(يقال: خنف البعير: إِذا) (١) سار فقلب خف يده إِلى وحْشِيِّه نشاطاً.
و خنف الفرس: إِذا أهوى بحافره إِلى وحشيه وكذلك غيرهما من الدواب.
***
فَعَل يَفْعَل بالفتح
ع
[خَنَع] له خنوعاً: أي ذلَّ وخضع. و
في الحديث (٢): «إِنْ أخنعَ الأسماء من تسمى بملكِ الأملاكِ»: أي أذلها للمتسمي.
وخَنَع خنوعاً: أي فجر، يقال: خنع إِليها فهو خانع، قال الأعشى (٣):
هم الخضارم إِنْ غابوا وإِنْ شهدوا … ولا يرون إِلى جاراتهم خُنُعاً
ويقال: اطَّلع فلان من فلان على خنعة:
أي على فجورٍ.
***
فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ب
[خَنِبَت] رجله: أي وهنت.
ز
[خَنِزَ] اللحم خنزاً، بالزاي: إِذا أنتن وتغير.
س
[خَنِس]: الخَنسُ: انحطاط قصبة الأنف، والنعت: أخنس وخنساء. والبقر كلها خنس، ومن ذلك سميت المرأة خنساء.
و
[خَنَا] عليه خناً: إِذا أفحش في كلامه.
وكلام خَنٍ.
***
стр. 1857
الزيادة
الإِفعال
ب
[أَخْنَب] رجله: أي أوهنها، قال (١):
أبي الذي أخنب رجل ابن الصعق
إِذْ كانت الخيل كعلباء العُنُق
س
[أَخْنَسه] فخنس: أي أخره فتأخر.
ع
[أَخْنَعه]: يقال: أخنعته إِليه الحاجة: أي أذلته وأخضعته.
و
[أَخْنَى] عليه: أي أفسد.
وأخنى عليهم الدهر: أي أهلكهم قال النابغة (٢):
أمست خلاءً وأمسى أهلها احتملوا … أخنى عليها الذي أخنى على لُبَدِ
وأخنى عليه: أي أفحش.
***
الافتعال
ث
[اختنث] السقاء: إِذا قلب فمه إِلى خارج وشرب منه، و
في الحديث (٣):
«نهى [النبي ﷺ ] (٤) عن اختناث الأسقية» قيل: لأنها تنتن. وقيل: لأنه لا يؤمن أن يكون فيها دابة.
ق
[خَنَقه] فاختنق.
***
стр. 1858
الانفعال
ث
[الانخناث]: التكسر والتثني.
***
التَّفَعُّل
ث
[التَّخنُّث]: التكسر والتثني.
***
الفَعْلَلة
بص
[الحَنْبَصة]: يقال: الحنبصة: اختلاط الأمر، ويقال: النون زائدة.
دف
[الخَنْدَفة]: مِشية، يقال: خندف الرجل: إِذا مشى مُفَاجّاً يقلب قدميه كأنه يغترف بهما، قالت بنت حلوان بن عمران ابن الحاف بن قضاعة لزوجها إِلياس بن مضر بن نزار: ما زلت أخندف في أثركم. قال لها: فأنت خِنْدِف. فذهب عليها هذا الاسم وعلى ولدها فصارت مضر نسلين، أحدهما: خندف والآخر: قيس عَيلان (١).
وصاح رجل في وقت الزبير بن العوام: يا لخندف فخرج الزبير وبيده السيف وهو يقول: أَخَنْدِفُ إِليكَ أيّها المُخَنْدِف، واللّه، لئن كنت مظلوماً لأَنْصُرَنَّك.
فر
[الخَنْفَرَة] يقولون للمتكبر: أنت تخنفِر علينا، أي كأنك من آل ذي خنفر (٢).
***
التفعلل
стр. 1859
دف
[تخندف]: إِذا انتسب إِلى خِنْدِف، قال جميل (١):
وما ذكرت أيامَ ذاك ربيعةٌ … ولا قيسُ عيلان ولا المتخندفُ
طي
[تخنطت] المرأة: إِذا أكثرت الضحك.
***
стр. 1860
باب الخاء والواو وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
خ
[الخَوْخ]: معروف (١).
د
[الخَوْد]: المرأة الناعمة الحسنة الخَلْق.
ر
[الخَوْر]: المنخفض من الأرض بين نشزين.
ش
[الخَوْش]،
بالشين معجمة: الخاصرة وهما خوشان.
ع
[الخَوْع]: جبل أبيض. قال رؤبة يصف بياض ثور (٢):
كما يلوح الخوع بين الأجبال
والخوع: شجرة بلغة بعض أهل اليمن (٣).
ق
[الخَوْق] بالقاف: الحلقة من الذهب
стр. 1861
والفضة وغيرهما، قال يصف امرأة بالقِصَر (١):
كأن خوق قرطها المعقوب
على دَبَاةٍ أو على يعسوب
***
و [فَعْلة]، بالهاء
ب
[الخَوْبة]: الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين.
ويقال: أصابت بني فلان خوبة: إِذا ذهب ما عندهم فلم يبق منه شيء.
خ
[الخَوْخة]: واحدة الخوخ.
والخوخة: ما بَين دارين أو بيتين ونحو ذلك، والجمع: خُوخ.
والخوخة: الدُّبُر.
ل
[خولة]: اسم امرأة.
***
ومن المنسوب
ل
[خولي]: يقال: فلان خَولي مال وخايل مال.
