← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.

стр. 2556

ابن الحارث الرائش، ملوك كلهم؛ وسمي الرائد لكثرة مسيره في الأرض وافتتاحه لأمصارها كأنه يرودها. ورائد العين: عُوّارها (١) الذي يرود فيها. والرَّائد: مقبِض الرحى الذي يقبض عليه الطاحن ويديرها به. ض [الرَّائضُ]: الذي يروض الخيل. ع [الرَّائعُ]: فرسٌ رائع: أي جواد. غ [الرَّائغ]: طريق رائغ: أي مائل. ل [الرَّائل]: سِنٌّ ينبت للدابة يمنعه الأكل، وهو الرائلة بالهاء أيضاً. *** و [فاعلة]، بالهاء ي [الراوية]: الجِمل الذي يستقى عليه الماء، وبه سميت المزادة راوية، والقطا روايا لفراخها. ورجلٌ راوية: يكثر رواية الشعر والحديث كحماد الراوية (٢). *** فاعول

стр. 2557

ق [الرَّاووق]: المِصفاة يصفَّى بها الشراب، قال الجعدي: كأنَّ فاها بُعيدَ النَّوْمِ خالطهُ … خمرُ الفراتِ ترى راووقها خضِلا أي: رطباً. ل [الراوول]: لعاب الدواب. *** فَعَال، بفتح الفاء ح [الرواح]: نقيض الصباح، وهو من زوال الشمس إِلى الليل. ويقال: افْعَلْ ذلك في سراح ورواح: أي سهولة. غ [الرواغ]: الروغان. ي [الرَّواء]: يقال: ماء رَوَاء: أي كثير، فيه ري للوارد. ومياهٌ رواء، قال: بئرٌ رواءٌ عذبة الشُّروبِ *** و [فَعالة]، بالهاء ح [رَوَاحة]: من أسماء الرجال. *** فُعَال، بضم الفاء ل [الرُّوَالُ]: لعاب الدواب، قال (١): فظلَّ يكسوها الرُّوَالَ الرَّائِلا ***

стр. 2558

و [فِعال]، بكسر الفاء ق [الرِّوَاق]: مقدَّمُ البيت، ويقال: رِواق البيت: سقفه. عن الأصمعي. والرِّواق: بيت كالفسطاط يحمل على عمود واحد في وسطه، والجميع: الأروقة. ي [الرِّوَاء]: جمع: رَيَّان، ورّيا. والرِّوَاء: الحبل يُمدُّ للدواب. *** فَعِيل ي [الرَّويُّ] من الشعر: حرف القافية الذي يلزم الشاعر إِعادته من أول القصيدة إِلى آخرها. فإِن كرر ما قبل الروي شاعر فهو لزوم ما لا يلزم، كقول النابغة (١): ولكنني كنتُ امرءاً لِيَ جانبٌ … من الأرضِ فيه مسترادٌ ومهربُ ملوكٌ وإِخوانٌ إِذا ما لقيتهم … أُحَكَّم في أموالهم وأُقَرَّبُ تكرير الراء فيها لزوم ما لا يلزم، وكذلك تكرير ما قبل الرّدف لزوم ما لا يلزم كقول الهذلي (٢): أبى الصبرُ إِني لا يزال يهيجني … مبيتٌ لنا فيما مضى ومَقيلُ وأني إِذا ما الصبحُ آنسْتُ ضوءَه … يعاودني قطعٌ عليَّ ثقيلُ ألم تعلمي أنْ قد تفرق قَبْلَنا … خليلا صفاء مالكٌ وعقيلُ

стр. 2559

والرَّويُّ على ضربين: مطلق ومقيد. والرَّويُّ: السحابة العظيمة القطرِ، الشديدةُ الوقعِ. ويقال: شرب شُرْباً رَوِيّاً: أي مُرْوياً. *** و [فعيلة]، بالهاء ي [الرَّويَّةُ]: النظر والتفكر، يقال: هي من رَوَّأت في الأمر: إِذا دبرته، قال: ولا خيرَ في رأيٍ بغيرِ رويَّةٍ … ولا خيرَ في جهلٍ نعابُ به غَدا والرَّويَّة: الحاجة، يقال: لي قِبَلَكَ رويةٌ. ويقال: بقيتْ من الشيء رَوِيَّةٌ: أي بقية. *** فَعْلَى، بفتح الفاء ب [الرَّوْبى]: قومٌ رَوْبى: أي خَثْرَى (١) الأنفس. ويقال: بل شربوا من الرائب فسكروا، قال بشر بن أبي خازم (٢): فأمّا تميمٌ تميمُ بنُ مُرٍّ … فألفاهمُ القومُ رَوْبى نياما *** فَعْلاء، ممدود ح [الرَّوْحاء]: اسم موضع (٣). وقصعة رَوْحَاء: قريبة القعر.

стр. 2560

ع [الرَّوْعَاء]: ناقة رَوْعاء: حديدة الفؤاد. *** فَعْلان، بفتح الفاء ب [الرَّوْبان]: قال بعضهم: الرَّوبان: واحد الرَّوْبى، خَثْرَى الأنفس. ث [رَوْثان] ١: اسم موضع بين الجوف ومأرِب كان لحمير، ثم سكنته مراد، ثم سكنه بعدهم همدان قال بعضهم: كأن لم يكنْ رَوْثان في الدهرِ مسكناً … ومجتمعاً من ذي الجِراب ويَمْجُدِ ففرقهم ريب المنون فأصبحوا … قرى حضرموتٍ ساكنين وسُرْدُدِ ذو الجِراب ويمجد: بطنان من النِشْقيين من همدان، تفانوا من أجل إِشراف رجل منهم على دار آخر، ثم تفرقوا فسكن بعض ذي الجراب حضرموت، وسكن بعضهم سُرْدُد، وبقيت يمجد بالجوف. *** ومن المنسوب

