يفْعُول، بفتح الياء
ب
[اليَعْسُوب]: ذكر النحل.
ويَعْسُوب كلِّ شيءٍّ: رَئِيسُه.
قال أبو عبيد (١): ويسمى الرجل السيد يَعسوباً بيعسوب النحل.
قال علي ﵁ حين رأى عبد الرحمن بن عَتّاب مقتولاً يوم الجمل وكان مع عائشة:
هذا يعسوب قريش؛ ولذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن ذكر النحل رجل سيدٌ ذو خطرٍ وجاه نفّاع للناس. وكذلك النحل في العبارة.
واليعسوب: دائرة عند مركض الفارس حيث يركض [(٢) الفرس] الفارس.
ويقال: بل اليَعْسُوب الغُرَّة تكون على قصبة الأنف.
ويقال: إن اليَعْسُوب أيضاً: طائر أكبر من الجرادة تشبه به الخيل والكلاب لِضُمْرها، قال:
كأنهن جراد أو يعاسيب
ولهذا قال بعض المعبِّرين: إن اليَعْسُوب إنسان ضعيف لا يضرُّ ولا ينفع. يعني هذا الطائر لا يعسوب النحل.
***
فُعْلُول، بضم الفاء
لج
[العُسْلُوج]: الغصن. والعسلوجة، بالهاء أيضاً.
بر
[العُسْبُور]: ولد الكلبة من الذئب.
ويقال: إن العسبور أيضاً: الناقة النجيبة.
стр. 4342
قل
[العُسْقُول]،
بالقاف: ضرب من الكمْأة والجميع: عساقيل وعساقل، قال:
ولقد جنيتكَ أكمؤاً وعساقلا … ولقد نهيتك عن بناتِ الأوبرِ
***
و [فَعَلُول]، بفتح الفاء والعين
طس
[العَسَطُوس]: ضرب من الشجر [قال الجوهري: العسطوس: شجر يشبه الخيرزان ولينِه، وأنشد قول ذي الرمة: (١)
عصا عَسطوسٍ لينها واعتدالُها] (٢).
***
فِعْلالة، بكسر الفاء
بر
[العسبارة]: يقال: إن العِسْبارة: ولدُ الضبع من الذئب. يقال للذكر وللأنثى، قال الكميت (٣):
وتَجَمَّعَ المتفرقو … ن من الفراعلِ والعَسَابرْ
الفراعل: أولاد الضباع بعضها من بعض. والعسابر: أولاد الضباع من الذئاب.
***
فَعْلَلان، بفتح الفاء واللام
стр. 4343
قل
[عَسْقَلان]: موضع بالشام، يقال له عروس الشام (١).
***
فَوْعَلان، بالفتح، منسوب
ر
[العَوْسَراني]: ناقة عوسرانية: رُكبت قبل أن تُراض. والذكر: عَوْسَراني.
***
ومن الياء
ر
[العَيْسَران]: ناقة عَيْسَرانية مثل عوسرانية، والذكر: عَيْسَراني.
***
الملحق بالخماسي
فَعَلّل، بالفتح مشدد اللام الأولى
لق
[العَسَلَّق]،
بالقاف: الطويل العنق.
والعَسَلّق: الظليم.
***
فَيْعَلول، بفتح الفاء والعين
جر
[العَيْسَجور]: الناقة القوية الشديدة.
***
فِعْوَلٌّ، بكسر الفاء وتشديد اللام
د
[العِسْوَدُّ]: رجل عِسْوَدّ: أي قوي شديد.
***
стр. 4344
و [فِعْولَّة]، بالهاء
د
[العِسْوَدّة]: قال الخليل: العِسْوَدّة:
دويبة بيضاء كأنها شحمة تشبه بها البنان تكون في الرمل يقال لها: بنت النقا، والجميع: العِسْوَدّات والعَسَاود.
وقيل: إن العسْوَدّة: الحية. والأول أولى.
стр. 4345
الأفعال
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
ر
[عَسَرَ] الغريم: إذا طلب منه الدين على عُسْرةٍ.
ل
[عَسَل] الطعامَ: جعل فيه العسل.
و عَسَل القومَ: جعل إدامهم العسل.
و
[عَسَا] الشيءُ عُسُوّاً: إذا صلب.
وعَسَتْ يده: إذا غلظت من العمل.
وعسا الليلُ: إذا أظلم، ويقال بالغين معجمة (١).
***
فَعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر
ب
[عَسَب]: عَسْبُ الفحلِ: كِراؤه على الضراب. يقال: عَسَب فلان فلاناً: إذا أعطاه الكِراء على الضراب، و
في الحديث (٢): «نهى النبي ﵇ عن عَسْب الفحل» ويقال: إن العَسْب الضراب، نفسُه فسمى الكراء علَيه عَسْباً به.
وقيل: العَسْبُ: ماء الفحل. يقال: قطع اللّه عَسْبَه أي ماءه ونسبه، قال زهير في قوم أسروا غلاماً له (٣):
ولولا عَسْبُهُ لَتَرَكْتُمُوْهُ … وشَرُّ منيحةٍ فَحْلٌ مُعَارُ
ج
[عَسَج]: العَسْج والعسجان: مَدُّ العنق
стр. 4346
ف ي ا ل سير، قال جميل (١):
عَسَجْن بأعناقِ الظباءِ وأعينِ ال … جآذِرِ وارتَّجتْ لهنَّ الرودافُ
وقال بعضهم: العسج: ضرب من السّير.
د
[عَسَد]: العَسْد: الجماع.
ر
[عَسَر]: عسرت الناقة بذنبها: إذا شالت به فهي عاسر، قال ذو الرمة (٢):
تراها إذا ما الركبُ جازوا تَنُوفةً … تُكَسِّر أذنابَ القِلاصِ العواسِرا
ويقال: عسَر غريمه: إذا طلب منه الدين على عسرة.
وعَسَره: إذا جاء على يساره.
