بالتقليد يُهْلِكُك (١)، وما لك عند اللّه عملُ بالتقليد ينفعُك. تقديره: فهو يهلكُك، وهو ينفعك، فإِن جئت بأو والواو وبالفاء في هذه الجوابات نصبتَها كُلَّها إِلا الشرط وحده فجوابه مرفوع، وقد قلت في ذلك: (٢)
الواوُ والفاءُ ثُمَّ أَوْ تَنْ … صبُ الجواباتِ في المقالِ
في الأمرِ والنهي والتَّمَنِّيْ … والعرضِ والجحدِ والسؤالِ
ويجوز رفع هذه الأجوبة كلِّها على القطع من الأول.
د
[الجواد]: رجلٌ جواد: أي سمحٌ.
وفرسٌ جواد: أي رائع.
ر
[الجَوار]: جَوار الدار: فناؤها.
ز
[الجواز] ٣:
الصكُّ للمسافر، والجمع:
الأجوزة.
والجواز: الماء الذي يُعطاه الرجل ليسقي ماشيتَه.
و [فُعَال]، بضم الفاء
د
[الجُواد]: العطش، قالت امرأة من غسان:
стр. 1157
بأنقعَ مني إِذْ شربْتُ دماءَهم … فزايلَتِ النفسُ اللهيفُ جُوادَها
وذلك أن ابناً له قتلته عَكّ، فجاءت إِلى عوف بن عمرو بن عامر مزيقياء (١) فاستعدته، وكان جباراً لا يعلم ثأراً للأزد إِلا طلبه، فأغار على عَكّ فأثخن فيهم، وأتى كلُّ رجلٍ من جُنْده برجلٍ من عَكّ، فسلَّم العكيين إِلى المرأة، فوجأت أفئدتهم بسكينٍ، وشربت من دمائهم وقالت في ذلك شعراً.
ر
[الجُوار]: لغةٌ في الجِوار، والكسر أفصح.
ف
[الجُواف]: ضربٌ من السمك، واحدته جُوافة، بالهاء.
و [فِعال]، بكسر الفاء
ر
[الجِوار]: مصدر الجار، يقال: هو في جوار اللّه تعالى، وأصله مصدر من جاوره.
ي
[الجِواء]: اسم موضع، قال عنترة (٢):
يا دارَ عَبْلَةَ بالجِواءِ تَكَلَّمي … وعِمِيْ صباحاً دارَ عَبلةَ واسلمي
والجِواء (٣): الواسع من الأودية.
والجِواء: الفرجة التي بين محلة القوم وسط البيوت. يقال: نزلنا في جِواءِ بني فلان، والجمع الأجوية.
стр. 1158
فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ز
[الجَوزاء]: برجٌ من بروج السماء. قيل:
إِنما سُميت جوزاء لاعتراضها في جَوْز السماء، وهو وَسَطُها.
والجَوزاء: الشاة التي ابيضَّ وسطها.
فُعالى، بضم الفاء
ث
[جُواثى]: اسم موضع (١)، بالثاء معجمةً بثلاث.
فَعْلان، بفتح الفاء
خ
[الجَوْخان]،
بالخاء معجمةً: الجرين، وهو البيدر.
ع
[الجَوْعان]: رجلٌ جَوْعان: أي جائع.
ل
[الجَوْلان]: التراب الذي تجول به الريح على وجه الأرض.
والجَولان: اسم جبل بالشام (٢). قال النابغة (٣):
وآبَ مصلُّوْهُ بعينٍ جَلِيَّةٍ … وغُوْدِرَ بالجَوْلانِ حَزْمٌ ونائل
و [فَعَلان]، بفتح العين
ل
[الجَوَلان]: الجوْل.
والجَوَلان: صغار المال.
стр. 1159
الأفعال
فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ب
[جابَ]: جَوْبُ الأرض: قَطْعُها، قال اللّه تعالى: ﴿جابُوا اَلصَّخْرَ بِالْوادِ﴾ (١) أي:
نحتوا فيها بيوتاً.
وجابَ الفلاةَ: أي قَطَعَها.
وجابَ الليلَ: أي قَطَعَه سَيْراً، قال (٢):
أتاكَ أبو لَيْلَى يَجُوبُ به الدُّجى … دُجَى الليل جَوّابُ الفلاةِ عَثَمْثَمُ
أي: شديد الوطء من الإِبل.
وجَوْب القميص: تقوير جيبه.
ح
[جاحَ]: جاحَتْهم الجائحة جَوْحاً وجياحةً: أي أصابتهم، و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «لا تحل المسألة إِلا لثلاثة: رجلٍ تحمَّل حمالةً، ورجل جاحته جائحة فاجتاحت ماله، ورجل أصابته فاقة، وما عداهُنَّ من المسألة سُحْتٌ».
خ
[جاخ]: جاخَ السيلُ الوادي: إِذا اقتلع أجرافه، قاله ابن دريد (٤). قال (٤):
وللصَّخْرِ من جَوْخِ السُّيولِ وجَيبُ
د
[جادَ]: جاد عليه بماله جُوْداً.
стр. 1160
وجاد عليه المطر جَوْداً، بالفتح، وهو المطر الغ ز ير.
وجِيْدَت الأرضُ فهي مَجُودة.
وجِيْدَ القومُ.
وجاد الفرسُ جودةً. وفرسٌ جواد، وخيلٌ جِياد.
وجادَ الشيءُ جَوْدَةً: أي صار جيداً.
وجِيْدَ الرجلُ جُواداً: إِذا عطش، وهو مجود، وجِيْدَ جَوْدَة: أي عطش مرةً، قال ذو الرمة (١):
تُعاطِيه أَحْياناً إِذا جِيْدَ جَوْدةً … رُضاباً كَطَعْمِ الزَّنْجَبيلِ المعَسَّلِ
ويقال: جاد فلانٌ بنفسه: إِذا مات.
وفلانٌ يجاد إِلى كذا: أي يُساق إِليه، وجاده الهوى: أي ساقه.
ر
[جارَ]: الجَوْر: الميل عن القصد.
جار عن الطريق، وجار عليه في الحكم.
ز
[جازَ]: جاز الموضعَ جَوْزاً ومَجازاً: إِذا سار فيه.
