و سلم عليه: من السلام، قال اللّه تعالى: ﴿فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ﴾ (١).
قيل: أي سلموا ليسلم بعضكم على بعض، كقوله: ﴿فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (٢). وقيل: هو في الداخل بيتاً ليس فيه أحد، يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
وسلّم في الصلاة، و
في الحديث (٣):
«م فتاح الصلاة الطهور وإِحرامها التكبير وتحليلها التسليم». قال الشافعي:
التسليم فرض، ولا يجوز الخروج من الصلاة إِلا به. والواجب التسليمة الأولى عنده. وقال أبو حنيفة وأصحابه: لا يجب ويجوز الخروج من الصلاة بغيره مما ينافي الصلاة.
و
[التسلية]: سلاّه من الهمّ: أي أسلاه.
***
المفاعَلة
م
[المسالمة]: المصالحة، و
في حديث (٤) النبي ﵇: «وإِنَّ سِلْمَ المؤمنين واحدٌ، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل اللّه إِلا على سواء».
***
الافتعال
ب
[الاستلاب]: استلب الشيءَ: أي سلبه.
стр. 3047
م
[الاستلام]: استلم الحجرَ: إِذا لمسه بيده أو قبّله، مأخوذ من السلام.
همزة
[الاستلاء]: استلأ السمنَ، مهموز:
أي اتخذه.
***
الانفعال
ب
[الانسلاب]: انسلبت الناقة: إِذا أسرعت في سيرها.
خ
[الانسلاخ]: انسلخ النهار من الليل.
و انسلخ الشهر: إِذا مضى، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِذَا اِنْسَلَخَ اَلْأَشْهُرُ اَلْحُرُمُ﴾ (١).
ع
[الانسلاع]: انسلع: أي انشق، قال (٢):
من بارئ حِيْصَ ودامٍ مُنْسَلِعْ
ك
[الانسلاك]: سلكه فانسلك.
و
[الانسلاء]: انسلى عنه الهمُّ: أي انكشف.
***
стр. 3048
الاستفعال
ف
[الاستسلاف]: استسلفه: أي ط لب منه السلف، و
في الحديث (١):
«استسلف النبي ﵇ بكراً فقضاه من الصدقة». قال مالك والشافعي: يجوز قرض الحيوان إِلا الإِماء، وقال أصحاب الشافعي: يجوز قرض الأمة التي لا يحل للمستقرض وطؤها كأخته من الرضاعة، فإِن كانت ممن يجوز وطؤها فلا. وقال أبو حنيفة ومن وافقه: لا يجوز قرض الحيوان.
م
[الاستسلام]: استسلم لأمر اللّه تعالى:
أي انقاد.
***
التَّفَعُّل
ب
[التَّسَلُّب]: تسلبت المرأة على الميت:
أي لبست السِّلاب، ومنه
الحديث (٢):
«تسلَّبي ثلاثاً ثم اصنعي ما شئت»
ج
[التَّسَلُّج]: حكى بعضهم: تسلّج الشراب: إِذا لَجَّ في شربه.
ح
[التَّسَلُّح]: تسلَّح: إِذا لبس السلاح.
خ
[التسلُّخ]: تسلَّخ جلدُه: إِذا تقشَّر من داء.
[التسلُّط]: سلَّطه عليه فتسلَّط.
стр. 3049
غ
[التَّسَلُّغ]: تسلَّغ عقبه: أي تشقَّق.
ف
[التسلُّف]: تسلَّف منه: أي استسلف.
ق
[التَّسَلُّق]: تسلّق الحائطَ: إِذا تسوَّره.
م
[التَّسَلُّم]: تسلّم الشيءَ: إِذا أخذه.
و تسلم، من السَّلَم: أي استسلم، و
في حديث (١) النبي ﵇: «من تسلم في شيء فلا يصرفه إِلى غيره».
قيل: هو أن يستسلم الرجل في بُرٍّ فيقول المسلم: لم أجد بُرّاً فخذ مني تمراً أو زبيباً ونحوه.
و
[التَّسَلّي]: تسلّى عنه الهمُّ: أي انكشف، قال امرؤ القيس (٢):
تسلَّتْ عَماياتُ الرجالِ عن الصِّبا … وليس فؤادي عن هواك بِمُنْسَلِ
***
التفاعل
م
[التسالم]: التصالح.
***
стр. 3050
الافْعِنْلال
طح
[الاسْلِنْطاح]: اسْلَنْطح، بالحاء:
إِذا طال وعرض. والنون فيه زائدة.
***
الافْعِلاَّل
حب
[الاسْلِحْبَاب]: المُسْلَحِبُّ، بالحاء:
المستقيم. يقال: طريق مُسْلَحِبٌّ.
هم
[الاسْلِهْمَام]: اسْلَهَمَّ: إِذا تغير لونه ورائحته.
***
стр. 3051
باب السين والميم وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[السَّمْتُ]: الهدي والقصد، يقال: ما أحسن سمته.
ولم يأت في هذا الباب باء.
ج
[السَّمْجُ]: السَّمْج: وهو القبيح، يقال: رجل سَمْجٌ.
ويقال: السَّمْج: اللينُ الرخوُ العظام.
ح
[السَّمْحُ]: الجواد. رجل سَمْح وقوم سُمَحَاء.
