← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

د [الحَيَدى]: يقال: هو حيدَى: أي كثير الحيود عن الشيء، قال الهذلي (١): مزابيةٍ حيدى بالدِّحالِ *** فَعْلان، بفتح الفاء د [الحَيْدان]: ما حاد من الحصى عن قوائم الدابة في السير. و حَيْدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة أبو مهرة بن حيدان. (٢) قال جميل بن معمر (٣): وملحاء من حيدانَ صِيْدٍ رجالها … إِذا حشدَتْ كادت على الناس تُضعف ر [الحيران]: المتحير. قال اللّه تعالى: ﴿حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ﴾ (٤). وجمع حيران حيارى. و [حيّان] من أسماء الرجال، وأصله حيوان فأدغم. *** و [فَعْلانة]، بالهاء ك [الحيكانة]: يقال: ضبّة حيكانة: أي ضخمة تحيك إِذا جرت. ***

стр. 1577

فِعْلان، بكسر الفاء ت [الحيتان]: جمع حوت. ر [الحيران]: جمع: حائر الماء، وهو مجتمعه. ط [الحيطان]: جمع حائط. *** و [فَعَلان]، بفتح الفاء والعين و [الحَيوان]: كل ذي روح، وهو على نوعين مكلّف وغير مكلّف. والحيوان: ماء في الجنة. وقول اللّه تعالى: ﴿لَهِيَ اَلْحَيَوانُ﴾ (١). أي الباقية. ***

стр. 1578

الأفعال فعَل، بفتح العينِ، يفعِل، بكسرها د [حاد] عن الشيء حَيَداً وحَيْداً وحُيُوداً وحَيَداناً وحَيْدودة: أي مال. قال اللّه تعالى: ﴿ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ (١). س [حاس]: الحيْس: الخلط، ومنه سمي الحيْس. يقال: حاس حيْساً: أي اتخذه. ص [حاص]: عن الشيء حَيْصاً وحيوصاً ومحاصاً وحيصاناً: إِذا مال. و ف ي حديث ابن عمر في ذكر غزاة: فحاص المسلمون حيصة. ويروى بالجيم والضاد معجمتين. ض [حاض]: حاضت المرأة حيضاً. والحيضة: المرة الواحدة. وامرأة حائض ونساء حُيّض. وحَيْض السَّمُرة: شيء يسيل منها كالدم. ف [حاف]: الحيْف الميل. يقال: حاف عليه: أي مال وجار. وقوله تعالى: ﴿أَنْ يَحِيفَ اَللّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ﴾ (٢) من ذلك. ق [حاق] به العذابُ حَيْقاً: أي نزل. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَحِيقُ اَلْمَكْرُ اَلسَّيِّئُ إِلّا بِأَهْلِهِ﴾ (٣). ك [حاك] في سيره حيكاناً: إِذا حرّك منكبيه وجسده.

стр. 1579

و الحيْك: وقوع الشيء في القلب وثبوته. يقال: ما يحيك كلامُك فيه: أي لا يقع عنده. ويقال: ضربه بالسيف فما حاك فيه وما أحاك، لغتان: أي ما قطع فيه. ن [حان] يقال: حان حِينُ الشيءِ: أي آن، حينونَةً، قال (١): وإِنْ سُلُوّي عن جميل لساعةٌ … من الدهر لا حانت ولا حان حينها وحان حَيْناً، بفتح الحاء: أي وقع في الهلاك. *** فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [حَيِر]: الحيرة: مصدر حار يحار: إِذا تحيّر فهو حائر. وحار يحار لغة بعض حِمْيَر في حار يحور: إِذا رجع، وفي بعض مساندهم: لمن ملك ظفار لحمير يحار. و [حَيِي] يحيا: من الحياة، قال اللّه تعالى: ﴿وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ﴾ (٢). قرأ نافع ويعقوب وعاصم وابن كثير في رواية عنهما «حَيِي» بياءين والباقون ﴿حَيَّ﴾ بالإِدغام والتشدد، وهو اختيار سيبويه وأبي عبيد. قيل: معنى الحياة: الإِيمانُ، والهلاكِ: الكفرُ، لأن الإِيمان يؤدي إِلى الحياة والكفر يؤدي إِلى الهلاك، ومن ذلك في عبارة الرؤيا: الحياة صلاح الدين والموت فساده. يقال: حيّ يحيا وللجماعة حيّوا بتشديد الياء. وحَيِي يحيا، وللجماعة: حَيُوا بياء مخففة، مثل بقوا، وهما لغتان. قال، ويروى أنه لمروان بن الحكم:

стр. 1580

هل نحن إِلا مثل من كان قبلنا … نموت كما ماتوا ونحيا كما حَيُوا وينقص منا كلَّ يوم وليلة … ولا بد أن نلقى من الأمر ما لقوا هذا من عيوب الشعر لأنه إِذا انضم ما قبل الواو ولم تكن من أصل الكلمة لم يجز أن تكون رويّاً وكانت وصلاً، وأما إِذا انضم ما قبل الواو وكانت من أصل الكلمة مثل يغزو ويدعو ومثل تخفيف عَدُو فيجوز أن يكون روياً، وأن يكون وصلاً وكونها وصلاً أكثر من كونها رويّاً، فإِذا انفتح ما قبل الواو لم تكن إِلاّ رويّاً ولم تكن وصلاً وأنشد المبرد والفراء: حدثنا الراوون فيما روَوْا … أن شرار الناس قوم عصوا وقد استقصينا ذكر ذلك في كتابنا المعروف (ببيان مشكل الروي وصراطه السوي) (١). ويحيى: من أسماء الرجال، وأكثر الكتّاب يكتبونه بياء للفرق بينه وبين الفعل، ولا يكتبون سائرَ ما قبل ألفه ياءً من الأسماء والأفعال إِلا بالألف مثل: الدنيا والقصيا ويحيا ويعيا ونحو ذلك، وإِنْ كان أبو العباس لا يجيز كَتْبَ شيء من ذلك وما شاكله إِلاَّ بالألف. قال أبو زيد. يقال: حييت منه أحيا: أي استحيت. ورجل حيي بوزن فعيل، وامرأة حيية وفلان أحيا من فلان. *** الزيادة الإِفعال ك [الإِحاكة]: يقال: ضربه فما أحاك فيه السيفُ: أي قطع. ل [الإِحالة]: أحال بالمكان: أي أقام.