وخولي: من أسماء الرجال.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
د
[الخُود]: جمع خَوْد: وهي المرأة الحسنة الخلق.
ر
[الخُور]: الإِبل الغزيرة، الواحدة:
стр. 1862
خَوَّارة. قال (١):
تَسَفُّ الجِلَّةُ الخورُ الدرينا
والخُور: الضعاف من الرجال، واحدهم:
خَوَّار.
والخور: جمع خوار من القصب ونحوه (٢). قال يذم رجلاً:
يا قصباً هبتْ له الدَّبورُ
فهو إِذا حُرِّك جوفٌ خُورُ
س
[الخُوس]: الغدر والخيانة، قال رباح الطسمي:
إِحدى بنات الخوس
ل م تبق من أنيس
ص
[الخُوص]: ورق النخل والمقل.
ط
[الخُوط]: الغصن الناعم، والجميع:
الأخواط والخيطان.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ل
[الخَال]: أخو الأم.
والخال: ثوب من ثياب اليمن (٣).
والخال: لواء الجيش.
ويقال: رجل خالُ مالٍ: إِذا كان حسن القيام عليه.
قال ابن الأعرابي: والخال: الفحل الأسود من الإِبل.
قال: والخال: الجبل الأسود.
ويقال: الخال: جبل بعينه قال الشاعر (٤):
стр. 1863
أهاجك بالخال الحُمول الدوافع … فأنت لمهواها من الأرض نازع
ن
[خان] التجار: معروف، وهو فارسي معرب.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
ف
[الخافة]: كالخريطة من أَدَمٍ يشتار فيها العسل، وتصغيرها: خويفة.
ل
[الخالة]: أخت الأم، و
في حديث (١) النبي ﵇ في ابنة حمزة: «ادفعوها إِلى خالتها» فالخالة أم. قال بعض أصحابِ الشافعي: الخالة أولى بحضانة ولد أختها من الأب لظاهر الحديث. وقال بعضهم:
الأب أولى من الخالة. وعند أبي حنيفة: لا حضانة للأب حتى تنقطع حضانة النساء وتعود الحضانة إِلى العَصَبة فيكون أحق العَصَبة بها.
***
ومما جاء على أصله
ر
[الخَوَرُ]: مصدر من مصادر قولهم رجل خوَّار قال (٢):
بل أنت نزوةُ خَوَّار على أمةٍ … لا يسبقُ الحلباتِ اللؤمُ والخَوَرُ
стр. 1864
ل
[خوَل] الرجل: حَشَمُه، جمع: خائل.
يقال: هؤلاء خول لفلان: إِذا اتخذهم كالعبيد. وقد يكون الخول اسماً للواحد يقع على العبد والأمة.
***
الزيادة
أفعَل، بالفتح
ل
[أخول]: يقال: ذهب القوم أخول أخول: إِذا تفرقوا، قال ضابئ (١):
يُسَاقِطُ عنه رَوْقُه ضارياتها … سِقَاطَ حديدِ القَيْنِ أَخْوَل أَخْوَلا
***
إِفعال، بكسر الهمزة
ن
[الإِخوان]: الخُوَانُ، قال العريان (٢):
ورحتُ إِلى دار امرئ الصدقِ دونه … مرابُط أفراسٍ وملعبُ فتيان
وَمَنْحَرِ مئناث تجرّ حُوَارَها … وموضع إِخوان إِلى جنب إِخوان
***
مَفْعَلة، بفتح الميم
ض
[مخاضة] الماء: معروفة.
ف
[المخافة]: الخوف.
ن
[المخانة]: الخيانة.
***
стр. 1865
مِفْعَل، بكسر الميم
ض
[المِخْوَض]،
بالضاد معجمة: ما يخاض به.
***
فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ت
[خَوَّات] بن جبير (١) بالتاء: اسم رجل من الأنصار من الخزرج (٢) وهو صاحب ذات النِّحْيَيْن (٣) بعكاظ. وكان ممن صحب النبي ﵇ يقال: اشتقاقه من التخوت وهو التنقص.
ويقال: الخوات: الرجل الذي لا يبالي ما ركب من الأمور، قال (٤):
لا يهتدي فيه إِلا كلُّ منصلتٍ … من الرجال زميعِ الرأي خَوَّات
ر
[الخوَّار]: رجل خوار: أي ضعيف، ورمح خوار.
ض
[الخَوَّاض]: صاحب الخوض.
ن
[خَوَّان]: من أسماء [الأسد] (٥).
***
стр. 1866
و [فَعَّالة]، بالهاء
ر
[الخوَّارة]: ناقة خوَّارة: أي غزيرة.
والجميع: خور.
ونخلة خوارة: صفيٌّ كثيرة الحمل.
وأرض خوارة: رخوة.
***
فاعل
ل
[الخائل]: الحافظ للشيء.
ويقال: فلان خائل مال: إِذا كان يصلحه.
***
و [فاعلة]، بالهاء
ت
[الخايتة] ١:
العقاب إِذا انقضت سمع صوت انقضاضها.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ت
[الخَوَات]،
بالتاء: الصوت.
ي
[الخَوَاء]: الخالي.
ويقال: خواء الظليم: ما بين قوائمه. قال أبو النجم (٢) يصف ظليماً:
هاو تظل الطير في خوائه
стр. 1867
ويروى:
تضل … :
أي إِذا عد بعد ما بينه وبين الأرض فظل الطائر يطير بينه وبينها، أو طار حتى يضل.
***
و [فُعَال]، بضم الفاء
ن
[الخُوَان]: لغة في الخِوان، والكسر أفصح.