ع
[السَّمْع]: الأذن. وأصله مصدر؛ والجميع: الأسماع، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلسَّمْعَ وَاَلْبَصَرَ وَاَلْفُؤادَ كُلُّ أُولائِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً﴾ (١). وقوله تعالى:
﴿وَعَلى سَمْعِهِمْ﴾ (٢). ولم يقل:
أسماعهم، لأنه مصدر في الأصل. وقيل التقدير على مواضع سمعهم. وقيل: هو واحد يؤدي عن الجميع، كقوله (٣):
كلوا في نصفِ بطنكم تعيشوا … فإِن زمانكم زمنٌ خميص
стр. 3052
وكقوله (١):
بها جِيَفُ الحسرى فأما عظامها … فبيض وأما جلدُها فصليب
ك
[سَمْكُ]: البيت: ارتفاعه.
ن
[السَّمْن]: معروف، وهو حار رطب مقوٍّ للجسم، قال امرؤ القيس (٢):
فتملأ بيتنا أقِطاً وسمناً … وحسبُك من غنىً شِبعٌ ورِيُّ
***
و [فُعْلة]، بضم الفاء بالهاء.
ر
[السُّمْرة]: لون الأسمر.
ع
[السُّمْعَةُ]: يقال: فعل ذلك رياءً وسُمعة: إِذا فعله لأن يُرى ويُسمعَ به.
وقد تكون السُّمْعَة اسماً لما يُسمّع به من طعام وغيره.
ن
[السُّمْنَة]: دواء تُسمَّن به المرأة.
***
فِعْل، بكسر الفاء
ط
[السِّمْط]: القلادة، وجمعها: سُموط.
ويقال: إِنْ السِّمط: معاليق السرج من السّيور.
ع
[السِّمْع]: ولد الضبع من الذئب، قال:
اترك صيد الذئب والسِّمْعِ الأزل
стр. 3053
و السِّمْع: الذكر الجميل، يقال: ذهب سِمْعُه في الناس.
ويقال: اللهمَّ سِمْعاً لا بَلغاً. يقوله الرجل إِذا سمع خبراً لا يعجبه: أي يسمع به ولا يَتِمُّ.
و
[السِّمْو]: الاسم: كلمة تدل على المسمى دلالة إِشارة. وقد قال من لا يعرف اللغة (١): إِنْ الاسم ذاتُ المسمى واللفظ التسمية. وذلك لا يصح، لأنه لو كان أسماء الذوات هي الذوات لكانت أسماء الأفعال هي الأفعال ولكان من قال: النارَ، احترق فمه. وقد قال اللّه تعالى: ﴿وَلِلّهِ اَلْأَسْماءُ اَلْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها﴾ (٢). فأضاف الأسماء إِلى نفسه، والمضاف غير المضاف إِليه، ولا يجوز إِضافة الشيء إِلى نفسه. وقال تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم حذفت الهمزة في اللفظ للوصل، فأما حذفها من الخط فقال الأخفش: لأنها ليست في اللفظ. وقال الفراء: حذفت لكثرة الاستعمال. وقيل: حذفت لأن الأصل في اسم سِمٌ وسَمٌ، قال (٣):
بسم اللّه في كل سورة سِمُه
ويعلم الغيب ولسنا نعلمه
وأصل بسْم: بسِم وبسُم، بكسر السين وضمها فحذفت الكسرة والضمة استخفافاً.
والاسم في العربية: ما حَسُن دخول الألف واللام عليه والتنوين والإِضافة والتثنية والجمع والتصغير.
وأصل اسم: سِمْو فجعلت ألف الوصل في أوله عوضاً من الواو الذاهبة من آخره، واشتقاقه من السُّمو وهو
стр. 3054
العلو. والدليل على أن أصله سُمو أن تصغيره: سُمَي وجمعه: أسماء والفعل منه: سَمَيْت. قال اللّه تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى اَلْمَلائِكَةِ﴾ (١).
قال ابن عباس: أي جمع أسماء الأشياء ﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾: أي عرض للمسمَّيْن.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ر
[السَّمَرُ]: الحديث في الليل.
ويقال: لا آتيك السَّمَر والقمر.
فالسمر: سواد الليل.
ك
[السَّمَك]: جمع: سمكة من صيد البحر.
ل
[السَّمَل]: الثوب الخَلَق.
والسَّمَل: الماء القليل يبقى في الحوض وجمعه أسمال.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
ك
[السَّمَكة]: واحدة السمك.
السَّمَكة: منزل من منازل القمر.
ل
[السَّمَلة]: واحدة السَّمَل من الماء (٢).
***
[فَعُل]، بضم العين
ر
[السَّمُرُ] من العضاه: واحدتها سَمُرة، بالهاء، وبها سمّي الرجل سَمُرة.
***
стр. 3055
و [فَعِلٌ]، بكسر العين
ج
[السَّمِج]: القبيح، وجمعه: سِماج.
***
الزيادة
أفْعَل، بالفتح
ر
[الأسْمَر]: الأسْمَران: الرمحُ والماءُ.
***
مَفْعَل، بالفتح
ع
[المَسْمَع]: يقال: هو مني بمرأىً ومَسْمَع: أي بحيث أراه وأسمع كلامه.
***
و [مِفْعَل]، بكسر الميم
ع
[المِسْمَع]: خَرْق الأذن.
ومِسْمَع: من أسماء الرجال.
والمِسْمَع: عروة تكون في وسط الغَرْب يجعل فيها حبل لتعتدل، قال (١):
ونَعْدِل ذا الميل إِنْ رامنا … كما يُعدَل الغربُ بالمِسْمَع
***
مِفْعال
ح
[المِسْماح]: رجل مِسْماح: أي جواد.
وقوم مساميح، قال (٢):
غلب المساميحَ الوليدُ سماحةً … وكفى قريشَ المعضلات وسادها
стр. 3056
ر
[المِسْمار]: معروف.
ك
[المِسْماك]: عود يُسْمك به البيت من الشَّعَر: أي يرفع.
