والسُّوق: جمع ساق، قال اللّه تعالى:
﴿بِالسُّوقِ وَاَلْأَعْناقِ﴾ (١)، وقال:
﴿فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ (٢). وعن ابن كثير أنه كان يهمز هذين.
همزة
[السُّوء]،
مهموز: الاسم من ساء يسوء.
والأسواء: الآفات.
ويقال: إِنْ السُّوء البرص في قوله تعالى: ﴿بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ (٣).
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: «عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السُّوءِ» (٤)، والباقون بفتح السين. ولم يختلفوا في فتح قوله ﴿اِمْرَأَ سَوْءٍ﴾، و ﴿قَوْمَ سَوْءٍ﴾ (٥). قال الفراء: السُّوء، بالفتح المصدر من ساءه سوءاً ومساءةً.
قال: والسُّوء: بالضم المكروه: أي عليهم دائرة البلاء والعذاب. قال: ولا يجوز امرأ سُوء بالضم، كما لا يقال: هو امرؤ عذاب. وقال الأخفش: السُّوء، بالضم: المكروه: أي عليهم دائرة الشر والهزيمة. وعن محمد بن يزيد، قال:
السَّوء، بالفتح: الرَّداءة. وقال سيبويه:
يقال: مررت برجل سَوء، بالفتح: ليس هو من «سوءته»، وإِنما معناه: مررت برجلِ فسادٍ، كما يقال: مررت برجلِ صدقٍ: معناه: رجل صلاح، وليس من صدق اللسان لأنه لو كان من صدق اللسان لما جاز أن يقال: هذا ثوبُ صدقٍ.
***
стр. 3117
و [فُعْلة]، بالهاء
ر
[السُّورة]: واحدة سور القرآن، وهي مئة وأربع عشرة سورة.
وسُورة البناء: المنزلة الرفيعة. ومنه اشتقاق سور القرآن. قال النابغة (١):
ألم تر أن اللّه أعطاك سورة … ترى كل ملك دونها يتذبذب
ق
[السُّوقة]: من الناس: خلاف الملوك، قال زهير (٢):
يا حارِ لا أُرْمَيَنْ منكمْ بداهيةٍ … لم يَلْقها سُوقَةٌ قبلي ولا ملكُ
م
[السُّومة]: العلامة تجعل على الشيء.
***
فَعَلٌ، بالفتح
ج
[السَّاج]: ضرب من الخشب يؤتى به من بلاد الهند.
والسّاج: الطيلسان الضخم، و
في الحديث (٣): «زرّ ابن عباس ساجاً له عليه وهو محرم فافتدى».
ح
[الساح]: جمع: ساحة.
ر
[السَّار]: سارُه: لغة في قولك: سائره.
стр. 3118
ق ال أبو ذؤيب (١):
وسَوّد ماءُ المَرْدِ فاها فلونُهُ … كلونِ النَّؤورِ وهي أدماءُ سارها
أي سائرها.
ع
[الساع]: جمع: ساعة، قال (٢):
ف تخبو ساعة وتهبُّ ساعا
ف
[الساف]: كل عرق من الحائط، بلغة أهل العراق.
ق
[ساق] القدم: معروفة، قال اللّه تعالى: ﴿وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها﴾ (٣).
وعن ابن كثير أنه همز هذا ولم يُختلف في قوله: ﴿عَنْ ساقٍ﴾ (٤). وقوله:
﴿اَلسّاقُ بِالسّاقِ﴾ (٥). و
في الحديث عن علي ﵁: «الطلاق لمن أخذ بالساق». قال أكثر الفقهاء: لا يملك الأب طلاق امرأة ابنه الصغير أو المجنون. وعن عطاء والحسن: أنه يملك ذلك.
وساق الشجرة: معروفة.
وساق حُرّ: الذَّكَرُ من القُماري.
стр. 3119
والساق: الشدة، ومنه قوله تعالى:
﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾: أي عن شدة، قال (١):
كشف لهم عن ساقها … وبدا من الشَّرّ الصراح
وقال:
قد كشفت عن ساقها فشدوا … وجدت الحرب بكم فجدوا
وقال: قد قامت الحرب بنا على ساق.
وقوله تعالى: ﴿وَاِلْتَفَّتِ اَلسّاقُ بِالسّاقِ﴾ (٢).
عن ابن عباس: يعني آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة، فتلتف الشِّدة بالشِّدة. و
عن الحسن: أي التفت ساقا الميت في الكفن.
م
[السَّام]: عِرق الذهب.
والسَّام: الموت، يقال في الدعاء: سامه السام، و
في حديث (٣) عائشة: «دخل قوم من اليهود على النبي ﵇ فقالوا: السام عليك فقال: وعليكم، فقلت: السام عليكم واللعنة فقال ﷺ :
إِنْ اللّه يحب الرفق في الأمر كله ويبغض الفحش، فقلت: يا رسول اللّه: أما سمعت ما قالوا؟ قال: أما سمعتني وقد قلت: وعليكم».
وسام بن نوح: أبو العرب.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
ج
[السَّاجة]: واحدة الساج.
стр. 3120
ح
[ساحة] الدار: معروفة.
د
[السادة]: جمع: سيد، قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا﴾ (١). والجمع: سادات.
وبالجمع وكسر التاء في قوله «ساداتنا» قرأ يعقوب وابن عامر وكذلك عن الحسن، والباقون بالتوحيد والنصب.
ر
[سارة]: بنت هاران بن ناحور زوجة إِبراهيم ﵇ بن آزر بن ناحور وهي أم ولده إِسحاق.
س
[الساسة]: جمع: سائس.
