← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.

стр. 3081

و [السَّنا]: ضوء البرق، قال اللّه تعالى: ﴿يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ﴾ (١). والسَّنا: نبت يُتداوى به، واحدته: سناة، بالهاء. (أصله: سنو مثال: عصا وعصو. ويجوز سَنَيٌ من ذوات الياء مثال فتى وفتي وتثنيته: سنيان، قلبت لامه ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها وكتبت ألفاً ليس إِلا، لأن كل كلمة لها أصلان يجتذبانها، فالألف أغلب عليها لخفتها وكثرتها. و في الحديث: «سأل النبي ﵇ أسماء بنت عميس: بم تستمشين؟ قالت: بالشبرم. قال: حار جار، عليك بالسنا فإِن السّنا والسنوت شفاء من الموت») (٢). *** و [فَعِلٌ]، بكسر العين ب [السَّنِبُ]: الفرس الكثير الجري. ت [السَّنِت]: رجل سَنِت: أي قليل الخير. م [السَّنِم]: يقال: بيت سَنِم: أي مرتفع. وبعير سَنِم: ذو سنام عظيم، وناقة سَنِمة، بالهاء: عظيمة السنام وحكى

стр. 3082

الأصمعي: قيل لأعرابي: أي الطعام أفضل؟ قال: جزور سَنِمة في غداة شَبِمة: أي باردة، ومواشٍ خدمة: أي قطاعة. وماءٌ سَنِم: أي ظاهر على وجه الأرض. *** الزيادة أفعل، بالفتح ع [الأسْنع]: العالي المرتفع، يقال: شرف أسنع. وأسنع: ملك من ملوك حمير يقال له: أسنع يمتنع (١). *** إِفعال، بكسر الهمزة م [الإِسنام]: شجر في الجبال، واحدته: إِسنامة بالهاء، قال ذو الرمة (٢): قَنازعَ إِسنامٍ بها وثَغامِ *** مُفْعَل، بضم الميم وفتح العين د [المُسْنَد]: الدهر. والمُسْنَد: الدعيّ.

стр. 3083

والمُسْنَد: خط حِمْيَر وهو موجود كثير في الحجارة والقصور وهذه صورته على حروف المعجم (١): وله صورٌ كثيرةٌ إِلاّ أن هذه الصورةَ أصحُّها. واعلم أنَّهم يفصلون بين كلِّ كلمتين بصِفرٍ لِئَلاَّ يختلط الكلامُ، وصورة الصِّفر عندهم كَصُورةِ الألف في العربي. مثالُ ذلك: لا إِله إِلا اللّه ***

стр. 3084

مِفْعَال ف [المِسناف]: بعير مِسْناف: يُؤخر الرحل فيجعل له سِنافٌ. *** مُفَعَّلة، بفتح العين مشددة و [المُسَنّاة]: العَرِم (١). *** فَعُّول، بضم العين مشددة. ت [السَّنُّوت]، بالتاء بنقطتين: الكمون. والسَّنُّوت: العسل، قال (٢): هم السمن بالسَّنُّوت لا أَلْسَ فيهم … وهمْ يمنعون جارهم أنْ يُقَرَّدا أي يخدع. *** و [فِعَّوْل]، بكسر الفاء وفتح العين ت [السِّنَّوْت]: لغة في السَّنُّوت. ر [السِّنَّور]: الهر. ***

стр. 3085

فاعلة و [السانية]: البعير أو الناقة يُسْنى عليها ونحوهما، و في حديث (١) النبي ﵇: «ما سقته الأنهار والعيون ففيه العشر وما سقي بالسواني ففيه نصف العشر». قال الفقهاء: فإِن سقيت الأرض سيحاً وسقيت بالسواني وجبت الصدقة بحساب ذلك إِلا أن يكون السقي بأحدهما يسيراً لا تأثير له فالاعتبار بالغالب. وعن بعض الشافعية: يعتبر بما كانت عليه الأرض مبنية. *** فَعَال، بفتح الفاء م [السَّنام]: معروف، و في الحديث عن النبي ﵇: «الجهاد سَنام الدين» (٢). و [السَّناء]: الرفعة. والسَّناء: نبت يتداوى به (٣). *** و [فِعَال]، بكسر الفاء ج [السِّناج]، بالجيم: أثر دخان السراج على الجدار ونحوه.

стр. 3086

د [السِّناد]: الناقة القوية. والسِّناد: عيب من عيوب الشعر، وأصله: مصدر من ساند وهو اختلاف حركة ما قبل الردف بالفتح مع الضم أو الكسر كقول عبيد (١): فإِن أَكُ قد كَبِرْتُ ودقَّ عظمي … وأمسى الرأسُ مني كاللجين فقد ألج الخباء على عذارَى … كأن عيونهن عيونُ عِين فأتى بالفتحة مع الكسرة والفتح لا يجوز مع الكسر، فأما الضمة مع الكسرة فجائزة ولا يجوز الفتح معهما. وكذلك يجوز في الردف دخول الواو على الياء ولا يجوز دخول الألف عليهما. ومن السناد أيضاً دخول الفتحة على الضمة أو الكسرة في حركة الدخيل في المطلق وهي الإِشباع كقوله (٢): رأيت زهيراً تحتَ كلكلٍ خالدٍ … فأقبلْتُ أسعى نحوهُ وأبادرُ ثم قال: فَشُلَّتْ يميني يومَ أضربُ خالداً … ويمنعُهُ عنِّي الحديدُ المظاهَرُ فأما الضمة مع الكسرة فجائزة كقول النابغة (٣):

