← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 4026–4065 · переход к 4031.

стр. 4026

(وأصله: طَيْوِئ على: «فَيْعِل» بفتح الفاء وكسر العين، من باب الطاء والواو. وإنّما كتب ههنا للفظٍ مثاله «طَيْوِع» قلبت عينه ياءً ثم أدغم فيها ياؤه الأولى الزائدة لاجتماعهما وسبق أولاهما ساكنةً كَسَيِّد، وياؤه الأخيرة هي لامه صورة الهمزة لتحركها وانكسار ما قبلها. قال نشوان: اسمه: جلهمة بن أدد لُقِّب طيئاً لطيِّه المناهل ابتداءً. وقال الجوهري: طيِّئ: مثال سيِّد مأخوذ من الطاءة وهي الإبعاد في المرعى، والنسبة إليه طايي بياءين الأولى صورة الهمزة لمّا توسطت منكسرة وسكن ما قبلها كان لها حكم نفسها مثاله: طاعي على غير قياس، وقياسه طيئي مثال طَيْعِي وسَيْدي ولكنهم لمّا تنكبوا الجمع بين كسرتين وخمس ياءات؛ الأولى: زائدة «ياء فيعل» قلبت ألفاً لانفتاح ما قبلها احتزاءً بأحد الشرطين. والثانية: أصلية «عين فيعل» حذفت فرقاً من اجتماع الياءات. والثالثة: صورة الهمزة أصلية أيضاً لام «فيعل» لتحركها وانكسار ما قبلها. والرابعة والخامسة: زائدتان مدغمتان ياء النسب وحب لجنوحهم عن القياس استثقالاً إلى السماع استخفافاً .... الجوهري رحمه اللّه تعالى) (١). منهم حاتم بن عبد اللّه الطائي الذي يضرب به المثل في الجود، وابنه عدي بن حاتم كان من أجواد المسلمين، وقدم على عمر فلم ير منه ما يعجبه، فقال: أما تعرفني يا أمير المؤمنين؟ فقال: بلى، واللّه أعرفك، أكرمك اللّه بأحسن المعرفة، أسلمت إذ كفروا، وعرفت إذ أنكروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذ أدبروا. فقال: حسبي يا أمير المؤمنين. ***

стр. 4027

و [فَعِّلَة]، بالهاء ب [الطَّيِّبة]: تأنيث الطيب، قال اللّه تعالى: ﴿مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ (١): الكلمة الإيمان، والشجرة: النخلة. وقوله تعالى: ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ﴾ (٢) أي هذه بلد طيبة، يعني مأرب لأنها لا وباء فيها ولا أذى. وقوله ﴿كُلُوا مِنَ اَلطَّيِّباتِ﴾ (٣): أي من الحلال. فَعَّالة، بفتح الفاء وتشديد العين ر [الطَّيَّارة] من السفن: السريعة الجري. *** فُعَّال، بالضم ب [الطُّيَّاب]: الطيب، قال (٤): نحن بَذَلْنا دونها الضِّرابا إنا وجدنا ماءها طُيَّابا *** فاعِل ر [الطائر]: واحد الطير، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ﴾ (٥). وقرأ نافع ويعقوب: «فيكون طائراً بإذن اللّه» (٦) في آل عمران والمائدة.

стр. 4028

وطائر الإنسان: عمله، قال اللّه تعالى: ﴿وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ (١). قال أبو عبيدة: طائره: حظه ونصيبه من رزق وأجَل وسعادة وشقاء، من قول العرب: طار سهم فلان بكذا: إذا خرج سهمه بنصيبه. وقول اللّه تعالى: ﴿قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ (٢): أي الأرزاق والأقدار تتبعكم. ويقولون للرجل الحليم الوقور: هو ساكن الطائر. *** فَعْلان، بفتح الفاء ي [الطَّيَّان]: الجائع، وأصله: طويان فأدغم. *** و [فِعْلان]، بالكسر ق [الطِّيْقان]: جمع: طاقِ البناء وهو من الواو. ***

стр. 4029

الأفعال فعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر ب [طَيَبَ]: الطَّيِّب: نقيض الخبيث، قال اللّه تعالى: ﴿فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ اَلنِّساءِ﴾ (١). قال الفراء: أي ما حَلَّ. وطابت نفسه بكذا: أي رضي به، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْ ءٍ مِنْهُ نَفْساً﴾ (٢): أوقع لفظ الواحد على الجمي، كما قال (٣): فإن طِبْتُمُ نفساً بمقتلِ مالكٍ … لَنفسي (٤) لَعَمْرِي لا تطيب بِذَلِكا ح [طاح] طيحاً وطيوحاً: إذا هلك. وطاح: إذا سقط. وطاح: إذا تاه. وكل شيء ذهب وفني فقد طاح. خ [طاخ]: الطَّيْخ: الكِبْر، وقد يقال بالحاء غير معجمة. ويقال: إن الطيخ: الخفة والطيش في قول الحارث بن حلزة (٥): فاتركوا الطَّيْخَ والتعاشي وإمّا … تتعاشَوا ففي التعاشي الداءُ والطيخ: التلطخ بالقبيح من قول أو فعل.