стр. 2561

ح [الرَّوْحاني]: الذي خلقه اللّه تعالى روحاً بلا جسد. *** فُعْلان، بضم الفاء م [رُومان]: من أسماء الرجال. وبنو رومان: بطن من طَيّئ (١). ***

стр. 2562

الأفعال فَعَل بالفتح، يفعُل بالضم ب [رَاب] اللبن رَوْباً ورُؤوباً وَروَباناً: إِذا خثر وتكبَّد وآنَ مَخْضُه. ورابت نفسُه: أي خثرت. وراب الرجل: إِذا اختلط عقله ورأيه. ث [رَاث]: الفرس: وفي المثل: «أحشُّكِ وتَرُوْثِيْني» (١). ح [راح]: الرَّواح: نقيض الغدو. وراحتْهم الريحُ: أي أصابتهم. د [رَاد]: إِذا جاء وذهب. وراد الكلأ رَوْداً ورياداً: إِذا طلبه. يقال: بعثنا رائداً يرود لنا الكلأ. ورادت الإِبلُ رِياداً: إِذا اختلفت في المراعي مقبلة ومدبرة. ورادت المرأةُ رَوْداً: إِذا اختلفت إِلى بيوت جاراتها. ز [رَاز]: رزتُه بيدي، بالزاي: أي حركته فغمزته. ورُزْتُه: أي خَبِزْته وجربته. ض [رَاض]: رُضْتُ المهرَ رياضة ورَوْضاً. ع [رَاع]: راعه رَوْعاً: أي أفزعه، قال اللّه تعالى: ﴿عَنْ إِبْراهِيمَ اَلرَّوْعُ﴾ (٢). وراعه: أي أعجبه.

стр. 2563

غ [رَاغ] الثعلبُ وغيرُه رَوْغاً وَرَوَغاناً. وراغ: أي عَدَلَ ومال، قال اللّه تعالى: ﴿فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ﴾ (١). وقال تعالى: ﴿فَراغَ إِلى أَهْلِهِ﴾ (٢) أي: عدل. وراغ فلانٌ إِلى فلان: إذا مال سرّاً إِليه. ق [راق]: راقه الشيءُ: أي أعجبه. وراق الشرابُ: أي صفا. م [رام]: رُمْتُ الشيءَ رُوْماً: أي طلبته. هـ [رَاهَ]: عن ابن دريد: راه الماءُ رَوْهاً: إِذا اضطرب على وجه الأرض. لغة يمانية. فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر ي [رَوى]: قال الأصمعي: رَوَيْتُ على أهلي رَيّاً فأنا راوٍ. وقومٌ رواةٌ: وهم الذين يأتونهم بالماء. ورَوَيْتُ الحديثَ روايةً. *** فَعِل بالكسر يَفعَل بالفتح ح [رَاح]: راحت يدُه بكذا: أي خَفَّت له، قال أمية الهذلي (٣): تَراحُ يداهُ بمحشورةٍ … خواظي القِداحِ عِجَافِ النِّصالِ

стр. 2564

ورُحْتُ الشيءَ: وجدت ريحَهُ، قال الهذلي (١): كمشي السَّبَنْتىَ يَرَاحُ الشَّقيفا ويروى ح ديث (٢) أبي إِدريس الخولاني: «من طلب صَرف الحدِيث ليبتغي به إِقبال وجوه الناس لم يرح رائحة الجنة». أي: يشم. صَرْفُ الحديث: تحسينه بالزيادة فيه. قال بعضهم: وراح العِضاه: إِذا تفطر بالورق في قوله (٣): راح العِضاهُ بهم والعِرْقُ مَدْخول وراح اليومُ: اشتد ريحه. *** ومما جاء على الأصل ب [الأَرْوَب]: رجل أَرْوَب: أي خاثر النفس، وهو واحد الرَّوْبى في قول بعضهم. ح [الأَرْوَحُ]: الذي ينفحج (٤) ساقاه ويتدانى عقباه. رَوِحَ روحاً.

стр. 2565

وقيل: الرَّوَ حُ انبساط صدور القدمين، و في الحديث (١): كان عمر أروحَ كأنه راكبٌ والناس يمشون، كأنه من رجال سدوس. بنو سدوس: من شيبان، وهم أولو طُول. ع [الأَرْوَعُ]: الذي يروعك حسنُه: أي يعجبك، والأنثى رَوْعاء. والأَرْوَع: الحديدُ الفؤادِ. رَوِع روعاً. والروعاء: الناقة الحديدة الفؤاد، وكذلك الفرس، ولا يقال: فرس أَرْوَعُ. عن أبي عبيدة. ق [الأَرْوَق]: طويل الأسنان، وطولها: رَوَق. ي [رَوِيتُ] من الماء رِيّاً. *** الزّيادة الإِفعال [الإِرْوَاح]: أراحه اللّهُ تعالى فاستراح. وأراح الفرسُ: أي تنفس، قال امرؤ القيس (٢): لها منخرٌ كوجارِ الضباعِ … فمنه تُريحُ إِذا تنبهرْ وأراح الرجل إِبله: إِذا ردها إِلى المراح، قال اللّه تعالى: ﴿حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ (٣).

