← Тараджим

Тараджим · id 23156

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

ابن تغري بردي

Полный текст (2 835 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.

стр. 2416

الأديب الصوفي جمال الدين أبو محمد الإربلي بن الشيخ برهان الدين بن الشيخ زين الدين الإربلي الشافعي الهذباني. قال الحافظ قطب الدين الحلبي رحمه الله تعالى في تاريخه: كن - يعني الشيخ زين الدين طه المذكور - إماماً فاضلاً زاهداً، ولي نيابة الحكم ببلبيس عن أبي المحاسن السنجاري ثم عزل، وقرأ القرآن على السنجاري، وسمع من أبي عبد الله محمد بن عماد الحراني الحلقات كلها بالإسكندرية، وسمع بإربل ودمشق وسم من ابن أبي يعقوب يوسف بن محمد الشاوي، وحدث، وسمع منه الأبيوردي، وشيخنا أبو محمد الدمياطي، وفخر الدين عثمان بن الظاهر. ومولده تخميناً سنة خمس وتسعين وستمائة بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بالقرافة. انتهى كلام الحافظ قطب الدين. وذكره الإمام شهاب الدين محمود في تاريخه وأثنى عليه وقال: ومن شعره ما أنشده للملك الصالح، وقد تحدث في أحكام النجوم، والعمل بها لنفسه: دع النجوم لطرقىً يعيش بها ... وبالعزيمة فانهض أيها الملك

стр. 2417

؟ إن النبي وأصحاب النبي نهوا ... عن النجوم وقد أبصرت ما ملكوا ومن نظمه أيضاً في تفضيل البيض على السمر. البيض أقتلُ في الهوى ... وبمهجتي منها الحسانُ والسمرُ إن قتلتْ فمن ... بيضٍ يصاغ لها السنانُ وله دوبيت: غنت فأجاب شدْوها المزمار ... ألحان شج لما بها أوطار ما أحسب إلا أن في نغمتها ... ألحان هوى تهيجها الأوتار انتهى.

стр. 2418

باب الطاء والواو ١٢٧٤ - الخازندار ... - ٨١٢هـ؟ ... - ١٤٠٩م طوخ بن عبد الله الظاهري الخازندار، الأمير سيف الدين. هو من مماليك الملك الظاهري برقوق، وممن ترقى في الدولة الناصرية فرج بن برقوق حتى صار أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية، ثم ولاه الملك الناصر فرج خازنداراً كبيراً، وصار له أمر في الدولة، واستمر على ذلك إلى أن توفي بالقاهرة في آخر جمادى الآخرة سنة اثني عشرة وثمانمائة. وكان أميراً ضخماً، ﵀. وطوخ بطاء مهلمة مضمومة وبعدها واو وخاء معجمة ساكنة، وكانت العامة تسميه، طوق بالقاف، وهذا أيضاً من تحريف أولاد العرب وتلاعبهم بالأسماء العجمية. انتهى.

стр. 2419

؟ ١٢٧٥ - نائب حلب ... - ٨١٧هـ؟ ... - ١٤١٤م طوخ بن عبد الله الظاهري، الأمير سيف الدين المعروف ببطيخ. هو أيضاً من مماليك الملك الظاهر برقوق. ووقع له بعد موت أستاذه الظاهر برقوق أمور وحوادث إلى أن قتل الملك الناصر فرج وصار الأمير نوروز الحافظي نائب دمشق وحاكم البلاد الشامية انضم طوخ المذكور إلى نوروز وولي نيابة حلب، فلما عصى نوروز عن الملك المؤيد وافقه طوخ ودام معه إلى أن ظفر المؤيد بنوروز وقبض عليه قبض على طوخ هذا وقتله ذبحاً في العشر الخير من شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثمانمائة، بعد أن حوصر بقلعة دمشق مدة طويلة مع الأمير نوروز. ؟ ١٢٧٦ - مازى نائب غزة ... - ٨٤٣هـ؟ - ١٤٣٩م طوخ بن عبد الله الناصر، الأمير سيف الدين نائب غزة المعروف بطوخ مازى، نسبته إلى آغاته الأمير مازى الظاهري.

стр. 2420

هو من مماليك الملك الناصر فرج، وامتحن بعد قتل أستاذه، وتشتت إلى أن تأمر بعد موت الملك المؤيد شيخ عشرة، ثم صار من جملة رؤوس النوب سنين، وتوجه إلى مكة المشرفة غير مرة: أمير حاج المحمل، وأمير الركب الأول، ومقدم على المماليك السلطانية، ثم أنعم عليه الملك الأشرف برسباي في سنة إحدى وأربعين بإمرة طبلخاناة، ثم صار رأس نوبة ثانياً إلى أن توفي الملك الأشرف برسباي في سنة إحدى وأربعين وثمانمائة ولي نيابة بغزة إلى أن تسلطن الملك الظاهر جقمق قدم إلى القاهرة وأخلع عليه باستمراره، واستمر بها إلى أن مات في ليلة السبت خامس شهر رجب سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة، ومات وسنه نيف على الخمسين تقريباً، وتولى من بعده غزة الأمير طوخ الأبو بكري المؤيدي. وكان ﵀ مهملاً، مسرفاً على نفسه، غير متحشم، تغلب عليه المداعبة والمزاج سامحه الله، ومازي بفتح الميم وبعدها ألف وزاي مكسورة وياء آخر الحروف، وهو اسم جاركسي. انتهى.

