стр. 3291
← Гариб и словари следующие страницы →
Гариб и словари · id 23358
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
نشوان الحميري
Полный текст (7 095 стр.). Показаны 3291–3330 · переход к 3296.
стр. 3292
الأفعال
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل، بالضم
د
[شَرَدَ] البعيرُ شِراداً.
وشَرَدَ الإِنسانُ شُروداً.
ط
[شَرَطَ]: الشرْط في البيع وغيره:
م عروف، يقال: الشرط أملك.
وشَرْطُ الحجَّام: شقُّه بالمشرط.
ف
[شَرَفَ]: يقال: شارف فلان فلاناً فشرفه: أي كان أشرف منه.
ورجل مشروف: غلبه غيرُه في الشرف.
ق
[شَرَقَ]: شُروق الشمس: طلوعها.
وشَرَقَ الشاةَ: إِذا شَقَّ أُذُنَها.
***
فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل، بالكسر
ز
[شَرَز]: الشَّرْزُ: القطع.
س
[شَرَسَ]: الشَّرْسُ: شدة دعك الشيء.
ط
[شَرَط]: الشَّرْطُ في البيع وغيره، وشَرْطُ الحَجّام: معروفان.
م
[شَرَمَ]: الشَّرْم: الشَّقُّ. يقال: شَرَمْتُ جِلْدَه فانشرم.
وشَرَم السهمُ: جانَبَ الهدفَ: إِذا أصابه فقطعه.
والشَّرْمُ: قَطْعُ الشفة.
والشَّرْمُ: القطع من الأرنبة.
ويقال: شرم له من ماله: أي أعطاه قليلاً منه.
стр. 3293
ي
[شَرَى] الشيءَ شِراء وشِرىً، بالمد والقصر: إِذا أخذه لنفسه بثمن.
وشراه: إِذا باعه، وهو من الأضداد، قال اللّه تعالى: ﴿وَمِنَ اَلنّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ اِبْتِغاءَ مَرْضاتِ اَللّهِ﴾ (١): أي يبيعها، وقال تعالى: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ (٢): أي: باعوه، قال يزيد بن مُفَرِّغٍ ال ح ميري (٣):
وشريتُ بُرْداً ليتني … من بعدِ بُرْدٍ كنتُ هامه
بُرْدٌ: اسم غلام له باعه.
واسم البيع والشِّرى ينطلق (٤) كل واحد منهما على الآخر، لأن كل واحد من البائع والمشتري بائعٌ لما في يده، مُشْتَرٍ لما في يد الآخر.
***
فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
[شَرَحَ]: شَرْحُ الكلام: تَبْيينُهُ وتوسيعه بما يوضحه، ومنه شَرْح الصدر، وهو توسيعه حتى يقبل الحقَّ ولا يضيق عنه، قال اللّه تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ (٥)، وقال تعالى: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اَللّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ﴾ (٦)، وقال تعالى:
стр. 3294
﴿فَمَنْ يُرِدِ اَللّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ … ﴾ (١).
خ
[شَرَخَ]: الشَّرْخ: الشق، يقال: شرخ نابُ البعير شُروخاً: إِذا شق اللحمَ وطَلَعَ.
ع
[شرع] اللّه تعالى لعباده في الدين شَرْعاً، وهو تبيينه للشرائع، قال تعالى:
﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً﴾ (٢).
وشرع في الأمر: أي دخل.
وشرع الإِهابَ: إِذا سلخه. عن ابن السِّكِّيت (٣).
وشرع الطريقُ: أي أخذ في الأرض.
وشرع في الماء شروعاً: أي وَرَدَ. وإِبلٌ شوارع في الماء، وشُروعٌ، قال الشماخ (٤):
يسدُّ به نوائبَ تعتريهِ … من الأيام كالنَّهَل الشروع
أي: الإِبل الشارعة في الماء.
وشرعوا الرماحَ: أي أشرعوها، قال (٥):
أفاخوا من رماحِ الخطَّ لمَّا … رأوْنا قد شرعناها نِهالا
стр. 3295
وشرعوا السيوفَ كذلك، قال النابغة (١):
غداةَ تعاورَتْهُ ثَمَّ بِيْضٌ … شُرِعْن إِليه في الرّهَجِ المُكِنَّ
وشرعت الرماح فهي شُرّعٌ، يتعدى ولا يتعدى.
وشَرَعَ السفينةَ: إِذا جعل لها شراعاً.
وشرع بين القوم: أي أصلح.
وحيتانٌ شُرَّعٌ: رافعة رؤوسَها، قال اللّه تعالى: ﴿إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً﴾ (٢)، وقيل: ﴿شُرَّعاً﴾: أي خافضة رؤوسها للشرب.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ب
[شَرِبَ] الماءَ ونحوه شَرباً، بفتح الشين.
والشُّربُ، بالضم: الاسم؛ و
روى أبو عمرو بن العلاء والكسائي الحديث (٣): «إِنها أيام أكلٍ وشَرْب وبِعال» بفتح الشين. وقرأ القراء غير نافع وعاصم وحمزة «فشاربون شَرْبَ الهيم» (٤): بفتح الشين.
ويقال: شَرِبَ: إِذا فهم، يقولون: اسمع ثم اشرب.
ج
[شَرِج]: يقال: الأَشْرَج، بالجيم: الذي له خُصْيَةٌ واحدة.
стр. 3296
س
[شَرِس]: الشراسة مصدر الشريس والأشرس: وهو سيِّئ الخُلُق.
والأشرس: الشديد الجريء في الحرب، وبه سمي الرجل أشرس.
وحكى بعضهم: أرضٌ شَرْساء: أي صُلْبَة.
