← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

و [فِعالة] بالهاء و [الإِدَاوَة]: معروفة. والجمع الأَدَاوَى (١). *** فَعِيل م [الأَدِيم] الجلد. يقال في المثل (٢)، «ما يجعلُ قَدَّكَ إِلى أَدِيمك». ***

стр. 212

الأفعال فَعَل، ب فتح العين، يَفْعُل، بضمها و [أَدَو]: يقال: أَدَوْتُ له أَدْواً: إِذا ختلته. يقال في المثل (١): «الذئبُ يَأْدُو للغزال يَأْكُلُه»: أي يختله. *** فَعَل، بفتح العين، يَفْعِل، بكس ر ها [أَدَب]: الأَدْبُ: دعاء الناس إِلى الطعام. والآدِبُ: الداعي إِليه، قال طرفة (٢): لا تَرَى الآدِبَ فِينَا يَنْتَقِرْ م [أَدَمَ]: الطعامَ بالإِدام. ويقال: أَدَم اللّه بينهما: أي لاءَمَ، أَدْماً. ي [أَدَى] اللبن: إِذا خَثُرَ لِيَروبَ. وأَدَى السِّقاءُ: إِذا أَسكن مَخْضُه. *** فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [أَدِر]: الرجلُ، فهو آدَرُ (٣)، بهمزة ممدودة. *** الزيادة الإِفعال ب [آدَبْتُ] القوم: إِذا دعوتُهم إِلى المَأْدُبَة.

стр. 213

م [آدَمَ] يقال: آدَمَ اللّه بينهما: إِذا وافق بينهما في المحبة وأصلح، قال (١): و البِيضُ لا يُؤْدِمْنَ إِلاّ مُؤْدَما أي لا يُحْبِبْنَ إِلا مُحَبَّباً. و في الحديث (٢): قال النبي ﵌ للمغيرة بن شعبة، وقد خطب امرأة: «لو نظرتَ إِليها، فإِنه أَحْرَى أن يُؤْدَم بينكما»، أي يكون بينكما المحبة والاتفاق. و [آدى]: يقال: آديتُ فلاناً: إِذا أعنتَه، قال: إِنِّي سأُودِيكَ بسَيْرٍ وَكْزِ (٣) الوَكْز: ضرب من العدو. ويقال: رجل مُؤْدٍ: أي كامل الأداة شاكٌّ في السلاح. *** التفعيل ب [أَدَّبْته]: فتَأَدَّبَ. ي [أَدَّى]: يقال: أَدَّى فلان الدِّيَةَ والمالَ والأمانةَ تأديةً. قال اللّه تعالى: ﴿مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ (٤) قرأ نافع بتخفيف الهمزة، وروي عن أبي عمرو أَنه قرأ بسكون الهاء. قال بعض النحويين: لا يجوز إِلا في الشعر.

стр. 214

و قال ب عضهم: لا يجوز البتة. و قال بعضهم: هو غلط ممّن قرأ به، وإِنه توهَّم أن الجزم يقع على الهاء. وقال بعضهم: أبو عمرو أَجَلُّ من أن يجوز عليه هذا، والصحيح عنه القراءة بكسر الهاء. ويقال: فلان آدَى للأمانة من فلان بهمزة ممدودة على مثال أَفْعَل؛ ولا يقال أَدَّى، بهمزة مقصورة وتشديد الدال. *** الاستفعال و أَدَو، [اسْتَأْدَى] على فلان: بمعنى استعدى. *** التفعُّل [تَأَدَّبَ]: أَدَّبَه فَتَأَدَّبَ. ي [أَدَى، تَأَدَّى] إِليه الخبر. *** التفاعل و [التّآدي]: تَآدى، أي أخذ للدهر أداته، قال (١): قَتْلاً وسَبْياً بَعْدَ حُسْنِ تَآدي ***

стр. 215

باب الهمزة والذال وما بعدهما الأسماء فُعْل، بضم الفاء [وسكون العين] (١) ن [الأُذْن]: معروفة. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْأُذُنَ بِالْأُذُنِ﴾ (٢) يقرأ بسكون الذال وضمّها. ورجل أُذْنٌ: يستمع كلام كلِّ أحد ويصدِّقُه. ويقال فيهما جميعاً: أُذُن، بضم الذال. ومنه قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ﴾ (٣) أي يستمع ما يحبّ استماعه ويقبل ما يحبّ قبوله. يقرأ بالتخفيف والتثقيل. قرأ نافع بتخفيف أذن في جميع القرآن، وقرأ الباقون بالتثقيل. و في الحديث (٤) عن النبي ﷺ : «في الأُذنَيْنِ الدِّيَةُ». وتصغير الأُذن: أُذَيْنَة، بالهاء. وكذلك كل اسم مؤنث على ثلاثة أحرف فتصغيره بالهاء. كانت الهاء في مكبَّره أو لم تكن، مثل: عَيْن وعُيَيْنَة وهِنْد وهُنَيْدة وسُوق وسُوَيْقَة. إِلاّ ما أتى منه شاذّاً للفرق، مثل حَرْب، تصغيرها حُرَيْب، بغير هاء، للفرق بينها وبين تصغير حَرْبَة. فإِن زاد على ثلاثة أحرف كان تصغيره بغير هاء، مثل: زَيْنَب وزُيَيْنِب وعقْرَب وعُقَيْرِب. وأُذَيْنَةُ ذو الأَنْوَاح (٥): ملك من ملوك

