← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

إِذا قعدْتُ فوقه نبابيهْ والنون زائدة. *** فَعَوَّل، بتشديد الواو والفتح ر [الحَزَوَّر]: الغلام إِذا اشتد وقوي، والجميع: الحزاورة. *** فَيْعَلول، بفتح الفاء والعين بن [الحَيْزَبون]: العجوز التي أسنَّتْ وبها بقية. وقال الخليل: النون في الحيزبون زائدة كما زيدت في الزيتون. ***

стр. 1367

الأفعال فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل بضمها ب [حَزَبَ]: حَزَبَه أمرٌ: أي أصابه وغشيه. ر [حَزَر] الشيءَ: إِذا خرصَهُ وقَدَّره. يقال: حَزَرْتُ القومَ مئة رجلٍ. و حَزَرَ اللبنُ والنبيذُ: إِذا اشتدت حموضته. قال (١): بعد الذي عَدَّ القروص فحزر ن [حَزَنَ]: يقال: هذا الأمر يحزنني، فإِذا صاروا إِلى الماضي قالوا: أحزنني، بالهمزة، ولا يقولون: حَزَنني، وهو من النوادر. قال اللّه تعالى: ﴿لا يَحْزُنُهُمُ اَلْفَزَعُ﴾ (٢). و [حَزا]: حزا الشيءَ حزواً: أي خَرَصَهُ وقدَّره. وحزا السرابُ الشيءَ: أي رفعه. *** فَعَلَ بفتح العين، يَفْعِل بكسرها ر [حَزَرَ]: الشيءَ: إِذا خرصه. ق [حَزَقَ]: الحَزْق، بالقاف: شَدُّ القوس بالوتر. ويقال: حَزَقَه بالحبلِ: إِذا شد بعضه إِلى بعض. ك [حَزَكَ]: حَزَكه بالحبل، لغةٌ في حَزَقَه. م [حَزَمَ]: الحَزْمُ: الشدة، ومنه حَزْمُ الدابة بالحزام.

стр. 1368

ي [حزى]: حَزَى الشيءَ: إِذا خرصه. يقال: حزى النخل: إِذا خرصه وقَدَّره. وحزى السرابُ الشيءَ: أي رفعه. *** فَعَلَ يَفْعَل بالفتح فيهما همزة [حَزَأَ] الإِبلَ حَزْءاً، مهموز: أي جمعها وساقَها. وحَزأ السرابُ الشيءَ: أي رفعه. *** فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ن [حَزِنَ]: الحُزْن: ضد السرور. *** فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما م [حَزُمَ]: الحزم والحَزامة: مصدر الحازم. يقولون: الحَزامة قبل الندامة. ن [حَزُنَ]: حَزُنَ الموضعُ حُزُونَةً. *** الزيادة الإِفعال ن [الإِحزان]: يقال: أحزنه فحزن، ولا يقولون في المستقبل يُحْزِنُه بضم الياء وكسر الزاي، وإِنما يقولون: يَحْزُنُه بفتح الياء وضم الزاي. هذه اللغة الفصيحة، وهي من النوادر، وبها قرأ الكوفيون وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر في جميع القرآن. ومن العرب من يقول: أحزنه يُحْزِنُهُ على

стр. 1369

أصل الباب والقياس، وبها قرأ نافع في جميع القرآن إِلا في قوله تعالى: ﴿لا يَحْزُنُهُمُ اَلْفَزَعُ اَلْأَكْبَرُ﴾. فقرأ بفتح الياء وضم الزاي على اللغة الأولى. ويقال: أحزن القومُ: إِذا صاروا إلى حَزْنٍ من الأرض. *** التفعيل ب [التحزيب]: حَزَّبَ الأحزابَ: أي جمعهم. ن [التحزين]: حَزَّنه، من الحُزْن. ويقال: قرأ القرآن بالتحزين: إِذا أرقَّ صوتَه. *** الافتعال ك [الاحتزاك]: الاحتزام بالثوب. م [الاحتزام]: احتزم بالثوب: إِذا شَدَّه عليه. و في الحديث (١): «نهى النبي ﵇ أن يصلي الرجل حتى يحتزم». ن [الاحتزان]: المحتزن: الحزين. قال العجاج (٢): بَكَيْتُ والمحتزن البكيُّ *** الانفعال

стр. 1370

م [الانحزام]: حزمته فانحزم. *** التَّفَعُّلُ ب [التحزب]: تَحزَّبوا: أي تجمعوا فصاروا أحزاباً. ق [التحزق]: المُتحَزِّق، بالقاف: المتشدد على ما في يديه بُخلاً. م [التحزم]: المتحزِّم: المتلبب بثوبه، و في الحديث (١): «أمر النبي ﵇ بالتحزم في الصلاة». ن [التحزن]: تَحَزَّنَ له: أي حَزِنَ. *** الفَعللة رق [الحزرقة]: حَزْرَقَه: أي حبسه. يقال بتقديم (٢) الزاي على الراء، وبتقديم الراء على الزاي. *** التَّفَعْلُلُ فر [التَّحَزْفُر]: يقول الناس للمتكبر: هو يتحزفر علينا: أي يتعظَّم كأنه من آل ذي حَزْفَر. ***

стр. 1371

الافعِيعال همزة [الاحزيزاء]: احزوزأت الإِبل، مهموز: إِذا اجتمعت. *** الافعِلاّل ل [الاحزئلال]، مهموز: الارتفاع، يقال: احْزَأَلَّ السحابُ، واحزأَلَّت الإِبل في السير: ارتفعت. ***

стр. 1372

باب الحاء والسين وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الحَسْب]: الكفاية، قال اللّه تعالى: ﴿حَسْبَكَ اَللّهُ﴾ (١) ويقال: حَسْبُكَ درهمٌ من هذه الدراهم: أي كفاك. و هذا رجلٌ حَسْبُك من رجل، وهو مدح للنكرة، ولا يقال: مررت بأخيك حسبك من رجلٍ. *** و [فَعْلَة]، بالهاء ر [الحَسْرَة]: النَّدامة، قال اللّه تعالى: ﴿يا حَسْرَةً عَلَى اَلْعِبادِ﴾ (٢). و [الحَسْوَة]: المرة الواحدة من الحسو. *** و [فُعْلَةُ]، بضم الفاء و [الحُسْوة]: ملء الفم مما يُحسى. *** فِعْل، بكسر الفاء ل [الحِسْل]: ولدُ الضَّبِّ، والجميع: الحسول، ويكنى الضب أبا الحُسَيل بالتصغير.