وجازَ الشيءُ جوازاً: نقيض حَرُم.
س
[جاسَ]: الجَوْس: التخلل في الديار، وطلب ما فيها، قال اللّه تعالى: ﴿فَجاسُوا خِلالَ اَلدِّيارِ﴾ (٢): أي طلبوا هل يجدون أحداً لم يقتلوه. قال:
فَجُسْنَا دِيارَهُمُ عَنْوَةً … وأُبْنا بسَادَاتِهِمْ مُوْثقينا
وقيل: إِنْ الجوسَ الدَّوْس، ومنه قوله:
إِليك جُسْنا الليلَ بالمطيِّ
стр. 1161
وقيل: الجَوْس: القهر، ومنه قول حسان (١):
ومنَّا الذي لاقى بسيفِ محمدٍ … فجاسَ بهِ الأعداءَ عُرْضَ العساكرِ
ظ
[جاظَ]: عن أبي زيد: جاظ جَوْظاً: إِذا اختال في مشيته، ورجلٌ جَوّاظ.
ع
[جاعَ]: الجوع: نقيض الشِّبَع، رجلٌ جائع، وقومٌ جُوَّع وجِياع.
ف
[جافَ]: جافَه بالطعنة: أي بلغ بها جَوْفَه.
ل
[جالَ]: أي دار، جَوْلاً وجَولاناً، و
ف ي الحديث (٢): «كان النبي ﵇ إِذا وُضع الطعام أكل مما يليه، وإِذا وُضع التمر جالت يده في الإِناء».
هـ
[جاهَ]: يقال: جاهَهُ بما يكره: إِذا استقبله، وأصله من الوجه، فوُضعت الواو منه موضع العين.
فَعِل بكسر العين يَفْعَل بفتحها
ث
[جاثَ]: الجَوَث: عِظَمُ البطنِ واسترخاؤه: بالثاء بثلاث نقطات.
ورجلٌ أجوث، وامرأة جَوْثاء، والجمع جُوْث.
ف
[جافَ]: شجرةٌ جوفاء: أي ذات جوف خالٍ، وعُودٌ أجوف: خالي الجوف.
стр. 1162
ي
[جَوِي]: الجوَى: داء القلب، رجلٌ جَوٍ، وامرأة جَوِيَةٌ.
والجَوى: داء يأخذ في البطن لا يُستمرأ منه الطعام ويقال: جَوِيَتْ نفسُه من البلاد: إِذا لم توافقه، قال زهير (١):
بَ سَأْت بِنِيِّهَا وجَوِيْتَ منها … وعندكَ لو أردتَ لها دواءُ
بسأتُ: أي أَنِسْتُ
وجَوِيَ السقاءُ: أي أَنْتَنَ.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِجابة]: أجابه بجوابٍ إِجابةً، واللّه تعالى هو القريب المجيب: أي مستجيب الدعاء من أوليائه، قال تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ﴾ (٢).
ح
[الإِجاحه]: أجاح اللّه تعالى مالَه: لغةٌ في جاحَ.
د
[الإِجادة]: أجاد في فعله: إِذا أتى بالجيد، وأجدتُ الشيءَ فجادَ، يقال:
أَجَدْتُه درهماً أي أعطيته درهماً جيداً.
وأجاد الرجل: إِذا كان معه دابةٌ جواد.
ر
[الإِجارة]: أجاره: أي منعه.
وأجاره عن الطريق: أي أَضَلَّه.
ز
[الإِجازة]: أجازه بكذا: من الجائزة.
стр. 1163
وأجاز الموضعَ: إِذا قطعه وخلَّفه وراءه، قال امرؤ القيس (١):
فَ لمَّا أَجَزْنا ساحةَ الحيِّ وانْتحى … بنا بطنُ خَبْتٍ ذي قفَافٍ عقنقل
وأجازه: أي أنفذه. قال (٢):
حَتَّى يُقالَ أَجِيزُوا آلَ صُوفَانا
أي إِنهم يجيزون الحاج.
والإِجازة في الشعر: أن تكون القافية طاءً والأخرى دالاً ونحو ذلك.
وأجاز له الشيءَ: أي جَوَّزه.
والمجيز: الولي، و
في حديث (٣) شُرَيح:
«إِذا باع المجيزان فالبيع للأول، وإِذا أنكح المجيزان فالنكاح للأول».
ع
[الإِجاعة]: أجاعه فجاعَ، يقال في المثل (٤):
«أَجِعْ كلبَك يَتْبَعْك».
ف
[الإِجافة]: أجافَه الطعنةَ: أي بلغ بها جوفَه.
وأجافَ البابَ: أي رَدَّه.
ل
[الإِجالة]: الإِدارة، يقال: أجال السهامَ في الميسر وأجالوا الرأي بينهم، ونحوه.
التفعيل
стр. 1164
د
[التجويد]: جَوَّد في أمره: إِذا أتى بالجيد.
ر
[التجوير]: جَوَّره: أي نسبه إِلى الجَوْر.
ويقال: طعنه فجوَّره: أي صرعه.
ز
[التجويز]: جَوَّز له ما صنع: أي سَوَّغه له.
والمجوزة من الغنم: التي في صدرها لونٌ يخالف لونَها.
ع
[التجويع]: جَوَّعَه: أي أجاعه.
ف
[التجويف]: شيءٌ مجوَّف: أي أجوف.
والمجوَّف من الدواب: الذي بلغ البياضُ جَوْفَه.
ورجلٌ مجوَّف: لا لُبَّ له، قال حسان (١):
ألا أبلغ أبا سفيان عني … فأنت مجوَّفٌ نَخِبٌ هواءُ
ل
[التجويل]: جوَّل في البلاد: أي طوَّف.
ي
[التجوية]: جوَّيتُ السقاءَ: أي رقعته.
المفاعلة
ب
[المجاوبة]: جاوبه: من الجواب.
د
[المجاودة]: جاوده: من الجود.
ر
[المجاورة]: جاوره: من الجوار.
стр. 1165
ز
[المجاوزة]: جاوزه إِلى غيره، قال اللّه تعالى: ﴿فَلَمّا جاوَزا﴾ (١): أي خَلَّفا مكان الحوت بعدهما.
