بن ربيعة، واسمه: زهير (١) فسمي المُسَيَّب لقوله (٢):
ف إِن سرَّكم أن لا تؤوب لقاحكم … غزاراً فقولوا للمسيَّب يلحقِ
وسعيد بن المُسَيَّب (٣) بنُ حَزْن من بني عمران بن مخزوم. كان أفقه أهل الحجاز وأعبرهم للرؤيا، قال له رجل:
ر أيت أني أبول في يدي. قال: تحتك ذات رحم، فوجد بينه وبين امرأته رضاع.
ح
[المُسَيَّح]: بُرْدٌ مُسَيَّح: أي مخطط.
والمُسَيّح: الدَّبَا إِذا صار فيه خطوط سود وصفر وبيض. يقال: رأيت دَباً مُسَيحاً.
ر
[المُسَيَّر]: نوع من الثياب مخطط فيه طرائق كالسيور.
***
فَعّال، بالفتح وتشديد العين
ر
[السَّيَّار]: الكثير السير، ومن ذلك قيل لذي القرنين: السَّيَّار لكثرة مسيره في الأرض.
وسَيّار: من أسماء الرجال.
ف
[السَّيَّاف]: الذي سلاحه سيف.
والسَّيَّاف: الذي يعمل السيوف.
***
стр. 3152
و [فَعّالة]، بالهاء
ر
[السَّيَّارة]: القافلة، قال اللّه تعالى:
﴿وَجاءَتْ سَيّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ﴾ (١).
***
فاعِل
ب
[السايب]: من أسماء الرجال.
ف
[السايف]: رجل سايف: معه سيف.
***
و [فاعِلَة]، بالهاء
ب
[السايبة]: الناقة كانت تسيّب في الجاهلية لنذر ونحوه فلا تحلب ولا تركب ولا ينتفع منها بشيء، يتقربون بذلك إِلى اللّه تعالى، قال :
﴿ما جَعَلَ اَللّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ﴾ (٢)، قال:
عقرتم ناقةً كانت لربي … وسايبةً فقوموا للعقابِ
قال ابن إِسحاق: السايبة: الناقة إِذا تابعت بين عشر إِناث ليس فيهنّ ذكر سُيِّبت فلم يركبْ ظهرها ولم يَشربْ لبنها إِلا ضيفٌ وما نتجت بعد ذلك من أنثى شقت أذنها وسميت بحيرة وخُليت مع أمها.
ويقال: السايبة: العبد يعتق ولا يكون ولاؤه لِمُعْتِقِه ويضع ماله حيث يشاء.
ف
[السايفة]: الرملة الرقيقة.
***
стр. 3153
فَعَال، بفتح الفاء
ب
[السَّيَاب]: البلح، واحدته: سَيَابَةٌ، بالهاء، وبها سمي الرجل: سَيابة، و
في حديث أسيد بن خُضَيْر (١) الأنصاري أنه قال لعامر بن الطفيل: واللّه لو سألتنا سَيَابةً ما أعطيناكها. وذلك حين قال النبي ﵇ (٢) لعامر: أسلم.
فقال عامر: على أن تجعل لي نصف ثمار المدينة وتجعلني ولي الأمر من بعدك.
ل
[السَّيَال]: شجر من العِضاه.
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
ط
[السِّيَاط]: جمع سَوط.
ع
[السِّيَاع]: الطين الذي يطين به.
قال (٣):
стр. 3154
كما طيّنْتَ بالقِدْرِ السِّياعا
والسِّياع: الشحمة التي تطلى بها المزادة.
ق
[السِّياق]: السوق.
***
و [فِعَالة]، بالهاء
د
[السِّيادة]: السؤدد.
***
فِعْلَى، بكسر الفاء
م
[السِّيمى]: العلامة، وهي من الواو، قال اللّه تعالى: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ﴾ (١).
***
فَعْلَاء، بفتح الفاء ممدود
ن
[سيناء]: طور سَيناء: جبل بالشأم، قال الأخفش: هو اسم أعجمي، قال اللّه تعالى: ﴿تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ﴾ (٢).
***
و [فِعْلاء]، بكسر الفاء
س
[السِّيْسَاء] من الإِنسان: الكاهل، ومن البعير: الحارك، ومن الفرس:
المِنْسَج، ومن الحمار: الظهر. وأصله الواو.
قال الأفوه الأودي (٣):
стр. 3155
فتقدمتم على سِيْسَائكم … رحلةً فيها اغترار وانهيارُ
ن
[سِيناء]: قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع: «طُورِ سِينَاءَ» (١) بكسر السين وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالفتح.
***
و [فِعَلاء]، بفتح العين
ر
[السِّيَراء]: الخالص من البرود ومن كل شيء. وقال أبو زيد: هي برود يخالطها الحرير. وحُكي عن الفراء أنها نبت شبهت به الثياب، و
في الحديث (٢): قال النبي ﵇ لعلي في برود سِيَراء: «اجعله خُمُراً واقسمه بين الفواطم». قال ابن قتيبة يعني بالفواطم: فاطمة بنت النبي ﵇، وفاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب، ولا أعرف الثالثة.
***
فِعْلِياء، بكسر الفاء واللام ممدود
م
[السيْمِياء]: السِّيمى، قال (٣):
غلام رماه اللّه بالحسن يافعاً … له سِيمِياءٌ لا تشقُّ على البَصَر
***
стр. 3156
فَعْلان، بفتح الفاء
ب
[سَيْبان]: قبيلة من اليمن من ولد سَيْبان بن أسلم بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سَدَد بن حمير الأصغر (١).