стр. 2566

وأراح القومُ: إِذا دخلوا في الريح. وأراح الميتُ: إِذا قضى نحبه، قال العجاج (١): أراح بعد الغم والتغمغم وأراح الرجلُ: إِذا رجعت إِليه نفسهُ بعد جَهْد من عطش أو إِعياء. ويقال: أرحْتُ على الرجل حقه: إِذا رددته عليه. وأصله من إِراحة السائمة إِلى أهلها، و في حديث (٢) الزبير يوم الشورى: «لولا حدودٌ للّه فُرِضت، وفرائضُ له حُدَّتْ، تُراح على أهلها، وتحيا لا تموت، لكان الفرارُ من الوِلاية عصمةً». تراح على أهلها: يعني الأئمة. وأراح اللحمُ: أي أنتن. وأَرَحْتُ الشيءَ: أي وجدت ريحه. وأراحه الصيدُ: لغةٌ في أَرْوَحَهُ (٣). وكان الكسائي يروي حديث (٤) النبي ﵇: «من قتل معاهداً لم يُرِحْ رائحة الجنة». أي: لم يشم ريح الجنة. ويروى يَرَحْ، بفتح الياء والراء. د [الإِرادة]: ضد الكراهة، وأصلها من: راودته على كذا. وقوله تعالى: ﴿جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ (٥) أي يكاد ينقضُّ، على التشبيه بحال من يريد أن يفعل، وذلك كثير في لغة العرب، قال (٦): يريدُ الرمحُ صدرَ أبي براءٍ … ويرغبُ عن دماءِ بني عقيل

стр. 2567

ض [الإِرَاضة]: أراض الوادي: إِذا استنقع فيه الماء. وأراض الحوضُ كذلك. ويقال: أتانا بإِناءٍ يُرِيضُ جماعة: أي يرويهم. غ [الإِرَاغَةُ]، ب الغين معجمةً: الإِدارة، قال (١): ي ديرونني عن سالمٍ وأُريغهم … وجلدةُ بين العينِ والأنف سالمُ *** ومما جاء على الأصل ح [أروح] الصيدُ: إِذا وجد ريح الإِنسان. وأروحتُ من فلان طيباً. وأروح اللحمُ: أي أنتن. وأَرْوَحَ الماء: تغيرت رائحته. د [الإِرْوَاد]: أن تَفْعَل الشيء رويداً. ي [الإِرْواء]: أرواه الماءُ فروي. *** التفعيل ب [التَّرْويب]: رَوَّبَ اللبنُ: إِذا خَثُر.

стр. 2568

وروَّبته: ألقيت فيه خميرةً ليروب. ج [الترويج]: روَّج الدراهمَ. وفلان مروِّج: أي يُخَلِّط رأيه ويقولون: رَوَّجَتْ علينا الريحُ: إِذا اختلطت فلا يُدرى من أي النواحي هبت. ولم يأت بالجيم غير هذا. ح [الترويح]: روّح دهنَهُ: إِذا جعل فيه ما يطيب ريحه. ودُهْنٌ مُرَوَّح: أي مُطَيَّبٌ. ورَوَّحه: أي أراحه. ض [الترويض]: روَّضه: أي جعله روضةً. ع [الترويع]: روَّعه: أي فزَّعه. غ [الترويغ]: رَوَّغَ الطعام بالسَّمْن: إِذا مَرَّسه به. ق [الترويق]: رَوَّقَ الشرابَ: إِذا صفّاه. ل [الترويل]: رَوَّلَ الخبزَ بالسمن: مثل رَوَّغه (١) ورَوَّلَ الفرسُ: إِذا أدلى ليبول. م [الترويم]: عن ابن الأعرابي: يقال: رَوَّمْتُ فلاناً وبفلان: أي جعلته يروم الشيء: أي يطلبه. ي [الترَوِّي]: رَوّاه من الماء، وروَّاه الشعرَ: إِذا حمله على روايته. وروّى للدابة رِواء، وهو الحبل: أي مَدَّه لها. همزة [الترويء]: رَوَّأَ في الأمر، مهموز: أي نظر فيه وتفكر. ***

стр. 2569

المفاعلة ح [المُرَاوحة] بين العملين: أن تعمل أحدهما مرةً والآخَرَ مرة. يقال: راوح بين رجليه: إِذا قام على إِحداهما مرة وعلى الأخرى مرة، و في الحديث (١) عن زيد بن علي عن علي ﵃: «أمر النبي ﷺ الذي يصلي بالناس صلاة القيام في شهر رمضان أن يصلي بهم عشرين ركعة، ويسلم في كل ركعتين، ويُراوِح ما بين كل أربع ركعات ساعة ليرجع ذو الحاجة ويتوضأ الرجل، وأن يوتر بهم آخر الليل من الانصراف». وبذلك سميت صلاة التراويح. د [المراودة]: راودته على كذا: أي أردته (٢) عليه. قال اللّه تعالى ﴿سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ﴾ (٣). ض [المراوضة]: راوضه على أمر كذا: أي أداره ليدخله فيه. غ [المراوغة]: راوغه: من الروغان. وراوغه: إِذا صارعه. *** الافتعال د [الارتياد]: الطلب.

стр. 2570

ز [الارتياز]: ارتازه: أي رازه (١). ع [الارتياع]: ارتاع منه: فزع. *** اللفيف ي [الارتواء]: ارتوى من الماء: أي روي. وارتوى ال ح بل: إِذا غلظت قواه. وارتوت مفاصله: إِذا اعتدلت وغلظت. *** الاستفعال ح [الاسترواح]: أراحه اللّه تعالى فاستراح. واستراح: أي وجد ريحَ الشيء. ض [الاسترواض]: استراض الوادي: إِذا استنقع فيه الماءُ. واستراض الرجلُ: إِذا استراح. قال بعضهم: ويقال: استراض الموضعُ: إِذا اتسع؛ ومنه قول الراجز (٢): أرَجَزاً تريدُ أَمْ قريضا … كلاهما (٣) تجيد مستريضا (٤) *** ومما جاء على الأصل [استروح]: أي وجد ريحَ الشيء. ض [استروض] المكانُ: إِذا صار فيه روضةٌ. ***

