللَّخْمىّ القاضى ابنَ مائة (٤) وسبعَ عشرة سنة.
وكذلك شُعَيْث (٥) بن عبد الله التَّميمىّ.
وزُهَير بن أبى سُلْمَى (٦) ربيعة (٧) الشاعر. الحواشي
(١) الحافظ الصَّدُوق. توفى سنة ٢٤٦، الجرح والتعديل ٧/ ٢٦٨، وتاريخ بغداد ٥/ ٢٩٢ - ٢٩٦، والإكمال ٧/ ١٩٢، والعبر ١/ ٤٤٧، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٥٠٠ - ٥٠٢، وأهل المائة فصاعدًا ص ١٢١، والوافى بالوفيات ٣/ ١٢٣، وتهذيب التهذيب ٩/ ١٩٨، ١٩٩.
و"لوين" بالتصغير، كما فى تقريب التهذيب ص ٤٨١. وهو تصغير "لَوْن" ورُوى عنه أنه قال: لقَّبتنى أُمِّى لُوَيْنًا، وقد رَضِيتُ". ورُوِى أنه كان يبيع الدوابّ، فيقول: هذا الفرسُ لُوَيْن هذا الفرس.(٢) الصحابىّ الجليل. توفى سنة ٥٤، وكان من المؤلَّفة قُلوبُهم. المستدرك ٣/ ٤٨٩، ٤٩٠، والاستيعاب ص ١٣٨٠، والعبر ١/ ٦٠، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٥٤٢ - ٥٤٤، ونكت الهميان ص ٢٨٧، ٢٨٨.(٣) من صحابة رسول الله ﷺ . توفى سنة ٤٥، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٦٦، وطبقات خليفة ص ١٠٦، والمعارف ص ٣٢٦، والمستدرك ٣/ ٤١٩، ٤٢٠، والاستيعاب ص ٧٨١، ٧٨٢، وتهذيب الكمال ٣/ ٥٠٧، ٣٠٨، والعبر ١/ ٥٣، وذكره الذهبى استطرادًا فى سير أعلام النبلاء ١/ ٣٢١.(٤) الفقيه الصَّدُوق. توفى سنة ٣١٧، تاريخ بغداد ٧/ ١٠٧، ١٠٨، والمنتظم ٦/ ٢٢٦، والعبر ٢/ ١٦٩، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٣٠، ٥٣١، وأهل المائة فصاعدًا ص ١٢٤.(٥) فى الأصل: "شعيب" بالباء الموحَّدة، والصواب: "شعيث" بالثاء المثلثة، كما فى المشتبه ص ٣٩٧، ويقال فى اسم أبيه: "عبد الله" و "عبيد الله". وترجمة "شعيث" هذا فى التاريخ الكبير ٤/ ٢٦٣، والجرح والتعديل ٤/ ٣٨٥، ٣٨٦، والإكمال ٥/ ٥٩، وتهذيب الكمال ١٢/ ٥٤٠، ٥٤١، وميزان الاعتدال ٢/ ١٧٩.
ولم يذكروا له تاريخ مولدٍ أو وفاة، ولكنهم ذكروا أن جَدَّه "زُبَيْب بن ثعلبة" كان من صحابة رسول الله ﷺ . انظر الإصابة ٢/ ٥٥٢، ٣/ ٣٩٨، ٣٩٩، وتهذيب الكمال ٩/ ٢٨٧، والإكمال ٤/ ١٦٣.
وذكره أبو أحمد العسكرى فى (باب ما يُصَحَّف من شُعَيْب بشُعَيْث) تصحيفات المحدّثين ص ٧٥٣.(٦) وقيل: إنه مات عن ١٢٠ عاما. ذكره أبو حاتم السجستانى فى المعمرين ص ٨٣، وحكاه عنه المصنف فى تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٤٥٢. وترجمة زهير فى غير كتاب. انظر الشعر والشعراء ص ١٣٧، وما فى حواشيه.(٧) فى الأصل: "ابن أبى ربيعة" وهو خطأ. فإن "ربيعة" هو اسم "أبى سلمى".стр. 129
عاش مُجمّع بن هِلال بن مالك مائةً وتسع عشرة سنة (١) .
توفى موسى ﵇ ابن مائة وعشرين سنة. وكذلك هارون (٢) . ويوسف الصِّدِّيق (٣) .
وكذلك حَكيم بن حِزام (٤) . وحُوَيْطب بن عبد العُزَّى (٥) . وعدىّ بن حاتم (٦) . الحواشي
(١) شاعر جاهلىٌّ، لم يذكروا له تاريخ مولدٍ أو وفاة، ولكنهم أخذوا عُمْرَه من قوله فى قصيدة:
مَضَتْ مائةٌ مِن مَوْلِدِى فنَضَوْتُها ... وخمسٌ تِباعٌ بعد ذاك وأربعُ
المعمِّرون ص ٤١، ومعجم الشعراء ص ٤٣٧، ٤٣٨، وشرح الحماسة للمرزوقى ص ٧١٣ - ٧١٩، وللتبريزى ٢/ ٢٣٧ - ٢٤١، والخزانة ١٠/ ٤٠٣ - ٤٠٧.(٢) تاريخ الطبرى ١/ ٤٣٢ - ٤٣٤، ومروج الذهب ١/ ٥٠، والمحبّر ص ٤، ٥، وقصص الأنبياء لابن كثير ٢/ ٥٠١ - ٥٠٥.
وقيل: إن هارون مات بعد موسى بثلاث سنين.(٣) تاريخ الطبرى ١/ ٣٦٤، والمحبَّر ص ٤، ومروج الذهب ١/ ٤٨، وقصص الأنبياء لابن كثير ١/ ٣١٠.(٤) من مُسْلِمة الفتح، أسلم يومَها وحَسُن إسلامُه، وكان من أشراف قريش وعقلائها ونُبلائها. وكانت خديجةُ عَمَّتَه. توفى سنة ٥٤، نسب قريش ص ٢٣١، وجمهرة نسب قريش ١/ ٣٥٣ - ٣٧٧، والمستدرك ٣/ ٤٨٢ - ٤٨٥، والاستيعاب ص ٣٦٢، ٣٦٣، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٥٠، وصفة الصفوة ١/ ٧٢٥ - ٧٢٧، وتلقيح فهوم أهل الأثر ص ١٥٧، وتهذيب الكمال ٧/ ١٧٠ - ١٩٢، والعبر ١/ ٦٠، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٤ - ٥١، وأهل المائة فصاعدًا ص ١١٥، والعقد الثمين ٤/ ٢٢١ - ٢٢٣.(٥) مِن مُسْلمة الفتح. قال عنه الشافعىّ: كان حميدَ الإسلام. توفى سنة ٥٤، الطبقات الكبرى ٥/ ٤٥٤، والتاريخ الكبير ٣/ ١٢٧، والمستدرك ٣/ ٤٩٢، ٤٩٣، والاستيعاب ص ٣٩٩، ٤٠٠، والتبيين فى أنساب القرشيين ص ٤٣٢، ٤٣٣ - وانظر فهارسه- وتهذيب الكمال ٧/ ٤٦٥ - ٤٧٠، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٥٤٠، ٥٤١، وأهل المائة فصاعدًا ص ١١٥، والعقد الثمين ٤/ ٢٥١ - ٢٥٣.(٦) صاحب النبىّ ﷺ . وَلَدُ حاتمِ طىّ الذى يُضْرَبُ بجُوده المَثَل. توفى سنة ٦٧، وقيل: ٦٨، الطبقات الكبرى ٦/ ٢٢، والمعارف ص ٣١٣، والاستيعاب ص ١٠٥٧ - ١٠٥٩، وتاريخ بغداد ١/ ١٨٩ - ١٩١، والعبر ١/ ٧٤، وسير أعلام النبلاء ٣/ ١٦٢ - ١٦٥، وأهل المائة فصاعدًا ص ١١٥، والشعور بالعُور ص ١٦٩.
