الأفعال
فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُلُ، بضمها
ب
[أَبَّ] الرجل: إِذا تهيّأ للذهاب وعزم على المسير (١)، قال الأعشى (٢):
صَرَمْتُ ولَمْ أَصْرِمْكُمُ وكَصَارِمٍ … أَخٌ قَدْ طَوَى كَشْحاً وأَبَّ لِيَذْهَبَا
والأَبُّ: النزاع إِلى الوطن.
وأَبَّ: الرجل بيده إِلى سيفه ليستلّه.
وقال: بعضهم: بل هو آبَ، من قولهم:
آبَتْ يد الرامي إِلى سهمه، أي رجعت.
وأصل أَبَّ: أَبَبَ يَأْبُبُ (٣) فهو آبِبٌ، بإِظهار التضعيف، فأدغم. وكذلك نحوه من المضاعف.
ت
[أَتَّ] قال ابن دريد: يقال: أَتَّ فلان فلاناً بالحجة: إِذا غلبه، أَتّاً.
ج
[أَجَّ] يقال: مرَّ يَؤُجُّ (٤) أَجّاً، أي يعدو عَدْواً، قال الشاعر (٥):
سَدَا بِيَدَيْهِ ثُمَّ أَجَّ بِسَيْرِهِ … كَأجِّ الظَّلِيم مِنْ قَنِيصٍ وكَالِبِ
وأَجِيجُ النار: توقّدُها، يقال: بات المِجْمَر يَؤُجُّ تحت فلان.
د
[أَدَّ] قال أبو عبيد: يقال: أدَّت الإِبلُ:
إِذا رجَّعت حنينَها.
стр. 142
قال الخليل: يقال: أَدَّت فلاناً داهية تَؤُدُّه أَدّاً.
والأَدِيدُ: الصَّوْت والجلبة (١).
ذ
[أَذَّ] الرجل الشيءَ بسيفه: إِذا قطعه.
وسيف أَذُوذ: أي قطّاع.
ر
[أرَّ]: الأَرُّ: الجِماع. فحلٌ مِئَرٌّ: إِذا كثر ذلك منه.
ويقال: أَرَّ الرجل النارَ: إِذا أوقدها، قال (٢):
كَأَنَّ حِيرِيَّةً غَيْرَى مُلَاحِيَةً … بَاتَتْ تَؤُرُّ بِهِ مِنْ تَحْتِهِ لَهَبَا
وأَرَّ الرجل ثَفْر الناقة: إِذا أدماه بالإِرار وعالجه، وهو أن يدخل يده في رحمها، فيقطع ما هنالك بالإِرَار، وذلك إِذا لم تلقح.
ز
[أَزَّ]،
الأَزُّ: التهييج والإِغراء، قال اللّه تعالى: ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ (٣) أي خلّينا بين الشياطين والكافرين يغرونهم بالمعاصي.
وقيل: ﴿تَؤُزُّهُمْ﴾ تزعجهم إلى المعاصي.
وأصل الأَزّ: التحريك، يقال: أَزَزْتُ الشيءَ أزّاً: إِذا حَرَّكتُه، ومنه قول الشاعر:
أَيْنَ دَمُّونُ من مَحَلَّةِ حُجْرٍ … لِطَرُوبٍ يَؤُزُّهُ الشَّوْقُ أَزّاً
ويقال: أَزَّت القِدْرُ: إِذا غلت. و
في الحديث (٤): «كان النبي ﷺ يصلّي
стр. 143
و ل جوفه أَزِيرٌ كأَزِيرِ المِرْجَل من قلقه من البكاء».
ويقال: أَزَزْتُ الشيء: إِذا ضممت بعضه إِلى بعض.
ش
[أَشَّ] بالشاة، بالشين معجمة: إِذا زجرها.
وقال ابن دريد: أَشَّ القومُ أَشًّا: إِذا قام بعضهم إِلى بعض وتحركوا.
ض
[أَضَّتْهُ] إِليه الحاجة، بالضاد المعجمة:
أي اضطرته.
وأَضَّه الألم، أي بلغ مشقّته.
وقال ابن دريد: والأَضُّ مثل الهَضِّ، وهو الكَسْر.
ل
[أَلَّ] الشيءُ: إِذا لمع.
وأَلَّهُ أَلاًّ: إِذا طعنه بالأَلَّة. قالت امرأة لخاطبها: ماله أُلَّ وغُلَّ؟ أي طُعن بالألَّة، وغُلَّ من العطش.
ويقال: أَلَّ الفرسُ: إِذا أسرع في عدوه.
قال الشاعر (١):
بَارَكَ فِيكَ اللّهُ مِنْ ذِي أَلِّ
م
[أَمَّ] يقال: أَمَّهُ أَمًّا: أي قصده.
وأَمَّهُ: أي شجَّه آمَّةً
ويقال: ما كانت المرأة أُمًّا، ولقد أَمَّتْ أُمُومةً، أي صارت أمًّا.
وأَمَّ القومَ إِمَامةً، أي تقدّمهم وصار لهم إِماماً في الصلاة وغيرها، مثل كتب كِتابةً وعبد عِبادةً، ونحو ذلك من مصادر الأفعال؛ إِنما صدر عنها الفعل فنسبت إِلى الفاعلين. ولا يعرف في لغة العرب أنَّ الإِمامة فعل غير الإِمام. و
في الحديث (٢):
стр. 144
«يَؤُمُّ القومَ أَقْرَؤُهم لكتاب اللّه ، فإِن استَوَوْا فأَعْلَمُهم بالسنَّة، فإِن استووا فأكبرُهم سنًّا».
قال الأخفش: يقال: هذا أَيَمُّ من ذاك، بالياء. وقال المازني: أَوَمُّ، بالواو.
وأما الإِمامة (١) التي تجب بها الطاعة لإمام المسلمين فهي رياسة عامة في الدين لرجل جامع لشروطها.
قالت المعتزلة والخوارج وجميع الشيعة وأكثر المرجئة: إِنها فرض واجب.
وقالت الحَشْويَّة: ليست بفرض، ولكن إِنْ أمكن الناس أن ينصبوا إِماماً من غير إِراقة دم ولا حرب فحسنٌ، وإِنْ لم يمكنهم ذلك قام كُلُّ رجل بأهل منزله ومن تحت يده من ذوي رَحِمِهِ وجيرانه فأقام فيهم الحدود.
واختلفوا فيمن هي؟ فقال أكثر الشيعة:
لا تكون أبداً إِلا في قريش، ولا يعدم في قريش من يصلح لها.
