← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

وتثنيته: رَجَوان، والجميع: أرجاء. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها﴾ (١) وقال حسان (٢): وطَلَعْنَ مِنْ رَجْوَى حُنَيْنٍ شُزَّباً … يَحْمِلْنَ كُلَّ سَلِيلِ حَرْبٍ مُسْعَرِ *** و [فَعُل]، بضم العين ل [الرَّجُل]: واحد الرجال. و في حديث (٣) سفيان: «لا يجوز للرجل أن يجمع بين امرأتين لو كانت إِحداهما رجلاً لم تحل له الأخرى» إِذا كان ذلك من نسب، يعني كالمرأة وعمتها، والمرأة وخالتها. *** فُعَل، بضم الفاء وفتح العين منسوب بالهاء ب [الرُّجَبيَّة]: النخلة التي ترجب: أي يبنى حولها جدار تعتمد عليه، قال (٤): لَيْسَتْ بِسَنْهاءٍ ولا رُجَبِيَّةٍ … ولكن عِراباً في السِّنين الجَوَائحِ *** الزِّيادة أفعولة، بضم الهمزة ح [الأُرْجُوحَةُ]: واحدة الأراجيح، وهي خشبة تعلق ثم يَقْعُد على طرفيها غلامان فيميل أحدهما بصاحبه. وأراجيح الإِبل: اهتزازها في السير، مأخوذ من الأول.

стр. 2312

ز [الأُرْجُوزَةُ]: الرَّجَزُ. *** أُفْعُلَان، بالضم و [الأُرْجُوَانُ]: كل لون أحمر، و في حديث عثمان أنه غطى وجهه بقطيفة حمراء أرجوان وهو محرم. هذا على رأي من يجعل إِحرام الرجل في رأسه دون وجهه، وهو رأي الشافعي، وعند أبي حنيفة وأصحابه ومالك: إِحرام الرجل في رأسه ووجهه، وروي نحوه عن ابن عمر. *** مفْعِل، بكسر العين ع [المَرْجِع]: الرجوع، قال اللّه تعالى: ﴿إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ (١). *** و [مِفْعَل]، بكسر الميم وفتح العين ح [المِرْجَح]: رجل مِرْجَح: أي مرجاح (٢). ل [المِرْجَل]: القِدْرُ من النحاس. قال امرؤ القيس (٣): حَمْيُهُ غَلْي مِرْجَل م [المِرْجَم]: فرسٌ مِرْجَمٌ: يرجم الأرض بحوافره.

стр. 2313

ورجل مِرْجَمٌ: أي شديد كأنه يرجم به مُناوئه، قال: قَدْ كُنْتُ عَنْ أَعْرَاضِ قَوْمِي مِرْجَما *** مفعول ع [المرجوع]: المردود، يقال: ما كان من مرجوع فلان عليك؟ أي مردود. ويقال: ليس لهذا البيع مرجوع: أي لا يُرجع فيه. *** و [مَفْعُولة]، بالهاء س [المَرْجُوسَةُ]: الاختلاط، يقال: هم في مَرْجُوسةٍ من أمرهم. ع [المَرْجُوعَةُ]: جواب الرسالة، قال يصف الدار (١): سَ أَلْتُها عَنْ ذَاك فاسْتَعْجَمَتْ … لَمْ تَدْرِ ما مَرْجُوعةُ السَّائلِ *** مِفْعَال ح [المِرْجَاحُ]: قوم مَرَاجيح في الحِلم، الواحد: مرجاح. س [المِرْجَاس]: حجر يشد في طرف الحبل تخضخض به حَمْأة البئر حتى تثور فَيُستقى ماؤها لتنقية البئر من الحمأة، قال (٢): إِذا رأوا كَرِيهَةً يَرْمُون بي … رَمْيَكَ بالمِرْجَاسِ في قَعْرِ الطَّوِيّ

стр. 2314

مُثَقَّ ل العين فَعَّال، بفتح الفاء س [الرَّجَّاس]: فحل رَجّاسٌ (١). وسحابٌ رجّاس (١). ف [الرَّجَّاف]: البحر، قال (٢): المُطْعِمُون الشَّحْمَ كُلَّ عشية … حتى تغيبَ الشّمسُ في الرَّجّافِ و [فَعّالة]، بالهاء [الرَّجّالة]: الرَّجْلُ. *** فُعّال، بضم الفاء ل [الرُّجّال]: جمع راجل، مثل الكُتّاب: جمع كاتب، قال الشاعر: (٣) وظَهْرِ تَنُوفَةٍ بَهْمَاءَ تَمْشي … بها الرُّجّال خائِفَةً سِراعا *** فاعل ز [الرَّاجز]: الذي يقول الرجز. ع [الرَّاجع]: الناقة يُظَنُّ أن بها حملاً فتخلف. ل [الرَّاجل]: نقيض الفارس.

стр. 2315

ن [الرَّاجن]: الآلف من الطير وغيرها (١). *** و [فاعلة]، بالهاء ب [الرَّاجبَةُ]: واحدة الرواجب: وهي مفاصل الأصابع كلها. ع [الرَّاجعة]: الناقة تشترى بثمن ناقة بيعت قبلها. *** فَعال، بفتح الفاء ح [الرَّجاح]: المرأة العظيمة العجيزة. و [الرجاء]: الأمل. والرجاء: الخوف، وهو من الأضداد، وهما مصدران من رجا. *** و [فِعال]، بكسر الفاء ع [الرِّجاعُ]: رجوع الطير بعد قطاعها (٢)، قال [فروة] (٣) بن مسيك المرادي: ونَصْدُقُ في الصَّبَاحِ إِذا الْتَقَيْنا … نَرُدُّ الخَيْلَ دَامِيَةً رِجَاعا

стр. 2316

ل [الرِّجَال]: جمع رَجُل، قال اللّه تعالى: ﴿اَلرِّجالُ قَوّامُونَ عَلَى اَلنِّساءِ﴾ (١). والرِّجال: جمع راجل، قال اللّه تعالى: ﴿فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً﴾ (٢) وقرأ بعضهم: «بخيلك ورجالك» (٣). م [الرِّجام]: المِرْجاس، تخضخض به حمأة البئر حتى تثور، ثم يستَقَى ماؤها لتنقى به البئر. وقيل: الرِّجام: حجر يشد في عِرْقوة (٤) الدلو ليكون أسرع لانحدارها. والرِّجَامان: خشبتان تنصبان على رأس البئر ينصب عليهما القَعُو (٥). والرِّجامُ: الحجارة، وهي جمع رُجْمَة. *** و [فِعَالَة]، بالهاء ز [الرِّجَازَةُ]: ما يُعدل به ميل الحمل إِذا مال أحد جانبيه جعل في الجانب الآخر. ويقال: الرِّجازة أيضاً: صدف يعلق على الهودج، يزين به. ويقال: إِنْ الرِّجازة أيضاً مركب أصغر من الهودج، والجمع: رجائز. *** فعيل ع [الرجيع] من الكلام: المردود إِلى صاحبه. والرَّجيع: كل ما أَخْلَقَ، ثم جُدِّدَ وطُرِّيَ من الثياب وغيرها.

