← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 3326–3365 · переход к 3331.

стр. 3326

باب الشين والعين وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الشَّعْب]: أعظم من القبيلة: شعبٌ ثم قبيلة ثم عِمارة ثم بطن ثم فخذ ثم حبل ثم فصيلة. يقولون: مُضَر شعب، وكنانة قبيلة، وقريش عمارة، وفِهْرٌ بطن، وقصي فخذ، وهاشم حَبْل، وآل العباس فصيلة. ويقولون: حمير وكهلان شَعْبا سبأ، والهميسع ومالك شَعْبا حمير، وسمي شعباً لتشعب القبائل منه، وجمعه: شعوب، قال اللّه تعالى: ﴿وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا﴾ (١)، وقال حسان (٢): وشَعْب عظيم من قُضاعة فاضلٌ … على كل شعبٍ من شعوب العمائرِ أولئك قومي إِنْ دعْوتُ أجابني … ثمانون ألفاً في الحديد المُظاهَرِ فَتْحُ الهاء في (المظاهَر) من عيوب الشعر، لأن القصيدة مبنية على كسرةٍ. قال بعضهم: الشعوب للعجم، والقبائل للعرب، والأول أصح. وذو الشعبين: ملكٌ من ملوك حمير (٣)، واسمه حسان بن سهل (٤)، وإِليه ينسب

стр. 3327

الفقيه عامر بن شراحيل الشعبي (١)، وكان من خيار التابعين، وكان مزّاحاً، قيل له: ما لنا نراك ضئيلاً؟ فقال: إِني زوحمتُ في الرحم، وذلك أنه ولد مع أخ له في بطن. وشُعيب، بالتصغير: من أسماء الرجال. وشعيب النبي ﵇ من حمير، وهو شعيب بن مِهْدم بن ذي مهْدم بن المُقَدم بن حضور (٢). ومسجد شعيب برأسِ جبل حضور، يزار، ويصلى فيه إِلى الآن. ث [الشَّعْث]: انتشار الأمر، قال كعب بن مالك الأنصاري: لمَّ الإِله به شَعْثاً ورَمَّ به … أمور أمته والأمر منتشرُ ر [شَعْر] الإِنسان وغيره: معروف، وجمعه: شعور وأشعار. *** فُعْلة، بضم الفاء ب [الشُّعْبة]: المسيل الصغير في ارتفاع. والشعبة: الطائفة من الشيء، والجميع: شُعَب، قال اللّه تعالى: ﴿ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾ (٣). و في حديث (٤) النبي ﵇: «الحياءُ شُعبةٌ من الإِيمان» أي: هو يمنع من المعاصي كما يمنع الإِيمان، لأن الحياء ليس بمكتسب، والإِيمان مكتسب.

стр. 3328

و في الحديث (١): «الشباب شعبة من الجنون»: أي طائفة منه. وشُعَبُ الدهرِ: حالاته وحوادثه. والشعبة: الغصن في أعلى الشجرة ويقال: عصا لها شعبتان في رأسها. وشُعَبُ الجبال: ما تفرق من رؤوسها. والشعبة: القطعة التي يشعب بها الإِناء المنكسر. وشُعَب الفرسِ: أقطارُه التي تعلو منه وتُشْرف، كالعنق والمنسج ونحوهما، قال (٢). أشم خنذيذ منيفٌ شُعَبُهْ وشعبة: من أسماء الرجال. ل [الشُّعْلة]: ما اشتعلت فيه النار من الحطب. والشعلة: البياض في ناصية الفرس وذنبه. *** فِعْلٌ، بكسر الفاء ب [الشِّعْب]: الطريق في الجبل. والشِّعْبُ: الوادي الصغير بين جبلين، قال (٣): ألا يا حمامَ الشِّعْبِ شِعْبِ ابنِ مالكٍ … سقتكَ الغوادي من حَمامٍ ومن شِعْبِ ر [الشِّعر]: الكلام يجعل على أوزانٍ وقوافٍ لازمةٍ في آخره، قال اللّه تعالى: ﴿وَما عَلَّمْناهُ اَلشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ﴾ (٤): أي يصلح له. وجمع الشعر: أشعار. ***

стр. 3329

و [فَعَلٌ]، بفتح الفاء والعين ث [الشَّعَث]: ما تَشَعَّثَ من الأمر، يقال: لمَّ اللّهُ شَعَثَكم: أي جمع أمركم، قال النابغة (١): ولست بمستبقٍ أخا لا تَلُمُّهُ … على شَعَثٍ أيُّ الرجالِ المهذَّبُ ر [الشَّعَر]: ما ليس بصوفٍ ولا وَبَرٍ، وجمعه: أشعار، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها﴾ (٢). *** و [فَعَلَة]، بالهاء ر [الشَّعَرة]: واحدة الشعر. وشَعَرة: اسم رجل. ف [الشَّعَفة]: أعلى الجبل، وجمعها: شَعَف وشَعَفَات وشِعاف، قال: وكعباً قد حميناهم فحلُّوا … محلَّ العُصْمِ من شَعَف الجبالِ و في حديث (٣) النبي ﵇: «خير الناس رجلٌ ممسكٌ بعنان فرسه في سبيل اللّه ، كلما سمع هيعة طار إِليها، أو رجلٌ في شعفة في غُنَيْمَةٍ حتى يأتيه الموت». الهيعة: الصوت يفزع منه. وشَعَفَةُ كل شيء: أعلاه.