стр. 1581

ن [الإِحانة]: يقال: أحان اللّه الأبعد: أي أوقعه في الحَيْن وهو الهلاك. *** ومما جاء على الأصل ن [الإِحيان]: أحينت بالمكان: إِذا أقمت به حيناً. و [الإِحياء]: أحياه اللّه . قال تعالى: ﴿يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ (١). وأحيا الأرض بالمطر. قال: ﴿فَأَحْيا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها﴾ (٢). وأحيا ذكره: أي رفعه، قال (٣): فأحييت من ذكري وما كان خاملاً … ولكن بعض الذكر أَنْبَه من بعض ويقال في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا اَلنّاسَ جَمِيعاً﴾ (٤). أي أحياها بالإِرشاد إِلى الإِيمان. وأحيا القومُ: إِذا حيّت مواشيهم. وأحيتْ الناقةُ: إِذا حيّ أولادها، وناقة محيي ومحيية أيضاً. ويقال: أحييْتُ الأرضَ: إِذا وجدتها حية النبات. وأحيا الرجل الأرض: إِذا عمرها، و في الحديث (٥) عن النبي ﵇: «من أحيا أرضاً ميتة فهي له». قال الشافعي:

стр. 1582

ليس للذمي إِحياء الموات لأن الخطاب متوجه إِلى المسلمين. وقال أبو حنيفة له إِحياؤها لأن الخطاب عام. *** التفعيل ر [التحيير]: حَيَّره فتحيّر. س [التحييس]: حيّس حيساً: أي اتخذه. ن [التحيين]: حيَّنْتَ الشاةَ والناقة ونحوها: إِذا جعلت لها وقتاً معلوماً تحلبها فيه. ويقال: التحيين حلبها مرة بعد مرة. قال (١): إِذا أُفِنَتْ أروى عيالك أَفْنُها … وإِنْ حُيِّنتْ أربى على الوطب حينها الأفن: أن لا يبقي الحالبُ في الضرع شيئاً. و [التحية]: يقال: حيّاه بتحية، والتحية السلام. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها﴾ (٢). قال (٣): إِنّا محيوك يا سلمى فحيينا … وإِنْ سقيت كرام الناس فاسقينا قال العلماء: التسليم على المسلمين مستحب وردّه فرض. قال ابن عباس: إِذا قال: سلام عليكم فقال: وعليكم السلام ورحمة اللّه وبركاته فهذا أحسن منها. وإِذا قال: وعليكم السلام فقد ردها. و في الحديث «أن رجلاً قال للنبي ﵇ ولأصحابه: سلام عليكم. فقال ﷺ : وعليكم السلام ورحمة اللّه وبركاته، فجاء آخر فقال: سلام عليكم ورحمة اللّه، فقال

стр. 1583

له ما قال للأول، فجاء آخر فقال: سلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته. فقال: وعليكم، فقيل له في ذلك. فقال: إِنْ الأول والثاني أبقيا من فضل السلام شيئاً فرددناه، وإِنْ هذا لم يبق منه شيئاً». قال بعضهم: التحية: الدعاء بطول الحياة. وقيل: معنى حيّاك اللّه: أي ملكك. والتحية الملك. ومنه قولهم في الصلاة: التحيات للّه. وأصله أن الملك كان يُحيّا فيقال له: أنعم صباحاً وأبيت اللعن. ولا يقال ذلك لغيره. فسمي المُلْك تحيةً لأن تلك التحية لا تكون لغير الملوك. وفي الحديث: قال النبي ﵇: «قولوا التحيات للّه» (١). يعني في التشهد. قال الشافعي: هو فرض. وقال أبو حنيفة: هو مستحب، قال (٢): ولكلِّ ما نال الفتى … قد نِلْتُهُ إِلا التحيهْ أي المُلْك. وقال عمرو بن معدي كرب (٣): أسيّرها إِلى النعمان حتى … أنيخ على تحيته بجندي وعلى ذلك تفسير قوله تعالى: ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ﴾ (٤). أي ملكهم. وقيل: تحيةُ بعضهم لبعض فيها سلام: أي سلامةٌ مما أصاب أهل النار. *** المفاعلة ص [المحايصة]: الروغان، و في حديث

стр. 1584

مطرف بن عبد اللّه (١) وقد خرج من الطاعون فقيل له في ذلك فقال: هو الموت نحايصه ولا بد منه. ن [المحاينة]: من الحِين، يقال: عامَلَهُ محاينة. و [المحاياة]: غذاء الولد لأنه يحيا به. ويقال: حاياه: إِذا حيّا بعضهم بعضاً. *** الاستفعال ر [الاستحيار]: كل شيء ممتلئ مستحير. قال الراعي في امرأة أضافها: فباتت تعد النجم في مستحيرةٍ … سريعٍ بأيدي الآكلين جمودها النجم: الثريا. والمستحيرة: الجفنة الممتلئة بالوَدَك: أي باتت ترى الثريا في ودك الجفنة لصفائه. وصفه بالجمود لشدة البرد، لأن الثريا إِنما تكون بالعِشاء في وسط السماء في الشتاء. واستحار: إِذا لم يهتد لسبيل. ويقال: استحار الرجل بموضع: إِذا نزله أياماً لا يبرح منه. وطريق مستحير: وهو الذي لا يدرى أين منفذه. ويقال: استُحير الشرابُ: أي أسيغ. قال (٢): تسمع للجَرْع إِذا استُحيرا للماء في أجوافها خريرا ض [الاستحاضة]: استُحيضت المرأة فهي