стр. 1373

ويقولون: لا آتيك سنَّ الحِسْل: أي لا أتيك أبداً، لأن الضَّبَّ لا تسقط له سِنٌّ. ي [الحِسْي]: المكان السهل وأعلاه رملٌ، إِذا نُحِّيَ عنه الرمل وُجد فيه الماء، والجميع: الأحساء. *** و [فِعْلة]، بالهاء ب [الحِسْبَة]: يقال: إِنه لحسن الحِسْبة في الأمر: أي حسن التدبير والنظر فيه. *** فَعَلٌ، بالفتح ب [الحَسَب]: ما يُعَدُّ من المآثر، قال (١) النبي ﵇: «الحسب المال والكرم التقوى». والجميع: الأحساب. ويقال: اعمل بِحَسَب ذلك: أي بقدره. ويقال: هو فَعَلٌ بمعنى مفعول: أي بمحسوب ذلك، كما يقال للملقوط: لَقَطٌ ونحوه. د [الحَسَد]: معروف. ك [الحَسَك]: ضربٌ من الشجر يفترش على وجه الأرض، له ثمرة خشنة تعلق بأصواف الغنم، وهو الكشوهج، وطبعه باردٌ في الدرجة الأولى، رطبٌ في الثانية، ينفع من الأورام الحارة، ومن عفونات الفم، وقروح أصل اللسان واللثة والحلق؛ وإِذا رُشَّ طبيخُه على موضعٍ فيه براغيث كثيرة أذهبها، وإِذا شُرب ثمره رطباً نفع من الحصى المتولد في الكُلى والمثانة.

стр. 1374

والحسك من أدوات الحرب: شيء يتخذ من حديد، وربما جُعل من خشبٍ يُنصب حول العسكر، يتحصنون به خوف البيات. ن [الحَسَن]: نقيض القبيح، والجميع: حِسان. وقرأ يعقوب وحمزة والكسائي: «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حَسَناً» (١)، وهو رأي أبي عبيد؛ وقرأ الباقون بضم الحاء وسكون السين. قال محمد بن يزيد: يقبح في العربية أن تقول: مررت بحَسَنٍ، على أن تقيم الصفة مُقام الموصوف، لأنه لا يعرف ما أزدت. وقرأ عيسى بن عمر ﴿وَوَصَّيْنَا اَلْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ﴾ «حَسَناً» (٢). والحَسَن: من أسماء الرجال، والحسين بالتصغير أيضاً. ويقال للحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب: الحَسَنان. والحَسَن والحسين: بَطنان من طيئ. والحَسَن: اسم رملٍ لبني سعد قُتل فيه بسطام بن قيس. قال الأصمعي: قلت لأبي رجاء العُطاردي: ما تذكر؟ قال: أذكر قتل بسطام بن قيس على الحسن، ثم أنشد أبو رجاء (٣): وخرَّ على الألاءة لم يُوَسَّد … كأن جبينه سيفٌ صقيلُ *** و [فَعَلَة]، بالهاء ك [الحَسَكة]: واحدة الحَسَك. ن [الحسنة]: نقيض السيئة، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها﴾ (٤).

стр. 1375

قرأ ابن كثير ونافع بالرفع، والباقون بالنصب. *** و [فِعَلَةٌ]، بكسر الفاء ل [الحِسَلة]: جمع: حِسْل. *** فُعَل، بضم الفاء م [حُسَم]: اسم موضع في قول النابغة (١): عفا حُسَمٌ من فَرْتَنا فالفوارعُ … ............... *** الزيادة مَفْعَلة، بالفتح ب [المَحْسَبة]: الحُسْبان. ن [المَحْسَنة]: يقال: هذا طعامٌ مَحْسَنة للجسم. وأما قولهم: محاسن المرأة: وهي المواضع الحسنة من بدنها. ومحاسن الأعمال: نقيض مساوئها، فيقال: إِنه جمعٌ لا واحد له من لفظه، وإِنما هو جمع حَسن على غير قياس. ***

стр. 1376

و [مَفْعِلة]، بكسر العين ب [المَحْسِبَة]: الحسبان. *** و [مِفعَلة]، بكسر الميم ر [المِحْسَرة]: المكنسة، يقال منها: حَسَرَ الأرضَ: إِذا كَنَسَها، قال (١): حَسَرْنا أرْضَهُمْ بالخَيْلِ حَتّى … تَرَكْناها أذلَّ منَ السِّراطِ *** فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين ن [حَسّان]: من أسماء الرجال، وهو فَعّال، من الحسن، ينصرف، وفعلان من الحِسِّ (٢) لا ينصرف. *** و [فُعّال]، بضم الفاء ن [الحُسّان]: أحسنُ من الحسَن، وامرأة حُسّانة، بالهاء، قال (٣): يا ظبيةً عُطْلاً حُسَّانةَ الجِيْدِ *** فاعل