ع
[الساعة]: جزء من النهار أو الليل، قال اللّه تعالى: ﴿ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ﴾ (٢). وهي عند المنجمين: جزءٌ من اثني عشر جزءاً من يوم أو من ليلة.
والساعة: القيامة، قال اللّه تعالى:
﴿وَاَلسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها﴾ (٣)، قرأ حمزة بالنصب عطفاً على قوله: ﴿إِنَّ وَعْدَ اَللّهِ﴾ والباقون بالرفع على موضع ﴿إِنَّ﴾ أي وقيل: الساعة. ويجوز الرفع على الابتداء.
ق
[ساقة] الجيش: مُؤَخَّرُه.
стр. 3121
م
[السامة]: واحدة السام، وبها سمي الرجل سامة.
***
فُعَلٌ، بضم الفاء
ي
[السُّوى]: يقال: أتيت سُواك لغة في سِواك.
ومكان سُوى: أي عَدْلٌ بين مكانين ومنصف.
***
و [فِعَل]، بكسر الفاء
ي
[السُّوى]: أتيت سِواك: أي غيرك.
ومكان سِوىً: بين مكانين، أي عدل، قال اللّه تعالى: ﴿مَكاناً سُوىً﴾ (١).
وأنشد سيبويه (٢):
وإِنْ أبانا كان حَلَّ ببلدةٍ … سِوىً بين قيسٍ قيس عيلان والفِزْر
***
الزيادة
أفْعَل، بالفتح
د
[الأسود]: نقيض الأبيض.
ويقال: أصاب أسود قلبه وسويداء قلبه بمعنى.
ويقال: فلان أسود الكبد: أي شديد العداوة (٣).
стр. 3122
والأسودان: التمر والماء، و
في حديث (١) عائشة: «لقد رأيتنا وما لنا إِلا الأسودان: التمر والماء».
والأسود: العظيم من الحيات، والجميع: الأساود، قال (٢):
وإِنِّي لِمَنْ سالمتمُ لألوقَةٌ … وإِنِّي لمنْ عاديتُمُ سم أسودِ
والألوقة: الزبدة، و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب». قال أصحاب أبي حنيفة: قتلهما في الصلاة لا يفسدها لهذا الخبر. وقال أصحاب الشافعي: إِنْ قتَلَهما بضربة أو ضربتين لم تفسد صلاته وإِنْ احتاج إِلى ضربات أفسدها.
والأسود: من أسماء الرجال.
وأسود العين: اسم جبل.
ويقال: فلان أسود من فلان: أي أفضل منه في السيادة، ولا يقال في سواد اللون: هو أسود منه، بل يقال: هو أشد سواداً منه، وكذلك في سائر الألوان، وقد جَوَّز ذلك بعضهم. وجاء عن بعض العرب شاذّاً.
***
إِفْعال، بكسر الهمزة
ر
[الإِسوار]: واحد أساورة الفُرس: وهم قوادهم، قال سيف بن ذي يزن (٤):
ولقد سموْت إِلى الحبوش بعصبةٍ … أبناءِ كلِّ غضنفرٍ إِسْوار
стр. 3123
والإِسوار: لغة في السِّوار، حكاها الكسائي، وقوله تعالى: «لولا ألقي عليه أساورة» (١) قيل: هو جمع إِسوار. وقيل: يجوز أن يكون جمع أسورة وفي قراءة بعضهم «أساوير» وهو بمعنى أساورة.
***
مَفْعَلة، بفتح الميم
ف
[المَسَافة]: البعد. يقال: إِنْ أصلها من السوف وهو الشم، لأن الدليل يسوف التراب ليعلم أهو على قصد في الطريق أم لا، وجمعها: مساوف.
همزة
[المَسَاءة]،
مهموز: نقيض المسرة.
***
مِفْعَل، بكسر الميم
ط
[المِسْوَط]: ما يساط به.
ف
[المِسْوَف]: إِناء يساف فيه الطيب.
ق
[المِسْوَق]: العود تساق به الدابة.
***
مِفْعال
ك
[المِسْوَاك]: معروف. وجمعه:
مساويك.
***
فاعلة
ف
[السائفة]: الرملة الرقيقة.
стр. 3124
م
[السائمة]: المال الراعي.
***
فَعَال، بفتح الفاء
د
[السَّواد] في اللون: معروف.
و
في حديث (١) النبي ﵇:
«إِذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم»: يعني الجماعة.
والسَّواد: العديد الكثير.
قال الأصمعي: يقال بالبدو: إِذا ظهر البياض قلّ السواد، وإِذا ظهر السواد قلَّ البياض. يعنون بالبياض اللبن وبالسواد التمر.
وسواد العراق: سمي بذلك لكثرة نخله.
والسواد: الشخص، و
في الحديث (٢):
«إِذا رأى أحدكم سواداً بليلٍ فلا يكن أجبن السوادين فإِنه يخافك كما تخافه». وجمع السواد أَسْوِدَة، وجمع الجمع: أساود قال الشاعر (٣):
تناهيتُم عنَّا وقد كان قبلكم … أساود صرعى لم يوسَّد قتيلها
أساود: أي شخوص قتلى.
و
في حديث (٤) سلمان: دخل عليه سعد يعوده فجعل يبكي فقال سعد: ما يبكيك يا أبا عبد اللّه؟ قال: واللّه ما
стр. 3125
أبكي جزعاً من الموت ولا حزناً على الدنيا، ولكن رسولَ اللّه ﷺ عهد إِلينا:
ليكفِ أحدَكم مثل زاد الراكب وهذه الأساود حولي. قال: وما حوله إِلاّ مِطهرة أو إِجّانة أو جفنة.