стр. 2317

والرَّجيع: الشواء يُسَخَّن ثانيةً. والرجيع: الجِرَّةُ، قال الأعشى (١): وفلاةٍ كَأَنَّها ظَهْرُ تُرْسٍ … لَيْسَ إِلا الرَّجيع فيها عُلاقُ وقال حميد (٢) بن ثور (٣): رددْتَ رَجيعَ الفَرْثِ حَتى كَأَنَّهُ … حَصى إِثْمِدٍ بَيْنَ الصِّلاءِ سَحِيقُ والرَّجيع: العَذِرَة والرَّوْثُ؛ و في الحديث (٤): «نهى النبي ﵇ عن الاستنجاء برجيع أو عظم». والرجيع من الدواب: ما رجعته من سفر إِلى سفر. ل [رَجيل]: رَجُلٌ رجيل: أي قوي على المشي. والرَّجيل من الخيل: الذي لا يحفى. م [الرَّجيم]: المرجوم بالنجوم، قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ﴾ (٥). والرَّجيم: المشتوم. والرَّجيمُ: الملعون، وهو المطرود، قال اللّه تعالى: ﴿فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ (٦) قال الأعشى (٧): يَظَلُّ رجيماً لِرَيْبِ المَنُونِ … وللسُّقم في أَهْلِه والحَزَنْ ***

стр. 2318

و [فعيلة]، بالهاء ع [الرجيعة] من الدواب: ما رجعته من سفر إِلى سفر، قال ذو الرمة (١): رَجِيعةُ أَسْفَارٍ كَأَنَّ زِمَامَها … شجاعٌ لدى يُسْرى الذِّرَاعَيْنِ مُطْرِقُ والرجيعة: البعير يُرتجع: أي يشترى من أجلاب الناس التي يجلبونها للبيع؛ ولا تكون الرجيعة إِلا من بلد غير بلد المشتري. ل [الرَّجيلة]: ناقة رَجيلة: تصبر على السير. *** فُعلَى، بضم الفاء ع [الرُّجْعى]: الرجوع، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ إِلى رَبِّكَ اَلرُّجْعى﴾ (٢). *** فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود ل [الرَّجْلاء]: حَرَّةٌ رَجْلاء: مستوية، كثيرة الحجارة، يترجل من مشى فيها. *** فَعْلان، بفتح الفاء ل [الرَّجْلان]: الراجل. *** و [فُعْلان]، بضم الفاء ع [الرُّجْعَان]: جمع: رَجْع، وهو الغدير. والرُّجْعَان: الرجوع. ويقال: جاءني رُجْعَانُ الكتاب: أي جوابه. ***

стр. 2319

تَفْعِل، بفتح النون وكسر العين س [النَّرْجِسُ]: ضربٌ من الشجر له زهر ظاهره أبيض وباطنه أصفر. وهو حار في الدرجة الثانية، وخاصته أنه يقلع الكَلَفَ وينفع إِذا شُمَّ من وجع الرأس الكائن من البلغم والسوداء. قال المازني: والنون فيه زائدة. لأنه ليس في كلام العرب فَعْليل؛ ويقال: إِنه معرب (١). ***

стр. 2320

الأفعال فَعَلَ، بالفتح يَفْعُل بالضم ح [رَجَحَ]: رجحان الميزان ورجوحه: م عروف. ويقال: راجحته فرجحته: أي كنت أرجح منه. س [رَجَسَ]: الرَّجْسُ والرَّجَسَانُ: الصوت الشديد من الرعد، ومن هدير البعير. وسحاب رجَّاس، وغمام رواجِس، وبعير رجَّاس، قال (١): وكُلُّ رَجَّاسٍ يَسُوقُ الرُّجَّسا وعن ابن الأعرابي: يقال: هذا راجس حسن: أي راعد حسن. ف [رَجَفَ]: الرَّجْفُ، والرَّجَفَانُ: الاضطراب. يقال: رجفت الأرض أي تزلزلت، قال اللّه تعالى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ اَلرّاجِفَةُ﴾ (٢). ورجفان لحيي البعير: اضطرابهما. ورَجَفَ الرعد رَجْفاً ورَجيفاً: وهو صوته في السحاب. ل [رَجَلْتُ] الشاةَ: إِذا علقتها برجلها. م [رَجَمَ]: الرَّجْمُ: الرمي بالرِّجَام، وهي الحجارة. والرَّجْمُ: القتل بالحجارة ثم كثر حتى سمى القتل رجماً. ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ﴾ (٣) أي: قتلناك.

стр. 2321

و الرَّجْمُ: الشتم، قال اللّه تعالى: ﴿لَأَرْجُمَنَّكَ﴾ (١) أي: لأشْتُمَنَّكَ، ومن ذلك صار الرجم بالحجارة تأويله الشتم في العبارة؛ وقوله تعالى: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ﴾ (٢) قال ابن عباس: أي تشتمون. وقال قتادة: هو الرجم بالحجارة. والرجم: الظن لا يوقف على حقيقة أمره، قال اللّه تعالى: ﴿رَجْماً بِالْغَيْبِ﴾ (٣). ن [رَجَنَ] بالمكان رُجُوناً: أي أقام به. ورَجَنَ الرجل دابته رَجْناً: إِذا أساء عَلْفَها حتى تهزل مع الحبس، ورَجَنَتْ هي. قال [رؤبة] (٤): لَوْ لَمْ تكن عامِلها لَمْ أَسْكُنْ بِها ولم أَرْجُن بها في الرُّجَّنِ و [رَجَوْتُ] الأمرَ رجاءً: أي أمَّلته. قال اللّه تعالى: ﴿يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ﴾ (٥) قال (٦): أَتَرْجُو بَنُو مَرْوَانَ خَوْفي وطاعتي … وقَوْمي تميمٌ والفلاةُ ورائيا ورَجَوْتُهُ رجاء: أي خفته. قال اللّه تعالى: ﴿لا يَرْجُونَ لِقاءَنا﴾ (٧) أي: لا يخافون عقابنا. وقيل: أي لا يطمعون في ثوابنا. وكذلك قوله: ﴿لا يَرْجُونَ نُشُوراً﴾ (٨)، وكذلك قوله: ﴿لا يَرْجُونَ﴾