стр. 4030

ط اخ الرجلُ وطخته أنا: يتعدى ولا يتعدى. ر [طار] الطائر طيراناً وطيرورة. وطار الرجل: إذا أسرع وخفّ في سيره وكذلك البعير وغيره، قال: طرنا عليها وطارت غير آليةٍ … يوقدْنَ بالمَرْوِ نيراناً على الحَدَبِ ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن الطيران في عرض السماء في الرؤيا الصحيحة: سفر يكون على قدر قرب الطيران وبعده، وقد يكون للطيران رفعة لصاحبه إلاّ أن يرى الطيران صُعُداً إلى السماء فهو ضرٌّ ومشقة تصيب الرائي على قدر الطيران، وإن رأى أنه غاب في السماء ولم يعد فهو موته وارتفاع روحه. ومن أمثال (١) العرب: «إذا طرت فقع قريباً» أي لا تبالغ في بعض الأمور. ويقال: طار النبات: إذا ارتفع. وطار السنام كذلك، ومنه الطيران. ش [طاش]: الطَّيْش: الخفة، ويقال: رجل طائش وطيَّاش «وهو أطيش من جرادة» (٢). وطاش السهمُ: إذا لم يصب الهدف. ط [طاط] الفحلُ: إذا هاج وهدر. ف [طاف] طيفاً: لغة في طاف طوفاً. م [طام]: يقال: طامه اللّه تعالى على الخير: أي جَبَلَهُ. ن [طان]: طِنت الكتاب: أي جعلت عليه الطين.

стр. 4031

وطان السطحَ: طيّنه بالطين. وطانه اللّه تعالى على الخير: أي جَبَلَهُ. *** فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ط [طاط] الجمل طيوطاً: إذا صار طاطاً وهو الهائج. ويقال: طاطَ يَطَاطُ. *** الزيادة الإفعال ب [الإطابة]: أطاب الشيءَ: أي جعله طيباً، وأطيب أيضاً: على الأصل. يقولون: أوفيت وأطيبت. وأطاب: أي استحى. ر [الإطارة]: أطاره فطار. وأطار الشيءَ: إذا خرقه في لغة بعض أهل اليمن (١). قال بعضهم: ويقال: بئر مَطَارة، قيل: أي واسعة الفم، قال الشاعر (٢): كأنَّ هويَّها إذْ أرسلوها … هَوِيُّ الريحِ في جَفْرٍ مَطار وقيل: مطار: أي بعيدة القعر. ويقال: أطار الشيءَ: إذا شَقَّقَهُ، قال: كَأنَّ فؤادي يومَ جاء نَعِيُّها … مُلاءةُ فَرٍّ بين أيدٍ تطيرها

стр. 4032

ش [الإطاشة]: أطاش الرامي سَهْمَهُ فطاش. *** التفعيل ب [التطييب]: طَيَّبه: جعله طيباً. وطَيَّبه: من الطيب. وطَيَّبه: إذا نسبه إلى الطيب. ح [التطييح]: طَيَّحَهُ: لغة في طوّحه. وطيّحَهُ: أهلكه. خ [التطييخ]: طيَّخَهُ: إذا لَطَّخَهُ بقبيحٍ. ر [التطيير]: طيّره، فطار. وطَيَّره: إذا خَرّقه بلغة بعض اليمانية. والمطيَّر: المشقق، قال (١): إذا ما مَشَتْ نادى بما في ثيابها … ذكيُّ الشَّذا والمندليُّ المُطَيَّرُ والمطيَّر: ضرب من الثياب. ن [التطيين]: طيَّن الحائط بالطين. وقال بعضهم: لا يقال إلاَّ طانه. *** المفاعَلة ب [المطايبة]: طايبه: إذا دخل معه فيما استطاب. ر [المطايرة]: طاير الطائر ريشه: إذا ساقطه، وكذلك نجو الطائر. ***

стр. 4033

الاستفعال ب [الاستطياب]: استطاب الشيءَ: أي عَدَّه طيباً. والاستطابة: الاستنجاء، قال (١) النبي ﵇: «إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستَطِب بيمينه». ر [الاستطيار]: استطار الفجرُ: إذا انتشر، وكذلك غيره، قال اللّه تعالى: ﴿كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾ (٢). و في الحديث (٣): «إذا رأيتم الفجر المستطيل فكلوا ولا تصلُّوا الفجر، وإذا رأيتم الفجر المستطير فلا تأكلوا». ويقال: استطار البرق: إذا انتشر لمعانه. واستطار الرجل غضباً: إذا خفّ. واستُطِير الغبارُ: إذا أُثير فهو مستطار. وكل منتشرٍ مستطيرٌ، قال الأعشى (٤): فبانَتْ وَقَدْ أسْأَرَتْ في الفؤا … د صَدْعاً على نأيها مستطيراً *** التفعُّل ب [التَّطَيُّب]: تطيَّبَ بالطيب.

