الرُّدْهة. وتصغيره: صُنَيّ، قالت ليلى الأخيلية (١):
وكنْتَ صُنَيّاً بين صُدَّين مَجْهلا
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ع
[الصَّنَعُ]: رجل صَنَعٌ، ورجل صَنَعُ اليدين: أي صانع رفيق بعمل اليدين، قال أبو ذؤيب (٢):
وعليهما مسرودتان قضَاهما … داودُ أو صَنَعُ السوابغِ تبّعُ
م
[الصَّنَم]: واحد الأصنام، قال اللّه تعالى: ﴿عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ﴾ (٣).
***
و [فَعِلة]، بكسر العين بالهاء
ف
[صَنِفَةُ] الثوب: حاشيته. وقيل:
بل هي الناحية ذات الهَدب. والأول أولى.
***
стр. 3677
مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ع
[المَصْنَعة]: الحوض يدخله ماء المطر.
والمَصْنَعة: البناء، وجمعها: مصانع.
قال اللّه تعالى: ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ (١)،
قال مجاهد: أي قصوراً وحصوناً (٢)، قال علقمة بن ذي جدن (٣).
ومصنعةٌ بذي ريدان أُخرى … بناها من بني عادٍ قُرومُ
وقال لبيد (٤):
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع … وتبقى الجبال بعدنا والمصانعُ
***
و [مَفْعُلة]، بضم العين
ع
[المَصْنُعة]: لغة في المَصْنَعة. عن أبي عبيدة.
***
стр. 3678
فِعّالة، بكسر الفاء وتشديد العين
ر
[الصَّنَّارة]: رأس المِعزل. ويقال: هو دخيل.
***
فَعَال، بفتح الفاء مخفف
ع
[الصَّنَاع]: امرأة صَنَاع: أي حسنة الصَّنعة رقيقة اليدين.
ف
[صَنَاف]: حي من اليمن من همدان من بكيل من ولد صناف بن سفيان بن أرحب (١).
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
ب
[الصِّنَاب]: الخردل بالزبيب. قال جرير (٢):
ومن لي بالصِّلائقِ والصِّنَابِ
***
و [فِعَالة]، بالهاء
ع
[الصِّناعة]: الحِرفة.
***
ومن المنسوب
ب
[الصِّنابيُّ]: بِرْذون صِنابيٌّ: إِذا خالطت شعرَه شعرةٌ بيضاء، يُنْسَبُ إِلى الصِّنَاب.
***
стр. 3679
فَعِيل
ع
[الصنيع]: يقال: ما أحسن صنيع اللّه عند خلقه وصُنعه.
و فرس صنيعٌ: صَنَعَةُ أهله بحسْنِ القيام عليه.
ورجل صنيع اليدين: أي صانع.
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
ع
[الصَّنيعة]: ما اصطنعه الرجل عند غيره من معروف، قال (١):
إِنَّ الصنيعةَ لا تكون صنيعةً … حتى يُصابَ بها طريقُ المصنع
ويقال: الصنائع ودائع.
ويقال: فلان صنيعة فلان: إِذا اصطنعه لنفسه واختصه.
***
فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ع
[صَنْعاء]: مدينة باليمن يقال لها:
قصبة اليمن، وأم اليمن. والنسبة إِليها:
صنعاني بنون على غير قياس (٢).
***
فِعْلان، بكسر الفاء
و
[الصِّنوان]: النخلتان أو الثلاث أو أكثر يكون أصلهن واحداً. وما كان من الأشجار كذلك: صنوان أيضاً، قال اللّه
стр. 3680
تعالى: ﴿وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ﴾ (١). قرأ أبو عمرو وابن كثير وحفص عن عاصم ويعقوب بالرفع في هذه الحروف ﴿وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ﴾. والباقون بالجر. قال الأصمعي: قلت لأبي عمرو فكيف لا تقرأ «وَزَرْعٍ» بالجر؟ فقال: الجنات لا تكون من الزرع. قال محمد بن يزيد:
القراءة بالجر أولى لأنه أقرب إِلى المخفوض كما حكى سيبويه: خشنت بصدره وصدر فلان، بالجر وأنه أولى من النصب لقربه منه. قال بعض النحويين: وأما قول أبي عمرو: لا تكون الجنات من الزروع فلا يلزم، لأن بعد الزرع ذكر النخيلَ، والنخيل والزرع إِذا اجتمعا سميا جنةً.
قال أبو زيد: ويقال: ركيتّان صنوان:
إِذا تقاربتا ولم يكن بينهما من تقاربهما حوض.
***
الرباعي
فَعْلَلٌ، بفتح الفاء واللام
دل
[الصَّنْدل]: خشب أحمر وأصفر أيضاً طيب الريح. واحدته: صندلة، بالهاء.
وهو بارد في الدرجة الثانية يابس في الثالثة. ويقال: إِنْ الأحمر منه أشدُّ برداً وهو يقوي المعدة، وإِذا عجن بالطحلب وماء الرِّجلة قوّى الأعضاء ونفع من الأورام الحارة وأذهب النِّقرس الحادث من الحرارة، وإِذا عُجن بدهن الورد أو مع مثله من عَنْزَرُوت وبياض البيض نفع من الصداع الحار، وإِذا حُكَّ وضمِّد به بماءٍ أذهب الخفقان الصفراوي.
والصَّنْدل من الحُمُر: الشديد الخَلْقِ الضخمُ الرأس.
***
стр. 3681
و [فَعْلَلة]، بالهاء
بر
[الصَّنْبَرة]: طعام الدياسة.