***
فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ح
[السَّمّاح]: الكثير السماحة.
ك
[السّمّاك]: الذي يبيع السمك.
***
ل
[السَّمَّال]: بنو سَمَّال (١): حي من العرب.
ن
[السَّمَّان]: الذي يبيع السمن.
***
و [فُعّال]، بضم الفاء
ق
[السُّمَّاق]: شجرة لها عناقيد، حبها أحمر تأتي وقت العنب، تسمى باليمن:
الشرر، وهي باردة في الدرجة الثانية، يابسة في الثالثة. إِذا دق ورقها وجعل على القروح خفف مِدتها، وإِذا شرب عصير ورقها نفع من قروح الأمعاء، وإِذا رش حبها بخلٍّ وغُم أياماً وجفف في الظل ثم سحق واستعمل قوّى المعدة ونفع من الإِسهال والقيء، وسكّن حرارة الكبد، وإِذا سحق مع كمون وشرب بماء بارد قطع القيء، وإِذا سحق مع العسل أبرأ سُلاق الفم، وإِذا مضمض بماء طبيخه شدّ اللثة، وإِذا أنقع واكتحل بمائه أذهب حكة العين واحتراقها.
***
стр. 3057
فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة
هـ
[السُّمَّة]: يقال: جرى فلان جري السُّمَّة، وهو الباطل.
فُعَّلَى، بزيادة ألف
هـ
[السُّمَّهَى]: الهواء بين الأرض والسماء.
والسُّمَّهى: الكذب.
ويقال: ذهب في السُّمَّهى: أي في الباطل.
وذهبت إِبلهم السُّمَّهى: إِذا تفرقت.
***
فُعَّيْلَى، بزيادة ياء
هـ
[السُّمَّيْهى]: الباطل.
***
فاعل
ر
[السامر]: القوم السمَّار، قال اللّه تعالى: ﴿بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ﴾ (١).
ويقال: السامر أيضاً: المكان تجتمع فيه السمار، قال (٢):
وسامرٍ طال لهم فيه السمر
ط
[السامط]: لبن سامط: أي حامض.
стр. 3058
وقيل: السامط: اللبن الذي ذهب عنه حلاوة الحلب ولم يتغير طعمه.
***
و [فاعلة]، بالهاء
ع
[السامعة]: الأذن.
***
ومن المنسوب
ر
[السامِريُّ]: رجل من بني إِسرائيل من بطنٍ منهم، يقال لهم: السامرة وهم معروفون بالشام، قال اللّه تعالى:
﴿فَكَذلِكَ أَلْقَى اَلسّامِرِيُّ﴾ (١).
(الطبري: اسمه موسى بن ظفر من عُظماء بني إِسرائيل.
الصغاني: وهو الأشهر منسوب إِلى موضع لهم.
السجاوندي: إِلى سامرة قرية.
قتادة: قبيلة.
الصغاني: قوم من اليهود يخالفونهم في بعض دينهم.
ابن جبير: كان من كرمان.
الصغاني: كان عِلجاً منها) (٢).
***
فَعَال، بفتح الفاء
ح
[السَّماح]: السماحة.
د
[السَّماد]: السرجين، والتراب يصلح به الزرع.
стр. 3059
ر
[السَّمَار]: اللبن الرقيق، قال (١).
نولّيها الصريحَ إِذا شتونا … على علاّتها وتلي السَّمارا
ع
[السَّمَاع]: السمع.
و السَّمَاع: كل صوت يستحسنه السامع، قال عدي بن زيد (٢):
إِنْ همي في سَماع وأَذن
والسَّماع: ما سمع به فشاع، يقال:
هذا حسن في السماع.
وسماعِ مبني على الكسر بمعنى اسمع، قال (٣):
ومويلك زمع الكلاب تسبني … فسماعِ أستاهُ الكلابِ سماعِ
و
[السماء]: معروفة، وجمعها:
سموات وسماءات، قال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ اِسْتَوى إِلَى اَلسَّماءِ فَسَوّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ (٤). قال بعضهم: لفظ السماء لفظ الواحد ومعناها الجمع، والسماء: جمع الجمع. وقال الأخفش ومحمد بن يزيد: واحدة السماء:
سماوة. وقال الزجاج: واحد السماء سماء. وقوله : ﴿اَلسَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ (٥)، ولم يقل منفطرة. قال الخليل:
هو كما يقال: دجاجة مُعْضِل، يريد على السبب. وقيل: التذكير على معنى السقف. وقال الفراء: السماء يؤنث
стр. 3060
ويذكر وأنشد (١):
فلو رفع السماءُ إِليه قوماً … لحقنا بالنجوم مع السحاب
وقيل: إِنْ كل اسم مؤنث لا علامة فيه للتأنيث يجوز تذكيره، كالسماء والأرض والشمس والنار والقوس والقدر والحرب ونحو ذلك.
والسماء: كل ما علاك فأظلك، وهو مذكر، ومنه سماء البيت: وهو سقفه.
والسماء: السحاب، قال اللّه تعالى:
﴿وَأَنْزَلْنا مِنَ اَلسَّماءِ ماءً طَهُوراً﴾ (٢):
أي من السحاب.
والسماء: المطر لنزوله من السحاب، وجمعه: أسمية وسُمي، قال حسان (٣):
ديارٌ لابنةِ الحسحاسِ قفرٌ … تعفِّيها الروامسُ والسماءُ
ويسمون الكلأ: سماءً لكونه من المطر. يقولون: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم: أي المطر والكلأ، قال (٤):
إِذا نزل السماءُ بأرض قومٍ … رعيناه وإِنْ كانوا غِضابا
غضاب، بكسر الغين: جمع غاضب
стр. 3061
و بفتحها بغير تنوين جمع: غضبان.