стр. 2421

؟ ١٢٧٧ - المؤيدي الأبو بكري نائب غزة ... - ٨٤٨ هـ؟ .... - ١٤٤٤م طوخ بن عبد الله الأبو بكري المؤيدي، الأمير سيف الدين نائب غزة. أَصله من مماليك الملك المؤيد شيخ وخواص؛ وأخرج بعد موته إلى البلاد الشامية وأنعم عليه بإمرة بغزة، وصار أتابكها سنين طويلة إلى أن نقله الملك الظاهر جقمق إلى إمرة مائة وتقدم ألف بدمشق، فتوجه إلى دمشق ودام بها إلى أن مات الأمير طوخ مازي - المتقدم ذكره آنفاً - نائب غزة في شهر رجب سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة نقله الملك الظاهر جقمق إلى نيابة غزة عوضه، بسفارة إخوته المؤيدية، فتوجه إلى غزة وباشر نيابتها سنين إلى أن مات قتيلاً في وقعة كانت بينه وبين أبي طبر الخارج عن الطاعة في سنة ثماني وأربعين وثمانمائة. وكان غير مشكور السيرة لكثرة طمعه، غير أنه كان عنده نوع كرم فيما يقال، وكان جماعة للأموال، وخلف موجوداً هائلاً، وتولى عوضه نيابة غزة الأمير يلخجا من مامش الناصري الساقي ثاني رأس نوبة النوب.

стр. 2422

١٢٧٨ -؟ بيني بازق ... - ٨٦٢هـ؟ - ... - ١٤٥٨م طوخ بن عبد الله من تمراز الناصري، المعروف ببني بازق، باللغة التركية غليظ الرقبة، الأمير سف الدين، أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية. هو من مماليك الملك الناصر فرج بن برقوق، وممن قاسى خطوب الدهر ألواناً بعد موت أستاذه إلى أن صار أتابك حماة بعد مدة طويلة ثم قدم الديار المصرية صحبة الملك الظاهر ططر، وصار من جملة أمراء العشرات بها، ثم صار من جملة رؤوس النوب في الدولة الأشرفية برسباي، ودام على ذلك مدة سنين إلى أن نقله الملك الأشرف إلى إمرة طبلخاناة، ثم صار رأس نوبة ثانياً بعد الأمير طوخ مازي المنتقل إلى نيابة غزة والمستمر على ذلك إلى أن تسلطن الملك الظاهر جقمق وتولى الأتابك آقبغا التمرازي نيابة دمشق بعد عصيان الأمير إينال ألجمي وخرج لحربه صحبة العساكر المصرية خرج طوخ مع آقبغا

стр. 2423

التمرازي مسفراً له على العادة، ثم عاد إلى القاهرة بعد أن نابه من آقبغا نحو العشرة آلاف دينار، وهو غير راضي بذلك، واستمر على حاله بالديار المصرية إلى أن توفي الأمير ألطنبغا المرقبي المؤيدي في يوم الاثنين عاشر شهر رجب سنة أربع وأربعين وثمانمائة أنعم عليه الملك الظاهر جقمق بإمرة مائة وتقدمة ألف، وصار من بعده رأس نوبة ثاني الأمير يلخجا الساقي، واستمر طوخ على ذلك سنين لا يؤبه إليه في الدولة، وطالت أيامه لعدم التفات الناس إليه، وأرجف بأخذ إقطاعه غير مرة، وهو ممن قيل في حقهم لا للسيف ولا للضيف. ١٢٧٩ - الجكمي ... - ٨٦٨هـ؟ ... - ١٤٦٣م طوخ بن عبد الله الجكمي، الأمير سيف الدين، أحد أمراء الطبلخاناة وثاني رأس نوبة. أًصله من مماليك الأمير جكم من عوض المتغلب على حلب، ثم تنقل في الخدم بعد موت أستاذه سنين إلى أن تأمر في أوائل الدولة الأشرفية برسباي عشرة، ثم قبض عليه بعد مدة يسيرة، ثم أطلقه ونعم عليه بإمرة عشرة على عادته أولاً.

стр. 2424

ودام على ذلك سنين إلى أن نقله الملك الظاهر جقمق إلى إمرة طبلخاناة بعد يلبغا البهائي نائب إسكندرية بحكم وفاته، ثم صار رأس نوبة ثانياُ بعد خروج الأمير يلخجا الساقي إلى نيابة غزة في سنة ثمان وأربعين وثمانمائة أخرج السلطان إقطاعه للأمير بيسق اليشبكي وغيره، بحكم ضعف بصره وطول رمده، وأخلع على الأمير جانبك القرماني باستقراره رأس نوبة ثانياً من بعده. واستمر طوخ المذكور ملازماً لداره بالذل والقهر والصغار، قلت: وهو مستحق لذلك، فإنه متجاهر بالمعاصي، مدمن للخمر، بلغ من السن ما بلغه وطالت أيامه في الإمرة هذه المدة الطويلة وهو إلى الآن لم يحج ولا قضى الفرض، هذا على ما اشتمل عليه من الكبر والجبن والبخل وعدم معرفته لأنواع الفروسية ولا أعرف فيه من المحاسن غير أنه جاركسي الجنس من جنس القرم لا غير، وهو عندهم في الغاية القصوى لا سيما الشريه منهم فإنه إمامهم والمقتدى في هذا المعنى

стр. 2425

؟ ١٢٨٠ - طوغان الناصري ... - ٨٠٠هـ؟ ... - ١٣٩٧م طوغان بن عبد الله الناصري، الأمير سيف الدين، أحد أمراء العشرات بالقاهرة. أصله من مماليك الملك الناصر حسن، كان شيخاً مسناً، قيل أنه كان في شبيبته ذا قوة مفرطة حتى قيل إنه كان يلطم الثور العظيم فيصرعه على الأرض، توفي سنة ثمانمائة بالقاهرة، وأنعم بإقطاعه على صهره سودون من زاده الظاهري الخاصكي، فصار من جملة أمراء العشرات. ١٢٨١ - الحسني الدوادار ... - ٨١٨هـ؟ ... - ١٤١٥م طوغان بن عبد الله الحسني الظاهري الدوادار الكبير، الأمير سيف الدين، كان يعرف بالمجنون.