стр. 216

حِمْيَر. وكانت أمّه تقبِّله في صغره وتقول: وا أُذَيْنَتَاه وا عُيَيْنَتَاه!! فسمِّي أُذَيْنَة. وهو يُحْمِدُ بن يَرِيم ذي الرمحين، أخو ذي تَرْخُم بن ذي الرمحين. وكان خرج يوماً للصيد، وهو غلام لم يتمّ عارضاه، فركَضَ فرسَه، فوقعت يد الفرس في جُحْر، فدقّ عنقه، فناحته أمه أربعين سنة، كل يوم تنحر فيه الجُزُر، وتنوح فيه النساء، وترثيه الشعراء؛ فسمّي أُذينة ذا الأَنواح، قال قُسُّ بن ساعدة: بَرَكَ الزَّمَانُ على ابنِ هاتِكِ عَرْشِهِ … وعلى أُذَيْنَةَ سَالبِ الأَنْوَاحِ أي ملبسها السِّلَابَ، وقال الأعشى (١): أَزَالَ أُذَيْنَةَ عَنْ مُلْكِهِ … وأَخْرَجَ عن قَصْرِهِ ذا يَزَنْ وقال النابغة (٢): والتُّبَّعِينَ وذا نُوَاسٍ عَنْوَةً … وعلى أُذَيْنَةَ سَلَّبَ الأَنْوَاحا أي ألبسها السِّلابَ، وهي ثياب سود تلبسها النساء في النياحة. وأُذَيْنَةُ بن السَّمَيْدَع، أيضاً: ملك من ملوك حِمْيَر، من العمالقة ملوك الشام. وعمرو بن أُذَيْنَةَ بن الحارث بن حضرموت بن سبأ: ملك كان بحضرموت أيضاً. وجمع الأُذْن: آذَانٌ. قال اللّه تعالى: ﴿فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ﴾ (٣) أي ناموا. *** فَعَل، بفتح الفاء والعين ي [الأَذَى]: ما يُتأَذى به، قال اللّه تعالى:

стр. 217

﴿بِالْمَنِّ وَاَلْأَذى﴾ (١) الأَذى: التعيير بالفقر. والتثنية: أذيان. *** و [فَعَلَة] بالهاء ن [أَذَنَةُ]: اسم موضع. ووادي سيل العرم الذي ذكره اللّه تعالى (٢) يسمّى وادي أَذَنة (٣). ي [الأَذَاة]: الأَذى. *** فِعْل، بكسر الفاء ن [إِذَنْ]: حرف ينصب الفعل المضارع، تقول: إِذن أُكرمَك وإِذن أزورَك. فإِن دَخَلَتْ عليه فاء العطف أو واوه كنت بالخيار: إِنْ شئت رفعت وإِنْ شئت نصبت، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِذاً لا يُؤْتُونَ اَلنّاسَ نَقِيراً﴾ (٤). ﴿وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلّا قَلِيلاً﴾ (٥). قال نشوان بن سعيد ﵀: حُروفُ نَصْبِ الفِعْلِ حَتَّى وكَيْ … ولامُ كَيْ ثُمَّ إِذَنْ ثُمَّ أَنْ والفاءُ والواوُ جميعاً وأَوْ … ولامُ جَحْدٍ بَعْدَها ثُمَّ لَنْ

стр. 218

ا [إِذَا]: كلمة للزمان المستقبل، وإِذْ، بغير ألف للزمان الماضي، تقول: آتيك إِذا حان وقت الصلاة، وأَتيتُك إِذْ حان وقت الصلاة. ومن العرب من يجازي ب «إِذا»، كقوله (١): وإِذَا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَتَجَمَّلِ والأجود أَلاّ يجازى بها، كما قال أبو ذؤيب (٢): والنَّفْسُ رَاغِبَةٌ إِذَا رَغَّبْتَها … وإِذَا تُرَدُّ إِلى قَلِيلٍ تَقْنَعُ *** الزيادة مِفْعَلة، بكسر الميم ل [مِئْذَنَة] المؤذن: التي يؤذّن عليها. *** فاعول ي [الآذِيّ]: موج البحر. وأصله: آذُوي، فأدغم. *** فَعال، بفتح الفاء ن [الأذَان]: الاسم من التأذين.

стр. 219

والأَذان: الإِعلام، ومنه أَذَانُ الصلاة، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَذانٌ مِنَ اَللّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (١)، وقال (٢): فَلَمْ نَشْعُرْ بضَوْءِ الصُّبْح حَتَّى … سَمِعْنَا في مَجَالِسِنَا الأَذَانا و في الحديث (٣): «بين كلّ أذانين صلاة لمن شاءه» أي بين كل أذان وإِقامةٍ دعاء. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي وبعض أصحابه: الأَذَان سُنَّة، وكذلك الإِقامة. وقال بعض أصحاب الشافعي ومن وافقهم: هما فرض على الكفاية. وحكي عن داود أنهما واجبان. وعن الأوزاعي أنّ الأَذان سنّة، والإِقامة واجبة. فإِن تركها المصلي أعاد الصلاة في الوقت، ولا يعيدها بعد خروجه من الوقت. *** فعيل ن [الأَذِين]: الأذان. وقيل: إِنْ الأذين المكان يأتيه الأذان من كل ناخية، قال (٤): طَهُور الحَصَى كانَتْ أَذِيناً ولم تَكُنْ … بها رِيبَةٌ ممّا يَخَافُ تَريبُ والأَذين: الكفيل، قال امرؤ القيس (٥):

стр. 220

وإِنِّي أَذِينٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكاً … بسَيْرٍ تَرَى مِنْهُ الفُرَانِقَ أَزْوَرا ي [أَذِيّ]: بعير أَذِيّ، وناقة أَذِيَّة، بالهاء: إِذا كان لا يقف في مكان من غير وَجَع. *** و [فَعيلة] بالهاء ي [الأَذِيَّة]: الأَذى (١). ***

стр. 221

الأفعال فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ن [أَذَنَه]: إِذا ضرب أُذنه. *** فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ن [أَذِنَ] له أَذَناً، بالفتح: إِذا استمع. ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ﴾ (١) أي سمعت. و في الحديث (٢): «ما أَذِن اللّه تعالى لشيء كأَذَنِه لنبي يَتَغَنَّى بالقرآن». وقال (٣): صُمٌّ إِذَا سَمِعُوا خَيْراً ذُكِرْتُ بِهِ … وإِنْ ذُكِرْتُ بِشَرٍّ عِنْدَهُم أَذِنُوا وأَذنَ: أي علم، قال اللّه تعالى: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اَللّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (٤)، وقال حسان (٥): وإِلاّ فَأْذَنُوا بِجِلادِ يَوْمٍ … يُعِزُّ اللّهُ فِيه مَنْ يَشَاءُ وأَذِنَ الرجل للرجل في الشيء إِذْناً، قال اللّه تعالى: ﴿إِلّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اَللّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى﴾ (٦)، وقال تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ (٧) في الكلام حذف، أي أذن لهم أن يقاتلوا. قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب بضم الهمزة، وهو اختيار أبي عبيد.