стр. 3087

دعاك الهوى واستجهلتك المنازل … وكيف تصابي المرء والشيب شامل ثم قال أيضاً: سجوداً له غسان يرجون فضلَهُ … وتركٌ ورَهْطُ الأعجمين وكابُلُ ومن السناد أيضاً: أن يكون بيت مُرْدفاً وبيت لا رِدْفَ له، كقول الحطيئة: إِلى الرومِ والأحبوشِ حتى تناولا … بأيديهما مالَ المرازبةِ الغُلْفِ ثم قال: وبالطوف نالا خيرَ ما ناله الفتى … وما المرءُ إِلاّ بالتقلُّبِ والطَّوْف ومن السناد أيضاً: أن يكون بيت مؤسساً وبيت غير مؤسس كقول العجاج (١): يا دار سلمى يا سلمي ثم اسلمي بسمْسَم وعن يمين سَمْسَم ثم قال أيضاً: ف خنذف هامةُ هذا العالم. وحُكي عن رؤبة أنه كان يعيبه على أبيه. ط [السِّناط]، الكوسج الذي لا لحية له. ف [السِّناف]: قال الخليل: السِّناف للبعير بمنزلة اللبب للدابة، قال رؤبة (٢): لَرُحْتُ أَغْذُو ليِّنَ الأعطافِ ما بيَ من قيدٍ ولا سِنافٍ أَغذُو: أسرع. ***

стр. 3088

فعيل ح [السَّنيح]: السانح، ومن العرب من يتشاءهم به. قال ابن قميئة (١): و أشأم طير الزاجرين سَنِيحُها (٢) و [السَّنِيّ]: ذو السَّنا. *** الرباعي فَعْلَلة، بفتح الفاء واللام بت [السنبتة]: يقال: مضت سنبتة من الدهر: مثل سنبة، والتاء فيه زائدة، وبناؤه «فَعْلَتَه». در [السَّنْدَرة]: شجرة تعمل منها القسيُّ والنبل. والسَّنْدَرة: ضربٌ من المكاييل معروف، قال علي يوم خيبر (٣) أوفيهم بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرهْ قيل: إِنما سمي سَنْدَرة لأن المكيال اتخذ من الشجرة المسماة سَنْدَرة، ثم سمي باسمها. ***

стр. 3089

ومن المنسوب در [السَّنْدريُّ]: القسي والنبل تعمل من السَّنْدرة. قال الهذلي (١): إِذا أدركَتْ أولاهُم أخرياتهم … حبوْتُ لهم بالسَّنْدريِّ المُوتَّرِ يعني القسيَّ. وقال رؤبة (٢): وارتاز عَيْري سَنْدَريٌّ مُخْتَلق العَيْر: المرتفع في وسط نصل السهم، والمختلق: التام، وارتاز وراز بمعنى: أي حرّكه فغمز متنَه. وعن الأصمعي أن السندري هاهنا الأزرق، وحكي عن أعرابي أنه قال: تعالوا نَصِدْها زُريقاً سَنْدريةً: أي طائراً خالص الزَّرَق. *** فُعْلُلٌ، بالضم دس [السُّنْدُس]: ما رَقّ من الديباج، قال اللّه تعالى: ﴿ثِيابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ (٣). السُّنْدُس: ما رَقّ من الديباج، والإِسْتَبْرَقُ: ما غلُظ منه، وهو فارسي معرّب نطقت به العرب، وأصله إِستبره، بالهاء، وجاز صرفه لحسن دخول

стр. 3090

الألف واللام عليه وكذلك نحوه، قال المرقش: تراهنَّ يلبِسْنَ المشاعرَ مرةً … وإِستبرقُ الديباجُ حيناً لباسُهما وقيل: الإِسْتَبْرَقُ: الديباج المنسوج بالذهب. واختلف القراء في هذه الآية فقرأ الحسن ونافع وحفص عن عاصم: ﴿خُضْرٌ﴾ بالرفع نعتاً لثياب و ﴿إِسْتَبْرَقٌ﴾: بالرفع عطفاً على ﴿ثِيابُ﴾. وقرأ أبو عمرو وابن عامر ويعقوب برفع ﴿خُضْرٌ﴾ وخفض «إِسْتَبْرَقٍ» عطفاً على ﴿سُنْدُسٍ﴾. وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم. وقرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم بخفض «خُضْرٍ» ورفع ﴿إِسْتَبْرَقٌ﴾. وقرأ حمزة والكسائي والأعمش بخفضهما جميعاً، والقول في خفض «خُضْرٍ»: إِنها نعت ل ﴿سُنْدُسٍ﴾. قال النحويون: وكان القياس أن يقال: أخضر وإِنما جاز لأنه جنس؛ والجنس يؤدي إِلى الجميع. وعن نافع ويعقوب أنهما قرأا «مِنِ اسْتَبْرَقٍ» (١) بالوصل، والباقون بالقطع. قيل في تصغير إِستبرق: من وصل قال: تُبَيْرق ومن قطع قال: أُبَيْرق. كذا عن ثعلب. بك [السُّنْبُك]: طرفُ مقدّم الحافر، [و في حديث أبي هريرة: إِلى سنبك من الأرض قليلة الخير. شبهت بالحافر كما يقال: أرض ظلف، أي: لا خير فيها كالظلف] (٢). ***

