← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

باب الجيم والنون وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [الجَنْب]: واحد الجنوب. قال اللّه تعالى: ﴿وَعَلى جُنُوبِكُمْ﴾ (١). قال الشافعي ومن وافقه: يصلي العليل الذي لا يقدر على القيام والقعود على جنبه مضطجعاً. وقال أبو حنيفه يصلي مستلقياً على ظهره، مستقبلاً القبلة. وجَنْبٌ: حيٌّ من اليمن (٢)، من مَذْحِج؛ وهم ولد يزيد بن حرب بن كعب بن عُلة ابن جَلْد بن مالك، وهو مَذْحج؛ وإِنما سُمُّوا جَنْباً لأنهم شاقُّوا أخاهم يزيد بن يزيد بن حرب، وهو صُداء، وحالفوا سعدَ العشيرة، وحالفت صُداء بني الحارث بن كعب، فبتلك المحالفة دُعوا جَنْباً. والجَنْب: الجانب، قال (٣): الناسُ جنبٌ والأمير جَنْبُ ويقال: قَعَدَ فلانٌ إِلى جَنْبِ فلان، وإِلى جانب فلان، ومنه قوله تعالى: ﴿وَاَلصّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ (٤)، لأنه مُحاذٍ لجنب صاحبه.

стр. 1122

و [فَعْلة]، بالهاء ب [الجَنْبَة]: كل ضربٍ من النبات يَتَرَبَّلُ في الصَّيْف. يقال: مُطِرْنا مَطَراً كثرت منه الجَنْبَة. ويقال: قعد فلانُ جَنْبَةً: أي اعتزل عن الناس، قال الراعي (١): أَخُلَيْدُ إِنَّ أباكَ ضَافٍ وِسادُهُ … هَمّانِ باتا جَنْبَةً ودخيلا أي: أحدهما ظاهر، والآخر باطنٌ. فُعْل، بضم الفاء ح [الجُنْح]: جُنح الليل: الطائفة منه، لغةٌ في جِنْح. د [الجُنْد]: الأعوان والأنصار، يقال: جُنْدٌ قد أقبل وجُنْدٌ قد أقبلوا. وكل صنفٍ من الخلقِ جُنْد. و في الحديث (٢): «الأَرواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ». وأجناد الشام خمسة: دمشق وحمص وفلسطين والأُرْدُنّ وقِنَّسْرِيْن، يقال لكل واحد منها جُنْد. و [فِعْل]، بكسر الفاء ث [الجِنْث]، بثلاث نقطات: الأصل. ح [الجِنْح]: جِنْحُ الليل: الطائفةُ منه.

стр. 1123

س [الجِنس]: كل ضَرْبٍ من الأشياء. ومن المنسوب ث [الجِنْثيُّ]، بالثاء معجمةً بثلاث: الحَدّاد. ويقال: الزرّاد، قال لَبيد في صفة الدرع (١): أَحْكَمَ الجِنْثِيُّ مِنْ عَوْراتِها … كلَّ حِرْباء إِذا أُكْرِهَ صَلّ ويقال: إِنْ الجِنْثِيَّ: السيفُ. والجِنْثِيَّة: السيوف في قوله (٢): ولكنها سوقٌ يكون بياعُها … بِجِنْثِيَّةٍ قد أَخْلَصَتْها الصَّياقِلُ ويقال: إِنما سمّى السيوفَ جِنْثيَّةً لأنه نسبها إِلى الجِنثيِّ، وهو الحَدّاد؛ وكَذلك النسبة إِلى كل شيء منسوب على حاله، تقول في النسبة إِلى كرسي ودُبْسيّ: كُرْسِيّ ودُبْسيّ. فَعَل، بفتح الفاء والعين د [الجَنَدَ]: بلدٌ باليمن (٣). والجَنَدُ أيضاً: حجارة تشبه الطين. ويقال: الجَنَدُ الأرض الغليظة، فيها حجارة بِيْض.

стр. 1124

ه [الجَنَهُ]: يقال: إِنْ الجَنَهَ الخيزران، وهاؤه أصلية في قوله (١): في كَفِّه جَنَهِيُّ رِيْحُهُ عَبِقُ ي [الجنَى]: ما يُجنى من الثمر، قال عمرو ابن عدي اللخمي ابن أخت الملك جذيمة الأبرش الأزدي (٢): هذا جَنايَ وخِيارُهُ فيهْ … إِذْ كل جانٍ يدُه إِلى فيهْ وذلك أنه كان يجني الكمأة مع أترابٍ له، وكانوا ما وجدوا من خيارها أكلوه، وما وجد منه رفعه وأتى به خاله، وقال هذا القول. وجَنى النحلِ: العسلُ. و [فَعَلَة]، بالهاء ب [الجَنَبَة]: الناحية، جَنَبَتا النهر: ناحيتاه. وجَنَبَتَا العسكرِ ونحو ذلك، والجمع الجَنَبات.

стр. 1125

ي [الجَناة]: الجنى. فُعُل، بضم الفاء والعين ب [الجُنُب]: رجلٌ جُنُب: إِذا خالط المرأةَ، أو احتلم، وكذلك الاثنان، والجميع، والمؤنث، والجميع: الأجناب، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا﴾ (١). قال أبو حنيفة: من طاف بالبيت من جُنُبٍ أو حائض ناسياً أعاد، فإِن لحق بأهله ولم يُعِدْ فعليه دمٌ، وهو بَدَنَةٌ. قال: وعلى المُحْدِث شاةٌ. قال مالك والشافعي: الطواف لا يجزئ على غير طهارة، فإِن طافا فعليهما الإِعادة. والجارُ الجُنُبُ: الذي ليس بينك وبينه قرابة، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْجارِ ذِي اَلْقُرْبى وَاَلْجارِ اَلْجُنُبِ﴾ (٢). ورجلٌ جُنُب: أي غريب، ورجال أجناب. الزيادة أفْعَل، بالفتح ب [الأَجْنَب]: البعيد. وكذلك الأجنبي منسوب أيضاً. مَفْعَل، بفتح الميم والعين ب [المَجْنَب]: الخير الكثير. يقال: إِنَّ عندهم لخيراً مَجْنباً، وإِنَّ عندهم لشرّاً مَجْنَباً كذلك: أي كثيراً.