стр. 1585

مستحاضة: إِذا أصابها الدم في غير وقت الحيض، و في الحديث (١): «أمر النبي ﵇ المستحاضة إِذا مضت أيام أقرائها أن تغتسل وتتوضأ لكل صلاة». و [الاستحياء]: اسْتَحْيا منه واستحى، لغتان. قال اللّه تعالى: ﴿لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها﴾ (٢). أي لا يمتنع. وأصل الاستحياء: الامتناع والانقباض عن الشيء خوفاً من مواقعة القبيح. قال الخليل: أصل «يستحي» يستحيي بياءين أسكنت الأولى كما أسكنت في استباع لأن الأصل استبيع وسكنت الثانية لأنها الفعل كما يقال: يرمي، فحذفت الأولى لئلا يلتقي ساكنان. وقال سيبويه (٣): كانتا يائين فحذفوهما وألقوا حركتهما على الحاء يعني أن أصله استحيا فكثر استعماله فحذفت الياء الأولى وألقيت حركتها على الحاء فصُرّف تصريف افتعل مثل اعتدى واغتدى ونحوهما. وقول اللّه تعالى: ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ﴾ (٤). قيل: يستبقون، من الحياة لأنهم كانوا يذبحون الذكور ويستبقون الإِناث. يقال: استحياه: إِذا تركه حيّاً. وقيل: معنى ﴿يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ﴾: أي يفتشون أحياء النساء عمّا يلدْن. وقيل: [معنى] (٥) ﴿يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ﴾: أي يدعون قتلهنّ حياءً. ***

стр. 1586

التفعّل ر [التحيُّر]: تحيّر: أي حار. ويقال: تحيّرت الأرض بالماء لكثرته: أي امتلأت. قال لبيد (١): حتى تحيّرت الدبار كأنها … زَلَفٌ وأُلقيَ قِتْبُها المحزومُ ز [التَحَيُّز]: تحيّز: أي صار في حيِّز وهو الناحية. وتحيّزت الحية وتحوزت: أي تلوت (٢). ويقال: هو «تفيعل» من الحوز، قال (٣): تحيَّزُ مني خيفة أن أَضِيفَها … كما انحازت الأفعى مخافةَ ضاربِ ض [التحيُّض]: تحيضت المرأة: إِذا تركت الصلاة والصيام في أيام حيضها. ف [التحيّف]: يقال: تحيّف الشيءَ: إِذا أخذه من حافاته وجوانبه. ل [التحيّل]: تحيّل: لغة في تحوّل، من الحيلة. وهو على توهم أن الياء في الحيلة غير مبدلة أو على أن يكون أصله تفيعل فأدغم. ن [التحيّن]: تحيّن طعامه: من الحِين. ***

стр. 1587

باب الحاء والهمزة (وما بعدهما الأسماء الزيادة) (١) فوعل، بفتح الفاء والعين ب [الحوأب]: المكان الواسع. والحوأب: اسم ماء، قال (الجوهري: الحوأب ماء من مياه العرب على طريق البصرة؛ و في الحديث (٢): «إِحداكن منبهةٌ كلاب الحوأب، الراكبة على الجمل الأدبب»: أي كثير الشَّعر. أراد: الأدبَّ فأظهر التضعيف. يعني عائشة رحمها اللّه، وحديثها يوم الجمل، لأنه ﵇ أخبر به قبل كونه. قال الراجز (٣)). هل هي إِلا شربةٌ بالحوأب فصعِّدي من بعدها أو صوِّبي ***

стр. 1588

حرف الخاء

стр. 1589

باب الخاء وما بعدها من الحروف (١) في المضاعف الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [خَبّ] [رَجْلٌ خَبّ]: أي فاجر مَكّار، قالت امرأة في زوجها (٢): مَنْ يَشْتَري منيَ شَيْخاً خَبّا أخَبَّ من ضبٍّ يداهي ضبّا والخَبُّ: الحَبلُ من الرَّمْلِ. د [خَدُّ] الإِنسانِ: معروف، وبه سُمِّيَتْ المِخدَّةُ. ز [الخَزُّ]: معروفٌ، والجميع: خُزُوْزٌ. س [الخَسُّ]: نبت معروف، وهو باردٌ (٣) لَيِّنٌ زائدٌ في الدَّمِ. ط [الخَطُّ]: معروفٌ، وجمعُه: خُطوط. والخط: الكتابة، وأصلُه مَصْدَرٌ. والخط: موضع (٤) باليمامة تنسب إِليه الرماح الخطية.

стр. 1590

ق [الحَقُّ] ١ بالقاف: الغَدِيْرُ إِذا يَبِسَ. ل [الخَلُّ]: معروف، قال النبي ﵇ (٢): «نِعْمَ الإِدامُ الخلُّ». والخَلّ: الطريق النافذ في الرمل، تذكِّره العرب وتؤنثه أيضاً. والخَلُّ: الرجل النحيف المختل الجسم، قال (٣): إِنْ جسمي من بعد خالي لخلُّ والخَلّ: الثوب البالي. والخَلُّ: الفصيل (٤). والخَلُّ: عِرْقٌ في العُنُق مُتّصِلٌ بالرأس. *** و [فَعْلَة]، بالهاء ب [خَبَّة] [امرأة خَبَّة]: أي مَكَّارَة، قال (٥): لا تَنْكِحَنَّ أبداً عَجُوْزاً أرى العجوزَ خَبَّةً حَزُوزا تأكُلُ في مَقْعَدِها قَفِيزا تَشْرَبُ عُسّاً وتَبولُ كُوزا

