و الحُول: الحيال، قال (١):
لَ قِحْنَ على حُولٍ وصادفن سلوةً … من العيش حتى كلّهن ممتّع
يعني نوقاً لقحن على حيال.
والحُوْل: جمع أحول وحَوْلاء.
***
و [فُعْلة]، بالهاء
ل
[الحُوْلة]: يقال: هي حُوْلة من الحُوْل:
أي داهية من الدواهي.
و
[الحوّة] السواد، وأصلها حُوِيَة.
***
ومن المنسوب
ش
[الحوشِيّ]: يقال للوحشي: حوشي.
ومنه
قول عمر (٢) في زهير: كان لا يعاظل بين القوافي ولا يتتبع حوشي الكلام.
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
ب
[حَوَبَ]،
الحاب: الإِثم.
ث
[حَوَثَ]،
الحاث: يقال: تركته حاثَ باثَ، بالثاء معجمة، بثلاث: أي دُقاقاً (٣).
ج
[حَوَج]،
الحَاجُ: ضرب من الشوك.
قال (٤):
من حسك التلعة أو من حاجها
والحاج: جمع حاجة أيضاً.
стр. 1542
ذ
[الحاذ]: الحاذان، بالذال معجمة: ما وقع عليه الذنب من إِدبار الفخذين.
وحاذُ المتن: حاله، وهو وسطه.
والحاذ: نبت.
والحاذ: الحال، يقال: هو خفيف الحاذ:
أي الحال. و
في حديث (١) النبي ﵇: «أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ».
قال الأصمعي: يقال: هو خفيف الحاذ:
أي قليل المال و
في حديث آخر: «ليأتين على الناس زمان يغبطون الرجل [فيه] (٢) بخفة الحاذ كما يغبطونه اليوم بكثرة المال». ولم يأت في هذا الباب دال.
ر
[الحار]: البقعة.
ز
[حاز] ٣:
اسم بلدة باليمن، والنسبة إِليها حازي.
ش
[حاشَ] للّه: معناه معاذ اللّه.
ل
[الحال]: حال الرجل، تؤنثها العرب، يقال: حال حسنة وقد تذكر، قال النابغة (٤):
وكل امرئ يوماً به الحال زائل
стр. 1543
والحال: الوقت الذي أنت فيه.
والحال في العربية: ذكر هيئة الفاعل والمفعول به، ولا تكون إِلا نكرة تأتي بعد معرفة تَمَّ معها الكلام، ولا بد لها من عامل، فإِن كان فعلاً جاز تأخيرها وتوسيطها وتقديمها لتصرُّفهِ. كقولك: جاء زيدٌ راكباً، وجاء راكباً زيدٌ، وراكباً جاء زيد. قال اللّه تعالى: ﴿فَتَقْعُدَ مَلُوماً﴾ (١). وقال: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً﴾ (٢) أي على هذه الحالة. وإِنْ كان العامل غير فعل لم يجز تقديمها لأنه غير متصرِّف. تقول: هذا زيد راكباً وهذا راكباً زيدٌ، نصبت راكباً على الحال.
والعامل فيه ما في «هذا» من معنى التنبيه والإِشارة. أي نبهت عليه أو أشرتِ إِليه.
ومن كلامهم: هذا بُسراً أطيب منه تمراً.
وتقول: زيد في الدار قائماً. العامل ما في الظرف من معنى الفعل، ولا يجوز في هذا التقديم ولا التوسيط. وكذلك مررت بزيد قائماً. قال اللّه تعالى: ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً﴾ (٣). ولا تكون الحال من النكرة إِلا إِذا تقدم نعت النكرة عليها أو اختلفت الصفتان، فالأول كقولك: جاء راكباً رجل قال (٤):
لميَّة موحشاً طللٌ … ...............
والثاني كقولك: جاء رجل مع رجل مُسْرِعَيْن.
والحال: الكارة، وهي الكساء أو الثوب يجعل فيه شيء ثم يحمل على الظهر.
وحالُ المتن: وسطه.
والحالُ: الحمأة، و
في حديث (٥) النبي ﵇ في ذكر الكوثر: «حَاله المِسْك ورَضْرَاضُه التُّوم».
стр. 1544
م
[حام] بن نوح: أبو السودان.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
ج
[الحاجة]: معروفة، وجمعها: حاجٌ وحاجات وحوائج.
ر
[الحارة]: كل محلة قوم تدانى منازلهم، يقال: هم أهل حارة واحدة، لأنهم يحورون إِليها: أي يرجعون.
ك
[الحاكة]: جمع حائك.
ل
[الحالة]: الحال.
***
و [فَعَل] مما جاء على الأصل
ر
[الحَوَر]: جلد مصبوغ بحمرة والجميع أحوار، قال (١):
فظل يرشح مسكاً فوقه عَلَقٌ … كأنما قُدّ في أثوابه الحَوَر
***
و [فِعَل]، بكسر الفاء
ج
[الحِوَج]: جمع حاجة، قال (٢):
ل عمري لقد ثبطتني عن صحابتي … وعن حِوَج قضاؤها من شفائيا
ل
[الحِوَل]: الاسم من التحول .. قال اللّه تعالى: ﴿لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً﴾ (٣).
***
стр. 1545
الزيادة
أفْعَلُ، بالفتح
ذ
[الأَحْوَذ]: السير السريع.
ر
[الأحْور]: بعض العرب تسمي النجم المشتري: الأحور لبياضه.
وأحْور (١): موضع باليمن.
ل
[الأحْول]: يقال: هو أحول منه: أي أكثر حيلة.
ي
[الأحوَى]: الأسود، قال اللّه تعالى:
﴿فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى﴾ (٢): أي هشيما أسود.
وقيل: ﴿أَحْوى﴾: أي أسود، من الخضرة.
وقيل: فيه تقديم وتأخير: أي أخرج المرعى أحوى فجعله غثاءً.
***
ومن المنسوب
ذ
[الأحْوذي]: الخفيف.
ويقال: الأحوذي: الراعي المشمر للرعاية الضابطُ للولاية.
ر
[الأحْوري]: الأبيض الناعم.
ز
[الأحْوزي]: بمعنى الأحوذي، يقال:
أحوذي أحوزي: أي مشمّر،
قالت (٣) عائشة في عمر: «كان واللّه أحوزياً نسيج
стр. 1546
وحده، قد أعدّ للأمور أقرانها». ويروى بالذال أحوذياً.
