← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 4061–4100 · переход к 4066.

стр. 4061

والظَّلَف: الهدر، بالطاء والظاء، يقال: ذهب دمه ظَلَفاً: أي هدراً. قال الأفوه الأودي (١): حكم الدهرُ علينا أنه … ظَلَفٌ ما نال مِنّا وجُبار م [الظَّلَم]: يقال: لقيته أدنى ظَلَم: أي أول شيء شدّ بصرك. قال الأموي: أي أقرب قريب. قال الخليل: ولا يشتق منه فعل. *** فَعِلَة، بكسر العين ف [الظَّلِفَة]: واحدة الظلفات، وهن أربع ظلفات: أي خشباتٍ على جنبي البعير. *** و [فُعُلة]، بضم الفاء والعين م [الظُّلُمة]: لغة في الظُّلْمة، وهي ذهاب النور. *** الزيادة أُفعولة، بالضم ف [الأُظْلوفة]: أرض ذات حجارة حداد. *** مَفْعِلة، بكسر العين م [المَظْلِمة]: واحدة المظالم. ***

стр. 4062

مَفْعُول م [المظلوم]: اللبن يشرب قبل أن يروّب. *** و [مفعولة]، بالهاء م [المظلومة]: الأرض التي لم تحفر قط فحفرت، قال النابغة (١): إلاّ أَوارِيَّ لأياً ما أبيُّنها … والنُّؤي كالحوض بالمظلومة الجلدِ *** فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة م [الظِّلِّيم]: الكثير الظلم. *** فاعِل ع [الظالع]: دابة ظالع، والظالع: المائل. والظالع: المتهم، قال النابغة (٢): أتوعدُ عبداً لم يخنك أمانةً … وتترك عبداً ظالماً وهو ظالع م [ظالم]: من أسماء الرجال. *** فَعَال، بفتح الفاء م [الظلام]: خلاف النور. قال الخليل: ولا يجمع؛ يجري مجرى المصدر كما لا تجمع نظائره نحو البياض والسواد.

стр. 4063

و [فُعَال]، بضم الفاء ع [الظُّلَاع]: شيء يصيب الدابة في قوائمها. *** و [فُعَالة]، بالهاء م [الظُّلامة]: مظلمتك التي تطلبها عند الظالم، قال الهذلي (١): وإن كنت تبغي للظُّلامة مركباً … ذلولاً فإني ليس عندي بعيرها *** فَعِيل ف [الظليف]: الذليل السيئ الحال. ويقال: الظليف أيضاً: المكان الخشن فيه رمل. ويقال: شَرٌّ ظليف: أي شديد، قال صخر الغي (٢): ولا أبغينَّك بعد النُّهى … وبعد الكرامة شرّاً ظليفاً أي لا تحملني على أن أبغيك شرّاً بعد كرامتك. قال أبو زيد: يقال: ذهب [فلان] (٣) بغلامي ظليفاً: أي بغير ثمن. م [الظَّليم]: ذكر النعام، وجمعه: ظِلمان. والظليم: التراب الذي يخرج من الأرض المظلومة إذا حفرت، قال (٤): فأصبح في غبراءَ بعد إشاحةٍ … على العيشِ مردوداً عليه ظليمُها

стр. 4064

والظَّليم: اللبن يشرب قبل أن يَرُوْب، قال (١): وقائلةٍ ظلمت لكم سقائي … وهل يَخْفى على العَكَد الظليمُ العَكَد: أصل اللسان، جمع: عَكَدة. *** و [فَعِيلة]، بالهاء ف [الظليفة]: يقال: أخذ الشيء بظليفته: أي كُلّه. م [الظليمة]: الاسم من ظَلَم يَظْلِم. والظليمة: اللبن يُشرب قبل أن يَرُوْب، يقال: سقانا ظليمة طيبة. *** فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود م [الظلماء]: الظُّلمة، ويقال: ليلة ظلماء: أي مظلمة. ***

стр. 4065

الأفعال فَعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر ف [ظَلَف]: ظَلَفَه عن الشيء: أي منعه، قال (١): وأَظْلِفُ نفسيَ عن مطمعٍ … إذا ما تهافت ذِبّانُه وظَلَف أَثَرَهُ: إذا مشى في الحَزْنِ لكيلا يَتَبين أثره. م [ظَلَم]: إذا أخذ بغير حق. قال اللّه تعالى: ﴿وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ (٢). وأصل الظلم: ترك الشيء في غير موضعه، لأن الظالم يزيل الحق عن جهته، يقولون (٣): «من أشبه أباه فما ظلم»: أي ما وضع الشبه في غير موضعه. وقول اللّه تعالى: ﴿لا يُحِبُّ اَللّهُ اَلْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ اَلْقَوْلِ إِلّا مَنْ ظُلِمَ﴾ (٤). قرأ الأئمة: ﴿ظُلِمَ﴾ بضم الظاء، وقد قرئ بفتحها. فمعنى القراءة بالضم: إلاّ من ظلم فله أن يخبر بمن ظلمه، وأما القراءة بالفتح؛ فقال الزجاج: «إلاّ من ظَلَمَ» فاجهروا له بالسوء زجراً، وقيل: معناه لكن الظالم يجهر بالسوء ظلماً. ويقال: ظلم الوادي: إذا بلغ سيله موضعاً لم يكن بلغه من قبل. ويقال: ظلم القومَ: إذا سقاهم اللبن قبل أن يروب.