ح
[سَيْحان]: اسم نهر بالشام.
ف
[السَّيْفان]: قال الكسائي: رجل سَيْفان: أي ممتد القامة كأنه نصل سيف. وقال الخليل: لا يوصف به الرجل.
***
و [فَعْلانة]، بالهاء
ف
[السَّيْفانة]: امرأة سَيْفانة: أي شِطْبة كأنها نصل سيف.
***
و [فِعْلان]، بكسر الفاء
ج
[السِّيجان]: جمع: ساج وهو الطيلسان، من الواو، و
في حديث (٢) أبي هريرة: «أصحاب الدجال عليهم السيجان».
د
[السِّيدان]: جمع سِيْد: وهو الذئب.
стр. 3157
ر
[ا ل سِّيران]: جمع سُور.
ل
[السِّيلان] من السكين والسيف:
الحديدة التي تُدخل في النّصاب.
***
فَيْعِل، بكسر العين
د
[السَّيِّد]: الرئيس، قال اللّه تعالى:
﴿وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى اَلْبابِ﴾ (١).
وسيِّدُ العبد: مولاه، وهو من الواو، وأصله سَيْود لأنه من السؤدد فقلبت الواو ياءً وأدغمت الياء في الياء.
ق
[السَّيِّق]: من السحاب: ما هَراقَ ماءه وساقته الرياح.
همزة
[السَّيِّئ]: القبيح، قال اللّه تعالى:
﴿وَمَكْرَ اَلسَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ اَلْمَكْرُ اَلسَّيِّئُ إِلّا بِأَهْلِهِ﴾ (٢). قرأ حمزة بسكون الهمزة في «السَّيِّئْ» الأول وكذلك عن الأعمش. قال محمد بن يزيد: هو لحن لا يجوز في كلامٍ ولا شعرٍ لأن حركات الإِعراب لا يجوز حذفها لأنها دخلت للفرق بين المعاني. قال: وقد غلّط بعضُ النحويين الأعمشَ على جلالته ولم يكن يقرأ بهذا، وقال: إِنما كان يقف عليه فغلِط من أدّى عنه. والدليل على هذا أنه تمام الكلام، وأن الثاني لما لم يكن تمام الكلام أعربه، والحركة في الثاني أثقل منها في الأول لأنها ضمة بين كسرتين.
стр. 3158
وقيل: إِنه جائز على التخفيف كما أنشد سيبويه وغيره (١):
إِذا اعوجَجن قلن صاحبْ قوِّمِ
وكان أبو العباس ينشده بحذف الباء.
وقرأ ابن عامر والكوفيون: ﴿كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾ (٢) برفع الهمزة وضم الهاء وهو رأي أبي عبيد، والباقون: «سيِّئَةً» بفتح الهمزة ونصب الياء منونة. قال أبو حاتم: والقراءة بالمذكر أولى لأن بعده ﴿مَكْرُوهاً﴾ ولم يقل: مكروهة. وقال غيره: هذا لا يلزم لأن ﴿مَكْرُوهاً﴾ عائد على لفظ كل.
***
و [فَيْعِلة]، بالهاء
همزة
[السَّيِّئَة]: نقيض الحسنة، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَسْتَوِي اَلْحَسَنَةُ وَلَا اَلسَّيِّئَةُ﴾ (٣): أي الحسنة والسيئة و «لا» صلة كقوله:
ما كان يرضى رسولُ اللّه فعْلَهمُ … والطيبان أبو بكر ولا عمر
وقوله تعالى: ﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها﴾ (٤): تسمى جزاء السيئة سيئةً وإِنْ كان غير قبيح على التوسع كقول عمرو بن كلثوم (٥):
ألا لا يجهَلَنْ أحدٌ علينا … فنجهلَ فوق جهل الجاهلينا
***
стр. 3159
[فَعَلين]، بفتح الفاء والعين
ح
[ساحين]: اسم نهر بالبصرة. عن الجوهري. وأصله سَيَحَيْن فقلبت الياء الأولى ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها، والياء الأخرى والنون زائدتان، مأخوذ من ساح: إِذا جرى. ويُحتمل أن يكون وزنه فاعيل بزيادة الألف والياء وأصالة النون، مأخوذ من السحن وهو الدلك. من باب السين والحاء وقد ذكر هناك.
***
فَعْلون، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[سَيْحُون]: اسم نهر بالهند. عن الجوهري: بزيادة الواو والنون مأخوذ من ساح: إِذا جرى، ويُحتمل أن يكون وزنه فيعول بزيادة الياء والواو وأصالة النون، مأخوذ من السحن وهو الدلك، من باب السين والحاء وقد ذكر هناك) (١).
***
стр. 3160
الأفعال
فعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر
ب
[ساب] الماء سَيْباً: أي جرى.
وسابت الحيةُ: أي انسابت.
وسابت الدابةُ: إِذا خرجت حيث شاءت.
ح
[ساح] الماء سَيْحاً: إِذا جرى على وجه الأرض.
وساح الرجلُ في الأرضِ سِياحة:
ذهب فيها للعبادة، و
في الحديث (١):
«لا سِياحة في الإِسلام»: أي ليست بواجبة، وقوله تعالى:
﴿سائِحاتٍ﴾ (٢): أي ذاهبات في طاعة اللّه تعالى.