***
فُعْلُل، بضم الفاء واللام
تع
[الصُّنْتُع]،
بالتاء من النعام: صغير الرأس. ويقال: صُلب الرأس، قال الطرماح (١):
صُنْتُع الحاجبين خرّطه البق … لُ بديّاً قبل استِكاك الرِّياض
والنون في قول ابن دريد في «الصُّنْتُع» زائدة.
وقد ذكر في الصاد والتاء.
ويقال: حمار صُنْتُع: أي شديد الرأس عريض الجبهة ناتئ الحاجبين عريضُهما.
ويقال: الصُّنْتُع: الشاب الشديد.
***
فُعْلُول، بضم الفاء
بر
[الصُّنْبُور]: قصبة من رصاص أو حديد في الإِدواة يشرب بها.
ويقال: الصُّنبور: مَثْعَبُ الحوض، قال (٢):
ما بين صُنبورٍ إِلى الإِزاء
والصُّنْبُور: اللئيم.
والصُّنْبُور: النخلة تبقى منفردة ويدق أسفلها.
والصُّنْبُور: الرجل الفرد الذي لا ولد له ولا أخ. و
في
стр. 3682
الحديث (١): «كانت قريش تقول: إِنْ محمداً صنبور» أي لا ولد له ولا أخ.
وقيل: الصُّنْبُور: النخلة تخرج من نخلة أخرى. ومعنى قولهم هذا: أنه ناشئ حَدَثٌ فكيف تُجِيْبُهُ الشيوخ.
***
فِعْلِيل، بكسر الفاء
ت
[الصِّنْتيت]،
بالتاء: السيد الكريم.
د
[الصِّنْديد]: السيد الشريف، والجميع: صناديد، قال أسعد تبع (٢):
ولدتني من الملوكِ ملوكٌ … كُلُّ قَيْلٍ مُتَوَّجٍ صِنْديدِ
ويقال: غيث صنديد: أي عظيم القطر.
ويقال: الصناديد: الدواهي، و
يروى في دعاء الحسن: نعوذ بك من صناديد القدر: أي دواهيه.
فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام
بح
[الصُّنابح]،
بالحاء: المُنْتِن.
وصُنابح: اسم رجل.
وصُنَابح: بطنٌ من مراد، ويجوز أن يكون (فناعل)، من الصبح.
دل
[الصُّنادل] من الحمر: مثل الصندل (٣)، قال (٤):
أَنْعَتُ عَيْراً صَنْدلاً صُنَادلا
***
стр. 3683
الملحق بالخماسي
فَعَوْلَل، بالفتح
بر
[الصَّنَوْبر]: شجرٌ أخضر في الشتاء والصيف.
***
فِعَّلِل، بكسر الفاء واللام
وفتح العين مشددة
بر
[الصِّنَّبِر]: شدة البرد؛ وقيل: هو ريح باردة في غيم، قال طرفة (١):
بجفانٍ تعتري نادينا … وسديفٍ حين هاج الصِّنَّبِرْ
وقد تسكَّن الباء في الصِّنَّبر.
***
стр. 3684
الأفعال
فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
ع
[صَنَع]: صَنَعَ اللّه خَلْقَه صُنْعاً، قال اللّه تعالى: ﴿صُنْعَ اَللّهِ اَلَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْ ءٍ﴾ (١).
وصَنَعَ الرجلُ صَنْعةً.
والصُّنّاع: الذين يعملون بأيديهم، قال اللّه تعالى: ﴿وَاِصْنَعِ اَلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا﴾ (٢).
وصنع بمعنى: عمل، قال اللّه تعالى:
﴿إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ﴾ (٣).
وصنع إِليه معروفاً: صنيعاً.
وصنع الفرسَ: إِذا أحسن القيام عليه.
الزيادة
الإِفعال
ق
[الإِصناق]: قال بعضهم: أصنق الرجل في ماله بالقاف: أي أحسن القيام عليه.
***
التفعيل
ف
[التصنيف]: تمييز الأصناف بعضها عن بعض. عن الخليل. ومن ذلك تصنيف الكتاب.
ويقال: صَنَّفتِ الشجرةُ: إِذا أخرجت ورقَها.
стр. 3685
قال أبو الدقيس: صنَّفت الشجرة: إِذا أثمرت، وكان ثمرها صنفين: صنفاً أخضر وصنفاً مُدْرِكاً، قال ابن (١) الرقيات:
سُقياً لحُلوان ذي الكروم وما … صنَّف من تينه ومن عنبه
***
المفاعَلَة
ع
[المصانعة]: المداراة.
***
الافتِعال
ع
[الاصطناع]: اصطنع عنده صنيعةً،
قال:
فإِذا اصطنعْتَ صنيعةً فاقصد بها … للّه أو لذوي القرابة أو دَع
ويروى عن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، وكان جواداً، أنه قال وقد سمع هذا البيت يُنْشَد: «دعوا هذا البيت فإِنه يُبَخِّل الناس، اصنع المعروف فإِن أصبتَ له أهلاً، وإِلاّ كنت لِفعله أهلاً».
واصطنعه لنفسه: أي أسدى إِليه صنيعة واختصه بها، قال اللّه تعالى:
﴿وَاِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ (٢): أي اصطفيتك.
***
التَّفَعُّل
ع
[التَّصَنُّع]: حُسْنُ السَّمْت.