стр. 1126

و [مُفْعَل]، بضم الميم [المُجْنَأ] ١، مهموز: التُّرس. و [مِفْعَل]، بكسر الميم ب [المِجْنَب]: التُّرْس (٢). فاعل ب [الجانب]: واحد جوانب الشيء. يقال: المسلمون جانب والكفار جانب. ويقال: فلانٌ ليِّنُ الجانب: أي سَهْلُ القُرْب. والجانبُ: الغريبُ. و [فاعلة]، بالهاء ح [الجانحة]: الجوانح: رؤوس الضلوع مما يلي الصدر، الواحدة جانحة، سميت جوانح لاعوجاجها. فَعَال، بفتح الفاء ب [الجَناب]: الناحية. جَناب الدار: ما قَرُب إِليها من نواحيها. وجَناب القوم: ما قَرُب من مَحَلَّتهم.

стр. 1127

وجَناب الجيش: ناحيته. قال يصف جيشاً: جناباه موتٌ نآقِعٌ وعَقامُ. ح [الجَناح]: جناحا الطائر: معروفان، سميا بذلك لميلهما في شِقَّيْه، من الجنوح، وهو الميل. ويقال لآخِرِ العَضُد إِلى منتهى الإِبط جَناح قال اللّه تعالى: ﴿وَاُضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ﴾ (١). وجَناحا الوادي: مجريان عن يمينه وشماله. و [فَعالة]، بالهاء ز [الجَنازة]: يقال: إِنْ الجنازة ما ثَقُل على القوم واغْتَمُّوا به، قال صخر بن عمرو (٢): وما كُنْتُ أخْشَى أن أكُونَ جَنَازةً … عَلَيْكَ ومَنْ يَغْتَرُّ بالحَدَثانِ ولذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ الجنازة على من يحملها مؤونة وثقل. ويقال: الجَنازة، بالفتح: الميتُ نَفْسُه. والجِنازة، بكسر الجيم: خشب الشرجع، ويقال: بل كلاهما بالكسر، والفتح لغةٌ فيهما. فُعال، بضم الفاء ح [الجُناح]: الإِثم، لميله عن طريق الحق. قال اللّه تعالى ﴿لا جُناحَ عَلَيْكُمْ﴾ (٣). و [فُعالة]، بالهاء

стр. 1128

د [جُنادة]: ١ حيٌّ من اليمن. و [فِعالة]، بكسر الفاء ز [الجِنازة]: الميت. والجِنازة: خشب الشَّرْجَع، و في الحديث (٢) «أن علياً، رحمه اللّه تعالى، مشى خلف جِنازة، فقيل له: إِنْ أبا بكر وعمر، ﵄، كانا يمشيان أمام الجنائز، فقال: إِنهما سَهْلانِ مُيَسِّران يُحبّان أن يُيَسِّرا على الناس، وقد علما أن المشي خلفها أفضل». قال أبو حنيفة ومن وافقه: المشي خلف الجنازة أفضل، وقال الشافعي: المشي أمامها أفضل، وقال الثوري: الإِنسان مخيرٌ بينهما. فَعُول ب [الجَنوب]: الريح التي تقابل الشمال، والجميع جنائب، قال الشاعر: ألا ليت الرياحَ مسخراتٌ … بحاجَتِنا تُباكِرُ أو تَؤُوْبُ فَتُخْبِرَنا الشِّمالُ إِذا أتتنا … وتخبرُ أهلَنا عنا الجَنوبُ

стр. 1129

فَعِيل ب [الجَنيب]: فرسٌ جَنيبٌ: أي مجنوب، يقاد. ودابةٌ جنيبةٌ، بالهاء، والجميع الجنائب. والجنيب: البعيد. ي [الجَنِيّ]: تَمْرٌ جَنِيٌّ حين يُجنى، قال اللّه تعالى: ﴿رُطَباً جَنِيًّا﴾ (١). الرباعي فَعْلَل، بالفتح دل [الجَنْدَل] من الحجارة: قدر ما يقلُّه الرجل من الأرض. وجَنْدَل: من أسماء الرجال. و [فَعَلِل]، بفتح العين وكسر اللام دل [الجَنَدِل]: الموضع فيه حجارة. فُعالِل، بضم الفاء دف [الجُنادف]: الجافي، والأنثى جُنادِفة، بالهاء.