وساح الظلُّ: إِذا فاء.
خ
[ساخ]: ساخت قوائمه في الأرض تسيخ: لغة في تسوخ.
ر
[سار] في الأرض سيراً، قال اللّه تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ﴾ (٣)، وقوله تعالى: ﴿وَقَدَّرْنا فِيهَا اَلسَّيْرَ﴾ (٤): أي جعله بمقدار، يسيرون ويبيتون في قرى غير متباعدة. ﴿سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيّاماً آمِنِينَ﴾ (٤): أي آمنين من الخوف والظمأ والجوع،
فيروى أن المرأة منهم كانت تمر وعلى رأسها
стр. 3161
مِكْتَلُها فلا ترجع إِلا وقد امتلأ من التمر من غير اجتناء.
ويقال: سارت الدابة وسِرْتها أنا: إِذا حملتها على السير. يتعدى ولا يتعدى.
ع
[ساع] الماءُ: إِذا جرى على الأرض.
وساعت الماشيةُ: مضت حيث شاءت.
غ
[ساغ] الطعامَ: أي أساغه.
ف
[ساف]: سافه: إِذا ضربه بالسيف.
ل
[سال] الماء سيْلاً وسَيَلاناً: إِذا جرى، ويقال: إِنْ قوله تعالى: ﴿سَأَلَ سائِلٌ﴾ (١) يجوز أن يكون من السيل على قراءة من قرأ بالتخفيف.
ويقال: سَالَت الغُرّة: إِذا استطالت.
***
الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِساعة]: أساع الماشيةَ: أي أهملها.
ف
[الإِسافة]: أساف الخرز: إِذا خرمه.
والمُسَيَّف: الذي عليه سيف.
ل
[الإِسالة]: أسلت الماءَ فسال، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ اَلْقِطْرِ﴾ (٢):
أي أجريناها.
***
стр. 3162
التَّفعِيل
ب
[التسييب]: سَيَّب الدابة: أي تركه يسيب.
ر
[التسيير]: سَيّرهُ فسار، قال اللّه تعالى: ﴿يُسَيِّرُكُمْ فِي اَلْبَرِّ وَاَلْبَحْرِ﴾ (١): أي مكنكم من السير بما أعطاكم من الآلة.
وسيَّر القومَ: إِذا أخرجهم من بلدهم وأجلاهم عنه قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذَا اَلْجِبالُ سُيِّرَتْ﴾ (٢): أي نُقلت عن مكانها. وقال تعالى: ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ اَلْجِبالَ﴾ (٣). كلهم قرأ بالنون ونصب ﴿اَلْجِبالَ﴾ غير ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر فقرؤوا بالتاء مضمومة ورفع «الجبال».
ويقال: سيَّر الجُلَّ عن الدابة: إِذا ألقاه عنه.
والثوب المسيَّر: المخطط فيه طرائق كالسيور.
سيَّر الجِلد: إِذا جعله سيوراً.
ع
[التسييع]: سيَّع الحائطَ: أي طيّنه، وسيَّع المَزَادة: أي طلاها بالشحم.
ل
[التسييل]: سيَّل الماء وأساله بمعنى.
***
المفاعَلة
ر
[المسايرة]: المجاراة.
стр. 3163
ف
[المسايفة]: سايفه: أي جالده.
***
الافتعال
ر
[الاستيار]: يقال: الاستيار: الامتيار، قال (١):
أشكو إِلى اللّه العزيز الجبارْ … ثم إِليك اليومَ بُعْدَ المُسْتَارْ
وقيل: المستار هاهنا: من السير.
ف
[الاستياف]: استاف القومُ: أي تضاربوا بالسيوف.
***
الانفعال
ب
[الانسياب]: انسابت الحيةُ: أي جرت.
ح
[الانسياح]: انساح بالُه: أي اتسع.
الانسياح: جرى الماء على وجه الأرض.
الانسياح: المضي.
ع
[الانسياع]: انساع الماء: إِذا جرى.
***
التفعُّل
همزة
[التسيؤ]: تسيأت الناقةُ، مهموز: إِذا أرسلت لبنها من غير حَلْب.
***
стр. 3164
التفاعل
ر
[التساير]: تسايروا: أي سار بعضهم مع بعض.
ف
[التسايف]: تسايفوا: أي تضاربوا بالسيوف.
ل
[التسايل]: تسايلت الكتائبُ: إِذا أتت من كل وجه. من ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ السيل جُنْدٌ يُرَون حيث يُرى السيل، قال (١):
غداة تسايلتْ من كل أوْبٍ … كنانةُ عاقدين لهم لِوايا
أراد: لواءً فأتى به على الأصل، وهي لغة لبعض العرب.
стр. 3165
باب السين والهمزة وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[السَّأب]: السِّقاء ويقال: هو الزِّق (١).
ق
[السَّأق]: قرأ ابن كثير: «وكشفت عن سأقيها» (٢) بالهمز، والباقون بغير همز.
و
[السَّأو]: الهمة، يقال: هو بعيد السَّأو، قال ذو الرمة (٣):
كأنني من هوى خرقاءَ مطَّرَفٌ … دامي الأظلِّ بعيد السَّأْو مهيوم
أي بعيد النزوع والهم.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
م
[السَّأمة]: السآمة.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
ر
[السُّؤْر]: ما أسأره الآكلُ والشاربُ وغيرهما.