وقالت الراوندية (٢) شيعة بني العباس ابن عبد المطّلب: الإِمامة لهم بالإِرث من أبيهم العباس، لأن العباس وارث النبي ﷺ ، ولا ميراث لبني العم وبني البنت مع العم، واللّه تعالى يقول: ﴿وَأُولُوا اَلْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ﴾ (٣)، وقال (٤) عبد اللّه بن المعتز العباسي يخاطب ولد الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب:
بَنُو عَمِّهِ وَبَنُو بِنْتِهِ … ولَكِنْ أَرَى العَمَّ أَوْلَى بِها
وقال مروان بن أبي حفصة (٥):
أَنَّى يَكُونُ وَلَيْسَ ذَاكَ بِكَائِنٍ … لِبَنِي البَنَاتِ وِرَاثةُ الأَعْمَامِ
стр. 145
وقالت الجارودية أصحاب أبي الجارود الخراساني: الإِمامة محصورة في ولد الحسن والحسين، وهي شورى بينهم يستحقها الفاضل منهم.
وقالت الإِمامية: الإِمامة محصورة في ولد الحسين دون ولد الحسن وغيرهم.
و
قال جعفر الصادق: الإِمامة محصورة في ولده دون ولد الحسن والحسين وغيرهم، لأن الإِمامة صارت للحسين بعد الحسن، وهي في ولد الحسين لصلبه، تمشي قدماً قدماً، ولا تمشي إِلى الوراء ولا ترجع القهقرى، وهي بالنّص من إِمام على إِمام. قالوا: ولا ميراث للعم مع البنت، فراراً من حجة بني العباس بقرابة النبي وميراثه.
وقال بعض المعتزلة وبعض المرجئة: هي في قريش ما وجد فيهم من يصلح لها. واحتجوا بخبر
رووه عن النبي ﵇، ودفعه غيرهم، بأنه قال (١):
«الإِمامة في قريش ما حكموا فعدلوا».
وقال ضرار بن عمرو: إِذا اجتمع قرشي ونبطي فالنبطي أولى بالإِمامة، لأن إِزالته أهون على المسلمين.
وقال جميع الخوارج وبعض المعتزلة وبعض المرجئة وقوم من سائر الفرق: الإِمامة في جميع أصناف الناس.
وقال إِبراهيم النظّام (٢): الإِمامة تصلح لمن قام بالكتاب والسنة من جميع الناس، لقول اللّه تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللّهِ أَتْقاكُمْ﴾ (٣).
وقال في عقد المسلمين لأبي بكر: إِنْ الناس لا يطيعون إِلا من له عشيرة (٤)
стр. 146
يقهرهم بها، أو مال يستعبدهم به، أو دين ينقادون له به؛ فلما وجدت أبا بكر أفقر قريش وأقلَّهم عشيرة علمت أن الناس ما انقادوا له إِلا بالدين والفضل، فأجمعت الأمة على إِمامته لدينه وفضله، و
قد قال النبي ﷺ : «ما كان اللّهُ لِيَجْمَعَ أُمَّتي على ضَلال» (١).
و
قال غيره: قدّمته الأمة لفضله ولتقديم النبي ﷺ له في الصلاة إِذْ أقامه مقام نفسه فصلى بأصحابه تسعة أيام قبل موته، وجاء النبي ﷺ وهو يصلي بهم فصلّى معهم خلفه، ولا يصحّ ذلك إِلا بكمال الفضل فيه (٢).
وقال مصنف الكتاب ﵀:
وقول النظّام أصح هذه الأقوال عندي. لأن كتاب اللّه شاهد على صحته، وقوله أولى وأمره أعلى. وقد استوفينا ذلك في كتابنا المعروف ب «صحيح الاعتقاد وصريح الانتقاد» (٣) وكتابنا المسمّى ب «مسك العدل والميزان في موافقة القرآن» (٣).
***
فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعِلُ، بكسرها
ث
[أَثَّت] أَعالي النخلة أَثاثةً: إِذا التفَّت، قال الشاعر (٤):
فَأَثَّتْ أَعَالِيهِ وآدَتْ أُصُولُهُ … ومالَ بقُنْوانٍ مِنَ البُسْر أَحْمَرَا
وأَثَّ الشَّعرُ: إِذا كثر ولانَ نباته، وشعر أَثِيثٌ ونبات أَثيث. ونساء أَثَائثُ:
كثيرات اللحم.
стр. 147
ط
[أَطَّ]: أطيطُ الإِبل: حنينُها من ثِقَل الأحمال.
وأَطَّت الشجرة: أي حنَّت، قال (١):
قَدْ عَرَفَتْنِي سِدْرَتي وأَطَّتِ
والأَطِيط: صوت الرَّحْل.
ل
[ألَّ] الأليلُ: الأنين، يقولون: له الويلُ والأليلُ، قال (٢):
وقُولا لَهَا ما تَأْمُرِينَ بِوَامِقٍ … لَهُ بَعْدَ نَوْمَاتِ العُيُونِ ألِيلُ
ن
[أَنَّ] من الوجع أَنيناً.
هـ
[أَهَّ]: إِذا توجّع.
***
زيادات الأفعال
التَّفْعِيل
س
[أَسَّسَ] الجدارَ: إِذا بنى أَساسه، قال اللّه تعالى: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ﴾ (٣) قرأ نافع وابن عامر بضم الهمزة وكسر السين الأولى ورفع «بنيانُه»، والباقون بفتح الهمزة والسين ونصب ﴿بُنْيانَهُ﴾ فيهما.
والتَّأْسِيس في علم الرويّ: لا يكون إِلا ألفاً ساكنة بينها وبين الروي حرف يسمّى الدَّخِيل في الشعر المؤسَّس. وهو مقيَّد ومُطْلَق.
فالمؤسَّس المقيَّد تلزمه ثلاثة أحرف:
التأسيس والدخيل والرويّ، وحركتان:
الرَّسُّ والتَّوجيه، كقوله:
صَلْتُ الجَبِينِ مُهَذَّبٌ … يَنْمِي إِلى عَمْرِو بْنِ عَامِرْ
стр. 148
الألف في عامر ألف التأسيس، والحركة التي قبلها رَسٌّ، والميم دخيل، وحركتها توجيه، والراء رويّ.
والمؤسَّس المطلق: مؤسس مطلق، ومؤسس يلزمه الخروج.
فالمؤسس المطلق تلزمه أربعة أحرف:
التأسيس، والدخيل، والرويّ، والوصل، وثلاث حركات: الرسّ، والإِشباع، والمجرى، كقوله (١):
أَلَا كُلُّ شَيْ ءٍ ما خَلَا اللّهَ بَاطِلُ … وكُلُّ نَعِيمٍ لا مَحَالَةَ زَائِلُ
الألف في «زائل» ألف التأسيس، وحركة الزاي رسٌّ، والياء دخيل، وحركتها إِشباع، واللام رويّ، وحركتها مجرى، والواو المتولدة من الضمة وَصْلٌ، هذا فيما وصلُه واو، فأما ما وصلُه هاء أو ياء أو ألف فقد ذكر في باب الوصل في كتاب الواو.