وقال آخر (١):
تلفُّه الرياحُ والسُّمِيُّ
وكلُّ عال مُطِلّ: سماء، ومنه سماء الفرس وهو ظهره، قال (٢):
وأصفَر كالدينارِ أمّا سماؤه … فريّا وأمّا أرضُه فَمُحولُ
***
و [فَعَالة]، بالهاء
و
[سماوةُ] كلِّ شيء شخصُه، قال (٣):
سماوة الهلالِ حتى احقوقفا
وسماوة البيت: سقفه.
والسَّماوة: اسم موضع بالبادية (٤).
***
فُعَال، بالضم
ر
[سُمَار]: اسم موضع (٥).
ق
[سُماق]: يقال: كذب سُماق: أي خالص.
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
خ
[السِّماخ]: لغة في الصِّماخ (٦).
стр. 3062
ط
[السِّماط]: الصف من الناس ومن النخل.
ك
[السِّماك]: السِّماكان: نجمان، أحدهما: السماك الأعزل من منازل القمر من برج الميزان، والثاني: السماك الرَّامح قدّامه نجم يقال: هو رمحه وليس من منازل القمر.
والسِّماك: ما يسمَك به حائط أو سقف.
***
فَعِيل
ج
[السميج]: القبيح.
ر
[السَّمير]: يقال: لا أفعل ذلك ما سَمَر ابنا سمير: أي أبداً. يقال: سمير:
الدهر وابناه: الليل والنهار.
وابنا سمير وجالس طريقان (١).
ط
[السَّميط]: الآجرّ القائم بعضُه فوقَ بعض.
[السَّميط]: نعل لا رُقْعَةَ فيها.
ع
[السميع]: السامع، قال اللّه تعالى:
﴿فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً﴾ (٢): أي حيّاً لا آفة به يدرك المسموعات والمرئيات.
واللّه تعالى ﴿هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ﴾ وهو من صفات اللّه تعالى لذاته، ومعناه: العالِم.
стр. 3063
السَّميع: المستمع، قال عمرو بن معدي كرب (١):
أمن ريحانة الداعي السميع … يؤرقني وأصحابي هجوع
يعني: ريحانة أخته وهي أم دريد بن الصمة وكانت أُسِرَت.
ق
[السَّميق]: السميقان في النير:
خشبتان قد لُوقيَ بين طرفيهما تحت غبب الثورِ ورُبطا بحبل.
ن
[السَّمين]: نقيض المهزول.
و
[سَمِيُّ] الرجل: الذي يسمى باسمه، قال اللّه تعالى: ﴿بِغُلامٍ اِسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ (٢): أي لم يسم أحد قبله يحيى.
وقيل: ﴿سَمِيًّا﴾: أي مثلاً، وكذلك يفسر قوله تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ (٣):
أي هل تعلم له مثلاً. وقيل: معناه: هل تعلم من سُمي باسمه الذي هو اللّه.
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
ل
[السميلة]: العين المفقوءة.
***
فُعَالَى، بضم الفاء
ن
[السُّمانى]: ضرب من الطير، واحدته وجمعه سواء. ويقال: واحدته سماناة، بالهاء.
***
стр. 3064
فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ر
[السَّمراء]: الحنطة.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
ع
[سَمْعان]: من أسماء الرجال.
***
الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
حج
[السَّمَحَج]،
بالحاء قبل الجيم: الأتان الطويلة الظهر، ولا يوصف به الحمار، قال أبو ذؤيب (١):
أكل الجميم وطاوعتْه سَمْحَجٌ … مثلُ القناة وأزعلتْهُ الأمرُعُ
هج
[السَّمْهج]: لبن سَمْهَجٌ: إِذا كان حلواً دسِماً.
قد
[السَّمْقَدُ]: المكان المستوي.
سق
[السَّمْسَق]: الياسمين.
لق
[السَّمْلَقُ] في الأرضِ: الأجرد المستوي.
والسَّمْلَق: العجوز السيئة الخُلُق.
***
ومن المنسوب، بالهاء
هر
[السَّمْهريَّة]: الرماح الصِّلاب.
***
стр. 3065
فُعْلول، بالضم
لخ
[السُّمْلوخ]: السَّماليخ، بالخاء معجمة: أماسيحُ النصيِّ (١)، واحدها:
سُمْلوخ.
***
فِعْلال، بكسر الفاء
حج
[السِّمْحَاج]: السَّمْحَج من الأتن.
سر
[السِّمْسَار]: الذي يبيع للناس سِلَعهم.
حق
[السِّمْحاق]: الشجة التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة. والقشرة: هي السمحاق وبها سميت الشَّجة سمحاقاً، و
في الحديث (٢) عن علي ﵁: «في السمحاق أربع من الإِبل».
وهذا قول الحسن بن صالح ومن وافقه.
وقال أبو حنيفة والشافعي: فيها حكومة.
ويقال: في السماء سماحيق من غيم:
أي قطع رقاق.
وعلى ثرب الشاه سماحيق من شحم.
وكلُّ جِلدةٍ رقيقة: سِمْحاق.
***
الخماسي
فَعَلَّلٌ وفَعَلْعَلٌ، بالفتح
هدر
[السَّمَهْدَرُ]: الكثير اللحم.
стр. 3066
والسَّمَهْدَرُ: البعيد، قال (١):
ودون ليلي بلد سَمَهْدَرُ
ع
[السَّمَعْمَعُ]: الصغير الرأس.