стр. 4066

(وظلم الرجلُ سقاءه: إذا سقى منه قبل أن يروب) (١)، قال الأصمعي: وأنشدني عيسى بن عمر (٢): وصاحبِ صدقٍ لم تنلني شَكَاتُهُ … ظلمْتُ ولي في ظلمهِ عامداً أَجْرُ يريد: سقاءً سقى أصحابه منه قبل أن يروب. والأرض المظلومة: التي لم تكن حفرت قط فحفرت. يقال: ظلمنا الأرض. وظلم البعيرَ: إذا نحره من غير داء. قال (٣): أبُو الظلامةِ ظلاّمون للجُزْرِ فَعَل، يفعَل، بالفتح ع [ظَلَع]: ظلعت الدابة من شيءٍ أصابها في قوائمها. *** فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ع [ظَلِعَ]: يقال: «ارْقَ على ظلعِك». ويقال: هو بالضاد. م [ظَلِم]: قال بعضهم: ظلِم الليلُ ظلاماً: إذا أظلم.

стр. 4067

الزيادة الإفعال ف [الإظلاف]: أظلف أثره: لغة في ظَلَفه: إذا مشى في حزن كيلا يتبين أثره. م [الإظْلام]: أظلم الليل، وليل مظلم. وأظلم الرجلُ: إذا دخل في الظلام. *** التفعيل م [التظليم]: ظلّمه: إذا نسبه إلى الظلم. ورجل مظلَّم: منسوب إلى الظلم. وقد يكون المظلَّم المظلومَ كثيراً. *** الافتعال م [الاظْطِلام]: يقال: ظلم فلان فلاناً فاظَّلَم اظِّلاماً، واظطلم اظْطِلاماً: إذا احتمل الظلم، قال زهير (١): هو الجواد الذي يعطيك نائلَهُ … عفواً ويُظْلَمُ أحياناً فيظَّلِمُ والأصل: يظتلم فأدغم. *** الانفعال م [الانظلام]: يقال: ظلمه فانظلم: مثل اظّلم. ***

стр. 4068

التفعُّل م [التظلُّم]: تظلّم فلان من فلان: إذا اشتكى ظلمَه. *** التفاعل م [التظالم]: تظالموا: إذا ظلم بعضهم بعضاً. ***

стр. 4069

باب الظاء والميم وما بعدهما الأسماء فِعْلٌ، بكسر الفاء، وسكون العين همزة [الظِّمْ ءُ]: ما بين الشربتين، والجميع: الأظماء. وظِمءُ الحياة: من حين الولادة إلى حين الموت. *** الزيادة فِعَال، بكسر الفاء ي [الظِّماء]: جمع: الأظمى (١) من الناس. همزة [الظِّماء]: العِطاش. *** فَعْلَى، بفتح الفاء همزة [الظَّمْأَى]: العطشى. *** فَعْلان، بفتح الفاء همزة [الظمآن]: العطشان، قال اللّه تعالى: ﴿يَحْسَبُهُ اَلظَّمْآنُ ماءً﴾ (٢).

стр. 4070

الأفعال فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ي [ظَمِي]: الظَّمْي: قلة دم اللثة، وهو من صفات الحسن، رجل أظمى، وامرأة ظمياء اللثات. وقيل: الظمي: سواد الشفتين. ويقال: عين ظمياء: أي قليلة اللحم دقيقة الجَفن. وساق ظمياء: معترقة اللحم. قال أبو عمرو: الأظمى: الأسود، يقال: ظِلٌّ أظمى: أي أسود. ويقال: رمح أظمى: أي أسمر دقيق. *** وبالهمز [ظَمِئ]: الظمأ والظمأة: العطش. *** الزيادة التفعيل همزة [التَّظْميء]: يقال: ظمَّأ الرجلُ إبلَهُ أياماً: من الظِّمْ ء. ***

стр. 4071

باب الظاء والنون وما بعدهما الأسماء الزيادة فُعْلُول، بضم الفاء واللام مكرر ب [الظُّنْبُوب]: عظم الساق، قال سلامة ابن جندل (١): كُنَّا إذا ما أتانا (٢) صارخ فَزِعٌ … كانت إجابتُنا (٣) قرعَ الظنابيب قيل: أراد قرع ظنابيب الخيل بالسياط عند الغارة. وقيل: الظُّنْبُوب: مسمار يكون في جُبَّةِ السنان، وإياه عنى سلامة بقوله هذا: أي إذا دعاهم صارخ أجابوه بتركيب الأسنة. *** ومن الأفعال الزيادة التفعُّل ي [التَّظَنِّي]: التَّظَنُّنُ فأبدل من أحد حرفي التضعيف ياءً مثل التمطِّي، قال النابغة (٤): أوابدَ كالسِّلام إذا استمرَّتْ … فليس يَرُدُّ فدْفَدَها التَّظَنِّي

стр. 4072

باب الظاء والهاء وما بعدهما الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الظَّهْر]: خلاف البطن، ويقولون: لا تدع حاجتي بظهر: أي لا تتركها خلفك، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ﴾ (١)، أي تركوا العمل به. والظَّهْر: الرِّكاب. والظَّهْر: الجانب القصير من الريش. ويقال: جاء فلان بين ظهريه: أي في قومه، ومن ذلك جعل ظهر الإنسان في عبارة الرؤيا قوته وأنصاره الذين يستظهر بهم، وجميع ذلك مأخوذ من الظهر لأنه موضع القوة، وكثيراً ما يقول الناس: فلان لنا ظهر: أي عون وقوة. وظهر المملوك في التأويل: سيّده لأنه قَيِّمُهُ. ويقال: فلان نازل بين ظهريهم وظهرانَيهم، بفتح النون: أي بينهم. *** و [فُعْلٌ]، بضم الفاء ر [الظُّهْرُ]: نصف النهار، يقال: صلّى صلاة الظهر. ويقال: أتيته ظُهْراً صَكّة عُميٍّ (٢)، تصغير أعمى: إذا أتيته نصف النهار. ***

