← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 3431–3470 · переход к 3436.

стр. 3431

فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة ل [الشُّوَّل]: جمع: شائل من النوق. *** فَعَّال، بالفتح وتشديد العين ل [شَوَّال]: أول أشهر الحج، قيل: سمي بذلك لأنه وافق أن الإِبل شالت فيه، وجمعه: شَوَّالات وشواويل. *** فاعِل ك [الشائك]: ذو الشوكة في سلاحه: أي الحد. ل [الشائل]: واحدة الشُّوَّل من النوق. هـ [الشائه]: رجلٌ شائه البصر: أي حديد البصر (١). *** و [فاعلة]، بالهاء ك [الشائكة]: شجرة شائكة: ذات شوك. ل [الشائلة]: واحدة الشُّوَّل من النوق. *** فَعَال، بالفتح ر [الشَّوار]: الهيئة واللباس. والشَّوار: العورة، يقال في الدعاء: «أبدي اللّه شَوَاره»: أي عورته.

стр. 3432

والشَّوار: متاع البيت. *** و [فُعَال]، بضم الفاء ظ [الشُّواظ]، بالظاء معجمةً: اللهب لا دخان معه، قال اللّه تعالى: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ﴾ (١). *** و [فُعَالة]، بالهاء ي [الشُّواية]: الشيء القليل من الكثير، يقال: ما بقي من المال إِلا شُوايةٌ: أي شيء قليل. وشُواية الخبز: قرصٌ منه. *** فِعَال، بالكسر ظ [الشِّواظ]: لغةٌ في الشُّواظ. وقرأ ابن كثير: «يرسل عليكما شِوَاظٌ من نار» (١) بالكسر، والباقون بالضم، قال الفراء: هما بمعنىً مثل صِوار وصُوار. ي [الشِّواء]: اللحم المشوي، قال امرؤ القيس (٢): صفيفَ شِواءٍ أو قديرٍ معجَّلِ *** فَعِيل ي [الشَّوِيّ]: جمع: شاءٍ، مثل كَليب: جمع كلب.

стр. 3433

قال ابن دريد: يقال في الإِتباع: غويٌّ شويٌّ، مأخوذٌ من الشَّوى: وهو الرّذال. *** و [فَعِيلة]، بالهاء ي [الشَّوِيّةُ]: البقيةُ من قومٍ هلكوا، والجمع: شَوايا. *** فُعْلَى، بضم الفاء ر [الشُّورى]: من المشاورة، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ﴾ (١): أي يتشاورون فيه، وهذا دليل على صحة القول بالشورى في الإِمامة. قال علي بن أبي طالب ﵁ في كتاب (نهج البلاغة) من كتاب كتبه إِلى معاوية: «إِنه بايعني القوم الذين بايَعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه. فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يردّ، وإِنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإِن اجتمعوا على رجلٍ وسمّوه إِماماً كان ذلك للّه رضىً، وإِنْ خرج من أمرهم خارج بطعنٍ أو بدعةٍ ردّوه إِلى ما خرج منه، فإِن أبى قاتلوه على اتّباعه غيرَ سبيل المؤمنين، وولاّه اللّه ﴿ما تَوَلّى﴾، وأصلاه ﴿جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً﴾». وفي كلام علي هذا نصٌّ على صحة إِمامة أبي بكر وعمر وعثمان، وعلى أن الإِمامة بالشورى دون النص والحصر؛ وقد بيَّنا ذلك في كتابنا المعروف (بصحيح الاعتقاد وصريح الانتقاد) (٢). ***

стр. 3434

الأفعال فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم ب [شاب]: الشَّوْب: الخلط، شاب الشيءَ بالشيء: إِذا خلطه. ر [شار]: شار الدابةَ شوراً: إِذا أقبل بها وأدبر وعرضها للبيع. وشار العَسَلَ: إِذا جناها. وشار فيه الشحمُ شَوْراً: إِذا سَمِنَ. وفرسٌ شِيْرٌ، وأفراسٌ شِيار. ص [شاصَ]: الشَّوْص: الفَسْل. والشوص: التسوُّك بالسواك، يقال: شاص الرجل فمه، و ف ي الحديث (١): «كان النبي ﵇ إِذا قام للتهجد يشُوص فاه». وشاصَتْه الشوصة (٢): أي أصابته. ف [شاف]: الشوف: الجِلاء. وسيفٌ مَشُوف، ودينار مشوف: أي مَجْلُوُّ. وشافَ بمعنى تشوَّف: إِذا علا للنظر.

стр. 3435

ق [شاق]: شاقه: إِذا حرك عليه الشوق، ورجلٌ مَشُوْق. وحكى بعضهم: يقال: شاق الطُّنْبَ إِلى الوتد: أي ناطَهُ. ك [شاك]: شاكَتْه الشوكة: أي أصابته. وشُكْتُه بشوكة: أي أصبتُه. ل [شال]: الشَّوْل: الارتفاع، شال الميزانُ: إِذا ارتفعت إِحدى كِفَّتيه. وشالت الناقة بذنبها: إِذا رفعته عند اللقاح. الواحدة: شائل، الجميع: شُوَّل. وشالت العقرب بذنبها: أي رَفَعَتْه، وتسمى العقرب: الشَّوَالة. هـ [شاه]: شاهَ وَجْهُه شوْهاً: أي قَبُح فهو شائه، و في الحديث (١): قال النبي ﵇ للمشركين حين رماهم بالتراب: «شاهت الوجوه». *** فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر ي [شَوَى] اللحمَ في النار شَيّاً؛ وكان الأصل: شَوْياً فأدغم. *** فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح ك [شاك]: شاك الرجل شَوْكاً: إِذا ظهرت شوكته: أي حِدَّتُه. وشاك: إِذا دخلت في رجله شوكة. ويقال: شاك الرجلُ الشوكَ: إِذا دخل فيه، قال (٢):

