أل ا تِلْكَ سَلْمَى اليوم بُتَّ جَدِيدُها … وضَنَّتْ وما كانَ النَّوَالُ يَؤُودُها
والأَوْد: العطف، يقال: أُدْتُه: إِذا عطفتُه.
س
[آسَ]: الأَوْس: العطية، يقال: آسَه: إِذا أعطاه.
ف
[آفَ]: شيء مَؤُوف: أصابته آفة.
ق
[آقَ] على الشيء أوقاً: إِذا اطّلع.
ل
[آلَ] مآلاً: إِذا رجع.
وآل العسلُ وغيره أَوْلاً وأُوُولاً: إِذْ خَثُر.
وأُلْتُ الشيء أَوْلاً: إِذا أصلحته.
وآلَ الأمير الرعيّة: أي ساسها، إِيالةً.
ي قال: فلان حسَن الإِيالة: أي السياسة.
و
في الحديث (١): قال عمر: «قد أُلْنا وإِيلَ علينا».
ن
[آنَ]: الأَوْن: الرِّفْق في المشي. يقال:
أُنْتُ أَوْناً.
والأَوْن أيضاً: الدَّعَة والسكون.
***
فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها
ي
[أَوَى] الإِنسان وغيره إِلى مكانه أُويّاً، قال اللّه تعالى: ﴿فَأْوُوا إِلَى اَلْكَهْفِ﴾ (٢).
وطير أُوِيٌّ: أي مجتمعة.
ويقال: أَوَيْتُ لفلان: أي رتبتُ له، مَأْوِيةً، قال الشاعر (٣):
ولو أَنَّنِي اسْتَأْوَيْنُه ما أَوَى لِيَا
стр. 352
ويقال أيضاً: أَوَى أَيَّةً، وأصلها أَوْيَة، فأدغمت، قال: (١)
أَرَاني ولا كُفْرانَ لِلَّهِ أَيَّةً … لِنَفْسِي لَقَدْ طَالَبْتُ غَيْرَ مُنِيلِ
أَيَّةً لنفسي: أي رحمة لنفسي
***
الزيادة
الإِفعال
ي
[آواه] إِيواءً: قال اللّه تعالى:
﴿وَفَصِيلَتِهِ اَلَّتِي تُؤْوِيهِ﴾ (٢).
***
التفعيل
ب
[أَوَّبَ]: التَّأْويب: سير النهار.
التأويب: التسبيح، قال اللّه تعالى:
﴿يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ (٣) أي سَبِّحي (٤).
ق
[أَوَّقَه]،
بالقاف: إِذا قلَّل طعامه، قال: (٥)
عَزَّ على عَمِّكِ أَنْ تُؤَوَّقي … أو أَنْ تَبِيتي لَيْلَةً لم تُغْبَقي
ل
[أَوَّلَ] الحديث: إِذا فسَّره، قال اللّه تعالى: ﴿وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّهُ وَاَلرّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ﴾ (٦).
стр. 353
قال الحسن: (١) لا يعلم تأويله إِلا اللّه دون غيره. و ﴿اَلرّاسِخُونَ﴾ على قوله:
مبتدأ و ﴿(يَقُولُونَ)﴾: خبره.
و
قال ابن عباس: ﴿وَاَلرّاسِخُونَ﴾ عطف على اسم اللّه تعالى، وهم داخلون في الاستثناء. و ﴿يَقُولُونَ﴾ على قوله في موضع الحال، أي قائلين.
قال ابن عباس:
أنا ممن يعلم تأويله. وهذا أَوْلَى، لأن اللّه تعالى مدحهم بالرسوخ في العلم، ولو لم يعلموا لم يمدحهم لأنهم جهّال، ولأنه لا فائدة في إِنزال شيء من القرآن لا يُعلم تأويله، ولا يتعبّد اللّه خلْقه بما لا يعلمونه.
ن
[أَوَّنَ] الحمار: إِذا شرب فامتلأ بطنه فصارت خاصرتاه مثل الأَوْنَيْن، وهما العدْلَان، قال رؤبة: (٢)
وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصاً رَبَّ الفَلَقْ
سِرّاً وقَدْ أَوَّنَ تَأْوينَ العُقُقْ
جمع عَقُوق، وهي الحامل من الأفراس.
هـ
[أَوَّهَ]: إِذا قال: أَوْهِ.
***
الافتعال
ب
[ائْتَابَ]: قال بعضهم: يقال: ائتابَ بمعنى آبَ. قال (٣):
ومن يَتَّق فإِنَّ اللّهَ مَعْهُ … ورِزْقُ اللّهِ مُؤْتَابٌ وغَادِي
أي آئب بالعشي وغاد بالغدوّ.
وأصل ائتاب ائتوَب يأتَوِب: ائتِوَاباً فهو مُؤْتَوِب، فأبدلت الواو ألفاً في الفعل واسم الفاعل والمفعول وياءً في المصدر. وكذلك نحوه من معتل العين، مثل احتاج واعتاض عوضاً، ومن الياء مثل: ابتاع وارتاب.
стр. 354
ل
[ائْتَالَه]: بمعنى آلَه: أي أصلحه، قال لبيد (١):
ب مُؤَتَّرٍ تَأْتالُهُ إِبْهَامُها
***
الاستفعال
س
[استآسه]: أي استعطاه. والمُسْتَئيس:
المستعطي.
وأصل اسْتَآسَهُ: اسْتَأْوَس يَسْتَأْوِسُ اسْتِئْواساً فهو مُسْتَأْوِسٌ. فجعلت حركة الواو على الهمزة وأبدلت الواو ألفاً في الماضي واسم المفعول وياء في المستقبل واسم الفاعل. ورُدَّ المصدر إِلى استئاسة.
وكذلك نحوه من معتل العين مثل:
استجاب استجابة واستقام استقامة، ومن الياء استبان استبانة واستخار استخارة.
***
الانفعال
د
[انآدَ]: إِذا انحنى، قال: (٢)
لم يَكُ يَنْآدُ فأَمْسَى انآدا
وأصل انآد: انأَوَد ينأَوِد انئواداً فهو منأَوِد. فأبدلت الواو ألفاً في الفعل واسم الفاعل وياء في المصدر.
وكذلك نحوه من معتل العين مثل:
انجاب وانقاد، ومن الياء مثل انساح وانقاس.
***
التفعّل
ب
[تَأَوَّبَه] همٌّ: إِذا آبه.