ل
[المجاولة] في الحرب (٢): من الجَوْل.
الافتعال
ب
[الاجتياب]: اجتاب الفلاةَ: أي قطعها، قال الطرماح (٣):
إِذا اجتابَها الخِرِّيْتُ قالَ لنفسِهِ … أتاكِ برجْلَيْ حائنٍ كل حائن
ح
[الاجتياح]: اجتاحت مالَه الجائحة: أي استأصلته.
ز
[الاجتياز]: اجتاز الطريق: أي جازه.
ف
[الاجتياف]: اجتافه: أي بلغ جوفه، يقال: اجتاف الثورُ الكِناسَ: إِذا دخل جوفَه.
ل
[الاجتيال]: اجتالَ: أي جالَ.
ويقال: اجْتَلْتُ منهم جَوْلاً: أي اخترت.
ومما جاء على أصله
ر
[الاجتوار]: اجتور القوم: أي تجاوروا.
قال محمد بن يزيد المبرد: إِنما ظهرت الواو في هذا الجنس ونحوه، لأن الأصل
стр. 1166
التفاعل. اجتوروا، أصله تجاوروا تجاوُرا، وكذلك ما شاكله.
ي
[الاجتواء]: اجتوى الموضع: إِذا كره المقام به وإِنْ كان في نعمة، واجتوى الشيءَ: كرهه، قال (١):
ل قد جعلَتْ أكبادُنا تَجْتَوِيْكُمُ … كما تَجْتِوي سوقُ العضاهِ الكرازِنا
جمع كَرْزَن، وهو الفأس.
الانفعال
ب
[الانجياب]: انجابت السحابة: إِذا انكشفت، وانجابت الظُّلمة، قال الفرزدق (٢):
ب ني شمسِ النهارِ وكلِّ بدرٍ … إِذا انجابتْ دُجُنَّتُه انْجِيابا
ل
[الانجيال]: انجال: أي جال، قال (٣):
وأبي الذي وردَ الكُلابَ مسوِّماً … بالخيل تحت عجاجِها المنجالِ
الاستفعال
ب
[الاستجابة]: استجاب له، واستجابه:
أي أجابه، قال اللّه تعالى: ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾ (٤) وقال تعالى: ﴿وَيَسْتَجِيبُ اَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٥) أي: ويستجيب للذين آمنوا
стр. 1167
كقوله: ﴿وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾ (١) وأنشد الأصمعي (٢):
وداعٍ دعا يا مَنْ يُجِيْبُ إِلى النَّدَى … فلم يستجبْهُ عندَ ذاكَ مجيبُ
د
[الاستجادة]: استجاده: أي عَدَّه جيداً.
ر
[الاستجارة]: استجار به من فلان، واستجاره، قال اللّه تعالى: ﴿اِسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ﴾ (٣).
ز
[الاستجازة]: استجاز الشيءَ: أي استحلَّه.
واستجاز الأميرَ: أي طلب منه الجائزة.
واستجاز فلانٌ فلاناً: إِذا سأله الجواز، وهو الماء يطلبه لسقي ماشيته، قال القطامي (٤):
وقالوا فُقَيْمٌ قيِّمُ الماءِ فاستجزْ … عُبَادةَ إِنَّ المستجيزَ على قُتْرِ
أي على جانب.
ع
[الاستجاعة]: رجلٌ مستجيعٌ: يُري الناسَ أنه جائع.
اللفيف
ي
[الاستجواء]: استجوى الطعامَ: أي اجتواه.
стр. 1168
التفعُّل
خ
[التَّجَوُّخ]: تَجَوَّخَتِ البئرُ، بالخاء معجمةً: أي انهارت.
ع
[التجوُّع]: تجوَّع: إِذا تعمَّد الجوعَ.
ف
[التجوُّف]: تجوَّفه: إِذا بلغ جوفه.
يقال: تجوّفت الخوصةُ الشجرة: وذلك قبل أن تخرج.
التفاعل
ب
[التجاوب]: تجاوب القوم: إِذا أجاب بعضهم بعضاً.
ر
[التجاور]: تجاوروا: أي جاور بعضهم بعضاً.
ز
[التجاوز]: تجاوزه إِلى غيره، وتجاوز عنه: إِذا صفح عنه، قال اللّه تعالى:
«ويتجاوز عن سيّئاتهم» (١) قرأ حمزة والكسائي بالنون مفتوحةً، والباقون بالياء مضمومة، على ما لم يُسَمَّ فاعلُه. وكذلك في قوله: «يتقبّل عنهم أحسن ما عملوا» (٢).
ل
[التجاول]: تجاولوا في الحرب: أي جال بعضهم على بعض.
стр. 1169
باب الجيم والياء وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الجيب]: جيب القميص معروف، قال اللّه تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ﴾ (١): أي لئلا تبدو صدورهن وأعناقهن. قرأ أبو عمرو ونافع ويعقوب بضم الجيم، وهو اختيار أبي عُبيد، وقرأ الباقون بكسر الجيم.
ويقال للرجل إِذا كان ناصحاً: هو ناصح الجيب.
ر
[جَيْرِ]: بمعنى حَقَّاً، مبنية على الكسر، يقال: جَيْرِ لآتينَّكَ؛ وهي يمينُ للعرب. قال:
إِنْ الذي أغناك يُغنينا جَيْرْ
واللّه نفاح اليدين بالخيرْ
ش
[الجَيْشُ]: معروف.
والجَيْشُ: مَصْدَرٌ، من جاشَتِ القِدْرُ.
(ولم يأت في هذا الباب سين) (٢).
و [فِعْل]، بكسر الفاء
د
[الجِيْد]: العنق. قال اللّه تعالى: ﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ (٣)، والجمع الأجياد، قال ذو الرمة (٤) في الظبية، شبَّه المرأة بها:
стр. 1170
ف عيناكِ عيناها ولونك لونُها … وجِيدُك إِلا أنها غير عاطل
أي: عيناك كعينيها.
والجِيد: جمع جَيداء: أي طويلة الجِيْد.
ز
[الجِيْز]: جمع جيزة، بالزاي، وهي ناحية الوادي.