стр. 2571

التَّفَعُّل ح [التَّرَوُّحُ]: تروَّحَ الشجرُ: إِذا تفَطَّر بالورق. وتروَّح النبتُ: إِذا طال. وتروَّح الرجلُ بالمروحة. وتروَّح: إِذا راح. ل [التَّرَوُّلُ]: تَرَوَّلَ الدابةَ في مخلاته: إِذا بَلَّها براووله، وهو لُعابه. ي [التروِّي]: ترووا من الماء: أي استقوا في رَوَاياهم. وبذلك سمي يوم التروية، وهو يوم قبل يوم عرفة، لأنهم كانوا يتروَّون فيه الماءَ. *** التفاعل ح [التَّراوح]: يقال للرجل الجواد: إِنْ يديه لَيَتَراوَحان المعروف: أي تأخذه إِحداهما مرة، والأخرى مرة. ***

стр. 2572

باب الراء والياء وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الرَّيْبُ]: الشك، قال اللّه تعالى: ﴿ذلِكَ اَلْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (١). قال الخليل: أي لا ينبغي لأحد أن يرتاب فيه، فيكون نهياً. وقال المبرد: أي ليس فيه ريب فيكون خبراً. قال عبد اللّه بن الزبعرى (٢): لَيْسَ في الحَقِّ يا أميمة رَيْبٌ … إِنما الرَّيْبُ ما يقولُ الجهولُ ورَيْبُ المنون: حوادث الدهر، قال اللّه تعالى: ﴿رَيْبَ اَلْمَنُونِ﴾ (٣). والرَّيْبُ: ما راب من أمر تُخاف عاقبته، والأصل مصدر. ويقال: إِنْ الريب الحاجة ويُنشد قوله (٤): قضيْنا من تهامة كل رَيْبٍ ويُروى: كل إِرْبٍ. والرَّيْبُ: من أسماء الرجال. ومالك بن الرَّيب (٥) شاعر. د [الرَّيْدُ]: أنف الجبل المشرف،

стр. 2573

والجميع: رُيود، قال أبو ذؤيب (١): تُهالُ العقابُ أن تمرَّ بِرَيْدِهِ … وتَرْمي دُرُوءٌ دونه بالأجادِلِ ر [الرَّيْرُ]: مُخٌّ رَيْر: أي ذائب من الهزال. ط [الرَّيْطُ]: جمع رَيْطة (٢). ع [الرَّيْعُ]: طعام له رَيْعٌ: أي زيادة في الطحين والعجين والخبز. ورَيْعُ الدرعِ: فضولُ أكمامها، قال ابن الخطيم (٣): مضاعفةً يغشى الأناملَ رَيْعُها … كأنَّ قَتيريها عيونُ الجنادِبِ قَ تيريها: رؤوس مساميرها. ق [الرَّيْق]: تخفيف الرَّيِّق، وهو أول كُلِّ شيء وأفضل، قال البَعيث (٤): مدحنا له (٥) رَيْقَ الشبابِ فعَارضَتْ … جنابَ الصِّبا في كاتمِ السِّرِ أَعْجَما

стр. 2574

م [الرَّيْمُ]: الدَّرَج (١). والرَّيْمُ: عظم يبقى بعد قَسم الجزور، ولا يمكن قسمه، إِذا أخذه أحد القوم عُيِّر به، قال (٢): وكنتم كعظمِ الرَّيْمِ لم يدرِ جازرٌ … على أيِّ بدأى مَقْسَمِ اللحم يوضعُ والرَّيْمُ: الفضل والزيادة. يقال: له عليه رَيْمٌ، وبينهما رَيْمٌ: أي فضل، قال المخبّل (٣): فأقعِ كما أقْعى أبوك على استه … يرى أن رَيْماً فوقه لا يزايلُهْ ويروى: لا يعادِلُهْ. والرَّيْمُ: القبر، قال مالك بن الريب: إِذا مُتُّ فاعتادي القبور وسلّمي … على الرَّيْم أُسْقيتَ الغمامَ الغواديا *** و [فَعْلة]، بالهاء

стр. 2575

د [رَيْدَةٌ]: اسم قرية باليمن (١). ويقال: ريح رَيْدَةٌ: أي غير شديدة، قال (٢): جَرَّت عليها كُلُّ ريحٍ رَيْدَةٍ … هَوْجَاءَ سَفواءَ نؤوجِ الغُدْوَةِ ط [الرَّيْطَةُ]: الملاءة لا تكون لفقين، بل تكون نسجاً واحداً. م [رَيْمَة]: اسم موضع باليمن (٣). *** فِعْلٌ، بكسر الفاء ح [الرِّيْحُ]: معروفة، والجميع: أرْوَاح ورياح، وتصغيرها: رُوَيْحَة قال اللّه تعالى: ﴿وَلِسُلَيْمانَ اَلرِّيحَ﴾ (٤) كلهم قرأ

стр. 2576

بالنصب غير أبي بكر عن عاصم فقرأ بالرفع. وقرأ الأعمش وحمزة: «وأرسلنا الريح لواقح» (١) وقرأ الباقون بالألف. قال أبو حاتم: يقبح أن يقال الريح لواقح، لأنها واحدة فلا تنعت بجمع. قال: وأما قولهم: «اليمين الفاجرة تدع الدار بلاقع» فإِنهم يعنون بالدار البلد كقوله تعالى: ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ (٢) وقيل: إِنْ ذلك جائز كقوله تعالى: ﴿وَاَلْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها﴾ (٣) يعني الملائكة عند جميع المفسرين لقوله: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ﴾ (٣). وحكى الفراء أنه يقال: جاءت الريح من كل مكان: يعني الرياح. وكان حمزة يقرأ جميع ما في القرآن «الريح» واحدة إِلا في قوله في الفرقان: ﴿أَرْسَلَ اَلرِّياحَ بُشْراً﴾ (٤)، وقوله في الروم: ﴿يُرْسِلَ (٥) اَلرِّياحَ مُبَشِّراتٍ﴾ (٦)، وزاد الكسائي ﴿اَلرِّياحَ لَواقِحَ﴾. والرِّيْحُ: القوة والغلبة. قال اللّه تعالى:

стр. 2577

﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ (١)، قال الشاعر (٢): أَتَنْظُرانِ قليلاً رَيْثَ غَفْلَتهم … أمْ تَعْدُوانِ فإِنَّ الريحَ للعادي قال أبو عبيدة: الريح ههنا: الدولة. وقيل: الرِّيْحُ: الهيبة: أي تذهب هيبتكم. وأصل الريح من الواو. د [الرِّيْد]: التِّرْب، يقال: هذا رِيْدُ هذا: أي تِرْبُه. يقال بهمز وغير همز. ر [الرِّيْرُ]: مُخٌّ رِيْرٌ: أي ذائب من الهزال. ش [الرِّيْشُ]: جمع: ريشة. والرِّيْشُ: الخير، قال اللّه تعالى: ﴿وَرِيشاً وَلِباسُ اَلتَّقْوى﴾ (٣). قيل: الرِّيْشُ: المعاش. وقيل: الرِّيْشُ: اللباس، يقال: أعطاني خادماً بِرِيشه: أي بلباسه، قال العجاج (٤): إِليك أشكو شدة المعيشِ وجَهْدَ أعوامٍ نَتَفْنَ ريشي وقيل: الريش: الجمال والزينة. ويقال: إِنْ الريش المال، قال: وريشي منكمُ وهَوَايَ مَعْكُمْ … وإِنْ كانتْ زيارتكمْ لِمَامَا ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ ريش الطائر مال إِنسان بقدر ذلك الطائر

стр. 2578

وجوهره في الطير. وقرأ الحسن: «ورياشا» (١) بالألف، قال أبو عبيدة: هو والريش بمعنى. وحكى الأصمعي عن عيسى بن عمر أنه قال: الريش والرياش واحد، مثل الدبغ والدباغ، واللبس واللباس. وقيل: الرِّيْشُ ما بَطَنَ، والرياش ما ظهر. ع [الرِّيْعُ]: الطريق، قال اللّه تعالى: ﴿بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ (٢)، وقال المسيب بن عَلَس يصف ظعناً (٣): ف ي الآلِ يَخْفِضُها (٤) ويَرْفَعُها … رِيْعٌ يلوحُ كأنّه سَحْلُ السحل: الثوب الأبيض، شُبِّه الطريقُ به. والرِّيْعُ: المرتفع من الأرض، والجمع: رِياع. وقيل: الرِّيْعُ: الجبل. ورِيْعُ البئر: ما ارتفع من جوانبها. ف [الرِّيْفُ]: الخِصبْ. والرِّيْفُ: اسم بلاد على شط نيل مصر. ق [الرِّيْق]: ريق الإِنسانِ وغيره. ي [الرِّيُّ]: المنظر في قول اللّه تعالى: «أحسن أثاثا وريّا» (٥) هذا على قراءة نافع وابن عامر. قيل: أصله من رأيت

стр. 2579

فخُففت الهمزةُ فأبدلت منها ياء ثم أدغمت الياء في الياء. وقيل: هو من الري والنِّعْمة. وقرأ الباقون ﴿وَرِءْياً﴾ بالهمز، من رأيت: أي أحسن ما يُرى من صورة الإِنسان ولباسه، وهو اختيار أبي عبيد. وقرأ أبو إِسحاق: «وريئاً»، بياء بعدها همزة، وهو من «راء على القلب». *** و [فِعْلة]، بالهاء ب [الرِّيْبَة]: الشك، قال اللّه تعالى: ﴿رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ (١). د [الرِّيْدَة]: يقال: أردته بكل رِيْدَةٍ فما استطعته: أي بكل إِرادة؛ وأصلها الواو. ش [الرِّيْشَةُ]: واحدة الريش. ع [الرِّيْعَة]: واحدة الرِّيْع، وهو المرتفع من الأرض. ق [الرِّيْقَةُ]: الرِّيْقُ. *** فَعَل، بفتح الفاء والعين ح [الرَّاحُ]: جمع راحة الكف. والرَّاح: الارتياح، كالخال: الاختيال. ر [الرَّارُ]: مخٌّ رَارٌ: أي ذائب من الهزال. ش [الرَّاشُ]: رمحٌ رَاشٌ، بالشين معجمةً: أي ضعيف خوّار. ورجلٌ راش، وقناة رَاشةٌ، بالهاء.