стр. 3166
ق
[السُّوق]: قرأ ابن كثير: «بالسّؤق والأعناق» (١)، والباقون بغير همز.
ل
[السُّؤْل]: السؤال. قال اللّه تعالى:
﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾ (٢).
***
فُعَلة، بفتح العين
ل
[السُّؤَلة]: رجل سُؤَلة: كثير السؤال.
***
الزيادة
مفْعَلة، بالفتح
ل
[المَسْألة]: معروفة، والجميع: مسائل.
***
مِفْعَل، بكسر الميم
ب
[المِسْأب]: السِّقاء، قال الهذلي (٣):
معه سقاء لا يفرِّط حملَهُ … صُفْنٌ وأخراصٌ يلُحْن ومِسْأبُ
الصُّفْنُ: وعاء من أدم. والأخراص:
قضبان يؤخذ بها العسل.
***
стр. 3167
فعَّال، بالفتح وتشديد العين
ر
[السأَار]: الذي يُسْئر إِذا أكل أو شرب: أي يبقى. وهو على غير قياس لأن فعّالاً قلّ ما يأتي من أفعل ويروى قول الأخطل (١):
لا بالحَصُور ولا فيها بسأَّار
стр. 3168
الأفعال
فعَل، يفعَل، بالفتح
ب
[سَأَب]: السَّأْب: الخنق.
ويقال: سأب السِّقاء: إِذا وسَّعه.
ت
[سَأَت]: سأته: إِذا خنقه.
ل
[سأل] عن الشيءِ سؤالاً ومسألة، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ اَلْجَحِيمِ﴾ (١). قرأ نافع ويعقوب بفتح التاء وجزم اللام: أي: دع السؤال عنهم،
فيروى أن النبي قال (٢): «ليت شعري ما فعل أبواي» فنزلت الآية. وقرأ الباقون بضم التاء ورفع اللام. وعن ابن كثير أنه قرأ «وَلَا يُسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً» (٣) بضم الياء وهي قراءة الحسن، والباقون بفتح الياء، وقوله تعالى: ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ (٤). وقوله: ﴿فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً﴾ (٥). قال أبو إِسحاق: أي سأل عن عذاب واقع، واسأل به: أي اسأل عنه، ومنه قول عنترة (٦):
هلاّ سألت الخيل يا ابنة مالك … إِنْ كنت جاهلة بما لم تعلمي
стр. 3169
أي عمّا لم تعلمي. ومنه قوله (١):
فإِن تسألوني بالنساء فإِنني … بصير بأدواء النساء طبيب
أي عن النساء. وقال علي بن سليمان: لا يجوز أن تكون الباء بمعنى عن لأن في ذلك فساد المعنى، ولكن هذا كقولك: لو لقيك فلان للقيك به الأسد: أي للقيك بلقائك إِياه الأسدُ، والمعنى: فاسأل بسؤالك. وقيل: معنى ﴿سَأَلَ سائِلٌ﴾: أي دعا داع. وقيل: الباء زائدة كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ﴾ (٢)، وقيل: ليست فيهما زائدة. ويقال في الأمر من سأل: اسأل، بالهمز، وسل بغير همز. قال اللّه تعالى فيما لم يُهمز: ﴿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ﴾ (٣). وكان ابن كثير والكسائي يقرأان الأمر من سأل بغير همز إِذا كان قبله واو وفاء كقوله: فسل، وسل، وسلوا، فسلوا وهو رأي أبي عبيد والباقون بالهمز، وأجمعوا على الهمز إِذا كان قبل السين لام الآخرة في الوقف فخفف. وقرأ نافع وابن عامر «فلا تسألنّي» (٤) بالتوكيد.
و الباقون بغير توكيد.
وسأله مالَه: أي طلبه، قال اللّه تعالى:
﴿وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ﴾ (٥).
و
[سأو]: سآه: قَلْبُ ساءَه (٦).
***
стр. 3170
فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
د
[سَئِد]: قال بعضهم: السَّأْد: انتقاض الجرح، وأنشد (١):
ف بت من ذاك ساهراً أرقاً … ألقى لقاءَ اللاقي من السَّأَدِ
ف
[سَئِف]: سَئِفت يدُه: إِذا تشقق ما حول أظفارها.
م
[سَئِم] الشيءَ: إِذا ملّه، قال اللّه تعالى: ﴿لا يَسْأَمُ اَلْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ اَلْخَيْرِ﴾ (٢)، قال الشاعر (٣):
ألهى بني جشمٍ عن كل مكرمة … قصيدةٌ قالها عمرو بن كلثوم
يفاخرون بها مذ كان أولهم … يا للرجال لشِعر غيرِ مسؤومِ
قال الأخفش: يقال: سئم الشيءَ سآماً وسآمة وسَأَماً وسَأْماً.
***
الزيادة
الإِفعال
د
[الإِسآد]: إِدآب السير بالليل. وقيل:
الإِسآد: سير الإِبل الليلَ مع النهار.
ر
[الإِسآر]: أسأر: إِذا أبقى شيئاً من الطعام أو الشراب. يقال: إِذا شربت فأسْئِر.
стр. 3171
قال أعشى بني ثعلبة (١):
فبانت وقد أسأرت في الفؤا … د صدعاً على نأيها مستطيراً
***
المفاعلة
ل
[المساءلة]: ساءله: من السؤال، قال علقمة بن ذي جدن:
فاسأل بقومي حميرٍ وابكهم … من معشر يا لك من معشرِ
سائل معدّاً بهم كلهم … والتركَ والرومَ بني الأصفرِ
أي اسأل عن حمير وسائل عنهم.