стр. 3330

وشَعَفَةُ الرأس: شَعْرُه، قال رجلٌ: «ضُربتُ فسقط البرنس عن رأسي فأغاثني اللّه بشعفتين في رأسي». يعني أنهما وقتاه الضرب. ويقال: ضُرب على شعفات رأسه: أي أعالي رأسه. وشَعَفَةُ القلب: رأسُه عند معلق النياط؛ ومن ذلك يقال: شَعَفَهُ الحُبُّ: أي غشي قلبَه. *** فَعِلٌ، بكسر العين ث [الشَّعِث]: رجلٌ شَعِث: أي أشعث. ر [الشَّعِر]: ورجلٌ شَعِرٌ: أي أشعر. *** الزيادة أفعل، بالفتح ب [أَشْعَب]: من أمثالهم (١): «أطمع من أشعب» (٢)، وهو أشعب بن جبير، مولى عبد اللّه بن الزبير، وكان شديد الطمع، بلغ من طمعه أنه رأى رجلاً يعمل زبيلاً فقال: وَسِّعه، قال: ولم ذلك؟ قال: لعل الذي يشتريه منك يهدي إِليّ فيه شيئاً. وقيل له: ما بلغ من طمعك؟ فقال: ما تناجى اثنان قط إِلا ظننتُ أنهما يأمران لي بشيء. ث [الأشعث] بن قيس الكندي (٣): أحد ملوك كندة؛ وكان أسلم ثم ارتد، فظفر به ولاة أبي بكر فعفا عنه وزوَّجه أخته أم

стр. 3331

فروة بنت أبي قحافة فمنها وَلَدُ الأشعث. والأشعث: الوتد لتشعث رأسه، قال ذو الرمة (١): وأشعثَ عالي الضَّرتين مشجج … بأيدي السبايا لا أرى مثله جَبْرا الضرتان: طرفا الرحى. والسبايا: الجواري. والجبر: الخَلْق. ر [الأشعر]: الكثير شعر الرأس والجسد. والأشعر: ما أحاط بالحافر من الشعر، والجميع: الأشاعر. وأشاعر الناقة: جوانب حيائها. والأشاعر: قبيلة من اليمن من ولد الأشعر، وهو نبت بن أدد بن زيد بن عمرو ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ الأكبر (٢)، منهم أبو موسى الأشعري (٣)، كان حسن القراءة للقرآن، واستقضاه عمر ابن الخطاب، وهو عبد اللّه بن قيس، من أصحاب النبي ﵇. (هو أبو موسى عبد اللّه بن قيس بن

стр. 3332

سليم بن حصار بن حرب بن عامر بن بكر ابن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر، وهو نبت. قاله الصغاني) (١). *** مَفْعَل، بالفتح ب [المَشْعَب]: الطريق، قال الكميت (٢): وما لي إِلا آل أحمد شيعةٌ … وما لي إِلا مشعب الحق مشعب ر [المَشْعَر]: واحد مشاعر الحج، وهي مناسكه التي يذبح فيها، قال اللّه تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا اَللّهَ عِنْدَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرامِ﴾ (٣). وحَدُّ المشعر ما بين جبلي المزدلفة، من حد مَفْضى مأزمي عرفة إِلى وادي محسِّر؛ وسمي: مشْعَراً لأن الدعاء عنده والوقوف فيه والذبح به من معالم الحج. *** و [مِفْعَل]، بكسر الميم ب [المِشْعَب]: المثقب: الذي يثقب به الشعاب. ر [المِشْعَر]: لغةٌ في المَشْعَر. ل [المِشْعَل]: إِناء من جلود له أربع قوائم يحمل فيه الماء، ويُنبذ فيه أيضاً، والجميع: مشاعل، قال ذو الرمة (٤): أضعن مَوَاقِتَ الصلوات عمداً … وحالفْن المشاعل والجِرارا ***

стр. 3333

فاعِل ر [الشاعر]: واحد الشعراء، قال اللّه تعالى: ﴿وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ﴾ (١). وقال: ﴿وَاَلشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغاوُونَ﴾ (٢). ويقال: شِعْرٌ شاعرٌ: أي جيدٌ. وقيل: هو فاعل بمعنى مفعول أي: مشعور به، كقوله: ﴿ماءٍ دافِقٍ﴾ (٣)، و ﴿عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ (٤). *** فَعَال، بالفتح ر [الشَّعَار]: الشجر، يقال: أرضٌ كثيرة الشَّعار. *** و [فِعَال]، بكسر الفاء ب [الشِّعاب]: جمع: شِعب، يقال في المثل (٥): «شغلت شعابي جَدْواي». *** ر [الشِّعار]: ما ولي الجسد من الثياب، لأنه يلي شعر الجسد. يقال في المثل لمن يوصف بالقرب والمودة: «أنت الشعار دون الدثار»، و في حديث (٦) النبي ﵇ للأنصار: «أنتم شعار والناس دثار»: أي أنتم أَدْنَى الناس مني. وجمع الشِّعار: شُعُر، وأشعرة. والشِّعار: علامة ينادي بها القوم في الحرب ليعرف بعضهم بعضاً.

стр. 3334

ف [الشِّعاف]: جمع: شَعَفة، وهي أعلى الجبل، وأعلى كل شيء، و في حديث (١) النبي ﵇ في ذكر يأجوج ومأجوج: «عراض الوجوه، صغار العيون، صُهبُ الشعاف»: يعني شعر (٢) رؤوسهم. *** و [فِعالة]، بالهاء ر [الشِّعارة]: واحدة الشعائر، وهي أعلام الحج وأعماله، وجمعت على فعائل، مثل عمامة وعمائم ونحو ذلك، قال اللّه تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اَللّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى اَلْقُلُوبِ﴾ (٣). *** فَعُول ب [شَعُوب]: المنية، وهي معرفة لا تنصرف ولا يدخلها الألف واللام، قال الفرزدق (٤): يا ذئب إِنك إِنْ نجوت فبعد ما … يأس وقد نظرتْ إِليك شَعوب يعني ذئباً خَلَّصَه من قومٍ. وشَعُوب: اسمُ موضعٍ قريبٍ من صنعاء (٥). ***