стр. 3436

لا تَنْقُشَنَّ برجلِ غيركِ شوكةً … فتقي برجلك رِجْلَ من قد شاكها أي: دخل في الشوك. وشاكَ ثديا المرأة: إِذا تَهَيّأا للنُّهود. *** ومما جاء على أصله س [الشَّوَس]: النظر بإِحدى جانبي العين تَغَيُّظاً، رجلٌ أشوس، وقومٌ شُوْس، قال الأشتر النخعي (١): خيلاً كأمثال السعالي شُزَّبا … تعدو بأُسد في الكريهة شُوْسِ ص [الشَّوَص]: ضِيق مؤخر العين، والنعت: أشوص وشوصاء. ع [الشَّوَع]: يقال: إِنْ الشَّوَع انتشار الشعر وتَفَرُّقُه، ورجلٌ أشوع. ك [الشَّوْكاء]: حُلَّةٌ شَوْكاء: أي جديدة خشنة المسّ. هـ [الشَّوَه]: قُبح الخِلْقَة. شَوِه شَوَهاً، والنعت أشوه وشوهاء. والأشوه: الذي يصيب الناس بالعين. والشوهاء من الخيل: الواسعة الفم والمِنْخَر، ويقال: بل هي الواسعة الحَلْق. ويقال: هي التي في رأسها طول. قال أبو عبيدة: ولا يقال للذكر أشوه.

стр. 3437

همزة [الأشْوَأ]: رجلٌ أشَوأُ: أي قبيح الخِلْقة، والأنثى: شَوْآء. *** الزيادة الإِفعال ر [الإِشارة]: أشار برأي: أي وَجَّهه ورآه صواباً. وأشار إِليه بيده: أي أومأ، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَشارَتْ إِلَيْهِ﴾ (١). قال بعضهم: وأشار العسلَ، بمعنى شارَها، وأنشد قول عدي بن زيد (٢): وحديثٍ مثلِ ما ذيٍّ مُشارِ وقال الأصمعي: إِنما هو ماذيِّ مُشار، على الإِضافة. قال: والمُشار: الخلية، وهي موضع العسل الذي تشتار منه. ف [الإِشافة]: أشاف على الشيء: أي أشرف، قلبُ: أشفى. ك [الإِشاكة]: أشاكَهُ: أي آذاه بالشوك. وشجرةٌ مُشِيْكة: ذات شوك. ل [الإِشالة]: أشال الشيءَ: إِذا رفعه. وأشالت الناقة بذَنَبِها وشالت، بمعنى. *** ومما جاء على أصله

стр. 3438

ك [أشْوَكَ]: أَشْوَكَ العِضاهُ: إِذا خرج شوكُه. ي [أَشْوى]: رمى الصيْدَ فأشواه: إِذا أصاب شَواه: أي أطرافه ولم يُصب المقتل. وأشوى الرجلُ القومَ: أي أطعمهم الشِّواء. ق ال الخليل (١): والإِشواء: الإِبقاء، يقال: تَعَشَّى فأشوى من عَشائه: أي أبقى. *** التفعيل ر [التشوير]: شَوَّر الدابةَ: إِذا نظر كيف جريه في المشوار. وشَوّرَ به: إِذا أخجله، يقال: هو من الشَّوار وهو العورة. وشَوَّر إِليه بيده: أي أشار. ش [التشويش]: شَوَّش عليه الأمرَ، بالشين معجمةً: أي لَبَّسَ. ط [التشويط]: شَوَّط اللحمَ (٢): بمعنى شَيَّطه. ق [التشويق]: شَوّقه: أي حَرّك عليه الشوق. ك [التشويك]: شَوَّك الفرخُ: إِذا نبت ريشه. وشوّك رأسُه: إِذا نبت شعره بعد الحَلْق.

стр. 3439

وشَوَّك ثَدْيا المرأة: إِذا ارتفعا وتحدَّدَ طرفاهما. وشَوَّك البعيرُ: إِذا طالت أنيابه. ل [التشويل]: شَوَّلَت النوقُ: إِذا صارت شَوْلاً. هـ [التشويه]: شَوَّهه اللّهُ تعالى: أي قَبَّحه، قال الحطيئة (١): أرى ثَمَّ وجهاً شَوَّه اللّه خَلْقَهُ … فقُبِّح من وجهٍ وقُبِّحَ حامِلُهْ ي [التَّشَوِّي]: شَوَّى القومَ: أي أطعمهم الشِّواء. *** المفاعَلة ر [المشاورة]: شاورَه في الأمر: إِذا عرضه عليه لينظر فيه، قال اللّه تعالى: ﴿وَشاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ﴾ (٢). قال ابن عباس: أي شاورهم في الحرب. و قال سفيان: أمره بالمشاورة ليستنَّ به المسلمون، وإِنْ كان غنيّاً عن مشاورتهم. *** الافتعال ر [الاشتيار]: اشتار العسلَ (٣): أي أخذها من موضعها. واشتارت الإِبل: أي سمنت.