стр. 1591

ل [الخَلَّة]: الخصلة. والخَلَّة: الحاجة؛ و يقال في الدعاء لأهل الميت: اللهم اسدد خَلَّتَه (١) أي الثلمة التي انثلمت بموته. يقال (٢): الخلة تدعو إِلى السلة: أي الحاجة تدعو إِلى السَّرْق (٣). والخلة: الخمر الحامضة. والخلة: ابن مخاض. *** فُعْل، بضم الفاء ب [الخُبُّ] ٤: الغامضُ من الأرض، وجمعه: أخباب، وخبوب. والخُبّ: جمع خُبَّة، وهي الخرقة. ويقال: الخب (٥) لحاء الشجر. ز [الخُزّ] من الرَّحى: المَوضِعُ الذي تُلقى فيه الحِنطة للطَّحْنِ. س [الخُسّ]: أبو هند بنت الخُسِّ الإِيادِيَّة (٦). ص [الخُصّ]: البَيْتُ من القصب، والجمع خصوص. ف [الخُفُّ] من الأرض: أطول من النعل. وخف البعير: والخف الذي يلبسه

стр. 1592

الإِنسان: معروفان و في الحديث (١): «رئي (٢) عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي ﵃ (٣) وكان خيِّراً فاضلاً يمسح على الخفين، فقيلَ له في ذلك فقال: ق د مسح عمر بن الخطاب، ومن جعل عمر بينه وبين اللّه فقد استوثق». ق [الخُق]: الغدير إِذا يبس وجف، قال (٤): كأنما يَمْشِينَ في خُقّ يَبَسْ م [خُمّ]: غدير خُمّ: موضع (٥) بالجحفة شديد الوباء. قال الأصمعي: «لم يولد بغدير خم أحد فعاش إِلى أن يحتلم إِلا أن ينجو منه». *** و [فُعْلة]، بالهاء ب [الخُبَّة]: مكان يستنقع فيه الماء فينبت حوله (٦) النبات. والخُبّة: لغةٌ في الخَبَّة: وهي الخرقة.

стр. 1593

ط [الخُطَّة]: الأمر والحال، يقال: جاء إِلينا وفي رأسه خُطَّة. ل [الخُلَّة]: مصدر مخالَّة الخليلين، قال اللّه تعالى: ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ﴾ (١). قرأ أبو عمرو وابن كثير ويعقوب بالفتح في هذه الحروف، على التبرئة؛ وكذلك في قوله تعالى: ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ﴾ (٢) والباقون بالرفع والتنوين، قال لبيد (٣): خُلَّةٌ باقيةٌ دُوْنَ الخُلَلْ والخُلَّة: الخليل، يُقال: فلان خُلَّة فلان. قال (٤): ألا أبلغا خُلَّتي جابراً … بأن خليلك لم يقتل والخُلَّة: ما خلا من النبت. والحمض ما فيه ملوحة، والعرب تقول: الخلة: خُبْزُ الإِبل والحمض فاكهتها، وبعضهم يقول: والحمض لحمها، وليس شيء من الشجر العظام بِحِمضٍ ولا خلة. *** فِعْل، بكسر الفاء ب [الخِبّ]: هَيْجُ البحر. يقال: أصابهم الخِبّ: إِذا اضطرب بهم البحر. والخِبّ: الخِداع. ف [الخِفُّ]: يقال: خَرَج في خِفٍّ من أصحابه: أي من خفَّ معه منهم. والخِف: الخفيف، قال امرؤ القيس (٥):

стр. 1594

يَزِلُّ (١) الغلام الخف عن صهواته … ويلوي بأثواب العنيف المثقَّل ل [الخِل]: الخليل. *** و [فِعْلَة]، بالهاء ب [الخِبّة]: الخرقة يخرجها الرجل من الثوب فيعصب بها يده. ط [الخِطة]: أرضٌ يختطها الإِنسان لنفسه. ل [خِلَّة] السيف: بطانة جَفْنِهِ (٢)، وجمعها: خلل، قال (٣): أخلق الدهر بِجُوٍّ طللا … مثل ما أخلق سيفٌ خِلَلا والخلة: ما يبقى بين الأسنان من الطعام. والخلة: واحدة خِلَل القوس، وهي السيور التي تلبس ظهر (٤) سيِّها. *** فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ض [الخَضَض]، بالضاد معجمة: خرز أبيض تلبسه الإِماء. ل [الخَلَل]: الفرجة بين الشيئين، ثم كثر حتى قيل للفساد يدخل في الأمر: خَلَلٌ، وعن ابن عباس أنه قرأ «فترى الودق يخرج من خلله» (٥). ***

стр. 1595

و [فُعَل]، بضم الفاء ز [الخُزَز]، بالزاي: ذَكَر الأرانب، قال الشمردل اليربوعي (١): وإِنْ تَلَقَّ خُزَزاً طحا به مكدَّحاً منخره مما به والجمع: خِزَّان، قال امرؤ القيس (٢) يصف العقاب: تخطف خِزان الأنيعم بالضحى … وقد جحرت عنها ثعالب أورال الأنيعم وأورال: اسما موضعين. *** الزيادة أُفْعول، بضم الهمزة والعين د [الأخدود]: واحد الأخاديد، وهي الشقوق في الأرض، قال (٣): يركبن من فلجٍ طريقاً ذا قُحَمْ … ضاحي الأخاديد إِذا الليل أدلهم وقول اللّه تعالى: ﴿قُتِلَ أَصْحابُ اَلْأُخْدُودِ﴾ (٤): هو أخدود بنجران خَدَّه الملك ذو نُواس الحميري، وأحرق فيه نصارى نجران، وكان على دين اليهود، فمن لم يرجع (٥) عن دين النصارى إِلى