стр. 4073

و [فِعْليٌّ]، بكسر الفاء، منسوب ر [الظِّهْريُّ]: الشيء المطَّرح خلف الظهر، قال اللّه تعالى: ﴿وَاِتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾ (١). *** فَعَلة، بفتح الفاء والعين ر [الظَّهَرة]: متاع البيت. *** الزيادة مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ر [المُظَهَّر]: رجل مظهَّر: أي شديد الظهر. *** فاعِل ر [الظاهر]: خلاف الباطن، قال اللّه تعالى: ﴿يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا﴾ (٢): أي أمر معايشهم. والظاهر: من أسماء اللّه ، قال تعالى: ﴿هُوَ اَلْأَوَّلُ وَاَلْآخِرُ وَاَلظّاهِرُ وَاَلْباطِنُ﴾ (٣). (والظاهر من الأسماء في عرف النحويين: خلاف الاسم المضمر، وهو اسم يتّضح بلفظه مجردُ ذاتِه وصريح معناه، باختلاف حركاته) (٤). ويقال: هذا أمر ظاهر عنك عاره: أي زائل، قال أبو ذؤيب:

стр. 4074

وعَيَّرها الواشون أني أحبها … وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها (١) وقول اللّه تعالى: ﴿أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ اَلْقَوْلِ﴾ (٢): قيل: أي بحجة. وقيل: ﴿بِظاهِرٍ مِنَ اَلْقَوْلِ﴾: أي بباطل، معناه ظاهر لم يكن ظهر، ومنه قول الشاعر (٣): أعيرتْنَا ألبانَها ولحومَها … وذلك عارٌ يابنَ ريطةَ ظاهرُ والظواهر: أشراف الأرض. ويقال (٤): هاجت ظواهر الأرض: إذا يبس بقلها. *** و [فاعِلَة]، بالهاء ر [الظاهرة]: يقال: الظاهرة: الهاجرة، يقال: فلان يورد إبله الظاهرة: أي نصف النهار. وقول اللّه تعالى: ﴿نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً﴾ (٥): قيل: الباطنة: الخاصة والظاهرة: العامة. وقوله تعالى: ﴿قُرىً ظاهِرَةً﴾. أي مشرفة. ***

стр. 4075

فُعَال، بضم الفاء ر [الظُّهَار]: ما يظهر من الريشِ، وهو الجناح، وهو أفضل ما يراش به، قال أبو عبيدة في ريش السهام: الظُّهار، وهو ما جُعل من ظهرِ عسيبِ الريشةِ. *** و [فِعال]، بكسر الفاء ر [الظِّهار]: قول الرجل لامرأته: أنت عليَّ كظهر أمي. وكان طلاقاً في الجاهلية. *** و [فِعَالة]، بالهاء ر [الظِّهارة]: خلاف البِطانة (١). *** فَعِيل ر [الظهير]: المعين، قال اللّه تعالى: ﴿وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿وَاَلْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ﴾ (٣). ويقال: بَعيرٌ ظهير: أي قوي، وناقة ظهير، بغير هاء أيضاً. ***

стр. 4076

و [فَعِيلة]، بالهاء ر [الظهيرة]: نصف النهار، يقال: أتيته حدَّ الظهيرة وفي حدِّ الظهيرة وحين قام قائم الظهيرة، قال اللّه تعالى: ﴿وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ اَلظَّهِيرَةِ﴾ (١). فُعْلان، بضم الفاء ر [الظُّهْران]: نقيض البُطنان من الريش. ***

стр. 4077

الأفعال فَعَل، يفعَل، بالفتح ر [ظَهَر] الشيءُ ظهوراً: نقيض بطن، قال اللّه تعالى: ﴿ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ﴾ (١). وظَهَرْتُ البيتَ ونحوَه: إذا علوت ظهره، قال اللّه تعالى: ﴿فَمَا اِسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾ (٢). وظَهَرَ على عدوه: إذا غلبه، ظهوراً، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ﴾ (٣). وعين ظاهرة: أي جاحظة. *** فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح ر [ظَهِر]: الظَّهَر: وجع الظَّهر، يقال: ر جل ظَهِرٌ: للذي يشتكي ظهره. فَعُل، يفعُل، بالضم د [ظَهُرَ]: الظَّهَارة: مصدر الظهير القوي. *** الزيادة الإفعال ر [الإظهار]: أظهره فظهر. وقرأ نافع

стр. 4078

وأبو عمرو ويعقوب وحفص عن عاصم ﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي اَلْأَرْضِ اَلْفَسادَ﴾ (١) بنصب الدال، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون بفتح الياء والهاء ورفع «الفسادُ». ويعقوب والكوفيون يقرؤون بإثبات الهمزة (٢) في ﴿أَوْ أَنْ﴾ وهو رأي أبي عبيد، قال: لأن «أو» بمعنى الواو، والباقون يحذفونها. وأظهر القومُ: من الظهيرة، قال اللّه تعالى: ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ (٣). ويقال: أظهره اللّهُ تعالى على عدوه: أي غلَّبه عليه، قال : ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ﴾ (٤). ويقال: بنو فلان مظهرون: إذا كان لهم ظهر يحملون عليه. *** التفعيل ر [التَّظْهير]: ظَهَّر من امرأته: أي ظاهر. *** المفاعَلة ر [المظاهرة]: المعاونة، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ اَلَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ﴾ (٥).