ل
[الجِيل]: كل صنفٍ من الناس، والجميع الأجيال، والصين جيل، والهند جيل، ونحو ذلك.
م
[الجيم]: هذا الحرف.
و [فِعْلَة]، بالهاء
ب
[الجِيْبَة]: يقال: هو حسن الجِيْبَة: من الجواب.
ر
[الجِيْرة]: جمع جار، وهي من الواو.
ز
[الجِيْزَة]: الناحية من النهر والوادي وغيرهما.
ف
[الجيفة]: معروفة.
ي
[الجِيَّة]: مجتمع الماء، ويقال: هو الجِيْئَةُ، بالهمز
الزيادة
فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ر
[الجَيّار]: الصاروج، قال الأعشى (١):
بِطينٍ وجَيّارٍ وكلسٍ وقرمد
стр. 1171
ش
[جَيّاش]: من أسماء الرجال.
وليس في هذا الباب سين.
فَيْعِل، بكسر العين
د
[الجَيِّدُ]: أصل الجَيِّدِ جيْوِد، فانقلبت الواو ياءً لثقلها وثقل الكسرة عليها؛ وإِنما قُلبت ياءً لأن الياء أخت الكسرة.
فاعل
ز
[الجائز]: جائز البيت، بالزاي: الذي يُوضع عليه أطراف الخشب.
و [فاعلة]، بالهاء
ب
[الجائبة]: يقال: هل عندكم جائبةُ خبر؟ أي: ما يأتي من الأخبار ويجوب البلاد، والجميع الجوائب، قال أبو زُبيد (١):
فاصْدِقُوني وقد خَبِرْتُم وَقد ثا … بَتْ إِليكُمْ جَوائِبُ الأنباءِ
ح
[الجائحة]: الشدة التي تجتاح المال: أي تذهب به من سنةٍ أو فتنة، و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «إِنْ بعت من أخيك ثمراً فأصابته جائحة فلا تأخذ منه شيئاً» يعني قبل القبض.
ز
[الجائزة]: واحدة الجوائز، وهي العطايا.
стр. 1172
وأصل الجائزة
أنَّ قَطَن بن عبد عوف بن أصرم من بني هلال بن عامر بن صعصعة ولي فارس لعبد اللّه بن عامر فمر به الأحنف في جيشه غازياً إِلى خراسان، فوقف لهم على قنطرة هنالك، فجعل ينسب الرجل ويعطيه على قدر حسبه، وكان يعطيهَم مئة مئة، فلما كثروا عليه قال: أجيزوهم فأُجيزوا، فهو أول من سنَّ الجوائز، قال (١):
فِ دىً للأَكْرَمِينَ بَني هِلالٍ … عَلَى عِلاَّتِهم عَمِّي وخَالي
هُمُ سَنُّوا الجَوائزَ في مَعَدٍّ … فصَارَتْ سُنَّةً أخْرَى اللّيالي
ف
[الجائفة]: الطعنة التي تبلغ الجوف، وقد تكون التي تخالط الجوف، والتي تنفذ أيضاً؛ و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «في الجائفة ثلث الدية».
وأصل ذلك كله من الواو.
فِعال، بكسر الفاء
د
[الجِياد]: جَمْعُ جَيّد من الأشياء، وجواد من الخيل.
ع
[الجياع]: جمع جائع.
و [فِعالة]، بالهاء
ب
[الجِيابة]: الجَوْب.
стр. 1173
فَعْلان، بفتح الفاء
د
[جَيْدان]: ملكٌ من ملوك حمير (١)، (وهو جَيْدان بن قطن بن عريب بن زهير ابن أيمن بن الهميسع ابن حمير الأكبر بن سبأ الأكبر) (٢).
ل
[جَيْلان]: حي من عبد القيس (٣).
و [فِعلان]، بكسر الفاء
ر
[الجِيران]: جمع جار، وهو من الواو.
стр. 1174
الأفعال
فَعَلَ بفتح العين، يَفْعِلُ بكسرها
ب
[جاب يَجِيْبُ]: لغةٌ في جاب يجوب.
ش
[جاش]: جاشت القدر جيشاً وجيشاناً:
إِذا غَلَتْ، وكل شيء يغلي فهو يجيش.
وجاشت نفسُه بالهمّ والغضب والخوف:
إِذا ارتفعت، قال عمرو بن معديكرب (١):
فجاشت إِليَّ النفسُ أول مرةٍ … فرُدَّت على مكروهها فاستقرتِ
ويقال: جاشت نفسُه جيشاً: إِذا طلعت للغثيان.
وجاش الوادي بسيله: أي زخر.
وجاش البحر: إِذا هاج فلم يُقدر على المشي فيه.
وجاش الفرس: إِذا تدافع في جريه.
ض
[جاضَ] عنه جيضاً، بالضاد معجمةً:
إِذا عَدَلَ.
ويقال: الجَيْض أيضاً: مِشْيَةٌ فيها اختيال.
همزة
[جاءه]: جيئةً ومجيئاً: إِذا أتى إِليه.
قال اللّه تعالى: ﴿حَتّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ … ﴾ الآية (٢) قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب ﴿إِذا جاءَنا﴾ على الإِخبار عن واحد، أي جاء هو وقرينه كما تقول العرب في حذف مثل ذلك: رأت عيني، وسمعت أذني، وقرأ
стр. 1175
الباقون «جاءانا» على التثنية، وقرأ ابن عامر والكسائي «وجيء بالنّبيّين» (١) بإِشمام الضمة. وكذلك «جيء يومئذ بجهنّم» (٢) ونحو ذلك في القرآن، والباقون بكسر الجيم، وكان أبو عمرو يقرأ بتخفيف الهمزة في «جيت» و «جيتمونا» في القرآن. وقرأ الباقون بإِثباتها.
ويقال: جاءني فُلانٌ فجئته: أي غالبني المجيء، فغلبته.
فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها
د
[جَيِدَ]: الجَيَدُ: طول الجِيْد، وهو العنق، رجلٌ أجْيَدُ، وامرأةُ جَيْداء.
الزيادة
الإِفعال
ف
[الإِجافة]: أجافت الجيفة: خَبُثَت ريحُها.
همزة
[الإِجاءة]: أجأتُه فجاء: أي حملته على أن جاء.