стр. 2322

﴿حِساباً﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقاراً﴾ (٢) أي: لا تخافون للّه عظمة، قال أبو ذؤيب الهذلي (٣): إِذَا لَسَعَتْهُ النحلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَها … وخَالَفها في بَيْتِ نُوْبٍ عَواسِلِ وقيل: معنى ﴿يَرْجُونَ﴾ في الآية: أي يطمعون. وقوله تعالى: ﴿قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا﴾ (٤) أي: مؤملاً برجى فيك الخير. *** فَعَل، بالفتح يَفْعِل بالكسر ع [رَجَعَ]: الرُّجوع: نقيض الذهاب. يقال: رجع رجوعاً، فهو راجع، ورجعته أنا رجعاً، فهو مرجوع أي مردود، يتعدى ولا يتعدى، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِلَى اَللّهِ تُرْجَعُ اَلْأُمُورُ﴾ (٥) وقال: ﴿وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ﴾ (٦) قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي، بفتح التاء وكسر الجيم، ووافقهم نافع في قوله «وظنوا أنهم إلينا لَا يَرْجِعُونَ» (٧) دون قوله: ﴿أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ (٨)، والباقون بضم التاء وفتح الجيم، وهذا اختيار أبي عبيد. وقرأ أبو عمرو: «واتقوا يوما تَرْجِعُونَ فيه إلى اللّه» (٩) بكسر الجيم، والباقون بفتحها، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ نافع وحفص عن عاصم ﴿يُرْجَعُ اَلْأَمْرُ كُلُّهُ﴾ (١٠) بضم الياء

стр. 2323

والباقون بالفتح. وكان يعقوب يقرأ جميع ما في القرآن من قوله «تَرْجِعُ الأمور» (١) و «تَرْجِعُونَ» (٢) ونحو ذلك بكسر الجيم. فأما قوله تعالى: ﴿قالَ رَبِّ اِرْجِعُونِ﴾ (٣) فقيل: هو كما يخبر الجبار عن نفسه بلفظ الجميع، كقوله تعالى: ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ﴾ (٤) وقيل: ﴿اِرْجِعُونِ﴾ على تكرير اللفظ: أي أُرْجِعْنِ أُرْجِعْنِ. ويقال: رَجَعْتُ الشيءَ رَجْعة ورِجْعة بالفتح والكسر. ورَجْع الجواب: رَدُّه. قال اللّه تعالى: ﴿يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ اَلْقَوْلَ﴾ (٥). ورَجْع الرَّشْقِ والرمي: ما يَردُّ عليه. ورجعت الناقة رِجاعاً: إِذا ظهر أنها حملت ثم لم يكن بها حمل. والرَّجْع: رَجْع الدابة يديها في السير، وهو الخطو، قال أبو ذؤيب (٦): يَعْدُو به نَهْدُ المُشَاشِ كَأَنَّهُ … صَدَعٌ سَلِيمٌ رَجْعُهُ لا يَظْلَعُ نَهْدُ المشاش: خفيف القوائم. والصَّدَعُ: الوسط المعتدل من كل شيء. شبه الفرس في عدوه بظبي لا صغير ولا كبير. *** فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما ح [رَجَحَ]: رُجْحَان الميزان معروف.

стр. 2324

فَعِلَ بالكسر، يفعَل بالفتح ب [رَجِبْتُه] رَجَباً: أيَ هِبْته وعظَّمته؛ ومنه اشتقاق رجب، لأن العرب كانت تعظمه ولا تستحل القتال فيه، قال (١): فَغَيْرُك يُسْتَحْيَا وَغَيْرُكَ يُرْجَبُ ز [رَجِزَ]: الأَرْجَزُ: الذي يصيبه الرَّجَزُ، وهو داء يصيب الخيل والإِبل في أعجازها فترتعش أفخاذها إِذا أرادت القيام. ل [رَجِلَ] رَجَلاً: إِذا مشى [راجلاً] (٢). وقرأ حفص عن عاصم: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ (٣) بكسر الجيم. ورَجِل الشَّعر رَجَلاً، وشعر رَجِلٌ: بين السَّبِطِ والجَعِد، و في صفة النبي ﵇: «عظيم الهامة، رَجِل الشَّعْرِ» (٤). والأَرْجَلُ من الدواب: الذي في إِحدى رجليه بياض، وهو مكروه في الخيل إِذا لم تكن (٥) غرة. والأَرْجَلُ من الناس: العظيم الرِّجْل. *** الزيادة الإِفعال ح [الإِرْجَاحُ]: أرجحت الرجل: أعطيته راجحاً.

стр. 2325

و أرجحت الميزان فرَجَحَ. د [الإِرجَادُ]: الإِرْعَادُ (١). عن أبي عمرو. ع [الإِرجاع]: أَرْجَعَتِ الإِبلُ: إِذا كانت مهازيلَ فسمنت وحَسُنَ حالها. وأرجعته: لغة هذيل في رَجَّعْتُه، قال أبو ذؤيب (٢): فَ بَدا لَهُ أَقْرَابُ هذا رائغاً … عَجِلاً فَعَيَّثَ في الكِنانَةِ يُرْجِعُ وأرجع: من الرجيع. ف [الإِرْجَافُ]: أرجفه فرجِفَ: أي حركه فتحرك. وأرجف الناسُ في خبر الفتنة: إِذا خاضوا فيه، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْمُرْجِفُونَ فِي اَلْمَدِينَةِ﴾ (٣). ل [الإِرجال]: أرْجَلَهُ: أي تركه يمشي راجلاً، قال امرؤ القيس (٤): فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلَاتُ إِنَّكَ مُرْجلي وأرجلت الفصيل: إِذا تركته مع أمه. و [الإِرْجَاءُ]: أرْجَتِ البئرُ: من الرجا. وأرجيت الشيءَ: أخرته، قال اللّه تعالى: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اَللّهِ﴾ (٥) أي: مؤخرون حتى يُنزل اللّه فيهم ما يريد. قرأ نافع وحمزة والكسائي بغير همز، وهو رأي