ف
[عَسَف]: العسف: الأخذ على غير طريق، قال ذو الرمة (٣):
قد أعْسِفُ النازحَ المجهولَ مَعْسَفُهُ … في ظلِّ أَغْضَفَ يدعو هامَهُ البومُ
والعسف: أخذ الأمر بغير تدبّر. ومن ذلك العسف في عبارة الرؤيا: هو الأخذ على غير طريق الحق.
ويقال: عسف البعير: إذا أشرف على الموت من الغدة. وعُسُوفه مثل نزاع الإنسان.
ل
[عسل]: عسلان الذئب: عدوه، قال (٤):
عسلان الذئبِ أمسى قارباً … بَرَدَ الليلُ عليه فَنَسَل
стр. 4347
قارباً: يعني من الماء.
والدليل يَعْسِل المفازةَ: إذا أسرع فيها.
وعَسَل الرمحَ: إذا هُزَّ فهو عَسّال، قال (١):
بكلِّ عَسّالٍ إذا هُزَّ عَتَرْ
أي اضطرب.
وعَسَل السويق: لَتَّهُ بالعسل.
م
[عَسَم]: العَسْم: الكسب.
ويقال: العَسْم: الطمع، يقال: ما فيه مَعْسِم أي مطمع، قال (٢):
كالبحر لا يَعْسُم فيه عاسم
أي لا يطمع فيه طامع.
ويقال: فلان يَعْسُم بنفسه في الحرب:
أي يَرمي بها ويقتحم. ومنه اشتقاق عسامة.
وبنو عسامة: بطن من الأشاعر (٣).
***
فعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ر
[عَسِر] عليه الأمر: إذا اشتد فهو عَسِرٌ، قال اللّه تعالى: ﴿هذا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ (٤).
ورجل أعسر: وهو الذي يعمل بشماله.
ورجل أعسر يَسِرٌ: وهو الذي يعمل بيديه كلتيهما.
قال بعضهم: ويقال: عقاب عَسْراء: في جناحها قوادم بيض.
стр. 4348
ق
[عَسِق] به، بالقاف: إذا لزمه ولزق به، قال رؤبة (١):
فكفّ عن أسرارها بعد العَسَقْ
السِّر: الجماع، أي كفَّ بعد الملازمة.
ويقال: في خلق فلان عَسَق: أي ضيق، ورجل عَسِق.
ك
[عَسِك] به: إذا لزمه.
ل
[عَسِل]: العَسِل: الرجل الشديد الضرب السريع رجع اليدين.
م
[عَسِم]: العَسَم: يبس في المرفق تعوجّ منه اليد، والنعت: أَعْسَم وعسماء.
ن
[عَسِن]: يقال: إن العَسِن: الشكور من الدواب.
***
فعُل، يفعُل، بالضم
ر
[عَسُر] الأمر عسراً فهو عسير، قال اللّه تعالى: ﴿يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ (٢) قال:
عليك بالميسور واترك ما عَسُر
***
الزيادة
الإفعال
ر
[الإعسار]: أعسرت المرأة: إذا عسر
стр. 4349
عليها ولادها. يقال في الدعاء على المرأة:
أعسرتِ وأنَّثْتِ: أي ولدت أنثى.
و أعسر الرجلُ: إذا أضاق. وللفقهاء في المعسر الذي تجب نفقته على قريبه الموسر أقوال؛ قال الشافعي: تجب نفقة الوالدين وإن علوا والمولودين وإن سفلوا دون غيرهم من القرباء. وقال مالك: لا تجب إلا نفقة الأبوين على الولد ونفقة الولد على الأبوين. وقال أبو حنيفة: تلزم نفقة كل ذي رحم مَحْرَم إذا كان صغيراً أو زمِناً أو أنثى، فإن كان ذكراً كبيراً صحيحاً فلا نفقة له إلا الأبوين والجد أبا الأب فلهم النفقة. وذهب ابن أبي ليلى وأبو ثور والحسن بن صالح ومن وافقهم إلى أن نفقة المعسر تلزم قريبه الموسر ذكراً كان أو أنثى صغيراً كان أو كبيراً صحيحاً أو زمِناً إذا كان وارثاً له لا يحجبه غيره عن إرثه بشرط أن يكون المعسر مسلماً إلا الأبوين فنفقتهما لازمة وإن كانا كافرين، وهذا قول سائر الفقهاء أيضاً في الأبوين.
***
التفعيل
ر
[التعسير]: نقيض التيسير، يقال: اللهم يسِّر ولا تعسِّر.
ل
[التعسيل]: عَسَّل القومَ: إذا زودهم العسل.
وزنجبيل معسَّل: يجعل فيه العسل ورُبّي به.
ويقال: قد عسّلت النحل: إذا جمعت العسل في بيوتها.
***
المفاعَلة
ر
[المعاسرة]: نقيض المياسرة.
و
[المعاساة]: المقاساة، بلغة بعض أهل اليمن (١).
***
стр. 4350
الافتعال
ر
[الاعتسار]: يقال: اعتسر الناقةَ: إذا ركبها قبل أن تراض.
واعتسر فلان فلاناً: إذا طلب معسوره.
ف
[الاعتساف]: الأخذ على غير طريق.
***
الاستفعال
ب
[الاستعساب]: استعسبت الناقةُ: إذا اشتهت الفحل.
ر
[الاستعسار]: اسْتَعْسَرَ الأمرُ: إذا تَعَسَّرَ.
واسْتَعْسَرْتُ الرَّجُلَ: إذا طلبتُ مَعْسُوْرَهُ.
ل
[الاستعسال]: جاء يَسْتَعْسِلُ: أي يَطْلُبُ العَسَلَ.
***
التفعُّل
ر
[التعسُّر]: تَعَسَّر عليه الأمرُ: نقيضُ تَيَسَّرَ.
ف
[التعسُّف]: الأخذ على غير طريق.
***
التفاعل
ر
[التِّعاسُر]: نقيض التّياسُر، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى﴾ (١).
***
стр. 4351
الفَعْلَلَة
لج
[العَسْلَجَة]: عسلجت الشجرة: إذا أخرجت عساليجها.