ي عني بالأساود شخوص المتاع.
ويقال: أصاب سواد قلبه: أي سويداء قلبه.
وسَواد بطنِ الشاة: الكبد.
ف
[السَّواف]: موت المال وذهابُه. هذا قول أبي عمرو الشيباني. وقال الأصمعي: هو السُّواف بالضم (١).
م
[السَّوام]: المال السائم، وهو الراعي.
ي
[سَواء] الرأس: قمته.
وسَواء الشيء: وسطه، قال اللّه تعالى:
﴿فَرَآهُ فِي سَواءِ اَلْجَحِيمِ﴾ (٢). قال حسان (٣):
يا ويح أنصار النبي ورهطه … بعد المغيَّب في سواء الملْحَد
وقوله تعالى: ﴿عَنْ سَواءِ اَلسَّبِيلِ﴾ (٤)، قال أبو عبيدة: أي وسط السبيل. وقال الفراء: أي قصد السبيل.
والسَّواء: الاسم من الاستواء، قال اللّه تعالى: ﴿آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ﴾ (٥).
стр. 3126
ويقال: هما سواء: أي مستويان، قال اللّه تعالى: ﴿سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ﴾ (١).
وقرأ الكوفيون غير أبي بكر بالنصب، وهو رأي أبي عبيد. قال: ينصبه بوقوع «يجعلهم» عليه، والباقون بالرفع على الابتداء. وقال الفراء: النصب على حذف «في» تقديره: في محياهم ومماتهم.
ويقال: هم سواء وهنّ سواء في المذكر والمؤنث، والجميع: سواسية على غير قياس. ويقال: السواسية للذم (٢)، قال:
سواسيةٌ كأسنانِ الحمار
وقرأ الحسن ويعقوب «فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ سَوَاءٍ» (٣) بالخفض: أي في أيام مستوية تامة كما يقال: أيام تمام: تامة.
و «سَوَاءٍ»: نعت ل ﴿أَيّامٍ﴾ أو ل ﴿أَرْبَعَةِ﴾. وعن بعضهم: القراءة بالرفع: أي هي سواء.
والباقون بالنصب على المصدر أي استوت استواءً.
وقوله تعالى: ﴿سَواءً اَلْعاكِفُ فِيهِ وَاَلْبادِ﴾ (٤): أي سواء المقيم فيه والطائف في الحرمة. وقيل: معناه ليس أحدهما أحق به من الآخر. كلهم قرأ بالرفع على الابتداء والخبر، غيرَ أبي بكر عن عاصم فقرأ بالنصب على أنه مفعول ثان. وعن بعضهم: نصب ﴿سَواءً﴾ وخفض «الْعَاكِفِ» على البدل من «الناس».
стр. 3127
وقوله تعالى: ﴿إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ﴾ (١)، أي عدل. وقرأ الحسن بالنصب على المصدر.
وليلة السَّواء: ليلة ثلاث عشرة من الشهر.
وسَواءُ الشيءِ: غيره بمعنى: سِوىً، قال الأعشى (٢):
وما عدلَتْ من أهلها لسوائِكا
***
و [فَعَالة]، بالهاء
د
[سَوَادة]: من أسماء الرجال.
***
فُعَال، بالضم
ج
[سُواج]،
بالجيم: اسم موضع (٣).
ر
[السُّوار]: لغة في السِّوار، حكاها الكسائي. وبالكسر أفصح.
وسُوار الخمر: سَوْرتها، قال الهذلي (٤):
تري شَرْبَها حُمْرَ الحداقِ كأنهم … أساوى إِذا ما سار فيهم سُوارها
أساوى، بفتح الهمزة: مراؤون.
стр. 3128
ع
[السُّواع]: يقال: جاء بعد سُواع من الليل: أي بعد هَدْءٍ من الليل.
وسُواع: اسم صنم كان لقوم نوح، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا سُواعاً﴾ (١).
ف
[السُّواف]: موت المال، يقال: أساف حتى ما يشتكي السُّواف. هذا قول الأصمعي.
***
و [فِعال]، بكسر الفاء
د
[السِّواد]: السِّرار، وأصله مصدر من ساوده: إِذا أدنى سواده من سوادِه، قال (٢):
من يكن في السِّواد والدَّدِ والإِئ … رام زِيراً فإِنني غيرُ زيرِ
وقال أبو عمرو: وقيل لابنة الخُسِّ (٣):
لم زنيت وأنت سيدة نساء قومك؟ قالت: قرب الوساد وطول السِّواد.
ر
[السِّوار] للمرأة: معروف، وفي المثل:
стр. 3129
«لو ذات سوار لطمتني» (١). وجمعه:
أَسْورة وأَسَاورة. وقرأ الحسن ويعقوب وحفص عن عاصم: ﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾ (٢) بغير ألف. وهو اختيار أبي حاتم، والباقون «أساورة» بالألف. وهو رأي أبي عبيد. وقرأ بعضهم «أساور» بالألف بغير هاء.
ك
[السِّواك]: المسواك.
والسِّواك: استعماله أيضاً، و
في الحديث (٣): «لولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السِّواك». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: لا بأس بالسِّواك الرَّطِب للصائم. وقال مالك:
الرَّطِبُ مكروه.
***
فَعِيل
ق
[السَّويق]: معروف (٤).
ي
[السَّويُّ]: السالم، قال اللّه تعالى:
﴿بَشَراً سَوِيًّا﴾ (٥). وقوله تعالى:
﴿صِراطاً سَوِيًّا﴾ (٦): أي مستقيماً.