ق
[شَرِقَ] بالماء شَرَقاً فهو شَرِقٌ، بالقاف:
إِذا غَصَّ به، قال عدي بن زيد (١):
لو بغير الماء حلقي شَرِقٌ … كنت كالغَصّان بالماء اعتصاري
و
في الحديث: سئل الشعبي عن رجل لطم عين رجلٍ شَرِقَت بالدم ولمّا يذهب ضوؤُها فقال:
لها أمرها حتى إِذا ما تبوأت … بأخفافها مأوى تبوأ مضجعا
هذا البيت من شعر الراعي (٢) يصف إِبلاً ترعى لا يزجرها راعيها حتى تصير إِلى الموضع الذي يشتهي فتقيم فيه، فحينئذٍ يضطجع راعيها. فأراد الشعبي أنه لا يحكم في العين بشيء حتى يؤتى على آخِرِ أمرها ببرء أو ذهاب.
وشاة شرقاء: انشقت أذنها طولاً.
ك
[شَرِكَ]،
في الشيء [شِرْكاً و] (٣) شِرْكَة: إِذا صار شريكاً فيه.
و
في حديث (٤) معاذ أنه أجاز بين أهل اليمن الشرك: أراد الاشتراك في المزارعة على النصف ونحوه. و
في حديث (٥) عمر
стр. 3297
ابن عبد العزيز: «شِرْك الأرض جائز.
ويكون البذر من السيد» يعني صاحب الأرض.
م
[شَرِم]: الأشْرَم: مشروم الشفة، ومنه قيل للرجل: أشرم، ولملك الحبشة أبرهة الأشرم (١).
***
هـ
[شَرِه]: الشَّرَه: شدة الحرص. ورجلٌ شَرِهٌ.
ي
[شَرِي] جَسَدُه: إِذا خرج به الشرى:
وهو خُرَاج صغار.
وشَرِي الفرسُ في سيره: أي أسرع، وكذلك البعيرُ.
وشَرِيَ البرقُ شَرَىً: إِذا كثر لمعانه، قال (٢):
أصاحِ ترى البرقَ لم يغتمض … يموت فُوَاقاً ويَشْرى فُوَاقا
وشَرِيَ زمامُ الناقة شَرىً: إِذا كثر اضطرابه.
وشَرِيَ الرجل: إِذا اسْتُطير غضباً.
***
فَعُل يفعُل، بالضم
ف
[شَرُفَ]: الشرف: العلو في الحسب.
ورجلٌ شريف، وقومٌ أشراف وشُرفاء.
***
стр. 3298
ال ز يادة
الإِفعال
ب
[الإِشراب]: أشربه فشرب.
ويقال: أشربتني ما لم أشرب: أي ادعيت عليَّ ما لم أفعل.
والإِشراب: لونٌ يدخل على لونٍ آخر، كالبياض يُشرب حُمْرَةً: أي يُعلى.
وأُشرب في قلبه حبَّ الشيء: إِذا خالط قلبه، كأنه أُشرب إِياه، قال اللّه تعالى:
﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ اَلْعِجْلَ﴾ (١) قال النحويون: أي حبُّ العجل، فحذف المضاف وأقام المضاف إِليه مقامه، كقوله:
﴿وَسْئَلِ اَلْقَرْيَةَ﴾ (٢).
ج
[الإِشراج]: أشرج الشيءَ: أي أدخل بعض عُراه في بعض.
وأشرج المصحف والعَيْبَة ونحوهما: إِذا جعل له شَرَجاً.
وأشرج صَدْرَهُ على الشيء: أي عقده عليه، قال الشماخ (٣):
وكادت غداةَ البَيْن ينطقُ طرفُها … بما تحت مكنونٍ من الصدرِ مُشْرَجِ
د
[الإِشراد]: أشرده: أي شرَّده.
ز
[الإِشراز]: قال بعضهم: أشرزه: أي ألقاه في مكروه.
ط
[الإِشراط]: أشرط الرجل نفسه: إِذا علَّمها بعلامة تعرف بها. وقيل: إِنْ من ذلك الشرط، لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة عُرفوا بها، قال أوس بن حجر (٤):
стр. 3299
ف أشرط فيها نفسه وهو معصمٌ … وألقى بأسبابٍ له وتوكَّلا
يعني رجلاً تدلى بحبلٍ من رأس جبل ليقطع من نَبْعِه قوساً.
وقيل: الإِشراط: المخاطرة. وأشرط نَفْسَه:
إِذا خاطر بها.
وقيل: الإِشراط: التسوي للعمل، يقال:
أشرط نَفْسَه في هذا العمل.
وقيل: الإِشراط: الإِعجال، يقال: أشرط رسولَه.
ويقال: أشرط بعض ماشيته للبيع: أي عزلها. وكل معزول للبيع مُشْرَط.
ع
[الإِشراع]: أشرع رمحه: إِذا رفعه:
ق ال (١):
وقد خيرونا بين أمرين منهما … صدورُ القنا قَدْ أُشْرِعت والسلاسلُ
وأشرع بابَه إِلى الطريق: أي جعله يَشْرَع إِليه.
ويقال: أشرعني الشيءُ: أي كفاني.
ف
[الإِشراف]: أشرف على الشيء: أي علاه.
وأشرف عليه: أي اطّلع عليه من فوقه.
ق
[الإِشراق]: أشرقت الشمس: أي أضاءت.
وأشرقت الأرض: أنارت، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَشْرَقَتِ اَلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها﴾ (٢).
وأشرق وجهُهُ حسناً: أي تلألأ.
стр. 3300
وأشرق الرجلُ: إِذا صار في ساعة شروق الشمس، ومنه قول العرب في الجاهلية، وكانوا لا يُفيضون حتى تشرق الشمس:
«أشرقْ ثبير كيما نُغير» (١) أي: ادخل أيها الجبل في الشروق.