وقد شَهِد عدىٌّ كثيرًا من المشاهد، ثم حضر مع علىٍّ الجملَ وصِفِّين. راجع الفتوح لابن أعثم ٣/ ١٣٤، ١٣٥، ووقعة صفين، فهارسها، والأخبار الطوال، فهارسها، ومروج الذهب ٣/ ١٣، وذكر كلامًا عاليًا شريفًا لعدىّ =стр. 130
ونَوْفل بن معاوية (١) . وسعيد بن يَرْبُوع (٢) . والنابغة الجَعدىّ (٣) . والحُطَيئة (٤) . وأبو عَمرو سَعْد بن إياس الشَّيبانىّ (٥) . الحواشي
(١) الدِّيلىّ. أسلم يومَ الفتح. وتوفى فى خلافة يزيد بن معاوية. وقال خليفة: "مات فى فتنة ابن الزبير" الطبقات ص ٣٤، وانظر تاريخه ص ٢٤٦، والتاريخ الكبير ٨/ ١٠٨، والجرح والتعديل ٨/ ٤٨٧، ٤٨٨، والاستيعاب ص ١٥١٣، والإصابة ٦/ ٤٨١، ٤٨٢، وانظر فهارس مغازى الواقدى ص ١٢٤٦، وفهارس الطبقات الكبرى ٩/ ١٩٧، وجوامع السِّيرة صفحات ٢٢٤، ٢٤٧، ٢٨٦ والأنساب ٥/ ٥١٤ (النفاتى) وسيأتى على هذه النسبة كلام فى ترجمة "قردة بن نفاثة ص ١٠٠.(٢) وهذا أيضًا مِن مُسْلِمة الفتح. توفى سنة ٥٤، الطبقات الكبرى ٢/ ١٥٣، والمعارف ص ٣١٣، والمستدرك ٣/ ٤٩٠، ٤٩١، والاستيعاب ص ٦٢٦، ٦٢٧، والتبيين في أنساب القرشيين ص ٣٥٧، ٣٥٨، وتهذيب الكمال ١١/ ١١١ - ١١٤، والعبر ١/ ٥٩، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٥٤٢، وأهل المائة فصاعدًا ص ١١٥.(٣) الشاعر. من صحابة رسول الله ﷺ . توفى بعد سنة ٦٤؛ لأنه قدم على عبد الله بن الزبير بمكة، وكان قد دعا لنفسه بالخلافة فى هذه السنة.
انظر مقدمة ديوان النابغة ص ك. والشعر والشعراء ص ٢٨٩ - ٢٩٦، وطبقات فحول الشعراء ١/ ١٢٣ - ١٣١، والأغانى ٥/ ١ - ٣٤، والمعمرون ص ٨١، ٨٢، والاستيعاب ص ١٢٩٧، ١٥١٤ - ١٥٢٢، ومعجم الشعراء ص ١٩٥، ١٩٦، وأمالى المرتضى ١/ ٢٦٣ - ٢٦٩، وسير أعلام النبلاء ٣/ ١٧٧، ١٧٨، وأهل المائة فصاعدًا ص ١١٥.
ورُوِى أن النابغة عاش ٢٠٠ سنة. انظر حواشى الشعر والشعراء. وتلقيح فهوم أهل الأثر ص ٤٥١، وسيأتى فى (عقد المائتين) ص ١٠٧.(٤) الشاعر الفَحْل الهَجَّاء. قال ابن حجر: "عاش إلى خلافة معاوية" الإصابة ٣/ ١٧٦، ١٧٧. وانظر طبقات فحول الشعراء ص ١١٠ - ١٢١، والشعر والشعراء ص ٣٢٢ - ٣٢٨، والأغانى ٢/ ١٥٧ - ٢٠١، وفوات الوفيات ١/ ١٩٢ - ١٩٥ - وقال: إنه مات فى حدود الثلاثين للهجرة - والوافى بالوفيات ١١/ ٦٩ - ٧٤، وأهل المائة فصاعدًا ص ١١٥، وخزانة الأدب ٢/ ٤٠٦ - ٤١٣.(٥) أدرك الجاهلية، وكاد أن يكون صحابيًّا، فرُوِى عنه أنه قال: "أذكر أنى سمعت برسول الله ﷺ وأنا أرعى إبلًا لأهلى بكاظمة". ثم كان يقرئ الناس بمسجد الكوفة، وممَّن قرأ عليه عاصم ابن أبى النَّجُود.
ذكره الذهبى فى العبر ١/ ١١٦، فى وفيات سنة ٩٨، وكذلك جاءت وفاته فى أهل المائة ص ١١٧، وقال فى سير أعلام النبلاء ٤/ ١٧٤: "ومات فى خلافة الوليد بن عبد الملك فيما أحسب" ومعلوم أن الوليد ولى الخلافة سنة ٨٦، وتوفى سنة ٩٦، وقال ابن الجزرى فى طبقات القراء ١/ ٣٠٣: "مات سنة ست وتسعين أو نحوها".
وذكر ابن حبان وفاته سنة ١٠١، مشاهير علماء الأمصار ص ١٠٠، وانظر الطبقات الكبرى =стр. 131
والمَعْرُور بن سُوَيْد (١) . وعبد خَيْر (٢) ، صاحبُ علىٍّ ﵇. وأبو عبد الله المَغْرِبىّ الصُّوفىّ (٣) . وأستاذه علىّ بن رُزَيْن (٤) . وخَيْر النَّسَّاج (٥) .
تُوفّى زِرّ بن حُبَيْش ابنَ مائة واثنتين وعشرين سنة (٦) . الحواشي
(١) الأسدى الكوفى. توفى سنة بضع وثمانين. الطبقات الكبرى ٦/ ١١٨، والتاريخ الكبير ٨/ ٣٩، والمعارف ص ٤٣٢، والجرح والتعديل ٨/ ٤١٥، ٤١٦، والإكمال ٧/ ٢٧١، ومشاهير علماء الأمصار ص ١٠٩، والجمع بين رجال الصحيحين ص ٤١٧، وتذكرة الحفاظ ١/ ٦٧، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٧٤، وأهل المائة ص ١١٧، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٢٣٠.(٢) الهَمْدانى الكُوفىّ. التاريخ الكبير ٦/ ١٣٣، ١٣٤، والجرح والتعديل ٦/ ٣٧، ٣٨، وتاريخ عثمان بن سعيد الدارمىّ عن يحيى بن معين ص ١٥٠، وتاريخ بغداد ١١/ ١٢٤ - ١٢٦، والاستيعاب ص ١٠٠٥، وأهل المائة ص ١١٦، وتهذيب التهذيب ٦/ ١٢٤، ١٢٥، ووقعة صِفّين ص ١٣٦.(٣) توفى على الأصح سنة ٢٩٩، حلية الأولياء ١٠/ ٣٣٥، وصفة الصفوة ٤/ ٣٣٦، والمنتظم ٦/ ١١٣, والرسالة القشيرية ١/ ١٣٠، وطبقات الصوفية ص ٢٤٢ - ٢٤٥، وطبقات الشعرانى ١/ ٩٣، والكواكب الدرية ١/ ٢٦٦، ٢٦٧، والبداية والنهاية ١١/ ١٢٥، وأهل المائة ص ١٢٣.
وقبره بجبل طُور سيناء.(٤) توفى سنة ٢٢٥، ودفن بطور سيناء بجوار تلميذه أبى عبد الله المغربى. حلية الأولياء ١٠/ ٢٢٨، ٢٢٩، وصفة الصفوة ٤/ ١٦٧. والموضع السابق من طبقات الصوفية.(٥) الزاهد الكبير. توفى سنة ٣٢٢، حلية الأولياء ١٠/ ٣٠٧، ٣٠٨، وصفة الصفوة ٢/ ٤٥١ - ٤٥٤، وطبقات الصوفية ص ٣٢٢ - ٣٢٥، والرسالة القشيرية ص ١٤٥، ١٤٦، والمنتظم ٦/ ٢٧٤، والأنساب ٥/ ٤٨٣ (النَّسَّاج)، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٥١، ٢٥٢، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٢٦٩, ٢٧٠، وأهل المائة ص ١٢٤.
وهذا وقد ترجم له الخطيب البغدادى مرتين فى تاريخ بغداد: الأولى فى ٢/ ٤٨ - ٥٠ تحت اسم "محمد بن إسماعيل" والمرَّة الثانية فى ٨/ ٣٤٥ - ٣٤٧، تحت اسم: "خير بن عبد الله".(٦) الإمام القُدوة. مقرئ الكوفة. أدرك الجاهليّة ولم ير النبىّ ﷺ . اختلف فى تاريخ وفاته، والأكثر سنة ٨٢، الطبقات الكبرى ٦/ ١٠٤، ١٠٥، والمعارف ص ٤٢٧، والاستيعاب ص ٥٦٣، ٥٦٤، وحلية الأولياء ٤/ ١٨١ - ١٩١، وصفة الصفوة ٣/ ٣١، ٣٢، وتهذيب الكمال ٩/ ٣٣٥ - ٣٣٩ , والعبر ١/ ٩٥، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٦٦ - ١٧٠، وأهل المائة ص ١١٧، وطبقات القراء ١/ ٢٩٤.стр. 132
تُوفِّيت سارةُ زوجُ الخليل ﵇ ولها مائة وسبعٌ وعشرون سنة (١) . وكذلك سُوَيْد بن غَفَلَة (٢) .