стр. 3335

فَعِيل ب [الشَّعيب]: السَّقاءُ البالي، قال امرؤ القيس (١): فَسَحَّتْ دُموعي في الرّداء كأنها … كَلىً من شَعيبٍ ذاتِ سَحٍّ وتَهْتانِ وقيل: الشَّعيب: المَزادة الضخمة. وقيل: الشَّعيب: أصغر من المَزادة يُحْمَلُ فيه الماءُ. ر [الشعير] من الحبوب: معروفٌ، وهو باردٌ يابسٌ في الدرجة الأولى. *** و [فَعيلة]، بالهاء ر [الشَّعيرة]: الحبة الواحدة من الشعير. والشعيرة: مسمار يُجعل في نصاب السكين وقائم السيف، قال (٢): كأنَّ وَكْتَ عينِه الضريرهْ شعيرٌ في قائمٍ مسمورهْ والشَّعيرة: واحدة الشَّعائر، وهي أعلام الحج وأعماله من الطّوافِ والسَّعْي والذَّبْحِ والحَلْقِ. ويقال: الواحدة: شِعارة، وهو أجود. والشعيرة، أيضاً: البَدَنَة تُهدى لأنها تُشْعَر؛ أي يُشَقُّ أصل سنامها حتى يسيل الدم فيُعلم أنها هَدْيٌ، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اَللّهِ﴾ (٣). ل [الشَّعِيْلَة]: الذُّبالة فيها نارٌ. ***

стр. 3336

فِعْلَى، بكسر الفاء ر [الشِّعْرى]: كوكبُ خلف الجَوْزاء يطلع في أول الخريف صبحاً، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ اَلشِّعْرى﴾ (١): يعني الشِّعْرى العَبُور، وكانوا في الجاهلية يعبدونها، وهما شِعْريَان: الشعرى العَبُور، والشِّعْرى الغُمَيْصَاء. *** و [فُعَلَى] بضم الفاء وفتح العين ب [شُعَبَى]: اسم موضع (٢)، قال جرير (٣): أعبداً حل في شُعَبى غريباً … ألؤماً لا أبا لك واغترابا *** فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ث [أبو الشَّعْثاء] [أبو الشَّعْثاء] (٤): شاعرٌ من مذحج من جُعْف. ر [الشَّعْراء]: الخوخ المُزغَّب، واحده وجمعه سواء. والشَّعْراء: ضربٌ من ذباب الدواب أزرق، قال (٥): تذبُّ ضيفاً من الشَّعْراء منزلُه … منها لَبَانٌ وأقرابٌ زهاليلُ

стр. 3337

زهاليل: أي مُلْسٌ. و يقال: داهية شَعْراء وداهية وبراء. وقال ابن دريد: يقال: جئْتَ بها شعراء ذات وبر: إِذا تكلم بما ينكَرُ عليه. قال بعضهم: ويقال: روضة شعراء: أي تنبت النصيَّ ونحوه. ويقال: الشَّعْراء: الشجر الكثير الملتف. عن الأصمعي. ويقال: الشَّعْراء: شعر العانة. و [الشَّعْواء]: غارةٌ شَعْواء: أي متفرقة، قال ابن قيس الرقيات (١): كيف نومي على الفراش ولمّا … يشملِ الشأمَ غارةٌ شَعْواءُ *** فَعْلان، بفتح الفاء ب [شَعْبان]: اسم الشهر الذي قبل رمضان. قال ابن دريد: وسُمي شعبان لِتَشَعُّبهم فيه: أي تفَرُّقُهم في طلب الماء، وجمعه شعابين وشعبانيّات. وشَعْبان: حيٌّ من اليمن، من حِمْيَر (٢). ث [الشَّعْثان]: رجلٌ شَعْثان: أي أشعث. ر [الشَّعْران]: ضربٌ من الرمث أخضر. *** الملحق بالرباعي والخماسي فُعْلُولة، بضم الفاء واللام

стр. 3338

ر [الشُّعْرورة]: واحدة الشعارير، وهي صغار القثاء. ويقال: تفرق القوم شعارير وشعاليل، باللام أيضاً: إِذا تفرقوا في كل وجه. والشعارير: لعبة للصبيان لا تفرد، يقولون: لعبوا الشعارير. *** فِنْعال، بكسر الفاء ف [الشِّنْعاف]: رأس الجبل، وجمعه: شناعيف، والنون فيه زائدة. *** فَعَلْعَل، بالفتح ب [شَعَبْعَب]: اسم موضع (١): قال امرؤ القيس (٢): تبصَّر خليلي هل ترى من ظعائن … سلكن ضُحَيّاً بين حَزْمَيْ شَعَبْعَبِ ***

стр. 3339

الأفعال فَعَلَ، بالفتح، يفعُل، بالضم ر [شَعَر] بالشيء: أي فطن له شِعْراً، وقال سيبويه: شعر بالشيء شِعْرة: أي فطن له فطنةً. وقال بعضهم: شعر به شعوراً، ومن ذلك الشاعر، لأنه يفطن لمعاني الشعر، ومنه قولهم: ليت شعري: أي ليتني علمت. وحكى بعضهم: شعرت الشيءَ: إِذا عقلته. ومنه الشعر. قال اللّه تعالى: ﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ (١) أي: لا يفطنون لذلك. *** فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح ب [شَعَبَ]: الشَّعْبُ: الجمع، يقال: شَعَبَ الشَّعّابُ الإِناءَ المكسور: إِذا لأَمَ بينه وجَمعَه، قال (٢): وقالت لي النفسُ اشعبِ الصدعَ واهتبلْ … لإِحدى الهناتِ المعضلاتِ اهتبالَها الاهتبال: الاغتنام. ويقال: تفرق شَعْبُ القوم: إِذا تفرقوا بعد اجتماع، قال الطرماح (٣): شت شعب الحي بعد التئامْ والشَّعْب: الإِصلاح بين القوم والجمع، يقال: شَعَبْتُ بينهم. والشَّعْب: التفريق، يقال: شعبت بينهم:

стр. 3340

أي فرّقت، وهو من الأضداد. قال الخليل (١): هذا من عجائب الكلام ووسع العربية أن الشعب يكون تفرُّقاً ويكون اجتماعاً. ويقال: شعبتْهُ المنية: أي أصابته. ر [شَعَرَ]: يقال: شاعرتُه فشعرتُه: أي كنت أشعر منه. ف [شَعَف]: شَعَفَه: أي غَشَّى شِعاف قلبه: أي أعاليه، وقرأ بعض القراء: «قد شعفها حبا» (٢). وشَعَفَ الرجلُ البعيرَ بالقَطِران: إِذا طلاه به فأحرقه. *** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح ب [شَعِب]: الشَّعْب: تباعُدُ ما بين القرنين، يقال تيسٌ أَشْعَب، قال أبو دُؤاد يصف الفرس (٣): وقُصْرى شنجِ الأنسا … ءنَبّاحٍ من الشُّعْب شبّهه بالظبي. ث [شَعثَ]: الشَّعَثُ والشعوثة: اغبرار شعر الرأس وتلبُّده؛ والنعت: شَعِثٌ وأشعث وشَعِثَةٌ وشَعْثاء. ف [شَعِفَ]: قال الخليل: الشَّعَف داء يأخذ الناقة فيتمعَّط شعر عينيها، وناقة شعفاء،

стр. 3341

ولا يقال جملٌ أشعف، ويقال: إِنه بالسين غير معجمة وقد ذُكر في بابه. ل [شَعِل]: الشَّعَل: بياضٌ في ناصية الفرس وذنبه، والنعت: أشعل وشعلاء. *** الزيادة الإِفعال ب [الإِشعاب]: أَشْعَبَ: أي مات، قال (١): وكانوا أناساً من شعوبٍ فأشعبوا ر [الإِشعار]: أشعره بالشيء: أي أداره به، قال اللّه تعالى: ﴿وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٢). قرأ نافع وابن عامر والكوفيون غير حفص بفتح الهمزة، وهي قراءة الأعمش ومجاهد واختيار أبي عبيد. قال الكسائي: ﴿(لا)﴾ زائدة، وقوله خطأ عند البِصريين لأنَّ (لا) ليست تزاد فيما يشكل، وقرأ الباقون بكسر الهمزة «(إِنها)». قال الخليل: «(إِنها)» بمعنى (لعلها)، وكلهم قرأ بالياء في ﴿(يُؤْمِنُونَ﴾ غير ابن عامر وحمزة، فقرأا بالتاء منقوطة من أعلى. وأشعر الجنينُ: إِذا نبت شعره. وأشعره الشعارَ: أي ألبسه إِياه. وأشعر الحُبُّ قلبَه همّاً: أي ألبسه إِياه حتى جعله شعاراً. وأَشْعَرَ الهَدْيَ: إِذا شقَّ في سنامه الأيمن حتى يسيل منه دمٌ فيُعلم أنه هَدْيٌ، و في

стр. 3342

الحديث (١): «أشعر أمير المؤمنين». قال مالك وأبو يوسف ومحمد والشافعي: إِشعار الهدي مسنون، إِلا أن الشافعي قال: الإِشعار في جانب السنام الأيمن، وقال الآخرون: هو في الأيسر. وقال أبو حنيفة: الإِشعار مكروه؛ وكلُّ شيءٍ علَّمته بعلامة فقد أشعرته. و أشعر السكين: أي جعل له شعيرة. قال بعضهم: ويقال: أشعره شراً: إِذا غشيه به، فإِذا حذفت الألف قلت: سَعره، بالسين غير معجمة. ل [الإِشعال]: أشعل النار في الحطب: أي أضرمها. وأشعل الخيل في الغارة: إِذا فرقها، قال (٢): عانيتَ مُشْعَلَةَ الرعال كأنها … طيرٌ تُغاوِل في شمامَ وُ كورا وأشعل الإِبلَ بالقطران: إِذا طلاها به وأكثره. وأشعلت القِرْبَةُ: إِذا سال ماؤها. و [الإِشعاء]: أشعى القومُ الغارة: أي فرقوها. *** التفعيل ب [التشعيب]: شَعَّب الشَّعّابُ الإِناءَ المنصدع: أي أكثر شَعْبَه. وشَعَّبه: إِذا فرَّقه. وهو من الأضداد، و في

стр. 3343

الحديث (١): «ما هذه الفُتيا التي شَعَبْتَ بها بين الناس». ث [التشعيث]: شَعَّثَ مسواكَه: إِذا فرق رأسَه. والمشَعَّث: من ألقاب أجزاء العروض من الخفيف: ما سقط منه ساكن وتد (فاعلاتن) وسكن ما قبله فحوِّل إِلى (مفعولن)، كقول الشاعر: طال ليلي لفُرْقةِ الإِخوانِ … واعترتني وساوسُ الأحزانِ ر [التشعير]: شَعَّر الجنينُ: أي أشعر. *** المفاعَلَة ر [المشاعَرة]: شاعره: من الشِعر. *** الافتعال ب [الاشتعاب]: اشتعب منه. شعبة: أي اقتطع قطعة. ل [الاشتعال]: اشتعلت النارُ في الحطب: أي اضطرمت. واشتعل رأسه شيباً: إِذا كثر فيه الشيب، قال اللّه تعالى: ﴿وَاِشْتَعَلَ اَلرَّأْسُ شَيْباً﴾ (٢). وقال لبيِد (٣). إِنْ تريْ رأسيَ أمسى واضحا … سُلِّط الشيب عليه فاشتعلْ ***

