← Гариб и словари

Гариб и словари · id 23358

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Полный текст (7 095 стр.). Показаны 4096–4135 · переход к 4101.

стр. 4096

ومن المنسوب ب [العِبِّيَّة]: لغة في العُبيّة. م [العِمِّيَّة]: لغة في العُمِّيَّة. ويقال: هي فعِّيلة، من العمى. *** فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين د [العَدد]: الاسم من: عَدّ يَعُدّ، وهو مقدار ما يُعَدّ، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَحْصى كُلَّ شَيْ ءٍ عَدَداً﴾ (١). س [العَسَسُ]: الذين يطوفون بالليل، واحدهم: عاسٌّ، وهم: العَسَسَة، بالهاء، والعُسّاس أيضاً. ل [العَلَل]: الشرب الثاني، يقال: عَلَلٌ بعد نَهَلْ، قال: هم سقوني عَللاً بعد نَهَلْ م [العَمَم]: يقال: استوى الشاب على عَمَمه: أي طولِه واعتدالِ شبابه. ويقال: جسمه عَمَم: أي تامٌّ، قال (٢): وإن عِراراً إن يكنْ غيرَ واضحٍ … فإني أحبُّ الجَوْنَ ذا المنكبِ العَمَمْ قوله: غير واضح: أي غير أبيض الوجه. ن [العَنَن]: يقال: جاء من الخيل عنن ما يُرَدُّ: يراد به ما يعترض منها. والعَنَن: الذي ليس يقصد، وما أُخِذ بغير حقٍّ، و في حديث (٣) طهفة النهدي: «برئنا يا رسول اللّه من العَنَن والوَثَن»، قال

стр. 4097

الحارث بن حِلِّزة (١): عَنَناً باطلاً وظُلْماً كما تُعْ … تَرُّ عن حَجْرة الربيض الظِّباءُ أي أخذونا بذنب غيرنا، كما كان يَنْذُر الرجل عن كل ما به من غنمه أن يذبح عن كل عشرةٍ منها شاة في رجب، وكان بعضهم يبخل بِشَاتِه. فيصيد الظباء فيذبحها عن غنمه ليوفي بها نَذْرَهُ. *** و [فُعَلٌ]، بضم الفاء ب [العُبَب] ٢: جمع: عُبَبَةٍ، بالهاء وهو ضرب من الشجر يسمى بالفارسية: الكاكنج، وهو ينفع في وجع الكبد والكلَى والمثانة واليرقان، وحَبُّه نافع في قروح المثانة. ق [العُقَق]: رجل عُقَق (٣): أي عاق. و روي أن أبا سفيان يوم أحد لمّا رأى حمزة ابن عبد المطلب قتيلاً، قال له: ذق عُقَق، وجمعه: عُقَقة. *** و [فُعُل]، بضم العين ق [العُقُق]: جمع: عَقُوق وهي الحامل التي تَنْبُتُ العقيقةُ على ولدها في بطنها، قال رؤبة (٤): وَسْوَس يدعو مخلصاً رَبَّ الفلقْ سِرًّا وقد أوّن تأوين العُقُقْ أي امتلأ من الري حتى صار بطنه كالأونين كامتلاء بطون الحوامل. ***

стр. 4098

الزيادة أفعل، بالفتح ز [الأعزُّ]: العزيز، قال اللّه تعالى: ﴿لَيُخْرِجَنَّ اَلْأَعَزُّ مِنْهَا اَلْأَذَلَّ﴾: (١) أي ليخرجن العزيز منها الذليل، قال الفرزدق (٢): إن الذي سمك السماءَ بنى لنا … بيتاً دعائمه أعزُّ وأطولُ أي: عزيز طويل، مثل قول اللّه تعالى: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾: (٣) أي هين عليه. *** مَفْعَل، بفتح الميم والعين د [المَعَدّ]: المعدّان: موضع دفتي السرج من الفرس. ويقال: إن الميم في معد أصلية وإن بناءه: فَعَلَ مثل: عَبَنّ، وما أشبهه وقد ذكر في بابه. ومَعَدّ بن عدنان (٤): أبو نزار، ويقال في المثل (٥): «تسمعَ بالمعيدي خير من أن تراه»، وهو منسوب إلى معد ثم صغِّر وخفف استثقالاً للجمع بين تشديدتين. و أصله فيما يقال: أن شِقة بن ضمرة دخل على المنذر بن ماء السماء اللخمي، وكان يسمع عنه بصفة تعجبه، فلما وقف بين يديه قال: «تسمعَ بالمعيدي خير من أن تراه». فقال له شِقة: أبيت اللعن، إن الرجال ليسوا بُجُزُرٍ فتراد منهم الأجسام،

стр. 4099

وإنما المرء بأصغريه: قلبه ولسانه. ويقال: إنه دخل على النعمان بن المنذر والقصة فيه وفي النعمان. س [المَعَسُّ]: المطلَب، قال الأخطل (١): معقَّرةٌ لا يُنْكِرُ السيفُ وسطَها … إذا لم يكن فيها مَعَسٌّ لطالبِ ش [المَعَشُّ]: يقال: المَعَشّ: المطلب للشيء اليسير، وينشد بيت الأخطل على هذا. *** و [مَفعَلة]، بالهاء ر [المَعَرَّة]: المساءة. والمَعَرَّة: الإثم، قال اللّه تعالى: ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (٢). ومَعَرَّة النعمان: اسم موضع ينسب إليه الشيخ الضرير علامة أهل عصره وفائقهم بنظمه ونثره أبو العلاء أحمد بن سليمان التنوخي المَعَرِّيّ (٣). *** مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين ك [المِعَكّ]: الرجل الذي يَعُك الخصوم بالمحاجة. ن [المِعَنّ]: رجل مِعَنّ: أي يعترض فيما لا يعنيه. *** مِفعال

стр. 4100

ر [المِعْرار]: يقال نخلة معرار: أي محشاف. ز [المِعْزاز]: قال بعضهم: يقال: رجل معزاز: أي شديد المرض. *** فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ج [العَجَّاج]: الذي يثير العجاج، وهو الغبار. ونهر عجَّاج: لِمَائه صَوْتٌ. وفحل عجَّاج في هديره. ومن ذلك سمي العجّاج الراجز (العجاج: لقبه، واسمه: عبد اللّه بن رؤبة) (١). *** فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة ن [العِنِّين]: رجل عِنِّين: لا يشتهي النساء. وامرأة عِنِّينة، بالهاء: لا تشتهي الرجال. و في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «يؤجل للعِنِّين سنةٌ (٣) فإن وصل إلى امرأته فهي امرأته وإن لم يصل إليها فُرِّق بينهما». قال جمهور الفقهاء: يؤجَّل للعِنِّين سنة (٣) بعد المرافعة، وهو رأي زيد ابن علي، رواه عن جده علي ﵃، ومثله عن عمر رحمه اللّه تعالى. وقال داود: لا خيار للمرأة ولا يفرق بينهما. واختلفوا في فُرقة العُنَّة؛ فقال أبو