стр. 3091

و [فِعْلِل]، بالكسر بس [سِنْبِس]: قبيلة من طيِّئ (١). وسِنْبِس: من أسماء الرجال. *** فِعْلال، بكسر الفاء جر [سِنْجار]: اسم موضع (٢). د [سِنْداد]: اسم موضع (٣)، قال الأسود ابن يعفر: أهل الخورنقِ والسَّديرِ وبارقٍ … والقصرِ ذي الشرفاتِ من سِنداد وعن ابن قتيبة أنه قال: سنداد وسَنداد أيضاً، بالفتح. *** فُعلول، بضم الفاء دق [السُّندوق]: معروف. ويقال: الصندوق، بالصاد. *** فَعَوَّل، بالفتح وتشديد الواو ر [السَّنَوَّر]: السلاح، قالت عاتكة بنت عبد المطلب (٤): فيه السَّنَوَّر والقنا … والكبشُ ملتمعٌ قناعهْ ***

стр. 3092

الأفعال فعَل، بالفتح يفعُل، بالضم د [سَنَدَ]: حكى بعضهم: سَنَد إِلى الشيءِ سنوداً: أي استند. ف [سَنَفَ]: البعيرَ سَنْفاً: إِذا شده بالسِّناف (١). يَسْنُفه ويَسْنِفُهُ، بضم النون وكسرها في المستقبل: لغتان. و قال الأصمعي: لا يقال إِلا أسنفه، بالهمز. و [سنا]، على البعير ونحوه سناوة: أي استقى. وسنا المطرُ الأرض: أي سقاها. *** فعَل، يفعَل، بالفتح ح [سَنَح]: السانح: ما مرَّ بك عن يمينك من ظبي أو طائر. سَنَح سنوحاً فهو سانح وسنيح وهو خ لاف البارح. وكانت العرب تتيمن بالسانح وتتشاءم بالبارح، ومن أمثالهم: « .. من لي بالسانح بعد البارح» (٢) أي: بالخير بعد الشر. ويقال: سَنَح له رأيٌ في كذا: أي عرض. خ [سَنَخَ]: السُّنُوخ في العلم: الرسوخ فيه. ***

стр. 3093

فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح خ [سَنِخ] الدهن، بالخاء معجمة: إِذا تغيرت رائحته وكذلك الطعامُ. و في حديث (١) أنس بن مالك: «كان النبي ﵇ يدعى إِلى خبز الشعير والإِهالة السنخة فيجيب». ق [سَنِق]: السَّنَق، بالقاف: البَشَم. يقال: سَنِق الفرس من العلف، وشرب الفصيلُ حتى سَنِق من اللبن. هـ [سَنِه]: سَنِهت النخلةُ فهي سنهاء: إِذا كانت قديمة قد مضت عليها السنون، قال بعض الأنصار (٢): و ليست بسنهاءٍ ولا رجبية … ولكن عرايا في السنين الجوائح وقيل: السَّنْهاء: التي أصابتها السنة المجدبة. *** فعُل يفعُل، بالضم ع [سَنُع]: السَّناعة: الجمال. رجل سنيع وامرأة سنيعة، بالهاء. وسَنُع النبتُ: إِذا طال وحَسُن. و [سَنُو] الرجل في حسبه سناءً، بالمد فهو سنيء. ***

стр. 3094

الزيادة الإِفعال ت [الإِسنات]: أسنت القومُ: إِذا أصابتهم السنة فأجدبوا، والتاء مبدلة من الهاء، قال يمدح هاشم بن عبد مناف (١): ع مرو العُلى هَشَمَ الثريدَ لقومه … ورجالُ مكةَ مسنتون عجافُ د [الإِسناد]: أسندته إِلى الشيء فاستند. وأسند الحديث إِلى فلان: أي رفعه إِليه. ع [الإِسناع]: حكى بعضهم: أسنع البقلُ: مثل سَنُع. ف [الإِسناف]: أسنف البعيرَ: إِذا شدّه بالسِّناف وبعير مُسْنَف. وأسنف القومُ أمرَهم: أي أحكموه. يقال في المثل لمن تحير بالأمر: «عَيَّ بالإِسناف» (٢). وأسنف: إِذا تقدم. وخَيْلٌ مسنفات وجراد مسنف، قال جميل (٣): وجمع من القَيْن بن جَسْرٍ كأنه … جرادٌ يباري وجهةَ الريحِ مُسْنفُ م [الإِسنام]: أسنم الدخانُ: أي ارتفع.

