← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

مثقّل العين فِعَّل، بكسر الفاء وفتح العين ر [الإِمَّر]: الضعيف الذي يأتمر لكل أحد. وقال الأصمعي: الإِمَّر: الأحمق الذي لا رأيَ له، قال امرؤ القيس (١): ولَسْتُ بِذِي رَثْيَةٍ إِمَّرٍ … إِذا قِيدَ مُسْتَكْرَهاً أَصْحَبَا والإِمّر: ولد الضأن، قال ساجع العرب (٢): «إِذا طلعتِ الشِّعْرى سَفَرا، ولم تَرَ فيها مَطَراً. فلا تَغْذُوَنَّ إِمَّرَةً ولا إِمَّرا». ويقال: إِنْ الإِمَّر الولد من السائمة كلها. ع [الإِمَّع]: الذي لا رأي له. *** و [فِعَّلَة] بالهاء ر [الإِمَّرة]: لغة في الإِمَّر من الرجال. والإِمّرَةُ: الأنثى من أولاد الضأن. ع [الإِمَّعة]: الذي لا رأي له، لغة في الإِمَّع، قال ابن مسعود (٣): «لا يكونن أحدكم إِمَّعة». ***

стр. 317

و [فُعَّلَة، بضم الفاء هـ [الأُمَّهَة]: أصل الأُمّ، لأن الجميع أُمَّهات، قال قصي بن كلاب (١): أُمَّهَتِي خِنْدِفُ وإِلياسُ أَبِي و في الحديث: «نهى النبي ﵇ عن بيع أُمَّهات الأولاد». *** فُعَّال، بضم الفاء ن [الأُمَّان]: الأمين، قال الأعشى (٢): ولَقَدْ شَهِدْتُ التَّاجِرَ الْ … أُمّانَ مَوْرُوداً شَرَابُهْ *** فاعِلَة ن [آمِنَة]: من أسماء النساء. وآمنةُ بنتُ وَهْب بن عبد مناف بن زُهْرَة أُمّ النبي ﵇. *** فَعال، بفتح الفاء ر [الأَمَار]: المَوْعِد. والأَمَار: العلامة. ن [الأَمَان]: نقيض الخوف. *** و [فَعَاَلة] بالهاء ر [الأَمَارة]: العلامة، قال (٣): إِذَا طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهَارِ فَإِنَّها … أَمَارَةُ تَسْلِيمِي عليكِ فسَلِّمِي

стр. 318

ن [الأَمَانة] ما يؤتمن عليه، قال اللّه تعالى: ﴿أَنْ تُؤَدُّوا اَلْأَماناتِ إِلى أَهْلِها﴾ (١). و قرأ ابن كثير: «والّذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون» (٢). بلا ألف للتوحيد في «المؤمنين» و «سأل سائل» (٣)، والباقون بالجميع فيهما. و في حديث (٤) النبي ﵇: «الأَمَانَةُ غِنىً» يريد أن التاجر إِذا عرف بالأمانة كثر معاملوه في البيع والشراء. ويقولون: «عليَّ أمانةُ اللّه». وهي يمين عند الحنفية ومن وافقهم. وقال الشافعي: إِنْ نوى اليمين كان يميناً. *** فِعال، بكسر الفاء و [الإِماء]: جمع أَمَة [قال اللّه تعالى: ﴿وَإِمائِكُمْ﴾ (٥)] (٦). *** و [فِعالة] بالهاء ر [الإِمارة]: الولاية. *** فَعُول ن [الأَمُون]: الناقة الموثَّقة الخَلْق التي أُمِنَ فُتُورها في السير. وقيل: هي التي أُمِنَ عِثَارُها. ***

стр. 319

فَعِيل ر [الأمير]: ذو الأمر. و أَمير المرأة: زوجها. ل [الأَمِيلُ]: حَبْل من الرّمل يكون عرضُه نحوَ مِيل، وجمعه أُمُل. ن [أَمِين]: رجل أَمين: أي مأمون، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اِسْتَأْجَرْتَ اَلْقَوِيُّ اَلْأَمِينُ﴾ (١). والأمين: من ألقاب الخلفاء، وهو محمد ابن هارِون الرشيد. وقال أحمد بن يحيى ثعلب: ويقال عند الدعاء: أَمِينَ، بقصر الهمزة، وأنشد (٢). تَبَاعَدَ مِنَّا فُحْطُلٌ وابْنُ أُمِّهِ … أَمِينَ فَزَادَ اللّهُ ما بَيْنَنا بُعْدا قال: وإِنْ شئت مددت فقلت آمِينَ، وأنشد (٣): يا رَبِّ لا تَحْرِمَنِّي حُبَّها أَبَداً … ويَرَحْمُ اللّهُ عَبْداً قَالَ آمِينا *** و [فَعِيلَة] بالهاء د [الأَمِيهة]: جُدَرِيّ الغنم، يقال فيه: أُمِهَتِ الشاةُ فهي مَأْمُوهَةٌ. *** فِعْلان، بكسر الفاء و [الإِمْوَان] جمع أَمَة، قال (٤): أَمَّا الإِماءُ فلا يَدْعُونَني وَلَداً … إِذا تَرَامَى بَنُو الإِمْوَان بالعارِ ***

стр. 320

الأفعال فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [أَمَرَه] أَمْراً: نقيض نهاه. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا اَلْمَلائِكَةَ وَاَلنَّبِيِّينَ أَرْباباً﴾ (١) قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة ويعقوب بالنصب، والباقون بالرفع. و كان أبو عمرو ونافع يليّنان همزة ﴿يَأْمُرُ﴾ في جميع القرآن. ويقال في الأمر منه «أؤمر» بالهمزة و «مُرْ» بلا همز، قال اللّه تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ﴾ (٢). ويقال: أَمَر اللّه تعالى القومَ: أي كثَّرهم. وعلى ذلك فسّر الحسن قوله تعالى: ﴿أَمَرْ نا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها﴾ (٣) أي كثّرناهم. وقيل هو من الأمر، أي أمرناهم بالطاعة ففسقوا. كما يقال: أمرتك فعصيتني. ليس المعنى: أمرتك بمعصيتي، لكن معناه: أمرتك بطاعتي فعصيتني. ل [أَمَلْتُ] الشيءَ وأَمَّلته بمعنى. و [أَمَا] الهرُّ أُماءً: إِذا صاح. *** فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها د [أَمِدَ] عليه أمداً: إِذا غضب. ر [أَمِرَ] القوم: إِذا كثروا. وأَمِرَ مالُه: إِذا كثر.