стр. 4101

حنيفة وأصحابه ومالك والثوري: هي طلاق بائن، وقال الشافعي والحسن بن حيٍّ: هي فسخ. *** فاعِل ض [العاضّ]: من الإبل: الذي يرعى العِضاه، وإبِل عاضّة وعَواض (١). ل [العالّ]: رجل عالٌّ: عُلَّتْ إبلُهُ. ن [العانّ]: الجبل الطويل (٢). *** و [فاعِلة]، بالهاء م [العامّة]: نقيض الخاصة، والنسبة إليها: عامي. ن [العانَّة]: السحابة. *** فَعَال، بالفتح ج [العَجَاج]: الغبار. ر [العَرار]: شجر طيب الريح أصفر وهو بهار البَر، قال (٣):

стр. 4102

أقولُ لصاحبي والعيسُ تهوي … بنا بين المنيفة والضِّمار تمتعْ من شميمِ عَرارَ نجدٍ … فما بعد العشيةِ من عَرارِ وفي المثل (١): «باءت عَرارِ بكَحْلَ» يقال: هما بقرتان قُتلت إحداهما بالأخرى. وكلُّ شيء باء بشيءٍ فهو له عَرار. ز [العَزَاز]: الأرض الصلبة، قال يصف مطراً: يروي العَزَاز والدّهاسَ فائضُ ض [العَضَاض]: يقال: ما ذُقت عَضاضاً: أي شيئاً. ط [العَطَاط]: قال بعضهم: العطاط: الأسد والرجل الشجاع، وأنشد (٢): وذلك يقتل الفرسان شَفْعاً … ويسلُبُ حُلَّةَ الليثِ العَطَاطِ ف [العَفَاف]: العِفة. ن [العَنَان]: السحاب، و في الحديث (٣): قال النبي ﵇ لمّا رأى سحابة تَرَهْيَأ: أي تجيء وتذهب: «إن هذا العَنَان ليستهلُّ بنصر بني كعب» بنو كعب من خزاعة: كانوا أحلافاً للنبي ﵇. ويقال: إن العَنَان: العارض من الشيء، ومن ذلك عنان السماء، وهو ما عَنَّ لك

стр. 4103

منها إذا نظرت إليها: أي ما بدا منها، قال الشماخ يذكر حُمُرَ الوحش (١): طوت ظِمْأَها في بَيْضَةِ الصَّيفِ بعدَما … جرى في عَنانِ الشِّعْرَيَيْن الأَماعِزُ أي: صبرت عن الماء في حَمارَّة القيظ بعد ما جرت الأماعز بالسراب. وروى الأصمعي: في عِنان الشعريين بكسر العين: أي عند طلوع الشعريين كأنهما جريا في عِنان واحد. *** و [فَعَالة]، بالهاء ح [العَجَاجة]: من العجاج، وهو الغبار. وحكى بعضهم: يقال: فلان يلفُّ عجاجتَه على بني فلان: إذا أغار عليهم، وأنشد (٢): وإني لأهوى أنْ أَلُفَّ عجاجتي … على ذي كِساءٍ من سُلامانَ أو بُرْدِ أي: على غنيِّهم ذي البُرْد وفقيرهم ذي الكساء. ر [العَرَارة]: الكثرة والشدة والعز، قال الأخطل (٣): إن العرارة والنبوحَ لدارِمٍ … والمستخفُّ أخوهمُ الأثقالا النبوح، بالحاء غير معجمة: الارتفاع. أي صاحبهم الدارِمي يستخف الديات وغيرَها. وأصل العَرَارة: الارتفاع.

стр. 4104

ويقال: فلان في عرارة خير: أي أصل خير. ويقال: تزوج فلان في عرارة نساء: إذا تزوج في اللواتي تلد الذكور. والعرارة: سوء الخُلُق. والعَرَارة: البهارة البرية، قال الأعشى (١): ب يضاء ضَحْوَتها وصف … راءُ العشيةَ كالعَرَارهْ ف [العَفَافة]: العِفَّة. ن [العَنَانة]: السحابة، واحدة العَنان. فُعَال، بضم الفاء ب [عُبَاب] الماءِ وغيره: معظمه. ض [العُضَاض]: يقال: إن العُضَاض، بالضاد معجمةً: ما بين روثة الأنف إلى أصله، قال (٢): أَعْدَمْتُهُ عُضَاضَهُ والكفَّا ومارِناً كان يَزِينُ الأنْفَا ق [العُقاق]: ماء عُقَاق: مثل قعاع: أي ملحٌ. ***

стр. 4105

و [فُعَالة]، بالهاء ف [العُفافة]: العُفَّة، وهي بقية اللبن في الضرع، قال الأعشى (١): تتعادى عنه النهارَ فما تَعْ … جوهُ إلاّ عفافةٌ أو فُوَاقُ تتعادى: أي تتباعد. وتعجوه: ترضعه. ل [العُلالة]: بقية اللبن وبقية جري الفرس وبقية كلِّ شيء، قال (٢): أحمل أمي وهي الحمَّاله ترضعني الدِّرة والعُلَاله وهل يُجازَى والدٌ فَعَاله وقال (٣): إلاّ عُلَالة أو بُدا … هة سابح نَهْدِ الجُزارهْ والعُلَالة: ما تعلَّلْتَ به. *** فِعَال، بكسر الفاء

стр. 4106

د [العِداد]: يقال: فلان في عداد الصالحين: أي يُعَدّ فيهم. وفلان في عداد بني فلان: أي يعد معهم في الديوان. والعِداد: اهتياج كل وجع يأتي لوقت، كحمَّى الربع والغِبِّ ونحو ذلك. يقال: إن اللسعة لتأتيه لعدادٍ: أي الوقت الذي لُسع فيه، قال كثير عزة (١): يلاقي من تذكر أم عمروٍ … كما يَلْقى السليمُ من العِداد ويقال: بالرجل عداد، وهو الصَّرَع. وعِداد القوسِ: صوتها. وعِداد الوبر، وهو دويبة: صوته. ويقال: إن العِداد: العطاء، قال (٢): وقائلةٍ يومَ العِداد لبعلها … أرى عُتبة بن الوَعْل (٣) بعدي تَغيّرا ويقال: لقيت فلاناً عِداد الثريا: أي في الشهر مرة، قال ابن السكيت: لأن القمر يقارن الثريا في كل شهرٍ مرة. ر [العِرار]: الاسم من عَرّه في الحرب: إذا اشتد عليه. وعِرار: من أسماء الرجال. وعِرار: لقب روح بن زنباع الجذامي، قال فيه عدي بن الرقاع العاملي: أعِرارُ إني إنْ أطعْتُ كسوتني … في الناسِ ضاحيةً رداء صَغَار س [العِساس]: جمع: عس.