стр. 1377

ر [الحاسر]: الرجل الذي لا درع [له] (١) ولا مِغْفَر في الحرب. قال الأعشى (٢): و فيلقٍ جأْواءَ ملمومةٍ … تقذف بالدارع والحاسرِ جأواءَ: سوداء لصدأ الحديد. *** فَعَال، بفتح الفاء و [الحَسَاء]: ما يُحْسَى. *** و [فُعال]، بضم الفاء م [الحُسام]: السيف القاطع. *** و [فُعالة]، بالهاء ف [الحُسافة]: قشور التمر ورديئُهُ. *** فَعُوْلٌ و [الحَسوُّ]: الكثير الحَسْو. والحَسُوُّ: الحَسَّاء. *** فعيل

стр. 1378

ب [الحسيب]: العالم. والحسيب: المحاسب، ومنه قولهم: حسيبك اللّه: أي اللّه عالمٌ بظلمك ومحاسبٌ لك عليه، ومنه قوله تعالى ﴿كَفى بِنَفْسِكَ اَلْيَوْمَ، عَلَيْكَ حَسِيباً﴾ (١) أي محاسباً، قال (٢): ف لا يدخلنَّ الدهرَ قبرك حُوْبُ … فإِنك تلقاه عليك حسيبُ والحسيب أيضاً: الكافي. والحسيب: المقتدر، وعلى جميع هذه الوجوه يفسر قوله تعالى: ﴿إِنَّ اَللّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ حَسِيباً﴾ (٣). قيل: محاسباً على كل شيء، وقيل: عالماً بكل شيء، وقيل: مقتدراً على كل شيء، وقيل: كافياً. ر [الحسير]: المنقطع الكالّ، قال اللّه تَعالى: ﴿خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ (٤). ك [الحسيك]: القضيم. ل [الحسيل]: العِجْل. *** و [فَعيلة]، بالهاء ف [الحَسيفة]: العداوة، قال (٥):

стр. 1379

فمات ولم تذهبْ حسيفةُ صدره … يخبِّرنا عن ذاك أهلُ المقابرِ ك [الحَسيكة]: العداوة. *** فَعْلَى، بفتح الفاء ر [حَسْرى]: ناقة حسرى: إِذا ظَلعت، ودوابُّ حَسْرى. *** و [فُعلَى] بضم الفاء ن [الحُسْنى]: نقيض السُّوأى. قال اللّه تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اَلْحُسْنى﴾ (١) يعني الجنة. وقال تعالى: ﴿فَلَهُ جَزاءً اَلْحُسْنى﴾ (٢). قرأ يعقوب وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم بالتنوين والنصب، وهو رأي أبي عُبيد، وقرأ الباقون بالرفع بغير تنوين. قيل: هو مضافٌ إِلى ﴿اَلْحُسْنى﴾، وقيل: هو غير مضاف، و ﴿اَلْحُسْنى﴾ في موضع رفع على البدل، وحذف التنوين لالتقاء الساكنين. وقرأ ابن أبي إِسحاق بالرفع والتنوين. *** فَعْلاء، بالفتح ممدود ن [حَسْناء]: امرأة حسناء: حسنة الخَلْق، ولا يقال: رجلٌ أحسن. *** فُعلان، بضم الفاء ب [الحُسبان]: العذاب، قال اللّه تعالى:

стр. 1380

﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ اَلسَّماءِ﴾ (١) أي: عذاباً. وقيل: ناراً، وقيل: أي برداً. وقال بعضهم: يقال: أصاب الأرضَ حُسْبانٌ: أي جراد. والحُسبان: الحساب، قال اللّه تعالى: ﴿اَلشَّمْسُ وَاَلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ (٢): أي يجريان في منازلهما بحساب. وقوله تعالى: ﴿وَاَلشَّمْسَ وَاَلْقَمَرَ حُسْباناً﴾ (٣). قال الأخفش: أي بحُسبان، قال: وهو جمع حساب، مثل شهاب وشُهبان، قال ابن السكيت: حُسبان مصدر حسبت الشيء أَحْسُبُه حَسْباً وحُسْباناً، والاسم: الحساب. والحُسبان: السهام الصغار يُرمى بها عن القِسِيّ الفارسية. *** و [فُعْلانة]، بالهاء ب [الحُسبانة]: الوسادة الصغيرة. والحُسبانة: السهم الصغير من سهام القسيّ الفارسية. *** الرباعي فِعْلِل، بكسر الفاء واللام كل [الحِسْكِل]: الصغار من ولد كل شيء. ***

стр. 1381

الأفعال فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها ب [حَسَبْتُ] الشيءَ حُسباناً وحِسْبَةً وحَسْباً وحساباً: إِذا عَدَدْتُه. قال اللّه تعالى: ﴿عَدَدَ اَلسِّنِينَ وَاَلْحِسابَ﴾ (١). د [حَسَدَ]: حَسَدَه حُسوداً، قال اللّه تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّاسَ﴾ (٢). يقولون في الدعاء للرجل: حَسد حاسدك، بفتح الحاء: أي وجد ما يحسدك عليه، ولا يقولون بضمها، لأنه يكون دعاءً عليه. ر [حَسَرَ] عن ذراعيه حَسْراً: أي كشف. و حَسرتِ الدابةُ حسوراً: إِذا كلّتْ وأعيت. وحسرها السير. وحسر الأرض: أي كنسها. و [حسا] المرقة وغيرها حسواً، وفي المثل: «يُسِرُّ حسواً في ارتغاء» (٣). ويقولون: يوم كَحَسْوِ الطير: أي قليل. *** فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها د [حَسَد]: حَسَده حُسُوداً. ر [حَسَر] عن ذراعيه حسراً: أي كشف. وحَسَرْتُ البعيرَ: إِذا سرت عليه حتى ينقطع سيره. قال الفراء: ومنه قوله تعالى: ﴿مَلُوماً مَحْسُوراً﴾ (٤)، أي: مُتْعَباً.