стр. 4079

ويقال: ظاهر بين ثوبين: أي طابق. وظاهر من امرأته ظِهاراً: إذا قال لها: أنت عليَّ كظهر أمي، وقرأ عاصم: ﴿اَلَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ﴾ (١)، وقوله: ﴿تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ﴾ (٢). قال الشافعي في أحد قوليه: لا يصح الظهار إلاَّ بالأم من النسب، ولا يصح بالأم من الرضاع ولا بالأخت ولا غيرها من ذوات المحارم. وقال في القول الثاني: يصح الظهار بكل ذات رحم مَحرم من نسب أو رضاع. وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري والأوزاعي والحسن بن حيٍّ. وعن مالك وعثمان البتي: يصحّ الظِّهار بالمحرم والأجنبية، واختلفوا في معنى آخر فقال أبو حنيفة والشافعي: والظهار لا يصح عن الأمة وأم الولد. وهو قول زيد بن علي. وقال مالك والثوري والأوزاعي والحسن بن حي: يصح. *** الاستفعال ر [الاستظهار]: استظهر به: أي استعان. *** التفعُّل ر [التظهُّر]: تظهَّر من امرأته: أي ظاهر، قال اللّه تعالى: «الذين يظّهرون منكم من نسائهم» (٣). أصله: يتظهرون فأدغمت التاء في الظاء. هذه قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع ويعقوب. ***

стр. 4080

التفاعل ر [التظاهر]: التعاون، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ﴾ (١). قرأ الكوفيون وابن عامر في حكايةٍ بالتخفيف، وهو رأي أبي عبيد، وكذلك قوله ﴿تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَاَلْعُدْوانِ﴾ (٢). والأصل: تتظاهرا وتتظاهرون، فحذفت التاء الثانية لدلالة الأولى عليها. وقرأ الباقون بالتشديد، وأصله تتظاهرا وتتظاهرون، فأدغمت التاء في الظاء لقربها. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي: «الذين يَظَّاهَرُونَ منكم من نسائهم» (٣)، وأصله: يتظاهرون، وزاد ابن عامر «اللاَّئِي تَظَّاهَرُونَ مِنْهُنَّ» (٤) بالتشديد، وكذلك عن يعقوب، وعنه بغير ألف، وخفف حمزة والكسائي. هذا الذي في الأحزاب. ***

стр. 4081

باب الظاء والواو وما بعدهما الأسماء فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين ف [الظُّوف]: يقال: أخذ بِظُوف رقبته وبصوف رقبته. *** فعَلٌ، بالفتح ب [الظَّاب]: الكلام والجَلَبة، قال أوس ابن حجر يصف تيساً (١): يَصُوع عُنُوقَها أَحْوَى زَنيمٌ … له ظابٌ كما صَخِبَ الغرِيمُ ويقال: الظاب أيضاً: السِّلْف. وهما ظابان، ولا يقال إلا للرجل دون المرأة. ويقال: إن الظأب، مهموز: السِّلْف أيضاً. ويقال: أخذ بظاف رقبته وبظوف (٢) رقبته عن الفراء. م [الظَّام]: لغة في الظاب: الصوت والجلبة، والباء أجود. ***

стр. 4082

باب الظاء والياء وما بعدهما الأسماء فَعَلٌ، بالفتح ي [الظاء]: هذا الحرف، يقال: كتبت ظاءً حسنة. *** الزيادة فَعْلان، بفتح الفاء وي [الظَّيَّان]: شجر من شجر الجبال، هو ياسمين البر، قال الهذلي (١): وليس يبقى على الأيام ذو حَيَدٍ … بمشمخرٍّ به الظَّيَّانُ والآسُ ويقال: إن الظَّيَّان: فعلان من الواو وأصله: ظوْيَان فأدغم، وتصغيره: ظوَيَان. ويقال منه: أرض مِظواة: كثيرة الظَّيان. والياسمين: حار يابس في الدرجة الثانية نافع من الشقيقة والصداع الحادث من البلغم والسوداء، محلل للرطوبات البلغمية، وهو يذهب الكَلَف إذا دُقَّ وضُمِّد به وينفع من اللّقوة. *** ومن الأفعال الزيادة التفعيل ي [التظييء]: ظيَّأ ظاءً: أي صورها. وأديم مظيّاً: مدبوغ بالظَّيَّان. ***

стр. 4083

باب الظاء والهمزة وما بعدهما الأسماء فِعْلٌ، بكسر الفاء وسكون العين ر [الظِّئْر]: المرأة التي ترضع ولد غيرها، وكذلك نحو المرأة. والجميع: الظُّؤور والأظآر. *** الزيادة فُعَال، بضم الفاء ر [الظُّؤار]: جمع: ظِئْر. *** و [فِعَال]، بكسر الفاء ر [الظِّئار]: معالجة الناقة، وذلك أن يُحشى في حيائها دُرْجة ويكتب (١) أنفها بسيرٍ لئلاّ تجد ريحَ الذي تظأر عليه، ويغطَّى رأسها ثم تُخرَجُ الدرجةُ ويقرّب الرأم منها فتظن أنها ولدته حينئذ فتدر عليه، قال: كأنف الناب خَرَّمه الظِّئار *** فَعُول ر [الظَّؤور]: ناقة ظؤور: عطفت على غير ولدها. ***