стр. 2426

هو من جملة المماليك الظاهرية برقوق، وممن أنشأه الملك الناصر فرج بن برقوق إلى أن جعله أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية، ثم استقر دواداراً كبيراً بعد موت الأمير قجاجق وباشر الوظيفة بحرمة وافرة وعظمة زائدة، ونالته السعادة، وضخم في الدولة الناصرية، ولا زال على ذلك إلى أن تجرد الملك الناصر فرج إلى البلاد الشامية لقتال الأميرين شيخ ونوروز في سنة أربع عشرة وثمانمائة، وجعل الأمير طوغان هذا جاليشاً في عدة أمراء أخر، وقدمهم الملك الناصر أمامه إلى البلاد الشامية، وساروا حتى دخلوا الجميع إلى دمشق، ودخلوا سلموا على والدي ﵀ بدار السعادة وهو في مرض موته، ثم خرجوا من عنده وخامروا على الملك الناصر بأجمعهم وتوجهوا إلى شيخ ونوروز، ولا زالوا عندهم حتى قتل الملك الناصر فرج - حسبما سنذكره في محله إن شاء الله تعالى - وتسلطن الخليفة المستعين بالله العباس وصار الأمير شيخ المحمودي نظام مملكته أخلع على طوغان المذكور باستمراره في الدوادارية على عادته، ثم تسلطن الملك المؤيد شيخ وهو على حاله، وعظم أكثر مما كان، وتزايدت حرمته أضعاف ما كانت، واستمر على ذلك إلى سادس عشر جمادى

стр. 2427

الأولى سنة ست عشرة وثمانمائة أشيع في اليوم المذكور بركوب طوغان هذا على السلطان، وأنه وافقه جماعة على ذلك، ثم تحقق السلطان ما قيل، ولبس طوغان آلة الحرب وألبس مماليكه، ثم انتظر من واعده فلم يأت أحد ممن واعده حتى قرب الفجر فزفى مملوكين، وأصبح الناس يوم الثلاثاء تاسع عشر جمادى الأولى يتوقعون القتال والحوانيت مغلقة إلى أن نادى الملك المؤيد بالأمان وأن من أحضر طوغان فله ما عليه مع خبز في الحلقة، ولم يحرك ساكناً إلى ليلة الجمعة عشرينه وجد وقد اختفى بمدينة مصر القديمة فأخذ، وحمل إلى قلعة الجبل، ثم أرسل إلى الإسكندرية مع الأمير طوغان أمير آخور، أعني مسفره، فاستمر محبوساً بسجن الإسكندرية إلى أن قتل بها في المحرم سنة ثماني عشرة وثمانمائة، وقتل معه أيضاً من الأمراء المحبوسين الأتابك دمرداش المحمدي، والأمير سودون المحمدي، والأمير اسنبغا الزردكاش، وورد الخبر بذلك إلى القاهرة في يوم السبت ثامن عشر المحرم، وأقيم عزاؤهم بالقاهرة. وكان طوغان شجاعاً مقداماً أهوجاً، وعنده إسراف على نفسه مع ظلم وعسف، وسطوة ومهابة، وحرمة وافرة، وكرم مع خفة وطيش وعدم تستر بالمعاصي، وهو صاحب المدرسة برأس حارة برجوان بالشارع، والربع والدار بحارة بهاء الدين.

стр. 2428

وله مآثر غير ذلك، وهو أحد من أوصاه والدي ﵀ فإنه كان من حواشي والدي، رحمهما الله تعالى. ؟ ١٢٨٢ - الأمير آخور ... - ٨٢٨هـ؟ - ... - ١٤٢٥م طوغان بن عبد الله الأمير آخور، الأمير سيف الدين. كان المذكور في مبدأ أمره مكارياً للبغال عند الأمير طولو نائب صفد، ثم تنقلت به الأحوال إلى أن صار جندياً وركب فرساً واتصل بخدمة المؤيد شيخ وهو أمير، واستمر عند شيخ إلى أن تسلطن قربه وأدناه وأنعم عليه بإمرة عشرة بالقاهرة، ولا يزال يرقيه حتى ولاه نيابة صفد ثم حجوبية الحجاب بدمشق، ثم أنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية، ثم أخلع عليه باستقراره أمير آخورا كبيراً بعد تنبك العلائي ميق بحكم انتقال تنبك إلى نيابة دمشق بعد القبض على الأمير ألطنبغا العثماني وذلك في يوم الاثنين تاسع عشر شوال سنة تسع عشرة

стр. 2429

وثمانمائة، فاستمر طوغان أمير آخورا مدة، وعظم وضخم ونالته السعادة إلى أن جرده الملك المؤيد إلى البلاد الحلبية صحبة الأتابك ألطنبغا القرمشي وغيره من الأمراء المؤيدية في سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، ثم مات الملك المؤيد الملك المؤيد وهم بتلك البلاد وتسلطن ولده الملك المظفر أحمد، وصار ططر مدبر مملكته وسافر به إلى البلاد الشامية بعد أن أخرج إقطاع الأمير طوغان المذكور ووظيفته إلى الأمير تغري بردى الأفبغاوي المؤيدي المعروف بأخي قصروه، فلما وصل ططر بالملك المظفر إلى البلاد الشامية نفى طوغان المذكور إلى طرابلس، وأحبسه مدة إلى أن أنعم عليك الملك الأشرف برسباي بإمرة عشرة بطرابلس، فأقام على ذلك مدة إلى أن بلغ الملك الأشرف عنه ما أوغر خاطره عليه رسم بقبضه وحبسه بالمرقب، فأمسك وحبس بها إلى أن قتل في ذي الحجة سنة ثمان وعشرين وثمانمائة. وكان طوغان هذا من الأطراف الذين قدمهم الملك المؤيد شيخ ليجد بهم راحة لعجزه عن الحركة مما كان يعتريه من ألم رجليه والمفاصل، ﵀.