стр. 1596

دين اليهودية أحرقه، وقيل: إِنه ندم بعد ذلك وقال: أَلا لَيْتَ أُمِّي لم تَلِدْنِي ولَم أَكُنْ … عَشِيَّةَ حَزَّ السيفُ رأسَ ابنِ ثامِرِ وقد صاح صوتاً منه يا رب فانتصر … لقومٍ أبيروا بالسيوف البَواترِ قَ تَلْتُهُمُ بَغْياً بغير جنايةٍ … وتلك لعمري من أطمِّ الكبائِر (١) ويقال: ضربةٌ أُخدودٌ: إِذا خدت في الجلد. ق [الأُخْقُوْق]: الشق في الأرض، قال الخليل (٢): ومن قال اللخقوق فهو خطأ. *** إِفعيل، بالكسر ق [الإِخْفيق]: لغة في الأُخقوق. *** مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ب [المَخَبَّة]: يقال: المَخَبَّة: بطن الوادي. ز [مَخَزَّة] أرضُ مَخَزَّة، بالزاي: كثيرة الخِزَّان. *** مِفْعَل، بكسر الميم ش [مِخَشٌّ] [رجل مِخَشٌّ]، بالشين معجمة: أي جَرِيء على الليل. ***

стр. 1597

و [مِفْعَلَة]، بالهاء د [المِخَدَّة]: الوسادة، لأنها توضع تحت الخد. *** فِعِّيلَى، بكسر الفاء والعين مشددة ص [الخِصِّيْصَى]: الخصوصية. *** فاعِلٌ ب [الخابُّ]: قال الفراء: يقال: لي من بني فلان خوابُّ، واحدها خابٌّ، وهي القرابات والصهر. *** و [فاعل]، بالهاء ص [الخاصة]: خلاف العامة، قال اللّه تعالى: ﴿لا تُصِيبَنَّ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ (١). *** فَعال، بفتح الفاء ز [خزاز] ٢، بالزاي: اسم جبل كانت العرب توقد عليه غداة الحرب، قال الحارث بن حِلِّزَة (٣): فتنورتُ نارها من بعيد … بخزازٍ هيهات مِنْكَ الصِّلاء خِطابُه لنفسه. ش [الخَشاشُ]: الرجل الخشاش، بالشين

стр. 1598

معجمة: اللطيف الرأس، قال طرفة (١): أنا الرَّجُلُ الجَعْدُ الذي تَعْرِفُونَهُ … خَشاشٌ كَرَأْسِ الحيَّةِ المُتَوَقِّدِ يروى: خُشاش، بالفتح والضم والكسر. قال ابن قتيبة: مدح نفسه بما يذم به، وكانوا يَذُمُّون بصغر الرأس، ويسمون صغير الرأس رأس العصا. و في حديث (٢) عائشة: في أبيها خَشاش المرآة والمخبَرة: أي لطيف الجسم في رأي العين، وعند الاختبار، إِذا تجرد فهو غير سمين. والخشاش: صغار الطير. وخَشاش الأرض: حشراتها، و في الحديث (٣) قال النبي ﵇ في امرأة: إِنها تعذب في هرة كانت لا تطعمها ولا تدعها تأكل وتصطاد من خشاش الأرض. قال: فَكُلْ من خَشَاشِ الأرض ما أنت آكله. ص [الخَصاص]: الفقر. والخَصاص: الثقب الصغير أيضاً، جمع: خصاصة. والخَصاص: جمع خصاصة، وهي الفرجة. ض [الخضاض]: الشيء اليسير من الحَلْي (٤). يقال: ما على المرأة خضاض: أي شيء من الحُلِيّ، قال (٥):

стр. 1599

و لَ و أَشْرَفَت من كُفّة السِّتْر عَاطِلاً … لقلتُ غَزال ما عليه خَضاضُ ويقال للرجل الأحمق: هو خضاض. ل [الخَلال]: البلح، واحدته خلالة، بالهاء. *** و [فَعالة]، بالهاء ص [الخصاصة]: الفقر، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ﴾ (١)، قال (٢): واستغن ما أغناك ربك بالغنى … وإِذا تصبكَ خصاصةٌ فَتجمل (٣) هذا على لغة من يجازي بإِذا. والخَصاصة: الثقب الصغير. والخَصاصة: الكُوَّة. والخصاصة: الفرجة بين النبات. وكل ثلمة وفرجة خصاصة. يقال: بدا القمر من خصاصة السحاب، وكذلك الشمس والنجم، قال ذو الرُّمة (٤): تريكَ بياضَ لبَّتِها ووجهاً … كقرنِ الشمسِ أفْتَقَ ثم زالا أصاب خصاصةً فبدا كليلاً … كَلَا وانْغلَّ سائرهُ انغِلالا قوله: كلا: أي: بدا كأنه لم يبدُ. ض [خضاضة] [رجل خضاضة]: أي أحمق. ***

стр. 1600

فُعال، بضم الفاء ش [الخُشاش] بالشين معجمةً: الرجل اللطيف الرأس، لغة في الخساس. ف [الخُفاف]: لغة في الخفيف. وخُفاف: من أسماء الرجال. ن [الخُنان]: داء يأخذ في الأنف. والخنان في الإِبل مثل الزكام في الناس. *** و [فُعالة]، بالهاء ل [الخُلالة]: يقال: فلان يأكل خُلالَتَه: أي ما يخرج من بين أسنانه من الطعام إِذا تخلل. م [خُمامة] البئر: ما يُخَمُّ من ترابها: أي يُكْنَس. *** فِعال، بالكسر س [الخِساس]: جمع خسيس. ش [الخِشاش]: الحلقة تدخل في عظم أنف البعير، وجمعه: أخشة. تقول العرب: قد حركت خشاشه: أي أغضبته. والخِشاش: لغةٌ في الخُشَاش. يقال: بالفتح والضم والكسر، ثلاث لغات. والخِشاش: الحية الصغيرة الرأس. قال أبو عبيد (١): الخشاش مكسور الأول إِلا الخَشاش في صغار الطير فإِنه بالفتح وحده. ص [الخِصاص]: جمع: خُص، وهو بيت من القصب. ف [الخفاف]: جمع خفيف، قال اللّه تعالى: ﴿خِفافاً وَثِقالاً﴾ (٢).