стр. 4084

الأفعال فعَل، يفعَل، بالفتح ر [ظأر]: ظأرْتَ الناقةَ: أي عطفتها على غير ولدها، فهي مظؤورة. ويقال: ظأرني فلانٌ على كذا: أي عطفني عليه. ويقولون (١): «الطَّعْنُ يَظْأَرُ» أي يَعْطِف على الصلح. و في كتاب (٢) النبي ﵇ لعمائر كلب وأحلافها: «ومن ظأره الإسلام من غيرهم مع قطن بن حارثة»: أي عطفه. *** الزيادة المفاعَلة ر [المظاءرة]: ظاءرت المرأة: إذا اتخذت ولداً ترضعه. والمظاءرة والظِّئار: معالجة الناقة لتعطف على غير ولدها. الافتعال ر [الاظتئار]: اظَّأر لولده ظِئراً: أي استرضع، وأصله: اظْتَأَر، فانقلبت التاء ظاءً. ***

стр. 4085

حرف العين

стр. 4086

باب العين وما بعدها من الحروف ف ي المضاعف الأسماء فَعْلٌ، بفتح الفاء ر [العَرُّ]: الجَرَبُ، لغة في العُرِّ، قال: إن العداوة تلقاها وإن قَدُمَتْ ك العَرِّ يكمن حيناً ثم ينتشر والعَرُّ: الغلام، ويقال: إنه المُعَجَّل عن الفطام. س [العَسُّ]: يقال: ائت به من عَسِّك وبَسِّك: لغة في حَسِّك: أي من حيث شئت. ش [العَشُّ]: رجل عَشٌّ: دقيق عظام اليدين والرجلين، قال العجاج يصف البدَن (١): أَمَرَّ منها قَصَباً خَدَلَّجا … لا قَفِراً عَشّاً ولا مُهَبّجا القفر: القليل اللحم، والمهبَّج: المورّم. ف [العَفُّ]: رجل عَفٌّ: أي عفيف. ك [العَكُّ]: يقال: يوم عكٌّ: أي شديد الحر. وعَكَ: قبيلة من العرب (٢) يقال: هم ولد عَكّ بن عدنان أخو معد، ويقال: هم ولد عَكّ بن عدثَان بن عبد اللّه بن الأزد،

стр. 4087

وهو أصح القولين. وإنما سبب انتسابهم في معد أن غسان وقت خروج الأزد من مأرب نزلوا تهامة وبها عكّ، فخيرتهم عكّ بين شرقيِّ تهامة وغربِّيها، فاختارت غسان الشرقيَّ ومكثت به زماناً حتى قيل لهم: إن عكّ أثخن منكم لبناً وأدسم سَمْناً لأن أموالكم إذا سرحت استقبلت الشمس وإذا راحت استقبلت الشمس فأحَّرَّتِ الشمسُ رؤوسَها، وأموال عكّ تستدبر الشمس عند الطلوع والغروب، فاستقالت غسانُ عكَّ فلم تُقِلْها، فاقتتلوا فقتلت غسان عكَّ قتلاً ذريعاً وأجلتها عن كثير من أوطانها فمن ثم انتفت عك من اليمن وانتسبت في معدٍّ. ولهم حديث. قال نشوان ﵀: ألم تر عكّاً هامةَ الأزد أصبحت … مذبذبةَ الأنساب بين القبائل وعقَّت أباها الأزدَ واستبدلت به … أباً لم يلدها في القرون الأوائل صُراحٌ دعتها أدعياء نفوسها … بجهلٍ وأخطا رشدَه كلُّ جاهلِ كتابعةٍ من جهلها غيرَ أمها … لِترضعَ من درٍّ بها غيرِ طائلِ ل [العَلُّ]: القُراد الكبير. والعَلُّ: الرجل الذي يزور النساء ويحب محادثتهن. والعَلُّ: الكبير المسن الصغير الجثة، يقال: رجل عَلٌّ وكذلك غيره. والعَلُّ: الحقير. وعَلّ: لغة في لعل، وهو حرف للترجي ينصب الأسماء ويرفع الأخبار، قال العجاج (١): عَلّ الإلهَ الباعثَ الأثقالا يُعقبني من جنةٍ ظِلالا يقولون: عَلَّنا ولَعَلَّنا ولعَنَّنَا ولَعَنَّا: لغات بمعنى. م [العَمُّ]: أخو الأب، والجميع: الأعمام والعموم والعمومة، قال حسان:

стр. 4088

وبنو الملوك عمومتي من حمير (١) والعَمُّ: الجماعة من الناس، والجميع: عماعم بتكرير العين للفرق بين الجمعين، قال مرقش الأكبر (٢): والعَدْو بين المجلسين إذا … آدَ العشيُّ، وتَناديَ العَمّ والعَمُّ: اسم موضع (٣)، قال: أقسمْتُ أشكيكِ من أَيْنٍ ومن نَصَبٍ … حتى تَرَيْ معشراً بالعَمِّ أزوالا و [فَعْلة]، بالهاء ث [العَثَّة]: امرأة عَثَّةٌ، بثلاث نقطات: أي خاملة، ويقال: هي العجوز. ويقال: هي الخرقاء، وهو أَصَحّ. ج [العَجَّةُ]: الصياح. ر [العَرَّة]: الشدة في الحرب. ز [عَزَّة]: اسم امرأة. ش [العَشَّةُ]: امرأة عَشَّة: دقيقة عظام اليدين والرجلين قليلة اللحم، قال (٤):