كر
[العَسْكَرة]: عسكر العساكر: إذا هيّأها.
***
стр. 4352
باب العين والشين وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[العَشْر]: عدد المؤنث، قال اللّه تعالى:
﴿وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ﴾ (١) فإذا جاوزت العشر حذفت الهاء في المذكر وأثبتها في المؤنث؛ فقلت: إحدى عشرة امرأة وأحد عشر رجلاً. قال اللّه تعالى: ﴿فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها﴾ (٢) قرأ يعقوب «عشرٌ» بالتنوين ورفع اللام، وقرأ الباقون بالإضافة والجر.
م
[العَشْم]: يقال: العَشْم: الخبز اليابس، والقطعة: عشمة بالهاء، ويقال هو بالسين أيضاً.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
ر
[العَشْرة]: يقال في عدد المؤنث:
إحدى عَشْرة امرأة إلى تسع عشرة. يقال بسكون الشين وكسرها أيضاً.
و
[العَشْوة]: النار. يقال: رأيت عشوة فأتيتها.
والعَشْوة: ركوب الأمر على غير بيان، يقال: أوطأه عشوةً إذا حملَه على أن يطأ فيما لا يبصر من بئر أو حفرة ونحوها.
***
فَعْلٌ، بضم الفاء
стр. 4353
ب
[العُشْب]،
الكلأ الرَّطْب.
ر
[العُشْر]: الجزء من أجزاء العشرة.
***
و [فُعْلة]، بالهاء
و
[العُشْوة]: العَشْوَة، وهي النار، قال (١):
كعُشْوة القابس ترمي بالشرر
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
ر
[العِشْر]: قال الخليل (٢): العِشر: وِردُ الإبل الماء في اليوم العاشر. وفي حساب العرب: العِشْر اليوم التاسع، وذلك أنهم يحبسونها عن الماء تسع ليال وثمانية أيام ثم تورد في اليوم التاسع وهو اليوم العاشر من الورد الأول.
وعِشرون من العدد: معروف يستوي في لفظه المذكر والمؤنث. قال الخليل (٣):
عشرون: جمع عِشْر وثمانية عشر عشران وجُمِع عشرون لأن فيه من العشر الثالث يومين (٣)، واحتج بقول أبي حنيفة: إن من طلّق امرأته تطليقتين وعشر تطليقة طَلقتْ ثلاثاً.
ويقال: عشرون: جاء على تثنية عشرة.
ويقال: إنما كسرت العين في عشرين وفتح أول باقي الأعداد مثل ثلاثين وأربعين ونحوه إلى الثمانين لأن عشرين من عشرة بمنزلة اثنين من واحد، يدل على ذلك كسر
стр. 4354
أول ستين وتسعين لأنه يقال سِتة وتِسعة.
و العِشْر: القطعة تنكسر من البرمة والقدح ونحوهما من كل شيء، قال امرؤ القيس (١):
وما ذَرَفَتْ عَيناكِ إلا لتَضْرِبي … بسهميك في أعشار قَلْبٍ مُقتَّلٍ
أي قد صدعه الهوى وقتله مراراً.
ق
[العِشْق]: العَشَق، وهو الهوى.
ن
[العِشْن]: أبو عِشْن (٢) ملك من ملوك اليمن وهو الذي غزا بيشة فاجتاح أهلها.
قال فيه الشاعر:
وسيِّدُ همدانٍ أبو عِشْنٍ الذي … غزا بيشةً فاجتاحها بعَطَان
وفي نسبه اختلاف؛ فهمدان تقول: أبو عشن بن يريم بن أحمد بن يريم بن مرة بن عمرو بن مرثد بن الحارث بن أَضْبا.
وحمير تقول: هو من ولد مرثد بن مرة ابن شرحبيل بن معدي كرب الرعيني. ومن ولد أبي عشن أم نشوان بن سعيد مصنف هذا الكتاب رحمه اللّه تعالى.
***
و [فِعْلة]، بالهاء
ر
[العِشْرة]: الاسم من المعاشرة، يقال:
أنت أطول له عِشْرة وأبطن به خِبرة.
و
[العِشْوة]: لغة في العَشْوة، يقال:
أوطأتني عِشْوَةً.
***
стр. 4355
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ر
[العَشَر]: يقال في عدد المذكر: أحد عشر رجلاً إلى تسعة عَشَر رجلاً، قال اللّه تعالى: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً﴾ (١) وقال: ﴿عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ (٢) قال البصريون: النصب أخف الحركات فلما ضم أحد الاسمين إلى الآخر حُرِّكا بحركةِ أخف الحركات. قال سيبويه: اعلم أن العرب تجعل خمسةَ عَشَر ونحوها في الألف واللام والإضافة على حال. قال البصريون: وإذا أردت تعريف أحد عشَر أدخلت الألف واللام في أوله فقلت: مضى الأحد عشر لا غير، وأجاز الفراء والكسائي: مضى الأحد العشر، وهي لغة بعض العرب، وقرأ الحسن:
«أَحَدَ عْشَرَ» (٣) بسكون العين، وهي لغة بعض أهل اليمن. قال الأخفش والفراء: إنهم استثقلوا الحركات فحذفوا لمّا كثرت. وللنحويين في ذلك أقوال قد ذكرت في مواضعها.
***
و [فَعَلَة]، بالهاء
ب
[العَشَبة]: الشيخ الكبير الهرم.
ر
[العَشَرة]: في عدد المذكر: معروفة، قال اللّه تعالى: ﴿إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ﴾ (٤). قال الشافعي وزفر: لا
стр. 4356
يجوز دفع الكفارة إلاّ إلى عَشرة مساكين، وهذا قول زيد بن علي ومن وافقهم. وقال أبو حنيفة يجوز أن ترد على أقل من عشرة في عشرة أيام، ولا يجوز في أقل من عشرة أيام.
واختلفوا في اعتبار العشرة؛ فقال زيد ابن علي والشافعي: يجب أن يكونوا مسلمين، ولا يجزئ دفع الكفارة إلى أهل الذمة. وقال أبو حنيفة: يجوز.
