ل
[المأْفُول]: مثل المأفون، بالنون.
ن
[المَأْفُون]: القليل العقل.
ويقال: الجوز المَأْفُون: الحَشَف. ويقال:
إِنْ أصل ذلك من أَفَن الحالب ما في ضرع الناقة.
***
فِعال، بكسر الفاء
ل
[الإِفَال]: صغار الإِبل، جمع أَفِيل.
***
فعيل
ق
[الأَفِيق]: الجلد الذي دُبِغَ ولم يتمَّ دِبَاغُه، والجمع الأَفَق.
ك
[الأَفِيك]: الأَفَّاك.
ل
[الأفِيل]: واحد الإِفَال، وهي صغار الإِبل.
***
و [فَعيلة] بالهاء
ك
[الأَفِيكَة]: الكذب.
***
فُعُلَّة، بضم الفاء والعين وتشديد اللام
ر
[الأُفُرَّة]: الاختلاط.
والأُفُرَّة: الشدة. وأُفُرَّة الحر، وأُفُرَّة الشتاء: شِدَّتُهما.
***
فَعالية، بفتح الفاء
ن
[الأَفَانِية]: نبت، والجميع الأَفَانِي.
стр. 282
ويقال: هو أَفَاعِلُ.
***
يفعول، بفتح الياء
خ
[اليَأْفُوخ] بالخاء معجمة: مقدم الرأس، والجمع يآفيخ.
ويأفوخ الليل: معظمه. ويقال: مضى يَأْفُوخٌ من الليل: أي قِطْعٌ.
***
فِعْيَول، بكسر الفاء وفتح الياء
ن
[الإِفْيَوْن] ١:
لبن الخَشْخَاش. وهو مأخوذ من الأَفْن: وهو أن لا يبقي الحالب في الضرع من اللبن شيئاً. والإِفْيَوْن بارد في الدرجة الرابعة، وهو ينفع من السُّعال والإِسهال المزمن، ويسكّن وجع الحاسة ويمنعها من الحسِّ، وإِذا شُرِب منه كثيرٌ أذهب الحرارة. وإِذا خُلِط الإِفْيَوْن بدُهنِ الورد سكَّن الصداع الصفراوي. وإِذا خلط بدهن ورد وزعفران ومرّ أحمر وقُطر في الأذن سكّن وجعها. وإِنْ خُلط بخلّ وطُلي على الورم الحار نفع منه.
***
стр. 283
الأفعال
فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل، بضمها
ل
[أَفَلَت] الشمسُ والنجومُ أُفُولاً: إِذا غابت، قال اللّه تعالى: ﴿فَلَمّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ اَلْآفِلِينَ﴾ (١).
***
فعَل، بفتح العين، يفعِل بكسرها
خ
[أَفَخَه]: إِذا ضرب يأفوخه، وهو مقدم الرأس.
ر
[أَفَر] الظبي وغيره: إِذا عدا. وقال ابن السكيت (٢): أَفَر: إِذا شَدَّ الإِحْضار.
وأَفَر الرجلُ: إِذا خفّ في الخدمة.
وقال بعضهم: يقال: أَفَرت القِدْر أَفْراً:
إِذا جاش غليانها.
ق
[أَفَق] الرجلُ: إِذا ذهب في الأرض وخرج من أُفق إِلى أُفق.
وأَفَقَ الأَديمَ: إِذا دبغه حتى يصير أَفِيقاً.
وأَفَق: أي أَصْلَحَ، قال الأعشى (٣):
ولا المَلِكُ النُّعْمَانُ يَوْمَ لَقِيتُهُ … بِإِمَّتِهِ يُعْطِي القُطُوطَ وَيأْفِقُ
بإِمَّتِه: أي بنعمته.
والآفِق: الرجل الذي بلغ النهاية في الكرم.
ك
[أَفَكَ]: كلّ أمر صُرف عن وجهه فقد
стр. 284
أُفِكَ قال اللّه تعالى: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ (١) أي يُصرف عنه من صُرف، وقال تعالى: ﴿أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا﴾ (٢)، قال (٣):
إِنْ تَكُ عَنْ أَفْضَلِ المُرُوءَةِ مَأْ … فُوكاً فَفِي آخَرِينَ قَدْ أُفِكُوا
يقال: أَفَكْتُهُ عن الشيء: إِذا صرفتُه أَفْكاً، بفتح الهمزة.
وأَفَكَ الرجلُ: إِذا كذب، إِفْكَاً، بكسر الهمزة، فهو أَفَّاكٌ، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ (٤).
قال أبو عبيدة: أُفِكَتِ الأرضُ: إِذا صرف عنها المطر، فلا نبات فيها ولا خير.
وأرض مَأْفُوكَةٌ.
ل
[أَفَلَت] الشمسُ أُفُولاً: إِذا غابت.
ن
[أَفَنَ]: الأَفْن: قلةُ العقل، والنقصُ، يقال: أَفَنَه اللّه تعالى: أي نَقَص عقلَه، فَهو مَأْفُون.
وأَفَنَ الحالبُ الناقةَ: إِذا حلب جميع ما في ضرعها فلم يبق شيئاً، قال (٥):
إِذا أُفِنَتْ أَرْوَى عِيالِكَ أَفْنُها … وإِنْ حُيِّنتْ أَرْبَى على الوَطْبِ حِينُها
***
فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
د
[أَفِدَ] الرجل: أي عَجِل. والنعت أَفِدٌ وأَفِدَةٌ.
وأَفِد الرحيلُ: أي قرب، قال:
أَفِدَ التَّرَحُّلُ فَانْظُرِي في حَاجَةٍ … قَدْ طَالَ تَرْكُكِ يا أُمَيْمَ قَضَاءَها
стр. 285
ر
[أَفِرَ] البعير أَفَراً: إِذا سَمِن بعد الجهد.
ن
[أَفِنَت] الناقة: إِذا قلَّ لبنها، فهي أَفِنَةٌ.
بهمزة مقصورة.
***
الزيادة
الافتعال
ك
[ائْتَفَكَ]: إِذا جاء بالإِفك.
وائْتَفَكَتِ الأرضُ بأهلها: إِذا انقلبت.
ومنه قوله تعالى: ﴿وَاَلْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ﴾ (١): [يعني] (٢) قرى قوم لوط.