تُوفِّى أبو رجاء العُطارِدِىّ ابنَ مائةٍ وثمانٍ وعشرين (٣) .
تُوفّى أبو عثمان النَّهْدىّ ابنَ مائةٍ وثلاثين سنة (٤) . وكذلك تياذوق طبيبُ الحَجّاج (٥) ، وقد أدرك كِسْرَى بنَ هُرْمُز.
الحارث بن حِلّزة ارتجل قصيدتَه:
آذنَتْنَا بَبْينِها أسماءُ
وله خمسٌ وثلاثون ومائة سنة (٦) . الحواشي
(١) المعارف ص ٣٣، وتاريخ الطبرى ١/ ٢٤٩، وقصص الأنبياء لابن كثير ١/ ٢٢١.(٢) الإمام القدوة. وُلِد عامَ الفيل، مع رسول الله ﷺ . وتوفى سنة ٨١ أو ٨٢، والطبقات الكبرى ٦/ ٦٨ - ٧٠، والتاريخ الكبير ٤/ ١٤٢، والمعارف ص ٤٢٧، والاستيعاب ص ٦٧٩، ٦٨٠، وحلية الأولياء ٤/ ١٧٤ - ١٧٨، وصفة الصفوة ٣/ ٢١ - ٢٣، وتهذيب الكمال ١٢/ ٢٦٥ - ٢٦٨، والعبر ١/ ٩٣، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٦٩ - ٧٣، وأهل المائة ص ١١٦.(٣) الإمام الكبير. أدرك الجاهلية، وأسلم بعد فتح مكة، ولم ير النبىَّ ﷺ . توفى سنة ١٠٥، أو ١٠٧، أو ١٠٨، الطبقات الكبرى ٧/ ١٣٨ - ١٤٠، والتاريخ الكبير ٦/ ٤١٠، ٤١١, والمعارف ص ٤٢٧، ٤٢٨، وحلية الأولياء ٢/ ٣٠٤ - ٣٠٩، وصفة الصفوة ٣/ ٢٢٠ - ٢٢١، والاستيعاب ص ١٢٠٩ - ١٢١٢، والعبر ١/ ١٢٩ - وصَحَّح أنه توفى سنة ١٠٥ - وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٣ - ٢٥٧، وأهل المائة ص ١١٦ - وصَحَّح أنه مات سنة ١٠٧ - وتهذيب التهذيب ٨/ ١٤٠، ١٤١.(٤) الإمام الحجَّة، شيخ الوقت. أدرك الجاهليّة والإسلام، ولم ير النبىّ ﷺ . مات سنة ١٠٠، ورُوِي عنه أنه قال: "أتت علىَّ ثلاثون ومائة سنة وما منّى شيءٌ إلَّا قد أنكرتُه إلَّا أمَلِى، فإنى أجده كما هو". الطبقات الكبرى ٧/ ٩٧، ٩٨، والمعارف ص ٤٢٦، والجرح والتعديل ٥/ ٢٨٣، والاستيعاب ص ٨٥٣، ٨٥٤، وتاريخ بغداد ١٠/ ٢٠٢ - ٢٠٥، والأنساب ٥/ ٥٤٢ (النَّهْدى)، والعبر ١/ ١١٩، وتذكرة الحفاظ ١/ ٦٥، ٦٦، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٧٥ - ١٧٨، وأهل المائة ص ١١٦، وتهذيب التهذيب ٦/ ٢٧٧ , ٢٧٨.(٥) قال ابن أبى أُصَيْبعة: "ومات تياذوق بعد ما أسَنَّ وكَبِر، وكانت وفاته بواسط فى نحو سنة تسعين للهجرة" عيون الأنباء فى طبقات الأطباء ١/ ١٢١ - ١٢٣، وانظر تاريخ الحكماء للقفطى ص ١٠٥، والبداية والنهاية ٩/ ٨٥ (حوادث سنة ٩٠)، وأهل المائة ص ١١٧.(٦) هذا قولُ الأصمعىّ. شرح القصائد السبع ص ٤٣٣، والخزانة ١/ ٣٢٥, وانظر الأغانى ١١/ ٤٢ - ٥٠.стр. 133
تُوفِّى إسماعيلُ ﵇ ابنَ مائةٍ وسبعٍ وثلاثين (١) .
تُوفى شعيب ابن مائةٍ وأربعين سنة (٢) . وكذلك قَرَدَة (٣) بن نُفاثَة. الحواشي
(١) المعارف ص ٣٤، وتاريخ الطبرى ١/ ٣١٤.(٢) ذكر ابن كثير أن شعيبًا ﵇ عاش عُمرًا طويلًا، لكنه لم يذكر عُمْرَه يومَ مات. قصص الأنبياء ٢/ ٣٥٩.(٣) فى الأصل: "فَرْوة" بالفاء والراء والواو. والصواب: "قَرَدَة" بالقاف والراء والدال - مفتوحات.
وهو: قَرَدة بن نُفاثة -بضم النون- بن عمرو بن ثوابة بن عبد الله بن تميمة بن عمرو بن مُرَّة ابن صعصعة. وبنو مُرَّة يُنْسَبُون إلى أمِّهم سَلُول بنت ذُهْل بن شيبان، فلذلك يقال: قَرَدة بن نُفاثة السَّلُولىّ.
كان شاعرًا، وطال عمرُه حتى قدم على النبىّ ﷺ فى جماعة من بنى سَلُول فأمَّره عليهم بعد أن أسلم وأسلموا. وهو الذى عاش ١٤٠ سنة، وقيل ١٥٠، المعمّرون ص ٨٣، وجمهرة ابن حزم ص ٢٧٢، ومعجم الشعراء ص ٢٢٣، والاستيعاب ص ١٣٠٥، ١٣٠٦، وأسد الغابة ٤/ ٣٩٨، ٣٩٩، والإصابة ٥/ ٤٢٩، ٤٣٠، وتلقيح فهوم أهل الأثر ص ٤٥٢.
أما "فروة بن نفاثة" فصحابىٌّ آخَرُ -وليس مرادًا عندنا- وهو منسوبٌ إلى الجدّ الأعلى، على عادتهم أحيانًا فى اختصار النَّسَب. وإنما هو: فروة بن عمرو -ويقال: ابن عامر- بن النافرة -ووقع فى بعض الكتب: الناقدة- الجُذامىّ ثم النُّفاثىّ، نسبة إلى بنى نُفاثة، بطن من كنانة، وهم بنو نُفاثة ابن عدىّ بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. على ما ذكر ابن حجر فى الإصابة ٦/ ٤٨١، فى أثناء ترجمة "نوفل بن معاوية" المتقدّم عندنا قريبًا. وانظر هذا النَّسَب فى الاشتقاق ص ١٧٤، وجمهرة ابن حزم ص ١٨٤.
وهذا "فروة بن عمرو الجُذامى النُّفاثى" كان عاملًا للرُّوم على مَن يليهم من العرب، وكان منزله مُعان وما حولَها من أرض الشام. وكان قد بعث إلى رسول الله ﷺ بإسلامه، وأهدى له بَغْلةً بيضاء. فلما بلغ الرومَ ذلك طلبوه حتى أخذوه فحبسوه عندهم ثم قتلوه. الطبقات الكبرى ١/ ٣٥٥ (وفد جُذام) -وذكره ابن سعد فى الطبقات أيضًا ٤/ ١٨، اختصارًا "فروة بن نُفاثة الجذامى"- والسّيرة النبوية ٢/ ٥٩١، ٥٩٢، والدرر فى اختصار المغازى والسِّير ص ٢٧٤، وجوامع السِّيرة ص ٢٦٠، وعيون الأثر ٢/ ٢٤٤، وإمتاع الأسماع ١/ ٥٠٦، وسُبُل الهدى والرشاد ٦/ ٦٠١، والاستيعاب ص ١٢٥٩، وأسد الغابة ٤/ ٣٥٦، ٣٥٧، والإصابة ٥/ ٣٨٦، ٣٨٧، ونهاية الأرب ١٨/ ٢٨، ٢٩، وصبح الأعشى ٦/ ٣٦٨، والبداية والنهاية ٥/ ٨٦، ٨٧، والعبر لابن خلدون ٢/ ٢٥٦.
