الأفعال
فَعُل يَفْعُل، بالضم
م
[ضَخُمَ] الشيءُ ضَخَماً وضَخامةً فهو ضَخْمٌ: أي عَظُم.
***
стр. 3782
باب الضاد والراء وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الضَّرْب]: الصنف من كل شيء.
يقال: عندي ضربٌ من كذا: أي صنفٌ.
والضَّرْب: المطر الخفيف.
والضَّرْب: الرجل الخفيف اللحم، قال طرفة (١):
أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه … خِشاشٌ كرأسِ الحيةِ المتوقِّدِ
والضَّرْب: الصيغة، يقال: هذا من ضرب هذا: أي من صيغته، قال (٢):
وما رأينا في الأنام ضربا
ضربَك إِلا حاتماً وكعبا
والضَّرْب في العروض: الجزء الآخر من أجزاء البيت. ولحدود الشعر جميعها ثلاثة وستون ضرباً لها خمسة أسماء:
المترادف، والمتواتر، والمتراكب، والمتدارك، والمتكاوس. وقد ذكرت في أبوابها.
ع
[الضَّرْع] للشاة وغيرها: معروف.
يقال: ما له زرع ولا ضرع: أي أرض تزرع ولا ذات ضرع تحلب. و
عن ابن عباس (٣): «نهى النبي ﵇ عن بيع اللبن في الضرع».
стр. 3783
و يقولون: مُطِرنا الزرعَ والضرعَ، بالنصب على الظرف: أي مكان الزرع ومكان الضرع.
***
و [فِعْل]، بكسر الفاء
س
[الضِّرْس]: معروف، وهو مذكر إِذا سمي بهذا الاسم.
والضِّرْس: الخشن من الإِكام.
والضِّرْس: مطرة قليلة (١)، والجميع:
ضروس.
و
[الضِّرْو]: ضربٌ من الشجر طيب الريح، يخلط ورقه في الطيب (٢)، قال (٣):
تَسْتَنُّ بالضِّرْوِ من براقشَ أو … هيلانَ أو ناضرٍ من السَّلَمِ
стр. 3784
ب راقش: مدينة كانت لحمير بالجوف من اليمن. وهيلان: جبلٌ مطلٌ عليها.
والضرو: حار يابس في الدرجة الثانية، يحلل الأرواح، ويحفظ رطوبة البلغم، ويفتح سدد الرأس؛ وإِذا شُرب ماؤه نفع من رياح الأرحام، وسهَّل عسر الولادة، ولذلك يسمى المنقذ.
ويقال: الضِّرْو: الحبة الخضراء.
والضِّرْو: الضاري من أولاد الكلاب، والأنثى: ضِرْوة، بالهاء، والجميع: أُضُر وضِراء، قال:
ع لى شُعثٍ تخبّ على وَجَاها … كما خَبَّتْ مجوَّعةً ضِراءُ
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[الضَّرَب]: العسل الأبيض الخالص، يذكَّر ويؤنث، قال الهذلي (١):
وما ضَرَبٌ بيضاءُ يأوي مليكها … إِلى طُنُفٍ أعيا بِراقٍ ونازلِ
وقال:
من البيض معطارٌ كأنَّ حديثها … صبابةُ شُهدٍ ذاب من ضَرَبِ النحلِ
ع
[الضَّرَع]: الصغير، قال (٢):
أناةً وحلماً وانتظاراً بهم غداً … وما أنا بالواني ولا الضَّرَع الغمر
أي: الذي لم يجرِّب.
стр. 3785
وقومٌ ضَرَعٌ أيضاً، قال (١):
تعدو غُواةٌ على جيرانكم سفهاً … وأنتمُ لا أُشاباتٌ ولا ضَرَعُ
م
[الضَّرَم]: من النار.
والضَّرَم: دُقاق الحطب الذي تسرع النار الاشتعال فيه.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
م
[الضَّرَمة]: واحدة الضَّرَم.
والضَّرَمة: النار، يقال: ما بها نافخُ ضَرَمَة: أي أحد.
***
فَعِلٌ، بكسر العين
ز
[الضَّرِزُ]: الصُّلب من الصخور.
ف
[الضَّرِف]: من شجر الجبال، الواحدة: ضَرِفة، بالهاء.
قال الأصمعي: يقال: فلانٌ من ضَرِفَةِ خيرٍ: أي كثرةٍ.
***
الزيادة
إِفْعِيل، بكسر الهمزة
ج
[الإِضريج]: كساءٌ يتخذ من أجود المِرْعِزَّى (٢).
ويقال: الإِضريج: الخز.
والإِضريج من الخيل: الجواد الكثير
стр. 3786
العَرَق، قال أبو دؤاد (١):
ولقد أغتدي يدافع ركني … أَجْوَليّ ذو مَيْعةٍ إِضريجُ
شَوْقَبٌ سرحبٌ مِعَنٌّ جواد … مقبلٌ مدبرٌ دَخولٌ خَروجُ
أجولي: أي جَوّال، قال الخليل:
والعرب تحمل كثيراً من النعت على أفعلي فيصير كأنه نسبة.
ويقال: عَدْوٌ إِضريج: أي شديد.
***
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ب
[المَضْرَب]: المضارب: الخيام.
ومَضْرَب السيف: الذي يُضرَب به منه.
***
و [مَفْعَلة]، بالهاء
ب
[المضرَبة]: مَضْرَبَةُ السيف: مَضْرَبُه.
***
ومن المنسوب
ح
[المضرَحيُّ]: السيد.
وصَقْرٌ مَضْرحي: طويل الجناح.