باب الهمزة والياء وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
د
[الأَيْد]: القوة. ومنه قولهم: أيَّدك اللّه (١)، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾ (٢). وفي قراءة عبد اللّه: «أولي الأيد والأبصار» (٣) بغير ياء، أي القوة.
ر
[الأَيْر]: ذكَر الرجل. ويعبّر عن الولد الذكر. و
في حديث عليّ (٤) «مَنْ يَطُلْ أَيْرُ أَبِيه يَنْتَطِقْ به» أي من كثر إِخوته اشتد ظهره، قال (٥):
فَلَوْ شَاءَ، رَبّي كانَ أَيْرُ أَبِيكُم … طَوِيلاً كأَيْرِ الحارِثِ بنِ سَدُوسِ
قال الأصمعيُّ: كان للحارث بن سدوس واحد وعشرون ذَكَراً (٦).
ولذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنَّ ذَكَر الرجل ولدُه من الذكور؛ فإِن رأى فيه طولاً وقوة وزيادة كان كذلك في ولده، وإِنْ رأى فيه ضعفاً ونقصاً كان كذلك. وإِنْ رأى أنه انقطع فهو انقطاع الذكور من ولده.
وقد يكون الذكَر أيضاً ذِكْر الرجل في
стр. 357
الناس فما رأى فيه كان في ذِكْره كذلك.
ك
[الأَيْك]: جمع أَيْكَة، وهي الشجر الملتفّ الكثير.
م
[الأَيْم]: الحيَّة.
ن
[أَيْنَ]: كلمة يسأل بها عن المكان.
والأَيْنُ: الإِعياء. قال أبو زيد: ولا يبنى منه فعل. وقال بعضهم: قد بني منه الفعل.
والأَيْن: الحيّة.
ويقال: آنَ أَيْنُك: أي حان حينك.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
ك
[الأَيْكَة]: واحدة الأيك. قال اللّه تعالى: ﴿كَذَّبَ أَصْحابُ اَلْأَيْكَةِ اَلْمُرْسَلِينَ﴾ (١). ويقرأ. «لَيْكَةَ» بفتح التاء على مثال لَيْلَة، وهي قراءة نافع وابن كثير وابن عامر، واختيار أبي عبيد. ولم يختلفوا في غير هذين الموضعين أنه بالألف واللام.
وقيل: إِنْ أصل «لَيْكَة»: الأيكة، ثم خفِّفت الهمزة وألقيت حركتها على اللام وسقطت واستغني عن ألف الوصل لأن اللام قد تحركت (٢). وعلى هذا لا يجوز في «ليكة» إِلا الخفض.
وحكى أبو عبيد أنَّ «لَيْكَة» اسم القرية التي كانوا فيها، والأَيكة: اسم البلد.
стр. 358
ل
[أَيْلَة]: اسم موضع، قال حسان (١):
مَ نْ يَغُرُّ الدَّهْرُ أو يَأْمَنُهُ … مِنْ قَبِيلٍ بعد عَمْروٍ وحُجُرْ
مَلَكا مِنْ جَبَلِ الثَّلْج إِلى … جَانِبَيْ أَيْلَةَ مِنْ عَبْدٍ وحُرْ
يعني ملكين من غسان من آل جَفْنَة، وقيل: من كنْدَة، وقد ملك عمرو وحجر من كلا الفريقين (٢). وجبل الثلج: ببلد الروم (٢).
م
[أَيْمَة] المرأة: أُيُومها. وفي المثل:
«الحرب أَيْمَةٌ» (٣) أي تبقى فيها النساء بغير أزواج. و
في الحديث (٤): «كان النبي ﵇ يتعوّذ باللّه من الأَيْمَة».
***
فِعْل، بكسر الفاء
ر
[الإير] ريح الشمال، وأنشد الأصمعي (٥):
مَطَاعِيمُ أَيْسَارٌ إِذَا ما تَنَكَّبَتْ … مَلَاوِيثُ أَيْسَارٌ إِذَا الإِيرُ هَبَّت
وإِير: اسم موضع (٦) بالبادية، قال
стр. 359
الشَّمَّاخُ (١):
عَلَى أَصْلَابِ أَحْقَبَ أخدَرِيٍّ … مِنَ اللاّئي تَضَمَّنَهُنَّ إِيرُ
ل
[إِيل]: يقال: إِيل من أسماء اللّه تعالى (٢).
هـ
[إِيه]: تقول لمن تستزيده الحديث: إِيهِ وإِيهٍ بالكسر والتنوين، ولمن تأمره بالكَّفّ:
إِيهَ وإِيهاً ب الف تح والتنوين.
قال الأصمعي: لا يجوز في هذا وما شاكله إِلا التنوين، ولا يجوز حذفه.
ويروى أنه لَحَّنَ ذا الرّمة في قوله (٣):
وَقَفْنَا فَقُلْنَا إِيهِ عَنْ أُمِّ سَالِمِ … وما بَالُ تَكْلِيمِ الدِّيَارِ البَلَاقِعِ
وقال بعض النحويين: يجوز حذف التنوين على أنه معرفة. وقيل: بل حذفه بنيّة الوقف.
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
[أَيا]: كلمة نداء، يقال: أيا زَيدُ أقبل.
***
و [فِعَلة]: بكسر الفاء بالهاء
ي
[إِيَاة] الشمس: ضوؤها، وهو مقصور.
ويقال: إِياء، ممدود بغير هاء أيضاً.
ويقال: إِنه مع المد مفتوح الأول، ومع القصر والهاء مكسور الأول لا غير.
***
الزيادة
مَفْعَلَة، بالفتح
стр. 360
م
[مَأْيَمَة]: يقال: الحرب مَأْيَمةٌ (١)، تئيم فيها النساء.
***
مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين
د
[المُؤْيِد]: الأمر العظيم، قال طرفة (٢):
أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيْتَ بِمُؤْيِدِ؟
***
فَعِّل، بفتح الفاء وكسر العين مشددة
ر
[الأَيِّر]: ريح الشمال. وأَصل أَيِّر:
أَيْيِر، بياءين على فَيْعِل، فأدغمت الياء في الياء. وكذلك ما شاكله.
ل
[الأَيِّل]: الماء الغليظ، قال النابغة (٣):
وقَدْ شَرِبَتْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أَيِّلا
ويقال: إِنه من الواو، وأصله: آيل، على مثال فاعِل، من آلَ العسل وغيره: إِذا خثر، ولكنه شدّد.