стр. 2430

١٢٨٣ - العثماني ... - ٨٥٢هـ؟ - ... - ١٤٤٨م طوغان بن عبد الله العثماني، الأمير سيف الدين نائب القدس، ثم نائب غزة. أصله من مماليك الأتابك الطنبغا العثماني نائب الشام، وممن صار خاصكيا بعد موت الملك المؤيد شيخ، ثم ولاه الملك الأشرف برسباي القدس في أوائل دولته، فدام في نيابة القدس سنين بتلك الأرضي، وشكرت سيرته لكنه أِسرف في القتل وأنواع العذاب، واستمر على ذلك سنسن أيضاً بعض سلطنة الملك الظاهر جقمق إلى أن عزله الظاهر جقمق عن نيابة القدس بخشقدم السيفي سودون من عبد الرحمن وولاه حجوبية الحجاب بحلب بعد موت قاني باي الجكمي في حدود الخمسين وثمانمائة، فاستمر بحلب سنة أو أكثر ونقل إلى نيابة غزة بعد عزل نائبها الأمير حطط في سنة إحدى وخمسين، فقدمها وباشر نيابتها مدة يسيرة، وتوفي بها في سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

стр. 2431

وكان مشهوراً بالشجاعة والكرم، سامحه الله تعالى. ١٢٨٤ - حاجب حلب ... - ٨٤٠هـ؟ ... - ١٤٣٦م طوغان بن عبد الله السيفي تغري بردي، الأمير سيف الدين حاجب حجاب حلب، ثم أحد مقدمي الألوف بدمشق. أصله من مماليك والدي ﵀، أعتقه ورقاه وجعله خازنداره ثم دواداره، واستمر بخدمته إلى أن ولي والدي ﵀ نيابة دمشق المرة الثالثة أنعم عليه الملك الناصر فرج بإمرة مائة وتقدمة ألف بدمشق على أن يكون على حاله دواداراً بخدمة أستاذه، وهذا لم يتفق لأحد من النواب بدمشق أن يكون دواداره أمير مائة ومقدم ألف، واستمر على ذلك إلى أن توفي والدي ﵀، صار أيضاً في الدولة المؤيد شيخ أمير مائة ومقدم ألف بدمشق، واسمر على ذلك سنين إلى أن نقله الملك الأشرف برسباي إلى حجوبية الحجاب بحلب في حدود الثلاثين وثمانمائة، فتوجه إلى حلب ودام بها سنين إلى أن عزل بعد سنة ست وثلاثين وقدم إلى دمشق أمير مائة ومقدم ألف بها، وأقام على ذلك مدة إلى أن توفي بها في حدود الأربعين وثمانمائة، وله نحو سبعين سنة تخميناً. وكان عارفاً بفنون الفروسية وأنواع الملاعيب كالرمح والنشاب ولعب الصولجان وغير ذلك إلا أنه كان بخيلاً حريصاً على جمع الأموال، وكان

стр. 2432

مغرماً باقتناء الخيول الجيدة إلى الغاية ويبالغ من أثمانها إلى أن يصير الفرس في ملكه يصاب بعد مدة يسيرة لكثرة ما كان يدور حول الفرس ويمدحه ويتغالى في شكره، ولا يزال على ذلك حتى يصاب الفرس المذكور من عينيه، فهذا كان شأنه، وكان شكلاً حسناً، عارفاً عاقلاً، صاحب رأي وتدبير، وله خبرة بالوقائع والحروب، موقراً في الدولة، رحمه الله تعالى. ؟ ١٢٨٥ - دوادار السلطان بدمشق ... - ٨٥٦هـ؟ - ... - ١٤٥٢م طوغان بن عبد الله، الأمير سيف الدين، في معتقه أقوال كثيرة، قيل: أنه من مماليك نوروز الحافظي، وقيل: من مماليك آقبردي المنقار، وقيل: غير ذلك. كان من جملة الأجناد في الدولة الأشرفية برسباي إلى أن تسلطن الملك الظاهر جقمق جعله خاصكيا، ثم ولاه نيابة دمياط مدة، ثم عزله وجعله أتابك غزة فأقام بها مدة، ثم نقل إلى إمرة طبلخاناة بدمشق، ثم صار دوادار السلطان بها، واستمر بدمشق سنين، وسافر منها أمير الحاج غير مرة، وشكرت

стр. 2433

سيرته في سيره وأفعاله لا في أخلاقه، فإنه ذو خلق سيئ وبادره معه خفة وطيش، على أنه لم يكن أهلا لما وليه من الوظائف فإنه كان من أصاغر المماليك السلطانية إلى أن مات الأشرف وتسلطن الظاهر جقمق، فلما أراد الظاهر قتل الأتابك قرقماس الشعباني بالإسكندرية ندب إلى قتله جماعة وهم يستعفون من ذلك حتى ندب طوغان هذا فبادر طوغان وتوجه لقتله فأعجبه ذلك منه، وهذا هو سبب وصلته، وما ثم غير ذلك من المعاني. ؟ ١٢٨٦ - الأستادار .. - ٨٦٣هـ؟ ... - ١٤٥٨م طوغان قيز بن عبد الله العلاني، الأمير سيف الدين. أصله من مماليك الأمير علان أحد مقدمي الألوف في الدولة الناصرية فرج، وترقى بعد موت أستاذه حتى صار نوبة الجمدارية في الدولة المؤيدية شيخ، ودام على ذلك دهراً طويلاً بقية دولة المؤيد، ثم دولة الملك الأشرف برسباي