والمَضْرحيّ: الأبيض من كل شيء.
***
مَفْعِل، بكسر العين
ب
[المَضْرِب]: مَضْرِبُ السيف: الذي يُضرب به.
ويقال: أتت الناقة على مضربها: أي الوقت الذي يضربها فيه الفحلُ.
***
стр. 3787
و [مَفْعِلة]، بالهاء
ب
[المَضْرِبة]: مَضْرِبَةُ السيف: مَضْرَبُه.
***
مِفْعَل، بكسر الميم
ب
[المِضْرَب]: رجلٌ مِضْرَبٌ: أي شديد الضرب.
***
مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
س
[المُضَرَّس]: ضربٌ من الرَّيْط (١).
***
و [مُفَعِّل]، بكسر العين
س
[المُضَرِّس]: مُضَرِّس: اسم شاعر من بني أسد (٢).
***
فاعِلٌ، بكسر العين
ب
[الضارب]: متسع الوادي.
قال أبو سعيد: هو المكان المطمئن ينبت الشجر.
والضارب: الناقة التي تضرب حالبَها.
ج
[ضارج]،
بالجيم: اسم موضع (٣).
стр. 3788
ع
[الضارع]: النحيل الجسم، و
في الحديث (١): «أن ابني جعفر بن أبي طالب أُتي بهما إِلى النبي ﵇ فقال: ما لي أراهما ضارعين؟ فقيل: إِنْ العين تسرع إِليهما، فقال: اسْتَرْقُوا لهما».
***
فَعَال، بفتح الفاء
و
[الضَّرَاء]: نقيض البراح.
ويقال: إِنْ الضراء أيضاً: الأرض المستوية.
والضَّراء: ما يواري من الشجر.
ويقال: هو يمشي الضراءَ: أي مستتراً.
ومنه قولهم: هو يدب له الضَّراءَ (٢):
إِذا أبطن له العداوة، قال:
وجمعٍ لا يُرام إِذا تهافى … ولا يُخفي رقيبَهُم الضَّراءُ
وقال الأجدع (٣):
زبوناً لا يُدبُّ لها الضَّرَاءُ
يعني: كتيبة يصفها بالقوة.
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
س
[الضِّراس]: يقال: ناقة ذاتُ ضِراس:
إِذا كانت تعض من دنا مِنْ ولدها.
م
[الضِّرام] من الحطب: الملتهب سريعاً، جمع: ضَرَمٍ.
والضِّرام: الاسم من الاضطرام، وهو اشتعال النار في الحطب، قال نصر بن
стр. 3789
سَ يّار لما قام عليه أبو مسلم الخراساني بخراسان (١):
أرى تحت الرماد وميض جمرٍ … ويوشك أن يكون له ضِرامُ
فقلت من التعجب ليت شِعري … أأيقاظٌ أميةُ أم نيامُ
فإِن النار بالزندين تُوَرى … وإِنْ الحرب أولها الكلام
***
فَعُول
ح
[الضَّرُوح]: قال بعضهم: الضَّروح، بالحاء: الفرس النفوح برجله.
وقوسٌ ضَروح: شديدة الدفع للسهم.
س
[الضَّروس]: ناقة ضَروس: تَعَضُّ حالبَها.
والضَّروس: التي تحامي عن ولدها فتعض مَنْ دنا منها.
***
فَعِيل
ب
[الضَّريب]: المِثْلُ. يقال: هذا ضريب ذلك: أي مثله.
والضَّريب: الصقيع.
والضَّريب: الذي يضرب بالقِداح، وجمعه: ضُرباء.
(وقيل: إِنْ الضريب: الثالث من القداح) (٢).
والضريب من اللبن: ما خلط مَحْضُه بحقينه. وقال أبو عبيد: إِذا كان بعض اللبن على بعض فهو الضريب. وقال أهل
стр. 3790
البادية: لا يكون ضريباً إِلا من عدة إِبل، فمنه ما يكون رقيقاً، ومنه ما يكون خاثراً، قال (١):
و ما كنت أخشى أن تكون منيتي … ضريبَ جلادِ الشَّوْلِ خمطاً وصافيا
ح
[الضَّريح]: الشق في وسط القبر.
ع
[الضَّريع]: يبيس الشبرق، قال اللّه تعالى: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلّا مِنْ ضَرِيعٍ﴾ (٢) قال:
رعى الشبرقَ الريانَ حتى إِذا ذوى … وعاد ضريعاً نازَعَتْهُ المخامِصُ
والضريع: السَّلَع، وهو نبتٌ، قال يصف إِبلاً ويذكر سوء مرعاها (٣):
وحُبِسْنَ في هَزْمِ الضريع فكلُّها … حدباءُ داميةُ اليدينِ حَرُودُ
ويقال: شاة ضريع: أي كبيرة الضرع.
ك
[الضريك]: الضرير.
والضريك: البائس الفقير السيئ الحال.
والضريك: الغدير.
م
[الضريم]: اسم للحريق.
و
[الضريُّ]: عِرْقٌ ضَرِيٌّ وضارٍ: أي
стр. 3791
سائل بالدم لا يكاد ينقطع، قال العجَّاج (١):
مما ضَرَى العِرْقُ به الضَّرِيُّ
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
ب
[الضريبة]: الطبيعة، يقال: هو محض الضريبة.
والضريبة: الشَّعر والصوف ينفش ثم يدرج ويُغزلُ. عن ابن السكيت؛ والجميع: ضرائب.
والضريبة: ما يُضرب على الإِنسان من جزيةٍ وغيرها.
ويقال: كم ضريبةُ عبدك؟ أي كم غَلَّتُه.