وأشرقه بالماء ونحوه: أي غَصَّه.
ك
[الإِشراك]: أشركه في الأمر: أي جعل له فيه شِركاً.
يقال في الدعاء: اللهم أشركنا في دعوات الصالحين، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً﴾ (٢). قرأ ابن عامر بالتاء، وجزمِ الكاف على النهي، والباقون بالياء ورفعِ الكاف على الخبر. وقرأ ابن عامر «وأُشْرِكه في أمري» (٣) بضم الهمزة، وكذلك عن الحسن وابن أبي إِسحاق.
والباقون بفتح الهمزة على الدعاء والطلب.
وأشرك باللّه تعالى: أي عدَّ معه شريكاً، قال : ﴿لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ (٤).
وأشرك النعلَ: أي جعل لها شِراكاً.
***
التفعيل
ب
[التشريب]: يقال: أكَّل مالي وشرَّبه:
أي أطعمه الناس. وظل ماله يؤكِّل ويشرِّب: أي يؤكل ويشرب كيف شاء.
ج
[التشريج]: خياطة غير محكمة.
стр. 3301
وتشريج اللَّبِنِ نَضْدُ بعضِه على بعض.
ح
[تشريح] اللحم: قَطْعُه على العظم قِطعاً.
د
[التشريد]: شرَّده: أي طرده.
وشرَّد به: أي نَكَّل، قال اللّه تعالى:
﴿فَ شَرِّدْ بِهِمْ﴾ (١) أي نكِّلْ بهم وسَمِّع، قال (٢):
أُطَوِّف في الأباطح كلَّ يومٍ … مخافة أن يشرِّكَ بي حكيم
ع
[التشريع]: شَرَّع الشيءَ: إِذا رفعه جدّاً.
وشرَّع العنبَ: إِذا رفع قضبانه عن الأرض. وشرَعَه أيضاً، بالتخفيف.
وشرّعَ السفينةَ: إِذا جعل لها شراعاً.
وشَرّعَ الإِبلَ: إِذا أوردها شريعة الماء، وفي المثل (٣): «أهون السقي التَّشْرِيْعُ».
ف
[التشريف]: شرَّفه اللّه تعالى: أي رفعه وأعلى منزلته.
وشرّف البناءَ: أي جعل له شُرُفات.
ق
[التشريق]: شَرَّق: أي أخذ ناحية المشرق.
وشرَّق الشيءَ في الشمس.
وأيامُ التشريق: هي الأيام المعدودات التي عنى اللّه تعالى بقوله: ﴿وَاُذْكُرُوا اَللّهَ فِي أَيّامٍ مَعْدُوداتٍ﴾ (٤). واختلفوا في
стр. 3302
تسميتها بذلك، فقيل: لأن لحوم الأضاحي تُشَرَّقُ فيها للشمس، وقيل: التشريق:
تقديد اللحم، فسميت بتشريق لحوم الأضاحي فيها: أي تقديدها. وقيل: إِنما سميت لقولهم: «أشرقْ ثَبير كيما نغير».
و
في حديث علي (١): «لا جمعة ولا تشريق إِلا في مصر جامع». وبظاهر هذا قال أبو حنيفة: لا يكبّر في أيام التشريق إِلا في مصرٍ جامع. وليس على المسافرين تكبير. وقال صاحباه: يكبِّر المصلي مقيماً كان أو مسافراً، في مصرٍ أو غيره.
ك
[التشريك]: شرَّك النعلَ: جعل لها شِراكاً.
م
[التشريم]: شرَّمه: إِذا أكثر شَرْمه، و
في الحديث (٢): «اشترى ابن عمر ناقةً فرأى بها تشريم الظئار فردَّها».
ويقال: رمى الصيد، فاحتقَّ بعضاً وشرَّم بعضاً: إِذا قتل بعضاً وجرح بعضاً من غير قتل، قال في الصيد (٣):
من بين مُحْتَقٍّ لها ومُشَرِّمِ
***
المفاعَلة
ب
[المشاربة]: شارَبَه: أي شرب معه.
ج
[المشارجة]: يقال: هذا يشارج ذاك:
أي هو شرجٌ له، أي: مثلٌ.
стр. 3303
ز
[المشارزة]: شدة المنازعة.
ط
[المشارطة]: شارطه على الشيء: أي عامَلَهُ على شرط.
ف
[المشارفة]: شارفَ الشيءَ: أي أشرف عليه.
ك
[المشاركة]: شاركَه في الشيء: أي صار معه شريكاً فيه، و
ف ي الحديث (١) عن ابن عباس: «لا تشاركن يهوديّاً ولا نصرانيّاً ولا مجوسيّاً»، لأنهم يُربون الربا والربا لا يحل. قال مالك: لا تجوز المشاركة بين المسلم والنصراني إِلا أن يكون يتصرف بحضرته ولا يغيب عنه. وعن أبي حنيفة وأصحابه: يُكره، ويجوز؛ وكذلك ذكر أصحاب الشافعي عنه.
ي
[المشاراة]: المُلاجَّة.
***
الافتعال
ط
[الاشتراط]: اشترط، من الشرْط.
ف
[الاشتراف]: يقال: فرسٌ مشترف: أي مشرف الخَلْق.
ك
[الاشتراك]: اشتركا في الشيء: أي صارا فيه شريكين، و
يروى عن علي (٢) ﵁ أنه كان يُضَمِّن الأجيرَ المشترَك، وتضمينه: هو قول أبي يوسف
стр. 3304
ومحمد والثوري، وهو أحد قولي الشافعي. وعند أبي حنيفة: لا يضمَّن إِلا ما جنت يده. وأما الأجير الخاص فلا يضمن إِلا في أحد قولي الشافعي. وعن الليث: الصُّنّاع ضامنون ما أفسدوا أو هلك عندهم.