стр. 3095

و أسنمت النارُ: إِذا عظم لهبها، قال لبيد (١): كدخانِ نارٍ ساطعٍ إِسنامُها و [الإِسناء]: أسناه: أي رفعه. *** التَّفْعيل ح [التسنيح]: سَنَّحه، بالحاء: أي عرّضه. د [التسنيد]: خُشب مسنَدة: أي مُسَنَّدة [قال اللّه تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ (٢)] (٣). م [التسنيم]: قبرٌ مسنّم: رُفِعَ أعلاه ولم يسوّ. *** المفاعَلة د [المسانَدة]: ساند الشعر، من السناد، قال ذو الرمة (٤): وشِعرٍ قد أرِقْتُ له غريبٍ … أجنِّبه المسانِدَ والمُحالا

стр. 3096

ه [المسانهة]: سانهت النخلةُ: إِذا حملت سنة ولم تحمل سنة. و آجره الشيءَ مسانهة: أي سنين. و [المساناة]: سانى فلانٌ فلاناً: إِذا راضاه وأحسن معاشرته. وعامله مساناة: أي مسانهة. *** الافتعال د [الاستناد]: استند إِلى الحائط. واستند إِليه: أي التجأ إِليه. *** التَّفَعُّل ت [التَّسنُّت]: حكى بعضهم: تسنت الرجلُ المرأةَ، بالتاء: إِذا تزوجها وهي كريمة وهو لئيم لقلة مالها وكثرة ماله. م [التَّسَنُّم]: تسنَّم الشيءَ: إِذا علاه، مأخوذ من السَّنام. هـ [التَّسَنُّه]: تَسَنَّه الشيءُ: إِذا تغير وأتت عليه السنون، قال اللّه تعالى: ﴿فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَاُنْظُرْ﴾ (١). هذه قراءة من أثبت الهاء في الوصل لأنها أصلية. وأصل السنة عنده: سنهة وتصغيرها

стр. 3097

سنيهة. ومن قرأ «لم يتسنّ وانظر» بحذف الهاء في الوصل فأصل السنة عنده: سَنْوة وتصغيرها: سنيّة، فإِذا وقف قال: ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ بزيادة هاء في الوقف. وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب: «لم يتسن وانظر» أي لم يتغير. وأصله لم يتسنّى بالألف فحذفت للجزم. *** التفاعل د [التساند]: تساند إِليه: أي استند. ***

стр. 3098

باب السين والهاء وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [السَّهْبُ]: ما استوى من الأرض. والجمع: السُّهوب، قال (١): عفا من آل ليلى السَّهْ … ب فالأملاح فالغمر والسَّهْبُ: الفرسُ الواسع الجري. ل [السّهْل]: خلاف الحزْن. ويقال في رد السلام: مرحباً وأهلاً وسهلاً: أي صادفت ذلك عندنا. ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا: إِنْ السهل من الأرض تسهيل الأمر وتيسيره، والوعر تعسيره إِذا نُسبا إِلى محاولة أمر. ويقال: رجل سَهْل الخُلُق: نقيض صعب الخُلُق. وسَهْل: من أسماء الرجال. وسُهيل، بالتصغير أيضاً. وسُهيل بالتصغير اسم نجم يمان عزيز النوء يطلع لأربع عشرة تخلو من آب. قال عمر بن أبي ربيعة في الثريا التي كان يشبب بها من بني أمية الصغرى، وكانت عند سهيل بن عمرو

стр. 3099

م ن بني حِسْل بن عامر بن لؤي بن غالب (١): أيها المنكح الثريا سهيلاً … عمرَكَ اللّهَ كيف يلتقيان هي شامية إِذا ما استقلت … وسهيل إِذا استقل يماني م [السَّهْمُ]: النصيب، و في الحديث (٢): «أن النبي ﵇ غنّم الفارس سهمين والراجل سهماً». وهذا قول أبي حنيفة في القَسْم بين الغانمين. وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي: للفارس ثلاثة أسهم وللراجل سهم. والسَّهْم: واحد السهام. وسَهْم البيت: جائزه. وسَهْم: من أسماء الرجال. *** و [فَعْلة]، بالهاء ب [السَّهْبَةُ]: بئر سَهْبة: أي بعيدة القعر.

стр. 3100

د [السَّهْدَة]: حكى بعضهم: يقال: ما رأيت من فلان سَهْدةً: أي أمراً أعتمد عليه. و سَهْدة: اسم جبل. ل [السَّهْلَة]: الأرض السهلة: اللينة. والسَّهْلة: الرملة. و [السَّهْوة]: أعوادٌ تُصف يوضع عليها المتاع. وقال الأصمعي: السَّهْوة: الطُّلَّة تكون بباب الدار. و في الحديث (١): «دخل النبي ﵇ على عائشة وفي البيت سَهْوة عليها ستر». والسَّهْوَة عند بعض أهل اليمن: بيت صغير كالخزانة (٢). والسَّهْوَة: الليِّنة السير من النوق. *** و [فُعْلة]، بضم الفاء م [السُّهْمَة]: النصيب.