***
و [فِعال]، بكسر الفاء
ن
[الخِوان]: المائدة، ويقال: هو أعجمي عبراني فعرِّب. وقال بعضهم: هو عربي وسمي خواناً لأنه يتخوَّن ما عليه: أي يُنتقص وجمعه: أخونة.
***
فَعيلة
ي
[الخَويّة]: طعام يعمل للنفساء إِذا خويت فلم تأكل عند الولادة.
***
فَعْلاء، بفتح ألفاء ممدود
ث
[الخَوثاء]،
يقال: الخوثاء، بالثاء بثلاث نقطات: المرأة الناعمة، وأنشد بعضهم (١):
علق القلب حبها وهواها … وهي بكر غريرة خوثاء
ويروى بالحاء غير معجة.
ج
[الخوجاء]: يقال: الخوجاء: الرجل الأحمق.
стр. 1868
ص
[خَوْصاء]: ظهيرة خوصاء شديدة الحر ينظر فيها الناظر متخاوصاً قال (١):
حين لاح الظهيرةُ الخوصاءُ
ق
[الخوقاء]،
بالقاف: المفازة الواسعة لا ماء بها.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
ر
[الخَوْران]: مجرى الروث من الدابة.
ل
[خَوْلان]: قبيلة من اليمن (٢) وهم ولد خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، قال فيهم جميل (٣):
وخولان تردَى بالقنا وبَلِيُّها … إِليّ فمن مثلي إِذا الناس ألفوا
***
стр. 1869
الأفعال
فعَلَ، بالفتح، يفعُل، بالضم
ت
[خاتت] العقاب: إِذا انقضت خوتاً فهي خائتة بالتاء وهو صوت حفيفها.
قال ابن الأعرابي: خات الرجل: إِذا اختلف وعده.
ويقال: خات الرجل: إِذا أنفض وذهبت ميرته.
والخوات: الصوت.
ر
[خار] الرجل خؤورة إِذا ضعف.
ويقال: طعنه فخاره خور: أي أصاب خورانه.
وخار الثور خواراً. قال اللّه تعالى: ﴿لَهُ خُوارٌ﴾ (١).
ض
[خُضْتُ] الماء وغيره خوضاً.
وخاضوا في الحديث: أي أخذوا فيه.
قال اللّه تعالى: ﴿حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ (٢).
وخاضه بالسيف: [أيّ حرَّكَ سيفه في المضرب] (٣).
ف
[خاوفه] فخافه: أي كان أشد خوفاً منه.
ل
[خال] على أهله خولاً: أي حفظ ورعى. والخائل: الراعي.
ن
[خانه] خوناً وخيانة.
والخُوْن: ضعفٌ في البصر.
***
стр. 1870
فعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر
ي
[خَوَتِ] النجوم خَيّاً: إِذا سقطت ولم تمطر. ومنه قول اللّه تعالى ﴿خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها﴾ (١): أي ساقطة على سقوفَها.
وخوت الدار خواء: أي أقوت وخلت.
وخوت الدار: أي تهدمت.
وخوت المرأة: لغة في خويت.
***
فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ف
[خافه] خوفاً: ورجل خائف، والجمع: خُوّف. قال اللّه تعالى: ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ (٢) قرأ يعقوب بالفتح بغير تنوين. والباقون بالرفع والتنوين وذلك في جميع القرآن. وقال تعالى: ﴿لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى﴾ (٣) قرأ حمزة بإِسقاط الألف: «لا تخف»، و ﴿لا تَخْشى﴾ على قرأته مقطوع من الأول. كقوله تعالى:
﴿يُوَلُّوكُمُ اَلْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ﴾ (٤) قال الفراء: ويجوز أن يكون: ﴿وَلا تَخْشى﴾.
ينوي به الجزم كما قال (٥):
ألم يأتيك والأنباء تنمي … بما لاقت لبون بني زياد
وقال غيره: هذا لا يجوز؛ لأن الواو والياء مخالفتان للألف لأنهما يتحركان والألف لا يتحرك، فالشاعر إِذا اضطر أن
стр. 1871
ي قدرهما متحركين ثم يحذف الحركة للجزم، ولا يصح تقدير ذلك في الألف.
ولا يجوز حمل كتاب اللّه تعالى على ما شذ من الشعر.
وقرأ ابن كثير «فلا يخف ظلما ولا هضما» (١) بإِسقاط الألف، والخوف:
الظن في قوله تعالى: ﴿إِلّا أَنْ يَخافا أَلّا يُقِيما حُدُودَ اَللّهِ﴾ (٢) وقال أبو عبيدة:
الخوف هاهنا: اليقين.
***
ومما جاء على الأصل
ث
[الخوثاني] يقال: الخوثاء: المرأة الناعمة.
وقال بعضهم: يقال: خَوِثَتِ المرأة: إِذا عظم بطنها.
ر
[خَوِر]: إِذا ضعف.
ص
[الخَوَصُ]: ضيق العين وغُؤورها.
والنعت: أخوص وخوصاء والجميع:
خُوص.
ق
[الخوقاء]،
مفازة خوقاء، بالقاف:
واسعة لا ماء بها.
وبئر خوقاء: أي بعيدة القعر.
وقال بعضهم: بعير أخوق: أي أجرب، وناقة خوقاء.
ي
[خويت] المرأة: إِذا لم تأكل عند الولادة وخلا بطنها من الطعام.
***
стр. 1872
الزيادة
الإِفعال
ض
[أخَضْتُ] الدابة الماء فخاضت. وأخاض القوم: إِذا خاضت خيلهم الماء.