والفريضة المشتركة (١): امرأةٌ تركت أمها وزوجها وإِخوتها لأمها، وإِخوتها لأبيها وأمها، فقضى فيها عمر، ﵁، أن للزوج النصف، وللأم السدس، وللإِخوة للأم الثلث، ولا شيء للإِخوة للأب والأم. فقالوا لعمر: إِنْ كان قُرْبُ أبينا زادنا بُعْداً فهب أن أبانا كان حماراً ألسنا في قرابة الأم سواء؟ فأشرك بينهم عمر في الثلث وقال: ما أرى الأب زادهم إِلا قرباً. فسميت هذه الفريضة المشتركة.
وهو قول مالك والشافعي، و
خالفه في ذلك عليٌّ وبعض الصحابة، رحمهم اللّه تعالى، ولم يشركوا الإِخوة للأب والأم في الثلث، وقالوا: لأنهم عَصَبَة لم يبق لهم شيءٌ مع ذوي السهام فسقطوا. وعن ابن عباس وابن مسعود وزيد بن ثابت روايتان.
ي
[الاشتراء]: الشراء والبيع، وهو من الأضداد؛ و
في الحديث (٢): عن النبي ﵇: «لا يَجْزي ولدٌ عن والده إِلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه».
واشترى الشيءَ: أي اختاره، قال الأعشى (٣):
وقد أُخرِجُ الكاعبَ المشترا … ةَ من خدرها وأشيع القمارا
ومنه قوله تعالى: ﴿اِشْتَرَوُا اَلضَّلالَةَ بِالْهُدى﴾ (٤).
***
стр. 3305
الانفعال
ج
[الانشراج]: انشرجت القوسُ: أي انشقت.
ح
[الانشراح]: انشرح صدره لقبول الشيء: أي اتسع.
م
[الانشرام]: انشرم الجلد: أي انشق.
ي قال: شَرَمْتُ جلدَه فانشرم.
***
الاستفعال
ف
[الاستشراف]: استشرف الشيءَ: إِذا وضع يده على حاجبه ينظر إِليه يستبينه.
و
في حديث علي (١): «أُمرنا أن نستشرف العين والأذن» أي: ننظرهما ونتفقدهما لئلا يكون فيهما نقص، يعني في الأضاحي.
ي
[الاستشراء]: استشرى: إِذا لجَّ في الأمر،
قالت عائشة (٢) في أبيها: «ثم استشرى في دينه»: أي لجَّ وجَدَّ.
واستشرى البرقُ: تتابع لمعانه.
واستشرى الفرسُ في سيره: أي أسرع وجَدَّ ولم يَفْتُرْ
***
التَّفَعُّل
ب
[التشرب]: تَشَرَّبَ الثوبُ العَرَقَ: إِذا تَنَشَّفَه.
стр. 3306
ف
[التشرُّف]: تَشَرَّفَ به، من الشرف، قال جميل (١):
وخشناءَ من أقوالنا حميريةٌ … على الناس يعلو ملكها وتَشَرَّفُ
ق
[التشرق]: تَشَرَّق: إِذا جلس في المَشْرُقة (٢).
م
[التَّشَرُّم]: تشرَّمَ الشيءُ: إِذا تمزق.
يقال: تشرَّمَتْ حواشي الكتاب.
***
التفاعُل
س
[التشارُس]: تشارس القومُ: إِذا تعادَوا.
***
الفَعْللة
عب
[الشَّرْعبة]: شرعب الأديمَ: إِذا قطَّعه طولاً.
جع
[الشرجعة]: مطرقة مُشَرْجَعة: لا حروف لنواحيها.
سف
[الشرسفة]: يقال: شاة مشرسفة:
بجنبيها بياض.
بق
[الشَّرْبَقة]: مثل الشِّبْرقة، على القلب.
***
الفَعْيَلة
стр. 3307
ف
[الشَّرْيَفَة]: شَرْيَفَ الزرعَ: إِذا قطع شِرْيافه (١).
***
الافْعِلاّل
ءب
[الاشْرِئْباب]: اشْرَأَبَّ، مهموز: إِذا رفع رأسه لينظر.
***
стр. 3308
باب الشين والزاي وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الشَّزْر]: يقال: نظر إِليه شَزْراً: إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه، وهو نظر المُبْغِض.
والشَّزْر من الفتل: ما كان إِلى فوق.
والشَّزْر: الطعن عن يمين وشمال.
ويقال: طحن بالرحى شَزْراً: إِذا ذهب بيده عن يمينه، وبَتَّاً: إِذا ذهب بيده عن شماله.
***
و [فَعَلٌ]، بفتح العين
ن
[الشَّزَنَ]: لغةٌ في الشُّزُن، وهو جانب الشيء.
ويقال أيضاً: إِنْ الشَّزَن: الكعبُ الذي يُلعب به.
ويقال: إِنْ الشَّزَن: الغليظُ من الأرض، قال (١):
تَيَمَّمْتُ قيساً وكم دونه … من الأرضِ من مَهْمَةٍ ذي شَزَن
***
و [فُعُل]، بضم الفاء والعين
ن
[الشُّزُن]: ناحية الشيء وجانبه، يقال:
نزلت شُزُناً من الدار، قال ابن أحمر (٢):
ألا ليتَ المنازلَ قد بَلينا … فلا يرمينَ عن شُزُنٍ حَزِينا
***
الزيادة
فاعل
ب
[الشازب]: المكان الخشن.
والشازب: الضامر من الإِبل وغيرها.