стр. 222

والباقون بفتحها. وقرأ نافع وحفص عن عاصم وابن عامر بفتح التاء في ﴿(يُقاتَلُونَ﴾ والباقون بكسرها، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي «لِمَنْ أُذِنَ له» (١) بضم الهمزة، والباقون بفتحها. و في الحديث (٢) عن عليّ ﵁: أنّ الرجل إِذا أَذِن لعبده في شراء شيء كان ذلك إِذْناً له عامّاً. قال أبو حنيفة ومن وافقه: إِذا أَذِنَ له في جنس من التجارة خاصّ كان مأذوناً في غيره. قال أصحابه: فإِن أَذِن له في شراء لحم أو ثوب أو شيء بعينه لا يكون مأذوناً له استحساناً. قال الشافعي: إِذا أَذِن له في تجارة خاصة لا يكون إِذناً له في غيرها. وهو قول زيد بن عليّ. قال أبو حنيفة: لو رأى عبده يبيع ويشتري فسكت ولم يَنْهَهُ كان ذلك إِذناً في التجارة. قال زفر والشافعي: لا يكون إِذناً. ي [أَذِيَ]: رجل أَذٍ: شديد التأذِّي. *** الزيادة الإِفعال ن [آذَنَه] بالأمر: أي أَعْلَمَه به. ومنه قوله تعالى: ﴿آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ﴾ (٣). وقرأ

стр. 223

عاصم في روايةٍ، وأبو محمد الأعمش سليمان بن مِهْران مولى بني كاهل بن أسد: «فآذنوا» ﴿بِحَرْبٍ مِنَ اَللّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (١) أي أَعْلمُوا غيرَكم، على حذف المفعول. وقرأ الحسن: «وآذن في النّاس بالحجّ» (٢). ي [آذَاه]: من الأَذَى. قال اللّه تعالى: ﴿يُؤْذُونَ اَللّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٣) أي قالوا: ﴿اِتَّخَذَ اَللّهُ وَلَداً﴾. وقال بعضهم: معناه: يؤذون أولياءَ اللّه. وقوله تعالى: ﴿وَاَلَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما﴾ (٤) قيل: إِنْ آذاهما التَّعْيِير والتَّوْبِيخ. قال الحسن: إِنْ هذه الآية نزلت قبل آية الحَبْس (٥)، ثم أُمِرَ أن توضع في التلاوة بعدها. فكان الأذى أولاً ثم الحَبْسُ ثم الجَلْدُ والرَّجْمُ. و قيل: إِنه مُجْمَلٌ أُخِذ تفسيره في البكر من سورة النور (٦) وفي الثَّيِّب من السُّنَّة (٧).

стр. 224

وقال أبو مسلم بن بحر: الأذى: حدٌّ في إِتيان الرجلِ الرجلَ، والحَبْسُ في إِتيان المرأةِ المرأةَ، والحدُّ في إِتيان الرجل المرأةَ المذكور في سورة النور. *** التفعيل ن [أَذَّنَ] النَّعْلَ: إِذا جعل لها أُذناً. وأَذَّنَ للصلاة. و في الحديث (١): «مَنْ أَذَّنَ فهو يقيم». قال الشافعي: لا يقيم إِلا المؤذن. وعند سفيان الثوري ومن وافقه: يجوز للضرورة. وعند أبي حنيفة: يجوز لغير ضرورة. وأصل التَّأْذين: الإِعْلام، يقال: آذَنَه وأَذَّنَه، على التكثير، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي اَلنّاسِ بِالْحَجِّ﴾ (٢). و في الحديث (٣): «الأَئمة ضُمَناء والمؤذّنون أُمَنَاء». قال الفقهاء: لا يؤذّن لشيء من الصلوات في غير وقتها، غير صلاة الفجر. فقال أبو يوسف ومالك والشافعي:

стр. 225

ي جوز أن يؤذّن لها في النصف الأخير من الليل. وقال أبو حنيفة ومحمد: لا يؤذّن لها حتى يطلع الفجر. وهو قول زيد بن عليّ. *** التفعُّل ن [التَّأَذُّن]: الإِيذان، وهو الإِعلام. تَأَذَّن وآذَنَ مثل تيقَّن وأيقن. ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ﴾ (١). ي [تَأَذَّى]: به، من الأَذى. ***

стр. 226

باب الهمزة والراء وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين خ [الأَرْخُ]: من البقر، بالخاء معجمة (١). ش [أَرْشُ] الجراحة: دِيَتُها، وذلك لِما فيه من المنازعة. ويقال: إِنّ أصله الهَرْش. ولم يأت في هذا الباب سين ولا صاد غير معجمتين. ض [أَرْض] هي الأَرْضُ. وربما جمعت أَرَضِينَ، بفتح الرِاء، وفتحت الراء فرقاً بين جمع ما لا يعقل وجمع من يعقل بالنون. وتجمع على الأَرَاضي. قال ابن كيسان: حركت الراء في أرَضِيْن لأنهم أرادوا أَرَضات، فَبَنوه على ما يجب من الجمع بالألف والتاء. قال: وجمعوه بالواو والنون عوضاً من حذف الهاء في واحدة. وكلُّ ما سفل أَرْضٌ. وأَرْضُ الفرَس: قوائمه، قال الشاعر (٢): وأَصْفَرَ كالدِّينَارِ أَمَّا سَمَاؤُهُ … فَرَيَّا وأَمَّا أََرْضُهُ فَمُحُولُ والأَرْضُ: الزكام. ورجل مَأْرُوضٌ. والأَرْضُ: الرِّعْدة، قال عبد اللّه بن عباس ﵀، وقد زلزلت الأرض: «أزلزلتِ الأرضُ أم بي أَرْضٌ؟» أي رعدة. ويقال: فلان ابن أَرْض: إِذا كان غريباً. يقال: أَرَضَ وأَرِضَ: إِذا كنت ابن أرض.