ف
[أخافه] فخاف. ووجع مخيف: أي يخيف من رآه. وقرأ يعقوب وحمزة «إلا أن يُخَافَا أن لا يقيما حدود اللّه» (١) بضم الياء على فعل ما لم يسم فاعله يعني الحكمين، وهو اختيار أبي عبيد.
***
ومما جاء على أصله
ص
[أخوَص] العرفج: إِذا تقطر.
وأخوصت النخلة: إِذا أتت بالخوص.
ل
[أخول] الرجل: إِذا كان ذا أخوال.
وهو مُخْوِل ومُخْوَل قال امرؤ القيس (٢):
بجيد معمٍّ في العشيرة مُخْوِل
ي
[أخْوَتِ] النجوم: إِذا سقطت ولم تمطر.
لغة في خوت.
***
التَّفْعِيل
د
[التخويد]: السير السريع.
ويقال: التخويد: سير الليل.
стр. 1873
وقال بعضهم: يقال: خوّد الفحل إِذا أرسل في الإِناث قال (١):
وخَوَّدَ فحلَها من غير شلٍّ … بدار الريف تخويد الظليمِ
ص
[خَوَّص] إِبله: إِذا قربها شيئاً بعد شيء، قال (٢):
يا ذائديْها خَوِّصَا بأَرْسَالْ
ولا تذوداها ذيادَ الضُّلاّل
ع
[التخويع]: يقال: التخويع: النقص وأنشد (٣):
وجاملٍ خَوَّعَ من نِيْبِهِ … زجرُ المعلَّى أصُلاً والسَّفيحْ
يعني: ما ينحر منها في الميسر. ورواه ابن قتيبة: المنيح. قال: يراد به الذي يمتنح:
أي يستعار وكانوا يستعيرون القداح يتيمنون بها ويثقون بفوز الممتنح منها.
ف
[خَوَّفَهُ]: أي أخافه. قال اللّه تعالى:
﴿يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ﴾ (٤) أي يخوفكم أولياؤه.
ل
[خَوَّله] اللّه تعالى مالاً: أي ملكه إِياه.
ن
[خَوَّنه]: نسبه إِلى الخيانة.
стр. 1874
ي
[خَوَّتِ] النجومُ تخوية: إِذا تتالت للمغيب.
وخَوَّتِ الإِبلُ: إِذا خمصت بطونها.
وخَوَّى المرأة: إِذا عمل لها خوية تأكلها.
وخَوَّى البعير: إِذا جاف بطنه عن الأرض حين يبرك، قال العجاج (١):
خَوَّى على مستويات خمسِ
كركرة وثَفَنَاتٍ ملسِ
وخوَّى الرجل: إِذا تَجافَى في سجوده.
و
في حديث (٢) علي: «إِذا صلى الرجل فليخو بين جنبيه وعضديه، وإِذا صلت المرأة فَلْتَحْتَفِزْ (٣) أي تَنْضَمُّ.
وخَوَّتِ المرأة: إِذا هوت للجلوس على المجمر.
وخَوَّى الطائر: إِذا أرسل جناحيه.
***
المُفَاعلة
ت
[المخاوتة]: قال بعضهم: المخاوتة:
المواربة، ويقال: هو بالحاء غير معجمة.
وقد ذكر في بابه.
ذ
[خاوذه]،
بالذال معجمة: إِذا خالفه.
وخِواذُ الحُمَّى: أن تأتي في وقت غير معلوم.
ويقال: إِنْ المخاوذة الموافقة.
стр. 1875
ص
[خَاوصه]: إِذا عارضه في البيع.
و خاوصه (١): إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه وأخفى ذلك كأنه يغمضها، قال (٢):
يوماً ترى حرباءها مخاوصاً
يطلب في الجندل ظلاًّ قالِصاً
و
[خاوفني] فخفته.
***
الافْتِعال
ت
[اختاتَ]: قال الفراء: يقولون: ما زال الذئب يختات الشاة بعد الشاة: بالتاء أي يختلها فيسرقها.
ويقال: فلان يختات حديث القوم: إِذا أخذ منهم وتَحَفَّظَ.
ويقولون: هم يختاتون الليل: أي يسيرون ويقطعون الطريق.
واختات البازي على الصيد وخات: إِذا انقض.
ن
[اختان] نفسه: أي خانها، قال اللّه تعالى: ﴿عَلِمَ اَللّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ (٣): أي تخونونها في فعل ما نهيتم عنه.
***
стр. 1876
الاستفعال
ل
[اسْتَخَال]: يقال: استَخِلْ خالاً غير خالك واستخولْ أيضاً على الأصل: أي اتخذ.
ن
[استخانه]: أي عده خائناً.
***
التَّفَعُّل
ت
[تَخَوَّتَ] ماله، بالتاء: أي تَنَقَّصه.
وفلان يتخوت حديث القوم: أي يأخذ منهم ويتحفظ.
ر
[تَخَوَّرَ] في الأرض: أي انخفض.
س
[تَخَوَّس]: يقال: إِنْ المتخوس: السمين.
ش
[المُتَخَوِّشُ]: الضامر المهزول.
ص
[التَّخَوُّص]: أخذ ما أعطى الإِنسان وإِنْ قل. يقولون: تَخَوَّصْ منه ما أعطاك.
ع
[التَّخَوُّع]: التنقص.
ف
[التخوف]: التنقص، قال اللّه تعالى:
﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ﴾ (١).