стр. 1130

الأفعال فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها ب [جَنَبَ]: جَنَبَه الشيءَ: إِذا نحّاه عنه، قال اللّه تعالى: ﴿وَاُجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ اَلْأَصْنامَ﴾ (١). وجَنَبْتَ الفرسَ جَنْباً: إِذا قُدْتَه، وكذلك الأسير. و في الحديث (٢): «نُهي عن الجَنْب» وهو أن يجنب الرجلُ مع فرسه فرساً آخر عند الرهان، لأن يركب عليه إِنْ خاف أن يُسْبق. وجَنَبَتِ الريحُ جُنوباً: أي هَبَّت جَنوباً. وجُنِب القومُ: إِذا أصابتهم الجَنوب. وسحابة مجنوبة: هَبّت بها الجَنوب. وجُنِبَ الرجلُ: أصابته ذات الجنب، و في الحديث عن النبي ﵇ (٣): «المجنوب في سبيل اللّه شهيد». ح [جَنَحَ]: الجُنوح: الميل. فَعَل، بفتح العين، يفعِل بكسرها ي [جنى]: جنيتُ الثمرة: إِذا جنيتُها، قال (٤): إِنك لا تجني من الشوك العِنَبْ وجَنى جنايةً. قال (٥):

стр. 1131

جانِيْكَ مَنْ يجني عَلَيْكَ وَقَدْ … تُعْدي الصِّحاحَ مَبارِكُ الجُرْبِ فَعَلَ يَفْعَل، بفتح العين فيهما ح [جَنَحَ]: الجُنوح: الميل، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها﴾ (١). وجَنَحَهُ: إِذا ضرب جَناحَه. وجُنِحَ البعيرُ: إِذا انكسرت جوانحه من الحِمْل الثقيل. وجَنَحَ الطائرُ: دنا من الأرض كالواقع. وجنحت الشمسُ للمغيب: كذلك. همزة [جَنَأَ]: الجنوء: الانحناء والإِكباب. قال (٢): جُنُوءَ العائِداتِ عَلَى وِسَادي. فَعِلَ، بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ب [جَنِبَ]: جَنِبَ البعيرُ جَنَباً: إِذا ظَلَعَ من جَنْبه، وبعيرٌ جَنِبٌ. وجَنِبَ: إِذا لصقت رئتُه بجنبه من شدة العطش. ف [جَنِفَ]: الجَنَف: الميل والجَوْر، قال اللّه تعالى: ﴿فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً﴾ (٣) قال لبيد (٤): إِني امرؤٌ مَنَعَتْ أرومةُ عامرٍ … شتمي وقد جَنِفتْ عليَّ خُصومُ

стр. 1132

والأجنف: المائل الشِّق. ويقال: إِنْ الأجنف الطويل المنحني، وبه سمي الرجل أجنف. وبنو الأجْنف: حيٌّ من نِهْم من هَمْدان، باليمن. همزة [جنأ]: الجنأ، مهموز، والجُنوء: احديداب الظهر، ورجلٌ أجنأ، قال زهير (١): أَسَكُّ مُصَلَّمُ الأُذنين أَجْنا … لَهُ بالسيِّ تنؤومٌ وآءُ فَعُلَ يَفْعُل، بضم العين فيهما ب [جَنُب]: الجنابة: البُعد، قال الأعشى (٢): أتَيْتُ حُرَيْثاً زائراً عن جَنَابةٍ … فكانَ حُرَيْثٌ عن عَطائي جامِدا والجَنابة: مخالطة الرجل المرأة، والاحتلام أيضاً جنابَةٌ، وهو من البُعْد، لأن الجُنب يعتزل الصلاةَ والمسجدَ حتى يغتسل، و في الحديث (٣): قال النبي ﵇: «تحت كل شعرة جنابة فبُلُّوا الشعرَ، وأَنْقُوا البَشر». قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري وابن أبي ليلى ومن وافقهم: يجب في غُسْلِ الجنابة المضمضة والاستنشاق، لهذا الحديث؛ وهو قول زيد ابن علي؛ وقال مالك والشافعي: لا يجبان. الزيادة

стр. 1133

الإِفعال ب [الإِجناب]: أجْنَبَ الرجلُ: إِذا أصابته الجنابة. وأجنب القومُ: إِذا دخلوا في الجَنوب. ح [الإِجناح]: أجنحه: أي أماله. ف [الإِجناف]: حُكي عن الخليل: أجنف: إِذا مال في الحكم خاصة، والجَنَفُ: المَيْلُ عامة. ي [الإِجناء]: أجنى الشجرُ: إِذا حان لثمره أن يُجنى. وأجنتِ الأرضُ: إِذا كَثُر جَناها. التفعيل ب [التجنيب] جَنَّبَه الشيءَ: إِذا نحّاه عنه. وجَنَّبَ القومُ: إِذا لم يكن في إِبلهم لبنٌ، قال (١): لما رأت إِبلي قَلَّت حَلُوْبتُها … وكلَّ عامٍ عليها عامُ تَجْنِيبِ ح [التجنيح]: جَنَّحه: أي أماله. د [التجنيد]: جنودٌ مُجَنَّدة: أي مجموعة، قال النبي (٢) ﵇: «الأرواح جنودٌ مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكَرَ منها اختلف».

стр. 1134

المفاعلة ب [المجانبة]: ضد المخالطة. س [المجانسة]: من الجنس، قال ابن دريد: وكان الأصمعي يدفع قول العامة: هذا مجانسٌ لهذا، ويقول: ليس بعربي. همزة [المجانأة]: جانأ عليه، مهموز: أي أكبَّ، و في الحديث (١): «رجم النبي ﵇ يهودياً ويهوديةً فجعل يُجَانئ عليها، يَقيها الحجارةَ بنفسه». الافتعال ب [الاجتناب]: اجتنبه: أي اعتزله. واجتنب الرجلُ: أي أصابته الجنابة. ي [الاجتناء]: اجتنى الثمرةَ: إِذا جناها. التفعُّل ب [التجنُّب]: تَجَنَّبه: أي اجتنبه. وتجنَّبَ الرَّجُلُ: أي اجتنب، من الجنابة. ي [التجني]: تجنّى عليه ذَنْباً: إِذا قَالَ فَعَلْتَ كذا وإِنْ لم يفعله. التفاعل

стр. 1135

ب [التجانب]: تجانَبْت الشيءَ: إِذا اجتنبته. ف [التجانف]: تجانف: أي مال، قال اللّه تعالى: ﴿غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ﴾ (١) قال ابن عباس والحسن: أي غير معتمد. همزة [التجانؤ]: تجانأ عليه، مهموز: أي عَطَفَ.