стр. 321

ن [أَمِنَ] أَمْناً، فهو آمِنٌ: قال اللّه تعالى: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً﴾ (١). قيل: معناه: كان آمناً من العقاب إِذا أقام حقوق اللّه تعالى. وقيل: الأَمان للصيد. وقيل: آمناً من القتال. فأما الحدود فتقام على من جنى فيه. وهذا قول الشافعي. وقال أبو حنيفة: لا يقام الحدُّ على من جنى فيه حتى يلجأ إِلى الخروج منه. ويقال: أَمِنْت الرجلَ على سِرِّي: أي ائتمنتُه. قال اللّه تعالى: ﴿هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ﴾ (٢) وقوله ﴿مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ﴾ (٣) قيل: الباء بمعنى على. وقيل: الباء لإِلصاق الأمانة، كقوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ﴾ (٤). وكان نافع في رواية وأبو عمرو يليّنان همزة ﴿تَأْمَنْهُ﴾. هـ [أَمِهْتُ] الشيءَ: إِذا نسيتُه. وعن ابن عَباس وعكرمة أنهما قرآ: «وادّكر بعد أَمْه» (٥) بفتح الهمزة وسكون الميم، أي بعد نسيان. *** الزيادة الأفعال ر [آمَرَ] اللّه تعالى القومَ: أي كثَّرهم. وقرأ يعقوب: «آمرنا مترفيها» (٦) أي كثّرنا. ويحكى ذلك عن نافع وابن كثير.

стр. 322

ن [آمَنْتُ] الرجلَ: إِذا أعطيتُه الأمان. واللّه المُؤْمِنُ لعباده من أن يظلم، قال اللّه تعالى: ﴿اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ﴾ (١). و ﴿آمَنَ بِاللّهِ﴾: أي صدَّق. والإِيمان: التصديق، قال اللّه تعالى: ﴿وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا﴾ (٢). وكان نافع في رواية وأبو عمرو يخففان همزة ﴿مُؤْمِنٌ﴾ و ﴿يُؤْمِنَّ﴾ ونحو ذلك في جميع القرآن. والإِيمان في الشريعة: اسم لجميع الطاعات واجتناب المعاصي. هذا قول المعتزلة والزيديّة وبعض الخوارج. وقال بعضهم: هو الإِقرار والمعرفة باللّه تعالى وبكل ما جاء من عنده. وهو قول بعض أهل الرأي. وقالت المرجئة: هو الإِقرار والمعرفة بما جاء من عند اللّه تعالى مما أجمعت عليه الأمة. وقالت الكرّامية: الإِيمان: الإِقرار باللسان فقط، والمنافق مؤمن. وقالت الأشعرية: الإِيمان: التصديق. وقالت الجهميّة: الإِيمان: المعرفة فقط (٣). والقول الصحيح هو الأول، لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ … ﴾ (٤) الآية، وقوله ﴿قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ … ﴾ (٥). ثم وَصَفَهم بصفاتهم. *** التفعيل ر [أَمَّرَه] على القوم: أي جعله أميراً عليهم.

стр. 323

و أَمَّر اللّه تعالى القومَ: أي كثَّرهم. وعن أبي عمرو أنه قرأ «أمّرنا مترفيها» (١) بالتشديد. ن [أَمَّنْ]: التأمين في الدعاء: أن يقول السامع: آمين. و [أَمَّاها]: أي اتخذها أمة. *** المفاعلة ر [آمَرَه] في أمره: أي شاوره. *** الافتعال ر [ائْتَمَرَ] الرجلُ: إِذا فعل ما أمر به. وائْتَمَرُوا: إِذا أَمر بعضهم بعضاً. قال اللّه تعالى: ﴿وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ﴾ (٢). وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اَلْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ﴾ (٣) قال أبو عبيدة: أي يتشاورون. وقيل: يهمّون. وائتمر الرجل: إِذا فعل الشيء من تلقاء نفسه، كأنه ائتمر بأمرها، قال امرؤ القيس (٤): ويَعْدُو عَلَى المَرْءِ ما يَأْتَمِرْ أي: إِذا ائتمر أمراً غير رشيد عدا عليه فأهلكه. ويقال: بِئْسَ ما ائْتَمَرْتَ لنفسك.

стр. 324

و في حديث عمر (١): «الرجالُ ثلاثةٌ: ر جلٌ ذو رَأْيٍ وعقل، ورجل إِذا حَزَبَه أمرٌ أتى ذا رأي فاستشاره، ورجل حائِرٌ بائرٌ لا يأتمر رُشْداً ولا يطيع مُرْشِداً» أي لا يأتي برشد من نفسه ولا يطيع من أرشده، قال النَّمِرُ بنُ تَوْلَب (٢): اِعلَمِي أَنْ كُلُّ مُؤْتَمِرٍ … مُخْطِئٌ في الرَّأْيِ أَحْيَانا فإِذَا ما لَمْ يُصِبْ رَشَداً … كانَ لَوْمُ القَوْمِ ثُنْيَانا أي فِعْلُه عن غير مشورة يلام عليه، لأنه لا بدَّ فيه من الخطأ، فإِن أخطأ لامه الناس لوماً ثانياً. ن [ائتمنه] على الشيء: أي أمنه. قال اللّه تعالى: ﴿فَلْيُؤَدِّ اَلَّذِي اُؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ﴾ (٣). *** الاستفعال ر [اسْتَأْمَرَه] في كذا: [أي شاوَرَه] (٤). و في الحديث (٥): «قال الحارثُ بن عمرو الغطفاني للنبي ﵇: اجعل لي شطرَ ثمار المدينة وإِلا ملأتها عليك خَيْلاً ورَجْلاً. فقال له النبي ﵇: حتى أَسْتَأْمِر السُّعُودَ. يعني سعد بنَ عبادةَ وسعد بنَ معاذٍ وأسعد بن زرارةَ». ع [اسْتَأْمَع]: ضعف رأيُه. ن [اسْتَأْمَنَه]: طلب منه الأمان.