***
مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ر
[المحَارة]: الصدفة، واحدة المحار.
والمحارة: النقصان.
والمحارة: مرجع الكتف.
ل
[المحَالة]: الحيلة.
ويقال: لا مَحالة: أي لا بد، قال النابغة (١):
ولستُ بمأمونٍ بشيءٍ أقوله … وأنت بأمرٍ لا محالةَ واقعُ
والمحالة: المنجنون التي يستقى عليها.
والجميع: المحاول، قال الأعشى (٢):
تمشي فيصرف نابها من دوننا … عَلَقاً صريفَ محالةِ الأمساد
***
ومما جاء على أصله
ر
[المَحْوَرَة]: من المحاورة: لغة في المَحُورة كالمَشْورة من المشاورة لغة في المشُوْرة، قال (٣):
بحاجةِ ذي بثٍّ ومَحْوَرة له … كفى رجعُها من قِصَّةِ المتكلمِ
ي
[المَحْوَاة]: أرض محواة: أي ذات حيات.
***
стр. 1547
و [مَفْعُلة]، بضم العين
ر
[المَحْوُرة]: يقال: كلمت فلاناً فما ردّ إِلي مَحْوُرة: أي جواباً.
وجوف المَحْوُرة: اسم واد باليمن، قال (معان بن رواق الوادعي) (١):
ر دوا الأوارك من مراد بعد ما … بطنوا بها جوف المَحْوُرة تهزع
***
مُفْعَل، بضم الميم
ل
[المُحال] من الكلام: ما أحيل عن وجهه، قال بعضهم: هو من الكذب، وقيل: ليس بكَذَب.
***
و [مِفعَل]، بكسر الميم
ر
[المِحْوَر]: الذي تدور عليه البكرة من خشب أو حديد.
والمِحْوَر: عود الخباز.
***
و [مِفْعَلة]، بالهاء
ق
[المِحْوَقة]،
بالقاف: المكنسة.
***
فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ل
[الحُوَّل]: رجل حُوَّل قُلّب: أي بصير بتحويل الأمور وتقليبها، ومنه
قول معاوية عند موته: إِنكم لتقلبون حُوّلاً قلّباً إِنْ وُقي هول المطلع.
***
стр. 1548
فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ي
[حوّاء]: اسم أم البشر،
قال علي ﵁ (١):
الناس من جهة التمثيل أكفاء … أبوهم آدم والأم حوّاء
فإِن يكن لهم من أصلهم نسبٌ … يفاخرون به فالطينُ والماءُ
ما الفضل إِلا لأهل العلم إِنهمُ … على الهدى لمن استهدى أدلاّءُ
وقدر كل امرئ ما كان يحسنه … والجاهلون لأهل العلم أعداءُ
وبعضهم يقول لصاحب الحيات: حَوَّاءٌ، واشتقاقها عنده من «حويت» لأنها تحوَّى في التوائها.
***
و [فُعَّال]، بضم الفاء
ي
[الحُوّاء]: نبت.
***
فعَّالى، بزيادة ألف
ر
[الحُوّارى] من الطعام: ما حُوِّرَ: أي نقي وبُيّض. وطبع حوّارى البُرِّ: معتدل في البرودة واللين.
***
فاعل
ج
[الحائج]: ضرب من الشوك.
ر
[الحائر]: رجل حائر بائر: أي ضال لا يهتدي لشيء.
стр. 1549
ش
[الحائش]،
بالشين معجمة: جماعة النخل لا واحد له من لفظه، قال الأخطل (١):
وكأنّ ظُعْنَ الحيِّ نخلٌ حائشُ … دانٍ جناه طيب الأثمار
ص
[الحائص]: الناقة التي لا يدخل قضيب الفحل في حيائها.
ط
[الحائط]: واحد الحيطان، و
في الحديث (٢): قال رجل من اليهود للنبي ﵇: هل لك أن تبيعني تمراً معلوماً إِلى أجل معلوم من حائط معلوم. فقال:
«ل ا ولكن أبيعك تمراً معلوماً إِلى أجل معلوم ولا أسمي لك حائطاً». أراد صلى اللّه عليه بترك تعيين الحائط صحة عقد البيع، لأنه إِذا عين فربما لم يَسْلَم من الآفات فيكون البيع معلقاً على الخطر.
ومثل هذا في ضروب من البيع كثيرة لا يجيزه الفقهاء لهذا الحديث.
ك
[الحائك]: النساج.
ل
[الحائل]: الأنثى من ولد الناقة، يقال:
لا أفعل ذاك ما أرزمت أُمُّ حائل.
***
ومن اللفيف
ي
[الحاوي]: يقال لصاحب الحيات:
حاوٍ.
***
стр. 1550
و [فاعلة]، بالهاء
ي
[الحاوية]: واحدة الحوايا، وهي الأمعاء، مثل: راوية وروايا وزاوية وزوايا. وأصل حوايا وما شاكله: حواوي على فواعل مثل ضاربة وضوارب، فأبدلت الواو ياءً لانكسارها فصارت حوايي، ثم فتحت الياء لاستثقال الكسرة عليها وأبدلت من الياء الأخيرة ألف فصارت حوايا. قال اللّه تعالى: ﴿أَوِ اَلْحَوايا﴾ (١). و
قال علي بن أبي طالب (٢):
أقتلهم ولا أرى معاويهْ
الأخْزَرَ العين العظيمَ الحاويهْ
***
فاعِلاء، بكسر العين ممدود
ي
[حاوياء] البطنِ: أمعاؤه، قال (٣):
كأن نقيق الحبِّ في حاويائه … فحيحُ الأفاعي أو نقيقُ العقارب
***
فَعال، بفتح الفاء
ل
[الحوال]: يقال: قعد حَواليه وحَوليه وحوله: بمعنىً. و
في دعاء النبي ﵇ عند المطر: «اللهم حوالينا ولا علينا» (٤).
***
و [فَعالة]، بالهاء
ل
[الحَوالة]: الاسم من أحاله عليه بِدَيْنه.
***
стр. 1551
ومن المنسوب
ر
[الحواريّ]: واحد الحواريين، من أصحاب عيسى (ابن مريم) (١) ﵇.
والحواريّ: الناصر.