стр. 1382

وقيل: المحسور: ذو الحسرة على ذهاب ماله. وحَسر البصرُ: إِذا انقطع نظره من بُعد مَدىً ونحوه. وحسر البعير: يتعدى ولا يتعدى. ف [حَسَفَ]: حسْفُ التمرِ: تنقيته وإِخراج حُسافته. م [حَسَمَ]: الحسْم: القطع، ومنه سمي السيف حساماً. وحَسْم العرق: متابعة كيِّه بالنار كيلا يسيل دمه. يقال: إِذا كويت فاحْسِم، و في حديث عمر بن عبد العزيز في اليد إِذا قطعت: تحسم بالذهب فإِنه لا يقِيح. وأما قوله تعالى: ﴿ثَمانِيَةَ أَيّامٍ حُسُوماً﴾ (١) فقيل: أي متتابعة بالعذاب، ف (- حسوماً) على هذا القول: جمع حاسم، مثل: جلوس جمع جالس. وقيل: حسوماً مصدر حَسَمَتْهم حسوماً: أي قَطَعَتْهم: وتقديره: ذات حسوم. وقيل: الحسوم: الشَّوْم. ويقال: صبي محسوم. أي سيئ الغذاء. *** فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ب [حَسِبَ]: يقال حَسِبْتُه صالحاً: أي ظننته، حِسباناً ومَحْسَبةً ومَحْسِبة. وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة: ﴿يَحْسَبُهُمُ اَلْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ اَلتَّعَفُّفِ﴾ (٢) بفتح السين، وكذلك ما شاكله في جميع القرآن، وقرأ الباقون بكسر السين على فَعِل يَفْعِل بكسر العين فيهما، وهو قليل، وهما لغتان جائزتان. ويروى أن كسر السين في الماضي والمستقبل لغة النبي ﵇، واختلفوا في قوله: ﴿لا تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ﴾

стр. 1383

﴿كَ فَرُوا﴾ (١)، وقوله: «ولا تحسبنّ الذين يبخلون» (٢)، و ﴿لا تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ يَفْرَحُونَ﴾ (٣)، ﴿فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ﴾ (٣): قرأ حمزة بالتاء معجمةً من فوق فيهن، ووافقه نافع وابن عامر في ﴿تَحْسَبَنَّهُمْ﴾ لا غير، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالياء معجمةً من تحت، إِلا أنهما ضَمّا الباء من «يحسبنّهم»، وقرأ الباقون الأوّلين بالياء والآخِرين بالتاء معجمةً من فوق وفَتْحِ الباء، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ ابن عامر وحمزة بالياء معجمةً من تحت في قوله «لا يحسبنّ» ﴿اَلَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي اَلْأَرْضِ﴾ (٤)، ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ﴾ (٥). والباقون بالتاء. وكلهم كسر همزة (إِنهم) غير ابن عامر فَفَتَحها. ر [حَسِرَ]: الحَسْرةُ: أشد النِدامة. يقال: حَسِر عليه حَسْرَةً وحَسْراً. ك [حَسِك] عليه: من الحسيكة، وهي العداوة، فهو حَسِكُ الصدر. ي [حَسِي]: حَسِيتُ الخبرَ: لغةٌ في حَسِسْتُ، قال أبو زُبيد (٦): سوى أن العتاق من المطايا … حَسِينَ به فهنَّ إِليه شُوْسُ يعني: الإِبل أحْسَسْنَ الأسد. ***

стр. 1384

فَعُلَ يَفْعُل بالضم فيهما ب [حَسُب] الرجلُ حَسابةً: أي صار حسيباً. ن [حَسُن]: الحُسْن: ضد القُبْح، (والجمع حُسان) (١). قال اللّه تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنّاسِ حُسْناً﴾ (٢). وقرأ عيسى بن عمر: «حُسُناً» بضم الحاء والسين مثل الحلم. *** الزيادة الإِفعال ب [الإِحساب]: أحسَبه: أي أعطاه ما يرضيه. و أحْسَبَه: أي كفاه. قالت امرأة (٣): ونُقفي وليدَ الحي إِنْ كان جائعاً … ونُحسِبُه إِنْ كانَ ليسَ بجائِعِ ن [الإِحسان]: أحسن إِليه، وأحسن به بمعنىً. قال اللّه تعالى: ﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً﴾ (٤). وقرأ الكوفيون: ﴿وَوَصَّيْنَا اَلْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً﴾ (٤) وهي قراءة ابن عباس. وقرأ الباقون: حسناً. و [الإِحساء]: أحسيته الدواءَ فحساه. ي [الإِحساء]: أحْسَيْتُ الشيءَ: أي أحسستُ. ***

стр. 1385

التفعيل ب [التحسيب]: حَسَّبه: أي أعطاه ما يرضيه. وحَسَّبَه: إِذا وَسَّده الحُسبانة، وهي الوسادة الصغيرة. قال (١): غداة ثوى في الرمل غير مُحَسَّب أي مُوَسَّد. وقال ابن الأعرابي: المحسَّبُ: المكفَّن، وقيل: المحسَّب: المدفون. د [التحسيد]: المحسَّد: الذي يُحْسَد كثيراً. ر [التحسير]: حَسَّره: أي حمله على الحسرة. وحسرتِ الطيرُ: إِذا سقط ريشها. ورجلٌ محسَّر: أي مؤذّىً، و في الحديث (٢): «يخرج آخرَ الزمان رجلٌ أصحابه محسَّرون محقّرون مقصوْن عن أبواب السلطان ومجالس الملوك، يأتونه من كل أوب كأنهم قَزَعُ الخريف، يورّثهم اللّه تعالى مشارق الأرض ومغاربها». ن [التحسين]: حَسَّن الشيءَ فَحَسُن. *** المفاعَلة ب [المحاسبة]: حاسبه: من الحساب، يقال: لا تعاقِب حتى تحاسِب. ن [المحاسنة]: المجازاة عن الحسَن بالحسَن.