стр. 325

و [اسْتَأْمَى] أَمَةً غيرَ أَمَتِه: أي اتَّخَذها. *** التفعّل ر [تأَمَّر] عليهم: أي صار أميراً. ع [تَأَمَّع] الرجل: إِذا ضعف رأيه. ل [تأَمَّل] الشيءَ: أي نظر فيه ليعلم عاقبته. و [تأَمَّى] فلانٌ أمةً: أي اتخذها. وتأَمّت هي: أي امْتُلِكَت. *** التفاعل ر [تآمروا]: أي أمر بعضهم بعضاً. وتآمروا: أي تشاوروا. ***

стр. 326

باب الهمزة والنون وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ت [أَنْتَ]: اسم للحاضر المخاطب. ف [أَنْفُ] الرجل وغيره: معروف، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْأَنْفَ بِالْأَنْفِ﴾ (١). و في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «في الأنف الدية». وأَنْفُ القوم: شريفُهم. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ أنف الرجل شرفه وجاهه، وقد يكون رئيسه. وأَنْفُ الشيء: طرفه. وأَنْفُ الجبل: الناتئ منه. وأنْفُ كل شيء: أوله. ويقال: عدا أَنْفَ العَدْو: أي أشدَّه. *** و [فِعْل] بكسر الفاء س [الإِنْس]: خلاف الجن. سمّوا إِنساً لظهورهم. ويقال: كيف ابنُ إِنْسك؟ أي نَفْسُك. *** و [فِعْل] من المنسوب س [الإِنْسِيّ]: خلاف الوحشي. والإِنْسِيُّ من الدابة: هو الجانب الذي يركب منه الراكب ويحتلبُ الحالب، وهو الأيسر.

стр. 327

والإِنْسي من القوس: ما يلي الرامي منها. وإِنْسِيُّ القَدَم: ما أَقْبَلَ على الرِّجْل منها. ووَحْشِيُّها: ما أدبر. *** فَعَل، بفتح الفاء والعين س [الأَنَس]: الحي المقيم، قال (١): فَدَتْكَ الحيُّ حيُّ بني سُلَيْمٍ … بِسَاكِنِهم وبالأَنَسِ المُقِيم وأَنَس: من أسماء الرجال. وأنس بن مالك من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار، وكان من المعمَّرين، ويقال: إِنه لم يمت حتى رأَى من صلبه مائة ذكَر. *** و [فَعَلَة] بالهاء س [الأَنَسة]: الأَنَس (٢). ي [الأَنَاة]: الاسم من التأني، قال (٣): فينا أَنَاةٌ وبعضُ القَوْمِ يَحْسَبُنا … أَنَّا بِطاءٌ وفي إِبْطَائِنا سَرَعُ وامرأة أَنَاةٌ: أي ذاتُ تأنٍّ بطيئةُ القيام، قال (٤): رَمَتْهُ أَنَاةٌ مِنْ رَبِيعَةِ عامرٍ … نَؤومُ الضُّحَى في مَأْتَمٍ أيِّ مَأْتَمِ ***

стр. 328

فَعِل، بفتح الفاء وكسر العين ف [أَنِفٌ]: جمل أَنِفٌ: إِذا اشتكَى أنفَه من الخِزامة. ق [أَنِقٌ]: شيءٌ أَنِقٌ مثل أَنِيق: أي حَسَنٌ. *** و [فُعُل]، بضم الفاء والعين ف [أُنُف]: روضة أُنُف: لم يرعَها أحد، وكأس أُنُف: لم يشرب بها أحد قبل ذلك. ومَنْهَل أُنُف. *** و [فعَل]، بكسر الفاء [وفتح العين] (١) ي [الإِنَى]: واحد الآناء، وهي الساعات، يقال: مضى إِنًى من الليل، قال اللّه تعالى: ﴿وَمِنْ آناءِ اَللَّيْلِ فَسَبِّحْ﴾ (٢). وإِنَى الشيءِ: وقتُه، قال اللّه تعالى: ﴿غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ﴾ (٣). *** الزيادة أَفْعُل، بفتح الهمزة وضم العين لا [الآنُك]: الرصاص. قال أعرابي: هذا رصاص آنك، وهو الخالص. و في حديث (٤) النبي ﵇: «مَنِ اسْتَمَعَ إِلى حديث قوم وهم له كارهون صُبَّ في أُذنيه الآنُكُ يومَ القيامة». و في حديث

стр. 329

آخر (١): «مَنْ جَلَس إِلى قَيْنَةٍ لِيَسْتَمِعَ منها صُبَّ في أذنيه الآنُكُ يومَ القِيامة». قال عديُّ بنُ الرِّقاع العامليّ (٢) لرَوْحِ بن زِنْبَاع: تِلْكَ التِّجَارَةُ لَا رَبِحْتَ بِمِثْلِهِا … ذَهَبٌ يُبَاعُ بآنُكٍ وأَبَارِ يعني أنه انتسب في غير اليمن فباع الذهب بالآنُك. و «أَفعُل» في بناء الواحد قليل. وذكر الخليل أنه لم يجد «أَفْعُل» في كلام العرب إِلا جمعاً غير «أَشدّ». وقال أبو بكر: «قد جاء أَذْرُح وأَسْنُمَة، اسمان لموضعين. قال: فإِن قيل: أَذْرُح جمع لم يعرف واحده سمّي به المكان فذلك غير ممكن في أَسْنُمة، لأن أفْعُلَة بالهاء لم يأت جمع شيء البتة». *** فاعِلٌ ف [آنِف]: يقال: جاء آنفاً، أي من قبل، قال اللّه تعالى ﴿قالَ آنِفاً﴾ (٣). *** و [فاعِلَة] بالهاء س [الآنسَة]، من النساء: التي تنبسط وتتحدث. ***