стр. 2326

أبي عبيد، والباقون بالهمز، وكذلك قوله تعالى ﴿تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ﴾ (١) وقوله تعالى ﴿قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ﴾ (٢) واختلفوا في الهاء فكان أبو عمرو ويعقوب وأبو بكر عن عاصم يضمونها ضمة مختلسة، وابن كثير يصلها بواو، ونافع والكسائي يشبعانَ كسرة الهاء، وهو رأي أبي عبيد، وعن نافع: كسر الهاء بغير إِشباع، وعن ابن عامر: تركُ الهمزة واختلاس كسرة الهاء؛ وقرأ حمزة بإِسكان الهاء، وروى ذلك حفص عن عاصم. قال النحويون، إِسكان الهاء لحنٌ لا يجوز إِلا في شعر شاذ قال الكسائي: تميم وأسد يقولون: أرجيت الأمر بغير همز، أي: أخرته. وقال محمد بن يزيد: لا يكون أرجيت بغير همز، بمعنى أخرت، ولكن يكون من الرجاء. ومعنى ﴿أَرْجِهْ وَأَخاهُ﴾ من رجا يرجو: أي أطْمِعْه ودعه يرجو. وقال بعضهم: هو على إِبدال الهمزة، على لغة من يقول: «قريت» في «قرأت». ورُوي عن أبي زيد أنه قال لسيبويه: من العرب من يقول في «قرأت» «قريت» مثل رميت. قال سيبويه: كيف يقولون في المستقبل؟ قال: يقولون: أقرأ، قال سيبويه: كان يجب أن يقولوا: أقري مثل رميت أرمي. ويقال للناقة إِذا دنا نتاجها: قد أرجت. همزة [الإِرْجَاءُ]: قال الشيباني: أَرْجَأَتِ الناقةُ: إِذا دنا نتاجها، بالهمز. قال (٣): إِذا أَرْجَأَتْ ماتَتْ وحَيَّ سَلِيلُها وأَرْجَأْتُ الشيءَ: أي أخرته. والمُرْجئَةُ: من ذلك، وهي فرقة من فرق الإِسلام لم يقطعوا على أن أهل الكبائر من

стр. 2327

أهل القبلة يعاقبون أبداً، وقالوا: الإِيمان قول، وأرجؤوا العمل (١). *** التفعيل ب [التَّرْجِيبُ]: التعظيم. ومنه اشتقاق رَجَبَ، وكانت العرب ترجبه أي تعظمه، وكان لهم به نسك وذبائح. والترجيب: أن تُدعم الشجرة بجدار تعتمد عليه إِذا كثر حملها لئلا تنكسر أغصانها، ومنه قول الحباب بن المنذر: «أنا جُذَيْلُها المحَكّكُ وعُذَيْقُها المُرَجّبُ» (٢). قال سلامة بن جندل يصف الخيل (٣): والعاديات أسابيُّ الدماءِ بها … كأن أعناقها أنصابُ تَرْجيب الأسابي: طرائق الدم. قيل: شبهها بالنخيل المرجبة. وقال الخليل: شبه أعناق الخيل بحجارة كانت تنصب فتهراق دماء النسائك عليها في رجب. ح [التَّرْجيح]: رَجَّحَ أحدَ القولين على الآخر: أي غلبه، من رجحان الميزان. س [التَّرْجيس]: شدة الصوت. ع [التَّرْجيع]: تردد الصوت في الحلق،

стр. 2328

م ثل ترجيع أهل الألحان في القراءة والغناء، قال يصف نهيق الحمار (١): يُرَجِّعُ في الصُّوى بمهضَّمات … يَجُبْنَ الصدر من قصب العوالي الصوى: الأعلام. والمهضمات: عروق الحلوق شبهها بقصبات المزامير. يقال: مزمار مهضم لأنه أكسار يُضم بعضها إِلى بعض. ويَجُبْنَ: أي يقطعن. من قصب العوالي: أي بلاد العوالي. والترجيع: خطوط النقش في الوشم والكتابة، قال (٢): كترجيع وشمٍ في يَدَيْ حارثيةٍ … يمانيةِ الأصدافِ باقٍ نؤورها ل [التَّرْجيل]: رَجَّلْتُ الشعرَ: سرحته؛ و في الحديث (٣) «نهى (٤) النبي ﵇ عن الترجل إِلا غِبّاً» كره إِكثاره، قال امرؤ القيس (٥): كأن دِماءَ الهادياتِ بنَحْرِهِ … عُصَارةُ حِنَّاءٍ بِشَيْبٍ مُرَجَّلِ والتَّرْجيل: البياض بإِحدى الرجلين. م [التّرْجِيم]: حديث مُرَجَّم: يُظن ولا يُتيقن، قال زهير (٦): وما الحربُ إِلا ما عرفتمْ وذقتم … وما هو عنها بالحديثِ المُرَجَّمِ

стр. 2329

و [التَّرَجِّي]: رَجَّى ورَجا: بمعنى واحد. *** المفاعلة ح [المُرَاجحة]: راجحته فرجحته: أي كنت أرزن منه. ع [المراجعة]: راجع امرأته بعد الطلاق. وراجعه في الكلام: إِذا خاض معه في الحديث. م [المُراجمَة]: راجم الرجلُ عن قومه: إِذا ناضل، قال (١): تُراجِمُني بمرِّ القولِ حتى … نَصير كأننا فرسا رِهان وراجم بالحجارة: رامى بها. *** الافتعال ز [الارْتجاز]: ارتجز الرجز: أي رجزه. س [الارتجاس]: ارتجست السماءُ: أي رَعَدَت. والمرتجِس: الرعد المختلط الصوت. ع [الارْتجاع]: ارتجع الهبةَ: أي استردها. ويقال: باع ضيعته فارتجع منها رجعة صالحة: أي استعاض منها عوضاً صالحاً؛ و في الحديث (٢): «رأى النبي ﵇ في إِبل الصدقة ناقة كَوْماء فسأل عنها فقال المصَّدِّقُ: إِني ارتجعتها بإِبلٍ، فسكت».