والضريبة: المضروب بالسيف.
ع
[الضريعة]: شاة ضريعة: كبيرة الضرع.
ك
[الضريكة]: يقال: امرأة ضريكة، وقيل: ما يقال إِلا للرجل.
ي
[الضَّرِيَّة]: اسم موضع (٢) بالبادية،
стр. 3792
قال الفرزدق (١):
أقولُ له لما أتاني نعيُّهُ … به لا بظَبْيٍ بالضريبةِ أَعْفَرا
ويروى:
بالضَّرِيمة ....
***
فِعِلّ، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام
ز
[الضِّرِزُّ]: رجلٌ ضِرِزٌّ، بالزاي: أي بخيل لا يخرج منه شيء.
***
و [فِعِلَّة] بالهاء
ز
[الضِّرِزَّة]: امرأة ضِرِزَّةٌ: قصيرة لئيمة.
***
الرباعي
فِعْلِل، بكسر الفاء واللام
زم
[الضِّرْزِم]: يقال: أفعى ضِرْزِم: أي شديدة العضِّ.
والضِّرزم: الناقة التي أسنَّتْ وفيها بقية شباب.
***
فِعلَال، بكسر الفاء
غم
[الضَّرغام]: الأسد.
***
و [فِعْلالة]، بالهاء
سم
[الضِّرْسامة]: الرجل اللحيم.
غم
[الضرغامة]: الأسد.
***
стр. 3793
الأفعال
فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ط
[ضَرَطَ]: إِذا رَدَمَ.
و
[ضَرَا]: العِرْقُ بالدَّمِ ضَرْواً: إِذا سال بالدم ولم ينقطع. وعِرقٌ ضارٍ بالدم. ودَمٌ ضارٍ: أي سائل، قال الأخطل يصف الخمر (١):
لما أتوه بمصباحٍ ومِبْزَلِهمْ … سارت إِليه سُؤورَ الأبجلِ الضاري
قال الخليل: الضرو: اهتزاز الدم إِذا خرج من العرق.
فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ب
[ضَرَبَ]: الضرب بالسوط وغيره:
معروف.
وضرب اللّه مثلاً كذا: أي بَيَّن.
والضَّرْبُ: الإِسراع في السير، يقال:
ضرب في الأرض: إِذا سار فيها، قال اللّه تعالى: ﴿يَضْرِبُونَ فِي اَلْأَرْضِ﴾ (٢).
والطير الضوارب: التي تطلب الرزق.
وضُرِبَت الأرضُ: أي أصابها الضريب، فهي مضروبة، كما يقال: طلَّت، من الطل، فهي مطلولة.
وضراب الفحل: معروف.
وضرب العِرْقُ ضَرَباناً.
وضرب فلانٌ على يد فلان: إِذا حجر عليه.
стр. 3794
ويقال: ضرب فيه عرق كذا: أي جذب، قال أبو لهب:
إِذا القرشيُّ لم يضرب بعِرقٍ … خزاعيٍّ فليس من الصميمِ
ج
[ضَرَج] الشيءَ: شَقَّه. وعين مضروجة: أي واسعة الشق.
وضرَّجه بالدم وغيره: إِذا لطَّخه به، قال يصف السراب (١):
في قرقر بلعابِ الشمسِ مضروجِ
س
[ضَرَسَ]: الضَّرْس: العض بالضِّرس.
وضَرَسَ السَّهْمَ: إِذا عجمه بضرسه ليعرف صلابته، قال (٢):
وأصفَر من قداحِ النبع فرعٌ … به عَلَمانِ من عَقَبٍ وضَرْسِ
ويقال: بئر مضروسة: أي مطوية بالحجارة.
ط
[ضَرَط]: ضراطاً.
***
فَعَلَ، يَفْعَل، بالفتح
ح
[ضَرَحَ]: ضَرَحَهُ ضرحاً: إِذا رمى به ناحية.
والضَّرْح: حَفْر الضريح، وهو القبر من غير لحد، و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «اللحد لنا، والضرح
стр. 3795
لغيرنا» هذا النهي منه ﵇ عن الضرح مع التمكن من اللحد، فإِن دعت الضرورة إِلى الضرح جاز، وهو قول أبي حنيفة.
ويقال: ضرحت الشيءَ: إِذا نَحَّيْتَه في ناحية.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ب
[ضَرِبَت] الأرض: من الضريب، وهو الصقيع. ومكان ضَرِبٌ.
ز
[ضَرِزَ]: رجلٌ ضَرِزٌ: شديد، بخيل.
س
[ضَرِسَ]: ضَرِسَ الزمانُ: إِذا اشتد على الناس.
ويقال: أكل شيئاً فضَرِس منه: أي كَلَّت أسنانه. والضَّرَس: يكون من أكل الشيء الحامض.
ورجلٌ ضَرِسٌ: صعب الخُلُق.
ع
[ضَرِعَ] الرجل ضَرَاعةً وضَرَعاً: إِذا ذَلَّ وضعف، وهو ضَرِعٌ وضارع، ويروى قولُ طَرَفَه (١):
وما أنا بالواني ولا الضَّرَعِ الغمرِ
بكسر الراء ويروى بفتحها، قال الأحوص (٢):
كَفَرْتَ الذي أسدَوا إِليك ووَسَّدوا … من الحسن إِنعاماً وجَنْبُكَ ضارعُ
стр. 3796
و الضَّرَع: الدعاء والتذلل، يقال: ضَرِع إِليه، وضَرِعَ له.
م
[ضَرِمَ]: ضَرِمت النارُ ضَرَماً: إِذا التهبت.