стр. 330

فَعال، بفتح الفاء م [الأَنَام]: الخَلْق، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ﴾ (١). ي [الأَناء]: التأخير، وهو الاسم من آنى أي أَخّر، قال الشاعر: (٢) وآنَيْتُ العَشَاءَ إِلى سُهَيْلٍ … أَوْ الشِّعْرَى فَطَالَ بِي الأَناءُ *** و [فِعال]، بكسر الفاء ب [الإِنَاب] ٣: المسك، قال (٤): تَعُلُّ بالعَنْبَرِ والإِنَابِ كَرْماً تَدَلَّى مِنْ ذُرَى الأَعْنَابِ ث [الإِناث]: جمع أُنثى. ض [الإِناض]، بالضاد معجمة: حَمْل النخل المُدْرِك. ي [الإِناءُ]: معروف. والجمع: آنِيَةٌ، وجمعها: الأَواني. و في الحديث (٥): «نهى النبي ﵇ عن الشُّرْب في أواني الذّهب والفضة». ***

стр. 331

فَعُول ح [أَنُوحٌ]: رجل أَنُوحٌ: كثير الأَنِيح. وفرس أَنُوحٌ: كثير النَّفَس، قال (١): جَرَى ابْنُ لَيْلَى جِرْيَةَ النَّجيحِ جِرْيَةَ لا كَابٍ ولا أَنُوحِ والأَنُوحُ: البخيل أيضاً. ف [أَنُوف]: امرأة أَنُوفٌ: طيبة ريح الأنف. ق [الأَنُوق]: الرحمة، يقال في المثل (٢): «هو أَبْعَدُ من بيض الأَنُوق» لأنها تدع بيضها في أعالي الجبال حيث لا يُنال، قال الكميت (٣): فلا تَجْعَلُوني في رَجَائيَ وُدَّكُم … كَرَاجٍ على بَيْضِ الأَنُوقِ احْتِبَالَها أي صيدها بالحبالة على بيضها. *** فَعِيل ث [الأَنِيث]: ما كان من الحديد غيرَ ذَكَر، يقال: سيف أَنِيث. س [أَنِيسٌ]: يقال: ما بها أَنِيس: أي أحد. والأَنيس: كلُّ ما يُؤْنَسُ به. ض [الأَنِيض]: اللحم الأَنيض، بالضاد

стр. 332

معجمة: النيء لم ينضج، قال زهير: (١) تُلَجْلِجُ مُضْغَةً فيها أَنِيضٌ … أَصَلَّتْ فَهْيَ تَحْتَ الكَشْحِ دَاءُ ق [أَنِيق]: شيء أَنِيق، بالقاف: أي حسن. *** فُعْلىَ، بضم الفاء ث [الأُنثى]: خلاف الذكَر، وجمعُها إِناث وأَنَاثَى. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْأُنْثى بِالْأُنْثى﴾ (٢) قال الفقهاء: تُقاد الأنثى بالذكر والذكر بالأنثى، ولا يلزم ورثتها شيء. و روي عن عليّ ﵇ وجوبُ القصاص على الرجل إِذا قتل امرأة بشرط إِلزام أوليائها نصفَ دية الرجل (٣). وأُنْثَيَا الرجل: معروفتان. و في الحديث (٤) عن النبي ﵇: «في الأُنْثَيَيْن الدِّيَةُ» يعني بيضتي الرجل. ولذلك قيل في العبارة: إِنْ بيضتي الرجل

стр. 333

الإِناثُ من ولده فما رأى فيهما من زيادة أو نقصان كان في إِناث ولده. والأُنْثَيَان: الأُذنان، قال (١): وكُنَّا إِذَا الجَبَّار صَعَّر خَدَّهُ … ضَرَبْنَاهُ تَحْتَ الأُنْثَيَيْنِ على الكَرْدِ الكَرْد: العنق. *** فَعْلان، بكسر الفاء س [إِنْسَانٌ]: هو الإِنْسان. وهو بمعنى النَّاس في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اَلْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ (٢) لأن الإِنسان بمعنى الجنس. وسمِّي إِنساناً لظهوره، من آنَسْتُ الشيءَ: إِذا أبصرتُه، وجمعه أَنَاسِيُّ، وأصله أَنَاسِينُ، مثل سِرْحان وسَرَاحينُ، فأبدل من النون ياء، هذا أحد قولي الفراء. وقوله الآخر: إِنَّ أَنَاسِيّ جمع إِنْسِيّ، وهو قول الأخفش ومحمد بن يزيد، قال: وهو مثل كرسي وكراسيّ. وإِنْسَانُ العين: ناظرها. *** ومن الرباعي فَعْلَلوت، بالفتح ز ر [الأَنْزَرُوت]: هو العنزروت. وهو صمغ يؤتى به من فارس، منه أحمر، ومنه أبيض. وهو يابس في الدرجة الأولى، خاصته أنه يلزق القروح، والجراح، ويسهل البلغم، ويقطع الرطوبة السائلة إِلى العين، وينفع من الرمد. وإِذا أُخذ أوقية عنزروت ومثقال زعفران وسحقا بالماء وطلي بهما الورم الكائن في الرقبة شبه الخنازير حلّله وأزاله. ***