стр. 227

ي [الأَرْي]: العسل. وقيل: الأَرْيُ: عَمَلُ النحل العسلَ. وأَرْيُ السحاب: دِرَّتُه. *** و [فُعْلَة] بضم الفاء بالهاء ب [الأُرْبَة]: العقدة. ث [الأُرْثَةُ]: الحدُّ يحدُّه الإِنسان للآخر: إِذا قال له: لا تَبِعْهُ إِلا بكذا؛ وهي بالثاء بثلاث نقطات. ف [الأُرْفَة]: مثل الأُرْثَة. *** فِعْل، بكسر الفاء ب [الإِرْب]: الحاجة. والإِرب: العضو. و في الحديث (١) عن عائشة: «كان النبي ﷺ يباشر نساءَه وهن حُيَّض في إِزار واحد، وأَيُّكم يملك إِرْبَه كما كان النبي يملك إِرْبَه؟» أي عضوه، وقيل: حاجته. و في حديث (٢): «يقبِّل ويُبَاشِرُ وهو صائمٌ». قال محمد ومالك ومن وافقهما: تجوز مباشرة الحائض فيما دون فرجها. وهو أحد قولي الشافعي. وقوله الآخر: لا يجوز الاستمتاع بالحائض، وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف. والإِرب: الدهاء.

стр. 228

ث [الإِرْث]: الميراث. يقال: فلان على إِرْثٍ من كذا: أي قديمٍ توارثه الآخر من الأول. *** و [فِعْلَة] بالهاء ب [الإِرْبَة]: الحاجة، قال اللّه تعالى: ﴿غَيْرِ أُولِي اَلْإِرْبَةِ﴾ (١) قرأ ابن عامر وعاصم «غيرَ» بنصب الراء على الاستثناء، وقرأ الباقون بالخفض على النعت، ويجوز أن يكون بدلاً. قال عامر بن شَرَاحيل الشَّعْبِيّ الحِمْيَرِيّ: يعني الذي لا أرَبَ له في النساء. *** فَعَل، بفتح الفاء والعين ب [الأَرَب]: العقل. والأَرَب: الحاجة. ج [الأَرَجُ] .. رائحة الطِّيب. *** و [فَعَلَة] بالهاء ض [الأَرَضَة]: دُوَيْبَّة تأكل الخشب. وخشبة مَأْرُوضَةٌ. *** فَعِل، بكسر العين ب [أَرِبٌ] رجل أَرِبٌ: أي دَهِيٌّ والأَرِب: العالم، قال (٢):

стр. 229

يَلُفُّ طَوَائف الأَعْدَا … ءِ وهْوَ بِلَفِّهِمْ أَرِبُ م [أَرِمٌ]: يقال: ما بالدار أَرِمٌ: أي ما بها أَحد. *** و [فِعَل] بكسر الفاء وفتح العين م [إِرم]: اسم بلدة .. وإِرَم: ابن سام بن نوح، مِنْ وَلَدِهِ عادُ ابنُ عَوْصِ بنِ إِرَم، وثَمُودُ بنُ عاثِرِ بنِ إِرَم. وعلى الوجهين يفسَّر قوله تعالى: ﴿إِرَمَ ذاتِ اَلْعِمادِ﴾ (١). قيل: إِرَم: اسم القبيلة، ولذلك لم يصرف. ومعنى ﴿ذاتِ اَلْعِمادِ﴾: أي ذات عمود لا يقيمون بل ينتجعون لطلب الكلأ. وقيل: العماد: البنيان الطويل. وقيل: العماد: الطُّول، وكان لهم طول. والتفسير الثاني: قيل: إِرَم: مدينة عظيمة سميت بساكنها من إِرم، وهي بتِيه إِبْيَن باليمن. وقيل: إِنها محجوبة عن الأبصار، وبها من أعمدة البناء ما ليس في غيرها. ومعنى الآية على التقدير: ألم تر كيف فعل ربُّك بعادٍ صاحبة إِرَم، كقوله تعالى: ﴿وَسْئَلِ اَلْقَرْيَةَ﴾ (٢). وقال بعضهم: إِرَم: هي دمشق. ويقال: هي الإِسكندرية. وليس ذلك بشيء لأن عاداً كانوا باليمن وحضرموت. وآثارهم موجودة إِلى اليوم؛ قال اللّه تعالى: ﴿إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ﴾ (٣) والأحقاف: رمال بأعيانها في أسفل حضرموت. والإِرَم أيضاً: العَلَم من الحجارة ينصب

стр. 230

في المفازة، والجمع الآرام، قال الشاعر (١): وإِرَمٍ أَحْرَسَ فَوْقَ عَنْزِ *** الزيادة مَفْعَلَة، بفتح الميم والعين ب [المَأْرَبَة]: الحاجة. وهي المأرُبة أيضاً، بضم الراء، والمأرِبة، بكسر الراء (أيضاً) (٢) ثلاث لغات (٣). *** مِفْعَال ن [المِئْران]: كِنَاس الوحش. والجمع المآرين. *** مفعول ض [المَأْرُوض]: المزكوم. والمأروض أيضاً: الذي أخذته الرّعدة. ويقال: إِنّ المَأْرُوض الذي به خَبْلٌ من الجن. ***

стр. 231

فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة م [الأُرَّم]: الأضراس. يقال: إِنه ليَحْرُقُ عليه الأُرَّم: إِذا حكَّ أسنانَه بعضَها ببعض من الغيظ، قال (١): بَاتُوا غِضَاباً يَحْرُقُونَ الأُرَّما ويقال: إِنَّ الأُرَّمَ: الحجارة *** فاعلة ز [آرِزَة]: يقال للناقة القوية: آرزة، قال (٢): بآرِزَةِ الفَقَارَةِ لم يَخُنْها … قِطَافٌ في الرِّكابِ ولا خِلاءُ خَ لأَت الناقة خِلاءً، مثل حرن الفرس حِراناً. *** فاعول ي [آرِيُّ]: الدابة: الموضع الذي يتأرَّى فيه، أي يتمكَّن. *** فَعال، بفتح الفاء ك [الأَرَاك]: شجر. *** و [فِعال] بكسر الفاء خ [الإِرَاخ]: بالخاء معجمة: البقر. ض [الإِرَاض]: بساط ضخم من وبر أو صوف.