стр. 4107

ش [العِشاش]: جمع: نخلة عَشَّةٍ. ض [العِضاض]: الاسم من العضِّ، يقال: برئت إليك من عِضاض هذه الدابة. ق ال الخليل: وأكثر ما تجيء العيوب على الفِعال نحو: العِضاض والنِّفار والخِراط والحِران والشِّماس. ظ [العِظاظ]: يقال: العظاظ من العظ في الحرب: وهو الشدة، قال (١): بَصيرٌ في الكريهةِ بالعِظاظِ ق [العِقاق]، بالقاف: الحوامل من الأُتُن وكُل ذات حافر. ويقال: العقاق الحَمْلُ نفسُه أيضاً. ك [العِكاك]: جمع: رملة عكة: أي حارة. والعكاك: جمع: عِكة السمن. ن [عِنان] الفرس: معروف. وعنانا المتن: حبلاه. والعِنان: المعانَّة، وهي المعارضة. وشركة العنان: أن يشترك الرجلان في شيء خاص من النقد. قال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد: يجوز تفاضلهما في الربح مع تساويهما في رأس المال. وقال مالك وزفر والشافعي: يكون الربح بينهما على قدر رؤوس أموالهما. قال الشافعي: لا يصح من الشركة إلا شركة العِنان. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك: تصح شركة الأبدان، وهي اشتراك الرجلين في عمل مخصوص يكون ما اكتسباه بينهما نصفين كخياطين

стр. 4108

وإسكافين، قال أبو حنيفة وصاحباه: وتجوز الشركة وإن اختلفت صناعتهما كخياط وإسكاف. قال مالك وزفر: لا يجوز مع اختلاف الصناعات. وأجاز أبو حنيفة شركة الوجوه، وهي اشتراك الرجلين في البيع والشراء بوجوههما بالعروض وغيرها وإن لم تُعْقَد الشركة على مال، ويكون الربح بينهما نصفين (١). *** و [فِعَالة]، بالهاء م [العِمَامة]: معروفة. *** فَعُول ز [العَزُوز]، بالزاي: الناقة الضيقة الإحليل، وكذلك الشاة، و في حديث عمرو (٢) بن ميمون: «لو أن رجلاً أخذ شاة عَزوزاً فحلبها ما فرغ منها حتى أصَلِّي الصلوات الخمس». س [العَسُوس]: يقال: العسوس: الناقة التي لا تَدِرّ على ولدها حتى تتباعد من الناس، فإذا مُسَّت جذبت لبنها وضربت برجلها. ويقال: العسوس: الناقة التي ترعى وَحْدَها. ض [العَضُوض]: يقال: ركية عضوض، بالضاد معجمة: أي بعيدة القعر. وزمن عَضُوض: شديد، و في حديث (٣) أبي بكرٍ: «وسترون بَعْدي مُلكاً عضوضاً»: أي يشق عليكم ويجهدكم. وفرس عضوض: كثير العضِّ.

стр. 4109

ق [العَقوق]: التي تَنْبُتُ العقيقةُ على ولدِها في بطنها. والعَقوق: الحامل، و في الحديث (١): «جاء رجلٌ يقود فرساً عقوقاً معها مهرة فقال للنبي ﵇: ما في بطن فرسي هذه؟ فقال: غيب، ولا يعلم الغيب إلاَّ اللّه». قال بعضهم: والعقوق: الحائل. قال: وهو من الأضداد، ويقال في المثل (٢): «كلفني الأبلَقَ العقوق» يضرب لما لا يكون. الأبلق: الذكر، والعقوق: الحامل. وقيل: الأبلق العقوق: الصبح لأنه ينشق. قال بعضهم: والعقوق أيضاً: موضع يَنْعَقُّ أعلاه عن النبت، والجميع: أعِقَّة. ن [العَنون]: من الدواب: المتقدمة في السير، قال النابغة (٣): كأنَّ الرَّحْلَ شُدَّ به خَذُوْفٌ … من الجَوْناتِ هاديةٌ عَنُونُ يعني من حُمُر الوحش. *** فَعِيل د [العديد]: العدد، يقال: بنو فلان في العديد الأكثر. وعديدُ الشيءِ: مثله في العدد، يقال: دنانير فلان عديد دنانيرك: أي مثلها. وبنون فلان عديد الرمل والحصى: أي كثير، قال جميل (٤): لنا حَوْمَةٌ يُحمَى الحريم بعزِّها … عديد الحصى لم يحصها المتكلّف

стр. 4110

ز [العزيز]: خلاف الذليل. والعزيز: من صفات اللّه لذاته، تقول: لم يزل اللّه عزيزاً، قال تعالى: ﴿تَنْزِيلَ اَلْعَزِيزِ اَلرَّحِيمِ﴾ (١) قرأ ابن عامر والكوفيون غير أبي بكر بنصب اللام والباقون بالرفع. والعزيز: ملك مصر الذي اشترى يوسف ﵇، قال اللّه تعالى: ﴿قالُوا يا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ﴾ (٢). ويقال: شيء عزيز: أي غير موجود. ف [العفيف]: خلاف الفاجر. ق [العقيق]: خرز أحمر معروف. قال علماء الطب: وأجوده ما يُؤتى به من اليمن. قالوا: وهو يجلو الأسنان ويبيِّضها إذا استيك به، ويذهب حفرها ويمنع خروج الدم من أصولها، وإذا لبس منه ما كان غير صافي الحمرة على لون غسالة اللحم وفيه خطوط بيض أنزف الدم من أي موضع كان وقطع مواد الطمث، ويقال: إن مَنْ تقلّده وتختّم به سكنت عنه حدة الغضب. والعقيق: الشَّق في الأرض. والعقيق: اسم موضع بالحجاز (٣)، قال جرير (٤): فهيهاتَ هيهات العقيقُ وأهلُه … وهيهات خِلٌّ بالعقيق تواصله