وانظر مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوى والخلافة الراشدة. جَمْع الدكتور محمد حميد الله ص ١٢٥، ١٢٦، ووفود القبائل على الرسول ﷺ للدكتور حسن جبر ص ٢٧٠.
وقد أطَلْتْ فى هذا التعليق -على كُرْهٍ منّى- لأنى رأيت الخَلْطَ قديمًا بين هذين العَلَميْن "قَرَدة =стр. 134
ومَصاد بن جَناب بن مُرارة (١) .
تُوفّى لَيْث بن ربيعة (٢) ابن مائةٍ وخمسٍ وأربعين سنة.
تُوفّى مسعود بن مصاد (٣) ابنَ مائةٍ وستٍّ وأربعين سنة.
تُوفّى يعقوبُ ﵇ ابنَ مائةٍ وسبعٍ وأربعين (٤) .
تُوفّى هُودٌ ﵇ ابنَ مائة وخمسين سنة (٥) . وكذلك عُبَيد الله ابن سُبَيْع الحِميرىّ (٦) . وعَمرو بن المُسَبِّح الطائىّ (٧) . ووفَد إلى الحواشي
(١) المعمِّرون ص ٢٩، ٣٠، وذكر أنه من بنى عمرو بن يربوع بن حنظلة بن زيد مناة. وعنه تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٤٥٢.(٢) لم أعرفه.(٣) ابن حصن بن كعب بن عُلَيم بن جَناب بن هُبَل. مِن كَلْب. المعمِّرون ص ٧٠، ٧١، وذكر أنه مات عن ١٤٠ سنة، وكذلك حكى عنه المصنِّف فى تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٤٥٢.(٤) تاريخ الطبرى ١/ ٣٦٣، ٣٦٤، والمعارف ص ٤٠، ومروج الذهب ١/ ٤٧ - وذكر أنه مات عن ١٤٠ سنة- وقصص الأنبياء لابن كثير ١/ ٣٠٩.(٥) تاريخ الطبرى ١/ ٢٢٥.(٦) المعمِّرون ص ٤٣، وفيه: "عبد الله" وكذلك فى تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٤٥٢.(٧) المعمِّرون ص ٩٧، وفد على النبىّ ﷺ فأسلم، وكان أَرْمَى العرب، وهو الذى عناه امرؤ القيس بقوله:
رُبَّ رامٍ مِن بني ثُعَلٍ ... مُتْلِجٍ كَفَّيْه فى قُتَرِهْ
ديوانه ص ١٢٣. =стр. 135
رسول الله. وكذلك بَحْر بن الحارث بن امرئ القيس بن زُهير (١) .
وكذلك أبو وائل شَقِيق بن سَلَمة (٢) . وأبو زُبَيد الحواشي
(١) المعمّرون ص ٧٠، وعنه التلقيح ص ٤٥٢، وفيه "الحارس" بالسين خطأ.(٢) الإمام. شيخ الكوفة. مخضرم، أدرك النبىَّ ﷺ ولم يَرَهْ. مات سنة ٨٢، على ما ذكر خليفة فى تاريخه ص ٢٨٨، وذكر ابن الأثير أنه مات سنة ٩٩، أسد الغابة ٢/ ٥٢٨، ولعله أخذه مما رُوِى عن الواقدى أنه مات فى خلافة عمر بن عبد العزيز، وكانت من سنة ٩٩ إلى ١٠١، لكن الذهبى قال إن ذلك وهم. وانظر الطبقات الكبرى ٦/ ٩٦ - ١٠٢، ١٨٠، والمعارف ص ٤٤٩، والتاريخ الكبير ٤/ ٢٤٥، ٢٤٦، وتاريخ بغداد ٩/ ٢٦٨ - ٢٧١، وحلية الأولياء ٤/ ١٠١ - ١١٢، وصفة الصفوة ٣/ ٢٨ - ٣٠، والاستيعاب ص ٧١٠، والإصابة ٣/ ٣٨٦، ٣٨٧، ووفيات الأعيان ٢/ ٤٧٦، ٤٧٧، وتهذيب الكمال ١٢/ ٥٤٨ - ٥٥٤، وتهذيب التهذيب ٤/ ٣٦١، ٣٦٢، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٦١ - ١٦٦.
وتبقى كلمة:
إن المصنِّف ذكر أن أبا وائل توفى عن ١٥٠ سنة، كما ترى، ولم أجد من ذكر هذا أو أشار إليه، ولا سَنَدَ له إلَّا خبرٌ رواه الخطيب البغدادى، بسَنَده إلى سعيد بن صالح، قال: "كان أبو وائل يؤمُّ جنائزنا وهو ابن خمسين ومائة سنة" تاريخ بغداد ٩/ ٢٧١ [وفى هذا الخبر تصحيف، صوابه فى وفيات الأعيان ٢/ ٤٧٧].
ويَبْعُد أن يكون أبو وائل قد بلغ هذا العُمْرَ، فقد رُوِى عنه أنه قال: إنى لأذكُر وأنا ابنُ عشر حِجَجٍ فى الجاهلية وأنا أرعى غَنَمًا لأهلى بالبادية حين بُعث النبىُّ ﷺ . ورُوِى عنه أيضًا أنه قال: أدركت سبعَ سنين من سِنِى الجاهليّة.
ورُوِىَ أنه كان من الهُرَّاب أمامَ خالد بن الوليد يومَ بُزاخة سنة ١١، وكانت سِنُّه إذ ذاك ٢١ سنة على الصحيح. فإذا كانت وفاته سنة ٨٢، كما ذكر خليفة فيكون قد قطع التسعين بقليل، ليس غير. وإذا أخذنا بما ذكره ابن حجر فى الإصابة والتهذيب، عن ابن حِبّان أن مولده سنة إحدى من الهجرة، ثم أخذنا بما ذكره ابن الأثير فى أسد الغابة أنه مات سنة ٩٩، فيكون قد بلغ المائة. وقد صرَّح بذلك ابن حجر في تقريب التهذيب ص ٢٦٨: أنه مات وله مائة سنة.стр. 136
الطائىّ (١) .
عاش أنَس بن مُدْرِك بن كعب مائةً وأربعًا وخمسين سنةً (٢) ، وأدْرَك الإسلامَ فأسلم.
عاش إسحاقُ ﵇ مائةً وسِتّين سنة (٣) . وكذلك الحارث بن حبيب الباهلىّ (٤) . والحارث بن كعب بن عمرو المَذْحِجىّ.
روى أبو حاتم السِّجِسْتانىّ، قال: جَمع الحارث بن كعبٍ بَنِيه لمَّا حضَرتْه الوفاةُ (٥) ، وقال: الحواشي
(١) المعمّرون ص ١٠٨، والشعر والشعراء ص ٣٠١، والإصابة ٧/ ١٦٢ - ١٦٤، وتوفى نحو سنة ٤١، وحول إسلامه أو بقائه على النصرانية: انظر كلام العلَّامة الشيخ أحمد محمد شاكر ﵀ فى حواشى الشعر والشعراء، ومقدمة تحقيق شعره للدكتور نورى حَمُّودى القيسى.(٢) كان سيّد خَثْعم فى الجاهلية وفارسها، وأدرك الإسلام فأسلم. المعمرون ص ٤٢، ٤٣، وأخباره فى شرح النقائض ص ٤٦٩ (يوم فَيْف الريح - بين خثعم وبنى عامر) والديباج ص ٤٥، والأغانى ١٠/ ٣٥ (أخبار دريد بن الصمة) و ٢٠/ ٣٨٥ (أخبار السُّليك بن السُّلكة)، والإصابة ١/ ١٢٩ - ١٣١، والخزانة ٣/ ٩١، وانظر حواشى الديباج.