стр. 4034

خ [التطيُّخ]: التلطخ بالقبيح. ر [التطيُّر]: تطيّر به وتطيّر منه، من الطِّيَرَةِ، قال اللّه تعالى: ﴿قالُوا إِنّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ﴾ (١) وكذلك قوله تعالى: ﴿اِطَّيَّرْنا بِكَ﴾ (٢). التفاعل ر [التطاير]: تطاير الشيءُ: إذا تفرق. و في حديث (٣) ابن عمر: «خذ ما تطاير من شعور رأسك»: [أي طال] (٤). ***

стр. 4035

باب الطاء والهمزة وما بعدهما الفَعْلَلَة من [الطَّمْأنة]: طَأْمن ظهره وطَمْأن: بمعنى، إذا خفضه. ***

стр. 4036

حرف الظاء

стр. 4037

باب الظاء وما بعدها من الحروف في المضاعف الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء ن [الظَّنُّ]: الشَّكّ. والظَّنّ: اليقين أيضاً، وهو من الأضداد. وأصل الظَّنِّ مصدر، والجميع: الظنون، قال اللّه تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللّهِ اَلظُّنُونَا﴾ (١). قرأ نافع وابن عامر بإثبات الألف في الوصل والوقف في: «الظنون والرسول والسبيل» وكذلك أبو بكر عن عاصم. وقرأ أبو عمرو ويعقوب وحمزة بحذفها في الحالين. وقرأ الباقون بحذفها في الوصل وإثباتها في الوقف، وكذلك حفص عن عاصم، وهو رأي أبي عبيد. *** و [فُعْلة]، بضم الفاء بالهاء ل [الظُّلَّة]: كهيئة الصُّفَّة. ويقال: إن الظُّلَّة: أول سحابة تظل، قال اللّه تعالى: ﴿فِي ظُلَلٍ مِنَ اَلْغَمامِ﴾، (٢) وقوله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ اَلظُّلَّةِ﴾ (٣). قال ابن عباس: أصابهم حَرٌّ شديد فدخلوا البيوت فأخذ بأنفاسهم، فأنشأ اللّه سحابة فخرجوا إلى البرية

стр. 4038

ل يستظلّوا بظلِّها، فلما اجتمعوا تحتها هلكهم اللّه . والظُّلَّة: المِظَلّة التي يُستظل فيها من الشمس، وقرأ حمزة والكسائي: «في ظلل على الأرائك» (١)؛ وقرأ الباقون: ﴿ظِلالٍ﴾. *** فِعْلٌ، بكسر الفاء ل [الظِّلّ]: معروف، قال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ تَوَلّى إِلَى اَلظِّلِّ﴾ (٢). وظِلُّ البيتِ: كِنُّهُ. وظِلُّ الليلِ: سواده، قال (٣): وكم هجعَتْ وما أطلقْتُ عنها … وكَمْ زلَجتْ وظِلُّ الليلِ دانِ ويقال: فلان يعيش في ظِلِّ فلان: أي في كنفه. وملاعب ظِلّه: اسم طائر. *** و [فِعْلة]، بالهاء ن [الظِّنَّة]: الظَّنّ. والظِّنَّة: التهمة. و في الحديث (٤): «لا تجوز شهادة ذي الظِّنَّة». ***

стр. 4039

فُعَلٌ، بضم الفاء وفتح العين ر [الظُّرَر]: واحد الظِّرَّان، وهي الحجارة المحددة، قال (١): إذا تَوَقَّدَ في الدَّيْمُومةِ الظُّرَرُ ويقال: إن الظِّرَّان: جمع ظرير وهو مكان ذو حجارة. *** الزيادة أَفْعَل، بالفتح ل [الأَظَلُّ]: باطن خف البعير، قال (٢): في نَكيبٍ مَعِرٍ دامي الأَظَلّ ن كيب: أي نكبَتْهُ الحجارة. *** مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ر [المَظَرَّة]: أرض مَظَرَّة: ذات ظِرّان. و [مَفْعِلة]، بكسر العين ن [مَظِنّةُ] الشيءِ: مألفه وموضعه. وقيل: المَظِنَّة العلم، قال النابغة (٣): فإن يك عامرٌ قد قال جهلاً … فإن مَظِنَّة الجهل الشبابُ ويروى: السِّباب. ***

стр. 4040

مقلوبه [مِفْعَلة] ل [المِظَلَّة]: معروفة. *** فِعَال، بكسر الفاء ل [الظِّلال]: جمع: ظُلّة. والظلال جمع ظِلٍّ. قال اللّه تعالى: ﴿فِي ظِلالٍ عَلَى اَلْأَرائِكِ﴾ (١). *** فَعُول ن [الظَّنُون]: يقال: الظَّنُون السَّيِّئ الخُلُق. ويقال: الظَّنُون: القليل الخير. والبئر الظَّنُون: القليلة الماء يظن بها الماءُ ولا يُتَيُقَّن، قال [الأعشى] (٢): ما جعل الجُدَّ الظنونَ الذي … جُنِّبَ صَوْبَ اللجبِ الماطرِ ويقال: الدَّيْن الظَّنُون: الذي لا يُدرى أيقضيه آخذه أم لا، و في حديث علي (٣) في الرجل يكون له الدَّيْن