م
[الأَيِّم]: المرأة لا بعل لها، بِكراً كانت أم ثيِّباً، والجمع الأَيَامى. ويقال للرجل:
أَيِّم أيضاً، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا اَلْأَيامى مِنْكُمْ﴾ (٤) أي من لا زوج له من الرجال والنساء.
стр. 361
و
في حديث عمر (١): «مِنْ حَظِّ الرجل نَفَاقُ أَيِّمِه وموضعُ حقِّه» أي تزويج حريمه، وأن يكون حقه عند من لا يجحده.
***
و [فُعَّل]، بضم الفاء وفتح العين
ل
[الأُيَّل]: لغة في الإِيَّل، بكسر الهمزة (٢)، وهو الذكر من الأوعال، وجمعه أَيائِلُ
***
[فَعُّول]، بفتح الفاء وضم العين مشددة
ب
[أيُّوب]: من أسماء الرجال، إِسرائيلي، لا ينصرف للمعرفة والعجمة، وهو معرب، وأصله أيْوُوْب على فيعول مثل دَيْجُور من آب يؤوب: إِذا رجع [وإِنْ كان أعجمياً قياساً على قَيُّوم من قام يقوم بواوين الأولى أصلية عين فيعول قلبت ياءً وأدغمت فيها الياء الأولى الزائدة وجوباً لاجتماعهما في كلمة وسبق أولاهما ساكنةً، والأخرى زائدة واو فيعول، وهو من باب الهمزة والواو فكتب هنا للفظ] (٣).
***
فِعَال، بكسر الفاء
د
[إِيَاد]: قبيلة من العرب. وهم ولد إِيادِ ابنِ نِزَارِ بنِ مَعَدّ بنِ عَدْنان، قال الأَسْوَدُ بن يَعْفُر (٤):
مَاذَا أُؤَمِّلُ بَعْدَ آلِ مُحَرِّقٍ … تركوا مَنَازِلَهُم وَبَعْدَ إِيادِ
стр. 362
والإِياد: التراب حول الخباء، قال ذو الرمة (١):
دَفَعْنَاهُ عَنْ بِيضٍ حسانٍ بأَجْرَعٍ … حَوَى حَوْلَها مِنْ تُرْبِهِ بإِيَادِ
وكلُّ شيء كان واقياً لشيء فهو له إِيَاد.
ويفسّر بيت ذي الرمة على هذا أيضاً.
وإِياد العسكر: ميمنته وميسرته. قال العجاج (٢):
عَنْ ذِي إِيَادَيْنِ لُهَامٍ لو دَسَرْ … بِرُكْنِهِ أَطْوَادَ دَمْخٍ لأنْقَعَرْ
وإِيَاد كل شيء: ما يقوِّيه من جانبيه، وهما إِياداه، قال العجاج يصف ثوراً (٣):
مُ تَّخِذاً مِنْهَا إِيَاداً هَدَفا
ل
[الإِيَال]: وعاء يُجعل فيه عصير أو شراب، قال: (٤)
وأَحْدَثَ بَعْدَ إِيَالٍ إِيَالا
م
[الإِيَام]: الدخان.
***
فِعْلى، بكسر الفاء
ك
[إِيَّاك] وإِيَّاه: كلمة تخصيص تستعمل مقدمة على الفعل، كقوله: ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (٥).
ولا تستعمل مؤخرة عن الفعل إِلا أن
стр. 363
يفصل بينها وبين الفعل، كقولك: لا نعبد إِلا إِياك.
وإِيّا: من أَوى يأوي، وأصلها: إِوْيَا، فانقلبت الواو ياء ثم أدغمت.
قال الخليل وسيبويه: إِيّا: اسم مضاف إِلى الكاف. قال الخليل: وهو اسم مضمر مضاف إِلى الكاف، وهي في موضع خفض. وحكى عن العرب. إِذا بلغ الرجلُ السّتين فإِيّاه وإِيِّا الشَّوَابِّ.
وقال محمد بن يزيد: هذا خطأ، لا يضاف المضمر، ولكنه مبهم مثل «كُلّ» أضيف إِلى ما بعده.
وقال الأخفش: لا موضع للكاف في إِيّاك، وهي كلمة واحدة، لأن المضاف لا يكون إِلا نكرة، وإِيّاك في غاية التعريف.
وقال الكوفيون: إِيّاك: ضمير منفصل بكمالها.
***
стр. 364
الأفعال
فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها
د
[آدَ] الشيءُ أَيْداً: إِذا اشتد وقوي، قال امرؤ القيس (١):
فأَثَّتْ أَعَالِيهِ وآدَتْ أُصُولُه … ومالَ بقِنْوَانٍ مِنْ البُسْرِ أَحْمَرا
ض
[آضَ] أَيْضاً، بضاد معجمة: إِذا رجع.
ومنه قولهم: قال أيضاً.
م
[آمَت] المرأة أَيْماً وأُيُوماً وأَيْمَةً: إِذا صارت أَيِّما، قال (٢):
فَرُحْنا وقَدْ آمَتْ نِسَاءٌ كَثِيرَةٌ … ونِسْوَةُ سَعْدٍ لَيْسَ فيهنَّ أيِّمُ
يعني سعد بن أبي وقّاص يوم القادسية.
قال أبو بكر: ويقال في الدعاء على الرجل: ما لَه؟ آمَ وعَامَ! ف «آمَ»: إِذا هلكت امرأته، و «عامَ»: إِذا هلكت ماشيته.
ن
[آنَ]: يقال: آنَ لك أن تفعل كذا أيْناً:
أي حان. وروي أن الحسن قرأ: «ألم يَئِنْ للّذين آمنوا» (٣) بكسر الهمزة وسكون النون على هذه اللغة.
***
стр. 365
فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
س
[أَيِسَ]: بمعنى يَئسَ. وقرأ ابن كثير:
«ولا تأيسوا من روح اللّه» (١). والباقون بتقديم الياء على الهمزة.
***
الزيادة
التفعيل
د
[أَيَّد]: يقال: أَيَّدك اللّه تعالى: أي قوَّاك، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها﴾ (٢).
س
[أَيَّسَ]: قال بعضهم: يقال: أَيَّسَه: إِذا أثَّر فيه.
هـ
[أَيَّهَ] به: إِذا صاح. والتَّأْيِيه: رفع الصوت.
ي
[أَيَّا] بالإِبل: أي زجرها وقال: أيايا، قال الشاعر (٣):
إِذا أَيَّا بها الحادي تبارت … سِرَاعَ الخَطْوِ يُقْلِقُها أَيَايَا
وحكى بعضهم أنه يقال: أَيَّيْت آيةً:
أي نصبت علامة. والآية من الياء.