ويقال: تخوَّفت عليه الشيء: أي خفت، قال جميل (٢):
وما بين أجبال الحجاز فدومة … فتدمر ليست دارنا تُتخوَّف
стр. 1877
أي: تخاف. ويروى بضم التاء الأولى:
أي تُنْتَقض.
ل
[تَخَوَّل] خالاً: أي اتخذ.
وتَخَوَّله: أي تعهده، و
في حديث (١) ابن مسعود: «كان رسول اللّه ﷺ يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا»: أي يتعهدنا.
ن
[التَخَوُّن]: التنقص، يقال: تخوَّن فلان حق فلان: إِذا تنقصه، قال ذو الرمة (٢):
لا بل هو الشوقُ من دارٍ تَخَوَّنَها … مَرّاً سجابٌ ومَرّاً بارحٌ تربُ
وأما قول ذي الرمة (٣):
لا يرفعُ الطرفَ إِلا ما تَخَوَّنه … داعٍ يناديه باسم الماءِ مبغومُ
فقيل: إِلا ما تنقص نومه دعاء أُمِّهِ له.
وقال أبو عمرو: التخون: التعهد هاهنا:
أي إِلا ما تعهده داغ.
***
التَّفَاعل
ش
[المتخاوش]: يقال: إِنْ المتخاوش:
المهزول بالشين المعجمة.
ص
[التخاوص]: يقال: تخاوص إِليه: إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه وأخفى ذلك.
стр. 1878
وتخاوصت النجوم: دنت للمغيب، قال (١):
لا تحسبن شَجِّيْ بك البيد كلما … تخاوص في الغور النجوم الطوامس
ض
[تخاوضوا] الحديث: أي تفاوضوا.
***
стр. 1879
باب الخاء والياء وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الخير]: نقيض الشر، يقال: هو خير منه، ولا يقال: أخير بالألف، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ﴾ (١).
والخيرات: أعمال الخير. قال اللّه تعالى ﴿فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْراتِ﴾ (٢) قيل: هي جمع خير على معنى ذوات الخير.
والخير: المال، يقال فلان ذو خير وبخير: أي ذو مال، قال اللّه تعالى: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْراً﴾ (٣) أي مالاً. قال مجاهد: الخير:
المال في قوله تعالى: ﴿لِحُبِّ اَلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ (٤) وقوله: ﴿إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ﴾ (٥) و ﴿فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً﴾ (٦) أي مالاً. وقيل: أي عفافاً وديناً.
قال: والخير المال في قوله: ﴿أَحْبَبْتُ حُبَّ اَلْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ (٧).
وقال الفراء: الخير في كلام العرب والخيل: بمعنى؛ لأنها من الخير. و
في الحديث (٨): «الخيل [معقود] (٩) بنواصيها الخير إِلى يوم القيامة» و
في الحديث (١٠) أيضاً: «أن زيد الخيل بن
стр. 1880
المهلهل الشاعر فارس طيئ لما وفد على النبي ﵇ قال له: أنت زيد الخير، وأفرشه رداءه وقال: ما ذُكر لي أحد فرأيته إِلا كان دون ما وصف لي إِلا زيد».
ش
[الخيْش]،
بالشين معجمة: ثياب من أردإِ الكتان رقاق النسج غلاظ الخيوط.
وقيل: هي من العَصْب. قال (١):
وأبصرْتُ ليلى بين بُرديْ مَراجلٍ … وأخياش عَصْبٍ من مُهَلْهَلَةِ اليمنِ
مراجل: مصورة على هيئة المرجل.
ص
[الخَيْص]: الشيء القليل. قال الأعشى (٢):
لعمري لَمَنْ أمسى على الحي شاخصاً … لقد نال خيصاً من عُفَيْرَة خائصاً
ط
[الخَيْط]: واحد الخيوط، والخيط الأبيض: بياض النهار. والخيط الأسود:
سواد الليل. قال اللّه تعالى: ﴿حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اَلْخَيْطُ اَلْأَبْيَضُ مِنَ اَلْخَيْطِ اَلْأَسْوَدِ﴾ (٣). وقال أمية بن أبي الصلت (٤):
الخيط الأبيض لون الصبح منفتق … والخيط الأسود لون الليل مركوم
وخَيْط الرقبة: نخاعها.
ويقولون لما يبدو من لعاب الشمس:
خَيْط باطلٍ.
والخيط: القطعة من النعام.
стр. 1881
ف
[الخَيْف]: ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع على الوادي، ومنه مسجد الخَيْف:
وهو موضع بمكة بمنى.
والخَيْف: جلد الضرع.
ويقال: الناس أخياف على حالات شتى: أي مختلفون.
ل
[الخيل]: جماعة الفَرَس من غير لفظها، وسميت خيلاً لاختيالها. قال اللّه تعالى:
﴿وَاَلْخَيْلَ وَاَلْبِغالَ وَاَلْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها﴾ (١) قال أبو حنيفة ومالك والأوزاعي وكثير من العلماء: لا يجوز أكل لحوم الخيل لأن اللّه تعالى أخبر أن منفعتها ركوبها ولو كان الأكل من منافعها لذكره، كما ليس الأكل من منافع البغال والحمير فلم يذكره. وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي: يجوز أكل لحوم الخيل
لخبر (٢) جابر: «ذبحنا يوم خيبر البغال والخيول والحمير فنهى النبي ﵇ عن البغال والحمير ولم ينه عن الفرس». وهو قول زيد بن علي رضي اللّه تعالى عنهم. وفي قراءة ابن مسعود: «إني أحببت حب الخيل عن ذكر ربي» (٣).