***
стр. 3309
الأفعال
فَعَلَ، بالفتح، يَفْعُل، بالضم
ب
[شَزَب]: إِذا ضَمَر، فهو شازب، وخيل شوازب، وشُزَّب، قال حسان (١):
وطلعن من رجوى حُنينٍ شُزَّبا … يحملْن كلَّ سليلِ حربٍ مسعرِ
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ن
[شَزِن]: يقال: الشَّزَن، بالنون: شدة الإِعياء، يقال: شَزِنَت الإِبلُ: إِذا أَعْيَت.
***
الزيادة
التفعل
ن
[التَّشَزُّن]: تَشَزَّن الشيءُ: إِذا اشتد.
وتَشَزَّن له في الخصومة وغيرها: أي انتصب، و
في حديث (٢) عثمان أن سعداً وعمّاراً أرسلا إِليه: إِنّا نريد أن نذاكرك أشياء أحدثتها. فأرسلَ إِليهما: ميعادكم يومُ كذا حتى أتَشَزَّن: أي أستعد للاحتجاج.
***
стр. 3310
باب الشين والسين وما بعدهما
الأسماء
فِعْلٌ، بكسر الفاء
ع
[الشِّسْع]: شِسْع النعل معروف.
والجميع: شُسوع.
والشِّسْع: القليل من المال.
***
стр. 3311
الأفعال
فَعَل بالفتح، يفعُل بالضم
ب
[شَسَب]: الشَّسوب: مثل الشزوب.
وهو الضُّمر، شسب فهو شاسب.
ف
[شَسَف]: الشُّسوف: الضُّمر، يقال:
بعير شاسف، قال لبيد (١):
تتقي الريح بدفٍّ شاسِفِ … وضلوعٍ تحت صُلْبٍ قد نَخَلْ
وسِقاء شاسف: أي يابس.
***
فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
ع
[شَسَع]: الشُّسوع: البعد، والشاسع:
البعيد، قال الشاعر:
لقد علمت أحياء بكر بن وائل … بأنا نزور الشاسع المتزحزحا
وشَسَعَ النَّعْلَ: إِذا أثبت فيها الشِّسْع.
***
الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِشساع]: أشسع النعلَ: إِذا جعل لها شِسْعاً.
***
التفعيل
ع
[التشسيع]: شَسَّع النعلَ: أي جعل لها شسعاً.
ف
[التشسيف]: شسَّفه: إِذا ضمَّره.
***
стр. 3312
ب اب الشين والصاد وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الشَّصْب]: الشدة (١).
ويقال: إِنْ الشصب أيضاً النصيب، يقال: اشترى شصباً من شاة: أي نصيباً؛ ويقال: إِنه الشُّصُب (٢) بضم الشين والصاد، وهو المسلوخة.
***
و [فَعَلٌ]، بفتح الفاء والعين
ر
[الشَّصَر]: وَلَدْ الظبية (٣).
***
و [فُعُلٌ]، بالضم
ب
[الشُّصُب]: الشاة المسلوخة.
***
الزيادة
فاعِل
ب
[الشاصب]: الضامر.
ر
[الشاصر]: الظبي الشادن. عن ابن دريد.
***
стр. 3313
فِعَال، بكسر الفاء
ر
[الشِّصار]: خشبة تشد بين منخري الناقة.
***
فَعِيلة
ب
[الشَّصيبة]: شدة العيش والبلاء، يقال:
دفع اللّه عنك شصائب الأمور.
***
فَوعَل، بالفتح
ر
[الشوصر]: يقال: إِنْ الشوصر ولد الظبية.
***
فَيْعَلان، بالفتح
ب
[الشَّيْصبان]: من الأسماء (١).
***
стр. 3314
الأفعال
فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ر
[شَصَر]: الشَّصْرُ (١): الخياطة المتباعدة.
و شصر بَصَرُه شصوراً: أي شخص.
و
[شصا] بَصَرُه شُصُوّاً: أي شخص.
وشصا السحابُ: أي ارتفع.
وشصت القربةُ: إِذا امتلأت ماءً.
***
فَعِل، بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ب
[شَصِبَ] الأمرُ شَصَباً وشُصوباً: أي اشْتَدَّ.
وشَصِب عَيْشُه: من ذلك.
***
الزَّيادة
الإِفعال
ب
[الإِشْصاب]: أَشْصَبَ اللّهُ تعالى عَيْشَه:
أي أشدَّه.
و
[الإِشْصاء]: أَشْصَى بَصَرَه فَشَصا: أي رَفَعَه.
***
التَّفْعيل
ر
[التَّشْصِيْرُ]: شَصَّر الناقةَ: إِذا شدها بالشِّصار.
***
стр. 3315
باب الشين والطاء وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الشَّطْب]: سَعَفُ النخل.
ر
[الشَّطْر]: شَطْر كل شيء نصفُه.
يقال (١): «احلب حَلَباً لك شطره».
ويقال في المثل (٢): «حَلَبَ فلانٌ الدهرَ أشطُرَه»: أي مرت عليه حوادثه من خير وشر. وعن القتيبي قال: أصل ذلك من أخلاف الناقة: لها خلفان قادمان، وخلفان آخران، وكل خلفين شطر، و
في حديث الأحنف (٣) قال لعلي: يا أبا الحسن: «إِني قد عجمتُ الرَّجُلَ وحلبتُ أشْطُرَه فوجدته قريب القَعْرِ، كَليل المدية، وإِنك قد رُميت بحجر الأرض». يعني بالأول أبا موسى الأشعري، وبالثاني عمرو بن العاص.
وحجر الأرطن: أي أدهى أهل الأرض.
وشَطْر كل شيء: قَصْدُه وجهته، قال اللّه تعالى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ (٤) أي: قصده، قال الشاعر (٥):
أقولُ لأم زنباعٍ أقيمي … صدورَ العيسِ شطر بني تميمِ
أي: نحوهم.