стр. 334

الأفعال فَعَل، بفتح العين، يَفْعِل، بكسرها ت [أَنَتَ]: الأَنِيتُ، بالتاء: الأَنين، أَنَتَ: إِذا أَنَّ. وأَنَتَه: إِذا حسده. ورجل مأنوت: محسود. ح [أَنَحَ] أَنِيحاً، بالحاء: إِذا تأذّى من مرض أَوْ بُهْر [كأنه] (١) يتنحنح ولا يُبِينُ. و ف ي الحديث (٢): رأى عمر رجلاً يأنِحُ ببطنه، فقال: ما هذا؟ فقال: بَرَكةٌ من اللّه، قال: بل هو عذابٌ يعذِّبُكَ اللّه به. ويقال للبخيل أَنُوحٌ. كأنه إِذا سئل الشيء أَنَح. ف [أَنَفْتُ] الرجلَ: إِذا ضربتُ أنفَه. وأَنَفَه الماءُ: إِذا بلغ أنفَه. وبعير مَأْنُوفٌ: يقاد بأنفه. ي [أَنَى] له أن يفعل كذا: أي حان، إِنًى وأَنْياً، قال اللّه تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اَللّهِ﴾ (٣). قال راجز قضاعة (٤): لَقَدْ أَنَى لِشَيْخِنا أَنْ يُذْكَرْ قُضَاعَةَ بنِ مالكِ بن حِمْيَرْ النَّسَبُ المَعْرُوفُ غَيْرُ المُنْكَرْ مَنْ قَالَ قَوْلاً غَيْرَ ذَا تَنَصَّرْ وأَنَى الماءُ: إِذا سخن وانتهى حرّه، قال اللّه تعالى: ﴿وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ (٥)، قال

стр. 335

النابغة (١): وتُخْضَبُ لِحْيَةٌ غَدَرَتْ وخَانَتْ … بِأَحْمَرَ مِنْ نَجِيعِ الجَوْفِ آنِ *** فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحهَا س [أَنِسَ] به أَنَساً. ف [أَنِفَ] الرجلُ من الشيء أَنَفاً وأنَفَةً: إِذا استنكف كأنه شمخ بأنفه. وأَنِف البعيرُ: إِذا اشتكى أَنفَه من الخِزامة. ق [أَنِق]: الأَنَق: الفرَح والإِعجاب بالشيء. *** الزيادة الإِفعال ث [آنَثَت] المرأةُ: إِذا وَلَدَت أنثى. س [آنَسَه]: نقيض أوحشه. وآنَسْتُ الشيءَ: إِذا أبصرتُه، قال اللّه تعالى: ﴿آنَسَ مِنْ جانِبِ اَلطُّورِ ناراً﴾ (٢). وقال الهذليُّ (٣): أَرَاني إِذا ما الصُّبْحُ آنَسْتُ ضوءَه … يُعَاوِدُني قِطْعٌ عليَّ ثَقِيلُ وآنَسْتُ الصوتَ: سمعتُه، قال [الحارث] (٤) بن حِلِّزَةَ (٥):

стр. 336

آنَسَتْ نَبْأَةً وأَفْزَعَها القُ … ... .. نَّاصُ عَصْراً وقَدْ دَنَا الإِمْسَاءُ النبأة: الصوت. وآنَسْتُه: عَلِمْتُه، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً﴾ (١). ض [آنَضْتُ] اللحم: إِذا لم تنضجه. ويقال: إِنّ الإِيناض إِدراكُ حَمْلِ النَّخلة. ف [آنَفَه] فأَنِفَ: إِذا اشتكى منه أنفَه. ق [آنَقَه] الشيءُ: أعجبه. ي [آنَيْت] الشيء: إِذا أخَّرْتُه. و ف ي الحديث (٢): قال النبي ﵇ لرجل: «أما جَمَّعْتَ يا فلان؟ فقال: أما رأيتني جَمَّعْتُ معك؟ قال: رأيتُك آذَيْتَ وآنيتَ» وذلك أنه أتى وهو يخطب يوم الجمعة فتخطَّى رقاب الناس. *** التَّفعيل ب [أَنَّبَه]: إِذا عيَّره وشتمه. ث [أَنَّثَ]: التأنيث نقيض التذكير. س [أَنَّسَه] وآنَسَه بمعنى. ف [أَنَّفت] الشيء: إِذا حَدَّدْتُ طرفَه. *** المفاعلة س [آنَسَه]: من الأُنْس. ***

стр. 337

الافتعال ف [ائتنف]: الائتناف: الاستئناف. *** الاستفعال س [استأنس] به: نقيض استوحش منه. واستأنس الوحشيُّ: إِذا أحسّ إِنسيًّا، قال النابغة (١). كَأَنَّ رَحْلِي وقَدْ زَالَ النَّهَارُ بِنا … بِذي الجَلِيلِ على مُسْتَأنِسٍ وَحَدِ ي عني على ثور وحشي وقد فزع من الإِنس. ووَحَد: أي وحيد. وقوله تعالى: ﴿حَتّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ (٢) أي تستأذنوا فتعلموا أيؤذن لكم أم لا، وهو من آنَسَ الشيءَ: إِذا علمه. ف [اسْتَأْنَفَ]: الشيءَ: إِذا ابتدأه. ي [اسْتَأْنَى] به: أي انتظر. *** التفعّل س [تَأَنَّسَ] به: أي استأنس. ق [تَأَنَّق] الرجل في الشيء، بالقاف: إِذا عمله بإِحكام. وتَأَنِّق فلان في الرّوضة: إِذا وقع فيها معجَباً بها. و في حديث (٣) ابن مسعود: «إِذا وقعتُ في آل حم وقعتُ في روضاتٍ دَمِثاتٍ أَتَأَنَّقُ فيهن» شبَّه السور بالروضات في حسنهن. ي [تأَنَّى] في الأمر: إِذا تمكّث. ***

стр. 338

باب الهمزة والهاء وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العِين ل [أَهْل] الرجل: آلُه، وهم أشياعه وأتباعه وأهل ملّته. ثم كثر استعمال الأهل والآل حتى سمّي بهما أهل بيت الرجل لأنهم أكثر من يتبعه. قال اللّه تعالى: ﴿وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ اِبْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ اَلْحَقُّ﴾ (١) أي قد وعدت أهلي بالسلامة، فرد اللّه تعالى عليه فقال: ﴿يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ (٢) الآية، أي ليس من أهل دينك وولايتك، وهذا قول الجمهور. قال الحسن: كان ابن نوح منافقاً، ولذلك قال نوح: ﴿رَبِّ إِنَّ اِبْنِي مِنْ أَهْلِي﴾. و في الحديث (٣): قيل لأبي بكر ﵁ لمّا استخلف عمر ﵀: «إِنك استخلف على المسلمين فظًّا غليظ القلب، فما اعتذارك عند اللّه؟ فقال: أقول: اللهمَّ إِني ولَّيتُ عليهم خير أهلي في نفسي» أي خير من اتّبعني وأطاعني. ويروى: «خير أهلك» أي من أطاعك واتّبع دينك. وأَهْل بيت الرجل: أقاربه، لأنهم أكثر من يتبعه. وأَهْل الرجل وأهل بيته: امرأته وأزواجه، قال اللّه تعالى: ﴿فَلَمّا قَضى مُوسَى اَلْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ﴾ (٤)، وقال تعالى: ﴿إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ﴾ (٥)، قال أبو إِسحق وغيره من