стр. 1136

باب الجيم والهاء وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين م [الجَهْم]: الكريه الوجه. و جَهْم: من أسماء الرجال. و [فَعْلَة]، بالهاء ر [الجَهْرة]: يقال: رأيته جَهْرَةً، وكَلَّمته جَهْرةً: أي جهاراً من غير إِسرار، قال اللّه تعالى: ﴿فَقالُوا: أَرِنَا اَللّهَ جَهْرَةً﴾ (١). قيل: هو نعت لمصدر محذوف تقديره رؤيةً جَهْرَةً: أي معاينة؛ وقال أبو عبيدة: أي: فقالوا جهرةً، وكذلك في تفسير ابن عباس: أي جَهْرَةً من القول. م [الجَهْمة]: لغةٌ في الجُهمة (٢). و [الجَهْوة]: السافلة (٣) مكشوفةً. ويقال: الجهوة: الهَجْمَةُ (٤) من الإِبل. فُعْلٌ، بضم الفاء د [الجُهْد]: الطاقة، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلّا جُهْدَهُمْ﴾ (٥)

стр. 1137

و في الحديث (١): أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ جُهْد المُقِلِّ». ر [الجُهْر]: يقال: ما أحسن جُهْرَه: أي هيئته. و [فُعلة]، بالهاء م [الجُهْمَةُ]: أول مآخيرِ الليل. ويقال: جُهْمَةُ الليلُ: ما بين أوله إِلى رُبْعه، والقول الأول أَولى. لقوله (٢): وقَهْوَةٍ صَهْباءَ باكَرْتُها … بِجُهْمَةٍ والديكُ لم يَنْعَبِ. الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين ل [المَجْهَل]: الأرض لا عَلَمَ بها. و [مَفْعَلة]، بالهاء ل [المَجْهلة]: الأمر يحمل على الجهل، يقال: الولد مَجْهَلة (٣). مِفْعَل، بكسر الميم

стр. 1138

ر [المِجْهَر]: رجلُ مِجْهَر: إِذا كان عادته الجهر في كلامه. مفعول د [المجهود]: اللبن الذي قد خرج زُبْدُه. فاعل ض [الجاهض]: الحديد النفس من الرجال. ولم يأت في هذا الباب صاد. ل [الجاهل]: خلاف العالم، و في الحديث (١): «العالم أعلم الناس بالجاهل، لأنه كان جاهلاً، والجاهل أجهلُ الناس بالعالم، لأنه لم يكن عالماً». ومن المنسوب [فاعلية]، بالهاء ل [الجاهلية]: هي الجاهلية، قال اللّه تعالى: ﴿اَلْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ اَلْجاهِلِيَّةِ﴾ (٢)، قال النبي (٣) ﵇: «من مات ولم يحج مات ميتة جاهلية». قال أبو يوسف: يجب الحجُّ على الفور، ولا يجوز تأخيره عند حصول شروطه قال الشافعي: يجب على التراخي.

стр. 1139

فَعَال، بفتح الفاء د [الجَهاد]: الأرض الصُّلْبة المستوية لا نبات بها. ز [الجَهاز]: جَهاز البيت: متاعُه. وجَهاز العروس: ما تجهز به. وجَهاز المسافر: ما يسافر به، قال اللّه تعالى: ﴿فَلَمّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ﴾ (١) أي: كال لهم الطعام. م [الجَهام]: السحاب الذي أراق ماءَه. و [فَعالة]، بالهاء ض [الجَهاضَة]: حِدَّةُ القلبِ. فِعال، بكسر الفاء ر [الجِهار]: يقال: كَلَّمْتُهُ جِهاراً: أي جَهْراً من غير إِسرار، قال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً﴾ (٢). ز [الجِهاز]: لغةٌ في الجَهاز. ض [الجِهاض]: الاسم من أجهضت الدابة. فَعُوْل

стр. 1140

م [الجَهُوْمُ]: رَجُلٌ جَهوم: أي عاجز قال (١): وبلدةٍ تَجَهَّمُ الجَهوما أي تستقبله. فَعِيل د [الجَهيد]: مَرْعىً جَهيد: جَهَدَه المالُ لِطِيْبِه. ض [الجَهيض]: الزَّليق. و [فَعيلة]، بالهاء ز [جَهِيْزَة]، بالزاي: اسم امرأة يضرب بها المثل في الحُمْق، يقال (٢): أَحْمَقُ من جَهيزة، لأنها كانت تدع ولدها وتُرضع غيرهم. ويقال: هي الذئبة تدع ولدها وتُرضع ولدَ الضَّبُع. فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود ر [الجَهراء]: الجماعة، يقال: كيف جَهْراكم: أي جماعتكم. ل [الجَهلاء]: يقال: كان ذلك في الجاهلية الجَهْلاء، وهو توكيد للجاهلية، كما يقال: داهية دَهْياء، ونحو ذلك.