стр. 4041

الظنون فإنه يزكيه لما مضى. عند أبي حنيفة: يعتبر في زكاته بغالب الظن؛ إن غلب في ظنه أنه يُقضى زكَّاه لما مضى سواء كان على غنيٍّ أو فقيرٍ، مُقِرٍّ أو جاحد. وإن غلب في ظنه الأياس من قضائه استأنف الحول إذا قبضه، وهو قول أبي يوسف ومحمد وأحد قولي الشافعي، وقوله الآخر: إنه يزكيه إذا قبضه لما مضى بكلِّ حال، وهو قول زفر. *** فَعِيل ل [الظليل]: يقال: ظِلٌّ ظليل: أي دائم. وقيل: أي بارد، قال اللّه تعالى: ﴿وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً﴾ (١) قال: فآتاهم اللّه حسن الثواب … ويَنْعَ الثمارِ وظِلاًّ ظليلاً ن [الظَّنين]: المتهم. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: «وما هو على الغيب بظنين» (٢) وهي قراءة ابن عباس وابن مسعود. وكذلك رويت في حرف ابن مسعود. وقرأ الباقون بالضاد وهي قراءة زيد بن ثابت والحسن، ورويت في مصحف أُبيّ كذلك وهو اختيار أبي حاتم. وعن يعقوب روايتان، واختار أبو عبيد القراءة الأولى. قال: لأنهم اتهموه ولم يبخِّلوه لأن العرب يقولون: هو ضنين بكذا: أي بخيل ولا يقولون: هو ضنين على كذا.

стр. 4042

و [فَعِيلة]، بالهاء ل [الظَّلِيْلَةُ]: يقال: الظَّلِيْلَةُ: مستنقعُ ماءٍ قليلٍ في مسيل أو نحوه. قال (١): غادرهنَّ السيلُ في ظلائلا *** فَعْلال، بفتح الفاء ب [الظبظاب]: يقال: ما بي ظَبْظَاب: أي وجع، قال رؤبة (٢): كأن بي سِلاًّ وما بي ظبظاب ***

стр. 4043

الأفعال فَعَل بالفتح، يفعُل بالضم ن [ظَنَّ]: الظَّنُّ الشَّكُّ، قال اللّه تعالى: ﴿إِنْ نَظُنُّ إِلّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ (١). ويقال: سُؤت به ظناً، وأسأت به الظن، يقولونه بالألف واللام إذا قالوا أسأت بزيادة همزة. والظَّنّ: اليقين. قال اللّه تعالى: ﴿يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ﴾ (٢). وقال تعالى: ﴿وَرَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها﴾ (٣)، قال دريد بن الصِّمة (٤): فقلْتُ لهم ظُنُّوا بألفي مُدَجَّجٍ … سراتُهُمُ في الفارسيّ المسرَد فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ل [ظَلّ]: يقال: ظَلَّ يفعل كذا بالنهار ظلولاً: نقيض: بات يفعل كذا بالليل بيتوتةً، قال اللّه تعالى: ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (٥). ويقال أيضاً: ظَلْتُ: بحذف اللام المكسورة تخفيفاً، قال اللّه تعالى: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ (٦). وروي في قراءة عبد اللّه بن مسعود «فظِلتم» بكسر الظاء ألقي عليها حركة اللام.

стр. 4044

الزيادة الإفعال ر [الإظْرَار]: أظرَّ الرجلُ: إذا مشى على الظُّرر. وروى بعضهم هذا المثل: «أظِرِّي فإنك ناعلة». ل [الإظلال]: أظلَّ اليومُ، من الظل: إذا دام ظله. ويقال: أظَلَّهُ الشيءُ: إذا دنا منه كأنه ألقى عليه ظلة لدنوه وقربه. ويقال: أظلّنا شهر كذا: أي دنا منا. وأظل فلانُ فلاناً: أي حماه بعزة ومنعةٍ. *** التفعيل ل [التظليل]: شيء مظلل، من الظِّلال. *** الافتعال ن [الاظِّنان]: يقال أظَّنَّه بكذا: اتهمه. وأصله: اظطنه، فأدغم، قال عدي بن زيد (١): أبلغ النعمان عني مألُكاً … قولَ مَنْ خاف اظِّناناً فاعتذرْ وقال عدي أيضاً (٢): وكأن الليلَ فيه مثلُهُ … ولقد اظَّنَّ بالليلِ القِصَر

стр. 4045

و في حديث ابن سيرين: لم يكن عليٌّ يُظَّنُّ في قتل عثمان، وكان الذي يُظَّنُّ في قتله غيره. *** الاستفعال ل [الاستظلال]: استظل بالشجرة: إذا وقف في ظلها. *** التفعُّل ن [التَّظَنُّنُ]: تظنَّن: أي تشكك. ***