***
التفعّل
د
[تَأَيَّد]: أي تقوَّى.
стр. 366
م
[تأَيَّمَت] المرأة زماناً: إِذا مكثت بلا زوج. وكذلك تأيَّم الرجل.
ي
[تَأَيَّا]: يقال إِنَّ التَّأَيِي التلبُّث والانتظار.
تأَيَّا الرجل تأَيِّياً وتأْيِيَةً.
ي قال: ليست الدنيا منزلَ تئيَّة: أي منزل تلبُّث.
***
التفاعل
ي
[تَآيَا]: يقال: تَآيَيْتُ، أي: تعمَّدتُ الشيءَ. وأصله من الآية، وهي العلامة.
***
стр. 367
باب الهمزة والألف المبدلة من واو أو ياء وما بعدهما
الأسماء
فَعَل، بفتح الفاء والعين
د
[الآد]: القوة، قال (١):
بأَدْمَاءَ تَنْهَضُ في آدِهَا
وهو من الياء.
س
[الآس]: بقيّة الرماد بين الأثافي.
والآس: شجر طيب الريح، وهو الهدَس (٢). قال الهذلي (٣):
تَاللّهِ يَبْقى عَلَى الأَيَّامِ ذُو حَيَدٍ … بِمُشْمَخِرٍّ بِهِ الظَّيَّانُ والآسُ
والآس: بارد في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، وهو يجلو البَهَق، ويسوِّد
стр. 368
ال شعر. وإِذا دُقّ وقطر ماؤه في الأذن نفع من القيح السائل منها. وإِذا سُحِقَ وذرّ على القروح المترطبة جفّفها؛ وينفع من الدَّاحِس ويطيِّب الآباط المنتنة. وإِذا دقّ وصبّ عليه ماء وزيت أو دُهنُ ورد نفع من القروح الرطبة والإِسهال والبواسير. وإِذا دُقّ وضُرِب بخل وترك على الرأس قطع الرُّعاف؛ وهو يحلل الأورام الحارة. وإِذا حرق وخلط بزيت أو مُوم أَبْرَأَ حَرْق النار.
وحَبُّه نافع لنَفْث الدّم. وهو يقوّي المعدة، ويدر البول، وينفع من أوجاع المفاصل إِذا ضمد به. ودهنه نافع في البواسير وحرق النار واسترخاء المفاصل والبَثْر والإِسهال وقروح الأمعاء.
ل
[آلُ] الرجل: أهله.
والألف فيه مبدلة من الهاء. والدليل عليه أنك إِذا صغرته قلت: أُهَيْل، والجميع أَهْلُون.
وآلُ الرجل: أتباعه وأشياعه وأهل ملته.
ثم كثر استعمال ذلك في أقاربه لأنهم أكثر من يتبعه. ومنه قوله تعالى: ﴿وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى اَلْعالَمِينَ﴾ (١).
ومنه
قولهم في الصّلاة (٢): «اللّهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صلَّيتَ وباركتَ على إِبراهيم وعلى آل إِبراهيم».
ومنه قوله تعالى: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ اَلْعَذابِ﴾ (٣) ولم يكن له منهم قريب في النسب. ومنه قول عبد المطلب بن هاشم (٤):
نَحْنُ آلُ اللّهِ في بَلْدَتِهِ … لَمْ يَزَلْ ذَاكَ على عَهْدِ أبْرَهَمْ
стр. 369
وقال مصنف الكتاب في ذلك (١):
آلُ النَّبِيِّ هُمُ أَتْبَاعُ مِلَّتِهِ … مِنَ الأَعاجِمِ والسُّودَانِ والعَرَبِ
لَوْ لَمْ يَكُنْ آلُهُ إِلاّ أَقَارِبَهُ … صَلَّى المُصَلِّي عَلَى الغَاوِي أَبِي لَهَبِ
قال الكسائي: إِنما يقال: آل فلان وآل فلانة، ولا يقال في البلدان، لا يقال: هو من آل مكة ولا من آل المدينة.
قال الأخفش (٢): إِنما يقال في الرئيس الأعظم نحو آل محمد ﵇، وأهل محمد: أي أهل دينه وأتباعه؛ وآل فرعون: أي أتباعه في الضلالة. قال: وقد سمعنا في البلدان، قالوا: أهل المدينة وآل المدينة.
ويقال: آل حم، يراد به السور المضافة إِلى حم. قيل: ﴿حم﴾: اسم من أسماء اللّه تعالى، وقيل: هو اسم للسورة. وقد جعل اسماً معرباً غير مصروف، قال الأشْتَر (٣):
يُذَكِّرُني حم (٤) والرُّمْحُ شَاجِرٌ … فَهَلاَّ تَلَا حم قَبْلَ التَّقَدُّمِ
ولا يقال: الحواميم، وإِنما يقال: آل حم.
стр. 370
والآل: الشخص، وألفه مبدلة من واو.
والآل: عيدان الخيمة.
والآل: السَّراب، والجمع آوال، مثل مال وأموال.
والآل: أَوَّلُ النهار وآخرُه الذي يرفع الشخوص.
ن
[الآن]: الوقتُ والحِينُ، يقال: آن آنُك:
أي حينُك، قال اللّه تعالى: ﴿قالُوا اَلْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾ (١).
قال أبو إِسحاق: الآنَ مبني على الفتح وفيه الألف واللام؛ لأن سبيل الألف واللام أن يدخلا على المعهود، والآنَ ليس بمعهود، يقال: أنت إِلى الآنَ ههنا، فالمعنى: أنت إِلى هذا الوقت. فلما تضمن معنى «هذا» بني كما بني «هذا».
وفتحت النون لالتقاء الساكنين. وهذا مذهب الخليل وسيبويه. وأصل الآنَ في أحد قولي الفراء: آنَ: أي حانَ، ثم دخلتها الألف واللام وبقيت على فتحها مثل «قِيلَ وقالَ».
***
ومن الواو
هـ
[آه]: كلمة توجُّع.
ي
[الآي]: جمع آية من القرآن.
***
همزة
[الآء]: شجر، واحدة آءَةٌ، بالهاء [قال زهير:
أصكَّ مُصَلّم الأذنين أجنى … له بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآءُ] (٢)
стр. 371
ويقال: إِنها من الواو. وتصغيرها: أُوَيْئَةٌ بالهمزة.
***
و [فَعَلَة]، بالهاء
ف
[الآفَة]: هي الآفة. يقال: شيءٌ مَؤُوف.