والمؤسس بخروج تلزمه خمسة أحرف:
التأسيس، والدخيل، والروي، والوصل، والخروج، وأربع حركات: الرسّ، والإِشباع، والمجرى، والنّفاذ، كقوله (٢):
يُوشِكُ مَنْ فَرَّ مِنْ مَنِيَّتِهِ … في بَعْضِ كَرَّاتِهِ يُوَافِقُها
الألف في قوله «يوافقها» ألف التأسيس، وحركة الواو قبلها رسّ، والفاء دخيل، وحركتها إِشباع، والقاف روي، وحركتها مجرى، والهاء وصل، وحركتها نفاذ، والألف الآخرة خروج. هذا فيما خروجه ألف. فأما ما خروجه واو أو ياء فقد ذكر في باب الخروج في كتاب الخاء.
ولا يكون التأسيس إِلا أحد حروف الكلمة التي فيها الروي. فإِن كانت الألف من غير الكلمة التي فيها الرويّ فليس بتأسيس، كقول العجّاج (٣):
стр. 149
م ا هَاجَ أَشْجَاناً وشَجْواً قَدْ شَجَا
ثم قال:
فَ هُنَّ يَعْكُفْنَ بِهِ إِذَا حَجَا
فإِن كان بعد الألف كلمة مضمرة قائمة بنفسها أو متصلة بحرف كان البيت مؤسساً، كقول زهير (١):
رَأَيْتُهُمُ لَمْ يَدْفَعُوا بِنُفُوسِهِمْ … مَنِيَّتَهُ لَمَّا رَأَوْا أَنَّها هِيَا
وكقوله (٢):
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَرَى الناسُ ما أَرَى … مِنَ الأَمْرِ أَوْ يَبْدُو لَهُمْ ما بَدَا لِيَا
وقد استقصينا ذكر ذلك في كتابنا المعروف ب «بَيان مُشْكِل الرَّوِيّ وصراطه السَّوِيّ» (٣).
ف
[أَفَّفَهُ]: إِذا قال له: أُفّ لك.
ل
[أَلَّلَ] الشيءَ: إِذا حدَّد طرفَه. وأُذنٌ مُؤَلَّلة.
م
[أَمَّمَهُ]: أي قصده
***
الافتعال
ج
[ائتجَّت] النار: أي توقدت. وأصل ائتجّت: ائتججت تَأْتَجِج فهي مُؤْتَجِجة، بإِظهار التضعيف، فأدغم. وكذلك نحوه من المضاعف.
ز
[ائتَزَّت] القِدر: أي أزّت.
стр. 150
ض
[ائتَضَّه]: أي اضطره، قال الشاعر (١):
وَهْيَ تَرَى ذَا حَاجَةٍ مُؤْتَضَّا
ك
[ائتَكَّ] اليوم: إِذا اشتد حرّه
م
[ائتَمَّ] به: أي اقتدى. و
في الحديث (٢): «إِنما جُعِل الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ به».
قال أبو حنيفة النعمان بن ثابت ومن وافقه: لا تجوز صلاة الفريضة خلف المُتَنَفِّل. وقال: محمد بن إِدريس الشافعي (٣): تجوز.
***
التَّفَعُّل
ث
[تَأَثَّثَ] الرجل: إِذا أصاب مالاً، بالثاء معجمة بثلاث.
ج
[تَأَجَّجَت] النار: أي توقدت.
م
[تَأَمَّمَهُ]: أي قصده. وقرأ عبد اللّه بن مسعود: «ولا تأمّموا الخبيث» (٤).
***
стр. 151
باب الهمزة والباء وما بعدها
الأسماء
فَعْل، بِفتح الفاء وسكون العين
ت
[أَبْت]: يوم أَبْتٌ، بالتاء بنقطتين: أي شديد الحر.
***
و [فُعْل] بضم الفاء
ض
[الأُبْض]: الدهر بالضاد معجمة، والجمع آباضٌ، قال: (١)
في حِقْبَةٍ عِشْنَا بِذَاكَ أُبْضا
***
و [فُعْلَة] بالهاء
ن
[الأُبْنَة]: واحدة الأُبَن، وهي العُقَد في العود، قال: (٢)
قَضِيبَ سَرَاءٍ قَلِيلَ الأُبَنْ
والأُبْنَة: العيب.
***
فِعْل، بكسر الفاء
ط
[الإِبْط]: معروف.
والإِبْط من الرمل: مُنْقَطَع معظمه إِذا انقطع وبقي منه شيء رفيق متصل بالجَدد، والجميع الآباط، قال (٣):
стр. 152
و حَوْمَانَةٍ زَرْقَاءَ يَجْرِي سَرَابُها … بِمُنْسَحَّةِ الآبَاطِ حُدْبٍ ظُهُورُها
ل
[الإِبْل]: تخفيف الإِبِل.
ن
[ابْنٌ]: همزته غير أصلية، وليس هذا موضعه، وإِنما كتب ههنا للّفظ وهو من باب الباء والنون.
***
و [فِعْلة] بالهاء
ر
[الإِبْرَة]: معروفة.
وإِبرة الذراع: مستدقُّها.
وإِبرة العقرب: شوكتُها.
***
فَعَل، بالفتح
د
[الأَبَد]: الدهر، وجمعه: آباد، قال اللّه تعالى: ﴿خالِدِينَ فِيها أَبَداً﴾ (١)، [و] قال النابغة: (٢)
أَقْوَتْ وطَالَ عَلَيْهَا سَالِفُ الأَبَدِ
ق
[الأَبَق]: القنَّب - ولم يأت في هذا الباب فاء - قال (٣):
قَدْ أُحْكِمَتْ حَكَمَاتِ القِدِّ والأَبَقا
و
[أَبَوٌ]، [الأبا]: وجعٌ يأخذ المعزى والضأن
стр. 153
من شَمّ أبوال الأَراويّ، قال الشاعر (١):
فَقُلْتُ لِكَنَّازٍ تَوَكَّلْ فَإِنَّهُ … أَباً لا إِخَاِلُ الضَّأْنَ مِنْهُ نَوَاجِيا
وأصله: أَبَوٌ، فأَبدلت الواو ألفاً.
وكذلك نحوه من معتل اللام.
والأَبُ: الوالدُ (٢) واحد الآباء. وأصله:
أَبَوٌ، وقيل: أصله: أَبْوٌ، بسكون الباء مثل عَدْو (قال اللّه تعالى: ﴿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ﴾ (٣) و
قال علي كرم اللّه وجهه:
الناسُ من جهةِ التمثيلِ أكفاءُ … أبوهمُ آدم والأم حواء) (٤)
وتثنيته: أَبَوان، بفتح الباء، قال اللّه تعالى: ﴿وَوَرِثَهُ أَبَواهُ﴾ (٥).
стр. 154
وقوله تعالى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اَلْعَرْشِ﴾ (١) أي أباه وخالته.
وقوله: ﴿يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً﴾ (٢) كلهم قرأ بكسر التاء غير ابن عامر فقرأ بفتحها، وذلك في جميع القرآن.
قال سيبويه: التاء بالكسر بدل من ياء الإِضافة. ولا يكون الوقف عليها إِلا بالهاء، لأن قولك «يا أبتِ» يؤدي عن معنى «يا أبي»، ولأنه لا يقال «يا أبتِ» إِلا في المعرفة، ولا يقال: جاءني أَبَتٌ، ولا يستعمل إِلا في النداء خاصة. ولا يقال «يا أبتي» لأن التاء بدل من الياء، فلا يجمع بينهما.