стр. 4046

باب الظاء والباء وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ي [الظَّبْي]: واحد الظباء، ويجمع أيضاً على أظْبٍ وظُبيٍ، قال: ياميُّ إن ظباء الأرض هالكةٌ … والعُفُر والعُصْمُ والأنعامُ والناسُ رفع «الناس» عطفاً على الموضع، كقول اللّه تعالى: ﴿أَنَّ اَللّهَ بَرِيءٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ (١). و في الحديث: قضى عمر في الظبي بتيسٍ. وكذلك عن عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود وهو قول الشافعي. والظَّبي: اسم واد، قال الهذلي (٢): عرفْتُ الديار لأمِّ الرَّهِيْ … نِ بين الظُّباءِ (٣) فَوَادي العُشَر وظَبْي: كثيبٌ معروف في قول امرئ القيس (٤): أساريعُ ظَبْيٍ أو مساويك إسْحِلِ والظبي: من سمات الخيل، قال مُزَرِّد (٥): طِرفٌ أشمُ كريمٌ غيرُ ذي سقطٍ … مثلُ الهلال عليه الظَّبي مكتنسُ

стр. 4047

و [فَعْلة]، بالهاء ي [الظَّبية]: الأنثى من الظباء و الظبية: وعاء من أدم، والجميع: الظباء. ويقال: إن الظبية: فرجُ المرأة وحياء الناقة. قال الفراء: يقال: الظبية لحياء الكلبة. وعن الأصمعي: يقال لحياء كل ذات حافر: الظبية. ويقال: إن الظبية تقال لجميع الإناث. وظبية: اسم امرأة. وظبية: اسم موضع باليمن (١). *** ومما ذهب من آخره واو فأبدلت هاءً [فُعَة]، بضم الفاء و [الظُّبةُ]: حد السيف، وتجمع: الظُّبا والظُّبات والظُّبين. *** الزيادة فِعَال، بكسر الفاء ي [الظِّباء]: جمع: ظبي، قال: وما ليَ لا أبكي عُمانَ ولي بها … خراعِبُ بيضٌ كالظِّباء حِسانُ ولمّا جرى على ألسنة العرب من تشبيه النساء بالظباء صار الظبي والظبية في عبارة الرؤيا، امرأة حسناء؛ فما أصاب من الظبي فهو يصيبه من امرأة كذلك. والخِشف ولد امرأة حسناء، وإن رأى أنه ذبح ظبياً افتضَّ جاريةً عذراءَ، وإن ذبحه من قفاه عمِل عمل قوم لوط. ***

стр. 4048

باب الظاء والراء وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ف [الظَّرْف]: الوعاء. والظَّرْف: واحد الظروف من الأسماء التي هي مواضع لغيرها، وهي ظروف أمكنة وظروف أزمنة، نحو: أمام وقدام وخلف وعند وقبل وبعد. هذا في المكان، وفي الزمان، نحو قولك: آتيك يوم الجمعة، وزرتك برهة وحيناً ووقتاً وزماناً وبكرةً وعشيةً وما شاكل ذلك. هكذا كان الخليل يسميها، وكان الكسائي يسميها صفات، وكان الفراء يسميها محالّ. و [فَعِلٌ]، بكسر العين ب [الظَّرِب]: واحد الظِّراب، وهو من الحجارة الحديدُ الطرف الثابتُ الأصل في الأرض، و في دعاء (١) النبي ﵇ عند المطر: «اللهم على الآكام والظّراب وبطون الأودية». وقال الأصمعي: الظَّرِب: أصغر من الجبل، وجمعه ظِراب. وظَرِب: من أسماء الرجال. و عامر بن الظَّرِب (٢): من عدوان كان حكم الجاهلية، ويقال: إنه أول من حكم في معرفة الخنثى بالمَبَال فأُقِرّ في الإسلام. ***

стр. 4049

الزيادة فُعَال، بضم الفاء ف [الظُّرَاف]: يقال: رجل ظُراف: أي ظريف. *** و [فِعَال]، بكسر الفاء ب [الظُّراب]: جمع: ظَرِب، قال (١): إنّ جنبي [عن] (٢) الفراشِ لناب … كتجافي الأَسَرِّ فوق الظِّراب و في حديث عمر (٣): «لا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظِّراب». وتجمع الظِّراب على: ظُرُب، نحو كِتاب وكتب. *** فُعُلٌّ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام ب [الظُّرُبُّ]: يقال: الظُّرُبّ: القصير اللحيم، قال (٤): لا تَعْدِلِيني بظُرُبٍّ جَعْدِ ***

стр. 4050

فَعِلان، بفتح الفاء وكسر العين ب [الظَّرِبان]: دويبة على هيئة الهرِّمُنْتن الريح كثير الفسو، يُشْتَمُ به الإنسان فيقال: يا ظَربان، والجميع: ظرابيّ، والعرب تسمية: مفرق النَّعَم؛ زعم أنه إذا فسا بينها فرقها، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن الظَّرِبان: رجل كثير الأذى مفسد بين الناس. ***