стр. 2580

ي [الرَّاءُ]: هذا الحرف. يقال: هذه رَاءٌ حسنة، وتصغيرها: رُيَيَّة. *** و [فَعَلَة]، بالهاء ح [الرَّاحَةُ]: رَاحَةُ الكف معروفة. و في صفة النبي ﵇: «عريض الراحة» (١). وكانت العرب تمدح به، وتذم بضيق الرَّاحة، ويقولون: هو يدل على البخل. ي [الرَّايَةُ]: العَلَم من أعلام الأمراء، وتصغيرها: رُيَيَّةٌ. *** الزيادة أفعل، بفتح الهمزة والعين، منسوب ح [الأَرْيَحِيُّ]: الواسع الخُلُق، المرتاح للندى. *** فَعِّلٌ، بفتح الفاء وكسر العين، مشددة ث [الرَّيِّث]: رجلٌ رَيِّثٌ، بالثاء معجمة بثلاث: أي بطيء. ق [الرَّيِّقُ]، بالقاف من كل شيء: أفضله. يقال: رَيِّق الشباب، وريِّق المطر، وأصله فَيْعِل. *** فاعل

стр. 2581

ش [الرَّايشُ]: الحارث الرايش: ملك من ملوك حمير، سمي بذلك لأنه راش أهل اليمن بالأموال والغنائم، وكان يسمى ملك الأملاك، ولا يملك الأملاك إِلاّ اللّه . وهو الحارث الرايش بن شَدَد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر. هذا نسبه الصحيح؛ من ولده التبابعة. وقد نسبه الهمداني في «الإِكليل» (١) إِلى ولد الصَّوّار فقال: هو الحارث بن إِلي (٢) شدد ابن الملطاط بن عمرو بن (٣) ذي أبين بن ذي يقدم بن الصَّوّار بن عبد شمس. قال الهمداني: وقد قال بعض العلماء: إِنه من ولد قيس بن صيفي (٤). وقد خالفه ولده محمد بن الحسن بن أحمد في تفسيره قصيدة أبيه الدامغة فقال: والصحيح المعول عليه في نسب الرائش أنه من ولد قيس بن صيفي بن حمير الأصغر (٥). وقيل: إِنه الذي فسر قصيدته

стр. 2582

لولده، ونسب تفسيرها إِليه واللّه تعالى أعلم. وقد قال مصنف الكتاب في ذلك (١)، رحمه اللّه تعالى (٢): تبابع الأملاك من حمير … عدتهم سبعون لا تقصرُ من ولد الرايش جمهورهم … من حمير الأصغر ما حميرُ يا أيها السائل عن تبعٍ … وتبع كالشمس بل أشهرُ (٣) من ولد الصَّوَّار صيرته … واللّه في تصييره أبصرُ فاسمع لقول غيرِ ما قلتَه … يحفظه السائل والمخبرُ قيس بن صيفي أبو تبعٍ … وجده حميرّ الأصغرُ خيرُ بني هود نبي الهدى … حيث انتهى السؤدد والمفخرُ حيث استقر الملك من حميرٍ … في بيته والعدد الأكثرُ هم وبنو الصوار من دوحة … قد طاب منها الفرع والعنصرُ قد أثمرت أغصانها بالندى … ليست بشيء غيره تثمرُ

стр. 2583

والكل منهم جوهر واحدٌ … لم يتفاضلْ ذلك الجوهرُ لكن قول الحق مستحسنٌ … والقول بالباطل مستنكرُ وقال ذو العرش لآبائهم … في وحيه ادعوهم ولا تكفروا وبنو الرايش أيضاً حي من كندة (١)، منهم شريح بن الحارث القاضي (٢)؛ استقضاه عمر ثم عثمان ثم علي. *** ق [الرَّايقُ]: الماء الرّايقُ: لذي يشرب على الرِّيْق. *** و [فاعلة]، بالهاء ح [الرَّائِحَةُ]: الريح يُشَمُّ من الشيء. وهي عرض لا يقدر عليه غير اللّه تعالى. وأصل الرائحة الواو. *** فَعَال، بفتح الفاء ح [الرَّياح]: لغة في الراح، وهي الخمر. ويروى قول امرئ القيس (٣): كأنَّ مَكاكِيَّ الجِواء غُدَيَّةً … نَشَاوى تَسَاقَوْا بالرَّياحِ المُفَلْفَلِ *** و [فِعال]، بكسر الفاء

стр. 2584

ح [الرِّيَاحُ]: جمع: ريح، وهي من الواو. قال اللّه تعالى: ﴿اَلرِّياحَ مُبَشِّراتٍ﴾ (١)، وقرأ ابن كثير: (الرياح) بالجمع في خمسة مواضع: في قوله في «الروم» ﴿اَلرِّياحَ مُبَشِّراتٍ﴾ (١)، وقوله: ﴿وَتَصْرِيفِ اَلرِّياحِ﴾ (٢) في البقرة، وفي الجاثية، وفي الحِجْر: ﴿اَلرِّياحَ لَواقِحَ﴾ (٣)، وفي الكهف: ﴿تَذْرُوهُ اَلرِّياحُ﴾ (٤)، وسائر ما في القرآن ﴿اَلرِّيحُ﴾ بالواحدة. وكذلك قرأ أبو عمرو وابن عامر ويعقوب في هذه الآيات وزادوها في خمسة مواضع: في الأعراف: ﴿يُرْسِلُ اَلرِّياحَ﴾ (٥)، وفي الفرقان: ﴿أَرْسَلَ اَلرِّياحَ﴾ (٦)، وفي الروم: ﴿اَلرِّياحَ فَتُثِيرُ﴾ (٧)، وفي النمل: ﴿يُرْسِلُ اَلرِّياحَ﴾ (٨)، وفي الملائكة: ﴿أَرْسَلَ اَلرِّياحَ﴾ (٩)، وزاد يعقوب في رواية في «عسق»: «يسكن الرياح» (١٠)، وكذلك قرأ نافع، وزاد