стр. 1386

و يقال: فلانٌ يحاسنُ الناس بفلان: أي يفاخرهم به. *** الافتعال ب [الاحتساب]: احتسب الأجرَ عند اللّه ، واحتسب: أي حسب. قال اللّه تعالى: ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾ (١). و [الاحتساء]: احتسى الدواءَ: أي حَساه. ي [الاحتساء]: احتسى: أي حفر حِسياً. *** الانفعال ر [الانحسار]: حَسَره فانحسر: أي كشفه فانكشف. م [الانحسام]: حسمه فانحسم: أي قطعه فانقطع. *** الاستفعال ر [الاستحسار]: استحسر: أي أعيا، قال اللّه تعالى: ﴿يَسْتَحْسِرُونَ﴾ (٢). ن [الاستحسان]: استحسن الشيءَ: إِذا عَدَّه حَسَناً، ومنه الاستحسان عند أهل الرأي. قال أصحاب أبي حنيفة: الاستحسان: أولى من القياس، وقال

стр. 1387

أصحاب الشافعي (١): القياس أولى. *** التفعُّل ر [التحسُّر]: تحسَّر عليه: من الحسرة: أي تَنَدَّمَ. و تحسَّرتِ الطيرُ: إِذا خرجت من الريش القديم إِلى الريش الحديث. وتحسَّر وَبَرُ الناقة: كذلك. و [التحسِّي]: تَحَسَّى الحِسَاء: أي حَساه. ي [التَّحَسِّي]: تحسَّيْتُ: لغةٌ في تَحَسَّسْتُ الخبرَ. *** التفاعل د [التحاسُد]: من الحسد. *** الافْعِلال ب [الاحسباب]: احْسَبّ: أي صار أَحْسَبَ، وهو الذي ابيضت جلدته من داء أصابه ففسدت شَعْرَته فصار أحمر وأبيض كأنه أبرص من الناس والإِبل. قال امرؤ القيس (٢): يا هند لا تنكِحي بُوهةً … عليه عقيقتُهُ أحسبا ***

стр. 1388

باب الحاء والشين وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين د [الحَشْد]: يقال: عنده حَشْدٌ من الناس: أي جمع، وأصله مصدر. ر [الحَشْر] من القُذَذ: ما لَطُف. و يقال: أُذُنٌ حَشْر: أي لطيفة، وكذلك غيرها، قال ذو الرمة (١): لها أُذُنٌ حَشْرٌ وذِفرى أسِيْلَةٌ … وخدٌّ كمرآة الغريبة أَسْجَحُ والحَشْر: الخفيف، ويقال: سنانٌ حَشْرٌ: أي دقيق. و [الحَشْو]: صغار الإِبل، قال (٢): يَعْصوصبُ الحشوُ إِذا اقتدى بها والحشو من الكلام: الكذب الذي لا أصل له. والحشو: رذال الناس. والحشو: ما يحشى به الثوبُ وغيره. *** و [فَعْلة]، بالهاء ر [الحَشْرة]: أذنٌ حَشْرَةٌ: لطيفة، مجتمعة الخَلْق، قال امرؤ القيس (٣): لها أذنٌ حَشْرَةٌ مَشرة … كإِعليط مَرْخٍ إِذا ما صَفِر ***

стр. 1389

ومن المنسوب و [الحَشْوِيَّة]: إِحدى فرق الإِسلام، وهي المعتزلة، والشيعة، والمرجئة، والمجبِّرة، والخوارج. و الحشْوية (١) هذه أصل فرق الإِسلام، ثم تفرقت كل فرقة منها فرقاً؛ وإِنما سميت الحشوية لكثرة روايتها للأخبار، وقبولها ما ورد عليها من غير إِنكار. *** فُعْلَة، بضم الفاء و [الحُشْوَة]: لغةٌ في الحِشْوَة. *** و [فِعْلَةُ]، بكسر الفاء م [الحِشْمَة]: الاستحياء. والحِشْمة: الغضب. ن [الحِشْنة]: الحقد، قال (٢): ألا لا أرى ذا حِشْنَةٍ في فؤاده … يجمجمها إِلاّ سيبدو دفينها و [الحِشْوَة]: حشوة الإِنسان وغيره من الدواب: أمعاؤه. *** فَعَلٌ، بالفتح ف [الحَشَف]: أرادأ التمر، وفي المثل: «أَحَشَفاً وسوء كيلة» (٣). أي: أتعطيني حَشَفاً وتسيء الكيل؟

стр. 1390

والحَشَف: الضرع البالي. ك [الحشك]: المجتمع مِنْ اللبن. م [الحَشَم]: خَدَمُ الرجل الذين يغضب لهم، من الحِشمة، وهي الغضب. و، ي [الحشا]: حشا الإِنسان ما اضطمت عليه الضلوع، ويثنى: حشوان وحشيان، والجميع: الأحشاء. والحشى: الخصر أيضاً، وأنشد الأصمعي: كنانية الأطراف، سعدية الحشا … هلالية العينين طائية الفم والحشا: الناحية، يقال: بأي حشىً هو؟ قال (١): بأي حَشىً أمسى الخليط المباين واشتقاق الحشى: من حشوت وحشيت، والواو أكثر، فيجوز أن يكتب بالألف والياء. *** و [فَعَلَة]، بالهاء ر [الحَشَرة]: واحدة حشرات الأرض، وهي دوابها الصغار كاليرابيع والقنافذ ونحوها. ف [الحَشَفة]: ما فوق الختان، و في الحديث (٢) عن علي بن أبي طالب: «في الحشفة الدية».