وَالمُؤْتَفِكاتُ: الرياح، لأنها تختلف مهابُّها.
***
التفعّل
ن
[تَأَفَّن]: المُتَأَفِّن: المُتَنَفِّص.
***
стр. 286
باب الهمزة والقاف وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
هـ
[الأَقْهُ]: الطاعة.
***
فُعْلة، بضم الفاء
ن
[الأُقْنَة] بالنون: حُفْرة في أعلى الجبل، ضيقة الرأس، وتكون مهواةٌ بين جبلين.
***
فَعِل، بفتح الفاء وكسر العين
ط
[الأَقِط]: من اللبن (١).
***
الزيادة
مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين
ط
[المَأْقِط]: موضع الحرب، قال جميل (٢):
ويَوْمَ أُضَاعَى (٣) يَعْرِفُ النَّاسُ أَنَّنا … أُولُو مَأقِطٍ باقٍ على ما يُجَرِّفُ
أي يذهب بالأموال.
***
فِعال، بكسر الفاء
ي
[الإِقاء]: لغة في الوِقاء.
***
باب الهمزة والكاف وما بعدهما
الأسماء
فُعْل، بضم الفاء وسكون العين
ل
[الأُكْل]: الرزق، قال اللّه تعالى:
﴿تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ﴾ (١) أي كلَّ ستة أشهر، يعني النخلة.
و
في الحديث عن النبي ﷺ في ذكر ملك الموت: «فإِذا وجد الإِنسان قد نَفِدَ أُكْلُه وانقطع أَجَلُه أَلْقَى عليه غَمَّ المَوْت».
قال ابن السكيت (٢): الأُكْل: ما أُكِل، وفلان ذو أُكْل: أي حظّ من الدنيا.
والجمع آكالٌ: وذوو الآكال: سادة القوم الذين يأخذون المِرْبَاع وغيره،
قال راجز همدان (٣) عند وفودهم على النبي ﷺ :
هَمْدَانُ قَوْمٌ سَادَة وأَقْوَالْ
لَ يْسَ لَهُمْ في العَالَمِينَ أَمْثَالْ
لَهُمْ عَطَايا جَمَّةٌ وآكَالْ
فقال النبي ﷺ : «يا حبذا همدان، ما أَسْرَعَها إِلى النَّصْر وأَصْبَرَها على الجَهْد».
***
و [فُعْلَة] بالهاء
ر
[الأُكْرة]: الحفرة، وبها سمي الأَكَّار.
ل
[الأُكْلة]: اللّقمة.
ن
[الأُكْنة]: لغة في الوُكْنَة
***
стр. 289
و [فِعْلَة] بكسر الفاء
ل
[الإِكْلة]: يقال: هو حَسَن الإِكْلَة: أي الحال التي يأكل عليها.
والإِكْلة، من الأُكال في البدن.
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
م
[الأَكَم]: جمع أَكَمَة، وجمعه: آكام، بمد الهمزة.
***
و [فَعَلَة] بالهاء
ر
[الأَكَرَة]: جمع أَكَّار (١)، وقياس فَعَلَة أن تكون جمع فَاعِلٍ. فكأنه جُمِع على آكِرٍ.
ل
[أَكَلَة]: يقال: هم أَكَلَة رأس: أي قليل يشبعهم رأس. ومن ذلك
قولُ حِمْيَرَ لحسان بن أسعد تُبَّع لمّا شاورهم على غزو جديس باليمامة: أيُّها الملك: لا تَسُقْ حِمْيَرَ إِلى أَكَلَة رأس من جديس، وإِنما هم وطَسْم عَبيدُك قتل بعضهم بعضاً (٢).
م
[الأَكَمَة]: معروفة. والجمع: الأَكَم، وتجمع على الإِكام والآكام.
***
و [فَعِلَة] بكسر العين
ل
[أَكِلَة]: ناقة أَكِلَةٌ: إِذا نبت الشعر على الولد في بطنها.
***
стр. 290
فُعُل، بالضم
ل
[الأُكُل]: المأكول.
والأُكُل: ثمر النخل والشجر، قال اللّه تعالى: ﴿ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ﴾ (١) وقرأ نافع وابن كثير بالتخفيف. وكذلك «أكْله» (٢) و «أكْلها» (٣) في جميع القرآن. ووافقهما أبو عمرو في قوله «أكْلها» حيث كان، وثقَّل الباقي.
والتثقيل رأي الباقين فيهن جميعاً.
ويقال: رجل ذو أُكُلٍ: أي عقلٍ ورَأْيٍ.
وثوب ذو أُكُل: أي صَفِيقٌ.
***
الزيادة
مَفْعَل، بالفتح
ل
[المَأْكَل]: الكسب.
***
و [مَفْعَلة] بالهاء
ل
[المَأْكَلة]: والمأكُلة، بالفتح والضم بمعنى واحد: وهي ما جُعِل للإِنسان يأكله لا يُحَاسَبُ عليه.
م
[المَأْكَمَة]: العَجِيزة.
***
و [مِفْعَلة] بكسر الميم
ل
[المِشْكَلَة]: الصحيفةُ يُسْتَخَفُّ الأكلُ فيها.
***
стр. 291
فَعَال، بفتح الفاء وتشديد العين
ر
[الأَكّار]: الزَّرَّاع.
***
فَعال، بالتخفيف
ل
[أَكَال]: يقال: بالناقة أَكَال وأُكال بمعنى. ويقال: ما ذاق أكالاً: أي شيئاً.
***
و [فُعَال]، بضم الفاء
ل
[الأُكَال]: حِكَّة في البدن.
ويقال: ناقة بها أُكَالٌ: إِذا نبت الشعر على الولد في بطنها، فتأكّل بطنها على الولد، أي احتكّ.
***
و [فِعال] بكسر الفاء
ف
[الإِكاف]: للحمار ونحوه بمنزلة السرج للفرس. والجميع: الأكُف.
م
[الإِكام]: جمع أَكَمة. وجمع الجمع أُكُم وأُكْم بالتخفيف، قال عنترة (١):
تَطِسُ الإِكُامَ بوَقْعِ خفٍّ مِيثَمِ
***
فَعُول
ل
[أَكُول]: رجل أَكُول: كثير الأكل، وامرأة أكول أيضاً.