стр. 3440

ف [الاشتياف]: اشتاف الرجلُ: إِذا تطاول ونظر، قال العجاج في ثور (١): واشتاف من نحو سهيل برقا ق [الاشتياق]: اشتاق إِليه: من الشوق. ل [الاشتيال]: اشتالت الناقة: إِذا رفعت ذنبها. *** ومن اللفيف ي [اشتوى]: أي أخذ شواءً، قال (٢): فاشتوى ليلةَ ريحٍ واجتملْ *** الانفعال ل [الانشيال]: شيء خفيف الانشيال: أي خفيف عند الحمل. *** ومن اللفيف ي [اشتوى]: شويت اللحم فاشتوى (٣)، قال:

стр. 3441

ق د انشوى شواؤنا المُرَعْبَلُ ف اقتربوا إِلى الغَداءِ فَكُلُوا *** الاستفعال ر [الاستشار]: استشاره: إِذا طلب مشورته، و في الحديث (١): «المستشار مؤتمن». والمستشير: السمين، يقال: بعير مستشير. ويقال المستشير: الذي يعرف الحائل من الحامل. *** التفعُّل ر [التشوُّر]: تشوَّر: أي خجل. ش [التشوش]: تشوش عليه الأمر: أي التبس. ف [التشوف]: العلوّ، يقال: تشوَّفَتِ الأوعالُ أعالي الجبال. وتشوَّف الرجل للشيء: إِذا ارتفع له. وتشوفَتِ النساءُ: إِذا نظرن وتطاولن. ق [التشوق]: تشوَّق إِليه: أي اشتاق. هـ [التَّشَوُّه]: تشوَّه شاةً: أي اتخذها. *** التفاعُل ر [التشاور]: تشاوروا: أي شاور بعضهم

стр. 3442

بعضاً. قال الحسن: ما تشاور قومٌ قط إِلا وُفِّقوا لأرشد الأمور. س [التشاوس]: تشاوس إِليه: أي نظر نظر الأشوس. ل [التشاول]: تشاول القوم بالسلاح: إِذا التقوا به. ***

стр. 3443

باب الشين والياء وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء ب [الشَّيْبُ]: الشعر يبيض بعد أن كان أسود. يقال: الشيب وقار. ويقال: الشيب واعظ يصيح، ومُخادن نصيح. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ الشيب وقار إِذا رُئي لرجل أسود الرأس واللحية أو لأشْيَب زائداً على حاله في اليقظة إِلا أن يرى الرأس أبيض كله واللحية فهو مكروه يصيبه أو رئيسه لما جرى أمره (١) على ألسنة الناس، من قولهم للأمر المكروه الذي يفزع منه: هو يشيب الرأس. قال اللّه تعالى: ﴿وَاِشْتَعَلَ اَلرَّأْسُ شَيْباً﴾ (٢). أي كثر الشيب في رأسه. ونصب ﴿(شَيْباً﴾ على المصدر عند الأخفش، لأن معنى ﴿(اِشْتَعَلَ)﴾ أي شاب شيباً؛ وقال أبو إِسحاق: نصبه على التمييز. خ [الشيخ]: الرجل المُسِنُّ، وجمعه: أشياخ وشيوخ، قال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً﴾ (٣). قرأ أبو عمرو ونافع ويعقوب بضم الشين وهو رأي أبي عبيد، والباقون بكسرها.

стр. 3444

وقد يسمون الشاب المقدم في الرأي: شيخاً على التعظيم لرأيه، أي هو كرأي الشيوخ المجرِّبين في الجودة. يقال: فلانٌ شيخ قومه؛ ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ الشاب إِذا رئي أنه شيخ فهو وقارٌ له وجودة في رأيه. فأما الشيخ المجهول فهو جَدُّ الرائي وحظُّه وعلى قدر قوته وضَعْفه يكون حظ الرائي. ع [الشَّيْع]: المقدار، يقال: أقام شهراً أو شَيْعَ شهرٍ: أي مقدار شهر. ويقال: إِنْ الشَّيْع أيضاً ولد الأسد. ويقال: هذا شَيْعُ ذلك للذي وُلد بعده. ويقال: آتيك غداً أو شَيْعَه أي: بعده، قال (١): قال الخليط غداً تَصَدُّعنا … أو شَيْعَهُ أفلا تودعنا همزة [الشيء]: كل ما صَحَّ أَنْ يُعلم ويُخبر عنه (٢) فهو: شيء. وشيء: أعمُّ (٣) الأسماء كلها، وهو على ضربين: معدوم وموجود (٤)، وقال بعضهم: لا يسمى المعدوم شيئاً، وذلك لا يصح، لقوله تعالى: ﴿وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْ ءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً﴾ (٥) فسماه شيئاً قبل أن يوجد. وقال قومٌ منهم الباطنية: لا يسمى اللّه شيئاً، وذلك لا يصح، لأن تسمية مُسَمَّيَيْن باسمٍ بعلَّةِ كونهما معلومين لا يوجب التشبيه، كما يقال: موجود ومعلوم؛ وإِنما