стр. 2330

ل [الارتجال]: ارتجل الكلامَ من غير تدبر ولا استعداد له. و ارتجل الفرسُ: إِذا خلط العَنَق بالهَمْلَجة. والمرتجل: الذي أصاب رجلاً من جراد. وارتجلت الرجُلَ: إِذا أخذت برجله. وارتجل الرجلُ: إِذا ركب رجليه في حاجته ومضى. وارتجل الزَّندة (١): إِذا وضعها بين رجليه. ويقال: ارتجلْ ما ارتجلت من الأمر: اركب ما ركبت. وارتجل الشاةَ: إِذا علَّقها برجلها. ن [الارتجان]: ارْتَجَنَتِ الزُّبْدَةُ: إِذا فسدت في المخض، أو طبخت فلم تَصْفُ. وارتجن عليهم أمرهُم: أي اختلط. و [الارتجاء]: ارتجى: بمعنى رجا. *** الاستفعال ع [الاسترجاع]: استرجع عند المصيبة: أي قال: ﴿إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾. و في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «من استرجع عند المصيبةِ جبر اللّه تعالى مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفاً برضاه». *** التَّفَعُّل ح [التَّرَجُّح]: التذبذب بين شيئين.

стр. 2331

يقال: ترجحتِ الأرجوحةُ بالغلامين. ل [التَّرَجُّل]: ترجّل النهار: إِذا ارتفع. و ترجَّلْتَ في البئرِ: إِذا نزلتَ فيها من غير أن تُدلَّى. وتَرَجَّلَ: إِذا مشى راجلاً. و [التَّرَجِّي]: ترجيت الأمر: مثل رجوته. *** التَّفَاعل ع [التَّراجُع]: الارتداد والانقلاب. م [التَّراجُم]: تراجموا بالحجارة: أي تراموا بها. *** الفَعْلَلَةُ جل [المَرْجَلَةُ]: ثوبٌ مُمَرْجَلٌ: فيه صورٌ على هيئة المراجل، والميم زائدة. *** الافْعِلاَّل حن [الارْجحْنان]، ارْجَحَنَّ الشيءُ: إِذا مال. قال الخليل: ارْجَحَنَّ الشيءُ (١): إِذا وقع بمرة واحدة. وارْجَحَنَّ: اهتز. وارْجَحَنَّ السرابُ: أي ارتفع. ورحىً مُرْجَحِنَّة: أي ثقيلة، قال النابغة (٢): إِذا رَجَفَتْ فيه رَحى مُرْجحنَّةٌ … تَبَعَّجَ ثجَّاجاً غزيرَ الحوافلِ ***

стр. 2332

باب الراء والحاء وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الرَّحْبُ]: الواسع. يقال: بلد رَحْبٌ، وطريق رَحْبٌ. ل [رَحْلُ] البعيرِ: معروف، و في حديث (١) ابن مسعود: «إِنما هو رحلٌ وسرجٌ، فرحلٌ إِلى بيت اللّه، وسرجٌ في سبيل اللّه» قيل: أراد أن الحج على الرحال أفضل من المحامل، وأن الغزو للفارس لا يكون إِلا بالسرج. والرَّحْلُ: منزل الرجل ومأواه. *** و [فَعْلَة]، بالهاء م [الرَّحْمَةُ]: معروفة، يقال: فلان رحمةٌ: أي رحيم. قال اللّه تعالى: ﴿أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ [يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ] وَرَحْمَةٌ﴾ (٢) قرأ حمزة بخفض «رَحْمَةٍ»، والباقون برفعها، وقرأ في «لقمان»: «هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُحْسِنِينَ» (٣) بالرفع، والباقون بالنصب. *** فُعْلٌ، بضم الفاء ب [الرُّحْب]: السعة.

стр. 2333

م [الرُّحْم]: الرَّحْمَةُ، قال (١): يا مُنْزِلَ الرُّحْم على إِدْريس … ومنزلَ اللَّعْنِ على إِبْليس قال أبو عمرو بن العلاء في قوله تعالى: ﴿وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾ (٢). الرُّحْمُ: الرحمة، ومنه قول الشاعر (٣): أحْنى وأرحمُ مِنْ أمٍّ بواحدِها … رُحْماً وأشجعُ مِنْ ذي لِبْدةٍ ضَاري وقيل: الرُّحْمُ: البر، ومنه قول الشاعر (٤): طرِيدٌ تلقَّاه يَزِيدُ برُحمةٍ … فَلَمْ يُلْفَ من نعمائِه يَتَعَذَّرُ وقيل: الرُّحْمُ المنفعة والتعطف، ومنه قول الشاعر (٥): فلا ومنزِّلِ الفُرقا … نِ مَالَكَ عندها ظُلْمُ وكيفَ بِظُلْمِ جاريةٍ … ومنها البِرُّ والرُّحْمُ وهذه الأقوال متقاربة. *** و [فُعْلة]، بالهاء ل [الرُّحْلة]: الوجه الذي تريده، يقال: أنتم رُحلتي. ***

стр. 2334

و [فِعْلة]، بكسر الفاء ل [الرِّحْلَةُ]: الارتحال، قال اللّه تعالى: ﴿رِحْلَةَ اَلشِّتاءِ وَاَلصَّيْفِ﴾ (١). فَعَل، بفتح الفاء والعين وي [الرَّحا]: معروفة، وتثنيتها رَحيان، وقال بعضهم: الرَّحا تثنيتها رحوان، وهي من ذوات الواو. ويقال: هي من الياء؛ وهما لغتان، وجمعها: أَرْحٍ، في القليل، وأَرْحَاءٌ في الكثير. والأَرْحَاءُ: الأضراس. ورَحا الحربِ: حَوْمَتُها. ورحا القومِ: سيِّدُهم. والرَّحا: كِرْكِرَةُ البعير، قال (٢): رحا حيزومِها كرحا الطحينِ رحا السحاب: مستدارُهُ. والرَّحا: قطعة من الأرض تستدير وترتفع على ما حولها. *** و [فَعْلة]، بالهاء ب [رَحْبَةُ] المسجدِ: ساحته. وكذلك غيره. *** فَعِلٌ، بكسر العين م [الرَّحِم]: رحم الأنثى. والرَّحِمُ: علاقة القرابة، قال اللّه تعالى:

стр. 2335

﴿وَاِتَّقُوا اَللّهَ اَلَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَاَلْأَرْحامَ﴾ (١) قرأ حمزة (٢) والأعمش بخفض الميم، وقرأ الباقون بالنصب: أي واتقوا الأرحام لا تقطعوها. قال البصريون: القراءة بالخفض لحن لا يجوز: وقال الكوفيون: هو قبيح. قال سيبويه: لم يُعْطَف على المضمر المخفوض لأنه بمنزلة التنوين، وقال أبو عثمان [المازني] (٣): المعطوف والمعطوف عليه شريكان فلا يدخل في أحدهما إِلا ما يدخل في الآخر، فلا يجوز أن يقال: م ررت بك وزيد، وقد جاء في الشعر. قال (٤): فاليومَ قَرَّبْتَ تهجونا وتشتمنا … فاذهبْ فما بِكَ والأيامِ من عجبِ قال بعضهم: هو قَسمٌ في الآية وفي هذا البيت وليس بشيء. وقوله تعالى: ﴿وَأُولُوا اَلْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ﴾ (٥) يعني في الميراث. واختلف العلماء في ذوي الأرحام الذين ليسوا بذوي سهام ولا عَصَبَة إِذا لم يبق للميت وارث غيرهم، فقال زيد: لا ميراث لهم، وهو قول مالك والشافعي؛ و عن علي أنه كان يورثهم، رواه زيد بن علي، وهو قول أبي حنيفة وصاحبيه ومن وافقهم. *** فُعُلٌ، بضم الفاء والعين م [الرُّحُم]: الرَّحْمَةُ، قال زهير (٦):

стр. 2336

ومِنْ ضَرِيْبَتِهِ التَّقْوَى ويعصُمهُ … مِنْ سَيِّئ العثراتِ اللّهُ والرُّحُمُ والرُّحُم: القرابة، قال الأعشى (١): وأتاني صاحبٌ ذو حاجةٍ … واجبُ الحقِّ قريبٌ رُحُمُه وقرأ ابن عامر ويعقوب: «وَأَقْرَبُ رُحُماً» (٢) بضم الحاء، والباقون بسكونها. *** الزيادة أَفْعَلُ، بفتح الهمزة والعين ب [أَرْحَبُ] ٣: قبيلةٌ من اليمن، من همدان، ثم من بَكِيل، وهم ولد أرحب بن الدعام الأكبر. قال فيهم علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى (٤) عنه: ومِنْ أرحبِ الشُّمِّ المداعيسِ بالقنا … ونِهم وأحياءِ السَّبيع ويامِ وإِليهم تنسب النجائب الأرحبية. ل [الأَرْحَلُ] من الخيلِ: الأبيض الظهرِ، وهو الأسود الظهر من الغنم. *** مَفْعَل، بفتح الميم والعين ب [المَرْحَبُ]: قولهم: مَرْحَباً، معناه: السعة. قال الأصمعي: أي ائْتِ رُحْباً. وقال الخليل: نُصب لأن فيه كمين الفعل يراد به: انْزِلْ وأقم فنصب بفعل مضمر، فلما

стр. 2337

عرف معناه المراد به أُمِيْتَ أصلُه وفعله. *** و [مَفْعَلة]، بالهاء ل [المَرْحَلَةُ]: يقال: بينهما مَرْحَلَةٌ، وهي مسيرة يوم. م [المَرْحَمَةُ]: الرَّحْمَةُ، قال اللّه تعالى: ﴿وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾ (١). *** و [مِفْعلة]، بكسر الميم ض [المِرْحَضَة]: شيءٌ يتوضأ به. وليس في هذا الباب صاد. *** مِفْعال ض [المِرْحَاضُ]: المُغْتَسل. *** مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ل [المُرَحَّل]: بُردٌ من برود اليمن عليه تصاوير الرحال، قال امرؤ القيس (٢): فقمتُ بها أمْشِي تجرُّ وراءنا … على إِثرنا أذيالَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ *** فاعلة ل [الرَّاحِلَةُ]: المركب من الإِبل ذكراً كان

стр. 2338

أو أنثى. وهي فاعلة بمعنى مفعولة، كقوله تعالى: ﴿عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ (١) و ﴿ماءٍ دافِقٍ﴾ (٢). *** فِعال، بكسر الفاء ل [الرِّحال]: جمع: رحل. قال اللّه تعالى: ﴿فِي رِحالِهِمْ﴾ (٣). *** و [فِعالة]، بالهاء ل [الرِّحالَةُ]: مركب للبعير. والرِّحالَةُ: السرج، قال: قد ألقحتْ فِتيانُها الرَّحائلا … ما تركوا منهنَّ حِنواً حائلاً أي: ناموا عليها فكأنها نساء غشيت فلقحت، ولهذا التشبيه صارت الرحالة في العبارة امرأة لأنها تُغشى في الركوب كما تُغشى المرأة. *** فَعول ل [الرَّحول]: الناقة التي تصلح لأن ترحل. م [الرَّحوم]: الناقة التي تشتكي رحمها بعد النِتاج. *** فَعِيل ب [الرَّحيبُ]: مكان رحيب: أي واسع.

стр. 2339

والرَّحيبُ: الأكول. ق [الرَّحيقُ]: صفوة الخمر، قال اللّه تعالى: ﴿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ﴾ (١)، وقال امرؤ القيس (٢). كأن مُكاكيَّ الجِواءِ غُدَيَّةً … صُبِحْن رحيقاً من سُلافٍ مُفَلْفَلِ ل [الرَّحيل]: الاسم من الارتحال. قال بعضهم: والجَمَلُ الرحيل ذو الرحلة، وهو القوي على السير. م [الرَّحيم]: الراحم. *** فُعلَى، بضم الفاء ب [الرُّحْبَى]: أعرض الأضلاع في الصدر، وهما رُحْبَيَان مما يلي الإِبطين. والرُّحْبَى: سمة على جنب البعير. *** و [فُعَلاء]، بفتح العين، ممدود ض [الرُّحَضَاء]: الحمَّى التي تأخذ بعرق. وقيل: الرُّحَضَاء: عَرَقُ الحمَّى. *** فَعْلان، بفتح الفاء ن [الرَّحْمن]: اسم من أسماء اللّه تعالى، لا يثنَّى ولا يجمع ولا يصغر، ولا يسمى به غيره.