ل
[الآلة]: الحالة، يقال: هو بآلة سوء.
والآلة (١): واحدة الآلات (١).
والآلة: واحدة الآل من عيدان الخيمة.
م
[الآمة]: الخِرْقة تلفُّ على الصبيّ. وهي من الياء.
وقال: الآمة: الذي يتعلّق بسرّة المولود عند الولادة، قال (٢):
ومَؤُودَةٍ مَدْفُونَةٍ في مَعَاوِزٍ … بآمَتِها مَدْسُوسَةٍ لَم تُوَسَّدِ
ويقال: إِنَّ الآمة أيضاً: العيب.
هـ
[الآهَة]: الاسم من التأوُّه، قال المُثَقِّب العَبْدِي (٣):
إِذا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بِلَيْلٍ … تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الحَزِينِ
ي
[الآية]: العلامة.
قال سيبويه: موضع العين من الآية واو، لأن ما كان موضع العين منه واواً واللام ياء أكثر ممّا موضع العين واللام منه ياءان، مثل
стр. 372
شَوَيْت أكثر من حَيِيت. وتكون النسبة إِليها: أَوَوِيّ (١).
وقال الفرّاء: هي من الفعل فاعِلةٌ، والذاهب اللام، ولو جاءت تامة لجاءت آيِيَة، فخفّفت.
قال اللّه تعالى: ﴿رَبِّ اِجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلّا تُكَلِّمَ اَلنّاسَ ثَلاثَةَ أَيّامٍ﴾ (٢) وقال تعالى: «لولا أنزل عليه آية من ربّه» (٣) قرأ الكوفيون إِلا حفصاً وابنُ كثير «آية» بالتوحيد، والباقون ﴿آياتٌ﴾ بالجمع، وهو رأي أبي عبيد.
والآية: العِبرة، قال اللّه تعالى: ﴿لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسّائِلِينَ﴾ (٤) كلهم قرأ بالألف للجمع غيرَ ابن كثير فقرأ «آية» بغير ألف.
واختيار أبي عبيد القراءةُ بالجمع، قال:
لأنَّها عِبَر كثيرة.
ويقال: خرج القوم بآيَتِهم: أي بجماعتهم. ومنه آية القرآن، وهي جماعة الحروف.
وأَصل الألف في هذا الباب واو أو ياء وأصل بنائه فَعَل مثل جَمَل وحَمَل.
فالآفة والآلة والآهة أصلُها: أَوَفة وأَوَلة وأَوَهة.
والآد والآن أصله: أَيَد وأَيَن؛ فسكنت الواو والياء لتحرك ما قبلهما، ثم صارتا ألفين لانفتاح ما قبلهما.
وكذلك ما شاكل هذا المثال من معتل العين، مثل باب وناب ونحوهما، أصله:
بَوَب ونَيَب، ففعل بهما ما ذكرنا. يدل على ذلك أنك إِذا جمعت أو صغرت رددت كلاًّ منهما إِلى أصله. فقلت:
أبواب وأنياب، وبُوَيْب ونُيَيْب.
وقد ألحقنا كل ما كان من هذا المثال ببابه، كالخال أخي الأم واحد الأخوال، في باب الخاء والواو؛ والخال واحد خِيلان الوجه، في باب الخاء والياء. وإِنما جمعنا بينهما في هذا الباب للفظ اختصاراً.
***
стр. 373
حرف الباء
стр. 374
باب الباء وما بعدها من الحروف في المضاعف
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء
ت
[البَتُّ]،
بالتاء: الكساء، وجمعُه بُتُوت، قال العجَّاج (١):
من كان ذا بَتٍّ فهذا بَتِّي … مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي
و
في الحديث: «كان الحسن يَقِيلُ في بَتّ يحلق الشَّعر من خشونته».
ويقال: طحن بالرحى بَتّاً: إِذا مرّ بها على شماله، قال (٢):
ونَطْحَنُ بالرَّحَى بَتّاً وشَزْراً … ولو نُعْطَى المَغَازِلَ ما عَيِينا
والشَّزْر: دوران الرحى عن اليمين.
ث
[البَثُّ]: أشدُّ الحزن، قال اللّه تعالى:
﴿إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اَللّهِ﴾ (٣)، وقال (٤):
أَخُوكَ الذي إِنْ أَجْحَفَتْكَ مُلِمَّةٌ … مِنَ الدَّهْرِ لم يَبْرَحْ لِبَثِّكَ واجماً
стр. 375
و
قال ابن عباس: البَثُّ: الهَمُّ، في تفسير هذه الآية.
و
قال الحسن: البثُّ: الحاجة.
وقيل: البثُّ: ما أبداه، والحزن: ما أخفاه، لأن الحزن مستكنّ في القلب، والبَثُّ: ما بُثَّ وأُظهر.
والبثّ: غير الحزن، لقوله ﴿بَثِّي وَحُزْنِي﴾. وقيل: معناهما واحد وإِنْ اختلف اللفظ، كقول عديّ بن زيد (١) في الزبّاء والأبرش:
فَقَدَّمَتِ الأَدِيمَ لِرَاهِشَيْهِ … وأَلْفَى قَوْلَها كَذِباً ومَيْنا
والبَثُّ: الحال.
والتمر البَثُّ: المتفرّق الذي لم يكنز في وعاء.
خ
[بَخٍّ]،
بالخاء معجمة: كلمة تقال عند مدح الشيء. تخفف وتثقّل، قال (ابن أحمر (٢)) فجمع بين اللغتين:
رَ وَافِدُهُ أَكْرَمُ الرَّافداتِ … بَخٍ لك بَخٍّ لِبَحْرٍ خِضَمٍّ
يصف بيته بالكرم. والروافد: خشب السقف.
ذ
[البَذُّ]،
بالذال معجمة: اسم موضع.
ر
[البَرُّ]: خلاف البحر، قال اللّه تعالى:
﴿هُوَ اَلَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي اَلْبَرِّ وَاَلْبَحْرِ﴾ (٣).
والبَرُّ: خلاف الكِنِّ.
стр. 376
ورجل بَرٌّ بوالديه: أي بارٌّ، قال اللّه تعالى: ﴿وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ﴾ (١).
ورجل برٌّ: أي صادق، قال اللّه تعالى:
﴿وَتَوَفَّنا مَعَ اَلْأَبْرارِ﴾ (٢). ويجوز أن يكون جمع بَارٍّ، مثل صاحب وأصحاب.