***
التفاعُل
ل
[التساؤل]: تساءلوا: أي سأل بعضهم بعضاً، قال اللّه تعالى: ﴿وَاِتَّقُوا اَللّهَ اَلَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَاَلْأَرْحامَ﴾ (٢). قرأ الكوفيون بتخفيف السين وهو رأي أبي عبيد، والباقون بتشديدها. وأصله:
تتساءلون فأدغمت التاء في السين.
قيل: معنى ﴿تَسائَلُونَ بِهِ﴾: أي تطلبون حقوقكم. وقيل: هو من قولهم: أسألك باللّه وأسألك بالرحم. وقيل: معناه: اتقوا الله في صلة الأرحام. قرأ يعقوب في رواية: «يسّاءلون عن أنبائكم» (٣) بتشديد السين: أي يتساءلون، وهي قراءة الحسن وعاصم الجحدري.
***
стр. 3172
حرف الشين
стр. 3173
باب الشين وما بعدها من الحروف
في المضاعف
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء
ب
[الشَّبُ]: حجارة بيض.
ت
[الشَّتْ]: أمر شَتٌّ: أي متفرق، وجمعه: أشتات. قال اللّه تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ اَلنّاسُ أَشْتاتاً﴾ (١) أي فرقاً.
ث
[الشَّثُّ]: شجر من شجر الجبال طيب الريح مُرّ الطعم، قال يصف النساء (٢):
فمنهن مثل الشَّثَّ يُعْجِبُ ريحه … وفي غَيْبِهِ سوءُ المذاقة والطعمِ
د
[الشَّدّ]: واحد الأُشُدّ في قول بعضهم.
وقيل: لا واحد لها.
وشَدُّ النهارِ: ارتفاعه.
ر
[الشَّرَ]: نقيض الخير، قال اللّه تعالى:
﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (٣).
ز
[الشَّزّ]: شيءٌ شَزٌّ: أي شديد اليُبْس.
س
[الشَّسّ]: الأرض الغليظة الصلبة،
стр. 3174
والجمع: شِساس وشُسوس، قال (١):
أَعَرَفْتَ الدار أم أنكرتَها … بين تبراكٍ فَشَسَّيْ عَبَقُرِ
ص
[الشَّصّ]: شيء يصاد به السمك.
والشَّصّ: اللص الذي لا يرى شيئاً إِلا أتى عليه يقال: هو شَصٌّ من الشصوص.
ط
[شَطُّ] النهر: جانبه، وكذلك شَطّ البحر. والجميع: الشّطوط.
والشَّطّ: جانب السَّنام. ولكل سَنام شَطّان، قال أبو النجم (٢):
كأن تحت درعها المُنْعَطِّ
شطّاً رميْتَ فوقه بشطّ
ف
[الشَّفُّ]: ضرب من السّتور رقيق يستشف ما وراءه أي يُبصر.
والشَّف: الثوب الرقيق، قالت امرأة من كلب كانت عند يزيد بن معاوية (٣):
للُبْس عباءة وتقر عيني … أحبُّ إِليَّ من لُبس الشُّفوف
ق
[الشُّق]: واحد الشقوق. وأصله مصدر، يقال: بيده شقوق، وهو تشقق يصيبها.
ن
[الشَّنُّ]: السقاء البالي.
وشَنُّ: حي من عبد القيس، وفي المثل:
«وافق شَنٌّ طبقة» قيل: شن كانوا يكثرون
стр. 3175
الغارات حتى أغاروا على طبقة، وهم حي من إِياد فهزمتهم طبقة. فضرب بهم المثل فقيل: وافق شن طبقة. وقيل: شن رجل من دُهاة العرب تزوج امرأة ذات دهاء فقيل: «وافق شَنٌّ طبقة».
و
سُئل الأصمعي عن هذا المثل فقال:
أظن الشَّن وعاء من أدم اتخذ له غطاء وهو الطبق فوافقه، فقيل: وافق شن طبقه.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
ب
[شَبّة]: من أسماء الرجال.
وشَبَّة: تستعمل في موضع شابّة.
ج
[الشَّجَّة]: واحدة شِجاج الرأس.
ل
[الشَّلَّة]: النية في قول أبي ذؤيب (١):
فقلْتُ تجنبَنْ سَخَط ابن عمّ … ومَطْلَبَ شَلّة وهي الطَّروح
ن
[الشَّنَّة]: القِربةُ الخَلَق.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
ب
[الشُّبُّ]: يقال (٢): «أعييتَني من شُبٍّ إِلى دُبٍّ» وكان أصلهما فعلين فجعلا اسمين لدخول «من» و «إِلى» عليهما لأنهما لا يدخلان إِلا على الأسماء. ويقال أيضاً: من شُبَّ إِلى دُبَّ غير مصروفين، على الأصل.
стр. 3176
ر
[الشُّرُّ]: يقال: إِنما قلت ذلك لغير شُرِّك: أي لغير عيبك.
ق
[الشُّقُّ]: جمع: أشُق وشَقَّاء.
***
و [فُعْلة]، بالهاء
ق
[الشُّقَّة] من الثياب: معروفة. قال ابن قتيبة: إِذا كانت المُلاءة واحدة فهي ريطة، فإِذا كانت نصفاً فهي شُقة.