وأما فتح التاء فقال سيبويه: إِنهم شبهوا هذه الهاء التي هي بدل من التاء بالهاء التي هي علامة التأنيث، كما قال النابغة (٣):
كِلِيني لِهَمٍّ يا أُمَيْمَةَ نَاصِبِ … ............
وهذا أحد قولي الفراء. والوقف عنده على هذا القول بالهاء. وقوله الآخر: إِنَّ أصله: يا أبتاه، ثم حذفت الألف، وهو قول أبي حاتم وأبي عبيد وأبي علي محمد ابن المستنير الملقب بقُطْرُب. ويكون الوقوف على هذا القول عند الفراء بالتاء.
وقال بعض أهل اللغة: الأصلُ في «يا أبت» الكسرُ، ثم أبدل من الكسرة فتحة كما يبدل من الياء ألف في قولهم: يا غلاما أَقْبِل.
قال الفراء: ويجوز «يا أبتُ» بضم التاء. قال أبو إِسحق، لا يجوز.
وأُبَيٌّ بالتصغير: من أسماء الرجال.
***
و [فَعَلَة] بالهاء
ل
[الأَبَلَة] الثقَل. و
في حديث يحيى بن
стр. 155
يَعْمُر: «كُلُّ مَالٍ أُدِّيَتْ زَكَاتُهُ فَقَدْ ذَهَبَتْ أَبَلَتُهُ» (١).
ويقال: إِنّ أصل الأَبلَة: وَبَلَةٌ، من الوَبال.
***
فَعِل، بكسر العين
ل
[أَبِلٌ] يقال: رجل أَبِلٌ: يحسن القيام على الإِبل.
***
و [فَعِلة] بالهاء
د
[أَبِدَةٌ] يقال: إِنّ الأَبِدَةَ الفَعْلة التي تبقى على الأَبد.
***
فِعِل، بكسر الفاء والعين
د
[الإِبِد]: الأتان المتوحشة، حكاها ابن قتيبة. يقال: أتان إِبِد في كل عام تَلِد.
ل
[الإِبِل]: معروفة وليس لها واحد من لفظها.
والنسبة إِليها: إِبَلِيّ، بفتح الباء، كقولهم في النسبة إِلى سَلِمة: سَلَمي، بالفتح، لتوالي الكسرات مع الياء.
وعن الأصمعي: يقال: له إِبِلٌ: أي مائة من الإِبل؛ وإِبِلان: أي مائتان.
***
стр. 156
الزيادة
مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ل
[مَأْبَلَة]: أرض مَأْبَلَةٌ: كثيرة الإِبل.
***
مَفْعِل، بكسر العين
ض
[المَأْبِض]: بالضاد معجمة: باطن الركبة من كل شيء.
***
مقلوبه [مِفْعَلة] بالهاء
ر
[المِئْبَرَة]: النميمة، وجمعها المآبِر.
***
مثقَّل العين
مُفَعَّلة بفتح العين
ل
[المُؤَبَّلَة]: الإِبل التي تتخذ للقُنْية
***
فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين
ل
[أُبَّل]: إِبِلٌ أُبَّلٌ: أي مهملة.
***
و [فُعَّلَة] بالهاء
هـ
[الأُبَّهَة]: العظمة.
***
فِعَّال، بكسر الفاء
ن
[إِبَّان] الشيء: وقتُه.
***
و [فِعَّالة] بالهاء
стр. 157
ل
[الإِبَّالة]: الحزمة من الحطب، يقال في المثل (١): ضِغْثٌ إِلى إِبَّالة: أي قليل إِلى كثير.
***
فِعِّيل. بكسر الفاء والعين
ل
[الإِبِّيل]: واحد الأبابيل، وهي الجماعات، قال اللّه تعالى: ﴿طَيْراً أَبابِيلَ﴾ (٢)، وقال (٣):
طريقٌ وجَبَّارٌ رِواءٌ أُصُولُهُ … عليهِ أَبَابِيلٌ مِنَ الطَّيْرِ تَنْعَبُ
و قيل: واحد الأبابيل: إِبَّوْل، بكسر الهمزة وفتح الباء مثل عِجَّوْل وسِنَّوْر، عن الكسائي، والقول الأول عن محمد بن يزيد. وقيل: واحدها إِبَّالَة، وقيل: إِيبال، كدينار ودنانير. وقال الفراء وأبو عبيدة:
ليس لها واحد من لفظها.
***
فَعَال، بفتح الفاء مخفف
ن
[أبَان]: جبل معروف (٤).
وأَبَان: من أسماء الرجال.
و
[الأبَاء]: القصب، واحدته أَباءة، قال الأَجْدَعُ بن مالك الوادعي (٥) يصف كتيبة:
стр. 158
كَأَنَّ تَهَزْهُزَ اليَزَنِيِّ فِيهَا … تَهَزْهُزُ غَابَةٍ فِيهَا أَبَاءُ
وقال (١):
ضَ افي السَّبِيبِ كأنَّ غُصْنَ أَبَاءَةٍ … رَيَّانَ يَنْفُضُهُ إِذا ما يُقْدَعُ
ويقال: إِنّ الأباء جمع أباءة، وهي الأجمة، قال أبو كَبِير (٢):
وأخو الأَباءة إِذْ رَأى خُلاَّنَهُ … صَرْعَى شِفَاعاً حَوْلَهُ كالإِذْخِرِ
ي عني قوماً قتلوا شِفاعاً، أي اثنين اثنين، وكذلك منبتُ الإِذخر، لا تكاد توجد إِذخرة منفردة.
***
و [فُعَال] بضم الفاء
ي
[الأُباء]: أن يأبى الطعام، يقال: أخذه أُباءٌ.
***
و [فُعَالة] بالهاء
ش
[الأُبَاشَة]: الجماعة، بالشين معجمة.
***
فِعال، بالكسر
ر
[الإِبار]: تلقيح النخل.
ض
[الإِباض]: بالضاد معجمة: حبل يشد به رسغ البعير إِلى عضده، قال (٣):
أَقُولُ لِصَاحِبِي واللَّيْلُ دَاجٍ … أُبَيِّضَك الأُسَيِّدَ لا يَضِيعُ
أراد: احفظ إِباضَك الأسودَ، فصغَّر.
وعبدُ اللّه بن إِبَاضٍ، الذي تنسب إِليه الإِبَاضِيَّة: من الخوارج، وهو من تميم من بني مُرَّةَ بنِ عُبَيْدٍ رهط الأحْنَف بن قيس.
***
стр. 159
فَعِيل
د
[الأَبِيد]: يقال: لا أفعل ذلك أبدَ الأَبِيد: أي أبداً.