стр. 339

المفسرين (١): يعني أزواج النبي ﵇، لقوله تعالى: ﴿وَاُذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ (٢). (وقيل: المراد به: عليّ وفاطمة وابناهما ﵃ (٣). وجمع أَهْل: أَهْلُون وآهال. ويقال: أهلاً وسهلاً. قال الأصمعي: أي ائت أهلاً لا غُرَباء وسهلاً لا حَزْناً. ويقال: فلان أَهْل لكذا: أي حقيق به. *** و [فَعْلَة]، بالهاء ل [الأَهْلَة]: الأهل، قال (٤):

стр. 340

وأَهْلَةِ وُدٍّ قَدْ تَبَرَّيْتُ وُدَّهُم … وأَبْلَيتُهم في الحَمْدِ جُهْدِي ونَائِلي *** و [فَعْل]، من المنسوب ل [الأَهْلِي] من الدواب: الذي يألف المنازل. والأهْلِي من الأشجار: الذي يغرس في البيوت والبساتين. *** فُعْلَة، بضم الفاء ب [أُهْبَة]: يقال: خذ أُهْبَة الأمر: أي عُدَّته. *** فَعَل، بفتح الفاء والعين ب [الأَهَب]: جمع إِهاب. *** و [فَعَلة]، بالهاء ر [الأَهَرَة]: متاع البيت. *** فَعِل، بكسر العين ل [أَهِل]: منزل أَهِلٌ (١): به أهلُه. *** الزيادة فِعال، بكسر الفاء ب [الإِهَاب]: كل جلد. وقيل: هو الجلد قبل أن يدبغ.

стр. 341

و في الحديث (١): قال النبي ﵇: «لا تَنْتَفِعُوا من المَيْتَةِ بإِهَابٍ». قال عمر وعائشة وابن عمر وأحمد بن حنبل ومن وافقهم: لا يطهر جلد الميتة بالدِّباغ (٢)، لهذا الخبر. وروي ذلك عن مالك، وهو قول زيد بن علي. وعند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي: يطهر بالدباغ، لِما رَوَى ابن عباس عن النبي ﵇ (٣) «أيُّما إِهابٍ دُبِغَ فقد طَهُرَ»، ولِما رَوَى (٤) أنه ﵇ مرّ بمَيْتَةٍ فقال: «هلا انْتَفَعْتُم بإِهابها» (٥). ن [الإِهان]: عود عِذْق النّخلة، وهو العُرْجُون، وجمعه أُهُنٌ. *** و [فِعالة]، بالهاء ل [الإِهالة] ٦: الوَدَك.

стр. 342

وعن أبي زيد: الإِهَالة: كل شيء من الأدهان كالزيت ودهن السمسم. وعن الأصمعي: يقال (١): «أنا منه كَحَاقِنِ الإِهالة»: أي أنا عالم به؛ لأنَّ حاقِنَ الإِهالة لا يحقِنُها حتى ينظر إِليها ويتفقّدها. ق ال ابن الأعرابي: إِنما قيل: صحراء الإِهالة (٢)، لسرعة سِمَن المال فيها. *** فَيْعُلان، بفتح الفاء وضم العين ق [الأَيْهُقَان]، بالقاف: الجِرْجِير البرّيّ. ***

стр. 343

الأفعال فَعَل، بفتح العين، يَفْعُلٍ، بضمها وكسرها أيضاً ل [أَهَلَ] الرجل أُهولاً: إِذا تزوَّج، يأهُل ويأهِل. بضم الهاء وكسرها لغتان. قال الكسائي: ويقال: أَهَلْتُ بالرجل: إِذا أَنِسْتَ به. والآهل من الدواب: الذي يألف المنازل. *** الزيادة الإِفعال ل [آهَلَ]: قال أبو زيد (١): يقال: آهَلَك اللّه في الجنة إِيهالاً: أي أدخلكها وزَوَّجَكَ فيها. *** التفعيل ل [أَهَّلَه] اللّه تعالى للخير: أي جعله له أهلاً. *** الاستفعال ل [اسْتَأْهَل] الرجلُ: إِذا أكل الإِهالةَ، قال (٢): ل ا بَلْ كُلِي يا مَيُّ واسْتَأْهِلِي … إِنَّ الَّذِي أَنْفَقْتِ من ماَلِيَهْ ولا يقال: فلان مستأهل لكذا، إِنما يقال: أَهْلٌ لكذا. *** التفعُّل ب [تَأَهَّبَ] للأمر: أي استعدّ له. ل [تَأَهَّلَ]: أي تزوّج.