م
[العَشَمة]: مثل العَشَبة.
***
و [فَعِلَة]، بكسر العين
ب
[العَشِبة]: أرض عَشِبة: ذات عشب.
ر
[العَشِرة]: إحدى عَشِرة: لغة في عَشْرة في عدد المؤنث.
***
فُعَلٌ، بضم الفاء
ر
[العُشَر]: شجر له لبن أبيض غليظ يقال: إنه يعقد الزئبق ويجعله كالفضة، قال امرؤ القيس (١):
أَمَرْخٌ خيامُهُمُ أم عُشَرْ … أم القلبِ في إثرهم منحدر
ويقال لثلاثٍ من ليالي الشهر: عُشَر، وهي بعد التُّسَع.
***
و [فُعُلٌ]، بضم العين
ر
[عُشُر] الشيء: جزء من عَشرة أجزاء منه، و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «ما سَقَتْهُ السماء والأنهار والعيون أو كان بعلاً ففيه العُشُر، وما سُقي
стр. 4357
ب السَّواني والنضح فنصف العُشُر». قال أصحاب أبي حنيفة: يجب العُشُر في غلات الأرض الموقوفة على المساجد. وقال الشافعي: لا يجب.
***
الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ر
[المَعْشَر]: الجماعة، قال اللّه تعالى: ﴿يا مَعْشَرَ اَلْجِنِّ وَاَلْإِنْسِ﴾ (١). قال الخليل (٢):
يقال: جاء القوم مَعْشَر مَعْشَر: أي عشرة عشرة، كما يقال: جاؤوا عشارَ عشارَ وأُحاد أُحادَ ومثنى مثنى إلى عشرة، كله بغير تنوين.
***
مِفْعال
ر
[المعشار]: العشر، قال اللّه تعالى ﴿مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ﴾ (٣).
***
فاعِل
ب
[العاشب]: بلد عاشب: كثير العشب، قال (٤):
وبالأُدْمِ تحدِي عليها الرحال … وبالشَّوْل في الفَلَقِ العاشِبِ
الفلق: المطمئن من الأرض.
стр. 4358
ر
[العاشر]: إبل عواشر: إذا وردت الماء يوم عاشر.
و عاشر: كل عدد: الذي يوفِّيه عَشَرة.
***
و [فاعِلَة]، بالهاء
ر
[العاشرة]: واحدة العواشر من القرآن وهي الآية التي تكمل بها عشر آيات.
ويقال: إن القرآن ست مئة عاشرة وثلاث وعشرون عاشرة.
والعاشرة: سهم من ثلاث مئة وستين سهماً من ثامنةٍ (١).
و
[العاشية]: يقال في المثل (٢): «العاشيةُ تُهَيِّجُ الآبيةَ» أي إذا رأت التي لا تتعشى المتعشيةُ تعشّت معها.
***
فاعُولاء، ممدود
ر
[العاشوراء]: يوم عاشوراء: اليوم العاشر من المحرم، وهو اليوم الذي قتل به الحسين ابن علي. و
يقال: إنه اليوم الذي أغرق اللّه تعالى فيه فرعون وجنوده. و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «صوم يوم عاشوراء كفارة سنة». قال الفقهاء:
стр. 4359
صومه مستحب. واختلفوا هل كان واجباً أم لا؛ فقال أبو حنيفة: كان واجباً فنسخ بصوم رمضان، وقال الشافعي: لم يكن واجباً في الأصل.
قال أبو بكر: لا أعرف فاعولاء ممدوداً إلا عاشوراء. قال بعضهم: عاشوراء:
معرفة لا يجوز إدخال الألف واللام عليها، ولا يوصف بها اليوم ولكن يضاف إليها.
***
فَعَال، بفتح الفاء
و
[العَشَاء]: الطعام بالعشي، خلاف الغداء، والجمع: الأعشية.
***
و [فُعَال]، بضم الفاء
ر
[العُشَار]: يقال: جاء عُشارَ عُشارَ معدول عن عشرة، قال الأعشى (١):
فوقَ الرجالِ خِصالاً عُشارا
***
و [فُعَال] من المنسوب
ر
[العُشاري]: الذي طوله عشر أذرع.
***
فِعَال، بكسر الفاء
ر
[العِشار]: جمع: عُشَراء من الإبل، وهي الحامل، ويقال: هي التي أتى على لقاحها عشرة أشهر من يوم ضربها الفحل وزال عنها اسم المخاض.
стр. 4360
و قال بعضهم: العِشار: حديثات النتاج، واحتج بقول الفرزدق (١):
كم عَمَّةٍ لك يا جريرُ وخالةٍ … فَدْعاءَ قد حلبَتْ عليّ عِشاريّ
لأن النوق ليس فيها لبن قبل النتاج، وإنما ذكر حلب العَمَّة والخالة؛ لأن حلب النساء عيب عند بعض العرب يُعَيَّرون به. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذَا اَلْعِشارُ عُطِّلَتْ﴾ (٢) أي أهملها أهلها واشتغلوا بأنفسهم.
و
[العِشاء]: أول ظلام الليل من صلاة المغرب إلى العتمة. والعِشَاءان المغرب والعتمة. و
في حديث (٣) سلمان: «أحْيُوا ما بين العشاءَيْن».
***
فَعِيل
ر
[العشير]: المعاشر كالزوج والصاحب، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَبِئْسَ اَلْعَشِيرُ﴾ (٤) وجمعه: معاشرون على غير قياس.
والقياس عُشَراء. قال أبو بكر: كرهوا اللبس بالعشراء من النوق فاستغنوا بالمعاشرين.
وعشير المرأة: زوجها.
والعشير: العُشْر وجمعه: أعشار.
ق
[العشيق]: يقال: فلان عشيق فلانة وهي عشيقته: إذا عشق بعضهما بعضاً.