стр. 3445

غرض الباطنية الإِلحاد ونفي الصانع (١). وقال بعضهم: لا يسمى غير اللّه شيئاً، وذلك باطل، لأن اللغة مركبةٌ عليه، والقرآن ناطقٌ به. والجميع: أشياء، غير مصروفة. قال الخليل وسيبويه: أصلها أشْيَئاء على أَفْعَلاء فاستثقلت همزتان بينهما ألف، فألقيت الأولى فصارت أفعاء. وقال الأخفش والفراء: لم تنصرف لأن أصلها أَشْيِياء على أَفْعِلاء، كما يقال: هَيْنٌ وأَهْوِنَاء. قال أبو عثمان المازني: قلت للأخفش: كيف تصغِّر أشياء؟ فقال: أُشَيَّاء. فقلت له: يجب على قولك أن تصغر الواحد ثم تجمعه، فانقطع. وقال الكسائي وأبو عبيد: لم تنصرف أشياء لأنها أشبهت حمراء، تقول العرب: أشياوات مثل حمراوات. قال أبو حاتم: أشياء: أفعال، مثل أنباء، وكان يجب أن تصرف، إِلا أنها سمعت عن العرب غير مصروفة فاحتال لها النحويون احتيالات لا تصح. *** و [فَعْلة]، بالهاء ب [الشيبة]: الشيب، قال اللّه تعالى: ﴿وَشَيْبَةً﴾ (٢)، و في الحديث (٣): «وقِّروا ذا الشيبة في الإِسلام».

стр. 3446

وشيبة: من أسماء الرجال. خ [الشيخة]: العجوز، قال عبد يغوث بن صلاءة الحارثي (١): وتضحك مني شيخة عَبْشَميَّةٌ … كأن لم ترى قبلي أسيراً يمانيا وكان الوجه أن يقول: كأن لم تر؛ بحذف الألف للجزم، لكن أثبتها على لغة من يُجري المعتلَّ مجرى الصحيح، كقول زهير (٢): ألم يأتِيْكَ والأنباء تنمي … بما لاقت لبون بني زياد ومن العرب من يقول: يأتيُك بضم الياء، فحذف الضمة للجزم. *** فِعْلُ، بكسر الفاء ب [الشِّيْب]: جمع: أَشْيَب، قال اللّه تعالى: ﴿يَوْماً يَجْعَلُ اَلْوِلْدانَ شِيباً﴾ (٣). قيل: هذا على المبالغة لشدة أهواله وفزعه، وإِنْ كان الوِلْدان آمنين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. والشِّيْب: الجبال التي يسقط عليها الثلج، لبياضه.

стр. 3447

والشِّيْب: أصوات مشافر الإِبل عند الشرب، قال (١): تداعَيْنَ باسم الشِّيْب في متثلِّمٍ … جوانبه من بَصْرةٍ وسِلامِ ث [شِيْث]: النبي ابن آدم أبي البشر، ﵉، هو ولي عهده، والعَقِب من بني آدم في ولده. ح [الشيح]، بالحاء: الرجل الحذر، قال أبو ذؤيب (٢): بدرت إِلى أولاهم فوزعْتَهم … وشايَحْتَ قبلَ اليومِ إِنك شِيْحُ والشيح: نبات من نبات السهل، وهو حارٌّ في الدرجة الثانية، يابس في الثالثة، يُدرُّ البول والطمث، وإِذا تدخنت به المرأة أخرج الجنين من البطن، ودخانه يطرد الهوام، وإِذا ضمد به على لسعة العقرب نفع، وإِذا شرب ماء طبيخه بعسلٍ قتل دود البطن. ولم يأت فيه جيم د [الشِّيْد]: الجَصّ. ص [الشِّيْص]: أردأ البُسْر. ق [الشِّيْق]: بالقاف: الشِّقُّ في الجبل.

стр. 3448

م [الشِّيْم]: جمع قولك: رجلٌ أَشْيَم (١). ن [الشين]: هذا الحرف. *** و [فِعْلة] بالهاء ص [الشِّيْصَة]: واحدة الشِّيْص (٢). ع [الشِّيْعَة]: الأعوان والأحزاب. والشيعة: الفرقة، قال اللّه تعالى: ﴿وَكانُوا شِيَعاً﴾ (٣): أي فِرَقاً. وشِيْعَةُ الرَّجُلِ: أتباعه وأهل مِلَّته، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ﴾ (٤): أي من أهل دينه. والشِّيْعَة: فرقةٌ من فرق الإِسلام يرون تقديم عليٍّ على عثمان، وأكثرهم يقدمه على أبي بكر وعمر، ولهم فيهما أقوال، أكثرهم يخطِّئهما ويبرأ منهما، وبعضهم يخطِّئهما ولا يبرأ منهما، وهو قول الزيدية، وبعضهم يصوّبهما، ولهم أقوال كثيرة، واختلافات قد ذكرت في المقالات (٥). ك [الشِّيكة]: مصدرٌ من قولك: شِكتُ، وهي من الواو.