***
стр. 3130
و [فَعِيلة]، بالهاء
ي
[السَّوِيَّة]: الاستواء، يقال: هم على سويّة من ذلك: أي هم فيه سواء.
ويقال: أولادنا وماشيتنا سَويَّة: أي سالمة صالحة.
ويقال: السَّويَّة: قتب البعير والجمع:
سوايا.
***
فُعْلَى، بضم الفاء
همزة
[السوأَى]: نقيض الحسنى، قال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ اَلَّذِينَ أَساؤُا اَلسُّواى﴾ (١). قيل: السوأى هاهنا النار. قال الكسائي: ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾ أي لأن كذبوا.
***
فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
د
[السَّوداء]: يقال: أصبت سَوداء قلبه وسويداء قلبه، بالتصغير: أي حبة قلبه.
والسويداء: حبة الشُّونيز (٢) وهي حارة تذهب البلغم والرطوبات وتطرد الرياح وتقوي المعدة.
همزة
[السَّوءاء]،
مهموز: نقيض الحسناء، و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇:
«سوءاء ولود خير من حسناء عقيم».
стр. 3131
قال أبو زبيد الطائي (١):
ظل ضيفاً أخوكم لأخينا … في شراب ونعمة وشِواء
لم يَهَبْ حرمةَ النديمِ وحُقتْ … يا لقومٍ للسَّوْءةِ السَّوْءاء
يعني رجلاً من طيّئ ضاف رجلاً من شيبان فسقاه الشراب فلما سكر الطائي افتخر ومد يده فقطعها الشيباني.
***
стр. 3132
الأفعال
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
خ
[ساخ]: يقال ساخت قوائم الدابة في الأرض بالخاء معجمة: أي غابت.
وساخت الأرض سَوْخاً وسُؤوخاً: أي انخسفت.
د
[ساد]: قومه سُؤدداً: إِذا كان سيداً عليهم، قال جميل بن معمر (١):
فما سادنا قوم ولا ضامنا عدىً … إِذا شجرَ القومَ، الوشيجُ المثقَّفُ
ويقال: ساودني فلان فسدته، من السُّؤدَد. وسوادِ اللون أيضاً.
ر
[سار]: إِليه بمعنى ثار إِليه، يقال: سار إِليه الأسدُ: أي وثب إِليه ثائراً. وسار الشرابُ في رأسه سؤوراً وسَورة: إِذا ثار، قال يصف الخمر (٢).
سارت إِليه سؤورَ الأبجلِ الضاري
أي السائل.
وسار سَوْرة: إِذا غضب، قال (٣):
لا بالحَصور ولا فيها بسوّار
قيل: أي بغضوب. وقيل: أي لا يسور الشرابُ في رأسه: أي يثور.
ويروى بِسَأَّار، بالهمز: أي لا يسير كثيراً.
стр. 3133
س
[ساس]: الرعيةَ سياسة، قال أسعد تَبَّع (١):
أبونا الذي سادَ الملوكَ وساسها … بسمر القنا والمرهفات القواصل
ويقال: ساس الدابةَ.
ط
[ساط]: ساطه بالسوط سوطاً: أي ضربه.
والسَّوْط: خلط الشيء بعضه ببعض، قال المتلمس (٢):
أحارثُ إِنا لو تُساطُ دماؤنا … تَزايَلْنَ حتى ما يمسُّ دمٌ دما
ع
[ساع]: ساعت الإِبل سَوْعاً: إِذا مضت على وجوهها مهملة، ومنه يقال:
ضائع سائع.
غ
[ساغ] الشرابُ: أي سهُل دخوله في الحلق. وساغه الشاربُ: أي أساغه، يتعدى ولا يتعدى.
وساغ له ما فعل: أي جاز.
ف
[ساف]: السَّوْف: الشمّ.
وساف: أي هلك.
ق
[ساق]: الماشيةَ سَوْقاً، قال اللّه تعالى:
﴿وَسِيقَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٣). قرأ ابن
стр. 3134
عامر والكسائي بإِشمام الضم في سيق في جميع القرآن والباقون بكسرها. وعن يعقوب روايتان.
ويقال: ساق إِلى امرأته الصداق.
وساق الحديثَ: إِذا رواه على سياقه.
وساقه: أي أصاب ساقه.
ك
[ساك]: قال ابن دريد: سُكْتُ الشيءَ سَوْكاً: إِذا دلكته، ومنه اشتقاق السِّواك، ويقال: ساك فاه، فإِذا قالوا: استاك لم يُذكر الفم.
م
[سام]: يقال سامت الماشية سَوْماً: إِذا رعت.
والسَّوْم في البيع: معروف. يقال:
سُمْتُك بعبدك سَوْمة حسنةً.
وسامه الذُّلَّ: أي أولاه إِياه، قال اللّه تعالى: ﴿يَسُومُونَكُمْ سُوءَ اَلْعَذابِ﴾ (١). وقال عمرو بن كلثوم (٢):
إِذا ما الملْكُ سامَ الناسَ خسفاً … أَبَيْنا أن يقرَّ الخسفُ فينا
وسام: إِذا مَرّ، قال (٣):
إِذا سامت على المَلَقات ساما
стр. 3135
همزة
[ساء] سُوءاً: أي قبح، قال اللّه تعالى:
﴿إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً﴾ (١).
وساءه: نقيض سرّه، قال اللّه تعالى:
﴿لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ﴾ (٢). قرأ الكسائي بالنون وفتح الهمزة. ويروى أنها قراءة علي بن أبي طالب. وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم وحمزة بالياء وفتح الهمزة. قال الفراء: أي ليسوء العذاب.