стр. 4089

ل عمرك ما لَيْلَى بورهاء عِنفصٍ … ولا عشَّةٍ خلخالُها يتقعقعُ الورهاء: الحمقاء. والعِنفص: الخبيثة (١). ويقال: نخلة عَشَّة: إذا دق أعلاها وقَلَّ سَعَفُها، وشجرة عَشَّةٌ، قال جرير (٢): ف ما شجراتُ عِيصِكَ في قريشٍ … بعشّاتِ الفروعِ ولا ضواحي ف [العَفَّة]: امرأة عَفَّةٌ: أي عفيفة. ك [العَكَّة]: عَكَّةُ الحرِّ: فورتُهُ مع سكون الريح. والعَكَّة: الرملة التي أحمتها الشمسُ. ل [العَلَّة]: يقال: هم بنو عَلاَّت: إذا كانوا من نسوة شتّى. الواحدة: عَلَّة، قال القطامي (٣): كأنَّ الناسَ كلَّهمُ لأمٍّ … ونحن لِعَلَّةٍ عَلَتِ ارتفاعاً م [العَمَّةُ]: أخت الأب. *** ومن خفيف هذا الباب ل [عَلْ]: لغة في حَلْ: وهو زجر للمعز. ن [عَنْ]: حرف من حروف الجر، معناه المجاوزة. ويكون اسماً كقوله (٤):

стр. 4090

فلقد أَراني للرماح دريَّةً … مِنْ عَنْ يميني تارة وأمامي هـ [عَهْ]: صِيَاحٌ بالغنم. و [عَوْ]: زَجْرٌ للمعز. *** فُعْلٌ، بضم الفاء ث [العُثُّ]، بالثاء معجمة بثلاث: دويبة تأكل الأدم والصوف. ر [العُرُّ]: الجَرَبُ، ويقال: هو قروح تخرج بأعناق الإبل، وليس هو بالجَرَب. قال النابغة (١): وحَمَّلْتَني ذنبَ امرئ وتركْتَهُ … كذي العُرِّ يُكوَى غَيْرُهُ وهو راتعُ س [العُسُّ]: القَدح الضخم، وجمعه: عساس وعِسسة. ش [عُشُّ] الطائر: الذي يجمعه من حطام الشجر فيفرِّخ فيه، والجمع: عِششة وأعشاش. ض [العُضُّ]، بالضاد معجمة: النوى المرضوخ تعلفه الإبلُ، قال الأعشى (٢): من سراةِ الهجان صلَّبها العُضْ … ضُ ورَعْيُ الحمي وطولُ الحيال

стр. 4091

ق [العُقُّ]: ماء عُقٌّ: أي ملحٌ، قَلْبُ: قُعٍّ (١). م [العُمُّ]: من النخيل: الطوال التامة، جمع: عميمة، قال لبيد يصف نخلاً (٢): سُحُقٌ يمتِّعُها الصَّفا وسَرِيُّهُ … عُمٌّ نواعمُ بينهنَّ كُرُوم يمتعها: أي طولها. والصفا: اسم نهر. وسريّه: جدوله. *** و [فُعْلة]، بالهاء ث [العُثَّة]: الدويبة التي تأكل الصوف والأدَم. وفي المثل (٣): «عثيثةٌ تقرم جلداً أملسا» يضرب لمن يجتهد في الأمر ولا يقدر عليه. د [العُدَّة]: ما أُعِدَّ لأمر يحدث، يقال: كُنَّا على عُدَّةٍ لهذا الأمر. ر [العُرَّة]: الجَرَبُ. ويقال: به عُرَّة: أي جنون. ويقال: فلان عُرَّةٌ: أي قذر. والعُرَّة: البعرة.

стр. 4092

والعُرَّة: العَذِرة، و ف ي الحديث (١): «لعن اللّه بائع العُرَّة ومشتريها». و ف ي حديث (٢) عائشة: «مال اليتيم عُرَّة لا أخلطه بمالي». ويقال: لا تَدْنُ من فلان فتصيبك منه عُرَّة: أي لُطَخُ قذرٍ أو عيب. والعُرَّة: سلح الحمام ونحوه من الطير، قال الطرماح (٣): في شَنَاظِي أُقَنٍ بينها … عُرَّةُ الطير كصوم النعام صوم النعام: ذرْقه. ف [العُفَّة]: بقية اللبن في الضرع. ك [عُكَّة] السمنِ: إناؤه، والجمع: عُكك وعِكاك. ن [العُنَّة]: الحظيرة من الخشب تجعل للإبل، والجميع: العُنَن، قال الأعشى (٤): ترى اللحم من ذابلٍ قد ذوى … ورَطْبٍ يُرفّع فوق العُنَنْ قال أبو بكر: العُنَّة الخيمة، وفي المثل (٥): «كالمهدِّر في العنة»: إذا أوعد ولم يقدم. ويقال: لقيته عين عُنَّةٍ: أي فجأة. وأعطيته عين عُنَّةٍ: أي خاصة. *** ومن المنسوب