стр. 344

باب الهمزة والواو وما بعدهما الأسماء فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [أَوْب]: يقال: جاؤوا من كل أَوْب: أي من كل وجهةٍ (١). كأنه: من كل مرجع، من قولهم: آب: إِذا رجع. د [أَوْد]: حيّ من اليمن (٢). وهم ولد أَوْدِ بنِ الصَّعْبِ بنِ سَعْد العَشِيرة بن مَذْحج. منهم الأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ الشاعر، واسمه صَلَاءَةُ بن عمرو بن مالك بن الحارث بن عَوْفِ بن مُنَبِّه بن أَوْد (٣)، وهو القائل (٤):

стр. 345

نحن أَوْدٌ ولأَوْدٍ سُنَّةٌ … شَرَفٌ ليس لَهُمْ عَنْهُ قَصَارُ وأَوْد: موضع بالبادية. س [أَوْس]: الذئب. وتصغيره أُوَيْس، قال (١): ما فَعَلَ اليَوْمَ أُوَيْسٌ في الغَنَمْ؟ وأَوْس: من أسماء الرجال. والأَوْس: أحد قبيلي الأنصار، وهما الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة [العنقاء بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد السفر بن الأزد قاله الأشعري] (٢). ق [الأَوْق] بالقاف: الثِّقَل. يقال: ألقى عليَّ أَوْقَه: أي ثِقَلَه. ل [أَوْل]: ماء كان به يوم للعرب، قال جميل (٣): ونَحْنُ مَنَعْنَا يَوْمَ أَوْلٍ ذِمَارَنا … ويَوْمَ أُفَيٍّ والأسِنَّةُ تَرْعُفُ

стр. 346

ن [أَوْن] الأَوْنان: العِدْلان. واحدهما أَوْن. والأوْن: الخُرْج. هـ [أَوْهِ]: كلمة تَحَزُّن، قال (١): فَأَوْهِ مِنَ الذِّكْرَى إِذَا ما ذَكَرْتُها … ومِنْ بُعْدِ أَرْضٍ بَيْنَنَا وسَمَاءِ *** و [فُعْل]، بضم الفاء ب [الأُوب]: لغة في الأَوْب. د [أُود]: موضع بالبادية. *** و [فُعْل] من المنسوب، بالهاء [الأُوقيَّة]، بالقاف: وزن أربعين درهماً (٢). ***

стр. 347

فَعَل، بفتح الفاء والعين د [الأَوَد]: العَوَج. *** الزيادة أفْعَلُ، بالفتح ل [الأَوَّل]: خلاف الآخر، قال اللّه تعالى: ﴿هُوَ اَلْأَوَّلُ وَاَلْآخِرُ﴾ (١). *** و [أَفْعَل]، من اللفيف ي [آوي]: ابن آوَى: معروف. وقال الخليل: لا يصرف على كل حال. *** مَفْعَل، بالفتح ي [المَأْوى]: مكان كل شيء، قال اللّه تعالى: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ اَلْمَأْوى﴾ (٢). ***

стр. 348

مُفَعَّل، بفتح العين مشددة م [المُؤَوَّم]: العظيم الرأس. *** فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ب [الأَوَّاب]: التَّوَّاب، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّهُ أَوّابٌ﴾ (١). هـ [الأَوَّاه]: الدَّعَّاء، وقيل: الفقيه، وقيل: المؤمن، بلغة الحبشة، وقيل: الرحيم، من التأوُّه والتَّضَرُّع شفقاً وفرقاً ولزوماً للطاعة، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوّاهٌ﴾ (٢). *** فَعَال، بالتخفيف ن [الأَوَان]: الحين. والجمع آوِنَةٌ، مثل زمان وأَزْمِنَة، وأصله: أَأْوِنة، بهمزتين (٣) قال: (٤) هذَا أَوَانُ الشَّدِّ فَاشْتَدِّي زِيَمْ *** و [فُعَال]، بضم الفاء ر [الأُوَار]: شدة حرّ النار والشمس.

стр. 349

والأُوَار: العطش، قال (١): والنَّارُ لا تَشْفِي مِنَ الأُوَارِ م [الأُوَام]: حر العطش. *** و [فُعَالة]، بالهاء ر [أُوَارة]: اسم موضع (٢) حَرَّق به عمرو ابن هند الملك اللخمي مائة رجل من تميم. *** فِعَال، بكسر الفاء ن [الإِوَان]، والإِيوان: بناء يبنى طولاً ويُعْجَم (٣) وهو أعجمي. *** فُعْلى، بضم الفاء ل [الأُولى]: نقيض الأُخرى. ***

стр. 350

الأفعال فعَل، بفتح العين، يفعلُ، بضمها ب [آبَ]: إِذا رجع، أَوْباً وإِياباً ومآباً، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿فَمَنْ شاءَ اِتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً﴾ (٢). والأوّاب: التوّاب، لأنه رجع عن المعاصي (٣). وآبَتِ الشمس: إِذا غابت. و عن عليّ أن النبي ﵇ قال: (٤) «شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى آبتِ الشمسُ، مَلأَ اللّه قُلُوبَهم وقُبُورَهم ناراً» يعني صلاة العصر. وقد ذكرنا أقوالَ العلماء فيها واختلافَهم في باب الواو والسين. وآبَتْ يد الرامي إِلى سهمه عند النَّزْع في القوس، أَوْباً. ويقال: أُبْتُ إِلى بني فلان: إِذا أتيتُهم ليلاً. وأصل آبَ: أَوَبَ يَأْوُب، بتحريك الواو، فأبدلت الواو ألفاً في الماضي وألقيت حركتها على الهمزة في المستقبل. وكذلك نحوه من معتل العين مثل: جاد وقال. ومن الياء مثل: آد يئيد: إِذا اشتد، وباع وسار. د [آدَه] الأمرُ أَوْداً: إِذا أثقله، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما﴾ (٥) أي لا يثقله، وقال (٦):

стр. 351

أل ا تِلْكَ سَلْمَى اليوم بُتَّ جَدِيدُها … وضَنَّتْ وما كانَ النَّوَالُ يَؤُودُها والأَوْد: العطف، يقال: أُدْتُه: إِذا عطفتُه. س [آسَ]: الأَوْس: العطية، يقال: آسَه: إِذا أعطاه. ف [آفَ]: شيء مَؤُوف: أصابته آفة. ق [آقَ] على الشيء أوقاً: إِذا اطّلع. ل [آلَ] مآلاً: إِذا رجع. وآل العسلُ وغيره أَوْلاً وأُوُولاً: إِذْ خَثُر. وأُلْتُ الشيء أَوْلاً: إِذا أصلحته. وآلَ الأمير الرعيّة: أي ساسها، إِيالةً. ي قال: فلان حسَن الإِيالة: أي السياسة. و في الحديث (١): قال عمر: «قد أُلْنا وإِيلَ علينا». ن [آنَ]: الأَوْن: الرِّفْق في المشي. يقال: أُنْتُ أَوْناً. والأَوْن أيضاً: الدَّعَة والسكون. *** فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ي [أَوَى] الإِنسان وغيره إِلى مكانه أُويّاً، قال اللّه تعالى: ﴿فَأْوُوا إِلَى اَلْكَهْفِ﴾ (٢). وطير أُوِيٌّ: أي مجتمعة. ويقال: أَوَيْتُ لفلان: أي رتبتُ له، مَأْوِيةً، قال الشاعر (٣): ولو أَنَّنِي اسْتَأْوَيْنُه ما أَوَى لِيَا