وقال أبو إِسحاق: أي ليسوء الوعد، وقيل: ليسوء اللّهُ تعالى، وقرأ الباقون:
﴿لِيَسُوؤُا﴾ بهمزة مقصورة بعدها واو على فعل الجميع.
ويقال: سِيءَ بالشيء: إِذا غُمَّ به، قال اللّه تعالى: ﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ (٣). قرأ نافع وابن عامر والكسائي بإِشمام السين والضم، وكذلك قوله: ﴿سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٤). والباقون بكسر السين، والأصل: سُؤِيَ وسُؤِيَتْ فقُلبت حركة الواو على السين فانقلبت ياءً.
***
فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
س
[ساس] الطعامُ سَوَساً: إِذا أكله السُّوس. عن الكسائي.
وساست الشاةُ: إِذا كثر قمْلُها.
ويقال: إِنْ السَّوَسَ داء يأخذ الدابة في عجزها. والنعت: أسوس.
ق
[ساق]: السَّوَقُ: حُسْنُ الساق.
والنعت: أسوق وسوقاء.
стр. 3136
ويقال: الأسوق الطويل عظم الساق، قال رؤبة (١):
قُبٌّ من التعداء حُقْبٌ في سَوَق
ل
[سال]: حكى بعضهم: سِلْت أَسال مثل خِفْت أخاف. وأصله: سول، يقال:
هما يتساولان. وأنشد:
سالت هذيلٌ رسولَ اللّه فاحشةً … ضلَّتْ هذيلٌ بما قالت ولم تُصِب
وعلى ذلك تأوّل بعضهم قراءة نافع وابن عامر في قوله تعالى: ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ (٢) بغير همز، والباقون بالهمز، وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم.
والسَّوَل الاسترخاء، والنعت: أسول، قال الهذلي (٣):
كالسُّحُل البيض جَلَا لَوْنَها … سَحُّ نجاء الحَمَلِ الأَسْوَلِ
***
الزيادة
الإِفعال
د
[الإِسْواد]: أساد الرجلُ: إِذا ولد سيداً.
وأساد: إِذا ولد أسود اللون.
стр. 3137
س
[الإِسْواس]: أساس الط ع امُ: إِذا أكله السُّوس.
ع
[الإِسْواع]: أساع الماشية: أي أهملها.
غ
[الإِسْواغ]: أساغ الشرابَ: أي أدخله بسهولة، قال اللّه تعالى: ﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ﴾ (١). ويقولون: أَسِغْ لي غُصَّتي: أي أمهلني ولا تُعْجِلْني.
ف
[الإِسْواف]: أساف الرجلُ: إِذا هلك ماله ووقع فيه السواف، يقال: أساف حتى ما يشتكي السُّواف، قال طفيل (٢):
فأبَّل واسترخى به الحالُ بعد ما … أساف ولولا سَعْيُنا لم يُؤَبَّل
ق
[الإِسْواق]: أساق إِلى امرأته الصداق:
أي ساقه إِليها.
ويقال: أَسَقْتُه إِبلاً: أي أعطيته إِبِلاً يسوقها.
م
[الإِسْوام]: أسام الماشيةَ: أي رعاها.
همزة
[الإِسْواء]: أساء إِليه، مهموز: إِذا أقبح.
***
ومما جاء على الأصل
د
[الإِسْواد]: أسْوَدَ الرجلُ: إِذا ولد ولداً أسود.
стр. 3138
ى
[الإِسْواء]: أسوى الرجل: إِذا كان خلْقُه وولده سويّاً، وكذلك إِذا كانت ما شيته سويةً. يقولون: كيف أصبحتم؟ فيقولون: مسوُون صالحون. أي أولادنا وماشيتنا سوية صالحة.
***
التفعيل
د
[التَّسْويد]: سوَّد الشيءَ: إِذا جعله أسود، قال (١)
نسوِّد أعلاها وتأبى أصولُها … وليسَ إِلى رَدِّ الشباب سبيل
يعني خضاب الشيب.
وسَوَّده قومه: أي جعلوه سيداً عليهم. و
في حديث (٢) عمر: «تفقهوا في الدين قبل أن تسوَّدوا»: أي تفقهوا صغاراً قبل أن تصيروا سادة فتستحيوا من التعلم.
قال الفراء: ويقال: سوَّد الإِبلَ: إِذا دق المِسح البالي وداوى به أدبارها.
ر
[التسوير]: سوَّرها: أي ألبسها السِّوار.
س
[التسويس]: سَوَّس الطعامُ، من السُّوس.
ط
[التسويط]: التخليط، سوَّط الرجل أمره أي خلّطه، قال (٣):
стр. 3139
فَ سُطْها ذميمَ الرأي غيرَ موفَّقٍ … فلستَ على تسويطها بِمُعانِ
غ
[التسويغ]: سوَّغ له ما فعل: أي جوّزه له.
ف
[تسويف] الأمر: ترجِّيه وقولُ: سوف يكون.
وعن أبي زيد: سوَّفْتُ الرجلَ أمري:
إِذا ملكته أمرك وحكّمته في مالك.
ق
[التسويق]: سوّق سويقاً: أي اتخذه.
ك
[التسويك]: سوَّك فاه بالمسواك.
ل
[التسويل]: سوّل الشيءَ: إِذا زيّنه، قال اللّه تعالى: ﴿سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ (١). وقال: ﴿سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً﴾ (٢).
م
[التسويم]: خيلٌ مسوّمة: أي مرسلة مرعيَّة.
وخيلٌ مسوّمة: أي مُعْلَمةٌ أيضاً، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْخَيْلِ اَلْمُسَوَّمَةِ﴾ (٣).