م
[الخَيْمُ]: عيدان تَبنى عليها الخيام، قال (٤):
فلمْ يَبْقَ إِلا آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدٍ … ...............
***
стр. 1882
و [فَعْلة]، بالهاء
ر
[الخَيْرة]: واحدة الخيرات من النساء وهي تخفيف خَيِّرة. قال اللّه تعالى:
﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ (١).
وخيرة: من أسماء النساء.
ط
[الخَيْطة]: الوتد في لغة هذيل، قال الهذلي (٢):
تَدَلَّى عليها بين سِبٍّ وخَيْطةٍ … شديدُ الوَصاةِ نابلٌ وابنُ نابلِ
وقيل: أراد بالخَيطة الحبل.
م
[الخَيْمة]: معروفة.
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
ر
[الخِير]: الكرم والجود، قال (٣):
زِرت امرأً في بيته حقبة … له حياء وله خير
س
[الخِيس]: الشجر الملتف، قال (٤):
تغدو المنايا على أسامة في ال … خيس عليه الطرفاء والأسل
ط
[الخِيط]: جماعة النعام، واحدتها:
خيطاء.
стр. 1883
ف
[الخِيف]: جمع خيفة، قال الهذلي (١):
وتُضمر في القلب وجداً وخِيْفاً
م
[الخيم]: الطبيعة.
***
و [فِعْلة]، بالهاء
ر
[الخِيرة]: الاسم من قولك: خار اللّه تعالى له في الأمر.
والخيرة: الاسم من اختار الشيء.
ف
[الخيفة]: الخوف، وهو من الواو، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى﴾ (٢).
***
ومن المنسوب
ر
[الخِيْرِيّ]: شجر معروف وهو المنثور معرب وهو الخزامى، وطبعه حار يابس في الدرجة الثانية، وهو صنفان وأفضله ما كان زهره أصفر فأما الأبيض فضعيف لكثرة مائه. والخيري ينفع من كان مزاجه معتدلاً ويفتح سدد الرأس، وإِذا جلس في طبيخه نفع من الأورام الحادثة في الرحم وأَدَرَّ الطمث، وإِذا خلط بالعسل أذهب القلاع، وإِذا ضمد بعروقه مع الخل على موضع الطحال حلل ورمه، وإِنْ جعل على موضع النقرس أزاله. ويقال: إِنْ دهن الخِيري معتدل موافق لكل مزاج.
***
стр. 1884
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ل
[الخَال]: واحد خِيلان الوجه وتصغيره:
خُيَيْل وقد يصغر على خُوَيْل بالواو أيضاً.
والخال: الاختيال، قال (١):
والخال ثوب من ثياب الجهال
ورجل خال: أي مختال، شديد الخيلاء، قال الأخطل (٢):
إِذا تجرد لا خال ولا بخل
والخال: الغيم.
ي
[الخاء]: هذا الحرف، يقال: كتبت خاء حسنة وتصغيرها خُيَيَّة.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
ل
[خالة]: امرأةٌ خالة: أي مختالة، ونساء خالة أيضاً للواحد والجميع.
م
[الخَامة]: الغصن من النبات، قال الطرماح (٣):
إِنما نحن مثل خامة زرع … فمتى يأن يأت مختضده
و
في الحديث (٤) عن النبي ﵇:
«المؤمن مثل الخامة من الزرع تميلها الرياح مرة هكذا ومرة هكذا». قيل: المراد به: إِنْ المؤمن صبور على المصائب.
***
стр. 1885
و [فِعَلة]، بكسر الفاء
ر
[الخِيَرة]: الخيار، قال اللّه تعالى: ﴿أَنْ يَكُونَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ﴾ (١): قرأ الكوفيون بالياء معجمة من تحت على تذكير الاسم وهو اختيار أبي عُبَيْد. وقرأ سائرهم بالتاء. و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «من قتل قتيلاً فأولياؤه بين خيرتين إِنْ أحبوا قتلوا وإِنْ أحبوا أخذوا الدية». قال الشافعي في المقتول عمداً: وليه بالخيار إِنْ شاء استوفى القَوَد وإِنْ شاء أخذ الدية.
وقال أبو حنيفة وصاحباه ومالك: الواجب القَوَد فقطِ، وليس للولي الرجوع إِلى الدية إِلا برضى القاتل والجاني. قالوا جميعاً: وإِنْ تصالحا على الدية أو فوقها أو دونها جاز.
***
الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
ل
[الأَخْيَل]: طائر لونه أخضر مشرب بحمرة تتشاءم به العرب يقال له الشِّقّراق، قال الهذلي (٣):
وإِذا قذفت له الحصاة رأيته … ينزو لوقعتها طمور الأخيل
والأخيل: من أسماء الرجال.
стр. 1886
والأخايل: حي من ولد الأخيل بن معاوية العقيلي منهم ليلى الأخيلية.
***
مَفْعِلة، بفتح الميم وكسر العين
ل
[المَخْيِلة]: السحابة التي فيها رعد وبرق فإِذا ذهب عنها المطر فليست بمخيلة. و
ف ي الحديث (١): «كان النبي ﵇ إِذا رأى مخيلة أقبل وأدبر وتغير. قالت عائشة: فذكرت له ذلك. فقال: وما يدرينا لعله كقوم ذكرهم اللّه تعالى في كتابه ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ (٢).
ويقولون: ما أحسن مخيلة هذه السحابة: أي خَلَاقَتها للمطر.