стр. 1141

الرباعي والملحق به فَعْلَل، بفتح الفاء واللام ضم [الجَهْضَمُ]: المستدير الوجه، الضخم الهامة، وبه سمي الرجل جَهْضَماً. فَوْعَل، بالفتح ر [الجوهر]: واحد جواهر الأرض. وجَوْهَرُ كلِّ شيءٍ جِبِلَّتُه المخلوق عليها. ي قال: جوهر الثوب جيد أو رديء، ونحو ذلك، ومن ذلك سمَّى بعض المتكلمين الجزءَ جوهراً، وحَدُّه عندهم ما تحَيَّز، وصح أن تحله الأعراض عند الوجود. فَيْعَل م [جَيْهَم]: اسمع موضع (١). وجَيْهَم (١): اسم ملكٍ من ملوك حمير، وهو جَيْهم بن حي بن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، قال امرؤ القيس (٢): فمَنْ يأمَنِ الأيّامَ من بَعْدِ جَيْهَمٍ … فَعَلْنَ به كَمَا فَعَلْنَ بحَزْفَرا و [فَيْعَلة]، بالهاء ي [جَيْهلة]: من أسماء الرجال. فَعْوَل، بفتح الفاء والواو

стр. 1142

ر [الجَهْوَر]: رجلٌ جَهْوَر: أي جريء شديد. و جَهْوَر: من أسماء الرجال. ومن المنسوب و [الجَهْوَرِيّ]: العظيم في مَرآة العين. الملحق بالخماسي فَعَلَّل، بتشديد اللام نم [جَهَنَّم]: من أسماء النار: [قال اللّه تعالى: ﴿جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾ (١)] (٢).

стр. 1143

الأفعال فَعَلَ يَفْعل، بفتح العين فيهما د [جَهَدَ]: جَهَدَ جُهْدَه: أي طاقته. وجَهَدَ جَهْداً، بفتح الجيم: إِذا غَمَّه. وجَهَدَ الطعامَ: أي اشتهاه. والجاهد (١): الشهوان. والجَهدْ: الأكل الكثير. وجَهَدَ الحالبُ الناقةَ: إِذا استوعب ما في ضَرْعها. وجَهَدَه في السؤال: أي ألحَّ عليه. ر [جَهَرَ]: الجَهْرُ: الإِعلان بالشيء. جَهَرَ بالقول: نقيض أسرَّ به، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها﴾ (٢). قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: الجهر في الصلاة في موضع الجهر غير واجب، وعن ابن أبي ليلى ومن وافقه: هو واجب. قال الشافعي ومن وافقه: ويجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم في موضع الجهر، وهي عنده آية من فاتحة الكتاب ومن كل سورة كُتبت في أولها. وعند أبي حنيفة وأصحابه: المسنون ألا يجهر بها، ويروى عنهم أنها بعض آية من سورة النمل (٣)، وليست من القرآن في أوائل السور، وإِنما نقلت للفصل بينها وعند مالك ليست من القرآن في أوائل السور، ولا يُقرأ بها في الفرض سِرّاً ولا جهراً، وتجوز قراءتها في النافلة (٤).

стр. 1144

ويقال: جَهَرْتُ الجيشَ: إِذا كثروا في عينك حين رأيتهم. وجهرتُ البئرَ: إِذا نَقَّيْتُها حتى تذهب حَمْأتُها، قال (١): إِذا وردنا آجناً جَهَرْناه وخالياً من أهله عَمَرْناه ويقال: جَهَرْنا الأرضَ: إِذا سلكناها من غير معرفة. وجَهَرَ القومُ بني فلان: إِذا صَبَّحوهم على غِرَّة. ويقال: جهرت السقاءَ: إِذا مخضته. عن الفَرَّاء. ش [جَهَشَ]، بالشين معجمةً، جَهْشاً: إِذا تهيأ للبكاء. وَجَهَشَ: إِذا نهض. ويقال: جَهَشَ فلانٌ إِلى فلان: إِذا فزع إِليه. م [جَهَمَ]: جَهَمْتُ الرَّجُلَ وتَجَهَّمْتُه، بمعنى (٢). فَعِل، بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ر [جَهِرَ]: الأَجْهَرُ: الذي لا ينظر في الشمس (٣). قال أبو العيال (٤):

стр. 1145

جَهْر اء لا تألو إِذا هي أَظْهَرَتْ … بَصَراً ولا من عَيْلةٍ تُغْنِيْني ل [جَهِلَ]: الجهل نقيض العلم. و [جَها]: بيتٌ أجهى: لا سقف عليه. والسماء جَهْواء: إِذا كانت مُصْحِيَةً. فَعُل، يَفْعُل، بضم العين فيهما ر [جَهُرَ]: رجلُ جَهِيْرُ الصوتِ: إِذا كان عالي الصوت. ورجلٌ جهير: إِذا كان ذا مَنْظَرٍ حسن، والمص د ر الجهارة. قال (١): وأرى البياضَ على النساء جَهارةً … والعُتقُ أعرفه على الأدماءِ م [جَهُمَ]: الجُهومة: مصدر قولك: رجلُ جَهْمُ الوجه: أي كريه الوجه. الزيادة الإِفعال [الإِجهاد]: أَجْهَدَ: لغةٌ في جَهد، وأجهده بمعنى جَهَدَه. ر [الإِجهارِ]: أجهر قراءته: لغةٌ في جَهَرَ. ز [الإِجهاز]: أجهز على الجريح: إِذا ذَفَّفَ عليه وقتله. وموتٌ مُجْهِز. ش [الإِجهاش]: أجهش: إِذا تهيأ للبكاء.