стр. 2340

ويقال: هو بمعنى الرحيم، واشتقاقهما جميعاً من الرحمة وقيل: ﴿اَلرَّحْمنُ﴾: مشتق من الرحمة التي يختص بها اللّه تعالى. و ﴿اَلرَّحِيمُ﴾: مشتق من الرحمة التي يوجد في العباد مثلها. قال مجاهد: ﴿اَلرَّحْمنُ﴾: مشتق من رحمته لأهل الدنيا، و ﴿اَلرَّحِيمُ﴾: من رحمته لأهل الآخرة. وللمفسرين فيه أقوال، قال اللّه تعالى: ﴿رَبِّ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا اَلرَّحْمنِ﴾ (١) قرأ حمزة والكسائي بخفض ﴿رَبِّ﴾ ورفع «الرَّحْمنُ»، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بالرفع فيهما، والباقون الخفض فيهما. *** فَعَلُوت، بفتح الفاء والعين م [الرَّحُموت]: من الرحمة. يقال: رَهَبوتٌ خير من رَحَموت. أي: لأَنْ ترهبَ خير من أن ترحم. ***

стр. 2341

الأفعال فَعَل بالفتح، يَفْعُل، بالضم و [رَحَا] يقال: رحَتِ الحية: إِذا استدارت. ورحا الرحا يرحو: لغة في رحا يرحا. *** فعَل يفعَل، بالفتح فيهما ض [رَحَض]: الرَّحْضُ: الغَسْلُ. ورُحِضَ الرجل: إِذا أخذته الرَّحَضَاء، وهي الحمَّى التي تأخذ بعرق. ل [رَحَلَ] البقرَ وغيرَه رحلاً، وفلان يرْحَلُ فلاناً بما يكره: إِذا ركبه به. ي [رحا] الرَّحى: إِذا أدارها. *** فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح م [رَحِمَهُ]: إِذا رَقَّ له وتعطف عليه. قال اللّه تعالى: ﴿لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا﴾ (١). قرأ حمزة والكسائي بالتاء ونصب «رَبَّنَا»، والباقون بالياء والرفع. *** فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما ب [رحُبت] الدارُ: أي اتسعت، رُحْباً ورَحَابة. قال الفراء: هي لغة أهل الحجاز. قال اللّه تعالى: ﴿بِما رَحُبَتْ﴾ (٢)، قال الخليل: قال نصر بن سيار: أرَحُبَكُم

стр. 2342

الدخولُ في طاعة الكرماني: أي أوسعكم، وهي شاذة على فعُل مجاوِزاً. ولم يأت فعُل يفعُل بضم العين مجاوِزاً أبداً (١). م [رحُمَت] الناقةُ: إِذا اشتكت رحمها بعد الولادة. *** الزيادة الإِفعال ب [الإِرْحابُ]: أَرْحبتِ الدارُ: أي اتسعت. لغة في رَحُبَت. ل [الإِرْحَالُ]: أَرْحَلَتِ الإِبلُ: إِذا سمنت بعد الهزال وقويت فأطاقت الرِّحْلة. وأرحله: إِذا أعطاه راحلةً. *** التَّفْعيل ب [التَّرْحيبُ]: رَحَّب به: أي قال له: م رحباً بك. ل [الترحيل]: رَحَّلَه: إِذا أظعنه من مكانه. والمُرَحَّل: الذي كثر عليه الرَّحْلُ، قال امرؤ القيس (٢): وقِرْبةِ أقوامٍ جعلْتُ عصامَها … على كاهلٍ مني ذَلولٍ مُرَحَّل وكساءٌ مُرَحَّل: ومصدره الترحيل. م [التَّرحيم]: رَحَّم عليه: أي دعا له بالرحمة.

стр. 2343

ورج ل مُ رَحَّم: أي مرحوم، شُدِّد للمبالغة. *** المفاعلة ل [المراحلة]: رَاحَلَهُ: أي أعانه على رحلته. *** الافتِعال ل [الارتحال]: ارتحل: من الرحيل. والمُرْتَحِل: نقيض المُحِلِّ. قال الأعشى (١): إِنَّ مُحِلاًّ وإِنَّ مُرْتَحِلاً قيل: إِنه حكى قول قائلٍ: إِنَّ مُحِلاًّ، وإِنَّ مُرتَحِلاًّ وقيل: إِنه أراد إِنَّ فيه محلاًّ فأضمر فيه. *** الاستفعال [الاسترحال]: استرحلَهُ: أي سأله أن يرحلَ له. *** التَّفَعُّل ل [التَّرَحُّلُ]: الارتحال. م [التَّرحُّمُ]: ترحّم عليه: أي دعا له بالرحمة. وي [التَّرَحِّي]: ترحَّتِ الحيةُ: أي استدارت مثل الرحا. *** التفاعل [التراحم]: تراحموا: أي رحم بعضهم بعضاً. ***

стр. 2344

باب الراء والخاء وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ص [الرَّخْصُ]: الناعم، قال امرؤ القيس (١): و تَعْطُو برَخْصٍ غَيرِ شثنٍ كأنَّهُ … أساريعُ ظبيٍ أو مساويكُ أَسْحَلِ ف [الرَّخْفُ]: ضربٌ من الصِّبْغ يقال: إِنه الزنجار (٢). والرَّخْفُ من العجين: الكثير الماء المسترخي. والرَّخْفُ: الرقيق من الزُّبْد. و [الرَّخْوُ]: الليِّن. *** و [فَعْلَة]، بالهاء ف [الرَّخْفَةُ]: الزُّبْدَة الرقيقة، ويقال: صار الماء رَخْضَةً أي: طيباً رقيقاً. *** و [فُعْلة] بضم الفاء ص [الرُّخْصَةُ] في الأمر: خلاف التشديد فيه، وقد تُثَقَّل فيقال: رُخُصَّة. م [الرُّخْمَةُ]: بياض يكون في رأس الشاة، وسائرها على لون آخر. ***