стр. 232

ن [الإِرَان]: خشب يُشَدُّ بعضُه إلى بعض يحمل عليه الموتى، قال طرفة (١): أَمُونٍ كأَلْوَاحِ الإِرَانِ نَسَأْتُها … على لاحبٍ كأنّه ظَهْرُ بُرْجُدِ والإِران أيضاً: كِناس الوحش. *** فَعُول م [الأَرُوم]: الأصل. والأرومة بالهاء أيضاً، قال أسعد تُبَّع (٢): لِتَسْتَيْقِني أَنَّا أَرُومَةُ مَنْ مَضَى … وما خابِرٌ يا أُمَّ عَمْروٍ كجَاهِلِ *** فَعِيل ب [الأرِيب]: العاقل. ج [الأَرِيج]: رائحة الطِّيب، قال أبو ذؤيب (٣): كَأَنَّ عليها بَالَةً لَطَمِيَّةً … لها من خِلالِ الدَّأْيَتَيْنِ أَرِيجُ ض [أَرِيض]: رجل أَرِيضٌ للخير: أي خليق له. ويقال: الأَرِيضُ: السمين.

стр. 233

ط [الأَرِيط] من الرجال: العاقر، قال (١): م اذا تُرجِّينَ مِنَ الأَرِيطِ لَيْسَ بِذِي حَزْمٍ ولا سَفِيطِ السفيط: السخيُّ. ك [أَرِيك]: اسم موضع، قال النابغة (٢): فَجَنْبَا أَرِيكٍ فالتِّلاعُ الدَّوَافِعُ م [أَرِيم]: يقال: ما بالدار أَرِيمٌ: أي ما بها أحد. *** و [فَعِيلة] بالهاء ض [أَرِيضَةٌ]: أرض أَرِيضَةٌ، إِذا كانت ليِّنة المَوْطَأ كريمة جيِّدة النبات، قال (٣): وَلَقَدْ شَرِبْتُ الخَمْرَ في حَانُوتِها … وشَرِبْتُها بأَرِيضَةٍ مِحْلالٍ ك [الأَرِيكة]: الحَجَلة على السرير، لا تكون إِلا كذلك. وقال ثعلب: الأريكة لا تكون إِلا سريراً متَّخذاً في قبَّة عليه شَوَارُه ونَجْدُهُ، قال اللّه تعالى: ﴿عَلَى اَلْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ (٤)، وقال ذو الرمة: (٥) وخُوداً خَوَتْ في السَّيْر حتَّى كأنَّما … يُبَاشِرْنَ بالمَعْزَاء مَسَّ الأَرَائكِ ***

стр. 234

فَعْلى، بفتح الفاء ط [الأَرْطَى]: شجر من شجر الرمل. الواحدة: أَرْطَاةٌ، بالهاء. يقال: أَديم مأروطٌ: أي مدبوغ بالأرطى. ويقال: إِنْ الأرطى أَفْعَل، من باب الراء والطاء، وقد ذكر هناك. *** و [فُعَلَى] بضم الفاء وفتح العين ب [الأُرَبَى]: الداهية، قال ابن أَحْمَر (١): فلمَّا غَسَا لَيْلِي وأَيْقَنْتُ أَنَّها … هِيَ الأُرَبَى جاءَتْ بِأُمِّ حَبَوْكَرَى *** فَعْلان، بفتح الفاء و [أَرْوان]: ذو أَرْوَان: اسم موضع فيه بئر يسمى بئر ذي أَرْوَان (٢). *** و [فَعَلان] بفتح العين ن [الأَرَقَان]، بالقاف: لغة في اليَرَقَان. ***

стр. 235

الأفعال فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ك [أرَكَت] الإِبلُ: إِذا رعت الأراك، فهي أرِكةٌ. فإِن كانت مقيمةً في الأَراك فهي أوَارِكُ. وأَرَكَ الرجل بالمكان أُروكاً: إِذا أقام به فهو آرك. وأَرَكَ الجرح أُرُوكاً: إِذا تماثل وسكن وَرَمُه. *** فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ز [أرز]: الأُرُوز: الانقباض، يقال: أَرَز الرجل: إِذا تَقَبَّضَ من بخله، ورجل أَرُوزٌ: لا ينبسط للمعروف، قال رؤبة (١): فَذَاكَ بَخَّالٌ أَرُوزُ الأَرْزِ قال أبو الأسود الدُّؤَلي: إِنْ فلاناً إِذا سئل أَرَز وإِذا دعي اهْتَزَّ. أرز: أي تقبَّض بخلاً. واهتزَّ فرحاً إِذا دُعي إِلى طمع. ويقال: أرَزَتِ الحيَّة: إِذا انضمت في جحرها. و في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «إِنَّ الإِسلامَ لَيَأْرِزُ إِلى المدينة كما تأرِز الحيَّةُ إِلى جُحْرها». م [أَرَم] على الشيء: أي عضَّ. ويقال: الأَرْم: الأَكْل. وسنة أَرُومٌ: أي مستأَصلة أكلت المال؛ قال (٣) يصف قبيلة بالكثرة: وتأرِمُ كلَّ نَابِتَةٍ رِعَاءً … وحُشَّاشاً لهنَّ وحاطِبِينا