стр. 4093

ب [العُبيَّة]: الكِبْرُ، و في حديث (١) النبي ﵇: «إن اللّه أذهب عنكم عُبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي». م [العُميَّة]: مثل العبية. *** فِعْلٌ، بكسر الفاء د [العدُّ]: الماء الذي له مادة، فهو لا ينقطع، وجمعه: الأعداد، قال ذو الرمة (٢): دعت مَيَّةَ الأعدادُ واستبدلت بها … خناطيلَ آجالٍ من العِينِ خُذَّلِ يعني: أنها انتجعت الأعداد لما نشَّت مياه الغُدُر واستبدلت بها منازلها العِينَ بعدها. و في الحديث (٣): «لمّا أقطع النبي ﵇ الأبيض بن حمّال المارِبيّ المِلحَ الذي بمأرب؛ قيل له: أتدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العِدَّ. فرجعه منه». ز [العِزُّ]: خلاف الذُلِّ. ض [العضُّ]: يقال: رجل عِضٌّ، بالضاد معجمة: إذا كان داهية، ويقال: إن فلاناً لعِضّ مالٍ وعِضّ سفرٍ: إذا كان قويّاً على ذلك.

стр. 4094

والعِضُّ: السيّئ الخُلُق، قال حسان (١): وَصَلْتُ به رُكني ووافق شيمتي … ولَمْ أكُ عِضّاً في الندامى ملوَّما ق [العِقُّ]: يقال: إن العِقّ، بالقاف: الحفرة المستطيلة في الأرض. والعِقَّة، بالهاء: أيضاً. *** و [فِعْلةِ]، بالهاء د [العِدَّة]: الجماعة قلَّت أو كثرت. يقال: جاءني عِدَّة رجال. والعِدَّة: تجعل اسماً ومصدراً للعدد، قال اللّه تعالى: ﴿قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ﴾ (٢) وقال تعالى: ﴿وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّامٍ أُخَرَ﴾ (٣) قال مالك والثوري: من فاته صيام شهر رمضان ولم يقض ما فاته حتى حال عليه رمضان آخر فإنه يقضي عن كل يوم يوماً، ويطعم عن كل يومٍ مسكيناً سواء أفطر لعذر أو لغير عذر. وروي ذلك عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة. قال الشافعي: إن ترك القضاء عن تفريط منه لزمته الفدية، وإن كان مسافراً أو مريضاً أجزأه القضاء دون الإطعام. قال أبو حنيفة وأصحابه: يلزمه القضاء فقط سواء أفطر لعذر أو لغير عذر. والعِدَّة: الاسم من الاعتداد. وعِدَّة المرأة: المدة التي تتربص بنفسها لجواز رجعة زوجها عليها فيها، أو لجواز نكاح غيره بها بعد انقضائها، وهي على ضربين: عِدَّة عن وفاة، وعِدَّة عن ارتفاع النكاح بطلاق أو فسخٍ.

стр. 4095

ق ال اللّه تعالى: ﴿فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها﴾ (١). و ف ي حديث (٢) عثمان وزيد بن ثابت: «الطلاق بالرِّجال والعِدَّة بالنساء»: معناه: إن طلاق الحرة تحت العهد اثنتان، وعدتها ثلاث حيض، وطلاق الأمة تحت الحر ثلاث وعدتها حيضتان وهذا قول أهل الحجاز. و عن علي وعبد اللّه: الطلاق والعِدَّة بالنساء، وطلاق الحرة تحت العبد ثلاث كطلاقها تحت الحر، وطلاق الأمة تحت الحر ثنتان، ولا ينظر إلى الرجل في ذلك، وهذا قول أهل العراق. ز [العِزَّة]: الشدة. والعِزَّة: العِزُّ، قال اللّه تعالى: ﴿وَلِلّهِ اَلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٣). ف [العِفَّة]: العفاف، وهو الكف عَمّا لا يحل. ق [العِقَّة]: العقيقة، وهي شعر المولود. ل [العِلَّة]: المرض. والعِلَّة: كل حدث شاغل. والعِلّة: في عرف المتكلمين: ما يؤثِّر في إيجاب الصفة للعين. ويقال: اعتلّ لقوله بعلةٍ، أي بحجة. م [العِمَّة]: الاسم من الاعتمام، يقال: هو حسن العِمَّة. ***

стр. 4096

ومن المنسوب ب [العِبِّيَّة]: لغة في العُبيّة. م [العِمِّيَّة]: لغة في العُمِّيَّة. ويقال: هي فعِّيلة، من العمى. *** فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين د [العَدد]: الاسم من: عَدّ يَعُدّ، وهو مقدار ما يُعَدّ، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَحْصى كُلَّ شَيْ ءٍ عَدَداً﴾ (١). س [العَسَسُ]: الذين يطوفون بالليل، واحدهم: عاسٌّ، وهم: العَسَسَة، بالهاء، والعُسّاس أيضاً. ل [العَلَل]: الشرب الثاني، يقال: عَلَلٌ بعد نَهَلْ، قال: هم سقوني عَللاً بعد نَهَلْ م [العَمَم]: يقال: استوى الشاب على عَمَمه: أي طولِه واعتدالِ شبابه. ويقال: جسمه عَمَم: أي تامٌّ، قال (٢): وإن عِراراً إن يكنْ غيرَ واضحٍ … فإني أحبُّ الجَوْنَ ذا المنكبِ العَمَمْ قوله: غير واضح: أي غير أبيض الوجه. ن [العَنَن]: يقال: جاء من الخيل عنن ما يُرَدُّ: يراد به ما يعترض منها. والعَنَن: الذي ليس يقصد، وما أُخِذ بغير حقٍّ، و في حديث (٣) طهفة النهدي: «برئنا يا رسول اللّه من العَنَن والوَثَن»، قال