стр. 3344

الانفعال ب [الانشعاب]: انشعبت أغصان الشجرة: إِذا تفرقت. وانشعب النهر: إِذا تفرقت منه أنهار. وانشعب الطريق: إِذا تفرق. وانشعب: أي مات، قال يزيد بن معاوية (١): حتى يصادف مالاً أو يقال فتىً … لاقى التي تَشْعب الفتيان فانشعبا *** الاستفعال ر [الاستشعار]: استشعر الخوف: أي أضمره، كأنه جعله شعاراً له. وقال بعضهم: الصناعات والعلوم لا يمنع الناس منها إِلا الاستشعار: يعني أنه لا يمنعهم منها إِلا الاستشعار أنهم لا يحسنونها. *** التَّفَعُّل ب [التشعب]: التفرق. ويقال: تشعَّب الزرع: إِذا صار ذا شعب. ث [التشعث]: التفرق، يقال: تشعثَ رأسُ المسواك. ***

стр. 3345

الافعلَال ل [الاشعلال]: اشعلَّ الفرسُ: أي صار أشعل، وهو الذي في ناصيته أو في ذنبه بياضٌ في أي لونٍ كان. *** الافِعيلال ن [الاشعينان]: اشعانَّ رأسُه، بالنون: إِذا تفرق وانتشر، ورجل مشعانُّ الرأسِ: متفرق الشَّعْر. *** الفَعْوَلة ذ [الشَّعْوَذة]: قال الخليل (١): «الشعوذة ليست من كلام أهل البادية، وهي سرعة في اليدين وأخذٌ كالسحر»، ومنه الشعوذي، وهو الرجل يختلف للقوم رسولاً في مهماتهم. ***

стр. 3346

باب الشين والغين وما بعدهما الأسماء فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين ل [الشُّغْل]: لغةٌ في الشُّغُل، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع «فِي شُغْلٍ فَاكِهُونَ» (١)، والباقون بضم الغين: أي شُغُل بما هم فيه من اللذات عمن في النار من قُرَبائهم. *** و [فَعَلٌ]، بفتح الفاء والعين ر [الشَّغَر]: يقال: تفرقوا شَغَرَ بَغَر: أي في كل وجه. ل [الشَّغَل]: لغةٌ في الشُّغْل. *** و [فُعُل]، بالضم ل [الشُّغُل]: لغةٌ في الشُّغْل. *** الزيادة مَفْعَلة، بالفتح ل [المَشْغَلة]: الشُّغْل، والجميع: مشاغل. ***

стр. 3347

فاعِلَة و [الشَّاغية]: السنُّ الشاغية: التي تخالف نَبْتَتُها نبتة سائر الأسنان. *** فَعَال، بالفتح ف [الشَّغاف]: شَغاف القلب: جلدةٌ دونه، وهي غِلافه. والشَّغاف: داء يأخذ تحت الشراسيف (١). *** و [فِعَال]، بكسر الفاء ر [الشِّغار]: نكاح الشِّغار: أن يُزَوِّج الرجلان كل واحد منهما الآخر ابنته أو غيرها على أنَّ بُضْعَ كلِّ واحدة منهما مَهْرٌ للأخرى، ويشترطا أن لا مهر للمرأتين غير ذلك؛ و في الحديث (٢): «نهى النبي ﵇ عن نكاح الشِّغار». قال مالك والشافعي: نكاح الشِّغار باطل. وقال أبو حنيفة: يصح النكاح ويبطل الشرط، ويثبت لكل واحدة منهما مَهْرُ المثل. *** فُعْلول، بضم الفاء واللام م [الشُّغْموم]، من الرجال: الشاب الجَلْد. والشُّغْموم من الإِبل: الحسن المنظر، التام الخَلْق. والشُّغْموم: الطويل، والجميع: شغاميم. ***

стр. 3348

الأفعال فَعَلَ يَفْعَل، ب الفتح ب [شَغَب]: الشَّغْب: تهييج الشر، قال أبو عبيدة: شَغَبْتُ على القوم وشغبتُهم وشغبت بهم بمعنى. وعن الخليل (١): يقال: أتانٌ ذات شَغْب وضِغْن: إِذا استعصت على الحمار. ر [شَغَر] الكلبُ: إِذا رفع إِحدى رجليه ليبول. ويقال: بلدةٌ شاغرة: إِذا كانت لا تمتنع من غارة. وحكى الشيباني: شغرتُ القومَ من موضعهم: أي أخرجتهم، قال (٢): ونحن شغرنا ابني نزار كليهما … وكلباً بوقعٍ مرهبٍ متقاربِ ف [شَغَفَ]: شغفه الحبُّ: أي غشي شَغاف قلبه، قال اللّه تعالى: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ (٣). أي غشي شَغاف قلبها، وهو غلافه. ل [شَغَلَ]: شغله عن الشيء شَغْلاً: يقال هو في شَغْل شاغل، وقرأ مجاهد «فِي شَغْلٍ فَاكِهُونَ» (٤) بفتح الشين وسكون الغين. ويقال: شُغِل عنه بكذا، فهو مشغول. *** فَعِلَ بالكسر، يَفْعَل بالفتح

стр. 3349

ب [شَغِب] عليه: لغةٌ في شَغَبَ. و [شغا]: الشَّغا: اختلاف الأسنان، تقدم العُليا على السفلى فلا يقع بعضها على بعض، رجلٌ أشغى، وامرأة شغواء. ويقال للعُقاب شغواء، لزيادة أعلى منقارها على أسفله، قال الهذلي (١): حتى انتهيتُ إِلى فراشِ عزيزةٍ … شغواءَ روثةُ أنفها كالمِخْصَفِ يعني عُقاباً، وفراشها: عُشُّها، والمخصف: الأشفى. *** الزيادة الإِفعال ل [الإِشغال]: أشغله: لغةٌ ضعيفة في شَغَله. *** المفاعَلة ر [المشاغرة]: كانوا يقولون في الجاهلية: شاغِرْني: أي زوِّجني وأزوجك بغير مهر. قيل: اشتقاقه من شغر الكلبُ، فكُنِّيَ به عن النكاح. وقيل: هو قولهم: بلدة شاغرة لا تمتنع من أحد؛ فشبه به النكاح بغير مهر. *** الافتعال ر [الاشتغار]: اشتغر العدد: إِذا كثر فلم