стр. 3449

م [الشيمة]: الخُلُق. قال الأصمعي: والشيمة: التراب يحفر من الأرض (١). همزة [الشِّيْئة]: المشيئة، يقال: يكون ذلك بشيئة اللّه تعالى. *** فَعَل، بالفتح ع [الشَّاع]: يقال: له في هذا الشيء سَهْمٌ شاعٌ: أي شائع، كما يقال: سارهُ وسائرهُ. م [الشام]: جمع: شامة. *** و [فَعَلة]، بالهاء ب [شَابة]: اسم جبل. م [الشامة]: العلامة، واحدة: الشام. ويقال: ما له شامة ولا زهراء: أي ناقة سوداء ولا بيضاء. *** الزيادة أَفْعَل، بالفتح ب [الأَشْيَب]: ذو الشيب. م [الأشيم]: ذو الشامة. والأشيمان: مكانان (٢). ***

стр. 3450

مَفْعَلة، بفتح الميم والعين خ [المشيخة]: الشيوخ، والجميع: مشايخ. *** مَفْعِل، بكسر العين ب [المَشْيِبُ]: قال الأصمعي: المَشْيِبُ الدخول في حد الشيب، والشيب: بياض الشعر، وقيل: هما بمعنى، قال عدي بن زيد (١): والرأس قد شابه المشيبُ أي الشيب. قال ابن السكيت: معنى شابه أي بيَّضه، وليس المعنى خالطه، وأنشد (٢): قد رابه ولمثل ذلك رابه … وَقْعُ المشيب على الشباب فشابه أي: بيَّض مُسْوَدَّه. وقيل: يجوز أن يكون شابه: أي خالطه. *** و [مَفْعِلة]، بالهاء م [المَشِيْمَةُ]: غشاء ولد الإِنسان. *** مَفعولاء، ممدود ح [المَشْيُوْحاء]: الأرض التي تُنْبِت الشيح. ويقال: هم في مشيوحاء من أمرهم: أي في أمرٍ شديد. خ [المَشْيُوْخاء]: الشيوخ. ***

стр. 3451

مِفْعال ط [المِشْياط]: فرسٌ مشياط: أي سريعة السِّمَن. ع [المِشْياع]: رجلٌ مِشْياع: لا يكتم شيئاً. *** فَعّال، بالفتح وتشديد العين ن [الشَّيَّان]: نبتٌ، وهو دم الأخوين (١). *** فَعِّل، بكسر العين مشددة ر [الشَّيِّر]: فرسٌ شَيِّرٌ: أي سمين، وأصله من الواو. شَيْوِر، على فَيْعِل. *** و [فَعِّلَة]، بالهاء ف [الشَّيِّفَةُ]: شَيِّفَةُ القوم: طليعتهم الذي يُشيف لهم، وهو من الواو. *** فاعِل ب [الشائب]: يقال: شيبٌ شائب، كما يقال: ليلٌ لائل، وذيل ذائل. ع [الشائع]: سهم شائع: لم يُقْسَم. *** فِعَال، بكسر الفاء ح [الشِّياح]: الحِذار بلغة تميم وقيس، وهو مصدر من شائح، قال (٢):

стр. 3452

لمّا سَمِعْنَ الرِّزَّ من رياحِ شايحْنَ منه أَيَّما شِياحِ والشِّيَاح: الجِدُّ في الأمر، بلغة هذيل. ر [الشِّيَار]: خيلٌ شِيارٌ: أي سِمان، جمع: شَيِّرٍ مثل جَيِّد وجِياد؛ وهو من الواو، قال عمرو بن معدي كرب لعباس بن مرداس السلمي (١): أعبَّاسُ لو كانت شِياراً جيادُنا … بِتَثْليْثَ ما لا قيت بعدي الأَحَامِسا ط [الشِّيَاط]: ريح القطن المحرق. ع [الشِّياع]: مصدرٌ من شايعَ بالإِبل: إِذا صاح بها. ويقال: الشياع: القَصَبة التي يُنفخ فيها، قال (٢): حنينَ النِّيبِ تَطربُ للشِّياع والشِّياع: جمع: شوع، وهو شجرٌ. ق [الشِّياق]، بالقاف: النياط، وهو من الواو. هـ [الشِّياه]: جمع: شاة. يقال: ثلاث شياه إِلى العشر، وأصله الواو. *** فِعْلَى، بكسر الفاء

стр. 3453

ز [الشِّيْزَى]، ب الزاي: الجفنة، قال (١): من الشيزَى تُكلَّل بالسنام *** فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود ب [الشَّيباء]: يقال: باتت العروس بليلةٍ شَيْبَاء: إِذا افتُضَّت، فإِن لم تُفْتَضّ قيل: باتت بليلةٍ حرة. *** و [فِعلاء]، بكسر الفاء ش [الشِّيْشاء]: التمر الذي لا يشتد نواه، قال (٢): يا لك من تمر ومن شِيشاء ص [الشيصاء]: أردأ البُسْر. واحدته: شِيصاة بالهاء. *** فَعْلَان، بفتح الفاء ب [شَيْبان] ومَلْحان: شهرا قِماح، وهما شهران من الشتاء (٣) يشتد فيهما البرد، سُمِّيا بذلك لبياض الأرض فيهما، من الصقيع. وشَيْبان: حيٌّ من بَكْر، وهم ولد شيبان ابن ثعلبة بن عكاية من بني بكر بن وائل (٤)، من مواليهم محمد بن الحسن

стр. 3454

الفقيه صاحب الرأي (١). ح [الشَّيْحان]: الحذر الخائف. ط [الشَّيْطان]: [معروف، و] (٢) اشتقاقه من شاط: إِذا بطل. وقيل: إِنه فيعال، من شَطَنَ: أي بَعُد من رحمة اللّه تعالى. والشَّيْطان: ضربٌ من السباع (٣). والشَّيْطان: ضربٌ من الحيات. والشَّيْطان: ضرب من النبات. ي [الشَّيَّان]: دم الأخوين (٤)، وهو باردٌ في الدرجة الثالثة قابض يحبس الدم، وينقي القروح والجراحات، وأصل الشجرة التي يعمل منها دم الأخوين، وهي شجرة الأترج، نافع للجراحات الرديئة، وإِنْ عُجن بِخلٍّ أذهب البَهَق، وعصارته تجلو غشاوة العين. *** و [فِعلان]، بكسر الفاء ح [الشِّيحان]: جمع: شِيْح، وهو شجر. ***