وضَرِمَ الرَّجُلُ والسَّبُع: إِذا اشتد جوعه، قال (١):
لا تراني والغاً في مجلس … في لحوم القوم كالسَّبْع الضَّرِمْ
أراد السَّبُع فخفف.
والضَّرَم: شدة العَدْو، يقال: فرسٌ ضَرِمُ العَدْو.
وضَرِمُ الرِّقاق: وهو تراب لين، قال امرؤ القيس (٢):
رقاقها ضَرِمٌ وجَرْيُها خَذِمٌ … ولحمها زيمٌ والبطن مقبوبُ
أي: إِذا جرت على الرقاق اضطرم من شدة جريها.
و
[ضَرَا] بالشيءِ ضراوةً: إِذا لزمه.
والضراوة: العادة، يقولون: قَطْعُ الضَّراوة عَداوة.
وضَرِيَ الكلبُ بالصيد: إِذا تعوَّده، فهو ضارٍ به.
وضَرِي الإِنسانُ باللحم: أي اعتاده حتى لا يكاد يصبر منه، و
في الحديث (٣): «إِنْ للَّحم ضراوة كضراوة الخمر، وإِنْ اللّه يبغض اللحم وأهله». و
في حديث آخر (٣): «اتقوا هذه المجازر فإِن لها ضراوة كضراوة الخمر».
***
стр. 3797
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِضراب]: أضرب عن الأمر: أي كفَّ عنه، قال (١):
أصبحت عن طلب المعيشة مُضْرِباً … لمَّا علمتُ بأن مالَكَ مالي
وحكى بعضهم: أَضْرَبَ البردُ النباتَ:
إِذا أصابه.
ويقال: إِنْ المُضْرِب، بكسر الراء: خبز المَلَّةُ الذي نَضِج وبلغ أن يضرب ويُنفض من الرماد.
وأَضْرَبَ الرجلُ الناقةَ: إِذا أنزى عليها الفحلَ.
قال أبو زيد: أضرب الرجل في بيته:
أي أقام فيه.
وأضرب الرجلُ: إِذا أطرق وسكت.
وحَيَّةٌ مُضْرِبٌ ومُضْرِبة أيضاً: إِذا كانت ساكنة لا تتحرك.
س
[الإِضراس]: أضرسه الشيءُ: أي أقلقه.
وأضرسه الحامضُ: إِذا أصاب أضراسه فضَرِسَ.
ع
[الإِضراع]: أضرعت البقرةُ وغيرها:
إِذا نزل اللبن في ضرعها قرب النتاج.
وأضرعه فضَرِعَ: إِذا أذلَّه، وفي المثل (٢): «الحمّى أضْرَعَتْني لك».
م
[الإِضرام]: أضرمَ النارَ: أي ألهبها.
стр. 3798
و
[الإِضراء]: أضريته بالشيء فَضَرِي:
إِذا ألزمته وعَوَّدْتَه إِياه.
وأضريت الكلب فَضَرِي.
***
التفعيل
ب
[التضريب]: ضَرَّب الخياطُ القميصَ ونحوه.
وضرَّب بين القوم: إِذا سعى بينهم بالنمائم.
ج
[التضريج]: ضَرَّجه بالدم وغيره: إِذا لطّخه به، قال (١):
كُلَيْبٌ لَعَمْري كان أكثَرَ ناصِراً … وأيسرَ ذنباً منك ضُرِّج بالدم
رمى ضرع نابٍ فاستمر بطعنه … كحاشية البُرْدِ المسدَّى المسهَّمِ
والتضريج: دون الإِشباع في صبغ الثوب إِذا صُبغ.
س
[التضريس]: ضَرَّستْ فلاناً الخطوبُ والحروبُ: إِذا جَرَّبَتْهُ، فهو مُضَرَّس.
والمضرَّس: ضربٌ من الريط.
وحَرَّة مضرَّسة: فيها ضروس من صخر.
ط
[التضريط]: ضرَّطه فضرط: أي حمله على الضُّراط. وكان يقال لعمرو بن المنذر، الملك اللخمي (٢): مُضَرِّط الحجارة، لشدة ملكه ووطأته. وكان يقال له: عمرو بن هند، وهند اسم أمه.
стр. 3799
م
[التضريم]: ضرَّم النارَ: إِذا بالغ في إِضرامها.
و
[التضرية]: ضرّاه بالشيء: بمعنى أضراه: إِذا عَوَّده إِياه.
***
المفاعَلة
ب
[المضاربة]: المجالدة.
والمضاربة: أن يُعطي الرجلُ آخرَ مالاً يتَّجِرُ به، على أن الربح بينهما. وأصل المضاربة من الضرب في الأرض، و
في الحديث (١) عن علي، رحمه اللّه تعالى أنه قال في المُضَاربِ يضيع منه المال: «لا ضمان عليه، والربح على ما اصطلحا، والوضيعة على رأس المال». وهذا قول الفقهاء في المضاربة.
ع
[المضارعة]: المشابهة، قيل: اشتقاقها من الضرع، كأنهما ارتضعا من ضرعٍ واحد.
والمضارع: الفعل المستقبل وفعل الحال، لمضارعته الأسماء.
والمضارع: حدٌّ من حدود الشِّعر (٢)، مُسَدَّسٌ من جزأين سباعيين ثالثهما هو الأول منهما:
مفاعيلن فاعلاتن مفاعيلن … وهو نوع واحد، عَرُوْضُه وضَرْبُه
مجزوءان كقوله:
دعاني إِلى سعاد … دواعي هوى سُعاد
***
الافتعال
ب
[الاضطراب]: اضطرب الشيء: إِذا تحرك فضرب بَعْضُه بعضاً.