***
стр. 292
و [فَعولة] بالهاء
ل
[الأَكولة]: الشاة تكون للأكل لا للنسل. و
في حديث عمر (١): «ولا تَأْخُذِ الأَكُولةَ ولا الرُّبَّى ولا الماخِضَ ولا فَحْلَ الغَنَم» يعني في الصدقات.
***
فعيل
ل
[الأَكيل] الذي يؤاكلك، قال (٢):
وأَرْفَعُ عَنْ زَادِي يَدِيَّ عَفَافَةً … لأُوثِرَ في زادي عَلَيَّ أَكِيلي
والأَكليل: الآكل، قال (٣) يهجو عبدَ اللّه ابنَ الزُّبَيْر:
لَ عَمْرُكَ إِنَّ قُرْصَ أَبِي خُبَيْبٍ … بَطيءُ الأكل (٤) مَحْشُومُ الأَكِيلِ
***
و [فَعيلة] بالهاء
ل
[أَكِيلةُ] السَّبُع: فريستُه.
***
стр. 293
الأفعال
فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها
ل
[أَكَلْت] الطعام وغيره أَكْلاً، قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها﴾ (١) قرأ حمزة والكسائي بالنون، وقرأ الباقون بالياء.
ويقال في الأمر: كُلْ، بحذف الهمزة، قال اللّه تعالى: ﴿كُلُوا وَاِشْرَبُوا﴾ (٢).
وبعض العرب يقول: أُوْكل، بهمزة.
وكان نافع في رواية وأبو عمرو يقرآن بالتخفيف في «ياكل» (٣) و «ياكلون» (٤).
ويقال: إِنْ حقيقة الأَكْل التَّنَقُّص.
ويقال: أَكلت النارُ الحطبَ. و
في الحديث (٥): «الحسد يأكل الإِيمان كما تَأْكُلُ النَّارُ الحَطبَ».
***
فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
ل
[أَكِلَت] الناقةُ فهي أَكِلَةٌ: إِذا أَشْعَرَ ولدُها في بطنها.
***
الزيادة
الإِفعال
د
[آكَدَ]: بمعنى أوْكَدَ.
стр. 294
ف
[آكَفَ]: يقال: آكَفَ الحمارَ وأوْكَفَه بالإِكاف.
ل
[آكَلَه] الشيءَ: أعطاه [إِياه] (١) ليأكله. و
في الحديث (٢) عن النبي ﷺ ، «لعَن اللّهُ آكِلَ الرّبا ومُؤْكِلَهُ».
ويقال: آكَلْتِني ما لم آكُل: أي ادعيتَه عليّ.
ويقال: آكَلْتُك فلاناً: إِذا أَمْكَنْتُكَ منه، قال المُمَزَّق (٣) للنعمان:
فإِنْ كُنْتُ مَأْكُولاً فَكُنْ أَنْتَ آكِلي … وإِلاّ فَأَدْرِكْني ولمّا أُمَزَّقِ
فقال النعمان: لا آكُلُك ولا أُوكِلُكَ أحداً
***
التفعيل
د
[أَكَّدْت] الشيء: أي وكّدته. قال أبو إِسحق: الأصل الواو والهمزة بدل منها.
ل
[أَكَّلَ]: يقال: أَكَّلْتَني ما لم آكل: أي ادعيته عليّ. ويقال: ظل مالُه يؤكَّل ويشرَّب: أي يرعى كيف شاء.
ويقولون: أَكَّلَ مالي وشرَّبَه: أي أطعمه الناس.
***
المفاعلة
ل
[آكَلَة]: أي طَاعَمَه.
стр. 295
و
في الحديث (١): «نهى النبي ﷺ عن المُؤَاكلة». قيل: هي أن يكون لرجل على رجل دَيْنٌ فيهدي له هديةً فيُمْسِكُ عن اقتضائه.
وسمِّيْت مُؤَاكَلَةً لأنَّ كلَّ واحد منهما يُؤْكِل صاحبَه.
***
الافتعال
ل
[ائْتَكَلَتْ]: أسنانُه. وائْتَكَلَتِ النارُ.
وائْتَكَلَ: أي احترق من الغيظ.
***
التفعّل
د
[تأكَّد]: بمعنى توكَّد.
ر
[تَأَكَّر] أُكْرَةً: أي حفر حفرة.
ل
[تَأَكَّلَتِ] السنُّ وغيرها، وتَأَكَّلَ السيف:
أي توهج. قال: (٢)
وأَبْيَضَ صُوليّاً كَأَنَّ غِرَارَهُ … تَلأْلُؤَ بَرْقٍ في حَبِيٍّ تأكَّلا
وتأكَّل البرق: كذلك، وتأكَّل: أي احتكّ
***
التفاعل
ل
[تَآكَلُوا]: أي أَكَلَ بعضُهم مع بعض.
وتآكل الأبطال في الحرب. إِذا أكل بعضهم بعضاً.
***
стр. 296
باب الهمزة واللام وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[أَلْبٌ]: يقال: هم عليه أَلْبٌ (١): إِذا اجتمعوا عليه بالعداوة.
س
[الأَلْس]: الخيانة.
و الأَلْس: الجنون.
ف
[الأَلْف]: معروف، وجمعه في القليل آلاف، قال اللّه تعالى: ﴿بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ اَلْمَلائِكَةِ﴾ (٢) وفي الكثير ألوفٌ قال اللّه تعالى: ﴿وَهُمْ أُلُوفٌ﴾ (٣).
و [فعلة] بالهاء
و
[الأَلْوَة]: اليمين.
ي
[الأَلْيَة] معروفة.
وأَلْيَة اليد: اللحمة في أصل الخِنْصِرَ من الأصل. و
ف ي حديث (٤) البراء بن عازب «في السجودُ على أَلْيَتَيِ الكفّ» يعني أصل الإِبهام وأصل الخنصر.
***
و [فُعْلة] بضم الفاء
ف
[الأُلْفَة] نقيض الفُرْقَة.
стр. 297
و
[الأُلْوَة]: اليمين.
***
فِعْل
ف
[الإِلْف]: المُؤَالِف.
ق
[الإِلْق]: الذئب.
***
و [فِعْلة] بالهاء
ق
[الإِلْقَة]: الذئبة. ويقال: هي السِّعلاة.