стр. 4097

الحارث بن حِلِّزة (١): عَنَناً باطلاً وظُلْماً كما تُعْ … تَرُّ عن حَجْرة الربيض الظِّباءُ أي أخذونا بذنب غيرنا، كما كان يَنْذُر الرجل عن كل ما به من غنمه أن يذبح عن كل عشرةٍ منها شاة في رجب، وكان بعضهم يبخل بِشَاتِه. فيصيد الظباء فيذبحها عن غنمه ليوفي بها نَذْرَهُ. *** و [فُعَلٌ]، بضم الفاء ب [العُبَب] ٢: جمع: عُبَبَةٍ، بالهاء وهو ضرب من الشجر يسمى بالفارسية: الكاكنج، وهو ينفع في وجع الكبد والكلَى والمثانة واليرقان، وحَبُّه نافع في قروح المثانة. ق [العُقَق]: رجل عُقَق (٣): أي عاق. و روي أن أبا سفيان يوم أحد لمّا رأى حمزة ابن عبد المطلب قتيلاً، قال له: ذق عُقَق، وجمعه: عُقَقة. *** و [فُعُل]، بضم العين ق [العُقُق]: جمع: عَقُوق وهي الحامل التي تَنْبُتُ العقيقةُ على ولدها في بطنها، قال رؤبة (٤): وَسْوَس يدعو مخلصاً رَبَّ الفلقْ سِرًّا وقد أوّن تأوين العُقُقْ أي امتلأ من الري حتى صار بطنه كالأونين كامتلاء بطون الحوامل. ***

стр. 4098

الزيادة أفعل، بالفتح ز [الأعزُّ]: العزيز، قال اللّه تعالى: ﴿لَيُخْرِجَنَّ اَلْأَعَزُّ مِنْهَا اَلْأَذَلَّ﴾: (١) أي ليخرجن العزيز منها الذليل، قال الفرزدق (٢): إن الذي سمك السماءَ بنى لنا … بيتاً دعائمه أعزُّ وأطولُ أي: عزيز طويل، مثل قول اللّه تعالى: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾: (٣) أي هين عليه. *** مَفْعَل، بفتح الميم والعين د [المَعَدّ]: المعدّان: موضع دفتي السرج من الفرس. ويقال: إن الميم في معد أصلية وإن بناءه: فَعَلَ مثل: عَبَنّ، وما أشبهه وقد ذكر في بابه. ومَعَدّ بن عدنان (٤): أبو نزار، ويقال في المثل (٥): «تسمعَ بالمعيدي خير من أن تراه»، وهو منسوب إلى معد ثم صغِّر وخفف استثقالاً للجمع بين تشديدتين. و أصله فيما يقال: أن شِقة بن ضمرة دخل على المنذر بن ماء السماء اللخمي، وكان يسمع عنه بصفة تعجبه، فلما وقف بين يديه قال: «تسمعَ بالمعيدي خير من أن تراه». فقال له شِقة: أبيت اللعن، إن الرجال ليسوا بُجُزُرٍ فتراد منهم الأجسام،

стр. 4099

وإنما المرء بأصغريه: قلبه ولسانه. ويقال: إنه دخل على النعمان بن المنذر والقصة فيه وفي النعمان. س [المَعَسُّ]: المطلَب، قال الأخطل (١): معقَّرةٌ لا يُنْكِرُ السيفُ وسطَها … إذا لم يكن فيها مَعَسٌّ لطالبِ ش [المَعَشُّ]: يقال: المَعَشّ: المطلب للشيء اليسير، وينشد بيت الأخطل على هذا. *** و [مَفعَلة]، بالهاء ر [المَعَرَّة]: المساءة. والمَعَرَّة: الإثم، قال اللّه تعالى: ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (٢). ومَعَرَّة النعمان: اسم موضع ينسب إليه الشيخ الضرير علامة أهل عصره وفائقهم بنظمه ونثره أبو العلاء أحمد بن سليمان التنوخي المَعَرِّيّ (٣). *** مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين ك [المِعَكّ]: الرجل الذي يَعُك الخصوم بالمحاجة. ن [المِعَنّ]: رجل مِعَنّ: أي يعترض فيما لا يعنيه. *** مِفعال

стр. 4100

ر [المِعْرار]: يقال نخلة معرار: أي محشاف. ز [المِعْزاز]: قال بعضهم: يقال: رجل معزاز: أي شديد المرض. *** فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ج [العَجَّاج]: الذي يثير العجاج، وهو الغبار. ونهر عجَّاج: لِمَائه صَوْتٌ. وفحل عجَّاج في هديره. ومن ذلك سمي العجّاج الراجز (العجاج: لقبه، واسمه: عبد اللّه بن رؤبة) (١). *** فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة ن [العِنِّين]: رجل عِنِّين: لا يشتهي النساء. وامرأة عِنِّينة، بالهاء: لا تشتهي الرجال. و في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «يؤجل للعِنِّين سنةٌ (٣) فإن وصل إلى امرأته فهي امرأته وإن لم يصل إليها فُرِّق بينهما». قال جمهور الفقهاء: يؤجَّل للعِنِّين سنة (٣) بعد المرافعة، وهو رأي زيد ابن علي، رواه عن جده علي ﵃، ومثله عن عمر رحمه اللّه تعالى. وقال داود: لا خيار للمرأة ولا يفرق بينهما. واختلفوا في فُرقة العُنَّة؛ فقال أبو
следующие страницы →