قال:
تحتي مسوَّمة قوداء عجلزة (٤) … كالسهم أرسله من كفِّه الغالي
وقرأ ابن عمرو وابن كثير وعاصم
стр. 3140
ويعقوب: ﴿بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ اَلْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ (١) بكسر الواو: أي سوّموا خيلهم. والباقون بفتح الواو، وهو رأي أبي عبيد: أي مرسلة.
وسوّمه: إِذا حكَّمه في ماله، يقال:
سوّمته وما يريد.
ي
[التسوية]: سوّاه: أي جعله سواء.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويعقوب: ﴿لَوْ تُسَوّى بِهِمُ اَلْأَرْضُ﴾ (٢) بضم التاء.
وسوّاه به: أي جعله مثله، ومنه قوله تعالى: ﴿إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ اَلْعالَمِينَ﴾ (٣): أي نعبدكم كما نعبده.
وسوّاه: أي جعله سويّاً، قال اللّه تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَما سَوّاها﴾ (٤)، أي وتسويتها، وهو خَلْقُها سوية لم يُنْقص منها شيء، وقوله تعالى: ﴿بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ﴾ (٥): قيل: أي نردها سوية. و
عن ابن عباس قال: أي قادرين على أن نجعل بنانه كخف الجمل لا يعمل بها شيئاً. واختلفوا في نصب ﴿قادِرِينَ﴾ فقال سيبويه: تقديره: بلى لجمعها قادرين. وقال الفراء: أي بلى نقوى على ذلك قادرين. وقيل: المعنى:
بلى نقدر، فلما حُوِّل إِلى ﴿قادِرِينَ﴾ نصبه كقول الفرزدق:
على حَلفةٍ لا أشتمُ الدهرَ مسلماً … ولا خارجاً من فيَّ زورُ كلامِ
стр. 3141
أي ولا يخرج، فلمّا قال: خارجاً نصبه. وقيل: إِنما نصب خارجاً لأنه عطف على موضع لا أشتم.
همزة
[التسويء]: سوّأ عليه، مهموز: أي قال له: أسأت.
***
المفاعَلة
د
[المساودة]: يقال: ساود فلان فلاناً:
إِذا أدنى سوادَه من سوادِه: أي شخصه من شخصه.
ويقال: ساودهُ: أي غالبه في السؤدد والسواد جميعاً.
ر
[المساورة]: المواثبة.
ع
[المساوعة]: يقال: عامله مساوعة، من الساعة، كما يقال: مياومة، من اليوم.
م
[المساومة] في البيع: من السَّوْم.
ي
[المساواة]: ساوى بين الشيئين: أي سوّى. قال اللّه تعالى: ﴿ساوى بَيْنَ اَلصَّدَفَيْنِ﴾ (١).
والمساواة: المعادلة، يقال: هذا الشيء لا يساوي هذا الثمن: أي لا يعادله، ولا يقال: يسْوى: على يفْعل.
***
الافتعال
د
[الاستياد]: استاد القومُ بني فلان: أي قتلوا سيدهم.
стр. 3142
واستادوا: أي خطبوا إِلى سيدهم، قال (١):
تَبَغَّى ابنُ كوزٍ والسفاهةُ كاسمها … ليسْتَادَ منا أَنْ شتوْنا لياليا
ف
[الاستياف]: الاشتمام.
ق
[الاستياق]: استاق الماشيةَ: أي ساقها.
ك
[الاستياك]: استاك: من السِّواك بمعنى تسوّك.
م
[الاستيام]: استام: من السَّوْم، و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «لا يَسْتَمْ أحدُكم على سَوْمة أخيه».
همزة
[الاستياء]: استاء مما فعل، مهموز:
أي اهتم به.
***
اللفيف
ي
[الاستواء]: استوى الشيءُ: أي اعتدل، قال اللّه تعالى: ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي اَلظُّلُماتُ وَاَلنُّورُ﴾ (٣). قرأ الكوفيون غير حفص بالياء معجمة من تحت والباقون بالتاء.
стр. 3143
واستوى على بلد كذا: أي استولى، قال اللّه تعالى: ﴿اَلرَّحْمنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوى﴾ (١)، وقال تعالى: ﴿ثُمَّ اِسْتَوى عَلَى اَلْعَرْشِ﴾ (٢). قال الراجز (٣):
ق د استوى بِشْرٌ على العراق … بغير سيف ودم مهراق
واستوى الرجل: إِذا انتهى شبابه، قال اللّه تعالى: ﴿وَاِسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً﴾ (٤).
واستوى إِليه: أي أقبل، يقال: كان فلان مقبلاً على فلان ثم استوى إِليَّ يشاتِمُني: أي أقبل، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اِسْتَوى إِلَى اَلسَّماءِ﴾ (٥):
أي أقبل عليها وقصد خَلْقها.
وقيل: معنى ﴿اِسْتَوى إِلَى اَلسَّماءِ﴾ مثل ﴿اِسْتَوى عَلَى اَلْعَرْشِ﴾: أي استولى.
***
الانفعال
غ
[الانسياغ]: انساغ لهُ ما فعل: أي ساغ.
ق
[الانسياق]: سقت الدابة فانساقت.
***
стр. 3144
التفعُّل
ر
[التسوُّر]: تسوَّر الحائطَ: أي علاه، قال اللّه تعالى: ﴿إِذْ تَسَوَّرُوا اَلْمِحْرابَ﴾ (١).
ق
[التسوُّق]: تسوُّق الأعراب؛ من السُّوق.
ك
[التسوُّك]: تسوَّك بالمسواك.
م
[التسوُّم]: تسوَّم في الحرب: أي أعلم نفسه بعلامة، و
في الحديث (٢):
«تسوَّموا فإِن الملائكة قد تسوّمت».