стр. 4111

ك [العكيك]: يوم عكيك، وذو عكيك: أي شديد الحر، قال طرفة يصف جارية (١): تَطرُد القُرَّ بِحَرٍّ ساخِنٍ … وعَكَيْكَ الحرِّ (٢) إن جاء بِقُرّ ل [العليل]: المعتل، قال: أرى عِلل الدنيا عليَّ كثيرة … وصاحبها حتى الممات عليل م [العميم]: شيء عميم: أي تام. والعميم: الطويل من النبات وغيره، قال الأعشى (٣): مؤزَّرٌ بعميمِ النَّبتِ مكتهلُ والجميع: العِمم. ويقال: العميم: يبيس البَهْمَى. *** و [فَعِيلة]، بالهاء ب [العبيبة]: شراب المعافير، وهو شيءٌ حلوٌ كالصمغ يخرج من العرفط فيشرب. ق [العقيقة]: الشاة التي تذبح عند حلق رأس المولود، سميت باسم الشعر. والعقيقة: شعر المولود الذي يولد وهو عليه، قال زهير (٤):

стр. 4112

أذلك أَمْ أقبُّ الظهر جأبٌ … عليه من عقيقته عِفاءُ و في الحديث (١) عن النبي ﵇: «الغلام مرتهن بعقيقته يُذبح عنه يوم سابعه ويُحلق رأسه ويُسمّى». قال الحسن: العقيقة واجبة. وقال الشافعي: هي سنة، وقيل: هي مستحبة. قال مالك: يُذبح عن الصبي أو الجارية شاة. وقال الشافعي: عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة وعقيقة البرق: ما أنعق منه أي انشق. يقال: سيف كالعقيقة، قال عمرو بن كلثوم (٢): بِسُمْرٍ من قَنا الخطِّيِّ لُدْنٍ … وبِيضٍ كالعقائق يختلينا م [العميمة]: جارية عميمة: أي طويلة. ونخلة عميمة كذلك. *** فُعلَى، بضم الفاء ز [العُزَّى]: اسم صنم، قال اللّه تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اَللّاتَ وَاَلْعُزّى﴾ (٣). *** فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ز [العَزَّاء]، بالزاي: السنة الشديدة. ***

стр. 4113

فَعْلان، بفتح الفاء د [العَدَّان]: يقال: كان ذلك على عَدَّان فلان وعِدّانه أي على عهده. ف [عَفّان]: من أسماء الرجال. *** و [فِعْلان]، بكسر الفاء د [عِدَّان] الشباب: أفضله، يقال: كان ذلك في عِدّان شبابه، وعِدّان المُلك كذلك، قال العجاج (١): وَلّى على عِدّانِ مُلك محتضَرْ ويقال: كان ذلك على عِدّان فلان: أي على عهده. والعِدّان: جمع: عَنُود، وأصله: عِندان. ف [العِفّان]: حكى بعضهم: يقال: جاء فلان على عِفّان ذلك كما يقال: على إفَّانه: أي حينه. *** فَعْلَل، بفتح الفاء واللام ب [العَبْعَب]: نعمة الشباب. والعَبْعَب: كساء من صوف حسن النسج. ويقال: العبعب: التيس من الظباء.

стр. 4114

ث [العَثْعَث]، بثلاث نقطات: الكثيب الذي ليس عليه نبات، يشبّه به ما لان من الأوراك. ر [العَرْعَر]: شجر من شجر الجبال لا يزال أخضر، قال حذيفة بن اليمان: هُمْ موّلوك وأنكحوكَ بناتِهم … حتى ابتليت على عماد العرعر يعني المنابر المعمولة من العرعر. وحب العرعر: هو الأبهل، وهو حار يابس في الدرجة الثانية، إذا شُرب أو تدخن أو احتُمل أدرَّ البول وهيَّج الطمث وأسقط الأجِنَّة. وإذا طبخ منه وزن درهمين بسمنٍ حتى يَنْشَفَ السمن وخلط معه وزنه سكر مسحوق وشرب على الريق بماء فاتر نفع من وجع البطن الحادث من البواسير. وعَرْعَر: اسم موضع، قال امرؤ القيس (١): وحلَّت سليمى بطن قوٍّ فعرعرا س [عَسْعَس]: اسم رجل، واسم موضع، قال (٢): ألم تسأل الربع القديم بعسعسا … كأني أنادي أو أكلِّمُ أخرسا والعسعس: الذئب.

стр. 4115

ف [ا ل عفعف]: يقال: العفعف: ثمر الطلح. ق [العَقْعَق]: طائر معروف، وجمعه: عقائق، يقال (١): «أخرق من عقعق» لأنه يضيّع بيضه وفراخَه. ويقال (١): «هو أخبث من عقعق» ولذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن العقعق إنسان خبيث لا حفاظ له ولا دِين. ل [العَلْعَل]: الذكر من القنافذ. وقال أبو بكر: هو الذكر من القنابر. والعلْعَل: عضو الرجل، وقد يضم. والعَلْعَل، بالفتح لا غير: عظم في الصدر مُشرف على البطن تكتنفه الأضلاع. م [العَمْعَم]: يقال: العماعم: الجماعات، واحدها: عمعم. و [فُعْلُل]، بضم الفاء واللام ب [العُبْعُب]: العُبَب، واحدته: عُبْعُبة، بالهاء. ر [العُرْعُر]: يقال: رَكِبَ عُرْعُره: إذا ساء خُلُقُه. وقال ابن الأعرابى: عَرْعَرة، بالفتح يعني الشجر. ص [العُصْعُص]: عَجْبُ الذنب، ويقال: إنه أول ما يخلق وآخر ما يبلى. وجمعه: العصاعص، قال ذو الرمة (٢):

стр. 4116

تُوصَّلُ منها بامرئ القيس نِسْبَةٌ … كما نيطَ في طُولِ العَسيبِ العَصَاعِصُ ل [العُلْعُل]: يقال: العُلْعُل: الذكر. *** و [فُعْلُلة]، بالهاء ر [عُرْعُرة] كل شيء: أعلاه، كعُرْعُرة الجبل وعُرْعُرة السنام؛ ومنه كتاب يزيد بن المهلب إلى الحجاج: «إن العدو تولوا عُرْعُرةَ الجبل ونزلنا بالحضيض». والحضيض: القرار. ويقال: إن العُرْعُرة: ما بين المنخرين. *** فَعْلال، بفتح الفاء ب [العَبْعَاب]: الرجل الطويل. ر [عَرْعارِ]: مبني على الكسر: لعبة لصبيان البادية؛ يخرج الصبي منهم فإذا لم يجد صبياناً يلعبون معه رفع صوته فقال: عرْعار، فخرجوا إليه، قال النابغة (١): متكنّفي جنبيْ عكاظٍ كليهما … يدعو وليدهمُ بها: عَرْعارِ س [العَسْعاس]: الخفيف. وذئب عسعاس: أي طوَّاف. *** يَفعُول، بفتح الياء ب [اليَعْبُوب]: النهر الكثير الماء الشديد الجِرْيَةِ.