стр. 352

ويقال أيضاً: أَوَى أَيَّةً، وأصلها أَوْيَة، فأدغمت، قال: (١) أَرَاني ولا كُفْرانَ لِلَّهِ أَيَّةً … لِنَفْسِي لَقَدْ طَالَبْتُ غَيْرَ مُنِيلِ أَيَّةً لنفسي: أي رحمة لنفسي *** الزيادة الإِفعال ي [آواه] إِيواءً: قال اللّه تعالى: ﴿وَفَصِيلَتِهِ اَلَّتِي تُؤْوِيهِ﴾ (٢). *** التفعيل ب [أَوَّبَ]: التَّأْويب: سير النهار. التأويب: التسبيح، قال اللّه تعالى: ﴿يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ (٣) أي سَبِّحي (٤). ق [أَوَّقَه]، بالقاف: إِذا قلَّل طعامه، قال: (٥) عَزَّ على عَمِّكِ أَنْ تُؤَوَّقي … أو أَنْ تَبِيتي لَيْلَةً لم تُغْبَقي ل [أَوَّلَ] الحديث: إِذا فسَّره، قال اللّه تعالى: ﴿وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّهُ وَاَلرّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ﴾ (٦).

стр. 353

قال الحسن: (١) لا يعلم تأويله إِلا اللّه دون غيره. و ﴿اَلرّاسِخُونَ﴾ على قوله: مبتدأ و ﴿(يَقُولُونَ)﴾: خبره. و قال ابن عباس: ﴿وَاَلرّاسِخُونَ﴾ عطف على اسم اللّه تعالى، وهم داخلون في الاستثناء. و ﴿يَقُولُونَ﴾ على قوله في موضع الحال، أي قائلين. قال ابن عباس: أنا ممن يعلم تأويله. وهذا أَوْلَى، لأن اللّه تعالى مدحهم بالرسوخ في العلم، ولو لم يعلموا لم يمدحهم لأنهم جهّال، ولأنه لا فائدة في إِنزال شيء من القرآن لا يُعلم تأويله، ولا يتعبّد اللّه خلْقه بما لا يعلمونه. ن [أَوَّنَ] الحمار: إِذا شرب فامتلأ بطنه فصارت خاصرتاه مثل الأَوْنَيْن، وهما العدْلَان، قال رؤبة: (٢) وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصاً رَبَّ الفَلَقْ سِرّاً وقَدْ أَوَّنَ تَأْوينَ العُقُقْ جمع عَقُوق، وهي الحامل من الأفراس. هـ [أَوَّهَ]: إِذا قال: أَوْهِ. *** الافتعال ب [ائْتَابَ]: قال بعضهم: يقال: ائتابَ بمعنى آبَ. قال (٣): ومن يَتَّق فإِنَّ اللّهَ مَعْهُ … ورِزْقُ اللّهِ مُؤْتَابٌ وغَادِي أي آئب بالعشي وغاد بالغدوّ. وأصل ائتاب ائتوَب يأتَوِب: ائتِوَاباً فهو مُؤْتَوِب، فأبدلت الواو ألفاً في الفعل واسم الفاعل والمفعول وياءً في المصدر. وكذلك نحوه من معتل العين، مثل احتاج واعتاض عوضاً، ومن الياء مثل: ابتاع وارتاب.

стр. 354

ل [ائْتَالَه]: بمعنى آلَه: أي أصلحه، قال لبيد (١): ب مُؤَتَّرٍ تَأْتالُهُ إِبْهَامُها *** الاستفعال س [استآسه]: أي استعطاه. والمُسْتَئيس: المستعطي. وأصل اسْتَآسَهُ: اسْتَأْوَس يَسْتَأْوِسُ اسْتِئْواساً فهو مُسْتَأْوِسٌ. فجعلت حركة الواو على الهمزة وأبدلت الواو ألفاً في الماضي واسم المفعول وياء في المستقبل واسم الفاعل. ورُدَّ المصدر إِلى استئاسة. وكذلك نحوه من معتل العين مثل: استجاب استجابة واستقام استقامة، ومن الياء استبان استبانة واستخار استخارة. *** الانفعال د [انآدَ]: إِذا انحنى، قال: (٢) لم يَكُ يَنْآدُ فأَمْسَى انآدا وأصل انآد: انأَوَد ينأَوِد انئواداً فهو منأَوِد. فأبدلت الواو ألفاً في الفعل واسم الفاعل وياء في المصدر. وكذلك نحوه من معتل العين مثل: انجاب وانقاد، ومن الياء مثل انساح وانقاس. *** التفعّل ب [تَأَوَّبَه] همٌّ: إِذا آبه.

стр. 355

وتأَوَّب إِلى فلان: إِذا أتاه ليلاً. د [تأَوَّد] الشيء: إِذا تثنّى وتمايل، قال عنترة (١): خَوْدٌ إِذا دَرَجَ القِصَارُ تَأَوَّدَتْ … بأَقَبَّ مُضْطَمِرِ الوِشَاحِ مُقَوَّمِ ل [تأَوَّل] الآية والحديث. هـ [تأَوَّه]: إِذا قال أَوْهِ، قال: ولَرُبَّما ابْتَسَمَ الحَلِيمُ مِنَ الأَذَى … وفُؤادُهُ مِنْ حَرِّهِ يَتَأوَّهُ ي [تأَوَّى]: التأَوِّي: التجمُّع، تأوَّت الطير: تجمّعت. ***
следующие страницы →