стр. 4051

الأفعال فعُل يفعُل، بالضم ف [ظَرُف]: الظُّرف: الكياسة، ورجل ظريف وقوم ظرفاء. *** الزيادة الإفعال ف [الإظراف]: أظرف الرجل: إذا وَلَدَ بنين ظُرَفَاء. *** التفعُّل ف [التَّظَرُّف]: تَظَرَّف: إذا تكلف الظُّرف. *** الافعيعال ي [الاظْرِيراء]: اظرورى: غلب الدَّسَمُ على قلبه. ***

стр. 4052

باب الظاء والعين وما بعدهما الأسماء الزيادة فِعَال، بكسر الفاء ن [الظِّعان]: الحبل الذي يُشَدّ به القتب، قال (١): له عنقٌ تُلْوِي بما وُصِلتْ به … ودِفَّان يشتفّان كلَّ ظِعان *** فَعُول ن [الظَّعون]: يقال: إن الظعون البعير. فَعِيلة ن [ظعينةُ] الرجلِ: امرأته. والظعينة: الهودج، وجمعها: ظُعُن، وبه سميت المرأة: ظعينة لأنها تكون فيه. ويقال: الظعينة: الجمل، وبه سميت المرأةُ لركوبها عليه. و في حديث (٢) سعيد بن جبير: «ليس في جمل ظعينةٍ صدقة». وهذا قول أبي حنيفة والشافعي في العوامل من الإبل والبقر أنها لا زكاة فيها. وقال مالك وربيعة: فيها الزكاة، قال (٣): تَبَيَّنْ خليلي هل ترى من ظعائنٍ … لميَّةَ أمثالِ النخيل المَخارِفِ شبه الإبل التي عليها الأحمال بالنخيل. ***

стр. 4053

الأفعال فَعَل يفعَل، بالفتح ن [ظَعَن]: الظَّعْن والظَّعَن: السير، قال اللّه تعالى: ﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ﴾ (١) قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بفتح العين، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ الباقون بسكونها. *** الزيادة الإفعال ن [الإظعان]: أَظْعَنه: أي سيَّره. ***

стр. 4054

باب الظاء والفاء وما بعدهما الأسماء فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين ر [ظُفْر] الإصبع: للإنسان والطائر وغيرهما معروف. والجميع: الأظفار، وجمع الأظفار: أظافير. وقرأ الحسن «كل ذي ظُفْر» (١) بسكون الفاء. وفي المثل (٢): «ما حَكَّ جلدَك مثلُ ظفرك». فجعله بعضهم شعراً فقال (٢): ما حَكَّ جلَدَك مثلُ ظفرك … فتولَّ أنت جميعَ أمرك ويقال للذليل: هو كليل الظُّفْر، ومقلم الظُّفْر، قال النابغة (٣): وبنو قُعَيْنٍ لا محالة أنهم … آتَوْكَ غيرَ مقلمي الأظفار قعين: حيٌّ من بني أسد. والظُّفْران: ما وراء الحَزَّيْنِ اللذين يكون فيهما الوتر إلى طرف سِيَتَي القوسِ. ويقال: إن الأظفار: كواكب صغار. والأظفار: ضرب من الطيب يُتَبَخَّرُ به. *** فَعَلة، بفتح الفاء والعين ر [الظَّفَرَة]: جلدة تُعْشي البصر. ***

стр. 4055

فُعُلٌ، بالضم ر [الظُّفُر]: ظُفر الإصبع، قال اللّه تعالى: ﴿حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ (١). ويقال: هو كليل الظُّفُر: أي ذليل لا يَنْكأ الأعداء، قال (٢): لست بالواني ولا كَلِّ الظُّفُر ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن أظفار الإنسان مقدرته في دنياه، فإن رآها مستأصَلة فهو ضعفه، وإن رآها على قدرٍ صالح فهو صلاح له في مقدرته في الدنيا والدين، وإن رآها طالت طُوْلاً منكراً فهو زيادة في مقدرته في الدنيا، وربما يكون إلى فساد، وقد يكون طول الأظفار في بعض التأويل هَمّاً لصاحبها، وذلك لما يلحق الإنسانَ في اليقظة من التأذي بطولها. *** الزيادة أُفْعُول، بالضم ر [الأُظْفور]: لغة في الظُّفُر. *** فَعَالٌ، بفتح الفاء ر [ظَفَار]: مدينة باليمن لِحِمْيرَ ينسب إليها الجَزْع الظفاري وكانت مرتبةَ ملوك