وقيل في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ هُوَ اَلْبَرُّ اَلرَّحِيمُ﴾ (٣) أي الصادق، وقيل: الذي من عادته الإِحسان قرأ نافع والكسائي بفتح الهمزة والباقون بكسرها.
ز
[البَزُّ]: من الثياب معروف.
والبَزُّ: السلاح.
س
[بَسٌّ]: يقال: ائتِ من حَسِّكَ وبَسِّكَ:
أي من حيث شئت.
وبَسّ: بمعنى حَسْب، تشدّد وتخفف.
يقال: إِنها غير عربية.
وبَسْ، بالتخفيف: زجرٌ للبغل والحمار ونحوهما.
ش
[بَشٌّ]: رجل بَشٌّ: طَلْق الوجه.
ض
[بَضٌّ]: بدن بَضٌّ، بالضاد معجمة: أي رقيق الجلد ممتلئ.
ط
[البَطُّ]: ضربٌ من طير الماء.
ق
[البَقُّ]: البعوض (٤).
ولم يأت في هذا الباب فاء.
стр. 377
ك
[بَكّ] ١:
بَ عْلَبَكُّ (٢): اسم موضع، وهما اسمان جُعلا اسماً واحداً.
م
[البَمُّ]: الوتر الغليظ من أوتار المِزْهَر، وهو أعجمي.
و
[البَوُّ]: جلد حُوار الناقة يُحشَى تِبْناً ونحوه، فتشّمه الناقة فتدّر عليه.
ويسمّى الرَّماد بَوَّ الأثافي.
ي
[بَيٌّ]: يقال لمن لا يُعرف: هو هَيُّ ابنُ بَيٍّ.
والبَوّ وبَيٌّ: من اللفيف، وإِنما كتبا في المِضاعف وما شاكلهما اتّباعاً للفظ.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
ب
[بَبَّة]: يقال للأحمق: بَبَّةٌ.
ويقال: البَبَّة: كثير لحم الظهر.
وبَبَّة: اسم رجل (٣).
стр. 378
ولم يأت في هذا الباب باء غيرُ هذا، وقولُهم: هو على بَبَّانٍ: أي على طريقة.
ت
[بَتَّةٌ]: يقال لما لا رجعة فيه: لا أفعله البَتَّةَ. وطلق الرجل امرأته ثلاثاً بثَّةً.
و
في الحديث (١) أنَّ رُكَانة بن [عبد يزيد] (١) طلق امرأته البتَّة، فحلّفه النبي ﵇ ما أَردتَ إِلا واحدةً (٢).
قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومالك وابن أبي ليلى وأكثر الفقهاء: إِذا قال الرجل لزوجته: أنت طالق ثلاثا، فهي ثلاث تطليقات. وهو قول زيد بن علي، ويروى عن علي وابن عباس وابن عمر وأبي هريرة وعائشة، ﵏.
وروي عن أبي موسى الأشعري وعطاء ابن يسار مولى ميمونة الهلالية زوج النبي ﵇ وطاووس وجابر بن زيد من وافقهم: إِنْ قال: أنت طالق ثلاثاً، وقعت تطليقة واحدة.
وصدقة بَتَّةٌ، لا رجعة فيها.
ج
[البَجَّة]: الذي جاء في الحديث (٣) عن النبي صلى اللّه عليه وآله: اسم صنم.
ح
[بَحَّةٌ]: امرأة بَحَّة، أي بحّاء.
стр. 379
ذ
[بذَّة]: يقال: حال فلان بَذَّةٌ، بالذال معجمة: أي سيئة.
ر
[بَرَّةُ]: اسم البِرِّ، قال النّابغة (١):
أَنَّا اقْتَسَمْنَا خُطَّتَيْنَا بَيْنَنا … فحَمَلْتُ بَرَّةَ واحْتَمَلْتَ فَجَارِ
ض
[بَضَّةٌ]: امرأة بَضَّةٌ: أي رقيقة الجلد.
ط
[البَطَّة]: وعاء من جلود يتخذ فيه الدهن.
والبَطَّة: واحدة البطّ من الطير، يقال للذكر والأنثى.
ق
[البَقَّة] ٢:
واحدة البَقّ. يقال: هو أصغر من عين البقة ومن عين الذّباب، يضرب مثلاً في الصغر. ويقال: هو أَذَلُّ من بقّة. ولذلك قيل في العبارة: إِنْ البقَّة إِنسان ضعيف كثير الأذى.
ك
[بَكَّةُ]: اسم مكّة، قال اللّه تعالى:
﴿لَ لَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً﴾ (٣). وقال أبو عبيدة: بَكَّةُ: بطن مكَّةَ. وقال إِبراهيم النخعي: بَكَّةُ: موضع البيت، ومَكَّةُ:
موضع القرية.
ل
[بَلَّة]: ريح بَلَّةٌ: أي فيها بَلَلٌ.
وقال بعضهم: البَلَّة. عسل السَّمُر، وربما كسروا الباء.
стр. 380
ويقال: البَلَّة: نَوْرُ العِضاه، أو الزَّغَب الذي بعد النَّوْر.
ن
[البَنَّة]: الرائحة الطيبة، لأنها تَعْلَق بالشيء وتَلْزَمُه، قال (١):
وَعِيدٌ تَخْدُجُ الآرَامُ مِنْهُ … وتكْرَهُ بَنَّةَ الغَنَمِ الذِّئَابُ
***
[وفَعْل، من] المنسوب [بالهاء]
ر
[البَرِّيَّة]: الصحراء.
***
ومن الخفيف
ل
[بَلْ]: حرف من حروف العطف، معناه الانصراف من الأول إِلى الثاني. تقول:
ر أيت زيداً بل عمراً، وما رأيت زيداً بل عمراً، ولا بل كذلك.
***
فُعْل، بضم الفاء
د
[بُدّ]: يقال: لا بُدَّ من ذلك، أي لا فراق منه.
والبُدُّ: بيت فيه أصنام وتصاوير، وهو إِعراب بُتّ بالفارسية (٢).
ر
[البُرّ]: الحنطة.
س
[بُسّ]: يقال للناقة عند الحلب: بُسّ.
***
و [فُعْلَة]، بالهاء
стр. 381
د
[بُدَّة]: يقال: ما لك به بُدّة: أي قوة.
ر
[البُرَّة]: واحدة البُرّ.
ل
[البُلَّة]: بقية المودة، يقال: انصرف القوم ببُلَّتهم: أي قبل أن يملوا.