стр. 2434

بتمامها إلى أن أمره الملك الظاهر جقمق عشرة وجعله أمير آخورا ثالثاً، ثم نقله إلى الأستادارية بعد عزل محمد بن أبي الفرح في يوم الخميس ثامن المحرم سنة أربع وأربعين فباشر الأستادارية، واستقر معه زين الدين يحيى - قريب ابن أبي الفرح - ناظر ديوان المفرد، فصار طوغان قيز المذكور يقرب يحيى ناظر ديوان المفرد ويركن إليه، وزين الدين المذكور يبحث خلفه إلى أن حسن له زين الدين المذكور أن يستعفي ولا يباشر إلا بغزة، فانخدع له طوغان واستعفى، فأعفى، وعزل بعبد الرحمن بن الكويز، وأخرج إلى البلاد الشامية، وتنقل في عدة ولايات: عمل نيابة ملطية، ثم أتابكية حلب، ثم أمير مائة ومقدم ألف بدمشق، وسافر أمير حاج المحمل الشامي، فوقع منه بالمدينة الشريفة قلة أدب من أنه طلب القبض على بعض قطاع الطريق فاستجار بأحد أبواب المدينة فأراد قيزطوغان أن يحرق باب المدينة، وقيل إنه أوقد به النار، فبلغ السلطان ذلك، فحينئذ وجد منم له غرض في آذاه سبيلاً، ولا زالوا بالسلطان حتى قبض عليه وحبسه بقلعة دمشق، وكان زين الدين يحيى قد لبس الأستادارية وصار يتخوف من قيز طوغان المذكور، فلما وقع ذلك صار زين الدين من أعظم الأسباب في ذهاب مهجته، وكتب عليه محضراً: أنه كفر فخلصه الله

стр. 2435

من أيديهم، لكنه دام في الحبس سنين إلى أن ... ... ١٢٨٧ - طولو الظاهري .. - ٨٠٨هـ؟ - ... - ١٤٠٦م طولو بن عبد الله من علي باشا الظاهري، الأمير سيف الدين. هو من مماليك الظاهر برقوق، ومن أعيان خاصكيته، وترقى بعد موته حتى صار من جملة أمراء الديار المصرية، ثم ولى نيابة غزة عند قدوم تيمورلنك إلى البلاد الشامية في سنة ثلاث وثمانمائة، عوضاً عن عمر بن الطحان بحكم القبض عليه عند تيمور مع جملة النواب، فلما عاد الملك الناصر إلى الديار المصرية وعاد تيمور إلى بلاده عزل طولو عن نيابة عزة واستقر في نيابة الإسكندرية، عوضاً عن الأمير ارنسطاي، فتوجه إلى الإسكندرية وباشر نيابتها مدة، ثم عزل وعاد إلى القاهرة وأنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بديار مصر، فاستمر على ذلك إلى أن خرج الأمير يشبك الدوادار من الديار المصرية مغاضباً للناصر فرج، وخرج معه جماعة من الأمراء، وهم: الأمير

стр. 2436

تمراز النائب، ويلبغا الناصر، وإينال حطب، وقطلوبغا الكركي، وسودون الحمزاوي، وجاركس القاسمي والمصارع، وسعد الدين إبراهيم بن غراب، ومحمد بن سنقر البكجري، ومحمد بن كلبك، وطولو صاحب الترجمة، وخرجوا الجميع إلى دمشق ونائبها يومئذ الأمير شيخ المحمودي، ووقع ما حكيناه في غير موضع من اتفاق شيخ وجكم نائب حلب معهم وعودهم إلى الديار المصرية لقتال الملك الناصر فرج، وكبسوا الناصر بالسعيدية، وانهزم منهم إلى جهة القاهرة، ثم وقع الحلف بين الأمراء، واختفى بعضهم، ورجع البعض إلى البلاد الشامية، فكان طولو هذا ممن عاد صحبة شيخ نائب الشام وجكم نائب حلب وقرا يوسف صاحب تبريز إلى دمشق، وذلك في أواخر سنة سبع وثمانمائة. واستمر طولو بالشام إلى شهر رمضان من سنة ثمان وثمانمائة برز المرسوم الشريف من الديار المصرية باستقراره في نيابة صفد، عوضاً عن الأمير بكتمر الركني، وجهز تقليده على يد الأمير أقبردي رأس نوبة، فتوجه طولو إلى صفد وحكمها مدة إلى أن أرسل إليه الأمير شيخ المحمودي نائب الشام يستنجده لقتال

стр. 2437

جكم من عوض نائب حلب، فتوجه إلى دمشق وحضر الوقعة بأرض الرستن، فيما بين حماة وحمص، فقتل طولو المذكور في الوقعة، وقتل أيضاً الأمير علان وجماعة أخر وذلك في ذي الحجة سنة ثمان وثمانمائة، رحمهما الله تعالى. وطولو هذا هو أستاذ طوغان أمير آخور المؤيد، كان طوغان المذكور مكارياً لبغاله. وطولو بضم الطاء المهملة وبعدها واو ساكنة ولام مضمومة وواو، وتقال أيضاً باللام المكسورة وبها ياء مثناة من تحت، وكلاهما يجوز: طولو وطولي، لكن الأول أشهر ومعنى هذا الاسم غريب لا يعرفه إلا الفصيح في اللغة التركية لأن طو: هو اسم للقطعة الفولاذ المنقوشة على رأس الصنجق الذي فيه الراية، ولو: مضاف إليه، فكأن معنى هذا الاسم صاحب الصنجق، والله أعلم.

стр. 2438

١٢٨٨ - الناصرية ... - ٧٦٥هـ؟ ... - ١٣٦٣م طولوبية بنت الناصرية، خوند. زوجة الملك الناصر حسن ثم من بعده تزوجت بالأتابك يلبغا العمري الخاصكي، وتوفيت في رابع عشرين شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين وسبعمائة، ودفنت بتربتها التي أنشأتها بجوار تربة خوند طغاي أم أنوك، رحمها الله تعالى، وخلف مالاً جماً.