وأنس بن مدرك هذا -ويقال ابن مدركة- هو صاحب الشاهد النحوى المعروف:
إنى وقتلى سليكًا ثم أعْقِلَه ... كالثورِ يُضْربُ لمّا عافت البقرُ
شرح ابن عقيل ٢/ ٣٥٩، والحيوان ١/ ١٨، والمعانى الكبير ص ٩٢٨، وهو أيضًا صاحب الشاهد المشهور:
عزمتُ على إقامة ذى صباح ... لأمرِ مَّا يُسَوِّدُ من يَسُودُ
أمالى ابن الشجرى ١/ ٢٨٧.(٣) بهامش النسخة: "وقيل مائة وثمانين سنة" قلتُ: وكذلك جاء فى المعارف ص ٣٨، وقصص الأنبياء لابن كثير ١/ ٢٦٦، وفى المحبَّر ص ٤ أنه مات عن ١٥٠ سنة، وقيل ١٨٥، واقتصر على هذا الأخير المسعودىّ فى مروج الذهب ١/ ٤٧.(٤) من بني أود بن مَعْن. المعمّرون ص ٩٦، ٩٧، وعنه التلقيح ص ٤٥٢.(٥) هذه الوصيّة والشعر الذى معها رواهما أبو حاتم لمالك بن المنذر البَجَلِيّ، وكان قد أصاب دمًا فى قومه، فخرج هاربًا بأهله حتى أتى بهم بنى هلال، فلما احتُضِر أوصى بنيه بهذه الوصية.
أما وصيّة الحارث بن كعب فكلامٌ آخَرُ، وشعرٌ آخَرُ رواه أبو حاتم أيضًا. وانظر كلتا الوصيَّتين =стр. 137
يا بَنىَّ، قد أتت علىَّ سِتُّون ومائةُ سنة، ما صافحَتْ يمينى يمينَ غادِر، ولا قَنِعتْ نفسى بخِلٍّ (١) فاجِر، ولا صَبَوْتُ بابنة عمٍّ ولا كَنَّةٍ (٢) ، ولا طَرَحَتْ عندى مُومِسَةٌ قِناعَها (٣) ، ولا بُحْتُ بسِرِّ صَديق (٤) ، وإنّى لعَلَى دينِ شُعيبٍ النبىّ، صلّى الله عليه (٥) ، وما عليه أحدٌ مِن العَرب غيرى وغيرُ أسد بن خُزَيمة، وتميم بن مُرّ. فاحفظوا وصيَّتى وتَربُّوا (٦) على شريعتى.
إلهَكُم فاتَّقُوه يَكْفِكُمُ المُهِمَّ (٧) من أموركم، ويُصلحْ لكم أعمالَكم، وإيَّاكم ومعصيتَه لا يَحُلَّ بكم الدَّمار، كُونوا جميعًا ولا تتفرَّقوا، وإنَّ موتًا فى عِزٍّ خيرٌ مِن حياةٍ فى ذُلٍّ وعَجْز، وتجنَّبُوا الحَمْقَاءَ، فإنَّ ولَدَها إلى أفْنِ (٨) ، وإذا اختلف القومُ أمكنُوا عَدُوَّهم، وأنشأ يقول:
أكلتُ شَبابِى فأفْنيتُهُ ... وأنْضَيْتُ (٩) بعدَ دُهُورٍ دُهُورا الحواشي
(١) فى الوصايا والأمالى: "بخُلَّة فاجر".(٢) الكَنَّة: امرأة الابن أو الأخ.(٣) هى الفاجرةُ البغىّ. قال الشريف: وأراد بقوله: "إنها لم تطرح عندَه قِناعها" أى لم تتَبذّلْ عنده وتَتَبَسَّطْ، كما تفعل مع من يريد الفُجورَ بها.(٤) فى الوصايا: "ولا بُحْتُ لصديقٍ لى بسِرِّى"، وفى الأمالى: "ولا بُحْت لصديقى بسِرّ". وروايتنا هى الأعلى والأصحّ إن شاء الله.(٥) هكذا بدون "وسلم" وقد علّقْت عليه فى مقدمة المؤلف ص ٦.(٦) فى الوصايا والأمالى: "ومُوتُوا".(٧) فى الأصل: "الهَمّ"، وأثبتُّ ما فى الوصايا والأمالى.(٨) فى الوصايا والأمالى: "إلى أفْنِ ما يكون". والأفْن: الفساد، وهو الحُمْق أيضًا.(٩) فى الوصايا: "وأمضيتُ" وفى الأمالى: "وأفنيتُ". ونَضا عنه ثوبَه عنه نَضْوًا: خَلَعه وألقاه عنه.стр. 138
ثلاثَةُ أهْلِينَ صاحَبْتُهُمْ ... فَبادُوا وأصْبحتُ شيخًا كبيرا
قليلَ الطَّعام عَسِيرَ القِيا ... مِ قد تَركَ الدَّهرُ خَطْوِى قَصِيرا
أبيتُ أُراعِى نُجومَ السَّماءِ ... أُقَلِّبُ أمرِى بُطُونًا ظُهُورا
عاش سِمْعانُ بن هُبَيْرة، وهو أبو السَّمَّال الأسدىّ مائةً وسبعًا وستّين سنة (١) .
عاش عبدُ يغوث بنُ كعب مائةً وسبعين سنة (٢) .
عاش عوفُ بن سُبَيع بن عُمَيْرة بن الهُون مائةً وثمانين سنةً (٣) . وكذلك حارثةُ بنُ صَخْر بن مالك بن عَبد مَناة (٤) . وعَدىّ بن حاتم بن عبد الله (٥) . وعَوْف بن كِنانة بن عَوْف بن عُذْرة (٦) . وصُبَيْرَة بن [سُعَيْد الحواشي
(١) كان شريفًا شاعرًا، وكان مع طُلَيحة بن خويلد الأسدىّ فى الرِّدَّة, وله ذِكرٌ فى أيام عثمان ابن عفان. انظر: المعمرون ص ٦٥، ٦٦، وأسماء المغتالين. وكُنَى الشعراء (نوادر المخطوطات) ٢/ ٢٦٤، ٢٨٢، والمحبر ص ٢٢٠، وتاريخ الطبرى ٤/ ٢٧٣ (حواد سنة ٣٠)، وجمهرة ابن حزم ص ١٩٥، والمؤتلف والمختلف ص ٢٠٢، والإصابة ٣/ ٢٦٤، ٢٦٥.
وتأتى كنيته فى بعض الكتب: "أبو السماك" بالكاف، والصواب باللام، على ما قيَّده الأمير ابن ماكولا فى الإكمال ٤/ ٣٥٣.(٢) المعمّرون ص ٩٣.
وجاء فى حاشية الأصل: "وقيل: عاش إبراهيم مائةً وخمسًا وسبعين سنة". وسيأتى فى (عقد المائتين) ص ١٠٧.(٣) المعمّرون ص ٧١.(٤) المعمّرون ص ٧٢، ٧٣، وذكر أبو حاتم أنه أدرك الإسلام ولم يُسْلِم، وأسلم ابنُه جَناب، وهاجَرَ إلى المدينة، فجَزع من ذلك جزعًا شديدًا، وقال فى ذلك شعرًا.
وقد نقل الحافظ ابن حجر ذلك فى الإصابة ١/ ٥٠١، في ترجمة "جناب" ثم قال عن الأبيات التى خاطب بها حارثة ابنه: "وفيها ما قد يُشْعِر بأن حارثة أسلم".(٥) المعمّرون ص ٤٦، وقد انفرد أبو حاتم بذِكْر عُمرِ عدىٍّ هكذا. والذى فى ترجمة عدىّ أنه توفى عن ١٢٠ سنة، وقد سبق فى كتابنا فى هذا الموضع من الأعمار ص ٩٥.(٦) لم أجده فى المعمّرين، لكنّ أبا حاتم ذكره فى الوصايا ص ١٣٥، ١٣٦، وأورد له وصيَّةً طويلة لأبنائه.
قلت: ولعله قد سقط فى النَّسَب بين "كنانة" و "عوف": "بكر" فتكون سياقة النَّسَب: =стр. 139
ابن] (١) سعد بن سَهْم بن عَمرو بن هُصَيْص، ولم يَشِبْ (٢) . وعبَّاد بن شدَّاد الضَّبّىّ (٣) . وهَمَّام بن رِياح بن يَرْبُوع (٤) . وفالج بن خَلاوة بن سُبَيْع (٥) . الحواشي
(١) تكملة من المراجع الآتية. ونصَّ ابن ماكولا على أنه بضم السين وفتح العين، مُصَغّرًا. الإكمال ٤/ ٣٠١.(٢) المعمّرون ص ٢٥, وذكر أبو حاتم أنه عاش ٢٢٠ سنة، والذى فى الكُتُب أنه عاش ١٨٠، وذكر المصنِّف فى تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٤٥١ أنه عاش ٢٠٠ سنة.