و تشبَّه بها المرأة الخبيثة.
و
[الإِلْوَة]: اليمين.
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
ب
[الأَلَب]: شجرة (١). والأَلَب لغة في اليَلَب (١).
ي
[الأَلَى]: واحد الآلاء.
و «أَلَا»: حرف يفتح به الكلام في مثل قول اللّه تعالى: ﴿أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ (٢) و ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اَللّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ (٣) ونحو ذلك.
وتكون «أَلا» أيضاً للاستفهام، نحو قوله تعالى: ﴿أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اَللّهُ﴾
стр. 298
﴿لَكُمْ﴾ (١) معناه التقرير. وليس «ألا» للاستفهام من هذا الباب، إِنما هي «لا» ضمّت إِليها همزة الاستفهام.
***
[فُعَل] بضم الفاء
ي
[أُولَى]: اسم مبهم للجماعة. وقد يمدّ.
وتصغيره أُولَيّا.
فإِذا ضمت اللام مع الهمزة فقيل «أُلُو» فهو اسم ظاهر للجماعة أيضاً بمعنى ذَوِي، لا واحد له من لفظه، ولا يستعمل إِلا مضافاً، يقال: هم أُولُو مالٍ، قال اللّه تعالى: ﴿أُولُوا بَقِيَّةٍ﴾ (٢). أي ذوو بقية.
وهذا ليس ببناء لأنه يختل في موضع النصب والجر، فيقال: أُولي. بكسر اللام، قال اللّه تعالى: ﴿يا أُولِي اَلْأَلْبابِ﴾ (٣).
***
و [فِعَل] بكسر الفاء
ي
[الإِلَى] واحد الآلاء، وهي النِّعَم، قال اللّه تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ، رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ (٤) وقال الأعشى (٥):
لا … يَقْطَعُ رِحْماً ولا يَخُونُ إِلَى
و «إِلَى»: حرف يخفض ما بعده، ومعناه الانتهاء، تقول: خرجت من زيد إِلى عمرو. وتكون «إلى» بمعنى «مع»، كقولهم: «الذَّوْدُ إِلى الذَّوْد إِبِلٌ» (٦)،
стр. 299
وشُخْب إِلى شُخْب لبنٌ، أي مع، قال النابغة (١):
قَالَتْ أَلَا لَيْتَما هذا الحَمَامُ لنا … إِلى حَمَامَتِنا أوْ نِصْفُهُ فَقَدِ
أي مع حمامتنا. وعلى ذلك
ف سَّر الحسن قول اللّه تعالى: ﴿مَنْ أَنْصارِي إِلَى اَللّهِ﴾ (٢) أي مع اللّه. وقيل: معناه: من يضيف نصرته إِلى اللّه. وقرأ يعقوب:
«إلى أن تقطّع قلوبهم» (٣) بالتخفيف.
ويقال في إِضافة «إِلى» إلى المضمر:
إِليه. وإِليها. ومن العرب من يقول: إِلاه وإِلاها. بالألف، ويقلبها ياء في المخاطب فيقول: إليك. وفي بعض أمثالهم:
«انْكَحْها تَلِدْ لك أَخاها أو أباها أو أَقْرَبَ الناس إِلاها» أي إِليها.
وتكون «إِليك» للإِغراء، فتقول: إِليك زيداً وعليك زيداً بالنصب.
[فَعِل] مقلوبة
ف
[الأَلِفُ]: حرف من حروف المعجم، ساكن، ولها مواضع:
تكون للضمير، نحو ﴿آمَنّا بِرَبِّنا﴾ (٤) وآمَنَا بربِّهما.
وتكون مبدلة من الواو نحو: بوّب باباً.
ومن الياء، نحو ﴿يا أَسَفى﴾ (٥) أصله: يا أسفي.
ومن الهمزة، نحو: آمن، وآخر، ورَاس، وفَاس، بالتخفيف.
ومن النون الخفيفة. كقوله تعالى:
﴿لَنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ﴾ (٦)، وقول الأعشى (٧).
стр. 300
.............. … ...... فانكحن أو تأَبَّدا
أي تأبّدن.
ومن التنوين في الوقف، كقولك:
رأيت زيداً.
وتكون زائدة لمعانٍ، نحو: ضاربَه ضِراباً.
وتكون للتأنيث، نحو: امرأة حبلى.
وللجمع، نحو: قوم غَرْقَى.
وتكون للتثنية علامة للرفع، كقولك:
جاءني الرجلان.
وتكون للوصل في رؤوس الآي في الوقف كقوله تعالى: ﴿فَأَضَلُّونَا اَلسَّبِيلَا﴾ (١)، وبعد القافية في الشعر المطلق، كقوله (٢):
وسُوئِلَ لَوْ يُبِينُ لنا السُّؤَالَا
وتكون للخروج بعدها الصلة، كقوله (٣):
هَلِ الدَّهْرُ إِلاَّ لَيْلَةٌ وَنَهَارُها … ...............
وتكون للنُّدْبة، نحو: وا زيداه.
وتكون للوصل في الخط دون اللفظ، كقولك: فاضرب به.
وتكون للإِلحاق في الخط دون اللفظ أيضاً، كقوله تعالى: ﴿كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللّهِ﴾ (٤). قال الخليل: زيدت في الخط فرقاً بين واو الإِضمار والأصلية نحو «لو». وقال ثعلب: زيدت الألف للفرق بين المضمر المتصل والمنفصل، فيكتَب ﴿صَدُّوكُمْ عَنِ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ﴾ (٥) بغير ألف، ويكتَب ﴿كَفَرُوا وَصَدُّوا﴾
стр. 301
بالألف. وقال الأخفش: زيدت للفرق بين هذه الواو وبين واو العطف.
***
الزيادة
مَفْعَلة، بالفتح
ك
[المَأْلَكة]: الرسالة. وهي المألُكة، بضم اللام أيضاً، قال عَدِيّ بن زيد (١):
أَبْلِغ النُّعْمَانَ عَنِّي مَأْلُكَاً … أَنَّهُ قَدْ طَالَ حَبْسِي وانْتِظَارِي
***
و [مفْعَلة] بكسر الميم
و
[المِئْلَاة]: خرقة تضرب بها المرأة وجهَهَا عند النِّياحة، قال (٢):
بِأَيْدِي نِسَاءٍ يَبْتَذِلْنَ المآلِيا
***
فِعَّل، بكسر الفاء وفتح العين المشددة
ق
[الإِلَّق]،
بالقاف: المتألِّق.