وأجأتُه إِليه: أي ألجأتُه، يقال في المثل (٣):
«شر ما يجيئك إِلى مخّةٍ عرقوبٌ» قال اللّه تعالى: ﴿فَأَجاءَهَا اَلْمَخاضُ إِلى جِذْعِ اَلنَّخْلَةِ﴾ (٤) قال زهير (٥):
وجارٍ سار مُعْتَمِداً إِليكم … أجاءته المخافةُ والرجاء
стр. 1176
التفعيل
ب
[التجييب]: جَيَّبْتُ القميصَ: جعلتُ له جَيْباً.
ش
[التجييش]: جَيَّش الجيوش: مثل جَنَّدَ الجنودَ.
ف
[التجييف]: جَيَّفَتِ الجيفةُ: أي أَنْتَنَتْ.
الاستفعال
ش
[الاستجاشة]: استجاشه: من الجيش.
стр. 1177
باب الجيم والهمزة وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الجأب]: الحمار الوحشي الشديد، والجميع: الجُؤوب.
ش
[الجأش]،
بالشين معجمةً: القلب.
و يقال: هو رابط الجأش: إِذا ثبت، وقد تُخفف، قال لبيد (١):
رابطُ الجاشِ على فَرْجِهِمْ … أَعْطِفُ الجَوْنَ بِمَرْبُوعٍ، مِتَلّ
و [فَعْلة]، بالهاء
ج
[الجأجة] خرزة وضيعة، قال الهذلي (٢):
فجاءت كخاصِي العَيْرِ لم تَحْلَ عاجَةً … ولا جأجةً منها تلوحُ على وشْمِ
و
[الجأوة]: الشيء يوضع عليه القِدْر، جلداً كان أو خصفة، و
في حديث (٣) علي: «لأنْ أطلَى بجياء قِدْر أحبُّ إِليَّ من أن أطلَى بزعفران»، قيل: هو جمع جأوة.
و [فُعلة]، بضم الفاء
стр. 1178
ن
[الجُؤنة]: سلةٌ صغيرةٌ مغشاة أدماً يجعل فيها العطارون العطر، وجمعها: جُؤنٌ قال الأعشى (١):
إِذا هُنَّ نازَلْنَ أقْرَانَهُنّ … كَانَ المَصاعُ بما في الجُؤَن
و
[الجُؤْوة]: لونُ الأَجْأَى (٢).
قال الأصمعي: الجُؤْوَةُ القطعة من الأرض الغليظة الحمراء في سواد.
فُعَل، بضم الفاء وفتح العين
ر
[الجُؤَر]: غيثٌ جؤر: أي غَزِير، قال (٣):
ل ا تسقه صَيِّبَ عَزّافٍ جُؤَر
الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
نب
[الجَأْنَب]: القصير، قال:
ولا ذاتِ خَلْقٍ إِنْ تأمّلت جأنبِ
فَيْعَل، بفتح الفاء والعين
ل
[الجَيْأَل]: الضَّبُع، وجمعها جَيائل، قال
الأفعال
فَعَلَ يَفْعَل، بفتح العين فيهما
ب
[جأب] جَأْباً: أي كَسَبَ قال (١):
واللّهُ رَائِي عَمَلِي وجَأْبي
ث
[جأث]: الجأْث: الإِفزاع، جُئِثَ: إِذا أُفزع فهو مجؤوث، بالثاء معجمةً بثلاث.
ر
[جأر] الثور جأراً وجُؤاراً: إِذا رفع صوته.
وجأر القوم إِلى اللّه جُؤاراً: إِذا دَعَوْه وعجُّوا إِليه برفع أصواتهم. قال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ اَلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ﴾ (٢).
ف
[جَأَفَ]: جأفه: أي أفزعه.
وجأفَه: أي صرعه.
ورجلٌ مجؤوف: شديد الجأف: أي جائع.
ي
[جأَى] عليه جَأْياً: إِذا عَضَّ، يقال:
سقاءٌ لا يَجْأَى شيئاً: أي لا يمسكه.
وأحمق لا يَجْأَى مَرْغَهُ (٣): أي لا يمسك ريقَه.
فَعِلَ بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها
ز
[جَئِز]: الجأز: الغُصَّة، بالزاي، يقال:
جَئِزَ بالماء: إِذا غُصّ به.
стр. 1181
و جَئِزَ بالغيظ: كذلك، وهو جَئِزٌ، قال (١):
يَسْقِي العِدا غَيْظاً طَويلَ الجَأْزِ
و
[الجأى]: لونُ الأجأى، وهو الأسود في غُبرة وحمرة. يقال: عَيْرٌ أَجأى: أي كَدِرُ اللون قال:
من كل أجأى مُعْدِمٍ عَضاضِ
وكتيبةٌ جأواء: أي كدرة اللون لصدأ الحديد، قال (٢):
بِجَأْواء جونٍ كلون السماء … تَرُدُّ الحديدَ قَليلاً فَلِيْلاً
стр. 1182
حرف الحاء
стр. 1183
باب الحاء وما بعدها من الحروف في المضاعف
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء
ب
[الحَبُّ]: جمع حَبَّة من البُرِّ ونحوه من الحبوب، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْحَبُّ ذُو اَلْعَصْفِ وَاَلرَّيْحانُ﴾ (١): قرأ ابن عامر بالنصب في جميع ذلك أي: وخلق الحبَّ ذا العصف والريحان، وقرأ حمزة والكسائي بخفض «الريحانِ»، على معنى وذو الريحان، وقرأ الباقون بالرفع على العطف على قوله: ﴿فِيها فاكِهَةٌ﴾.
ت
[الحَتّ]: فرسٌ حتٌّ، بالتاء: أي جواد والجميع أحتات.
وظليمٌ حَتٌّ: أي سريع، قال (٢):
على حَتِّ البُراية زمخريِّ ال … سواعد ظلَّ في شَرْيٍ طوالِ
يصف الظليم. قال أبو عبيدة: حت البُراية: أي خفيف بعد بَرْي السفر إِياه.
وقال القيني: البراية ما يبقى بعد بري السفر إِياه.
د
[الحَدّ]: الحاجز بين الشيئين.