هذا وقد ذكر أبو حاتم أن صُبيرة أدرك الإسلام فلم يُسلم. وانظر نسب قريش ص ٤٠٦، والاشتقاق ص ١٢٥، وجمهرة ابن حزم ص ١٦٤، والإصابة ٣/ ٤٥٨.
وذكروا أن جدَّه "سعد بن سهم" هو أول من بنى بمكة بيتًا. الأوائل ١/ ٩٣.
و"صبيرة" بضم الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة، مُصَغَّرًا، كما جاء فى مراجع الترجمة المذكورة، وكما قيده ابن حجر فى الإصابة ٤/ ٢٥٩ (ترجمة حفيده: عبد الله بن أبى وداعة بن صبيرة) وكذلك قيَّده فى تقريب التهذيب ص ٥٣٥، وانظر أيضًا ترجمة حفيده الثانى (المطلب بن أبى وداعة) فى الإصابة ٦/ ١٣٢، لكنه قيَّده فى تبصير المنتبه ص ٨٣١، بالمعجمة "ضبيرة"، وقال: "حكاه السُّهيلى عن الخطابى".
قلتُ: كأن ابن حجر، ﵀، لم يُحسن النقلَ عن السُّهيلىّ، فإن السُّهيلى ذكر "المطلب ابن أبى وداعة بن صبيرة" بالصاد المهملة، ثم قال: "وقد ذكر الخطّابى عن العنبرىّ أنه يقال فيه: ضبيرة بالضاد المعجمة" الروض الأنف ٢/ ٧٩، إلا أن يكون ابن حجر قد حكى كلام السُّهيلى من كتابٍ له آخر غير الروض.
وهذا الذى حكاه السهيلى عن الخطابى مذكورٌ فى كتابه غريب الحديث ١/ ١٩٧، وذكَر صاحبَنا المُعمَّرَ بصيغة التنكير، فقال بإسناده: "كان رجلٌ من قريش يقال له: صُبَيْرة يقوم على المجالس فيقول. . ." وذكَر من أمرِه ومِن الشِّعر الذى قيل فيه ما هو مذكورٌ فى ترجمته. ثم قال فى آخر الخبر: "قال العنبرىّ: صُبَيْرة. وقال غيره: ضُبَيرة، بالضاد المعجمة" ولعلك تلاحظ فرقًا بين ما ذكره الخطابى عن العنبرى وبين ما حكاه عنه السُّهيلىّ.
ويبقى أن أشير إلى أن صاحب تاج العروس ذكره فى (ضبر) فقط عن الحافظ ابن حَجَر، وكأنه اعتقده الصواب، ولا صواب غيره. وقد نَبَّه إلى صنيعه هذا محقِّق نسب قريش فى حواشيه.(٣) المعمّرون ص ٧٣.(٤) المعمّرون ص ٧٣.(٥) المعمّرون ص ٦٦، قال أبو حاتم: "وكان فارِسًا، وكان عِرِّيضًا، يَعْرِض فيما ليس يَعْنيه، وهو الذى تضرب العربُ به المَثَل، يقال للرجل إذا عَرَض فيما لا يَعْنيه "أنت من هذا الأمر فالج بن =стр. 140
أكْثَم بن صَيْفىّ بن تَمِيم، مِن بَطْنٍ يقال لهم: بَنُو شُرَيْف بن جروة (١) . أدرك مَبْعثَ رسول اللهِ، وأوصى قومَه بإتيانه والسَّوْقِ إليه، وأقَرَّ به، وسارَ إليه، فمات فى الطريق. عاش مائةً وتسعين سنةً، وقيل: مائتين. وقيل: ثلاثمائة وثمانية وستّين (٢) .
نَصْر بن دَهْمان الغَطَفانيّ، سادَ غَطَفان، وعاش مائةً وتسعين سنةً، فاسْوَدَّ شَعْرُه، ونبتَتْ أضراسُه، وعادَ شابًّا. لا يُعْرَف فى العرب أُعْجُوبةٌ مثلُه (٣) .
وكذلك عاش أُسَيِّد بن أوس التّميمىّ (٤) .
* * * الحواشي
(١) في الموضع الآتى من جمهرة ابن حزم "جردة". وما عندنا مثله فى المحبَّر ص ٧٨.(٢) المعمّرون ص ١٤ - ٢٥، وكلّ ما ذكره أبو حاتم إنما هو حِكَمٌ وكلامٌ بليغ مِن المأثور عن أكثم، ولم يذكر شيئًا عن عُمْره، وقد حكى عنه ابنُ حجر كلامًا عن أكثم لم أجده في المعمّرين. انظر الإصابة ١/ ٢٠٩ - ٢١٢، ثم انظر الاستيعاب ص ١٤٥، ١٤٦، في أثناء ترجمة (الأحنف بن قيس)، والمعارف ص ٢٩٩، والمحبَّر ص ١٣٤، وجمهرة ابن حزم ص ٢١٠، والاشتقاق ص ٢٠٧، قال ابن دريد: وله عَقِبٌ بالكوفة، منهم حمزة الزَّيات صاحب القراءة.
وقيل: إن أكثم بن صيفى أحد الذين نزل فيهم قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ -النساء: ١٠٠ - تفسير مبهمات القرآن ١/ ٣٥٥، ولم يذكره الواحدى في أسباب النزول ص ١٧٠.(٣) المعمّرون ص ٨٠، وانظر الأعلام للزركلي ٨/ ٣٤٠.(٤) المعمّرون ص ٧٤، ٧٥، وعنه الإكمال ١/ ٧٢، وضَبَط ابن ماكُولا "أُسَيْد"، بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء وكسرها.стр. 141
عقد المائتين وما زاد
عاش إبراهيم الخليلُ ﵇ مائتى سنة (١) . وكذلك النابغةُ الجَعْدىّ (٢) ، وأدْرَك الإسلامَ فأسْلَم. وكذلك الجُعْشُم بن عَوْف بن جَذِيمة (٣) . ومُحصن بن عِتبان بن ظالم (٤) . وسيف بن وهب بن جَذِيمة (٥) . وعامر بن جُوَيْن (٦) . والنَّمِر بن تَوْلَب (٧) . وجَناب بن مَصاد بن الحواشي
(١) المحبَّر ص ٤، والمعارف ص ٣٣، وتاريخ الطبرى ١/ ٣١٢، ومروج الذهب ١/ ٤٦، وقصص الأنبياء لابن كثير ١/ ٢٢٢، وقد نقلتُ قريبًا ص ١٠٤ عن حواشي الأصل أنه توفى عن ١٧٥ سنة، وهو أحد الأقوال. وقيل: ١٩٠ سنة.(٢) سبق مع من تُوفُّوا عن ١٢٠ سنة ص ٩٦، وعلّقْتُ عليه هناك.(٣) المعمّرون ص ٤١.(٤) المعمّرون ٢٦، وذكر أنه زُبَيْدي، مِن سَعْد العشيرة، وأنه عاش ٢٥٦ سنة.(٥) المعمّرون ص ٥٣، وذكر قولًا عن ابن الكلبى أنه عاش ٣٠٠ سنة.(٦) الطائيّ. كان سيّدًا شاعرًا فارسًا شريفًا. وله حديث مع امرئ القيس.
أسماء المغتالين (نوادر المخطوطات) ٢/ ٢٠٩، ٢١٠، والمحبَّر ص ٣٥٢، والمعمّرون ص ٥٣، ٥٤، وجمهرة ابن حزم ص ٤٠٣ - وفيه: "عامر بن جرير" تحريف- ورغبة الآمل ٦/ ٢٣٥, وخزانة الأدب ١/ ٥٣، ٥٤.
وعامر بن جُوَين هو صاحب الشاهد النحوى المشهور:
فلا مزنة ودَقَتْ وَدْقَها ... ولا أرضَ أبْقَلَ إبقالَها
أمالي ابن الشجرى ١/ ٢٤٢.(٧) الشاعر المعروف، كان أبو عمرو بن العلاء يُسَمِّيه "الكَيِّس" لجَوْدة شعره وحُسْنه. "والنَّمْرِ" يقال بكسر الميم وتسكينها، وحُكِى أيضًا كسر النون. وللعلماء فيه كلام كثير. انظر شرح ما يقع فيه التصحيف ص ٣٩٠، وحواشي الكامل ص ٢٨٠، ٢٨١، والسِّمط ص ٢٨٥.