стр. 1391

والحشفة: واحدة الحشف من التمر. *** الزيادة مفْعِل، بفتح الميم وكسر العين ر [المَحْشِر]: موضع الحشر، وهو المحشَر بفتح الشين أيضاً. *** و [مِفْعَل]، بكسر الميم و، ي [المحْشى]: العظامة تعظِّم بها المرأة عجيزتها، والجميع المحاشي. همزة [المِحشأ]، مهموز: كساء غليظ يُشتمل به، وجمعه محاشئ. *** مفعول د [المحشود]: رجلٌ محشود: إِذا كان مطاعاً يجتمع حوله الناس. ر [المحشور] من السهام: الملصق القذَّة، ومنه قيل: أذنٌ حَشْرة. *** فاعل د [حاشد]: من أسماء الرجال. وحاشد: قبيلة من اليمن، وهم ولد حاشد بن جشم بن حبران بن نوف بن همدان (١).

стр. 1392

ر [الحاشر]: من أسماء النبي ﵇. *** و [فاعلة]، بالهاء و، ي [الحاشية]: حاشية الثوب وغيره: جانبه. والحاشية: صغار الإِبل، وكذلك الحاشية من الناس. *** فَعال، بفتح الفاء د [الحَشاد]: الأرض الصُّلبة السريعة السيل التي كثرت شعابها فَحُشد بعضُها في بعض. وقيل: إِنْ الحشاد الأرض التي لا تسيل إِلا عن مطرٍ كثير. *** فَعِيل ف [الحشيف]: الثوب الخَلَق، قال الهذلي (١): ي دني الحشيفَ عليها كي يواريها … ونفسه وهو للأطمار لبّاسُ عليها: أي على القوس. ي [الحَشِي]: النبات اليابس، ويقال بالخاء معجمةً، عن الأصمعي. *** و [فَعيلة]، بالهاء ي [الحشيَّة]: واحدة الحشايا، وهي الفرش. *** فَعْلان، بفتح الفاء ي [الحَشْيان]: الذي به الربو. ***

стр. 1393

الرباعي والملحق به فَعْلَلٌ، بفتح الفاء واللام رج [الحَشْرَج]: كوز صغير يبرد فيه الماء، قال جميل (١): فلثمت فاها آخذاً بقرونها … شربَ النزيف ببرد ماء الحشرجِ ويقال: إِنْ الحشرج حفرة تحفر كالحسي تجمع فيها المياه. *** فَوْعَل، بالفتح ب [الحَوْشَب]: العظيم البطن، وبه سمي الرجل حَوْشباً، قال (٢): وتَجُرُّ مَجْرِيَةٌ لها … لَحْمَى إِلى أجْرٍ حواشبْ أجر: جمع جرو؛ والحوشب: حشو الحافر. ويقال: الحوشب: عظمٌ في بطن الحافر، بين الوظيف والعصب، قال (٣): في رُسُغٍ لا يتشكّى الحوشبا (وحوشب: من أسماء الرجال وحوشب من) (٤). *** فَعْوَل، بفتح الفاء والواو ر [الحَشْوَر]: العظيم البطن من الناس وغيرهم. ***

стр. 1394

الأفعال فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل بضمها ر [حَشَر]: الحشر: الجمع، وكل جمع حشرٌ، قال اللّه تعالى: «ويوم نحشرهم» ﴿وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللّهِ فَيَقُولُ﴾ (١). قرأ ابن كثير بالياء فيهما، وهو رأي أبي عُبيد، وقرأ الباقون بالنون في «نحشرهم»، وبالياء في ﴿فَيَقُولُ﴾ غير ابن عامر فقرأ «نقول» بالنون، وعن يعقوب: القراءة بالياء في هذا وفي (الأنعام) في موضعين في قوله: «ويوم يحشرهم جميعا» ﴿ثُمَّ نَقُولُ﴾ (٢): وقوله: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ﴾ (٢)، وفي (سبأ) بالياء في هذه الأربعة. وروى حفص عن عاصم القراءة بالياء إِلا الذي في (الأنعام) (٢) و (يونس) (٢) في العشر الثلاثين فرواه بالنون، والباقون قرؤوا بالنون في ذلك كله. وقرأ نافع ويعقوب «ويوم نحشر أعداءَ اللّه إلى النّار» (٣) بالنون ونصب «أعداءَ»، والباقون بالياء مضمومة والرفع، ولم يختلفوا في الذي في (يونس) قبل الثلاثين أنه بالنون. و يقال: حشرت السنةُ مالَ القوم: إِذا أتت عليه كأنها جمعته، قال (٤): وما نجا من حَشْرِها المَحْشُوشِ وحشٌ ولا طمشٌ من الطموشِ و [حشوت] الوسادةَ ونحوها حَشْواً. وحَشَوْتُه: أصبتُ حَشاه. ***

стр. 1395

فَعَل بفتح العين يَفْعِل بكسرها د [حَشَدَ] القومُ: إِذا اجتمعوا، ومن ذلك: ناقة حشود، وهي التي يسرع اجتماع اللبن في ضرعها. وعذق حاشد، ونخلة حاشدة: كثيرة الحمل. ر [حَشَر]: حَشَرَ الناسَ والوحوش: جَمَعُهم. ويقال: إِنْ حشر الوحوش موتُها في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا اَلْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ (١). ك [حَشَكَ] القَومُ: إِذا اجتمعوا. وحشكت النخلةُ: إِذا كثر حملُها، وعذقٌ حاشك. وحشكت الناقةُ: إِذا درَّت، وحَشَكَها أهلها: إِذا تركوها حتى يجتمع لبنها، وهي محشوكة، قال (٢): غَدَتْ وهي محشوكة حافل … فراح الذئارَ عليها صحيحا وحشكت السحابةُ: إِذا مطرت مطراً خفيفاً. ويقال: حشكت الرياح: إِذا اختلفت مهابُّها، ورياحٌ حَواشك. م [حَشَمَ] الرجلَ: إِذا آذاه وأسمعه ما يكره، وقال بعضهم: ويقال: حشمه وأحشمه: أي أغضبه، والأول أصح. قال (٣): لعمرك إِنَّ قُرْص أبي حبيب … بطيءُ الأكل محشوم الأكيل ***