стр. 2439

باب الطاء والياء المثناة من تحت ١٢٨٩ - طيبرس الظاهري ... - ٦٥٠هـ؟ - ... - ١٢٥٢م طيبرس بن عبد الله، الأمير الكبير علاء الدين الظاهري البغدادي التركي. اشتراه الخليفة الظاهر بأمر الله فحظي عنده وجعله دواداره، ولما آلت الخلافة للمستنصر بالله قدمه أيضاً وأدناه ورفع قدره، فشاع ذكره. قال الخزرجي في تاريخه المسمى بالعسجد المسبوك في تاريخ دولة الإسلام وطبقات الخلفاء والملوك: وزوجه لؤلؤ صاحب الموصل ابنته، وكان العقد في دار الوزارة بحضور قاضي القضاة على صداق مبلغه عشرون ألف دينار، ووهب له المستنصر بالله ليلة زفافه مائة ألف دينار، ثم ألحقه بأكابر الزعماء وأرباب العمائم، وأقطعه توسان فكانت تعمل له في كل سنة مائتي ألف دينار، وكان

стр. 2440

جواداً كريماً، خلع على مماليكه في سنة ست وعشرين وستمائة سبعمائة خلعة، وكان وهاباً للخيل، قال ابن الخازن حدثني ابن الأشقر كاتب ديوانه، وكان ثقة: إنه جمع كاغد ما وهبه من الخيل منذ أنعم عليه بالإمارة، وذلك في سنة خمس وعشرين إلى حين وفاته، فبلغ سبعة آلاف وخمسمائة ونيفاً وسبعين فرساً، انتهى كلام الخزرجي. قلت وكان مع هذا الكرم جميل الصورة، كامل الحسن، رضي الخلق، متواضعاً، شجاعاً، توفي بعد مرض طويل في سادس عشر شوال سنة خمسين وستمائة، وصلِّي عليه في الجامع خلق كثير من الخاص والعام، واشتد الزحام عند خروجهم فمات جماعة من الناس، ودفن في إيوان الحسن من مشهد موسى بن جعفر، ورثاه جماعة من الشعراء منهم عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد، وكان وكيله وصرفه قبل موته، بقصيدة أولها: بابي علاء الدين فاضت نفسه ... لم تغنيه الأنصار والأعوان ثم ذكر أبياتاً كثيرة أخر إلى أن ذكر ما كان وقع له معه في آخر القصيدة: ما كان ذلك منك بل من معشر ... خانوك إذ كذبوا علي وخانوا طلبوا القطيعة بيننا ووددت لو ... تبقى ويبقى بيننا الهجران

стр. 2441

١٢٩٠ - الوزيري ... - ٦٨٩ - هـ؟ ... - ١٢٩٠م طيبرس بن عبد الله الوزيري، الأمير الحاج علاء الدين صهر الملك الظاهر بيبرس. قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة: وفي ثالث ذي القعدة سنة ستين وستمائة وصل من مصر إلى دمشق عسكر مقدمهم الأمير عز الدين الدمياطي وبكر الدخول إلى دمشق، فخرج الناس يلقونهم، وفيهم الحاج علاء الدين طيبرس الوزيري نائب السلطنة بدمشق، فلما وصل إليه أهوى ليكارشه على ما جرت به عادة الملتقين قبض الدمياطي بيده الأخرى سيفه ونزله عن فرسه وأركبه بغلاً، وشد عليه ثم قيده وتركه بمصلى العيد، فلما دخل عليه الليل وكل به وسيره إلى مصر، وهرب أصحابه، ثم استخرجت أمواله التي بدمشق بعد ما سير منها ما كان سير مع العرب، وقبضت حواصله. وكان الحاج طيبرس قد أهلك أهل دمشق بإخراجهم من بلدهم، والرسم على أكابرهم حتى أخرجهم بآلهم وأنفسهم، وأهانهم وضيق عليهم بتمكين العرب

стр. 2442

من شراء الغلال من دمشق، وتخويف الناس من التتار، فكان البدوي يجلب الجمل ويبيعه بأضعاف قيمته ويشتري به الغلة رخيصة لأن الناس يحتاجون إلى السفر إلى مصر. قال الصفدي: توفي طيبرس المذكور سنة تسع وثمانين وستمائة بالقاهرة. ؟ ١٢٩١ - الطويل ... - ٧٦٩هـ؟ ... - ١٣٦٧م طيبغا بن عبد الله الناصري، الأمير علاء الدين المعروف بالطويل. هو من مماليك الملك الناصر حسن ومن خواصه، أمره عند قبضه على الأمير صرغتمش، وبعد موت الأتابك شيخون، وجعله أمير مائة ومقدم ألف هو وخجداشه يلبغا العمري الخاصكي، واستعان بهما على أعيان الأمراء، فإنهما من

стр. 2443

عتقائه وخواصه، فلما استفحل أمرهما اتفقا عليه، ووقع ما حكيناه في غير موضع من أنهما ركبا على أستاذهما الملك الناصر حسن وقبضا عليه وقتلاه وسلطنا مكانه الملك المنصور محمد بن المظفر حاجي، واستبدا بالأمر، فصار يلبغا يتميز على طيبغا الطويل هذا وأهمله، ولا زال على ذلك حتى خرج طيبغا إلى الصيد بالعباسة في سنة سبع وستين وسبعمائة، فلما وصل طيبغا إلى العباسة أرسل إليه يلبغا خلعة مع جماعة من الأمراء بنيابة دمشق، فلما بلغ طيبغا ذلك عصى وقصد قبة النصر خارج القاهرة، فخرج إليه يلبغا بالملك الأشرف شعبان، وتواقعا، فانكسر طيبغا، وأمسك بمن كان معه من الأمراء، وحبس بالإسكندرية، واسترجع إقطاعه ولداه، وهما علي وحمزة، وكانا أميري طبلخاناة. واستمر محبوساً بالإسكندرية إلى يوم الاثنين تاسع عشرين شعبان من السنة وقف يلبغا وجماعة من الأمراء بدار العدل وطلبوا مراحم الملك الأشرف في إطلاق طيبغا فأجابهم إلى ذلك، وتوجه طيبغا إلى القدس بطالا، فأقام به إلى أن نقل إلى نيابة حلب، بعد عزل منكلي بغا الشمسي في سنة تسع وستين وسبعمائة، فلبس تشريفه وتوجه إلى حلب فأقام بها إلى أن توفي يوم السبت سلخ شوال في