стр. 4056

حمير (١)، قال أسعد تبع (٢): قد دعتني نفسي لأن أنطح الصي … نَ بخيلٍ أقودها من ظَفَار وقال الربيع بن ضبع الفزاري، وكان من المعمَّرين عُمِّر ثلاث مئة وخمسين سنة (٣): وقل في ظَفَارٍ يوم كانت وأهلها … يُدينون قهراً شرقها والمغاربا لهم دانت الدنيا جميعا بأسرها … تُؤدّي إليهم خرجَها الرومُ دائبا وغمدان إذ غمدان لا قصرَ مثلُه … زهاءً وتشييداً يحاذي الكواكبا وأربابُ بينونٍ وأربابُ ناعطٍ … خلا ملكهم منهم فأصبح عازبا ومأربُ إذ كانت وأملاكُ مأرب … توافي جباةَ الصين بالخَرْجِ مأربا فمن ذا يرجِّي المُلْكَ من بعد حمَيرٍ … ويأمن تكرارَ الردى والنوائبا أولئك مأوىً للنعيمِ كفاهم … ولكن وجدنا الشَّرَّ للخيرِ صاحبا *** و [فُعال]، بضم الفاء ر [ظُفَار]: اسم موضع بمشارق اليمن (٤). ***

стр. 4057

الأفعال فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ر [ظَفِر] الإنسانُ ظَفَراً: إذا فاز بما طلب. يقال: ظفِره وظَفِر به بمعنى، فهو ظافر. ويقولون: ما ظفرتْ عيني فلاناً منذ زمان: أي ما رأيته. ويقال: ظَفِرت العين ظفراً: إذا كانت بها ظَفرةٌ (١)، وعين ظَفِرة. والظَّفر: طول الأظفار، والنعت: أظفر، وقوم ظُفْرٌ. *** الزيادة الإفعال ر [الإظْفَار]: يقال: أظفره اللّه تعالى به فظفر، قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ (٢)، أي جعل لكم الظَّفَر. *** التفعيل ر [التَّظْفير]: يقال: ظَفَّره اللّه على أعدائه: إذا غلّبه عليهم، ورجل مظفَّر: كثير الظَّفَر بأعدائه، وبما طلب من كلِّ شيء، وبه سمي الرجل مظفَّراً.

стр. 4058

ويقال: ظفَّرَ الزرعُ والنبتُ: إذا طلع. ويقال: ظَفَّرَ: إذا غرز ظُفْرَه في اللحم والدُّبَّاء ونحوهما فأثَّر فيه، قال (١): كأنَّ ابن آوى موثقاً تحت غرزها … إذا هو لم يخدِش بنابيه ظَفَّرِا ***

стр. 4059

باب الظاء واللام وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين م [الظَّلْم]: ماء الأسنان، قال كعب بن زهير (١): تجلو عوارضَ ذي ظَلْم إذا ابتسمَتْ … كأنه منهلٌ بالراحِ معلولُ ويقال: الظَّلْم: صفاء الأسنان وبريقها، وهو الأصح. ويقال: الظَّلْم: الثلج. *** و [فُعْلٌ]، بضم الفاء م [الظُّلْم]: الأخذ بغير حق، وهو مصدر، وقد جُعل اسماً، وجمع على: الظِّلام مثل: أدْم وإدام. وأصل الظُّلْم: وضع الشيء في غير موضعه. *** و [فُعْلة]، بالهاء م [الظُّلْمة]: ذهاب النور، وجمعها: ظُلَم، وتجمع على: ظُلُمات وظُلْمات بالتخفيف. مَنْ أثبت الضمة فللفرق بين الاسم والنعت، ومَنْ حذف فلثقل الضمة. ويقال: ظُلَمات، بفتح اللام. قال البصريون: أبدلت من الضمة فتحةٌ لأنها أخفُّ. وقال الكسائي: ظلمات: جمع

стр. 4060

الجمع جمع ظُلَم، قال اللّه تعالى: «سحاب ظُلَمَاتٌ بعضها فوق بعض» (١)، بغير إضافة، بالرفع، قال أسعد تبع (٢): ودخلت في الظلمات أعظمَ مَدْخلٍ … من حيث لا زرعٌ ولا أوطانُ وليس في الأرض ظلمات لا تبرح، وإنما هو موضع في أقصى الشمال فيه وادي الياقوت تبعد منه الشمس إذا انتهت في الجنوب إلى رأس الجدي فيصير النهار فيه ليلاً. والظُّلْمة: الضلالة، قال اللّه تعالى: ﴿يُخْرِجُهُمْ مِنَ اَلظُّلُماتِ إِلَى اَلنُّورِ﴾ (٣). ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: الظُّلْمة: الضلالة والتحيُّر في الأمر، والنور: الهدى. *** فِعْلٌ، بكسر الفاء ف [الظِّلْف]: الظِّلْف للبقر والشاء والظباء. *** فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ف [الظَّلَف]: المكان الذي لا يتبين فيه أثرٌ لصلابته، و في الحديث (٤): «مَرَّ عمر براعٍ فقال له: يا راعي عليك بالظَّلَف لا ترمض فإنك راع وكل راع مسؤول». لا ترمض: أي لا تصب الغنم بالرمضاء. والظَّلَف: الشدة في المعيشة.