стр. 3455

الأفعال فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر ب [شاب]، رأسُه شيباً: إِذا ابيضَّ شعره، والنعت: أشيب، على غير قياس، قال عبيد (١): والشيب شَيْنٌ لمن يشيب خ [شاخ] شيخوخةً وشيوخةً: أي صار شيخاً. د [شاد]: أي بنى. وشادَهُ: أي رفعه. وشاد بناءه: أي طلاه بالشيد، وعلى هذه الوجوه جميعاً يُفَسَّر قول اللّه تعالى: ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ (٢)، قال عدي بن زيد (٣): شاده مرمراً وجَلّله كِلْسا … فللطير في ذراه وكور ط [شاط]: إِذا احترق. وشاط الرجلُ: إِذا هلك، قال الأعشى (٤): قد تَخْضِبُ العَيْرَ من مكنونِ فائلهِ … وقد يَشِيْطُ على أرماحنا البَطَلُ الفائل: عِرْقٌ في الوَرِك.

стр. 3456

و في الحديث (١): «قاتل زيد بن حارثة - رحمه اللّه تعالى - يوم مؤتة وبيده راية النبي ﷺ وآله (٢) حتى شاط في رماح القوم». وشاط: إِذا بطل. وشاطت الجزور: إِذا اقْتسِمت فلم يبق منها شيءٌ يُقْسَم. ع [شاع] الحديث شيعوعة: إِذا انتشر. م [شام] البرقَ شَيْماً: إِذا نظر أين يصوِّب قَطْرَهُ. وشامَ السيفَ: إِذا غمده. وشامَهُ شَيْماً: إِذا سَلَّه، وهو من الأضداد. ن [شان]: الشَّيْن: نقيض الزّين. *** فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح همزة [شاءَ] الشيءَ مشيئةً [بالهمز] (٣): إِذا أراده، وقد يخفف، قال اللّه تعالى: ﴿أَنْ نَعُودَ فِيها إِلّا أَنْ يَشاءَ اَللّهُ﴾ (٤). قيل: هو من شعيب على التبعيد و [الامتناع] (٣)، لأنه قد علم أن اللّه لا يشاء عبادة الأوثان، كما قال تعالى: ﴿حَتّى يَلِجَ اَلْجَمَلُ فِي﴾

стр. 3457

﴿سَمِّ اَلْخِياطِ﴾ (١)، وكما يقال: «حتى يشيب الغراب». وقيل: قد كان في ملِّتهم ما يجوز التعبد به. وقيل: هو على ظاهره: أي لو شاء عبادة الأوثان لكانت (٢) طاعة (٣) كما أمر بتعظيم الحجر الأسود. وقول اللّه تعالى في أصحاب الجنة [وأصحاب النار] (٤) ﴿إِلّا ما شاءَ رَبُّكَ﴾ (٥). قيل: المراد به، خالدين فيها ما دامت [سماوات] (٦) الدنيا وأرضها، أو ما شاء اللّه من الزيادة في الخلود على مدة الدنيا بعد فنائها. وقيل: [المراد به] (٧): ما دامت سماوات الآخرة وأرضها إلا ما شاء الله من مدة وقوفهم في القيامة، وكان أبو عمرو يخفف (شِيْت) و (شيتما) و (شيتم) [في جميع القرآن] (٨) والباقون بالهمز، وأصل شاء شَيّأَ يَشْيَأُ مشيئة، فأبدلت الياء ألفاً، وألقيت حركتها على الشين في المستقبل والمصدر، وكذلك نحوه، مثل: ناء عنه، وما أشبهه. *** الزيادة الإِفعال ب [الإِشابة]: أشاب الفزعُ رأسه [وأشاب] (٩) برأسه: أي شَيَّبَه، قال عمرو

стр. 3458

بن يزيد العوفي لسان خولان وفارسها فجمع بين اللغتين: [وَمَا كِبَرٌ] يشيبُ لدات مثلي … ولكن شيبت رأسي الحروبُ معاداتي لكل صباح يومٍ … يغصك عنده اللبنُ الحليبُ وأشاب الرجلُ: إِذا شاب أولاده. ح [الإِشاحة]: أشاح الفرسُ بذنبه: أي أرخاه. وأشاح بوجهه: أي عدل به، و في الحديث (١): قال النبي ﵇: «ادرؤوا النار بالصدقة، ولو بشقِّ تمرة، ثم أعرض وأشاح» (٢). قيل: إِنما عدل به، لأنه فِعْلُ الحَذِرِ من الشيء والكاره له. وأشاح على الشيء: أي جَدَّ فيه وواظب عليه. قال في الحمار والأُتُن (٣): قُبّاً أطاعت راعياً مُشِيحا أي جادّاً في طلبها. وأشاح: أي حذر. قال عمرو بن الإِطنابة (٤):