стр. 2444

وقت الظهر من سنة تسع وستين وسبعمائة، ودفن خارج باب المقام. قيل: إنه سم، لأنه لما بلغه واقعة يلبغا أراد الوثوب والمخالفة: فعاجلته المنية فاستراح وأراح. قال ابن حبيب: سنة تسع وستين وسبعمائة: فيها ولي الأمير علاء الدين طيبغا الطويل الناصري نيابة السلطنة بحلب عوضاً عن منكلي بغا الشمسي، وباشر ذا نفس مليكة. ومنزلة فليكة. وحشمة أنهارها زائدة. ونعمة صلتها على الرعية عائدة واستمر يعمل على شاكلته الحسنة إلى أن اخترمته المنية في آخر هذه السنة. انتهى كلام ابن حبيب، ولم يبين في أي يوم مات فيه طيبغا ولا أي شهر فإن جل مقصوده كمال السجعة لا إتمام الفائدة. قلت: وكان طيبغا المذكور أميراً شجاعاً مقداماً، وكان له ميل إلى فعل الخير، وأنشأ تربة مليحة بالصحرا ووقف عليها أوقافاً جيدة، وله أيضاً مآثر أخر. وقد رأيت جماعة من ممليك يلبغا العمري حدثني بعضهم قال: كان أستاذنا - يعني يلبغا - لما يركب وينزل من الخدمة السلطانية يوافيه طيبغا الطويل - يعني صاحب الترجمة - ويتوجها إلى دورهما، فتقول العامة: يا طويل حسك من هذا القصير، وربما سمعا كلامهم في بعض الأحيان فكان يتبسمان، فلم يكن بعد أيام إلا ووقع ما قيل. انتهى.

стр. 2445

١٢٩٢ - المحمدي ... - ٧٧١هـ؟ -.. - ١٣٦٩م طيبغا بن عبد الله المحمدي، الأمير علاء الدين أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية. كان من أعيان الأمراء وأوفرهم حرمة، توفي بالقاهرة في صفر سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. ١٢٣٩ - البالسي ... - ٧٧٨هـ؟ -.. - ١٣٧٧م طيدمر بن عبد الله البالسي. الأمير سيف الدين. أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية في دولة الملك الأشرف شعبان، وممن قتل معه في سنة ثمان وسبعين بعد عود من عقبة أيلا.

стр. 2446

١٢٩٤ - نائب غزة ... - ٨٠٢هـ؟ ... - ١٣٩٩م طيفور بن عبد الله الظاهري، الأمير سيف الدين، قيل إنه كان يسمى بيخجا: ولكن غلب عليه طيفور. هو من ممليك الملك الظاهر برقوق، وممن ترقى في دولة أستاذه إلى أن صار أمير آخورا ثانياً، ثم ولاه نيابة غزة، بعدما استعفى عن ولايتها الأمير شيخ الصفوى، وتوجه إلى القدس بطالا، فاستقر طيفور المذكور في نيابة غزة، وذلك بعد عزل الأمير شهاب الدين أحمد بن الشيخ على وانتقاله إلى نيابة صفد، بعد انتقال نائبها الأمير آقبغا الجمالي إلى نيابة طرابلس، بعد انتقال نائبها أرغون شاه الإبراهيمي إلى نيابة حلب، بعد عزل والدي ﵀ عنها

стр. 2447

وقدوم والدي ﵀ إلى الديار المصرية على إقطاع الأمير شيخ الصفوي المذكور، واستقر أمير مجلس عوضه، انتهى. واستمر طيفور في نيابة غزة مدة، ثم نقل إلى حجوبية حجاب دمشق، ولا زال على ذلك حتى مات الملك الظاهر برقوق وخرج الأمير تنم الحسني نائب الشام عن طاعة الملك الناصر فرج بن برقوق وافقه المذكور على العصيان مع من وافقه، واستمر معه حتى قبض على الجميع معاً - حسبما ذكرناه في عدة مواطن - وقتل مع من قتل من الأمراء بقلعة في منتصف شعبان سنة اثنتين وثمانمائة. وكان تركي الجنس، حسن القامة، مليح الصورة، متصلفاً، مسيكا، على أنه كان كثير الميل إلى اللهو والطرب، وكان عمره على ما قيل نيفاً على ثلاثين سنة تخميناً، وهو غير طيفور الرماح العواد. انتهى.

стр. 2448

؟ ١٢٩٥ - المارديني ... - ٧٩٩هـ؟ - ... - ١٣٩٦م طينال بن عبد الله المارديني الناصري، الأمير سيف الدين، أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية. كان من مماليك الملك لناصر محمد بن قلاوون، وممن صار في أيام الملك الناصر حسن أمير مائة ومقدم ألف بالقاهرة، ثم نفاه الملك الناصر حسن إلى البلاد الشامية، فأقام بها إلى أن ملك الأشرف شعبان بن حسين أحضره إلى القاهرة وأنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية، فاستمر كذلك مدة، ثم انتزعها منه وأعطاه إمرة طبلخاناة، ثم جعله وإلى قلعة الجبل، فباشر ذلك مدة، ثم استكثر ذلك عليه وانتزع الطبلخاناة منه وأعطاه إمرة عشرة، وترك طرخانا حتى مات في شهر رمضان سنة تسع وتسعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.