стр. 3101

و السُّهْمَة: القرابة، قال عبيد (١): يُقْطَعُ ذو السُّهْمَةِ القريبُ *** ومن المنسوب ل [السُّهْليُّ]: المنسوب إِلى الأرض السهلة. والنسب كثير الشذوذ، وقيل: إِنما ضم للفرق بينهُ وبين النسبة إِلى سهل من أسماء الرجال. *** فَعِلٌ، بفتح الفاء وكسر العين ل [السَّهِل]: نهر سَهِل: فيه سِهْلة (٢): أي رملة. *** و [فُعَل]، بضم الفاء وفتح العين و [السُّهَا]: كوكب خفي لا يكاد يُرى، يختبر به البصر، ومنه يقال في المثل (٣): «أُريها السُّها وتريني القمر» . ***

стр. 3102

و [فُعُل]، بضم العين د [السُّهُد]: رجلٌ سُهُدٌ: أي ذكي الفؤاد قليل النوم، قال أبو كبير (١): فأتت به حُوشَ الجَنَان مبطّناً … سُهُداً إِذا ما نام ليلُ الهَوْجلِ *** الزيادة أفعَل، بالفتح ر [الأسْهر]: الأسهران: عرقان في باطن المنخرين إِذا هاج الحمار سالا ماءً، قال الشماخ (٢): تُوائلُ من مِصَكٍّ أنصبتْهُ … حوالبُ أَسْهَرَيْهِ بالذنين وقيل: الأسهران: عرقان يبتدَّان غُرْمول الفرس والحمار. *** مَفْعَل، بالفتح ج [مَسْهَجُ] الريح: ممرُّها. ***

стр. 3103

و [مَفْعَلة]، بالهاء ك [المَسْهكة]: الموضع الذي يشتدُّ مرُّ الريح عليه، قال الهذلي (١): ومعابِلاً سُلْعَ الظُّباتِ كأنها … جَمْرٌ بمسْهَكةٍ يُشبُّ لمصطلي *** مُفْعَل، بضم الميم ب [المُسْهَبُ]: الرجل المَسْهَبُ: الكثير الكلام. والمُسْهَبُ: المتغير الوجه. *** و [مُفْعَلة]، بالهاء ب [المُسْهَبَةُ]: بئر مُسْهَبة: بعيدة القعر. *** مِفْعَل، بكسر الميم ك [المِسْهك]: فرس مِسْهَك: أي سريع. *** فاعل ك [الساهك]: الرَّمَد، يقال: بعينه ساهك. ***

стр. 3104

و [فاعلة]، بالهاء ر [الساهرة]: وجه الأرض. ويقال: إِنْ الساهرة الأرض الواسعة المخوفة يُسهر من خوفها. أي ذات سَهر كقوله: ﴿عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ (١)، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِذا هُمْ بِالسّاهِرَةِ﴾ (٢). قال الحسن: أي يخرجون من بطنها إِلى ظهرها. وقال الحارث بن سُمَيّ المرهبي يوم القادسية يحرّض بعض نِهم (٣): أَقْدِمْ أخانِهْمٍ على الأَساوِرَهْ ولا تُهالَنْ برؤوس نادره فإِنما قَصْرُك تربُ الساهره ثم تعود بعدها في الحافره من بعد ما كنت عظاماً ناخره *** فاعول ر [السَّاهور]: غلاف القمر في قول أمية (٤): قمرٌ وساهورٌ يُسَلّ ويُغمد ***

стр. 3105

فَعَال، بفتح الفاء م [السَّهَام]: داء يصيب الإِبل كالعُطاس. *** و [فُعَال]، بضم الفاء م [السُّهام]: وهج الصيف. والسُّهام: الضُّمْرُ والتَّغَيُّر. *** و [فِعَال]، بكسر الفاء م [السِّهام]: جمع سهم. وسِهام: اسم موضع (١). ***

стр. 3106

فَعْلان، بفتح الفاء ر [السَّهْران]: نقيض النائم. *** و [فُعْلان]، بضم الفاء م [السُّهْمان]: جمع سَهْم (١). *** الملحق بالرباعي فَوْعل، بفتح الفاء والعين ق [السَّوْهق]، بالقاف: الطويل مثل السَّهْوَق. *** فَيْعَل، بالفتح ج [السَّيْهَج]: ريح سَيْهجٌ: دائمة شديدة. ك [السَّيْهك]: الريح الشديدة. *** فَعْوَل، بفتح الفاء ق [السَّهْوَق]، بالقاف: الطويل مثل السَّوْهق. ويقال: السَّهْوَق: الكذاب أيضاً. والسَّهْوق: الرياح تثير العجاج. ***

стр. 3107

فيْعُول، بفتح الفاء ج [السَّيْهُوج]: ريح سَيْهوج: دائمة شديدة المرّ، قال في ذكر الدار (١): جرت عليها كلُّ ريح سَيْهُوجْ ك [السَّيْهُوك]، من الرياح: مثل السَّيْهُوج. ***