стр. 3459

وإِعطائي على المكروه نفسي (١) … وضربي هامة البطل المُشيح د [الإِشادة]: رفع الصوت بذكر الشيء. يقال (٢): أشاد بذكره، و في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «أشيدوا بالنكاح» (٤). ص [الإِشاصة]: اشتاص النخل: إِذا أتى بشيص. ط [الإِشاطة]: أشاطه: أي أحرقه. وأشاطه: أي أهلكه. وأشاطه: أي أبطله. وأشاط فلانٌ دم فلان: إِذا عَرضه للقتل. و في حديث عمر (٥): «القَسامة توجب العقل ولا تُشيط الدَّمَ»: أي فيها الدية لا القَوَد. وأشاط القِدْرَ فشاطت: إِذا احترقت ولصق بأسفلها شيء. وأَشَاطَ القومُ الجزور: إِذا لم يبقوا فيها شيئاً إِلا اقتسموه. ع [الإِشاعة]: أشاع الخبرَ: أذاعه ونشره. وسهمٌ مُشاع: أي شائع. ويقال: حياكم اللّه وأشاعكم السَّلامَ:

стр. 3460

أي أصحبكم [إِياه] (١). وأشاعت الناقة ببولها: إِذا رمت به فقطعته. همزة [الإِشاءة]: أشاءه: أي ألجأه، وفي المثل (٢): بلغة [تميم] (٣) «شرٌّ ما يشئيك إِلى مُخَّهِ عرقوب». *** التفعيل ب [التشييب]: شيَّب الفزعُ رأسَهُ، وبرأسه، وحذف الباء أفصح. خ [التشييخ]: شيَّخ الرجل: أي صار شيخاً. د [التشييد]: شَيَّد بناءه: إِذا رفعه وطوَّله. ط [التشييط]: شيَّط اللحمَ: إِذا دخَّنه ولم يُنضجه. ع [التشييع]: شيَّعه في رحلته: أي صحبه وخرج معه (٤). وشَيَّع النارَ بالحطب: أي ألقاه عليها. قال أبو عمرو: ويقال: شيَّع الحطب بالنار، وشيَّعه: أي أحرقه بالنار. وشَيَّع الراعي بالإِبل: أي صاح بها. وشيَّع في اليراع: أي صوَّت. والمشيَّع: الشجاع.

стр. 3461

الهمزة [التشييء]: شيَّأ اللّه تعالى الأشياء (١): أي أوجدها. وشيَّأه على الأمر: أي حمله عليه. ويقال: شَيَّأ اللّه وجهه: أي قبَّحه، قال (٢): إِنْ بني فزارة بن ذبيانْ قد طرقت ناقتُهم بإِنسانْ مُشَيَّاءٍ سبحانَ وجهِ الرحمنْ *** المفاعَلة ح [المشايحة] والشياح: الحِذار بلغة تميم وقيس. والمشايحة: الجد في الأمر بلغة هذيل. ع [المشايعة]: شايعه: أي تابعه. وشايعه: إِذا خالطه، من قولهم: سهمٌ (٣) شائع: لم يُقْسَم. وشايع بالإِبل شياعاً: إِذا صاح بها لتتبعه. و في حديث (٤) النبي ﵇: «إِنْ مريم بنت عمران سألت ربَّها أن يعطيها

стр. 3462

لحماً لا دَمَ فيه، فأطعمها الجراد، فقالت: اللهم أعِشْهُ بغير رَضَاع (١)، وتابع بينه بغير شياع». *** الانفعال م [الانشيام]: الدخول في الشيء. *** الاسْتفعال ط [الاستشاطة]: استشاط الرجل: إِذا احترق غضباً. والمستشيط (٢): البعير السمين. *** التَّفَعُّل ط [التشيُّط]: تشيَّط اللحمُ: أي احترق. ع [التشيُّع]: تشيَّع: إِذا قال بقول الشِّيْعة. م [التشيُّم]: تشيَّمه: إِذا دخله، قال (٣): أَفَعَنْكَ لا برقٌ كأنَّ وَميضَه … غابٌ تَشَيَّمَهُ ضِرامٌ مُثْقَبُ *** التفاعُل ع [التشايع]: تشايعوا: أي شايع بعضهم بعضاً. ***

стр. 3463

باب الشين والهمزة وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء، وسكون العين ز [الشَّأْز]، بالزاي: المكان الخشن. س [الشأس]: المكان الغليظ ذو الحجارة، وجمعه: شُؤُوس. و شأس: من أسماء الرجال. ن [الشأن]: الأمر والحال، قال اللّه تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ (١): أي في أمرٍ يحيي ويميت، ويخلق ويرزق، و عن النبي ﵊ (٢) في تفسير هذه الآية قال: «﴿فِي شَأْنٍ﴾: أي يغفر ذنباً، ويكشف كرباً، ويجيب داعياً». [وكان أبو عمرو يقرأ بتخفيف «(شان)» في جميع القرآن، والباقون بالهمزة] (٣). والشأن: الطلب، قال (٤): يا طالب الجود إِنْ الجود مكرمةٌ … والجود منك ولا من شأنك الجودُ أي: من طلبِك. وشؤون الرأس: مواصل قبائله وهي عروق الدمع. واحدها: شأن. و [الشَّأْو]: الطَّلَق، يقال: عدا شأواً: أي طَلَقاً.