***
الفَعلَلة
بر
[الصَّنْبَرة]: صَنْبَرَ أسفلُ النخلة: إِذا دَقَّ.
ويقال: صَنْبر القومُ: إِذا اتخذوا طعام الدِّياسة.
***
стр. 3686
باب الصّاد والهاء وما بعدهما
الأسماء
فَعْلَة، بفتح الفاء وسكون العين
و
[الصَّهْوة]: مقعد الفارس من ظهر الفرس، والجمع: صَهَوات.
***
و [فُعْلَة]، بضم الفاء
ب
[الصُّهْبَة]: حمرة الشعر.
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
ر
[الصِّهْر]: الخَتَنُ، وهو أبو المرأة، وأهل بيتها: أصهارٌ، قال اللّه تعالى: ﴿فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً﴾. (١) ومن العرب من يجعل أهل الزوج وأهل المرأة أصهاراً كلَّهم. وهذا قول الأصمعي.
***
الزيادة
أَفْعل، بالفتح
ب
[الأصْهب]: الذي في شعره حُمرة.
***
فُعَالة، بالضم
ر
[الصُّهارة]: ما ذاب من الشحم.
***
стр. 3687
ومن المنسوب
ب
[الصُّهابي]: جملٌ صُهابيّ: أي أصهب اللون.
***
و [فُعَالية]، بالهاء
ب
[الصُّهابية]: يقال للجراد: صُهابية.
***
فَعْلاء، بالفتح والمد
ب
[الصَهْباء]: الخمر التي فيها حمرة على لون الأصهب.
***
الرباعي والملحق به
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
تم
[الصَّهتَم]،
ب التاء: الشديد من الرجال.
***
فَيْعَل، بالفتح
ب
[الصَّيْهَب]: يومٌ صَيْهَبٌ: أي شديد الحر.
ويقال: الصَّياهب: الصخور الصِّلاب.
د
[الصَّيْهَد]: شدة الحر.
ويقال: الصيهد: السراب الجاري.
ومن ذلك: مفازةٌ صيهد، وهي مفازةٌ
стр. 3688
في مشارق اليمن لا يسلكها أحد، لِسَعَتِها وانقطاع الماء بها.
ويقال: الصَّيْهد: الطويل أيضاً.
***
فِعْلِيل، بكسر الفاء
ج
[الصِّهْريج]: كالحوض يُجمع فيه الماء.
***
ومن المكرر
م
[الصِّهميم]: الذي لا ينثني عن مراده. عن الأصمعي.
وقال أبو عمرو: الصهيم من الإِبل:
الذي لا يرغو؛ ويقال: هو السيئ الخلق.
***
فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام
رج
[الصُّهارِج]: الحوض.
***
الخماسي
فَعْلَلِل، بفتح الفاء واللام الأولى وكسر الثانية
صلق
[الصَّهْصَلِق]،
بالقاف: الصوت.
ويقال: الصَّهْصَلِق: العجوز الصَّخّابة.
ويقال: صوت صَهْصَلِق: شديد، قال ابن أحمر (١):
صَهْصَلِقُ الصوت إِذا ما عَدَتْ … لم يطمع الصقرُ بها المنكدر
***
стр. 3689
الأفعال
فَعَلَ بفتح العين، يَفْعِل بكسرها
ل
[صَهَلَ] الفرسُ صهيلاً، فهو صاهلٌ وصَهّال.
***
فَعَل يَفْعَل بالفتح
د
[صَهَدَتْه] الشَّمسُ: إِذا أحرقته.
ر
[صَهَرَ]: صَهْرُ الشحم: إِذابَتُه، قال اللّه تعالى: ﴿يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ﴾ (١) وقال:
وكنْتَ إِذا الولدانُ حانَ صَهيرهمْ … صهرْتَ فلم يَصْهرْ لصهركَ صاهرُ
وصهرته الشمسُ: أصابته بحرِّها.
وصَهَرَهُ به: أي طلاه.
ل
[صَهَل]: صهيل الفرس معروف.
ي
[صَهَيَ]: قال الخليل: يقال: صَهَى الجُرح صَهْياً: إِذا ندي وسال. وعن أبي عبيد: صَهِي، بكسر الهاء، يصْهَى، بفتحها في المستقبل.
***
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِصْهار]: القرب، يقال: فلانٌ مُصْهرٌ بنا: أي قريب.
وقال ابن الأعرابي: الإِصهار: التَّحرُّم،
стр. 3690
بِجِوارٍ أو نسبٍ أو تزوُّج، قال زهير (١):
وفضْلُهُ فوقَ أقوامٍ ومَحْتَدُه … ما لم ينالوا وإِنْ عَزُّوا وإِنْ كرموا
قَوْدُ الجياد وإِصهار الملوك وصب … رٌ في مواطنَ لو كانوا بها سئموا
أراد: قرابته من الملوك.
***
المفاعَلة
ر
[المصاهرة]: صاهر إِليه: من الصهر.
***
الانفعال
ر
[الانصهار]: يقال: صهرته الشمس فانصهر: أي أذابته فذاب، قال ابن أحمر يصف قطاة (٢):
تَرْوِيْ (٣) لَقىً أُلقي في قفرةٍ … تصهره الشمس فما ينصهرْ
أي: يصبر على حر الشمس.
***
الافعِيلال
ر
[الاصهيرار]: حكى بعضهم اصْهارَّ ظهْرُ الحرباء من شدة حر الشمس: إِذا تلألأ.
***
الفعلَلة
رج
[الصَّهْرَجة]: بِرْكَةٌ مصهرجة: من الصهريج.