стр. 4361
و
[العشي]: العشية، وهي آخر النهار، قال اللّه تعالى: ﴿بِالْعَشِيِّ وَاَلْإِبْكارِ﴾ (١).
قيل: العشي: واحد، وقيل: هو جمع عشية. قال الفراء: العشي يؤنث ويجوز تذكيره، قال (٢):
أشابَ الصغيرَ وأفنى الكبير … مَرُّ (٣) الليالي ومَرُّ العشيِّ
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
ر
[العشيرة]: القبيلة، والجميع: عشائر وعشيرات، قال اللّه تعالى:
﴿وَ عَشِيرَتُكُمْ﴾ (٤) وقرأ عاصم في رواية أبي بكر: «وعشيراتكم»، بالألف للجمع.
و
[العشية]: آخر النهار، والنسبة إليها:
عشوي.
***
فُعَلاء، بضم الفاء وفتح العين ممدود
ر
[العُشَراء]: الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر، ثم لا يزال ذلك اسمها، حتى تضع، ويقال: هو اسم لها بعد الوضع، والجميع: العِشار والعشراوات.
***
стр. 4362
فَعْلان، بفتح الفاء
ي
[العَشْيان]: رجل عَشْيان وعاشٍ: إذا تعشَّى.
***
الرباعي والملحق به
فَعْوَل، بفتح الفاء والواو
ز
[العَشْوَز]،
بالزاي: الصلب الخشن من الأماكن، والجميع: العشاوز، وهو في شعر الشماخ (١). ويقال: هو بالتشديد.
***
فِعْلِل، بالكسر
رق
[العِشْرِق]،
بالقاف: نبت.
***
فَيْعُول، بفتح الفاء
م
[العَيْشُوم]: شجر، إذا هبت فيه الريح فله صوت يشبه أصوات الإبل، واَحَدته:
عَيْشومة، بالهاء، قال ذو الرمة (٢):
كما تَناوَحَ يومَ الريحِ عَيْشُومُ
***
تِفْعَال، بكسر التاء
стр. 4363
ر
[تِعْشار]: اسم موضع (١).
***
الخماسي والملحق به
فَعَلّل، بالفتح وتشديد اللام
ط
[العَشَنَّط]: الطويل.
نق
[العَشَنَّق]،
بالقاف: الطويل، والنون فيهما (٢) مشددة.
***
فَعَنْلَل، بالفتح
زر
[العَشَنْزَر]،
بتقديم الزاي على الراء:
الشديد الخلق، والنون فيه زائدة.
***
فَعَوْلَل، بالفتح
زن
[العَشَوْزن]،
بالزاي: الصلب، ومنه قيل: قناة عَشَوْزنة، بالهاء: أي صلبة.
وناقة عَشَوْزنة أيضاً: أي صلبة. ويقال: إن نونه زائدة وبناؤه فَعَوْلن.
***
стр. 4364
الأفعال
فعَل، بالفتح، يفعُل بالضم
ر
[عَشَر] القومَ: إذا أخذ عُشْر أموالهم.
و
[عَشا]: عَشَوت إليه: أي أتيته.
وعشوت إلى النَار: إذا أتيتها طالب قِرىً أو حاجة، عُشوّاً وعَشْواً.
وعشَوْت الطريق بضوء النار: إذا أتيته واستدللت بضوئها عليه. ويقال: عشوت إليه: إذا استدللت عليه، ولا يكون ذلك إلا ببصر ضعيف. ومنه
الحديث (١): أن سعيد بن المسيب قال وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى: ما أخاف على نفسي فتنة هي أشد عليَّ من النساء.
يعشو بها: أي يبصر بصراً ضعيفاً، قال الحطيئة (٢).
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره … تجد خير نار عندها خير مُوقِدِ
وقول اللّه تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ اَلرَّحْمنِ﴾ (٣): أي يتعامى، مشتق من العَشا: وهو ضعف البصر.
وقال الفراء: يعش: أي يعرض، وهو قول قتادة. وأنكر بعض اللغويين أن يكون ﴿يَعْشُ﴾ بمعنى يعرض. وقال غيره: هو جائز. يقال: عشا إلى النار: إذا أتاها على ضعف، وعشا عنها: أي أعرض، كما يقال: مال إليه، ومال عنه.
стр. 4365
وعشاه: أي عَشّاه، قال (١):
كان ابنُ أسماءَ يعشوهُ ويصبحهُ … من هجمةٍ كَفَسِيلِ النخل دُرّار
وعشوت: أي تعشيت، ومنه المثل (٢):
«العاشية تهيج الآبية».
والعواشي: التي ترعى ليلاً.
***
فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
د
[عَشَد]: قال ابن دريد: العَشْد:
الجمع، يقال عَشَد عَشْداً، والعين مبدلة من الحاء، لأنهما من حروف الحلق.
ر
[عَشَر]: عَشَرْت القومَ: إذا كنتَ عاشرهم.
ز
[عَشَز]: العَشَزان: مشية المقطوع الرجل.
ن
[عَشَن]: يقال: عَشَن برأيه واعتشن:
أي قال برأيه وتفرد. ومنه اشتقاق أبي عِشْنٍ.
***
فَعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ق
[عَشِق]: العَشَق والعِشْق: وهو مصدر العاشق الذي يهوى النساء، والجميع:
العُشّاق. والمرأة معشوقة وعاشقة وكذلك غيرها، قال رؤبة في وصف العَيْر والأتان (٣):
стр. 4366
و لم يُضِعها بين فِرْكٍ وعَشَقْ
قال الخليل: العِشق، بالكسر الاسم، والعَشق، بالفتح المصدر. (وقيل: العشق، بالكسر مصدر) (١) عشِق عشقاً مثل علم علماً، وإنما فتحه رؤبة اضطراراً.
م
[عَشِم] الخبز عَشَماً، وعُشُوماً: إذا خُزن حتى يفسد فهو عاشم.
و
[عَشي]: العَشا في العين: أن لا تبصر بالليل، وهو رطوبة تنزل في العين تُداوى بالاكتحال بالفلفل مسحوقاً على ماء الكبد بعد أن يشقق ويترك على الجمر ويثور زبد مائها ونحو ذلك. والرجل أعشى والمرأة عشواء.