والسَّمَعْمَعُ: الرجل المنكمش الماضي، قال (٢):
يا ويل أجمال الكرِيِّ مني
إِذا دنوْتُ ودنوْنَ مني
سَمَعْمَعاً كأنني من جنِّ
وغُولٌ سَمَعْمَع: خفيف، وامرأة سَمَعْمَعٌ كأنها غول.
وشيطان سَمَعْمَعٌ: أي خبيث، و
في الحديث (٣): «النساء أربع: جامعة تجمع ورابعة تربع وشيطان سَمَعْمَع ومنهن القَرَثَّع». يقال: الجامعة: الكاملة، والرابعة:
تربع على نفسها إِذا غضب زوجها، والقرثع: التي تكحل إِحدى عينيها وتدع الأخرى وتلبس قميصها مقلوباً لحمقها.
***
فِعَلّل، بتشديد اللام الأولى
رج
[السِّمَرَّج]: جباية الخراج، وهو فارسي معرّب، قال العجاج (٤):
يومُ خراجٍ يخرج السِّمَرَّجا
***
فَعَوْلل، بالفتح
ال
[السَّمَوْءَل] بن عاديإِ (٥): رجل يضرب به المثل في الوفاء، وهو فَعَوْلَل من اسْمَأَلّ.
***
стр. 3067
فَعَيْلَل، بالياء
دع
[السَّمَيْدَعُ]: السيد الجواد.
والسَّمَيْدَعُ: من أسماء الرجال.
***
فَعَنْلَى، بالفتح
د
[السَّمَنْدَى]: طائر، والنون زائدة.
***
فُعْلُنَّة، بضم الفاء واللام وتشديد النون
ع
[السُّمْعُنَّة]: يقال: امرأة سُمْعُنَّة نُظْرُنَّة: كثيرة الاستماع والنظر.
***
فِعْلَلّ، بكسر الفاء وفتح اللام الأولى وتشديد الثانية
غد
[السِّمْغَدّ]،
بالغين معجمة:
الطويل.
***
و [فِعْلِلّة]، بكسر اللام بالهاء
ع
[السِّمْعِنَّة]: امرأة سِمْعِنَّة نِظْرِنَّة [لغة في سُمْعُنَّة نُظرنّة] (١) والنون زائدة.
***
стр. 3068
الأفعال
فعَل، بالفتح يفعُل، بالضم
ت
[سَمَتَ] السَّمْتُ: القصد، قال (١):
ليس بها رِيعٌ لِسَمْتِ السَّامت
د
[سَمَدَ]: السمود: اللهو والغناء، يقال: سَمَدَتِ القَيْنَةُ: إِذا غنت بلغة حمير (٢). والسَّامد: اللاهي، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾ (٣): أي لاهون.
والسُّمود: العلوّ. عن ابن الأعرابي.
ويقال: إِنْ كل رافع رأسه سامدٌ. سمَد يسمُد ويسمِد سُموداً، و
في حديث (٤) علي وقد انتظروهُ للصلاة قياماً: «ما لي أراكم سامدين»: أي قياماً؛ وعن إِبراهيم: كانوا يكرهون انتظار الإِمام قياماً ولكن قعوداً. ويقولون: ذلك السمود.
ويقال: السُّمود: أَنْ يُبهت الرجل وينقطع، قال عبد اللّه بن الزَّبِير الأسدي (٥).
رمى الحِدثانُ نسوةَ آل بدر … بمقدارٍ سَمَدْنَ له سمودا
فردّ شعورهن السودَ بيضا … وردَّ وجوههن البيضَ سودا
стр. 3069
وحكى بعضهم: سَمَدَتِ الإِبلُ: إِذا جدَّت في السير، قال (١):
سوامدُ الليلِ خفافُ الأزواد
أي ليس في بطونها علف.
ر
[سَمَرَ] بالليل سَمَراً: إِذا تحدث، قال الحارث بن مُضاض الجرهمي (٢):
ك أن لم يكن بين الحَجونِ إِلى الصفا … أنيسٌ ولم يَسْمُرْ بمكة سامر
بلى نحن كنا أهلها فأزالنا … صروف الليالي والجدودُ العواثر
ط
[سَمَط] الجديَ: إِذا نتف شعرَهُ وشواه بجلده. يقال سَمَطه سَمْطةً وسِمطةً، بضم الميم وكسرها في المستقبل: لغتان.
ق
[سَمَقَ]: البقلُ سموقاً: إِذا طال، وكُلُّ ما علا فقد سَمَقَ.
ك
[سَمَكَ] الشيءَ: رفعه. سمك اللّه تعالى السماء: أي رفعها، قال الفرزدق (٣):
إِنْ الذي سمك السماء بنى لنا … بيتاً دعائمه أعز وأطول
والمسموكات: السموات. و
في دعاء علي (٤): «اللهم ربَّ المسموكات السبع وربَّ المدحوات السبع».
ويقال: سمك: إِذا علا، وسماء سامكة.
وسَمَكَ السَّنامُ: إِذا ارتفع، وسَنام سامكٌ.
стр. 3070
ل
[سَمَلَ] عينه: أي فقأها. قال رجل من بني سمّال: فقأ جدنا عين رجل فسمِّينا بني سمَّال، قال أبو ذؤيب (١):
سملت بشوك فهي عور تدمع
و سُمول الثوب: بلاؤه.
ويقال: سَمَل بين القوم: أي أصلح.
والسامل: الساعي في صلاح معاشه.
ن
[سَمَنَ]: سَمْنُ الطعام: لَتُّهُ بالسَّمْن.
وسَمَنَ القومَ: جعل إِدامهم السَّمْن.
و
[سَمَوَ]: السُّمو: العلو والارتفاع.
يقال: سما الرجل: أي علا، وسما إِلى المعالي.