***
стр. 3316
همزة
[الشطء]: شطء النبات، مهموز: ما خرج من الأرض من فراخه، والجميع:
أشطاء، قال اللّه تعالى: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ﴾ (١).
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
ب
[الشَّطْبَة]: سعفة النخل الخضراء.
وجارية شَطْبَة: أي طويلة ناعمة.
وفرسٌ شطْبَةٌ: طويلة أيضاً.
***
و [فِعْلَة]، بكسر الفاء
ر
[شِطْرَة]: يقال: وَلَدُ فلانٍ شِطْرَةٌ: أي نصفٌ ذكور ونصفٌ إِناث.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ن
[الشَّطَن]: الحبل، وجمعه: أشطان، قال عمرو بن يزيد العَوْفي، من خَوْلان (٢):
ومختلف الرماح على لباني … كأشطانٍ ألمَّ بها قليبُ
ووصف أعرابي فرساً فقال: كأنه شيطان في أشطان. وقال الخليل: الشَّطَنُ: الحبل الطويل.
ويقال للفرس إِذا استعصى على صاحبه:
إِنه لينزو بين شَطَنَيْن.
***
همزة
[الشَّطَأ]: لغةٌ في الشَّطْء. وقرأ ابن كثير وابن عامر: «كزرع أخرج شَطَأَهُ» (٣) بفتح الطاء، والباقون بسكونها. وقرأ بعضهم «شَطَاهُ» بغير همز، مثل عصاه.
стр. 3317
و [فُعُلٌ]، بضم الفاء والعين
ب
[الشُّطُب]: طرائق في متن السيف.
***
مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
ب
[مُشَطَّب]: سيفٌ مُشَطَّب: ذو شُطُب.
***
مفعول
ب
[مشطوب]: سيف مشطوب ومُشَطَّب.
ويقال للفرس السمين: إِنه لمشطوب المتن والكَفَل.
ر
[المشطور]: من ألقاب أجزاء العروض:
ما ذهب نصف أجزاء البيت منه، كقوله في النوع الرابع من الرجز (١):
ما هاج أحزاناً وشَجْواً قد شجا
***
فاعِل
ب
[شاطب]: حكى بعضهم: طريق شاطب: أي مائل.
وشاطب: اسم موضع (٢).
ر
[الشاطر]: الخبيث الذي أعيا أهله خُبْثاً.
***
стр. 3318
همزة
[شاطئ] الوادي [مهموز] (١): جانبه، قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ شاطِئِ اَلْوادِ اَلْأَيْمَنِ﴾ (٢)، ويجمع على: شُطُؤ (٣).
***
فَعُول
ر
[شَطور]: شاة شطور: أحد ضَرعيها أطول من الآخر. وقيل: الشَّطور من الشاء: التي يبس أحد ضرعيها، ومن الإِبل: التي يبس خلفان من أخلافها، وبقي خلفان.
***
فَعِيل
ب
[شطيب]: اسم موضع.
ر
[الشطير]: الغريب.
والشطير: البعيد، قال (٤):
لا تتركنّي فيهمُ شطيرا
إِني إِذاً أهلكَ أو أطيرا
و
في حديث القاسم بن محمد بن أبي بكر (٥): «لو أن رجلين شهدا لرجلٍ على حق أحدهما شطير فإِنه يحمل شهادة الآخر»: أي إِذا كان أحدهما بعيد النسب من المشهود له صحت الشهادة، وإِنْ كان
стр. 3319
الآخر قريباً له. ونحو ذلك
في حديث (١) قتادة: «الابن للأب، والأب للابن، أو الأخ لأخيه، أو الزوج لامرأته، كل ما كان من هذا معه شطير جاز».
***
و [فعيلة]، بالهاء
ب
[الشطيبة]: كل قطعة من السنام ومن الأديم تُقطع طولاً.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
ن
[شَطْران]: قدحٌ شطران: أي نصْفان.
***
فَيْعال، بفتح الفاء
ن
[الشيطان]: واحد الشياطين، قال اللّه تعالى: ﴿وَلكِنَّ اَلشَّياطِينَ كَفَرُوا﴾ (٢).
قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي بتخفيف «(لَكِنِ)» والرفع، والباقون بالتشديد والنصب.
والشيطان: ضربٌ من الحيات، قبيحُ الخِلْقة، قال (٣):
تُلاعِبُ مثنى حضرمي كأنه … تَعَمُّجُ شيطانٍ بذي خِرْوَعٍ قَفْر
قال اللّه تعالى: ﴿كَأَنَّهُ رُؤُسُ اَلشَّياطِينِ﴾ (٤): أي رؤوس الحيات.
وكل متمردٍ عاتٍ من الجن والإِنس شيطان، ومنه قوله تعالى: ﴿شَياطِينَ اَلْإِنْسِ﴾
стр. 3320
﴿وَاَلْجِنِّ﴾ (١)، و
في الحديث (٢): «رأى النبي ﵇ رجلاً يتبع حماماً طائراً فقال: شيطان يتبع شيطاناً». قال جرير (٣):
أيامَ يدعونني الشيطانَ من غزلي … وهنَّ يهْوَيْنَني إِذْ كنت شيطانا
وفي الشيطان قولان: أحدهما: أن نونه أصلية واشتقاقه من شطن أي بَعُد عن الخير، والقول الآخر: أن النون زائدة، وبناؤه فَعْلان، من شاط يشيط: إِذا بطل.
***
стр. 3321
الأفعال
فَعَلَ بالفتح، يَفعُل بالضم
ر
[شَطَرَ] الشيءَ: إِذا جعله شطرين.