ويقولون: نتجت الناقة وكانت في مخيلة: حائل أي كانت فيما يظن بها كالحائل.
***
مِفْعَل، بكسر الميم
ط
[المِخْيَطُ]: الإِبرة.
***
فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ب
[الخُيَّبُ]: جمع خائب.
ف
[الخُيَّفُ]: جمع خائف، لغة في الخُوَّف.
***
стр. 1887
و [فَعِّل]، بفتح الفاء وكسر العين
ر
[الخَيِّر]: الفاضل، يقال: رجل خَيِّر وامرأة خَيِّرة بالهاء. وأصل خير خَيْير بيائين على فيعل فأدغم، والجميع: الأخيار.
***
فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[الخَيَّاب]: القِدح الذي لا يوري.
ط
[الخَيَّاط]: معروف.
***
و [فَعّالة]، بالهاء
ل
[الخَيَّالة]: أصحاب الخيل.
***
فاعل
ص
[الخائص]: القليل.
ل
[الخائل]: رجل خائل: أي مختال.
وحكى الكسائي (١) عن أبي عبيدة قال: واحد الخيل: خائل، مثل طائر وطير وقيل له: خائل لأنه يختال في مشيه.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ل
[الخَيَال]: الشخص، قال (٢):
كذبتك عينُك أم رأيت بواسطٍ … غلسَ الظلام من الرَّباب خيالاً
والخَيَال: شيء ينصب للطير والبهائم
стр. 1888
فتظنه إِنساناً فتَتَهيَّبُه (١) قال (٢):
أخي لا أخا لي بعده غير أنني … كراعي الخيال يستطيف بلا فكر
فكر: أي تفكر. وراعي الخيال: قيل:
يعني الرأْل ينصب له الصائد خيالاً فيألفه ثم يجيء فيأخذ الخيال فيتبعه الرأْل.
والخيال: أرض لبني تغلب، قال (٣):
لمن طلل تضمنه أثال … فسرحة فالمَرانة فالخيالُ
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
ر
[الخِيَار]: نقيض الشِّرار. قوم خيار ورجل خيار وامرأة خيار.
والخيار: الاسم من الاختيار، و
في الحديث (٤) عن النبي ﵇:
«البيعان بالخيار ما لم يفترقا إِلا بيع خيار» و
في حديثه (٥) أيضاً: «قل لا خلابة ولك الخيار ثلاثاً». قال الفقهاء: يجوز خيار الشرط في البيع ثلاثاً، واختلفوا فيما فوق الثلاث. فقال أبو يوسف ومحمد وابن أبي ليلى: هو جائز. وقال أبو حنيفة وزفر والشافعي: لا يجوز الخيار أكثر من ثلاث.
وهو قول زيد بن علي. وعند مالك: يصح
стр. 1889
الخيار في مدة يوقف على مثلها (١) على حال المبيع.
ط
[الخِيَاط]: الإِبرة، قال اللّه تعالى:
﴿حَتّى يَلِجَ اَلْجَمَلُ فِي سَمِّ اَلْخِياطِ﴾.
***
فَعْلَى، بفتح الفاء
ط
[الخَيْطَى]: الخيط (٢).
***
و [فُعَلاء]، بضم الفاء وفتح العين ممدود
ل
[الخُيَلاء]: الاختيال.
***
و [فِعَلاء]، بكسر الفاء
ل
[الخِيَلاء]: لغة في الخُيَلاء (٣).
***
فَعْلان، بفتح الفاء
стр. 1890
ف
[الخَيْفَان]: الجراد إِذا صارت فيه خطوط مختلفة، واحدته: خيفانة بالهاء. ويشبه بها الفرس لسرعتها، قال امرؤ القيس (١):
وأركب في الروع خيفانةً … كسا وجهها سعف منتشر
***
و [فِعْلان]، بكسر الفاء
ط
[الخِيْطَان]: جمع: خُوط وهو الغصن.
قال (٢):
على قِلاصٍ مثل خِيطان السَّلم
ل
[الخِيْلان]: جمع خال الوجه.
***
стр. 1891
الأفعال
فَعَل، بالفتح يَفْعِل بالكسر
ب
[خاب] خيبة: إِذا لم ينل ما ط لب.
ر
[خار]: يقال: خار اللّه تعالى لعبده:
أي وفقه للخير.
س
[خاس]: يقال: خاس عهده: انتكث، وخاس بعهده نكثه.
وخاس اللحم خيساً: إِذا فسد وتغير، وكذلك الثمر والجوز ونحوهما يقال:
خاست الجيفة: إِذا أنتنت.
وخاس البيع: إِذا كسد.
ص
[خاص] الشيء: إِذا قلَّ.
ط
[خاط]: الخياطة: معروفة.
م
[خام] عنه خيمومة: إِذا جبن، وهو خائم.
***
فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح
ل
[خَيل]: المخيلة: الظن. يقولون: من يسمع يخل. يقال: خال يخال فهو خائل.
***
ومما أتى على أصله
ط
[الخيطاء]: نعامة خيطاء وخَيَطُها: طول عنقها وسائر قصبها، وقيل: خَيَطُها ما فيها من اختلاط سواد وبياض لازم كالعيس في الإِبل العِراب.
ف
[خَيِفَ]: فرس أخيف: إِذا كانت إِحدى عينيه سوداء والأخرى زرقاء.
стр. 1892
ويقال: ناقة خيفاء: أي واسعة الخيف وهو جلد الضرع.