стр. 1396

فَعَلَ يَفْعَل بالفتح فيهما همزة [حشأ]: يقال: حشأتُه بسهمٍ، وحشأتُه سهماً، بمعنى، مهموز: إِذا أصبتِه به. وحَشَأَها حَشاءً: إِذا جامعها. وحكى بعضهم: حَشأه: أصاب حشاه، على غير قياس. *** فَعِل، بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ف [حَشِفَ]: حَشِفَ خِلْفُ الناقة: إِذا ارتفع لبنه. ن [حَشِن]: عن الخليل: حَشِنَ السقاءُ حَشَناً: إِذا وُضع فيه اللبن ولم يُغسل ففسدت رائحته. وي [حَشِيَ]: إِذا اشتكى حشاه، ورجلٌ حشٍ. *** الزيادة الإِفعال د [الإِحشاد]: حكى بعضهم: أحشَدوا: اجتمَعوا. ف [الإِحشاف]: أحشفت النخلةُ: من الحَشَف. م [الإِحشام]: أحشمه: أي أغضبه. ن [الإِحشان]: أحشنَ السقاءَ فَحَشِنَ.

стр. 1397

و [الإِحشاء]: يقال: أتى فلانٌ فلاناً فما أجلَّه ولا أحشاه: أي ما أعطاه جليلةً ولا حاشية. والحواشي: صغار الإِبل. *** التفعيل د [التحشيد]: حَشَّدَ القومَ: إِذا جمعهم. ف [التحشيف]: حكى بعضهم: يقال: حشَّف الرجلُ عينَه: إِذا ضمَّ جفونها ونظر من خلال هُدْبها، ويقال بالخاء معجمة (١). *** المفاعلة وي [المحاشاة]: حاشاه: أي استثناه، يقال: هو مأخوذٌ من الحاشية؛ ويقال: هو من الحشا، وهو الناحية. حاشاه: كأنه جعله في ناحية غير ناحية المستثنى منه، قال النابغة (٢): ولا أُحاشي من الأقوام من أحد تقول: رأيت القوم حاشى زيدٍ، بالخفض، وحاشى زيداً، بالنصب. إِذا خفضتَ فهي حرف، وإِذا نصبت فهي فعل. قال محمد بن يزيد: إِذا قلت: حاشىَ زيدٍ: جاز أن تكون اسماً، وأن تكون حرفاً، وإِذا قلت: حاشىَ لزيدٍ، باللام، وحاشَ لزيد، بالحذف فلا يكون إِلا فعلاً، لأن الحرف لا يدخل على الحرف، والحرف

стр. 1398

لا يحذف منه. وتقول: حاشاك وحاشا لك، قال اللّه تعالى: ﴿قُلْنَ حاشَ لِلّهِ﴾ (١) كلهم قرأ بحذف الألف في ﴿(حاشَ لِلّهِ﴾ غير أبي عمرو قرأ بإِثباتها «(حاشىَ للّه)». ووقف ﴿(حاشَ﴾ بغير ألف. وحكى الأصمعي عن نافع أنه قرأ كقراءة أبي عمرو. *** الافتعال د [الاحتشاد]: الاجتماع. م [الاحتشام]: احتشم منه، واحتشمه: أي استحيا منه. وي [الاحتشاء]: المستحاضة تحتشي بالقطن ونحوه. واحتشى بمعنى امتلأ. *** التفعّل د [التحشّد]: تحشَّد القومُ: إِذا اجتمعوا. ف [التحشُّف]: تحشَّفَ الرجل: إِذا لبس الحشيف، وهو الثوب الخَلَق. *** الفعللة رج [الحشرجة]: تردُّد النفَس عند الموت. ***

стр. 1399

باب الحاء والصاد وما بعدهما الأسماء فَعْلَة، بفتح الفاء وسكون العين ب [الحَصْبَة]: بَثْرٌ يخرج بالجسد. *** فُعْلٌ، بضم الفاء ن [الحُصْن]: الحصانة، قالت امرأةٌ لابنتها (١): الحُصْن أدنى لو تَأَيَّيْتِهِ … من حثيك الترب على الراكب *** و [فِعْل]، بكسر الفاء ن [الحِصْن]: معروف، والجمع حصون، قال الأسعر الجعفي (٢): ولقد علمتُ على توقِّيَّ الردى … أن الحصونَ الخيلُ لا مَدَرُ القُرى وحِصْن: من أسماء الرجال، وحُصين، بالتصغير أيضاً. *** فَعَل، بالفتح ب [الحَصَب]: ما حُصب به في النار من الحطب: أي رُمي به، قال اللّه تعالى: ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ (٣).

стр. 1400

ف [الحَصَف]: بثر صغار. م [الحَصَم]: لغةٌ في الحَصَب. ي [الحَصَى]: جمع حصاة. *** و [فَعَلَة]، بالهاء ب [الحَصَبَة]: لغةٌ في الحَصْبة. ي [الحصاة]: واحدة الحصى، و في الحديث (١): «نهى النبي ﵇ عن بيع الحصاة». قيل: كانوا في الجاهلية يقولون: إِذا نبذت هذه الحصاة فقد وجب البيع. وقيل: كانوا يقولون: قد بِعْتُك ما وقعت عليه هذه الحصاة. والحصاة: العقل، قال طرفة (٢): وأعلم علماً ليس بالظن أنه … إِذا ذلَّ مولى المرء فهو ذليلُ وأن لسان المرء ما لم تكن له … حَصَاة على عوراته لدليلُ *** فَعِلٌ، بكسر العين د [الحَصِد]: شيء حَصِدٌ: أي محكم محصَّد. ***