ي
[التسوِّي]: تسوّى الشيءُ: أي استوى، قال اللّه تعالى: ﴿لَوْ تُسَوّى بِهِمُ اَلْأَرْضُ﴾ (٣). أي تتسوّى فيدخلون فيها تعلوهم. قرأ حمزة والكسائي «تَسَوّى» بتخفيف السين، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ نافع وابن عامر بتشديد السين. وأصله: تتسوى.
***
التفاعل
ك
[التساوك]: التمايل.
قال بعضهم: تساوكت الإِبل والغنم:
إِذا اضطربت أعناقها من الهزال، يقال:
جاءت الإِبل تساوك هزالاً: أي تتمايل من الضعف وتضطرب.
стр. 3145
م
[التساوُم]: تساوموا من السَّوْم.
ي
[التساوي]: تساوَوا: أي استووا، و
في الحديث (١): «فإِذا تساووا هلكوا».
***
الافعِلَال
د
[الاسوداد]: اسودّ: أي صار أسود، و
في الحديث (٢): «نهى النبي ﵇ عن بيع العنب حتى يسودّ».
***
الافعِيلال
د
[الاسويداد]: لغة في الاسوِداد.
***
стр. 3146
باب السين والياء وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[السَّيْب]: العطاء.
والسُّيوب: الرِّكاز، وهو جميع:
سيب، و
في حديث (١) النبي ﵇: «وفي السُّيوب الخُمُس».
ح
[السَّيحْ]: الماء الجاري على وجه الأرض، و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «فيما سقت السماء أو سقي سيحاً العُشْر، وما سُقي بالغرب ففيه نصف العشر».
والسيح: ضرب من البرود.
والسيح: مِسْحٌ مخطط، قال أوس:
يؤاري من القعقاعِ مَوْراً كأنّه … إِذا ما انتحى للقصدِ سَيْحٌ مشقق
ولم يأت في هذا جيم.
ر
[السَّيْر] من الجلد: معروف، يقال في المثل: «ما أشبه السيرَ بالأديم».
ع
[السّيْع]: الماء الجاري على وجه الأرض.
غ
[السَّيْغ]: يقال: هذا سَيْغُ ذلك وسَوْغُه بمعنىً.
стр. 3147
ف
[السَّيْف]: معروف، وجمعه: سيوف وأسياف وأَسْيف، قال (١):
كأنهم أسيفٌ بيضٌ يمانيةٌ … بيض مضاربُها باقٍ بها الأثر
ولتشبيههم الرجل بالسيف في مضائه وصفائه قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ السيف رجل، فما حدث فيه من حدث فهو برجل، كذلك ممن يُعتدُّ به كما يعتد بالسيف.
ل
[السَّيْل]: معروف.
همزة
[السَّيْ ء]،
مهموز: اللبن يكون في أطراف الضرع قبل نزول الدَّرَّة.
***
و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء
ب
[السِّيْبُ]: مجرى الماء.
د
[السِّيد]: الذئب، قال الشنفرى (٢):
ولي دونكم أهلون سِيدٌ عملَّس … وأرقطُ زهلولٌ وعرفاء جيألُ
يعني الضبع.
стр. 3148
وبنو السِّيد: قوم من ضبّة.
قال بعضهم: وقد يسمى الأسد سِيداً، قال (١):
كالسِّيد ذي اللِّبْدة المستأسد الضاري
ف
[السِّيف]: ساحل البحر وجمعه:
أسياف.
والسِّيف: اسم موضع (٢).
ن
[السِّين]: هذا الحرف، ولها مواضع تكون من أصل الكلمة مثل سفر، رسف، فرس ونحو ذلك. وتكون زائدة في الاستفعال نحو: استحسنه واستمدّه. وتزاد لتخليص الأفعال من الحال إِلى الاستقبال كقوله: ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اَللّهُ مِنَ اَلصّابِرِينَ﴾ (٣). وهي كافة لأن عن عملها كقوله تعالى:
﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى﴾ (٤):
أي أنه سيكون.
***
стр. 3149
و [فِعْلَة]، بالهاء
ر
[السِّيرة]: الاسم من سار، يسير.
و السِّيرة: الطريقة.
ق
[السِّيْقَة]: ما استيق من الدواب.
وهي من الواو. و
في كلام عليّ: همج رَعاعٌ سِيْقَةُ كلِّ سائق وتبّاعُ كلِّ ناعق.
م
[السِّيْمَة]: من السَّوْم: يقال: إِنه لغالي السيمة بسلعته.
***
ومما ذهب من آخره واو فعوِّض هاءً بالكسر
و
[سِيَة] القوس: ما عُطف من طرفيها، وأصلها سيوة، والنسبة إِليها: سِيَويّ، قال حُمَيْد الأرقط (١):
стр. 3150
قوس ثلاث أذرع وشِبْرُ … عالي ظهور سِيَتَيْها القِشرُ
***
الزيادة
مَفْعِل، بكسر العين
ر
[المِسْير]: السير.
***
و [مَفْعِلة]، بالهاء
ر
[المَسِيرة]: يقال: بينهما مسيرة يومٍ: أي قدر ما يسار فيه يوم.
***
مقلوبُه [مِفْعَلة]
ع
[المِسْيَعة]: خشبة يُطَيّن بها.
***
مِفْعال
ح
[المِسْيَاح]: في كلام علي (١):
«أولئك أئمة الهدى ليسوا بالمساييح»:
قيل: هم الذين يسيحون في الأرض بالنميمة والشر. الواحد: مِسياح.