والحواريّ: الخاصّ من الصحابة، ومنه
ق ول النبي ﵇: «الزبير ابن عمتي وحواريي من أمتي» (٢). ويقال للنساء:
حواريات، لبياضهن، قال (٣):
فقل للحواريات يبكين غيرنا … ولا يَبْكنا إِلا الكلابُ النوابحُ
***
فُعال، بضم الفاء
ر
[الحُوَار]: ولد الناقة، يقال في المثل (٤):
«لا يضرُّ الحُوَارَ ما وطئت أمُّه»، قال (٥):
رعت قطناً حتى كأن حُوَارَها … ملمعةٌ داياته بطلاء
قطن: واد باليمن من نواحي نجران.
يريد أنه اسودّ وَبَرُ فقاره من السِّمَن.
***
و [فُعالة]، بالهاء
ق
[الحُواقة]،
بالقاف: الكُناسة.
***
فِعال، بكسر الفاء
стр. 1552
ر
[الحِوار]: يقال: كلمت فلاناً فما ردّ إِليّ حِواراً: أي جواباً. وقد يُفتح أوله لغةً فيه. وأصل الحِوار: مصدر من حاوره.
ل
[الحِوال]: كل شيء حال بين اثنين.
ي قال: هو حِوال بينهما: أي حائل مثل:
حجاز وحاجز.
والحِوال: المحاولة، قال:
حِوالَ ملك وحِوال دين
وذو حِوال (١): ملك من ملوك حمير، وهو ذو حِوال بن يريم بن ذي مقار من ولده عامر بن عوسجة ذو حِوال الأصغر، من ولده آل يعفر الحِواليون ملوك اليمن.
ي
[الحِواء]: بيوت من الوبر مجتمعة.
والجميع: أحوية.
***
فَعِيل
ر
[الحَوِير]: يقال: كلمت فلاناً فما رجّع إِليَّ حويراً: أي جواباً.
ل
[الحَويل]: من المحاولة، قال الكميت (٢):
وذات اسمين والألوانُ شتى … تُحَمَّقُ وهي كيِّسةُ الحويلِ
يعني الرَّخَمَة تنسب إِلى الحمق.
وكَيَسُها أنها تدع بيضها في المواضع التي لا تنال.
ي
[الحويّ]: كل شيء مستدير.
***
стр. 1553
و [فَعيلة]، بالهاء
ي
[الحَويّة]: واحدة الحوايا، وهي الأمعاء.
والحويّة: كساء يُحْوَى حول سنام البعير يُركب عليه. قال ذو الرمة (١):
نشد غداة الظعن كل ابن تسعةٍ … تضيق بأعلاه الحَويَّة والرحل
أراد بقوله: ابن تسعة: أي تسعة أعوام، لأن البعير لا يفطر بازله إِلا لتسع سنين.
والحَويّة: تراب يُحوى حول الصفا يحبس الماء.
***
فَعْلَى، بفتح الفاء
ض
[حَوْضَى]: اسم موضع، بالضاد معجمة.
***
و [فَعلاء]، بالمد
ب
[الحَوباء]: النفس، (قال أعرابي:
فكأن آدم حين حان وفاته … أوصاك حين يجود بالحَوباء
ببنيه أن ترعاهم فرعيتهم … وكَفَيْتَ آدمَ عَيْلَةَ الأبناء) (٢)
ث
[الحوثاء]: يقال: إِنْ الحوثاء، بالثاء بثلاث نقطات: الكبد وما يليها، قال (٣):
стр. 1554
الكرش والحوثاء والمَرِيّا
وحكى بعضهم: أن الحوثاء أيضاً الجاريةُ التارة السمينة.
ج
[الحَوجاء]: الحاجة، و
في حديث قتادة أنه قال: إِنْ تسجد بالآخرة منهما أحرى ألاّ يكون في نفسك حوجاء: أي شيء.
يعني أن موضع السجود في سورة «حم السجدة» أحرى أن تكون بالآية الأخرى:
﴿وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾ (١)، ولا تكون بالأولى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ (١)، لأنهم اختلفوا؛ فمنهم من جعل السجود بالأولى، ومنهم من جعله بالأخرى.
***
و [فُعَلاء]، بضم الفاء وفتح العين
ل
[الحُوَلاء]: جلدة رقيقة تخرج مع الولد فيها ماء أصفر وبها خطوط حمر وخضر وتشبَّه بها الأرض المخصبة فيقال: أرض بني فلان كَحُوَلاء الناقة. ويقال: الحِوَلاء، بكسر الحاء أيضاً. لغتان.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
ذ
[الحَوْذان]،
بالذال معجمة: نبت، قال النابغة (٢):
فتنبت حَوْذاناً ونبتاً منوّراً … سأُتبعه من خير ما قال قائل
стр. 1555
ر
[حَوْران] ١:
اسم مدينة بالشآم، مات بها سعد بن عبادة الخزرجي رحمه اللّه تعالى.
***
و [فَعْلانة]، بالهاء
م
[الحَوْمانة]: واحدة الحوامين، وهي أماكن غلاظ منقادة. ويقال: هي فوعالة.
***
و [فَعَلان]، بفتح العين
ي
[الحَوَيان]: لغة في الحيوان.
***
стр. 1556
الأفعال
فعَلَ، بفتح العين يفعُل بضمها
ب
[حَوَبَ]: الحُوب: الإِثم.
ث
[حَوَثَ]: حكى بعضهم: حاث الطائر على الشيء: إِذا حام.
ج
[حَوَجَ]: حاج إِليه حوجاً: إِذا احتاج، قال (١):
غنيتُ فلم أرددكُم عند بِغْيَةٍ … وحُجت فلم أكددكمُ بالأصابع
ذ
[حَوَذَ]: الحَوْذ، بالذال معجمة: السير الشديد.
ويقال: الحوذ السوق العنيف.
ر
[حَوَر]: الحَوْر: الرجوع. يقال: حار: إِذا رجع. قال اللّه: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ (٢): أي يرجع حيّاً بعد الموت، قال لبيد (٣):
وما المرء إِلا كالشهاب وضوئه … يحور رماداً بعد إِذْ هو ساطع
ويقولون: نعوذ باللّه من الحور بعد الكور: أي من النقصان بعد الزيادة.
يقال: حار بعد ما كار.
ز
[حوز]: الحوز: الجمع.
والحوز: السير اللين، قال (٤):
بالحوز والرفق وبالطميم
أي بالسير اللين.
стр. 1557
وكل من ضم إِلى نفسه شيئاً فقد حازه.
ويقال: حاز: إِذا رجع.
س
[حَوَسَ]: الحوس: الخلط والوطء.