ويقال: فلان يخبط خبط عشواء: أي يأخذ أمره على غير بصيرة، ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن عشا العين ضعف في الدين وقلة بصرٍ بأموره.
قال الخليل: العشواء: الناقة [التي] (٢) لا تبصر ما أمامها فهي تخبط كل شيءٍ بيديها وقد يكون ذلك من حدة قلبها فلا تنظر مواضع يديها عند السير.
***
فَعُلَ، يفعُل، بالضم
ب
[عَشُب] الرجل عَشابة وعُشُوبة: إذا صار عَشَبة: أي هرماً.
***
الزيادة
الإفعال
ب
[الإعشاب]: يقال: سأله فأعشبه: أي أعطاه عشبة، وهي الناقة المسنة.
стр. 4367
و أعشبت الأرض: كثر عشبها.
وأعشب القوم: أصابوا العشب، قال أبو النجم يصف النبات (١):
مستأسدٍ ذُبّانُهُ في غيطل
يقُلْن للرائد أعشبْتَ انزل
ر
[الإعشار]: أعشر الرجل: إذا وردت إبله عشراً.
وأعشروا: أي صاروا عَشَرة.
و
[أَعْشَى]: أعشاه اللّه تعالى فعشي.
***
التفعيل
ر
[عَشَّرَ]: قال الخليل (٢): عَشَّرْتُ القومَ:
إذا كانوا تسعة وزدت واحداً. ونقيضه عَشَرْتهم، بالتخفيف: إذا كانوا عشرة فنقصت منهم واحداً. التثقيل تمام والتخفيف نقصان.
وعَشّرتِ الناقة: إذا بلغت عشرة أشهر في حملها.
وعَشَّر اللحمَ: إذا أخذ أطايبه من أمكنة شتّى.
وعَشَّر المصحفَ: جعله عشر آيات عشراً.
وعَشَّر الحمارُ: إذا نهق، ويقال: هو من نعت الشديد النُّهاق، كأنه لا يكفّ حتى يبلغ عشر نَهَقات وترجيعات، قال عروة بن الورد (٣):
لعمري لئن عَشَّرتُ من خشية الردى … نُهاقَ حمارٍ إنني لجزوعُ
قوله: عَشَّرت: أي نهقت كما ينهق الحمار، وذلك لأنهم كانوا في الجاهلية إذا
стр. 4368
أشرف أحدهم على أرض وبيئة نهق كنهيق الحمار لكي يسلم من الوباء.
و
[التعشية]: عَشّاه فتعشّى، يقال في بعض الأمثال (١): «الكذب يعشّي ولا يغدِّي». أي إن نفعه لا يتم. وفي مثل آخر (٢): «عَشِّ ولا تغتر» أي خذ بالاحتياط وأصله فيما يقال أن رجلاً أراد أن يقطع مفازة بإبله فاتكل على ما فيها من الكلأ، فقيل له: عشِّ إبلك فإن يكن فيها كلأ فلا يضرك ذلك وإن لم يكن كنت قد أخذت بالوثيقة.
و
في الحديث: سأل رجل ابن عمر فقال: كما لا ينفع مع الشرك عمل فهل يضرّ مع الإسلام ذنب؟ فقال: عشِّ ولا تغترّ، ثم سأل ابن عباس وابن الزبير فقالا كذلك: أي اجتنب الذنوب ولا تتكل على كلمة الإسلام.
***
المفاعَلَة
ر
[المعاشرة]: المخالطة، قال:
لَعَمْرُكَ والخطوبُ مغيِّراتٌ … وفي طول المعاشرة التَّقَالي
***
الافتعال
ن
[الاعتشان]: اعتشن: إذا قال برأيه.
***
التفعُّل
ق
[التعشُّق]: تكلف العشق.
و
[التعشي]: تعشّى من العَشاء.
***
стр. 4369
التفاعل
ر
[التعاشر]: تعاشروا، من العِشرة.
ق
[التعاشق]: تعاشقوا، من العشق.
و
[التعاشي]: تعاشى: إذا رأى أنه أعشى.
***
الافعِيعال
ب
[الاعشيشاب]: اعشوشبت الأرضُ: إذا كثر عشبها.
***
стр. 4370
باب العين والصاد وما بعدهما
الأسماء
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَصْب]: ضرب من برود اليمن، واحده وجمعه سواء، يقال: بردُ عَصْبٍ وبرودُ عصبٍ، بالإضافة، ولا تجمع. قال أسعد تبع (١):
وكسونا البيت الحرام من العص … بِ مُلاءً معضّداً وبرودا
وأقمنا به من الشهر تسعا … وجعلنا لِبَابِهِ إقليدا
ونحرنا سبعين ألفاً من البُدْ … نِ ترى الناس حولهن ركودا
ويروى:
ونحرنا بالشعب سبعين ألفاً.
ر
[العَصْر]: الدهر، قال اللّه تعالى:
﴿وَاَلْعَصْرِ * إِنَّ اَلْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ (٢).
والعصران: الغداة والعشي، قال (٣):
المطعمُ الناسَ اختلاف العصرين … جِفانَ شيزى كجوابي الغَرْبيْن
و
في حديث (٤) النبي ﵇:
стр. 4371
«حافظ على العصرين» يعني صلاة الصبح وصلاة العصر. سمّاهما بوقتيهما.
والعصر عند العرب: من بعد إبراد الهاجرة إلى تطفيل الشمس وبه سميت صلاة العصر. و
ف ي الحديث (١): «صلى النبي ﵇ صلاة العصر حين صار ظل كل شيءٍ مثلَه». قال مالك والمزني:
أول وقت العصر للاختيار آخر وقت الظهر إذا صار ظل كل شيء مثله. وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي: آخر وقت الظهر أن يصير ظل كلِّ شيء مثلَه، ولا يكون ذلك وقتاً للعصر حتى يزيد الظل أقل زيادة ثم هو أول وقت العصر. قالوا:
وآخر وقت الاختيار لصلاة العصر أن يصير ظل كل شيء مثليه كما أتى في الحديث.