***
стр. 3691
باب الصّاد والواو وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الصَّوْب]: المطر.
والصَّوْب: الصواب، يقال: دعني فعليَّ خطئي وصوبي، قال (١):
لعمرك إِنما خطئي وصوبي … عليَّ وإِنما أهلكت مالي
ت
[الصَّوْت]: معروف: وهو عَرَضٌ عند الجمهور.
ر
[الصَّوْر]: جماعة النخل الصغار، لا واحد له، و
في حديث (٢) النبي ﵇: «يطلع من تحت هذه الصَّوْر رجلٌ من أهل الجنة»، فطلع أبو بكر!.
غ
[الصَّوْغ]: يقال: هما صَوْغان: أي سِيّان على صيغة واحدة.
стр. 3692
ك
[الصَّوْك]: عن أبي زيد يقال: لقيته أولَ صَوْك: أي أول مرة.
م
[الصَّوْم]: صَوْمُ النَّعام: ذَرْقُه، قال الطرماح (١):
في شَنَاظِيْ أُقَنٍ بينها … عُرَّةُ الطيرِ كصومِ النَّعَامْ
والصَّوْم: شجر، قال الهذلي يصف الوعل (٢):
مُوَكَّلٌ بِشُدوف الصوم ينظرها (٣) … من المغارب مخطوف الحشا زَرِمِ
الشدوف: الشخوص، وخفض زَرِم لأنه رَدَّه على الحشا.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
ر
[الصَّوْرة]: يقال إِنه ليجد في رأسه صَوْرَة: أي حَكّة.
والصَّوْرة: المَيْلِ، و
في حديث (٤) ابن عمر: «إِني لأُدني الحائض إِليَّ وما بي إِليها صَوْرَة إِلا ليعلم اللّه أني لا أجتنبها لحيضها»: أي ما يدنيها ميلاً لشهوةٍ، بل خلافاً لليهود والمجوس في إِبعاد الحائض.
стр. 3693
و
[الصَّوَّة]: الصوت، وأصلها: صَوْيَة.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
ح
[الصُّوْح]: جانب الجبل، وجانب الوادي، وله صُوحان.
ولم يأت في هذا الباب جيم.
ر
[الصُّوْر]: القَرْنُ الذي يُنفخ فيه، قال (١):
نحن نفخناهم غداة الجمعين
نفخاً شديداً لا كنفَخِ الصُّوْرين
قال اللّه : ﴿وَنُفِخَ فِي اَلصُّورِ﴾ (٢) قيل: هو شِبْهُ قَرْنٍ يَنفخ فيه المَلَك.
وقيل: الصُّوْر: جمع صُوْرَة، مثل بُسْر وبُسْرَة، ومعنى: ﴿نُفِخَ فِي اَلصُّورِ﴾ أي في صُوَرِ الخلق فعادت فيها الحياة.
ف
[الصوف]: معروف، و
عن ابن عباس (٣): «نهى النبي ﵇ عن بيع الصوف على ظهور الغنم» قال الفقهاء: يجوز بيعه إِذا كان على ظهر المذكّى، فأما على ظهر الحي فلم يُجِزْه أبو حنيفة والشافعي، وعن مالك وأبي يوسف: يجوز بيعه.
ويقال: أَخذ بصوف رقبته، وبطَوْف رقبته: بمعنى.
***
стр. 3694
و [فُعْلَة]، بالهاء
ب
[الصُّوْبة]: كالصُّبْرة، يقال: دخلْتُ عليه وإِذا الدنانير صُوْبَةٌ بين يديه.
ر
[الصُّوْرة]: واحدة الصُّوَر، وهي الخِلقة.
و الصورة: عند أهل العلم بالنجوم، عشر دُرج من كل برج لكل كوكب من الأفلاك السبعة يُستدل بها على صورة المولود وظاهر أمره.
ف
[الصُّوْفة]: واحدة الصوف.
ويقال: أخذه بصوفة قفاه: أي بالشعر السائل في نُقرة القفا.
وصُوْفَة: قومٌ من بني تميم كانوا في الجاهلية يخدمون الكعبة، ويجيزون الحاج، وكان يقال في الحج: أجيزي صوفة. قال أبو عبيدة: هم قبائل تجمَّعوا وتشبَّكوا كما يتشبك الصوف.
و
[الصُّوَّة]: واحدة الصُّوَى، وهي الأعلام المنصوبة من الحجارة، ويجمع على الأصواء، قال (١):
ترى أصواءها متجاورات … على الأشراف كالرُّفَق العزين
والصُّوَّة: مختلَف الرياح، وجمعها:
صُوىً، وأصلها: صُوْيَة.
***
стр. 3695
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[الصاب]: شجرٌ مُرٌّ، ويقال: هو الصَّبِرُ، قال:
كأنَّ عينيَّ فيها الصاب مذبوح
ت
[صات]: رجلٌ صات: شديد الصوت، قال (١):
كأنني فوق أقبّ سَهْوَقٍ … جأبٍ إِذا عَشَّر صاتِ الإِرنانْ
د
[الصاد]: هذا الحرف، يقال: كتب صاداً حسنة.
ع
[الصاع]: مكيال، وجمعه: أصواع وأَصْوُع، و
في الحديث (٢): «نهى النبي ﵇ عن بيع الطعام حتى يختلف فيه الصاعان: صاع البائع وصاع المشتري» واختلف الفقهاء في كمية صاع النبي ﵇، فقال إِبراهيم وأبو حنيفة ومحمد وزفر: هو ثمانية أرطال بالكوفي؛ وقال سفيان: هو ستة أرطال، وقال أبو يوسف ومالك والشافعي: هو خمسة أرطال وثلث بالكوفي.