стр. 3800
و اضطربا: إِذا تضارَبا، واضطربوا:
كذلك.
ورجلٌ مضطرب الخَلْق: أي طويل غيرُ شديد.
ح
[الاضطراح]: اضطرح الشيء فهو مضطرِح، بالحاء: أي مُنَحىًّ رُمي به في ناحية.
م
[الاضطرام]: اضطرمت النار: إِذا التهبت.
***
الانفعال
ج
[الانضراج]: يقال: انضرجت الأكمام بالزهر والثمر: إِذا انفتحت.
والانضراج: الانشقاق، قال ذو الرمة (١):
وانضرجت عنه الأكاميم
***
الاستفعال
ب
[الاستضراب]: استضرب العسلُ: إِذا صار ضَرَباً.
و
[الاستضراء]: قال أبو زيد: يقال:
اسْتَضْرَيْتُ لفلان: إِذا ختلته وهو لا يعلم؛ وهو من الضَّراء.
***
التَّفَعُّل
ب
[التضرب]: الاضطراب.
стр. 3801
ج
[التضرج]: تضرج بالدم: إِذا تلطخ به.
و تضرج البرقُ: إِذا تشقق.
ع
[التضرع]: تضرع: إِذا تذلل وخشع، قال اللّه تعالى: ﴿يَتَضَرَّعُونَ﴾ (١).
قال الفراء: يقال: جاء فلان يتضرع ويتعرض بمعنىً: إِذا طلب حاجةً. وقال بعضهم: هو يتصَرع، بالصاد غير معجمة.
م
[التضرم]: تضرمت النار: إِذا تَلَهَّبَتْ.
وتضرم عليه: أي غضب.
و
[التضرِّي]: تضرّى من الضراوة.
***
التفاعل
ب
[التضارب]: تضاربا: ضرب بعضُهم الآخَرَ.
***
الفعللة
زم
[الضرزمة]: شدة العض والتصميم عليه.
غم
[الضرغمة]: ضَرْغَم الأبطال بعضهم بعضاً في الحرب (٢).
***
باب الضاد والزاي وما بعدهما
الأسماء
الملحق بالرباعي
فيعَل، بفتح الفاء والعين
ز
[الضَّيْزَن]: الذي يزاحمك عند الاستقاء.
والضيزن: الذي يزاحم أباه في امرأته، قال (١):
وكلُّكُمْ لأبيه ضيزنٌ سلفُ
ويقال: إِنْ أصل ذلك من الضيزن:
وهو الخشبة التي يُضَيَّق بها قبُّ البكرة إِذا اتسع.
ويقال: إِنْ الضيزن الشريك أيضاً.
وضيزن: اسم صنم (٢).
والضيزن بن معاوية (٣): اسم ملكٍ من ملوك قضاعة من سليح، وهو ابن حيهلة، وهي أمه، بها يُعرف، كان بالحضر حصن بالموصل فقتله سابور ذو الأكتاف بدلالة ابنته النضيرة على عورة الحصن، ولهم حديث (٤).
***
стр. 3804
باب الضاد والطاء وما بعدهما
الأسماء
الملحق بالرباعي
فَوْعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ر
[الضَّوْطر]: مثل الضيطر.
***
فَيعَل، بالفتح
ر
[الضَّيْطر]: قال الخليل: الضيطر من الرجال: اللئيم الضخم.
ويقال: ضيطار، بالألف، على فيعال، وجمعه: ضيطارون وضياطرة. قال (١):
تعرض ضَيْطَار وثَعالةَ دوننا … وما خير ضيطارٍ يُقَلِّبُ مسْطَحا
أي: ليس معه سلاح غير مسطح.
و
في حديث علي: «من يعذرني من هؤلاء الضياطرة».
***
стр. 3805
باب الضاد والعين وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الضَّعْف]: خلاف القوة، لغة في الضُّعف. قال أبو عمرو: هي لغة تميم، والضم: لغة أهل الحجاز، وقرأ عاصم وحمزة: ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾ (١) بالفتح، وكذلك في «الروم» قوله:
﴿خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً﴾ (٢). وقرأ الباقون بالضم، قال بعضهم: الضَّعْف في الرأي والعقل، والضُّعْف: في الجسد؛ وقيل: بل هما بمعنى.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
و
[الضَّعة]: شجرة، والمحذوف منها واو، والأصل ضَعْوة، قال (٣):
مُتَّخِذاتُ ضَعَواتٍ تَوْلجا
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
ف
[الضِّعْف]: المِثْل، وجمعه: أضعاف.
ويقال: زد عليه ضِعْفَه: أي مِثْلَه.
стр. 3806
والضِّعْف: المضاعف، قال اللّه تعالى:
﴿عَذاباً ضِعْفاً﴾ (١).
ويقال: الضِّعْف: المِثْل في قوله تعالى:
﴿لِكُلٍّ ضِعْفٌ﴾.
ويقال: إِنْ الضِّعف: العذاب في قوله تعالى: ﴿إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ اَلْحَياةِ وَضِعْفَ اَلْمَماتِ﴾ (٢). أي عذاب الحياة والممات، وأنشد (٣):
بمقتل مالكٍ إِذْ بان عني … أبيت الليل في ضِعْفٍ أليمِ
وقيل: معناه ضعف عذاب الحياة.
وقرأ يعقوب في رواية: «لَهُمْ جَزَاءً الضِّعْفُ» (٤) بنصب جزاءً وتنوينه ورفع الضِّعْف.