стр. 3350

يُعلم كم هو، يقال: اشتغر على الرجل حسابُه، قال أبو النجم (١): وعددٍ بخَّ إِذا عُدَّ اشتغرْ كعدد التُّرب تدانى فانتشرْ واشتغرتِ الكلابُ: أي كثرت. واشتغر المَنْهَلُ: إِذا كان في ناحية من الطريق. ورِفقةُ مشتغرة: أي منفردة عن المارَّةِ. واشتغرت الرياح: إِذا التوت. ل [الاشتغال]: اشتغل بالشيء: إِذا لم يَفْرُغ لغيره. *** الرباعي التفعلُل زب [التشغزب]: تَشَغْزَبَهُ من الشَّغْزبة، وهي ضربٌ من الصِّراع منسوبة إِلى شَغْزَبٍ بفتح الشين والزاي. ***

стр. 3351

باب الشين والفاء وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [شَفْر]: يقال: ما بالدار شَفْرٌ: أي ما بها أحد. ع [الشَّفْع]: نقيض الوتر، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلشَّفْعِ وَاَلْوَتْرِ﴾ (١). الشفع: الزوج، والوَتْر: الفرد. قال مسروق: الشفع: الخلق، والوَتْر: اللّه تعالى. وهو قول أبي صالح وعطاء ومجاهد. و قال الحسن: أقسم اللّه تعالى بالعدد كله، ما كان فيه شفعاً ووَتراً. و قيل: الشفع والوتر في الصلاة، وفيه أقوال قد ذكرت في التفسير. ن [الشَّفْن]: الكيِّس العاقل. *** و [فَعْلة]، بالهاء ر [الشَّفْرة]: السكين. يقال في المثل (٢): «أصغر القوم شفرتهم»: أي أصغرهم أولى بخدمتهم؛ و في الحديث (٣): «كان أنس ابن مالك شَفْرَةَ أصحابه في غَزاة». وشَفْرة السيف والنصل: حَدُّهما.

стр. 3352

ه [الشَّفَة]: أصل الشفة شَفْهَة فحذفت الهاء، لأن تصغيرها شُفَيْهة، وجمعها شفاه. وقيل: الذاهب من الشفة واوٌ، والجميع: شَفَوات، ومن ذلك قولهم: ر جلٌ أشْفى: إِذا كان لا تنضم شفتاه، كالأروق، وهو قول الخليل؛ و في الحديث (١) عن النبي ﵇: «في الشفتين الدية». والنسبة إِلى الشفة: شفهي وشفوي. *** فُعْلٌ، بضم الفاء ر [الشُّفْر]: شُفْر كل شيء حَرْفُه. وشُُفْر الرَّحِم: منبَت أشاعره. وشُفْر السيف: حَدُّه. وشُفْر العين: منبت الهُدْب منها. والجميع: الأشفار. *** و [فُعْلة] بالهاء ر [الشُّفْرة]: يقال: خادم القول شُفْرَتهم. ع [الشُّفعة]: يقال: قضى له القاضي بالشُّفْعَة. قال ابن دريد (٢): سميت شُفْعَةً لأنه يَشْفع مالَه بها، و في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «الشُّفْعَة في كل شِرك وحائط». قال بعضهم: تجب الشفعة في كل شيء. وقال أبو حنيفة وأصحابه

стр. 3353

والشافعي: لا شُفْعَةَ إِلا في الدُّور والضِّياع والعَقار. قال مالك: وفي السُّفُن والطعام. ق ال الشافعي: إِلا ما لا تتأتّى فيه القسمة من ذلك كالحمَّام ونحوه فلا شُفْعَة فيه، وأثبتها الحنيفة في ذلك. واختلفوا في الشفعة بين شُفَعاء، فقال الشعبي والثوري وأبو حنيفة وأصحابه: هي على رؤوس الشفعاء لا على قَدْر الأنصباء. وهو أحد قولي الشافعي، وقوله الآخر: إِنها على قدر الأنصباء، وهو قول مالك وعطاء وعبد اللّه ابن الحسن. و في بعض الحديث: «لا شُفْعة ليهودي ولا نصراني» قال ابن حنبل: «لا شُفْعَة لأهل الذمة»، وكذا عن الحسن والشعبي. وقال الحنفية والشافعية: هي واجبة لهم. *** فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ق [الشَّفَق]: الحمرة في الجو من غروب الشمس إِلى العِشاء الآخرة. عن الخليل (١) والفراء وكثير من العلماء. قال الفراء: سمعت بعض العرب يقول: عليه ثوب مصبوغ كأنه الشفق. وهذا قول أبي يوسف ومحمد ومالك والشافعي والأوزاعي، وحُكي عن ابن عمر ومكحول. وقال ثعلب: الشفق: البياض، وهو قول عمر بن عبد العزيز وأبي حنيفة، ويروى عن أبي هريرة. قال اللّه تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾ (٢). و في حديث (٣) النبي ﵇: «صلى بي - يعني جبريل ﵇ العِشاء حين غاب الشفق». قال الخليل: والشَّفَق: الرديء من الأشياء.