стр. 1601

والخِفاف: جمع: خف، و في الحديث: «قال عمر لرجلٍ: أَدِّ زكاةَ مالك، فقال: إِنْ مالي الخفاف والنَعال، قال عمر: قوِّمها وأدِّ زكاتها». قال أبو يوسف ومحمد والشافعي: تجب الزكاة في أموال التجارة في القيمة لا في العين، وقال أبو حنيفة: تجب، في عينها دون قيمتها. ل [الخلال]: ما يُتخلل به، وجمعه أخلَّة. والخلال: الخصال، جمع خَلَّة. ويقال: خلال ذلك: أي بين ذلك؛ وهو جمع خَلَل، مثل جمل وجمال قال اللّه تعالى: ﴿فَجاسُوا خِلالَ اَلدِّيارِ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿فَتَرَى اَلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ﴾ (٢)، وقوله تعالى: ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ﴾ (٣) قال الأخفش: خلال: ج مع خُلّة، مثل قِلال جمع قُلّة، وقال أبو عبيدة: إِنه مصدر من خَالَلَهُ خِلالاً، مثل قاتله قتالاً، وأنشد (٤): ولَسْتُ بمَقْليِّ الخِلالِ ولا قالي والخلال: ما يُخَلُّ به الثوب، وجمعه أخلة. *** و [فِعالة]، بالهاء ل [الخِلالة]: مصدر الخليل. *** فَعول ج [خَجوج]: ريح خجوج: تلتوي في

стр. 1602

هبوبها؛ وقال الأصمعي: الخجوج: الريح الشديدة المَرِّ. ط [الخطوط] من البقر الوحشية: الذي يخط الأرض بأطراف أظلافه. ق [الخقوق] ناقة خقوق: يُصَوِّت حَياؤُها، وكذلك غيرها. *** فَعيل ب [الخبيب]: الخَبَب. ت [الختيت]: حظ ختيت: أي خسيس. ز [الخزيز]: واحد الأخزَّة، وهي أماكن مطمئنة منقادة بين الربوتين (١)، ويروى قول لبيد (٢): بأخزَّة الثَّلَبُوت ...... س [الخسيس]: الشيء الدنيء. ف [الخفيف]: نقيض الثقيل. والخفيف (٣): حَدٌّ من حدود الشِّعر، سدس من جزأين سباعيين ثالثهما هو الأول منهما: فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن وهو خمسة أنواع، له ثلاث أعاريض وخمسة أضرب.

стр. 1603

النوع الأول: التامان، كقوله: كل حيٍّ حاسٍ من الموت كأساً … لا يُعَرَّى منها سوى ذي المعالي الثاني: التامة والمحذوف، كقوله: قد عَنِينا في العسر واليسر دهراً … واقِراتٍ أعراضنا فيهما الثالث: المحذوفان، كقوله: شاقَ صحبي ربعٌ وقفنا به … لسليمى فالدمع مني دررْ الرابع: المجزوءان، كقوله: إِنْ سلمى قد أضرمت … في فؤادي جمر الغضا الخامس: المجزوءة، والمجزوء المخبون المقطوع (١). كقوله (٢): كلُّ خطبٍ إِنْ لم تَكُوْ … نوا غَضِبْتُمْ يَسِيْرُ. ل [الخليل]: الصديق الذي يخالُّك في أمرك، والجمع الأخلاّء، قال اللّه تعالى: ﴿اَلْأَخِلّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ اَلْمُتَّقِينَ﴾ (٣) هذا كما في الحديث (٤): «كلُّ صُحْبَةٍ في غير مرضاة اللّه تعالى آخرها عداوة». والخليل: الفقير المختل الحال، قال (٥): وإِنْ أَتاهُ خَليلٌ يَوْمَ مَسْغَبَةٍ … يقول لا غائب مالي ولا حرم

стр. 1604

وقوله تعالى: ﴿وَاِتَّخَذَ اَللّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً﴾ (١). قيل: أي نبياً مختصاً به قد تخلل من أمره، وقيل: أي فقيراً محتاجاً إِليه. والخليل: من أسماء الرجال. (والخليل بن أحمد النحوي اللغوي العروضي: من فرهود، حي من الأزد، وكان فطناً ذكياً شاعراً، وهو القائل: إِذا كنت لا تدري ولم تك بالذي … تجالس من يدري فكيف إِذن تدري ومن عجب الأشياء أنك جاهل … وأنك لا تدري بأنك لا تدري) (٢) وذو خليل بن شرحبيل بن الحارث (٣): ملكٌ من ملوك حمير، وهو أحد الملوك المثامنة قال علقمة بن ذي جدن (٤): أو ذي خليل كان في قومه … يبني بناء الحازم المضطلع وقال (٥): تهددني كأنك ذو خليل … بأعظم ملكه أو ذو نواسِ *** و [فَعيلة]، بالهاء ب [الخبيبة]: الشريحة من اللحم.

стр. 1605

والخبيبة: الخبَّة، وهي الخرقة تخرج من الثوب تعصب بها اليد ونحوها. والخبيبة: الطريقة من رمل أو سحاب. ط [الخطيطة]: الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين، قال (١): عَلَى قلاص تَخْتَطي الخطايطا *** فَعالى، بفتح الفاء ز [خَزازى]، بالزاي: اسم أرض (٢). *** فعْلاء، بفتح الفاء، ممدود ش [الخشَّاء]، بالشين معجمة: أرضٌ ذاتُ طين ورمل، يقال (٣): أنبط بيره في خشاء. والخشَّاء: الدبر. *** و [فُعْلاء]، بضم الفاء ش [الخُشَّاء]، بالشين معجمة: العظم الناتئ خلف الأذن، وأصله: خُشْشَاء فأدغم، وليس في كلام العرب فُعْلاء، بضم الفاء والمد على هذا الوزن غير ثلاثة أسماء: الخشاء، والمراء، والقُوباء، والأصل فيها: فُعَلاء، بفتح العين. *** و [فُعَلاء]، بفتح العين