ويقال: ذهبت بُلّة الإِبل: أي ابتلال الرُّطْب، قال إِهاب بن عمير (١):
حَتَّى إِذَا أَهْرَأْنَ بِالأَصَائِلِ … وفَارَقْتَها بُلَّةُ الوَبَائِلِ
يصف الحمير، أهرأن: أي دخلن في شدة البرد، والوبيل: الكلأ الرطب واليابس.
***
فِعْل، بكسر الفاء
ر
[البِرّ]: سَوْق الغنم. ويقال في قولهم:
«لا يعرف هِرّاً من بِرّ» (٢): إِنْ الهرّ: دعاء الغنم، والبِرّ: سوقها.
وقيل: معناه: لا يعرف مَنْ يكرهه ممن يَبَرُّه.
وقيل: الهرُّ ولد السِّنَّوْر، والبِرّ: ولد الثعلب.
ويقال: إِنْ البِرّ ولد الفأرة أو دُوَيْبة تشبهها.
ويقال: إِنّ البِرَّ الفؤادُ في قوله (٣):
أَكُونُ مَكَانَ البِرِّ منه ودُونَه … وأَجْعَلُ مالي دُونَهُ وأُؤَامِرُهْ
أي أجعله مكان فؤادي.
стр. 382
ل
[بِلٌّ]: قال الأصمعي: البِلُّ: المُباح بلغة حِمْيَر (١).
قال العباس في زمزم: «لا أحلّها لمغتسل، وهي للشارب حِلّ وبِلّ». قيل:
إِنما لم يُبِحْها لمغتسل تنزيهاً للمسجد من أن يغتسل فيه من جنابة.
***
و [فِعْلَة]، بالهاء
د
[بِدَّةٌ]: يقال: ما لك به بِدَّةٌ: أي طاقة. والبِدَّةُ: النصيب.
ز
[البِزَّة] بالزاي: الخِلْعة.
والبِزَّة: السلاح.
ل
[البِلَّة]: الاسم من الابتلال.
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
د
[بَدَدٌ]: يقال: ما لك به بَدَدْ: أي طاقة.
ويقال: بايعته بَدَداً: أي عارضته في البيع.
ل
[البَلَل]: البلّة. و
في الحديث (٢) عن عائشة: سئل النبي ﵇ عن الرجل يجد البَلَل ولا يذكر الاحتلام؟ قال:
стр. 383
يغتسل. قيل: فإِن ر أى أنّه احتلم ولم يجد بللاً؟ قال: لا غُسْلَ عليه.
قال أبو حنيفة ومحمد: إِذا رأى بللاً ولم يذكر الاحتلام فعليه الغُسْل. وروي مثله عن مالك والثوري.
وقال أبو يوسف ومن وافقه: لا غسل عليه حتى يتيقّن الاحتلام.
وقال الشافعي: أحبُّ أن يغتسل.
وعن الحسن بن صالح: إِنْ وجد بللاً حين استيقظ اغتسل، وإِنْ وجده بعد أن قام ومشى فلا.
***
و [فَعَلَة]، بالهاء
ر
[البَرَرة]: جمع بَارّ، قال اللّه تعالى:
﴿كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ (١).
***
و [فُعَلَة]، بضم الفاء وفتح العين
ل
[البُلَلَة]: لغة في البُلُلَة، بضم الباء واللام، وهي بقية المودة، يقال: انصرف القوم ببُلَلَتهم وبُلُلَتهم وبُلَّتهم.
***
الزيادة
مَفْعَلَة، بفتح الميم والعين
[المَبَرَّة]: البرّ. وأصلها مَبْرَرَة بإِظهار التضعيف فأدغمت. وكذلك سائر المضاعف نحو المَعَرَّة والمَجَرّة.
***
فَعَّال، بتشديد العين
ز
[البَزَّاز]: صاحب البزّ. و
في الحديث (٢)، «كان النبي ﵇ بَزَّازاً».
***
стр. 384
و [فَعَّالَة] بالهاء
ص
[البَصَّاصة]: العين.
***
فِعِّيلَى، بالكسر وتشديد العين
ز
[البِزِّيزَى]: البَزُّ، وهو السَّلْب. و
في حديث (١) أبي عبيدة بن الجَرّاح: أنه [ستكون] (١) نُبُوَّةٌ ورحمةٌ ثم خلافةٌ ورحمةٌ ثم مُلْكٌ يجعله اللّه لمن يشاء ثم يكون بِزِّيزى وَأَخْذُ الأَموال بغير حق.
***
فَاعِل
ت
[بَاتٌّ]: يقال: أحمق باتٌّ: أي شديد الحمق.
والبَاتُّ: المهزول.
د
[بَادٌّ]: البادَّان: باطنا الفخذين.
***
و [فاعلة]، بالهاء
ل
[بالّة]: يقال: ما يبلّك مني بَالَّةٌ: أي ما يصيبك مني خير.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ت
[البَتَات]: متاع البيت.
والبتات: الزاد.
ويقال: صدقةٌ بتاتٌ: أي بتّةٌ.
ويقال: أنا على بَتَات أمرٍ: إِذا أشرفت عليه، قال (٢):
стр. 385
وحاجَةٍ كُنْتُ على بتاتها
د
[بَدَادِ]: يقال: تفرقوا بَدَادِ بَدَادِ - مبني على الكسر -: أي غير مجتمعين.
وجاءت الخيل بدادِ بدادِ: أي متبدّدة.
وتقول في الأمر: بَدَادِ بَدَادِ: أي تفرقوا، قال:
فشلُّوا بالقَنَا شلاًّ بَدَادِ (١)
ع
[البَعَاع]: الثِّقْل، يقال: ألقى عليه بَعَاعَه. وبَعاع السحاب: ثِقْلُه من المطر، قال امرؤ القيس (٢):
فأَلْقَى بصَحْرَاءِ الغَبيطِ بَعَاعَهُ … نُزُولَ اليَمَاني ذِي العِيَاب المُحَمَّلِ
والبَعاع: بقلة ناعمة.
ق
[البَقَاق]: الكثير الكلام. رجل بَقَاقٌ:
كثير الكلام، قال (٣):
أَخْرَسَ في السَّفْرِ بَقَاقَ المَنْزِلِ
ن
[البَنَان]: الأصابع. ويقال: الأطراف منها. قال بعضهم: سميت بناناً لأن [بها] (٤) صلاحَ أحوال الإِنسان التي يستقر معها ويُبِنُّ بها: أي يقيم، قال عمرو ابن العاص:
فَمَا قَطَرَتْ بِحَمْدِ اللّهِ عَيْنِي … عَلَى الْقَتْلَى ولا شَلَّتْ بَنَانِي
***
стр. 386
و [فُعَال]، بضم الفاء
ح
[بُحَاح]: يقال: به بُحَاح شديد، من البُحَّة.