***
فَعال، بفتح الفاء
همزة
[الأَلَاء]: شجر حسن المنظر مرّ الطعم.
يقال منه: أديم مَأْلوءٌ، بالهمز: أي مدبوغ بالألاء.
قال الأَجْدَعُ (٣):
стр. 302
نكبُّهُمُ على الأَذْقَان طَعْناً … كما يَنْكَبُّ في السَّيْلِ الأَلاءُ
والواحدة أَلاءَة، بالهاء، قال (١):
فَخَرَّ على الأَلَاءَةِ لَمْ يُوَسَّدْ … كأنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَقِيلُ
***
و [فِعال] بكسر الفاء
هـ
[الإِلَه]: اللّه ، قال اللّه تعالى:
﴿إِنَّما إِلهُكُمُ اَللّهُ﴾ (٢).
واشتقاقه من التَّألُّه، وهو التعبّد. وقيل:
اشتقاقه من أَلِهْتُ إِليه: أي فزعتُ إِليه.
قال سيبويه: الإِلَهُ أصل اسم اللّه تعالى، فحذفت الهمزة، وجعلت الألف واللام عوضاً لازماً، فصار بذلك كالاسم العلم.
ويقال: أصله. لَاهٌ، من لَاهَ: إِذا احتجب.
والآلهة: أصنام كانت تعبد، واحدها:
إِلَهٌ.
***
و [فِعالة] بالهاء
هـ
[الإِلاهة]: اسم للشمس، عن أبي محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة. وعلى ذلك فسَّر بعضهم قراءة ابن عباس:
«ويذرك وإلاهتك» (٣) أي الشمس التي تعبدها.
والإِلَاهَة (٤): اسم موضع.
والإِلَاهَةُ: العبادة. وقرأ ابن عباس:
«ويذرك وإلاهتك» أي عبادتَك.
***
стр. 303
فَعول
س
[أَلُوس]: يقال: ما ذاق أَلُوساً: أي شيئاً
ك
[الأَلُوك]: الرسالة، قال لبيد (١):
و غُلَامٍ أَرْسَلَتْهُ أُمُّهُ … بِأَلُوكٍ فَبذَلْنَا ما سَأَلْ
***
و [فَعولة] بالهاء
ق
[الأَلُوقة]: قال الكسائي والفراء:
الأَلُوقَة، بالقاف: الزبدة. وقال ابن الكلبي:
هي الزبدة بالرُّطَب، قال الشاعر (٢):
حَدِيثُكِ أَشْهَى عِنْدَنَا مِنْ أَلُوقَةٍ … تَعَجَّلَها ظَمْآنُ شَهْوَانُ لِلطَّعْمِ
و
[الأَلُوَّة]: العود يُتَبَخَّر به. و
في الحديث (٣): كان النبي ﷺ يستجمر بالأَلُوَّة». و
في حديثه (٤) ﵇ في صفة أهل الجنة: «ومَجَامِرُهُم الأَلُوَّةُ».
ويقال: الأُلُوَّة، بضم الهمزة، وهما لغتان.
ويقال: إِنها فارسية معربة.
***
стр. 304
فَعيل
ف
[الأَلِيف]: الإِلْف، والجميع أُلاَّف.
م
[الأَلِيم]: الموجِع، قال اللّه تعالى:
﴿عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾ (١) قرأ ابن كثير ويعقوب وحفص عن عاصم برفع الميم على النعت ل ﴿عَذابٌ﴾ - وهي قراءة عيسى ابن عمر - والباقون بالخفض على النعت ل ﴿رِجْزٍ﴾.
***
و [فَعيلة] بالهاء
و
[الأَلِيَّة]: اليمين، والجمع: الأَلايا، قال (٢):
قَ لِيلُ الأَلَايا حافِظٌ لِيَمِينِهِ … وإِنْ سبقت مِنْهُ الأَلِيَّةُ بُرَّتِ
***
فَعَلَى، بفتح الفاء والعين
ق
[أَلَقَى]: امرأة أَلَقَى، بالقاف: أي سريعة الوثب. والهمزة مبدلة من الواو.
***
стр. 305
الأفعال
فَعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها
ك
[أَلَكَ] الشيءَ في فمه: أي لاكه.
و الفرس يَأْلُك اللجام ويَعْلُكُه.
و
[أَلَوْت]: يقال: ما أَلَوْتُ: أي ما قصّرت، أَلْواً وأَلِيًّا، يقال: ما آلُوكَ نصحاً.
قال اللّه تعالى: ﴿لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً﴾ (١) أي لا يقصرون في الفساد.
و
في الحديث (٢) عن زيد بن علي بن الحسين بن علي أنه قال في أبي بكر وعمر:
وليا على المسلمين فلم يألُوَا العمل بكتاب اللّه وسنة رسوله، ما سمعتُ أحداً من أهل بيتي يقول فيهما إِلا خيراً، رحمهما اللّه ورزقنا المضيّ على مثل سبيلهما. وذلك حين سأله بعض الشيعة البراءةَ من أبي بكر وعمر، فلم يبرأ منهما، فرفضوه، فسماهم الرافضة.
ويقال بلغة هذيل: ما آلو كذا: أي ما أستطيع.
ويقال: أَلَوْتُ: إِذا أبطأتُ.
***
فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها
ب
[أَلَبَ]: الأَلْب: الطرد، يقال: أَلَبَ الإِبلَ: إِذا طردها.
ويقال: أَلَبَ: إِذا عاد.
ت
[أَلَتَ]: الأَلْت: النقصان، [يقال] (٣):
أَلَتَه: إِذا نقصه، قال اللّه تعالى: ﴿وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ﴾ (٤).
стр. 306
وقرأ أبو عمرو ويعقوب وأبو حاتم «لا يألتكم من أعمالكم شيئا» (١)، وقرأ الباقون بغير همز.