стр. 3354

و الشَّفَق: الشفقة. و [الشَّفا]: شفا كل شيءٍ حَرْفُه، قال اللّه تعالى: ﴿عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ﴾ (١). وتثنيته: شفوان، والجميع: أشفاء وشُفِيّ وشِفيٌّ بكسر الشين أيضاً. والشفا: القليل، يقال: ما بقي منه إِلا شفاً. ويقال: أدركته عند غروب الشمس بشفاً: أي بقليل، قال العجاج (٢): ومَرْبإٍ عالٍ لمن تشرفا أوفيته قبل شفاً أو بشفا أي: قبل غروب الشمس بقليل، أو عند غروبها بقليل. *** و [فَعَلة]، بالهاء ق [الشَّفَقَة]: الاسم من الإِشفاق. *** الزيادة أفْعَل، بالفتح ع [الأشفع]: رجلٌ أشفع: أي طويل، عن ابن السِّكِّيت. *** و [إِفْعَل]، بكسر الهمزة ي [الإِشْفى]: معروف (٣). ***

стр. 3355

مِفْعَل، بكسر الميم ر [مِشْفَر] البعير: كالجحلفة من الفرس. *** مَفعُول هـ [المشفوه]: ماء مشفوه: كثر عليه الناس فقلَّ، وأصله: من الشِّفاه، وطعامٌ مشفوه. و في الحديث (١) عن النبي ﵇: «إِذا صنع لأحدكم خادمُه طعامَه فليقعدْهُ معه، وإِنْ كان مشفوهاً فليضع في يده منه». *** و [مفعولة]، بالهاء ع [المشفوعة]: امرأة مشفوعة: أصابتها شَفْعَة، وهي العين. *** فاعِل ر [الشافر]: جانب الفرج. ع [الشافع]: التي في بطنها ولدها يتبعها آخر. وبنو شافع: قومٌ من بني هاشم، منهم الفقيه الشافعي محمد بن إِدريس (٢) بن أهبان بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم. ***

стр. 3356

فُعَال، بضم الفاء، منسوب هـ [شُفاهيّ]: أي عظيم الشفة. *** فَعَول ع [الشَفوع]: ناقة شفوع: تجمع بين محلبين في حلبة واحدة. ن [الشَّفُون]: الغَيو ر. *** فَعِيل [الشفير]: شفير الوادي: حَرْفُه، وكذلك النهر وغيرهما. ع [الشفيع]: طالب الشفاعة لغيره، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ﴾ (١). والشفيع: صاحب الشُّفْعة؛ و في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «الشريك شفيع». *** الملحق بالخماسي فَعَلَّل، بالفتح وتشديد اللام الأولى لح [الشَّفَلَّح]، بالحاء: الواسع المنخرين، العظيم الشفتين من الرجال. والشَّفَلَّح من النساء: الضخمة الاسكتين، الواسعة المتاع. والشَّفَلَّح أيضاً: ثمر الكَبَر (٣). ***

стр. 3357

الأفعال فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر ن [شَفَن]: شفنه شفوناً: إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه من البغض، فهو شافنٌ وشَفون، قال (١): حِذارَ مُرْتَقِبٍ شَفونِ أي: غيور لا يزال ينظر. ي [شفى]: شفاه اللّه تعالى من مرضه: أي عافاه، قال اللّه تعالى: ﴿فِيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ﴾ (٢). وقوله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٣) إِنما خص المؤمنين لأنهم اشتفوا به. *** فَعَل يَفْعَل، بالفتح ع [شَفَع]: شَفَعَهُ: أي جعله شفعاً، و في الحديث (٤): «أمر النبي ﵇ بلالاً أن يشفع الأذان ويوتر الإِقامة». وهذا قول مالك، وقول الشافعي كقوله، إِلا أنه يقول: قد قامت الصلاة، مثنى؛ وقال أبو حنيفة: الإِقامة مثنى مثنى. وشفعت الناقةُ: إِذا كان في بطنها ولدٌ يتبعها ولدٌ. وشفع فلانٌ إِلى الأمير في فلانٍ شفاعةً.

стр. 3358

ق ال اللّه تعالى: ﴿وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ﴾ (١). قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالتاء على التأنيث، والباقون بالياء. قال بعضهم: ويقال: فلان يشفع لفلان بالعداوة: أي يعين عليه، قال النابغة (٢): أتاك امرؤٌ مستعلِنٌ لي بِغضةً … له من عدوٍّ ومثلُ ذلكَ شافعُ البِغْضَة: البغض. وقيل: المعنى: له من عدوٍّ شافع: أي من عدوٍّ آخر شَفَعَه فَصَارا شَفْعاً. هـ [شَفَهَ]: شَفَهَهُ: إِذا ألح عليه في السؤال واستقصى ما عنده. وشَفَهَهُ عن الأمر: أي شغله. *** فَعِلَ بالكسر، يَفْعَل بالفتح ن [شَفِن]: الشَّفَنَ: لغةٌ في الشُّفون، وهو النظر بمؤخر العين. *** الزيادة الإِفعال ق [الإِشفاق]: أشفق: أي جاء بالشفق. وأشفق منه: أي حاذَرَ، قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ (٣)، وقال النابغة (٤): مشفقةٌ تحذر الأنيسَ فما … يُسكِنها من حِذارها بلدُ

стр. 3359

و أشفق عليه: من الشفقة. وعن ابن دريد (١): ويقال: شفق بغير همزة، وقال غيره: لا يقال إِلا بالهمزة. و [الإِشفاء]: أشفى على الشيءِ: أي أشرف. يقال: أشفى المريض على الهلاك: أي أشرف. ي [الإِشفاء]: أشفيته الشيءَ: أي أعطيته إِياه ليستشفي به. *** التفعيل ع [التشفيع]: شَفَّعه في المذنب: أي قبل شفاعته فيه. وشفّع المشتري الشفيعَ: إِذا سلَّم إِليه المبيع. ق [التشفيق]: شَفَّق: أي جاء بالشفق. وشَفَّق الثوبَ ونحوه: أي جعله شفقاً رديئاً. *** المفاعَلة ع [المشافعة]: شافع الشفيعُ: إِذا طالب المشتري بالشُّفعة. هـ [المشافهة]: شافهه بالكلام: أي واجهه من الشفه. *** الافتعال ي [الاشتفاء]: اشتفى بالشيء: من الشفاء. ***