والجميع: شُقق وشِقاق.
والشُّقَّة: السفر البعيد (١)، قال اللّه تعالى: ﴿وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ اَلشُّقَّةُ﴾ (٢).
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
ح
[الشِّحّ]،
بالحاء: لغة في الشُّح.
د
[الشَّدّ]: واحد الأشُد في قول بعضهم.
ص
[الشَّصّ]: لغة في الشَّصّ.
ف
[الشَّفّ]: ثوب شِفٌّ: لغة في شَفٍّ:
أي رقيق.
الشِّفّ: الزيادة، و
في الحديث (٣) «نهى النبي ﵇ عن شِفّ ما لم يُضمن» وهو كنهيه عن ربح ما لم يضمن. و
في
стр. 3177
حديث (١) له آخر: «مَنْ صلّى المكتوبة ولم يتم ركوعها ولا سجودها ثم أكثر التطوع فمثله مثل مال لا شِفّ له حتى يُؤدَّى رأسُ المال».
والشِّفّ: النقصان. وهو من الأضداد، قال (٢):
فلا أعرفنْ ذا الشف يطلبُ شِفَّهُ … يداويه منكم بالأَديمِ المُسَلم
أي لا أعرفن ذا النقص في حسبه، يداويه بأن يخطب إِليكم فتزوجوه.
ق
[الشَّقّ]: نصف الشيء.
والشّق: الشقيق، يقال: هو أخي وشِقُّ نفسي.
والشِّق: المشقة، قال اللّه تعالى: ﴿لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلّا بِشِقِّ اَلْأَنْفُسِ﴾ (٣).
والشَّقّ: جانب الجبل وغيره.
وشِقّ: اسم كاهن (٤).
***
و [فِعْلة]، بالهاء
د
[الشِّدة]: الاسم من الاشتداد.
والشِّدة: واحدة الأشُد في قول سيبويه، مثل نعمة وأنعم.
والشِّدة: القحط.
ر
[الشِّرَّة]: مصدر الشرير.
وشِرَّة الشباب: نشاطه.
ق
[الشِّقَّة]: لغة في الشُّقة، وهي السفر البعيد.
стр. 3178
ويقال: خذ شِقة الشاة: أي شقّها وهو جانبها.
والشِّقة: القطعة من الشيء المشقوق.
ك
[الشِّكَّة]: السلاح.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[الشَّبَبُ]: الثور المسن، قال أبو ذؤيب (١):
والدهر لا يبقَى على حدثانه … شببٌ أفزّته الكلابُ مروَعُ
وقيل: الشَّبَبُ: الثور الفتي.
د
[شَدَد] ٢:
اسم ملك من ملوك حمير وهو أبو الحارث الرائش (٢).
ر
[الشَّرَر]: ما تطاير من النار. واحدته:
شَررَة بالهاء وهي لغة أهل الحجاز، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ (٣).
ط
[الشَّطَط]: مجاوزة القَدْر. قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اَللّهِ شَطَطاً﴾ (٤): أي غلوّاً في الكذب والجور.
стр. 3179
ويقال: لا وَكْسَ ولا شَطَط: أي لا نقصان ولا زيادة.
ل
[الشَّلَل]: لطخٌ يصيب الثَّوبَ من سواد أو غيره فيبقى أثرُه، إِذا غُسل لم يذهب.
والشَّلَل: لغة في الشَّلّ وهو الطرد.
والشَّلَل: مصدر الأشِل. يقولون في الدعاء لمن فعل فعلاً حسناً: لا شَلَل: أي لا تَشَلّ.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
ب
[الشَّبَبة]: جمع شاب مثل: كاتب وكتبة.
***
الزيادة
أفعَل، بالفتح
د
[الأَشُّد]: واحد الأَشُد في قول اللّه تعالى: ﴿حَتّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾ (١): أي تنتهي شدته وقوة شبابه.
قال الشعبي: الأَشُد: بلوغ الحِلْم. و
عن ابن عباس: أن الأشد هاهنا: ثماني عشرة سنة، وهو قول أبي حنيفة في البلوغ بعدد السنين و
قيل في قوله تعالى: ﴿حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ (٢) وفي قوله: ﴿وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاِسْتَوى﴾ (٣): أن الأشد: أربعون سنة. قال الحسن: هو آخر الأَشُد. و
قيل:
الأَشُد ثلاثون، وقيل: خمس وعشرون،
стр. 3180
وقيل: عشرون. وقيل: آخر الأشد ستون، قال (١):
أخو خمسين مجتمع أشدي … ونَجَّذَني مداورةُ الشؤون
***
إِفْعالَة، بكسر الهمزة
ر
[الإِشرارة]: ما يبسط عليه الشيءُ ليجف بالشمس مثل الخَصَفة يجعل عليها الأقط ليجف ونحو ذلك. والجميع:
الأشارير، قال يصف عقاباً (٢).
لها أشاريرُ من لحم تُتَمِّرُه … من الثعالي وَوَخْزٌ من أرانيها
أراد: من الثعالب وأرانبها، فأَبْدل من الباء ياءً كقوله (٣):
إِذا ما عُدّ أربعة فِسالٌ … فَزَوْجُكِ خامس وأبوكِ سادي
ق ال سيبويه: كره أن يسكن حرفاً صحيحاً فصيّره ياء لكسرة ما قبلها.