стр. 1606

ش [الخُشَشَاء]: العظم الناتئ خلف الأذن، وهما خششاوان (١) خلف الأذنين. *** فَعْلان، بفتح الفاء م [الخَمَّان]: خَمَّان الناس: رذالهم، وقيل: هو فُعّال، وقد ذكر في بابه. *** و [فُعْلان] بضم الفاء ل [الخُلاَّن]: جمع خليل. م [الخُمَّان]: خُمَّان الناس: رذالهم، لغة في خَمَّان. *** فِعْلِل، بكسر الفاء واللام م [الخِمْخِمْ]: نبتٌ تأكله الإِبل، قال عنترة (٢): ما راعني إِلا حمولة أهلها … وسط الديار تسفّ حَب الخِمْخِم *** فَعْلال، بفتح الفاء ش [الخَشْخاش]، بالشين معجمةً: حَبُّ نبتٍ معروف، منه أبيض وأسود، فالأسود من السموم يستغرق الحرارة، ويهلك، والأبيض دواء بارد لين ينفع من وجع السل والسعال ووجع ذات الجنب، ويستعمل مع السكر والزبد وحبّ القرع لصلابة السعال وخشونة الصدر والرئة.

стр. 1607

والخشخاش: الجماعة عليهم دروع وسلاح. ض [الخضخاض]، بالضاد معجمة: ضربٌ من القطران. ل [الخلخال]: معروف. م [الخمخام]: اسم رجل. *** و [فَعلالة]، بالهاء ج [الخَجخاجة]: يقال: الخجخاجة: الأحمق. *** فُعَلِل بضم الفاء وفتح العين، وكسر اللام ز [خُزَخِز]: بعير خُزَخِزٌ، بالزاي: أي قوي شديد، قال الراجز (١): أعددت للورد إِذْ الورد حُفِزْ غرباً جَروراً وجُلالاً خُزَخِز ***

стр. 1608

الأفعال فَعَل، بفتح العين، يَفعُل، بضمها ب [الخبب]: ضربٌ من العَدْو، قال (١): يخُبُّ بي الكميت قليل وقرٍ … أفكر في الأمور وأستعين ويقال: خبَّ النبتُ خَبّاً: أي طال. قال (٢): وخبَّ أطراف السَّفا على القِيَقْ وقيل: خَبَّ ههنا: أي جرى. وخَبَّ البحرُ: أي اضطرب. د [الخد]: الشق في الأرض. ويقال: خَدَّ بَعيْرَهُ: إِذا وسمه. ز [خَزَّ]: يقال: خز الحائطَ بالشوك، بالزاي: إِذا وضعه فوقه لئلا يُطلع عليه. وخزه بسهم: إِذا رماه به فأصابه. س [خسّ]: خَسَّ الرجل نصيبه: أي أقله وجعله خسيساً. ش [خشّ] البعير: أي جعل في أنفه الخشاش، وبعيرٌ مخشوش. وخشَّ في الشيء: أي دخل. وخشَّه: أي أدخله. ***

стр. 1609

ص [خصّه] بالشيء خُصوصاً، بالضم، وخَصوصةً، بالفتح، وهو نقيض العموم. ط [خطَّ] الكتابَ: إِذا كتبه. وخَطَّ في الأرض خطاً. ل [الخَلّ]: شَكُّ الكساء والثوب بالخلال. ويقال: خَلَّه بالرمح: أي طعنه. وخَلَّ الفصيلَ: إِذا جعل في لسانه عوداً لئلا يرضع، قال (١): فكرَّ إِليه بمبراته … كما خَلَّ ظهر اللسان المُجِرّ والخلول: الهزال، يقال: فصيل مخلول. م [خمَّ] اللحم: (إِذا تغير) (٢). وخَمَمْتُ البئر: إِذا كنستها. ورجلٌ مخموم القلب: أي نقيٌّ من الغل والغش. ن [خَنَّ] البعير: إِذا أصابه الخُنان فهو مخنون. *** فَعَلَ، بالفتح يَفْعِل، بالكسر ج [خَجَّ]: إِذا مر مرّاً غير مستقيم، ومنه: ر يح خَجوج. ورجلٌ خجاجة: أحمق، والهاء للمبالغة. ر [خَرّ] للّه تعالى ساجداً خروراً، قال اللّه تعالى: ﴿خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا﴾ (٣). وخَرَّ: إِذا سقط. وخرير الماء: صَوْتُه.

стр. 1610

وعينٌ خرّارة. والخرير: صوت الريح، قال: خرير الريح في القصب الصغار وخر عند النوم خريراً، وخرخر: بمعنى. س [خَسَّ] الشيء خِسَّةً: أي صار خسيساً. ف [الخفة]: نقيض الثقل، و في حديث عطاء (١): «خُفّوا على الأرض» أي: خفوا عند السجود لئلا يتبين أثر السجود في الجباه. ويقال: خف القوم خفوفاً: إِذا ارتحلوا مسرعين. ويقولون: خف الشيء: إِذا قلَّ وقرأ بعضهم: «وإني خَفَّتِ الموالي من ورائي» (٢) أي: قَلَّتِ الوَرَثَة (٣). ق [خقت] الناقة وغيرها خقيقاً: إِذا اتسع حياؤها من الهزال فصار له صوت. م [خَمَّ] اللحم خموماً: إِذا تغيرت رائحته. ن [الخنين]: الضحك الخفي. والخنين: البكاء في الأنف. *** فَعِلَ، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح ب [الخِبُّ]: الخداع.