ويقال: الذئب يَحُوس الغنم: أي يفرقها.
ورجل حَوَّاس: طواف بالليل.
ش
[حَوَشَ]: حُشت الصيد وأحشته لغتان:
إِذا أتيْتَه من نواحيه لتصرفه إِلى الحبالة.
ويقال: حاشهم حَوْشاً: إِذا ساقهم وجمعهم.
ويقال: الحَوْش: أن يأكل آكلُ الطعام جوانبه حتى يأتي على أكثره.
ص
[حَوَصَ]: الحوص والحياصة: الخياطة.
يقال في المثل (١): «إِنْ دواء الشق أن تحوصه».
ض
[حَوَضَ]،
حَاضَ الرجلُ حوضاً: أي اتخذه.
ط
[حَوَطَ]: حاطه حوطاً وحياطة: أي وقاه.
وحاط الحمار عانته (٢): أي جمعها.
ق
[حَوَقَ]: حَوْقُ البيتِ، بالقاف: كَنْسُهُ.
ك
[حَوَكَ]،
حاكَ النسَّاج ثوبه حياكة.
وحاك الشاعر شِعره حوكاً.
ل
[حَوَل]،
حالَ عليه الحول: أي أتى.
стр. 1558
وحال الرجل في متن فرسه حؤولاً: إِذا وثب عليه.
وحال الشخص: إِذا تحرك.
وحال الرجل إِلى مكان آخر: إِذا تحول.
وحال لونه: إِذا تغير.
وحالت القوس: إِذا انقلبت عن حالها.
وإِذا لم تحمل النخلة سنة قيل: حالت النخلة وهي حائل، يقال: حال نخل بني فلان العامَ.
وحالت الشاة ونحوها حيالاً: إِذا لم تحمل فهي حائل. و
في حديث ضرار بن عمرو: ألا إِنْ شر حائلٍ أمٌّ فزوجوا الأمهات. وذلك أنه صرع في القتال فاستنقذه إِخوته.
وحال الرجل عن عهده وعن خلقه: إِذا تغير، وكل متغير عن حاله فهو حائل.
ويقال: حالت الدار وأحالت وأحولت، ثلاث لغات: إِذا أتى عليها حول.
وحال الغلامُ وغيرُه: أتى عليه حول.
وحال دونَ الشيء حائلٌ: أي منع دونه مانع. قال اللّه تعالى: ﴿يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ (١).
قال قتادة: أي يحول بينه وبين أن يخفى عليه شيء من سرِّه وجهره فصار أقرب ﴿إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ﴾.
وقوله تعالى: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ﴾ (٢). قرأ ابن عامر والكسائي بضم الحاء والباقون بكسرها.
م
[حَوَمَ]،
حامَ الطائر حول الشيء حَوَماناً: إِذا دار.
وحامت الإِبل حول الحوض: إِذا دارت عطشاً.
والحوائم: العطاش.
стр. 1559
و
في حديث عمر (١): «ما ولي أحدٌ إِلا حام على قرابته وقرى في عيبته». حام: أي حاط وعطف عليهم، وقرى في عيبته: أي جمع شيئاً لنفسه.
***
فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ى
[حَوى]: إِذا جمع.
وحوى الشيء حيًّا: إِذا أحاط به من جهاته.
***
فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
ر
[حوِر]: الحَوَرُ: شدة بياض العين في شدة سوادها، والنعت: أحور وحوراء، والجمع: حُور. قال أبو عمرو: الحَوَر: أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر. قال:
وليس في بني آدم حَوَر، وإِنما قيل للنساء حُوْرٌ تشبيهاً بالظباء والبقر. وسئل الأصمعي عن الحَوَر في العين، فقال: لا أدري ما هو، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمّا يَشْتَهُونَ * وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثالِ اَللُّؤْلُؤِ اَلْمَكْنُونِ﴾ (٢). قرأ حمزة والكسائي بخفض «حُورٍ عِينٍ» واختاره يحيى بن زياد الفراء، وقرأ سائرهم بالرفع، وهو اختيار أبي عبيد، قال: لأن الحور لا يطاف بهنّ.
وقرأ النخعي: «وحورا عينا» بالنصب. وحكى سيبويه والفراء: أنها قراءة أُبَيّ بن كعب. قال سيبويه: الرفع محمول على المعنى، لأن المعنى فيها أكوابٌ وأباريقُ وكأسٌ من معين وفاكهة
стр. 1560
ولحمُ طير وحورٌ عين. أي ولهم حور عين وأنشد سيبويه (١):
بادت وغيَّر آيهنَّ مع البِلى … إِلا رواكدَ جمرهنَّ هباءُ
ومشجّجٌ أما سواد قذاله … فبدا وغيَّر سارَهُ المعزاء
أراد: وبها رواكدُ ومشجَّجٌ. وأما الخفض فعلى العطف وهو محمول على المعنى أيضاً؛ أي ينعمون بهذه الأشياء وبحور عين، كما قال (٢):
إِذا ما الغانيات برزن يوماً … وزججن الحواجب والعيونا
والعيون لا تزجج، وإِنما المعنى وكَحَلْنَ العيونَ. والنصب محمول على المعنى أيضاً، أي: ويعطون حوراً عيناً. وأنشد بعضهم (٣):
جئني بمثلِ بني بدرٍ لقومهمُ … أو مثلِ أسْرةِ منظور بن سيَّارِ
أو عامرِ بن طُفيلٍ في مركَّبِهِ … أو حارثٍ يوم نادى القومُ يا حارِ
قال جرير في حَوَرِ العين (٤):
إِنْ العيونَ التي في طرفها حَوَرٌ … قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
س
[حوِس]: الأحوس: الشجاع الذي لا ينثني من شدته، قال (٥):
أحوس في الظلماء بالرمح خَطِلْ
أي سريع الطعن.
وقال بعضهم: الأحوس الدائم الركض.
стр. 1561
ص
[حوِص]: الحَوَص: ضيق مؤخر العين وغؤورها.
والنعت أحوص وحوصاء.
ويقال: إِنْ الأحوص ضيِّقُ إِحدى العينين.
ل
[حوِل]: الحوَل: إِقبال الحدقة على الأنف. رجل أحول وامرأة حولاء.
***
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِحارة]: يقال: كلّمه فما أحار إِليه جواباً: أي ما ردّ.