والصاعُ: المطمئن من الأرض، قال المسيب بن علس (٣):
مَرِحَتْ يداها للنجاء كأنما … تكرُو بكفيّ لاعبٍ في صاع
стр. 3696
ويقال: الصاع أيضاً: حيث تَفْحَص النعامة من الأرض.
ف
[الصاف]: كبشٌ صاف: أي كثير الصوف.
***
و [فعلة]، بالهاء
ب
[الصابة]: يقال: في عقل فلان صابة:
أي كأن به جنوناً أصابه.
ر
[الصارة]: يقال: الصارة: أرض ذات شجر.
وصارة: اسم جبل.
***
فُعَلٌ، بضم الفاء
ر
[الصُّوَر]: جمع: صورة، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ (١).
ي
[الصُّوى]: جمع: صُوَةٍ، وهي الأعلام المنصوبة في الفيافي المجهولة، و
في حديث (٢) أبي هريرة: «إِنْ للإِسلام صوىً ومناراً كمنار الطريق». قال أبو النجم (٣):
بين طريقِ الرُّقَقِ القوافلِ
وبين أميالِ الصُّوى المَواملِ
***
стр. 3697
و [فِعَل] بكسر الفاء
ر
[الصِّوَر]: لغة في الصُّوَر، وعلى هذه اللغة أنشد بعضهم هذا البيت (١):
أشبهْنَ من بقرِ الخَلْصاء أعينها … وهُنَّ أحسنُ من صِيرانةِ صِورا
***
الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
م
[مَصامُ]،
الفرس ومصامَتُه، بالهاء:
موقفه ومقامه.
***
و [مَفْعُل]، بضم العين
ب
[المَصُوبة]: المصيبة.
***
مِفْعَل، بكسر الميم
ل
[المِصْوَل]: شيء يُنقع فيه الحنظل لتذهب مرارته.
***
فَعّال، بالفتح وتشديد العين
ر
[الصَّوّار] بن عبد شمس: اسم ملك من ملوك حمير (٢).
стр. 3698
ن
[الصَّوّان]: الحجارة الصُّلْبة، الواحدة:
صَوّانة بالهاء، قال: (١)
تتقي المَرْوَ وصَوّان الحصى … بوقاحٍ بحمرٍ غيرِ مَعِرّ
***
فَعَال، بالفتح والتخفيف
ب
[الصواب]: الاسم من أصاب في القول والفعل، قال الله تعالى: ﴿وَقالَ صَواباً﴾ (٢).
***
و [فُعال] بضم الفاء
ح
[الصُّواح]: يقال: إِنْ الصُّواح: عَرَق الخيل خاصة، قال: (٣)
جلينا الخيلَ دامية كُلاها … يُشَنَّ على سنابكها الصُّواحُ
ر
[الصُّوار]: لغة في الصَّوار.
ع
[الصُّواع]: إِناءٌ يُشرب فيه؛ قال الله تعالى: ﴿قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ اَلْمَلِكِ﴾ (٤).
قال ابن عباس: الصُّواع: كل إِناءٍ يُشرب فيه. قال الزَّجّاج: الصُّواع والصاع:
واحد يذكّر ويؤنث.
ن
[الصُّوّان]: لغةٌ في الصِّوان الذي يُصان فيه المتاع.
***
стр. 3699
و [فُعَالة] بالهاء
ح
[الصُّواحة]: ما يبقى من الشَّعر إِذا تصوّح.
***
فِعَال، بالكسر
ر
[الصَّوار]: القطيع من البقر.
والصِّوار: القليل من المِسْك، والجميع:
أصورة.
وقيل: الصِّوار: وعاء المسك، قال (١):
إِذا لاح الصُّوار ذكرتُ ليلى … وأذكرها إِذا نَفَحَ الصِّوارُ
ن
[الصِّوان]: صِوان الثوب والمتاع: ما يُصان فيه.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
م
[الصَّوْمان]: رجلٌ صَوْمان: أي صائم.
***
و [فُعْلان]، بضم الفاء
ح
[صَوْحان]: من أسماء الرجال.
ف
[صُوْفان]: قومٌ من قبائل شتّى تَجَمّعوا في الجاهلية، يخدمون الكعبة، ويجيزون الحاج (٢)،
стр. 3700
قال (١):
حتى يُقال أجيزوا آل صُوْفانا
والصُّوفان: نبتٌ أزغب.
***
و [فُعْلانة]، بالهاء
ف
[الصُّوْفانة]: المرأة القصيرة الزَّغْبَاء.
***
ومن المنسوب
ف
[الصوفاني]: كبشٌ صوفاني: كثير الصوف.
***
стр. 3701
الأفعال
فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ب
[صاب] المطرُ مكان كذا صَوباً: إِذا وقع، فهو صائب.
وصاب: إِذا نزل، قال (١):
فلستَ لإِنْسِيٍّ ولكن لِمَلأَكٍ … تَنَزَّلَ من جوِّ السماءِ يَصُوْبُ
ويقال للشدة إِذا نزلت: صابت بِقِرٍّ.
وقيل: معناه: صار الشيء في قراره.