ومنتهى كل شيء: حَدُّه.
وحدود اللّه : الأسباب التي حَدَّها وبَيَّنَها لعباده، وأمرهم أن لا يعتدوها، ولا يقصروا عنها، قال تعالى:
﴿تِلْكَ حُدُودُ اَللّهِ فَلا تَعْتَدُوها﴾ (٣).
стр. 1184
وحدُّ كل شيء: شَباتُه، كحد السيف، وهو ما رَقَّ من شفرته.
وحَدُّ الرَّجُل: بأسُه.
وحَدُّ الشراب: صلابته، قال الأعشى (١):
وكأسٍ كعين الديكِ باكرتُ حَدَّها … بفتيانِ صِدْقٍ والنواقيسُ تُضْرَبُ
وحَدُّ القاذف والزاني: عذابهما، سمي حدّاً لمنعه عن المعاودة، وأصله مصدر.
وحدود الكواكب في البروج معروفة عند أهل العلم بالنجوم؛ وذلك أن كل برجٍ من البروج الاثني عشر ثلاثون درجة مقسومة بين الكواكب الخمسة: زُحَل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد قسمةً مختلفة الدرج، أكثرها له اثنتا عشرة درجة تسمى حَدَّ ذلك الكوكب، وأقلّها له درجتان حَدّ ذلك الكوكب، ولكل كوكبٍ منها قوَّة في حدِّه يقال لذلك الكوب رَبّ الحد يُستدل به على أخلاق المولود وأحواله وطبائعه وباطن أمره.
ر
[الحَرّ]: نقيض البرد، قال اللّه تعالى:
﴿قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا﴾ (٢).
ز
و
[الحَزّ]: واحد الحزوز في العود ونحوه.
والحَزّ: الحِيْن، قال أبو ذؤيب (٣).
وبأي حَزِّ ملاوة يتقطَّعُ
س
[الحَسّ]: البرد يحرق النبات.
وحَسِّ: كلمةٌ مبنية على الكسر تقال عند التوجع. ويقال: ائت به من حَسِّكَ وبَسِّك: أي من حيث شئت.
стр. 1185
ش
[الحَشّ]: البستان، ولذلك سمي المَخْرَجُ حَشًّا، لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين. و
ف ي الحديث (١) عن النبي ﵇: «إِنْ هذه الحشوش مُحْتَضَرة، فإِذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ باللّه من الخبث والخبائث».
والحَشّ: جماعة النخيل.
ظ
[الحَظّ]: النصيب، وجمعه حظوظ وأحْظٍ على غير قياس، قال اللّه تعالى:
﴿وَما يُلَقّاها إِلّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ (٢).
ويقال: رجلُ حظ: أي ذو حظ.
ف
[الحفّ]: حفُّ الحائك: خشبةٌ ينسج بها.
ق
[الحق]: نقيض الباطل، قال اللّه تعالى:
﴿هُنالِكَ اَلْوَلايَةُ لِلّهِ اَلْحَقِّ﴾ (٣) قرأ أبو عمرو والكسائي برفع «الْحَقُّ» على نعت ﴿اَلْوَلايَةُ﴾، وقرأ الباقون بالخفض، وقال تعالى:
﴿قالَ فَالْحَقُّ وَاَلْحَقَّ أَقُولُ﴾ (٤) قرأ القراء بنصب الأول والثاني غيرَ عاصم وحمزة فقرأا برفع الأول، ويروى أنها قراءة ابن عباس ومجاهد. قيل في النصب: هو على الإِغراء: أي استمعوا الحقَّ، وقيل: هو بمعنى أَحُقُّ الحقَّ: أي أفعله؛ وقيل: هو بمعنى قلت الحق، وأقول الحق. وأما الرفع
стр. 1186
فعند سيبويه والفراء تقديره: فالحق لأملأنَّ جهنمَ: أي أن أملأ جهنم. و
قال ابن عباس: أي فأنا الحق. و
قال مجاهد: أي فالحقُّ مني، وأقول الحق. والعرب تقول:
حَقٌّ لا أفعل ذاك، وهي يمينٌ لهم. قال أبو عُبيد: ويدخلون فيه اللام ويقولون: لحقُّ [لا] (١) أفعل ذاك، يرفعونه بغير تنوين إِذا دخلت اللام.
والحقّ: ما يستحق، والجمع: حقوق.
والحقّ: الصدق.
ل
[الحلّ]: دهن السمسم (٢)، وهو معتدلٌ في الحرارة واليُبس.
م
[الحَمُّ]: ما أذبتَ من الألية. قال:
ضُمّا عليها جانبيها ضمّا … ضمَّ عجوز في إِناءٍ حَمّا
ويقال: ما له سمّ ولا حمّ غيرك: أي ما له همٌّ غيرك.
ويقال: ما لي منه حَمٌّ ولا رَمٌّ (٣): أي بُدّ.
ي
[الحيُّ]: نقيض الميت.
والحيُّ ﴿اَلَّذِي لا يَمُوتُ﴾: هو اللّه ، وهو من صفات الأزل. تقول: لم يزل اللّه حيّاً، ولا يزال، سبحانه.
والحيّ: واحد أحياء العرب، وهو دون القبيلة.
وحَيّ: من أسماء الرجال.
ويقال: حيَّ إِلى كذا، وحَيَّ على كذا:
стр. 1187
أي هَلُمَّ إِليه؛ ومنه: حَيّ على الصلاة.
وليس الحي من المضاعف على الحقيقة، وإِنما كتب فيه على اللفظ.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
ب
[الحَبَّة]: واحدة الحَبّ. والحبة السوداء (١)، والحبة الخضراء.
وحَبَّةُ القلب: ثَمَرَتُه، وبعضهم يقول:
سويداؤه، وهما بمعنى.
ر
[الحَرَّة]: أرضٌ ذات حجارة سود، والجميع: الحَرّات والحِرار والإِحَرُّون.
ق ال (٢):
لا خَمْس إِلا جندلُ الإِحَرِّيْن
والخمْس قد جشَّمك الأمرِّيْن
ز
[الحَزَّة]: الحين والسّاعة.
ف
[الحَفَّة]: الخشبة التي يلف عليها الحائك الثوب.