ش
[الإِحاشة]: أحاش الصيد: إِذا نفّره من حواليه ليصرفه إِلى الحبالة. و
في الحديث (١): أن محرمين أحاش أحدهما صيداً وقتله الآخر فحكم عليهما عمر وعبد الرحمن بن عوف بشاة.
قال أبو حنيفة: إِذا دل المحرم محرِماً على الصيد فقتله فعليه القيمة مع الجزاء، وهو مروي عن سعيد بن جبير وعطاء والشعبي. وقال مالك والشافعي: يكون مسيئاً ولا جزاء عليه.
ط
[الإِحاطة]: أحاط به علمُهُ: أي بلغ منتهاه، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنَّ اَللّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْماً﴾ (٢).
وأحاط الشيء بالشيء: كالإِناء يحيط بالماء ونحوه من جوانبه.
ل
[الإِحالة]: أحال الرجل في متن فرسه وحال: لغتان إِذا وثب عليه.
стр. 1562
وأحالت الدار: إِذا أتى عليها حول.
وأحلت فلاناً على فلان بديني: من الحوالة.
ويقال: أحال فلان على فلان بالسوط يضربه: أي أقبل.
وأحال الرجل الكلام فاستحال.
***
ومما جاء على أصله
ج
[الإِحواج]: أحْوَج الرجل: إِذا احتاج.
وقوم محاويج. وأحوجه إِليه فاحتاج.
ذ
[الإِحواذ]: أحْوذ الإِبلَ، بالذال معجمة: أي ساقها.
ش
[الإِحواش]: أحْوش الرجل الصيد وأحاش وحاش ثلاث لغات: إِذا نفّره إِلى الحبالة ليصيده.
ل
[الإِحوال]: أحول الغلامُ: إِذا أتى عليه حَوْل.
وأحول الرجل بالمكان وأحال: إِذا أقام به حولاً.
***
التفعيل
ب
[التحويب]: حوّب الإِبلَ: إِذا قال لها:
حَوْبِ، وهو زجر لها.
ر
[التحوير]: حوّر الطعامَ: إِذا نقّاه.
وحوّر ثوبه: أي بيّضه، وقال
بعضهم (١): إِنما قيل لأصحاب عيسى عليه
стр. 1563
السلام: الحواريون، لأنهم كانوا يحوّرون الثياب: أي يبيضونها بالغسل.
وقيل: بل سموا حواريين لنصرهم عيسى، والحواري الناصر.
والجفنة المحوّرة: المبيضة بالسنام والشحم.
ويقال: حوّر الخبزة، إِذا أدارها ليضعها في المَلة.
ويقال: حوّر الرجل عين بعيره: أي حجّر حولها بِكَيٍّ، وسمي الكيُّ تحويراً لأن موضعه يبيضّ.
و
في الحديث: «وجد أسعد بن زرارة وجعاً في رقبته فحوّره النبي ﵇ بحديدة» (١).
وحوّر الخف: جعل باطنه من حور.
ز
[التحويز]: حوّزه الشيءَ: أي جعله في حوزته.
ش
[التحويش]،
بالشين معجمة: التحويل.
ص
[التحويص]: حوّص الثوب: أي حاصه في مواضع منه.
ض
[التحويض]: حوّض حوضاً: أي اتخذه.
وحوّض للنخلة: إِذا جعل لها كالحوض تشرب منه. واسم الموضع: مِحْوَض.
وحوّض على الشيء: إِذا كان راغباً فيه هاوياً له. يقال: فلان يحوّض حوالي فلانة: إِذا هَوِيَها.
ط
[التحويط]: حوّط حائطاً.
стр. 1564
ل
[التحويل]: حوّلت الشيءَ: إِذا نقلته عن موضعه.
وحوّل الشيءُ بنفسه: أي تحوّل، يتعدى ولا يتعدى.
***
المفاعلة
ث
[المحاوثة]: يقال: حاوث فلان فلاناً، بالثاء: أي راوغه، وأنشد ثعلب (١):
ظلّت تحاوثني رمداءُ داهيةٌ … يوم الثويَّة عن أهلي وعن مالي
ر
[المحاورة]: المجاوبة (قال اللّه تعالى:
﴿وَهُوَ يُحاوِرُهُ﴾ (٢).
ويقال: المحاورة المخالطة) (٣).
ل
[المحاولة]: حاول الشيء: أداره على حالاته.
***
الافتعال
ج
[الاحتياج]: احتاج إِليه: من الحاجة.
ط
[الاحتياط]: احتاط في الأمر لنفسه: أي أخذ بما هو أحوط له: أي أوقى مما يخاف.
ل
[الاحتيال]: رجل محتال: ذو حيلة يحتال على الناس.
ويقال: احتال بالدَّيْن على فلان، من الحوالة: أي قبله غريماً له بِدَيْنِه.
***
стр. 1565
ومما جاء على أصله
ش
[الاحتواش]: احتوَش القومُ الصيدَ: إِذا نفّره بعضهم على بعض ليصيده.
واحتوَش القومُ فلاناً: إِذا جعلوه وسطهم.
ي
[الاحتواء]: احتوى على الشيء: أي اشتمل عليه.
واحتوى الشيءَ: أي جمعه.
***
الانفعال
ز
[الانحياز]: انحاز عنه، بالزاي: أي انعدل، و
في الحديث (١) قال علي ﵁ يوم الجمل: لا تتبعوا مولِّياً ليس بمنحاز إِلى فئةٍ. قال أبو حنيفة: إِذا كان لأهل البغي فئة يرجعون إِليها قتل مُدْبِرُهم وأجيز على جريحهم، وإِنْ لم يكن لهم فئة يرجعون إِليها لم يقتل مُدْبِرُهم ولم يجز على جريحهم. قال الشافعي لا يقتل مُدْبِرُهم ولا يجاز على جريحهم وإِنْ كانت لهم فئة.
ش
[الانحياش]: انحاش عن الشيء، بالشين معجمة: أي نفر.
ويقال: فلان ما ينحاش عن شيء: أي لا يبالي به ولا يكترث له.
***
الاستفعال
ث،
مثلثة
[الاستحاثة]: يقال: استحاث الشيء:
إِذا ضاع من الإِنسان فوقع في التراب فطلبه فلم يكدْ يجده. وأصله من الحوث.
стр. 1566
ل
[الاستحالة]: استحال الشيءُ: إِذا تغيّر عن حاله.
واستحال الكلامُ: أي صار محالاً.