стр. 4117

واليَعْبُوب: الفرس الجواد الكثير العدو. ويقال: إن اليعبوب: الفرس الطويل، وإنما سمي النهر يعبوباً لطوله، قال لبيد (١): بأجشِّ الصوتِ يعبوبٍ إذا … طَرَقَ الحيَّ من الغَزْوِ صَهَلْ ل [اليَعْلُول]: واحد اليعاليل، وهي نُفَّاخات الماء. *** تَفعُول، بفتح التاء معجمة من فوق ض [التَّعْضُوض]، بالضاد معجمة: ضرب من التمر. فُعْلُول، بضم الفاء واللام ص [العُصْعُوص]: العُصْعُص. *** فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام ر [العُراعِر]: السيد. ***

стр. 4118

الأفعال فعَلَ، بالفتح، يفعُل بالضم ب [عَبَّ]: العَبُّ: جرع الماء من غير مصٍّ كما تجرع الدواب، و في الحديث (١): «اشربوا الماء مصّاً، ولا تعبوا عَبّاً، فإن الكِباد من العَبِّ». قال الراجز يذكر الغَرْبَ (٢): إذا يَعبُّ في الطويّ هَرْهرا ت [عَتَّ]: عَتَّه بالمسألة: إذا ألحَّ عليه بها. والعت: ترديد القول. قال ابن الأعرابي: يقال: عَتَّتْهُ الحيةُ: إذا نهشته. ث [عَثَّ]: عَثَّت العُثَّةُ الصوفَ: إذا أكلته. د [عَدَّ]: العَدُّ: الإحصاء، قال اللّه تعالى: ﴿كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ﴾ (٣) قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالياء معجمةً من تحت، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون بالتاء. والأيام المعدودات: أيام مِنى، وهي أيام التشريق قال اللّه تعالى: ﴿وَاُذْكُرُوا اَللّهَ فِي أَيّامٍ مَعْدُوداتٍ﴾ (٤) قال العلماء: ذِكْرُ اللّه تعالى فيها هو التكبير عقيب الصلوات. قال علي رضي اللّه تعالى عنه: يكبَّر من

стр. 4119

صلاة الفجر يوم عرفة إلى بعد صلاة العصر من آخر أيام التشريق، وبه قال أبو يوسف ومحمد. و قال ابن مسعود رحمه اللّه تعالى: يكبَّر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى بعد صلاة العصر من يوم النحر، وبه قال أبو حنيفة، وعنده أن التكبير يختص بمن صلّى في جماعة دون الفرادى. و قال زيد ابن ثابت رحمه اللّه تعالى: يكبَّر من بعد صلاة الظهر يوم النحر إلى بعد صلاة العصر من آخر أيام التشريق. قال ابن عباس وابن عمر رحمهما اللّه تعالى: يكبر بعد صلاة الظهر يوم النحر إلى بعد صلاة الصبح من آخر أيام التشريق، وبه قال مالك والشافعي، وعندهما أن التكبير مفروض على الجماعة والفرادى. قال الحسن: يكبر من بعد صلاة الظهر يوم النحر إلى بعد صلاة يوم النفر وهو اليوم الثاني من أيام التشريق. ر [عَرَّ]: عرَّه بالقبيح: أي لطخَه به. وعَرَّ أرضه: جعل فيها العُرة، و في الحديث: «كان ابن عمر يخابر بأرضه ويشترط أن لا يعرها». يخابر: أي يزارع. وعَرَّه: أي أتاه وطاف به. قال الفراء: يقال: عررْتُ بفلان حاجتي: أي أنزلتها. وعَرِّه: أي ساءه، قال (١): ما آيبٌ سرك إلاّ سرَّني نصحاً ولا عرّك إلاّ عرّني ويقال: فلان يعرّ قومه: أي يدخل عليهم المكروه. والعَرّة: الشدة في الحرب، قال الأخطل (٢):

стр. 4120

ونَعْرُرْ أناساً عُرَّةً يكرهونها … فنحيا كراماً أو نموت فَنُقْتَلُ ويقال: رجل معرور: إذا أصابه ما لا يستقر له. ز [عَزَّ]: عززت فلاناً على أمره عَزّاً: إذا غلبته، قال اللّه تعالى: ﴿وَعَزَّنِي فِي اَلْخِطابِ﴾ (١): أي غلبني في مجاوبة الكلام. وفي المثل (٢): «من عَزَّ بَزَّ» أي من غلب سلب، قال: أعْطهِ مصرَ وزِدْهُ مثلها … إنما مصرُ لمن عَزَّ فبزْ وحكى بعضهم: أرض معزوزة: أي ممطورة. س [عَسَّ] ٣: إذا طاف بالليل، وفي المثل (٤): «كلبٌ عسَّ خيرٌ من كلبٍ رَبَضَ». والعَسَاس: الذئب ونحوه من السباع لأنها تعسُّ بالليل. وعَسَّتِ الناقةُ: إذا رعت وحدها. ش [عَشَّ] عَشّاً: إذا أعطى قليلاً نزراً، وعَطية معشوشة: قليلة، قال رؤبة (٥):

стр. 4121

حارثُ ما سَجْلُك بالمعشوش … ولا جَدَا وَبْلِكَ بالطَّشيشِ وسقى إبلَه عَشّاً: أي قليلاً، قال (١): يُسْقَيْن لا عَشّاً ولا مُصَرَّدا ط [عَطَّ] الثوبَ: أي شقه طولاً أو عرضاً من غير بينونة، قال أبو ذؤيب (٢): فتخالسا نفسيهما بنوافذٍ … كنوافذِ العَطِّ التي لا تُرقع والمعطوط: المغلوب. عن الشيباني. ق [عَقَّ] والديه عقوقاً: إذا لم يبرهما. يقال: العُقوق: ثُكل من لم يَثْكَل. والعَقَّ: الشَّقُّ. يقال: شقَّ ثوبه وعَقَّه. وعَقَّ في الأرض عقيقاً. وعَقَّ عن المولود: من العقيقة، وهو أن يحلق شعر المولود ويتصدق بوزن شعره ذهباً أو وَرِقاً، ويذبح شاة يطعمها المساكينَ، و في الحديث (٣): «أن النبي ﵇ عَقَّ عن الحسن والحسين رضي اللّه تعالى عنهما وتصدق بوزن شعرهما وَرِقاً». قال بعضهم: ويقال: عَقَّ الرجلُ بسهمه في الهواء: إذا رفعه. ويقال: بل هو: عَقَّى، وقد ذكر في بابه. ك [عَكَّ]: عَكَّه بالسَّوْط: أي ضربه. وعَكَّه: إذا استعاده الحديثَ.