والعصران: الليل والنهار، قال النابغة (٢):
لم يلبث العصران أن عصفا بهم … ولكل بابٍ يسَّرا مفتاحا
ف
[العَصْف]: ورق الزرع.
والعَصْف: التبن، قال اللّه تعالى:
﴿وَاَلْحَبُّ ذُو اَلْعَصْفِ وَاَلرَّيْحانُ﴾ (٣)، وقوله تعالى: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ (٤): يعني حطام النبت المتكسر منه.
***
و [فُعْل]، بضم الفاء
م
[العُصْم]: أثر الورس والزعفران ونحوهما. قال الأصمعي: سمعت أعرابية تقول لجارتها: أعطِني عُصْم حِنّائك: أي ما سَلَتِّ (٥) منه.
***
стр. 4372
و [فُعْلة]، بالهاء
ب
[العُصْبة] من الرجال: العشرة فما فوقها، ولا يقال لأقل من عشرة عصبة، قال اللّه تعالى في إخوة يوسف: ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ (١) وكانوا أحد عشر رجلاً. فأما قوله تعالى: ﴿لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي اَلْقُوَّةِ﴾ (٢) فقال بعضهم: يعني عشرة.
وقيل: يعني أربعين. وقيل: العصبة ما بين العشرة إلى الأربعين.
ر
[العُصْرة]: الملجأ، قال أبو زبيد في مرثية عثمان بن عفان ﵁ (٣):
صادياً يستغيث غير مغاث … ولقد كان عُصْرَة المنجود
وكان قتل عطشان.
ويقال: العُصْرة: الدِّنْيَةُ، يقال: هم مَوالينا عُصْرَةً أي دِنْيَةً.
م
[العُصْمة]: البياض في الرسغ.
***
و [فِعْلَة]، بكسْر الفاء
ب
[العِصْبة]: الحالة من الاعتصاب بالعمامة.
م
[العِصْمة]: السبب والحبل، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ اَلْكَوافِرِ﴾ (٤).
***
стр. 4373
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[العَصَب]: جمع: عَصَبَة.
و عَصَبُ الناسِ: خيارهم.
ر
[العَصَر]: الملجأ.
ل
[العَصَل]: في كتاب الخليل: العَصَل:
جمع عَصَلة: وهي شجرة إذا أكل البعير منها أسلحته، قال حسان (١):
تخرج الأضْياح من أستاههم … كسُلاحِ النِّيب يأكُلْنَ العَصَل
والعَصَل: واحد الأعصال: وهي الأمعاء.
و
[العَصَا]: معروفة، يقال: عصَا وعصوان وعُصيّ بضمها. ويقال: إنها لغة تميم، قال اللّه تعالى: «فألقوا حبالهم وعُصِيَّهم» (٢).
والعَصَا: الاجتماع والائتلاف. يقال:
فلان يَشُّقّ عَصَا المسلمين: أي يُفرق جماعتهم، و
في الحديث (٣): «إيّاكَ وقَتيلَ العَصَا»: أي الذي يفارق الجماعة فيقتل.
ويُعبر بالعَصَا عن الضّرب. يقال: راعٍ لين العصا: إذا كان قليل الضرب للماشية.
و
في الحديث (٤): «قالت فاطمة بنت قيس القرشية للنبي ﵇: إن معاوية وأبا جهم خطباني، فقال: أما أبو جهم فلا يرفع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك ولكن انكحي بأسامة بن زيد فنكحت به».
стр. 4374
و
في الحديث (١) أيضاً: «لا ترفع عصاك عن أهلك». أراد: الأدب.
والعصا: اسم فرسٍ جواد كان لجذيمة الأبرش الملك الأزدي، وكان قتل أبا الزباء الملكة العملقية، فعرضت نفسها عليه للنكاح لتخدعه بذلك، فأجابها إلى ذلك، فنهاه وزيره قصير اللخمي فأبى، فقال له قصير: إن العروس تزف إلى الزوج فلا تسِر إليها. فسار إليها في جماعة من فرسانه فلقيتهم خيل الزباء فقال له قصير: انج أيها الملك على العصا فليس زيُّ هؤلاء زيَّ من يلقى الملوك، وعرض له العصا ليركبها فلم يركبها فنجا عليها قصير، فلمّا رآها جذيمة تهوي به قال: «ما ضَلّ من تهوي به العصا» (٢) أي ما ضلّ رأيه، فأرسلها مثلاً.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
ب
[العَصَبة]: واحدة العصب.
والعَصَبة: القرابة الذين يرثون ما بقي من مال الميت بعد ذوي السهام، ومنه اشتقت العَصَبيّة. قال ابن قتيبة: وسمي قرابة الرجل لأبيه وبنوه عصبة لأنهم عصبوا به أي أحاطوا به، والأب طرف والابن طرف والعم جانب والأخ جانب. والعرب تسمى قرابات الرجل: أطرافه. قال: ولم أسمع للعصبة بواحدٍ، والقياس أن يكون عاصباً مثل طالب وطلبة وظالم وظلمة. و
في حديث (٣) ابن عباس عن النبي ﵇: «ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأَوْلَى عصبة ذكر» و
في حديث آخر (٤): «الأخوات عَصَبَةٌ مع البنات».
стр. 4375
والعصبات: البنون ثم بنوهم وإن سفلوا، ثم الأب ثم الجد أبو الأب وإن علا، والإخوة لأب وأم أو لأب ثم بنوهم وإن نزلوا، ثم الأعمام لأب وأم أو لأب ثم بنوهم وإن بعدوا، ثم أعمام الأب ثم بنوهم. كذلك إذا اجتمع بنو أب أبعد وبنو أب أقرب منهم فالعَصبَة بنو الأقرب، فإن استووا في القرب فالعصبة من انتسب منهم إلى الميت بأب وأم.