ويقال: إِنّ الأَلْتَ: الظُّلْمُ، ومنه قوله (٢):
أَبْلِغْ بَنِي ثُعَلٍ عَنّا مُغَلْغَلَةً … جَنْدَ الرِّسَالَةِ لا أَلْتاً ولا كَذِباً
ويقال: أَلَتَ فلان فلاناً: إِذا حلَّفه يميناً.
س
[أَلَسَ]: الأَلْس: الجنون. والمألوس:
الم جنون
و
ف ي بعض الدعاء (٣): «اللهم إِنا نعوذ بك من الأَلْس والوَلْق والكِبْر والسَّخِيمة» الولق: الكذب، والسخيمة: العداوة.
ويقال: المألوس: الذي يظن الظن فلا يصيب.
ف
[أَلَفَه]: إِذا أعطاه ألفاً.
***
فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
ف
[أَلِفْت]: الموضع إِلْفاً.
م
[ألِمَ]: الأَلَم: الوجع، أَلِم أَلَماً: إِذا توجّع.
هـ
[أَلِهَ]: إِذا تحيَّر، قال أبو عمرو: ومنه اشتقاق اسم اللّه تعالى.
وأَلِهَ إِليه: أي فَزِعَ.
وقال الخليل: هو اسم موضوع غير مشتق. ولا يجب الاشتقاق في كل اسم، إِذْ لو وجب لتسلسل.
стр. 307
ي
[أَلِيَ]: يقال: كبش آلَى، على مثال أَفْعَل: أي عظيم الأَلية، ونعجة أَلْيَاء.
و حكى بعضهم: كبش أَلْيَانٌ، على فَعْلَان، ونعجة أَلْيانَة.
***
الزيادة
الإِفعال
ف
[آلَفْتُه] الشيءَ فأَلِفَه.
ويقال أيضاً: إِنّ آلَفَه بمعنى أَلِفَه.
وآلَفَ القومُ: إِذا صاروا ألفاً.
وآلَفْتُهم: إِذا أكملتُهم ألفاً. يتعدى ولا يتعدى.
م
[آلَمَه]: أي أوجعه.
و
[آلَى]: إِذا حلف. قال اللّه تعالى:
﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ (١) قرأ نافع في روايةٍ وأبو عمرو بالتخفيف، والباقون بالهمز.
قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري ومن وافقهم: يكون الإِيلاء في أربعة أشهر فما فوقها، ولا يكون فيما دونها إِيلاءٌ. وهو قول (٢) زيد بن علي رواه عن جده علي ابن أبي طالب ﵀.
وقال مالك والشافعي: لا يكون الإِيلاء إِلا على أكثر من أربعة أشهر.
واختلفوا فيما يصح به الإِيلاء. فقال الشافعي في القديم: لا يكون إِلا باللّه
стр. 308
تعالى. وقال في الجديد: يكون بالطلاق والعَتاق والنُّذور. وهو قول أبي حنيفة، إِلا في الصلاة فلا يصح الإِيلاء بها.
و
عن عليّ: إِذا مضت للمُؤْلي أربعة أشهر وقف، فإِما كفَّر ووفى، وإِما طلّق.
رواه عنه زيد بن علي. وهو قول مالك والليث والشافعي.
و
عن عثمان وزيد بن ثابت وابن مسعود: إِذا مضت أربعة أشهر ولم يفِ قبلها بانت بالإِيلاء، وتكون تطليقة بائنة.
وكذلك عن الحسن عن علي رحمهما اللّه، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري.
***
التفعيل
ب
[ألَّب] القومَ: إِذا جمعهم.
ف
[أَلَّف] بين الشيئين: إِذا جمع بينهما.
ومنه تأليف الكتاب. قال اللّه تعالى:
﴿وَلكِنَّ اَللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ (١).
والمُؤَلَّفة قلوبُهم: هم الذين يتألَّفهم الإِمامُ ويستعين بهم على الأعداء، قال اللّه تعالى:
﴿وَاَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ (٢).
قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي:
وسهمُهم من الصدقات ساقط، لأن اللّه تعالى قد أَعزَّ الإِسلامَ واستغنى عنهم.
وكذلك عن عمر.
وقال بعض الفقهاء وأبو علي وجعفر بن مُبَشَّر: سهمهم ثابت لهم إِذا احتاج الإِمام إِلى تأَلُّفهم، كما كان النبيُّ ﵇ (٣).
ويقال: أُلوف مُؤَلَّفة: أي مكمَّلة.
***
стр. 309
ه
[أَلَّهَ]: التَّأليه: التَّعْبيد.
و
[أَلا] [أَلواً]: أي قصّر.
و أَلَّى: أي أبطأ.
***
المفاعلة
س
[آلَسَ]: المؤالسة من الأَلْس وهو الخيانة.
يقال: لا يُدَالِسُ ولا يُؤَالِسُ.
ف
[آلَفَه]: نقيض فارقه.
***
الافتعال
خ
[ائتلخ] عليهم أمرُهم، بالخاء معجمة:
أي اختلط.
وائْتَلَخَ العشب: أي عظُم وطال واختلط بعضه على بعض. وأرض مُؤْتَلِخَةٌ.
ف
[ائتلف]: الائتلاف: نقيض الاختلاف.
ق
[ائتلق] البرقُ: أي تلألأ.
و
[ائتلى]: أي حلف يميناً.
وائتلى في الأمر: أي قصّ، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَأْتَلِ أُولُوا اَلْفَضْلِ مِنْكُمْ﴾ (١).
وائتلى: أي استطاع.
***
التفعّل
ب
[تألَّب]: التألُّب: التجمّع، يقال: تألَّبوا عليه.
стр. 310
س
[تألَّس]: يقال: ضَرَبَهُ فما تَأَلَّس: أي توجَّع.
ف
[تَأَلَّفَه] على الإِسلام: أي جعله إِلفاً.
ق
[تَأَلَّق] البرق: إِذا لمع.
قال الأصمعي: ويقال: تَأَلَّقَتِ المرأة: إِذا تزيَّنت، وكل مُتَزَيِّن مُتَأَلِّق.
و تَأَلَّقَتِ الكتيبة: إِذا بَرَقَ حديدُها (١).
قال (٢):
وضَرَبْت ذَا تاجٍ فُوَيْقَ جَبِينِهِ … بِالسَّيْفِ وَسْطَ العَارِضِ المُتَأَلِّقِ
م
[تَأَلَّم]: التألُّم: التوجع.