***
مَفْعَلة، بالفتح
ق
[المَشَقّة]: ما يَشُقّ على الإِنسان.
***
مِفْعَل، بكسر الميم
ب
[المِشَبّ]: ثور مِشَبّ: أي مُسِن.
***
стр. 3181
فَعّال، بالفتح وتشديد العين
د
[شَدّاد]: من أسماء الرجال.
ف
[الشَّفّاف]: الذي يَشْتف ما في الإِناء.
والشَّفّاف: الرقيق جدّاً.
م
[الشَّمّام]: المهندس، بلغة بعض أهل اليمن (١).
***
فِعِّيل، بالكسر وتشديد العين
ر
[الشِّرير]: رجل شِرّير: كثير الشر.
***
فاعل
ب
[الشَّاب]: واحد الشباب.
ك
[الشَّاك]: اللابس السلاح التام.
***
و [فاعِلة]، بالهاء
ب
[الشَّابة]: جارية شابة.
ط
[الشاطة]: جارية شَاطة: أي طويلة معتدلة، وقناة شاطة: كذلك.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ب
[الشباب]: خلاف المشيب، و
في
стр. 3182
الحديث (١): «الشباب شعبة من الجنون».
والشباب: جمع شاب.
ح
[الشَّحاح]،
بالحاء: لغة في الشحيح.
ويقال: أرض شحاح: لا تسيل إِلا عن مطر كثير.
وزند شَحاح: لا توري.
ر
[الشَّرار]: جمع: شرارة من النار، وهي لغة بني تميم، وقرأ عيسى بن عمر «إنها ترمي بشرار كالقصر» (٢) قال (٣):
تنزو إِذا شَجّها المِزاج كما … طار شرار يطيره اللهبُ
ط
[الشَّطَاط]: البعد.
والشَّطاط: الطول والاعتدال في الجارية والقناة ونحوهما، وهو مصدر: جاريةٍ شاطّة وقناةٍ شاطة.
ع
[الشَّعَاع]: المتفرق، يقال: رأيٌ شَعَاع:
أي متفرق، قال قيس بن الخطيم (٤):
طعنت ابن عبد القيس طعنةَ ثائرٍ … لها نَفَذٌ لولا الشعاعُ أضاءها
أي لولا الدم المتفرق.
وتطايروا شعاعاً: أي متفرقين، و
في حديث (٥) أبي بكر: «سترون بعدي مُلْكاً
стр. 3183
عَضوضاً وأمَّة شَعَاعاً ودماً مفُاحاً».
ونفس شَعَاعَ: تفرقت همتها، قال (١):
أقول لها وقد طارت شَعاعاً … من الأبطال ويحك لن تراعي
وشَعَاع السنبل: سفاهُ (٢) إِذا يبس ما دام على السنبل، يقال بالفتح والضم. عن الخليل.
م
[شَمَام]: جبل له رأسان (٣)، يسميان ابني شمام، يقولون: لا أكلمك ما أقام ابنا شمام، قال امرؤ القيس (٤):
كأني إِذْ نزلت على المُعلّى … نزلت على البواذخ من شَمَام
ن
[الشَّنان]: لغة في الشنآن، وهو البغض، قال (٥):
فما العيش إِلا ما تَلَذُّ وتشتهي … وإِنْ لام فيه ذو الشنان وفَنّدا
***
و [فَعَالة]، بالهاء
ب
[شَبَابة]: من أسماء الرجال.
ر
[الشرارة]: واحدة الشَّرار.
стр. 3184
ز
[الشَّزازة]: اليُبْس الشديد.
***
فعَال، بالضم
ع
[شُعاع] الشمس: معروف.
ق
[الشُّقاق]: تشقق يصيب الدابة في أرساغها.
م
[الشُّمام]: الشديد، قال الشيباني:
يقال: لأميتن شُمَامَ بغيِهِ: أي شديدَهُ.
ن
[الشُّنان]: ماء شُنان: أي متفرق، قال (١):
ب ماءٍ شُنانٍ زعزعتْ متنَه الصَّبا … وجادت عليه ديمةٌ بعد وابل
***
و [فُعَالة]، بالهاء
ف
[الشُّفافة]: البقية تبقى في الإِناء من الشراب.
ن
[الشُّنانة]: ما قَطَر من الماء من رؤوس الشجر.
***
فِعَال، بالكسر
ب
[الشِّباب]: نشاط الفرس ورفع يديه جميعاً. يقال: برئت إِليك من شِبابه وعِضاضه.
стр. 3185
ج
[الشِّجاج]: جمع شجة.
ر
[الشِّرار]: نقيض الخيار.
ط
[الشِّطاط]: لغة في الشَّطاط وهو الطول والاعتدال.
ظ
[الشِّظاظ]: الشِّظاظان: عودان يجعلان في عرا الجوالق، واحدهما: شِظاظ، وجمعه: أشِظة. قال (١):
أين الشِّظاظان وأين المِرْبعة
وأين وَسْقُ الناقة الجلنفعة
ق
[الشِّقاق]،
جمع شُقة.
والشِّقاق: المشاقَّة، وهو مصدر، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ﴾ (٢).
ل
[الشِّلالِ]: القوم المتفرقون.
وقيل الشِّلال: الذين يطرِدون الإِبل.
يقال: جاؤوا شِلالاً، قال (٣):
أما والذي حجت قريش قطينه … شِلالاً ومولى كل باق وهالك
ن
[الشِّنان]: جمع: شَن، وهو السِّقاء البالي.