ع
[المِسْياع]: ناقة مسياع: تذهب في المرعى حيث شاءت، وهو من الواو.
***
مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
ب
[المُسَيَّب]: من أسماء الرجال.
والمُسَيّب بن علس: شاعر من ضُبيعة
стр. 3151
بن ربيعة، واسمه: زهير (١) فسمي المُسَيَّب لقوله (٢):
ف إِن سرَّكم أن لا تؤوب لقاحكم … غزاراً فقولوا للمسيَّب يلحقِ
وسعيد بن المُسَيَّب (٣) بنُ حَزْن من بني عمران بن مخزوم. كان أفقه أهل الحجاز وأعبرهم للرؤيا، قال له رجل:
ر أيت أني أبول في يدي. قال: تحتك ذات رحم، فوجد بينه وبين امرأته رضاع.
ح
[المُسَيَّح]: بُرْدٌ مُسَيَّح: أي مخطط.
والمُسَيّح: الدَّبَا إِذا صار فيه خطوط سود وصفر وبيض. يقال: رأيت دَباً مُسَيحاً.
ر
[المُسَيَّر]: نوع من الثياب مخطط فيه طرائق كالسيور.
***
فَعّال، بالفتح وتشديد العين
ر
[السَّيَّار]: الكثير السير، ومن ذلك قيل لذي القرنين: السَّيَّار لكثرة مسيره في الأرض.
وسَيّار: من أسماء الرجال.
ف
[السَّيَّاف]: الذي سلاحه سيف.
والسَّيَّاف: الذي يعمل السيوف.
***
стр. 3152
و [فَعّالة]، بالهاء
ر
[السَّيَّارة]: القافلة، قال اللّه تعالى:
﴿وَجاءَتْ سَيّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ﴾ (١).
***
فاعِل
ب
[السايب]: من أسماء الرجال.
ف
[السايف]: رجل سايف: معه سيف.
***
و [فاعِلَة]، بالهاء
ب
[السايبة]: الناقة كانت تسيّب في الجاهلية لنذر ونحوه فلا تحلب ولا تركب ولا ينتفع منها بشيء، يتقربون بذلك إِلى اللّه تعالى، قال :
﴿ما جَعَلَ اَللّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ﴾ (٢)، قال:
عقرتم ناقةً كانت لربي … وسايبةً فقوموا للعقابِ
قال ابن إِسحاق: السايبة: الناقة إِذا تابعت بين عشر إِناث ليس فيهنّ ذكر سُيِّبت فلم يركبْ ظهرها ولم يَشربْ لبنها إِلا ضيفٌ وما نتجت بعد ذلك من أنثى شقت أذنها وسميت بحيرة وخُليت مع أمها.
ويقال: السايبة: العبد يعتق ولا يكون ولاؤه لِمُعْتِقِه ويضع ماله حيث يشاء.
ف
[السايفة]: الرملة الرقيقة.
***
стр. 3153
فَعَال، بفتح الفاء
ب
[السَّيَاب]: البلح، واحدته: سَيَابَةٌ، بالهاء، وبها سمي الرجل: سَيابة، و
في حديث أسيد بن خُضَيْر (١) الأنصاري أنه قال لعامر بن الطفيل: واللّه لو سألتنا سَيَابةً ما أعطيناكها. وذلك حين قال النبي ﵇ (٢) لعامر: أسلم.
فقال عامر: على أن تجعل لي نصف ثمار المدينة وتجعلني ولي الأمر من بعدك.
ل
[السَّيَال]: شجر من العِضاه.
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
ط
[السِّيَاط]: جمع سَوط.
ع
[السِّيَاع]: الطين الذي يطين به.
قال (٣):
стр. 3154
كما طيّنْتَ بالقِدْرِ السِّياعا
والسِّياع: الشحمة التي تطلى بها المزادة.
ق
[السِّياق]: السوق.
***
و [فِعَالة]، بالهاء
د
[السِّيادة]: السؤدد.
***
فِعْلَى، بكسر الفاء
م
[السِّيمى]: العلامة، وهي من الواو، قال اللّه تعالى: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ﴾ (١).
***
فَعْلَاء، بفتح الفاء ممدود
ن
[سيناء]: طور سَيناء: جبل بالشأم، قال الأخفش: هو اسم أعجمي، قال اللّه تعالى: ﴿تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ﴾ (٢).
***
و [فِعْلاء]، بكسر الفاء
س
[السِّيْسَاء] من الإِنسان: الكاهل، ومن البعير: الحارك، ومن الفرس:
المِنْسَج، ومن الحمار: الظهر. وأصله الواو.
قال الأفوه الأودي (٣):
стр. 3155
فتقدمتم على سِيْسَائكم … رحلةً فيها اغترار وانهيارُ
ن
[سِيناء]: قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع: «طُورِ سِينَاءَ» (١) بكسر السين وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالفتح.
***
و [فِعَلاء]، بفتح العين
ر
[السِّيَراء]: الخالص من البرود ومن كل شيء. وقال أبو زيد: هي برود يخالطها الحرير. وحُكي عن الفراء أنها نبت شبهت به الثياب، و
في الحديث (٢): قال النبي ﵇ لعلي في برود سِيَراء: «اجعله خُمُراً واقسمه بين الفواطم». قال ابن قتيبة يعني بالفواطم: فاطمة بنت النبي ﵇، وفاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب، ولا أعرف الثالثة.
***
فِعْلِياء، بكسر الفاء واللام ممدود
م
[السيْمِياء]: السِّيمى، قال (٣):
غلام رماه اللّه بالحسن يافعاً … له سِيمِياءٌ لا تشقُّ على البَصَر
***