ويقال: استحِلْ ذلك الشخصَ: أي انظر إِليه هل يحول: أي يتحرك.
***
ومما جاء على أصله
ذ
[الاستحواذ]: استحوذ على الشيء: أي غلب. يقال: إِنه من الحاذ وهو الحال، أي غلب على أحواله. قال اللّه تعالى:
﴿اِسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ اَلشَّيْطانُ﴾ (١).
ض
[الاستحواض]: استحوَض الماءُ: اتخذ حوضاً.
***
التفعُّل
ب
[التحوُّب]: التوجع. ويقال: هو التغيظ في قول طفيل (٢):
فذوقوا كما ذقنا غداة محجرٍ … من الهمِّ في أكبادنا والتحوُّبِ
والتحوب: التأثُّم، يقال: تحوّب فلان من كذا: أي تأثم.
ز
[التحوّز]: تحوّز وتحيّز، بالزاي. وتحوّزتِ الحية وتحيّزت: أي تحوت وتلوّت.
س
[التحوّس]: يقال: التحوّس: أن يريد الرجل السفر فيقيم لعارض يمنعه.
ش
[التحوش]: تحوّش القوم عنه: أي تنحَّوا.
стр. 1567
ف
[التحوُّف]: تحوّفه: إِذا تنقصه من حافاته، وهي جوانبه.
ل
[التحوّل]: تحوّل: أي حمل الحال، وهو ما يحمل على الظهر.
وتحوّل عن موضعه وعن حاله: أي انتقل.
وتحوّل: أي احتال، وفي المثل (١): «لو كان ذا حيلة تحوَّل».
ي
[التحِّوي]: تحوَّى: أي تجمع.
***
التَفاعل
ر
[التحاور]: التجاوب، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَللّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما﴾ (٢).
ز
[التحاوُز]: يقال: تحاوز الفريقان في الحرب: إِذا انحاز كل فريق عن الآخر.
ص
[التحاوُص]: تحاوص الرجل: أي أرى أنه أحوص.
***
الافعِلَال
ر
[الاحورار]: احورّ الشيء: أي ابيضّ.
واحورّت العين: أي صارت حوراء.
ل
[الاحولال]: احولَّت العين: أي صارت حولاء، واحوالّت، أيضاً.
***
стр. 1568
باب الحاء والياء وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ث
[حَيْثُ]: كلمة تدل على المكان، مبنية على الضم لأنها خالفت أخواتها الظروف في أنها لا تضاف فأشبهت «قبل» و «بعد» إِذا أُفردتا. وحكى سيبويه: أن من العرب من يفتحها على كل حال. قال الكسائي: الضم لغة قيس وكنانة، والفتح لغة تميم. قال: وبنو أسد يخفضونها في موضع الخفض وينصبونها في موضع النصب، في مثل قول اللّه تعالى: «من حيث لا تعلمون» (١). وتضم وتفتح، فإِذا أُدخلت «ما» على «حيث» صارت حرف جزاء. تقول: حيث تكون أكون وحيثما تكن أكن.
د
[الحَيْد]: النادر من الجبل. والجمع:
حُيود وأحياد.
وحَيْد كل شيء: حرفه.
ويقال: الحيود: عُقَدُ قرن الظبي.
واحدها: حَيْد.
ر
[الحَيْر]: تخفيف حائر الماء، وهو الموضع الذي يتحير الماء فيه.
ز
[الحَيْز]: تخفيف الحيِّز، وهو ناحية الشيء، وأصله من الواو.
س
[الحيْس]: طعام يتخذ من أقط وتمر وسمن. و
في حديث عائشة (٢): «دخل النبي ﵇ يوماً فقلنا: قد خبأنا لك
стр. 1569
حَيْساً. قال: إِني كنت أريد الصوم ولكن قرّبيه».
قال الشافعي: من دخل في صوم متطوعاً ثم أفطر لم يَجِب عليه القضاء، وهو رأي بعض الفقهاء ومروي عن عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود وابن عمر.
وقال مالك: إِنْ أفطر لعذر فلا قضاء عليه، وإِنْ كان لغير عذر لزمه القضاء. قال أبو حنيفة عليه القضاء بكل حال.
وحَيْس (١): اسم مدينة بتهامة، سميت بالذي بناها وهو الحيس بن ذي رُعين من حمير.
ص
[الحيْص]: يقال: وقعوا في حَيْص بَيْص: أي في شدة وضيق من أمرهم لا مخرج لهم منه، قال (٢):
ل م تلتحصْني حَيْص بيص لحاصِ
ل
[الحيل]: يقال: لا حَيْلَ ولا قوة إِلا باللّه:
لغة في لا حول.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
ض
[الحَيْضة]،
بالضاد معجمة: من الحيض والجميع: حِيَض.
ل
[الحَيْلة]: الجماعة الكثيرة من المَعْز.
م
[الحَيْمة] ٣:
موضع باليمن.
стр. 1570
ن
[الحينة]: يقال: فلان يأكل الحَيْنَة: لغة في الحِينة: أي مرة واحِدة.
و
[حَيْوة]: اسم رجل.
***
فِعْل، بكسر الفاء
ص
[حِيص] بِيص: لغة في حَيْص بَيْص.
و
في الحديث (١): قيل لسعيد بن جبير في مكاتَبٍ اشترط عليه أهله ألاّ يخرج من المصر، فقال: ثقلتم عليه ظهره وجعلتم الأرض عليه حِيص بِيص. ويروى بفتح الحاء والياء. أي أنهم ضيقوا عليه.
ن
[الحِين]: الزمان، يقع على القليل والكثير، وجمعه: أحيان، وجمع الأحيان:
أحايين. قال الفراء: الحين حينان: حين لا يوقف على حده، وحين: يوقف على حده.
والحين في قوله تعالى: ﴿تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها﴾ (٢) ستةُ أشهر. وأما قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتى عَلَى اَلْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ﴾ (٣). فقيل: أربعون سنة (٤)، وقيل: المراد بالإِنسان آدم، وقيل: هو عامٌّ لأن كل إِنسان قبل الولادة لم يكن مذكوراً. وليس في الحين وقت معلوم. قال الكسائي والفراء: ﴿هَلْ أَتى﴾ بمعنى قد أتى. وذكر سيبويه أن «هل»: تكون بمعنى «قد». وقيل: «هل» لفظها لفظ الاستفهام ومعناها التقرير: أي أليس قد.