***
و [فِعال]، بالكسر
د
[بِدَادٌ]: البِدَادان: لِبْدان يشدّان على الدابة يقيان من القَتَب والسَّرْج.
ط
[البِطاط]: جمع بطّ وبطّة أيضاً.
ل
[بِلال]: يقال: مَا في السِّقاء بِلال: أي شيء من الماء.
وبلال: من أسماء الرجال.
ن
[البِنَان]: جمع بَنَّة، وهي الرائحة الطيبة.
***
فَعُول
س
[البَسُوس]: الناقة البَسُوسُ: التي لا تدرّ إِلا على الإِبساس، وهو أن يقول لها الحالب عند الحلب: بُسْ بُسْ.
والبَسُوس: اسم امرأة يضرب بها المثل في الشُّؤم (١)، وهي خالة جَسَّاس بن مُرَّةَ الشيباني، وبها هاجت الحرب بين بكر وتغلب. وذلك أنّ إِبل جساس رعت حِمًى كان لكليب بن ربيعة التغلبي الذي يضرب به المثل فيقال: (٢) «أَعَزُّ من كُلَيْبِ وَائل»، فرمى كليب ناقة منها كانت للبسوس، فشكَّ ضرعها؛ فقتله جساس بن
стр. 387
مرّة، فهاجت حرب البسوس بينهم أربعين سنة.
ويقال: إِنْ الناقة كانت تسمى البَسُوس.
ض
[بَضُوض]: رَكِيٌّ بَضُوضٌ بالضّاد معجمة: قليلة الماء.
***
فَعِيل
ر
[البَرِيرُ]: ثمر الأَرَاك.
ص
[البَصِيص]: الرِّعْدة.
ط
[البَطِيط]: الكذب والعجب. يقال:
جاء بأمر بَطِيط، ولا يقال منه فِعْل.
ل
[البَلِيل]: الريح الباردة فيها نَدىً.
***
و [فعيلة]، بالهاء
س
[البَسِيسةُ]: كل شيء خلطته بغيره مثل السَّوِيق يخلط بالدَّقيق ويبلّ بالماء أو الرُّب.
والبَسِيسة (١): الإِيكال بين الناس.
ض
[البَضِيضة] ٢،
بالضاد معجمة: الريح التي تَبضّ بالماء. ويقال هي الضعيفة.
وامرأة بَضِيضَةٌ، أي بضَّة.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
стр. 388
ب
[بَبَّان]: حكى بعضهم: يقال: هو على بَبَّانٍ واحد: أي طريقة واحدة.
ي
[بَيَّان]: يقال لمن لا يُعرف نسبُه: هو هَيَّانُ ابنُ بَيَّان.
***
ومما ضوعفت عينه وألحق ببناء الرباعي فجاء على فَعْلَل، بالفتح
د
[البَدْبَد]: المفازة الواسعة.
ر
[البَرْبَر]: جيل من الناس. يقال: إِنَّ أول من سمّاهم بهذا الاسم إِفْريقِس الملكُ ابن أَبْرَهَةَ ذي المَنَار بن الحارث الرَّائِش (١) لمّا مَلَك بلادَهم وسمِعَ كثرةَ كلامهم.
س
[البَسْبَس]: الأرض الخالية.
ل
[البَلْبَل]: الرجل الخفيف، قال: (٢)
قَلَائصُ رَسْلاتٌ وشُعْثٌ بَلَابِلُ
***
و [فُعْلُل]، بالضم
ل
[البُلْبُل]: طائر يطرب. قال أبو نواس في الأصمعي: بُلْبُل في قفص يُطْرِبُهم بنغماته.
стр. 389
همزة
[البُؤْبُؤ]،
بالهمز: السيد الظريف.
والبؤبؤ: الأصل، قال (١):
في بُؤْبُؤ المَجْدِ وبُحْبُوحِ الكَرَمْ
***
فَعْلال، بفتح الفاء
ج
[بَجْبَاجٌ]: بدن بجباج: أي ممتلئ كثير الشحم.
خ
[بَخْبَاخٌ]: بعير بخباخ بالخاء معجمة:
إِذا كان يُبَخْبِخ في هديره.
ر
[بَرْبَار]: رجل بَرْبَارٌ: كثير الكلام.
س
[البَسْبَاس]: شجر. وهو حار يابس في الدرجة الثانية، مقوّ للمعدة، نافع من الكبد والطحال. وإِذا طبخ بماء أو دهن بنفسج نفع من صداع الرأس.
ص
[بَصْبَاص]: خِمْس بَصْبَاصٌ: ليس فيه فَتور.
ق
[بَقْبَاقٌ]: رجل بَقْبَاقٌ: كثير الكلام.
ل
[البَلْبَال]: الهمّ والحزن.
***
و [فَعْلَالَة]، بالهاء
ج
[البَجْبَاجَةُ]: الرجل المسترخي اللحم، قال (٢):
حَتَّى تَرَى البَجْبَاجَةَ الضَّيَّاطا
стр. 390
س
[البَسْبَاسَة]: شجرة
وبسْبَاسة: من أسماء النساء.
***
فيعول، بفتح الفاء
ن
[بَيْنُونُ]: مدينة قديمة لحِمْيَر باليمن، سميت باسم الذي بناها، وهو الملك بَيْنُون ابن مِنْيَاف (١)، قال الشاعر فيها (٢):
لَوْ تَرَى بَيْنُونَ أَنْ … ... سَتْكَ أَزالاً وظَفَارا
ورَأَيْتَ اللَّيْلَ فيها … مِنْ سَنَا العِزِّ نَهَارا
***
فُعْلُول، بضم الفاء
ر
[البُرْبُور]: الجَشِيش من البُرّ.
***
و [فُعْلُولة]، بالهاء
ح
[بُحْبُوحَة] الدار، بالحاء: وسطها، قال جرير (٣):
قَوْمِي تَمِيمٌ هُمُ القَوْمُ الذينَ هُمُ … يَنْفُون تَغْلِبَ عَنْ بُحْبُوحَةِ الدَّارِ
و
في الحديث (٤) عن النبي ﵇:
«مَنْ سَرَّه أن يسكن بُحْبُوحَةَ الجنَّة فَلْيَلْزَمِ الجماعةَ، فإِنَّ الشيطانَ مع الواحد، وهو من الاثنين أَبْعَدُ».
***