ويقال: هو إِذا تكلم يسمو: أي يعلو رأسه.
وسما بصرُه: أي ارتفع. ويقال: سما له شخصٌ: أي ارتفع حتى استبانه سموّاً في ذلك كله.
وسما الفحل على الشول سماوة: أي تطاول.
وسما لكذا: أي خرج. ومنه قيل للصيادين: سُماةٌ لأنهم سموا في طلب الصيد: أي خرجوا.
***
فعَل يفعَل، بالفتح
خ
[سَمَخَ]: سَمَخَه سمخاً: إِذا ضرب سِماخَه. ويقال: سمخني بشدة صوته.
هـ
[سَمَه]: سُمُوْهُ الفرسِ: جَرْيُهُ.
وسَمَه البعيرُ: إِذا لم يعرف الإِعياء.
***
стр. 3071
فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ر
[سَمِرَ]: السُّمرة: لون العرب، والنعت: أسمر.
ع
[سَمِع] الشيءَ سمْعاً وسماعاً، وفي المثل: «أساء سمعاً فأساء إِجابة». أي لم يحسن السمع فأساء الجواب. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَسْمَعُ اَلصُّمُّ اَلدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ﴾ (١). وقرأ ابن كثير: «وَلَا تَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ» (٢) بالتاء مفتوحة ورفع «الصُّمُّ» ونصب «الدُّعَاءَ».
وسَمِع الشيءَ: إِذا قبله، ومنه قول اللّه تعالى: ﴿سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ (٣). ومنه قول المصلي: سمع اللّه لمن حمده: أي قَبِلَ، قال (٤):
دعوت اللّه حتى خفت ألاّ … يكون اللّه يسمع ما أقول
أي لا يقبل.
ن
[سَمِن]: السِّمَن: نقيض الهزال
هـ
[سَمِهَ]: سَمَهاً فهو سامه: إِذا دُهِش.
وقَومٌ سُمَّهٌ
***
فَعُل يفعُل، بالضم
ج
[سَمُجَ]: السُّموجة والسماجة:
نقيض الملاحة.
стр. 3072
ح
[سَمُحَ]: السماحة: الجود.
ر
[سَمُر]: السُّمرة من الألوان معروفة والنعت: أسمر.
***
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِسماح]: أسمحت قرونتُه، بالحاء:
أي ذلت نفسه وأطاعت، قال امرؤ القيس (١):
فلما تنازعنا الحديثَ وأسمحَتْ … هصرْتُ بغصنٍ ذي شماريخ ميّال
ع
[الإِسماع]: أسمعه فسمع، قال اللّه تعالى: ﴿وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ﴾ (٢). وقرأ ابن عامر: «ولا تُسمِعِ الصمَّ الدعاء إذا ما ينذرون» (٣). بالتاء وكسر الميم ونصب «الصّمَّ».
والمُسْمِعَة: القَيْنَة المغَنِّيَة.
ويقال: أسمع الغربَ: إِذا جعل له مسمعين.
ل
[الإِسمال]: أَسْمَل الثوبُ: أي أخلق.
وأَسْمَلَ بين القوم: أي أصلح.
ن
[الإِسمان]: أسمن الرجلُ: إِذا ملك سمينا.
وأسمن: إِذا كثر عنده السَّمْن أيضاً.
стр. 3073
و
[الإِسماء]: أَسْماه وسمَّاه بمعنى.
وأسمى الرجلُ: أي أخذ ناحية السماوة.
***
التفعيل
ت
[التَّسْميت]: تسميت العاطس (١):
الدعاء له بالرحمة.
ح
[التَّسْميح]،
بالحاء: السرعة، قال (٢):
سمَّح واجتاب فلاة قِيّا
وقال بعضهم: التسميح السير السهل. ويقال: سَمَّحَ في الأمر: أي سهَّل.
ورمح مُسَمَّحٌ: ثُقِّف حتى لان.
د
[التَّسْميد]: سمَّد رأسه: أي استأصل شعره.
وسمَّد الأرض بالسَّماد: أي أصلحها.
ر
[التَّسْمير]: سمَّر اللبنَ: إِذا جعله سَمَاراً: أي رقيقاً.
وسمَّر الشيءَ: أي شدّه بالمسمار.
ط
[التَّسْميط]: سَمَّط الشيءَ على معاليق السرج: أي شده.
والشِّعر المُسَمَّط: الذي أبياته مشطورة تجمعها قافية لازمة مخالفة للقصيدة.
ع
[التسميع]: سَمَّع بالشيء: إِذا شهره
стр. 3074
ليتكلم به الناس، و
في حديث (١) النبي ﵇: «من سمّع بمسلم سمَّع اللّه تعالى به»: أي جزاه على ذلك.
ن
[التسمين]: سمَّن الشاة: إِذا علفها لتسمن.
و سمَّن القومَ: إِذا زوَّدهم السمن.
و
[التسمية]: سمَّاه كذا وسمّاه باسم كذا، قال اللّه تعالى: ﴿هُوَ سَمّاكُمُ اَلْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا﴾ (٢) أي سمّاكم اللّه تعالى، ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: أي في الكتب الأولى. ﴿وَفِي هذا﴾: أي في القرآن. و
في حديث (٣) النبي ﵇: «سمُّوا أولادكم أسماء الأنبياء وأحسن الأسماء عبد اللّه وعبد الرحمن وأصدقها الحارث وهَمّام وأقبحها حرب ومرة»، و
في الحديث (٤): «لم يسم النبي ﵇ حجّاً ولا عمرة حتى وقف بين الصفا والمروة ينتظر القضاء».