стр. 2345

فِعْلٌ، بكسر الفاء و [الرِّخْوُ]: شيء رِخْوٌ: غير صليب. وفرس رِخْوٌ: إِذا كانت مسترسلة في الجري، قال أبو ذؤيب (١): تعدو به خَوْصاءُ يقطع جريها … حَلَقَ الرِّحَالة فهي رِخْوٌ تَمْزَعُ *** فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين م [الرَّخَمُ]: جمع: رَخَمَة، وهي طائر أبقع يسمى الأَنُوْق. و في حديث الشعبي في ذكر الروافض: «لو كانوا من الطير لكانوا رَخَماً، ولو كانوا من الدواب لكانوا حميراً!؟» خص الرَّخَمَ بالذكر لقذر طَعمها، ولأنه يضربون بها المثل في الحمق، ويقولون: هي شر الطير، قال الكميت (٢) يهجو رجلاً: أنشأتَ تنطقُ في الأمور … كوافد الرخم الدوائرْ إِذْ قيل يا رخم انطقي … في الطير إِنك شرُّ طائرْ أي: انطقي بقولهم: أنت شر الطير. ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا: إِنْ الرخمةَ إِنسان أحمق، دنيء الكسب. *** و [فَعَلَة]، بالهاء م [الرَّخَمَةُ]: واحدة الرَّخَم. ويقال في المثل: «وقعت عليه رَخَمَتُهُ» (٣) إِذا وافقه وأحبه. ***

стр. 2346

فَعِل، بكسر العين ل [الرَّخِلُ] ١: الأنثى من أولاد الضأن، والذَّكَرُ: حَمَلٌ. *** الزيادة أَفْعَل، بالفتح م [الأَرْخَمُ]: فرس أرخم: إِذا ابيض رأسه كله. *** مِفْعَال و [المِرْخَاء]: فرس مِرْخَاء من خيل مَرَاخٍ: أي كثير الإِرخاء، وهو العدو فوق التقريب. و ناقة مِرْخَاء وأتان مرخاء، كذلك. *** فَعَال، بفتح الفاء و [الرَّخَاءُ]: مصدر قولك: هو رَخِيُّ البال. والرَّخَاء: سعةُ العيش. *** و [فُعَال]، بضم الفاء ل [الرُّخَال]: جمع رَخِل. م [الرُّخَام]: حجر أبيض رِخو. و [الرُّخَاء]: الريح اللينة السريعة لا تزعزع

стр. 2347

شيئاً، قال اللّه تعالى: ﴿رُخاءً حَيْثُ أَصابَ﴾ (١) أي: حيث أراد. *** و [فِعَال]، بكسر الفاء ل [الرِّخَال]: جمع رَخِل. و [الرِّخَاءُ]: جمع: أرض رِخوة. و الرِّخَاءُ: المراخاة أيضاً. *** فَعِيل ص [الرَّخِيْص]: الموتُ الرَّخيص: الذريع. والرَّخِيصُ: نقيض الغالي، من النعوت. والرَّخيصُ: الرَّخْصُ. م [الرَّخِيمُ]: كلام رخيمٌ: رقيق، قال (٢): رخيمُ الكلامِ، قطيعُ القيامِ … أمسى فؤادي به فاتِنا و [الرَّخِيُّ]: فلان رخي البال: أي واسع الحال. ويقال: إِنه لفي عَيْشٍ رَخِي: أي واسع. *** فُعالَى، بضم الفاء م [الرُّخَامَى]: بقلة حلوة يرعاها المال (٣)، غبراء تضرب إِلى البياض، لها أصل يتَحَلَّبُ لبناً. ***

стр. 2348

فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود م [رخْماء]: شاة رَخْماء: إِذا ابيضَّ رأسها، وسائر جسدها له لون آخر. *** فِعْوَلّ، بكسر الفاء، وفتح الواو، وتشديد اللام د [الرِّخْوَدّ]: الليِّن العظام، الكثير اللحم. ***

стр. 2349

الأفعال فَعَلَ، بالفتح يَفْعُلُ بالضم و [رَخَا]: قال بعضهم: يقال: رَخَا رَخاءً فهو راخي البال، ورَخِيّ البال: أي واسع الحال. *** فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح ف [رَخِفَ] العجينُ: إِذا كثر ماؤه حتى استرخى. و [رَخَا] الشيءُ رَخاوة: إِذا صار رِخواً. *** فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما ص [رَخُصَ]: الرُّخْصُ: نقيضُ الغلاء. والرّخوصة والرَّخاصة: مصدر الرَّخْصِ، وهو اللَّيِّن. م [رَخُمَ]: رخامة الصوت: لِيْنُه ورِقَّتُه. *** الزيادة الإِفعال ص [الإِرخاص]: أَرْخَصْتُ السلعةَ: نقيض أغليتها، قال (١): نُغالي اللحمَ للأَضْيافِ نيْئاً … وتُرْخِصُهُ إِذا نَضِجَ القدورُ

стр. 2350

ف [الإِرخاف]: أَرْخَفْتُ العجينَ: إِذا أكثرت ماءه حتى يسترخي. م [الإِرْخَامُ]: قال الخليل: أَرْخَمَتِ الدجاجة والنعامة على بيضها: إِذا حضنته، فهي مُرْخِم. و [الإِرخاء]: أرخيتُ السترَ: أسبلته. وأرختِ الناقةُ: إِذا استرخى صَلاها (١). والإِرْخَاءُ من العَدْوِ: فوق التقريب، قال امرؤ القيس (٢): لهُ أيطلا ظَبيٍ وساقا نعامةٍ … وإِرْخَاءُ سِرحانٍ وتقريبُ تَتْفُلِ قال أبو عبيد: الإِرْخَاءُ: أن تُخَلِّي الفرسَ وشهوته في العدو، غير متعبٍ له. *** التَّفْعيل ص [التَّرْخيص]: رَخَّص له بعد النهي: أي أذن له بعد النهي. م [رَخَّم] الدجاجةَ أهلُها: إِذا تركوها على البيض. ورَخَّم الكلامَ: إِذا نقص من آخره حرفاً أو حرفين وذلك في النداء خاصة، مثل قول زهير (٣): يا حارِ لا أُرْمَيَنْ منكم بداهيةٍ … لم يَلْقها سُوقةٌ قبلي ولا مَلِكُ أراد: يا حارث. وكقول الفرزدق (٤):
следующие страницы →