стр. 2585

في «إِبراهيم»: «اشتدت به الرياح» (١). ورياحُ: حي من بني يربوع (٢). ورياح بن مُرَّة: رجل من طَسْم، وهو الذي استنجد الملك حسان بن أسعد تُبَّع على جَدِيس باليمامة فأفناهم، ولهم حديث. ش [الرِّيَاشُ]: قيل: الرِّيَاشُ: المال، وقيل: الرياش اللباس الحسَنُ، وقرأ الحسن: «ورياشا ولباس التقوى» (٣). يفسر على ذلك. و في الحديث (٤): «اشترى علي قميصاً وقال: الحمد للّه الذي هذا من رياشه». و في حديث مطرف بن عبد اللّه: «لا تنظر إِلى خفض عيشهم ولين رياشهم، ولكن انظر إِلى سرعة طعنهم وسوء منقلبهم». ط [الرِّيَاطُ]: جمع رَيْطَة (٥). *** فَعْلَان، بفتح الفاء ح [الرَّيْحان]: شجر طيب الريح، وهو حار يابس في الدرجة الثانية، ينفع من الزكام الصلب ويفتح سدد الرأس والدماغ الحادثة من البلغم. والرَّيْحان: الرزق، قال (٦):

стр. 2586

سلامُ الإِله ورَيْحَانُه … ورحمتُه وسماء دَرَرْ وعلى الوجهين جمِيعاً يفسّر قول اللّه تعالى: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ﴾ (١)، وقوله تعالى: ﴿وَاَلْحَبُّ ذُو اَلْعَصْفِ وَاَلرَّيْحانُ﴾ (٢) يحتمل التفسير على الوجهين في قراءة من قرأ ﴿اَلرَّيْحانُ﴾ برفع النون، وفي قراءة من قرأ: «والحب ذا العصف والريحان» (٢) بالنصب، ومن قرأ بخفض «الريحانِ» لم يحتمل غير الرزق. والرَّيْحان: الولد، لأنه من الرزق. و في الحديث (٣): «الولد من رَيْحَان اللّه». ويقال: إِنْ أصل الريحان من الواو. د [رَيْدَان] ٤: قصر في ظَفار كانت فيه

стр. 2587

مرتبة المُلك لملوك حمير، قال أسعد تبع (١): ولَقَدْ علمتُ لَئِنْ هَلَكْتُ وأوحشَتْ … مني ظَفَارُ وعُطِّلَتْ رَيْدانُ لَيُغَيَّبَنَّ من الملوكِ عظيمُها … وليعْقِدّنَّ حليفَها التِّيجانُ واشتقاق رَيْدَان من الرَّيْد، وهو أنف الجبل. ع [رَيْعَانُ] الشبابِ: أوله وأفضله. ورَيْعَان الشراب وكُلِّ شيءٍ: أوله. ي [الرَّيَّانُ]: نقيض العطشان. والرَّيَّان: اسم جبل، قال جرير (٢): يا حبذا جبلُ الرَّيَّانِ من جَبَلٍ … وحبذا ساكنُ الرَّيَّان مَنْ كانا وحبذا نفحاتٌ من يَمَانِيةٍ … تأتيكَ مِنْ قِبَلِ الرَّيَّانِ أَحْيَانا وأصل الريان من الواو. *** و [فَعْلَانَة]، بالهاء

стр. 2588

د [الرَّيْدَانَةُ]: ريْحٌ رَيْدَانَة: أي لينة، قال ابن مناذر (١): أهاجَكَ المنزلُ والمحضرُ … أودَتْ به رَيْدَانةٌ صرْصر ***

стр. 2589

الأفعال فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر ب [راب]: رابه الشيءُ: إِذا أدخل عليه شكّاً وخوفاً، و في الحديث (١) عن النبي ﵇: «الحلال بيّن، والحرام بيّن، وبينهما شبهات فدع ما يريبك إِلى ما لا يريبك». قال امرؤ القيس (٢): وقَدْ رابني قولُها يا هَنَا … هُ وَيْحَكَ أَلْحَقْتَ شَرّاً بشرّ ث [رَاثَ]: الرَّيْثُ: بالثاء معجمة بثلاث: الإِبطاء. يقال: راث عليَّ فلانٌ: أي أبطأ، قال الأعشى (٣): كأنَّ مِشْيتها من بيتِ جارتِها … مَرُّ السحابةِ لا رَيْثٌ ولا عَجَلُ ويروى: مور السحابة .... يقال في المثل: «رب عجلة أعقبت ريثاً» (٤). ح [راح]: يقال في الحديث (٥): «لم يَرَحْ رائحة الجنة … » أي: لم يجد ريحها. خ [رَاخَ]: راخ ريخاً: إِذا ذل وانكسر. س [راس]: الرَّيْسُ، والرَّيَسَان: التبختر. ش [راشَ] السهمَ رَيْشاً: إِذا أصلحه بالريش:

стр. 2590

ورِشْتُ فلاناً رَيْشاً: إِذا أعطيته ما يصلحه. وأصله من ريش الطائر، و في حديث (١) عائشة في أبيها: «يفك عانيَها، ويَرِيشُ مملقَها». ع انيها: أسيرها. ومملقها: فقيرها. ق ال (٢): فَرِشْني بخيرٍ طالَ ما قَدْ بَرَيْتَني … فخيرُ الموالي مَنْ يَرِيشُ ولا يَبْرِي ع [راع]: الرَّيْعُ: النماء والزيادة. يقال: راع الطعامُ: إِذا زكا. والرَّيْعُ: الرجوع، و في الحديث (٣): سئل الحسن عن القيء يذرع الصائمَ فقال: هل راع منه شيء؟ أي: رجع. قال (٤): طمعْتُ بليلَى أَنْ تَريعَ وإِنَّما … يقطِّعُ أعناقَ الرجالِ المطامعُ وراع الشيءُ: بمعنى ماع. ق [راقَ] الماءُ رَيْقاً، بالقاف: أي انصبَّ. ورَاق السرابُ رَيْقاً فوق الأرض (٥). وعن اللحياني: يقال: هو يريق بنفسه رُيوقاً: أي يجود بها. م [رام]: الرَّيْمُ: البَرَاحُ، يقال: لا تَرِمْه: أي لا تَبْرَحْه، قال الأعشى (٦): أفي الطَّوْفِ خِفْتِ عليَّ الرّدى … وكم من رَدٍ أَهلَه لَمْ يَرِمْ