ل
[الأَبِيل]: يقال: إِنَّ الأَبِيلَ راهب النصارى. وكانوا يسمون عيسى بن مريم ﵇ أَبيلَ الأَبِيْلِيِّيْن (١)، قال:
و ما سَبَّحَ الرُّهْبَانُ في كُلِّ بِيعَةٍ … أَبِيلَ الأَبِيْلِيِّيْنَ عيسى بنَ مَرْيَما
ي
[أَبِيٌّ]: رجل أَبِيٌّ: يأبَى الضيم والذمّ، وقوم أُبَاةٌ.
***
فَعْلَاء، بفتح الفاء ممدود
و
[أَبْوَاء]: عنز أَبْوَاءُ: إِذا أصابها وجع عن شمّ أبوال الأَراويّ.
وأَبْواء: اسم موضع (٢). ويجوز أن يكون على أَفْعَال، كأنه جمع بَوّ.
***
فَعَلان، بفتح الفاء والعين
ي
[أَبَيَان]: رجل أَبَيَانٌ، من الإِباء.
***
стр. 160
الأفعال
فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل، بضمها
ق
[أَبَقَ]: العبد إِباقاً. إِذا هرب. و
في الحديث (١): «نهى النبيّ ﷺ عن بيع الآبق». قيل: هو محمول على الكراهة، والبيع موقوف. وقيل: لا يصحّ، وهو قول الشافعي.
ل
[أَبَلَت]: الوحش أَبْلاً وأُبولاً: إِذا اكتفت عن الماء بالبقل.
ن
[أَبَنَه] بالشي: إِذا اتهمه.
و أَبَنَه: أي ذكره بقبيح. و
في حديث (٢) عليٍّ في ذكر مجلس النبي ﵇:
«ولا تُؤْبَنُ فيه الحُرَم» أي لا تذكر بقبيح.
و
[أَبَوْتُ] الصبِيّ أَبْواً: إِذا غَذَوْتُه.
ويقال لليتيم: ما له أبٌ يَأْبُوه.
والأُبُوَّة: مصدر الأَب، يقال: ما كنتَ أَباً ولقد أَبَوْتَ أُبُوَّةً.
وأصل «أَبَا»: أَبَوَ يَأْبُوُ، فأبدلت الواو ألفاً في الماضي، وحذفت ضمة الواو في المستقبل وكذلك نحوه من معتل اللام، مثل: دعا وغدا.
***
стр. 161
فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعِل، بكسرها
ث
[أَبَثَ]: يقال: أَبَثَه أَبْثاً، بالثاء بثلاث نقطات، إِذا وقع فيه.
د
[أَبَدَ] بالمكان: أي أقام به.
وأَبَدَتِ الوحشُ أُبُوداً، فهي أَوَابِدُ: إِذا توحشت، قال امرؤ القيس (١):
وقَدْ أَغْتَدِي والطَّيْرُ في وُكُنَاتِهَا … بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابِدِ هَيْكَلِ
و
في الحديث (٢): قسم النبيّ ﵇ مغنماً بذي الحُلَيْفَة، فندَّ بعير، فضربه رجل بسيفه أو طعنه برمح فقتله؛ فقال النبي ﷺ : «إِنّ هذه الإِبل لها أَوابدُ كأوابد الوحش، فما ندَّ منها فاصنعوا به هكذا».
و
عن ابن مسعود وعبد اللّه بن عمر: ما ندَّ من الحيوان الذي يذكّى وامتنع عن صاحبه، فطعنه برمح أو ضربه بسيف أو رماه بسهم فذاك له ذكاة. وهو قول مسروق بن الأجدع بن مالك الوادعي (٣)، والحسن البصري، وطاووس بن كيسان
стр. 162
اليماني من موالي حِمْيَر، وأبي حنيفة، وأبي يوسف يعقوب بن إِبراهيم البَجَلي، ومحمد بن الحسن مولى بني شيبان، وزُفَر ابن الهُذَيل من بني العنبر، وزيد بن علي ابن الحسين، وسفيان بن سعيد الثوري، والشافعي. وقال سعيد بن المسيّب، وربيعة ابن أبي عبد الرحمن مولى آل المنكدر التَّيْمِيِّين، ومالك بن أنس بن مالك الحِميَري، وأبو الحارث الليث بن سعد من موالي قيس: لا يؤكل إلا إِذا ذُبح.
ر
[أَبَرَتْه] العقرب: ضربته بإِبْرتها.
وشاة مَأْبُورَة: علفتْ إِبرة.
قال مالك بن دينار: «إِنما مَثَلُ المؤمن مَثَلُ الشاة المأبورة»، يريد أنَّ أَكْلها قليل، وإِنْ عُلفت لم ينجع فيها العلفَ.
وأَبَرْتُ النخل: إِذا لقّحتُه.
والأَبْر: علاج الزرع بما يصلحه من السقي والتعاهد، قال طرفة (١):
ولِيَ الأَصْلُ الَّذِي في مِثْلِهِ … يُصْلِحُ الآبِرُ زَرْعَ المُؤْتَبِرْ
ز
[أَبَزَ] الرجلُ وغيره: إِذا وَثَبَ، قال (٢):
يا رُبَّ أَبَّازٍ من العُفْرِ صَدَعْ … تَقَبَّضَ الذِّئْبُ إِليهِ واجْتَمَعْ
س
[أَبَسَ] فلان فلاناً: إِذا قهره، قال (٣):
أُسُودُ هَيْجَا لَمْ تُرَمْ بأَبْسِ
وقال بعضهم: يقال: أَبَسْتُ بالرجل (٤): إِذا قَصَّرْتُ به وحقّرتُه.
стр. 163
ض
[أبَضَ] البعيرَ بالإِباض أَبْضاً: إِذا شدّه من رسغه إِلى عضده، قال (١):
يَ خْبِطْنَ خَبْطاً مُنْكَراً ورَكْضا … بِمُطْلَقَاتٍ لَمْ تُعَوَّدْ أَبْضا
ق
[أَبَقَ] العبد إِباقاً: إِذا هرب.
ل
[أَبَلَ] الرجل أَبْلاً: إِذا غلب وامتنع.
وأَبَلَتِ الوحش تَأْبُل: لغة في تأبِل.
ن
[أَبَنَه] بشيء: أي اتهمه.
***
فَعَل يَفْعَلُ، بفتح العين فيهما
هـ
[أَبَهَ] يقال: ما أَبَهْتُ له: إِذا لم تحفل به. و
في حديث (٢) النبي ﵇:
«أهلُ الجنّة كُلُّ ذي طِمْرَيْن لا يُؤْبَهُ له، لو أَقْسَمَ على اللّهِ لأَبَرَّهُ».
ي
[أَبَى] يأبى إِباءً: إِذا كره، قال أبو خراش الهذلي: (٣)
أَبَى الصَّبْرَ أنّي لا يَزَالُ يَهِيجُنِي … مَبِيتٌ لَنَا فِيما مَضَى ومَقِيلُ
[و] قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَأْبَ اَلشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا﴾ (٤)، وقال تعالى:
﴿وَيَأْبَى اَللّهُ إِلّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾ (٥)؛ قال أبو إِسحاق: تقديره: [و] يأبى اللّه كلَّ شيء
стр. 164
إِلا أن يتمّ نوره، لأن «إِلا» لا تدخل وليس في الكلام حرف نفي، ولا يجوز كرهت إِلا زيداً. وقال علي بن سليمان: إِنما جاز هذا في «يأبى» لأنها منع أو امتناع فضارعت النفي.