стр. 3108

الأفعال فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم م [سَهَمَ]: السُّهوم: الضّمر من حرٍّ. و رجل ساهم الوجه، و في الحديث (١): «قالت أم سلمة للنبي ﵇: أراك ساهم الوجه أمن علة؟ قال: لا، ولكنها السبعة الدنانير التي أُتينا بها أمس نسيتها في خُصم الفراش فبت ولم أقسمها». خُصم الفراش: جانبه. وإِبل سواهم: غيَّرها السفر. و [سَهَو]: السَّهْو: الغفلة والنسيان، يقال: سها عن صلاته: إِذا تغافل عنها قال اللّه تعالى: ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ (٢). ويقال: سها في صلاته: إِذا ترك منها شيئاً ناسياً أو زاد فيها أو أتى بشيء في غير موضعه، و في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «من شك في صلاته فليسجد سجدتي السهو». قال زيد بن علي وأبو حنيفة: سجود السهو واجب. وقال الشافعي: هو مستحب. و عن علي بن أبي طالب أنه بعد التسليم، وهو قول زيد بن علي وأبي حنيفة وأصحابه والثوري وابن أبي ليلى. وقال الشافعي: هو قبل التسليم. وقال مالك: هو بعد التسليم إِنْ كان السهو لزيادة وإِنْ كان لنقصان فقبل التسليم.

стр. 3109

ويقال: حملت المرأة ولدها سهواً: أي على غير حيض. والسَّهْو: السكون، قال الأصمعي: يقال: ذلك سهواً رهواً: أي ساكناً بغير تشديد. *** فَعَل يفعَل، بالفتح ج [سَهَجَ]: سهجت الريحُ: أي دامت واشتدت. وسَهَجَ: القوم إِبلَهُم لَيْلَهم: أي ساروا سيراً دائماً. والسَّهْج: السَّهْك. ك [سَهَكَ]: السَّهْك: السَّحْق. وسَهكت الريحُ الترابَ: إِذا قشرته عن الأرض. وريح سهوك. وسهكت الدابة سهوكاً: إِذا جرت جرياً خفيفاً. م [سَهَمَ]: السَّهْم: القرع، يقال: ساهمته فسهمته: أي غلبته في المساهمة. وسُهِمَ الرجلُ فهو مسهوم: إِذا أصابه السُّهام. *** فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح د [سَهِدَ]: السُّهاد: الأَرَقُ. ر [سَهِر]: السَّهر: الأرق. ف [سَهِف]: السَّهَف: شدة العطش (١).

стр. 3110

ك [سَهِكَ]: السَّهَكُ: مصدر قولك: يدي من السمك سَهِكَةٌ، كما يقال: من اللحم غمرةٌ. ويقال: السَّهَكُ: الغَمَرُ. ويقال: السَّهكُ: ريح كريهة من العرق، رجل سَهِكٌ. وكذلك كل ريح كريهة تشبهها. والسَّهَك: صدأ الحديد، قال النابغة (١): سَهِكين من صَدَإِ الحديد كأنهم … تحت السَّنَوَّرِ جِنَّةُ البقارِ اسم موضع (٢). *** فَعُلَ، يفعُل، بالضم ل [سَهُل]: السُّهولة: نقيض الحزونة. م [سَهُم]: سهوم الوجه: ضُمْرُه من حرٍّ. يقال: وجه ساهم. *** الزيادة الإِفعال ب [الإِسْهاب]: أسهب الرجل في الكلام: أي أكثر. قال أبو علي: إِذا خرِف الرجلُ وكثر كلامه قالوا: أسهب بفتح الهمزة فهو مُسْهَب، بفتح الهاء، وإِذا أكثر في الصواب قالوا: أسهب بفتح الهمزة، ومُسْهِب، بكسر الهاء. فالأول على غير قياس في اللفظ، وهو قياس في المعنى، لأن الفعل جاء شاذّاً في اللفظ ثم جاء الاسم على المعنى، لأنه فُعِل به ذلك وهو له كاره. والثاني طلبَ الإِسهابَ وأراده. وحكى بعضهم: أُسهب، بضم الهمزة فهو مُسْهَبٌ على الأصل.

стр. 3111

ويقال: حفر القومُ فأسهبوا: أي بلغوا لرملَ. ل [الإِسهال]: أسهلوا: أي صاروا إِلى السهل. وأسهل الدواء طبيعته: أي ليَّنَها. م [الإِسهام]: أسهم بين القوم: أي أقرع. وأسهم له: أي جعل له سهماً، و في حديث (١) ابن عمر «أن النبي ﵇ أسهم يوم بدر للفارس سهمين وللراجل سهماً واحداً». وهو قول أبي حنيفة. وعند صاحبيه والشافعي: ل لفارس ثلاثة وللراجل سهم. *** التفعيل د [التسهيد]: سَهَّده: أي أرّقه. قال (٢): وبِتُّ كما بات السليم مسهَّدا ل [التسهيل]: سهَّل الشيء: نقيض عسّره. م [التَّسهيم]: بُرْدٌ مُسَهَّم: أي مخطط. والمُسَهَّم: الساهم وهو الضامر. *** المفاعَلة ر [المُسَاهرة]: ساهر المريض وغيره: أي سَهِر معه.