стр. 4061

والظَّلَف: الهدر، بالطاء والظاء، يقال: ذهب دمه ظَلَفاً: أي هدراً. قال الأفوه الأودي (١): حكم الدهرُ علينا أنه … ظَلَفٌ ما نال مِنّا وجُبار م [الظَّلَم]: يقال: لقيته أدنى ظَلَم: أي أول شيء شدّ بصرك. قال الأموي: أي أقرب قريب. قال الخليل: ولا يشتق منه فعل. *** فَعِلَة، بكسر العين ف [الظَّلِفَة]: واحدة الظلفات، وهن أربع ظلفات: أي خشباتٍ على جنبي البعير. *** و [فُعُلة]، بضم الفاء والعين م [الظُّلُمة]: لغة في الظُّلْمة، وهي ذهاب النور. *** الزيادة أُفعولة، بالضم ف [الأُظْلوفة]: أرض ذات حجارة حداد. *** مَفْعِلة، بكسر العين م [المَظْلِمة]: واحدة المظالم. ***

стр. 4062

مَفْعُول م [المظلوم]: اللبن يشرب قبل أن يروّب. *** و [مفعولة]، بالهاء م [المظلومة]: الأرض التي لم تحفر قط فحفرت، قال النابغة (١): إلاّ أَوارِيَّ لأياً ما أبيُّنها … والنُّؤي كالحوض بالمظلومة الجلدِ *** فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة م [الظِّلِّيم]: الكثير الظلم. *** فاعِل ع [الظالع]: دابة ظالع، والظالع: المائل. والظالع: المتهم، قال النابغة (٢): أتوعدُ عبداً لم يخنك أمانةً … وتترك عبداً ظالماً وهو ظالع م [ظالم]: من أسماء الرجال. *** فَعَال، بفتح الفاء م [الظلام]: خلاف النور. قال الخليل: ولا يجمع؛ يجري مجرى المصدر كما لا تجمع نظائره نحو البياض والسواد.

стр. 4063

و [فُعَال]، بضم الفاء ع [الظُّلَاع]: شيء يصيب الدابة في قوائمها. *** و [فُعَالة]، بالهاء م [الظُّلامة]: مظلمتك التي تطلبها عند الظالم، قال الهذلي (١): وإن كنت تبغي للظُّلامة مركباً … ذلولاً فإني ليس عندي بعيرها *** فَعِيل ف [الظليف]: الذليل السيئ الحال. ويقال: الظليف أيضاً: المكان الخشن فيه رمل. ويقال: شَرٌّ ظليف: أي شديد، قال صخر الغي (٢): ولا أبغينَّك بعد النُّهى … وبعد الكرامة شرّاً ظليفاً أي لا تحملني على أن أبغيك شرّاً بعد كرامتك. قال أبو زيد: يقال: ذهب [فلان] (٣) بغلامي ظليفاً: أي بغير ثمن. م [الظَّليم]: ذكر النعام، وجمعه: ظِلمان. والظليم: التراب الذي يخرج من الأرض المظلومة إذا حفرت، قال (٤): فأصبح في غبراءَ بعد إشاحةٍ … على العيشِ مردوداً عليه ظليمُها

стр. 4064

والظَّليم: اللبن يشرب قبل أن يَرُوْب، قال (١): وقائلةٍ ظلمت لكم سقائي … وهل يَخْفى على العَكَد الظليمُ العَكَد: أصل اللسان، جمع: عَكَدة. *** و [فَعِيلة]، بالهاء ف [الظليفة]: يقال: أخذ الشيء بظليفته: أي كُلّه. م [الظليمة]: الاسم من ظَلَم يَظْلِم. والظليمة: اللبن يُشرب قبل أن يَرُوْب، يقال: سقانا ظليمة طيبة. *** فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود م [الظلماء]: الظُّلمة، ويقال: ليلة ظلماء: أي مظلمة. ***

стр. 4065

الأفعال فَعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر ف [ظَلَف]: ظَلَفَه عن الشيء: أي منعه، قال (١): وأَظْلِفُ نفسيَ عن مطمعٍ … إذا ما تهافت ذِبّانُه وظَلَف أَثَرَهُ: إذا مشى في الحَزْنِ لكيلا يَتَبين أثره. م [ظَلَم]: إذا أخذ بغير حق. قال اللّه تعالى: ﴿وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ (٢). وأصل الظلم: ترك الشيء في غير موضعه، لأن الظالم يزيل الحق عن جهته، يقولون (٣): «من أشبه أباه فما ظلم»: أي ما وضع الشبه في غير موضعه. وقول اللّه تعالى: ﴿لا يُحِبُّ اَللّهُ اَلْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ اَلْقَوْلِ إِلّا مَنْ ظُلِمَ﴾ (٤). قرأ الأئمة: ﴿ظُلِمَ﴾ بضم الظاء، وقد قرئ بفتحها. فمعنى القراءة بالضم: إلاّ من ظلم فله أن يخبر بمن ظلمه، وأما القراءة بالفتح؛ فقال الزجاج: «إلاّ من ظَلَمَ» فاجهروا له بالسوء زجراً، وقيل: معناه لكن الظالم يجهر بالسوء ظلماً. ويقال: ظلم الوادي: إذا بلغ سيله موضعاً لم يكن بلغه من قبل. ويقال: ظلم القومَ: إذا سقاهم اللبن قبل أن يروب.
следующие страницы →