стр. 1146

قال لبيد (١): قامت تشكّى إِليَّ النفسُ مُجهِشَةً … وقد حَمَلْتُكَ سَبْعاً بعد سَبْعِيْنا ض [الإِجهاض]: أجهضت الناقةُ: أي أزلفت وأَلْقَتْ ولدها. و أجهضه عن الأمر: أي أعجله. ويقال: صادَ الجارحةُ صَيْداً فأجهضه عنه فلانٌ: أي غلبه عليه ونحّاه عنه. ل [الإِجهال]: أجهلت الرجل: أي وجدته جاهلاً. و [الإِجهاء]: أَجْهَتِ السماءُ: إِذا انقشع عنها الغيم. وأُجْهي القومُ: إِذا أَجْهَتْ عليهم السماءُ. وخِباءٌ مُجْهٍ: لا سِتْرَ عليه. وأجهى الطريقُ: أي وضَح. التفعيل ز [التجهيز]: جَهَّزت الرجلَ: إِذا هيأت له جَهاز سفره، قال اللّه تعالى: ﴿فَلَمّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ﴾ (٢). ل [التجهيل]: جَهَّله: إِذا نسبه إِلى الجهل. المفاعَلة د [المُجاهَدَة]: جاهَدَ في سبيل اللّه تعالى

стр. 1147

جهاداً ومجاهدةً. و في الحديث (١) قال علي، رحمه اللّه تعالى: «الاكتساب من حلال جهادٌ، وإِنفاقك إِياه على عيالك وأقاربك صَدَقة». ر [المجاهرة]: جاهر بالعداوة: أي بادَى. ل [المجاهلة]: جاهله: من الجهل. الافتعال د [الاجتهاد]: اجتهد: بمعنى جَهَدَ، ويقال: اجتهد رأيَه، يكون لازماً ومتعدياً؛ و في الحديث (٢): «قال النبي ﵇ لمعاذ حين بعثه إِلى اليمن: بماذا تَحْكُم؟ قال: بكتاب اللّه، قال: فإِن لم تجد، قال: فبسنة رسول اللّه ﷺ (٢). قال: فإِن لم تجد، قال: أجتهد رأيي، ولا آلُو، فقال ﷺ : الحمد للّه الذي وفَّق رسولَ رسولهِ لما وفَّقَ رسولَه». قال الشافعي: يجب أن يكون القاضي من أهل الاجتهاد، ولا يجوز أن يكون مقلداً. قال أبو حنيفة وأصحابه: الأَوْلَى أن يكون مجتهداً، ويجوز أن يكون مقلداً. ر [الاجتهار]: اجتهر البئرَ: إِذا نقّاها، قال العَجّاج (٣):

стр. 1148

سَدَّ الرِّهاءَ والفِجاجَ واجْتَهَرْ … بَطنَ العراقِ الجُبَّ منه والنَّهَرْ ويقال: اجتهرتُ الجيشَ وجَهَرْتُهم: إِذا كَثُروا في عينك حين تبصرهم. ف [الاجتهاف]: يقال: اجتهفَ الشيءَ: إِذا أخذه أخذاً كثيراً. الاستفعال ل [الاستجهال]: استجهله: أي عَدَّه جاهلاً. واستجهلت الريحُ الغُصنَ: إِذا حركتْه فاضطربَ. التفعُّل ز [التَّجَهُّز]: تَجَهَّزَ للأمر: أي تهيأ. م [التَّجَهُّم]: تَجَهَّمَهُ: إِذا عَبَسَ في وجهه. التفاعل د [التجاهد]: تجاهدوا في العَدْوِ: أي اجتهدوا. ل [التجاهل]: تجاهل: أي أرى من نفسه الجهل وليس بجاهل.

стр. 1149

باب الجيم والواو وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [الجَوْب]: التُّرس، والجمع الأجواب. د [الجَوْد]: المطر البالغ يُرَوّي كل شيء. ز [الجوز]: شجر معروف، واحدته جَوْزة، بالهاء. وجَوْز كل شيء: وَسَطُه، قال ذو الرمة (١): وخِافِق الرأْسِ فَوْقَ الرَّحْلِ قُلْتُ لَه … زُعُ بالزِّمامِ وجَوْزُ الليلِ مَرْكُوم ش [الجَوْش]، بالشين معجمةً: الطائفة من الليل. والجوْش: الجوشن، وهو الصدر. ف [الجوْف]: جوف الإِنسان وغيره: معروف. والجوف: المطمئن من الأرض. والجوف (٢): اليمامة.

стр. 1150

والجوف: وادٍ باليمن (١) تسكنه همدان (٢)، وهو الذي يقال له: «أخلى من جوف حمار» (٣). نُسِبَ إِلى حمار ابن نصر بن الأزد، وكان له بنون فماتوا، فحلف لأُميْتَنَّ من أحياء اللّه من أهل الجوف، فقتل أهل الجوف حتى أفناهم، وأخلى الجوف. فضربت به العرب المثل فقالوا: «أخلى من جوف حمار»، و «وأكَفَرُ من حمار» (٤). ل [الجوْل]: الشيء يُجتال: أي يختار. ن [الجَوْن]: الأسود. والجَوْن: الأبيض، وهو من الأضداد. قال يصف شعر رأسه (٥): تَقُولُ حَلِيلَتِي لما رَأَتْه … شَرِيجاً بيْنَ مُبْيَضٍّ وجَوْنِ و [فَعْلة]، بالهاء

стр. 1151

ب [الجَوْبة]: الفُرجة بين السحاب. والجوبة: موضع ينجاب في الحَرَّة. ن [الجَوْنة]: من أسماء الشمس، قيل: س ميت لبياضها، وقيل: لأنها إِذا غابت اسودّت عند المغيب، والقول الأول أولى، قال في وصف فرس (١): يُبَادِرُ الجونةَ أن تَغِيبا فُعْل، بضم الفاء د [الجُوْد]: نقيض البخل. والجُوْد: الجوع. س [الجُوْس]: الجوع. ل [الجُوْل]: ناحية البئر. قال (٢): رماني بأمرٍ كنتُ منه ووالدي … بريّاً ومن جُولِ الطَّوِيِّ رماني ويقال (٣): ما له جُوْل ولا معقول: أي ما له عقل.