والمشطور من الرجز في الشعر: الذي ذهب شطره.
ويقال: شطر بصرَه شطراً وشطوراً: إِذا كان كأنه ينظر إِليك وإِلى آخر.
ويقال: شطر بناقته: إِذا صَرَّ خِلْفين من أخلافها.
والشطارة، والشُّطورة: مصدر الشاطر، وهو الذي أعيا أهله خبثاً.
وشطرت دارُه شطوراً: أي بَعُدت.
ن
[شَطَنَ] الشيءُ شطوناً: أي بَعُد. ونوىً شَطون: أي بعيدة، قال النابغة (١):
نأتْ بسعادَ عنك نوى شَطُوْنُ … فبانت والفؤاد بها رهينُ
وبئرٌ شَطون: بعيدة القعر.
وشطن الدابة: إِذا شده بالشَّطَنِ.
***
فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ب
[شَطَب] الجريدَ: إِذا نشره.
والشواطب: النساء اللاتي يعملن الحُصُر. قال (٢):
فكأنما … بسطَ الشواطبُ بينهن حصيرا
والشواطب: اللاتي يفرين الأدم بعد أن يخلقنها أيضاً.
***
стр. 3322
الزيادة
الإِفعال
ن
[الإِشطان]: أشطنه: أي أبعده.
همزة
[الإِشطاء]: أشطأت الشجرةُ، مهموز:
إِذا خرج شطؤها.
***
التفعيل
ب
[التشطيب]: سيفٌ مشطَّبٌ: ذو شُطُب، وهي طرائق في متنه تُجعل زينةً له.
وشطب الأديمَ: إِذا قطعه، وكذلك السنام.
وأرضٌ مشطَّبة: خطَّ فيها السيل خطوطاً.
***
المفاعَلة
ر
[المشاطرة]: يقال: شاطره الشيءَ: أي أعطاه شطره.
همزة
[المشاطأة]: شاطأتُ الرجلَ، بالهمز: إِذا مشيت على أحد شاطئي الوادي ومشى هو على الشاطئ الآخر.
***
الفَيْعَلَة
ن
[الشيطنة]: شَيْطَن الرَّجُلُ: إِذا فَعَلَ فِعْلَ الشيطان.
***
التَفيعُل
ن
[التَّشَيْطُن]: تشيطن الرجلُ: بمعنى شَيْطَن.
***
стр. 3323
باب الشين والظاء وما بعدهما
الأسماء
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ف
[الشَّظَف]: شدة العيش وضيقُه، و
يروى في الحديث (١) عن النبي ﵇:
«لم يشبع من خبز ولحم إِلا على شَظَف» ويروى: «على ضَفَف»، قال ابن الرقاع (١):
ولقد لقيت من المعيشة لذةً … ولقيت من شظف الأمور شدادَها
وي
[الشظا]: عظمٌ مستدقٌّ مُلْزَقٌ بالذراع.
***
و [فَعِلٌ]، بكسر العين
ف
[الشَظِف]: يقال: بعيرٌ شَظِف الخِلاط:
أي يخالط الإِبل مخالطة شديدة.
***
الزيادة
فَعِيل
ف
[الشظيف]: يقال: إِنْ الشظيف: الخشن الصُّلْبُ من الشجر.
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
стр. 3324
ي
[شَظِيَّة] الشيء: الفِلقة منه.
***
فَيْعَل، بفتح الفاء والعين
م
[الشَّيْظَم]: الطويل من الرجال والخيل وجمعه: شياظم.
وشَيْظَم: من أسماء الرجال.
ويقال: إِنْ الشيظم أيضاً: القنفذ المُسِنّ.
***
стр. 3325
الأفعال
فَعِلَ بالكسر، يفعَل بالفتح
وي
[شَظي] الفرسُ: إِذا تحرك موضعُ شَظاه.
***
الزيادة
التفعُّل
ي
[التَّشظي]: تَشَظَّت العصا: إِذا تفلقت، وكذلك نحوها،
قالت فروة (١) بنت أبان ابن عبد المدان ترثي ولديها (١) ابني [عبيد] (٢) اللّه بن العباس، وكان بُسْرُ بنُ أرطأة (٣) ذبحهما بصنعاءَ وهما صغيران:
يا مَنْ أحسَّ بَنيَّيَّ اللذين هما … كالدُّرَّتين تَشظَّى عنهما الصَّدَفُ
***
стр. 3326
باب الشين والعين وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الشَّعْب]: أعظم من القبيلة: شعبٌ ثم قبيلة ثم عِمارة ثم بطن ثم فخذ ثم حبل ثم فصيلة. يقولون: مُضَر شعب، وكنانة قبيلة، وقريش عمارة، وفِهْرٌ بطن، وقصي فخذ، وهاشم حَبْل، وآل العباس فصيلة.
ويقولون: حمير وكهلان شَعْبا سبأ، والهميسع ومالك شَعْبا حمير، وسمي شعباً لتشعب القبائل منه، وجمعه: شعوب، قال اللّه تعالى: ﴿وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا﴾ (١)، وقال حسان (٢):
وشَعْب عظيم من قُضاعة فاضلٌ … على كل شعبٍ من شعوب العمائرِ
أولئك قومي إِنْ دعْوتُ أجابني … ثمانون ألفاً في الحديد المُظاهَرِ
فَتْحُ الهاء في (المظاهَر) من عيوب الشعر، لأن القصيدة مبنية على كسرةٍ.
قال بعضهم: الشعوب للعجم، والقبائل للعرب، والأول أصح.