وصابَ السهمُ صَيْبوبَةً: إِذا قصد الرَّمِيَّة، قال (٢):
أبى الحُسّادُ بي إِلا وقوعاً … بِرَمْيٍ ما يَصُوبُ له السهامُ
أي: يرمونه بما ليس فيه.
ح
[صاح]: الصَّوْح: الشَّق.
ر
[صار] إِليه: أي أماله، قال لبيد (٣):
مِنْ فَقْدِ مولىً تصورُ الحيَّ جفنتُهُ … أو رزء مالٍ ورزء المالِ يُجتبر
أي تُميل جفنته الحيَّ إِليها ليأكلوا منها. و
في حديث (٤) مجاهد أنه كره أن تَصُور شجرة مثمرة: أي تميلها فيضعفها ويقلُّ ثمرها.
وقيل: يعني قطعها، و
في حديث (٥) عمر في ذكر العلماء: «تتعطف عليهم بالعلم قلوب لا تَصُوْرها الأحلام».
ويقال: صارَ عنقه صِوَراً.
وصارَه: أي قطعه.
стр. 3702
وصارَه: أي جمعه. ويفسَّر على هذه الوجوه جميعاً قول اللّه تعالى:
﴿فَ صُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ (١) ويقرأ أيضاً «فَصِرْهِنَّ إِلَيْكَ» بالكسر. قال أبو عبيدة: «معنى القراءة بالضم: أي اجمعهنَّ، ومعنى القراءة بالكسر: أي قطِّعْهُنَّ».
ع
[صاعَ]: يقال: صاع الرجل الإِبلَ: إِذا أتاها من نواحيها.
وصاع أقرانه في الحرب.
ويقال: صعت الشيءَ: إِذا فرّقته.
غ
[صاغ]: صَوْغُ الذهب والفضة:
معروف.
ويقال: صاغه اللّه صيغةً حسنة.
وصاغ الكذب صَوْغاً، و
في الحديث (٢): قيل خرج الدَّجّال فقال أبو هريرة: كذبة كذبها الصَّوّاغون.
ومن ذلك الصَّوَّاغ في عبارة الرؤيا:
هو الكذاب.
ف
[صَاف]: صاف الكبشُ: إِذا كثر صوفه، وكبشٌ صائف.
وصاف عنه: أي عَدَل. وصاف السهمُ عن الهدف: إِذا عدل.
ل
[صال]: صال عليه صولةً وصَوْلاً: إِذا وثب. يقال في المثل: «رُبَّ قولٍ أشدُّ من صَوْل» (٣).
وصال عليه: إِذا علاه.
وصالَ العَيْر: إِذا حَمَلَ على العانة.
стр. 3703
م
[صامَ]: الصوم والصيام: الإِمساك عن الأكل والشرب والجِماع، رجلٌ صائمٌ، والجميع: صُوَّم وصُوّام وصُيّام، قال اللّه تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ اَلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (١).
وأصل الصوم: الإِمساك. قال اللّه تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً﴾ (٢). قيل: يعني الصيام. وقيل:
يعني الصمت، والصوم: الصمت.
يقال: صامت الريحُ صوماً: إِذا ركدت.
وصامَ الماءُ: إِذا دام.
وصام النهار: إِذا استوت الشمس في وسط السماء وقام الظل، قال امرؤ القيس (٣):
فدعها وسلِّ الهمّ عنك بِجَسْرَةٍ … أَمونٍ إِذا صام النهارُ وهَجّرا
والصوم: القيام؛ والصائم: القائم، قال (٤):
خيلٌ صيامٌ وخيلٌ غير صائمةٍ … تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما
وقال الأجدع بن مالك (٥):
ويومٍ في مجالسنا قعوداً … لدى أكنافنا خيلٌ صيامُ
стр. 3704
ن
[صانَ]: صُنْت الشيءَ صَوْناً وصيانةً.
وصان الفرسُ: إِذا قام على طرف حافره، قال النابغة (١):
وما حاولتما بقيادِ خيلٍ … يصون الوردُ منها والكميتُ
***
فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
ر
[صَوِر]: الصَّوَر: المَيْل، والنعت:
أصور، والجميع: صُوْر؛ و
ف ي حديث (٢) عكرمة: «حملة العرش كلهم صُوْر»؛ أي مائلةٌ أعناقهم، قال ذو الرمة (٣):
على أنني في كل سيرٍ أسيره … وفي نظري من نحو دارك أَصْوَرُ
ف
[صَوِف]: كبشٌ أَصْوَف: أي كثير الصوف.
ى
[صَوِيَ]: حكى بعضهم: صَوِي الشيءُ صوىً: إِذا يبس، فهو صاوٍ.
***
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِصابة]: أصاب، نقيض أخطأ، قال:
وما الناس إِلا مخطئ ومصيب ويقال: رماه فأصابه.
وأصاب مُنْيَتَهُ: إِذا نالها.
стр. 3705
وأصابه أمر: أي ناله، قال اللّه تعالى:
﴿مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ (١) قرأ نافع وابن عامر بحذف الفاء، وأثبتها الباقون.
وأصاب: بمعنى أراد في قوله تعالى:
﴿رُ خاءً حَيْثُ أَصابَ﴾ (٢).
ر
[الإِصارة]: أصار الشيءَ، وصاره: أي أماله.
ف
[الإِصافة]: يقال: أصاف اللّه تعالى عنه الشر: أي عدله عنه.
***
التفعيل
ب
[التصويب]: صَوّب قولَه: إِذا نسبه إِلى الصواب.