وقول اللّه تعالى: ﴿تَمَتَّعُوا حَتّى حِينٍ﴾ (٥). أي إِلى وقت الموت.
стр. 1571
وقولهم: «حينئذ»: تبعيد الآن؛ إِذا باعدوا بين الوقتين باعدوا بإِذ فقالوا: حين إِذْ وتبدل الهمزة ياءً للتخفيف فيقال:
حينئذ.
واختلف الفقهاء في تحديد الحين إِذا علق بشرط الطلاق واليمين ونحوهما به؛ فإِذا قال رجل لامرأته: أنت طالق إِلى حين. قال أصحاب أبي حنيفة: تَطْلق لمضي ستة أشهر. قال أبو حنيفة: ولا أعرف الدهر. قال صاحباه: هو مثل الحين.
وقال الشافعي: الحين والزمان والدهر والحِقب تكون على الدوام. ويقع طلاق المرأة إِذْ مات الزوج.
***
و [فِعْلة]، بالهاء
ب
[الحِيبة]: يقال: لفلان في بني فلان حِيْبَةٌ بمعنى حَوْبة: أي قرابة.
والحيبة أيضاً: الهمُّ والحاجة لغة في الحوبة. قال (١):
ثم انصرفت ولا أبثُّكَ حِيبَتي … رعشَ العظام أطيشُ مشيَ الأصور
ويقولون: بات بِحِيْبَةِ سوء. وأصله من الواو.
ر
[الحِيرة]: مدينة كان يسكنها النعمان ابن المنذر الملك اللخمي. والنسبة إِليها:
حاري على غير قياس.
ط
[الحِيطة]: من الاحتياط، يقال: عمل بالحِيطة، وهي من الواو.
ل
[الحِيلة]: الاسم من الاحتيال، وهي من الواو أيضاً.
ن
[الحينة]: يقال هو يأكل الحِيْنَة: أي المرة الواحدة.
стр. 1572
و يقال: متى حينة ناقتك: أي وقت تحيينها.
و كم حينة ناقتك: أي لبنها.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ي
[الحاء]: هذا الحرف. يقال: هذه حاء حسنة، وتصغيرها حُيَيَّة.
وحاء: حي من اليمن من همدان من قضاعة ثم من خولان.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
ف
[الحافة]: حافّتا الوادي: جانباه.
وقوم حافّة: جمع حائف.
***
و [فَعَل] مما أتى على الأصل
و
[الحيا]: المطر، لإِحيائه الأرضَ بالنبات.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
و
[الحياة]: ضد الموت.
***
ومن المنسوب
ر
[الحاري]: المنسوب إِلى حيرة النعمان.
***
الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
ل
[الأحيل]: يقال: هو أحيل منه: أي
стр. 1573
أكثر حيلة، وأحول، الياء على اللفظ والواو على الأصل.
***
مَفعِل، بفتح الميم وكسر العين
د
[المحيد]: الميل. يقال: ما له منه مَحِيد.
ص
[المحيص]: المحيد. قال اللّه تعالى: ﴿هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ (١).
ض
[المحيض]: الحيض، قال اللّه تعالى:
﴿وَاَللّائِي يَئِسْنَ مِنَ اَلْمَحِيضِ﴾ (٢). و
في الحديث (٣): قال النبي ﵇ لأسماء بنت أبي بكر الصديق: «إِنْ المرأة إِذا بلغت المحيض لا يصلح أن يُرى منها إِلا هذان، وأشار إِلى الوجه والكفين».
***
فَعِّل، بفتح الفاء وكسر العين مشددة
ز
[الحَيِّز]: الناحية، وأصله حَيْوِز على فيعِل، من الواو، والجمع: أحياز بالياء، وكان القياس أن تجمع على أحوازٍ بالواو.
مثل ميت وأموات إِلا أنه هكذا سمع عن العرب ولا مساغ للقياس فيه (٤).
***
فاعل
ر
[الحائر]: الموضع يتحير فيه الماء، قال:
стр. 1574
تخطو على برديَّتين غذاهما … غَدِقٌ بساحة حائر يعبوب
ض
[الحائض]: امرأة حائض، ولا يقال بالهاء لأنه نعت للإِناث دون الذكور. و
في الحديث (١): طلق ابن عمر امرأته وهي حائض فقال النبي ﵇: «ما هكذا أمرك ربك، أمرك أن تطلق لكل طهر تطليقة». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: هذا الذي نهى عنه طلاق البدعة، والذي أمر به طلاق السنة وهو أن يطلق الرجل امرأته وهي طاهر قد اغتسلت من حيضها ولا يكون قد جامعها في ذلك الطهر ثم يراجعها بين كل تطليقتين. وهذا قول زيد بن علي. وحكي عن الشافعي في بعض أقواله: أن الطلاق مباح ليس فيه سنة ولا بدعة. قال مالك: السنة ألا يطلقها في ثلاثة أطهار إِلا تطليقة واحدة، فإِذا طلقها تركها حتى يمضي ثلاثة أطهار.
و
[الحائي]: يقال لصاحب الحيات:
حائي، وأصل حائي: حايو فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها مثل عانٍ وداعٍ ونحوهما فصار حايي بياءين فأبدلت من الياء الأولى همزة مثل طائر وسائر. هذا قول من قال: إِنْ الحية من الحياة وأصلها حيوة، ومن قال: حاوِي وحَوّاء فهي عنده من حَوى.
***
فَعَال، بفتح الفاء
د
[حياد]: يقال: حَيْدى حَيَاد: مبني على الكسر من الحيد وهو الميل.
стр. 1575
و
[حياء] الناقة وكل أنثى: معروف.
و الحياء: الاسم من الاستحياء. و
في حديث النبي ﵇: «الحياء من الإِيمان» (١). و
في حديث آخر: «الحياء خير كله» (٢). و
«الحياء لا يأتي إِلا بخير» (٣).
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
ض
[الحِياض]: جمع حوض.
ل
[الحيال]: يقال: قعد بحِياله، وهو من الواو.
***
و [فِعالة]، بالهاء
ز
[الحيازة]: الحوز.
ك
[الحياكة]: الحوك.
***
فَعْلَى، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الحيرى]: امرأة حيرى: متحيرة.
***
و [فَعَلَى]، بفتح العين
стр. 1576
د
[الحَيَدى]: يقال: هو حيدَى: أي كثير الحيود عن الشيء، قال الهذلي (١):
مزابيةٍ حيدى بالدِّحالِ
***
فَعْلان، بفتح الفاء
د
[الحَيْدان]: ما حاد من الحصى عن قوائم الدابة في السير.
و حَيْدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة أبو مهرة بن حيدان. (٢) قال جميل بن معمر (٣):
وملحاء من حيدانَ صِيْدٍ رجالها … إِذا حشدَتْ كادت على الناس تُضعف
ر
[الحيران]: المتحير. قال اللّه تعالى:
﴿حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ﴾ (٤). وجمع حيران حيارى.
و
[حيّان] من أسماء الرجال، وأصله حيوان فأدغم.
***
و [فَعْلانة]، بالهاء
ك
[الحيكانة]: يقال: ضبّة حيكانة: أي ضخمة تحيك إِذا جرت.
***
стр. 1577
فِعْلان، بكسر الفاء
ت
[الحيتان]: جمع حوت.
ر
[الحيران]: جمع: حائر الماء، وهو مجتمعه.
ط
[الحيطان]: جمع حائط.
***
و [فَعَلان]، بفتح الفاء والعين
و
[الحَيوان]: كل ذي روح، وهو على نوعين مكلّف وغير مكلّف.
والحيوان: ماء في الجنة.
وقول اللّه تعالى: ﴿لَهِيَ اَلْحَيَوانُ﴾ (١).
أي الباقية.
***
стр. 1578
الأفعال
فعَل، بفتح العينِ، يفعِل، بكسرها
د
[حاد] عن الشيء حَيَداً وحَيْداً وحُيُوداً وحَيَداناً وحَيْدودة: أي مال. قال اللّه تعالى: ﴿ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ (١).
س
[حاس]: الحيْس: الخلط، ومنه سمي الحيْس.
يقال: حاس حيْساً: أي اتخذه.
ص
[حاص]: عن الشيء حَيْصاً وحيوصاً ومحاصاً وحيصاناً: إِذا مال. و
ف ي حديث ابن عمر في ذكر غزاة: فحاص المسلمون حيصة. ويروى بالجيم والضاد معجمتين.
ض
[حاض]: حاضت المرأة حيضاً.
والحيضة: المرة الواحدة. وامرأة حائض ونساء حُيّض.
وحَيْض السَّمُرة: شيء يسيل منها كالدم.
ف
[حاف]: الحيْف الميل. يقال: حاف عليه: أي مال وجار. وقوله تعالى: ﴿أَنْ يَحِيفَ اَللّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ﴾ (٢) من ذلك.
ق
[حاق] به العذابُ حَيْقاً: أي نزل. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَحِيقُ اَلْمَكْرُ اَلسَّيِّئُ إِلّا بِأَهْلِهِ﴾ (٣).
ك
[حاك] في سيره حيكاناً: إِذا حرّك منكبيه وجسده.
стр. 1579
و الحيْك: وقوع الشيء في القلب وثبوته. يقال: ما يحيك كلامُك فيه: أي لا يقع عنده.
ويقال: ضربه بالسيف فما حاك فيه وما أحاك، لغتان: أي ما قطع فيه.
ن
[حان] يقال: حان حِينُ الشيءِ: أي آن، حينونَةً، قال (١):
وإِنْ سُلُوّي عن جميل لساعةٌ … من الدهر لا حانت ولا حان حينها
وحان حَيْناً، بفتح الحاء: أي وقع في الهلاك.
***
فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
ر
[حَيِر]: الحيرة: مصدر حار يحار: إِذا تحيّر فهو حائر. وحار يحار لغة بعض حِمْيَر في حار يحور: إِذا رجع، وفي بعض مساندهم: لمن ملك ظفار لحمير يحار.
و
[حَيِي] يحيا: من الحياة، قال اللّه تعالى:
﴿وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ﴾ (٢). قرأ نافع ويعقوب وعاصم وابن كثير في رواية عنهما «حَيِي» بياءين والباقون ﴿حَيَّ﴾ بالإِدغام والتشدد، وهو اختيار سيبويه وأبي عبيد. قيل: معنى الحياة: الإِيمانُ، والهلاكِ: الكفرُ، لأن الإِيمان يؤدي إِلى الحياة والكفر يؤدي إِلى الهلاك، ومن ذلك في عبارة الرؤيا: الحياة صلاح الدين والموت فساده.
يقال: حيّ يحيا وللجماعة حيّوا بتشديد الياء.
وحَيِي يحيا، وللجماعة: حَيُوا بياء مخففة، مثل بقوا، وهما لغتان. قال، ويروى أنه لمروان بن الحكم:
стр. 1580
هل نحن إِلا مثل من كان قبلنا … نموت كما ماتوا ونحيا كما حَيُوا
وينقص منا كلَّ يوم وليلة … ولا بد أن نلقى من الأمر ما لقوا
هذا من عيوب الشعر لأنه إِذا انضم ما قبل الواو ولم تكن من أصل الكلمة لم يجز أن تكون رويّاً وكانت وصلاً، وأما إِذا انضم ما قبل الواو وكانت من أصل الكلمة مثل يغزو ويدعو ومثل تخفيف عَدُو فيجوز أن يكون روياً، وأن يكون وصلاً وكونها وصلاً أكثر من كونها رويّاً، فإِذا انفتح ما قبل الواو لم تكن إِلاّ رويّاً ولم تكن وصلاً وأنشد المبرد والفراء:
حدثنا الراوون فيما روَوْا … أن شرار الناس قوم عصوا
وقد استقصينا ذكر ذلك في كتابنا المعروف (ببيان مشكل الروي وصراطه السوي) (١).
ويحيى: من أسماء الرجال، وأكثر الكتّاب يكتبونه بياء للفرق بينه وبين الفعل، ولا يكتبون سائرَ ما قبل ألفه ياءً من الأسماء والأفعال إِلا بالألف مثل: الدنيا والقصيا ويحيا ويعيا ونحو ذلك، وإِنْ كان أبو العباس لا يجيز كَتْبَ شيء من ذلك وما شاكله إِلاَّ بالألف.
قال أبو زيد. يقال: حييت منه أحيا: أي استحيت. ورجل حيي بوزن فعيل، وامرأة حيية وفلان أحيا من فلان.
***
الزيادة
الإِفعال
ك
[الإِحاكة]: يقال: ضربه فما أحاك فيه السيفُ: أي قطع.
ل
[الإِحالة]: أحال بالمكان: أي أقام.