стр. 3112

ل [المساهلة]: المسامحة. م [المساهمة]: ساهم: أي قارع، يقال: ساهمته فسهَمْته، قال اللّه تعالى: ﴿فَ ساهَمَ فَكانَ مِنَ اَلْمُدْحَضِينَ﴾ (١). قال طاووس: لما ركب السفينة ركدت فقالوا: إِنْ فيها رجلاً مشؤوماً فقارعوه فوقعت القرعة عليه ثلاث مرات فرموا به في البحر ﴿فَالْتَقَمَهُ اَلْحُوتُ﴾. و [المساهاة]: قال بعضهم: المساهاة: حسنُ المخالقة. *** الافتعال م [الاستهام]: استهم الرجلان: أي اقترعا. *** الاستفعال ف [الاستسهاف]: استسهف على الماء: إِذا شرب منه فلم يَرو. ل [الاستسهال]: استسهل الشيءَ: أي عدّه سهلاً. *** التفاعُل ل [التساهل]: نقيض التعاسر. م [التساهم]: تساهموا: أي أخرج كل منهم سهماً ينظر علام يقع. ***

стр. 3113

باب السين والواو وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ط [السَّوْط]: معروف، و ف ي حديث معاوية: «لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني». والسَّوْط: النصيب من العذاب، قال اللّه تعالى: ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ﴾ (١). قال: ألم تر أنَّ اللّهَ أظهرَ دينه … وصبَّ على الكفارِ سَوْطَ عذاب ع [السَّوْع]: يقال: جاء بعد سَوْعٍ من الليل: أي جانب. غ [السَّوْغ]: يقال: هذا سَوْغُ ذاك: أي على صِبغته. وقيل: السَّوْغُ: الأخ يولد على أثر أخ قبله. ف [سَوْف]: كلمة وعد لما يستقبل. يقال: سوف أفعل ذاك، قال اللّه تعالى: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ (٢). قال عطاء: «طلبُ الحوائج إِلى الشباب أسهل منها إِلى الشيوخ ألا ترى إِلى قول يعقوب: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾. وإِلى قول يوسف: ﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ (٣).

стр. 3114

وسوف في العربية تكف «أن» عن نصب الفعل المضارع بمنزلة السين. تقول: علمت أن سيقومُ وأن سوف يقومُ، بالرفع، قال اللّه تعالى: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى﴾ (١). همزة [السَّوْء]: يقال: فلان رجل سَوْء، بالهمز. ويقال للاثنين والجميع والمؤنث كذلك، قال اللّه تعالى: ﴿ما كانَ أَبُوكِ اِمْرَأَ سَوْءٍ﴾ (٢). وقال تعالى: ﴿كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ﴾ (٣). *** و [فَعْلة]، بالهاء د [سَوْدة]: من أسماء النساء. ر [سَوْرة] الشراب: حدته وثورته، وكذلك سورة الحمة والغضب أيضاً. وسَوْرةُ السلطانِ: سطوته. همزة [السَّوْءة]، مهموز: العورة، قال اللّه تعالى: ﴿يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ﴾ (٤) والجمع: سوءات، قال اللّه تعالى: ﴿يُوارِي سَوْآتِكُمْ﴾ (٥). والسَّوْءة: الفعلة القبيحة. ويقال: وا سوءتا من كذا. ***

стр. 3115

فُعْل، بضم الفاء ح [السُّوح]: جمع: ساحة. د [السُّود]: جمع: أسود وسوداء، قال اللّه تعالى: ﴿وَغَرابِيبُ سُودٌ﴾ (١). والسُّود: جمع: سُوْدَة، وهي الهضبة الكثيرة الحجارة وجمعها: أَسْواد. ر [السُّور]: الحائط، قال اللّه تعالى: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ﴾ (٢). س [السُّوس]: الطبيعة، يقال: الفصاحة من سوسه. والسُّوس: الدود، قال (٣): آليتُ حبَّ العراق الدهرَ أَطْعَمُهُ … والبُرُّ يأكله في القرية السوس أراد «من» فحذف. والسُّوس: جذر نبات له ورق كورق السمسم، وهو حار رطب معتدل في الحرارة والرطوبة، إِذا جعل تحت اللسان ومُصّ ماؤه ليَّن خشونة الصدر وقصب الرئة وسكّن السعال، وإِذا طُبخ ورُبّ فربُّه كذلك. وإِذا دُقّ واكتحل به أذهب ظفرة العين. ق [السُّوق]: معروفة.

стр. 3116

والسُّوق: جمع ساق، قال اللّه تعالى: ﴿بِالسُّوقِ وَاَلْأَعْناقِ﴾ (١)، وقال: ﴿فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ (٢). وعن ابن كثير أنه كان يهمز هذين. همزة [السُّوء]، مهموز: الاسم من ساء يسوء. والأسواء: الآفات. ويقال: إِنْ السُّوء البرص في قوله تعالى: ﴿بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ (٣). وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: «عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السُّوءِ» (٤)، والباقون بفتح السين. ولم يختلفوا في فتح قوله ﴿اِمْرَأَ سَوْءٍ﴾، و ﴿قَوْمَ سَوْءٍ﴾ (٥). قال الفراء: السُّوء، بالفتح المصدر من ساءه سوءاً ومساءةً. قال: والسُّوء: بالضم المكروه: أي عليهم دائرة البلاء والعذاب. قال: ولا يجوز امرأ سُوء بالضم، كما لا يقال: هو امرؤ عذاب. وقال الأخفش: السُّوء، بالضم: المكروه: أي عليهم دائرة الشر والهزيمة. وعن محمد بن يزيد، قال: السَّوء، بالفتح: الرَّداءة. وقال سيبويه: يقال: مررت برجل سَوء، بالفتح: ليس هو من «سوءته»، وإِنما معناه: مررت برجلِ فسادٍ، كما يقال: مررت برجلِ صدقٍ: معناه: رجل صلاح، وليس من صدق اللسان لأنه لو كان من صدق اللسان لما جاز أن يقال: هذا ثوبُ صدقٍ. ***