стр. 1152

قال (١): وليسَ لَهُ عنْدَ العَزائِمِ جُوْلُ ن [الجُوْن]: جمع جَوْن، وهو الأسود، وهو أيضاً الأبيض. و [فُعْلة]، بالهاء ي [الجوّة]: الرقعة في السقاء ونحوه، وأصله: جُوْية فأدغم. ومن المنسوب د [الجودي]: جبل (٢) بالموصل استوت عليه سفينة نوح ﵇، قال اللّه تعالى: ﴿وَاِسْتَوَتْ عَلَى اَلْجُودِيِّ﴾ (٣). فَعَلٌ، بالفتح ر [الجار]: الذي يجاورك في المسكن. والجار: الذي استجارك في الذمة تجيره وتمنعه، والجميع: الأجوار والجيران والجيرة، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْجارِ ذِي اَلْقُرْبى وَاَلْجارِ اَلْجُنُبِ﴾ (٤). ل [الجال]: جانب البئر. وجالا الوادي: جانباه. وجالا البحر: شطاه، وكذلك النهر،

стр. 1153

والجميع: الأجوال. قال [ذو الرمة] (١). إِذا تنازعَ جالا مَجْهَلٍ قَذِفٍ … أطرافَ مُطَّرِدٍ بالحرِّ مَنْسوجِ أي: تنازع جانباه السراب. م [الجام]: من الزجاج ونحوه، واحدته: جامة، بالهاء، والجمع جامات. هـ [الجاه]: القَدْر، وأصله من الوجه فوضعت الواو موضع العين، وتصغيره جُوَيْه. و [فَعَلَة]، بالهاء ب [الجابة]: الاسم من أجاب يجيب. يقال في المثل (٢): «أساء سمعاً فأساء جابةً». ر [الجارَة]: المرأة المجاورة، قال امرؤ القيس (٣): أَجَارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنُوبُ … وإِنّي مُقِيمٌ ما أَقَامَ عَسِيبُ وجارة الرجل: امرأته، و في الحديث (٤): «كان ابن عباس ينام بين

стр. 1154

جارتيه». قال (١): أيا جارتي بيْني فإِنك طالقهْ المنسوب د [الجادِيُّ]: الزعفران. الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم ز [المجاز]: نقيض الحقيقة. و [مَفْعَلة]، بالهاء ز [المجازة]: أرضٌ مجازة: إِذا كانت تُجاز: أي يُسارُ فيها. ع [المجاعة]: الجوع. مِفْعَل، بكسر الميم ب [المِجْوَب]: حديدة يجاب بها: أي يُخْصف. ل [المِجْوَل]: ثوب صغير تجول فيه الجارية، قال امرؤ القيس (٢): إِلى مِثْلِها يَرْنُو الحَلِيمُ صَبابةً … إِذا ما اسْبَكَرّتْ بينَ دِرْعٍ ومِجْوَلِ

стр. 1155

والمِجْوَل: الترس. والمِجْوَل: الغدير، وبه تشبه الدرع فيقال: لونها كالمجول. فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ب [جَوّاب]: اسم رجل. ويقال: رجلٌ جَوّاب ليلٍ: أي يقطع الليل سارياً لا ينام. ظ [الجَوّاظ]: بالظاء معجمةً: الكثير اللحم، المختال في مشيته قال (١): يَعْلُو بهِ ذَا العَضَلِ الجَوّاظا ويقال: الجَوّاظ: الذي جمع ومنع، و في الحديث (٢): «لا يدخل الجنة جَوّاظ». ويقال: هو الفاجر. والجوّاظ: الأكول، وهو الجواظة، بالهاء أيضاً. فَعَال، بالفتح والتخفيف ب [الجواب]: جواب الكلام رَديده، والجمع أجوبة وجوابات. والأجوبة في العربية: كجواب الشرط، والنفي، والأمر، والنهي، والاستفهام، والتمني. وأجوبتها مجزومةٌ إِلا جواب النفي والنهي فمرفوعان. تقول من ذلك: إِنْ تزرنا نَزُرْك، وليت لي مالاً أُنْفِقْه، ومتى تأتنا نأتِكَ، وأسلفْنا نَقْضِك. ويجوز رفع جواب الأمر، على القطع من الأول، وتقول في جواب النهي والنفي: لا تَدِنْ

стр. 1156

بالتقليد يُهْلِكُك (١)، وما لك عند اللّه عملُ بالتقليد ينفعُك. تقديره: فهو يهلكُك، وهو ينفعك، فإِن جئت بأو والواو وبالفاء في هذه الجوابات نصبتَها كُلَّها إِلا الشرط وحده فجوابه مرفوع، وقد قلت في ذلك: (٢) الواوُ والفاءُ ثُمَّ أَوْ تَنْ … صبُ الجواباتِ في المقالِ في الأمرِ والنهي والتَّمَنِّيْ … والعرضِ والجحدِ والسؤالِ ويجوز رفع هذه الأجوبة كلِّها على القطع من الأول. د [الجواد]: رجلٌ جواد: أي سمحٌ. وفرسٌ جواد: أي رائع. ر [الجَوار]: جَوار الدار: فناؤها. ز [الجواز] ٣: الصكُّ للمسافر، والجمع: الأجوزة. والجواز: الماء الذي يُعطاه الرجل ليسقي ماشيتَه. و [فُعَال]، بضم الفاء د [الجُواد]: العطش، قالت امرأة من غسان:

стр. 1157

بأنقعَ مني إِذْ شربْتُ دماءَهم … فزايلَتِ النفسُ اللهيفُ جُوادَها وذلك أن ابناً له قتلته عَكّ، فجاءت إِلى عوف بن عمرو بن عامر مزيقياء (١) فاستعدته، وكان جباراً لا يعلم ثأراً للأزد إِلا طلبه، فأغار على عَكّ فأثخن فيهم، وأتى كلُّ رجلٍ من جُنْده برجلٍ من عَكّ، فسلَّم العكيين إِلى المرأة، فوجأت أفئدتهم بسكينٍ، وشربت من دمائهم وقالت في ذلك شعراً. ر [الجُوار]: لغةٌ في الجِوار، والكسر أفصح. ف [الجُواف]: ضربٌ من السمك، واحدته جُوافة، بالهاء. و [فِعال]، بكسر الفاء ر [الجِوار]: مصدر الجار، يقال: هو في جوار اللّه تعالى، وأصله مصدر من جاوره. ي [الجِواء]: اسم موضع، قال عنترة (٢): يا دارَ عَبْلَةَ بالجِواءِ تَكَلَّمي … وعِمِيْ صباحاً دارَ عَبلةَ واسلمي والجِواء (٣): الواسع من الأودية. والجِواء: الفرجة التي بين محلة القوم وسط البيوت. يقال: نزلنا في جِواءِ بني فلان، والجمع الأجوية.

стр. 1158

فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ز [الجَوزاء]: برجٌ من بروج السماء. قيل: إِنما سُميت جوزاء لاعتراضها في جَوْز السماء، وهو وَسَطُها. والجَوزاء: الشاة التي ابيضَّ وسطها. فُعالى، بضم الفاء ث [جُواثى]: اسم موضع (١)، بالثاء معجمةً بثلاث. فَعْلان، بفتح الفاء خ [الجَوْخان]، بالخاء معجمةً: الجرين، وهو البيدر. ع [الجَوْعان]: رجلٌ جَوْعان: أي جائع. ل [الجَوْلان]: التراب الذي تجول به الريح على وجه الأرض. والجَولان: اسم جبل بالشام (٢). قال النابغة (٣): وآبَ مصلُّوْهُ بعينٍ جَلِيَّةٍ … وغُوْدِرَ بالجَوْلانِ حَزْمٌ ونائل و [فَعَلان]، بفتح العين ل [الجَوَلان]: الجوْل. والجَوَلان: صغار المال.

стр. 1159

الأفعال فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها ب [جابَ]: جَوْبُ الأرض: قَطْعُها، قال اللّه تعالى: ﴿جابُوا اَلصَّخْرَ بِالْوادِ﴾ (١) أي: نحتوا فيها بيوتاً. وجابَ الفلاةَ: أي قَطَعَها. وجابَ الليلَ: أي قَطَعَه سَيْراً، قال (٢): أتاكَ أبو لَيْلَى يَجُوبُ به الدُّجى … دُجَى الليل جَوّابُ الفلاةِ عَثَمْثَمُ أي: شديد الوطء من الإِبل. وجَوْب القميص: تقوير جيبه. ح [جاحَ]: جاحَتْهم الجائحة جَوْحاً وجياحةً: أي أصابتهم، و في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «لا تحل المسألة إِلا لثلاثة: رجلٍ تحمَّل حمالةً، ورجل جاحته جائحة فاجتاحت ماله، ورجل أصابته فاقة، وما عداهُنَّ من المسألة سُحْتٌ». خ [جاخ]: جاخَ السيلُ الوادي: إِذا اقتلع أجرافه، قاله ابن دريد (٤). قال (٤): وللصَّخْرِ من جَوْخِ السُّيولِ وجَيبُ د [جادَ]: جاد عليه بماله جُوْداً.

стр. 1160

وجاد عليه المطر جَوْداً، بالفتح، وهو المطر الغ ز ير. وجِيْدَت الأرضُ فهي مَجُودة. وجِيْدَ القومُ. وجاد الفرسُ جودةً. وفرسٌ جواد، وخيلٌ جِياد. وجادَ الشيءُ جَوْدَةً: أي صار جيداً. وجِيْدَ الرجلُ جُواداً: إِذا عطش، وهو مجود، وجِيْدَ جَوْدَة: أي عطش مرةً، قال ذو الرمة (١): تُعاطِيه أَحْياناً إِذا جِيْدَ جَوْدةً … رُضاباً كَطَعْمِ الزَّنْجَبيلِ المعَسَّلِ ويقال: جاد فلانٌ بنفسه: إِذا مات. وفلانٌ يجاد إِلى كذا: أي يُساق إِليه، وجاده الهوى: أي ساقه. ر [جارَ]: الجَوْر: الميل عن القصد. جار عن الطريق، وجار عليه في الحكم. ز [جازَ]: جاز الموضعَ جَوْزاً ومَجازاً: إِذا سار فيه. وجازَ الشيءُ جوازاً: نقيض حَرُم. س [جاسَ]: الجَوْس: التخلل في الديار، وطلب ما فيها، قال اللّه تعالى: ﴿فَجاسُوا خِلالَ اَلدِّيارِ﴾ (٢): أي طلبوا هل يجدون أحداً لم يقتلوه. قال: فَجُسْنَا دِيارَهُمُ عَنْوَةً … وأُبْنا بسَادَاتِهِمْ مُوْثقينا وقيل: إِنْ الجوسَ الدَّوْس، ومنه قوله: إِليك جُسْنا الليلَ بالمطيِّ
следующие страницы →