стр. 4122

وعَكَّه: أي حبسه، وإبل معكوكة: م حبوسة. ويقال: عَكَّه بحقه: أي ماطله. ل [عَلَّ]: القومُ إبلَهم: إذا سقوها الشَّربة الثانية. وعُلَّت الإبل عَلاًّ وعَلَلاً فيهما. وعَلَّ الضاربُ المضروبَ: إذا تابع عليه الضرب. م [عَمَّ]: العموم: نقيض الخصوص. والعام: ما يستغرق جميع ما يصلح له. يقال: عَمَّ الأمرُ: إذا شَمَل الجماعة. وعَمَّهم بالعطية وغيرها. ويقال: ما كنت عمّاً. ولقد عممت عمومة: أي صِرت عَمّاً. ن [عَنَّ] الفرسَ: إذا حبسه بعِنانه. وعَنَّ له عنناً: وعنوناً: إذا عرض وظهر. وعَنَنْتُ الكتاب عنّاً: بمعنى عنونت. *** فَعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر ج [عَجَّ]: العَجُّ: رفع الصوت بالدعاء، يقال: عَجَّ القومُ عَجّاً وعجيجاً، و في الحديث (١): «أفضل الحج العَجُّ والثَجُّ» فالعَجُّ: رفع الصوت بالتلبية، والثجُّ: صب دم الهدي، وعَجُّ الرعدِ والبعيرِ وغيرهما: صوتهما، وكذلك: العجيج. ر [عَرَّ]: عِرار الظليمِ: صوته، وقال بعضهم: لا يجوز إلا عارُّ الظليمِ، قال لبيد (٢):

стр. 4123

تحمَّل أهلُها إلاّ عِراراً … وعَزْفاً بعد أحياءٍ حِلالِ العَزْفُ: أصوات الجِنِّ. ز [عَزَّ]: العِزَّة: نقيض الذلة. وعَزَّ الشيءُ: إذا لم يُقدر عليه، عَزازة، وأصله من الشدة، يقال: عَزَّ عليَّ ما أصابك: أي اشتد. وأعْزِزْ عليَّ بما أصاب فلاناً: أي ما أعظمه، ومعناه التعجب. ويقال في المثل (١): «إذا عَزَّ أخوك فهُنْ». ف [عَفَّ] عمَّا حَرَّمِ اللّه سبحانه عِفةً وعفافاً وعفافةً: أي كَفَّ. ل [عَلَّ]: عَلَّه بِعِلَّةٍ: لغة في بِعَلَّة. ن [عَنَّ] الشيءُ: أي عرض عَنَناً وعنوناً، قال امرؤ القيس (٢): فَعَنَّ لنا سِربٌ كأن نِعاجه … عذارى دوَارٍ في مُلاءٍ مذيَّلِ *** فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ر [عَرِر]: العَرَر: صغر السنام، وصِغَرُ ألية الكبش، يقال: بعير أَعَرّ. ويقال: حمارٌ أَعَرّ: إذا كان السمن في صدره أكثرَ منه في سائر جسده.

стр. 4124

ض [عضض]: العَضُّ بالأسنان معروف، يقال: عَضَّه عَضَّاً، و في الحديث (١): قال النبي ﵇ لرجلٍ عَضَّ يد رجلٍ فنزعها فسقطت ثنيتا العاضِّ: «يعَضُّ أحدكم أخاه كما يعَضُّ الفحل، لا دية لك». وعضتهم الحربُ: أي اشتدت عليهم. وعضَّهم الزمان كذلك. وعَضَّ الرجل عضاضة: أي صار عِضّاً، وهو الداهيةُ المُنْكَرُ من الرجال. ظ [عَظَّ]: عظَّته الحربُ، بالظاء معجمةً: لغة في عضَّته. والعَظُّ: الشدة في الحرب. *** الزيادة الإفعال د [الإعداد]: يقال: أَعَدَّه لأمر كذا: أي ادّخَرَهُ وهَيَّأه، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ (٢). ر [الإعرار]: أَعَرَّ اللّه تعالى البعير: أي جعله أَعَرَّ. وأَعَرَّت الدار: إذا صارت فيها العُرَّة، وهي البَعَرُ. ز [الإعزاز]: أَعَزَّه اللّه : نقيض أَذَلّه، قال اللّه تعالى: ﴿تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ﴾ (٣): أي تعز من أطاعك وتذل من عصاك بمعصيته …

стр. 4125

وأعَزَّه: إذا أودّه. ويقال: أعززت بما أصاب فلاناً: إذا اشتد عليك وعظم عندك. وأعَزَّت الناقةُ: إذا صارت عَزوزاً. ويقال: أعَزّ القومُ: إذا وقعوا في العَزَاز، وهي الأرض الصلبة. ش [الإعشاش]: يقال: أَعَشَّه على الأمرِ، بالشين معجمة: إذا أعجله. وأَعَشَّ فلانٌ القومَ: إذا نزل بهم على كره وأعجلهم فذهبوا كراهة قربه، قال يصف القطا (١): ولو تُركَتْ نامَتْ ولكن أَعَشَّها … أذىً من قِلاصٍ كالحنيِّ المُعطَّفِ أي: أثارها عن أفاحيصها. ض [الإعضاض]: أَعَضَّ القومُ: إذا رعت إبلُهم العِضاه، فهم مُعِضُّون. ظ [الإعظاظ]: يقال: أَعَظَّه اللّه، بالظاء معجمة: أي أوقعه في شدة ومشقةٍ. ف [الإعفاف]: أَعَفَّه اللّه تعالى فَعَفَّ. ق [الإعقاق]: أعقَّت الحاملُ: إذا نبتت العقيقةُ في بطنها على ولدها، قال رؤبة (٢): قد عَتَقَ الأجدعُ بعد رِقِّ بقارحٍ أو زَوْلةٍ مُعِقِّ