стр. 2449

حرف الظاء المعجمة ١٢٩٦ - الحداد ... - ٥٦٣هـ؟ ... - ١١٦٧م ظافر بن القاسم بن منصور بن عبد الله بن خلف بن عبد الغني، الشيخ الأديب البارع أبو نصر الجذامي الإسكندري، المعروف بظافر الحداد، الشاعر المشهور. كان من فحول الشعراء المجيدين، وله ديوان شعر قليل الوجود، وهو صاحب القصيدة المشهورة: لو كان بالصبر الجميل ملاذه ... ما سح وابل دمعه ورذاذه

стр. 2450

ما زال جيش الحب يغزو قلبه ... حتى وهى وتقطعت أفلاذه لم يبق فيه مع الغرام بقيةٌ ... إلا رسيس يحتويه جذاذه من كان يرغب في السلامة فليكن ... أبداً من الحدق المراض عياذه لا يخدعنك بالفتور فإنه ... نظر يضر بقلبك استلذاذه يا أيها الرشأ الذي من طرفه ... سهم إلى حب القلوب نفاذه ؟؟ در يلوح بفيك من نظامه خمر يجود عليك من نباذه وقتاة ذاك القد كيف تقومت ... وسنان ذاك اللحظ ما فولاذه رفقاً بجسمك لا يذوب فإنني ... أخفى بأن يجفو عليه ملاذه هاروت يعجز عن مواقع سحره ... وهو الإمام فمن ترى أستاذُه تالله ما علقت محاسنك امرءاً ... إلا وعز على الورى استنقاذه أغريت حبك بالقولب فأذعنت ... طوعاً وقد أودى بها استحواذه مال أتيتُ اللحظ من أبوابه ... جهدي فدام نفوذه ولواذه إياك من طمع المنى فعزيزه ... كذليله وغنيه شحاذه ذالية بن دريد استهوى بها ... قوم غداة نبت به بغداذه دانوا لزخرف قوله فتفرقت ... طمعاً به طرغاؤه وجذاذه من قدر الرزق السنى لك إنما ... قد كان ليس يضره إنفاذه

стр. 2451

؟ ١٢٩٧ - أبو نصر ٦٠١ - ٦٧٧هـ؟ ١٢٠٤ - ١٢٧٨م ظافر بن نصر بن ظافر بن هلال، الشيخ جمال الدين أبو نصر، الحموي الأصل، المصري الشافعي. ولد بالقاهرة سنة إحدى وستمائة، وروى عن ابن باقا وغيره، وكان له فضل، ونظم ونثر، وولي وكالة بيت المال بالديار المصرية، كانت له مكانة عند السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بحيث أنه كتب في وصيته إلى ولده باقراره على وكالة بيت المال، فلم يزل عليها حتى توفي سنة سبع وسبعين وستمائة. وكان له رئاسة وحشمة، غير أنه كان لا يقدر على إمساك الريح، وفشا حاله بذلك في مجالس الملوك وغيرهم، وعلموا عذره، رحمه الله تعالى.

стр. 2452

؟ ١٢٩٨ - الأرفادي ٦٢٧ - ٦٩٤هـ؟ ١٢٢٩ - ١٢٩٤م ظافر بن أبي غانم يحيى بن سيف بن طي بن محمد أبي سالم بن علي بن تغلب ابن سويد بن فهد الحلبي الأرفادي، وأرفاد قلعة: بين حلب وأعزاز. قال الحافظ البرزالي: هو شيخ حسن، طلب الحديث، وسمع من جماعة، وقرأ وحصل، وله نثر ونظم جيد، وكان بواب بباب القراطي من أبواب سور القاهرة، وكتب عنه قديماً أبو الفتح الأسوردي الصوفي وغيره، مولده لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وستمائة بميافارقين، انتهى كلام البرزالي. قلت: وكانت وفاته في ليلة السبت السادس من المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. وقال الحافظ الذهبي: إنه توفي سنة ست وتسعين، والله أعلم. ومن شعره: ولقد ظننت بأننا ما نلتقي ... حتى رأيتك في المنام مضاجعي فوقعت في نومي لوجهك ساجداً ... ونثرت من فرح عليك مدامعي

стр. 2453

؟ ١٢٩٩ - ابن ظهيرة ... - ٧٤٣هـ؟ ... - ... - ١٣٤٢م ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، أبو بكر وأبو أحمد وأبو عبد الله القرشي المخزومي. قال القاضي تقي الدين الفاسي: سمع من الفخر التوزري الموطأ، وسمع من الرضى الطبري، ومن غيره، وسألت عنه حفيده شيخنا قاضي القضاة جمال الدين محمد بن عبد الله بن ظهيرة، فقال: كان رجلاً صالحاً عابداً، وأخبرني الوالد أنه كان مواظباً على الجماعة وله أوراد، ومن كثرة خيره خطبة الشيخ عبد الله الدلاصي لابنته، وكان يلازم مجلس حموه الشيخ نجم الدين الأصفوني، وكان كثير الصدقة، ومات في شوال سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة عن نحو خمس وخمسين سنة.

стр. 2454

١٣٠٠ - ظهيرة بن حسين ٧٤٥ - ٨١٩هـ؟ ١٣٤٤ - ١٤١٦م ظهيرة بن حسين بن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، القرشين المخزومي، المكي. ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وسمع بمكة من القاضي عز الدين بن جماعة أربعينه التساعيات وغيرها، وسمع من غيره، وأجاز له من شيوخ مصر الجزائري، وأبو الحرم القلانسي، وجماعة، وبدمشق، وبمكة، وروى عن القلانسي جزء الغطريف بسماعه له من ابن خطيب المزة، وأخذ عنه حافظ العصر قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن حجر لغرابة اسمه جزء الغطريف. مات في ليلة الخميس عاشر صفر سنة تسع عشرة وثمانمائة، ﵀.

стр. 2455

حرف العين المهملة باب العين والباء الموحدة عامر بن عبد الله، أبو ثابت ملك الغرب، مذكور بكنيته يطلب في الكنى. ١٣٠١ - أبو سعيد الحراني ٦٩١ - ٧٢٩هـ؟ ١٢٩٢ - ١٣٣٨م عبادة بن عبد الغني، الإمام المفتي زين الدين أبو سعيد الحراني، المؤذن، الشروطي، الحنبلي. مولده سنة إحدى وتسعين وستمائة، واشتغل وبرع في الفقه وغيره، وكان أولاً قد طلب الحديث وقتاً، ودار على الشيوخ قليلاً، ونسخ أجزاء سنة بضع
следующие страницы →