стр. 236

ي [أَرَي]: أَرَتِ النحلُ: إِذا عملتِ الأرْيَ، وهو العسل. وأَرَتِ القِدرُ أَرْياً: إِذا لصق بأسفلها شيء من كثرة الإِيقاد. *** فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [أَرِبَ] الرجلُ أَرَباً: إِذا تساقطت أعضاؤه. والأَرَبُ: الدهاء، والأَرِبُ: الدهيّ، قال قيس بن الخطيم (١): أَرِبْتُ بدَفْعِ الحَرْبِ لمّا رَأَيْتُها … على الدَّفْعِ لا تَزْدَادُ غيرَ تَقَارُبِ يريد أنه ذو دهاء وبَصَرٍ بدفعها. وقال بعضهم: يقال: أَرِبْتُ على الشيء: إِذا قَوِيتُ، وأنشد (٢). ولقد أَرِبْتُ على الهُمُومِ بجَسْرَةٍ … عَيْرَانَةٍ بالرِّدْفِ غَيْرِ لَجُونِ ض [أَرِضَت]: القَرْحَة أَرَضاً: إِذا اتَّسعت وفسدت، عن يعقوب بن السكيت. ق [أَرِقَ]: الأَرَق: السَّهر. ك [أَرِكَت]: الإِبل، إِذا اشتكت بطونها عن أكل الأَراك، فهي أراكَى وأَرِكَةٌ، بهمزة مقصورة. فإِن كانت في الأراك فهي آرِكةٌ، بهمزة ممدودة، وأوَارِكُ. ن [أَرِنَ]: الأَرَن: النشاط، يقال: أَرِنَ أَرَناً وإِرَاناً، فهو أَرِنٌ، بهمزة مقصورة.

стр. 237

ي [أَرِيَ] صدرُه من الضِّغْن. أي تمكّن به. وأَرِيَتِ القِدر: لغة في أَرَتْ. *** فعُل يفعُل، بضم العين فيهما ب [أَرُبَ]: يقال: أَرُبَ إِرَبا، فهو أَرِيبٌ: أي عاقل. ض [أَرُضَ] رجل أَرِيضٌ للخير: أي خليق له. وأرض أَرِيضة كذلك. *** الزيادة الإِفعال ب [آرَبَ]: يقال: آرَبَ على القوم: أي فاز وفلج، قال لبيد (١): ونَفْسُ الفَتَى رَهْنٌ بقَمْرَةِ مُؤْرِبِ ض [آرَضَ]: يقال: آرَضَه اللّه تعالى، من الأَرْض، وهو الزُّكام. *** التفعيل ب [أَرَّبْتُ] الشيءَ: إِذا وَفَّرْتَه. وكلُّ موفَّر مُؤَرَّب. و في الحديث (٢): «أن النبي ﷺ أُتي بكتفٍ مُؤَرَّبَةٍ فأَكلها وصلَّى ولم يتوضّأ».

стр. 238

وأَرَّبْتَ العُقْدَةَ: إِذا شددتَها وأحكمتَها، قال (١): ...... وتَأرِيبٌ على اليَسَرِ ث [أَرَّثْت] النار: إِذا أَذْكَيْتها، يقال: أَرِّثْ نارك، قال عَدِيُّ بن زيد (٢): ولَهَا ظَبْيٌ يُؤَرِّثُهَا … جَاعِلٌ في الجِيدِ تِقْصارا ويقال: أرَّثْتُ بين القوم: إِذا أفسدتُ بينهم. خ [أَرَّخ] تأريخ الكتاب، بالخاء معجمة، توقيتُه (٣). ش [أَرَّشَ] بين القوم: أي أفسد بينهم. وأَرَّشَ الحربَ والنارَ: إِذا أَرَّثَها ف [أَرَّف] الأرض: إِذا قسمها وجعل لها حدوداً. و في حديث عثمان ﵁: «أيُّ مال اقتسم وأُرِّف عليه فلا شُفْعَةَ فيه». وهذا مذهب مالك والشافعي. وعند أبي حنيفة وأصحابه والثَّوْري وابن شُبْرُمة وابن حَيّ ومن وافقهم: الشفعة تستحقّ بالجوار. واحتجوا بالحديث (٤) المروي عن النبي ﷺ : «الجارُ أحقُّ بصَقَبِه».

стр. 239

ي [أَرَّيْتُ] النارَ: إِذا أَذْكَيْتُها. *** المفاعلة ب [آربَ]: المُؤَاربة: المداهنة والمُخاتلة. و في الحديث: «مُؤَارَبةُ الأريب جهل وعناء» لأن الأريب لا يُخْدَع عن عقله. *** الاستفعال ب [استأرب]: حبل مُسْتَأْرِبٌ بكسر الراء أي شديد الفتل، قال (١): كما أَفْلَتَ الظَّبْيُ بَعْدَ الجَرِي .... … .. ضِ مِنْ مَحِصِ الفَتْلِ مُسْتَأْرِبِ يعني من شَرّك الصائد. والجريض: الجهد. ويقال: رجل مُسْتَأْرَب بفتح الراء: قد أخذ الدَّين بآرابه، قال (٢): مُسْتَأْرَبٍ عَضَّهُ السُّلْطَانُ مَدْيُون ض [استأرض] وَدِيَّة مُسْتَأرِضَةٌ: إِذا نبتت في الأرض ولم تنبت في جذع النخلة. فإِذا نبتَتْ في جذع النخلة فهي من أحسن الوَدِيِّ، وتسمّى الرَّاكِبَ. *** التفعُّل ب [تأرّب] التأرُّب: التشدد في الشيء. ض [تأَرَّض]: النبت: إِذا أمكن أن يُجَزّ.