ق
[الحَقَّة]: أخصُّ من الحق، يقال: هذه حَقَّتي: أي حقي.
م
[الحَمَّة]: العين الحارة الماء؛ و
في
стр. 1188
الحديث (١): «مَثَلُ العالِم كمثل الحَمَّة».
والحَمَّة: واحدة الحم، وهو ما أذيب من الأَلية.
ن
[الحَنَّة]: حَنَّة الرجل: امرأته، قال (٢):
وليلةٍ ذات سرَىً سَرَيْتُ … ولم تصرني حَنَّةٌ وبَيْتُ
(وحَنَّة بنت قاقوذ: اسم أم مريم بنت عمران بن ماتان ﵉. قاله السجاوندي) (٣).
ي
[الحَيَّة]: واحدة الحيّات، يقال للذكر والأنثى، يقال: هذا حيةٌ ذكَر، وهذه حيةٌ أنثى.
ويقولون: فلانٌ حيةٌ: إِذا كان ذا دهاء.
ومن ذلك قيل في العبارة: إِنْ الحية رجلٌ ذو دهاء، كاتم للعداوة.
وأصل الحية حَيْوَة: فلما التقت واوٌ وياء، الأولى منهما ساكنة قُلبت الواو ياءً، ثم أُدغمت الياء في الياء، مثل سيِّد وجَيِّد ونحوهما.
ويقال: إِنْ أصلها من حوْيتُ؛ و
في حديث عُبيد بن عُمير: «إِنْ الرجل لَيُسأل عن كل شيء حتى عن حيَّة أهله» (٤) يعني كل نفس حية كالدابة والهرة ونحوهما.
***
ومن خفيف هذا الباب
ل
[حَلْ]: زجرٌ للناقة تحث على السير؛ و
في حديث (٥) ابن عباس: «إِنْ حَلْ
стр. 1189
لتوطئ وتؤذي وتشغل عن ذكر اللّه» يعني كثرة الزجر في الإِفاضة من عرفات. توطئ الناس وتؤذيهم: وأراد المشي بِهَوْن.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
ب
[الحُبّ]: الجرة الضخمة، والجميع حِببة وحَبّات.
وقيل: الحُبّ: الخشبات الأربع التي توضع عليها الجرة ذات العروش.
ث
[الحُثّ]،
بالثاء معجمةً بثلاث: حطام التبن. عن ابن دريد (١): ويقال: إِنْ الحُثَّ أيضاً: الرمل الخشن.
ر
[الحُرّ]: خلاف العبد.
ويقال لذَكَر القُماري: ساقُ حُرّ قال (٢):
وما هاج هذا الشوقَ إِلا حمامةٌ … دَعَتْ سَاقَ حُرٍّ تَرْحةً وترنُّما
وطِيْنٌ حُرّ: لا رمل فيه.
وحُرُّ الوجه: ما بدا من الوجنة.
وحُرُّ الدار: وَسَطُها.
وحُرُّ كل شيء: أَعْتَقُه.
والحُرّ: فَرْخ الحمامة، وولد الظبية، وولد الحية.
قال الطرماح (٣):
منطوٍ في جَوْفِ نامُوسِهِ … كانْطوِاء الحُرِّ بين السِّلامْ
стр. 1190
وحُرُّ البَقْل: ما يؤكل غير مطبوخ.
ويقال: ما هذا منك بِحُرٍّ: أي بحسن.
ق ال طرفة (١):
لا يكن حبكِ داءً قاتلاً … ليس هذا منك ماوِيَّ بحُرّ
أي: بحسنٍ جميل.
ش
[الحُشّ]: لغةٌ في الحَشّ، وهو البستان، وفي الحَشِّ وهو جماعة النخيل.
ص
[الحُصّ]: الوَرْس، وجمعه: أحصاص وحصوص.
ق
[الحُقّ]: جمع حُقَّة من خشب.
م
[الحُمّ]: يقال: ما له حُمٌّ ولا رُمٌّ: أي شيء. وما له حُمٌّ ولا سمٌّ غيرك: أي همٌّ.
ولا حمَّ عن ذلك: أي بُدّ.
والحُمّ: جمع أحمّ.
ن
[حُنّ]: من أسماء الرجال.
وبنو حُنّ: حيٌّ من قُضاعة (٢)، قال النابغة (٣):
قد قلت للنعمان لما رأيته … يريد بني حُنٍّ بثغرة سادرِ
تجنّب بني حُنٍّ فإِن لقاءهم … كريةٌ وإِنْ لم تَلق إِلاّ بصابرِ
***
و [فُعلة]، بالهاء
ب
[الحُبَّة]: يقال: نعم وحُبَّةً وكرامة أي:
وحُبّاً.
стр. 1191
ج
[الحُجَّة]: الاسم من الاحتجاج، قال اللّه تعالى: ﴿لِئَلّا يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَى اَللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ اَلرُّسُلِ﴾ (١).
ر
[الحُرَّة]: خلاف الأَمَة، و
في الحديث (٢): «تُنْكَحُ الحرة على الأَمَة، ولا تُنكح الأمة على الحرة».
والحُرَّة: الكريمة.
وفلانة حُرَّةُ الذّفرى: أي حرة موضع مجال القرط منها.
والحُرَّة: الرملة الطيبة.
وسحابةٌ حُرّة: أي غَزِيَرة كثيرة المطر.
ويقال: باتت فلانة بليلة حُرَّة: إِذا لم يصل إِليها زوجها ليلة هدائها، فإِن تمكَّن منها قيل: باتت بليلةٍ شيباء.
ز
[الحُزَّة]: حُزَّة السراويل: معروفة، لغةٌ في الحُجْزة.
ويقال: إِنْ الحزة أيضاً العُنُق، يقال:
أخذ بِحُزَّتِهِ.
والحُزَّة: ما قطع من اللحم طولاً.
ق
[الحُقَّة]: معروفة، وجمعها حُقّ وحقق مثل دُرّة ودُرّ ودُرَر.
والحُقَّة: مغرز رأس الفخذ، من الورك.
ل
[الحُلَّة]: لا تكون إِلا ثوبين.
م
[الحُمَّة]: الاسم من الأحمّ، وهو الأسود.