قال أبو حنيفة والشافعي: من لم ينو إِلا الإِحرام فقط ولم يُسمِّ حجّاً ولا عمرة فله وضعه على أيهما شاء لأن الخبر يدل على صحة الإِحرام الموقوف.
стр. 3075
قال الشافعي: فإِن نوى في إِحرامه أنه لنفل أجزأه عن الفرض. وقال أبو حنيفة:
لا يجزئه عن الفرض.
و سَمّى: إِذا ذكر اسم اللّه تعالى، و
في حديث (١) عدي بن حاتم: قال لي النبي ﵇: «إِذا أرسلت الكلب وسميت فكل، وإِلا فلا تأكل. قلت:
إِني أرسل أكلبي فأجد عليه كلباً آخر.
فقال: إِذا وجدت عليه كلباً آخر فلا تأكل إِنك إِنما سميت على كلبك».
قال أبو حنيفة ومن وافقه: التسمية واجبة على من ذكرها فإِن نسيها الذابح جاز أكل ذبيحته. وكذلك عن مالك، وعنه: أن التسمية مستحسنة وهو قول الشافعي. وعن بعض الفقهاء: إِنها واجبة فإِن نُسِيَت لم يجز أكل الذبيحة.
***
المفاعَلة
ح
[المسامحة]: المساهلة.
ر
[المسامرة]: المحادثة بالليل.
و
[المساماة]: يقال: سامى فلان فلاناً:
أي باراه.
***
الافتعال
ع
[الاستماع]: استمع له واستمع منه بمعنى، [واستمع الشيء، أي سمعه] (٢)، قال اللّه تعالى:
стр. 3076
﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ (١) وقال: ﴿يَسْتَمِعُونَ اَلْقُرْآنَ﴾.
و
[الاستماء]: يقال: خرج الصائد يستمي الوحش: أي يطلبها.
***
الاستفعال
ج
[الاستسماج]: استسمَج الشيءَ: أي عدَّه سَمِجاً أي قبيحاً.
ن
[الاستسمان]: استسمنه: أي عدّه سميناً. ويقال: جاء القوم يستسمنون:
أي يطلبون السَّمين.
***
التفعُّل
ت
[التَّسمُّت]: تسمّته: أي تعمَّدَه.
ع
[التَّسَمُّع]: تسمَّع: أي سمع شيئاً بعد شيء. وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: ﴿لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى اَلْمَلَإِ اَلْأَعْلى﴾ (٢) بتشديد السين والميم:
أي يتسمَّعون، وهو رأي أبي عبيد، قال: لأن العرب لا تقول سمعت إِليه، وتقول تسمّعت إِليه. فلو كان يَسَّمَّعُون الملأَ بغير إِلى لكان مخففاً. وقال غيره:
هو جائزٌ. معنى سمعت إِليه أي أملت سمعي إِليه.
стр. 3077
و
[التَّسَمِّي]: تسمى باسم كذا.
***
التفاعل
ح
[التسامح]: تسامحوا: أي تساهلوا.
ع
[التسامع]: تسامع بخبره الناسُ: أي شاع فيهم.
و
[التسامي]: تسامَوا: أي تبارَوا.
***
الافْعِلَال
ر
[الاسمرار]: اسمَرَّ: أي صار أسمر.
***
الافْعِيلال
ر
[الاسميرار]: اسمارّ: لغة في اسمرَّ.
***
الافْعِلاَّل
غد
[الاسْمِغْداد]: المسمغد، بالغين معجمة: الوارم المنتفخ.
ءد
[الاسْمِئداد]: اسمأدّ، مهموز: أي وَرِم غَضباً.
در
[الاسْمِدْرار]: اسْمَدَرّ: إِذا ضعف بصرُه، من السمادير، وهي شيء يتراءى للإِنسان من ضعف بصره (١).
стр. 3078
قر
[الاسْمِقْرار]: يوم مُسْمَقرّ (١): أي شديد الحر.
هر
[الاسْمِهْرار]: المُسْمَهِرّ: المعتدل.
ويقال: اسْمَهَرّ السَّنام: إِذا طال.
واسْمَهَرّ الشوك: إِذا يبس.
واسْمَهَرّ الظلامُ: أي اشتد.
ءل
[الاسْمِئْلال]: اسْمَأَلّ، مهموز: أي ضَمُر. واسْمَألّ الظلُ: أي قلص، قالت الجهنية (٢):
يَرِدُ المياهَ نفيضةً وحضيرةً … وِردَ القَطاةِ إِذا اسْمَأَلّ التُّبَّعُ
التُّبَّعُ: الظل.
***
стр. 3079
باب السين والنون وما بعدهما
الأسماء
فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[السَّنْبة]: يقال: مضت سَنْبَة من الدهر: أي حين. وما رأيته منذ سَنْبَةٍ من الدهر.
هـ
[السَّنْهَة]: أصل السنة: سَنْهةٌ لأنك تقول في تصغيرها: سُنيهة. ويقال: إِنْ أصل السنة: سنوة وتصغيرها: سُنَيَّة وجمعها: سنوات وسِنون. و
في الحديث (١): «نهى النبي ﵇ عن بيع الثمر للسنين». قال اللّه تعالى:
﴿وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ (٢).
والسَّنَةُ: الجوع والشدة، و
في الحديث (٣): «كان عمر لا يقطع سارقاً في عام سَنَةٍ». قال اللّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾ (٤). ومن العرب من يصرف السنين، يقولون:
أقَمْتَ عنده سنيناً يا هذا، قال الفراء:
هي لغة بني عامر ويُنشد هذا البيت (٥):
رأتْ مرَّ السنينِ أَخَذْنَ مني … كما أخذ السِّرارُ من الهلال
стр. 3080
بخفض النون في السنين، وأنشد سيبويه بفتح النون. قال الفراء: وبنو تميم لا يصرفون ويقولون: مضت له سنين يا هذا.