стр. 240

ويقال: تأَرَّضت الأرض: إِذا أخرجت شيئاً من النبات. ويقال: جاء فلان يتأرَّض، مثل يتعرّض. وتأَرَّض الرجل: إِذا أبطأ بالقيام عن الأرض ولزمها. وأنشد أبو سعيد عبد الملك بن قُرَيْب الأَصْمَعِيُّ (١): وصَاحِبٍ نَبَّهْتُهُ لِيَنْهَضَا إِذَا الكَرَى في جَفْنِهِ تَمَضْمَضَا فقامَ عَجْلَان وما تَأَرَّضَا يَ مْسَحُ بالكَفَّيْنِ وَجْهاً أَبْيَضَا ي [تَأَرَّى]: بالمكان: تمكّث فيه، قال (٢): لا يَتَأَرَّى لِما في القدْرِ يَرْقُبُهُ … ولَا يَعضُّ على شُرْسُوفِهِ الصَّفَرُ ويقال: التَّأَرِّي: التوقع والانتظار. ***

стр. 241

باب الهمزة والزاي وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين د [الأَزْد]: حيّ من اليمن (١)، وهم ولد الأزد بن الغوث، قال حسان (٢): ونَحْنُ بَنُو الغَوْثِ بن نَبْتِ بن مالكِ بْ … ... … نِ زيدِ بنِ كَهْلانٍ وأَهْلُ المَفَاخِرِ وحِمْيَرُ تقول: هو الأزد بن الغَوْث الأكبر بن الهَمَيْسَع بن حِمْيَر الأكبر، قال أسعد تبَّع (٣): ومعي مقاولُ حِمْيَر ومُلُوكُها … والأَزْدُ أَزْدُ شَنُوءَةٍ وعُمَانُ ر [الأزْرُ]: القوّة، قال اللّه تعالى: ﴿اُشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ (٤) وقال (٥):

стр. 242

شَدَدْتُ له أَزْرِي بِمِرَّةِ حَازِمٍ … على مَوْقِفٍ مِنْ أَمْرِهِ مُتَفَاقِمِ ل [الأَزْل]: ضِيق العيش. *** و [فَعْلَة] بالهاء م [الأَزْمة]: الشِّدَّة والقَحْط. *** فِعْل، بكسر الفاء ل [الإِزْل]: الكذب، وأنشد يعقوب (١): يقولون إِزْلٌ حبُّ ليلى ووُدُّها … وقد كَذَبُوا ما في مَوَدَّتِها إِزْلُ *** فَعَل، بفتح الفاء والعين ج [الأَزَج]: بالجيم: بيت يبنى طولاً (٢). ف [الأَزَف]: يقال: إِنْ الأَزَف الضيِّق، قال (٣): مِنْ كُلِّ بَيْضَاءَ لم يَسْفَع عَوَارِضَها … من المَعِيشَةِ تَبْرِيحٌ ولا أَزَفُ

стр. 243

ق [الأَزَق]: يقال، إِنْ الأَزَق الضيِّق أيضاً. ل [الأَزَل]: القِدَم، يقال: هو أَزَلِيّ: أي قديم. وقيل: إِنْ أصله ياء، من قولهم للقديم: لم يزل، ثم نُسب إِليه فقيل يَزَليّ، فأبدلت الياء همزة؛ مثل قولهم في الرمح المَنسوب إِلى ذي يزن: رمح أَزَنِيّ، بالهمزة. وصفات الأَزَل للّه تعالى عند أهل الكلام هي صفات الذات. وصفات الأزل: العلم والقدرة والحياة والقِدَم ونحو ذلك. قالت المعتزلة والمرجئة والخوارج وبعض الزيدية: إِنْ اللّه تعالى لم يزل عالماً بنفسه، قادراً بنفسه، حيّاً بنفسه، قديماً بنفسه، لا بعلم هو هو ولا غيره. ولو صحَّ ذلك لكان إِيماء إِلى شيئين: علم وعالم وقدرة وقادر، ولجاز أن تعبد الصفات وتستغفر؛ ومنها مذكّر ومنها مؤنث. وقولُ من قال: إِنْ العلم هو العالم نفيُ ما أثبت. والرجوع إِلى شيء واحد. قالوا: ولا يكون الموصوف صفة أبداً في كلام العرب. وقال أبو الهذيل محمد بن الهذيل العلاّف البصري: علم اللّه تعالى هو اللّه، وكذلك قدرته وجميع صفاته لِذَاته هي هو. وهو أول من قال بهذه المقالة ثم رجع عنها. فقيل له: ما تصنع بكتبك التي صدرت عنك في ذلك وصارت في أيدي الناس واعتقدها بعضهم؟ فقال: عليهم أن ينظروا ولا يقلدوا. وقالت الجريرية من الزيدية: علْمُ اللّه تعالى شيء وليس هو هو ولا غيره. وقد ذكرنا ذلك في كتابنا المعروف ب «صحيح الاعتقاد وصريح الانتقاد» (١). ***

стр. 244

و [فَعَل] م ن المنسوب [أَزَنِيّ] يقال: رمحٌ أَزَنِيٌّ، وأَزْأَنِيّ، بهمزة بعد الزاي أيضاً (١). *** الزيادة أفْعَل، بالفتح ر [آزَر]: اسم أبي إِبراهيم ﵇، قال اللّه تعالى: ﴿لِأَبِيهِ آزَرَ﴾ (٢) كلُّهم قرأ بفتح الراء غير يعقوب فرفعها على النداء. *** مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين ق [المَأْزِق] بالقاف: المكان الضيّق. ومنه قيل لموضع الحرب: مَأْزِق. م [المَأْزِم]: المكان الضيِّق (٣). وبه سمي موضع الحرب مَأْزِماً، وأنشد الأصمعي (٤): هَذَا طَرِيقٌ يَأْزِمُ المآزما وعِضَوَاتٌ تَقْطَعُ اللَّهَازِما ومَأْزِم، أيضاً: اسم موضع. ***