و أصل «أَبَى»: أَبَيَ يَأْبَيُ، بالياء، فأبدلت ألفاً. وكذلك نحوه من معتل اللام مثل: رعى وسعى.
***
فَعِلَ، بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها
ت
[أَبِتَ]: النهارُ: إِذا اشتدّ حرُّه. ويوم أَبْتٌ وأَبِتٌ وآبِتٌ، كلُّ ذلك يقال.
ويقال: أَبِتَ من الشراب: إِذا انتفخ، عن أبي عمرو إِسحاق الشيباني. ويقال: هو بالثاء.
ث
[أَبِثَ] الأَبِثُ، فيما يقال: النشيط الأَشِر، قال (١):
أَصْبَحَ عَمّارٌ نشيطاً أَبثا … يَأْكُلُ لَحْماً بائتاً قد كَبِثا
كبِث اللحم: إِذا تغيّر.
د
[أبِدَ] الرجل: إِذا غضب.
ل
[أَبِلَ]: رجل أَبِلٌ: أي حاذق بما يصلح الإِبل.
هـ
[أَبِهَ]: يقال: ما أَبِهْتُ له: أي ما علمت بمكانه.
و
[أَبِيَ] تيس آبَى، بهمزة ممدودة على مثال أَفْعَل: إِذا شمَّ بول الأروى، فمرض عنه. وعنز أَبْواءُ. والمصدر: الأَبا.
***
стр. 165
الزيادة
التَّفْعيل
ر
[أَبَّرَ] التَّأْبِير: تلقيح النخل. و
في حديث ابن عمر (١) عن النبي ﵇: «من باع نخلاً بعد أن يؤبّرها فثمرتها للبائع، إِلا أن يشترطها المبتاع».
عند أبي حنيفة وصاحبيه: إِذا باع الرجل نخلاً بعد إِطْلاعها فثمرتها للبائع أَبَّرها أو لم يؤبّرها، إِلا أن يشترطها المبتاع.
وعند مالك والشافعي: إِنْ أَبّرها البائع فهي له إِلا أن يشترط المبتاع، وإِنْ لم يؤبرها فهي للمشتري.
س
[أَبَّس] به: إِذا احتقره.
ل
[أَبَّلَ] الرجل: إِذا كثرت إِبله، قال طفيل الغنوي: (٢)
فَأَبَّلَ واسْتَرْخَى بِهِ الحَالُ بَعْدَما … أَسَافَ ولولا سَعْيُنَا لم يُؤَبِّلِ
وأَبَّل إِبلَه: أي جعلها قطيعاً قطيعاً.
ن
[أَبَّن] التَّأْبِين: مدح الرجل بعد موته، قال: (٣)
فَامْدَحْ بِلالاً غَيْرَ ما مُؤَبَّنِ
ويقال: أَبَّنَه: أي اتّبع أَثره.
***
الافْتِعَال
ر
[ائْتَبَرَ]: الْمُؤْتَبِر: صاحب الزرع إِذا أَبر له الآبرُ.
стр. 166
ل
[ائْتَبَلَ] يقال: فلان لا يَأْتَبِلُ: أي لا يثبت على الإِبل.
***
الاسْتِفْعَال
ط
[اسْتَأْبَطَ]: يقال: استأبط الرجلُ الأرضَ: إِذا حَفَرها فعمّق فيها، قال لبيد (١):
يَحْفِرُ نَامُوساً لَهُ مُسْتَأْبِطا
***
التَّفَعُّل
د
[تَأَبَّد]: أي توحّشَ. ومنه قيل للدار إِذا خلت من أهلها وخلفتهم الوحش بها:
تَأَبَّدَت، قال لبيد (٢):
بِمِنىً تَأَبَّدَ غَوْلُها فَرِجاؤها
ر
[تَأَبَّرَ]: أَبَّرْتُ النخل فَتأَبَّر.
ض
[تَأَبَّضَ]: إِبل مُتَأَبِّضَة، من الإِباض.
ط
[تَأَبَّطَ] شيئاً: أي جعله تحت إِبطه.
و
في حديث أبي هريرة (٣): «كانت رِدْيَتُه التَّأَبُّطَ»، أي كان يدخل رداءه تحت يده اليمنى ثم يجعله على عاتقه الأيسر.
وتَأَبَّطَ شَرّاً: من فُتَّاك العرب، من فَهْم،
стр. 167
واسمه: ثابت بن عبد شمس (١). وقيل:
إِنَّما سمِّي بذلك لأنه حمل سكيناً تحت إِبطه وخرج إِلى نادي قومه فوجأ رجلاً منهم. وقيل: بل كان مولعاً بالصيد، فلا يزال في مِخْلاته لحم صيد، وكانِت له أخت تأخذ منه وهو لا يعلم من يأخذه، فاصطاد حية فوضعها في مِخْلاته، فأتت أخته فأدخلت يدها لتأخذ من اللحم فلدغتها الحية فصاحت: يا أَبتا، إِنّ ثابتاً تأبَّط شرّاً، أي حمل شرّاً في إِبطه.
ق
[تَأَبَّقَ]: أَي أَبَق (٢)، قال الأعشى (٣):
فذلك لم يُعْجِزْ من الموتِ رَبَّه … إِذا ما أتاه الموتُ لا يَتَأَبَّقُ
ل
[تَأَبَّل] الرجل: إِذا امتنع من غشيان امرأته. و
في حديث (٤) وهب بن مُنَبِّه:
стр. 168
«لقد تَأَبَّل آدم ﵇ على ابنه المقتول».
هـ
[تَأَبَّهَ]: التَّأَبُّهُ: التعظُّم
و
[تَأَبَّى]: فلان فلاناً: أي دعاه أباً.
ي
[تَأَبَّى]: عليه، من الإِباء. وأصل الألف ياء.
***
стр. 169
باب الهمزة والتاء وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ن
[الأَتْن]: لغة في اليَتْن (١).
و
[أَتْوٌ] يقال: ما أحسنَ أَتْوَ يَدَيْ هذه الناقة: أي رَجْع يديها في سيرها.
ويقال للسِّقَاء إِذا مُخِض: قد جاء أَتْوُه:
أي زبده.
ويقال: لفلان أَتْوٌ: أي إِعطاء.
ي
[أَتْيٌ] يقال: ما أحسن أَتْيَ يدي هذه الناقة: لغة في أَتْو.