وذو الشعبين: ملكٌ من ملوك حمير (٣)، واسمه حسان بن سهل (٤)، وإِليه ينسب
стр. 3327
الفقيه عامر بن شراحيل الشعبي (١)، وكان من خيار التابعين، وكان مزّاحاً، قيل له:
ما لنا نراك ضئيلاً؟ فقال: إِني زوحمتُ في الرحم، وذلك أنه ولد مع أخ له في بطن.
وشُعيب، بالتصغير: من أسماء الرجال.
وشعيب النبي ﵇ من حمير، وهو شعيب بن مِهْدم بن ذي مهْدم بن المُقَدم بن حضور (٢).
ومسجد شعيب برأسِ جبل حضور، يزار، ويصلى فيه إِلى الآن.
ث
[الشَّعْث]: انتشار الأمر، قال كعب بن مالك الأنصاري:
لمَّ الإِله به شَعْثاً ورَمَّ به … أمور أمته والأمر منتشرُ
ر
[شَعْر] الإِنسان وغيره: معروف، وجمعه: شعور وأشعار.
***
فُعْلة، بضم الفاء
ب
[الشُّعْبة]: المسيل الصغير في ارتفاع.
والشعبة: الطائفة من الشيء، والجميع:
شُعَب، قال اللّه تعالى: ﴿ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾ (٣). و
في حديث (٤) النبي ﵇: «الحياءُ شُعبةٌ من الإِيمان» أي: هو يمنع من المعاصي كما يمنع الإِيمان، لأن الحياء ليس بمكتسب، والإِيمان مكتسب.
стр. 3328
و
في الحديث (١): «الشباب شعبة من الجنون»: أي طائفة منه.
وشُعَبُ الدهرِ: حالاته وحوادثه.
والشعبة: الغصن في أعلى الشجرة ويقال: عصا لها شعبتان في رأسها.
وشُعَبُ الجبال: ما تفرق من رؤوسها.
والشعبة: القطعة التي يشعب بها الإِناء المنكسر.
وشُعَب الفرسِ: أقطارُه التي تعلو منه وتُشْرف، كالعنق والمنسج ونحوهما، قال (٢).
أشم خنذيذ منيفٌ شُعَبُهْ
وشعبة: من أسماء الرجال.
ل
[الشُّعْلة]: ما اشتعلت فيه النار من الحطب.
والشعلة: البياض في ناصية الفرس وذنبه.
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
ب
[الشِّعْب]: الطريق في الجبل.
والشِّعْبُ: الوادي الصغير بين جبلين، قال (٣):
ألا يا حمامَ الشِّعْبِ شِعْبِ ابنِ مالكٍ … سقتكَ الغوادي من حَمامٍ ومن شِعْبِ
ر
[الشِّعر]: الكلام يجعل على أوزانٍ وقوافٍ لازمةٍ في آخره، قال اللّه تعالى:
﴿وَما عَلَّمْناهُ اَلشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ﴾ (٤):
أي يصلح له. وجمع الشعر: أشعار.
***
стр. 3329
و [فَعَلٌ]، بفتح الفاء والعين
ث
[الشَّعَث]: ما تَشَعَّثَ من الأمر، يقال:
لمَّ اللّهُ شَعَثَكم: أي جمع أمركم، قال النابغة (١):
ولست بمستبقٍ أخا لا تَلُمُّهُ … على شَعَثٍ أيُّ الرجالِ المهذَّبُ
ر
[الشَّعَر]: ما ليس بصوفٍ ولا وَبَرٍ، وجمعه: أشعار، قال اللّه تعالى:
﴿وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها﴾ (٢).
***
و [فَعَلَة]، بالهاء
ر
[الشَّعَرة]: واحدة الشعر.
وشَعَرة: اسم رجل.
ف
[الشَّعَفة]: أعلى الجبل، وجمعها:
شَعَف وشَعَفَات وشِعاف، قال:
وكعباً قد حميناهم فحلُّوا … محلَّ العُصْمِ من شَعَف الجبالِ
و
في حديث (٣) النبي ﵇:
«خير الناس رجلٌ ممسكٌ بعنان فرسه في سبيل اللّه ، كلما سمع هيعة طار إِليها، أو رجلٌ في شعفة في غُنَيْمَةٍ حتى يأتيه الموت».
الهيعة: الصوت يفزع منه.
وشَعَفَةُ كل شيء: أعلاه.
стр. 3330
وشَعَفَةُ الرأس: شَعْرُه، قال رجلٌ:
«ضُربتُ فسقط البرنس عن رأسي فأغاثني اللّه بشعفتين في رأسي». يعني أنهما وقتاه الضرب.
ويقال: ضُرب على شعفات رأسه: أي أعالي رأسه.
وشَعَفَةُ القلب: رأسُه عند معلق النياط؛ ومن ذلك يقال: شَعَفَهُ الحُبُّ: أي غشي قلبَه.
***
فَعِلٌ، بكسر العين
ث
[الشَّعِث]: رجلٌ شَعِث: أي أشعث.
ر
[الشَّعِر]: ورجلٌ شَعِرٌ: أي أشعر.
***
الزيادة
أفعل، بالفتح
ب
[أَشْعَب]: من أمثالهم (١): «أطمع من أشعب» (٢)، وهو أشعب بن جبير، مولى عبد اللّه بن الزبير، وكان شديد الطمع، بلغ من طمعه أنه رأى رجلاً يعمل زبيلاً فقال:
وَسِّعه، قال: ولم ذلك؟ قال: لعل الذي يشتريه منك يهدي إِليّ فيه شيئاً. وقيل له:
ما بلغ من طمعك؟ فقال: ما تناجى اثنان قط إِلا ظننتُ أنهما يأمران لي بشيء.
ث
[الأشعث] بن قيس الكندي (٣): أحد ملوك كندة؛ وكان أسلم ثم ارتد، فظفر به ولاة أبي بكر فعفا عنه وزوَّجه أخته أم