стр. 3464

والشَّأْو: ما أُخرج من تراب البئر. *** و [فَعْلة]، بالهاء ف [الشَّأْفة]: قرحة تخرج في القدم ثم تذهب، يقال استأصل اللّه تعالى شأفته: أي أذهبه كذهاب الشأفة. م [الشَّأْمة]: يقال: هو يتلدَّد يَمْنَةً وشَأْمَةً (١): أي يميناً وشمالاً. *** فُعْل، بضم الفاء م [الشُّؤْم]: نقيض اليُمن، يقال: الاستقصاء شؤم. *** الزيادة أَفْعَل، بالفتح م [الأشأم]: الجانب الأيسر. والأشأم: ذو الشؤم (٢)، قال (٣): فإِذا الأشائم كالأيا … من والأ يامن كالأشائم ***

стр. 3465

مَفْعَلة، بالفتح م [المَشْأَمة]: الشؤم. و المشأمة: نقيض الميمنة، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَصْحابُ اَلْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ اَلْمَشْئَمَةِ﴾ (١)، أي: أصحاب الشمال. *** و [مِفْعَلة]، بكسر الميم و [المِشآة]: الزنبيل، والجميع: المشائي، قال (٢): ولا ظللنا بالمشائي قُيَّما *** فَعال، بالفتح م [الشَّآم]: أرض، والنسبة إِليها: رجلٌ شآمٍ. ويقال: الشَّأم، بالتخفيف أيضاً. *** فَعِيل ت [شئيت]، بالتاء: الفرس العثور، قال عدي بن خرشة الخطمي (٣): كُمَيْتٌ لا أَحَقُّ ولا شئيتُ *** فُعلَى، بضم الفاء

стр. 3466

م [الشُّؤْمَى]: اليد الشُّؤمَى: الشمال. *** فُعْلُول، بالضم ب [الشُّؤْبوب]: الدفعة من المطر، والجمع: شآبيب، وقال الأصمعي: الشُّؤْبوب: سحابة غير واسعة، [عظيمة القطر] (١). ***

стр. 3467

الأفعال فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح ف [شَأَف]: شُئِف: أي أفزع، فهو مشؤوف. م [شَأَمَ]، قومه: أي جَرَّ عليهم الشؤم. و يقال: ليس المشؤوم مَنْ شأم نفسَه، المشؤوم من شَأَمَ نفسَه وغيره. والمشؤوم: الذي أصابه الشؤم [والجميع مشائيم] (١)، قال الأَحْوَص اليربوعي (٢): مشائيم ليسوا مصلحين عَشيرةً … ولا ناعباً إِلا بينٍ غُرابها ن صب (عشيرةً) ب (مصلحين) لمّا أثبت النون ولو حذفها لقال: (مصلحي عشيرةٍ) بالإِضافة والخفض. ن [شأَن] شأَنَ شَأْنَهُ: أي قَصَدَ قَصْدَه. ويقال [ما شأَنَ شَأْنَهُ] (٣): إِذا لم يكترثْ له. ويقولون: لأشْأَنَنَّ شَأْنَهُ: أي لأُفْسِدَنَّ أَمْرَهُ. و [شآ] القومَ شأواً: أي سبقهم. وشآ البئرَ شأواً: إِذا نقّاها. وشآه: أي أعجبه. ي [شأى]: شأيتُ (٤) القومَ: إِذا سبقتهم. ***

стр. 3468

فَعِلَ، بالكسر يفعَل، بالفتح (١) ز [شَئِزَ]: الشّأز، بالزاي: القلق. ف [شَئِفَ]: شَئِفه شَأْفاً وشآفاً: أي أبغضه. وشَئِفت [رجله وشُئِفت: إِذا خرجت فيها الشأفة] (٢). *** الزيادة الإِفعال ز [الإِشآز]: أشأزه، بالزاي: أقلقه. قال ذو الرمة [يصف ثوراً] (٣): فبات يشئزه ثَأْدٌ ويُسهره … تذاؤب الريح والوسواسُ والهِضَبُ ومنه قول معاوية [بن أبي سفيان] (٤) لخاله وقد طُعن فبكى: ما يبكيك يا خال؟ أَوَجَعٌ يُشْئزك أم على الدنيا؟ م [الإِشآم]: أشأم الرجلُ: إِذا أتى الشأم، قال (٥):

стр. 3469

صَرَمَتْ حبالَك في الخليط المُشْئمِ *** المفاعَلة م [المشاءمة]: شاءم الرجلُ بأصحابه: أي أخذ بهم شأمة. *** التفعُّل م [التَّشَؤُّم]: تشأَّمَ به: أي عَدَّ معه الشؤم. *** التفاعُل م [التشاؤم]: تشاءم الرجلُ: إِذا أخذ نحو الشأم. و [التشائي]: تشاءى ما بينهما: أي تباعد. *** ** *

стр. 3470

[خاتمة نسخة الأسكورال التي اعتمدناها أصلاً ورمزنا لها ب (س)] تم الربع الثاني من كتاب شمس العلوم بحمد اللّه الواحد الحي القيوم يوم السبت أول يوم من ذي الحجة من شهور سنة ست وعشرين وست مئة للهجرة النبوية. وفي الربع الثالث منه كتاب الصاد وصلى اللّه على خيرته من العباد … حاضرٍ منهم وباد، وعلى آله وصحبه أئمة الرشاد. بلغ سماعاً … علم الدين سليم عبد اللّه ابن سالم أصلح اللّه شؤونه قراءة جميع هذا النصف من شمس العلوم عليَّ في مجالس عدة آخرُها … لخمس بقين من جمادى الأولى من شهور سنة اثنين وأربعين وست مئة للهجرة الطاهرة على صاحبها وآله السلام، وكتب جمهور حامداً مصلياً (١). وبجانب هذه الخاتمة: «بلغت مقابلة». ***
следующие страницы →