***
و [فِعْل] بكسر الفاء
ب
[الإِتْبُ]: كالبَقِيرَة (٢)، قال امرؤ القيس (٣):
من القَاصِرات الطَّرفِ لَوْ دبَّ مُحْوِلٌ … مِنَ الذَّرِّ فَوْقَ الإِتْبِ منها لأَثَّرا
وجمعه: أُتُوبٌ، قال:
فِدىً لَهُمُ أُمِّي وأُمُّهُم لهم … إِذا البِيضُ أَبْدَتْ ما تُوَارِي أُتُوبُها
***
الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
стр. 170
م
[المَأْتَم]: النساء يجتمعن في الخير والشر، قال (١):
نَ ؤُومُ الضُّحى في مَأْتَمٍ أَيِّ مَأْتَمِ
و قال آخر (٢):
عَشِيَّةَ قَامَ النَّائحاتُ وشُقِّقَتْ … جُيُوبٌ بِأَيْدِي مَأْتَمٍ وخُدُودُ
***
و [مَفْعَلَة] بالهاء
و، ي
[مَ أْتَاة] الشيء: وجهه الذي يؤتى منه.
وأصلها: مَأْتَوَة ومَأْتَيَة، فأبدلت الواو والياء ألفاً. وكذلك نحوه من معتل اللام، نحو:
مَدْعَاة ومَبْنَاة.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ن
[الأَتَان]: معروفة. والجمع: الآتُن، ممدود. وجمع الجمع، أُتُن.
وأَتَان الضَّحْل: صخرة في الماء، قال:
أبْلَانِيَ الدَّهْرُ وشَدُّ الرَّحْلِ … على قَلُوصٍ كأَتَانِ الضَّحْلِ
والأَتان: مقام المستقي على فم البئر.
و
[الأتَاء] ٣:
حمل النخل، يقال: نخلة ذات أَتاء، قال ابن رواحة (٤):
هُنَالِكَ لَا أُبَالي نَخْلَ سَقْيٍ … ولا بَعْلٍ وإِنْ عَظُمَ الأَتَاءُ
***
стр. 171
و [فَعال] من المنسوب
و
[الأَتَاوِيَ]: الغريب.
و يقال: جاءنا سيل أَتَاوِيٌّ وأَتِيٌّ: إِذا جاءك ولم يصبك مطره.
***
فِعَالَة، بكسر الفاء
و
[الإِتَاوَة]: الخَراج. وجمعها: الأَتاوى والأَتاوات، قال جميل بن معمر (١):
فَدَانُوا وأَعْطَوْنَا الأَتَاوَى وأوْجَفُوا
***
فَعُول
م
[الأَتُوم]: المرأة المُفْضَاة، وهي التي صار مسلكاها واحداً، قال:
وأَنْتَ مُجَاجَةٌ مِنْ مَاءِ عَبْدٍ … أَقَرَّ المَاءَ في أَمَةٍ أَتُومِ
وأصل ذلك أن تنفتق خرزتان من السقاء فتصيرا واحدة.
***
فَعِيل
و، ي
[الأَتِيّ]: الغريب.
والأتِيّ: السيل الذي يأتي من أرضٍ إِلى أرضٍ لم يصبها مطره، قال (٢):
سَيْلٌ أَتِيٌّ مَدَّهُ أَتِيُّ
***
стр. 172
الأفعال
فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل، بضمها
و
[أتا]: الأَتْو: السرعة، يقال: أَتا البعيرُ.
وأَتَت النخلة أَتْواً: طلعت ثمرتها.
والأَتْو: الإِعطاء.
وأَتَوْت بمعنى أَتيت، قال (١):
يا قَوْمَنا ما لأَبي ذُؤَيْبِ … كانَ إِذَا أَتْوْتُهُ مِنْ غَيْبِ
يمسُّ عِطْفي ويشمُّ ثَوْبي … كأنَّني أَرَبْتُه بِرَيْبِ
قال أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري:
يقال:
أَتَوْت الرجل إِتاوةً، أي رشوته رشوة، قال (٢):
وفي كُلِّ أَسْوَاقِ العِرَاقِ إِتَاوَةٌ … وفي كُلِّ ما بَاعَ امْرُؤٌ مَكْسُ دِرْهَمِ
***
فَعَل، بفتح العين، يَفْعِل، بكسرها
ل
[أَتَلَ] الرجل أَتَلَاناً: إِذا مشى وقارب في خطوه كأنه غضبان، وأنشد الفراء (٣):
أَرَانِيَ لا آتِيكَ إِلاّ كأنَّما … أَسَأْتُ وإِلاّ أَنْتَ غَضْبَانُ تَأْتِلُ
ن
[أَتَن]: الرجل بالمكان أُتُوناً: إِذا أقام به، مثل وَتَن.
стр. 173
وي قال: هو بالميم.
[وأَتَن]: الرجل أَتناناً إِذا مشى وقارب خطوَه كمشي الأتان.
ي
[أَتَيْتُه] إِتْيَاناً: أي جئته. قال اللّه تعالى:
﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ﴾ (١) قرأ حفصٌ عن عاصم وحمزةُ بفتح الهمزة والتاء على أنه فعل ماض، وقرأ الباقون بهمزة بعدها ألف وضم التاء على أنه اسم الفاعل. وقرأ ابن كثير «وما أتيتم من ربا» (٢) بقصر الهمزة وضم الميم، والباقون بالمد وسكون الميم.
***
فَعِل، بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها
م
[أَتِمَ]: الأَتَمُ: الإِبطاء، يقال ما في سيره أَتَمٌ، قال:
ما زِلْتَ تَنْقُلُنِي عن رُتْبَةٍ رُتَباً … إِلى المَكَارِمِ سَيْراً ما بِهِ أَتَمُ
***
الزيادة
الإِفعال
و، ي
[آتاه] إِيتَاءً: أي أعطاه، أصله أَأْتاهُ إِأْتاءً، بهمزتين، فقلبت الثانية لئلا تجتمع همزتان في حرف واحد. وكذلك ما شاكله قال اللّه تعالى: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اَللّهِ اَلَّذِي آتاكُمْ﴾ (٣) يعني ما يُعَانُون به على الكتابة (٤)؛ وهو معنى قوله تعالى:
стр. 174
﴿وَفِي اَلرِّقابِ﴾ (١).
وقرأ القراء. ﴿ثُمَّ سُئِلُوا اَلْفِتْنَةَ لَآتَوْها﴾ (٢) بالمد غير ابن كثير ونافع فقرأا بالقصر.
وقرأ يعقوب «ومن يؤتِ الحكمة» (٣) بكسر التاء، أي يؤته اللّه الحكمة، والباقون بفتحها.
وقرأ القراء غير حمزة ﴿قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً﴾ (٤) بهمزة ممدودة، أي أعطوني قطراً أفرغ عليه. وقرأ حمزة «قال ائتوني» بالوصل، أي جيئوني معينين لي.
وقرؤوا جميعاً غير أبي عمرو ﴿وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ﴾ (٥) بهمزة ممدودة، أي أعطاكم.
وقرأ أبو عمرو «أتاكم» بهمزة مقصورة، وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم.
وقرأ ابن عباس ومجاهد ﴿وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ﴾ «آتينا بها» (٦) أي أعطينا بها وجازينا.