وصَوَّب رأسَهُ: إِذا خفضه، و
عن عائشة في صفة صلاة (٣) النبي ﵇: «كان إِذا ركع لم يُشخص رأسه ولم يُصَوِّبه، ولكن بين ذلك».
ت
[التصويت]: صَوَّت: إِذا صاح.
ح
[التصويح]: صَوَّحت الريحُ البقلَ: إِذا أيبسته.
وصَوَّح البقلُ: إِذا يبس، يتعدى ولا يتعدى، قال ذو الرمة (٤):
وصوَّح البقلَ نأّاجٌ تجيءُ به … هَيْفٌ يمانيةٌ في مَرِّها نَكَبُ
ر
[التصوير]: صَوَّره اللّه ، من
стр. 3706
الصورة، قال تعالى: ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ (١).
ن
[التصوين]: يقال: صوَّنه: إِذا أكثر صَوْنَه.
ي
[التصوية]: صوَّى أخلاف الشاةِ (٢) تصويةً: إِذا يبَّسها ليكونَ أسمنَ لها.
ويقال: صوّى لإِبله فحلاً: إِذا ربّاه، قال (٣):
صوّى لها ذا كِدْنَةٍ جُلْذِيّا
***
المفاعَلة
ل
[المصاولة]: المواثبة؛ و
في دعاء (٤) النبي ﵇: «اللهم بك أجاول وبك أصاول».
***
الانفعال
ت
[الانصيات]: يقال: دُعي فانصات، من الصوت: أي أجاب.
ويقال: انصات الرجلُ: إِذا طال عمره، فكأنه يستقبل شبابه،
стр. 3707
قال (سَلَمَةُ بن الخُرْشُب الأنماري) (١) يصف رجلاً من المعمَّرين:
ونصرُ بنُ دَهمانَ الهُنَيْدَةَ عاشها … وتسعين حولاً ثم قُوِّمَ فانصاتا
يروى أنه بعد هذه المدة نبت له بعد الشيب شعرٌ أسود؛ واللّه تعالى أعلم.
ويقال: إِنْ الانصيات: الذهاب في توارٍ.
ح
[الانصياح]: انصاح: أي انشق، قال يصف القيعان (٢):
ما بين مرتتقٍ منها ومُنصاحِ
ر
[الانصيار]: صُرْتُ الشيَ فانصار: أي أملته فمال، قال العجاج (٣) في ذكر امرأة:
وكَفَلٍ ينصارُ لانصيارها
ع لى اليمين وعلى يسارها
أي: يميل إِذا مالت لِعِظَمِه.
ع
[الانصياع]: انصاع: إِذا انفتل راجعاً.
***
стр. 3708
الاستفعال
ب
[الاستصواب]: استصاب قولَه وفعله واستصوبه أيضاً، على الأصل: أي عدَّه من الصواب.
***
التَّفَعُّل
ب
[التصوُّب]: التَّسَفُّل.
ح
[التَّصَوُّح]: تشقُّقُ الشعر وتناثُره.
ويقال: تصوَّح البقلُ: إِذا يبس وتشقق.
ر
[التصوُّر]: صوَّره اللّه فتصوَّرَ.
ويقال: طعنه فتصوّر: أي سقط.
ع
[التصوُّع]: تصوَّع النبتُ: إِذا هاجَ.
والتصوّع: التفرق.
***
التفاعل
ل
[التصاول]: تصاولَ الفحلانِ: إِذا تواثبا.
***
стр. 3709
باب الصّاد والياء وما بعدهما
الأسماء
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[الصَّيْح]: يقولون: لقيت قبل كلِّ صَيْحٍ ونَفْر (١).
ف الصَّيْح: الصياح، والنفر: التفرق.
وصَيْحٌ: قصرٌ من قصور ملوك حمير باليمن.
ولم يأت في هذا الباب جيم.
د
[الصَّيْد]: معروف، قال اللّه تعالى:
﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اَلْبَحْرِ﴾ (٢).
ف
[الصيف]: معروف، قال اللّه تعالى:
﴿رِحْلَةَ اَلشِّتاءِ وَاَلصَّيْفِ﴾ (٣).
والصيف: المطر الذي يأتي في ذلك الوقت.
***
و [فَعْلة] بالهاء
ح
[الصَّيْحَة]: العذاب، وأصلها من الصياح، قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً﴾ (٤).
***
стр. 3710
و [فَعْل]، من المنسوب
ف
[الصَّيْفي]: الصيفيون: أولاد الرجل بعد كبره، قال (١):
[إِنّ بَنِيَّ صِبْيَةٌ] (٢) صَيْفِيُّوْنْ
أفلح من كان له ربعيون
الربعيون: أولاد الشباب.
والصيفي: المنسوب إِلى الصيف.
وصَيْفي: من أسماء الرجال.
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
ت
[الصِّيْت]: الذكر الحسن [وأصله من الصوت] (٢) وهو من الواو، يقال: ذهب صيته في الناس.
ر
[الصِّيْر]: الشِّق في الباب؛ و
في الحديث (٣): «من نظر من صِيْر باب من غير إِذن فعينه هَدْرٌ». قال الشافعي: إِذا اطّلع رجلٌ إِلى بيت رجل فنظر إِلى حرمته ففقأ عينَه فلا ضمان عليه. وهو مرويٌّ عن مالك. وعن أبي حنيفة: هو ضامن.
والصِّيْر: الصَّحناة (٤).
ويقال: فلانٌ على صِيْر أمر: أي على إِشراف من قضائه.