стр. 1401

و [فَعِلة]، بالهاء ب [الحَصِبَة]: لغة في الحَصْبة. *** الزيادة مَفْعَلة، بفتح الميم ب [المَحْصَبة]: أرضٌ مَحْصَبَة: ذات حصباء. ي [المحصاة]: أرضٌ مَحْصَاة: ذات حَصىً. *** مِفعال ل [المحصال]: يقال إِنْ المِحصال: حديدةٌ تبرى بها السهام. *** مفعول ل [المحصول]: الحاصل. *** مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ب [المحصَّب]: موضع الجِمار. *** فاعِل ب [الحاصِب]: الريح الشديدة التي تثير (١)

стр. 1402

الحصباء، قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً﴾ (١). ويقال: الحاصب: الحصباء أيضاً، قال الهذلي (٢): إِنْ تُمْسِ في اللحد أبَا مالكٍ … تسفي عليك الريح بالحاصبِ ل [الحاصِل]: ما بقي من الحساب. وحاصل الشيء ومحصوله بمعنى. ن [الحاصِن]: المرأة المتعففة، والجمع: الحواصن والحاصنات، قال العجاج (٣): وحاصنٍ من حاصناتٍ ملس من الأذى ومن قِرافِ الوقس *** فَعال، بفتح الفاء د [الحَصاد]: يقال: هذا زمن الحَصاد، لغةٌ في الحِصاد، قال اللّه تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ﴾ (٤). هذه قراءة أبي عمرو وعاصم وابن عامر ويعقوب واختيار أبي عُبيد، وقرأ الباقون بالكسر. ن [الحَصان]: المرأة المتعففة، قال حسان يمدح عائشة (٥): حَصانٌ رزانٌ لا تُزَنُّ بريبةٍ … وتُصبح غَرْثى من لُحوم الغَوافِلِ ***

стр. 1403

و [فِعال]، بكسر الفاء د [الحِصاد]: لغةٌ في الحَصاد، وهما لغتان فصيحتان، قال اللّه تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ﴾ (١). قال جمهور الفقهاء: يعني الصدقة المفروضة، و قال مجاهد وعطاء: هي صدقة مفروضة غير الزكاة يوم الحصاد والصِّرام، وهي إِطعام من حضر، وترك ما سقط من الزرع والتمر، و قال ابن عباس وسعيد بن جُبير وإِبراهيم: كان هذا مفروضاً قبل الزكاة، ثم نُسخ بها. ر [الحِصار]: كالوسادة تحشى وتُجعل لقادمة الرَّحْل. ن [الحِصان]: الفرس الذكَر، قيل: أصله أن الحصان الفرس الجواد الذي يُضَنُّ به فلا يُترك ينزو إِلا على فرس كريمة، ثم كثر حتى سَمَّوا كل ذكرٍ حصاناً. *** فَعُول ر [الحَصُور]: ناقةٌ حصور: ضيقة الإِحليل (٢). والحصور: الذي لا يأتي النساء، قال اللّه تعالى: ﴿وَسَيِّداً وَحَصُوراً﴾ (٣) أي: لا يأتي النساء ولا يشتهيهنَّ، قال (٤): وحصوراً فما يريد نكاحاً … لا ولا يبتغي النساءَ الصِّباحا والحصور: الضيق البخيل، قال الأخطل (٥):

стр. 1404

وشاربٍ مرح بالكأس نادمني … لا بالحَصور ولا فيها بسوّارِ ويروى: بسار. *** فَعيل د [الحصيد]: المحصود، قال اللّه تعالى: ﴿وَحَبَّ اَلْحَصِيدِ﴾ (١): يعني حَبَّ البُرِّ والشعير وكل ما حُصِد، قال (٢): والناس في قسم المنية بينهم … كالزرع منه قائمٌ وحصيدُ وقوله تعالى: ﴿مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ (٣). أي: منها عامرة، ومنها خاوية، وقوله تعالى: ﴿حَتّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ﴾ (٤) أي: قتلى كالزرع المحصود. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ الزرع المحصود في موضع قوم يقتلون فيه. وكذلك الأشجار المقطوعة على قدر جواهرها. والحصيد: المُحْصَد، وهو المحكم من الحبال والأوتاد والدروع ونحوها. ر [الحصير]: المحبس، قال اللّه تعالى: ﴿وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً﴾ (٥). و قال الحسن: ﴿حَصِيراً﴾: أي فراشاً. والحصير: لغةٌ في الحصور، وهو الضيق البخيل. والحصير: سفيفة معروفة من خوصٍ وغيره. قال الخليل: حصير الأرض: وجهها. والحصير: المَلِك، لأنه محجوب، قال لبيد (٦):

стр. 1405

........ كأنَّهمْ … جنٌّ لدى باب الحصير قيامُ والحصير: الجنب، عن أبي عمرو. وقال الأصمعي: الحصير ما بين العرق الذي يظهر في جنب الفرس والبعير معترضاً فما فوقه إِلى منقطع الجنب. ف [الحصيف]: رجلٌ حصيف الرأي: أي محكمه مأخوذ من الحبل المحصف، وهو الشديد الفتل. ن [الحصين]: حصن حصين: أي منيع لا يُقدر عليه. *** و [فَعيلة]، بالهاء د [الحصيدة]: المزرعة المحصودة؛ و في حديث (١) النبي ﵇: «وهل يكبُّ الناسَ على مناخرهم في النار إِلا حصائدُ ألسنتهم». قيل: هو ما قيل في الناس، وقطع به اللسان عليهم. ل [الحصيلة]: الاسم من التحصيل، والجمع: الحصائل، قال لبيد (٢): وكل امرئٍ يوماً سيعلم سعيه … إِذا حُصِّلت عند الإِله الحصائل ن [الحصينة]: درعٌ حصينة: أي محكمة. *** فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
следующие страницы →