стр. 2591

وقال أبو زيد: رِيْمَ بالرجل: إِذا قُطِعَ به، قال (١): ورِيْمَ بالساقِ الذي كان معي ن [رَانَ] الذَّنْبُ على قلبه: أي غلب، قال اللّه تعالى: ﴿كَلّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (٢). ويقال: ران النعاسُ في العين، ورانت عليه الخمرُ: غلبته، ريناً ورُيوناً، قال الطرماح (٣): مخافةَ أَنْ يَرِينَ النومُ فيهم … بِسُكرِ سِنَاتِهِ كُلَّ الرُّيونِ والرَّيْنُ: الطبع. والرَّيْنُ: الغطاء. ورانت نفسُهُ: أي غثت. ورِيْنَ بالرجل، ورِيْنَ عليه: أي ذهب الموت به. *** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح ح [رَاح] للندى، يَرَاح: أي ارتاح، رِياحةً. *** الزيادة الإِفعال ب [الإِرباب]: أراب الرجلُ: أي صار ذا رِيْبَةٍ. وأرابه: بمعنى رابه. وهي لغة هذلية، قال الهذلي (٤): كأنني أَرَبْتُهُ بِرَيْبِ

стр. 2592

وقال جميل (١): بثينة قالت يا جميل أربتني … فقلت كلانا يا بثين مُرِيْبُ ق ال الخليل: هي رديئة. وقال بعضهم: رابه، بغير همزة: إِذا استبان منه الريبة. وأَراب، بالهمز: إِذا اتُّهم بالريبة، وإِنْ لم يتيقن، وأنشد المبرد (٢): أخوكَ الذي إِنْ رِبْتَهُ قالَ إِنَّما … أرابَ وإِنْ عاتَبْتَهُ لأَنَ جانبُهْ ث [الإِرْياث]: يقال: ما أراثك علينا: أي ما أبطأ بك؛ من الريث. ر [الإِريار]: أرار اللّه تعالى مخ الناقة: أي جعله رِيراً: أي ذائباً من الهزال. ع [الإِرْيَاع]: أراع الطعامُ: أي زكا. وأراعتِ الإِبلُ: كثر أولادها. ف [الإِرْيَاف]: أرافت الأرضُ: من الرِّيْفِ (٣). ق [الإِرْيَاق]: الإِراقة: الصَّبّ. ن [الإِريان]: أران القومُ: أي هلكت مواشيهم، فهم مُرِيْنون. ***

стр. 2593

التفعيل ث [التَّرييث]: يقال: فلان مريث العينين: أي بطيء النظر، من الريث. خ [التَّرييخ]: يقال: ضربوه حتى رَيَّخوه، بالخاء معجمة: أي ذلّلوه. م [التَّرييم]: قال ابن السكيت: رَيَّم فلانٌ بالمكانِ: أقام به. وريَّمت السحابةُ: إِذا دام مطرها فلم يقلع. ي [الترييء]: رَيّا رايةً: أي اتخذها. وريّا راءً: أي كتبها. *** الافتعال ب [الارتياب]: ارتاب فيه: أي شَكّ، قال اللّه تعالى: ﴿إِنِ اِرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ﴾ (١): أي إِنْ لم تعلموا كيف تعتدُّ الصغيرة والآيسة من الحيض. ح [الارتياح]: فلان يرتاح للندى: أي ينبسط له. وارتاح له: أي فرح به. ويقال: ارتاح اللّه لفلان: إِذا رحمه، قال العجاج (٢): وارتاحَ (٣) ربي وأرادَ رحمتي ونعمةً أتّمها فتمتِ

стр. 2594

ش [الارتياش]: ارتاش، من الرِّياش: وهو المال. ف [الارتياف]: ارتافوا: أي صاروا إِلى الرِّيفِ. *** الاستفعال ب [الاسترياب]: استرابَ به: إِذا رأى منه ما يَرِيبه. ث [الاسترياث]: استراثه: أي استبطأه، قال (١): فشمَّرَ أروعَ لا عاجزاً … ضعيفاً ولا مستراثاً خذولاً *** التَّفَعُّل ع [التَّريُّعُ]: تريَّع السرابُ: جاء وذهب. ق [التَّرَيُّقُ]، بالقاف: ترددُ الماء على وجهِ الأرضِ. هـ [التريُّه]: تريَّه السرابُ: جاء وذهب. ***

стр. 2595

باب الراء والهمزة وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون [العين] (١) د [الرَّأْدُ]: أصل اللَّحْي (٢)، وجمعه: أَرْآد. ورَأْدُ الضحى: ارتفاعه، يقال: ترحَّل الرجل رَأْدَ الضحى. س [الرَّأْسُ]: للإِنسان وغيره، قال اللّه تعالى: ﴿بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ﴾ (٣). قرأ أبو عمرو بتخفيف الهمزة؛ و في حديث (٤) ابن عباس: «كان النبي ﵇ يصيب من الرأس وهو صائم» أراد: أنه يُقَبِّل وهو صائم. وبيت رأس: قرية بالشام، قال حسان ابن ثابت يصف الخمر (٥): كأنَّ سبيئةً من بيت رأس … يكون مزاجها عسلٌ وماءُ ويقال للقوم: إِذا كثروا وعَزُّوا: هم رأس. والرَّأْسُ: الجماعة في قوله (٦): برأسٍ من بني جشم بن بكرٍ … نَدُقُّ به السهولةَ والحزونا
следующие страницы →