стр. 1611

س [الخساسة والخسوسة] [الخساسة والخسوسة]: مصدر الخسيس. ن [الخُنَّة]: مصدر الأخنّ، وهو كالأغَنّ الذي يتكلم من قبل خياشيمه. *** الزيادة الأفعال ب [أخبَّ] الرجلُ فرسه: أي حمله على الخبب، يقال: جاؤوا مُخِبّين. ت [أَخَتَّ] اللّه تعالى حظَّه: أي أخسَّه. وعن ابن دريد (١): يقال: أخَتَّ الرجل: إِذا استحيا، قال الأخطل (٢): ف إِن تك من أوائله مُختّاً … فإِنك يا وليد بهم فخورُ س [أخس] اللّه تعالى حظه: أي جعله خسيساً. وأخس الرجل: إِذا فعل فعلاً خسيساً. ف [أَخَفَّه]: أي جعله خفيفاً. وأَخَفَّ العطيةَ: أي أقلَّها. وأَخَفَّ الرجلُ: إِذا خَفَّ (٣) حالُه. والمخفِّف: الذي دابته خفيفة، و في حديث (٤) النبي ﵇: «فإِن

стр. 1612

وراءكم عق ب ةً كؤوداً لا يجوزها إِلا المخفون»، ويروى: «لا يقطعها». ق [أخقَّت] البكرةُ: إِذا اتسع خرقها. ل [أخل] [أخل به]: إِذا أدخل عليه خللاً في أمره. ويقال: ما أخلَّك إِلى هذا؟ أي: ما أحوجك؟ وأُخلّ بالرجل (١): إِذا ذهب ماله. وأخلَّ الأمير بمركزه: إِذا أقلَّ جنده، وهو من الأول. وأخلَّتِ النخلة: إِذا ساء حملها. وأخلَّ الرجلُ إِبلَهُ: إِذا رعاها في الخلة. م [أخمَّ] اللحمُ: لغةٌ في خمَّ. ن [أخنَّه] اللّه تعالى: أي جعله أَخَنَّ. *** التفعيل [خَبَّبَ] يقال: [خَبَّبَ] عليه عَبْدَه أو أَمَتَهُ: أي أفسدهما. د [خَدَّدَه]: أي شققه. ط [مخطط] كساء [مخطط]: فيه خطوط. ف [التخفيف]: نقيض التثقيل، قال اللّه تعالى: ﴿اَلْآنَ خَفَّفَ اَللّهُ عَنْكُمْ﴾ (٢). ل [خَلّلَ] خلاًّ: إِذا اتخذه.

стр. 1613

وخَلَّلَ الشرابُ: إِذا صار خلاًّ. وخلَّلَ الرجل العصير: أي اتخذه خلاً. واختلف الفقهاء في تخليل الخمر، فأجازه أبو حنيفة، ولم يجزه الشافعي (ومن وافقه) (١). ويقال: خَلَّلَ أصابعه ولحيته في الوضوء. و في الحديث (٢): «خللوا أصابعكم بالماء قبل أن تخلل بالجمر»: يعني في الوضوء. و عن أنس بن مالك: «كان النبي ﷺ (٣) إِذا توضأ أخذ كَفّاً من ماء فأدخله تحت حنكه فخلَّل به لحيته». قال أبو حنيفة: لا يجب تخليل اللحية؛ وكذلك قال الشافعي: إِذْ إِنْ عنده أن اللحية إِذا كانت خفيفةً وجب إِيصال الماء إِلى البشرة. وعند المزني وأبي ثور والحسن ابن صالح ومن وافقهم أن التخليل واجب (٤). *** المفاعلة ب [خابَّه]: من الخبب: يقولون: لو لم يكن إِلا ظِلُّه لخابَّ ظِلَّه. ل [خالَّه] مخالَّة وخلالاً: أي صادقَه. *** الافتعال ب [اختبَّ] الفرس: أي خبَّ.

стр. 1614

ج [اخْتَجَّ] البعيرُ في سيره: إِذا لم يستقم. ز [اختزَّ]: يقال: طعنه فاختزه، بالزاي: أي انتظمه قال (١): حتى اخْتَزَزْتُ فؤادَهُ بالمِطْرَد ص [اختصَّه] بالشيء: أي خصه به. ط [اختط]: يقال: اختط بموضع كذا داراً. ل [اختل]: يقال: اختل إِلى كذا: أي احتاج، و في حديث (٢) ابن مسعود: «عليكم بالعلم فإِن أحدكم لا يدري متى يُخْتلّ إِليه» أي: يحتاج. ويقال: شيء مختل: أي غير مستقيم ولا صحيح. ويقال: اختله بسهمٍ: أي انتظمهُ. واخْتَلَّ جِسْمُهُ: أي هَزُل. م [اخْتَمَّ]: اختمّ البئر: إِذا كنسها. *** الاستفعال س [المستخسَّة]: امرأة مستخِسَّة: قبيحة. ص [استخصَّ]: استخصَّه: أي جعله من خاصته.

стр. 1615

ف [استخفَّه]: استخفه: نقيض استثقله. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ﴾ (١). وعن يعقوب: القراءة بتخفيف النون. *** التفعُّل د [التخدُّد]: التشقق. والتخدد: ذهاب اللحم، من الهزال. ف [تخفَّف]: تخفف الخُفَّ: أي لبسه. ل [التخلُّل]: التخلل: النفاذ. وتخلل بالخلال. و ف ي الحديث (٢): «نهى عمر عن التخلل بالقصب». وتخلَّل: أي خلل بين أصابعه ولحيته. *** التفاعل س [تخاسَّ]: تخاسَّ القومُ الشيءَ: إِذا تداولوه. ص [تخاصَّ]: تخاصُّوا: أي اختص بعضهم بعضاً. ف [تخافَّ]: تخافَّ: أي خَفَّ، وفي المثل إِذا حملت فتخافَّ، و في حديث (٣) مجاهد: «إِذا سجدت فتخافَّ» أي: لا تتثاقل فيؤثر السجود في جبهتك، ويروى: «فتَجافّ» بالجيم.
следующие страницы →