стр. 245

مُفْعِلَة، بضم الميم ل [مُؤْزلة]: سنةٌ مُؤْزِلَةٌ: شديدة ذات أَزْل. *** مِفْعَل، بكسر الميم ر [المِئْزَر]: الإِزار. و ف ي حديث عليّ (١): «كان النبي ﵇ إِذا دخل العَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ». قيل: هو كناية عن النكاح، أي اعتزل النساء، قال الأخطل (٢): قَوْمٌ إِذَا حارَبُوا شَدُّوا مآزِرَهُمْ … دُونَ النِّسَاءِ وَلَوْ كانَتْ بأَطْهارِ وقيل: معنى رَفَعَ الْمِئْزَرَ: أي جَدَّ واجتهد في العبادة، يقال: شد للأمر مِئْزَرَه: إِذا جدَّ فيه، قال الهذلي (٣): وكُنْتُ إِذَا جَارِي دَعَا لِمَضُوفَةٍ … أُشَمِّرُ حتّى يَنْصُفَ السَّاقَ مِئْزَرِي المضوفة: شدة الأمر. *** مِفْعَال ب [المِئْزَاب]: ٤ لغة في المِيزاب. *** فاعلة ف [الآزِفة]: القيامة. وهي من أَزِفَ: إِذا

стр. 246

دنا، قال اللّه تعالى: ﴿أَزِفَتِ اَلْآزِفَةُ﴾ (١). *** فِعال، بكسر الفاء ر [الإِزَار]: معروف، يذكّر ويؤنث. و في الحديث (٢): قال النبي ﵇: «لك منها ما فوق الإِزار، وليس لك ما تحته» يعني الحائض. ويقال: إِنْ الإِزار أيضاً العفاف. ويعبّر عن المرأة بالإِزار. ولذلك قيل في العبارة: إِزار الرجل امرأته، فما حدث بها من حدث فهو بامرأته كذلك قال بعض العرب (٣) لعمر بن الخطاب: أَلَا أَبْلِغْ أَبا حَفْصٍ رسولاً … فِدًى لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي رسولاً: أي رسالة. وأراد: فدى لك أهلي. وقيل: أراد: نفسي، فعبّر بالإِزار عن نفسه لاشتمال الإِزار عليها، قال أبو ذؤيب (٤) في امرأة: تَبَرَّأُ مِنْ دَمِّ القَتِيلِ وَبزِّهِ … وقَدْ عَلِقَتْ دَمَّ القَتِيلِ إِزَارُها أي نفسُها. ي [إِزَاء]: يقال هو بإِزائه: أي بحذائه. ويقال للقَيِّم بالأمر: هو إِزاؤُه. ويقال: فلان إِزاءُ قومه، وإِزاءُ مالِه: أي مصلح له كأنه يشهده ولا يَكِلُه إِلى غيره، قال (٥):

стр. 247

لَقَدْ عَلِمَ الشَّعْبُ أَنّا لَهُمْ … إِزَاءٌ وأَنَّا لَهُمْ مَعْقِلُ والإِزَاءُ: مَصَبُّ الماء في الحوض، قال امرؤ القيس (١): فَرَمَاهَا في فَرَائصِها … بِإِزاءِ الحَوْضِ أو عُقُرِهْ ***

стр. 248

الأفعال فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ح [أَزَحَ] عن الشيء أُزُوحاً، بالحاء: إِذا تخلَّف. وأَزَح أُزُوحاً: إِذا تقبَّض ودنا بعضه من بعض. ل [أَزَلَ]: الأَزْل: التَّضْييق والحَبْس. أَزَلَ الفرسَ: إِذا قصَّر حَبْلَه. وأَزَلُوا ما لَهم عن المرعى: إِذا حبسوه من خوف. وأَزَلَ الرجُل: إِذا صار في أَزْل، وهو الضيِّق. م [أَزَمَ] الأَزْم: الإِمساك، يقال: أَزَم على الشيء. ومنه قولهم: الدواءُ الأَزْمُ: أي الحِمْيَة. وقال أبو زيد: أَزَمْتُ الحبلَ: إِذا فتلتُه. وأنشد الأصمعيُّ: يَ مْسُدُ أَعْلَى لَحْمِهِ ويَأْزِمُهْ (١) ويروى: يأرمه، بالراء. وأَزَمَ الفرسُ فأسَ اللِّجام: أي عضَّه. وأَزَم بالشيء أَزْماً: إِذا لزمه ولصق به. ي [أزَى]: إِذا دنا بعضُه من بعض وتقبَّض، يقال: أَزَى أَزْياً. *** فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [أَزِبَ] الدهر (٢): أي اشتدّ، قال (٣):

стр. 249

أَزِبَ الدَّهْرُ فأَعْدَدْتُ لَهُ … مُشْرِفَ الحَارِكِ مَحْبُوكَ الكَتَدْ ويروى: مَرِجَ الدِّين (١). ف [أَزِفَ] أَزَفاً وأُزوفاً: أي دنا، قال اللّه تعالى: ﴿أَزِفَتِ اَلْآزِفَةُ﴾ (٢)، قال (٣): بَانَ الشَّبَابُ وأضحى الشَّيْبُ قَدْ أَزِفا … ولا أَرَى لِشَبَابٍ ذَاهِبٍ خَلَفا م [أَزِمَ] الدهر: أي اشتدّ. *** الزيادة التفعيل ر [أَزَّرَه] بالإِزار. ي [أَزَّى] الحوضَ: أي جعل له إِزاء. *** المفاعلة ر [آزَرَه]: أي عاونه، قال اللّه تعالى: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ﴾ (٤) أي شدّه وقوّاه. وقرأ ابن عامر: «فأزره» بهمزة مقصورة. ي [آزاه]: أي حاذاه. *** الافتعال ر [ائْتَزَرَ] بالإِزار: أي شدَّه. ***

стр. 250

التفعُّل ر [تأَزَّر] النبتُ: إِذا اشتد وطال، وأنشد ثعلب (١): تَأَزَّرَ فِيهِ النَّبْتُ حَتَّى تَخَيَّلَتْ … رُبَاهُ وحَتَّى ما تُرَى الشَّاءُ قُوَّما يصفُ كثرة النبات. وتأزَّرَ بالإِزار: أي ائتزر، قال (٢): فلا أَبَ وابناً مثلُ مَروانَ وابنِهِ … إِذا هُوَ بالمَجْدِ ارْتَدَى وَتأَزَّرا ***
следующие страницы →