стр. 4126

ويقال: عَقَّ الماءَ: أي جعله عُقاقاً، قال في عمرَ بن عبد العزيز (١): بحرُكَ عذبُ الماءِ ما أعقَّهُ … ربُّكَ والمحرومُ من لم يُسْقَهُ ل [الإعلال]: أعلَّ القومُ: إذا شربت إبلهم العَلَل. ويقال: أعللْتُ الإبلَ: إذا أصدرتها قبل الري. ويقال: لا أَعَلَّكَ اللّهُ تعالى: أي لا أصابك بِعِلَّةٍ. م [الإعمام]: رجلٌ مُعِمٌّ مُخْوِلٌ: أي كريم الأعمام والأخوال، قال [امرؤ القيس] (٢): بجيد معمٍّ في العشيرة مُخْوِلِ وفيه لغتان: يقال بالكسر والفتح. وأعمَّ الرجلُ: إذا صار عَمّاً، وأخال: إذا صار خالاً. ن [الإعنان]: أعْنَنْتُ الفَرَسَ: إذا جعلت له عناناً. ويقال: أعننت الشيءَ: أي عَرَّضته. ويقال: أعنَّ المطيةَ: إذا صرفها لغير قصدٍ. عن الأصمعي، وأنشد (٣): يَقَرُّ لِعيني أن أراني وصحبتي … نُعِنُّ المطايا نحوها ونُحيرها *** التفعيل

стр. 4127

ج [التعجيج]: عَجَّجَتِ الريحُ الترابَ: إذا أثارت عجاجه. وعَجَّجَ الرجلُ البيتَ دُخاناً. د [التعديد]: عَدَّدَ الشيءَ: إذا أكثر عَدَّهُ، قال اللّه تعالى: ﴿جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ﴾ (١). ز [التعزيز]: عزَّز المطرُ الأرضَ: إذا لبَّدها. وقول اللّه : ﴿فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ﴾ (٢) قيل: أي قَوَّيْنا. وقيل: معناه: أي غلبنا، وقيل: معناه: أي شددنا. وقرأ أبو بكر عن عاصم «فَعَزَزْنَا» بالتخفيف؛ و في الحديث (٣): «اشترك قومٌ في قتل صيد فقالوا: على كل رجلٍ منا جزاء، فقال ابن عمر: إنه لمعزَّز بكم، بل عليكم جزاء واحد». ش [التعشيش]: عَشَّشَ أعلى النخلِ: إذا قَلَّ سَعَفُه. وسئل رجلٌ من العرب: ما نخل فلان؟ فقال: عشَّش من أعاليه، وصَنْبَر من أسافله. وعشَّش الطائر: إذا اتخذ عُشّاً. ويقال: عَشَّشَت الأرضُ: إذا يبست. ض [التعضيض]: عَضَّضَ الشيءَ: إذا أكثر عَضَّه.

стр. 4128

ل [التعليل]: عَلَّلَ الصبيَّ بشيء من الطعام: إذا لَهَاه به، قال (١): تُعَلِّل وهي ساغبةٌ بنيها … بأنفاسٍ من الشَّبَمِ القَراحِ ويقال: علله: إذا سقاه مرةً بعد مرة. وقول امرئ القيس (٢): ولا تُبْعديني من جَناك المعلّلِ يعني به: القُبَل، شبَّهها بجنىً عُلِّل بالطيب مرةً بعد مرة. م [التعميم]: عمَّمه: إذا ألبسه العمامة. وعمم اللبنُ: إذا علَتْهُ الرغوة، شبهت بالعمامة. وفرسٌ مُعمَّمٌ: أبيض الرأس؛ وشاة معممة. وعُمِّمَ الرجلُ: إذا سُوِّد، لأن العمائم تيجان العرب؛ ومن ذلك جعلت العمامة في العبارة رئاسة الرجل، لأنها توضع على رأسه، وهو أعلى جسده. ن [التعنين]: عَنَّنْتُ اللجامَ، من العنان. وعَنَّنَ الرجلُ عن امرأته: من العِنِّيْن. *** المفاعَلة ب [المُعَابَّة]: المكابرة والمفاخرة، وكذلك العِبَاب (٣)، ومن أمثال حمير (٣): «لولا امْعِبَاب لم تَنْفُق أم كَعاب» كذا لغتهم،

стр. 4129

منهم من يبدل من لام المعرفة ميماً، ومنهم من يبدل منها نوناً (١). ت [المعاتَّة]: المعاشرة والمشارَّة. د [المعادَ]: في حديث (٢) النبي ﵇: «ما زالت أكلة خيبر تُعادُّني» أي تأتيني لعداد الوقت الذي أكلتها فيه. وكان زيد بن ثابت (٣) يعادُّ الجد بالإخوة من الأب مع الإخوة من الأب والأم، مثاله: رجلٌ خَلَّف جَدّاً وأخاً لأب وأخاً لأبٍ وأمٍّ. قال: يقسم المال بينهم أثلاثاً، وما أخذ الأخ من الأب ردَّه إلى الأخ من الأب والأم لأنه لا يرث معه. وبالمعادَّة قال الشافعي. ر [المعارّة]: عارّ الظليمُ عراراً. إذا صاح. وعارَّ فلان: إذا تمكَّث ولبث، قال أبو خراش الهذلي (٤): فَعارَرْتُ شيئاً والدَّريسَ كأنما … تزعزعه وِرْدٌ من المُوْمِ مُرْدِمُ ز [المعازَّة]: المغالبة، وكذلك: العزاز. يقال: عازّني فلان فعززته: أي غالبني فغلبته. ن [المعانَّة]: عانَّه: أي عارضه، ومنه شركة العِنان. ***

стр. 4130

الافتعال د [الاعتداد]: عددْتُهُ فاعتد، واعتدَّ به: من العُدَّة، واعتدَّت المرأة، من العِدَّة، و في الحديث (١): قال النبي ﵇ لزوجته سَوْدَة: «اعتدِّي ثم راجعها». قال الفقهاء: قوله: اعتدَّي من كنايات الطلاق. قالوا: والكنايات كلها مفتقرة إلى النية، لأنها تحتمل الطلاق وغيره. قال أكثرهم: والصريح لا يحتاج إلى النية، ويتعلق الحكم بلفظه. وعن مالك: إن النية بمجردها توجب الطلاق. و في حديث (٢) الشعبي: إذا ورثت المرأة اعتدَّت: أي اعتدَّت عِدة الوفاة إذا كانت في عدة الطلاق. ر [الاعترار]: المعترّ: الذي يتعرض بالناس ليصيب خيراً ولا يسأل، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَطْعِمُوا اَلْقانِعَ وَاَلْمُعْتَرَّ﴾ (٣). ز [الاعتزاز]: اعتزَّ به، من العز؛ ومن اعتز باللّه أعزّه. س [الاعتساس]: اعتسَّ بالليل: أي طاف.