ويقال: عجّلت بنا حُمَّةُ الفراق: أي قَدَرُه.
***
стр. 1192
ومن المنسوب، بالهاء
ر
[الحُرِّيَّة]: مصدر الحُرِّ.
***
فِعل، بكسر الفاء
ب
[الحِبّ]: الحبيب، كالخِلّ الخليل.
والحِبّ: لغةٌ في الحُبّ.
والحِبّ: بزور الرياحين، جمع: حِبَّة.
ويقال: إِنْ الحِبَّ القُرط في قوله (١):
تبيت الحية النضْناض منه … مكان الحِبِّ تستمع السِّرارا
ج
[الحِجّ]: لغةٌ ضعيفة في الحج، وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم:
﴿وَلِلّهِ عَلَى اَلنّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ﴾ (٢) بكسر الحاء، وقرأ الباقون بفتحها، ولم يختلفوا في غير ذلك.
س
[الحِسّ]: الاسم من أحسَّ بالشيء.
والحِسّ: وجعٌ يأخذ المرأة عند الولادة.
و
في الحديث (٣): «مر عمر، رحمه اللّه تعالى، بامرأةٍ قد ولدت فدعا بشربةٍ من سويق فقال: اشربي هذا فإِنه يقطع الحِسَّ ويُدِرُّ العروق».
والحِسُّ: البرد يحرق النبات.
ق
[الحِقُّ] من الإِبل: ابن ثلاث سنين وقد دخل في الرابعة، وهو دون الجَذَع بسنةٍ.
يقال: إِنما سمي حِقّاً لاستحقاقه أن يُحمل
стр. 1193
عليه ويُركب، قال (١):
إِذا سُهَيْلٌ مَغْرِبَ الشمس طَلَعْ
فابن اللبون الحِقُّ والحِقُّ جَذَعْ
ويقال: كان ذلك عند حِقِّ لقاحها: أي حيث ثبت.
ل
[الحِلّ]: الحلال، قال اللّه تعالى: ﴿لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ﴾ (٢).
ورجلٌ حِلٌّ وحَلال: أي غير مُحْرِم.
ن
[الحِنّ]: العرب تزعم أن الحِنَّ ضربٌ من الجن (٣)، وتزعم أن الكلاب السود منهم.
***
و [فِعْلة]، بالهاء
ب
[الحِبَّة]: واحدة الحِبّ، وهو بزور الرياحين. قال أبو عُبيد: كل شيء من النبت له حَبُّ فاسمُ الحَبِّ منه الحِبَّة. فأما الحنطة والشعير فَحَبٌّ لا غير. و
في الحديث (٤) عن النبي ﵇:
«فينبتون كما تنبت الحِبَّة في حميل السيل».
ج
[الحِجَّة]: السَّنَة، قال اللّه تعالى: ﴿عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ﴾ (٥).
والحِجَّة: المرة الواحدة من الحج، وهي من الشواذ، و
في الحديث (٦) عن النبي
стр. 1194
﵇: «أيما عبدٍ حج ثم أُعْتِق فعليه حِجَّة الإِسلام»، و
عنه ﵇: «أيما صبي حج ثم أدرك الحُلُمَ فعليه حِجة الإِسلام» و
عنه: «أيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه حجة الإِسلام» قال الفقهاء: لا يصح حج الكافر والصبي والعبد، وعن داودَ يجوز من العبد حجة الإِسلام.
وذو الحِجَّة: شهر الحج، وجمعه ذوات الحجة.
والحجة: شحمة الأذن.
ويقال: إِنْ الحِجّة اللؤلؤة تُعَلَّق في الأذن، ويقال: هي الخرزة، قال (١):
يَرُضْن صعاب الدُّرِّ في كل حِجَّةٍ … وإِنْ لم تكن أعناقهن عواطلا
ق يل: الحِجَّة ههنا شحمة الأذن، وقيل:
بل السنة، وقيل: بل هي السير إِلى الموسم.
ر
[الحِرَّة]: العطش.
ص
[الحِصَّة]: النصيب. و
في حديث (٢) عطاء: «الشفْعَة بالحصص».
ط
[الحِطَّة]: قيل في قوله تعالى: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ (٣): إِنها كلمةٌ أُمر بها بنو إِسرائيل لو قالوها حُطَّتْ أوزارهم؛ وقيل: معناها حُطَّ عنا ذنوبنا.
ق
[الحِقَّة]: مصدر الحِق من الإِبل، قال الأعشى (٤):
لِحِقَّتِها ربطت في اللجين … حتى السديس لها قد أَسَنّ
стр. 1195
والحِقَّة من الإِبل: الأنثى من الحِقاق دون الجذعة بسنة، وهي المأخوذة عن ستٍّ وأربعين في زكاة الإِبل. و
في الحديث (١) عن النبي ﵇: «إِذا كانت الإِبل ثمانية وعشرين ففيها حِقَّتان وإِذا كانت أكثر من ذلك فاعدد في كل خمس شاة، وفي كل خمسين حِقَّة».
قال أبو حنيفة: إِذا زادت الإِبل على مئة وعشرين استوثقت الفريضة، فإِذا بلغت مئة وخمسين وجب فيها ثلاث حِقاق، ثم تُستأنف الفريضة بعد ذلك في كل خمسين، ولا تتكرر الجَذَعة.
وقال مالك: يتغير الفرض بعشر، فإِذا صارت مئةً وثلاثين وجب في كل أربعين ابنة لَبون، وفي كل خمسين حقَّة.
وقال الشافعي: يتغير الفرض بواحدة، فإِذا زادت واحدة على مئةٍ وعشرين ففيها ثلاث بنات لبون، ثم في كل أربعين ابنة لبون، وفي كل خمسين حِقَّة.
ك
[الحِكَّة]: الاسم من الاحتكاك.
ل
[الحِلَّة]: واحدة الحِلال.
وقومٌ حِلَّة: أي حُلول، قال الأعشى (٢):
لقد كان في شيبان لو كنت عالماً … قِبابٌ وحيٌّ حِلَّةٌ وقبائلُ
ويقال: هو في حِلَّة صدق: أي بمنزلة صِدْق.
والحِلَّة: مصدر لحِلِّ الهَدْي.
***