***
الزيادة
مَفعُول
ف
[المضعوف]: المضاعف، قال أبو عمرو وأبو عبيد: هو من أضعفتُ الشيءَ فهو مضعوف، على غير قياس.
***
стр. 3807
الأفعال
فَعُل، يَفْعُل، بالضم
ف
[ضَعُفَ]: الضعف: خلاف القوة، قال اللّه تعالى: ﴿ضَعْفاً وَشَيْبَةً﴾ (١). ورجلٌ ضعيف، قال اللّه تعالى: ﴿وَخُلِقَ اَلْإِنْسانُ ضَعِيفاً﴾ (٢)، وقوله تعالى:
﴿سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً﴾ (٣)، قال الشعبي:
هو الأحمق.
الزيادة
الإِفْعال
ف
[الإِضعاف]: أضعفت الشيء: إِذا زدت عليه ضِعْفَه: أي مثله أو أكثر.
و
في الحديث (٤): «أن عمر أضعف الصدقة على نصارى تغلب». عند أبي حنيفة تضعف الصدقة على صبيان نصارى بني تغلب ونسائهم: أجراه مجرى الصدقة. وعنه: لا تؤخذ من نسائهم، وهو قول زُفَر. وعند الشافعي:
لا تؤخذ من صبيانهم ونسائهم: أجراه مجرى الجزية. واختلفوا فيما يؤخذ من صدقة أرضهم إِذا أسلموا، فقال أبو يوسف والشافعي: يؤخذ عُشْرٌ واحد.
وقال أبو حنيفة: يؤخذ عُشران، فإِن اشتروا أرضاً عشرية وهم نصارى أُخذ منها عُشران عند أبي حنيفة وأبي يوسف والشافعي، وقال محمد: يؤخذ منها عشر.
стр. 3808
ورجلٌ مُضْعِفٌ: مستوجب للضِّعْف؛ ومنه قوله تعالى: ﴿هُمُ اَلْمُضْعِفُونَ﴾ (١).
ويقال: أضعفه السير والمرض ونحوهما: من الضعف: أي صيَّره ضعيفاً.
ورجلٌ مضعِفٌ: دابته ضعيفة، و
ف ي حديث عمر: «المضعف أميرٌ على أصحابه»: أي أنهم يسيرون بسيره.
***
التفعيل
ف
[التضعيف]: ضَعَّفه: إِذا نسبه إِلى الضَّعْف.
وضَعَّفَه المرضُ: أي أضعفه.
وضعفت الشيء: إِذا زدت عليه أضعافه أي أمثاله. وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب قوله «يضعف لمن يشاء» (٢)، وقوله «أضعافا مضعفة» (٣)، وقوله: «إن تك حسنة يضعفها» (٤)، وقوله: «يضعف لها العذاب» (٥)، وقوله
стр. 3809
«ف يضعّفه له» (١)، ونحو ذلك في جميع القرآن. إِلا أنهم قرؤوا الذي في «البقرة» و «الحديد» بنصب الفاء سوى ابن كثير فرفعهما، والرفع فيهما رأي الباقين غيرَ عاصم فنصبهما.
وقوله «يضعف له العذاب يوم القيامة» ﴿وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً﴾. قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم برفع الفاء والدال، والباقون بالجزم. وقرأ أبو عمرو ويعقوب «يضعّف لها العذاب ضعفين» (٢) بفتح العين ورفع الباء؛ وقرأ ابن كثير «نضعف» بالنون وكسر العين، العذابَ بالنصب، والباقون ﴿يُضاعَفْ﴾ بالألف والرفع، وفرَّق أبو عمرو بين يُضعّفه ويضاعفه، فقال:
يضاعف للمِرار الكثيرة، ويُضْعِف لمرتين، ولذلك قرأ «يضعّف لها العذاب ضعفين» دون غيرها من القرآن. وقال أبو عبيدة: (يضاعف) بالألف لثلاث مرات، وقال غيرهما: هما بمعنىً، وهو أولى.
***
المفاعَلَة
ف
[المضاعفة]: ضاعَفَ الشيءَ مثل ضَعَّفه. قال اللّه تعالى ﴿فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً﴾ (٣) قرأ عاصم وابن أبي إِسحاق والأعرج بالنصب على جواب الاستفهام، ووافقهم في النصب ابن عامر ويعقوب، والرفع رأي الباقين عطفاً على قوله: ﴿يُقْرِضُ﴾ ويجوز أن يكون ذلك مستأنفاً.
стр. 3810
والمضاعف من الكلام: ما كانت عينه ولامه حرفاً واحداً، كقولك: شَدَّ ورَدَّ ونحوهما.
والمضاعفة: الدرع التي ضوعفت ونسجت حلقتين حلقتين، قال النابغة (١):
تجذُّ السلوقي المضاعف نَسْجُهُ … ويوقدْنَ بالصُّفّاح نارَ الحُباحبِ
***
الاستفعال
ف
[الاستضعاف]: استضعفه: إِذا عدّه ضعيفاً.
واستضعفه: أي قهره لضعفه، قال اللّه تعالى: ﴿إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجالِ وَاَلنِّساءِ وَاَلْوِلْدانِ﴾ (٢): يعني الذين ضَعُفوا عن الهجرة. وأما قوله: ﴿كُنّا مُسْتَضْعَفِينَ﴾ (٣)، فيقال: إِنها في قوم مخصوصين أسلموا خفاءً ولم يهاجروا مع الطاقة على الهجرة.
***
التفعيل
ف
[التضعيف]: تَضَعَّفه: أي استَضْعَفَه.