***
التَّفْعِيل
و، ي
[أَتَّيْتُ] السيل تَأْتِيَةً: أي سهّلتُ طريقه.
***
المُفَاعَلَة
و، ي
[آتَاه]: أي طاوعه. وأصله: آتَوَهُ وآتَيَهُ مُؤاتَوَة ومَؤَاتَيَةً، فأبدلت منهما ألف.
وكذلك نحوه من معتل اللام، مثل، صافاه وساقاه.
***
стр. 175
الافْتِعَال
ب
[ائْتَتَبَت] المرأة: إِذا لبست الإِتب.
***
الاسْتِفْعَال
ن
[اسْتَأْتَن] الرجل أتاناً: إِذا اتخذها لنفسه.
ي
[اسْتَأْتَت] الناقة استئْتاءً: إِذا أرادت الفحل.
***
التَّفَعُّل
ب
[تَأَتَّبَ] قوسه على ظهره: مأخوذ من الإِتب.
هـ
[تَأتَّهَ]: التَّأَتُّهُ: الكِبْر والخيلاء.
و، ي
[تَأَتَّى]: له الأمر، أي تهيأ.
وتَأَتَّى لحاجته: إِذا ترفّق لها وأتاها من وجهها.
***
стр. 176
باب الهمزة والثاء وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الأَثْر]: فِرِنْد السيف، قال الشاعرُ:
كَأَنَّ بَقَايَا الأَثْرِ فَوْقَ مُتُونِهِ … مَدَبُّ الدَّبَا فَوْقَ النَّقَا وَهْوَ سَارِحُ
ل
[الأَثْل]: شجر، قال اللّه تعالى:
﴿وَأَثْلٍ وَشَيْ ءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ (١).
والأثْل بارد في الدرجة الثانية، يابس في الثالثة، ينفع من تأكُّل الأسنان وتأكُّل اللحم الزائد في القروح. وطبيخُ أصوله بالخلّ ينفع من أوجاع الكبد وأورامها.
***
و [فَعْلَة] بالهاء
ل
[الأَثْلَةَ]: واحدة الأَثْل.
وأَثْلة كل شيء: أصله.
ويقال: نحت فلان أَثْلَةَ فلان: إِذا اغتابه وقال فيه قولاً قبيحاً، قال الأعشى (٢):
أَلَسْتَ مُنْتَهِياً عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا … ولَسْتَ ضَائِرَها ما أَطَّتِ الإِبِلُ
***
فُعْل، بضم الفاء
ر
[أُثْرُ] الجراح: أَثَرها.
***
стр. 177
و [فُعْلَة] بالهاء
ر
[الأُثْرة]: علامة يعلَم بها خفّ البعير بحديدة ليُقتَصّ بها أثره.
***
فِعْل بكسر الفاء
ر
[إِثْر]: يقال: ذهب في إِثْر فلان وفي أَثَره: إِذا تبعه. وكان هذا في إِثْر ذاك: إِذا جاء بعده، قال كعب بن زهير (١).
بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ … مُتَيَّمٌ إِثْرَ مَنْ يَهْوَاهُ مخبولٌ
والإِثْر: خلاصة السمن.
م
[الإِثْم]: ما يأثم الإِنسان بفعله.
وقيل: إِنّ الإِثْم اسم الخمر، سميت باسم ما تؤدي إِليه من الإِثم، وأنشد بعضهم (٢):
شَرِبْتُ الإِثْمَ حَتَّى زالَ عَقْلِي … كَذَاكَ الإِثْمُ يَذْهَبُ بالعُقُولِ
وعلى الوجهين يُفَسَّر قوله تعالى: ﴿إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَاَلْإِثْمَ وَاَلْبَغْيَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ﴾ (٣).
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
ر
[الأَثَر]: ما بقي مِنْ رَسْم الشيء.
وجمعه: آثار.
стр. 178
قال اللّه تعالى: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَ رِ اَلرَّسُولِ﴾ (١). وقال تعالى: «فانظر إلى أثر رحمة اللّه» (٢)، وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي ﴿آثارِ﴾ بالجمع، وهو اختيار أبي عبيد.
وآثار الأعمال: ما بقي منها، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾ (٣)، أي سُنَنِهم في الدين.
والأَثَر: الحديث.
ويقال: خرجت في أَثَرِه وإِثْرِه، قال اللّه تعالى: ﴿قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي﴾ (٤).
***
و [فَعَلة]، بالهاء
ر
[الأَثَرَة]: البقية من العِلم.
والأَثَرةُ: الاسم من استأثر بالشيء.
***
فَعُل، بضم العين
ر
[أَثُر] رجل أَثُرٌ: وهو الذي يستأثر على أصحابه.
***
و [فُعُل] بضم الفاء
[أُثُر]: يقال لفرند السيف أُثُرٌ، قال الشاعر (٥):
كَأَنَّهُمْ أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمَانِيَةٌ … بِيضٌ مَضَارِبُها بَاقٍ بها الأُثُرُ
ن
[الأُثُن]: لغة في الوُثُن، وهي الأصنام.
***
стр. 179
الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
م
[المَأْثَم]: الإِثْم.
***
و [مَفْعَلة] بالهاء
ر
[المَأْثَرَة]: لغة في المأثُرة، بضم الثاء، وهي المكرمة، لأنها تُؤْثَر أي تُذكر، قال أسعد تُبَّع (١):
مآثِرُنَا في الأَرْضِ تَصْدِيقُ قَوْلِنَا … إِذا ما طَلَبْنَا شَاهِداً أَوْ دَلَائلا
***
و [مِفْعَلة] بكسر الميم
ر
[المِئْثَرَةُ]: حديدة كالمِبْضَع يُؤْثَر بها في أسفل خفّ البعير ليقتصّ بها أثره.
***
مَفْعُول، بفتح الميم وضم العين
وكذلك جميع ما في هذا الكتاب من «مفعول» غير محروس، فهو على هذا
стр. 180
الوزن. فإِن أتى خلافه حُرِس بوزنه.
ر
[مَأْثُور]: السيف المأثور: سمّي بذلك لأنّ له أَثْراً. ويقال: إِنّ السيف المأثور:
سيفُ حديدٍ أنيثٍ وشفرته حديدٌ وذكَرٌ.
***
فاعل
ر
[آثِر]: يقال: افعلْه آثِراً (١)، وآثِرَ ذي أَثِير: أي آثِرْه وقدِّمْه على كل شيء.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ل
[الأَثَال]: المجد الأثيل.
م
[الأَثَام]: جزاء الإِثم. هذا قول الخليل وسيبويه وأبي عمرو الشيباني. قال اللّه تعالى: ﴿يَلْقَ أَثاماً﴾ (٢)، وأَنشد بعضهم:
… والعُقُوق لَهُ أَثَامُ (٣)
***
و [فَعَالة] بالهاء
ر
[الأَثارة]: البقية، قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ (٤)، يعني: أو بقية من خطّ. ويقال: سمنت الإِبل على أَثارة: أي على بقية من شحم كان قبل ذلك.
***