стр. 4131

ش [الاعتشاش]: اعتشَّ الطائرُ عُشّاً: أي اتخذه، قال (١): بحيث يعتشُّ الغرابُ البائض قال للغراب: بائض (٢) لأن له شِركاً في البيض كما يقال للرجل والد. وقال ابن الأعرابي: والاعتشاش: أن يمتار القوم مِيرَةً ليست بالكثيرة. ل [الاعتلال]: اعتلَّ إذا مرض. واعتلَّ عليه بِعِلَّةٍ، واعتل لقولهِ بِعِلَّة. م [الاعتمام]: اعتمَّ بالعمامة، قال ذو الرمة (٣): واعتمَّ بالزَّبَد الجَعْد الخراطيمُ شَبَّه الزبد على الخرطوم بالعمامة. واعتمَّ النبات: إذا طال. واعتمَّ الموج: إذا ارتفع. ن [الاعتنان]: اعتنَّ له: إذا اعترض. *** الانفعال

стр. 4132

ط [الانعطاط]: انعطَّ الثوبُ: إذا انشقَّ، قال أبو النجم (١): كأن تحت درعها المُنْقَطِّ شطاً رميْتَ فَوْقه بشطً ق [الانعقاق]: انعقَّ البرقُ: إذا انشقَّ، وكذلك غيره. وانعقَّ الغبارُ: إذا ثار، قال: إذا الغبار المستطارُ انعقّا *** الاستفعال د [الاستعداد]: استعدَّ للشيء، من العُدَّة: إذا تهيأ له. ر [الاستعرار]: يقال: استعرَّهم الجَرَبُ: إذا فشا فيهم. ز [الاستعزاز]: يقال: استُعِزَّ بالمريض: إذا اشتد مرضه. ف [الاستعفاف]: استعفَّ عن المسألة: إذا كفَّ واستعفَّ عما حَرَّم اللّه تعالى، قال اللّه : ﴿وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٢) قال عمر وابن عباس وجمهور التابعين والفقهاء: هو أن يستقرض من مال اليتيم إذا احتاج، ويردَّ إذا وجد. وقال الحسن

стр. 4133

وإبراهيم وقتادة ومكحول: هو أن يأكل ما سَدَّ الجَوْعة، ويلبس ما ستر العورة، ولا قضاء عليه. وقال أبو العالية والشعبي: هو أن يشرب من رسل ماشيته، ولا يتعرض لما سواه من ذهب وفضة ونحوهما. وقال عطاء: هو أن يأخذ من ماله إذا احتاج أجرةً معلومة على قدر خدمته. وروي نحوه عن ابن عباس. م [الاستعمام]: استعمَّ الرجلُ عَمّاً: إذا اتخذه. *** التفعل ت [التَّعَتُّت]: تَعَتَّتَ الرجلُ في كلامه، بالتاء: إذا لم يستمر فيه. د [التعدد]: حكى بعضهم: يقال: القوم يتعدَّدون على ألف رجل: أي يزيدون. ز [التعزز]: تعزَّزَ: أي عَزَّ. وتعززت الناقةُ: إذا صارت عَزوزاً. وتعزز لحمها: أي اشتد، وأنشد أبو عمرو بن العلاء (١): أَجُدٌ إذا ضمرت تعزز لحمُها … وإذا تُشَدُّ بِنِسْعِها لا تَنْبِسُ أي: لا ترغو. ف [التَّعَفُّف]: تَعَفَّفَ: إذا تكلَّف العفة. وتعفف: إذا شرب العُفافة. ل [التعلل]: تعلل به: أي تلهى.

стр. 4134

م [التعمم]: تعمم بالعمامة: أي اعتمَّ. ويقال: تعممتُ الرجلَ: إذا دعوتُه عَمّاً. *** التفاعُل د [التَّعَارُرُ]: يقال: القوم يتعادُّون على كذا: أي يتعددون. ر [التعارّ]: السهر والتقلب على الفراش؛ و ف ي حديث (١) سلمان: «كلما تعارَّ من الليل قال: سبحان رب النبيين، إله المرسلين». قال بعضهم: ولا يكون التعارّ إلا مع صوت أو كلام. ويقال: إنه من عِرار الظليم، وهو صوته. ض [التعاضّ]: يقال: تعاضَّ الفحلان: إذا عض أحدهما الآخر. ف [التعافّ]: تعافَّ الرجلُ ناقَتَه: إذا حلبها بعد الحلبة الأولى، من العُفافة. ل [التعالل]: يقال: تعاللتُ الفرسَ: إذا أخذت عُلالته، وهي الجري بعد الجري الأول، قال الراجز (٢): وقد تعالَلْتُ ذَميل العَنْسِ *** الفَعْلَلَةُ ت [العتعتة]: يقال: عَتْعَتَ بالجدي، بالتاء:

стр. 4135

إذا دعاه فقال: عَتْ عَتْ، وبعضٌ يقول: عَهْ عَهْ. ث [العَثعثة]: الفساد، يقال: عثعث وعاث وعَثا، وعَثِي: لغاتٌ كلها. ج [العجعجة]: عَجْعَجَ: إذا صَوَّتَ. ر [العرعرة]: يقال: عَرْعَر رأسَ القارورة: إذا عالجه ليخرجه، قال ذو الرمة (١): وخضراءَ في وَكْرَيْن عَرْعَرْتُ رأسَها … لأُبْلِيَ إن فارقتُ في صاحبي عُذْرا يعني قارورة. وقوله: في وكرين: أي غلافين. يقال: عرعرت وغرغرتُ، بالعين والغين. س [العسعسة]: عَسْعَسَ الليلُ: إذا أقبل ظلامه. وعسعس: إذا أدبر. وهو من الأضداد، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ﴾ (٢) فُسِّر على الوجهين جميعاً. وقيل: ليس من الأضداد، ولكن يقال: عسعس: إذا لم تستحكم ظلمته، وذلك لأوله وآخره، قال رؤبة (٣): حتى إذا الصبح بها تَنَفَّسَا وانجاب عنها ليلها وعَسْعَسا ويقال: عَسْعَسَت السحابةُ: إذا دنت من
следующие страницы →