ر
[العَصَرَة]: يقال: العصرة: فوحة الطيب.
والعَصَرة: الغبار الثائر، و
في الحديث (١): مرت بأبي هريرة امرأة متطيبة، لذيلها عصرةٌ. يفسر على الوجهين.
***
فُعُلٌ، بالضم
ر
[العُصُر]: الدهر. قال امرؤ القيس (٢):
ألا انعم صباحاً أيها الطلل البالي … وهل ينعمن من كان في العُصُر الخالي
***
الزيادة
أفعَل، بالفتح
م
[الأَعْصَم]: الذي في رسغه بياض، فرس أعصم وظبي أعصم ووعل أعصم وأوعال عُصم، قال:
стр. 4376
م قاديرُ النفوسِ مؤقَّتاتٌ … تحطُّ العُصْمَ من رأسِ اليفَاعِ
والغراب الأعصم: الذي يبيضُّ رسغ رجليه، وقيل: الأعصم: الأحمر الرجلين والمنقار.
***
إفعالٌ، بكسر الهمزة
ر
[الإعصار]: ريح ترتفع في الهواء ويسطع غبارها، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ﴾ (١) ويقال في المثل (٢): «إن كنت ريحاً فقد صادفت (٣) إعصاراً». يضرب مثلاً للرجل الجلد يوافق من هو أجلد منه. والجميع: الأعاصير.
***
مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين
م
[المِعْصم]: مِعْصَم المرأة: موضع السوار من الساعد، قال (٤):
فاليوم عندك دَلُّها وحديثها … وغداً لغيرك كفها والمِعْصمُ
***
و [مِفْعَلة]، بالهاء
ر
[المِعْصَرة]: ما يُعصر به العنبُ ونحوه.
***
مِفْعَال
ر
[المِعْصار]: الذي يجعل فيه شيء يعصر.
***
стр. 4377
مُفْتَعَلْ، بفتح العين
ر
[المعتصر]: الملجأ.
***
و [مُفْتَعِل]، بكسر العين
م
[المعتصِم]: من ألقاب الخلفاء، وهو أبو إسحاق بن هارون الرشيد.
***
فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[العَصّاب]: الغَزَّال، قال رؤبة (١):
طيَّ القساميَّ برودَ العَصَّابْ
ر
[العَصَّار]: هو القصَّار (٢).
***
فاعِل
د
[العاصِد]: اللاوي عنقَهُ.
ف
[العاصف]: ﴿رِيحٌ عاصِفٌ﴾: أي شديدة.
ويوم عاصف: شديد الريح، قال اللّه:
﴿فِي يَوْمٍ عاصِفٍ﴾ (٣): أي ذي عصف، على النسب، كما يقال: يوم بارد: أي ذو برد. وأجاز الفراء أن يكون المعنى: في يوم عاصف الريح، فحذفت الريح لأنها قد ذكرت.
стр. 4378
م
[العاصم]: عاصم: من أسماء الرجال.
وأبو عاصم: كنية السويق.
ي
[العاصي]: الفصيل لا يتبع أمه.
والعاصي: العرق الذي لا يَرقأ.
والعاصي: من أسماء الرجال.
***
فُعَالة، بضم الفاء
ر
[العُصارة]: ما سال عن العصر، قال (١):
إن العذارى قد خلطن بِلمَّتي … عصارةَ حِنّاءٍ معاً وصبيبِ
ف
[العُصَافة]: ما سقط من السنبل مثل التبن وغيره.
***
فِعَال، بالكسر
ب
[العِصاب]: الحبل الذي يعصب به فخذ الناقة لتدر.
ويقال: العصاب: ما يعصب به البدن خلا الرأس.
م
[العصام]: قال الخليل (٢): عِصام المحمل: شكاله المشدود في طرف العارضين في أعلاهما.
وعِصامُ القِربةِ: رباطها.
стр. 4379
وعصام: من أسماء الرجال، قال النابغة (١):
نفس عصام سودت عصاما
وعلمته الكرَّ والإقداما
وصيرته ملكاً هماما
يعني حاجب النعمان بن المنذر، وهو من جَرْم.
***
و [فِعَالة]، بالهاء
ب
[العصابة]: ما يعصب به الرأس.
والعصابة: الجماعة من الناس والخيل والطير والجميع: العصائب، قال النابغة (٢):
إذا ما التقى الجمعان حلّق بينهم … عصائب طيرٍ تهتدي بعصائب
***
فَعُول
ب
[العَصُوب]: ناقة عصوب: لا تدر حتى يعصب فخذاها. وهي فعول: بمعنى مفعولة، و
ف ي الحديث (٣): دخل معاوية على عمرو بن العاص وهو عاتب فقال: إن العَصُوب يرفق بها حالبها فتحلب العلبة، فقال: أجل، وربما زبنته فدقت فاه وكفأت إناه.
ف
[العصوف]: ناقة عصوف: أي سريعة، شبهت بالريح.
***
стр. 4380
فَعِيل
ب
[العصيب]: يوم عصيب: أي شديد، قال اللّه تعالى: ﴿هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ (١) قال أبو عبيدة: إنما قيل له عصيب لأنه عُصب بالشر، قال (٢):
فإنك إنْ لم تُرضِ بكر بن وائل … يكن لك يوم بالعِراق عصيبُ
ر
[العصير]: عصيرُ الشيء: ما عُصر منه.
م
[العصيم]: أثر ما يبقى في الجسد من العرق والوسخ والبول إذا يبس على فخذ الناقة.
والعصيم: أثر الهناء وأثر كل شيء، قال (٣):
وأمسى من مِراسِهِمُ قتيلاً … بِلِيْتَيْه سرائحُ كَالعَصِيمِ
بِلِيْتَيْهِ: أي صفحتي عنقه.
ي
[العَصيُّ]: العاصي، قال اللّه تعالى:
﴿جَبّاراً عَصِيًّا﴾ (٤).
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
د
[العصيدة]: معروفة، سميت بذلك لأنها تُعصد أي تُلْوَى.
***