وانظر: المعمّرون ص ٧٩، ٨٠، وطبقات فحول الشعراء ص ١٥٩ - ١٦٤، وجمهرة ابن حزم ص ١٩٩، ٣٠٢، والإصابة ٦/ ٤٧٠، ٤٧١، وانظر مقدمة تحقيق شعره للدكتور نورى حمودى القَيْسى. وبعض النحاة يذكرون أن "النمر بن تولب" هو راوى حديث "ليس من امبرّ امصيامُ فى امْسَفَر" عن النبى ﷺ ، وهو الحديث الوحيد الذى رواه. ويأتون به شاهدًا على إبدال لام التعريف ميمًا فى لغة حِمْير. سر صناعة الإعراب ص ٤٢٣، وشرح المفصل لابن يعيش ٩/ ٢٠، ١٠/ ٣٤.
والحديث بهذه الرواية فى مسند أحمد ٥/ ٤٣٤. وقد دفع رواية "النمر" له دفعًا جيدًا الدكتور محمود فجال، فى كتابه السَّير الحثيث إلى الاستشهاد بالحديث ص ٣٨٠ - ٣٨٧، وأورد فوائد جيَّدة.стр. 142
مُرارة (١) وثُوَب بن تُلْدة (٢) ، ووَرَدَ على معاوية. وأُميَّة بن الأسْكَر (٣) ، مِن بني ليث بن بكر. والقُدار العَنَزِيّ (٤) . وسُوَيْد بن خَذَّاق (٥) الحواشي
(١) ذكره ابن حزم فى الجمهرة ص ٢٢٥، وذكر أنه طال عمره. وقد تقدَّم عندنا ص ١٠٠ "مصاد بن جناب بن مُرارة" من الذين تُوفُّوا عن ١٤٠ سنة.(٢) هكذا جاء في الأصل "ثُوَب" بضم الثاء المثلثة وفتح الواو، و"تلدة" بضم التاء الفوقية وسكون اللام. وهو ما ذكره الحافظ ابن ناصر الدين في كتابه التوضيح لكتاب المشتبه للذهبى، ونص علي أنه وجده هكذا مقيّدًا بالخط فى كتاب أعمار الأعيان لابن الجوزى فى نسخة قرئت عليه وعليها خَطُّه. نقل ذلك العلّامة عبد الرحمن المعلّمى، ﵀، فى حواشي الإكمال ١/ ٥٦٦. قلتُ: وهذه النسخة التى رآها ابن ناصر الدين هى النسخة التى عِنْدِى، وهى التى أنشر عنها الكتاب، ولله الحمدُ والمِنَّة.
و"ثُوب" هذا قيل فى ضبطه أيضًا: ثَوْب، بفتح الثاء المثلثة، وسكون الواو، واحد الثياب، وقيل فى اسمه: ثَوْر، واحد الثِّيران. ذكر ذلك كلَّه مع اختلافهم في الضبط الحافظُ ابن حجر فى الإصابة ١/ ٤١٨, ٤١٩.
وترجمة صاحبنا هذا "ثُوَب" فى المعمّرين ص ٨٤، ٨٥، وذكر أنه عاش ٢٢٠ سنة. والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ١/ ٥٨، وذكر أنه عاش ٢٤٠ سنة، والإكمال ١/ ٥٦٥, ٥٦٦، والمؤتلف والمختلف للآمدى ص ٩٢، والمشتبه ص ١٢٣، والقاموس (ثوب).(٣) فى الأصل: "أمية بن يشكر" وهو خطأ صوابه فى مراجع الترجمة. وأخشى أن تكون "يشكر" هذه تحريفًا سَمْعِيًّا للأشكر، فإن ابن عبد البر ذكره بالشين المعجمة: "أمية بن الأشكر" الاستيعاب ص ١٠٧، وذكره ابن حجر فى الإصابة ١/ ١١٤، وذكر أن الجيّانى صوَّبَه بالسِّين المهملة. قلتُ: وهو المعروف في ترجمته. وهو: أُمَيَّة بن حُرْثان بن الأسكر. ترجمته فى طبقات فحول الشعراء ص ١٨٩ - ١٩٢، والأغانى ٢١/ ٩ - ٢٣، والمعمّرين ص ٨٥ - ٨٧، ولم يذكر مقدارَ عمره ولا في أى سنة تُوفّى - وجمهرة ابن حزم ص ١٨٣، والخزانة ٦/ ١٨ - ٢٢. وذكروا كلُّهم أنه كبِر وضَعُف، دون أن يُحَدِّدوا له عُمْرًا.
وشعرُه فى تفجُّعه علي ابنه كلاب حين تركه وهاجر إلي البصرة، معروفٌ، ورِقَّةُ عمر بن الخطاب لقصّته، وردُّه لابنه عليه، مشهورة. انظر مع المراجع السابقة: أخبار مكة للفاكهى ٣/ ٢٠٥، وتاريخ واسط ص ١٨٦، ١٨٧، والمحاسن والمساوئ للبيهقى ٢/ ٣٦٠ - ٣٦٣، وذيل الأمالي للقالى ص ١٠٨، ١٠٩.(٤) المعمّرون ص ٩٦، وانظر نسبه في جمهرة ابن حزم ص ٢٩٤، والقاموس (قدر).(٥) المعمّرون ص ٤٠، ٤١، والشعر والشعراء ص ٣٨٦، ٣٨٧ - مع أخيه يزيد- قال ابن قتيبة: "وهما قديمان، كانا فى زمن عمرو بن هند".
و"خذاق" بالخاء المعجمة، وكثيرًا ما يتصحف بالحاء المهملة "حذاق"، وصَحَّح ابن دُريد أنه بالخاء المعجمة. قال: "وخَذَّاق: فَعَّال من قولهم: خَذَق الطائر وخزق إذا رمى بذَرْقه" الاشتقاق ص ٣٣١، والسّمط ص ٧١٣ =стр. 143
ابن عبد القيس، وامرؤُ القيس بن حُمام بن عُبَيدة (١) .
وأبو الطَّمَحان القَيْنىّ (٢) ، مِن بنى القَيْن، واسمُه حَنْظَلة (٣) ، وهو القائل:
حنَتْنِى حانياتُ الدَّهرِ حتَّى ... كأنّى خاتِلٌ يَدْنُو لصَيْدِ
قَصيرُ الخَطْوِ يَحْسَبُ مَن رآنِي ... ولستُ مُقَيّدًا أنّي بِقَيْدِ
عاش ناحُورُ (٤) مائتين وخمس سنين. الحواشي
(١) المعمّرون ص ٧١، والمؤتلف والمختلف ص ٧، ٨، ١٢٧، وجمهرة ابن حزم ص ٤٥٦،
وشرح ما يقع فيه التصحيف ص ٢١٢، والعمدة ١/ ٨٧ (باب تنقّل الشعر فى القبائل).
ويقال: إن امرأ القيس هذا هو الذى عناه امرؤ القيس بن حُجْر، بقوله فى إحدى الروايات:
عُوجا عل الطَّلَلِ المحيل لأنّنا ... نبكى الديارَ كما بكى ابنُ حُمامِ
[لأنّنا: أى لَعلَّنا] ديوان امرئ القيس ص ١١٤، وانظر مع المراجع السالفة: خزانة الأدب ٤/ ٣٧٧، وحواشى طبقات فحول الشعراء ص ٣٩.(٢) من المخضرمين، كان تِرْبًا للزبير بن عبد المطلب، وكان خبيثَ الدِّين، جيّدَ الشِّعر. المعمّرون ص ٧٢، والشعر والشعراء ص ٣٨٨، ٣٨٩، والمؤتلف والمختلف ص ٢٢١، ٢٢٢، والأغانى ١٣/ ٣ - ١٤، والسِّمط ص ٣٣٢، وأمالى المرتضى ١/ ٢٥٧ - ٢٦٠، والإصابة ٢/ ١٨٣، ١٨٤، والحزانة ٨/ ٩٤ - ٩٦.