стр. 3360

الاستفعال ع [الاستشفاع]: استشفع فلان بفلان [إِلى فلان] (١): أي طلب منه شفاعته إِليه، قال الأعشى (٢): فاستشفعتْ من سراة الحي ذا ثقةٍ … فقد عصاها أبوها والذي شفعا ي [الاستشفاء]: استشفى: أي طلب الشفاء. *** التفعُّل ع [التشفُّع]: تشفَّع فلانٌ لفلان إِلى آخر: أي شَفَع. ي [التشفّي]: تشفّى به من غيظه: أي استشفى. *** الافعلاَّل تر [الاشْفِتْرَار]: اشفترّ الشيء: إِذا تفرق قال ابن أحمر (٣): لم تخطئ الجيد ولم تَشْفَتِرْ (ابن أحمر يصف قطاة وفرخها، وصدر البيت: فأزغلت في حلقهِ زُغْلَةً قال الجوهري: ويروى: لم تظلم الجيد ولم تَشْفَتِرْ) (٤). ***

стр. 3361

باب الشين والقاف وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ح [الشَّقْح]: يقال: قَبْحاً له وشَقْحاً: إِتباع له. *** و [فَعْلَة]، بالهاء و [الشَّقْوَة]: الشقاء. *** و [فُعْلة]، بضم الفاء ح [الشُّقْحة]: البُسْرة إِذا احمرت قليلاً. ر [الشُّقْرة] في الإِنسان: حمرة تعلو بياضاً. والشُّقرة في الخيل: حمرة يحمّر معها الذيل والناصية والعرْف. *** فِعْلٌ، بكسر الفاء ب [الشِّقْب]: كالشقِّ في الجبل، وجمعه: شِقَبة. ذ [الشِّقْذ]: يقال: إِنْ الشِّقْذ، بالذال معجمةً: فرخُ القطا، ويقال: فَرْخ الحُبارى. ص [الشِّقْص]: الطائفة من الشيء، و في الحديث (١): «أعتق رجلٌ شِقْصاً له في

стр. 3362

عبد، فحبسه النبي ﵇ حتى باع غُنيمة له فضمن لشريكه قيمته». *** و [فِعْلَة]، بالهاء و [الشَّقْوَة]: خلاف السعادة، قال اللّه تعالى: ﴿غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا﴾ (١). *** فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين د [الشَّقَد]: قال ابن الأعرابي: يقال: ما به شَقَدٌ ولا نَقَد: أي انطلاق. ر [ذو شَقَر] [ذو شَقَر]: ملكٌ من ملوك حمير، واسمه: نوف بن حسان ذي مراثد بن ذي سحر (٢). *** و [فَعِلٌ]، بكسر العين ر [الشَّقِر]: شقائق النعمان، قال (٣): وتساقى القومُ سمّاً ناقعاً … وعلا الخيلَ دماءٌ كالشَّقِرْ *** الزيادة أَفْعَل، بالفتح ر [الأشقر] من الناس: الذي يعلو بياضَه حمرةٌ.

стр. 3363

والأشقر من الخيل: نحوٌ من الكُميت، إِلا أن الأشقر أحمر الذيل والناصية والعُرْف، والكُميت: أسودهما. وفي المثل: «أشقر إِنْ يتقدم يُنْحَر، وإِنْ يتأخر يُعْقَر» يضرب مثلاً لمن يقع في أمرين شديدين لا يدري ما يصنع فيهما. والأشقر: من أسماء الرجال. والأشاقر: حيٌ من اليمن (١). *** مِفْعَل، بكسر الميم ص [المِشْقَص]: سهمٌ فيه نصلٌ عريض. والمِشْقَص أيضاً: النصل الطويل العريض. *** و [مِفْعَلة]، بالهاء همزة [المِشْقَأة]، مهموز: المدراة يُدْرى به الشعر. *** مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ر [المُشَقَّر]: حصنٌ لكندة بالبحرين، قال (٢): وأنزلنَ بالأسباب ربَّ المُشَقَّر *** فُعّال، بضم الفاء والتشديد

стр. 3364

ح [الشُّقّاح]: نبتٌ. *** فُعّالَى، بألف ر [الشُّقّارى]: نبتٌ من نبات السهل. *** فَعَال، بالفتح والتخفيف و [الشَّقاء]: الشَّقاوة. *** و [فِعَال] بكسر الفاء ب [الشِّقاب]: جمع: شِقْب. *** فَعِيل ح [الشَّقيح]: قبيحٌ شَقيح: إِتباع له. ص [الشَّقيص]: الشريك بلغة أهل الحجاز. و [الشَّقِيُّ]: نقيض السعيد، قال اللّه تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ (١). *** فَعَلان، بفتح الفاء والعين ذ [الشَّقَذان]، بالذال معجمةً: الذي لا ينام. *** و [فَعِلان]، بكسر العين

стр. 3365

ر [الشَّقِران]: نبتٌ، وعن ابن دريد أنه اسم موضع (١). *** الرباعي فَوْعَل، بالفتح ب [الشَّوْقَب]: الطويل من الناس والنعام. *** فِعْلال، بكسر الفاء رق [الشِّقْراق]: طائر في لونه حمرةٌ وخُضرة، ويقال: شِقِرَاق، بكسر القاف أيضاً. *** الخماسي فَعْلَلَل، بالفتح حطب [شَقْحَطب]: كبشٌ شَقْحَطَب: أي ذو قرنين منكرين. ***
следующие страницы →