***
стр. 3811
باب الضاد والغين وما بعدهما
الأسماء
فِعْلٌ، بكسر الفاء وسكون العين
ث
[الضِّغْث]: ما قُبض عليه من حشيش أو قضبان شجر، قال ابن مقبل:
خودٌ كأن فراشَها وَضعت به … أضغاثَ ريحان غداةَ شَمالِ
قال اللّه تعالى: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ﴾ (١). قال الخليل:
الضَّغث: قبضة قضبانٍ يجمعها أصلٌ واحد.
قيل في تفسير الآية: إِنه أخذ شمراخاً فيه مئة عود فضرب به امرأته، وكان آلى إِذا بَرَأَ أن يضربها مئة، فبرَّ بذلك. و
قال ابن المسيب: أخذ ضِغْثاً من ثمامٍ فيه مئة عود فضرب به، و
قال ابن عباس: أخذ ضِغْثاً من الأَثْل. واختلف العلماء في ذلك فقيل: كان خاصّاً له، وقيل: إِنه عام لجميع الناس. قال أبو حنيفة والشافعي: إِذا حلف أن يضرب عبده ثلاثة أسواط فجمعها وضرب بها، فإِن وقع كل واحدٍ منها عليه بَرَّ، وإِلا لم يبرّ. قال مالك: لا يبرّ.
وأضغاث الأحلام: ما التبس منها، قال اللّه تعالى: ﴿قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ﴾ (٢) وأصل ذلك من الأول.
وذكر أهل تعبير الرؤيا في الأضغاث التي لا عبارة لها أنها كالأحزان والتمني وحديث النفس، وغلبة المِرَّة على الرائي، ونحو ذلك.
стр. 3812
ن
[الضَّغْن]: الحقد، وجمعه: أَضغان، قال اللّه تعالى: ﴿وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ﴾ (١).
ويقال: ناقة ذات ضِغْنٍ: أي نزاع إِلى وطنها.
***
فَعِلَة، بفتح الفاء وكسر العين
ب
[الضَّغِبة]: يقال: امرأة ضَغِبَةٌ: أي مولعة بحب الضغابيس (٢)، أسقطت السين كما أسقطت اللام في تصغير سفرجل، فقيل: سفيرج ونحوه.
***
الزيادة
فاعِل
ب
[الضاغب]: يقال: إِنْ الضاغب الذي يختبئ في الخمر ونحوه ليفزِّع الناس.
ط
[الضاغط] والضب: شيء واحد، وهو انفتاق في إِبط البعير وكثرةٌ من اللحم، قال (٣):
أَصْبرُ من ذي ضاغطٍ عَرَكْرَكِ
ألقى ذراعي زوره للمبرك
وقال بعضهم: يقال: بعيرٌ ضاغط:
وهو الذي لزق عضده بجنبه حتى يضغط بعضه بعضاً ويتدلى جلده.
ويقال: الضاغط: الرقيب على القوم، يقال: أرسله ضاغطاً على بني فلان: أي
стр. 3813
رقيباً عليهم يمنعهم من الظلم، و
في الحديث (١): «بعث عمر معاذاً ساعياً على قوم فقسم فيهم ولم يدع شيئاً، فقالت له امرأته: أين ما جئت به مما تأتي به العمال من عُراضة أهليهم؟ فقال: كان معي ضاغط» أَوْهَمَها أن معه أميراً وغَرَضُه أَنَّ خوف اللّه منعه.
والعُراضة: الهدية.
***
فُعَالة، بضم الفاء
م
[الضُّغامة]: قال ابن دريد: الضُّغامَةُ ما ضَغَمْتَهُ (٢) ولَفَظْتَه.
***
فَعُول
ث
[الضَّغُوث]: ناقة ضَغوث، بالثاء معجمةً بثلاث، وهي التي يُشكُّ في سمنها فتلمس يُنظر أَبِها طِرْقٌ (٣) أم لا.
وهي فعول بمعنى مفعولة.
***
فَعِيل
ط
[الضَّغيط]: يقال: الضغيط بئرٌ تحفر إِلى جنبها بئر أخرى فيقلُّ ماؤها.
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
ن
[الضَّغينة]: الضغن.
***
الرباعي والملحق به
فَيعَل، بالفتح
م
[الضَّيْغَم]: الأسد.
***
стр. 3814
فُعْلول، بضم الفاء
س
[الضُّغْبوس]: الرجل الضعيف. قال جرير (١):
قد جَرَّبَتْ عركتي في كل معترك … غُلب الليوث (٢) فما بال الضغابيس
والضغابيس: صغار القِثّاء، و
في الحديث (٣): «أهديت للنبي ﵇ ضغابيس».
***
стр. 3815
الأفعال
فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم
و
[ضغا] الثعلبُ ضُغاءً، وضَغَواً: إِذا صاح، وكذلك السنور ونحوه.
والضُّغاء: صياح الذليل المقهور.
***
فَعَل يَفْعَل، بالفتح فيهما
ب
[ضَغَبَ]: يقال: الضغيب والضُّغاب:
تَ ضَوُّر الأرنب إِذا أُخذت.
ت
[ضَغَتَ]: يقال: إِنْ الضَّغْتَ اللَّوْك.
ث
[ضَغَثَ]: الضَّغْث كالمرس (١).
وضَغْثُ السنام: عَرْكُه.
وضَغْثُ الحديث: خَلْطُه.
ر
[ضغر]: قال ابن دريد: الضغر الوطء.
ط
[ضَغَطَ]: الضغط: التضييق مع عصر، يقال: ضغطه القبرُ؛ و
في الحديث (٢):
«كان شُريح لا يجيز الاضطهاد ولا الضغط».