стр. 3711
ص
[الصِّيْص]: التمر الذي لا يشتد نواه، لغةٌ في الشِّيص، وهي لغة بني الحارث بن كعب.
ق
[الصِّيْق]،
بالقاف: الغبار؛ وهو في شعر رؤبة (١) «الصِّيَق»، بفتح الياء للضرورة. ويقال: هو جمع صِيْقة، ويقال: بل هما لغتان مثل النِّطْع والنِّطَع.
ويقال: إِنْ الصِّيْق أيضاً الريح المنتنة، وأصله نبطي.
والصِّيْق: بطن من ربيعة بن نزار.
ن
[الصِّيْن]: جيلٌ من الناس. وهم ولد الصين بن يافث بن نوح ﵇، قال أسعد تبع:
وبالصين صيرنا نقيباً وعاملاً
وقال أيضاً:
ومن الصين قد وطئنا بلاداً … فملكنا كبيرها والوليدا
و
في الحديث (٢): «اطلبوا العلم ولو بصين الصين». أي اطلبوه ولو كان بأبعد مكان».
ودارُ صيني: منسوب إِلى الصين.
***
و [فِعْلَة] بالهاء
ر
[الصِّيْرة]: حظيرة الغنم ونحوها.
غ
[الصَّيْغة]: الصياغة.
***
стр. 3712
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
خ
[الصّاخُ]: في كتاب الخليل (١):
الصاخ: جمع صاخَة، بالخاء معجمة، وهو ورمٌ في العظم من كدمة يبقى أثره، قال (٢):
بِلَحْيَيْه صاخٌ من صدام الحوافرِ
وقومٌ من أهل اليمن يسمون ضرباً من الصدف أبيض: صاخاً.
د
[الصاد]: قدور النحاس في قول حسان (٣):
ر أيت قدور الصاد حول بيوتنا
والصاد: الصيد.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
خ
[الصاخة]،
بالخاء معجمةً: من الورم، والجمع: صاخٌ وصاخات.
ر
[صارة]: اسم موضع (٤).
***
همزة
[الصاءة]،
مهموز: الماء الذي يكون في السَّلَى (٥).
***
стр. 3713
الزيادة
مَفْعِل، بكسر العين
ر
[مصير] الأمر: الذي يصير إِليه، قال اللّه تعالى: ﴿وَساءَتْ مَصِيراً﴾ (١).
ف
[المَصِيْف]: المنزل في الصيف.
***
مِفْعَلة، بكسر الميم
د
[المِصْيَدَة]: التي يُصاد بها.
***
مِفْعال
ف
[المِصْيَاف]: أرضٌ مِصْيَاف: إِذا كان أكثر مطرها في الصيف.
***
مُثَقَّل العين
فَعِّل، بفتح الفاء وكسر العين
ب
[الصَّيِّب]: السحاب ذو الصوب؛ وهو المطر، قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ اَلسَّماءِ﴾ (٢)، وأصل (صَيِّب) عند البصريين (صَيْوِب) مثل (مَيِّت)؛ وقال الكوفيون: أصله (صَوْيِب).
ت
[الصَّيِّت]: رجلٌ صيِّت: شديد
стр. 3714
الصوت، وهما من الواو، لأنهما من الصوب والصوت، وأصلهما، صيوب وصيوت، على مثال (فَيْعل) بفتح الفاء وكسر العين؛ ومن شرط الواو والياء أنهما إِذا اجتمعتا وسبقت الأولى منهما بالسكون قلبت الواو ياءً وأدغمت الياء في الياء مثل: (سَيِّد) و (جَيِّد) و (مَيِّت) و (هَيِّن) ونحو ذلك.
***
فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين
م
[الصُّيَّم]: جمع: صائم، لغة في الصُّوَّم.
***
فَعّال، بفتح الفاء
د
[الصَّيّاد]: الصائد.
غ
[الصَّيّاغ]: لغة أهل الحجاز في الصَّوّاغ. وأصل الصَّيَّاغ: صيواغ، على (فيعال) فكتب ههنا للفظ.
***
و [فُعّال]، بضم الفاء
ب
[الصُّيّاب]: الخالص من كلِّ شيءٍ وخياره، قال (١):
من معشر كُحِلَتْ باللؤمِ أعينُهم … قُفْدِ الأكُفِّ لئامٍ غيرِ صُيّاب
стр. 3715
والصُّيّابة، بالهاء أيضاً: الصُّيَّاب، قال ذو الرمة في الغربان (١):
ومستشحجاتٍ بالفراقِ كأنها … مثاكيلُ من صُيّابةِ النُّوْبِ نُوَّحُ
شبه الغربان في سوادها وصياحها بنساء مثاكيل من أشراف النُّوْبة يَنُحْنَ.
م
[الصُّيّام]: لغةٌ في الصُّوّام، جمع صائم.
***
فَعُّول، بفتح الفاء وضم العين
ر
[الصَّيُّوْر]: يقال: ما له رأيٌ ولا صَيُّور:
أي من يرجع إِليه من حزمٍ وعقلٍ.
***
فاعِل
ب
[صائب]: رجلٌ صائبٌ: أي صالح، وهو من الواو.
د
[الصائد]: بنو الصائد: بطنٌ من همدان، من حاشد يقال لهم:
الصيد (٢).
ف
[صائف]: يومٌ صائف: من أيام الصيف.
وصائف: اسم موضع.
***
و [فاعِلَة]، بالهاء
ف
[الصَّائفة]: ليلة صائفة: من ليالي الصيف.