هـ
[تَأَلَّه]: التألُّه: التعبُّد.
و
[تَأَلَّى]: أي حلف. و
في الحديث (٣):
قال أبو جهل لابن مسعود ﵁:
واللّه لأقتلنّك فقال له: من يَتَأَلَّ على اللّه يُكَذِّبْهُ.
***
стр. 311
باب الهمزة والميم وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[الأَمْت]: الاعوجاج. يقال: امتلأ السِّقاء فما به أَمْتٌ. قال اللّه تعالى: ﴿لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً﴾ (١) أي ارتفاعاً ولا انخفاضاً.
والأَمْت عند بعض العرب: شقوق الراحة.
ر
[الأَمْر]: واحد الأمور. قال اللّه تعالى:
﴿إِنَّ اَللّهَ بالِغُ أَمْرِهِ﴾ (٢) قرأ حفص عن عاصم بإِضافته وخفض ﴿أَمْرِهِ﴾، والباقون بالتنوين والنصب.
س
[أَمْسِ]: معروف، وهو مبني على الكسر. قال الكسائي: سُمِّي بالأَمس من أَمسى يمسي.
وقال أكثر النحويين: إِذا دخلته الألف واللام تمكَّن وأُعرب. وبعضهم يبنيه مع الألف واللام، قال تبّع الأكبر (٣):
اليَوْمَ أَعْلَمُ ما يَجِيءُ بِهِ … ومَضَى بِفَصْلِ قَضَائِه الأَمسِ
وحكى سيبويه أنّ من العرب من يبني «أمس» على الفتح إِذا كان في موضع
стр. 312
الرفع خاصة. وربما يستعمل ذلك في الخفض والنصب، قال (١):
إِنِّي رأيتُ عَجَباً مذ أَمْسَا
عجائزاً مَثْلَ السَّعَالِي خَمْسَا
والنسبة إِلى «أمس» إِمْسِيّ بكسر الهمزة على غير قياس، قال العجاج (٢):
وجَفَّ عَنْهُ العَرَقُ الإِمْسِيُّ.
***
стр. 313
ن
[الأَمْن]: الأمان، قال اللّه تعالى: ﴿لَهُمُ اَلْأَمْنُ﴾ (١).
***
و [فِعْل] بكسر الفاء
ر
[الإِمْر]: الشيء العجب.
وقال أبو عبيدة: الإِمْر: الداهية، وأنشد (٢):
قد أَمِنَ الأَعْدَاءُ مِنّي نُكْرا
د اهِيَةً دَهْيَاءَ إِدّاً إِمْراً
وقيل: الإِمر: المنكر.
وعلى جميع ذلك يفسر قول اللّه تعالى:
﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً﴾ (٣).
***
و [فِعْلة] بالهاء
ر
[الإِمْرَة]: الوِلاية.
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
د
[الأَمد]: الغاية، قال اللّه تعالى: ﴿أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً﴾ (٤). و
في الحديث (٥): قال الحجاج للحسن: ما أَمَدُك يا حسنُ؟ قال: سنتان من خلافة عمر - أي بقيتا من خلافته - فقال: واللّه
стр. 314
لَ عَيْنُك أكبر من أَمَدِك. سأله عن مولده، وقوله «لعينُك»: أي منظرك.
ر
[الأَمَر]: الحجارة المنضودة.
ل
[الأَمَل]: الرجاء.
ا
[أَما،]: كلمة معناها حقّاً. يقال: أَمَا أَنّه أو إِنّه منطلق. منهم من يفتح الهمزة في «أنه» ومنهم من يكسرها.
و قد تكون «أَمَا» للتقرير، وليست للتقرير من هذا الباب، لأنّها فيه همزة الاستفهام دخلت على «ما» النافية.
***
و [فَعَلَة] بالهاء
ن
[الأَمَنَة]: الأَمن، قال اللّه تعالى:
﴿أَمَنَةً مِنْهُ﴾ (١).
ورجل أَمَنَةٌ: يثق بكل أحد.
***
و [فَعَلَة] مما ذهب من آخره واو فعوّض هاءً
و
[الأَمَة]: معروفة. والذاهب منها واو.
وجمعها في المسلَّم: أَمَوَات، وفي المكسَّر:
إِماءٌ وآمٍ وإِمْوانٌ، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ﴾ (٢). و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «تُنكح الحرة على الأَمة، ولا تنكح الأَمة على الحرّة».
قال جمهور الفقهاء: لا يجوز نكاح الأَمة على الحرة.
стр. 315
وعن مالك: يجوز إِذا رضيت الحرة، ولها الخيار في الإِجازة والفسخ.
والنسبة إِلى الأَمَة: أَمَوِيّ.
وأُمَيَّة، بالتصغير: حيّ من قريش من ولد أُميّة بن عبد شمس بن عبد مناف.
والنسبة إِليه: أُمَويّ، بضم الهمزة.
***
و [فُعَلَة] بضم الفاء
ن
[أُمَنَة]: رجل أُمَنَة: يَثِقُ بكل أحد.
***
الزيادة
مفعول
ت
[المَأْمُوت]: المقدّر الموقّت، قال رؤبة (١):
ر أيُ الأَدلاّءِ بها شَتِيتُ
هَيْهَاتَ منا ماؤُها المَأْمُوتُ
أي: الذي يقال: تَرِدُه اليوم أو غداً أو وقت كذا.
ن
[المأمون]: من ألقاب الخلفاء، واسمه عبد اللّه بن هارون الرشيد.
***
و [مفعولة] بالهاء
ر
[مأمورة]: مهرة مأمورة: كثيرة النّتاج.
هـ
[مأموهة]: [شاة مأموهة: بها أمِيهَةٌ، أي جدريّ] (٢).
***
стр. 316
مثقّل العين
فِعَّل، بكسر الفاء وفتح العين
ر
[الإِمَّر]: الضعيف الذي يأتمر لكل أحد.
وقال الأصمعي: الإِمَّر: الأحمق الذي لا رأيَ له، قال امرؤ القيس (١):
ولَسْتُ بِذِي رَثْيَةٍ إِمَّرٍ … إِذا قِيدَ مُسْتَكْرَهاً أَصْحَبَا
والإِمّر: ولد الضأن، قال ساجع العرب (٢): «إِذا طلعتِ الشِّعْرى سَفَرا، ولم تَرَ فيها مَطَراً. فلا تَغْذُوَنَّ إِمَّرَةً ولا إِمَّرا».