ويقال: جمل أخيف: أي عظيم الثيل (١).
***
الزيادة
الإِفعال
ف
[أخاف]: إِذا نزل الخَيفَ (٢).
ل
[أخالت] السماء: إِذا تهيأت للمطر، وأخيلت أيضاً على الأصل.
ويقال: فلان مُخِيل للخير: أي خليق له.
وأخلت فيه الخير: أي رأيت مخيلته.
وكل شيء اشتبه فهو مُخِيل. قال (٣):
الحق أبلج لا يُخِيل سبيله … والصدق يعرفه ذوو الألباب
***
التَّفْعِيل
ب
[خَيَّبَه] اللّه تعالى فخاب.
ر
[خَيَّرَه] بين الشيئين. و
في الحديث (٤):
«كان زوج بريرة حرًّا فلما أعتقت خيرّها رسول اللّه ﷺ عليه فاختارت نفسها».
قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري: إِذا أعتقت الأمة وهي متزوجة فلها الخيار في فسخ النكاح وإِثباته سواء كان الزوج حراًّ أو عبداً. وقال مالك والشافعي وابن أبي
стр. 1893
ل يلى والليث والأوزاعي: لها الخيار إِذا أعتقت وهي تحت عبد، فإِن كانت تحت حر فلا خيار لها. واختلفوا في وقت خيارها، فمنهم من قال: هو على الفور فإِن لم تختر عقيب العتق فلا خيار لها بعد.
ومنهم من قال: هو على التراخي.
س
[خَيَّسه]: إِذا ذلله وقهره. ومنه المخيس:
وهو السجن، قال النابغة (١):
وخَيِّسِ الجنَّ إِني قد أذنت لهم … يبنون تدمر بالصفاح والعَمَد
ط
[خَيَّط] الثياب.
وخيط الشيب في رأسه: إِذا بدا.
ل
[خَيَّلت] السماء: إِذا تهيأت للمطر.
وخَيَّلْتُ على الرجل: إِذا تَفَرَّسْتُ فيه الخيرَ.
ويقال: خَيَّل الرجل للناقة: إِذا وضع بالقرب من ولدها خيالاً يهتابه الذئب فلا يقربه.
ويقال: فعل فعلَهُ على ما خَيَّلْتَ: أي شبهتَ.
وخُيِّل إِليه الشيء: أي شبه، قال اللّه تعالى: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى﴾ (٢) كلهم قرأ بالياء معجمة من تحت غير ابن عامر، ويعقوب في روايته بالتاء. قال أبو إِسحاق «أن» في موضع نصب على قراءة من قرأ بالتاء: أي يخيل إِليه ذات سعي. قال: ويجوز أن تكون في موضع رفع على بدل الاشتمال كما حكى سيبويه: ما لي بهم علم: أي بأمرهم علم.
стр. 1894
م
[خَيَّمَ] الشيء: جعله كالخيمة.
وخيَّم بالمكان: أي أقام، ومنه الخيمة.
ي
[خيا] خاءً: أي كتب.
***
المُفَاعلة
ف
[خايف] الرجل بأصحابه: إِذا سار بهم الخيف.
ل
[خايل]: سحابة مخايلة: أي خليقة للمطر.
***
الافْتِعَال
ر
[اختار] الشيء: أي تخيَّره، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنَا اِخْتَرْتُكَ﴾ (١) وقرأ حمزة:
«وإنا اخترناك» بكسر الهمزة وتشديد النون. «اخترناك» بالنون والألف. وقال تعالى: ﴿وَاِخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً .. ﴾ (٢) أي من قومه فحذف وأنشد سيبويه للفرزدق (٣):
ومنا الذي اختير الرجال سماحة … وبراً إِذا هبَّ الرياح الزعازع
أي: اختير من الرجال. و
في حديث (٤) عائشة: «خيَّر النبي ﵇ نساءه
стр. 1895
فاخترنه». قال الفقهاء: إِذا قال الرجل لامرأته: جعلت أمرك إِليك فاختاري تكون تطليقة واحدة، ولها خيار المجلس فقط.
قال أبو حنيفة: فإِن نوى بقوله «اختاري» ثلاثاً، لم تقع ثلاثاً. وإِنْ نوى بقوله:
«أمرك بيدك» ثلاثاً كان ثلاثاً، قال:
ويكون طلاقاً بائناً. قال الشافعي: يكون رجعياً. قالا جميعاً: فإِن اختارت زوجها لم يقع طلاق. ومثله عن ابن عباس وابن مسعود وعائشة ﵃. و
في رواية الشعبي عن علي رحمهما اللّه تعالى:
إِنها إِنْ اختارت نفسها وقع تطليقة بائنةً، وإِنْ اختارت زوجها فتطليقة رجعية وهو قول الحسن.
ل
[اختال] من الخيلاء، و
في الحديث (١):
ر أى النبي ﵇ أبا دجانة سماك ابن خرشة الأنصاري وهو يختال ويتبختر بين الصفين وقد أعلم بعصابة حمراء كان إِذا اعتصب بها علم أنه سيقاتل، فقال ﷺ :
«إِنها لمشية يبغضها اللّه إِلا في هذا الموضع».
***
الاستفعال
ر
[استخار] اللّه : أي سأله خير الأمرين.
ويقال: استخار فلان فلاناً: إِذا استعطفه. قال الهذلي (٢):
لعلك إِمَّا أم عمرو تبدلت … سواك خليلاً شاتمي تَسْتَخِيرها
ويقال: أصله من استخارة الضبع، وهو