وهو صاحب البيت الشهير:
أضاءتْ لَهم أحسابُهم ووُجوهُمْ ... دُجَى الليل حتَّى نَظْمَ الجَزْعَ ثاقِبُهْ(٣) ابن الشَّرْقِيّ. وقيل: اسمه ربيعة بن عوف بن غَنْم بن كِنانة. وقيل: إنَّ حنظلة بن الشّرْقي: اسم أبو دؤاد الإيادي. جمهرة ابن حزم ص ٣٢٨، والخزانة ٩/ ٥٩٠، لكنّ الأشهر في اسم أبى دؤاد: جارية بن الحجَّاج. وانظر مقدمة ديوانه ص ٢٥٥.(٤) جَدّ إبراهيم الخليل ﵇. قيل: عاش ١١٦ سنة، وقيل: ١٤٦ وقيل: ١٤٨، وقيل ٢٤٨، المحبَّر ص ٤، وتاريخ الطبرى ١/ ٢١١، ومروج الذهب ١/ ٤٤، وسبل الهدى والرشاد ١/ ٣٧٠.стр. 144
قال أبو حاتم السِّجِسْتانىّ: وعاش زُهَيْر بن جَناب مائتى سنة وعشرين سنة، وواقع مائتى وقعة، وكان سيّدًا مُطاعًا شريفًا فى قومه (١) .
ويقال: كانت فيه عشرُ خِصالٍ لم يَجْتمعْنَ فى غيره مِن أهل زمانه: كان سيّدَ قومه، وشريفَهم وخطيبَهم وشاعرَهم، ووافِدَهُم إلى الملوك، وطبيبَهم (٢) ، وحازيهِم -والحازِى: الكاهِنُ- وفارِسَهم، وله البيتُ فيهم، والعَدَدُ. وهو القائل (٣) :
أبَنِىّ إن أهْلِكْ فقَدْ ... أوْرَثْتُكُمْ مَجْدًا بَنِيَّه (٤)
وتَرَكْتُكُمْ أبناءَ سا ... داتٍ زِنادُكُمُ وَرِيَّة (٥)
مِن كُلِّ ما نالَ الفَتَى ... قَدْ نِلْتُه إلَّا التَّحِيَّهْ (٦)
وقال (٧) :
لقد عُمِّرْتُ حتَّى ما أُبالِي ... أحَتْفِى فى صَبَاحى أو مَسائِى الحواشي
(١) المعمّرون ص ٣١ - ٣٦، وذكر قولين فى مبلغ عمره: الأول ٤٢٠ سنة، والثاني ٢٠٠ وحَكَى أيضا: ٣٥٠، لكنَّ نَقْل الشريف المرتضى عنه ٢٢٠ سنة، كما ذكر المصنف. أمالى المرتضى ١/ ٢٣٨ - ٢٤٣، وانظر طبقات فحول الشعراء ص ٣٥ - ٣٧، والأغانى ١٩/ ١٥ - ٢٩، والمحبَّر ص ٢٥٠، ٤٧١، والمؤتلف والمختلف ص ١٩٠. وسيأتى في عقد الأربعمائة ص ١٢٢.
وذكروا أن زهيرًا أحدُ من مَلَّ عمرَه فشَرِب الخمرَ صِرْفًا حتى قتلَتْه.(٢) قال أبو حاتم: والطبُّ فى ذلك الزمان شَرف.(٣) القصيدة في المراجع السابقة، ثم فى اللسان (بجل - حيا).(٤) البَنِيَّة: البِناء، يعني بناءَ مجد. وجائز أن تكون "بَنِيَّهْ" منادى حُذِف منه حرف النداء، مع هاء السكت، والتقدير: يا بَنِىَّ.
ويروى:
قد بَنَيْتُ لكم بَنِيَّهْ
فهذا من البناء ليس غير.(٥) الزِّناد: جَمْعُ زَنْدٍ وزَنْدَة، وهما عودان يُقْدَحُ بهما النار. وكنى بقوله: "زنادكم وريَّه" عن بلوغهم مآربهم، تقول العرب: ورِيَتْ بك زِنادى، أي نلتُ بك ما أحب من النُّجح والنجاة. ويقال للرجل الكريم: وارى الزِّناد.(٦) التحيّة: المُلْك. وقيل: التحيَّةُ هاهنا: البقاء والخلود؛ لأن زهيرًا كان رئيسًا فى قومه كالمَلِك. وكذلك قالوا فى معنى: "التحيَّات لله": البقاء لله. انظر: شرح لفظة التحيّات، لابن الخِيَمى ص ٥٣، ثم انظر تفسير الطبرى ١٥/ ٣٣ (تفسير الآية ١٠ من سورة يونس).(٧) أمالى المرتضى، والمعمّرون، والأغاني.стр. 145
وحُقَّ لِمَنْ أتَتْ مائتان عامًا ... عليه أن يَمَلَّ مِن الثَّواءِ
وكذلك عاش أوس بن حارثة بن لام الطائيّ (١) مائتين وعشرين سنة. ودُرَيْد بن الصِّمَّة (٢) .
عاش أرعو (٣) مائتين وثلاثين سنة. وكذلك مِرداس بن ضَبْثَم بن حكم ابن سعد العَشِيرة (٤) .
عاش فالغ (٥) مائتين وتسعًا وثلاثين سنة.
عاش سلمانُ الفارسىُّ (٦) مائتين وخمسين سنة. الحواشي
(١) مات فى الجاهلية. المعمّرون ص ٤٥، ٤٦، والاشتقاق ص ٣٨٣، وجمهرة ابن حزم ص ٣٩٩، والإصابة ١/ ١٤٧ - ١٤٩، ٢٥٩، وذكرتحقيقًا جيّدًا حولَه.(٢) قُتل يومَ حُنَيْن مُشْرِكًا، في العام الثامن للهجرة. وقد اختلفوا فى مبلغ سنه، فالمصنف يذكر أنه عاش ٢٢٠ سنة، ثم قيل ١٦٠، وقيل: جاوز المائتين. المعمّرون ص ٢٧، ٢٨، وأسماء المغتالين (نوادر المخطوطات) ٢/ ٢٢٣ - ٢٢٦، ومغازى الواقدى ص ٨٨٦ - ٨٨٩, ٩١٤ ,٩١٥ وتاريخ الطبرى ٣/ ٧٠ - ٧٩، والتنبيه والإشراف ص ٢٣٥، والأغانى ١٠/ ٣ - ٤٠، وانظر مقدمة تحقيق ديوانه للدكتور عمر عبد الرسول.(٣) المحبَّر ص ٤، وتاريخ الطبرى ١/ ٢١١ - وهو فيه: "أرغوا"، ومروج الذهب ١/ ٤٣، ٤٤، وسبل الهدى والرشاد ١/ ٣٧٠، وحكى الخلاف فى اسمه. وهو من أجداد الخليل إبراهيم ﵇.(٤) المعمّرون ص ٤٤، وهو "ضبثم" هكذا جاء فى الأصل بفتح الضاد المعجمة وسكون الباء الموحَّدة، وبعدها الثاء المثلثة، وهو من أسمائهم. الإكمال ٥/ ٢١٩، والقاموس (ضبم). وجاء فى المعمّرين مكانه: "صبيح".(٥) من أجداد إبراهيم الخليل ﵇. المحبّر ص ٤، وتاريخ الطبرى ١/ ٢١١، ومروج الذهب ١/ ٤٣.(٦) سابقُ الفُرس إلي الإسلام. اختلفوا فى سنة وفاته، ما بين سنة ٣٢ إلي سنة ٣٧، كما اختلفوا فى مبلغ عمره، فأنكر الذهبى أن يكون من المعمّرين، ولم يذكره أبو حاتم فى كتابه عن المُعَمّرين. وحُجَّة الذين يقولون إنه عُمِّر ما رُوِى عن العباس بن يزيد البحرانى: "يقول أهل العلم: عاش سلمان ثلاثمائةٍ وخمسين سنة، فأما مئتان وخمسون فلا يَشُكُّون فيه".
قال الذهبى: "وقد فتَّشْتُ فما ظفرتُ فى سِنِّه بشيءٍ سوي قول البحرانىّ، وذلك منقطعٌ لا إسنادَ له. ومجموعُ أمرِه وأحواله وغَزوه وهمَّته وتصرُّفه، وسَفّه للجريد، وأشياءَ مما تقدَّم يُنْبئ بأنه ليس بمُعَمّر ولا هَرِم. . . فلعله عاش بضعًا وسبعين سنة، وما أراه بلغ المائة، فمن كان عنده عِلمٌ فَلْيُفِدْنا.=следующие страницы →