стр. 3117

و [فُعْلة]، بالهاء ر [السُّورة]: واحدة سور القرآن، وهي مئة وأربع عشرة سورة. وسُورة البناء: المنزلة الرفيعة. ومنه اشتقاق سور القرآن. قال النابغة (١): ألم تر أن اللّه أعطاك سورة … ترى كل ملك دونها يتذبذب ق [السُّوقة]: من الناس: خلاف الملوك، قال زهير (٢): يا حارِ لا أُرْمَيَنْ منكمْ بداهيةٍ … لم يَلْقها سُوقَةٌ قبلي ولا ملكُ م [السُّومة]: العلامة تجعل على الشيء. *** فَعَلٌ، بالفتح ج [السَّاج]: ضرب من الخشب يؤتى به من بلاد الهند. والسّاج: الطيلسان الضخم، و في الحديث (٣): «زرّ ابن عباس ساجاً له عليه وهو محرم فافتدى». ح [الساح]: جمع: ساحة. ر [السَّار]: سارُه: لغة في قولك: سائره.

стр. 3118

ق ال أبو ذؤيب (١): وسَوّد ماءُ المَرْدِ فاها فلونُهُ … كلونِ النَّؤورِ وهي أدماءُ سارها أي سائرها. ع [الساع]: جمع: ساعة، قال (٢): ف تخبو ساعة وتهبُّ ساعا ف [الساف]: كل عرق من الحائط، بلغة أهل العراق. ق [ساق] القدم: معروفة، قال اللّه تعالى: ﴿وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها﴾ (٣). وعن ابن كثير أنه همز هذا ولم يُختلف في قوله: ﴿عَنْ ساقٍ﴾ (٤). وقوله: ﴿اَلسّاقُ بِالسّاقِ﴾ (٥). و في الحديث عن علي ﵁: «الطلاق لمن أخذ بالساق». قال أكثر الفقهاء: لا يملك الأب طلاق امرأة ابنه الصغير أو المجنون. وعن عطاء والحسن: أنه يملك ذلك. وساق الشجرة: معروفة. وساق حُرّ: الذَّكَرُ من القُماري.

стр. 3119

والساق: الشدة، ومنه قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾: أي عن شدة، قال (١): كشف لهم عن ساقها … وبدا من الشَّرّ الصراح وقال: قد كشفت عن ساقها فشدوا … وجدت الحرب بكم فجدوا وقال: قد قامت الحرب بنا على ساق. وقوله تعالى: ﴿وَاِلْتَفَّتِ اَلسّاقُ بِالسّاقِ﴾ (٢). عن ابن عباس: يعني آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة، فتلتف الشِّدة بالشِّدة. و عن الحسن: أي التفت ساقا الميت في الكفن. م [السَّام]: عِرق الذهب. والسَّام: الموت، يقال في الدعاء: سامه السام، و في حديث (٣) عائشة: «دخل قوم من اليهود على النبي ﵇ فقالوا: السام عليك فقال: وعليكم، فقلت: السام عليكم واللعنة فقال ﷺ : إِنْ اللّه يحب الرفق في الأمر كله ويبغض الفحش، فقلت: يا رسول اللّه: أما سمعت ما قالوا؟ قال: أما سمعتني وقد قلت: وعليكم». وسام بن نوح: أبو العرب. *** و [فَعَلة]، بالهاء ج [السَّاجة]: واحدة الساج.

стр. 3120

ح [ساحة] الدار: معروفة. د [السادة]: جمع: سيد، قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا﴾ (١). والجمع: سادات. وبالجمع وكسر التاء في قوله «ساداتنا» قرأ يعقوب وابن عامر وكذلك عن الحسن، والباقون بالتوحيد والنصب. ر [سارة]: بنت هاران بن ناحور زوجة إِبراهيم ﵇ بن آزر بن ناحور وهي أم ولده إِسحاق. س [الساسة]: جمع: سائس. ع [الساعة]: جزء من النهار أو الليل، قال اللّه تعالى: ﴿ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ﴾ (٢). وهي عند المنجمين: جزءٌ من اثني عشر جزءاً من يوم أو من ليلة. والساعة: القيامة، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها﴾ (٣)، قرأ حمزة بالنصب عطفاً على قوله: ﴿إِنَّ وَعْدَ اَللّهِ﴾ والباقون بالرفع على موضع ﴿إِنَّ﴾ أي وقيل: الساعة. ويجوز الرفع على الابتداء. ق [ساقة] الجيش: مُؤَخَّرُه.
следующие страницы →