ويقال: إِنْ الإِمَّر الولد من السائمة كلها.
ع
[الإِمَّع]: الذي لا رأي له.
***
و [فِعَّلَة] بالهاء
ر
[الإِمَّرة]: لغة في الإِمَّر من الرجال.
والإِمّرَةُ: الأنثى من أولاد الضأن.
ع
[الإِمَّعة]: الذي لا رأي له، لغة في الإِمَّع،
قال ابن مسعود (٣): «لا يكونن أحدكم إِمَّعة».
***
стр. 317
و [فُعَّلَة، بضم الفاء
هـ
[الأُمَّهَة]: أصل الأُمّ، لأن الجميع أُمَّهات، قال قصي بن كلاب (١):
أُمَّهَتِي خِنْدِفُ وإِلياسُ أَبِي
و
في الحديث: «نهى النبي ﵇ عن بيع أُمَّهات الأولاد».
***
فُعَّال، بضم الفاء
ن
[الأُمَّان]: الأمين، قال الأعشى (٢):
ولَقَدْ شَهِدْتُ التَّاجِرَ الْ … أُمّانَ مَوْرُوداً شَرَابُهْ
***
فاعِلَة
ن
[آمِنَة]: من أسماء النساء. وآمنةُ بنتُ وَهْب بن عبد مناف بن زُهْرَة أُمّ النبي ﵇.
***
فَعال، بفتح الفاء
ر
[الأَمَار]: المَوْعِد.
والأَمَار: العلامة.
ن
[الأَمَان]: نقيض الخوف.
***
و [فَعَاَلة] بالهاء
ر
[الأَمَارة]: العلامة، قال (٣):
إِذَا طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهَارِ فَإِنَّها … أَمَارَةُ تَسْلِيمِي عليكِ فسَلِّمِي
стр. 318
ن
[الأَمَانة] ما يؤتمن عليه، قال اللّه تعالى:
﴿أَنْ تُؤَدُّوا اَلْأَماناتِ إِلى أَهْلِها﴾ (١).
و قرأ ابن كثير: «والّذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون» (٢). بلا ألف للتوحيد في «المؤمنين» و «سأل سائل» (٣)، والباقون بالجميع فيهما.
و
في حديث (٤) النبي ﵇:
«الأَمَانَةُ غِنىً» يريد أن التاجر إِذا عرف بالأمانة كثر معاملوه في البيع والشراء.
ويقولون: «عليَّ أمانةُ اللّه». وهي يمين عند الحنفية ومن وافقهم. وقال الشافعي:
إِنْ نوى اليمين كان يميناً.
***
فِعال، بكسر الفاء
و
[الإِماء]: جمع أَمَة [قال اللّه تعالى:
﴿وَإِمائِكُمْ﴾ (٥)] (٦).
***
و [فِعالة] بالهاء
ر
[الإِمارة]: الولاية.
***
فَعُول
ن
[الأَمُون]: الناقة الموثَّقة الخَلْق التي أُمِنَ فُتُورها في السير. وقيل: هي التي أُمِنَ عِثَارُها.
***
стр. 319
فَعِيل
ر
[الأمير]: ذو الأمر.
و أَمير المرأة: زوجها.
ل
[الأَمِيلُ]: حَبْل من الرّمل يكون عرضُه نحوَ مِيل، وجمعه أُمُل.
ن
[أَمِين]: رجل أَمين: أي مأمون، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اِسْتَأْجَرْتَ اَلْقَوِيُّ اَلْأَمِينُ﴾ (١).
والأمين: من ألقاب الخلفاء، وهو محمد ابن هارِون الرشيد.
وقال أحمد بن يحيى ثعلب: ويقال عند الدعاء: أَمِينَ، بقصر الهمزة، وأنشد (٢).
تَبَاعَدَ مِنَّا فُحْطُلٌ وابْنُ أُمِّهِ … أَمِينَ فَزَادَ اللّهُ ما بَيْنَنا بُعْدا
قال: وإِنْ شئت مددت فقلت آمِينَ، وأنشد (٣):
يا رَبِّ لا تَحْرِمَنِّي حُبَّها أَبَداً … ويَرَحْمُ اللّهُ عَبْداً قَالَ آمِينا
***
و [فَعِيلَة] بالهاء
د
[الأَمِيهة]: جُدَرِيّ الغنم، يقال فيه:
أُمِهَتِ الشاةُ فهي مَأْمُوهَةٌ.
***
فِعْلان، بكسر الفاء
و
[الإِمْوَان] جمع أَمَة، قال (٤):
أَمَّا الإِماءُ فلا يَدْعُونَني وَلَداً … إِذا تَرَامَى بَنُو الإِمْوَان بالعارِ
***
стр. 320
الأفعال
فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها
ر
[أَمَرَه] أَمْراً: نقيض نهاه. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا اَلْمَلائِكَةَ وَاَلنَّبِيِّينَ أَرْباباً﴾ (١) قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة ويعقوب بالنصب، والباقون بالرفع.
و كان أبو عمرو ونافع يليّنان همزة ﴿يَأْمُرُ﴾ في جميع القرآن.
ويقال في الأمر منه «أؤمر» بالهمزة و «مُرْ» بلا همز، قال اللّه تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ﴾ (٢).
ويقال: أَمَر اللّه تعالى القومَ: أي كثَّرهم.
وعلى ذلك
فسّر الحسن قوله تعالى:
﴿أَمَرْ نا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها﴾ (٣) أي كثّرناهم. وقيل هو من الأمر، أي أمرناهم بالطاعة ففسقوا. كما يقال: أمرتك فعصيتني. ليس المعنى: أمرتك بمعصيتي، لكن معناه: أمرتك بطاعتي فعصيتني.
ل
[أَمَلْتُ] الشيءَ وأَمَّلته بمعنى.
و
[أَمَا] الهرُّ أُماءً: إِذا صاح.
***
فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
د
[أَمِدَ] عليه أمداً: إِذا غضب.
ر
[أَمِرَ] القوم: إِذا كثروا. وأَمِرَ مالُه: إِذا كثر.