***
стр. 3186
فَعُول
ب
[الشَّبوب]: ما تُشب به النار: أي توقد.
ويقال: هذا شبوب لذلك: أي يقويه ويزيد فيه.
والشَّبوب: الثور الفتي من ثيران الوحش. وقال الأصمعي: هو المُسِنّ.
ص
[الشَّصوص]: ناقة شَصوص: قليلة اللبن، والجميع: شصائص، قال (١):
أفرحُ أن أُرزأ الكرامَ وأنْ … أورث ذَوْداً شصائصاً نبلا
أي صغار الأجسام.
ط
[الشَّطوط]: الناقة العظيمة الشطَّين، وهما جانبا السَّنام، قال (٢):
المطعمُ القوم الخفاف الأزوادْ
من كل كوماء شطوط مِقحادْ
ف
[الشَّفوف]: الشفيف.
ك
[الشَّكوك]: يقال: الشكوك: الناقة التي يشك فيها أبِها طِرْقٌ أم لا.
ن
[الشَّنون]: المهزول.
стр. 3187
وقيل: الشَّنون: السمين.
وقيل: الشَّنون: الذي ليس بسمين ولا مهزول.
والذئب الشَّنون: الجائع، وهو في شعر الطرماح (١).
***
فَعِيل
ب
[شبيب]: من أسماء الرجال.
ت
[الشتيت]: الشيء المتفرق.
وثغر شتيت: أي مفلّج حسن، قال سويد بن أبي كاهل (٢):
حُ رّة تجلو شتيتاً بارداً … كشعاع البرقِ في الغيم سَطَعْ
ج
[الشجيج]: المشجوج.
والشجيج: الوتد.
ح
[الشحيح]: البخيل، و
في الحديث (٣):
«سئل النبي ﵇: أي الصدقة أفضل؟ فقال: أن تصدَّق وأنت شَحيحٌ صحيحٌ تأمُلُ الغنى وتخشى الفقر».
стр. 3188
وجمع الشحيح: شحاح وأَشِحّاء وأشحّة، قال اللّه تعالى: ﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ﴾: (١) أي أشحة بالنفقة على مساكينكم، ونصب ﴿أَشِحَّةً﴾ على الحال، ويجوز نصبه على الذم عند الفراء، كقول النابغة (٢):
وجوهُ قرودٍ تبتغي من تجادعُ
د
[الشَّديد]: نقيض اللين، قال اللّه تعالى:
﴿فِ يهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ﴾ (٣): أي سلاح.
والشَّديد: البخيل.
ر
[الشَّرير]: رجل شرير: ليس فيه خير.
ز
[الشَّزيز]: اليابس جداً.
ف
[الشَّفيف]: بَردُ ريحٍ في ندوّة، قال (٤):
أَلْجاهُ شَفَّانٌ لها شفيف
ق
[الشقيق]: الأخ،
قالت عائشة وقد ذكرت أبا بكر: «فسد ثلمته نظيرهُ في
стр. 3189
الرحمة وشقيقه في المعدلة»: أي في العدل.
وإِذا انشق الشيء نصفين فكل واحد منهما شقيق الآخر.
ل
[الشَّليل]: الخِلس، وجمعه: أشِلّة، قال (١):
إِليك سار العيس في الأشِلّة
والشليل: الدرع القصيرة، والجميع:
الأشِلّة، قال دريد بن الصمة (٢):
تقول هلالٌ خارج من سحابة … إِذا جاء يعدو في شليل وقونس
وقال أوس (٣):
وجئنا بها شهباءَ ذات أشلةٍ … لها عارض فيه الأسنة تلمعُ
وقيل: الشليل: الثوب يلبس تحت الدرع.
م
[الشَّميم]: الشجر؛ لأن الدواب تَشُمُّه.
وقتبٌ شميم: أي مرتفع.
ن
[الشَّنين]: قَطَران الماء من الشَّن، قال (٤):
يا من لدمعٍ دائمِ الشَّنينِ
تطرّباً والشوقُ ذو شجون
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
ب
[الشبيبة]: الشباب.
стр. 3190
ق
[الشقيقة]: فرجة بين الرمال تنبت العشب.
وشقائق النعمان: من ذلك نسبت إِلى النعمان بن المنذر اللخمي، وكان خرج إِلى الظهر (١) وقد اغتمّ نباته بأصفر وأحمر وأخضر وفيه من الشقائق شيء كثير، فقال: ما أحسن هذه احموها. فحموها فسميت شقائق النعمان. قال الأجدع (٢):
ك أن رؤوسهم في جانبيه … هبيدُ شقيقةٍ جَوفٌ هواءُ
وشقائق النعمان: حارة يابسة في الدرجة الأولى، إِذا مضغ أصلها أنزل البلغم ونقّى الدماغ من الرطوبة، وعصارته تسوّد الشعر، وتجلو بياض العين، وتُذهب البَرَص، وتدرّ الطمث والبول؛ وتنقِّي القروح الخبيثة.
وبنو الشقيقة: أخوال النعمان بن المنذر، قال (٣):
حدثوني بني الشقيقة ما يم … نعُ فَقْعاً بقرقرٍ أَنْ يزولا
والشقيقة: صداع يأخذ في شق الرأس والوجه.
ك
[الشكيكة]: الفرقة (٤)، والجميع:
شكائك.
***
فَعْلَى، بفتح الفاء