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
خ
[السِّنْخ]: الأصل، بالخاء معجمة.
وأسناخ الثنايا: أصولها.
د
[السِّنْد]: اسم بلد (١) فيه جيل من الناس من ولد السند بن قوط بن حام بن نوح ﵇.
ف
[السِّنْف]: وعاءُ ثمر المرخِ وتشبّه به آذان الخيل.
وقال أبو عمرو: السِّنْف: الورقة.
***
و [فَعَلٌ]، بفتح الفاء والعين
د
[السَّنَد]: ما ارتفع في أصل الجبل، وهو أيضاً المرتفِع عن الوادي. والسَّنَد المكان المرتفع قليلاً ومن الرمل أيضاً والجميع: الأسناد، قال النابغة (٢):
يا دار مية بالعلياء فالسنَد … أقوت وطال عليها سالف الأبد
ويقال: فلان سَنَدِي: أي الذي أستند إِليه، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ السند والجبل: رجل منيع قوي فمن تمكَّن منهما تمكَّن من رجل كذلك.
стр. 3081
و
[السَّنا]: ضوء البرق، قال اللّه تعالى:
﴿يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ﴾ (١).
والسَّنا: نبت يُتداوى به، واحدته:
سناة، بالهاء.
(أصله: سنو مثال: عصا وعصو.
ويجوز سَنَيٌ من ذوات الياء مثال فتى وفتي وتثنيته: سنيان، قلبت لامه ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها وكتبت ألفاً ليس إِلا، لأن كل كلمة لها أصلان يجتذبانها، فالألف أغلب عليها لخفتها وكثرتها. و
في الحديث: «سأل النبي ﵇ أسماء بنت عميس: بم تستمشين؟ قالت: بالشبرم. قال: حار جار، عليك بالسنا فإِن السّنا والسنوت شفاء من الموت») (٢).
***
و [فَعِلٌ]، بكسر العين
ب
[السَّنِبُ]: الفرس الكثير الجري.
ت
[السَّنِت]: رجل سَنِت: أي قليل الخير.
م
[السَّنِم]: يقال: بيت سَنِم: أي مرتفع.
وبعير سَنِم: ذو سنام عظيم، وناقة سَنِمة، بالهاء: عظيمة السنام وحكى
стр. 3082
الأصمعي: قيل لأعرابي: أي الطعام أفضل؟ قال: جزور سَنِمة في غداة شَبِمة: أي باردة، ومواشٍ خدمة: أي قطاعة.
وماءٌ سَنِم: أي ظاهر على وجه الأرض.
***
الزيادة
أفعل، بالفتح
ع
[الأسْنع]: العالي المرتفع، يقال:
شرف أسنع.
وأسنع: ملك من ملوك حمير يقال له: أسنع يمتنع (١).
***
إِفعال، بكسر الهمزة
م
[الإِسنام]: شجر في الجبال، واحدته:
إِسنامة بالهاء، قال ذو الرمة (٢):
قَنازعَ إِسنامٍ بها وثَغامِ
***
مُفْعَل، بضم الميم وفتح العين
د
[المُسْنَد]: الدهر.
والمُسْنَد: الدعيّ.
стр. 3083
والمُسْنَد: خط حِمْيَر وهو موجود كثير في الحجارة والقصور وهذه صورته على حروف المعجم (١):
وله صورٌ كثيرةٌ إِلاّ أن هذه الصورةَ أصحُّها. واعلم أنَّهم يفصلون بين كلِّ كلمتين بصِفرٍ لِئَلاَّ يختلط الكلامُ، وصورة الصِّفر عندهم كَصُورةِ الألف في العربي. مثالُ ذلك: لا إِله إِلا اللّه
***
стр. 3084
مِفْعَال
ف
[المِسناف]: بعير مِسْناف: يُؤخر الرحل فيجعل له سِنافٌ.
***
مُفَعَّلة، بفتح العين مشددة
و
[المُسَنّاة]: العَرِم (١).
***
فَعُّول، بضم العين مشددة.
ت
[السَّنُّوت]،
بالتاء بنقطتين: الكمون.
والسَّنُّوت: العسل، قال (٢):
هم السمن بالسَّنُّوت لا أَلْسَ فيهم … وهمْ يمنعون جارهم أنْ يُقَرَّدا
أي يخدع.
***
و [فِعَّوْل]، بكسر الفاء وفتح العين
ت
[السِّنَّوْت]: لغة في السَّنُّوت.
ر
[السِّنَّور]: الهر.
***
стр. 3085
فاعلة
و
[السانية]: البعير أو الناقة يُسْنى عليها ونحوهما، و
في حديث (١) النبي ﵇: «ما سقته الأنهار والعيون ففيه العشر وما سقي بالسواني ففيه نصف العشر». قال الفقهاء: فإِن سقيت الأرض سيحاً وسقيت بالسواني وجبت الصدقة بحساب ذلك إِلا أن يكون السقي بأحدهما يسيراً لا تأثير له فالاعتبار بالغالب. وعن بعض الشافعية:
يعتبر بما كانت عليه الأرض مبنية.
***
فَعَال، بفتح الفاء
م
[السَّنام]: معروف، و
في الحديث عن النبي ﵇: «الجهاد سَنام الدين» (٢).
و
[السَّناء]: الرفعة.
والسَّناء: نبت يتداوى به (٣).
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
ج
[السِّناج]،
بالجيم: أثر دخان السراج على الجدار ونحوه.