الاضطهاد: الظلم.
والضغطة: أن يمطل الذي عليه الدين صاحب الحق حتى يصالحه أن يقضي بعضه ويترك بعضه.
م
[ضَغَمَ]: الضَّغْم: العَضُّ، ومنه سمي الضيغم: وهو الأسد.
стр. 3816
ن
[ضَغَنَ]: يقال: ضغن فلانٌ إِلى الدنيا: أي مال وركن.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ن
[ضَغِنَ]: الضَّغَن، بالفتح: الحقد.
يقال: ضَغِنْتُ على فلان، وضَغِن صدرُه عليَّ.
ويقال: إِنْ الضغن: العَوَج، يقال: قناة ضَغِنَة: أي عوجاء.
***
الزيادة
الإِفعال
ث
[الإِضغاث]: أضغثت الرؤيا:
اختلطت.
***
الافتعال
ن
[الاضطغان]: يقال: اضطغن الشيءَ:
إِذا حمله في حضنه، قال ابن مقبل (١):
إِذا اضطغنْتُ سلاحي عند مفرضها … ومرفقٍ كرئاسِ السيفِ إِذْ شَصَفَا
***
التفاعل
ن
[التَّضاغُن]: تضاغنوا: إِذا ضَغِن بعضُهم على بعض.
***
стр. 3817
باب الضاد والفاء وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الضَّفْر]: الضفيرة.
و الضَّفْر: حزام الرجل.
و
[الضَّفْو] يقال: هو في ضَفْوٍ من العيش: أي سعة، قال (١):
إِذا الهَدَفُ المعزال صوب رأسه … وأمكنه ضفوٌ من الثَّلَّة الخُطْلِ
***
و [فِعِلٌ]، بكسر العين
ر
[الضِّفِر]: جمع: ضَفِرَة من الرمل (٢) والدواب.
***
و [فَعِلة]، بالهاء
ر
[الضَّفِرة]: العقدة من الرمل.
والضَّفِرة: دُوَيبةٌ تؤذي الإِبل (٣).
***
стр. 3818
الزيادة
فَعَّالٌ، بفتح الفاء وتشديد العين
ط
[الضَّفّاط]: الذي يكري الإِبل.
ويقال: إِنْ الضفاطين: التجار الذين معهم طعام وغيره.
و [فَعّالة]، بالهاء
ط
[الضَّفّاطة]: يقال: إِنْ الضفاطة الإِبل تحمل المتاع.
***
فَعِيلة
ر
[الضفيرة]: كل خصلةٍ من الشعر على حِدَتها.
والضفيرة: المُسَنَّاة.
***
فِعِلٌّ، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام
ن
[الضِّفِنّ]: الأحمق العظيم الخَلْق، الكثير اللحم.
ويقال: إِنْ الضِّفِنَّ القصير، ويقال:
الأول أصح.
***
و [فِعِلَّةُ]، بالهاء
ن
[الضِّفِنَّة]: امرأة ضِفِنَّة: أي ضخمةٌ كثيرة اللحم.
***
فَعْلَى، بفتح الفاء
ط
[الضَّفْطَى]: قومٌ ضَفْطى، جمع، ضفيط، وهو الجاهل الضعيف الرأي؛
стр. 3819
و
في حديث (١) عمر: «لكني أُوْتِرُ حين ينام الضَّفْطَى»: أي يصلي صلاة الوتر.
***
الرباعي
فِعْلِل، بكسر الفاء واللام
رط
[الضِّفْرِط]: الرَّخو العظيم البطن.
دع
[الضِّفْدِع]: معروف، والجميع:
الضفادع، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلضَّفادِعَ وَاَلدَّمَ﴾ (٢). قال أهل العبارة (٣):
جماعة الضفادع في العبارة: جندٌ من جنود اللّه، لأن اللّه عذّب بها آل فرعون. قالوا: فأما الضفدعِ فهو في التأويل عابدٌ مجتهد في العبادة، كلفٌ بها. لِلُزُومِ الضفدع الماءَ.
***
فِنْعِل، بكسر العين
س
[الضِّنْفِس]: يقال: إِنْ الضِّنْفِس:
الرخو الكثير اللحم. والنون فيه زائدة.
***
الملحق بالخماسي
فَعَنْلَل، بالفتح
د
[الضَّفَنْدَد]: الثقيل الكثير اللحم، والنون زائدة.
***
стр. 3820
الأفعال
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم
و
[ضَفا] المالُ ضَفْواً: إِذا كَثُر.
والضَّفْو: السُّبوغ. ودرعٌ ضافية:
سابغة، قال (١):
أجدْ علينا من جَداكَ الضافي
والضافي: الطويل السابغ من كل شيء، يقال: ضفا شَعْرُه: إِذا كثر وطال، قال امرؤ القيس في فرس (٢):
ضليعٍ إِذا استدبرته سَدَّ فَرْجَه … بضافٍ فويق الأرض ليس بأعزلِ
***
فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ر
[ضَفَرَ]: ضَفْرُ الشعر: فَتْلُه على ثلاث قوىً، و
في الحديث (٣) عن أم سلمة أنها قالت للنبي ﵇: إِني امرأة أشد ضفر رأسي فأنقضه عند الغسل من الجنابة فقال: «لا، إِنما يكفيك أن تحثي عليه ثلاث حثيات من ماء».
والضَّفْرُ: العدْو.
ز
[ضَفَزَ]: يقال: إِنْ الضَّفْز: القَفْر.
ويقال: الضَّفْزُ: الدفع.
ويقال: الضَّفْز: الجِماع.